رواية لقاء وهمي الجزء الرابع 4 بقلم لي لي محمد لقاء وهميرواية لقاء وهمي الحلقة الرابعة _أنا جيت يا بشرررر قالتها تقى بسعادة وقعدت قصادنا : _بتتكلموا في إيه؟ ضحكت سناء وهي بتبصلها بضيق : _في حد يدخل كدة؟ _عادي بقى بكرة عرفة كل سنة وانتو طيبين يا أحلى أب وأم في الدنيا فتحت دراعي ببسمة : _قلب أبوكي من جوه تعالي يا توتا كل سنة وانتِ طيبة يا حبيبتي ارتمت في حضني بحب وهي بتبوس خدي: _قلبي يا نااااس قامت سناء
بغيظ مازح وحدفتها بالمخدة: _بقى كدة يعني؟ طبعا ما هي اللي في قلبك ابتسمت ومسكت ايدها وبوستها بحنان: _انتِ القلب بذات نفسه يا جميل ضحكت بكسوف لسه بيخطفني لكن قاطعتنا تقى وقالت : _يا سيدي يا سيدي إيه الحلاوة دي بس خلوا بالكم أنا سنجل وعندي جفاف عاطفي قلعت الشبشب وقالت بهزار : _تعالي يا قلب امك وأنا اشوف الجفاف ده يا قليلة الادب تعالت ضحكاتها بخفة وهي بتهرب زي الفار ، اتفتح الباب ودخل مازن وسليم وهدى فقلت:
_إيه انتو جايين مرة واحدة كدة ليه قعد سليم ببسمة وهو بيقول : _إيه يا حاج مش طايقنا كدة ليه؟ طبطبت على رجله وقلت بحب : _مش طايقكم إيه ياض هو أنا ليا غيركم . ابتسمت هدى وقربت مني وباست راسي وقالت: _ربنا يخليك لينا يا بابا يارب وكذلك تقى ، ومازن اللي قال : _مش هتنازل عن العدية التي تعادل كيسين لحمة ضحك سليم وهو بيضربه على قفاه : _مادي حقير ضحكنا بخفة على مناقرتهم المعتادة وأنا بدعي في سري ربنا يديمهم ليا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> فوق عند عمر وهمس كنت نايمة على السرير في الدور اللي فوق وهو نايم في الدور اللي تحت ، كنت شاردة في السقف وأنا براجع حسابات كتير وبخلق سيناريوهات كالعادة لا وجود لها سمعت صوت أنفاسه مش منتظمة فعرفت أنه صاحي : _عمر _ممم _صاحي ليه؟ تقريبا كسل يرد فقال : _نفس اللي بتفكري فيه شهقت بذهول وبصتله بعد ما اتعدلت: _عايز تروح تركيا تقابل بطل المسلسل سكت ومردش لكن سمعت ضحكته البسيطة فقلت :
_هو أنا بقلك نكتة ؟ قال باستخفاف : _أحلامك تافهة أوي _ياااه فلوسك مقوية قلبك أوي سكت وفضل سرحان فقلت : _عمر…هو أنت ليه رافض نقول إن إحنا خارجين من الدار _عشان مش عايز أحس إني قليل يا همس ، مش عايز أحس إني وحيد كلامه وجعني أوي وبصتله مباشرة : _لكن انت مش وحيد .. أنا معاك مش ده كلامك دايما ضحك وقال وهو بيخبط كفه في كفي: _صح ، بس عشان خاطري متقوليش يا همس هزيت راسي بتفهم ونزلت من على السرير قعدت جنبه : _هتصلي العيد ؟
هز رأسه بموافقة وقال : _هنصلي.. مش هصلي مش عايز أعيش التجربة دي لوحدي ابتسمت بسعادة كأني رجعت طفلة خمس سنين وقلت: _كنت تصدق إننا هنخرج ؟ _لا ، بس كان عندي أمل بسيط بس كان موجود سندت راسي على كتفه زي ما متعودة: _من إمتى جالك الأمل ده ، أنا أمل عندي ماتت وشبعت موت من وأنا عندي ١٠ سنين تقريبا اتحولت نبرتي لنبرة زعلانة شوية وهمست : _أيام ما كنت بستنى بابا وماما ومحدش جه أخدني طبطب على راسي وقال :
_لا أنا كنت بستثمر الامل بتاعي للوقت الصح ضحكت بخفة وشاورت على السقف : _هنضف الشقة دي إمتى ؟ _مش عارف سيبيها لوقتها ابتسمت وكل واحد راح سريره ونمنا. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> “مازن” كنت ببص للفون ، حاسس بصداع رهيب من كتر التفكير. أرن ولا لا؟ بس هي اللي مزعلاني لكن أنا الراجل برده عيب أستناها تصالحني يعني مسكت الفون بعد تردد كبير وضغط اتصال..وكتر خيرها حبيبة قلبي مردتش ، فبعتلها ريكورد :
_ده انتِ في بجاحتك مشوفتش بجد في إيه ما تردي عملتلي لايك ومردتش يعني إيه لايك برده أفهم إيه فبعتلها رسالة تانية : _ملك متعصبنيش انتِ عارفة إني بكره جو تشوفي الرسالة ومترديش ده لحد ما أخيراً تكرمت وردت : _عايز إيه؟ _انتِ بتسألي بجد يعني إنتِ غلطانة وزعلانة؟ _أنا اللي غلطانة برده يا مازن ، ماشي عموما شكراً اتنهدت وفردت ضهري وبعتلها: _مش عايز ندخل العيد زعلانين من بعض فكي وشك بقى فضلت مستني لقيتها بتكتب وتمسح فبعت :
_متمسحيش بعتتلي ريكورد دقيقتين…طب أعمل نفسي سمعته ولا أعمل إيه فتحته وفضلت أسمعه : _إنت بتزعقلي بدون سبب وأنا بتخنق من ده المفروض إنك تقدر زعلي وغيرتي عليك مش تزعق عموما يا مازن شكرا عرفتني غلاوتي عندك انهاردة أنا أصلا عارفة إني بحبك أكتر منك لأني حبيتك الأول أصلا شكرا أوي بجد على طريقتك اللي فوقتني إنهاردة وكلام كتير بنفس الطريقة فضغط على زر تسجيل الريكورد وقلت :
_بلاش هبل إنتِ عارفة إني بحبك أنا بس اتضايقت لأنك المفروض تثقي فيا قلتلك جارتنا تبقى جارتنا متبقيش تسألي وبعدين مش لازم عشان حبتيني الأول يبقى أنا مش بحبك احسبي الكلام بعقلك قبل ما تقوليه _آسفة ابتسمت وقلت : _خلاص حصل خير ها احكيلي بقى ناوية تعملي إيه بكرة؟ _محضرة حاجات كتير هعملها بكرة يوم مهم _عارف ، هدعي إنك تكوني من نصيبي ابتسمت بخجل..وقفلت >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> “عند هدى”
كنت قاعدة بسرح شعري قصاد المرايا مبتسمة وأنا بفتكر كلام تقى عن اللي هتعمله في العيد وقلت: _طب والله شعري حلو مش محتاج حاجة تليفوني رن وكان كامل فرديت بهدوء : _إيه يا حبيبي _حبيبك؟ قالها باستغراب لأني يعتبر لسه متخانقة معاه لكن بعد ما هديت إكتشفت إن ملوش ذنب _آه في حاجة ولا إيه؟ _لا يا حبيبتي مفيش…متزعليش مني يا هدى بس… قاطعته وأنا ببتسم :
_عارفة أنا بس زعلت إنك مش هتبقى معايا ، لكن أنا عارفة إن دي ظروف شغلك ترجع بالسلامة ضحك بخفة ووصلني فرحته بتفهمي : _حبيبي العاقل ، الولاد عاملين إيه؟ بصيت ليزيد وتالين : _الحمدلله كويسين سلموا عليك كتير على فكرة اتنهد بتعب وحزن كنت واثقة إنه حاسس بيه مش بس أنا : _كان نفسي أبقى معاكم لو عليا عايز أخد مشروع وأجيلكم مشيت ايدي على شعر تالين وابتسمت : _تتعوض بإذن الله وقلت بأمل: _كامل ، لو عرفت تيجي تعالى _إن شاء الله
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> ” عند سليم ” _العيد جانا قلتها بضحك وفرحة مش طبيعية ، دايما بحس إن مهما كبرت بفضل صغير قصاد طلة العيد ودخوله قعدت على السرير ومسكت للتليفون وبدأت تظهري فيديوهات العيد كلها كنت براقب كل حاجة بسعادة ، رغم إن أيام العيد بتعدي بسرعة بس بتسيب أثر جوانا. بستغرب اللي مش بيفرح ، ده الفرح لوحده ثواب لحد ما ابتسمت أوي لما شوفت أطفال صغيرة فقلت: _ممكن يجي اليوم اللي اكون داخل العيد فيه بأولادي
ابتسمت لما تخيلت مجرد الفكرة وقلبي طار فبالفعل زينة الحياة المال والبنون شغلت صوت التكبيرات وبدأت اردد معاها : _الله أكبر الله أكبر الله 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ يوم واحد 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!