قربت لمياء من أوَاب بضيق ـ ممكن افهم ازاي تسيب خطيبتك وتمشي لأ وكمان تاخد دي قالت كده وهي بتشاور عليا بصيت ل أوَاب بصدمه وحسيت بضيق في قلبي مش عارفه افسره حسيت أن في حاجه غاليه اوي كانت معايا وخسرتها فجأة بصلي وعيني اتعلقت في عينيه مستنياه يكدب اللي سمعته بعد عينه من عليا ورجع بصلها ـ ايه اللي بتقولي ده يا لمياء
ادخلت عمتو ـ ايه اللي بتقوله يا أوَاب ما دنيا كلها عارفه من وانتو صغيرين أن أوَاب ل لمياء ولمياء ل أوَاب هتيجي تنكر أنت دلوقتي حسيت بدموع بتتجمع في عيوني مش عارفه اتحكم في نفسي بصيت ل عائشة واتكلمت بهمس ـ عائش بلييز خديني بصتلي بشفقه بعدها اتكلمت بتوتر ـ طب يا جماعة خشوا شوفوا انتوا هتشتروا ايه وأنا و ڤوندا هنروح بس الحمام وهنيجي بسرعة اخدتني ومشينا قرب أوَاب من لمياء واتكلم بضيق ـ ماكنش ينفع تتكلمي عنها بطريقة دي
ـ وانا اتكلمت ازاي يا سي أوَاب وبعدين أنت مضايق عليها ليه ...... ايه خايف على مشاعرها اوي كده بصلها أوَاب بضيق ومتكلمش دخلوا بقيت العيله علشان يشوفوا هيجيبوا ايه -دخلت الحمام و اول ما دخلت سندت ايدي على الحوض و وطيت رأسي وبدأت الدموع تنزل من عيوني وانا بتنفس بسرعة قربت عائشة مني حطت أيدها على كتفي اترميت في حضنها قعدت اعيط شويه بعدها خرجت من حضنها وغسلت وشي طلعت مناديل علشان انشف وشي اخدتها ونشفت وشي
اتكلمت ـ بقيتي احسن بصتلها ـ مش عارفه... مش عارفه بجد ..مش عارفه احساسي ده ايه ... ومش عارفه ليه حسيت بحرقه في قلبي حاوطت خدي بين كفوفها ـ علشان الحب يدأ يملك قلبك يا ڤوندا قلبي دق اتكلمت ـ حب ايه بس ده يا عائشة ايه اللي بتقولي عليه اخوكي خاطب ـ سيبك من اللي قالته عمتي من شويه ده ...... وفكري في قلبك دلوقتي..... انسي أن في حد في حيات اخويا ..واسمعي قلبك بس
قعدت افكر وافتكر لحظاتي معاه من ساعت ما جيت وخوفه وغيرته عليا ... ابتسمت لما افتكرت أنه قالي اني لو مكنتش اتحجبت كان هيجوزني ورجعت افتكرت خناقي معاه علشان اجيب الفستان ده من شويه ـ يا أوَاب بليز ايه المشكلة يعني ـ لونه ملفت قالها ببرود ـ ملفت ايه ... هو احمر قلتها بغيظ ـ مش من ألوان الاحمر ده ولا انا بتخيل وبعدين... قالها وقرب مني ـ شكله حلو اوي عليكي وانا مش عايز حد يشوفك حلوه كده ابتسمت وعيوني جت في عيونه
اتوترت وهو بعد بإحراج ـ بص انا هطول الطرحه كده كده وبعدين يا عم لو حد بص ابقى ارتكب جريمة براحتك ضحك ـ لا والله وانا بقى هفضل مراقبك طول الخطوبة وكل ما حد يبص ارتكب في جريمه ده على كده بقى مش هطلع من السجن غير على القبر ـ بعد الشر متقولش كده قلتها بتلقائية وبسرعة اتوترت من نظارته ليا اتكلمت وانا لسه متوترة ـ بلييز بقى وافق طب بص هفضل واقفه جنبك طول الخطوبة محدش هيبصلي ـ يا بنتي هو يعني الناس هتتعمي لما تقفي جنبي
ـ لأ هيفكروني اخصك ف محدش هيتكلم اووف بقى ايه اللي انا بقولوا ده اتصدمت لما قال ـ ما أنتِ فعلاً تخصيني دوبني ابن ال ايه بعد محيلات كتيره وافق أخيراً اني اجيبه فوقت من تفكيري بعدها بصيت ل عائشة ـ عائشة ايه اللي هيحصل يعني بعد ما فكرت في قلبي ... في النهاية اخوكي هيخطب ..هستفاد ايه غير أن قلبي هيوجعني وبس
ـ ڤوندا موضوع أن هما لبعض ده من وهما صغيرين ولمياء اتعلقت ب اخويا بسبب كده بسبب كلام عمتي وجدي وبقت ترفض العرسان علشان خاطره لكن محدش سألها عن رأيها و لا حد سأل أوَاب عن رأيه... ومعتقدش أن أوَاب بيفكر فيها أصلا .... لمياء مش وحشه... بس انا مش حاسها ل اخويا خالص .... مش حاسهم لايقين على بعض خالص ... وبعدين انا بدأت اشوف اخويا بيهتم بلبس وحركات حد تاني غيري ودي جديده... اخويا مش عادته أن يدخل في لبس حد ...
مش بيحب يدخل في حيات حد ... لكن هو ادخل في حياتك وكمان ادخل في لبسك ... تفسري ده ب ايه بصتلها بتفكير ـ طب هو يعني ممكن م يخطبهاش ضحكت ـ بصي هو طالما مش عايزها يبقى مش هيتجوزها ... يا بنتي الجواز مش بالعافية ـ بس بابا اتجوز طنط خديجه بالعافية وهو ماكنش عايزها يا عائش ـ ايه اللي بتقوليه ده يا مقصفت الرقبة... دي أخرت الدلع... احنا غلطانين علشان دخلناكي بيتنا واعتبرناكي واحدة مننا قالتها عمتو وهي داخله علينا
بصيت لها بصدمة ممزوجة ببعض الخوف اتكلمت عائشة ـ عمتو هي متقصدش كده هي..... ـ أنتِ اسكتي خالص ... مدافعيش عنها انا هخلي ابوكي يشوف وشك الحقيقي مسكت ايدي من معصمي وجرتني وراها لدرجة اني كنت حاسه اني هقع اكتر من مره بسبب انها بتمشي بسرعه والفستان اللي انا لبساه طويل عائشة كانت ماشيه ورنا وصلنا عند العيله واستغربوا اللي بيحصل بابا قام من كرسي وقرب علينا ـ في ايه كريمة مسكها كده ليه
نفضت ايدي بعيد عنها بقرف واتكلمت بزعيق ـ شوف بنتك المحترمه بتقول ايه ... هي دي اللي دخلتها بيتك ... وعاملتها باحسن معامله... شوف اخر دلعك وصلنا ل ايه بصلي بابا وانا بصتله بدموع اتكلم أيهم ـ ايه اللي أنتِ بتقوليه ده يا عمتي ... هي واحدة من الشارع..دي بنته ـ شوف بنته عملت ايه يا أيهم اتكلمت بسخرية ـ خديجه عاملتها احسن معامله..واعتبرتها بنتها وهي كانت بتغتابها من غير ذرة ضمير حتى جواها أن اللي بتعمله غلط ...
اه ما انا هقول ايه ... ماهي حيه... زي امها.. كانت هتكمل كلامها بس وقفها بابا وهو بيقول بصرامة ـ كريمه ... أنتِ كده اللي بتغتابي واحده ميته بصتله عمتو بضيق وغيظ اتكلمت وسط دموعي ـ بابا صدقني ... عمتو فهمت غلط ... انا مكنتش اقصد اقول حاجه وحشها عن طنط خديجه خالص ـ أمال ايه بابا اتجوز طنط خديجة من غير رضاه ده ... ايه هجيب كلام من عندي قالتها بسخرية
اتكلمت عائشة ـ يا عمتو أنتِ جيتي على اخر الكلام وسمعتي اللي عايزه تسمعي ... احنا مكناش بنتكلم أصلا على مرات عمي الكلام جيه في صياغ الحديث..وهي متقصدش اللي قالته خالص بصيت على بابا اللي متكلمش وكان بيبصلي ورجعت بصيت على طنط خديجه اتكلمت بعياط وخوف ـ والله ما اقصد اللي قولته عليكي.... انا اكيد مش هنكر كل اللي عملتيه معايا من ساعت ما جيت ولا المعاملة الطيبه اللي عاملتيني بيها ..... انا بس قلت كده علشان.. علشان....
مقدرتش اكمل مش هينفع اقول انا كنت بتكلم عن مين أصلا قربت مني طنط خديجه طبطبت على كتفي ومسحت دموعي واتكلمت بابتسامة ـ خلاص محصلش حاجه..متعيطيش بصتلها ـ أنا اسفه ... والله اللي قلته مكنتش أقصده... انا حبيتك والله... بليز سامحيني ابتسمت واخدتني في حضنها ـ مسمحاكي ... علشان انا بعتبرك بنتي وطبيعي الاولاد يغلطوا ويعرفوا غلطهم ولما يعتزروا الأهل يسامحوا.... وانا مش هحسبك على حاجه أنا مش فاهمه قصدك منها ايه ...
ف مسمحاكي يا بنتي حضنتها بحب وانا بعيط وقلت مره تانيه ـ أسفه بجد ... أسفه بجد مره تانيه شددت من حضني اتكلمت عمتو بغيظ وغضب ـ يعني ايه مسمحاها ... أنتِ كده تخليها تسوق في الغلط اكتر .... وتعمل العاملة وتقول مقصدش دي بت حيه اسمعي مني و..... وقفها بابا عن الكلام ـ كريمه... خلاص بقى... انا مش فاهم ايه كمية الكره اللي منك ل بنتي ده ... لو أنتِ مدايقه اوي كده خلاص انا هاخد بنتي ومراتي واسيب البيت وامشي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!