مرتضى فتح باب السيارة بـ سرعة خاف على غيث .
بس بدر اللي چان گاعد يمه، مد إيده ولزمه من زندّه (ساعده/معصمه) بـ قوة
'وين رايح؟! مو وكت هوسه! غيث راح، وما راح تلگاه هنا!'
نطق مرتضى: 'يا هوسة؟ عمي مدري شصار وياه وهسه غيث ما ندري وين صفى خلّيني أنزل أدور عليه!'
بدر ما انطاه مجال يتنفس. سد الباب بـ قوة هزّت السيارة، ومد إيده الي طابت بس جان يمثل علموديبقه وي مرتضى اكثر شغل السويچ (المفتاح).
'ماكو نزلة غيث آني أدبّر أمره أنتَ لازم تروح وياي.'
مرتضى باستغراب. 'شنو تروح وياي? وين? شبيك تخبّلت؟'
بدر داس بنزين حيل، وحرك السياره بسرعه عاليه.
.
.
غيث چان مچتّف بـ حبل قوي، وعيونه مغمضات بالقماش. يحسّ بـ ريحة العِطر شامه من قبل، ريحة... تذكّره بـ حسنين.
'اني وين? بابا..."
إيد حسنين لزمت إيده المقيدة ، 'لا تخاف،اني يمك... هذا المكان محد يوصله'.
غيث حرك راسه بقوة، صرخ "وخر مني رجعني لابوي اريد اشوف ابوي رجعني فدوه أدري بيك! أدري تريد تسلّة بيّه!
'تسلّى بيك؟ ماخذ فكره على حبي الك تسلية?! حطّيتك بـ هالظلمة حتى عيونك ما تشوف الفاجعة اللي صوّرتهه بـ بَالك.
"... اريد.. ابوي. كاعدد اكلك اريد ابوي ابوي وين"
فتح حسنين الحبل الي رابطه بيه ايدين غيث بخفه ونطق بتردد.
"ابوك مات"
غيث طلع من صدره صرخة هَزَّت الغرفة كُلها ما استوعب هجم مثل المخَبَّل، راح ركض للباب الحديد اللي حسنين قفله من دخل. ظل يدُك الباب بكل قوّته، يدگها بكل عَصَبيَّة وخيبة أمل
"إفتح الباب اريد ابوي! گُوم إفتحه دا أگولك! ما مات أبوي! ما مات! أنتَ دتچذب عليَّ! وخرر!! إفتح الباببب!! – صاح غيث، صوته صار كله بُحة وغُصّة، والدگ صار أخف بس أشد وجع.
حسنين عيونه على ظهر غيث اللي يرجف من الغضب والقهر. حسّ بگلبه يعصره اتجه لغيث مشى على كيفه، وگرب من غيث، ومد إيده وشبك ظَهَر غيث
غيث حاول يبعده، يدفع إيده بعصبية، بس حسنين چان أقوى، ضل لازمَه بَقوَة.
إدنى حسنين عليه وقرّب حلگه من أُذُن غيث وبصوت ناصي ودافي نطق
" اششش... لا تخاف مثل ما گلتلك، انت الي وراح اخذك باي وقت اريده..
نطق الكلمة الأخيرة بصوت أعمق وأقوى، كأنما يزرعها بروح غيث:
بهوس"... بس إليّ. فاهم؟ أنتَ إليّ!.
غيث ظل ساكت، بس جسمه صار يرجف مو من الخوف بس، رجفة غريبة... چانت لَزمة حسنين قوية لدرجة ما خلت بيه قوّة يقاوم، ورغم الكلمات الجارحة، حسّ بداخله بدِفْوَة غريبة.
حس غيث بالهمسة اخترقت كل گلبة، فزّ من اللَزْمة، دفع حسنين بكل قوته، وابتعد منه.
بس حسنين چان أسرع وأقوى. قبل لا غيث ياخذ نفس، لَزَمَه حسنين بقوّة مضاعفة، وشَد إيد غيث وكل جسمه حيل، وما انطاه مجال يتنفس. سَحَبَه بضربة وحدة ورجعه على الچرباية.
"وخررر مني! عوفني!"
هنا، حسنين ما تحمل. لَزم وجّه غيث بإيده الاثنين، لزمة قوية خلت غيث يسكت من الصدمة، عيونه بعيون حسنين اللي بيها غضب
— تگعد هنا! وتسكُتْ! فاهممم؟! مَحَد راح يسمعك هنا! لا تخليني أسوي بيك جريمة، وربَّ الكعبة أدفنك وانت عايش!
سكت غيث ، وتجمد بمكانه على الچرباية. ظل يباوع على إيد حسنين اللي چانت لازمة وجهه، ومُتَوَقّع ضربة أو ردة فعل أقوى.
حسنين فجأة، وخر إيده بهدوء غريب. رجع خطوتين ليوره، ظل يباوع على غيث اللي أنفاسه لاهثة ويرجف، بعدين اتَّجَه لباب الغرفة.
فتح حسنين الباب بكل صمت، وطلع بهدوء.
ورجع سد الباب، وقَفَلَه من برا.
___
نطق فهدبهدوء وهوه يخابر بغسان " مشتاقلي؟"
"كُلش! لدرجة إذا باوعت بره البيت، راح تشوفني.
" يعني شكد كلش"
"باوع بره وشوف"
توقّف قلب فهد ببطء بلع ريقه "صدگ يحچي؟" فزّ بسرعة وراح للبلكونة.
فتح الباب الزجاجي ورجف جسمه من برودة الهوا. باوع فهد بره. الشارع ظلمة وهادئ شاف غسان. واگف بكل ثقله، عينه مرفوعة مباشرة لعين فهد. شفايفه بيها ابتسامة خفيفة، ويده رافعة التليفون.
" غسان!صدك عود"
ما انتظره يجاوب سد المكالمه بسرعة، بعد ماكو داعي للحچي.
رمى التليفون على القنفة (الأريكة)ركض للباب الرئيسي مال البيت فتح فهد الباب الرئيسي بـقوة . شاف غسان واگف گدامه، والابتسامه شاك وجه غسان مدّ إيده وشبك غسان بقوة، دفن وجهه بكتفه
ظلوا ثابتين فترة طويلة، متمسكين ببعضهم.
بعد ما شبك فهد غسان بقوة، وخرّ عنه مسافة كلش بسيطة، بس إيديه ظلت لازمة إيد غسان.
فهد"يلافوت جوا. مو وقتها نضل بالباب!
جرّه جَرَّة قوية للبيت. سدّ فهد الباب وراه وقفلها بسرعة اندفع غسان للداخل، وما لحگ ياخذ نفس. قبل ما يحچي غسان أي كلمة أو يسأل أي سؤال...
رفع فهد وجه غسان بين إيديه، وعيونه بعيون غسان.
طبع فهد شفته على شفة غسان.
غسان لفّ إيديه على خصر فهد، وشبگه أقوى وأقوى. ضلوا ثنينهم صافنين على الشفة
بعد بوسة طويلة أطفت نار الاشتياق، ابتعد فهد عن غسان وهو يتنفس بصعوبة.
مسك فهد إيد غسان، وسحبه بهدوء لغرفة النوم. كل خطوة يمشوها جانت تحسسهم بـالأمان
تمددوا سوه على الفراش. فهد بسرعة انطرح بحضن غسان، مدّ إيده ولفّها حول خصره، وغسان لفّ إيده الثانية فوق كتفه، وشبگه عليه حيل "غسوني تحبني"
"صدك عود تحجي هوه هذا هم سؤال"
"دولي بعد ولا انام يمك"
وخر فهد من غسان واطه ضهر لغسان غسان ضل صافن علي ويضحك...
.
.
انفتح الباب بهدوء ودخل حسنين چان شايل صينية مال عشا بإيده، بيها أكل بسيط بس مرتَّب. حط الصينية على الميز الصغير اللي بالغرفة، ورجع يباوع على غيث اللي چان گاعد بمكانه مثل تمثال.
" گُوم. اكل نطق بصوت عادي هالمرة، خالٍ من العصبية.
غيث ما تحرَّك، بس هز راسه بالنفي.
— ما أريد... ما أريد شي منك، – رد غيث بصوت متعب.
تقدَّم حسنين لجِهة غيث، وسحب الميز الصغير وياه، وحطَّه گدام غيث
" مو بكيفك! نبرة حسنين صارت حادة بس مو صراخ – ما أريدك تتمرض هنا. لا تخليّني أجبرك"
لَزم حسنين الخاشوگة (الملعقة)، ورفع لُگمة من الأكل.
"إفتح حلگك"
غيث ضغط على شفايفه، ودار وجهه بعيد.
تَنَهَّد حسنين بعمق، ترك الخاشوگة. مد إيده، لَزم كتف غيث بقوة خفيفة بس حاسمة، ودَنَّگ عليه.
"أقسم بالله إذا ما أكلت هاي اللگمة، راح اوكلك بإيدي. وإذا ما بلعتَها راح أطبَّها لحلگك بالغصب. ما أريد هالسَّوالف، لازم تاكل.
ما عنده مجال غيث يتنفس. رفع عينه لعيون حسنين . فهم غيث إنَّه حسنين هسة مو بمزاج يتناقش. استسلم، وفتح حلگه ببطء، وحسنين طعَّمَه أول لُگمة.
تناول غيث الأكل بهدوء، عيونه مُثَبَّتة بعيون حسنين اللي چانت تراقبه باهتمام غريب. تبادلوا النظرات الطويلة، نظرات غيث مُتَعَبة ومليئة بالخوف،
بعد ما خلص غيث الأكل، شرب ماي. حسنين مد إيده وسحب الصينية.
" هَسه لازم ترتاح"نطق حسنين وهو يباوع على غيث وملابسه اللي لابسهن.
بخطوة مفاجئة، إدنى حسنين عليه. مد إيده وبدأ ينزع ملابس غيث من كتفه.
تجمد غيث بمكانه، استغرب وخاف هذا التصرف غريب ومفاجئ، كسر كل حاجز التهديد اللي چان بيناتهم قبل شوية.
"وخر! شجاي تسوي" همس غيث بصدمة، حاول يبعد إيد حسنين.
" اششش... هدوء، "نطق حسنين بهدوء حاسم، عيونه ما فارقت عيون غيث – ملابسك مبهدلة، وجسمك مكسّر. لازم تسبح وتغسل وجهك"
شال حسنين غيث بين إيديه، وگام بيه متجه للحمام، ضام غيث اللي چان يحاول يقاوم ويهمس: "وخرر... عوفني... ما أريد شي منك!"
لم يكن أمام غيث أي خيار، فالقوة كلها جانت بيد حسنين. سحبَه حسنين للحمام وبدأ يُسبّحه.
جانت لحظات غريبة. غيث صامت، يترك حسنين يغسل له شعره وجسمه بهدوء وعناية تامة، وكأن غيث طفل صغير. وجانت غيث بهاي الحضه حس بالخجل والخوف
بعد الانتهاء من السبح، لَفَّ حسنين غيث بمنشفة دافئة. بدأ بتنشيف شعر غيث من المي، وبدأ يفركه بأطراف أصابعه
— أرتاحيت هسة؟ – سأل حسنين بهمس.
غيث ما جاوب، بس غمّض عيونه من التعب والدفو، حسّ بالخوف يخف شوية،ظل غيث ساكت وهو يستمع لصوت أنفاس حسنين القريبة، وإيده تحرك المنشفة على شعره.
رفع حسنين المنشفة عن غيث، ومد إيده وطلع ملابس نوم نظيفة وواسعة چانت محطوطة على الكرسي يم الباب.
بدأ حسنين يلبّس غيث على كيفه،لبّسه فانيلة وسروال نوم مريح، وكل هذا وغيث ساكت، ما يحرك إيده أو يگاوم، بس عيونه تراقبه بهدوء.
حسنين كمل تلبيس غيث، وشاله بكل هدوء ورجعه للچرباية. مدد غيث تحت البطانية، وحسنين غطّاه زين.
— ماكو داعي للخوف، – همس حسنين، سحب كرسي وگعد بصف الچرباية – أني گاعد يمك، ما راح أخليك تظل وحدك. نام هسة، وباچر نحجي بالباقي.
مد حسنين إيده، وخر خصلة شعر من على گصّة غيث.
غمّض غيث عيونه، يحس روحه ثگيلة، التعب والمواقف خلت جسمه يريد بس النوم. بعد دقايق قليلة، نام غيث نوم عميق، تارك حسنين گاعد يمه، يراقبه بسكوت، وعيونه ما تفارگ وجهه.
.
.
.
يتبع
البارت الجاي ينزل الجمعه اعتبروا هذا كتسليك
احبكمم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!