رواية لقاء وهمي الجزء الثالث 3 بقلم لي لي محمد لقاء وهميرواية لقاء وهمي الحلقة الثالثة _عمرررر صرخت بيها وأنا شايفة إيده مجروحة ، قرب سليم باستغراب لأن عمر أكيد ملحقش يعني يعمل مشاكل : _في إيه ؟ مالك يا معلم حنفي في إييه؟ لف راجل وماسك سطور ولابس مريلة غرقانة دم وقال بصوت تخين اووووي : _الواد ده ماله خرع كدة ليه ده ؟ استغربت وقربت عشان اشوف لقيت في جرح بس مش كبير أمال الدم ده إيه؟ فقال سليم : _إيه اللي حصل بس
قال الراجل ده بضحك مكتوم : _قولتله تعالى أمسك اللحمة دي عشان محدش ياخدها على ما اجيب الساطور ومخدتش بالي أنه لسه ماسكها فنزلت بالساطور وهو حرك إيه فاتجرح جرح بسيط وقعد يصيح زي الديك حاولت اكتم ضحكتي على قد ما أقدر وخدت عمر ودخلنا مدخل العمارة : _إيه يا عمر اشحال مكنتش بتشتغل في الدار كتم بوقي بسرعة فاستغربت : _متجيبيش السيرة دي عقدت حاجبي وأنا مستغربة : _ليه يعني؟ _كدة أنا مش حابب استغربت أوي بس قلت جايز
فعلا مش حابب لكنه قال : _هو إنتِ جيبتي للي كنتِ قاعدة معاهم سيرة؟ _لا بس أنا عايزة أفهم في إيه؟ مسح على شعره وقال : _قلتلك بلاش ومش حابب متجادليش بقى سيبته بعصبية من طريقته وطلعت فقابلت في طريقي مازن وقال: _هو سليم تحت؟ هزيت راسي بآه وكنت لسه هرد سمعت صوت شهقة انثوية لفيت لقيتها بنوتة واضح إنها تعرفه وقالت : _مااازن لف وأول ما شافها ابتسم : _ايه مش قلتي قصينا الكلام بمقص ولا ايه؟
_وهو ده يديك الحق يعني ولا إيه تكلم بنات غيري كلامها صدمني وصدمه وقال بعدم فهم: _بنت مين؟ شاورت عليا بضيق : _دي إيه بقيت أعمى؟ بصلي باعتذار خفيف وشدها وخرج >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> ” مازن” شديت ملك وخرجنا وقفنا في أول الشارع وقلت : _كنتِ بتقولي إيه بقى ؟ لسة هتكرر كلامها لكن قاطعتها بحدة : _انتِ واخدة بالك من السم اللي بيطلع منك شهقت وقالت برفعة حاجب: _سم؟!!! طبعا ما الهانم بتقول سكر مش كدة؟ _هانم مين؟
انتِ مصدقة نفسك بجد؟ دي جارتنا الجديدة وكنت بسألها على سليم. _يا شيخ ؟ _آه والله ملك هو انتِ بتشكي فيا بجد؟ _مش عارفة برقت وقلت : _جتى بعد ما عرفتك اني كنت بسألها عن سليم؟ لوت شفايفها يمين وشمال وقالت : _وهي تعرف مكان سليم منين انت هتستهبل حسيت إن صوتها علي فتلقائي سيبتها ومشيت ، وخبط في سليم اللي قال : _مالك؟ هزيت راسي وقلت : _مفيش يا عم _لا في والله احكي حكيتله فقال:
_هو مش أبوك قالك متبقاش تكلمها حرام يا مازن أنا نفسي بقيت بحاول مكلمش هند هزيت راسي وقلت : _عارف وقلت لابوك يكلم ابوها ضحك وهو بيسند على كتفي : _هتتجوز قبلي عيب والله _يا عم انت اللي عامل في نفسك كدة قلتلك يا سليم فكك من الحوار ده زعل وقال بيأس : _أعمل إيه بس؟ رفعت أكتافي ببساطة : _سيبها بان على وشه العصبية فقلت : _خلاص يا عم أنت حر وسيبته ومشيت >>>>>>>>>>>>>>> “سليم” قعدت على الرصيف ، دماغي بتلف
أنا واحد يعتبر متربي في الحارة دي مكنتش بخرج نهائي عايش هنا بس وقافل على نفسي وهند الوحيدة اللي كانت في سني حبيتها ومنكرش إن في عيوب فيها كتير ممكن كمان عيوب مينفعش اتغاضى عنها لكن أعمل إيه تليفوني اهتز برسالة ، فتحتها ببطء وكانت منها : _سليم مش ناوي تديني عديتي بقى ؟ ضحكت بسخرية وادي سبب من الأسباب مش بتستنى ودايما بتطلب رغم إن مفيش علاقة رسمية بينا أصلا
وغير كدة وكدة مش دي المشكلة المشكلة أنها بتدخل تطلب على طول ياريتها أصلا بتقول كل سنة وانت طيب ومع ذلك كتبت: _كل سنة وانتِ طيبة يا هند حاضر عيوني ردت بقلب بس حتى مكلفتش نفسها تسأل أنا فين قلبي وجعني جايز على نفسي وعلى الوضع اللي أنا حاطط نفسي فيه بإرادتي ؟ بعتلها تاني : _بحبك ردت بدون إهتمام بقلب برده حسيت بخنقة اوي تليفوني رن كأنه عايز يشيلني من همومي ، فتحت الخط وقلت : _ايوه يا كامل؟
_بقولك معلش يا سليم خلي هدى عندكم اتعدلت في قعدتي وقلت: _هو أنا هستناك تقول يعني ده بيت ابوها تقعد فيه براحتها ابتسم على طريقتي لاني متعلق بهدى جدا أكبر مني بس صاحبتي من زمان وكنت غيران يوم جوازها أصلا عشان كدة عندي عداء مع كامل فقال : _ده العشم برده يابو نسب تسلم سكت شوية وقلت : _انت كلمتها ؟ _اه واتنهد وقال: _وزعلت بس أعمل إيه يا سليم الشغل هو اللي حاكمني أنا لو عليا عايز اقعد معاها ومع العيال والله ابتسمت
وسيبت العناد على جنب شوية: _هي أكيد عارفة ده يا كامل بس هي هدى حساسة حبيتين عموما ربنا يوفقك استغرب وقال بضحك : _بقيت عاقل ولا أنا بيتهيألي مردتش بس ضحكت وقفلت وتلقائي جت قصادي همس استغربت أوي ، واللي استغربته أكتر السرعة اللي حصلت ده إحنا يا دوب فكرنا نأجر الشقة الصبح بليل لقيناها اتسكنت أكيد ربنا له حكمة >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> الدار كان صوت هناء عالي : _يعني إيه هربوا ومعرفتوش تجيبيهم انت عارف ده معناه إيييه ؟
ممكن في لحظة يروحوا يبلغوا قال الراجل ببرود : _فين الدليل؟ _انت مش فاهم حاجة حتى لو مفيش دليل هيركزوا معانا دي كارثة لوحدها إنها مكبرة الموضوع فقال : _بلاش الهواجس دي ، حتى لو ، هيموتوا قبل ما حد فيهم ينطق حرف خبطت على المكتب بعصبية وقالت بصراخ: _ده هيزود الشك حوالينا ، أنا إزاي سمحتلهم يهربوا إزاااي؟ مركزش معاها بل تجاهلها كليا ، وفضل مركز على الكوباية اللي في إيده وقال : _معاكي صور ليهم؟ غمضت
عينها بتفكير وخرجت الصورة: _معايا دي خدها ، مكنتش واضحة أوي بس كانت كفيلة تبين ملامح همس وعمر وقال : _سهل هبعت حد من الرجالة يشوفوا بلعت ريقها وقالت : _حلو >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> عند إسماعيل كنت قاعد في اوضتي، سرحان مش عارف جيبتهم ليه جايز قلبي مطاوعنيش أسيبهم حسيت إن كان ممكن ولادي يبقوا مكانهم وأنا عايز الخير يتردلي في ولادي مش فيا أهم حاجة ولادي دخلت سناء وبصتلي باستغراب وقعدت قصادي : _مالك يا إسماعيل؟
_مش عارف يا سناء إني جيبت العيال دي صح ولا ابتسمت وطبطبت على رجلي: _لا صح ، الشقة دي كانت رزقهم لأنك مفكرتش تعرضها للإيجار غير الصبح يبقى نصيبهم وبإذن الله يبقوا ولاد حلال هزيت راسي ببسمة عليها فهي دايما بطمني : _سناء متزعليش بسبب سليم _مش زعلانة بس عايزاه يفوق من وهمه يا إسماعيل نفسي اوي بجد _هيفوق والله لاني مش هوافق على هند مهما حصل ، بس المهم دلوقتي انتِ إيه رأيك في موضوع مازن؟
_مش عارفة بس هي محترمة وعارفين أهلها 1 2الصفحة التالية CaMoمنذ يومين 0 5 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!