الفصل 30 | من 38 فصل

رواية لم يكن لي ذنب الفصل الثلاثون 30 - بقلم نور

المشاهدات
21
كلمة
1,824
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

بعد ما شدّ أحمد الجرح بقوة غيث جان يباوعله باستغراب من تصرف هذا الشخص "الغريب"
"ليش ساعدتني؟" سأل غيث احمد وهو يلمس قماش القميص  اللي صار هسه عبارة عن ضمادة لرجله.

أحمد و باوع لغيث بنظرة حادة بس بيها حنية: " مثل ما حولت تساعدني جاي اساعدك وامبين انت ضايع أكثر مني بهي الأجواء. عوف الأسئلة هسه، لازم نتحرك، هذول ما راح يتركونه، هذولي ذيابة وما يصدكون لكوا صيدة."

حاول غيث يوكف بس رجله خذلته أحمد بدون تردد سند غيث على جتفه: "اتجي عليّ راح نمشي ببطء لحد ما نطلع من هاي المنطقة"

أحمد وغيث يتمشون سوه يدولهم على مكان ينامون بيه هليله لان الوقت تاخر صار لقاء بين رضا وعصابته وهم يضحكون وبيدهم عصي وبواري حديد.

رضا تقدم وهو يطقطق برقبته: "ها يا حلو شردت وشلت وياك هذا الحافي، بس هسه وين تروح؟"

أحمد وكف نظرات عيونه تغيرت تماماً البرود اللي صار بملامحه خوف غيث قبل لا يخوف رضا سحب أحمد نفسه من غيث وهمسله: "ابقى وراي ولا تتحرك."

تقدم أحمد خطوتين وبدون أي كلمة هجم عليه واحد من جماعة رضا بالعصا أحمد وبحركة سريعة اتعلمها من "خالد"، سحب العصا من إيده وكسرها على ركبته وبنفس اللحظة انطاه "بوكس" بنص وجهه خلاه يرجع ليوره وهو ينزف.

رضا : "هجموا عليه ولكم! لا تخافون منه!"
بس أحمد جان مثل الإعصار كل ما يتقرب واحد منه أحمد يستخدم حركة دفاع عن النفس تخليهم يوكعون بالكاع من الألم لزم إيد الثاني ولواها ودفعه بقوة على براميل الحديد

أحمد تقرب من رضا اللي بدأ يترجع ليوره ووجهه صار أصفر"أنا كلتلك عوفني بحالي.. بس أنت ردت تشوف "نجوم الظهر"، مو؟"

أحمد لزم رضا من ياخته، ورفعه بجهة الحايط وضربه ضربة خلت رضا يفقد التواز. البقية من شافوا صاحبهم "الفتوة" هيج انذل وصار دم بوجهم، وشافوا أحمد شلون يباوعلهم بنظرات "وحش" مو بنظرات الشاب النازك اللي عبالهم صيدة سهلة

بدوا يركضون ويطلعون من المخزن وهم يركضون من الخوف حتى رضا اللي جان يصيح بيهم سحل نفسه وطلع يركض وراهم وهو يغلط من الوجع والخوف.

رجع الهدوء للمكان أحمد جان يتنفس بصعوبة وايده مجروحة باوع لغيث اللي جان واكف على جهة ومصدوم منه.

أحمد مسح الدم عن وجهه وابتسم بتعب: "راحوا.. بعد ما يرجعون."

غيث تقرب منه وهو يرجف: "أنت.. أنت شلون هيج?!"ما جان عباله احمد بهلقوه واضح على احمد شخص ضعيف.

أحمد كعد بالكاع بصف غيث: "القوة مو بالشكل.. القوة هنا (أشر على راسه بابتسامه). هسه خلي ندورله على مكان انام بيه لحد ما يصير الصبح وبلكت نشوفلنه جهاز ادك على ابوك"
.
.
.
ثلاث سيارات دفع رباعي، مضللة وسوداء، جانت تمشيبكل منطقه سياره وحسنين مثل الغربان اللي تدور على فريسه حسنين جان بالسيارة الأولى وجهه خالي من أي تعبير إلا من عيونه اللي كانت تلمع بحقد جنوني.

"توزعوا بكل المخارج اللي يلمح غيث لا يرمي، أريده حي.. أريد أكسر روحه بإيدي!"
عصابة حسنين جانوا شباب ملامحهم قاسية، متعودين على تنفيذ أوامره بدون نقاش. جانوا يراقبون المارة، يدققون بالوجوه، والاتصالات بينهم ما انقطعت:
"سيدي، الفرع اللي فاتوا بيه مسدود من جهة النهر، حاصرناهم!"
حسنين ضغط على قبضة إيده وابتسم ابتسامة مستفزه: "وقعوا بالفخ."
.
.
.

غيث واحمد لكولهم مكان قريب شوي على النهر مخزن مضلم ومتروس كارتونات جمع احمد جم كارتونه وضل يسوه شلون فراش الهم والمكان هم جان الكاع وصخه وطلع يدوله على خشب علمود يشغله نار لاحسن الحض جانت عنده جداحه بجيبه جاب الخشب جمعهن يحاول يشغل بيهم بس تشتغل شوي وتطفه بدء غيث يساعده اشتلغت كعدوا سوه يدفون باوع احمد على غيث ونطق "انت مخطوف من اهلك?"

غيث من سمع السؤال دنّق راسه وبدأ يحرك الخشب بعود صغير
نطق غيث وصوته مخنوك: "مخطوف من ابن عمي"

أحمد انصدم من الجواب بقه يباوع لغيث بنظرة استغراب عقد حواجبه وسأله بصوت خافت: "ابن عمك؟ ليش؟ شيسوي بيك ابن عمك وليش خاطفك وذابك بهيج وضع؟"

"ما اعرف مهوس بيه"

أحمد جمد بمكانه، الجواب جان صادم
"مهووس بيك؟ يعني شنو؟"

غيث جاوب "جان يعتبرني ملكه.. يغار جان يمنعني أطلع يمنعني أشوف أحد يكولي أنت إلي وبس ومن حاولت أشرد أول مرة حبسني بيته هاي المرة شردت وهوه نايم وضعت بهيج شوارع حتى بس أخلص من عيونه اللي تلاحقني بكل مكان. هو مو بس يريد أملاكي هو يريد يكسرني ويخليني عبد عنده."

"زين واهلك ما حجيتلهم علي"

"ما كدرت احجي جنت خايف حيل وما عرفت شسوي هو راح يضل يدور عليّ وأكيد هسه كالب الدنيا. إذا عرف أنت وياي، راح يأذيك."

احمد ضحك ضحكة استهزاء، وطلع جداحته شعلها وباوع للنار: "خليه يجي.. أنا صارلي هواي منتظر هيج "نذل" أفرغ بي كل القهر اللي شفته احب أتعامل ويه هيج نماذج قذرة"

"لا حسنين مو شخص عادي ما اريد ادخلك بمشاكلي احس الي بيك مكفيك"

أحمد جمد بمكانه  والاسم نزل عليه مثل الصاعقة "حسنين؟" ردد الاسم بصوت واطئ، وعقله بدأ يرجع لسنين ليورة لصور قديمة لملامح أخوه

باوع لغيث بصدمة وسأله حسنين هذا، شكد عمره؟


"عمره 24"

"ما اعرف بعد يجوز تشابه اسامي اخوي هم اسمه حسنين صالي سنين ما شايفه استقرت بغداد واني صغير اشتغلت وي شخص عنده ملهى اشتغلت بيه وهوه كام يعلمني كلشي على الملهى وهوه هم زعيم عصابه وعصابته كلش اشخاص مو زينين وجان شخص واحد منهم مميز جان هوه الشخص الي جنت احسه براحه وياه ويندرب سوه وجان يعلمني كلشي يعلمني شلون ادافع على نفسي وشلون اطبخ وشلون اصنع اشياء احبه هلشخص حيل طلع هوه مو من العصابه مصطفى طلع واحد من عصابته اخوي حسنين اسمه خالد مخلي حسنين علمود يعرف كل مخططات مصطفى ومن كشفه مصطفى خيرنه مصطفى بينه وبين خالد اني اختاريته علمود ما يقتل خالد بس لاسف خالد ما فهمني وما اعرف اني ليش اختاريت مصطفى واجه اليوم الي كشفني بيه مصطفى انو اني اخو عدوه سحبني بمخزن وسمعت انو هوه مقرر يقتل اخوي واحد من اصدقاء ساعدتني وطلعني من المخزن الي حابسني بيه واجيت للعماره علمود اخوي لا ينقتل واكشف مخططات مصطفى هاي كله القصه وما اعرف اخوي وين وما اعرف اصلا شكله"

غيث خاف من كلام احمد اعرف انو حسنين هوه اخو ومن سمع امو يريدون يكتلون حسنين ضل يرجف واخاف على حسون "حسنين..  اخوك عنده جرح مزمن بضهره مال عمليه"

"اي من جهة يسار ضهره"

نطق غيث "لا اني لازم اروح اشوف حسون ما اريد يقتلوه خلي نطلع قبل لا يكتلوه فدوه "

"تقصد حسنين هوه نفسيته اخوي"

جاوبه غيث وهوه يدمع"اي خنطلع اريد اشوفه ما اريد يصير بيه شي "

أحمد شاف الرعب بعيون غيث وبالرغم من كل الظلم اللي شافه غيث من حسنين بس خوفه عليه لان گلبه ما يكدر يشوف حسنين يتعذب او يموت عنده شعور غريب ما يعرف شنو مصدره.

أحمد لزم غيث من أكتافه حتى يهدي رجفته: "غيث! اهدا.. تنفس. أنا وياك، وماراح أسمح لمصطفى يلمس شعره من أخوي"

أحمد طلع من المخزن وهو يسحب غيث وياه، الجو جان كلش بارد وجانت دنيا فجر والضباب مالي الشوارع

" وين مكان حسنين بالضبط مصطفى إذا قرر يكتله يعني داز ناسه هسه، والوقت مو لصالحنا."

غيث وهو يعرج ورجله توجعه كأنما نسى ألمه من الخوف على حسنين "أكو بيت بشيشان قريب على محل مبايلات صاير بنهاية المنطقة قريب علينه المكان شوي"

"زين يله خلينه نمشي ندور عليه"

وقف واحد من جماعه حسنين بعد ما شاف غيث واحمد "سيدي لكيت غيث شفته يطلع من المخزن الي قريب على النهر وياه شخص غريب هسه حاليا كاعد يمشون"

"وانت شمنتضر واكفهم اني هسه جاي"

احمد وغيث يركضون يحاولون يوصلون المكان حسنين وكفهم ارهاب(واحد من جماعات حسنين) حط المسدس بوجهم "اذا تحركتو خطوه تموتون"

حاول احمد يسحب المسدس بس جان ارهاب اقوه وكف حسنين السياره نزل وسحب المسدس من جيبه وحطه براس احمد

أحمد جان واكف بكل طوله ساتر غيث بجسمه وحسنين واكف كبالهم والمسدس بيده

حسنين أعمى الهوس عيونه لدرجة إنه ما ميز ملامح أخوه أحمد اللي كبر وتغيرت ملامحه كل اللي يشوفه هو "شخص غريب" يحاول يسرق غيث منه.

حسنين جان يتقدم باتجاههم عيونه مركزة بس على غيث أنت منو لتدخل بيني وبين غيث؟ عوفه لا أحرك المنطقة على راسك!"

أحمد الصدمة من شكل حسنين وتصرفاته الي متغيره حيل واستغرب انو أخوه ما عرفه! أخوه صار يشوفه مجرد "عائق"

غيث ركض باتجاه حسنين وشبگه بكل قوته!
حسنين اللي جان مستعد يحرق الدنيا نزل المسدس ببطء وتغيرت ملامحه لزم غيث من كتافه وبعدين شده لصدره بقوة وهو يشم ريحته
.
.
.
يتبع

شنو تتوقعون احم....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...