تحميل رواية «لم يكن لي ذنب» PDF
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
آه على قلبٍ يحبّك بصمتِ الروح، واه على عقلٍ يفكر بك كلّليلة، واه على عينٍ تشتاق لك وتكابر. ميسان دور النفط سده حجي جاسم "طفل يبلغ من العمر 7 مواليد (2000/7/15)" يمشي مرهق بين الشوارع يبيع الماء والعلك علمود يحصل كم فلس لاهله ، وقت عشاء قرر رجوع بيت اهله قريب علي يكره وقت العوده للبيت الي عباره عن اهل معقدين وكل همهم الفلوس مختلف عليهم تماماً بس ما عنده مكان يلجه له غير بيت اهله يمشي بتعب فتح بطل المي وكام يشرب بيه لحد ما وصل لبيتهم . شافه ابو ونطق برود"شكد جمعت اليوم فلوس" حجه وياه بشخصيه بارده...
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نور
رهام (الخدامه) كاعد وي جارته بيتهم ومطلعه الوراق وحجتله كلشي.
نطقت جارته"رهام ما كاعد افتهم شي معقوله اكو زوجات هيج يسون وزواجهم ما يدري "
"جلطتيني جلطتيني حمديه من الصبح واني اسولفلج على القصه وما جاي تفهمين شي ولج ام المرحومه هيه الي مخطط ومطيه الطفل لشيماء وشيماء هيه الي شترته"
جاوبته جارته"ياا يعني شيماء كل هلسنين كاعد تجذب على ابنه وزوجه وعلى الكل علساس هوه ابنه"
"اي هيج واخيراً افهمتي"
نطقت جارته بعد ثواني"يعني معقوله هسه زوج المروحومه ريتاج ما اله علم بابنه وعباله ميت وي زوجته"
"والله ما اتوقع عنده علم بالقصه لان ماكو اب يسوي هيج بابنه يمكن صدك عباله ميت"
"يا حرام زعلت علي"
جاوبته رهام وهيه تحط الوراق بجيبه "لا لا ما اكدر اتحمل ذنب هلولد"
"شتردين تسوين تريدين تروحين تگولين للولد?"
"لا اكدر اروح ادور على الاب واگله ابنك عايش خطيه هلزلمه واگله ربى بعائلة حنونه وهوه يدرس باجامعه والعائله غنيه وحجيله كلشي اذا ما سويت هيج ما اكدر ارتاح ما اكدر انام اله اجمع الابن بالابو"
"اي والله بس من وين تلكين عنونه الابو"
"ما اعرف بس سمعت صاحب البيت الي اشتغل بي محمد موجود عنون بيت الابو بالورقه يا ربي ما اكدر اتحمل ذنب الولد شلون شلون عاش الابو كل سنوات بدون ابنه"
"اي والله روحي بله للعنوان الي بالورقه بلكت بعده موجود بنفس المكان رهام تسوين خير اذا سويتي هيج"
رهام وهيه تقره بالعنوان"شارع كذا ايي لج طلع قريب علينه شوي اي والله على كولتج اسوي خير اذا سويت هيج "
دخل ابن رهام وهوه راجع من الجامعه نطق الابن وهوه يحط كتبه على ميز الطعام "خير ان شاء الله شنو هوه الخير تريدين تسوي وين تريدين ترحين"
حاولت تضمم على ابنه وجاوبته"شنو هوه الخير جنت اريد اروح علمود تسوگ البيت اريد اروح اتسوگ ناقصنه هواي شغلات للبيت "
كعد ابنه مقابيله ونطق"اي وين الخير بهذا الشي? "
"الخير بلموقع هذا الي بالجهاز جنت اباوع على الموقع لكيت مول موجود بي كلشي نريده يعني ميحتاج ادز ابوك بالبرد علمود يجيب المسواگ وضهره يوجعه اني اروح للمول"
"اني اروح وياج اساعدج"
"لا ابني ماكو داعي"
غيث والشله كاعدين يلعبون بالكفتريا مرتضى جايب جهاز الكذب حط على الميز والي ينتل بالعبه الجذب يرش علي ماي هم بلعبه
نطق مرتضى موجهن لعباس الي حاط ايده بالعبه الكذب"انت هم فد مره بلت على روحك "
"شنو هلقرف اكيد لا"
انتل نطق مرتضى وهوه يضحك"كاعد تجذب رشو مي علي رشو"
ضحكوا ورشو الكل اطه عباس لجهاز لجذب لزهراء حطت ايده بالجهاز نطق عباس موجهن لزهراء"زهراء انت هم تعتبري نفسج اميره"
"لا"
"اخخ"
"جذابه رشو رشو"
نطقت زهراء موجهن لغيث الي صالحت وياه قبل شوي ورجعت تحجي ويا طبيعي"غيث هم بست شي شخص بحياتك"
"لااا"
"خسرت جذاب جذاب رشو مي"
اطه غيث جهاز الجذب لسمير ونطق غيث موجهن لسمير"الحب لو الصداقة"
"الحب"
ما نتل بهاي المره
نطقت غيث"انت شمفكر نفسك تفضل الحب علينه رشو رشو ماي"
اطه سمير لجهاز لمرتضى ونطق"انت معجب بشخص "
"لا"
"جذاب انتلت يله رشو"
توجهت رهام لعنوان بيت زوج ريتاج طكت الباب طلعه ابن زوج ريتاج ابنه من زوجته الثانيه" منو "
"تعرف شخص اسمه خليل كاضم"
"اي ابوي خير شكو"
"عندي شغله تخصه اريد احجي "
"راح للسوگ شوي ويجي"
نطقت رهام بعد ما استوعبت الوضع "ها معناته انت ابنه مو"
"اي بس ليش كاعد تسئليني هاي الاسئله شنو غايتج"
"ما عندي غايه ولا شي اجيت علمود ابوك وبس هاي الي اريده انت عندك اخوان"
"لا ما عندي يله الله وياج"
راد يسد الباب اجه الابو وهوه لازم المسواگ"ماجد اوكف خذ مني المسواگ "
استغرب من المراه الواكفه نطق ماجد"هاي المراه كاعد تسئل عليك اجت من شوي"
نطق رهام"عندي موضوع مهم اريد اكلك علي"
"خير شصاير?"
نطق رهام"بلا ما نحجي بالشارع نحجي بالبيت والموضوع يرداله كعده "
"خوش تفضلي"
نطق الابو موجهن لابنه "دخله للديوانيه"
فتح ماجد الباب دخلت رهام والابو وراه سد الباب كعدوا الاثنين بالقنفات الموجوده بالبيت وماجد واقف يباوع عليهم وزوجت خليل كاعده مقابيلهم.
نطق خليل موجهن لابنه"ادخل بغرفتك اطلب الدروس من اصدقاء اليوم ما رحت للجامعه وادرس"
"اوفف شنو هلبيت المعقد ما الي خلك رايح اطلع وي اصدقائي"
نطق رهام بعد ما طلع ماجد من البيت"اعوذ بالله شكد عصبي هلولد شلون متحملينه انتم"
"عصبي شوي"
"اي جبتلك خبر من الماضي"
"شنو هلخبر"
"خبر على ابنك"
خليل يعرف بكلشي وهوه الي كتل زوجته بسبب الطفل الي طلع مو ابنه ابن علي حبيب ريتاج بس ضمم السالفه وسوا ماتت بسبب الحمل وهوه الي باع غيث وي ام ريتاج.
"ابني شكاعد تحجين انت?"
"ابنك الي من ريتاج الله يرحمه"
استوعب خليل ونطق "اي وانت شعرفج بابني"
"المهم اني اعرف ابنك وابنك عايش واني اشتغل خدامه عند اخو الشخص الي ماخذ ابنك وابنك مشترينه من ام زوجتك الله يرحمه"
"عندج عنوانه"
"اي عندي وعندي اوراق كلشي يخصه مكتوب عندك ابن ما شاء الله مثل الورد"
طلعت جهاز وطلعت صوره غيث الي بالانستا ناشرهم غيث وراوته لخليل "هذا ابنك يجنن واهله الي كاعد يربوا اغنياء ويحبونه"
حسنين كاعد بمكتبته يفكر بغيث
"شبي شعحب اليوم ما نشر ستوري ولا نشط معقوله صاير وياه شي "
طلع من مكتبه صاح باسم السكرتير الي يسوي بالقهوه ونطق"اني راح اطلع شوي عندي شغله بره بقه هنا لحد ما اجي"
"تمام استاذ الله وياك"
صعد حسنين لسيارته متجه للجامعه اول ما وصل للجامعه شاف سمير وغيث وحدهم يم الباب يسوالفون.
نزل من سيارته باوع على غيث الي امبين من وجه نزعج من شافه شال غيث على كتفه وصعده لسيارته وراه.
سمير مستغرب "هاي شنو شتريد من الولد"
"شغلات عائليه ميحتاج تتدخل"
ما استوعب سمير كلامه غيث بسياره سد حسنين بيبان السيارات الي من وراه ومخلي بس باب مقعده مفتوح غيث راد يطلع بس ما كدر شاف بس باب حسنين مفتوح تحرك للمكان معقد حسنين وستغل الفرصه من شاف حسون يشتغل بجكارته بره طلع من السياره راد ينهزم رجع حسنين شاله وفتح الباب السياره ورجعه المكانه نشوه رجل حسنين بسبب الجكاره الي بحلك حسنين.
صعد حسنين بسرعه لسيارته علمود غيث ما ينهزم مره ثانيه شغل سيارته وتحرك متجه لبيته
"نزلني يا حقير نزلنيي"
انتبه على غيث من نشوه نطق "زين رجلك?"
"شدخلك يله نزلي"
"اسكت دوختني"
"ما اسكت راح اضل اصرخ علمود ادوخ اكثر ما راح اسكت اله تنزلي فاهمم?"
تجاهله وكمل طريقه وصل لبيته فتح باب السياره شال غيث على كتفه المره الثالثه دخل البيته ونزل غيث على الكرسي.
"كواد شنو جايبني بيتك وخر مني اريد اروح لاهلي"
"لان يعتبر بيتك هم"
"دنجب وخر"
لازم حسنين غيث باثنين ايده من كتف غيث ورجعه للكرسي "شنو انت لسانك كبران.."
ندك مبايل غيث متصل علي ابو طلع الجهاز من جيبه (جان لازم بيده من راد يطلع من بيت حسنين حطه بجيبه) جاوب ابو نطق الابو"شنو شو تاخرت ملاك وعبيس وصلوا وانت بعدك وينك"
جاوب على ابو بتوتر"ها بابا شفتلي محل ملابس قريب على الجامعه حسيت المحل ملابسه حلو ودخلتله اخذلي منه ملابس"
رهام باب البيت اهل غيث "هذا باب بيت الي اخذو ابنك شوفوا ما شاء الله كلش حلو.
دكت الجرس رهام توجه علي لباب وهوه حاط مبايله على اذنه يحجي وي غيث" خوش ابني اشتري الي تريده ورجع بساع لا تتاخر اكثر"
سد مبايله وفتح الباب نصدم اول ما شاف الشخص الي بالباب"انتٓ? "
نطقت رهام"ليش انت تعرفه? "
علي موجهن لخليل"خير شرايد "
دخل خليل غصب على علي للبيت وضل يباوع على البيت "اريد اشوف ابني"
علي وراه جر كتف خليل ونطق "مو ابنك غيث ابني فاهم"
شافته زوجت علي نصدمت ونطقت "انتت مو علساس ما راح تروينه وجهك وما تتدخل بحياته"
"اشتاقيت لابن ريتاج واجيت"
جاوبه علي بعصبيه"احترم نفسك اطلع من هنا احسلك غيث ابني وما راح اخليك تشوفه لو شنو ما يصير"
نطق رهام"شنو غيث ابن علي? "
جاوبته شيماء "انت شلون جبتي هنا وشدخلك بحياته?"
"جنت عبالي غيث ابنه ونقهرت علي صدكوني جنت فاهمه غلط"
نطق علي"على العموم خليل اطلع من البيت قبل لا يجي غيث وينفضح كلشي"
"تطيني فلوس يله اطلع"
"شكد رايد?"
"5ملايين"
نطق شيماء"ترا من اخذته منك اطيتك 60مليون وهسه تريد ما راح نطيك ولا ربع اطلع منه واحترم نفسك يله"
"كلتك اطلع قبل لا يجي غيث"
نطق رهام دفاعن لاهل غيث"هيي لك انت ضحكت علي وخليني اجيبك هنا وفشلتني كدامهم وتطلب بكل فخر 5ملايين شتحس ما تكلي اطلع منه يله اطلع عديم الخلاق"
"خوش راح اطلع بس راح اشوف غيث وحجيله كلشي يخصه ويخص امه ريتاج"
خافت شيماء ونطقت"اوكفف راح اجيبلك الفلوس بس فدوه لا تكله بشي "
راحت شيماء للغرفه تجيب الفلوس وعلي ورهام منتضرينه جوه حاط علي ايده على راسه وكاعد ما يعرف شيسوي.
نزلت شيماء من غرفته وبيده الفلوس اطتهن لعلي علمود يطيهن لخليل اخذ علي الفلوس منه كام واطهن لخليل علمود يروح"هاك يله اطلع "
اخذ خليل الفلوس من علي "هيج خوش"
وصل حسنين غيث لبيتهم وراح لشغله غيث بالباب راد يدك الجرس بس نفتح قبل لا يدكه شاف شخص اكرعك وبشره حنطيه ولابس تراك ازرق غامض طالع من بيتهم استغرب منه اول مره يشوفه تجاهله ودخل للبيت خليل واقف يباوع على غيث ونطق بگلبه"طالع على امه كلشي حلو بي"
طلع من البيت خليل من البيت علي واقف يم باب الاستقبال مشه غيث اتجاهة ونطق"بابا منو هذا الي طلع"
جاوبته علي"صديقي بالاشغل اجه يشربله استكان جاي وراح روح اسبح علمود تغده يله"
"تمام"
وقف علي غيث ونطق "وين الملابس الي كلت اشتريهن"
جاوب غيث بتردد"ما ما عجبني الملابس الي بي مو على مقاسي فما جبتلي شي".
صعد غيث لغرفته طلعت رهام من الاستقبال ونطقت "اني رايحه واسفه على كلشي جنت رايد اسوي خير والله ما جان قصدي"
جاوبته علي"عادي ما صار شي "
____
عند احمد
احمد كاعد يطبخ اكل للجماعه الي يشتغلون وياه بنفس الشغل ولمصطفى صاحب الملهى خالد يساعد مصطفى كاعد بخامته لابس قميص اسود ابو الدكم عضلاته امبينه بوضوح بسبب القميص شوي ضيگ وبنطلون اسود احمد كاعد يكطع باليمون وهوه يكطع ايده شوي ضلت توجعه بسبب جرح بسيط "اخخ ايدي"
جر خالد ايده احمد خاف علي ونطق
"شبيه نجرحت?"
ابتسم احمد ونطق"لا نجرحت مساع وهسه من كصيت اليمون شوي وجعتني"
"تعال خلي اغسله الك علمود شوي يروح الوجع"
توجه خالد للسنگ وهوه لازم ايده فتح الماي وهوه يغسل بيد احمد دخل مصطفى عليهم شاف خالد لازم ايد احمد ويغسل بيه اتجه الهم خذ مصطفى ايد احمد من خالد ونطق
"شكاعد تسوي احمد وانت ليش لازم ايده"
جر خالد ايد احمد من مصطفى ونطق "ايده كاعد توجعه بسبب اليمون واني جاي اساعده علمود يروح الوجع"
اخذ مصطفى ايد احمد من خالد مره ثانيه ونطق "عوفني اشوف"
وخر احمد ايده من مصطفئ ونطق"لا ما يحتاج اني اكدر اغسلهم "
همهم مصطفى اتجه للبراد يشربله ماي باوع على خالد يسوالف وي احمد
"احمد لازم تنضم وقتك نهار نايم وليل كاعد وتكعدنه مطنب بس تعارك بالموضفين هنا وما تخلي شخص ما تغلط علي حتى على مدير على ساعه يموتك"
جاوبه وهوه منطب"شسوي احب اشتغل بليل بس وعصبيتي ما اكدر اتحكم بيه احجي وما اعرف شكاعد احجي"
وقف مصطفى كلامهم ونطق"كافي سوالف الازمال بعد شوي يجون خالد روح جهز الثلج"
توجه خالد للثلاجه المحطوط بيه الثلج للبس جفوفه ويجهز بالثلج.
كمل احمد طبخه حطه على ميز الطعام
كعدوا الموضفين ومصطفى وخالد يتعشون.
نطق مصطفى وهوه ياكل"بعد اسبوع عنده طلعه من بغداد للبصره علمود البضاعه الجديد لازم انلسلمه للسفينه الي بالبصره"
جاوبه احمد "اكدر اروح وياك دائما تخلوني هنا وما تخلوني اروح وياكم"
"خوش هاي المره راح اخليك ويانه تروح بس اذكرو لازم نروح من وكت علمود انسلم البضاعه قبل لا عصابه حسنين يوصلون وخالد اذا تريد تروح ترجع لمحافضتك وتشوف اهلك روح من اليوم".
" تمام"
احمد فكر راح باله بعيد اول ما سمع اسم حسنين اذكر اخو ضاج
نطق واحد من الموضفين بشقه"احمد ليش صافن صفنت المطي "
ضحك احمد ضحكه مزيفه ونطق "ههه الازم حلكك لا تخليني ادفنك هنا ويله روح كمل شغلك وكافي حجي زايد"
نطق خالد موجهن للموضف"لك اسكت اله تحجي ما تدري بي مسودن وابو لسان"
_____________________
ساعه 11ونص مساء ميسان
غسان بمحل قريب من مطعم فهد ريشتريله باتري للريموت تلفزونه اشتره البارتري وطلع من المحل اجه اتصال من امه وقف يرد على امه.
مطعم فارغ اشته فهد يشرب فتح بطل الخمر صبله بكلاص وشرب استغل الفرصه الموضفين ما موجودين بس هوه بالمطعم طلع من مطعمه وهوه لازم بطل الخمر بيده يشرب بي يلزم بلحيطان علمود ما يطح بسبب شربه.
.
.
.
عند غسان
"ابني وينك شو اتاخر"
"طبقت بمحل اشتريلي بي باتري للريموت التلفزيون
شاف فهد غسان هوه يخابر ضحك واتجه لغسان وشبكه ونطق" غسانن "
غسان سد مبايله استغرب من فهد ونطق
"شكاعد تسوي شنو اسم هلعبه مالتك الجديده"
جاوبه فهد وهوه يباوع علي "هاي مو لعبه غسان اني جاي اسوي واجبي وياك واجب الصداقه صديقي الي هوه انت راح يزوج ولازم اتسلئ هوووو يلا يلا اشرب وياي نحن اصدقاء"
"لا مو اصدقاء"
"هاا معناته انت الي سويته وياي تسوي وي اي شخص?"
"فهد ما راح ارد عليك وخر اريد ارجع لبيتي ومن شوكت انت تشرب اصلا"
نطق فهد بدء يبجي"انت جبان"
"شبيك"
"شوف غسان الرجل الي ما يقبل يسمع قلبه يصحوله جبان جبان جبان"
"شكاعد تخبص انتَ"
فهد وخر من غسان ونطق وهوه يبجي"انت حقيرر خليتني وحدي طول السنين اني مشتاق الك وكل اليل افكر بيك بس انت طلعت خاطب وتشبكه كدامي "
راد فهد يطيح لازم غسان نطق فهد وهوه بحضن غسان"غسان لا تعوفني وتروح "
نام فهد بحضن غسان شاله غسان باثنين ايده دخله لسيارته علمود يوصل فهد لبيته كعده كدامه قبل لا يشغل سيارته تمايل غسان فهد واحس بندم بسبب تصرفاته الي سوه وي فهد علمود يستفزه شغل سيارته وحركه متجه للبيت فهد وصل للبيت شال غسان فهد مره ثانيه.
راد يدخل للبيت البيت جان مقفول ضل يدور بجيب فهد وهوه شايل يدور علر المفتاح لكه بجيبه اليمين اخذ وفتح الباب دخل غسان حط فهد على الجربايه.
راد يطلع بس وقفه فهد "كلتلك لا تعوفني"
رجع غسان لفهد باسه بخده وجاب فراش اله حط الفراش على الكاع قدام فهد ونام.
_______
بغداد
الدنيا تمطر دخل احمد خالد الي تبلل بسبب المطر راد يرجع للغرفه الفندق بس ما كدر بسبب المطر
"ادخل تنگعت"
دخل خالد للبيت نطق احمد"اليوم تنام يمي ما راح تكدر ترجع لغرفتك.
"دمرتلك البيت"
"عادي اكدر امسحه بس انت راح تتمرض غير ملابسك بارده"
اخذ خالد ملابسته من شنطه دخل للحمام غيرهم وطلع.
نطق احمد "اي هيج زين اليوم بارده حيل"
"اي والله"
اخذ احمد الخاولي حطه على شعر خالد كعد علمود ينفشله شعره نطق احمد وهوه ينشف يشعره
"شوف اني راح احضلك فراش بالكاع علمود تنام واني راح انام على الجربايه"
ضحك خالد ونطق "يعني انت حضرتك تنام بجربايه واني بالكاع وين احترام الخطار"
جاوبه احمد"خلي الحترام بطيزك ما اطي الجربايه متعود علي يا خطار يا صخام واني شنو انشفلك شعرك وخر نزلي حلقه مسلسل اريد اشوفه"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يتبع
شرايكم
توقعاتكم ومنو تحسو مناسب لاحمد خالد او مصطفى.
بايي
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نور
شوف اني راح احضلك فراش بالكاع علمود تنام واني راح انام على الجربايه"
ضحك خالد ونطق "يعني انت حضرتك تنام بجربايه واني بالكاع وين احترام الخطار"
جاوبه احمد"خلي الحترام بطيزك ما اطي الجربايه متعود علي يا خطار يا صخام واني شنو انشفلك شعرك وخر نزلي حلقه مسلسل اريد اشوفه"
كام احمد من القنفه الي جان كاعد بيه ينشف بشعره خالد الي كاعد مقابيله اتجه جربايته وحط الخطه علي خالد يتابع حركاته ويبتسم نطق احمد وهوه يباوع لخالد"خالد اذا تريد تكدر تنام يمي بالجربايه صح صغيره بس راح تكفينه "
مجاوبه خالد "بس خوف تنزعج بليل وما ترتاح بنومتك"
"لا تعال انت الي ما راح تكدر تنام بالكاع ودنيا بارد اكيد تتمرض وهم ما ترتاح بنومك"
احمد سوه مساحه للجربايه واشر علي ونطق"تعال"
اتجه خالد للجربايه حط راسه على المخده وباوع على احمد الي مطلع جهازه ويشوف مسلسله لحضه هدوء اذكر سر مضوجه حيل واحمد كصديق عزيز علي ما يريد يضم علي هيج شي وخاف بالاخير ينكشف واحمد تخرب صداقته وياه
(السر: جاسوس حسنين حسنين عنده عداوه وي عصابتهم وادزه عليهم علمود يجسس ويعرف كل مخططاتهم الي يسونه ضده من سنين هذا الشي ومحد اكتشفه دائما عصابه يخرب مخططتهم بس ابدا ما شك بشخص كاعد يسرب مخططاتهم)
"احمد"
لتفت احمد علي وجاوبه"ها"
"اذا كلتلك بشي يبقه سر بيناتنه ويمكن راح يضوجك هذا السر بس صدكني ما اكدر اضم عليك"
"خير شكو خوفتني شنو هذا السر"
"احمد ما اعرف شلون افهمك بس لا تعصب وتخرب صداقتنه بسبب هذا الشي"
"لا شبيك شكو غير تفهمني"
"اني..."
"غير يحجي ويفهمني شنو هوه السر"
شال خالد راسه من المخده وكعد على الحافه الجربايه مطي ضهره لاحمد ونطق"احمد اني جاسوس عصابه ثانيه"
جاوبه احمد وهوه ما مستوعب"ما فهمت شنو عصابه ثانيه وشنو جاسوس فهمني اكثر?! "
"جاسوس حسنين الي عدكم عدواه وياه دائما مصطفى يجيب سيرته والي دائما يخطط يقتل حسنين او شخص من عصابت حسنين وبكل مره راد ينفذ خطته تخرب لان اني السبب واني الي احجي كل مخطاته بكل مره ارجع بيه لميسان... "
ومع اكتشافه للأمر يباوع على خالد بخيبه امل ما جان متوقع هذا الشي خالد صديقه المفضل والي يلجه اله بوقت حزنه وفرحه نطق احمد بتردد
" شكاعد تحجي خالد شلون اني الي اعرفه انت انت واحد من الاعضاء شلون جاسوس معقوله جنت تمثل علينه يعني كلشي شفته منك جان تمثيل ما جانت شخصيتك الحقيقه!!!يعني انت.... "
خالد يستمع لاحمد جان يعرف اكيد راح يصير هيجي شي لتفت لاحمد شاف ادمعه بدات تنزل
نطق احمد "اني جنت عبالي انت الشخص الي راح تعوضني عن اهلي بس لاسف طلع كله تمثيل"
سمع كلام خالد حس بذنب شبكه بدون تردد"احمد شكاعد تحجي انت صديقي المفضل مسحيل افكر اضحك عليك ترا كلشي عشنه سوه ما جان تمثيل صدكني انت شخص المفضل وعند انت هم شي اني شفت حياته بيك كلشي اني عشته انت صار وياك نفس الي وياي اني هم نشمرت بالشوراع واعضاء حسنين همه الي ساعدوني و... "
قاطعه احمد "ما اعرف خالد ما جاي استوعب شي ومصدوم بنفس الوقت بس ما يهمني جاسوس ولا غير شي راح تبقه صديقي بس اني بجيت لان خفت عليك خفت خاف مصطفى باي وقت يكشف كلشي عليك ويقتلك كدام عيوني ما اريد يصير هيجج خالد لازم تحرر روحك لازم تسوي شي والله العظيم ما اكدر اتخيل حياتي بدونك"
كعد خالد مقابيل احمد لازم كتف احمد ونطق "ما اعرف شسوي اذا عرف مصطفى اكيد يگلتني واذا بطلت من حسنين نفس الشي حسنين شخصيه اسوء من مصطفى شخص عصبي يسوي كلشي الي بعقله بدون تردد"
جاوبه احمد بتغير الموضوع بكل مره يسمع سيرت حسنين يذكر اخو حب يسئل بفضول عن اسم حسنين الكامل"خالد هوه شنو اسم حسنين الكامل "
"حسنين كيان واسم الي تبنوه محمد هادي"
نطق احمد بصدمه وبحماس"شنو!! شلون هيج بلا بلا عندك صورته اشوفه وو وين عنوانه؟؟؟؟!!! "
نطق باستغراب"شبيك ليش كاعد تصرف هيج تعرفه? "
"اخو اسمه حسنين كيان وحطو اهلي بدار الايتام"
"يعني حسنين طلع اخوك?!!"
"ما اعرف بس يمكن"
استوعب خالد ونطق " عندي فكره شنو رئيك تروح وياي باجر لميسان وتشوفه ونشوف اذا اخوك او لا"
"اكيدد اكيد روح باجر وياك بيش الساعه تروح"
جاوبه خالد بابتسامه" تحمست مو نام وباجر الصبح نروح يله "
"شراح يصبرنيي ديله خنام"
سحب احمد خالد بحماس لعنده شابكه وحط راسه على المخده "متحمس اشوفه"
"هي هي خنگتني شكاعد تسوي"
"تف فوق ما اشبك على العموم بارد خلي ادفه بيك وانت ددفه بيه "
.
.
.
_____
8صباحاً
ملاكك: كاعد تگلب بملابسه علمود الجامعه ما عاجبه اي شي من ملابسه كعدت على حافه الجربايه بحزن ونطقت"خرب شلبس اليوم "
كامت من مكانه متجه لغرفه بنت خاله دخلت بهدوء علمود ما تكعده من النوم كون بنت خاله عاطله وما كملت دراسته فتحت الكنتور
"هاي ليش كل ملابسه مثل الشي"
شافت صندوق مسدود احمر الون محطوط بزاويه بين الملابس المسفطه اخذته وفتحته لونه الملابس جوزي غامق وفستان كامل ومخصر شوي.
نطقت خديجه وهيه نايمه بسبب الطكطكة السوته ملاك "يعني ما راح اكدر انام اليوم اطلعوا من غرفتي"
ملاك تتمايل الملابس الي جان بالصندوك"الله يجنن"
اخذته وطلعت بهدوء خطوات قليل دخلت لغرفته وغيرت ملابسه.
غيث وعباس وملاك بالكليه وصلوا بنفس الوقت ملاك راحت لقسمه وغيث وعباس قرروا يمشون للصف سوه نطق مرتضى موجهن لغيث"درست اليوم"
"ما اعرف مخليه على الله"
"جذاب تسوي روحك ما دارس واخر شي تاخذ علامه كامله"
جاوبه غيث بابتسامه"ما مليت من هاي الجمله قبل كل متحان"
ضحك مرتضى ونطق"لا اسف والله اهلي ما يحجون على علامتي بكد ما يحجون على علامتك تخيل يهتمون للدراستك اكثر مني"
وصلوا للصف كعد عباس باول رحله وغيث متجهي للاخير وقفه عباس ونطق"واگف لا تاخذ علامه عاليه جيب متوسطه"
تجاهله غيث وكمل طريقه.
رهام كاعد تصيح باسم ابنه بسبب تاخره على الكليه وابن اخو زوجه الي عايش وياهم بعد ما ماتوا اهله بحريق وعيشته عنده ويشتغل بكفتريا الكليه
"عثمان امير وينكم تاخرتوا ما بقه وقت"
جاوبه امير"اي هسه ماما بس اكمل لفتي"
"يله على الكليه يله"
عثمان: طويل ومعضل لونه بشرته مايله لاسمار شواربه كثيفه شوي طوله 192.
امير"قصير وناعم اشكر وابيض ما مربي شوارب طوله 172.
وقف عثمان قدام الباب مقابيل زوجت عمه منتضر امير طلع امير من المطبخ كعد يلبس حذاء ساعده عثمان بالكيطان حذاء طلعوا الاثنين لازم عثمان كتب امير ويمشون بسبب الجامعه قريبه عليهم شوي مرت دقائق دخلوا للجامعه اول ما دخل طلعوا مقابيله اصدقاء نطقوا اصدقاء"يا هلا نورنه امير شلونك "
"الحمد الله"
"خير ليش الي يشتغل بالكفتريا لازم كتبك تعرفه؟"
"اا..مجرد ابن عمي بيتهم قريب علينه لهيج اجه وياي معلينه منه خندخل للقسم متحانه اليوم"
اخذ امير الكتب من عثمان ونطق بهدوء"لك فشلتني كدامهم روح لشغلك يله"
نطق عثمان بعصبيه خفيف"اخذ اصلا ما تستاهل واحد يلزم كتبك "
"ديله روح"
دخل امير واصدقاء للقسم طلع المدرس جاي "استاذ ممكن ندخل"
"انت تاخرتوا وهوه متحان اكيد ما راح ادخلكم"
نطق غيث دافعن عليهم"استاذ بس احنا استونه بدينه ومن قوانين الجامعه عادي اذا تاخرا شوي"
"انت لازم حلكك ويله ادخلوا انتم المره الثانيه اذا تاخرتوا ما راح ادخلكم"
دخل امير اخذ ورقه الامتحان واتجه لرحلته الي مقابل غيث متشكر غيث وكعد.
"يله يله بدون صوت كملوا متحانكم واطلعوا"
مرت نص ساعه كمل غيث متحان اطه ورقته للمدرس وطلع"
كملوا الكل ما عدا امير .
دخل واحد من الجانوا يمتحنون نطق"استاذ نسيت اكتب اسمي اطيني ورقتي كتبه.
شنو اسمك
"ماجد خليل"
"ها تمام هاي الوراق وراي اخذ ورقتك وكتبه"
"تمام"
صاح امير لمدرسه علمود يفهمه السؤال توجه المدرس اله.
دخل ماجد استغل الفرصه اخذ ورقه غيث وطلع المساحه من جيبه ومسح كل اجابت غيث بسبب كره اله وعدواته وياه.
"استاذ كتبت اسمي راح اطلع"
"خوش"
.
.
كعد فهد من نومه لكه غسان مقابيله تذكر كلشي سوه البارحه نطق بتردد"غسان اني...اني اسف على البارحه"
لتفت غسان اله ومجاوبه"عادي ما صار شي"
"يعني راح تسامحني"
تجاهله غسان لتجه للكنتور فتح صندوق قديم بيه صور اله مخليهن عند فهد.
فهد جان من زمان عنده فضول يعرف شنو بهذا الصندوق ليش ساده.
سد غسان الصندوق راد ياخذ المفتاح قاطعه فهد واقف مقابيله "غسان"
شبكه فهد
"انت شكاعد تسوي?"
"اني كاعد احضنك"
نطق باستغراب"ليش? "
جاوبه فهد وهوه يحاول ياخذ المفتاح من وراه غسان"علمود علمود اشكرك لان البارحه.. ساعدتني وقبل هم ساعدتني بهواي اشياء"
جاوبه غسان وهوه يريد وخر منه"اذا تريد تكول شكرا كول من بعيد يا الزگه وخر ما عندي اي مشاعر حاليا تجاهك "
"بس بس المهم هسه انت وي واحد حلو ويتمنوا هواي بنات اشكر ربك"
"انت مو حلو انت تخوف جنك طالع من فلم رعب"
"ههه ترا انت وجهك هم يلعب النفس ماكو بنيه تحبك اصلا"
"فهد كافي تحملت هواي وخر"
جاوبه فهد "اي اي هسه اهدك"
اخذ المفتاح وحطه بجيبه وخر من غسان.
"واخيرا راح اتاخر بسببك يلزكه"
نطق فهد بمحاوله ينسي المفتاح"اي اي روح لشغلك ولك ساعه 10شمنتضر"
.
.
غيث وعباس ومرتضى كاعدين بالكفتريا عثمان قدمهم القهوه وكعدوا
نطق مرتضى"اي اليوم مو علساس نروح لاربيل "
جاوبه عباس"ما اعرف يمكن بس شو الجو مطر "
"والله احله شي اذا مطر الجوه تصير تخبلل"
دخلت حوراء وزهراء شافتهم كاعدين اخذ كرسي وكعدا وياهم "واضح عليكم اليوم جاوبتوا"
جاوبه مرتضى"اي الحمدلله طلع سهل تعبت البارحه حيل"
جاوبته زهراء "احنا هم"
نطق عباس "وين ملاك شو ماكو وياجن"
"كاعد بالقسم تعبانه اليوم وكالت شوي واجي وراكم"
"خير صاير وياه شي"
"لا بس راسه يوجعه شوي"
"تمام"
كامت حوراء ونطقت"اني راح اروح للحمام "
جاوبته زهراء "خوش اني راح ابقه هنا انتضرج... غيث شنو هذا الجرح الي على ايدك"
"جرح بسيط تعورت بالشباك المكسور"
"انتبه لروحك حبيبي"
جاوبه وهوه يعدل بشعره"خوش"
باوعت علي ثواني ونطقت بازعاج"غيث ليش احسك متغير ليش بارد هيج وياي جنت فرفوش ليش نكلبت هيج"
تجاهل كلماته طلع من الكفتريا لحكت زهراء
"اوگف ليش ما ترد"
غيث ضايع ما يعرف شيسوي ما جاي يفهم مشاعره اتجه زهراء هل هوه يحبه او لا
"زهراء افهميني ما الي خلك ابد احس روحي ضايع ما اعرف وين مكاني واريد اطلب منج طلب"
جاوبته بتانيب ضمير"عمري اسفه شنو طلبك كلي"
جاوبه بتردد"اني اريد نرجع مجرد اصدقاء"
نصدم زهراء جاوبته باعتاب"شكاعد تحجي غيث شنو اصدقاء اني احبك افهمني"
"اعرف بس احس اني شخص مو مناسب الج وخايف بيوم يصير وياي شي بسببي حياتي مو امان واذا ضلينه سوه اني وياج كلشي سيء راح يصير ويانه"
ما استوعبت شي منه "شكاعد تحجي اكو شخص يهددك? ما جاي افهم شي ليش حياتك مو امان?!"
"زهراء اسف ما اكدر اكلج بس كلشي الي اريد نرجع مجرد اصدقاء"
"خوش حجه ههه عجبتني ما اريد صداقتك وانتهة كلشي بيني وبينك يله ارتاح"
رجعت لقسمه كعدت بعصبيه برحلته حط ايده الاثنين على راسه تحاول تهدي روحه.
حوراء طلعت من الحمام غسلت وعدل مكياجه وطلعت اول ما طلعت من الحمام شاف فاطمه وشخص الي معجبه بيه ملاك سوه احس بشي غريب ضم روحه وضلت تراقب حجيهم.
"حبيبي شبيك لك على يوم ننفضحك لا تكض ايد بالكليه"
"عادي حبيبتي شنو بيه واحد يكض ايد حبيته"
"هه"
عصبت حوراء واتجهت لفاطمه "هاي شنو!!شكاعد تسوينن ها ليش انت ويا هذا"
توتر فاطمه وجاوبته"فهمتي غلط حوراء صدكيني ماكو شي بيناته بس مجرد... "
"اسكتي لج لج عين تحجين بعد يا رخصيه لك شلون كدرتي تسوين هيج"
جرته فاطمه لغير مكان "ولج عوفيني خلي اكمل حجي يا حقيره"
"لا تحجين گباله"
"ها يعني تخافين خوف يعرف حقيقتج يا حيه شلون كدرتي تسوين بصديقج هيج لج هيه جانت تكلج كلشي وتحبج اكثر من صديقاته كلهن وهي جانت تكلج تحبه من طرف واحد وتريدج تساعدينه علمود تجيه الشجاعه وتعترف اخر شي انت اخذتي ورتبطي وياه ونسيتي صديقتج!!!."
"حوراء فدوه لا تحجين اني هم احبه ترا ما جان قصدي اخذه منه"
"لا تتبجين انت حيه وراح احجي كلشي لملاك"
وقف ملاك مقابيلهم سمعت اخر جمله نطقت بابتسامة "خير بنات شكو"
باوعت حوراء على فاطمه نطقت فاطمه "ماكو شي هه هيج اشاقه وياه"
باوعت ملاك على حوراء الي كلبت عيونه اول ما سمعت كلام فاطمه "حوراء شنو هوه الي تردين تحجينه"
جاوبته حوراء بتكذيب"هيج حبيبتي شفنه برنامج يحجيعلى نفس القسم الي حنه بي يعلمنه كلشي لعبنه بي وكلت احجيلي كلشي علي"
لازمت كلبه ضحكت ونطقت"خوفتني عبالي صاير شي"
"لا حبيبتي ماكو شي تعال خنروح ناكل جوعانه"
"يلا"
اجتهم مريم لازم كتف ملاك ونطقت "يله بنات وين جنتن جنت ادور عليجن يله امشن"
.
.
.
فهد بشغله يذكر الموضفين القوانين الي لازم دائما يذكرهم بيهن.
"اهم صفه لازم ترسموا على وجهكم ابتسامه حلو ومهذبه واريد تتصرفوا باحترام وي الكل فهمتوا?"
"اي"
"تمام معناته يله كل واحد يروح لشغله"
طاح الاكل من واحد من الموضفين نطق فهد بعصبيه خفيفه"شنو هاي شسويت بعدنه ما بلشنه شغل من اوله هيج"
"اسف اعتذر"
"لو جان صاير هالموقف كدام الضيوف جان انحرجنه على كلن يله انت المره ثانيه انتبه اكثر فاهم"
"نعم"
اتجه مراد اله ونطق "انت متوتر?"
"اكيد"
"شبيك كل يوم انت هيج لا تخاف ما راح يصير شي وي الضيوف ثق بينه اني موجود"
ابتسم ونطق "شكرا"
ردله الابتسامه "ها يله روح كمل شغلك الله يعطيك العافيه"
"شكرا"
كعد لازم المفتاح "شوكت ارجع واشوف شكو بالصندوق"
.
.
.
وقت الحله للبيت ساعه 2ضهرا الشله واقفه باب الكليه ملاك بيده الشمسيه مرتضى منتضره تصعد للسياره علمود ياخذ الشمسيه منه "يلا تبللت"
دخلت ملاك واطته الشمسيه عباس يباوع علي صفح من المرايه السياره انتهبت ملاك نطقت وهيه تسد بالسياره"خير شبيك "
"تخافي علي يتمرض ولا شنو"
"اكول لو ساكت مو احسلك يله تحرك اريد نوصل للبيت بسرعه هواي اشياء اريد اسويه اريد اشوي ماسكات الوجهي وخلي مكياج اليوم نروح لاربيل"
"اي بوقت الطلعه تتذكر الماسكات عبالك بسرعه يتغير شكله"
تجاهلته وعصبت بالطف وضل تباوع على جام السياره انتب عباس اله وابتسم كونه يحب يزعجه.
طارت الشمسيه من مرتضى بسبب الهواء العالي والمطر.
بدر جاي للعماره كزياره لحسنين خربت سيارته بنص الطريق خله على صفحه وراح يدورله مصلح قريب السيارته بنص المطر وقف مقابيل السياره اجته الشمس وردي شاله وغط روحه بيه.
شاف مرتضى شخص غريب لازم شمسيت ملاك ركض اله جره منه ونطق" حرامي هاي شمسيتي"
تفاجاه الاثنين نطقوا بنفس الوقت"هذا انت"
جر بدر الشمسيه من مرتضى ونطق"هاي شمسيتي جنت ماشي وهية اجت الي"
جره مرتضى مره ثانيه "بس هاي بناتيه شلون يعني اله"
"اي وانت هم شلون يعني الك"
"خذيته من بنت من اقاربي اطينيه"
"مالي دخل اصلا اني مبلل اكثر منك"
جاوبه مرتضى"اني كلي مي بسببك رجعه لك "
"الشمسيه اجتني لان تعرف اني اهم منك من واحد ذكر سخيف مثلك"
"كافي حجي زايد رجعلي الشمسيه وخلصني"
"اطيني دليل هاي شمسيتك"
"شلون يعني ما فهمت ترا كلتلك اخذته من بنت من اقاربي شنو هلمنطق السخيف منك"
"ما جاي تفهم لان حضرتك ما عندك شغله غير تركض وراي"
عوج مرتضى حلكه ونطق "انت واحد مغرور رجعلي الشمسية يلة"
صرخ مرتضى بسبب الاستفزاز وحس الشمسيه الس شوي تنكسر اله نطق بتمثيل "ما عندي غير شمسيه وحده اذا شديناها هيج راح تنكسر رجعلي الشمسيه اذا ضليت هيج جوه المطر راح تنكسر وراح تمرض وتخيل حتى يمكن اموت بسببك هلدرجه انت ما عندك گلب"
"واو انت ممثل رائع جدا"
"ديله خوش وين سيارتك اني راح اوصلك بالشمسيه لعند سيارتك لان اني الشمسيه محتاجه اكثر منك"
"سيارتي عطلت اول ما شافت كليتك الخايسه هاي تعال وياي ندور على المصلح وبعدين عود اطيك الشمسيه"
"خوش"
كل لازم الاثنين الشمسيه سوه ضلوا جواهته بدر راح من جهة الايمن ومرتضى من جهة الايسار" نطق مرتضى "ولك منا المصلح وين رايح منه"
.
.
الجامعه فرغت ما بقه غير امير واصدقاء وعثمان بالكليه امير ماعد هوه واصدقاء يسوالفوا على البنات الي مرتبطين بيهم علمود يضحكون عليهم امير يستمع الهم مو من هلنوعيه بس يحب هاي الفقره بالسوالف اجه عثمان لازم يد علمود يروحون للبيت.
نطق امير بعصبيه "اوكف شكاعد تسوي وخر ايدك ما تشوفني كاعد اسوالف وياهم"
"يلا نروح ابوك اليوم يجي من السفر"
"معليك هسه اجي وراك عود"
باوع عثمان على جماعت امير ما ارتاح الهم ابدا حسهم يباوع لامير بنيه وصخه راد امير يرجعلهم لازم عثمان ايده مره ثانيه "تعال وياي ولا راح احجي كلشي لابوك على مشاكل اصدقائك الي يسوه بالجامعه"
نطق شخص من جماعه امير"شنو يحلو تخاف على الفرخ مالك ولا شنو"
انتهب امير لعثمان معصب واذا عصبت يفجر كلشي كدامه ويعارك اصدقائه ويموتهم بدون تردد"عوفه تعال خنمشي "
تجاهله عثمان تارك ايد امير ومشه ركض وراه امير علمود يلحكه ويمشون سوه طلعوا من الجامعه نطق امير"عود ليش انت داىما تفشلني كدامهم لا تتدخل بيه سوه روحك لا تعرفني رجاءً "
لتفت عثمان اله ونطق"كاعد اكلك اليوم ابوك يجي "
"يجي هلا وسهلا شسويله يعني"
"هه بس يعرف ابوك تشوف"
"شيعرف?"
"على اصدقائك هذول"
"شدخلك عثمان التهي بروحك"
"اوك براحتك خليك وي هذا الكواد وبعدين منو هذا الشخص الي جنتوا تحجون عليه عود علساس شخص غني وعنده ميل للولد ها ليكون عاجبك يا حقيررر"
"عثمان لازم حلكك"
"اني رايح للبيت يله باي سوي الي يعجبك مالي دخل بيك"
"اوكف انتضرني يا غبي"
•
•
وصلوا يم مكان المصلح طلع معزل "شنو هلحظ الي عندك بدر المصلح معزل"
عكد بدر حواجبه وجاوبه" وهسه شراح نسوي "
فكر مرتضى ثواني ونطق "شنو رئيك تخلي سيارتك وصلك اني بدراجتي الناريه"
"خوش اني مخلي سيارتي بالفرع"
"اذا هيج الحمدلله ما راح يصير بيه شي تجي ثاني يوم وتاخذه"
"تمام"
خله الشمسيه عند بدر ركض لتجه دراجته صعد لدراجته شاف دراجت غيث بعده موجود وهوه مختفي استغرب شوي بس اجه على باله بعده بالكليه شغلت دراجته واتوجه لبدر صعد بدر رواه لازم خصر نطق مرتضى حس بشي "اا.. ممكن تتدنه شوي"
فهم بدر تفشل ونطق"تمام"
•
•
غيث كاعد بين الرصايف حب يمشي بنص المطر شارع فارغ ومطر غيث حس برتياح على رغم حياته الي كاعد تتدمر بس اول ما شافه مطر حس عبالك فقد الذكاره موسم الشتاء المفضل لعند غيث وخاصت المطر ونسمات الهواء العليلة النقية اكثر شي يحبه غيث بالشتاء وقف بنص الشارع عميق ممتلأ بالماء المالح ابتسم وضل يدور جوه المطر ما يعرف بالشخص الي كاعد يراقبه بسيارته من بيعد وتمايل شكله الجميل وشعره الي تبلل ومغطي عيونه مرت دقائق رجع غيث لجامعته ركض بابتسامه تحرك الاكبر سيارته ابطئه علمود يتابع كل حركاته الاصغر.
لابس غيث خوذته وصعد دراجته الناريه وتحرك من مكانه متجه البيت اهله يمشي بدراجته بحماس ويخر ايده من الدراجه ثواني اهتم اذا طاح وتاذه يحب التجارب وحسنين يراقب كل خطوه يسويه بحياته نهوس بيه لدرجه يضحي بروحه علمود يعرف غيث يكره وما يريد وجوته بس مستحيل يفكر يعوفه ويخلي غيث وي شخص ثاني غيره من سابع المسحيلات ومخلي اباله غيث زوجه من اليوم الي اغتصبه بي هوه يفكر بهذا الشي اتجاه غيث .
•
•
يتبع
كاعد احاول اطول بالقطات الي تصير بس ما جاي اكدر اعذرني كاتبه جديده 👈🏻👉🏻.
شنو تتوقعون علاقت عثمان وامير اصدقاء ولا.. انتم كملوا
اطواني افكار.
البارت الجاي مسويلي فوبيا.
مرتضى: قصير الطول 170 بشره مايله لاسمار ناعم شعره ويفي وطويل شوي العمر 19
بدر"طول 194 العمر30 اكبر من حسنين بس حسنين يبين اكبر منه اسمر +شعره اسود
حسنين طوله 200
غيث179
منو تحسوا يموت...
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نور
لابس غيث خوذته وصعد دراجته الناريه وتحرك من مكانه متجه البيت اهله يمشي بدراجته بحماس ويخر ايده من الدراجه ثواني اهتم اذا طاح وتاذه يحب التجارب وحسنين يراقب كل خطوه يسويه بحياته نهوس بيه لدرجه يضحي بروحه علمود يعرف غيث يكره وما يريد وجوته بس مستحيل يفكر يعوفه ويخلي غيث وي شخص ثاني غيره من سابع المسحيلات ومخلي اباله غيث زوجه من اليوم الي اغتصبه بي هوه يفكر بهذا الشي اتجاه غيث .
•
بغداد
دخل مصطفى للملهى ساعه12ضهرا الملهى الملهى فارغ كعد على واحد من الكراسي المحطوطه للزبائن شغل جكارته وكعد يباوع يتفقت بالمكان شمحتاج يجيب وره ثواني كام من مكان واتجه للمجمده القريبه على غرفه احمد يشوف محتاج ثلج زيده لو يكفي لليوم.
طلع خالد وهوه ينشف شعره بالخاولي من غرفه احمد بعد ما كعد من نومته وسبح لتفت مصطفى اله استغرب بسبب وجود خالد بغرفه احمد.
"هاي شعندك هنا?!!!"
جاوبه خالد برود"البارحه مطرت واحمد طلب مني اضل وياه"
اتجه مصطفى لخالد لزم قميص خالد باثنين ايديه ونطق بعصبيه"على يا اساس تنامون اثنينكم بنفس الغرفه هاا?!"
"وخر ايدك مالي خلك لحد شصار يعني اذا نمنه بغرفه وحده"
ضربه مصطفى بوكسي"هاي هيج ترد على زعيم ابن القندره..."
لازم خالد خده سمع مصطفى يغلط على ابو الي هوه جان اعز ما يملكه بس فقده صاله سنه رجعله البوكسي طيحه بالكاع برجله وضل مستمر بضرب مصطفى
"كلشي ولا تغلط على ابوي"
لازم مصطفى بطل الكحول القريب علي راد يكسره على راس خالد وكف بعد ما طلع احمد الي كعد بسبب اصواتهم ركض عليهم بخوف شاف البطل بيد مصطفى صرخ احمد
"هايي شكاعد يصيرر شبيكم هاي شكوو!!"
وخر خالد من مصطفى يباوع لاحمد كام مصطفى ونطق"هذا الحقير اذا شفتك وياه مره ثانيه اكطع لسانك ويله دبلع انت تفضل بره لا عندك شغل يمي ولا شي"
ضحك خالد بسخريه "اصلا ما يشرفلي شغل يم واحد طماع الي كل همه شلون يقتل عدوه حقك احسن منك بكادات"
"اطلع لك لا اشلع اذنك"
نطق خالد متجه لاحمد "اختار يا اني يا هوه?"
احمد حس بضياع ما يعرف يختار الشخص الي ساعده وشغله ولا الشخص الي يحبه والي بكل لحضه وياه عباره عن ضحك وسوالف عكس مصطفى"
"تبقه يمي لو وياه?"
نطق احمد بتردد"م... مصطفى"
ما جان متوقع خالد جاوب احمد باوع لاحمد بعصبيه ثواني وطلع من المهلى.
ضحك مصطفى بسخرية ونطق"شنو جنتو تسون بهاي الغرفه بغيابي"
مسح دموعه ونطق"شبيك ترا بس نمنه.. "
سحب مصطفى احمد رجعه للغرفه وسد الباب علي احمد مستغرب بصرفات مصطفى ضل يدك بالباب علمود يفتحه خالد ونطق خالد "تبق هنا مثل الجلب واذا شفتك مره ثانيه وي زربه خالد اموتك"
.
.
دخل عثمان للبيت ودخل احمد وراه يصيح "يا حقير لا تتدخل بحياتي هاي حياتي واني حر بيه.."
عثمان مطنشه دخل للغرفه المشتركه بينه وبين احمد ونام على الجربايه اجت رهام بعد ما سمعت صايح احمد "هاي شبيكم ليش تصيح"
"اتمنه منج تعليمنه هذا الحقير ما يدخل بيه"
"يعني ابوك راح يجي من السفر راح تضلون هيج تصيحون فوق راسه"
"اي خلي يجي شنو دخلني اني"
دخل للغرفه اخذ ملابسه من كنتوره باوع على عثمان الي حاط ايده على عيونه بحقد طلع من الغرفه سد الباب ثواني ورجع للباب فتح بخباثه خله مفتوح علمود يستفز عثمان ودخل للحمام يستحمم.
ساعه 3ضهراً
الكل مجتمع بالصاله كعدهم رهام علمود يستقبلون زوجه من السفر رهام مجهزه روحه وحطت مكياج ولابست فستان طويل ومستور مخصر نطقت "ابوكم راح يجي من شغله خليهم هادئين ولا تضلون تصيحون تفاهموا بيناتكم"
ندك الباب ركض امير بحماس فتح الباب لابو
"بابا"
تبادلوا الاحضان وقف عثمان مبتسم يتمايلهم باس ايد عمه وسلم علي رهام تباوع عليهم فرحانه بيهم وبزوجه نطق زوج رهام وهوه يباوع على امير"شو ما بست ايدي"
اخذ احمد ايد ابو باسه ورجع لخد ابو باسه "هاي بوسه من خدك الحلو.. امحح.. الله يخليك"
نطق سيف موجهن لزوجته رهام "شلونج رهام"
"الحمد الله بخير"
"يله فوتوا للاستقبال"
حط سيف على ايد ابنه امير يتمشون للاستقبال الي قريب عليهم
نطق امير "بابا جبتلي الغراض الي وصيتك عليهم?"
جاوبه ابو بضحكه "اي انت اصلا كاعد تدللني علمود غراضك"
دخلوا للاستقبال وعثمان دخل وراهم لازم جنطه السفر كعد سيف طلب الجنطه اطه عثمان الجنطه فتح سيف الجنطه طلع القميص الضيق الي طلبه امير. منه والحذاء الكيطانه والي يطي طول كانوا كعب اطه لامير
نطق امير بفرح "كلشش حلو شكرا بابا شكرا"
ابتسم سيف ورجع لجنطه اخذ منه الساعه "هاي عثمان هاي الك جبته من اركه الماركات"
اخذ عثمان الساعه من عمه ونطق "شكرا"
اخذ امير الساعه يشوفه "حلو كلش حلوه راح تلوكلك"
ابتسم عثمان رجع امير الساعه لعثمان ونطق"بابا ما جبت شي لامي"
"شلون ما جيبله هاي جبتله فستان"
طلع فستان احمر من الجنطه مطيه لرهام
"الله يحفضك النه"
باوع امير على عثمان بغمزه ناطق"احمر جيبله"
ضحكوا الاثنين عثمان حط عينه بالكاع علمود ما يشوفه عمه يضحك.
.
.
.
اربيل
العائله مجتمعه كاعدين بمطعم حجز حسنين كرسيه يم حسنين وكعدوا الكل ياكلون ما عدا سمير دخل كعد من جهة الي يمي غيث الفارغه ونطق بابتسامة"تعرف صالي من يومين اتخيل شكلك اليوم كلش حلو مثل ما توكعد ولون الابيض لايگ عليك"
باوع حسنين بعقد حاجب لسمير نزعج من كلام سمير انتهب غيث لحسنين نطق بتردد"شكرا"
نطق ادهم بعد ما شاف سمير كعد بين وبين غيث "انت عفت المكان كله وكعدت يمي هفف يالله شوكت نرجع للبيت"
نطق ادهم موجهن لحسنين وهوه لازم الكجب"احطلك كجب "
"لا"
مرت دقائق كام غيث من مكانه متجه للحمام كام حسنين وراه حمام داخلي دخل غيث يغسل ايده باوع على المرايه يعدل شعره دخل باوع بارتباك على المرايه مناضر لحسنين راد يطلع من المكان المتواجه بي حسون
سحبه حسنين من ايده تلمسوا بالكتف
"اا... شكاعد تسوي اهلي ه.. هنا"
"سمير ليش كاعد يتصرفك وياك عبالك حبيبته!?"
"م.. جرد صديق عوفني اهلي هنا ما اريد مشاكل فدوه"
" كلتلك اكدر اخذك باي وقت اريدك انت الي فاهم"
وخر غيث ايد من حسنين وهي دموعه تجري طلع من الحمام مسح دموعه بيده علمود محد يلاحظ بجيه ما يحب يبين روحه شخص ضعيف انزعج من كلام حسنين ضايع بافكاره يمشي بهدوء كل ما يشوف اهله ينزعج اكثر يخاف فد يوم يعرفون بالشي الي صار وياه.
كعد يم ابو منتضرهم يكملون علمود يتجهون للفندق نطق محمد"اليوم راح نتمشه بليل اجواء اليل حلوه وهم فد مره ندورلنه على فندق قريب"
جاوبه علي"بس احنا تعبانين نريد انام"
"تكدر تاجله لنومتك خلينه نفتر هيه باجر نرجع علمود دوام جهالنه"
تمشوا بالشارع الي قريب على المطعم تاركين السياره بالفرع هواي محلات شاف سمير ورد عجبه شكلهن اخذ الورد ودفع حسابهن.
غيث يتمشه بين حسنين وابو هوه وسطهم تمايل الشارع الفراغ والي بيه قطرات المطر عجبه شكل الشارع طلع جهازه وكام يصور وقف سمير مطي الورد "كلش عجبني هذا الورد وكلت اجيبه الك"
استغرب غيث منه باوع لحسنين الي عقد حواجبه
نطق حسنين "وليش تطي الورد اله تكدر تتحفض بيهن اذا عاجبتك الورد"
ابتسم سمير وجاوبه"هوه صديقي المفضل حبيت اطي الورد لان يستاهل وهوه يعجبني"
نطق بعصبيه"يعجبك?... هه تعال واني هم راح اطيك اعجاب "
طكه بوكسي خله الكل يستغرب منه ويسائلون وليش سوه هيج وليش عصب سمير ما فاهم شي لازم خده بسبب الوجع
نطق حسنين "اي شي يخص غيث لا تتدخل بيه ولا تحبه ولا تعجبه لان.. "
سكت بعد ما شاف دموع غيث وهوه يباوع علي
علي يهدي بيهم "ولكم شبيكم هاي شكاعد تسون صدك جذب فشلتونه بالشوارع"
ادهم الوحيد الفاهم ليش صار هيج وليش حسنين ضرب سمير باوع بحقد لغيث وخذ سمير منهم علمود يهدي الوضاع ما ينكشف شي"ماكو شي مجرد خلاف بسيط وجرح الي على خد سمير راح ادوي "
نطق سمير"بس هوه ضربني شنو بسيط هذا يردله دكتور نفسي"
نطق علي"ديلا كافي خلينه ناخذلنه فندق ونام امشوا"
غسان بغرفته يدور على مفتاحه بكل مكان بغرفته تذكر اخر مره وهوه بيده المفتاح بغرفه فهد
"خرب الحظ "
دخلت علي اخته وهيه لابسه ملابسه"ها لكيته"
"لا اتوقع بمكتبتي موجود راح اشوفه وانت هاي الملابس مو ملابسي"
حط ايده اليمنى على الحيط ونطق يابتسامة"شنو رئيك حلوات علي"
"لا"
عوجت حلكه وعدلت وكفته نطق غسان"اني رايح محتاجه شي من بره"
"شوف الحلويات الحبه جيبهن"
.
.
فهد وخالد بالغرفه مطلع فهد صندوق غسان يگلب بالصور غسان الي كلهن وي بنات
"لك شوف هذا طلع ماكو بينه ما مصور وياه اخذ هاي شوفه"
"حلو تجنن حقه والله "
كلب فهد عيونه ونطق"اني كلتلك تشوفهن ولا تمدحهن اخذي هاي الصوره الثانيه"
"كلهن يخبلن ملاك من السماء والله وهاي الشعر احمر عبالك حوريه"
"ولك هاي امه طلعت حتى على العجايز تحبهن"
"حقه صدك هاي عجوز"
مرت ثواني نطق مراد"فهد اني راح اروح اشربلي ماي مو تضمهن اريد اشوف وياك"
"تمام"
دخل مراد للمطبخ يشربله ماي ندك الباب فتحه طلعله غسان بوجه استغرب وانصدم بنفس الحضه "هاي انت"
"شنو شفت وحش ولا شنو"
"هه لا تفضل"
دخل غسان توجه للغرفه شاف فهد كاعد على الجربايه وجه من الجهة حايط الي يم الجربايه يكلب بالصور نطق فهد على باله مراد الدخل"تعال اكعد شوف"
استغرب غسان مشه بهدوء وكعد يمه
نطق فهد وهوه مطي الصوره وعينه على الصور الثانين "شوف هاي شلون لازمه ايده والله لو جنت موجود جان كسرته لايده"
باوع غسان لصوره وضحك اطه فهد الصوره الثانيه ونطق "وشاف هاي لابسه لابس قصير هاا...مطلعه رجله واني بعمري ما طلعت رجلي بس اني رجلي احله بهواي من رجله"
باوع غسان لرجل فهد جان لابس شورت قصير"واضح بتمرك ما لابس قصير "
باوع على الصوره الثلاثه شاف غسان مصور وي بنت ولازم شعره ويضحكون نطق فهد "استاذ غسان يلعب بشعره بس شوفها يعني هيه احلا مني اكيد لا"
غسان بگلبه"الصراحه لا كلامك صحيح انت احله
"اصلا ليش هلبنات يتساهلن يطبعن وي غسان بالصوره هوه صح صرنا اعداء بس لازم يعني صوره كذكره.
حس فهد اكو شي غريب كاعد يصير هسه باوع فهد لتجه غسان انصدم ونحرج"هه هاا"
"اسلام عليكم"
"هه غسان شجابك هنا"
"هيج اجيت اخذ مفتاحي"
"ها تمام هاك... اني اسف"
"اوك"
كام غسان من مكانه راد يطلع وقف يم الباب ملتفت لفهد شافه يباوع بالكاع واضح لازم البجيه اتجه اله لازم كعد على حافه الجربايه لازم ايده "شبيك"
باوع فهد لعيون غسان ونطق"غسان راح نبقه هيج يعني راح تعوفني وتطلع وي بنات وتزوجج"
ابتسم غسان ونطق "تغار علي?"
متجاهله فهد ضل يباوع بالكاع
"فهد يعني ما راح تشبكني"
باوع فهد اله وابتسم بعد ما سمع اخر جمله من غسان شبك غسان بكل قوته وغسان نفس الشي نطق غسان "اني احبك وراح اضل احبك"
"يعني سامحتني"
"اكيد"
"صدكني بهاي الحضه ندمت حيل و..."
سكته غسان "كلشي صار بالماضي اعتبره ناسي راح نبدي بدايه جديد"
دخل مراد عليهم "حلو عصافير الحب رجعوا شيخلصنه هسهه"
شمر فهد المخده علي"لازم حلكك ولا تجفص"
ضحك غسان عليهم ورجع مره ثانيه تشابكوا"
"ديله ولوا تفو"
باس غسان خد فهد وكام من مكانه "اني راح اروح باجر عندي شغل"
"تمام"
.
.
.
حجزولهم فندق غرفه للولد (ادهم، غيث، مرتضى، عباس) والزلم غرفه حسنين وياهم يعني مو نفس غرفه غيث والنسوان والبنات بغرفه.
طلعوا الولد يشترون ما عدا غيث خلوا بالفندق شافهم حسنين طالعين تجاهلهم واستغل الفرصه ودخل على غيث شافه كاعد بجربايه المفرده لازم مبايله ولابس تراك نوم احمر كمز غيث اول ما شاف حسون وخاف "اا..حسون"
تقرب حسنين لاتجه كام غيث من مكانه "شكاعد تسوي هنا غرفتك هناك"
حسون ما قاوم روحه سحب غيث ولازم
حنجر غيث بده يبوس بشافيه تلامسوا الشفه غيث يحاول يوخر منه رجع لركبت غيث شمر على الجربايه اخذ يمص بركبته ويعضن.
سمع غيث صوت خطوات قريبه "حسون لكك راح يجون"
سحب حسنين للحمام ساد باب الحمام ما يكدر يقاوم روحه كمل علي رجع لشفته وركبته بدون وعي نزع ملابس غيث وملابسه كلب غيث على جهة الحايط طلع عضو الي جان مكوم دخل بفتحت غيث "اه.."
سد حسنين حلكه وضل يدفع اكثر.
دخلوا الولد للغرفه نطق مرتضى "وين غيث"
جاوبه عباس"يجوز بالحمام"
دك مرتضى باب الحمام ونطق "غيث انت هنا"
يحاول يوخر حسون منه جاوب على مرتضى بخدر"ا.. اي هنا "
"شبي صوتك تعبان شي?"
يباوع على حسنين ويشرله بعيونه يوخر منه حسنين ما يريد يوخر دفعه غيث بكل قوته وخره منه جاوب علئ مرتضى بتردد"لا كاعد اسبح "
فتح الدوش حسنين يباوع على غيث واخذ الحايط بوكسيات راد يكمل وي غيث لابسه ملابسه وهوه يباوع لغيث بحقد
نطق غيث "شسويت هسه شلون"
جاوبه مرتضى "ها ما فهمت شكلت?"
"اقصد ماكو شامبو هنا"
"اسبح بدون شامبو باجر ترجع"
"لا روح شوف المحل القريب اكو شامبو لو لا"
"تمام رايحين"
نطق ادهم"شيريد "
"رايد شامبو من السوق"
"تمام انت روح واني ابقه هنا"
جاوبه عباس يعرف ادهم دائما يسوي مشاكل وي غيث وخاف على غيث منه "تعال ويانه انت شوي جبير وهاي رجال اسم الله كلشي ما نعرف بالشوراع تعال انت ويانه"
اقتنع ادهم بكلام عباس طلعوا الولد من الغرفه فتح غيث باب الحمام يشوف الغرفه شاف محد موجود طلع حسون من الحمام "اطلع"
جر حسنين غيث اخذ منه بوسه سريعه طلع غيث من الغرفه غير غيث ملابس اله رجع البسهن بالحمام لابسله ملابس نوم اسود وغسل ملابس علسريع.
دخلوا الولد شاف غيث بالحمام ومفتوح باب الحمام ويغسل بملابسه.
نطق مرتضى "خلينه نجيب شامبو علفاضي"
"طلع جايب شامبو صغير ابوي حاطه الي بالجنطه"
تجاهله ذبو روحه على الجربايه بتعب.
يوم الثاني لساعه 10بليل
خلصوا سفراتهم لليوم دخلوا للفندق غيث الوحيد الي ما قبل يروح وياهم ضل نايم بالفندق قرروا يرجعون للبيت هيج احسوا افضل علمود يرجعون من وقت.
.
.
.
فهد يشتغل بمطعمه وغسان كاعد يتمايله من بعيد خلصه شغله واجه للمطعم علساس يتعشه جاي خصوصن لفهد وبس واحد يبتسم للثاني اجه خالد لازم بيده الايباد الكتروني"شنو تتطلب "
"اي شي"
"شنو يعني"
"جيب عصير"
"يا نوع"
"كاعد اكلك اي شي"
"تمام راح اجيبلك سم وزقنبوت ان شاء الله فاتحين قسمه ونصيب لو مطعم"
انصدم غسان من رد القوي وما يعرف يضحك يعصب باوع لفهد بصدمه راح خالد لاتجاهة فهد علمود يطي الطلبات "هاي شنو شكلتله للولد"
"يكلي جيب اي شي وكلتله راح اجيبلك سم".
ضحك فهد" شسويت ولك ادخل ولك الناس شيكولنه علينه هسه"
غسان يضحك وفهد حط ايده على حلكه ويضحك هم انتهب فهد على روحه غير شخصيته بساع يحاول ما يضحك.
.
.
.
.
ساعه6مغرب
ميسان
رجوع من اربيل البعض نايمين والبعض ياكلون حسون راح لبيته.
غيث كمل اكله غسل ايده اتجه لغرفته.
حب ادهم يخبث علي بعد ما راد يعترف لحسون بحبه بس تجاهله وراح يسئل على غيث جاي او لا كره ادهم بهاي الحضه غيث حيل حب ينتقم بغير يوم واحس هسه الوقت المناسب دخل لغرفته غيث استغرب غيث منه كعد على حافه الجربايه وضل يعدل يعدل بشعره.
نطق غيث"شتريد ليش اجيت لغرفته"
"البيت بيت جدي يعجبني وين ما اريد اروح اروح"
"ادهم مالي خلك اطلع من الغرفه ارسد اكمل دراستي وانام"
"واذا ما طلعت شيصير"
"خرب مالي خلكك اطلع"
شاف ادهم مزهريه كزاز قريبه على الجربايه وقف اخذ المزهريه وطكه على راسه
انصدم غيث منه"لك هاي شسويت"
ضل يصرخ ادهم "باباا تعال شوف الحقير شسوه بيه اخخ راسي لحكولي يريد يموتني"
دخل ابو ادهم شاف ابنه راسه دم "يا حقير هاي شسويت اله"
جاوب غيث بصدمه"والله ما سويت شي"
شبك الابو ابنه "كواد اليوم لا ما اربيك"
"صدكني ما سويت شي والله هوه الي سوه هيج"
دخل علي شافهم يحجون "هاي شنو شصاير هنا"
"ابنك المسودن جايب المزهريه وطكه على راسه ابني"
باوع علي على ابنه غيث باستغراب"شلون يعني"
"تشوف ادهم راسه كله دم ابنك محتاج دكتور نفسي"
"بابا والله ما سويت شي هوه.."
"ميخالف ابني اعتذر منه"
"بس اني ما سويت شي ليش يعني اعتذر وليش ما صدكوني"
نطقت شيماء الي وكافه"اعتذر ابني وسد السالفه"
نطق ادهم بسخريه"كالت ابني ههه"
عرف كلشي على ام غيث الحقيقه شاف ابو وعمه علي يسوالفون وضل يصنط عليهم وفرح من عرفه بالحقيقه.
جاوبته شيماء"اي ابني يعني شكله اخلاق ماكو"
"هوه دخلي يصير ابنج بالاول وبعدين عود كليله ابني"
استغرب غيث ونطق"شنو ما فهمت "
جاوبه علي "واحد مخبل معليك بيه كاعدي يخبص بالحجي"
نطق ادهم "ايي تحب احجيلك شسمعت ذاك اليوم..."
سد ابوه حلكه "شكاعد تسوي ابني معلينه بهاي الاشياء خلينه نمشي"
"غيث هاي مو امك امك وحده كحبه نفسك جابتك وشمرت على زوحت ابوك"
.
.
.
.
.
.
يتبع
ردت اكتب هواي اشياء بس احس البارت طويل على الجاي ان شاء الله باي.
شرائيكم.
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نور
كف بصدمه ينضر لابو نطق ابو"هوه اني ردت افهمك"
نضر لابو بخيبه امل حس بصدره كشي يحترك بداخله طلع من غرفته بغضب وابو وراه يحاول يفهمه شافه عباس وهوه ينزل واضح من وجه صاير شي نطق باسمه تجاهله غيث وطلع من البيت.
وقف الابو تارك ابنه يطلع من البيت حط ايده على راسه حاير شيسوي.
نطق الزوجه"دعوفه هسه شوي ويرجع طبيعي وبعدين هوه شصار يعني مو سوينه جريمه ترا"
"هيه على هاي سويتج لو مسويه جرئيمه اشرفلج"
طلع الاب ومرتضى يدورون على غيث يتفاجون باختفائه المفاجأ ضلت يمشي بنص الشارع ويردد باسم ابنه على امل يلكه ابنه"غيث "
___
حسنين
بالمطبخ يسويله قهوه لزم مبايله داك على اخو يسئل هل راح يرجعون اليوم للبيت او يضلون بيت جاوبه اخو "ها"
"شنو ترجعون للبيت?
"ما اعرف"
"شبي صوتك ليش فحطان"
"مدري شصار غيث طلع من البيت مصعب وهسه اختفاء ما نعرف وينه"
متعود على هذا الشي الي يسوي غيث دائما من صغره بوقت ما يزعل"دقائق واجي"
سد المبايل وطلع للبيت صاعد لسيارته متجه لبيت جده.
.
.
يباوع عثمان بابتسامه لامير الي كاعد مقابيله ويدرس جان متحمس لعيد ميلاد امير منتضر لساعه 12علمود يعايده ومجهز كيكه صغيره اله.
وكف امير ساد كتابه متجه لكنتور ياخذ ملابس طلعه عثمان يباوع علي باستغراب ونطق"وين رايح "
"راح اطلع وي اصدقائي بمطعم"
"ساعه11وين اكو مطعم مفتح"
"لا اكو واني حبيت اغير جو وياهم يعني مثل ما تعرف عيد ميلادي"
نزل عثمان عيونه بالكاع ونطق "خوش براحتك اني راح انام"
غيث بنفس المكان الي جان بطفولته بوقت الي تعذبه امه يلجه لهذا المكان مخزن الحديقه المضلم الي تصير داخل الحديقه القديمه كعد بمكان ضيق وغطه المكان بصناديق يباوع للكاع المخزن بخذلان وبفراغ كره حياته اكثر حس روحه جان مجرد شخص غبي اي شخص يكدر يضحك علي بسهوله بدأ كالطفل الضائع بافكاره، كل ما يذكر مستقبله يقلق اكثر وخايف.
جان الفتى التي في بداية شبابها،ليس كبقيه الفتيان. كانت طفل طموح ومرح وذكي رغم تعامل امه القاسي بطفولته طفل يحب الضحك ويحب العب رغم اولاد عمه الصغار ما يخلونه يلعب وياهم بسبب غيرتهم منه ومن دلل ابو له يباوع عليهم منبعيد بابتسامه لطيفه وهمه يلعبون ما يحب يحقد على شخص يحب الكل وطموح عده الأحلام ،بس لان فهم العالم اكثر كل يوم ينصدم بشي ما متوقعه بشي من الايام تغير كل هاذه الأحلام إلى كابوس؛ من فتئ كل همه يحقيق أحلامه إلى فتى فقط يريد أن يعيش بسلام بعيدا عن البشر.
بدء المطر ينزل ورعد يرتفع .جان بطلنه مرتدي تراك صيفي بهذا الطقس الكارثي.
.
نزل حسنين من سيارته الي خله مقابيل الحديقه لازم شمسيته داخل للحديقه جان يعرف بمكان غيث الي يتجه اله دائما اتجهة للمخزن الي موجود بي غيث مسرعا دخل للمخزن متعلم حركات غيث وخر الصناديق الغامضه الي مغطيغيث المكان بيهن باوع غيث لحسنين عيونه المتورمه بسبب كثرت بجيه
حاول غيث يتظاهر بالقوة"انت شجابك هنا اريد اضل وحدي"
بس ما تحمل.إنهارت من البجي والدموع تنهمر من عينيه محاولة كتم شهقاته وأحاسيسه ، محاولة كتم كل شي بس ما كدر إنفجر باخر لحظة صبر عنده.
كعد حسنين بمقابيله لازم شعر غيث ويمسح بشعره بيده لازم غيث ايد حسنين وخر منه بازعاج رجع حسنين يشبكه بقوه يحاول غيث يوخر منه بس رجع يبجي اكثر شبك حسنين بقوه هم حس بامان ضل مستمرين هيج لمدء دقائق نام غيث على كتف حسنين شاله حسنين متجه بيه لبيت ابو المطر وقف بوقته طلع من المخزن وصله لبيت اهله.
دخل للبيت شاف الكل متجمعين بالصاله شاف علي ابنه شايله حسنين خاف على ابنه اجه على باله صاير شي بغيث نطق حسنين "نام بالمخزن الحديقه"
فهم علي"اطينيه اني اودي لغرفته تعبناك ويانه"
"لا ما يحتاج راح اودي لغرفته اني"
متجه لغرفه لغيث وهوه شايل غيث ادهم يباوع بحقد.
نطق علي"شيماء جيبي ماي"
.
.
عثمان بالغرفه مطلع كيكه الي جابه لامير شغل ونطق "كل عام وانت بخير"
طفه الشمعه خله الكيكه على الميز حاول ينام بس ما كدر كام على حيله طلع من البيت ضل يتمشه بالشارع بيتهم دك على امير ما رد علي قرر يدك على واحد من اصدقاء امير"شوكت يرجع امير? "
"ما فهمت شدراني بامير اني"
"ليش هوه غير عود علساس راح يسوي عيد ميلاده وياكم"
"هاا لا راح يسوي وي عمو قاسم"
"منوه هذا"
"الزلمه الغني الي اخوك كاتل روحه علي"
نطق بعصبيه"شكاعد تحجي انت اطيني مكانهم "
"والله ما اعرف بس اغلب الاغنياء يسون حفلاتهم بفندق فيمكن همه بفندق رحاب المسك"
سد عثمان المبايل رجع للبيت اخذ مفتاح عمه الي حاطه على الميز وصعد السياره.
.
كعد علي وحسنين مقابيل غيث النايم نطق حسون متسائل "شبي هوه ليش هيج حالته"
"ادهم كله بالسالفه"
"وشله دخل هذا الزعطوط"
"عركه تافه جانت بيناتهم وهذاك جفص".
همهم حسنين طلع علي من الغرفه تارك حسون يم غيث سد حسون الباب وراه علي بهدوء رجع لغيث الي نايم ضل يمسح يده براسه ادنه لشفته وخذله بوسه خفيفه منه عدل شعر غيث وكام فتح باب الغرفه طلع منه شافه علي جان لازم بيده كلاص عصير برتقاله جان رايد يقدمه اله نطق" وين "
"عندي شغل باجر واريد ارجع للبيت"
"تمام ابني ما اعرف شلون اجازيك على الشي سويته"
"ماكو داعي وهوه ابن عمي اكيد اخاف علي نفس ما تخاف علي"
"همصح هنياله لتاخذك"
.
.
دخل عثمان للفندق ضل يدور يباوع على الكراسي على امل يلكه امير شاف سكرتيره الفندق مراوي صوره امير وناطق"هم شفتي هذا الشخص وي شخص جبير بالعمر هنا"
"مم تقصد استاذ قاسم عبد"
"اي"
"جان كاعد وي هذا المراهق يسون احتفال واختار قاسم غرفه الهم يبتون بيه لان الوقت تاخر"
"شنو رقم الغرفه? "
"رقم 13طابق الثاني"
ركض عثمان للطابق الثاني ضل يبحث على رقم الغرفه دخل للغرفه الي جانت مفتوحه اصلا شاف امير محطوط بالجربايه ومغطين عيونه بقطه كماش حرير لون احمر وسادين ايده واضح على امير مطي منوم واثنين ثلاث اشخاص جان رايدين يغصبوا.
عصب عثمان كاموا الثلاثه راد يهجمون علي الثلاثه ما كدروا علي ضربهم بوكسيات كسر عضامهم برجله "والله العظيم اله فضحكم راد يرجع على قاسم يضربه قاسم ما جان اله طريقه ينقذ بيه نفسه الي بره المنشط الجنسي ضربه على كتف عثمان وشردوا منه.
لازم عثمان كتفه بوجع كعد بالكاع من وراه البره ما جان عباله ابره عاديه بدء منشط الجنسي ينفعل حاول عثمان يلزم نفسه كام يسد الباب الغرفه كعد متجي ضهره على الباب بعد ما سده ضل يباوع على امير يحاول يلزم نفسه اكثر طلع ما استحمل لتجهة لامير" اسف ما اكدر اقوم نفسه اكثر"
ادنه على شفت امير بدء يبوس بيه اقوه ما راد يكمل اكثر بس ما كدر يقوم يحاول بكل قوته يلزم نفسه نزع ملابس امير اخذ يباوس بجسم الاصغر صحه امير ما كدر يشوف شي جانت مسدوده عينه "وخرر مني لا عوفني"
خله عثمان رجلين امير اثنين على كتفه ولازم رجلينه بقوه وطلع قضيبه ودخله داخل خذ يدفع بداخله "اه لا لا عوفني عليك الله عوفني مام..اا عثم...ان"
جان ينطق باسمه وما جان يعرف هوه نفس الشخص الي كاعد يمارس وياه.
بعد ساعه لابس عثمان ملابس امير يبجي جان على عباله قاسم الي سوه ويا وضل يفكر شراح يكول وشيصير من يرجع للبيت وهل راح يبقه وي هذا الشخص ويعوف اهله او ينهزم من بيت اهله?
ساعه 7الصبح
طلع عثمان من الفندق بعد ما اطه فلوس اليله للسكرتيره دخل للسياره حاول امير يفتح ايده المربوطه فتح بعد عناء وخر الغطه من عينه الغرفه جانت فارغه كام بصعوبه لابس حذاء الرياضي باسرعه وحاول يرجع لطبيعته وطلع من الفندق خذله تكسي متجه لبيتهم.
.
" ابن الجلب اذا ما جبت بنتك بيدك اموته بيدي"
.
.
.
.
.
.
.
.
يتبع
سويته على السريع اعتبروا كتسليك نعوضه على البارت الجاي احبكمم.
توقعاتكم
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نور
"ابن الجلب اذا ما جبت بنتك بيدك اموته بيدي"
"مصطفى ترا البنيه عد امه شلون يعني تريدني اجيبه الك"
"كلتلك لو تطيني الفلوس لو الابنيه باجر اجي للعماره وتسلم لو الفلوس لو الابنيه"
سد المكالمه كعد علكرسي الخشبي المحطوط يم الجربابه ومطي الضوئيه وبس ضوء الشمس مضوي الغرفه شوي كعد يفكر بالمصيبه السوه ما عنده طريقه غير يروح لزوجته السابقه وياخذ بنته منه غصب.
حط مبايله بجيبه كام على حيله فاتح باب الشقه مخذله تكسي ومتجه على بيت اهل طليقته.
_
الجامعه
المدرس كاعد يوزع بوراق الامتحان امير كاعد بمقعده لحض غيث علي الي يعرفن علي مشاغب ويكعد وي اصدقاء بس هلمره وحده وباخر معقد ونايم على رحلته غير مكانه غيث وكعد كدامه كون امير صديقه وشوي مقرب علي دار وجه لمقعد امير نطق"شبيك امير صاير وياك شي"
رفع امير راسه من رحلته جواب غيث بتكذيب يحاول يضمم السالفه "لا دايخ شوي"
نطق الاستاذ "هدوءء"
"امير جابر هاك ورقتك"
كام امير من مكانه اخذ ورقته100/88 ما اهتم لدرجته رجع المكانه.
غيث منتضر درجته بتوتر بس واثق هوه ناجح.
"غيث علي هادي"
"نعم استاذ"
كام غيث من مكانه اخذ الورقه تحول وجه من ابتسامه الى صدمه 100/1"استاذ هاي شلون مو ورقتي صدكني اني حليت كلشي بيدي"
نطق ماجد بابتسامه خبيثه "هوه انت كسلان شتريد يعني كوه يطك الدرجه الكامله"
باوع غيث اله بعصبيه نطق"مالك دخل انت خليك بروحك لا تتدخل بغيرك "
"ماجاي افهم يعني اذا ما كدرت تضحك على المدرس تهجم علي وتباوع علي بهاي عيونك"
"محد يضحك علي وانت غيث باجر تجيبلي ابوك"
"اي استاذ خلي يتحاسب علمود ما يعيده بعد"
اذكر امير وقت الي دخل ماجد وطلب من المدرس ياخذ ورقته علمود يكتب اسماء لان ناسي.
وقف امير دافعن لغيث"استاذ ماجد مسح كلشي كتبه غيث بهذاك اليوم"
نطق ماجد "شكاعد تحجي انتت ليش كاعد تتهمني بشي ما سويته"
"اسف على التدخل بس الكل الي بالصق وكل المدرسين يعرفون غيث مجتهد بدراسته ومعدله بالسادس الاول على مدرسته يعني مستحيل راح يترك ورقه فارغه ويطيه الك واكيد ماجد ماسح كلشي بالورقه وبوقت الي طلب منك يدخل علمود اسمه"
"اي صح هوه طلب مني يكتب اسمه والورقه غيث واضح علي ممسوح الاجابات ماجد خليل راح اتصل على ابوك نحجيلي كلشي سويته"
"استاذ بس خلي افهمك.."
طلع المدرس من القاعه كعد غيث مقابيل امير ونطق بابتسامة "شكرا"
"والله اله اندامكم انتم الاثنين وخاصت انت امير"
.
.
.
كعد غسان من نومه فهد بحضنه يباوع على غسان بنضره برئيه ولطيفه"صباح الخير حبيبي"
باوع غسان لفهد بابتسامه وشبكه بحماس
"خنكتني"
"يعني ما تريدني اشبگ?"
"ههه لا"
كوموا الاثنين من الجربايه لازم غسان ايد فهد يتجهون للحمام دار غسان وجه على فهد ويمشي دخل للحمام غسلوا وجهم سوه خله فهد الغسوال لغسان وضل يمرر الغسول على وجه غسان ابتسم غسان بعد ما شاف فرق الطول وشلون يحاول فهد يوصل لوجه جره وضل لازم خصره باثنين ايدي.
اتجهوا للمطبخ طبخوا الفطور سوه جهز فهد الزيوت وطبخ غسان البيض فهد يتمايله
"ابن القندره انت شنو دخلك هاا"
ماجد يضرب بامير وراه الجامعه وي جماعته.
"مو كلنه بس وحدنه ليش جايب جماعتك يا جبان"
"دسكت لك هسه ارويك منو ماجد"
غيث ومرتضى يتمشون بالجماعه يسوالفوا على امتحانات الجاي شاف غيث امير كاعد يضربون بي ركض دافعن اله لازم ماجد من قميصه وضربه بواكسي خله يطلع دم من حلگه لازم ماجد وجه بسبب وجعه رد الضربه لغيث ضلوا الاثنين يتضاربون اجهوالمدير المديؤ ر بعد ما واحد من الولد الي بالجامعه حجاله على العركه الي صارت وراه الجامعه.
"شكاعد تسون جهال انتم ترا جامعه هاي شوكت تكبرون عود امشوا يلا الثلاثه للمكتب"
نطق ماجد "بس هوه..."
"بدون كلام زايد تعالوا للمكتب الاثنين راح اخابر على ابوكم ويشوفوا التفاهه لسويته وانت امير جيب ابن عمك"
عثمان يشتغل بالكتفيريا كلعاده اجه واحد من جماعه امير "سمعت امير مسويله عركه وراه الجامعه خير خوما صار بي شي".
" شكاعد تحجي انتَ عركت شنو "
"يعني انت ما تعرف شصار بابن عمك"
تجاهله عثمان عاف كلشي وركض ليطمن على امير شاف مدير وراه امير ركض اله لازم ايدين امير اثنين لازم وجه الي عباره عن جروح "هاي منو منو سوه بيك هيج"
باوع علي المدير "مسويله جمعيه هنا ويتعاركون شوكت تعلمه وتكبره عود"
اذكر عثمان اهل امير الي دائما يضربون امير على اتفه الاشياء وخاصت اذا شي يخص دراسته وتعلميه نطق "اسف استاذ بعد ما يعيده لا تخابر على اهله"
"عثمان على شنو تتعذر اني ما سويت شي غلط ماجد السبب"
"امير اعتذر من المدير بساع"
"ما اعتذر اني مو جبان مثلك لعتذر على شي ما سويته"
صرخ عثمان باسمه"اميررر"
باوع امير بنضره عصبيه اتجه لباب الجامعه يمشي سريع تجاهل المدير الي يصيح باسمه وراه.
"استاذ ميحتاج تخابر اهله اني راح اخلي اعتذر منك ويصلح كلشي"
تجاهل المدير نطق غيث "امير طلع وحده ويمكن اي شي يسوي لروحه روحله"
.
.
.
"شنو السبب الي خلكم هيج تتعاركون"
"غيث دخل روحه جنه نسولف اني وامير وهوه اجه ضربني باع وجهي"
"بس هوه هم وجه وجه مشوه وحواجبه تصب دم"
سكت ماجد ما عرف شيرد نطق المدير"غيث انت ليش مشاغب هيج اهلك من ناس محترمه ومعروفه ليش يشتكون منك المدرسين جم مره نخابر على ابوك بسبب تصرفاتكم ها"
"انت الي مدري شبيكم وياي على اقل شي تسونه سالفه عليه جبيره"
"اسكت فوگاهة ترفع صوتك علي باجر اجيب ابوك فاهم وانت ماجد هم اجيب ابوك"
.
.
عند حسنين
دخل للشركته الكل الي يشتغلون بشركته واقف احتراماً له دخل المكتبه بارود كعد على كرسيه راسه مصدع بسبب شغله الي سهر علي علمود التخطيطات اجه السكرتير "محتاج شي استاذ"
جاوبه وهوه حاط اصابعه على حواجبه
"جيبلي كهوه ولا تكثر شكر"
"تمام.. استاذ اكو شخص يكول اسمي خالد وصديقك يريد يدخل مكتبك"
باوع حسنين على السكرتير اذكر صديقه خالد "وليش ما ادخله"
"حبيت اخذ اذنك تمام استاذ راح ادخله"
"ادخل"
شاف خالد صديقه المقرب حسنين اتجه اله كام حسون يسلم علي شبكه خالد
"يا هلا شلونك مشتاقين شنو هاي كبار ما عرفتك هواي متغير"
"شنسوي هاي الدنيا"
"ديلا خنكعد تعبت واني واقف بره"
دخلوا غسان وبدر لمكتبه حسنين غسان راكض يشبك خالد "ولك مشتاقتلك"
سلم بدر على خالد كعدوا الثلاثه مقابيل حسون بدر كعد من جهة اليسار وخالد وغسان من جهة اليمين
انتبه حسنين على ايد بدر الي ملفوف واضح على مكسوره استغرب ونطق"هاي شبيه ايدك"
"اا طحت وانكسرت"
"هوه انت البارحه وين نمت"
نطق بتكذيب "بشقه"
.
.
الحقيقه
مرتضى يركض بكل قوته خوفه من الجلب الي يركض وراه بدر يتمشى وهوه لازم جهازه يخابر بامه"اي هيه اسبوع واجي"
مرتضى وهوه يركض"ببددرر"
دفع مرتضى بدون قصد بدر على الطابوك المسفط طاح هوه والطابكوك ونكسر ايده بسبب طابكوه ثكيله طاحت على ايده.
"لاا هاي اني شسويت"
كوم مرتضى بدر
"اسف اسف ما جان بقصدي"
"ولك كسرتني حتى اهنا لحكني"
"لك والله مو بقصدي توجعت? تعال خناخذك للطبيب"
مرتضى لازم ايد بدر كعد بالسيار بدر يم السواكه استغرب بدر وكعد مرتضى بكرسي الثاني اتجاهة
نطق مرتضى "سوق خنروح للطبيب"
"انت عود صدك تحجي"
"ايي.."
استوعب مرتضى
"اسفف"
طلع مرتضى من السياره وطلع بدر وياه
"تعال وراي دراجتي مخليه هناك يم المحل"
مشه مرتضى لتجه دراجته وبدر وراه اخذ مرتضى الخوذه مال دراجته ورفع ايده وملبس بدر الخوذه
بدر مركز بعيون مرتضى الي بالون البني واسعه ورموشه الكثيفه حيل.
صعد مرتضى دراجته
"تعال اصعد وراي"
صعد بدر وراه مرتضى لازم خصر مرتضى بيد وحده جره مرتضى ايد بدر اكثر وخله على الخصر الي مجهة ثانيه.
ابتسم بدر من شاف تصرفات مرتضى اتجه المستشفى
.
حط الطبيب الجبيره ليد بدر مرتضى يباوع علي متندم
"هاي تبقه عليه اسبوع"
همهم بدر باوع مرتضى لبدر
"توجع?"
ضحك بدر وجاوبه "لا"
"تعال خنروح لبيتنه"
"شنو تريدني اروح لبيتك ليش"
"علمود اعتني بيدك متندم لان دفعتك"
"عادي هيه كله اسبوعين"
"زين يله نروح للبيت"
"يعني مصر اروح لبيتكم"
"اي"
"اوك مثل ما تريد"
واقفين اباب البيت طلع مرتضى مفتاح البيت يفتح بالباب كون محد بالبيت واهله مسافرين وحسون بيته.
"تعال ادخل"
دخل بدر استغرب شوي كعد على القنفه
"اهلك وين?"
"بتركيا"
"وانت وحدك اهنا?"
"اي وجبتك علمود اساعدك لحد ما اطيب ايدك"
بدر اجه شعور ما يعرف يرفض ولا يقبل يضل وياه ضل ساكت.
جاب مرتضى الماي واطه لبدر
"بدر صالك شكد ما سابح"
بشقه"سنه"
"امم لا جديات شوكت سبحت الجبيره اذا سبحت عليه تخرب"
"تكدر تسبحني"
"هاا"
"غير انت تريد تساعدني ومتندم علساس"
"ها اي"
"يلا خنام ساعه 12"
"تعال انت نام بغرفه حسون القديمه واني بغرفته"
"وليش كل واحد بغرفه?"
"تريد انام بنفس الغرفه"
"اي"
همهم مرتضى طلع وفوق لغرفته صعد وراه بدر حط روحه على الجربابه ونطق "نعسان"
"بس هاي جربايتي"
"واذا غير نريد انام وين نايم يعني"
"ديلا اتنه اني هم اريد انام"
حط مرتضى مخدات بيناتهم علمود يقسم جه اله وجه لبدر.
.
.
"مصطفى طردني من عصابته"
نطق غسان "ليش لا بس كشفك"
"لا"
نطق حسنين بعقده حاجبك"ليش طردك"
"نمت بالملهى مالته وي واحد من العصابه بسبب جان مطر وشافني الصبح وضل يضربيه بيه بوكسات واني هم عاركته وطردني"
نطق غسان"وهسه شلون عود ترجع? "
نطق حسنين"ما يرجع راح يبقه ويانه وشيصير خلي يصير"
"بس اذا شافوا ويانه راح ينكشف كلشي وراح يقتلون خالد لان يعرف كل مخططاتهم"
نطق حسنين "دخل يجي بس يمد ايده اله اكسر عضامه هوه وجماعته"
.
.
علي كاعد بالستقبال بعد ما اجه مشغله مخابره مدير الجامعه بسبب اسلوك غيث وطالبيانه باجر يجي اتجه لغرفه غيث.
"هاي شنو الى متى تبقه هيج يعني"
"مالكم دخل بيه اسوي اليعجبني اكود انيج بكيفي هاي حياتي"
انصدم الاب من كلام ابنه الي بحياته ما سامع هاي ابنه يحجي هيج حجي اتجه له وسحب قميص منو ونطق "منو الي علمكم هيج ترد على ابوك ومن وين تعلمت هاي الكلمات هاا"
"وخر مني خاصتن انت مالك دخل بحياتي تعبت منكم كلكم ومن اكاذيبكم ومن كلشي اكرهكم"
كعد الاب مقابيل ابنه مقهور على تصرف ابنه"ابني ليش تحجي ترا اني هم جنت ما اعرف بسالفه امك الحقيقه ليش كاعد تتغير علي هيج اني ابوك"
تجاهله غيث نام على الجربايه وغط وجه وجسمه كله بالبطانيه كا الاب سد اكروب الغرفه باوع على ابنه قبل لا يطلع من الغرفه وطلع.
غيث يبجي جوه البطانيه اذكر كلشي صار وياه من ناحيه حسون الي اغتصبه ومن ناحيه امه الي جانت كل يوم تعذبه وبصغره ما مطيته حريته على اتفه الاشياء تكتله كره الاعابه وكام اي لعبه ابو يجبه يحرقه وحسون يراقبه من بعيد وغيث يلجه اله كل ما يحزن ما عنده اصدقاء غير حسون جان واحيد ومشاغب بنفس الوقته احس حسون الوحيد الي ارتاح وياه على رغم فرق العمر ما اهتم غيث بالعمر يفترون بالبستان يبوكون نبك من الجورين ويركضون الاثنين واحد لازم ايد الثاني ويضحكون جان غيث بوقته شعره ناعم ومتوسط الطول لحد ركبته ابيض حيل جان حسون يجيب كراسات ويلعب بشعر غيث اعمهم مالك جان يعصب من حسون بسبب جان يحس كانوا حسون كاعد يحول غيث لبنيه ومنع حسون يسوي هيج مره ثانيه بغيث بس غيث جان عاجبه هلشي جان يزعل من يطلب من حسون يحطله الكراسات وما يقبل بس حسون ما يحب يشوف غيث زعلان جان يروح لمكان مخزن الحديقه ويخليله الكراسات ويسوالفون لاكن بيوم حسون وغيث شافوا فلم رومنسي شاف ركز حسون على القطات بوقت العصر اخذ غيث للمكان المخزن نطق حسون "نجرب"
"شنوه"
"الي شفنه بالتلفزيون"
"اي"
بدء حسون يقلد الي شافه لازم خصر غيث حيل نزع قميص غيث وغيث قلده ونزع قميص حسون بدء ياخذ بوسه من عنده غيث بقوه وغيث احس انفاسه كاعد تتقطع بدء حسون يعلم غيث شلون يسوي كعد على ركبه حط ايدين غيث على كتفه ونطق"شفتهم هيج يسون حط غيث ايده بابتسامه اخذ حسون شفه غيث نزل على ركبته غيث قلد حركه حسون سوه نفس حركه حسون ضل يعض بركبه حسون نطق حسنين "مو هيج"
مص حسنين ركبت غيث بقوه "اه"
رجع غيث ركبه حسون وسوه نفس الشي السوه حسون اله.
صوت من خارج المخزن " منو هنا".
لابسوا ملابسهم الاثنين علسريع طلعوا من المخزن الرجل الغريب ضل يباوع عليهم باستغراب.
راكضين غيث وحسون لبيت جدهم يضحكون لاكن باسبوع تغير حسون حيل على غيث صار ما يلعب وياه ولا يحجي وياه صارت علاقتهم سطحيه بدون سبب.
.
اذكر غيث كل هذا ضل يبجي ازيد لحد ما غفه ونام من التعب.
ام ملاك تعارك وي طليقه الي جه وطالب بنته بعد سنوات ملاك تبجي بخوف
"اريد اخذ بنتي"
"بنتي ملاك تبقه عندي ما اطي لواحد سكير نفسك واني اخذته بالقانون والعداله فاهم وطلع منه لا الم الناس عليك"
"ما اروح منه اذا ما اخذ بنتي"
علي معصب "اطلع منه لك لا تخلينه اسويلي جريمه بيك اطلع"
"خوش لا ما اندمكم بسيطه"
"روح دعبل لك"
طلع عدنان من البيت اهل طليقته شبكت ملاك امه بخوف "ما اريد اروح وياه"
"اي مسحيل اطيج لهذا السكير"
.
.
.
ساعه 12بليل.
كعد غيث من نومه كام غيث من جربايته متجه للحمام سابح يغسل بشعره ماي دافي وشلون البخور خفيف يطلع من الدوش ليف كل جسمه مفرش اسنونه لبس ملابس النوم ازرق غامق الون طلع من الحمام ينشف بشعره ما جان يعرف انو اكو شخص مجهول كاعد يراقبه بكل مكان
مركز الشخص المجهول على ملامح غيث لحضه جرح الي على حواجبه راجع كل الكامرات يشوف شصاير بغيث وليش هلجرح بحواجبه وقف الكامره بالكامره جان مخليه بجامعه غيث شاف كلشي شاف شكل ماجد حفظ شكله و....
.
.
.
صباح
وقف غيث دراجته الناريه يم الجامعه ماجد وجماعته مراقبينه اول ما شافوا غيث نزل من دراجته احطوا المخدر على خشم غيث وخطفوا.
.
"امم امم امم"
حاطين غيث بكرسي رابطينه رجله وسادين حلكه بقطعه بيضه يحاول غيث يصرخ بسبب القطعه ما يكدر.
يضحك ماجد علي جايب فستان عروس يلبسه لغيث ماجد من جماعت ادهم وحجيله كلشي على غيث وحسون وحجاله شاك بيهم همه بعلاقه
"هه تلوكلك شخباره حسنين ها"
غيث انصدم بدء دمعه تنزل ويصرخ بسبب كاعد يتقربون اله وينزعون بملابسه علمود يتغتصبوا
"امم امم "
"ههه لك باوع شلون يبجي لا تخاف ما نوجعك"
شكه قميص غيث يلبسوا الفستان لاكن...
شخص مجهول الي راقبهم من الصبح كاعد يدك عليهم باب الغرفه المضلمه الي محطوط بيه غيث.
حط ماجد المخدر على خشم غيث علمود يسكته ويغرون مكانه بساع بس ما لحك كاسر الباب المجهول دخل على المكان مغطي وجه بالمكان لازم ملابس سود وجفوف سود كلشي اسود وطويل وفخم.
ماجد يباوع بصدمه وخوف رمي الشخص المجهول على ماجد 4طلقات وجماعته كل واحد طلقتين مكان بعيد على الناس
حط السلاح بجايبه شال غيث باثنين ايدي متجهة لسيارته صعد غيث وراه وساق سيارته
مخلي غيث يم مراه فقيره وحده اببته امن الشخص المجهول غيث يمه ورجع للمكان الي نخطف بي غيث.
اخذ يقطع بركبه الاشخاص الي خطفوا غيث والي رادوا يغتصبوا.
حط رقبت ماجد وحطه بجيس اسود مقرر يطه كهديه لغيث اول ما يكعد من نومه.
.
.
.
ساعه8مساء
كاعد غيث من نومه لكه روحه بغرفه غريبه اجته مراه كبيره بالسن حاطه العشه
"الحمد على سلامتك ابني"
"اني وين"
"لا تخاف ابني اني جبتك انا شفتك متخربط"
"وين اهلي اريد ابوي"
"هسه اخليك تخابر علي"
"اي اريد ابوي"
اطته العجوز جهازه اخذ غيث حط رقم ابو مخابر علي "بابا"
علي كاعد بالشارع بعد ما دزر على المكانات وما لكه ابنه حاط ايده على راسه وما يعرف شيسوي واجته مكالمه مجهوله سمع صوت ابنه نقلب وجه "غيث ابني وين انت دور عليك كل مكانات وينكك"
اخذ العجوز ااجعاز راد على الاب مطيه عنوانه.
واقف غيث بالحديقه منتضر ابو شاف كارتون غريب محطوط يم باب العجوز نطق العجوز "هذا شخص خله هنا كهديه الك"
استغرب غيث فتح الكارتون شاف راس ماجد مقطوع انصدم وحط ايده على حلكه بصدمه وصرخ بخوف....
.
.
.
.
.
.
يتبع
شنو رئيكم
منو تحسوا الشخص المجهول?
رواية لم يكن لي ذنب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نور
استغرب غيث فتح الكارتون شاف راس ماجد مقطوع انصدم وحط ايده على حلكه بصدمه وصرخ بخوف....
.
جان صوت صريخه جافه الصندوق جانت يده ترجف
"هاي ... هاي شنو"
يباوع للصندوق على الراس الي مقطوع بعناية مخيفه وشعر ماجد الي بالون الاسود
نطقت العجوز "گلي هذا الهديه الك"
باوعت علي العجوز واقفه بوضع طبيعي بهدوء مخيف لا ترمش "أنتِ أنتِ تعريفنه غير منو الي سو هيج حجيلي؟ وين هوه ؟گليلي منو هذا؟ هذا الراس لعبه مو?
ضحكت ضحكة هستيرية، ما نطقت شي ضلت بس تراقب رد فعله
غيث عقله يرفض الربط بين هذا الشيء حقيقي ولا لعبه
دفع الصندوق ارتطم الصندوق بالأرض وانقلب مشهد الرأس ظل محفورًا بتفكيره بموجة من الغثيان حاول يلزم نفسه يده بعده ترجف من الخوف
باوعت لعجوز علي الي جانت تقف بهدوء عيونه ما بيه اي تعاطف.
ما كام يشوف العجوز كمنقذة، بل كوصية على هذا الشر.
لدرجة عظامه بدأت توجعه ركض من المكان الي جانت واقف بي وجانت العجوز نفسها تلاحقه.
ضربه الهواء البارد والرطب الغابه بوجهه جان ماكو اي ضوء كل ما جان يسمعه هو دقات گلبه وصوت أنفاسه متخيل خطوات العجوز خلفه ركض عبر الأعشاب والأغصان تضرب رچله متجاهلة الألم ركض نحو أي مكان يحمل أمل للحرية
يركض بكل قوته ما شاف شي بس الظلال والأشجار وجان يسمع بخيالي صوت الصندوق وهو يرتطم بالأرض وصوت العجوز وفجأة لكه ضوءًا سياره.
وقف غيث جان عباله سياره الشخص الي قتل ماجد اقترابت السيارة وشاف الباب ينفتح بعنف ما جان المهووس جان ابو.
وجهه تعبان ركض ابو اتجاه
"غيث ابني"
باوع غيث لعيون ابو حضنه ابو بقوه لدرجة حس غيث بضلوعه.
"غيث صاير وياك شي؟ "تسائل أبو لازم وجه غيث بيديه الاثنين.
اندفعت الكلمات المشتعلة من فمه بلا تفكير: "بابا صندوق! رأس... رأس ماجد جان بالصندوق!.
وخر الابو من ابنه وباوع إله بعيون شفقه اله.
"حبيبي أنتَ مصدوم. سمي ابني شي الي صار وياك مو شويه " وحط يده على جبهت ابنه يتحقق من حرارته تسائل الاب"رأس؟يا صندوق؟ .
أشره غيث خلفه على الظلام الي يبتلع الكوخ
"هناك! رميته من الخوف!"
"خوش خوش" جاوبه ابو بهدوء ، محاولاً تهدئيه. نرجع اله بعدين. المهم خلينه نرجع للبيت
وبهاي الحضه، طلعت العجوز من الكوخ. جانت تتقدم ببطء وثقة، وعصاها المعقوفة ترسم خطوطًا على الكاع. جانت نظراتها هادئة.
"شكرًا ما قصرتي ما اعرف شلون اجازيج لو ما انت جان ما اعرف شصار ببني"
نطق الاب بامتنان صادق متجاهل كلام ابنه متقدماً للعجوز
ردت العجوز بصوتها الهادئ: "لا شكر على واجب.هوه طفل ضعيف،يحتاج رعاية." رفعت يدها في إشارة وداع خفيفه
بينما جان الاب ماسك ايده ابنه ويدخله للسياره أدرك غيث ما راح يكدر يهرب من القاتل ابد ولا اهله راح يصدكون بحجيه.
جانت الرحلة بالسيارة هدوء ألاب جان يضغط على دواسة الوقود بقوة وعينه مثبتته على الطريق ما نطق بكلمة واحدة على الصندوق، أو على اسم "ماجد" الذي ذكره ابنه، أو حتى على العجوز.
وصلوا للبيت جانت أمه وعمته ينتضرونه بالصاله جانت الام تبجي تمثل كانوا مهتمه اتجه علي اله يحتضنه يطمئنها بصوت متقطع: "رجع ابنه بخير "
"تعال يا روحي." نطق الابو
"محد راح يسئلك بشي هسه." يمسح على شعر ابنه بيده. "أنتَ مو مجبور تتحجينه على صار وياك نعرف انت زعلان بسببنه، انسَه كل شي صدكني راحاحاول اعوضك على لشي السوينه بيك والسر الضميانه عليك"
صعدوا للغرفه وقف الابو يم الباب وأضاء الغرفة كعد ابنه على طرف الجربايه .
كام الابو باسه على جبته
"رتاح وراح اسد الباب علمود تنام بدون ازعاج اني بالغرفه إذا ردت أي شي صيحلي تمام"
طلع الابو من غرفه ابنه سحب الباب بهدوء وسده
بالنسبة لغيث باوع لسقف غرفته يتنفس بعمق
ما جان عنده طاقة للبجي مره ثانيه ولا عنده طاقه لاي شي حط جسمه على جربايته ببطء ما بدل ملابسه الممزقه وما غسل وجهه حط وجه على المخده دفن وجهه بيه
وبهاي الحضه جان النوم هو الهروب الوحيد المتاح له
.
.
.
جانت غرفة مرتضى صغيره وعباره عن هوسه مرتضى يحدق بجهازه يقرأ رسايله القديمه من ابن عمه "غيث" الي اختفى فجأة.
نطق بدر الي جان وقف منتجي على الباب يبتسم ببرود ساخر
"بعدك تباوع بالرسايل شنو يعني تريده يطلعك من الجهاز؟"
نطق بدر لوح بيده نحو مبايل مرتضى نطق ليواسي ويخفف من قلقه. "يا جاهل، هسه يطلع زين وانت مقضيه تفكر بي! شمدريك يمكن هوه بمكان ونايم ساعه12هسه دعوفه شعليك انت."
باوع مرتضى لبدر، . "شلون تحجي وياي هيج ؟ كاعد اگلك صديقي وابن عمي المقرب ضايع وانت تحجي هيج صاله من الصبح ماكو ما كاعد يرد على أي اتصال."
تنهد بدر بصوت مسموع عبالك يتعامل مع جاهل مدلل. "وشتريد مني ؟ البس ملابسي وروح ادور على ابن عمك العزيز ما يكفي ايدي من كسرته".
حس مرتضى بعصبيه بالإحراج بنفس الوقت من كلام بدر. "ترا بدون قصد من كسرت ايدك ليش كاعد تحسس مسوي جريمه !??.
جاوبه بدر بغير"اوك صديقك اكيد اهم"
استغرب مرتضى منه ومن رد فعله.
طلع بدر من الغرفة تارك مرتضى بالغرفه
سد بدر الباب خلفه بقوة وبعده مشه بخطوات سريعة للمطبخ يشرب مي بارد وقف بجانب حوض الغسيل، يشرب الماي حس بشعور غريب جان يشتعل بصدره.
"غبي"
تذكر بدر الكلمات التي قالها لمرتضى، ونبرة السخرية الي حجه وي مرتضى، استوعب شلون وصف قلق مرتضى بـ "الغباء" فجأة.
"ليش جان رد فعلي هيج "
أغمض بدر عينيه تذكر شلون جان عيون مرتضى ملتهبتين من القلق وهو يگلب بجهاز تذكر شلون جان يشعر بالانزعاج من كل رسالة يرسله مرتضى لغيث قبل اختفائه همس لنفسه شعور غريب يثلج صدره
اذكر ما جان يضوج من قلق مرتضى بل جان يكره ان يهتم لشخص غيره جان يضوج من هتمام مرتضى الزايد بغيث جان يريد يصير هوه مركز اهتمام لمرتضى ويصير هو مصدر قلقه الوحيد حتى لو جان القلق سلبياً.
طلع مرتضى من الغرفة فجأة ووجهه يشتعل بفرحة جان يخطو خطوات سريعة للمطبخ.
"بدر! سمعت؟" نطق مرتضى بصوت عالي
. "لكوا غيث!
بدر، الي جان بعده متجي على الحائط ، أخذ نفساً عميقاً وحاول يتصرف بأقصى قدر ممكن من "الوضع الطبيعي"
هزّ كتفه ببطء محاولاً يجعل نبرته خالية من أي اهتمام حقيقي "ها تمام گلتلك ميحتاج دراما زايده"
توقفت ابتسامة مرتضى . "دراما؟ شبيك ترا جان ضايع على العموم اني فرحان حيلل
اتجه مرتضى نحوه غرفة ، بس توقف فجأة واستدار نحوه بدر . باوع علي."شكراً بدر"
.
عبس بدر شوي واستغرب"على شنو؟ على إزعاجك؟"
"لا،" نطق مرتضى بهدوء، وهو يلمس جبيرت بدر بيده
"شكرا لان جنت تحاول تواسيني واني جنت ما فاهمك اسف"
تبادلوا النضرات حس بدر بلسعة خفيفة بمعدته التعاطف الصادق من مرتضى الي تصلب بسببه وحاول يلكه رد ما يخلي ضعيف أو مكشوف.
"لا تشكرني واصلا احب اغثك لا اكثر وهسه يلا روح اتصل بصديقك"
ابتسم مرتضى وهزّ رأسه "اوك"
اتجه مرتضى مسرعاً لغرفته يتصل بغيث. بينما جان بدر يراقب ظهره وهو يبتعد ما اكدر يكبح التنهيدة التي تسربت منه أغمض عينه وحاول يجاهل افكاره.
سار مرتضى بخطوات أسرع لغرفته الفرحة الواضحة على وجهه وصل للجربايه لازم مبايله ، وضغط على زر الاتصال برقم "غيث" بلهفة.
انتظر مرتضى. رنة.. رنتان.. ثلاث.. و تحول الخط إلى البريد الصوتي.
عقد مرتضى حاجبه. حاول الاتصال مرة أخرى والنتيجة هي نفسها.
رجع مرتضى ببطء إلى المطبخ جان بدر واقف يحاوا يسوي اكله بسيطه لمرتضى بيده الي ما مكسوره جهز صينيه عليه بقايا اكل جاهز بسيط
اتجه مرتضى اتجاهة ونطق بعبوس، وهو يتكئ على طاولة الطعام الصغيرة.
"شكو شبيك مطنب"
"ما كاعد يرد"
تنهد مرتضى، وبعده ابتسم فجأة" يمكن تعبان ديله المهم هوه زين"
نطق بدر وهوه يحط الاكل على الميز"هاي عشاء بسيطه سويته الك لان اكيد انت جوعان من الصبح ما ماكل"
ابتسم مرتضى "فديتت"
"اكل وانجب"
وبدا مرتضى ياكل من الاكل المحطوط على ميز الطعام باوع لبدر اخذ الخبز غمص بيه الجبن ونطق "افتح حلگ"
نطق بدر باستغراب"ليش"
"افتح"
فتح بدر حلكه حط مرتضى الخبز الي مغمسه بالجبن بحلقك بدر
بادله بدر البتسامه واكل الاكله، متجنباً النظر بعيون مرتضى.
انتهت الأكل البسيط، وگام بدر بشوية صعوبة ويه مرتضى نظفوا المواعين صارت ساعة متأخرة بالليل
جهز مرتضى جربايه الي بالغرفه الثانيه علمود بدر دخل بدر للغرفه نطق مرتضى"هسة نام وارتاح هنا واني راح انام هناك خوش"
راد يطلع من الغرفه وقفه بدر"مرتضى"
"ها؟"
تردد بدر بلحظة كال بجدية مفاجئة: "تكدر... تنام وياي الليلة؟"
تجمد مرتضى بمكانه ورفع راسه مستغرب. "شنو؟ ليش؟" ما كدر يضم استغرابه.
تنهد بدر، وتجنب يشوف عيون مرتضى. "السالفة يم إيدي. النوم بيها صعب بالحربايه.
حس بارتباك چبير. هاي فرصة حتى يبقى قريب من مرتضى بدون ميفضح مشاعره المكتشفة. بس محب يفوت الفرصه هاي." أريد واحد يمي حتى ما أتقلب وأأذي نفسي وجود شخص يمي يخليني ثابت مو?
"خوش،" نطق وحاول يحافظ على برودة صوته "بس لا تظن راح أصير 'جليسك'. راح أنام على الحافة. ليلة وحدة بس.
"ممنون منك، مرتضى ديله كوم."
دخل مرتضى الغرفة أولاً وتمدد بهدوء على حافة السرير بعيد عن بدر تبعه بدر نام على الجهة الثانية ومنطي ظهره لمرتضى "
"تصبح على خير، يا..."
"انجب ونام "
وفجأة، حسّ بدر بحركة سريعة ومفاجئة.
جسد مرتضى الضعيف والواهن، شبك بدر فجأة بجسم مرتضى لفّ بدر إيده السليمة حول خصر مرتضى ودفع مرتضى وهوه نايم راسه برفق إلى كتف بدر حسّ بحرارة جسم مرتضى جسمه (النحيف )
بدر حسّ بخليط غريب من المشاعر" حسّ بدفء ما توقع يحس بيه.
الآن، مرتضى فعلاً بحضنه، يدور على الراحة، وهاي الوضعية الجسدية چانت تريح بدر أكثر مما تضايقه
ما يبقى في الغرفة غير صوت أنفاسهم الهادئة.
.
.
كعد غيث من نومه كعد بوجه تعبان حيل وعيون مرمه وصاير جفن عينه بالون الاحم ما جان طالب تروح للجامعة حاول يثبت روحه طبيعي لبس ملابسه على كيف ووجه چان مصمم يمثل دور الشخص الي تخطه الصدمه غسل وجه وطلع من الغرفه اجبره ابو ياكله لكمه لكميتن طلع من البيت صاعد دراجته الناريه ما جان يعرف روحه مراقب.
كاعد "الشخص الغريب والمهووس". بسيارته عيونه مثبتة على غيث كل خطوة يخطوها مسجلة بعقله الشخص الغريب جان يحسّ بشعور غريب خليط من العِشگ المهووس والغيرة القاتلة
غيث ما يدري بهذا الحب المريض اللي يراقبه حركه دراجته واتجه لجامعته والمهووس وراه مغطي وجه ومغير السياره
المهووس سحب نفس عميق وهو يشوف غيث يوصل للباب الرئيسي للجامعة يضحك بداخله بابتسامة خبيثه،" روح ادرس. روح شوف العالم واني من بعيد أراقبك خطوة خطوة، نفس نفس... ماكو شي يضيع مني اليوم انت بصفهم، باچر تصير بس إليّ. غصباً على الكل."
طبعاً، غيث ما حسّ بشي. دخل للجامعة، الزحمة والضوضاء سحبته التعب غطّى على حواسه المهووس بقى بمكانه يراقبه لحد ما اختفى بين الطلاب.
كعد غيث على صفحة يحاول يركز على الكتاب الكدامه بس باله مو يمه چان تعبان حيل وكلشي متراكم عليه فجأة حس بإيد انحطت على چتفه بقوة، وتلتفت شاف "ملاك" و "مرتضى" واكفين فوك راسه. ملاك چان مچفص وجهه، ومرتضى عيونه بيها قلق واضح.
ملاك (بصوت يجمع بين العتب والقلق): لك وين صرت أنتَ؟ يمعود شبيك من البارحة ماكو؟ لا موبايل، لا حس، لا خبر! گلوبنا وكفت عليك!
غيث (يتنهد بتعب، ويحاول يبتسم): هلو شباب، شكو شبيكم؟ شو وجوهكم مگلوبة؟
مرتضى (گعد يمه بسرعة): ملاك حقّه، مو تدري البارحةفجاه اختفيت من طلعنا من الكلية دزيتلك رسالة اتصلت بيك ماكو جواب
غيث(يحك راسه): يمعودين، شبيكم مكبريها؟ ماكو
شي ملاك (بضربة على كتفه بخفة ): آخ يالگلبك، فد نوب قطعت النفس! جان لازم تدز مسج على الأقل تطمنّا.ولو انت وياي بنفس البيت بس تعرف اني مرات انام من وكت وما شفتك من رجعت احنا من صدگ ضل بالنا مو تدري الدنيا شلون صارت؟
نطق مرتضى "صار الليل واحنا كل واحد يدز للثاني "لك شصار بيه؟ صارله شي؟" فهمني، شصار البارحة ؟"
غيث (يبلع ريقه، يحاول يغير الموضوع): يابة، هسة آني يَمكم، هذا آني گدامكم خل نترك هالسوالف، شسويتوا بالمحاضرة مالت البارحه؟ شو أنطونا؟
ملاك (بابتسامة نص نص): عودّتنا على هاي السالفة. تهرب من الحچي وتذبها علينا. بس هالمرة ما نعوفك. بطل هاي الحركة مال "اختفاه فجأة"، ترة والله العظيم نخاف عليك، بالذات بهالوضع الهوسة.
عباس (يهز راسه بتأييد): إي والله، دير بالك على روحك، وما نريد منك بس السلامة، وعاد المرة الجاية طفي تليفونك ورا متگلنا: "اني نمت". خوش؟
غيث(يحس بحبهم وقلقهم، ابتسم هالمرة صدگ): ماشي يابة، تدللون. حقكم عليه. بس والله ضياع مو فد شي يلا كوموا،وقت المحاضره خنروح قبل لا يجي المدرس الغثه"
.
.
ليل ساعه 7
"جعفر، إبن الفلوس. رجل ما يشوف أبعد من جيبه، عينه ضيقة وما يدوّر غير على الولد اللي يشيل اسمه. رزقه القدر بـ "ملاك"، بنية كبرت بعيدة عن أب متكبّر، يم أمها المطلقة اللي همّها الوحيد حماية بنتها. جعفر ما يمهه ملاك، كأنما ما عنده بنت أصلًا.
تجي العصابة الـ 'گشرة' الي همه عصابه مصطفى وتهدد جعفر: جيب الفلوس الكبيرة المطلوبة، لو تشوف بعينك شلون بنتك تموت. التهديد واضح وصريح.
جعفر، بمكان ما يركض وره بنته، يحسبها بالميزان. الفلوس عنده أثمن من دم بنته اللي ما حسّ بيها يوم. يقرر علي يترك البنية لمصيرها ويحافظ على فلوسه. ما يهتم ولا يكلّف نفسه يدور حل، يعتبرها خسارة مقبولة.
ملاك تمشي للمحل تجيب كم شغله اله للسهره جان عباس يمشي وراه ملاك ببطئ بسيارته ويشاقه وياه وهيه عافته بسبب شقه مالته الزايد وحبت تمشي ولا تصعد وياه بالسياره لاكن اجه شخص من وراه ملاك حاط الكلنس على خشمه ومدخله للسياره فاقده الوعي تحرك مصطفى سيارته وجماعته وراه لازمين ملاك وصلوا للمخزن مالهم عايفين ملاك بكرسي رابطينه.
عباس، من شاف ملاك اختفت فجأة، حسّ قلبه وكف. جان متأكد إنه هي ما راحت لوحدها، ولا ممكن هيچ تترك المكان بسرعة.
وقف سيارته بنص الشارع، نزل مثل المخبّل، وصار يباوع يمنى ويسرى. صاح بكل قوته: "ملاك! وييينچ ملاك؟!" بس ماكو أي صوت يجاوبه غير صدى صوته.
ظل يدور مثل المجنون، ركض باتجاه المحلات، سأل الناس اللي جانوا واگفين: "ما شفتوا بنية جانت تمشي هنا؟ طوله بين152وشعرها طويل؟" الناس هزّوا روسهم بالنفي.
بهاللحظة، لمحت عينه الكلينس الأبيض المطشر على القاع، يمشي ويه الهوى. حسّ روحه انصعقت، تذكر الأفلام و سالفة المخدر اللي يحطوه عالخشم. ركض للكلينس رفعه، شمه. عرف هذا مو كلينس عادي شاف آثار تايرات (عجلات) سيارة محفورة بالشارع بقوة، كأنما طلعت بسرعة جنونية!
عباس وكف بنص الشارع وهو يباوع على آثار التايرات اللي توجّهت باتجاه واحد. الغضب عمّاه.
"ركز عباس، ركز!" كال لنفسه وهو يفرك وجهه بعصبية.
"الخطف جان كلش سريع، وبنص الشارع! هذا يعني هذول الناس مخططين ومجهزين مكان يضمّوها بي بأسرع وقت! وين يروحون؟"
ظل عباس يباوع على الشارع اللي طلعت منه السيارة، الشارع اللي ما بي غير اتجاه واحد يودي... للمنطقة الصناعية القديمة اللي صايرة بأطراف المدينة!
ركب سيارته بسرعة جنونية وهو يخابر مرتضى، صوتة جان مبحوح ويطلع بصعوبة من القهر:
"مرتضى... ملاك راحت، انخطفت... ما شفت السيارة بس شفت آثارها! آثار التايرات توجّهت باتجاه طريق عواشه... أكيد راحوا للمخازن المهجورة هناك، ماكو مكان ثاني يرحون اله بهالسرعة!"
مرتضى: "يا مخازن بالضبط عباس؟ المنطقة الصناعية جبيرة!"
عباس: "المخازن اللي ورا سوق عواشه اللي يمها شارع ترابي. هذاك مكانهم المفضل لهيچ سوالف! خابر على عمو علي شوي هوه متفهم خلي يجي ويانه بسرعهه! كل واحد ياخذ سيارته! خلي نتوزع عليهم! أنا راح أروح للمخزن رقم 5 اللي يم السكة المتروكة، أحس قلبي يجرني لذاك المكان!... بسرعة مرتضى، كل دقيقة تضيع هي من حياة ملاك!"
هنا، عباس اعتمد على تخمين منطقي جدًا مبني على خبرته بوجود هيك عصابات، وعلى الاتجاه الوحيد اللي ممكن السيارة الخاطفة تسلكه بسرعة حتى تختفي. هو حس أو خمّن المخزن الأرجح، وبلّغ صديقه بالخطة حتى يتوزعون.
وصل عباس للمنزن المهجور اللي خمّن مكانه. الشارع الترابي جان ظلام ومحد بي، بس شاف سيارات مصطفى وجماعته واگفة على بعد كم متر من باب المخزن الخلفي. داس بريك، نزّل سلاح أسود صغيى ونزل من السيارة مثل الأسد المصوب، ينتظر الشباب يوصلون وياه.
لحظتها، وصل خال ملاك وبدل ما يوصل وياه مجموعة، وصل هو بس بسيارته بسرعة جنونية. جان عرف بالخطف عن طريق اتصالات مرتضى.
نزّل الجامة (النافذة) مال سيارته وصاح بعباس:
علي: "عباس! ويين الشباب؟ ليش وحدك؟ هذا مو وقت تهور!"
عباس (ما يباوع على عمه، عينه على المخزن): "عمّي علي! هذا الكلب! ملاك جوه هذا المخزن، ما عندي وقت أنتظر! ما أخليها ثواني زيادة يمهم!"
علي: "استهدى بالرحمن يابه! مو أنتظر، أصعد وياي بالسيارة، عندي فكرة ثانية! ما أريد تصير دم للركب هنا!"
.
داخل المخزن...
ملاك بدأت تصحى من أثر المخدر. راسها يوجعها وعينها مغوشة. شافت نفسها مربوطة على كرسي خشبي قديم.
مصطفى (يضحك ببرود): "حمداً لله على السلامة يا حلوة. متوقعت هالگد سهلة تجيني برجليچ للمخزن."
ملاك بلعت ريقها بقوة وحاولت تحرك إيدها: "يا حقير! شتريد مني؟ فكّني هسة لا تشوف شي ما يعجبك!"
مصطفى (يقترب منها ويفرك لحيته): "آني أريد انتقم من ابوج الخايس ولو هوه واضح ما يهمه انت بس شسوي احب اقتل تخليني اكتلج لو بالقوة لو بالرضا... والحل الأخير مو حلو وياچ."
ملاك: "عباس وين عباس
مصطفى: "عباس؟ خليه يجي، أنا مستعد لهذا الزعطوط! هذا المخزن صار قبر إله ولحبيبته اليوم!"
الرجوع لعباس وأبو سيف عند المخزن...
عباس ما وافق على فكرة أبو سيف، نزل من سيارة الخال، و توجه للباب الخلفي.
عباس (بصوت هادي ومرعب): "محد يموت عاد عمي... اني راح ادخل! بس أنت... خليك هنا! إذا صار أي شي... أكسر الباب الرئيسي واجذب انتباههم الك!
عباس دخل المخزن بهدوء، يزحف بين الصناديق الفارغة. سمع صوت مصطفى وضحكاته الحقيرة، وصوت ملاك وهي تصرخ وتحاول تتحرر من الكرسي.
ملاك (تصرخ بقهر): "عوفني يالكلب! عباس راح يجي ويدفنك هنا!"
مصطفى (يضحك): "عباس؟ وين صار هالحچي؟ خلي يجي ياخذ روحه بالبداية!"
عباس ما تحمل، طلع من بين الصناديق مثل الوحش الجارح، والسكينة بيده تلمع بالظلمة:
عباس (يصرخ): "أنا جيت يا ابن...!"
مصطفى وجماعته (ثلاثة أشخاص) انصدموا للحظة، بس سرعان ما سحبوا المسدسات اللي جانت يمهم.
مصطفى: "اضربووووه! لا تخلوا يوصللها!"
صوت إطلاق النار صار كلش قوي ومفاجئ، مثل الرعد بنص الليل. الرصاصات طارت باتجاه عباس.
عباس، بالرغم من السرعة والاندفاع، ما لحگ يوصل لملاك. أول رصاصة ضربته بكتفه، بس ما وكف. الرصاصة الثانية جانت قوية، اجتي بصدره، سقط عباس على ركبتيه، بس حاول يرفع راسه ويباوع على ملاك بآخر نظرة وملاك تصرخ بصوت عالي باسم الشخص الي جان واقف وياه دائما اذكر كل موقف الي وياه بدت تبجي اكثر وتصرخ.
بهاللحظة، سمعوا صوت انفجار الباب الرئيسي للمخزن!
(الخال) دخل مثل الإعصار، بيده بندقية صيد قديمة: "وقفووووا يا حقراء! هاي نهايتكم!"
ألخال ما تردد، رمى أول طلقة، اجتي بوجه واحد من جماعة مصطفى، وكع بالگاع ساكت. مصطفى تراجع بخوف، شاف عباس مرمي عالأرض، وملاك مرتبطة على الكرسي.
مصطفى (يصيح على جماعته اللي ظلوا): "اهربوا! بسرعة! فكّوا الكلبشة!"
في خضم الفوضى، والخوف من طلقات الخال، مصطفى ما فكر إلا بالانتقام الأخير. ركض يم الكرسي مال ملاك.
ملاك (بصوت يرجف): "اي اقتلني ما اكدر اعيش بدونه
مصطفى رفع المسدس وصوّبه على ملاك مباشرة، وهو يباوع بعينها
طلقة سريعة ومباغتة اخترقت قلب ملاك وهي على الكرسي. دمعتها الأخيرة نزلت على خدها وهي تشوف عباس على بُعد أمتار قليلة يباوعلها بقلب مكسور.
الخال (يصرخ بوجع): "ملاك!!"
علي حاول يرمي طلقة ثانية على مصطفى، بس مصطفى وجماعته اللي ظلوا،
الخال وكع على ركبتيه وهو يشوف ملاك وعباس مرميين بالگاع، اثنينهم غرقانين بدمهم، متقاربين بس ما لحگوا يلتقون. صوت نحيبه ملأ المخزن الموحش.
انتهت القصة بلمح البصر، وهربوا الجناة، تاركين وراهم قلبين محروقين ووجع ما ينوصف.استغلوا لحظة صدمة الخال من منظر ملاك وعباس، رمه مصطفى الطلقه على صدر علي.
صوت الطلقة جان خفيف، بس كافي حتى يسكت صرخة الوجع اللي بقلبه. سقط الخال علي على ملاك، حاضنها بأيده الأخيرة.
في مكان قريب... سيارة بدر الي حجاله مرتضى كلشي وخطط بدر وي حسنين سرا وكله لاكن بوقت متاخر مرتضى ما جان يدري انو اخو حسنين يعرف بهاي الجماعه جان قاعدين مرتضى وغيث بداخل سيارة بدر اللي جانت متوقفة بعيد شوية عن المخزن. مرتضى جان لازم غيث بقوة ومخليه ما يروح ويا أبوه.
غيث (يصرخ ويحاول يفتح الباب): "عوفني مرتضى! هذا أبوي! لازم أروح وياه! شنو تنتظر؟ راح يذبحوه! أبوي وحددده!"
مرتضى (يلزمه بقوة، وجهه شاحب): "غيث! اهدأ! أبوك جان يعرف شيسوي، عنده البندقية! إحنا لازم ننتظر الشباب يجون ونروح كلنا سوه! لو رحت هسة راح تموت ببلاش! دير بالك! فجأة، سمعوا صوت إطلاق النار القوي اللي طلع من داخل المخزن(إطلاق النار على عباس وملاك).
غيث (انصدم): "هذا صوت رمي مو عادي! مرتضئ ابوي ابوي فدوه عوفني خنروحله.
وبعدها بدقائق، سمعوا صوت طلقة خفيفة بس حاسمة.غيث (تجمد بمكانه، دموعه نزلت وحدها): "هاي... هاي الطلقة الأخيرة... مو مال بندقية صيد... هاي صوت طلاق العصابه....! ابوي لا لا...!"
شاف غيث سيارات سريعة طلعت من الباب الخلفي للمخزن وهربت بالسرعة القصوى باتجاه المدينة. عرف إنهم هم الجناة، وأن كل شي انتهى.غيث (بصوت مخنوق بالبكاء والقهر، يباوع على مرتضى): "راح أبوي... وملاك... وعباس... كلهم راحوا! ليش لزمتني؟ ليش ما خليتني أروح أموت وياهم؟!"
مرتضى(دموعه تنزل بصمت): "...
غيث ما كدر يسيطر على نفسه بعد ما شاف سيارات المجرمين تهرب. دفع مرتضى بكل قوته، فتح باب السيارة، وطلع يركض جنونيًا باتجاه المخزن.لأيث (يصرخ ببكاء وهيستيريا): "بابا! وصل للباب المكسور للمخزن، دخل ركض، وشاف المشهد اللي راح يظل محفور بعينه طول العمر: أبوه (أبو سيف) مرمي على ملاك، وعباس مدمّم على بعد خطوات.غيث وكع على ركبتيه يم أبوه، حضن راسه وهو يحاول يصدّق، بس الدم الغزير جان دليل كافي.غيث (يصيح بصوت مخنوق): "أبوي......"
في هذي اللحظة المرعبة والمملوءة بالدم والظلام، ما حس غيث غير بـ إيد قوية سحبته من ورا ظهره! الإيد لزمته بقوة على حافة رقبته، وشخص ملثم لكن العيون معروفه كتم أنفاسه بصوت هادئ ومخيف:
"اششش...
حاول غيث يقاوم، يضرب، يصرخ، بس الشخص جان أقوى وأكثر خبرة. لفّه ببطانية أو بقطعة قماش سودة كبيرة، وشاله بسرعة من المخزن.
.
.
.
يتبع
رائيكم.
تردون هيج السرد؟+مو وحدي اكو شخص ساعدني بالسرد حلو ?
رواية لم يكن لي ذنب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نور
مرتضى فتح باب السيارة بـ سرعة خاف على غيث .
بس بدر اللي چان گاعد يمه، مد إيده ولزمه من زندّه (ساعده/معصمه) بـ قوة
'وين رايح؟! مو وكت هوسه! غيث راح، وما راح تلگاه هنا!'
نطق مرتضى: 'يا هوسة؟ عمي مدري شصار وياه وهسه غيث ما ندري وين صفى خلّيني أنزل أدور عليه!'
بدر ما انطاه مجال يتنفس. سد الباب بـ قوة هزّت السيارة، ومد إيده الي طابت بس جان يمثل علموديبقه وي مرتضى اكثر شغل السويچ (المفتاح).
'ماكو نزلة غيث آني أدبّر أمره أنتَ لازم تروح وياي.'
مرتضى باستغراب. 'شنو تروح وياي? وين? شبيك تخبّلت؟'
بدر داس بنزين حيل، وحرك السياره بسرعه عاليه.
.
.
غيث چان مچتّف بـ حبل قوي، وعيونه مغمضات بالقماش. يحسّ بـ ريحة العِطر شامه من قبل، ريحة... تذكّره بـ حسنين.
'اني وين? بابا..."
إيد حسنين لزمت إيده المقيدة ، 'لا تخاف،اني يمك... هذا المكان محد يوصله'.
غيث حرك راسه بقوة، صرخ "وخر مني رجعني لابوي اريد اشوف ابوي رجعني فدوه أدري بيك! أدري تريد تسلّة بيّه!
'تسلّى بيك؟ ماخذ فكره على حبي الك تسلية?! حطّيتك بـ هالظلمة حتى عيونك ما تشوف الفاجعة اللي صوّرتهه بـ بَالك.
"... اريد.. ابوي. كاعدد اكلك اريد ابوي ابوي وين"
فتح حسنين الحبل الي رابطه بيه ايدين غيث بخفه ونطق بتردد.
"ابوك مات"
غيث طلع من صدره صرخة هَزَّت الغرفة كُلها ما استوعب هجم مثل المخَبَّل، راح ركض للباب الحديد اللي حسنين قفله من دخل. ظل يدُك الباب بكل قوّته، يدگها بكل عَصَبيَّة وخيبة أمل
"إفتح الباب اريد ابوي! گُوم إفتحه دا أگولك! ما مات أبوي! ما مات! أنتَ دتچذب عليَّ! وخرر!! إفتح الباببب!! – صاح غيث، صوته صار كله بُحة وغُصّة، والدگ صار أخف بس أشد وجع.
حسنين عيونه على ظهر غيث اللي يرجف من الغضب والقهر. حسّ بگلبه يعصره اتجه لغيث مشى على كيفه، وگرب من غيث، ومد إيده وشبك ظَهَر غيث
غيث حاول يبعده، يدفع إيده بعصبية، بس حسنين چان أقوى، ضل لازمَه بَقوَة.
إدنى حسنين عليه وقرّب حلگه من أُذُن غيث وبصوت ناصي ودافي نطق
" اششش... لا تخاف مثل ما گلتلك، انت الي وراح اخذك باي وقت اريده..
نطق الكلمة الأخيرة بصوت أعمق وأقوى، كأنما يزرعها بروح غيث:
بهوس"... بس إليّ. فاهم؟ أنتَ إليّ!.
غيث ظل ساكت، بس جسمه صار يرجف مو من الخوف بس، رجفة غريبة... چانت لَزمة حسنين قوية لدرجة ما خلت بيه قوّة يقاوم، ورغم الكلمات الجارحة، حسّ بداخله بدِفْوَة غريبة.
حس غيث بالهمسة اخترقت كل گلبة، فزّ من اللَزْمة، دفع حسنين بكل قوته، وابتعد منه.
بس حسنين چان أسرع وأقوى. قبل لا غيث ياخذ نفس، لَزَمَه حسنين بقوّة مضاعفة، وشَد إيد غيث وكل جسمه حيل، وما انطاه مجال يتنفس. سَحَبَه بضربة وحدة ورجعه على الچرباية.
"وخررر مني! عوفني!"
هنا، حسنين ما تحمل. لَزم وجّه غيث بإيده الاثنين، لزمة قوية خلت غيث يسكت من الصدمة، عيونه بعيون حسنين اللي بيها غضب
— تگعد هنا! وتسكُتْ! فاهممم؟! مَحَد راح يسمعك هنا! لا تخليني أسوي بيك جريمة، وربَّ الكعبة أدفنك وانت عايش!
سكت غيث ، وتجمد بمكانه على الچرباية. ظل يباوع على إيد حسنين اللي چانت لازمة وجهه، ومُتَوَقّع ضربة أو ردة فعل أقوى.
حسنين فجأة، وخر إيده بهدوء غريب. رجع خطوتين ليوره، ظل يباوع على غيث اللي أنفاسه لاهثة ويرجف، بعدين اتَّجَه لباب الغرفة.
فتح حسنين الباب بكل صمت، وطلع بهدوء.
ورجع سد الباب، وقَفَلَه من برا.
___
نطق فهدبهدوء وهوه يخابر بغسان " مشتاقلي؟"
"كُلش! لدرجة إذا باوعت بره البيت، راح تشوفني.
" يعني شكد كلش"
"باوع بره وشوف"
توقّف قلب فهد ببطء بلع ريقه "صدگ يحچي؟" فزّ بسرعة وراح للبلكونة.
فتح الباب الزجاجي ورجف جسمه من برودة الهوا. باوع فهد بره. الشارع ظلمة وهادئ شاف غسان. واگف بكل ثقله، عينه مرفوعة مباشرة لعين فهد. شفايفه بيها ابتسامة خفيفة، ويده رافعة التليفون.
" غسان!صدك عود"
ما انتظره يجاوب سد المكالمه بسرعة، بعد ماكو داعي للحچي.
رمى التليفون على القنفة (الأريكة)ركض للباب الرئيسي مال البيت فتح فهد الباب الرئيسي بـقوة . شاف غسان واگف گدامه، والابتسامه شاك وجه غسان مدّ إيده وشبك غسان بقوة، دفن وجهه بكتفه
ظلوا ثابتين فترة طويلة، متمسكين ببعضهم.
بعد ما شبك فهد غسان بقوة، وخرّ عنه مسافة كلش بسيطة، بس إيديه ظلت لازمة إيد غسان.
فهد"يلافوت جوا. مو وقتها نضل بالباب!
جرّه جَرَّة قوية للبيت. سدّ فهد الباب وراه وقفلها بسرعة اندفع غسان للداخل، وما لحگ ياخذ نفس. قبل ما يحچي غسان أي كلمة أو يسأل أي سؤال...
رفع فهد وجه غسان بين إيديه، وعيونه بعيون غسان.
طبع فهد شفته على شفة غسان.
غسان لفّ إيديه على خصر فهد، وشبگه أقوى وأقوى. ضلوا ثنينهم صافنين على الشفة
بعد بوسة طويلة أطفت نار الاشتياق، ابتعد فهد عن غسان وهو يتنفس بصعوبة.
مسك فهد إيد غسان، وسحبه بهدوء لغرفة النوم. كل خطوة يمشوها جانت تحسسهم بـالأمان
تمددوا سوه على الفراش. فهد بسرعة انطرح بحضن غسان، مدّ إيده ولفّها حول خصره، وغسان لفّ إيده الثانية فوق كتفه، وشبگه عليه حيل "غسوني تحبني"
"صدك عود تحجي هوه هذا هم سؤال"
"دولي بعد ولا انام يمك"
وخر فهد من غسان واطه ضهر لغسان غسان ضل صافن علي ويضحك...
.
.
انفتح الباب بهدوء ودخل حسنين چان شايل صينية مال عشا بإيده، بيها أكل بسيط بس مرتَّب. حط الصينية على الميز الصغير اللي بالغرفة، ورجع يباوع على غيث اللي چان گاعد بمكانه مثل تمثال.
" گُوم. اكل نطق بصوت عادي هالمرة، خالٍ من العصبية.
غيث ما تحرَّك، بس هز راسه بالنفي.
— ما أريد... ما أريد شي منك، – رد غيث بصوت متعب.
تقدَّم حسنين لجِهة غيث، وسحب الميز الصغير وياه، وحطَّه گدام غيث
" مو بكيفك! نبرة حسنين صارت حادة بس مو صراخ – ما أريدك تتمرض هنا. لا تخليّني أجبرك"
لَزم حسنين الخاشوگة (الملعقة)، ورفع لُگمة من الأكل.
"إفتح حلگك"
غيث ضغط على شفايفه، ودار وجهه بعيد.
تَنَهَّد حسنين بعمق، ترك الخاشوگة. مد إيده، لَزم كتف غيث بقوة خفيفة بس حاسمة، ودَنَّگ عليه.
"أقسم بالله إذا ما أكلت هاي اللگمة، راح اوكلك بإيدي. وإذا ما بلعتَها راح أطبَّها لحلگك بالغصب. ما أريد هالسَّوالف، لازم تاكل.
ما عنده مجال غيث يتنفس. رفع عينه لعيون حسنين . فهم غيث إنَّه حسنين هسة مو بمزاج يتناقش. استسلم، وفتح حلگه ببطء، وحسنين طعَّمَه أول لُگمة.
تناول غيث الأكل بهدوء، عيونه مُثَبَّتة بعيون حسنين اللي چانت تراقبه باهتمام غريب. تبادلوا النظرات الطويلة، نظرات غيث مُتَعَبة ومليئة بالخوف،
بعد ما خلص غيث الأكل، شرب ماي. حسنين مد إيده وسحب الصينية.
" هَسه لازم ترتاح"نطق حسنين وهو يباوع على غيث وملابسه اللي لابسهن.
بخطوة مفاجئة، إدنى حسنين عليه. مد إيده وبدأ ينزع ملابس غيث من كتفه.
تجمد غيث بمكانه، استغرب وخاف هذا التصرف غريب ومفاجئ، كسر كل حاجز التهديد اللي چان بيناتهم قبل شوية.
"وخر! شجاي تسوي" همس غيث بصدمة، حاول يبعد إيد حسنين.
" اششش... هدوء، "نطق حسنين بهدوء حاسم، عيونه ما فارقت عيون غيث – ملابسك مبهدلة، وجسمك مكسّر. لازم تسبح وتغسل وجهك"
شال حسنين غيث بين إيديه، وگام بيه متجه للحمام، ضام غيث اللي چان يحاول يقاوم ويهمس: "وخرر... عوفني... ما أريد شي منك!"
لم يكن أمام غيث أي خيار، فالقوة كلها جانت بيد حسنين. سحبَه حسنين للحمام وبدأ يُسبّحه.
جانت لحظات غريبة. غيث صامت، يترك حسنين يغسل له شعره وجسمه بهدوء وعناية تامة، وكأن غيث طفل صغير. وجانت غيث بهاي الحضه حس بالخجل والخوف
بعد الانتهاء من السبح، لَفَّ حسنين غيث بمنشفة دافئة. بدأ بتنشيف شعر غيث من المي، وبدأ يفركه بأطراف أصابعه
— أرتاحيت هسة؟ – سأل حسنين بهمس.
غيث ما جاوب، بس غمّض عيونه من التعب والدفو، حسّ بالخوف يخف شوية،ظل غيث ساكت وهو يستمع لصوت أنفاس حسنين القريبة، وإيده تحرك المنشفة على شعره.
رفع حسنين المنشفة عن غيث، ومد إيده وطلع ملابس نوم نظيفة وواسعة چانت محطوطة على الكرسي يم الباب.
بدأ حسنين يلبّس غيث على كيفه،لبّسه فانيلة وسروال نوم مريح، وكل هذا وغيث ساكت، ما يحرك إيده أو يگاوم، بس عيونه تراقبه بهدوء.
حسنين كمل تلبيس غيث، وشاله بكل هدوء ورجعه للچرباية. مدد غيث تحت البطانية، وحسنين غطّاه زين.
— ماكو داعي للخوف، – همس حسنين، سحب كرسي وگعد بصف الچرباية – أني گاعد يمك، ما راح أخليك تظل وحدك. نام هسة، وباچر نحجي بالباقي.
مد حسنين إيده، وخر خصلة شعر من على گصّة غيث.
غمّض غيث عيونه، يحس روحه ثگيلة، التعب والمواقف خلت جسمه يريد بس النوم. بعد دقايق قليلة، نام غيث نوم عميق، تارك حسنين گاعد يمه، يراقبه بسكوت، وعيونه ما تفارگ وجهه.
.
.
.
يتبع
البارت الجاي ينزل الجمعه اعتبروا هذا كتسليك
احبكمم
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نور
غيث نايم بعمق جوه البطانية فزّ حسنين فزّة خفيفة، رفع راسه بسرعة، وفرك عيونه بتعب من نومة الكرسي الصعبة أول شي سواه، باوع على غيث. من شافه نايم ومرتاح، حسنين تنفّس الصعداء، ورجع ظهره لورا شوية حتى يريح نفسه.
مد إيده على كيفه، وبدون ما يسوي أي صوت، سحب البطانية عدل على غيث حتى لا يبرد دَنَّگ حسنين بهدوء على جِهة غيث، سحب الحبل اللي چان ملوفوف بخفة على إيد غيث من البارحة، وشدَّه شويّة أكثر لَزمة تخلي غيث ما يگدر يتحرك بسهولة إذا فزّ تأكّد حسنين إنَّه غيث ما حسّ بشيء. وگف على كيفه، ومشى خطوات لحد الباب.
فتح حسنين الباب بهدوء تام، وطلع برا الغرفة، ورجع قفَلَه من جديد. ترك غيث وحده واتجه للمطبخ بدأ حسنين يطبخ، چان الصوت الوحيد اللي مالي السكوت هو صوت المقلاة الخفيف وصوت المي سوى حسنين الريوگ (الفطور) لغيث: سوى بيض، وحضّر جبن وزيتون وصب چاي ثخين چان يشتغل بهدوء واهتمام وكأن الأكل أهم مهمة عنده هسة حتى يضمن إن غيث ياكل زين.
كعد من نومه تحرَّك غيث على كيفه، وتفاجأ من حسّ إيده مربوطة، بس مو مثل البارحة، كانت مشدودة شويّة فتح غيث عيونه وشاف حسنين ماكو.
بهذا الوقت حسنين فتح الباب ودخل شايل صينية الريوك بيده حط حسنين الصينية على الميز الصغير، دفعها لغيث بقوّة خفيفة.
" گوم أگعد!" صاح حسنين، صوته چان خشن – هذا ريوگك! أكل وما أريد أسمع منك كلمة!
غيث باوع على حسنين بخوف، ودار وجهه.
"ما أريد... رجعني لبيتنا...!"
"بعدك تعاندد ؟! – صاح حسنين بغضب – أني مو گتلك ما أريد اعناد تاكل! يعني تاكل! لا تخليني أرتكب بيَّك جريمه ! أفتح حلگك"
لَزم حسنين الخاشوگة (الملعقة) وبدون أي حنان لَزم حلگ غيث من ذقنه وأجبره يفتح حلگه وطعَّمه لُگمة بيض حارّة.
— بَلعْها!! – نطق حسنين وهو يباوع بعين غيث بحِدّة.
غيث ما گدر يقاوم هالغضب، بلع اللُگمة بصعوبة والخوف كاتله.
حسنين وخر إيده من ذقنه، بس ما ابتعد ظل قريب كلش شال حسنين الصينية بسرعة وحطّها بالگاع. رجع رفع جسمه وبقى قريب من غيث عيونه متثبتة على شفايف غيث اللي بعدها ترجف من الخوف
وبدون أي مقدّمات تقرَّب حسنين من شفة غيث دَنَّگ راسه حيل لدرجة غيث حسّ بالنفس مال حسنين الحارّ على وجهه حسنين چان يباوع بعمق لعيون غيث وكأنما ينتظر ردة فعل.
غيث ظل جامد بمكانه، عيونه مفتوحة على وسعها، ما گدر يتنفس ولا يحرك أي عضلة بجسمه من هول المفاجأة والتقرُّب الغريب هذا
خياله حسنين من الشمس الخفيفه وجسمه العريض غطّى جزء من جسم غيث مد حسنين إيده، ومال بجسمه، شفايفه صارت كلش قريبة من شفايف غيث...
حسنين لمح شي ضربه بنص كلبه. شاف عيون غيث
مليانة دموع حابسة نفسهاحسنين صحى على روحه!
ابتعاده صار سريع ومفاجئ مثل ما تقرب. رجع ليورا خطوه اتجه للباب بقوه فتح الباب ونسد بصوت عالي ضل غيث يباوع للباب باستغراب ودموعه تجري.
.
.
.
ام امير كاعده بصاله وباوعت لـ عثمان اللي توه دخل عليها نطقت بحزن."تعال يمة عثمان تعال اگعد يمي تدري شگد أنتَ عزيز وغالي... أنتَ وأمير تربيتوا سوه بـ حضني، وماكو سر بيناتكم. أنتَ عندي قطعة من هالگلب."
لزمت إيد عثمان القوية وضغطت عليها بترجي
"بس أمير... وليدي ما أعرف شبي! مو أمير هذا اللي اعرفه أنتَ تشوفه يا يمة؟ صارله فترة مو على طبيعته وجهه ضال بس سارح والضحكة راحت منه."
تنهدت بعمق وكلامها طلع بصوت كله رجفة:
"صاير سكوتي، بس يرد بكلمة أو كلمتين لا يگعد ويانه ولا يتعشه بس كلمتين: 'زین یمه، ما بیه شي، مرتاح'، ويطب للغرفة ويسد الباب وراه، چنّه يريد ينهزم منّا."
رجعت تدندن بحرگة الأم، وهي تمسح دمعتها اللي نزلت على خدها:
"خوفي عليه يكتلني، أخاف شايل هم بگلبه وما يحچي. أنتَ رفيجه وأخوه، والوحيد اللي يسمع منه. فدوة أروحلك يا عثمان، حاچيه! وشوفلي شضامه بگلبه؟ شثگل عليه هيچ؟"
باوعتله بنظرة ترجي قوية:
لحضه صمت عند عثمان تغير لونه، وبدل ما يباوع بعينها صار يدور بعيونه بالغرىة حاول يهرب من سؤاله اللي يچوي وندم اذكر اليله الي صارت بينه وبين امير نطق بتفاهم چان يحاول يطمن أم أمير"يجوز.. يجوز تعبان شوي تعرفينه استوه صار شاب وهالسنين تكون صعبة أنتِ لا تضوجين ما يروح بعي أنا أحچي وياه، آخذ وأطي وياه بالكلام، ونشوف شنو سالفته. لا تشيلين هم"
وباللحظة اللي عثمان گال بيها "لا تشيلين هم"، انفتح باب البيت الغرفه بقوة طلع أمير بسرعة، چان لابس قميصه ومستعجل، وعيونه حمُر ومورمة، وكأنه چان يبچي ما باوع على أمه ولا على عثمان
نطقت الام: "يمه أمير! وين؟ تعال إگعد ويانا."
أمير ما جاوب أمه. مشى بخطوات سريعة باتجاه الباب، وفتح القفل بحدّة.
هنا عثمان ناده بصوت عالي، يحاول يلزم أعصابه:
"وين رايح بهالوقت؟"
أمير ما التفت، حط إيده على مقبض الباب، ورد بحدة وصوت عالي، وكأنه يفرغ كل غضبه بالكلمة:
"شعليك؟"
طلع أمير وسد الباب وراه بقوة، تارك وراه صوت ارتطام قوي
عثمان ما انطى مجال لأم أمير تحچي أو تستوعب الصار خيط صبر عنده، وخلته يفقد السيطرة على نفسه گام من مكانه بسرعة فتح الباب بقوة وطلع ورا أمير اللي چان يبتعد بخطوات سريعة بالشارع المظلم.
عثمان لحگه ركضاً مد إيده القوية ولزمه من إيده بقوة عَصَر على إيده چنّه يريد يكسرها، ضابطاً حركته ومانعه من الإفلات.
دار أمير على عثمان بغضب، وعيونه چانت تطلق شرار: "وخر عثمان! شتريد؟"
عثمان سحب أمير عليه، وصوته طلع حاد وبيه غضب :
"ما تروح بمكان وين تريد تروح تريد تروح لواحد بكد ابوك كواد ادخل ؟ گافي تلعب على نفسك."
أمير ما حچه ولا كلمة، بس نزل راسه وگام يدمع.
البچي چان مفاجئ وقوي، مو بچي اعتيادي، چان مثل صرخة مكتوم.
عثمان شاف دموعه، نزل إيده بسرعة من القبضة القوية اللي چانت على إيد أمير وبدون أي تردد سحب أمير لحضنه ضمه بقوة كأنه يريد يلمه كله من هذا الضياع ومن هذا الوجع اللي شايله.
امير ضام راسه بكتف عثمان، يبچي بمرارة، وعثمان يطبطب على ظهره
على الباب، شافت أم أمير المشهد. الدموع جمدت بعينها من الذهول عرفت بهاي اللحظة إن اللي يربط وليدها وعثمان أعمق وأصعب من أي شي چانت متوقعته
.
.
.
.
كعد مصطفى، زعيم المافيا بمكتبته يشرب جكارته والجو جان هادئ كدامه وكف أحمد
بهاللحظة، دك تلفون مصطفى الخاص. جانت مكالمة فيديو من واحد من رجاله بالجانب الثاني من ميسان.
طلع عالشاشة وجه شاحب يهمس بخوف: "زعيم... وكعنا بمصيبة طلع الي كتلنهم يصيرون اقارب الي تبنوه يعني هوه متبني من عائله شوف هاي الصوره لعائلته لحقيقه لحسنين."
رفع الزلمة اللي عالشاشة صورة عائلية قديمة، مبينة مصورة قبل سنين بمكان ريفي شمسة تعبانة.
مصطفى ما جان يعرف شي على حسنين يعرف فقط اشياء بسيطه شاف الصوره لاحظ شيي بالصورة الصدمة الأكبر جانت بالشاب الواكف بصف حسنين اللي ملامحه ما متغيره هواي وحاط إيده على جَتِف حسنين بتآخي أخو لأخوه.
باوع مصطفى عالصورة بعدين رفع عينه على كيف بهدوء يكتل لحد ما وكعت على وجه أحمد الواكف كدامه بالمكتب
احمد شاف الصوره راد ينطق بحماس ما جان فاهم شي "اهل......"
شمر مصطفى الجكارة بالمنفضة الزجاجية حيل، وصار صوت كَسرة اخترق السكوت. صوته صار ناصي وبارد، مثل صوت سجين:
"شنو اسمك الكامل أحمد؟ انطيني اسمك لو أقسم، هذا المكتب راح يصير آخر مكان تشوفه بحياتك."
"احمد كيان..."
لحظة نطق أحمد باسمه الكامل، انفجر مصطفى
مصطفى "اخوك حسنين?"
استوعب احمد اذكر كلام خالد (حسنين احد اعداء مصطفى) ما نطق احمد شي نزل راسه راد ينهزم
مصطفى مثل الضبع اللي شاف فريسته تهرب، مدّ إيده بسرعة الصاعقة. كَبَض على حنك أحمد بكف إيده الثخين، عصر لحمه وعظمه بقوة بحيث صوت طقطقة خفيفة طلع من فك أحمد.
مصطفى: "تعال وين تريد تنهزم!"
عيون أحمد احمرت من الوجع، بس ظل يباوع بعين مصطفى كانو يثبت قوته محاولة منه يثبت بيها قوته لحد آخر نفس.
مصطفى زاد العصرة، دفعه للأمام وهدر بصوت يشك الكاشي: "ما راح تموت هسّه طلع حالك حال خالد مو راح تندم عالساعة اللي جابَتك بيها أمك"
وبحركة سريعة ومجنونة، شمر مصطفى أحمد على الكاع مثل قطعة قماش بالية، راس أحمد انضرب بالرخام بقوة، وضل يتلوى من الألم.
مصطفى صاح بصوت هزّ أركان المكتب، وهو يدوس على كتف أحمد برجله الجلدية الغالية:
"الياس! حيدر! جيبوا الزناجيل وتعالوا بسرعة! هذا الكلب يريد مكانه الخاص!"
ركضوا الحرس، وجوههم صفرة من الخوف. شافوا منظر أحمد مطروح عالكاع والزعيم فوقه
مصطفى: "سحبوه! سحبوه لغرفة التَخزين القَديمة. قفلوها عليه بالقفول المزدوجة. لا مي، لا أكل، ولا شمس! خلي يبرد گلبه بيها... لحد ما يجي دوره بالتحقيق."
تلكأوا الحرس، نفذوا الأمر بسرعة. سحبوا أحمد اللي جان يحاول يقاوم وانسدت الغرفة بـصوت رزع قوي، صوت القفل الحديدي وهو يطبق على السلسلة، مخلفاً وراءه الظلام والسكوت، ومصطفى وحده يخطط للانتقام.
.
.
.
ساعة بالتسعة بالليل. حسنين رجع من شغله دخل للبيت الصوت الوحيد الينسمع هو صوت قفلة الباب الخارجي الحديد البيت چان هادئ ومظلم نزع قميصه وغسل وجهه سريع ما عنده نفس ياكل كل همه يفوت للغرفة يشوف غيث خطواته چانت ثگيلة على الكاشي البارد وصل لباب الغرفة الصغيرة المغلقة الباب اللي سده بقوة وعصبية الصبح لزم المقبض بيده ودارة على كيف إنفتح الباب على خفيف الغرفة چانت شبه مظلمة بس ضوء خفيف جاي من الشباك الصغير الجو بيها چان كئيب وبارد عيونه ثبتت على غيث شافه متمدد بس ما چان يدري إن غيث چان صاحي يمثل النايم بأقل من ثانية وبمجرد ما حسنين دخل خطوة وحدة غيث شافها فرصة للهرب. ما عنده وقت يفكر الحبل اللي چان مربوط بيه مو كلش قوي، وهو صارله ساعات يحاول يفتحه.
وفجأة... راد ينهزم
تحرك من مكانه بسرعة جنونية خلت حسنين ما يلحك يرمش حسنين انصدم غيث چان يركض بكل قوته هدف واحد براسه: النجاة. وصل للباب وبده يدفع بي بقوة يريد يفتحه ويهرب قبل ما حسنين يلحك عليه حسنين اتلگف وروحه صارت بالنار. تحرك بسرعة وحشية ركض باتجاه الباب إيده وصلت لغيث قبل ما يفتح الباب ويهرب. لزمه من كتفه ورجعه ليورا. قوة حسنين چانت ضعف قوة غيث اللي چان تعبان طاح غيث على الكاع بـ "صوت طگة" خفيف. وهو يلهث، باوع على حسنين اللي چان واگف فوق راسه، وعيونه نار. وجه حسنين انعفس غضب.
نطق غيث بعصبيه"عوفني بحالي! اكرهك!" صرخة غيث القوية كانت ترن بالغرفة تحمل كل غضب ويأس الضحية.
حسنين وبعد لحظة صمت مـا اهـتـم لـه!
حسنين اتجه لباب المسدود وصل للباب مده يده بحركة آليه ولازم المفتاح اللي چان معلك بصف الباب أدار المفتاح بفتحة القفل تجه للصاله واقف بنصه يتنفس بعمق
كام غيث من مكانه بعصبيه باوع علي حسنين برود
غيث كل همه يفرغ هذا القهر شاف گدامه مزهرية كبيرة (چانت مزروعة ورد بلاستيك) محطوطة على ميز جانبي.
اندفع غيث باتجاهها، ولازمها بـ إيد وحده وشمرها بكل قوته على الأرض صوت الكسر چان عالي الزجاج والحجر تطشروا بكل مكان ما اهتم حسنين ضل يتابع حركاته نطق غيث "والله العظيم اذا ابقه بهذا البيت ما راح اخلي شي مصلح وراح اندمك على الساعه لجبتني بيه هنا" شاف كلاصات وكوبايات مال شاي على الميز القريب، شالهن ووگعهن على الكاع بسرعة صوت الكسر الثاني چان أقوى، وكانوا غيث يكسر قيوده الداخلية ويا كل قطعة تنكسر "رجعني لبيت لاهلي"
حسنين ما اهتم للفوضه لصارت تقرب على غيث خطوة خطوة، خطواته چانت هادئة بس بيها
غيث حاول يتراجع خايف من ردة فعل حسنين الغريبه وصل للحايط حسنين وصل يمه نزل على بسرعة لزم إيد غيث اليسرى الإيد اللي ضرب بيها المزهرية غيث صرخ بوج ما تركه بيده الثانية لزم وجه غيث الناعم ورفعه بقوة ولطف بنفس الوقت وخلاه يتقرب لعيونه بحيث صارت عيونهم متقابلات مباشرة لا يفصلهم شي.
هالمرة حسنين ما چان يبين غضبان عيون حسنين الچانت مليانة قسوة صارت عيون شخص سحران بعيون غيث بيها رعب ودموع وهمس بصوت هادئ "لا تتحرك خلينه هيج"
حس غيث بشي غريب بنظرة حسنين بقى غيث ساكت وهادئ، بس عيونه ما فارقت عيون حسنين.
رفع غيث إيده الثانية بهدوء، وحركها على كيف. لمست أصابعه شعر حسنين اللي نازل على كصته بسبب القرب والانحناء. شعره چان خشن، بس الحركة چانت خفيفة ولطيفة هاللمسة البسيطة خلت حسنين يتجمد بمكانه
حسنين غمض عيونه لثواني متفاجئ من ردة الفعل هاي إيده اللي لازمة وجه وكأن اللمسة البسيطة سحبت منه كل قوته
حسنين سحب إيده عن وجه غيث وإيده الثانية بهدوء وخرّ عنها وكف على حيله ببطء
غيث بقى يباوع على حسنين نطق غيث "اني اريد بس ارجع لاهلي"
الكلمات طلعت من غيث ببطء ما بيها غضب بس بيها حقيقة الموقف.
ظل حسنين يباوع على الحايط، ما گدر يباوع على غيث بهاي اللحظة حس إن كل اللي سواه چان عبارة عن أنانية قذرة ما جابتله غير الألم والذنب تذكر عيون غيث الخايفة تكسير الغراض وصرخته
حسنين أخذ نفس عميق، صدره صعد ونزل بقوة.
غمض عيونه مرة ثانية، وكأنما يحاول يمسح صورة وجه غيث الهادئ والحزين من خياله.
"ما اگدر..." همس حسنين بصوت مبحوح جدًا تجاهله كلشي ورجع لغرفه تارك غيث مطمن ما راح يكدر يشرد بسبب قفل الباب عنده.
.
.
.
.
.
كعد امير على حافه الجربايه وعثمان مقابيله نطق امير"... كاعد أحاول أجمع الكلمات بس ما أكدر عثمان. أحس روحي مو آني. كلشي بيه تغير"
عثمان (بهدوء وعينان مركزتان عليه)"أعرف... أدري بيك متغير هنا لأجلك فضفضلي ولا تخاف"
أمير: "هو هذا المشكلة آني صرت خايف من كلشي خايف من المستقبل من كلام الناس حتى خايف من الأشياء اللي جنت أحبها قبل."
فهم عثمان الموقف حاول يحسس امير كانوا ما يعرف بشي"شنو اللي مخليك هالكد خايف؟ صار شي معين، لو هي تراكمات؟"
أمير (تنهيدة عميقة): "أحس روحي واكف بنص طريق، وما أعرف وين أروح أحلامي اللي جنت متأكد منها هسه أحسها ثقيلة ومستحيلة كل إنجاز أسويه أشكك بيه و أقول "شنو الفائدة؟" أحس نفسي مدمر من الداخل ومحد يعرف... جنت أحاول أبين قوي، بس بعد ما أكدر"أكثر شي مأذيني... هو الشعور إني خذلت روحي. عثمان، آني جنت أتصور نفسي بمكان ثاني هسه. أشوف الكل يتقدمون، وأحس روحي واكف بمكاني. هذا الإحساس بالـ "تأخر" ديأكلني. أحس نفسيتي مدمرة، وما عندي طاقة أقاوم... كل يوم هو معركة جديدة.
عثمان (يمد يده ويضعها على كتف أمير بلطف): "اسمعني زين هذا التعب والفضفضة... هي بداية العافية. كونك تكدر تحجي وتسمح لنفسك تكون ضعيف كدامي، هذا أقوى شي سويته اليوم. آني مو هنا حتى أحكم عليك، ولا أنصحك. آني هنا حتى أكون سندك أنت ما خذلت روحك أنت دتمر بفترة صعبة وفترة إعادة ترتيب أفكار. كل إنسان يوصل لهذي النقطة الخوف اللي تحس بيه هو دليل على إنك إنسان واعي وتحب توصل للأفضل بس لازم تخفف هذا الضغط عن نفسك شنو رأيك نبدي بخطوات صغيرة؟ مو لازم تغير كلشي بيوم وليلة شنو أصغر شي يكدر يخليك تحس أحسن اليوم؟ كول لي."
نطق امير "بس مجرد إني حجيت وياك، حسيت أحسن. شكراً، عثمان. احتاجيت أحد يفهمني مو بس يسمعني."
ابتسم عثمان ونطق "يلا هسه اريدك تنام نومه الشطور علمود تكعد باجر من وقت عندك جامعه"
ردله امير الابتسامه ونطق"تمام بس بشرط "
"شنوه هوه"
"تنام يمي بارد اليوم خلينه ندافه سوه"
استغرب عثمان من طلب امير لازم كلبه ونطق "ها.. اي انام يمك ليش لا"
نهض أمير بخفة اتجه لكنتوره يأخذ ملابس النوم بينما جان عثمان يجهز الفراش، ظل قلبه يخفق ببطء ما جان استغرابه من الطلب بحد ذاته بل جان من اندفاع أمير للبحث عن القرب الجسدي.
لبس أمير ملابسه وتقترب من السرير الذي جهزه عثمان تمددو الاثنين يفصل بينهما شوي من المساحة
عثمان (بهمس، محاولاً كسر حاجز التفكير): "شنو رأيك ببطانية إضافية؟"
أمير (أغمض عينيه، ونطق بهدوء ملحوظ): "لا، هيج أحسن. بس... تعال أقرب."
لم يتردد عثمان. تحرك ليقترب أكثر، حتى كادت ذراعاه تلامس كتف أمير. في تلك اللحظة، مد أمير يده وبطريقة عفوية تشبّث بقميص عثمان، ساحباً نفسه أقرب إليه. دفن وجهه قليلاً في كتف ابن عمه، وكأن عثمان هو الملجأ الوحيد من خوفه.
أمير (بصوت يختلط فيه التعب والراحة): "ما جنت متصور إن هذا الشي الوحيد اللي أحتاجه... الأمان."
عثمان (احتضن كتف أمير بذراعه، وربّت عليها بحنان صادق)"اش نام ساعه 12"
.
.
.
غيث كاعد بغرفه يباوع على حسنين الي عافه ونام حس بجوع چان ما ماكل شي
قام غيث ببطء من مكانه توجه غيث على المطبخ خطواته چانت حذرة وصل للباب المفتوح مال المطبخ اللي چان على يسار الصالة
غيث دخل للمطبخ، المكان چان نظيف وهادئ فتح الثلاجة لقى بيها شوية أكل جاهز طلع كم شغلة خفيفة وسد الباب بهدوء ورجع كعد على الميز الصغير اللي بالمطبخ بده غيث ياكل بهدوء
كمل غيث أكلته. لزم الكلنس ومسح حلگه بلطف وهدوء قام غيث وشال الماعون اللي أكل بيه وراح للحوض فتح المي (الماء) على كيف وبده يغسل الماعون اللي استخدمه غسله ونظفه زين.
لكن هذا ما چان كل شي بعد ما كمل غيث وغسل إيديه طلع غيث من المطبخ وبده يتوجه على مكان التكسير بصمت ركع على الكاع اللي بيها بقايا المزهرية والكلاصات المكسرة.
بدأ يجمع الشظايا الزجاجية المكسرة قطعة قطعة بحذر وخوف لا يجرح روحه چان يحط كل قطعة بحافة ثوب أو ورقة حريص ما يخلي ولا قطعة على الكاع.
كمل كلشي نضف يده ورجع للغرفه غيث حس بنعاس مو طبيعي شاف حسنين متمدد بوسط الجرباية نايم نوم ثقيل كان حسنين نايم على ظهره غيث وصل يم الجرباية وقف شوية وبعدين بكل هدوء... رفع الغطاء الخفيف بده غيث يسوي مسافة إله بالجرباية على الطرف الثاني وبعد ما سوا مكان صغير إله، تمدد غيث بالجرباية الكبيرة بصف حسنين بالضبطسحب الغطاء وغطى نفسه هاللحظة چانت جنونية الخاطف والمخطوف، نايمين بـ فراش واحد يفصل بينهم بس مسافة بسيطة.
.
.
.
.
يتبع
شرائيكم
عمي محضره الكم احادث اطير العقل بس ما نحجي باي
رواية لم يكن لي ذنب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نور
لحضه چانت جنونية الخاطف والمخطوف، نايمين بـ فراش واحد يفصل بينهم بس مسافة بسيطة.
.
.
فتح حسنين عيونه صبح بوجه غيث يباوع علي وهوه نايم چان نايم غيث بنوم عميق وجهه هادئ ومسترخي وكأنه بأمان تام وجان حاط إيده الصغيرة بصف وجهه يتنفس بهدوء.
ابتسم حسنين ابتسامه خفيفه ظل يباوع على تفاصيل وجه غيث على رموشه الطويلة على الهدوء اللي غطى ملامحه المتعبة وبحركة لا إرادية مد حسنين إيده الخشنة تقربت إيده من راس غيث وبده يعدل بشعره الطويل اللي چان نازل على عينه حرك أصابعه ببطء ولطف بين خصلات شعر غيث يرجعهن ليورا عن كصته "اعرف كاعد تمر بضروف صعبه ما عندي غير حل واحد اعاملك بهاي الطريقه الي اكاعد اعاملك بيه هليام اسف"
حسنين چان غاطس بلذة اللحظة إيده تلعب بشعر غيث الطويل بكل حنان وعيونه ما تفارگ وجهه النايم.
تحرك غيث حركه بسيطه يعدل بيه وضعيه نومه وهوه نايم سحب حسنين إيده من شعر غيث بسرعة خوفه ينكشف رجع حسنين شخصيته الغامضه الي مضممه بمشاعر حقيقه بينه وبين غيث.
.
.
.
دخل امير للمطبخ بعد ما جهز روحه للجامعه دخل شاف عثمان (وهو يقلب بيض في المقلاة): "نمت زين؟
أمير ابتسم ونطق"نمت نومة الطفل چنت محتاج هذا الدفو من زمان شدعوه عليك عثمان عندك هلدفو وما ادفيني بي من ابرد??"
ضحك عثمان "دكافي يلا كمل اكلك وراجع دروسك ولو انت كلشي ما قاري"
كعدوا يتريكون نطق أمير (وهو يشرب الشاي) "اليوم عندي محاضرة كلش مهمة... ولازم أقدم تقرير. ياريت لو أگدر أتهرب منها بس ما عندي مجال مالي خلك للمحاضرات"
عثمان "لازم تركز بدروسك ماكو بعد مالي خلك لازم تفكر بمستقبلك فاهم"
أمير"شدعوه عليك عثومي من الصباحيات هيج عصبي وبعدين انت شو مركز بوقتي اكثر مني لا بس تطلع معجب سري "
غمز امير ما رد عثمان شي متجاهل امير نطقامير"وانت شنو وضع بالكافتيريا مرتاح?"
جاوبه عثمان"اي دوامي بالعشرة الكافتيريا عدلوه صارت اجمل وضافوا اشياء جديده بيه وحلوة بس شغلها متعب الحمد لله... المهم كدرت أطلع نفسي من البيت وأعتمد على نفسي".
أمير باوع علي بإعجاب: "عشت، والله. أنت كلك طاقة يمكن يوم اذا كمل الدكتور المحاضره من وقت امر عليك أشوف شغل الأبطال بلكت أعزمك على قهوة على حسابي."
عثمان (يضحك): "أهلا بيك اهم شي على حسابك"
"من طيح الله حضك"
جهز امير نفسه وعثمان نفس الحاله انتبه عثمان على حذاء امير الي مفتوح قيطانه نزل مقابيل امير عدل قيطان حذاء امير ابتسم امير ومشوا الاثنين سوه راد امير يحط ايده على كتف عثمان ما لحه كض ايده وضلوا يمشون متجهين للجامعه.
.
.
.
طلع غيث من الغرفة بهدوء وسمع صوت خفيف جاي من المطبخ
غيث نزل من الغرفة وتوجه للصالة يفكر بجامعته
"شلون راح يداوم؟ امتحانات نص السنة قربت
غيث طالب مجتهد وطموح هو يمشي بالصالة بدأ يفكر بـ المواد اللي فاتتته وبـ الأوراق المطلوبة منه
توجه غيث للمطبخ. شاف حسنين واكف يم الطباخ.
"دراستي... جامعـتي شراح يصير بيها؟" نطق غيث بصوت خفيف ومتردد وعيونه تباوع على حسنين
حسنين، اللي چان يگلي بيض دار وجهه على غيث قرر يرجع لتمثيله مرة ثانية حتى يسيطر على الموقف وعلى غيث نطق
"ماكو جامعة! تنسى شي اسمه جامعة! تبقه هنا... مـثـل الـچـلـب وإذا تحركت خطوة وحدة إضافية حتى لو بس تفكر بالهروب... وروح أبويه، أمـوتـك"
صار غيث يكره حسنين حيل يكره قسوته يكره سيطرته ويكره ضعفه اللي خلاه يطيح بيد حسنين هوه من الطبع الي يكره يبين ضعفه.
هنا غيث انتبه على شي مهم: الباب الخارجي مال البيت چان مفتوح القفل الفرصة چانت خاطفة وسريعة وراد يستغلها غيث أخذ نفس قوي وبده يمشي خطوة خفيفة كلش باتجاه باب المطبخ. مشيته چانت مثل شي طبيعي، كأنه رايح يجيب كلاص مي (ماء) أو أي شي عيونه چانت على ظهر حسنين يراقب حركته.
الخطوة الأولى... الثانية... الثالثة...
حسنين ما انتبه له وبمجرد ما وصل غيث مسافة آمنة استغل الفرصة وانطلق وبده يركض بالصالة باتجاه الباب الخارجي للبيت صوت خطواته السريعة على الكاشي چان هو المنبه الوحيد لحسنين
حسنين حس بالصوت التفت بسرعة وشاف غيث.
"وييييين!" صاح حسنين بصوت عالي صوت غضب وركض ورا غيث مثل الوحش المفترس اللي شاف فريسته تهرب
غيث وصل للباب الخارجي لزم المقبض ودفعه بقوة! الباب انفتح ركض خطوة سريعة بالشارع هذا الإحساس چان أقوى من أي شي لكن حسنين چان أقوى وأسرع والغضب انطاه قوة مضاعفه.
وصل حسنين لغيث وهو على بعد خطوات قليلة من البيت مد حسنين إيده الضخمة ولزم غيث من كتفه بقوة غيث حاول يدفعه يقاوم يصرخ بس ما گدر.
حسنين جـرّه بقوة إليه لزمه من كتفه وسحبه رجوعًا
"تـحـاول تشرد مني؟ ها؟!"
غيث حاول يصرخ بأعلى صوته، يريد أي جار يسمعه، يريد يطلب مساعدة.
حسنين حط إيده الكبيرة والقوية على حلگ غيث وكمم صوته غيث ظل يصارع يحاول يعض إيده أو يدفعها رجع حسنين غيث للبيت غصب، دفعه دفعة قوية إلى الداخل دخلوا الصالة دفع حسنين غيث بـ عنف خلاه يطيح على الكاع بعدين حسنين سد الباب بالمفتاح بقوة ورجع على غيث الي جان يلهث ويدمع.
بدون أي كلمة نزل حسنين على ركبته قريب من غيث ومد إيده الخشنةلزم شعر غيث الطويل بـ قـوة مؤلمة لزمه من گدامه (مقدمة رأسه) وشده ليورا غيث صرخ بوجع مفاجئ وحاول يفك نفسه بس ما گدر
جـره من شعره بقوة خلاه يرفع راسه ويتقرب لوجهه صارت وجوههم كلش قريبة وأنفاسهم الحارة تضرب وجوه بعض
وبصوت خشن مليان غضب وتهديد بارد نطق حسنين وهو يضغط على شعر غيث بقوة
"المره الجايه اذا عدته اسوي شي ما يعجبك أكسر رجليك وما تطلع بعد إلا على كرسي متحرك كواد! ماكو طلعه من البيت ماكو أهل! بس تبقه الي... "
هدأ حسنين بس ما ترك شعره ظل يباوع بعيون غيث اللي بيها دموع وحقد وخر ايده من شعر غيث وطلع من الغرفه وقفله على غيث ضل غيث يغطي وجه بيده ويبجي بقوه طلع كل قهره وكلشي بهاي الحدثه ما جان يعرف حسنين يسنط علي من وراه الباب الي جان كلش مقهور علي.
.
.
احمد
جان أحمد كاعد بالزاوية وجهه مطعون بالظلمة وصوت الموسيقى العالي مال الملهى يوصل لآذانه
فجأة سمع صوت مفاتيح وشخطت الباب الحديد انقبض كلبه خاف عباله الجماعة إجو يخلصون عليه بس انفتحت الباب وظهر خيال "إلياس" وهو يلهث
"أحمد.. ولك كوم! فضها لا يجينا أحد.. مصطفى سكران فوك وعايف الحرس وياه "
أحمد وكف على حيله بسرعة وعيونه ما مصدكة:
"إلياس؟ ولك هاي شسويت؟ إذا درى بيك مصطفى يذبحك والله!"
* إلياس (وهو يسحبه من ياخته): "خل يذبحني ولا أشوفك تروح من إيدنا بسببه هذا تخبل من عرف بيك أخو حسنين فقد عقله.. يمشي ويصيح (اليوم أحرك كلب حسنين بأخوه) اطلع من الباب المطبخ"
طلعوا يركضون الحيطان مبللة بريحة الخمر والدخان جانوا يمشون على أطراف أصابعهم وصلوا للباب الخلفي جان اكو حارس كاعد ومنطي ظهره إلياس أشر لأحمد "أششش".
وصلوا للسيارة المذبوبه براس الفرع إلياس شمر السويتش لأحمد وهو يلهث وعيونه تتلفت يمنة ويسرى خاف أحد لمحهم.
"أحمد اصعد أنت وسوق.. اطلع قبل لا ينتبهون!"
* أحمد (بصدمة): "شلون؟ وأنت؟ اصعد وياي يا معود مصطفى إذا عرف بيك أنت الهرّبتني ينهي حياتك!"
* إلياس (دفع أحمد على الكرسي وبصوت حازم): "أني لازم أرجع! إذا اختفينا اثنينه هسة راح يعرفون السالفة بيا ساعة راح أرجع وأكول جنت بالحمام أو ملهي بالشغل.. المهم أنت تنهزم روح أحمد لا تضيع وقتي ووقتك!"
أحمد صعد ويده ترجف لزم السويتش وشغل السيارة باوع لإلياس اللي جان واكف يباوع عليه بنظرة وداع وقبل لا ينطق أحمد بحرف، إلياس ضرب على سقف السيارة وصاح: "دوس بنزين ولا تباوع وراك.. يله!"
انطلق أحمد بالسيارة وكلبه يدك مثل الطبل. جان يسوق بشوارع بغداد بعد مسافة بدت سرعته تخف وبدت دكات كلبه تهدأ وتحل بمكانها "حيرة" غسل وجهه.
خفف السرعة ووكف السيارة على صفحة بشارع فارغ لزم الستيرن بقوة وغمض عيونه الصدمة جانت أقوى منه.
* أحمد (بهمس وقهر): "هسة وين أولي؟"
استوعب الحقيقة هو صار سنين مگاطع أخوه "حسنين" بسبب المشاكل اللي صارت بينهم وبين أبوهم. ما يعرف لا وين عايش ولا وين يشتغل ولا حتى رقم تليفونه.
ضرب أحمد الستيرن بيده وصاح بمرارة"خره شبي حضي ويايي حتى مبايل ما بجيبي هسه شلون اتواصل وي خالد "
.
.
رجع حسنين من الشغل، جان تعبان وراسه يوجعه من التفكير باللي صار الصبح فتح باب البيت جان سكوت تام لا صوت تكسير ولا صوت عياط صعد للغرفة بخطوات ثقيلة وهو يتوقع يشوف غيث كاعد بزاوية أو يبچي.
شاف غيث نايم بوسط الغرفة مو على الجرباية وإنما على الكاع الباردة. جان متكوم على روحه مثل الطفل وبلا غطوة وجهه جان شاحب وشفايفه ناشفة.
حسنين تقرب منه ببطء.
"كوم... شسوي نايم هنا؟"
نطق حسنين بصوت خشن بس بيه نبرة قلق مخفية.
غيث ما جاوب، بس طلع منه أنين خفيف.
حسنين نزل بمستوى غيث ومد إيده المترددة وحطها على گصة (جبهة) غيث أول ما لمسه فز حسنين وسحب إيده بسرعة.
حرارة غيث جانت نار جسمه جان يحترك حرك وعرگ بارد ناضح من كصته غيث جان غايب عن الوعي من شدة السخونة وصدره يصعد وينزل بصعوبة
حسنين شال غيث بلهفة وحطه على الجرباية، وهو يصيح بصوت ملهوف:
"غيث! تسمعني؟ غيث جاوبني!"
غيث چان يأن بصوت يگطع القلب، وجسمه يختض من البرد رغم الحرارة العاليةركض حسنين للمطبخ مثل المخبل فتح الثلاجة شال سطل المي البارد والثلج وجاب وصلة (قطعة قماش) نظيفة، ورجع يركض للغرفة.
كعد حسنين على حافة الجرباية إيده ترجف اول مره هيج يحس بشعور خوفف مفرط وهو يغط الوصلة بالمي البارد عصرها وحطها على گصة غيث أول ما طخت الوصلة الباردة جلد غيث غيث فز وطلع منه صوت مخنوگ: "أأأه... برد... برد.
نطق غيث وهوه نايم رجع حسنين يمسح بالوصلة الباردة على رگبة غيث وإيديه.
ساعة... ساعتين... وحسنين ما تحرك من مكانه. چان يبدل الوصلة كل دقيقتين ويراقب نفس غيث نزل لرجلي غيث بده يمسحهن بالمي حتى يسحب السخونة.
حسنين چان كاعد على حافة الجرباية، ظهره محني وعيونه حمرة من السهر والتعب وبيده الوصلة المبللة الفجر بده يطلع وضوه خفيف دخل للغرفة
بهاي اللحظة وغيث حس ببرد يرجف عظامة وبحاجة لأي دفء وبدون وعي كامل تحرك ببطء على الجرباية مد إيديه المرتجفة وشبك حسنين من خصره وهو نايم ودفن وجهه بصدر حسنين وكأنما ديحتمي من الوجع بداخل هذا الشخص اللي هو نفسه سبب وجعه
حسنين تجمد بمكانه نفسه انگطع
چانت هاي اول مره يتقرب غيث اله بارادته من بعد سنين حس بدقات قلب غيث السريعة والضعيفة وهي تضرب على صدره
حسنين ما گدر يقاوم أكثر شبك غيث بقوة سحبه لـ صدره أكثر وكأنما يريد يدخله بين ضلوعه حسنين جان يتنفس بسرعة وكلبه يدگ تقرب من ركبة غيث وبده يشم ريحته حسنين حس بـ تخدر غريب يسري بكل جسمه أطرافه خدرت وعقله وگف عن التفكير بـ أي شي ثاني ركبة غيث الناعمة ودفء جسمه خلوا حسنين يفقد السيطرة على حواسه
جان يشم بـ ركبة غيث بـ هدوء وتلذذ، ويهمس بـ كلمات غير مفهومة وكأنه ديغيب عن الوعي بـ حضنه
حسنين نزل راسه أكثر، ودفن وجهه تماماً بـ ركبة غيث.
.
.
.
مرتضى "لك على يا أساس جايبني لهنا وحابسني؟ ولك كوادطلعني لا أحرك أبوك حرك اليوم! افتح الباب لا أهد الدنيا على راسك!"
بدر (يرد عليه بحدة وهو يحاول يسكته):
"ولك نصي صوتك فضحتنا! شبيك تخبلت؟ ترى جبتك هنا حتى أحميك، لو عايفك جان هسه أنتَ شابع موت.. سويتها لمصلحتك يا أثول!"
مرتضى (يضحك باستهزاء وعيونه تلمع خوف):
"مصلحتي؟ هههه.. هاي الكلاوات عبرها على غيري مارة علية هواي تريد تبيع أعضائي مو تريد تصفيني؟ والله إلا ألم عليك أمة محمد.. صبرك عليّ بس خل أطلع صوت!"
بدر (بقلة صبر وضيم):
"تعال ولك.. دشوف هذا شديحجي! والله لو عايفك تموت ومخلص منك مو أحسلي؟ فوك ما شايل همك، تاليها تطلعني حرامي أعضاء؟ انجب واكعد راحة لا بارك الله بيك!
" دكُل خرا ورجعني لبوية وأمي.. صارلك ساعة تلوص براسي، هججتني من الدنيا!"
(يحاول يهديه):"يا أخي اهدأ شوية.. هسة نطلع بس خل ننتظر الوضع يبرد نزل لقمة ببطنك تعشى وبعدها والله أني أوصلك بيدي."
مرتضى (يخزر بي بشك):
"هااا.. بدت السوالف! تريد تعشيني مو؟ أكيد تريد تحطلي منوم بالأكل حتى تخلص من عندي وتلعب لعبتك.. والله هاي السالفة مال (عشيني ونروح) ما تعبر على طفل!"
"ولك يامنوم؟ هو أنتَ منوم مغناطيسي بلسانك هذا! يا أخي جعت ردت أكلك لقمة شجاك شعلتني شعل؟"
نطق مرتضى بعصبية"ديله عيني، وبدون كلام زايد ولا حرف.. رجعني لأهلي هسة لا عشا ولا بطيخ لسانك هذا لاتهذري بيه هواي كتلك رجعني يعني رجعني!"
"مو صوجك، صوج المطي اليشيل همك ويخاف عليك.. يله امشي، صعد بالسيارة، راح أرجعك وأخلص من لغوتك الزايدة ومن وجهك هذا!"
"وجهي يسوه أهلك ويسوه حتى الخلفوك! مو صوجك صوجي أني نطيتك مجال تحجي وياي.. وهسة افتح باب هالسيارة وخلي ادخل
فتح بدر باب السيارة وشرّ وبعيونه
"يله اصعد وانجب.. كافي لغوة! كلمة ثانية ما أريد أسمع، صعدنا لا هسة أخليك هنا وأمشي."
مرتضى (صعد وهو يدردم ويخزر):
"صعدنا عيني صعدنا.. بس والله حسابك بعدين، مو عبالك تخلص مني بهالسهولة."
بدر شخط السياردة وتحرك مرتضى جان كاعد بصفه حاط راسه ع الجامة ويدردم ويسب بينه وبين نفسه عباله السالفة خلصت وبدر رايح يرجعه لبيته.
مرت ربع ساعة، مرتضى بدت عينه تنتبه للطريق.. الشوارع بدت تتغير، والمحلات اللي يعرفها اختفت.
مرتضى (بشك واستغراب):
" بدر.. وين رايح؟ هذا مو طريق بيتنا! أنت وين دتوديني؟"
بدر رد عليه ببرود وهو يضحك ضحكة استهزاء
"إي ولك.. هذا طريق بيتك، بس باتجاه ثاني.. اتجاه بغداد! شبيك انخبصت؟ مو ردت نطلع؟ هسة راح نطلع طلعة ما تنساها طول عمرك."
مرتضى غمض عينه وذَب ثقل جسمه ع الكرسي وهو بعده عباله بدر ديشاقة أو ديلوف من غير طريق
"إي.. اتجاه ثاني، اتجاه ثالث.. المهم ترجعني وتخلصني من وجهك أنا راح أنطمر شوية ومن نوصل لبيتنا كعدني"
بدر باوعله والمكر بعينه وداس بنزين أزيد
"نوم الهنا عيني.. نام نام من نوصل لمكانك 'المناسب' أنا أكعدك، لا تشيل هم."
مرتضى (بصوت نعسان ويدردم):
"ديلا.. بلا لغوة، من نوصل كعدني.."
مرتضى غط بنوم عميق من التعب، وما فز إلا على صوت طكة باب السيارة وهزة قوية بجتفه. فتح عينه بنعاس، الضوة جان قوي والجو اتغير عليه تماماً.
بدر (وهو يطكطك بظهره ويصيح بصوت عالي):
"وصلنا.. يله اكعد كافي نوم!"
مرتضى يمسح بوجهه ويباوع من الجامة وهو بعده دايخ
بس أول ما ركزت عينه طار النوم من راسه كدامه مو بيتهم كدامه قصر بيت ضخم وعالي الحديقة مالته شكبرها والبيبان مذهبة والسيارات الواكفة بابه.
مرتضى (فتح حلكه من الصدمة وطفر من مكانه):
"هاي شنو اني وين هذا مو بيتنه"
"هذا بيتي.. بيت أهلي. مو كلت كعدني من نوصل؟ هاي وصلنا. انزل يله، لا تضل صافن مثل الأثول، ورانا حجي هواي جوه!"
بدر ما انطى مجال لمرتضى يحجي ولا حرف، أول ما شافه متردد ويريد ينهزم، هجم عليه وشاله مثل "خيشة الطحين" وخلاه على كتفه.
مرتضى (يرفس برجليه ويصيح):
"ولك نزلني! يا سزسز يا ناقص.. فضحتنا كدام العالم! بدر نزلني لا أملخ ظهرك.. وين مفوتني؟!"
بدر ولا كأنه يسمع مشى بخطوات ثقيلة وثابتة دفع الباب الجبيرة برجله ودخل للصالة الملكية مالتهم هناك جانوا أهله كلهم مجتمعين؛ أبوه، أمه، وإخواته.. الكل جانوا كاعدين يشربون جاي ويسولفون وفجأة انطكت الباب ودخل عليهم بدر وهو شايل مرتضى على كتفه.
أبو بدر (وقف ومصدوم، الاستكان وكع من ايده):
"ولك بدر! هذا شكو؟ هذا منو الشايله ومفوتنا بيه لهنا؟ شمسوي مصيبة ولك؟"
أم بدر (لطمت على صدرها):
"عزا العزاني! يمة بدر، منو هذا الولد؟ شبيك تخبلت؟ شسويت بالولد ولك يمة!"
بدر باوع لأهله وبكل ثقة وبرود، وكأنما مسوي أكبر إنجاز شمر كلمته اللي خلت الصالة كلها توقف على رجل وحدة:
بدر (بصوت عالي ومستفز):
"مو ذبحتوني؟ مو صارلكم سنة تلحون وتصيحون (بدر عرس) و(بدر نريد نفرح بيك)؟ هاي جبتلكم هذا.. هو هذا اللي راح أتزوجه!"
نطق مرتضى بصدمه
"شنوووو؟
أبو بدر (وجهه صار دم، وصاح بصوت هز البيت):
"بدررر! أنت استخفيت؟ صابتك جنة؟ شديطلع من حلكك يا أدب سز؟ تعرس على ولد؟ وين صايرة هاي بيا مذهب؟"
أم بدر (كعدت بالكاع ولطمت على وجها):
"يمة صخام بوجهي! يمة وليدي راح عقله! يمة بدر هذا ولد، ولد شبيك؟ سودة عليه"
بدر (ولا اهتم، باوع لمرتضى وضحك بصفاقة):
"اصعد لغرفتي يله.. الحجي الزايد ما يفيد، أنا كلت كلمتي وهذا هو. عرسنا القريب، واليريد يرضى يرضى، والما يرضى الباب موجود!"
.
.
.
.
يتبع
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الثلاثون 30 - بقلم نور
بعد ما شدّ أحمد الجرح بقوة غيث جان يباوعله باستغراب من تصرف هذا الشخص "الغريب"
"ليش ساعدتني؟" سأل غيث احمد وهو يلمس قماش القميص اللي صار هسه عبارة عن ضمادة لرجله.
أحمد و باوع لغيث بنظرة حادة بس بيها حنية: " مثل ما حولت تساعدني جاي اساعدك وامبين انت ضايع أكثر مني بهي الأجواء. عوف الأسئلة هسه، لازم نتحرك، هذول ما راح يتركونه، هذولي ذيابة وما يصدكون لكوا صيدة."
حاول غيث يوكف بس رجله خذلته أحمد بدون تردد سند غيث على جتفه: "اتجي عليّ راح نمشي ببطء لحد ما نطلع من هاي المنطقة"
أحمد وغيث يتمشون سوه يدولهم على مكان ينامون بيه هليله لان الوقت تاخر صار لقاء بين رضا وعصابته وهم يضحكون وبيدهم عصي وبواري حديد.
رضا تقدم وهو يطقطق برقبته: "ها يا حلو شردت وشلت وياك هذا الحافي، بس هسه وين تروح؟"
أحمد وكف نظرات عيونه تغيرت تماماً البرود اللي صار بملامحه خوف غيث قبل لا يخوف رضا سحب أحمد نفسه من غيث وهمسله: "ابقى وراي ولا تتحرك."
تقدم أحمد خطوتين وبدون أي كلمة هجم عليه واحد من جماعة رضا بالعصا أحمد وبحركة سريعة اتعلمها من "خالد"، سحب العصا من إيده وكسرها على ركبته وبنفس اللحظة انطاه "بوكس" بنص وجهه خلاه يرجع ليوره وهو ينزف.
رضا : "هجموا عليه ولكم! لا تخافون منه!"
بس أحمد جان مثل الإعصار كل ما يتقرب واحد منه أحمد يستخدم حركة دفاع عن النفس تخليهم يوكعون بالكاع من الألم لزم إيد الثاني ولواها ودفعه بقوة على براميل الحديد
أحمد تقرب من رضا اللي بدأ يترجع ليوره ووجهه صار أصفر"أنا كلتلك عوفني بحالي.. بس أنت ردت تشوف "نجوم الظهر"، مو؟"
أحمد لزم رضا من ياخته، ورفعه بجهة الحايط وضربه ضربة خلت رضا يفقد التواز. البقية من شافوا صاحبهم "الفتوة" هيج انذل وصار دم بوجهم، وشافوا أحمد شلون يباوعلهم بنظرات "وحش" مو بنظرات الشاب النازك اللي عبالهم صيدة سهلة
بدوا يركضون ويطلعون من المخزن وهم يركضون من الخوف حتى رضا اللي جان يصيح بيهم سحل نفسه وطلع يركض وراهم وهو يغلط من الوجع والخوف.
رجع الهدوء للمكان أحمد جان يتنفس بصعوبة وايده مجروحة باوع لغيث اللي جان واكف على جهة ومصدوم منه.
أحمد مسح الدم عن وجهه وابتسم بتعب: "راحوا.. بعد ما يرجعون."
غيث تقرب منه وهو يرجف: "أنت.. أنت شلون هيج?!"ما جان عباله احمد بهلقوه واضح على احمد شخص ضعيف.
أحمد كعد بالكاع بصف غيث: "القوة مو بالشكل.. القوة هنا (أشر على راسه بابتسامه). هسه خلي ندورله على مكان انام بيه لحد ما يصير الصبح وبلكت نشوفلنه جهاز ادك على ابوك"
.
.
.
ثلاث سيارات دفع رباعي، مضللة وسوداء، جانت تمشيبكل منطقه سياره وحسنين مثل الغربان اللي تدور على فريسه حسنين جان بالسيارة الأولى وجهه خالي من أي تعبير إلا من عيونه اللي كانت تلمع بحقد جنوني.
"توزعوا بكل المخارج اللي يلمح غيث لا يرمي، أريده حي.. أريد أكسر روحه بإيدي!"
عصابة حسنين جانوا شباب ملامحهم قاسية، متعودين على تنفيذ أوامره بدون نقاش. جانوا يراقبون المارة، يدققون بالوجوه، والاتصالات بينهم ما انقطعت:
"سيدي، الفرع اللي فاتوا بيه مسدود من جهة النهر، حاصرناهم!"
حسنين ضغط على قبضة إيده وابتسم ابتسامة مستفزه: "وقعوا بالفخ."
.
.
.
غيث واحمد لكولهم مكان قريب شوي على النهر مخزن مضلم ومتروس كارتونات جمع احمد جم كارتونه وضل يسوه شلون فراش الهم والمكان هم جان الكاع وصخه وطلع يدوله على خشب علمود يشغله نار لاحسن الحض جانت عنده جداحه بجيبه جاب الخشب جمعهن يحاول يشغل بيهم بس تشتغل شوي وتطفه بدء غيث يساعده اشتلغت كعدوا سوه يدفون باوع احمد على غيث ونطق "انت مخطوف من اهلك?"
غيث من سمع السؤال دنّق راسه وبدأ يحرك الخشب بعود صغير
نطق غيث وصوته مخنوك: "مخطوف من ابن عمي"
أحمد انصدم من الجواب بقه يباوع لغيث بنظرة استغراب عقد حواجبه وسأله بصوت خافت: "ابن عمك؟ ليش؟ شيسوي بيك ابن عمك وليش خاطفك وذابك بهيج وضع؟"
"ما اعرف مهوس بيه"
أحمد جمد بمكانه، الجواب جان صادم
"مهووس بيك؟ يعني شنو؟"
غيث جاوب "جان يعتبرني ملكه.. يغار جان يمنعني أطلع يمنعني أشوف أحد يكولي أنت إلي وبس ومن حاولت أشرد أول مرة حبسني بيته هاي المرة شردت وهوه نايم وضعت بهيج شوارع حتى بس أخلص من عيونه اللي تلاحقني بكل مكان. هو مو بس يريد أملاكي هو يريد يكسرني ويخليني عبد عنده."
"زين واهلك ما حجيتلهم علي"
"ما كدرت احجي جنت خايف حيل وما عرفت شسوي هو راح يضل يدور عليّ وأكيد هسه كالب الدنيا. إذا عرف أنت وياي، راح يأذيك."
احمد ضحك ضحكة استهزاء، وطلع جداحته شعلها وباوع للنار: "خليه يجي.. أنا صارلي هواي منتظر هيج "نذل" أفرغ بي كل القهر اللي شفته احب أتعامل ويه هيج نماذج قذرة"
"لا حسنين مو شخص عادي ما اريد ادخلك بمشاكلي احس الي بيك مكفيك"
أحمد جمد بمكانه والاسم نزل عليه مثل الصاعقة "حسنين؟" ردد الاسم بصوت واطئ، وعقله بدأ يرجع لسنين ليورة لصور قديمة لملامح أخوه
باوع لغيث بصدمة وسأله حسنين هذا، شكد عمره؟
"عمره 24"
"ما اعرف بعد يجوز تشابه اسامي اخوي هم اسمه حسنين صالي سنين ما شايفه استقرت بغداد واني صغير اشتغلت وي شخص عنده ملهى اشتغلت بيه وهوه كام يعلمني كلشي على الملهى وهوه هم زعيم عصابه وعصابته كلش اشخاص مو زينين وجان شخص واحد منهم مميز جان هوه الشخص الي جنت احسه براحه وياه ويندرب سوه وجان يعلمني كلشي يعلمني شلون ادافع على نفسي وشلون اطبخ وشلون اصنع اشياء احبه هلشخص حيل طلع هوه مو من العصابه مصطفى طلع واحد من عصابته اخوي حسنين اسمه خالد مخلي حسنين علمود يعرف كل مخططات مصطفى ومن كشفه مصطفى خيرنه مصطفى بينه وبين خالد اني اختاريته علمود ما يقتل خالد بس لاسف خالد ما فهمني وما اعرف اني ليش اختاريت مصطفى واجه اليوم الي كشفني بيه مصطفى انو اني اخو عدوه سحبني بمخزن وسمعت انو هوه مقرر يقتل اخوي واحد من اصدقاء ساعدتني وطلعني من المخزن الي حابسني بيه واجيت للعماره علمود اخوي لا ينقتل واكشف مخططات مصطفى هاي كله القصه وما اعرف اخوي وين وما اعرف اصلا شكله"
غيث خاف من كلام احمد اعرف انو حسنين هوه اخو ومن سمع امو يريدون يكتلون حسنين ضل يرجف واخاف على حسون "حسنين.. اخوك عنده جرح مزمن بضهره مال عمليه"
"اي من جهة يسار ضهره"
نطق غيث "لا اني لازم اروح اشوف حسون ما اريد يقتلوه خلي نطلع قبل لا يكتلوه فدوه "
"تقصد حسنين هوه نفسيته اخوي"
جاوبه غيث وهوه يدمع"اي خنطلع اريد اشوفه ما اريد يصير بيه شي "
أحمد شاف الرعب بعيون غيث وبالرغم من كل الظلم اللي شافه غيث من حسنين بس خوفه عليه لان گلبه ما يكدر يشوف حسنين يتعذب او يموت عنده شعور غريب ما يعرف شنو مصدره.
أحمد لزم غيث من أكتافه حتى يهدي رجفته: "غيث! اهدا.. تنفس. أنا وياك، وماراح أسمح لمصطفى يلمس شعره من أخوي"
أحمد طلع من المخزن وهو يسحب غيث وياه، الجو جان كلش بارد وجانت دنيا فجر والضباب مالي الشوارع
" وين مكان حسنين بالضبط مصطفى إذا قرر يكتله يعني داز ناسه هسه، والوقت مو لصالحنا."
غيث وهو يعرج ورجله توجعه كأنما نسى ألمه من الخوف على حسنين "أكو بيت بشيشان قريب على محل مبايلات صاير بنهاية المنطقة قريب علينه المكان شوي"
"زين يله خلينه نمشي ندور عليه"
وقف واحد من جماعه حسنين بعد ما شاف غيث واحمد "سيدي لكيت غيث شفته يطلع من المخزن الي قريب على النهر وياه شخص غريب هسه حاليا كاعد يمشون"
"وانت شمنتضر واكفهم اني هسه جاي"
احمد وغيث يركضون يحاولون يوصلون المكان حسنين وكفهم ارهاب(واحد من جماعات حسنين) حط المسدس بوجهم "اذا تحركتو خطوه تموتون"
حاول احمد يسحب المسدس بس جان ارهاب اقوه وكف حسنين السياره نزل وسحب المسدس من جيبه وحطه براس احمد
أحمد جان واكف بكل طوله ساتر غيث بجسمه وحسنين واكف كبالهم والمسدس بيده
حسنين أعمى الهوس عيونه لدرجة إنه ما ميز ملامح أخوه أحمد اللي كبر وتغيرت ملامحه كل اللي يشوفه هو "شخص غريب" يحاول يسرق غيث منه.
حسنين جان يتقدم باتجاههم عيونه مركزة بس على غيث أنت منو لتدخل بيني وبين غيث؟ عوفه لا أحرك المنطقة على راسك!"
أحمد الصدمة من شكل حسنين وتصرفاته الي متغيره حيل واستغرب انو أخوه ما عرفه! أخوه صار يشوفه مجرد "عائق"
غيث ركض باتجاه حسنين وشبگه بكل قوته!
حسنين اللي جان مستعد يحرق الدنيا نزل المسدس ببطء وتغيرت ملامحه لزم غيث من كتافه وبعدين شده لصدره بقوة وهو يشم ريحته
.
.
.
يتبع
شنو تتوقعون احم....