تحميل رواية «لم يكن لي ذنب» PDF
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
آه على قلبٍ يحبّك بصمتِ الروح، واه على عقلٍ يفكر بك كلّليلة، واه على عينٍ تشتاق لك وتكابر. ميسان دور النفط سده حجي جاسم "طفل يبلغ من العمر 7 مواليد (2000/7/15)" يمشي مرهق بين الشوارع يبيع الماء والعلك علمود يحصل كم فلس لاهله ، وقت عشاء قرر رجوع بيت اهله قريب علي يكره وقت العوده للبيت الي عباره عن اهل معقدين وكل همهم الفلوس مختلف عليهم تماماً بس ما عنده مكان يلجه له غير بيت اهله يمشي بتعب فتح بطل المي وكام يشرب بيه لحد ما وصل لبيتهم . شافه ابو ونطق برود"شكد جمعت اليوم فلوس" حجه وياه بشخصيه بارده...
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نور
غيث ركض باتجاه حسنين وشبگه بكل قوته!
حسنين اللي جان مستعد يحرق الدنيا نزل المسدس ببطء وتغيرت ملامحه لزم غيث من كتافه وبعدين شده لصدره بقوة وهو يشم ريحته
سيارات مصطفى صار بالباب مالت المخزن، وصوت "شخط" التايرات ملى المكان احمد استوعب الكارثة التفت لغيث والتفت لحسنين وصاح بصوت عالي: انبطحوااا!"
بدأ الرمي العنيف يكسر بجام السيارات ويخرم بحديد الحاويات حسنين وبدون تفكير رمى مفاتيح السيارة لأحمد ونطق بصوت عالي
"أخذ غيث واطلع من هنا! إذا بقيتوا راح تموتون..!"
أحمد مصدوم حاول يمسك إيد حسنين: "لا تروح وحدك! ذولي عصابة كاملة، راح يصفوك!"
حسنين دفع أحمد بقوة وصاح بوجهه وخوفن على غيث نطق: "اسمع! غيث أمانة عندك إذا صار عليه شي ما اخليك عايش! روح.."
حسنين سحب سلاحه وطلع ". بدأ يرمي بغزارة وهو يركض باتجاه سيارات مصطفى.
مصطفى تفاجأ بظهور حسنين بدأ الرصاص ينهمر من كل جهة حسنين جان يركض ويحتمي خلف الأنقاض يضرب بدقة كل تفكيره يحمي غيث
أحمد وهو يشوف أخوه جاي يرمي نفسه للموت حس بگلبه يتمزق سحب غيث بسرعة وركبوا السيارة بس عينه بقت على المراية يراقب "حسنين" وهو يختفي بنص الدخان والرصاص
غيث معاند يريد يشوف حسنين ويصرخ باسم حسنين"ما اريد امشه خطوه من هذا المكان اذا تحركت السياره اشمر روحي من السياره!!"
طلع من السياره أحمد لازم جتف غيث"صدك تحجي ترا الجو خطر وانت كلشي ما كاض لا سلاح ولا شي دافع بيه نفسك "
"مستحيل اعوف حسنين وحده استعد اضحي بروحي علمود يعيش"
غيث اتجه لمكان حسنين أحمد وراه
دخل غيث بنص الدخان وهو يركض لمحه وجه حسنين بنص الدخن نطق باسمه واتجه اله
حسنين جان بالأرض يصارع مصطفى والدم مغطي وجوهم ثنينهم مصطفى جان ضاغط بسلاحه على صدر حسنين وحسنين يحاول يبعد الفوهة عنه بكل قوته المتبقية من سمع صوت غيث نسه روحه وباوع على المكان الي اجه منه صوت غيث
باوع مصطفى لحسنين من سمع صوت غيث وهم ضل يباوع بنفس المكان فجأة ظهر غيث بنص الدخان مصطفى من شافه عيونه لمعت بشر: "اوه الطير الحب جاب نفسه للموت"
مصطفى حول السلاح باتجاه غيث حسنين تقرب لمصطفى وطيح السلاح من ايد مصطفى
غيث جان واگف بمكانه رجليه ما شالته من الرعب والطلقة اللي جانت موجهة لراسه انحرفت بفضل حركة حسنين.
حسنين رغم كل التعب والجروح اللي بجسمه هجم على مصطفى بـ "غل" مو طبيعي دفع مصطفى بقوة وصاح بغضب: " تريد تكتله كدامي يا نذل؟"
"خفت على الكتكوت مالتك والله لخليك تبجي دم علي"
حسنين بعصبيه طك مصطفى بوكسي طيح حضه
مصطفى تكسر بالكاع طلع مصطفى السچينة جانت مخيفة بخصره وكام بسرعه وحطه السجينه ابطن حسنين
غيث لحضه صدمه وعصبيه بعد ما شاف شصار بحسنين:
بدون ما يستوعب شي سحب السلاح الي بالكاع ورمه على مصطفى الغل اللي بگلبه من مصطفى والخوف على حسنين خلاه يرمي بدون ما يرمش طلقه وحده استقرت ابطن مصطفى وخرسته بدون ما يتوقف دار السلاح باتجاه جماعة مصطفى اللي بدوا يقتحمون المكان ورمى 5 طلقات عشوائية خلت البعض يرتدون ويختلون ورا السيارات
حسنين رغم السجينة اللي ببطنه والألم اللي يگص بجسمه ما گدر يشوف غيث يقاتل وحده غريزة الحماية عنده جانت أقوى من الموت سحب نفسه وهو يگّز على سنونه شمر جسمه بالكامل فوق غيث حتى يغطيه ويصير هو "الدرع" إله، وبالإيد الثانية سحب سلاحه وبدأ يرمي على عصابة مصطفى.
المكان صار عبارة عن جحيم.. الرصاص من كل جهة وحسنين يرمي وهو ينزف أحمد جان يباوع للمشهد بذهول وقهر.. أخوه جاي يموت وجاي يضحي بآخر قطرة دم عنده علمود يحمي الشخص اللي يحبه"معقول هذا اخوي حسنين الي اعرفه"
ما وگف يتفرج اذكر شاف سلاح بسياره اتجاه للسياره واخذ السلاح
حسنين جان يرمي ويدفع بغيث لورا والدم يسيل من مكان السكينة ويصب بالگاع بس عيونه جانت مركزة على عصابة مصطفى غيث جان يصرخ ويحاول يجر حسنين: "حسون فدوة كافي! راح تموت! خنروح من هذا المكان"
بعد ما هدء الوضع شوي غيث وحسنين واحمد اتجوء للسياره
.
.
عثمان بنص الشارع يفكر بامير "شيصير اذا امير عرف راح يضل عود نتحاجه ويحبني لا لا حتى لو ما يحبني اهم شي يبقه وياي ما اريد يتغير علي"
بنص التفكير سمع صوت طلقات من مكان قريب علي بفضول راح يشوف شكو شاف ثلاث اشخاص يهاجمون عصابه واجو عصابه الثلاث اشخاص وصاير الوضع كلش خطر شاف الثلاث اشخاص انحسبوا ليورا اول ما شاف لمحه غيث الي بالجامعه وي امير
"غيث?!"
اتجه اله بفزعه ونطق "هاي شكو اصير ليش ملابسك متروسه دم صاير وياك شي"
(بقع الدم من حسنين)
نطق غيث كل تفكيره يم حسنين ما يريده ينزف دم زايد"عثمان اركب السياره وروح لقرب مستشفى بسرعه فدوه "
جاوبه حسنين وهوه يخزر باعثمان "اني اروح"
"حسون شكاعد تحجي وين تكدر اسوق عثمان بسرعه حرك السياره"
"خوش"
.
.
.
.
مرتضى بالغرفه يتبجبج لحضه ادراك اجته بعد ما جاع"شنو هاي عليمن ابجي شيفيدني البجي ميت جوع خلي اكوم اكل قبل لا يجي بدر "
"وكبر حتى الاكل الي جابه مساع ماخذه دخلي انزل اسويلي اكل شي"
فتح مرتضى الباب
ونطق"باع هذا عود قافل باب الغرفه ما يريد بعد اكو مفتاح من جوه"
طلع من الغرفه ونزل من الدرج شاف ابو بدر يستغفر وحط ايده على راسه واكعد بالقنفه ويمه بنت اخو شمس
نطق"اسلام عليك حجي"
رفع راسه ابو بدر باع لمرتضى باستغراب"شلون طلعت من الغرفه ابني "
"والله جنت ابجي وبعدين كلت شيفيدني البجي خلي اكوم اكل"
ضحكت شمس خزره ابو بدر وجاوب"مو علساس قافل الباب استاذ بدر شلون طلعت "
"حجي هذا ابنك غبي عود قافل الباب وما يدري اكو مفتاح باب الغرفه الداخلي هم اي حجي شتعشيتو جوعان"
نطق ابو بدر"كومي شمس سوي عشاء اله"
جاوب مرتضى "رحم الله والديك حجي"
كعد مرتضى يم ابو بدر باوع علي ابو بدر باستغراب مرتضى باوع للحجي (على كولته) وابتسم وبعدين شافه حط ايده على راسه.
"حجي هذا شبي راسك يوجعك"
"اي هوه الي عنده جاهل نفس بزريتي يرتاح"
"اي والله حجي هذا بدر ما يخلينه نرتاح ابد"
اتجه مرتضى للمطبخ شاف شمس ونطق
"اكلج وين زيت الزيتون"
باوعت علي شمس باستغراب وجاوبته"هذا "
اخذ مرتضى زيت وراح لابو بدر
"حجي انت نام واني راح ادلك راسك"
"ابني شكاعد تحجي انت"
"نام وشوف"
اخذ مرتضى نقطه من الزيت خله على اصابعه وكعد يدلك راس ابو بدر
"يبعد ابوك طلعت والله خوش من يمك رجليه هم ميت وجع"
دخل بدر شاف مرتضى وابو يضحكون اثنين ومرتضى يدلك برجل ابو استغرب ونطق"شكاعد تسوي ولك"
باوع مرتضى لبدر صفح
"اهوو هم هذا"
"مو قفلت عليك الغرفه شطلعك"
طلع مرتضى المفتاح من جايبه وحرك حواجبه فهمه بدر ونطق "مو جنت تبجي شو هسه دشوفك تضحك"
نطق ابو "دعوفه الولد احسن منك حس بيه ودراني مو مثل بزريتي الخايسه مرتضى ابني اي شي يزعج او شخص ياذيك كلي واهلك بس يهدء الوضع عندهم اوديك الهم ومعليك بدر"
كام ابو بدر على حيله وراد يدخل غرفته
بدر تقرب لمرتضى وكام يلغي"تعال والله لسحلك للغرفه واموتك على هاي سوالفك "
وكف ابو بدر بعد ما سمع ابنه "غرفه بدر صارت الك واذا سمعت بدر واصلك اصير مو خوش"
نطقه ودخل لغرفته
باوع مرتضى لبدر وبتسم بخباثه بدر يخزر بي
دخلت شمس "حضرتلك العشاء مالتك خليته الك على الميز روح تعشاء"
صعد شمس لغرفته تقرب بدر لمرتضى ونطق "ليش تبتسم اله"
"جا شسوي ابجي مثلا"
"شو وياي مقضيه مطنب وما تتحاجه"
"شتريدني بهاي سوالفك الي تسويه اكول اوي عيني بدورتي شكرا ما قصرت زينيه هاي مال تريد تزوج ولد"
"اي واذا"
"اهو مالي خلكك جوعان"
.
.
.
.
في ممر المستشفى خرج الدكتور من غرفة العمليات وهو ينزع كمامته الطبية والتعب بادٍ على وجهه. ركض غيث باتجاهه، وصوته يرتجف بلهفة وخوف:
"بشرني دكتور.. فدوة جاوبني، شنو وضعه؟
"
توقف الدكتور ووضع يده على كتف غيث ليطمئنه، وقال بصوت هادئ
"لا تخافون، الوضع حالياً تحت السيطرة.. يحتاج له عملية جراحية عاجلة، وإن شاء الله يگوم بالسلامة.. بس سؤال، أنت شنو تعود للولد؟"
غيث (بصوت يملؤه القلق) "ابن عمه... "
أومأ الدكتور برأسه و سحب دفتر صغير من جيبه وهو ونطق:
"بما إنك ابن عمه، لازم توقّع على أوراق العملية فوراً.. الوقت مو بصالحنا."
ارتجفت غيث يده وهو يمدها من أخذ القلم، جمع قوته وسأل بصوت مخنوق:
"دكتور اذا سوه عمليه يرجع نفس ما جان؟"
نظر إليه الدكتور نظرة مطولة ونطق
"الأمل بالله جبير.. إحنا راح نسوي اللي علينا، والباقي يم رب العالمين. ادعوا له."
انسحب الدكتور للممرات المعقمة لازم احمد كتف غيث ونطق"لا تخاف ان شاء الله يرجع نفس ما جان تعال اكعد ننتضره هنا"
نطق عثمان "اني رايح اجيب ماي"
.
.
.
كاعد امير بغرفته كل باله يم عثمان وين مختفي والوقت متاخر "وين راح معقوله صار وياه شي لازم اروح اشوفه وين ادك عليه ما جاي يرد"
طلع من غرفته لبسه نعال وطلع من البيت ضل يدور عليه بالشارع دور كل المكانات الي دائما يروحله عثمان ما جاي يلكه شاف ابن جوريهم اتجه اله ونطق"اكلك ما شايف عثمان "
"اتوقع شفته وي جماعه هناك جانت مقلوبه رمي"
جاوب امير بتردد وقلق"يي يا رمي صدك عود حجي "
"شنو قابل مجذب عليك?"
"وهسه هم وين راحوا"
"ما ادري ما شفتهم بعد"
الأجواء توترت وكلمة "رمي" خلت نبض أمير يتسارع الموقف صار مو مجرد "تأخير"، صار بي خوف على حياة عثمان.
ركض أمير وهو يحس الأرض ما تشيله، الأفكار السوداء بدت تهاجمه: "عثمان شجابه على هيج سوالف؟ هو وين وهاي المشاكل وين؟". وصل للمكان اللي گاله عليه ابن جيرانهم، لقى المكان هدوء مخيف، بس آثار "الظروف" مال الطلقات متروسة بالكاع.
صاح بصوت مخنوگ:
"عثمان!"
باوع للكاع شاف مسبحة عثمان اللي يحبها وميفرط بيها واكعة بوسط التراب وخيوطها مگطوعة هنا أمير رجليه بعد ما حملته كعد بمكانه وهو يباوع للمسبحة: "هاي مسبحته، يعني جان هنا فعلاً.. بس وين راح؟"
احترگ دمه وهو يتخيل سيناريوهات مرعبة بينما الحقيقة بمكان ثاني
عثمان جان گاعد بالمستشفى ساند ظهره على الكرسي البلاستيك البارد وعينه على باب غرفه العمليات ينتظر حسنين طلع مبايله من جيبه، وانصدم من شاف الشاشة: "50 مكالمة فائتة - أمير
يتصل عثمان على امير
جان أمير بذاك الصوب، كاعد بالتراب وحاضن المسبحة ويبجي عباله عثمان صار بي شي بسبب الرمي اللي سمعه فجأة، اهتز المبايل بإيد أمير..
فتح الخط بسرعة وصوته يرجف ومخنوگ بالعبرة:
"ولك عثمان أنت وين؟أنت عايش؟ بيك شي؟"
رد عثمان بصوت هادئ ومستغرب:
"شبيك أمير؟ صوتك شبي؟ أنا بالمستشفى ويه غيث ونسيت مبايلي صامت.. شكو شصاير؟"
"ولك يا مستشفى؟ يا غيث أنت تدري شسويت بيه؟ عبالي متت! ولك شكد دكيات وما ترد، تريد توگف گلبي؟
عثمان من الصدمة سكت، ما توقع أمير واصل لهاي المرحلة من الانهيار. حاول يهدي اللعب:
"والله يا أمير الموبايل جان صامت وبالجيب، وسجاد تخربط فجأة وما لحقت أفكر بشي غير أوصله للمستشفى.. والمسبحة أكيد وگعت مني
أمير رد عليه وهو يلهث:
"والله هسة أنت قدامي، جان ذبحتك بإيدي قبل لا يذبحك الرمي! لا تتحرك من مكانك جايك للمستشفى هسة.. حسابك بعدين يا مستشفى هسه انت"
"مستشفى الصدر"
.
.
طلع الدكتور من العمليات، وجهه تعبان بس ملامحه مطمئنة. ركض عليه غيث بلهفة:
"بشر دكتور فدوة! طمني على حسنين، شلونه؟"
الدكتور مسح جبينه وجاوبه بصوت هادئ:
"الحمد لله، العملية نجحت وكدرنا نسيطر على الوضع حالياً هو تحت تأثير البنج بس عبر مرحلة الخطر.. إن شاء الله يكوم بالسلامة."
جاوب غيث وهوه فرحان بعد ما سمع كلام الدكتور "زين اكدر ادخل اشوفه هسه"
" انتضر شوي"
ما مرّت ربع ساعة طلع السرير وعلي حسنين وجهه أصفر وذبلان بعد ساعات من الانتظار بدت ملامح حسنين تتحرك رموشه رجفت وحاول يفتح عيونه ببطء وثقل. غيث واحمد وعثمان جانوا كاعدين بصفه،وغيث ما غفت عينه لحظة، فزّ من مكانه اول ما شافه تحرك وتقرّب لراسه
"حسون"
حسنين فتح عيونه بالگوة باوع لغيث بنظرة ضايعة عباله حلم.. مد إيده ولمس وجه غيث حتى يتأكد هو صدگ يمه"
"معقوله بدء يحبني"
نطق حسون"خما تاذيت البارحه"
"لا كلشي ما بيه وانت ما تحسنت شوي"
حسون استغل الفرصه ونطق "وما أطيب ولا أكوم على حيلي، إلا تبوسني!"
عثمان سوه روحه ما سمع شي ونطق "اني راح اجيب ماي عطشت سحب احمد وياه وخلهم براحتهم
غيث ابتسم بخجل
تقرّب غيث وباس كصة حسنين "هاي بستك بس كون تكوم بالسلامه"
"شنو هاي من وره خشمك ما اريد هنا"
"شلون تريده بله"
حسون رفع إيده وأشر بصبعه على شفته، وباوع لغيث ونطق
"لا تجاملني بمال الكصة.. أريد هنا تبوسني، يله!"
غيث جمد بمكانه من الصدمة، باوع يمنة ويسرة خاف أحد من الممرضات أو المراجعين سمعه ورد عليه بصوت ناصي ومحروگ دمه:
"ولك أنت صدك ما تستحي! البنج طيّر فيوزاتك؟ لك إحنا بمستشفى والناس رايحة جاية وأنت تريد هيج بوسة حبي...."
دخول مفاجاه قطع الحديث بين غيث وحسنين
دخل ادهم وهوه يصرخ ويبجي "حسوني...."
.
.
.
يتبع
دخول مفاجاه ومصيبه مفاجاه هههه
شنو توقعاتكم هل غيث وقع بالحب
صدك بعد جم بارت وتخلص الروايه شنو توقاتكم نهايه سعيده لو حزينه احم
بارتات جديد بيه مصايب
ترا من اكول جماعه حسون اقصد غسان وياهم يعني ما ناسيه الفرفوش 👈🏻👉🏻.
اعلان للبارت الجاي
مخطط
تتدخل الاهل
ضن السوء
كشف السر
شخصيه جديده
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نور
دخل ادهم وهوه يصرخ ويبجي "حسوني...."
ارتبك غيث وابتعد بسرعة من سرير حسنين
دخل ادهم ودموعه على خده تقرب على حسنين ونطق
" حسوني.. ردت تموت وتعوفني! لو صاير بيك شي شلون أعيش؟"
* غيث: وجهه صار ألوان يحاول يبلع ريقه ويعدل ياخته لان حس راح تنكشف العلاقه بينه وبين حسنين
حسنين لعبت نفسه غمض عيونه وكأنه يحاول يطرد صورة أدهم من كدامه وصوته طلع مخنوك وثقيل من التعب والبنج بس جان واضح وصريح
" تعبان ولعبانه نفسي .. أريد أبقى وحدي، ما أريد أحد يمي."
"بس حسوني.. أنا جيت أطمن عليك والله بالي يمك الحمدلله طلعت بخير.."
حسنين ما انطاه مجال لان اصلا من زمان يكره يشوف ادهم لف وجهه للجهة الثانية (جهة غيث) وكال بحدة وهو مغمض
"كتلك تعبان.. واني اذا حجيت كلمه معناته ما اريد اعيده مره ثانيه غيث خلي يطلع.. سد الباب وراك أدهم ."
الموقف داخل الغرفة:
*أدهم وكف على حيله "ماشي حسنين.. براحتك. أهم شي سلامتك."
طلع أدهم من الغرفه
غيث أول ما انسد الباب تقرب من حسنين وهمس يمه:
"لك أنت صدك ما عندك كلب! الولد ميت عليك وجاي يركض، هيج تفشله؟ وبعدين تعال.. شنو هاي 'أريد أبقى وحدي' وأنت قبل شوية جنت تريد تاكلني؟"
حسنين (فتح عين وحدة وباوع لغيث بمكر رغم التعب):
سحب إيد غيث وقربها من حلكه وهمس:
"كتلك أريد أبقى وحدي.. 'وياك'.. أدهم شكو جاي يحشر نفسه بالنص؟ يله غيث.. الباب انسد.. نفذ وعدك.
(غيث يحجي وي نفسه خطيه ادهم يحبه اجه بنص اليل للمستشفى علمود حسنين)
لغرفة هدوء ماكو غير صوت أنفاس حسنين المتسارعة وغيث وافكاره (بس حسوني يحبني واني هم احبه وادهم احس خطيه راح ينقهر اذا عرف بيناتنه علاقه اني وحسنين) استسلم لضعفه ولقرب حسنين كل همه كان يتحسن (حسوني كلي اذا بسته يتحسن لعد شكد يحبني هوه) حسنين تقرب غيث أكثر المسافة صارت ملغومة بالأنفاس وعيون حسنين بدت تذبل بانتظار "الوعد".. وفجأة وبدون سابق إنذار انفتح الباب بقوة خلت غيث يطفر من مكانه وكأنه مكهرب.
دخل غسان وبجانبه فهد وغسان فجأة وبدلاً من العاصفة انفجر فهد بالضحك غطى وجهه بكفوف إيده وهو يحاول يسيطر على نفسه وكأن المشهد اللي شافه "لطف" الجو المشحون بباله
غسان فسوى روحه "أطرش بالزفة"باوع للسقف وبعدين باوع لساعته ومسح وجهه ببرود وكأنما ما شاف غيث بنص المستشفى غسان قرر يغلس حتى يحمي الموقف نطق فهد" هذا صديقك مو علساس راح يموت متت باع هذا علساس خاطفه "
غيث (وجهه صار طماطة، حرفياً انلجم لسانه وضل يحجي وي نفسه" هسه اني شردت اسوي خوش حصلتلي فشله "):
" مو هيج.. هو جان يريد.. يعني.."
غسان (قاطع غيث بجمود وهو يباوع للباب):
"لا اصلا ما شفنه شي " فهد عوف ضحكت هاي وسد الباب أدهم بره ."
"هوه منو ادهم لا بس هذا الجنه كحبه"
وهو يباوع لجهة الباب (يقصد أدهم)وبعدين غسان غطى وجهه بإيده من الفشلة وغيث انصدم بجرأة فهد وابتسم(هذا الولد شكد جريئه).
نطق غسان "فهد! ولك اسكت ؟لو أحد سمعك بالممر شيكولون علينا غيث احنا راح نطلع ديربالك علي"
"تمام"
طلع فهد وغسان من الغرفه
أدهم (بشك وقلق): "ها؟ شكو؟ ليش تضحك فهد؟ شبي حسنين؟"
فهد (بكل برود وهو يمر من صفه): "ماكو شي .. بس حسنين جان يحجي عن 'الناس اللي تحشر خشمها بشي ما يخصها' وكلامه جان يضحك.. حيل يضحك."
بعد ما طلعوا غسان وفهد من المكان تجنب النظر مباشرة لعين حسنين ومد إيده بسرعة وسحب بطل الماي الفارغ من الميز الجانبي
* غيث (بصوت يرجف ومنقطع الأنفاس): "إيي.. صح.. الماي خلص. أنت مريض ولازم تشرب
ماي هواي.. راح أروح أجيب بطل جديد وأجي."
.
.
بعد رجوع عثمان وامير للبيت نطق امير "جنت خايف عليك شفت سوارتك كلت هذا اكيد قتلوا"
ابتسم عثمان ونطق"ديله الحمدلله عدت على خير اني راح اروح اسبح وانت روح نام وراك جامعه"
دخل عثمان الحمام وخله امير راسه على المخده ويذكر هذاك اليوم الي دمرت نفسيته حيل وكره نفسه من وره هذا اليوم الي اغتصب بي.
طلع عثمان من الحمام نطق عثمان(بصوت مخنوك ومتردد): "نايم؟"
أمير (رد بجفاء وهو بعده منطيه ظهره): "لا..كاعد احاول أنام."
عثمان (كعد على طرف جربايته وبيده المنشفه ينشف براسه ونطق) "تمام روحي نام اني هم راح اخذلي غفوه وراي شغل
مرت ساعات نام عثمان وامير بنفس الحاله افكاره ما كاعد يخلي ينام نفس الغرفة
الساعة 3 الفجر
فجأة اهتز موبايل أمير على الميز اللي بصف راسه فتح الخط
المتصل (بصوت نذل): "السلام عليكم."
أمير (بهمس حاد حتى لا يسمعه عثمان): "وعليكم السلام.. خير، شكو داك عليه بهيج وكت؟"
المتصل: "سمعت بيك مغتصب.. وردت أساعدك، خطية كسر خاطرنا حالك. ردت أعرفك منو الي سوه بيك هيج فعلاً."
أمير (كعد على حيله، وعينه راحت لا إرادياً على عثمان ): "فهد.. هوه ماكو غيركم أنتم الي سويتوا هيج! لا تسوي روحك بريء وتلعب بأعصابي!"
المتصل (يضحك ببرود): "حبيبي أمير.. إحنا مجرد تفرّجنا وخدّرنا "الفاعل". أنت تريد تعرف الحقيقة؟ تعال للمكان اللي راح أدزه إلك، وأراويك بعينك كل شي.. حتى تعرف"
.
.
صعد بدر فوق لغرفته شافه مقفوله ومرتضى ماخذ راحته تقرب من الباب طلع مفتاح احتياطي وفتح الباب دخل بدر للغرفة وسد الباب وراه بهدوء مرتضى جان نايم ومطمن فز من شاف خيال بدر فوك راسه.
"شدخلك انت"
بدر اتجه للكنتور مالته يطلعله فراش ينام بيه ونطق"غرفتي وبكيفي "
"اوك تمام بس اذا سويت شي او ضايقتني اصيح ابوك اني خط احمر لك
بدر طلع الفراش واللحاف وشمرهم بالكاع بصف الجرباية وهو يباوع لمرتضى بنظرة تحدي: "صيح منا لباجر.. أبوي نايم والبيت صار بمأمني وأنت 'خطه الأحمر' هذا بلله واشرب ميه"
مرتضى عدل كعدته بالجرباية، لاف اللحاف على جتفه مثل العباية، ونطق ببرود مستفز: "تمام بدورتي.. تريد تنام نام جوه، وأنا أنام بالجرباية بس دير بالك لا تتقرب، ترا أرفسك رفست الخيل."
بدر مد فراشه ونام بالكاع، حط ايده جوه راسه وهو يباوع للسقف : "نام وأنت ساكت مرتضى.. لا تخليني أغير رأيي وأشمرك بالمنور هسّة."
سكت مرتضى بس ما كدر ينام بقى يباوع لبدر وهو ممدد بالكاع مرتضى (بهمس): "عفية عليك بدر، خوش فراش فرشت.. تصبح على خير يا جار الكاع."
بدر غمض عيونه بقوة وهو يدردم: "بسيطة.. الصبح رباح يا مرتضى، والله إلا أطلع هاي النومة من عيونك."
.
.
.
طلع غيث من الغرفة وسد الباب
أدهم (أول ما شاف غيث، تقرب منه بلهفة ونطق) "استاذ غيث مو علساس مخطوف انت"
وقف غيث بمكانه ما عرف شنو يرد لازم بطل الماي الفارغ بقوة باوع لأدهم بنظرة سريعة جانت عيون أدهم مليانة شك وحيرة
نطق غيث
" السالفة طويلة أدهم، مو وقتها هسه. المهم حسنين طلع بخير، وهذا اللي يهمنا كلنا"
أدهم (تقرب خطوة، عيونه على بطل الماي اللي بإيد غيث):
"السالفة طويلة؟ أنت جنت مفقود والكل كلب الدنيا عليك وهسه أشوفك هنا.. ويم حسنين، وهو يطردني علمود يبقى 'وياك'؟ شكو غيث؟ شصاير بينكم بهاي الفترة اللي اختفيتوا بيها؟"
"أدهم! كتلك حسنين تعبان...
فهد (طلع من وراء العمود وهو يصفق بإيد وحدة وببرود):
"يا عيني على التحقيق! أدهم، أنت شبيك؟ محقق 'كونان ما يسوي سويتك ؟"
تقرب فهد ووكف بظهر غيث حط إيده على كتفه بحركة دفاعية واضحة وباوع لأدهم بنظرة حادة خلت أدهم يتراجع خطوة.
فهد (وهو يبتسم بمكر):
"مخطوف، مو مخطوف، جانوا يسوون سياحة.. هاي أمور تخص غيث وحسنين. وبعدين تعال.. أنت شكو حاشر خشمك بنصهم؟ الرجال مريض وطردك، يعني واضحة.. ما يريد يشوف وجهك هسه. ليش تسوي روحك غبي وتلح؟"
أدهم (وجهه صار أحمر من الفشلة):
أنا بس ردت أعرف.. يعني غيث جان غايب والكل خايف عليه وهوه شكو وياه .."
فهد (قاطعه بحدة وسخرية):
"الكل خايف عليه؟ لو أنت خايف على 'مكانتك' يم حسنين؟ غيث هو اللي جان ويه حسنين بالموت، هو اللي جابه للمستشفى أنت وين جنت؟ جنت نايم ببيتكم؟"
التفت فهد لغيث وغمزله وكأنه يگله "اترك الباقي عليّ".
فهد (وهو يوجه كلامه لغيث):
"يله غيث روح جيب الماي لحسنين تره الولد عطشان.. وخطية، 'وحده' جوه ينتظرك لا تخلي حجي الممر يعطلك."
مرت دقائق الكل بالغرفه (غيث احمد غسان فهد ما عدا ادهم طلع وهوه متحلف لغيث)
أحمد جان واكف يم طرف السرير عيونه ما فارقت وجه حسنين جان يتأمل ملامحه غيث جان يراقب أحمد بحذر، قلبه يدك خوفاً من اللحظة اللي ينكشف بيها كل شي.
* غسان (نطق بشقة):
منو هذا وليش يم غيث ؟ تره غيث حسنين يغار، دير بالك!"
أحمد (ابتسم بوجع، وحاول يغير نبرة صوته):
"لا بس.. الحمد لله على سلامته حسنين"
* حسنين (باوع لأحمد باستغراب حس بنغزة بقلبه بس ما فهمها):
"تسلم يا أصل الطيب.. بس ما عرفتوني، هذا منو؟ غيث صديقك?
غيث نجمد بمكانه باوع لأحمد "نظرة استنجاد"، أحمد هز راسه بخفة لغيث بمعنى (لا تگول هسه).
غيث (بصوت مرتبك ):
"إي.. هذا أحمد، صديقي.."
انفتح الباب ودخل خالد جان متوقع يشوف حسنين وحده أو ويه غيث، بس أول ما خطت رجله الغرفة وعينه وقعت على الشخص الواكف يم طرف السرير
خالد فتح عيونه على وسعها، والدهشة جانت واضحة لدرجة خلت الكل يسكت ويراقب رد فعله.
خالد (بنبرة مليانة ذهول واستغراب):
"أحمد؟!"
نطق الاسم وكأنه ما مصدق اللي كدامه أحمد أول ما سمع صوته ارتبك أكثر ودنك راسه
نطق حسنين بأستغراب
"خالد.. تعرفه؟ هو منو هذا أحمد بالضبط؟"
خالد (بعده بصدمته يباوع لأحمد من فوك ليجوة واحمد يهز براسه بمعنى يحذر خالد انو ما يكول)"ها اي اعرفه ص.. ديقي"
نطق غيث "خالد! جيت بوكتك حسنين جان يسأل عليك اي أحمد صديقي وصديق خالد.. مو وكت التعارف هسه خالد ."
خالد (باوع لغيث بنظرة حادة وفهم إن غيث يريد يسكته، بس استغرابه جان أقوى) "اي الحمد على السلامه حسون"
اتجه خالد لحسنين سلم عليه
نطق غيث "احمد خالد خلي نطلع نشتم هوئ برا"
غيث وهوه يطلع من الغرفه وي نفسه(احمد امبين يحب اخو حيل بس ليش ما يريد يكول لاخوه وليش حسوني ما سولفلي علي زمان)
طلعوا الثلاثة للممر وبمجرد ما انسد الباب التفت خالد على أحمد وسحبه من ايده لزاوية بعيدة عن عيون المارين صوته جان يرجف من الصدمة:
"أحمد؟ أنت شسوي هنا؟ أنت صاحي لو مخبل شجابك اهنا"
" ما كدرت.. ما كدرت أسمع بيه بين الحياة والموت وأبقى بعيد ردت بس أشوفه اطمئن عليه من بعيد..
خالد بدون تردد شبك احمد بلا وعي جان عباله جماعه مصطفى انهوا عليه أحمد شد إيده على ظهر خالد بقوة ودفن وجهه بكتفه جان يرجف، ونفسه صار مسموع ومتقطع
أحمد (بصوت مخنوك وشهقة محبوسة):
"خالد... مشتاقلك عبالي ما راح أشوف وجوك مرة ثانية. عبالي راح أموت وحدي ومحد يعرف مكاني
غيث يباوع عليهم (والله حلوين هذول سوه معقوله هذول نفسنه اني وحسوني بس حسونيما متفاهم وياي عنده كله صياح بس هوه هم شبكني حيل البارحه)
أحمد وخر راسه شوية من حضن خالد ونطق وباوع بعيون خالد اللي جانت مليانة أسئلة
"خالد.. الله يخليك.. حسنين لا تكله. لا تگول لحسنين إني هنا ولا تگوله إني جنت يم مصطفى.."
خالد (بستغراب):
" ليش؟ بالعكس اكيد راح يفرح"
أحمد (هز راسه بلا بقوة، ودموعه نزلت):
"ما أريده يعرف انت ما تعرف شنو جانت حياتنه وعلاقتنه قبل.. واذا عرف بسببي هو انضرب رصاصة راح يكرهني..عوفني 'صديق غيث' الغريب.. أحسن ما أكون 'اللعنة' اللي دمرت حياته قبل."
خالد (تنهد بضيق، باوع لأحمد بكسرة خاطر):
"ماشي.. راح أسكت. بس شلون وأنت عيونك فضحنك جوه؟ حسنين مو غشيم، شاف لهفتك وشاف رجفتك. المهم هسة.. لازم تطلع من المستشفى"
باللحظة اللي ديمشون بيها، انفتح باب الغرفة..
طلع غسان وهو يباوعلهم باستغراب:
"شكو واگفين هنا؟ خيركم؟؟ غيث وأنت خالد أخذت "أحمد" وطلعت، شكو؟"
أحمد دنك راسه بسرعة ولبس "الشفقة" (القبعة) مالته حتى يغطي وجهه
وغيث جاوبه:
"أحمد تعب شوية وخالد راد يوصله للبيت"
خالد انتبه لحركة غيث الذكية فهز راسه بسرعة وهو يسند أحمد من كتفه
"إي غسان الولد وجهه گلب وأني سيارتي برا خل أوصله وأرجع.. غيث فوت أنت يم حسنين"
غسان باوع لأحمد بشك نطق غسان وهو يرفع حاجبه:
"ماشي.. روحوا غيث تعال ادخل"
غيث دخل للغرفة لگى حسنين عيونه على الباب(هذا بس لا راح يعصب علي)
حسنين (بصوت هادئ ومخيف):
"شعندك وياك هذا احمد امبين كلش قريب منك؟"
غيث (حاول يبتسم ويقترب من السرير):
"إي، خطية أحمد مجرد صديقي هوه و تعبان وصارله أيام ما نايم، خالد گال أوصله للبيت أحسن."
لزم غيث إيد حسنين اللي جانت باردة وحاول يخلي صوته طبيعي كد ما يگدر.
حسنين (ضيق عيونه وباوع لغيث بنظرة غريبة):
"مجرد صديق؟"
"يا معود اي حسون أحمد ولد فقير وتعرف قلبه رهيف.
حسنين ( نبرة صوته اتغيرت من الشك للغيرة الواضحة):
"رهيف؟ أي، مبين كلش رهيف "
غيث (انصدم من تصرفات حسنين وجاوبه، بس ارتاح بداخله لأن حسنين عباله "منافس" مو "أخ"):
"اي وانت هم رهيف اكثر منه"
ضحك فهد من سمع على انو حسنين رهيف
" غيث جبتها بالگص! حسون رهيف؟ هذا إذا شاف واحد يباوعلك يگلب الدنيا هسة صار 'رقيق المشاعر'؟"
حسنين (خزر فهد ودار وجهه لغيث)
باوع غيث لوجه حسنين ودار على فهد نطق"فهد دنجب هو ماكو مثل رقيق گلبه"
غيث جره بضحكه
حسنين (رخت ملامحه غصباً عنه وابتسم بخفة ونطق)" صالك شكد ما ضاحك هاي الضحكه"
جاوبه غيث بتغير موضوعه"امم المهم الدكتور كال تكدر تطلع من المستشفى هسه بس بشرط تلتزم بالعلاج بالبيت"
"اي وانت وياي بالبيت غير"
"اي طبعا وياك"
"اذا هيج خنطلع هسه"
نطق غسان"شنو شو بسرعه تردون ترجعون للبيت شكو"
باوع حسنين لغيث وجاوب غسان"مو البيت احسن "
باوع غسان لفهد وفهموهم وجاوب "اي اي صدك البيت احسن صدك بدر شو ماكو محد حجاله على الي صار يكولون عنده جاهل خاطفه مدري شني"
.
.
.
ادهم وهو بغرفته "اني اعلمك غيوث لا ما اندمكم ما يطلع اسمي ادهم"
.
.
.
يتبع
شكل مرتضى
شكل بدر
خالد مو واضح حيل صورته بحسابي التيك توك واضح
رئيكم
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم نور
ادهم وهو بغرفته "اني اعلمك غيوث لا ما اندمكم ما يطلع اسمي ادهم"
دخل ابو"ادهم ابن عمك انس بعد كم يوم ويجي واريدك تلكي مو تفشلني كدام عمامك خوش"
"بويه انت تدري بيه ما اعرف حتى اسلم تريدني الگي انس الي صاله سنين ما شايفه حتى وجه ناسي وهوه اصلا جان يموت مني"
الابو بعصبيه"ميخالف انس خوش زلمه وشخصيه انت شوكت اصير عندك شخصيه ها اريدك تصير زلمه الناس كله تحجي برجولتك وتعرف عمك علي مصاب وبلفراش وابنه مدري وين مختفي لازم تاخذ الفرصه انت"
ادهم وي نفسه"باع هذا شحجي وياه يريد الناس كله تحجي برجولتي خلي الزم الساني مالي خلك انكتل"
"ديله يابه خوش اول ما يجي انس اني اول واحد الكي شعندي غيره ابن عمي هذا"
"ماشي اني رايح انام"
.
.
.
غيث وحسنين دخلوا للبيت بعد ما طلعوا من المستشفى غيث لازم يد حسنين وضهره يساعده يدخل للبيت"
"امشي على كيفك عمليتك تاذيك"
دخلوا للغرفه شاف غيث حسنين مخلي الغرفه هوسه وملابس كله بالكاع والجربايه هوسه "شنو هاي اصير"
خزره حسنين"جاي تحجي اصير استاذ غيث ".
غيث غير الموضوع علمود ما يعصبه" خوش خوش اكعد شوي هنا على الكرسي وهاي خليت مخده اكعد واني راح انضف الغرفه "
سحب غيث الكرسي حط عليه المخدة وبكل هدوء ساعده يكعد وهو عينه على عيون حسنين
غيث وهو يبتعد خطوة ويعدل قميصه"ارتاح هنا"
بدأ يلم بالملابس من الكاع فتح الكنتور وبدأ يصفط الغراض
حسنين وهو يراقب حركات غيث بدقه وي نفسه"عفيه بمرتي"
غيث التفت عليه وابتسامة خفيفة على وجهه، وهو شايل كومة ملابس بإيده: "تريد اسويلك جاي"
حسنين اذكر موقف صار بينتهم "لا اخاف اطبك الخبار العاجله الي جنت تحجين"
قلد طريقه كلام غيث ونطق" وقد حدثه حادث جريمه باحد بيوت العراقيه حاول ابن عم يقتل ابن عمه المزعج ففكر بشي خطير سواله جاي وحطله سم بدل الشكر بالجاي"
ضحك غيث وكعد مقابيل حسنين ونطق "بعد ديربلك تضوجني اجيبلي سم وراح اخلي وياي وين ما اروح"
"عفوا شلون اضوج غيوثي اني"
"ها"
جر حسنين ايد غيث وجرح العمليه ما جان يوجعه اصلا جان يمثل علمود ياخذ اهتمام من غيث
شمر حسنين غيث على الجربايه
ابتسم غيث وهوه يرتخي على الجرباية باوع غيث لعيون حسنين وهوه يستوعب الحركه الي سوه حسنين رغم عمليته "نوافيكم بالخبر العاجل.. تبين المصاب حسنين استغل طيبه ابن عمه ليوقعه في فخ الجرباية"
حسنين بدله البتسامه وتقرب اكثر على غيث.. تقرب لشفته قبله بهدوء
استسلم غيث اله رفع ايده اثنينهن لمس وجه حسنين قرب شفته لشفه حسنين فقد حسنين كل قدراته على المقاومه تقرب لركبه غيث.
نزلت انفاس حسنين الحارة على ركبة غيث غمض غيث عيونه بقوة دقات قلبه بدء تسرع بدء يطبع اثر على ركبه غيث شد غيث قبضته على شعر حسنين بخفه يحاول يمعنه من الاندفاع الزايد هوه مستسلم لهاللحظة...
رجع غيث لشفه قبله عميقه مليانه مشاعر حسنين عاجز على الحركه بسبب تاثير غيث وقربه منه"تعرف شلون تحرك اعصابي دتعال.... "
.
.
.
"قلب قلب وين وين غايب عليه يومين"
مرتضى وهوه طالع من الحمام ينشف شعره ويغني ولا كانوا واحد نايم بالغرفه.
كعد بدر من النوم "شنو هاي الطاقه العندك من الصباحيات ابن القندره اريدد انامم"
طفه مرتضى الشسور اخذ المساحه الي حاطه يم جربايته حتياط "تغلط على ابوي هسه لو كتلك بهاي احد يكلي ليش"
"هاي شنو شجاب الماسحه بالغرفه"
"اني جبته"
"مرتضى اريد انام وراي شغل بس اريد اعرف شعندك كاعد ب6"
عدل مرتضى وكفته وجاوب بدر بتردد"ش.. شعليك اني اريد اكعد هيج وقت لا تتدخل اني شوكت ما اريد اكعد اكعد و.."
بدر حس راسه ينفجر ومرتضى بعده يحجي "اي اي خوش اكعد شوكت ما تريد بس خليني انام شغلي بعدله نص ساعه"
تجاهله مرتضى يباوع على نفسه بالمرايه يعدل بشعره وينطق"هسه اكيد طيبه راح تنعجب بيه طالع اخبل اليوم"
بدر يسنط علي ويضحك وبنفس الوقت حس بغيره كام من فراشه اخذ ملابسه راد يدخل الحمام وقفه مرتضى "بدر عليك الله طالع حلو اليوم اني"
وقف بدر فكر بفكره شيطانيه"تخبل بس ناقص شي"
"شنوه"
"شعرك ما مرتب لزمله تعديل تريد اعدله الك واسوي الك"
"اي علمود اخليك تنام بجربيايتك"
اتجه بدر لمرتضى اخذ جر شعر رفع راس مرتضى حيل "وهسه كملنه بس يحتاج ملابس تغيره"
اتجه بدر اخذ ملابس ابو القديمه حيل الي جانت مضمومه بكنتوره كل هذا وما خله مرتضى يشوف نفسه بالمرايه "تدري هاي الملابس ترند صاير تخبل ماركه عالميه ماخذ 5انجوم"
"امم هنا مو كلش عجبني بس امبينات بالبس حلو راح البسهن
نطق بدر" وين"
"بالحمام"
"لوتي مو كلتلك خليه مفاجئه بالاخير تشوف البس هنا"
"بس.... خوش"
نطق بدر"يله راح تشوف شكلك غمض عيونك 123"
دخلت طيبه علمود تصيحلم للريوك اول ما شافت مرتضى ما كدرت تلزم نفسها انفجرت بالضحك
عدل مرتضى وكفته ونطق "بربج طيبه طالع حلو اليوم وملابس ماركه"
"مرتضى.. عزه هذا منو مقشمر عليك يا ماركه هاي"
بدر وكع على الجربايه وهوه يضحك بخبث"لك هاي طيبه وين تعرف الماركات هاي خوش ماركه واسمه ماركه ابو بدر"
مرتضى مصدوم من ضحكت طيبه باوع لروحه بالمرايه شاف الكارثه وجه صار احمر من الفشله
التفت لبدر وشال الماسحه الي جانت بصف الجرباية
"
بدرر ابن القندرة! اليوم شيخلصك مني اليوم"
"دخل ابو بدر وكف عاكد حواجبه يباوع لمرتضى من فوك ليجوة بنضره استحقار ممزوجة بصدمه الغرفه فجاه صارت هدوء اول ما دخل الابو نطق"هاي شنو شنو هاي ملابسك وشمسوي بشعرك"
مرتضى تجمد بمكانه الماسحه بيده نزله على كيفه"عمو بدر كالي هاي ماركه وترند"
"يا ماركه هذا قميصي .. بدر عدل تصرفاتك هاي الولد هذا من وجاي اعتبره نفس ابني والغرفه هاي تصير اله وانت اذا زعجك تكدر تغير الغرفه"
"بس يابه..."
"كلام زايد ما اريد حجيت الي عندي وتعال نزلوا تريكوا وبدر مو علساس عندك شغل يله كوم غير ملابسك وروح"
.
.
.
هول البيت _الصبح
كاعدين على السفرة امير يكلب بالخبزة بيده عينه بالكاع ما يشتهي شي عثمان كاعد كباله يباوع لامير صب الشاي لامير"اشرب جايك ليش ما اكلت شي وجهك اصفر امك راح تلاحظ وتضل تسال"
"ما مشتهي احس روحي مسدوده من كل شي"
"على الاقل اشرب جاي"
"ما اريد"
باوع عثمان للساعه"ماكو وقت خلينه نمشي"
يتمشون للكليه الي قريبه عليهم شوي "عثمان.. اني عندي شغله ممكن تاخذلي اجازه"
"يا شغله هاي امير انت تعرف جامعتك ما تقبل اله اهلك ليش ما كلت لاهلك ياخذولك"
"عثمان فدوه عندي شغله اريد اكشفه لخاطري"
"اذا هيج نروح اني وياك ونشوف شنو هلشلغه الي تريده تاخذ اجازه علموده"
امير توتر "لا غيرت رئي ما اريد اجازه راح ادوام"
مستغرب عثمان من تصرفات امير شك اكو شي
.
.
غيث نايم هوه ساند راسه قريب على كتف حسنين (حلم بهذيج اليله الي فكر بيه ابو بيه كلشي صار بهذيج اليله كاعد يتحلم صوت الرمي الي صار ومن توسل بمرتضى علمود يطلع يشوف ابو صوت طلقه فز غيث وصرخ"باباا"
فز حسنين وحضن غيث "كابوس لا تخاف اني يمك"
غيث يبجي وينطق"ابوي ابوي مات"
اذكر حسنين انو هوه الي وهم غيث ابو مات علمود يبقي عندها "اني يمك"
بعد ثواني نام غيث بحضن حسنين شد حسنين حضنه لغيث اكثر ويفكرا شلون يصارحه بالموضوع
"ما اريد اشوف حالته بالشكل اي شي خلي يصير بس كون يرتاح غيث ويشوف ابو اليوم"
ترك حسنين غيث على الفراش كام يضبط نفسه لشغله استحمام ولبس ملابسه ما اهتم لعمليته نزل من الغرفه .
شاف المفتاح محطوط على الميز اذكر غيث واخذ المفتاح طلع من البيت وقفله.
.
.
"يعني باجر عيد ميلاد صديقه غسان اكيد يعني حسنين وغيث موجودين سوه لازم اسوليلي خطه وسحب حسنين من غيث بكل سهوله"
دخل امي علي وهوه جايبه الملابس من الحبل "ادهم ابوك مثل ما كلك يريدك تلكي انس مو تنسه بعدله يومين ويرجع من السفر"
"خرب يومج يمه شخبصوني بهذا انس شعلي اني بي انس انس انس خبصتوني كلت اي الكي يعني راح الكي كافي بعد"
"اي واضح راح تلكي اعرفك سوالفك واحفضتك ادهم ليش تطي كلمه لابوك وما تسويه"
كملت امه كلامها وهي تشمر الملابس على الجربايه ونضراتها ما مطمنة "ادهم لا تخليني احجي زايد تره ابوك هلمره قافل واذا ما رحت لانس تدري شراح يصير"
طلعت من الغرفه وعافته بوحده.
تتجاهل كلمه كله وكعد يفكر بالخطه الي يريد يسويه باجر اي راح اوهم حسنين انو علساس اني غيث وتقرب منه واخلي العامل يخلي يدخل للغرفه ويشوفونه اني وانس سوه يا انس اقصد حسنين لك فديت اعقلك ادهم شلون تفكر اويلي"
.
.
.
كمل حسنين شغله من وقت طلع من الشغل ساعه 3العصر طلع المفتاح وفتح باب بيته ودخل
البيت هدوء ومرتب غيث يطبخ بالاكل وحاركه "هاي شسويت اني حركت الطبخه"
دخل حسنين للمطبخ صرخ غيث بسبب حرك اصبع بالغلط ركض حسنين اله "توجعت"
باوع غيث لصبعه ونطق "شوي"
حسنين ينفخ على اصبع غيث وخر اصبع غيث ونطق"ما بيه شي حرگه بسيطه انت شلون رحت الشغلك وعمليتك"
"ما بيه شي صارت زينه وانت شسوي هنا جنت"
"كلت اسويلي غده وخرب كلشي"
ابتسم حسنين ونطق"محيتاج جبت وياي من بره "
سحب حسنين كرسي لغيث وكعد غيث غيث يباوع بحسرة على الجدوره المحروگه والفوضى الي سواها بالمطبخ.
لحضت حسنين علي وابتسم "عوف الجدوره هسه وتغده شنو يعني تريد تصير نادر فضحتنه"
برطم غيث شفايفه بنبره طفوليه"هاي فوك ما ردت اسويلك مفاجاه"
ضحك حسنين وهوه يشوف برطمة غيث مد ايده ببطء ولزم شفه غيث ونطق"ما يحتاج تسويلي شي اطيني حلك ومعليك"
غيث حاول يبتعد بشقة بس جان مستسلم للمسة،
"مفهوم.. بس وخر إيدك، خليني أشوف شنو جابت 'حضرة الأستاذ' من بره، ترى متت جوع."
ابتسم حسنين وسحب إيده اخذ غيث الكياس فتحهن وطلع الاكل.
اخذ خذيت الخشوكه بدء ياكل بالمندي ونطق وهوه لحكه مليان"تدري.. الاكل من بره اطيب بهواي من تجاربي الفشله بالمطبخ بس على الجايات راح اتعلم واسويلك احلا اكله من ايدي"
"هوه انت عندك اقوه شي تسوي اندومي".
" حسون هيج طحن بمشاعري ديلا بعد احسن ولا اتعلم"
"غيث ابوك عايش
.
.
امير"اني لازم اطلع من الجامعه بدون ما يعرف عثمان اذا عرف عثمان بالي صار وياي يسويله مشكله"
دكتور يشرح شاف امير ما منتبه علي"امير خير وين بالك اتبهى"
عيون الطلاب كله صارت على امير وامير عبالك بغير عالم
"امير تسمعني?? صارلي ربع ساعه اشرح بالمعادلة وانت بالك مدري وين خير صايرلك شي"
امير بفزعه"ها.. نعم دكتور جاي اسمع"
"اذا مالك خلك تكدر تطلع وترجعه على المره الجايه لا تشتت انتباه زملائك"
امير وي نفسه"هاي فرصتي لازم اطلع "
"والله يا دكتور اني شوي راسي يوجعني اريد ارتاح شوي"
"ماشي براحتك اطلع"
اخذ امير كتبه وطلع من قاعته وبدون علم عثمان طلع للباب الخروج وطلع وهوه يلتفت خوف عثمان يشوفه"
"تكسي... اوكف"
صعد تكسي وخابر على الشخص المهجول الي اتصلت علي البارحه"
"الو وين موقع"
"دزيته الك"
"وصلت للموقع الي دزيته الي بس ما كاعد اشوف اي شخص"
"طالعلك"
شاف شخص ملثم وطوله وسط تقرب علي ونطق"تفضل هذا البيت"
جاوبه امير بتوتر "شلون يعني ادخل وياك للبيت اني ما اكدر وحدي"
"مثل ما تريد امير نكدر نكعد هنا على صفحه واطلعلك الفيديو"
"هوه منو"
"هسه راح تشوفه"
كعدوا بالكوفي جان قريب عليهم طلع الفيديو الامير الي هوه جان عباره عم كامره المراقبه الفندق باوع امير شاف من اول ما دخل هوه للفندق شاف بعدين عثمان دخل وراهم للفندق باستعجال"عثمان? "
خلص الفيديو"هاي شنو كملي عثمان شوكت جان موجود شنو شجاب عثمان للفندق "
"هذا الشخص هوه نفسيته الي معتدي عليك"
امير ما مستوعب نطق بعصبيه "هيي احترم نفسك شنو الي يذبت عثمان سوه هيج بيه ها ديربالك اطلع كلمه زايد على عثمان"
"تريد دليل مو زين وهذا الفيديو الي طلع عثمان بي من الفندق شوف يا ساعه طلع مو ب6ودخل هوه ب12بليل وشوف هاي اصدقائي طالعين من ساعه12 وتريد هم دليل"
استوعب امير كلشي اذكر هوه سمع صوت عثمان وكلشي صار وياه يدل على عثمان هوه الي سوه هيج الكلمات تتردد بعقل امير"عثمان هوه اللي اعتدئ عليك "
اذكر العطر الي شمه بذاك اليله ولمسة اليد وصوت انفاس عثمان جان كلشي يدل على عثمان"صدك عود صدك عود هوه عثمان الي اعتبره اخوي والي اعتبره الفزعه الي
التفت للشخص الي ملثم "منو انت وليش جتي تساعدني"
"بعدين تعرف"
تجاهله امير كام من مكانه ضل يمشي بالشارع وباله عثمان وحاقد علي حيل وقف الشخص الملثم سيارته مقابيل امير"خلي اوصلك"
صعد امير بدون تردد
.
.
عثمان يشتغل يوصل الطلبات اصدقاء امير البنات يباوعن عليمن بعيد وينطقن "كل هلجمال ويشتغل عامل"
وصل عثمان طلب باله يم امير مختفي شافن ونطق"امير وين ليش ما موجود بينكم"
"امير طلع من المحاضره من زمان علساس هوه راسه يوجعه"
صدمه عثمان جانت امبينه نطق عثمان (وعيونه ضيقت بنضره حادة"راسه يوجعه وينه هوه هسه اتصلتوا عليه
البنت الأولى بإعجاب واضح وهي تباوع لتفاصيله
"والله يا عثمان ما نعرف أخذ كتبه وطلع ركض حتى الدكتور استغرب من استعجاله عبالنا راح للبيت يرتاح."
ترك عثمان البنات واقفات سحب تليفونه وبدأ يتصل بأمير.. مرة.. مرتين.. ثلاث.. جهازه مغلق
يتصل على امير لحد ما خلص شغله نزع صدريه شغله وشمرهن بعصبيه وطلع للبيت.
اول ما دخل منطقه بيتهم شاف امير واقف يم باب بيتهم وجه اصفر كانوا ما يريد يدك باب بيتهم ركض عثمان اله "امير وين جنت صاير وياك شي راسك بعده يوجعك"
امير يباوع بحقد بعثمان ولعبانه نفسه منه ضرب راجدي بقوه "يا حقير يا جلب شلون كدرت تسوي بيه هيج اهنا تتعدي علي يا ما تستحي"
استوعب عثمان امير عرفه انو كلشي نكشف سد عثمان حلك امير بيده وسحبه للبيت استغل الفرصه عمتهم مو بالبيت دخله لغرفتهم عثمان قريب جداً من أذن أمير
"اششش.. ولا كلمة!اي أنا اللي سويت هيج اني الي عتديت عليك".
أمير كان يحاول يفرفح بين إيديه دموعه تنزل بغزارة عيونه مليانة قرف وكره ما شافه عثمان بحياته
عثمان يكمل بنبرة مخيفة
"إي أنا.. أنا اللي جنت بالغرفة وأنا اللي سويت كل شي. عبالك أخلي غيري يلمسك؟ عبالك أخليك تروح من إيدي لغير واحد؟ أنت إلي يا أمير.."
دفع عثمان أمير بقوة على القنفة (الأريكة) وحاصره بجسمه وهو يشوف الرجفة اللي بجسم أمير
أمير بصوت مخنوك ومنهار
"أنت وحش.. مو بشر! شلون كدرت؟ أنا جنت أثق بيك أكثر من روحي.. أنت دمرتني!."
عثمان يتقرب من وجه امير
"دمرتك؟ لو صاير هلشي وي شخص غيري وياك..
هسه أنت ميت وفضيحتك اني الوحيد الي اريد اتقرب عليك"
ريهام دخلت للبيت بعد ما كملت شغله "عثمان وينك تعال عدلي هلغراض مريت على السوگ وجبتلي مسواك للبيت"
امير اول ما سمع صوت امه كلبه كام يدك اسرع "عثمان فدوه لا تحجيله فدوه"
تجاهله عثمان طلع من الغرفه واتجه لعمته"اي زين ردت اني اجيب ونسيت"
"اعرفك ابني انت وامير دائما هيج صرت حافضتكم"
ابتسم امير وباوع للغرفه الي بيه امير بنضرات تانيب ضمير
.
.
توضيح
بعد هذيج اليله الغامضه تذكير الخال وكع على ركبتيه وهو يشوف ملاك وعباس مرميين بالگاع اثنينهم غرگانين بدمهم صوت نحيبه ملأ المخزن
ا
ستغلوا لحظة صدمة الخال من منظر ملاك وعباس رمه مصطفى الطلقه على صدر علي.... شردو جماعه مصطفى من المخزن وبالهم الي بالمخزن ماتوا...
دخلوا جماعه حسنين نقذوا الوضع اتصلوا على الاسعاف غسان يتفقد انفاسهم لحد ما وصلت الاسعاف بسرعه لبسه غسان صدريه شغله (دكتور) نقلوا الأشخاص المصابين...
غسان نزل من سيارة الاسعاف وه ه يحاول يسيطر على النزف ملامحه تحولت للقلق والتركيز صاح بصوت عالي على الممرضين"بسرعة! عمليات فوريه الحاله حرجه"
ملاك وعباس نقلهم لغرفتين متجاوره في قسم العمليات الزف جان شديد والدكاتره بدوا بتبديل الدم اما علي الرصاصة جانت قريبة من الگلب غسان دخل وياه للعمليات بعد ما غسل وعقم ايده بسرعه.
طلع غسان من العمليه اتصل عليه حسنين نطق حسنين "شنو الوضع بشر"
"الحمدلله نجحت العمليه وكلهم عايشين" (يعني ابو غيث عايش وغيث على باله ميت)
.
.
.
يتبع
شنو تتوقعون ادهم شراح يسوي تحسوا راح تنجح خطته?
ركزولي على انس.
رواية لم يكن لي ذنب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نور
غيث وباوع لحسون بعيون مغوشة، يحاول يفتهم "لا تشاقه هيج شقة... ترا تافهة وتوجع."
"بس اني كاعد أحجي الصدك.. أبوك عايش."
هنا غيث عاف الأكل ونطق"يعني أنت چذبت علي؟ خليتني كل هذا الوقت مفكر ابوي ميت؟"
حسون نزل راسه ونطق: "إي چذبت.. ردتك بس إلي ردتك تبقى وياي ومحد يشاركني بيك أهلك عبالهم أنت مخطوف بس أنت جنت يمي."
غيث، ومن فرحته الممزوجة بقهر غلس على جانب من كلام حسون وكام "يعني راح أشوفه؟ فدوة حسون، خل نمشي هسة، راح أجهز روحي!"
قبل لا يخطو خطوة لزم حسنين إيده بقوة سحبه عليه وصارت عيونهم بعيون بعض.
"كلي ما راح تعوفني.. حتى لو رجعت لاهلك راح تبقى مِلكي؟"
غيث ابتسم ببراءة "هاي شنو حسون خايف اعوفه"
نزل راسه حسون غيث تقرب وباس حسون من خده حسون صافن ما مستوعب البوسه ونوب اجته البوسه الثانيه من جهه الثانيه
"تعرف ما أكدر أتحمل حركاتك.. تريد تسيطر علي؟"
جاوبه غيرتي "ومن كلك إني ما مسيطر عليك؟"
"ولك"
عافه غيث وركض للغرفه علمود يجهز روحه وحسنين ضل واكف بمكانه ويباوع على غيث ويضحك علي من بعيد وبعدين واعه على نفسه "احم" ورجع على اساس ثكيل
.
.
.
رجع بدر من شغله وامه جهزت الغداء والعائله كعدت تاكل كعد مرتضى مقابيل بدر بدر ياكل وما هامه شي وبعدين وهوه يتغده شاف نضرات مرتضى من بعيد يباوع علي بنضره حقد غص بدر "ماي ماي"
اطته امه الماي شربه وباوع لمرتضى بعده بنضراته
"
لله يستر من هاي النظرة.. وراها مصيبة أكيد" هالأفكار جانت تدور براس بدر وهو يحاول يبلع الماي بصعوبة.
رفع عينه مرة ثانية بخفة، وشاف مرتضى بعده بمكانه، ما حرك شوكته ولا لمس صحنه بس عيونه جانت تحجي حقد وكأنما كاعد يخطط لشي بداخله.
بدر قرر يكسر هذا الصمت كال بصوت ناصي وهو يباوع لصحنه
"عاشت ايدج يمة الأكل كلش طيب."
الأم جاوبته بابتسامة وهي تصب لبن
"بالعافية يمة، أكيد تعبان من الشغل اليوم."
هنا مرتضى تحرك أخيراً رخي جسمه لورة وهو يبتسم ابتسامة باهتة ومخيفه وكال بنبرة بيها سم
"اي التعب يبين ع الوجوه.. تريد احضلك ملابس تسبح و تلبسهن"
الكل عبالهم مرتضى كاعد يداري بدر بس بدر يعرف الحقد هذا كله ليش"
"لا.. تسلم اتعبك وياي أني أحضرهم بس أخلص أكل."
مرتضى ضحك وهو يهز براسه بنوع من الاستهزاء
"لا تعب ولا شي بالعكس.. رحت لغرفتك وطلعتلك أحلى لبس عندك"
بدر استغرب من مرتضى احسه اكو مشكله جايه بالطريق أول ما غسل إيده صعد لغرفته بسرعة
فتح الباب وشاف الملابس محطوطة على الجرباية ومرتبة بدقة غريبة بدر تقرب وسحب ملابسه بدون ما يشوفهم دخل الحمام.
شمر الملابس على الرف الجانبي بدون ما يباوعلهن نزع ملابس الشغل وفتح الماي الدافي بعد فتره كمل بدر سبح نشف جسمه وسحب القميص الي حضره مرتضى اول ما فتحه يريد يلبسه اننصدم بالمنظرالقميص عباره عن خيوط المقص ماشي بي عرض وطول.
بدر نجمد بمكانه باوع للبنطلون لكاه نفس الحاله
نطق مرتضى هوه بالغرفه يم باب الحمام "ها بدر شو تاخرت ما عجبك الموديل"
"شسويتت ولكك تعرف جاينهه خطارر وابوي يريد البس هلملابس"
"كما تدين تدان حبيبي بدوري"
لف بدر المنشفه على خصره فتح الباب مرتضى واكف يم الباب ما لحك يحجي بدر هجم عليه وسحبه من يده للحمام.
"شبيككك وين مدخلنيي"
بدر جان فاقد نضرات عيونه غريبه ومرتضى يرافس جوه ايد بدر يحاول يدفع بدر منه ثواني وشغل الدوش.
مد بدر ايده ونزع قميص مرتضى وبعده نزع فانيته خله بدون قميص وصدره مكشوف وجر مرتضى جوه الماي البارده ضل الاثنين جوه الماي بدر بنفس النضرات الغريبه تقرب لوجه مرتضى مرتضى حس بحراره انفاس بدر رغم بروده المكان.
راد يقرب بدر شفته بشفه مرتضى ومرتضى مصدوم ويرافس يحاول يوخر بدر منه بدر وهوه يقرب شفته..
دخلت طيبه للغرفه ادور على مرتضى "مرتضى وينك عمو يريدك?"
سمع مرتضى صوت طيبه دعس رجل بدر بقوه برجله ودفعه على الباب بدر راد يصرخ من الوجع بس مرتضى سكته وبعدين شوي نطق بدر"مو هنا مرتضى اني بالحمام"
طلعت طيبه من الغرفه مرتضى هوه ينتضر طيبه تطلع فجاه طاحت المنشفه من خصر بدر باوع مرتضى عليه وصرخ وغطه وجه بايده"ولكك غطي روحكك "
استوعب بدر وغطه روحه بساع وهوه متفشل طلع مرتضى من الحمام بعد ما تاكد طيبه طلعت طلع وهوه متبلل جاب ملابسه وملابس بدر واطه ملابس بدر وضل منتضره يكمل علمود يسبح بعدين اذكر موقف بدر ضل يضحك "اخخ بطني هههه"
.
.
كاعده ريهام يم السفره مقابيل عثمان تمسح بدموعها
"والله ما أدري عثمان.. بلكت تروح تسولف وياه يمة وليدي نهار كله حابس روحه بغرفته لا يرضى ياكل ولا يشرب فدوة اروحلك شوف شبي."
عثمان باوع لعمتة وكسرت خاطره نزّل اللقمة من إيده وگاللها وهو يطمنها:
"عمة أنتِ اتغدي وأني أحجي وياه"
كام عثمان غسل إيده ونشفها بالخاولي ومشى للمطبخ صبّ غدة لأمير بصينية وأخذ الماي ومشى لغرفة أمير.
دفع الباب بهدوء شاف أمير حاط راسه ع المخده وعيونه ذبلانة بشاشة الموبايل يگلب بالصور والمنشورات خلى عثمان الصينية عالميز وكعد على طرف الجرباية.
ما حجه شي بالبداية بس مال عليه وشبكه من وره ضمه لصدره حيل وهو يهمس بذانه بكلمات دافية "كوم تغده اكيد جوعان عمري"
فز امير ودفع عثمان وخره من حضنه "وخر عثمان؟ شبيكك عوفنيي بحالي مو حتى بغرفتي ما مرتاح"
كام عثمان على حيله ونطق "كوم خليت اكلك اهنا كوم اتغده لا يبرد"
راد يطلع عثمان من الغرفه وكفه كلام امير"والله راح اخليك تندم على السويه السويته "
تجاهل عثمان كلامه وطلع من الغرفه
فتح امير مبايله خابر على الشخص الي جان يشوفه كل ما يروح لجامعته والي عنده سياره فخمه ومتابع كل استورياته ودربه ولادي خطط امير يغري ويخلي يحبه "الو..
" منو"
"انت مو نفسيتك الشخص الي عنده سياره سوده الي مرات تمر على الجامعه?"
"اي خير منو انت"
"هاا اني نفسيته الشخص الي ذاك اليوم الي ذاك اليوم شلتلي جنطتي من الكاع واني استعجلت واخذته منك ومشيت بدوم ما اشكرك اسف جان عندي مشكله وجنت ضايج ما نتبهت لهذيج اللحظه بس بقيت بذنب لان ما كلتلك اسف"
"ها.. اذكرتك ماله داعي للاعتذار.. بس غريب منين جبت رقمي"
ورد امير بنبره ناعمه "والله الصراحة.. سالت عليك بالجامعة وشخص اطه الي وردت بس ابري ذمتي واشكرك وما حبيتت تاخذ فكره عليه مو حلوه"
"ماشي وصلت الرساله مثل ما كلتلك ماله داعي للاعتذار واني ضاهر اذا حبيت تعرف منو"
"تشرفت بيك واني امير اتمنى ما زعجتك باتصالي بهذا الوكت"
"لا عادي ماكو ازعاج.. امبين عليك حساس وادقق بالتفاصيل عموما اني هسه بالشغل بس دومك تعبت وسالت وجبت رقمي خليني اشوفك بالجامعة المره الجايه من امر حتى نشرب كهوة"
امير فرح حس خطته نجحت"خوش تمام انتضرك"
.
.
وصلوا لفرع بيت جدهم غيث جان يحس بگلبه يدگ عيونه ما فارقت باب البيت وگفت السيارة گبال باب البيت غيث ما انتظر حسنين يطفي المحرك وگف گبال الباب إيده ترجف وهي تتقرب من الجرس
"حسون.. هذا بيتنا يعني راحاشوف ابوي؟"
حسنين نزل ووكف وراه بمسافة عيونه تراقب كل حركة يسويها غيث
"إي هذا بيت"
دگ غيث الجرس ورا ثواني انفتح الباب طلعت زوجت ابو اول ما شافته نصدمت وتجمدت بمكانه دخل غيث يركض للبيت "بويهه"
شافه ابن عمه (عباس) بوسط الهول نطق عباس بصدمه "غيث" ركض اله يحضنه حضنه غيث بقوه
نطق عباس "وين جنتت عبالنه صار بيك شي"
غيث كل تفكيره بابوه هوه وبحضن عباس يدور على ابو بكل زاويه بالبيت بعيونه نطق"ابوي.. فدوه ابوي وين"
جاوبه عليه عباس بابتسامه "أبوك بغرفته.. فوگ."
ما كمل عباس كلمته إلا وغيث ركض على الدرج ما يشوف دربه من الدموع.
حسنين جان واگف يم الباب عيونه تراقب ركضة غيث وطلوعه للدرج.
وصل غيث يم باب الغرفه وگف لثواني يجمع أنفاسه المگطوعة فتح الباب ببطء وشاف أبو نايم بمكانه
اتقدم بخطوات ثقيلة وذبت روحه بحضن أبوه وهو يشتم ريحته
"بابا"
الاب فز من نومه فرك عيونه ما مصدك بابنه وجره لحضنه ويشبك ابنه بقوه "بويه ابنيي.. شني جاي اتحلم بويه غيث".
ضل لاب يشم بريحت ابنه ويحضنه ويبجي" هسه ردتلي روحه وين جنت يابعد حيلي"
دخلت عمته تهلل من الفرحه "غيوثي رجع سالم ولك تعال احضن عمتك"
ركض غيث لحضن عمته تجمعت العائله كله فرحانه بجيت غيث عبالك مثل الطفل الضايع ولكه اهله يباوع بوجهم وجه وجه ويضحك ويبجي بنفس الوقت بوسط هاي الهوسه كله عيونه صارت بعيون حسنين الي واكف يم الباب ابتسم غيث اله
كعدوا وضل يسائلون "فهمنه وين جنت"
باوع غيث لحسنين ونطق".. جنت ضايع تعرفوني اكو مكانات ما اعرفهن ولكاني حسنين وجابني الكم"
"يله الحمدلله على السلامة اهم شي رجعتلنه".
غيث لاحض بنت عمته (ملاك)" وين ملاك شو ماكو"
دنك راسه عباس وباوع لام ملاك بقهر نطق الام"بغرفته نايمه "
عباس ما تحمل وطلع من الغرفه بساع وضل وگف برا الغرفه ودموعه نزلن لاحض غيث علي واتجه اله"شكو شبيك تبجي.. ملاك بيه شي "
لتفت عباس لغيث وشبكه ونطق بخنكه "ملاك فقد النطق والسمع..يعني ما راح تكدر لا تحجي ولا تسمع"
دفع غيث عباس ببطء وهوه ما مصدگ وعيونه تباوع لغرفه ملاك"شلون يعني.. ليش شصار بيها"
"من صارت الحادثه لهيسه ما تكدر تحجي وما تريد شخص يدخل الغرفته ولا تريد تشوفنه"
تدخل حسنين بكل برود حط ايده على جتف غيث" ارتاح انت.. المهم همه هسه بصحه واسلامه وانت هم رجعت الهم وهذا المهم تعال ارتاح بغرفتك"
نطق عباس "اي صحيح كلام حسنين لازم ترتاح اكيد هسه انتَ تعبان "
لزم حسنين ايد غيث ونطق"عفوا عباس تعبناكم ويانه اني راح اوصله للغرفه واطمن عليه لحد ما يغفى اكيد محتاج هدوء هسه"
سحب حسنين غيث لغرفته أول ما دخلوا للغرفة وقفل حسنين الباب وراه التفت غيث عليه والتوتر نطق غيث "شبيك؟.. تصرفاتك هاي راح تخليهم يشكون بينا!.."
حسنين باوع لغيث ببرود، اتقرب منه خطوات بطيئة لحد ما صار گباله ونطق بصوت ناصي وهادئ
"أنا ما سويت شي..اني بس ردت اخليك ترتاح ولا عاجبتك كل دقيقه تحضن عباس?"
"ابن عمي ترا"
"اني هم ابن عمك"
"وبعدين اني استوني رجعتلهم وفرحان بجيتي تريدني ادفعه"
حسنين ما رد على كللام غيث سد الموضوع بطريقته حس زوده وما يريد غيث يضوج منه دار وجهه ببرود تام وكأنه ما سمع شي واتجه للحمام بخطوات واثقة وثقيلة تعكس شخصيته القوية وگف گبال المراية ومد إيده لـ "دگمة" قميصه الفوگانية..
فتح الأولى والثانية وعيونه ما فارقت عيون غيث اللي جان يراقب حركاته بتوتر سحب حسنين القميص وشمره على الكرسي بـ هاي اللحظة برز جسد حسنين القوي عضلات صدره جانت بارزة ومقسمة وأكتافه العريضة جانت تنطي هيبة وفخامة لمظهره ذراعه اللي مرّت من گبال ضوا الحمام الخفيف جانت عضلاتها مشدودة ومفتولة
حسنين فتح الماي بقوة ونزل راسه يغسل وجهه عضلات ظهره العريض تحركت بمرونة وانسيابية غيث جان واگف بمكانه يحس بـ خنگة غريب..
رفع حسنين راسه من الماي والماي يگطر من وجهه ومن صدره أخذ المنشفة ونشف على كيف والتفت لغيث بنظرة حادة وباردة
"شنو.. عجبتك اللوحة؟ يلة انزع هدومك ونام لا تظل صافن."
اخذ غيث ملابسه من كنتوره ودخل للحمام يستحمم يفكر شلون يجر غيث ويخليه بيته ما يريده يبقه بين اهله عندي الجراه يكدر يسوي كلشي علمود يصير قرب غيث بس ضي الي مانعه هوه غيث مرت ثواني اتصل على بدر
.
بدر كاعد وي الخطار (اقاربه) يسائلون على مرتضى يجاوبهم بحجه صديقه واجه هنا علمود جامعته اجه اتصال كام من مكانه وطلع بالطرمتهم"الو.. هلا شلونك شخبارك "
"الحمدلله على الله اكلك.. تكدر تجيب مرتضى لو اني اجي اخذه"
نطق بدر بدون وعي"ليش شرايد منه"
"شنو شرايد منه غير اخوي وامنته يمك"
"هاا.. اي ميحتاج اني اجيبه بس تريده اليوم يعني ما يصير تخلي اسبوع يمي"
"اسبوع??.. شرايد منه اسبوع خير شكو"
بدر حاول يطلع اي حجه علمود يبقي مرتضى يمه"مو.. مو نعطلت السياره يعني"
"السياره تصلح يوم يومين بس سيارتك هيج اسبوع?"
طلع غيث من الحمام لبس بس بجامته ومطلع صدر وجسمه باوع حسنين علي نطق حسنين "خوش بكيفك شوكت ما تريد تجيبه"
قفل الجهاز
استغرب بدر منه"شبي هذا"
غيث اتجه لجربايه الي نايم بيه حسنين ويشر على البطانيه ونطق بمزح "باده" علساس بارد جره حسنين بحماس الباطنيه غيث وغطه نفسه وغطه غيث بنفس البطانيه وشبك غيث نطق غيث شكاعد تسوي "هسه يدخلون علينه"
"دخلي يولون دتعالل"
.
.
.
شاف مرتضى "بدر" نطق "ها.. شو مچلب بالمبايل؟ چنت تخابر بحبيبتك مو؟"
بدر رفع عينه من الشاشة باوع لمرتضى بنظرة استهزاء وبرود وهو يگلب شفته"اي.. وأنت شعليك?"
ضحك مرتضى باستهانة وهو يهز إيده:
**"ديله عاد.. الله يعينها عليك "
سحب مرتضى الكرسي اللي صاير بصف الباب وكعد وبدر صار مقابيله تماماً فجأة سكت مرتضى وصار يباوع بوجه بدر بتركيز غريب صفنة خلت بدر يتوتر استغرب بدر من النظرة ونطق بحيرة
"شكو.."
مرتضى حرّك إيده بحركة استعجال وقال بصوت خافت ومريب:
"تعال.. تعال قرب."
بدر عقد حواجبه بتعجب: "شكو شبيك؟"
"أگلك تعال قرب.. قرب إذنك حيل."
بدر عباله اكو سر لو سالفة طايح حظ نفس كل سالفه مرتضى يسويه ميل جسمه وقرب إذنه من حلگ مرتضى وبلحظة وبكل ما عنده من صوت صرخ مرتضى بوسط إذنه صررخ بصوت عالي باذنه
فز بدر وابتعد وهو يفرك إذنه ويهز براسه والشرار"كواد شوكت تبطل سوالفك هاي اذنيي راحت"
"ههههه خطيه"
.
.
"شكاعد تحجين يمه فهمنه غيث لكو بس شنو عود هوه وحسنين بالغرفه يرتاحون"
"غيث اكيد تعبان وحسون هم اكيد راحوا يرتاحون بالغرفه طبيعي شبيه هيج وجهك احمر"
كام ادهم معصب حيل بسبب وجود غيث وحسنين بنفس الغرفه شاف جهاز محطوط على الشحنه كاعد يجي اتصال ردت يصيح لام حسنين لانه جهازه شاف ما موجوده رد على الاتصال بدله"الو"
نطق انس"الو"
جاوب ادهم "تسمعني الو... اهوو شني هاي النت"
ما قفل ادهم الاتصال رجعه على الشحن صاحت امه وراه "يمه.. ترا باجر يجي انس مو تنسه وعدك"
"ما اروح زربه على انس خبصتوني بي"
"مو وعدت ابوك يا نذل يا طايح الحظ"
كل هذا سمعه انس سد المبايل انس باستغراب كلشي ما فاهم
.
.
.
غيث وعمته بالمطبخ كعد على الكرسي وهيه تطبخ اطته عمته الخضروات علمود يسوي الزلاطه نطقت بشقه"مو بس ضال صافن علي هاك سوي زلاطه "
اخذ غيث السجين وضل يثرم بالسجينه حسون يباوع علي من الصاله للمطبخ يوزع ابتسامات لغيث طلع ادهم من الغرفه شاف نضرات حسنين وغيث وشلون حسنين يوزع ابتسامات لغيث كعد ادهم يم حسنين بكل ثقه واخذ التفاحه واطه ولمس ايده وابقت اصابعه تمسح على ايد حسنين بجراة
غيث اول ما شاف حركات ادهم السجينه وكفت بنص الخيار الي جانت يثرم بي عيونه وسعت وهو يباوع لادهم شلون يتعامل وي حسنين عيني عينك ترك غيث السجينه صار يباوع لحسنين وهوه گلبه محروك.
حسنين أول ما حس بلمسة أدهم سحب إيده بساع ما باوع بوجه أدهم ولا انطاه أي أهمية گام من مكانه بكل فخامة وطوله وعدّل قميصه بـ برود وهو يباوع لغيث اللي بالمطبخ.
عاف أدهم گاعد بمكانه ومنحرج والتفت بخطوات واثقة باتجاه المطبخ وصل يم الباب اتكأ على الإطار وگف يراقب غيث اللي جان يثرم الخيار بـ عصبية ودمه يفور.
نطق حسنين (بصوت هادئ ومنخفض بس يوصل لغيث)
"عمة.. گواچ الله هذا عود صدك يثرم بالخيار شو أحسك جاي تتعارك وياها."
غيث رفع راسه وباوع لحسنين بحدة راد يحچي بس وجود عمته منعه رجع نزل راسه للخيار ونطق بصوت مكتوم
"خلصت..انت روح اكعد اكل تفاحتك"
"مدام هيج كوم خنطلع نفتر بالحديقه"
نطقت العمه"اي غيوثي كوم ارتاحوا بالحديقه وسوالفوا براحتكم "
.
.
انس كاعد بغرفته ولابس ملابس شغله وعضلاته بازره وبكل فخامه كاعد على كرسيه اتصال وي امه"اي هوه اني مساع طكيت ورد علي ولد غريب "
"جنت حاطه جهازي علشحن يمكن واحد من ولد عمك"
"يمه اني ما راح اكدر اجي هاي السنه تعرفين يمه شغلي وهاي الايام هواي ضغوطات علي"
"صدك تحجي يمه واني منتضرتك يوم على يوم"
"يمه اعوض بغير السنه"
"بس كون ترجعنه سالم"
دخل الياس لمكتب انس لابس لبس مغري
بس بالون الاحمر
كعد مقابيل انس انس مشغل جكاره ويجاوب على امه "خوش يمه تصبحين على خير" قطع الاتصال وضل يگلب بالوراق شاف الياس انس ما مطي اي اهميه نطق إلياس "ها يعني اني اجي من العراق وعوف عصابه مصطفى واجه اهنا علمودك وانت مثل كل مره ما مطيني اي اهميه انت الي ختاريتني اصير وياك ليش هيج تعاملني"
نفخ أنس دخان جگارته ببطء وعيونه بقت مثبتة على الأوراق اللي بين إديه ملامحه كانت جامدة وما توحي بأي ردة فعل رغم "الإغراء" اللي يحاول إلياس يفرضه بالمكان أنس نزل الجگارة وطفّاها بالنفاضة بكل هدوء، رفع راسه وشبك أصابعه وهو يباوع لإلياس بنظرة حادة نظرة خالية من أي مشاعر عاطفيه
"أنس بصوت خشن وهادئ"
"خلصت؟. اني ختاريت علمودما ياذوك عصابت خره مو علمود تغريني إنت تدري كلش زين أني ليش اختاريتك.. ."
عدل أنس گعدته على الكرسي كمل كلامه
"الورق اللي بيدي أهم من كل شي هسة"
إلياس بكل هدوء صعد إلياس فوگ المكتب گعد على حافته گبال أنس مباشرةً إلياس مد إيده بكل جراءة ولمس ياخة قميص أنس بأطراف أصابعه وبدأ ينزلها ببطء باتجاه عضلات صدره البارزة وهو يهمس بصوت ناعم ومغري:
"الورق ما راح اطير .. بس اللحظة هاي يمكن ما تتكرر إنت تگول اختاريتني علمود يحموني وعلمود نفسي اوك هسه اني اريدك تتقربلي"
تقرب إلياس من إذنه وهمس بكلمات
"شيل عيونك من الملفات.. وباوعلي. معقولة هاي الأوراق أهم من إلياس اللي قطع كل هالمسافة بس حتى يشوف هاي النظرة بعيونك؟ لو خايف تباوع وتضعف؟"
حط إلياس إيديه الاثنين على أكتاف أنس العريضة وضغط عليهم بخفة وهو يميل بجسمه عليه
"أني هسة ملكك، وبمكتبك، وباللون اللي تحبه.. كلشي تريده اسوي وياي قابل."
بكل برود لزم أنس إيد إلياس ووخرها عن ياخة قميصه وكام من مكانه عدل سترته وقميصه ومشه خطوات لجهة الباب طلع من الباب ولا كانه صار شي وإلياس يباوع عليه من بعيد بقهر.
.
.
غيث وحسنين يفترون بالحديقه البيت اذكر غيث طفولتهم سوه وشلون جانوا يقلدون حركات البطل والبطله بالحديقه الي جانت قريبه على بيت جدهم نطق حسنين "شنو رائيك نروح للحديقه والمخزن الي سوينه هيج"
"شكاعد تحجي ولك"
نطق حسنين بحماس "تعاال"
طلع الاثنين من البيت اتجهوا للحديقه وادهم يراقبهم ركض الاثنين للحديقه ولا كانوا حسنين الي نفسيته الشخصيته ستوكر ومتملك وشايف نفسه تغيرت شخصيه كلش يم غيث بس.
دخل للحديقه صعد غيث المرجوحه وحسنين طيره بيه "لا على كيفكك راح اطيحح".
نزل غيث وراد يخلي حسنين يجرب" اصعد"
"صدك تحجي"
"لك اصعد"
صعد حسنين حاول غيث يدفعه"يمهه ما تندفع "
"كل هل الفخامه والعضلات تريد تدفعني انت الي جنك بريعصي تعال اصعد خلي ادفعك اني"
مرت ثواني اقترح غيث لعبه جديده باوع نوكف اهنا والي يوصل اول هناك يفوز يله ركض غيث ركض حسنين على كيف علمود يخلي يفوز لحضه ايث ونطق "لاا.. بدون غشش"
رجعوا لعبه مره ثانيه وفاز حسنين شمر حسنين نفسه على الزرع وضل يباوع للسماء لحكه غيث وشمر روحه على حضنه ضل يباوع وياه باوع حسنين للحديقه شاف محد بيه والدنيا ضلمه باس غيث من شفته باع غيث علساس صدمه مزيفه وشعره على عيونه رجع حسنين باسه من شفته مره ثانيه رجعه غيث البوسه.
كل هذا وادهم صور كلشي ومحروك گلبه"اندمك اندمك استاذ غيث"
.
.
.
غسان وهوه حاط المنفشه على رگبته اتصال وي حسنين ويتمضحكون ويشاقه بي" اي نفس ما كلتلك مو ما تجي وجيب وياك غيث"
قفل الاتصال باع على فهد يحضر الغراض العيد ميلاد اخذ غسان التفاحه الي بالعلاكه الي مساع جابه من السوق راد ياكله صرخ فهد علي "غسلتهههه"
"راح اغسله"
"دومك تبقه وصخ"
"على كيفك عيني على كيفك"
"غسان بدل ما انت كاعد وتمضحكك روح حضر روحك يلغم الولد وصلوا للقاعه وصاحب العيد ميلاد ما محضر نفسه لو هم تريدني البسك"
ضحك غسان ونطق "ياريتت.." وغيره لغانيه بعد ما شاف نضرات فهد"ياريتتكك لو تجيي يمي وسمعك كل صدى همي"
ضل متجه للغرفه وهوه يغني
ضل يلبس بملابسه ومكمل الاغنيه "زرعتك ورده بعروگي..."
دخل فهد علي "ما كلتلي غيث يجي"
"اي كلت لحسنين يجيبه وياه ويمكن ادهم هم يجي"
"لا بس هذا الي بالمستشفى"
"صدك تحجي شكد غثه"
"غير صديقنه جان وحب يجي"
جاوب فهد باستغراب"يعني جان وياكم بنفس فريق حسنين "
"لا حاتم جان يركض وراه وعود تعارفنه وصرنه اصدقاء احنا وياه يحب حسنين بس حسنين ما معبره"
"هاا احجي الصدك اني عجبوني غيث وحسنين احس الكيميا بيناتهم كلش حلوه ومناسبين حيل اما ادهم وي حسنين ابد ماكو تناسق"
"هاا وصالك ساعه ترزل بيه على التاخير وانت راح تاخرنه بهاي سؤلاتك وجواباتك كوم خنمشي بساع"
.
.
يجهز غيث لبس ملابسه وضل يعدل بشعره
شعره غيث(راح انكتل الصوره الحقيقه)
ملابس غيث (توضيح بنترست)
نزل من الدرج مستعجل لان حسنين منتضره بسياريته دخل السياره شاف دكم حسنين مفتوحه الفوق تقرب اله عدلهن حركه حسنين سيارته واتجه للمول ياخذ هديه لصديقه
مرت ساعه اتجمعوا كلهم بالقاعه فهد اول ما شاف غيث شبكه ونطق "الحب من اول نضره" بدله غيث الحضن وضحك على كلامه شغل الاغاني وكل فرحانين واستوريات.
دخل ادهم عليهم وهوه يركص ويشرب وشكله عبالك خدران يمشي ويركص وهيز بشعره حرفيا الي يشوفه يكول مو على وعيه
اخذ العصير من العامل وكمل ركصه حسنين واكف وحده ونضراته على غيث لحسنين ضب عليه العصير واختفه من كدامه كل هذا غيث ما جان موجود جان وي فهد وغسان يصورون ويضحكون سوه.
نسحب حسنين من الحفله وراح يغسل قميصه الي صار كله عصير هوه وكا يغسل بقميصه حس بدوخه وعيونه كامت تغوش
نطق ادهم للعامل "شوف لك اني راح اروح لهذاك اريد تخلي هذاك الولد (يشر على غيث) يجي وراي حتى لو تكله صديقك يريدك اهناك".
اتجه ادهم لحمام شاف حسنين نازع قميصه و ينشف بي شبكه من وره بدون ما يخلي يشوفه
غيث وهوه بطريق للحمام يباوع على السوار الي اخذه من المول علمود يطقم هوه وحسنين على باله هسه اجته الفرصه علمود يلبسونه سوه
دخل غيث للحمام والابتسامة مرسومة على وجهه
أول ما دخل تجمد بمكانه المنظر اللي شافه خلى السوار يوقع من إيده على الأرض بصوت خفيف شاف حسنين جان نازع قميصه وادهم حاضنه من وره ومتمسك بيه.
حسنين جان يصارع الدوخة اللي سيطرت عليه فجأة عيونه مغوشة وما كادر يميز منو اللي حضنه عباله غيث
نطق غيث بصوت يرجف ومبحوح
"حسنين؟!"
حسنين أول ما سمع صوت غيث اتجه لغيي وفز ومصدوم دفع ادهم منه وباوع لغيث "غيث..."
.
.
.
يتبع
لم يكن لي ذنب الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم نور
غيث من شاف المنظر السوار وكع من إيده وصوته صار يرجف: "حسنين؟!".
حسنين فز ودفع أدهم وهو مو بوعيه عيونه مغوشة وصاح: "غيث..".
غيث ما انطاه مجال يبرر باوع للسوار بالكاع وبنظرة كلها خيبة دار وجهه وطلع غيث يركض ودموعه ما وگفت ولا لحظة حسنين يلحكه
" وگف! بس اسمعني .. غيث!"
غيث ما التفت جان يحس إذا وگف وسمعه راح يضعف وهو هسة محطم لدرجة ما يتحمل يشوف وجه حسنين حسنين مد إيده راد يلزم كتفه"بس اسمعني" بس غيث نفض إيده بقوة وطلع برا المكان
عيونه مغوشة من الدموع
أول ما طلع للشارع العام صار ضوا قوي لسيارة جاية بسرعة الضوا ضرب بعينه وخلاه يتجمد بمكانه من الخوف والارتباك فقد توازنه ووكع بالكاع صوت "شخط" البريك جان عالي السيارة وكفت بآخر لحظة قبل ما تلوحه نزل الشخص من السيارة مستعجل ملامحه جانت قلقة وهو يشوف الشاب المكوم بالكاع وكاعد يشهك من البجي والخوف.
تقرب منه ومد إيده حتى يساعده وهو يسأل بصوت مرتبك "خو ما تأذيت؟". غيث جان بس يباوع للضوا وهو يرجف يحس الدنيا كلها صارت ضده بهذي الليلة ومتندم على كل فرصه اطه لحسنين اول ما سمع صوت حسنين غيث ما راد يواجهه ولا راد يسمع منه أي كلمة وبدون تفكير ومن شدة خوفه وضياعه شمر نفسه بحضن صاحب السيارة اللي جان واكف كباله لزمه بقوة وهو يرجف ونطق بصوت مكسور ومخنوق
"بسرعة.. فدوة بس طلعني من هنا أخذني لأي مكان.. بس لا تخليه يتقرب مني!"
صاحب السيارة انصدم من ردة فعله بس حس برشفة إيد غيث وقهر قلبه فما تردد" شبيك ليش هيج ترجف "
"بس اخذني من هذا المكان فدوه"
"خوش لا تخاف تعال اصعد واوصلك"
صعده لسيارته حسنين شاف غيث شلون جان يشمر نفسه بحضن الغريب الغيرة هجم على صاحب السيارة قبل لا يسد الباب سحبه بكل قوته وشمره بنص الشارع "منو انتتتَ"
غيث فز مرعوب لزمه حسنين من إيده بقوة وهو يرجف عيونه جانت حمرة ودموعه تجري نطق حسنين بعصبيه
"
تشمر نفسك بحضن هذا ولك؟! تريد اطلع علي حجه علمود تشرد وي هذا واني الي عبالي انت لحضنتني بالحمام"
غيث جان يحاول يسحب إيده يباوع لحسنين بقهر وكره وكأنه كاعد يشوف شخص غريب ونطق وهو
"هاا يعني هذا هوه تفكيره الخايس تريد تكلب السالفه مو.. ما اريد منك بعد شي عوفني بحالي حسون خليك كلشي تريد تسوي سوي اني مالي دخل بيك بس ما راح انسه الاشياء الي وهمتني بيه وخليتني انسه شنو رد فعل ابوي اذا عرف بالي كاعد يسوي ابنه الي بلا شرف والي هوه لعبه عندك!"
كلام غيث اثر على حسنين رخه إيده عن إيد غيث وتراجع خطوة ليورة
"
هاي نضرتك علي اني ماخذك لعبة ما تدري انت شنو بالنسبه الي..."
غيث قاطعه ونطق اي اعرف راح توهمني مره ثانيه بلعبه جديد وانت بالنسبه الي اكرهك كره فعوفني بحالي فدوه مالي خلك اسمع شي منك لا تحاول تبرر"الي شفته بعيني كافي ينهي كل شي جان بيننا."
عافه بنص الشارع مكسور وضايع دار وجهه ومشى
حسنين بقى واكف بمكانه وهوه يباوع لغيث كلام غيث جانت قويه علي ما اعرف شيتصرف الشخص الي حبه والي عوضه على اهله والي وقع بحبه بدون وعي اول ما شافه فهمه غلط فهد وغسان واحمد يباوع على الي صار هسه بينهم وما فاهمين شي واحديسئل للثاني "شكو" تقرب احمد لحسنين ونطق "شكو شبيكم" تجاهله حسنين حاول يطلع نفسه اقوه وهوه اصلا هسه كلبه عباره عن نار
صعد لسيارته واتجه بيه لغيث وكانه ما اهتم لكلامه غيث ولا تاثر وكف سيارته كدام غيث ونطق "اذا تريد تنهي علاقتي وياك قابل مثل ما تريد راح اقبل انهي كل شي"
غيث وكف بمكانه باوع للسيارة وباوع لحسنين بنظرة خالية من أي مشاعر
حسنين كمل كلامه وصوته بي غصة مكتومة حاول يخلي ملامحه قوية كدام غيث "اذا إنت هذا ظنك بية فماكو داعي أحجي وأبرر أكثر بس اصعد الدنيا ليل وما أخليك تمشي وحدك بهذا الشارع أوصلك وين ما تريد وبعدها اعتبرني غريب"
غيث وهوه يحاول يباوع لغير اتجاه علمود حسنين ما يشوف دموعه
" مشكور ما أحتاج توصيلة من شخص 'غريب' مثلك. روح كمل طريقك وطريقي أنا أعرفه وين"
حسنين غمض عيونه بقوة لزم سكان السيارة لحد ما بياضت أصابعه جانت النار بگلبه تحركه حرك شخط السيارة وطلع بيها بسرعة تارك غيث
سليم(الشخص الي حضنه غيث)واكف يباوع لغيث دكت خالته علي صعد لسيارته وهوه يحجي وي خالته على الجهاز "تعرفين خاله هسه اني تعبان استوني رجعت من فرنسا عود بعدين افكر اجيكم والله"
شاف غيث يدورله على تكسي وكف السياره كدامه قفل الجهاز ونطق"اصعد"
بتردد "لا هسه اخذلي تكسي"
"الوقت متاخر اصعد لا تفشلني"
صعد غيث لسيارته باوع علي ونطق "شكرا"
.
.
.
رجع حسنين لبيته اول ما دخل نزع قاط ملابسه بعصبيه شمره على القنفه واكعد خله ايده الاثنين على راسه منزل راسه بين إيديه الصاله جانت هدوء تذكر كلام غيث قبض إيده بقوة وضرب طرف القنفة وصاح بصوت مكتوم يحجي وي نفسه
"هه اني اعتبركك لعبه ولكك?? خوش مالي بعد دخل بي"
كام من مكانه ودخل لغرفته وهوه يحجي وي نفسه ويعاتب نفسه بعصبيه ويقنع نفسه غيث مجرد شخص عادي بالنسبه اله"معلي بيه" شاف قميص غيث تقرب لقميص الي جانت على جربايته لزمه بقوه وضل يشم بيه بقوه بدون وعي هوسه سيطر علي يشم القميص ويحضنه لصدره وكأنه جاي يحضن غيث الصراع اللي بداخله جان يدمره
.
.
.
وصلت غيث للبيت قبل لا يدخل مسح دموعه ودك الجرس.. طلعله عباس دخل للبيت شاف عباس شلون عيونه حمر واضح جان يبجي نطق "هاي شبيه عيونك ليش حمره صايرلك شي وبعدين ليش رجعت وحدك مو علساس رحت وي.."
قاطعه غيث "ماكو شي نعساني من النعاس صار هيج روح انام"
"زين تعال تعشه وياي"
"متعشي"
راد يتجه لباب دخول البيت
"لخاطري صالنه هواي ما كاعدين سوه"
وكف غيث باوع لعباس وابتسم "خوش لخاطرك بس اني راح بس اكعد لان شبعان وما مشتهي"
"ديله عاد خنسولف هواي سوالف تكومت علينه"
غيث يغسل بوجه عباس فرش فراش بالحديقه وجاب صينته من المطبخ وخله وصاح لغيث يجي يكعد وياه كعد الاثنين يسوالفون.
"غيوث شو انت ابد مو عاجبني وين راح غيث المسودن وسوالفه قبل الحادثه انت لاحظ عليك تغيرت شكو"
باوع غيث لعباس ونطق "اي شمتوقع يعني كبرت"
نطق عباس وهوه يباوع لغيث من فوق ليجوه ويشر بيده"انت غير يكعد ابو طيز وشنو يعني اذا كبرت تتكبر علينه "
وخله الگمه بحلكه.
"لا يعني لازم واحد يتغير زين هسه انت تحجي علي متغير شنو قابل انت ما متغير ها وبعدين هاي الفاضك اذا حجيته كدام هذاك الشخص والله اكتل روحي"
راد عباس يجاوبه ولگمه بحلكه "... ه.. شنيه... وي..(ويبلع ويحجي) اني متغير"
لكفه غيث على راسه "شكاعد تحجب انت تف عليك وعلى اليحجي وياك خليكوم انام"
"لا فدوه تعال اكعد عليك الله والله ضوجه اكلك هاي شنيه رگبتك"
نصدم غيث كض ركبته "شش شكو شبيه رگبتي"
"كمزتني هوه اني شكلت هاي يمكن قرصك دوده بركبتك وهيج مرمه"
"ها اي اي"
صارت صمت لمده ثواني بيناتهم عباس يفكر بملاك وكانه گبل نكلب شكله لواحد ضايج نطق غيث "شبيك بيمن تفكر"
"بيه"
باوع غيث على الشباك الغرفه الي بيه ملاك "ما فهمت اني شوصله هاي الحاله"
"ما ادري يكولون من الصدمه ما اعرف هم فد يوم ترجع نفسه لو راح تبقه طول العمر هيج... تدري تعلمت حركات الاشاره يعني راح اكدر احجي وياه تعرف اليوم لزمت ايده علمود اعلمه شلون يعني اذا راد شي او اي شي راح بحركه اعرف شنو"
صفن غيث على كلام عباس ولاحظ شلون عباس يحجي بحماس واكو غصه بگلبه نطق "تحبه?" ٠
سكت عباس ودار وجه "اختي تعتبرني اخوه"
"متاكد"
"اي زين خلي نغير الموضوع خلي نلعب اسئله انت ابدي اسئل"
"ما عندي اسئله"
"اسئل اي شي"
فكر غيث ونطق"اذا بيوم سمعت علي شي مو زين راح اصدكه لو لا"
"شنو يعني"
"يعني شي مو زين اي شي ما متوقعه مني وشخص كلك هذا شخص هيجي اصدك"
"اكيد لا لان ما شايف منك شي مو زين وبعدين حتى لو شي صدك لازم اله افهمه منك وتكله شنو السبب لوصلك هاي الحاله"
".. زين.. وابوي تحس راح يصدك بساع واذا اني صدك سويت هيج راح يزعل مني"
نزلن دموع غيث وهوه يسئل هلسؤال
"ليش تبجي شصاير شكو شنو هذا الشي الي كاعد تحجي"
".. والله جنت ما رايد هيج.. ما"
"شنو هيه السالفه احجي"
"... ما اكدر"
كوم غيث من مكانه اتجه لغرفته وهوه يمسح دموعه بقميصه.
عباس يباوع علي باستغراب راح وراه للغرفه دك باب غرفته تجاهله غيث وما فتحله الباب المره ثانيه من دكه الباب فتحه باوع للبيت وادخل عباس لغرفته نطق عباس "حجيلي شكو شمسوي"
"بس لا اصيح"
"شكو"
"اني.."
"حجيلي شبيك غيث"
ينطق غيث وهوه يبجي"شوف عباس اني راح احجيلي بس فدوه لاتكول لابوي ابوس ايدك"
"هوه شنو غير تكلي شنو الي ما اكوله لابوك"
"اني.. وحسون دخلنه بعلاقه يعني هوه حبني واني هم حبيته يعني حبيته حيل كلش حبيته"
باوع عباس بصدمه لغيث وشلون يعبر على حبه لحسون "شكاعد تحجي انت ولك مقتنع بشنو كاعد تحجي تدري شسويت انت لو شنو"
"بس افهمني خلي اكمل"
"تدري اذا عرفوا اهلك ولكك شبيكك شسويت ليش شوصلكك لهاي الحاله تعرف لو دره اهلنه شصيرين ولك يكتلونكم اثنينكم"
"لا لا حسون ماله دخل الصوج مني..."
" اصحه شكاعد تحجي ادفعلهه ولك هذا الحقير لعب بعقلك شلون سويتوها غيث عوف هلحجي انت مو من هاي السوالف اعرفك كلش لا تخلي هذاك يخربك علينه خوش اقطع هاي العلاقه "
"اني نهيته بس فدوه اذا عرفوا لا تخلي يكتلونه خلي يكتلوني اني عبيس ترا هوه حباب السبب مني يعني اني لازم انكتل وحدي"
"غيث ممكن تسكت ما اريد بعد اسمع منك شي لان الضاهر انت هسه كل تفكيرك مو يمي"
طلع عباس من الغرفه الباب بقوه
.
.
8الصبح
امير يجهز نفسه للجامعه لبس ملابس جديد ترس روحه عطر ويعدل بشعره نطق عثمان وهوه يلبس بالجربايه كدام امير"خنگتنه بالعطر شكو اليوم"
"ممكن لا تدخل"
كام عثمان وسحب امير من ايده "منو هذا الي تريد تشوفه"
دخلت ام امير "تعال يمه تريكوا قبل لا يبرد الجاي"
وخر عثمان ايده من امير وخزره بعيونه وطلع من الغرفه.
كعد امير مقابيل عثمان نطق امير "ماما اريد شطه"
"صار يمه كايمه"
كعد عثمان "اني راح اكوم اجيب"
امير اول ما شاف عثمان كام اكل علسريع خلي الصمونه بحلكه ولبسه حذاء علسريع وطلع "هايشنو امير على كيفك بعد وقت بعده ما صايره 9"
جاب عثمان الشطه شاف امير ماكو "وينه?"
"طلع بساع حتى ما لحكت علي"
عاف الشطه لبس حذاء وراح وراه شاف امير يركض لحكه ولزمه من ايده وسحب يم الحايط "حجيلي منو مواعد اليوم"
"شعليك بيه ها كلشي اسوي معليك بيه"
ضل عثمان لزم ايده وامير يحاول يوخره منه تقرب عثمان لرقبته امير حس بشعور غريب "اخخ.. وخر.."
وخر عثمان منه عافه واكف واتجه لجامعته بدون ما يحجي كلمه استغرب امير منه ضل يمشي وراه عثمان ابطئه.
.
.
كعد ادهم من نومه متاخر دخل للحمام يفرش سنونه اجاه اتصال من جهازه "سوينه كلشي كلت علي"
رد ادهم باستغراب"شنو شكاعد تحجي انت"
"علگنه صور غيث وحسنين بكل مكان بالجامعه"
صاح ادهم "شنووو ولك شسويتت شيلونهن بساع"
"بس هنا هواي ما راح نلحك"
"خرب يومكم جاي"
.
.
.
نزل غيث من دراجته شاف الجامعه كله واگفه وصاير هوسه دخل للجامعه الي بالجامعه واحد يباوع للثاني يباوعون لغيث ضل يباوع عليهم باستغراب باوع للصوره الي محطط على الحايط تقرب عليهن شاف صوره هوه وحسنين (الصور الي صورهن ادهم من شاف غيث وحسنين سوه) جره الصوره بصدمه ضل يوخر بيهن "لا لا لا"
عباس شاف الصور نطق بصوت عالي"منو علگ هلصور هنا? "
باوع غيث على الموجودين وصرخ "منو.. منو"
نطق عباس "منو حجولي"
شاف عباس جماعه ادهم يضحكون لزم عباس واحد منهم "وين ادهم?"
دخل ادهم اول ما دخل اتجه عباس اله ولزمه من رقبته للحايط شمره ويخنق بي من رقبته "انت الي سويت هيج مو"
امير اتجه لغيث"اهدئه"
"خنكتني وخر.."
دخل المدير شاف الهوسه الي صاير صاح بيهم كل واحد يروح لقسمه وغيث وعباس وادهم يريدهم لمكتبه.
.
دخلوا للمكتب ثلاثتهم "شنو هلوسه الي صايره بالجامعه"
نطق عباس "اسئل هذا الحقير"
جاوبه ادهم "مو اني الي علگت الصور"
قاطعهم المدير "غيث هاي الصور حقيقه"
ما جاوبه غيث
عباس يبرر لغيث "اكيد لا..."
قاطعه المدير "اني كاعد احجي وياه لحد يرد من مكانه ما جاوبتني غيث حقيقه هاي الصور?"
ادهم هم ادخل "ل... لا هاي جماعتي مسوينه بشقه اني وياهم وسربت الصوره وسوه صدك"
"اني مو كلت لحد يحجي من مكانه هوه اريد يجاوبني ليش ما يجاوب"
نطق ادهم "غيث دجاوب كله لا"
ما نطق غيث ولا حرف
"خوش احسابي مو ويمكم وي اهلكم هسه اخلي الاهل يجون ونتفاهم وياهم"
جاوبه عباس "لا فدوه لا تكلهم"
"اطلعوا"
"زين خلي نتافهم احنا بس "
"كاعد اكلكم اطلعوا مالي كلام وياكم"
.
.
.
يتبع
لم يكن لي ذنب الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم نور
"انت ليش ما حجيت ولا كلمه كدامه ليش ما دافعت على روحك تريد تنفضح كدام اهلكك"
عباس معصب ومحروك گلبه على غيث وغيث ما كاعد يجاوبه ولا بكلمه.
"كاعد احجي وياك هيج احسلك ولك ابوك راح يدري شمسوي وي خره"
ادهم بغير يفكر شلون يخلص من هاي الحاله الوگع بيه "اني لا بيه ولا عليه هسه شيفكني من ابوي"
جره عباس من قميصه "ليش سويت هيج هاا مسوي روحك علساس ادافع لغيث مساع وانت الي سويت هيج"
"عمي والعباس مو اني السويت هيج انت ما شفتني اصلا حتى اجيت متاخر"
"اي لان هاي خطه من العبه مالتك"
لكمه عباس بوكسي طاح ادهم بالكاع ومسح طرف شفته اللي بدت تنزف وهوه يباوع لعباس
غيث وخر عباس من ادهم
"كافي عوفه الولد راح يموت بيدك"
"صدك تحجي انت ادافع لواحد كحبه مثله"
دخلوا الاهل مصدومين بواضع جهالهم وابو ادهم اول ما شاف ابني بالكاع وشفته تجري دم ركض لابنه "ادهم? منو مسوي بيك هيج شنو هذا الدم"
دخلوا الاهل وهمه ما فاهمين شي الي يفهمونه علساس جهالهم مسوي فد شغله غلط والمدير يريد ضروري باوع ابو غيث لابنه غيث غير اتجاه بس شاف ابو يباوع علي تقرب لابنه "شبيك حبيبي صايرلك شي ليش هيج حرارتك مرتفعه"
طلع المدير شافهم بالباب اسلام عليكم ادخلوا للمكتب وخلي نتفاهم
كعد المدير بكرسيه ونطق "احنا ندري بيهم ولد عم وغيث هم نعرف وكل قسمه يعرفون بي خوش ولد صح جان مشاغب شوي من ناحيه معاملته وي الدكتور حسن بس ولا مره سمعتي شي ثاني غلط مسوي"
علي(ابو غيث) "مستغرب ليش كل كلامه على ابنه نطق" خير استاذ غيث مسوي شي"
"راح اطيك فد صور ويريد تكلي الي وي ابنك تعرفه لو لا"
غيث كام يرجف ركض اتجه لمدير واكعد يتوسل بيه "فدوه عوف الصور لا ترويه استاذ فدوه ابوس ايدك"
علي اهنا استغرب من شاف ابني يتوسل بالمدير علمود لا يراوي الصور "شكو ليش تبوس ايده حجولي شكو"
اطه المدير الصور لعلي "تعرف الولد الي وي ابنك?"
اخذ علي الصور شاف الصور وشاف حسنين شلون وي ابنه وشلون حاضنه والصوره الثانيه يقبله بشفته"
"اني صح ما صدكت بهاي الصوره وكلت اكيد مركبينه بس هم دزولي فيديو اطه الفيديو لعلي.
اهنا علي انصدم حيل ونطق ابو ادهم" هذا مو حسنين "
علي تقرب لابنه وبايده الصور "شنو هاي الصور"
علي يحاول يقنع روحه الي بالصوره مو ابنه غيث نطق بصوت ناصي"غيث هذا انت? "
باوع لابنه نضره غريبه بعد ما شافه ما كاعد يجاوبه منزل راسه شمره الصوره بوجه غيث وجر غيث من ايده "ولك حجي لا تنزل راسك باوع بوجهي وكلي هذني جذب كول هذا مو انت?!!"
غيث بقه ساكت بس دموعه هي اللي تجاوب
تقرب علي من غيث أكثر لزمه من ياخته وحيله كله يرجف: "لك أنا اللي جنت أتباهى بيك وبس انت وبس مسويك وابني الوحيد تالي تخليني انزل راسي كدام الناس واحد مثل هذا؟"
المدير حاول يهدئ الوضع: "أستاذ علي اهدا إحنا هنا حتى نشوف حل..."
"يا حل أستاذ؟" صاح علي وهو يلتفت للمدير "يا حل والصور والفيديو كدامك؟"
رجع باوع لغيث وبحركة سريعة سحبه من إيده وشمره باتجاه الباب "تمشي كدامي للبيت الحساب مو هنا.. الحساب هناك."
عباس جان واكف يباوع حاقد على ادهم بس وبنفس الوقت گلبه محروك على غيث تقرب من عمه علي "عمي غيث مو قصده هذا حسنين اكيد هوه لسحبه اله غيث فقير أنتَ تعرفه."
علي ما رد على عباس طلع وهو جار غيث وراه أبو ادهم بقى واكف يباوع للصور اللي بالكاع، شالهن بيده وهو يباوع لحسنين وبعدين باوع لادهم
أبو ادهم "وأنتَ؟ شنو دورك بهاي اللعبة؟
ادهم وصوته يرجف "يابه والقرآن مالي غرض أنا جيت متأخر عباس حاط نقره من نقري ويريد يذبهه براسي."
.
.
علي صعد غيث بالسيارة الطريق كله جان سكوت
أول ما وصلوا للبيت نزل علي وسحب غيث من إيده بقوة دخلوا للهول والكل جان موجود علي شمر ابنه بالكاع غيث وكع على ركبه وهو يشهگ: "بويه والله غلطة فدوة سامحني..."
علي رفع إيده وهو يباوعله بحقارة: "لا تكول بويه.. من اليوم ما عندك أبو أنتَ ميت بالنسبة إلي وحبيبك هذا حسنين نشوف وينه نشوف شنو تاليتي وياكم انتم الاثنين"
غيث من سمع اسم حسنين جسمه كله كزبر رفع راسه بلهفة ممزوجة بخوف على حسنين
علي التفت لـ "عباس" وصاح بيه "خابره! خابر خليه يجي لهنا خل أشوف السند اللي مگوي گلب ابني عليه!"
غيث فزحف على رجلين أبوه وهو يتوسل: "لا بويه فدوة لا تجيبه هنا.. اذبحني أنا بس لا تكتلونه اكتلوني اني بس والله عفته!"
"تخاف عليه انت تعرف شكاعد تحجي ولك تضحي بروحك علمود هذاك الحقير لهدرجه موصلك"
أبو عباس ما مستوعب شكاعد يصير تقرب على علي ونطق "استهدي بالرحمان ابنك صغير ما يدري بالي كاعد يسوي تفاهم وياه لا تصيح علي هيج وتخوفه هوه ما متوعد عليك هيج"
"ابني وشلوف راح اربي"
جر ايد غيث واتجاه بيه للغرفه غيث دخله للغرفه وقفل الباب عليهم وابقه هوه وابنه بالغرفه باوع لابنه ونطق بهدوء"تحبه? "
باوع غيث لابو اول ما سمع هاي الكلمه من ابوه ما جاوب نطق لاب "باوع بعيوني لا تنزل راسك وجاوبني تحبه لو لا"
"اي احبه حيل احبه"
لابو غمض عيونه بس سمع جاوب ابنه جان يتمنى غيث يكول استغلني او نجبر جان يريد عذر يطلعه بيه بريء نطق ابو وهوه يحاول يكره غيث باحسنين"غيث شوف اني اعرفك كلش زين انت مالك شغله بهسوالف خوش وهذا ابن عمك راد يستغلك ترا ما يحبك انت الي موهمك علساس يحبك هوه ما يحبك هوه راد بس يضحك عليك ويعوفك وانت لازم تفهم وتبعد نفسك منه خوش وانسه هذا موضوعك انت وحسنين تخيل نفسك ما صار شي بينك وبينه هوه مجرد ابن عم ترا ما يفيدك "
غيث ما جاوب على ابو نطق علي"راح اطلع.. هسه واريد تفكر بكلامي زين"
طلع علي من الغرفه وسد الباب على ابنه وقفله بمفتاح.
كام غيث من مكانه وهوه يفكر بكلام ابو "معقول يطلع صدك يستغلني"
نام على جريايته وهوه يفكر بحسنين"هسه حسون وينه خوف صاير بي شي لا ما اريد يصيرله شي.... "
.
.
بدر جان واگف گدام المراية يكمل لبسه بهدوء وهو يراقب انعكاس مرتضى اللي جان كاعد بصفحة. مرتضى مبين عليه الضيم والضوجه واصلة لحدهة وجهه مگلوب وضوجه فول عنده ويومه عباره بس نوم.
سحب بدر حزامه وبعدين دار وجهه واتجه باتجاه مرتضى وگف فوگ راسه ومدله الحزام وبصوت ناصي بس حاد"هاك.. عدلي الحزام."
مرتضى رفع عينه ببطء باوع للحزام وباوع لوجه بدر، وبدون ما يغير گعدته نطق
"شنو ما عندك إيدين وتعدله وحدك؟"
"لا أريدك أنت تعدله."
مرتضى وبدون ما يحجي مد إيده وبحركة سريعة ومفاجئة سحب الحزام من إيد بدر بقوة گام من مكانه وگف گبال بدر وصار يلف الحزام حول خصره ويعدله مد بدر إيده فجأة ولزم إيد مرتضى بقوة وسحبه عليه حيل لدرجة صار وجه مرتضى يطخ بصدره.
مرتضى رفع عينه باستغراب نطق بدر".. مو هيج تسوي"
مرتضى حاول يسحب إيده بس بدر جان متمسك بيها وصار يعدل الحزام بإيد مرتضى وكأنه جاي يعلمه أو يتقصد يطول باللحظة اول تعدل الحزام وخر مرتضى يده بساع ونطق "متقصد مو"
"واذا نكول اي شسوي يعني"
تجاهل مرتضى بدر وطلع من الغرفه يتريك وي الاهل عدل بدر شعره ولحكه ويغني وراه"من تصحى تشرق الدنيا مو شمس وحده شمسين... حبيبي حبيبي حبيبي صباح الخير"
الأهل جانوا كاعدين والتفتوا لبدر وهم يبتسمون على طاقته من الصبح نطق مرتضى"اليوم شكو من الصباحيات شو يوميه مطنب من تروح لشغلك"
بدر سحب كرسي وكعد بصف مرتضى بالضبط
"شلون تريد اصير مطنب وانت تعبت ايدك وعدلتلي الحزام علمود اروح للشغل".
مرتضى حس بنضرات اهل بدر بدت تتوجه عليهم دنك على الماعون من الفشله الي جاي يحس بيه
تقرب بدر منه وهمس بصوت ناصي بس مسموع لمرتضى"مو كاعد اكلك صباح الخير شو ما ترد؟"
مرتضى ما رفع راسه بس جاوبه"تريك وأنت ساكت بدر"
بدر ضحك وأخذ زيتونة وشمرها بحلكه وهو مكمل دندنة بينه وبين نفسه مستمتع بكل لحظة يستفز بيها مرتضى ويشوفه بهالحالة.
أبو بدر شرب رشفة من استكانه وباوع لبدر ونطق
"أكلك بدر.. ما دام مرتضى كاعد وما عنده شي ليش ما تاخذه وياك للمكتب؟ خليه يساعدك يرتبلك أوراقك ويعدل مكتبك.."
مرتضى فرح جان من زمان عنده فضول يروح وي بدر ويشوف مكتب بدر "اي والله عمو يا ريت.. أصلاً متت من كعدة البيت والملل أريد أطلع وياه وأي شي يحتاجه بالمكتب اني أسويه المهم أطلع شوية."
بدر اللي جان متوقع مرتضى يرفض أو يعاند انصدم من ردة فعله باوع لمرتضى باستغراب وهو يرفع حاجبه بس بداخله جان مستمتع بأن الخطوة الجاية راح تكون وياه بالمكتب وبعيد عن عيون الأهل
باوع بدر لأبوه ونطق
"ماشي يابة راح أخذه وياي.. بس لا يجي هناك ويگلب وجهه عليّ ويگول تعبت."
"لاا بالعكس راح اعاملك عبالك ملك بس طلعني ميت من الضوجه"
.
.
علي بالصاله اخو يحاول يهدي بي ويقنعه بي ما يسوي شي لغيث نطق "مالي حل غير احبسه بغرفته حاليا هوه كل تفكيره بحسنين مسودن عليه اني بشنو قصرت وياه وسويه هلسويه وي ابن عمه"
دخلت زوجته (غيث مو ابنه**تقصد ام غيث) "هيه امه منو اكيد يطلع لامه شلون جانت ميته عليك "
علي دار وجهه عليها ونطق بعصبيه
"انتييي! سدي حلكج ولا تجيبين طاريها لا تستغلين الفرصة وتطلعين سمج هسة!"
كام علي من مكانه متجي لغرفه غيث صعد الدرج وصل لغرفة غيث وفتح الباب بقوة غيث جان واكف يم الشباك يرجف جان غيث كل تفكيره شلون يشرد من هذا المكان من شاف ابو دنك راسه للكاع تقرب علي ابو ونطق "حجيلي فكرت بكلامي?"
غيث بقى ساكت، دموعه نزلت بالگاع جان يحاول يجمع صوته حتى يحجي.
علي تقرب أكثر حط إيده على جتف غيث وضغط عليها بقوة
"فكرت شنو راح يصير بيك وبيه إذا بقيت متمسك بهذا الطريق؟"
ما جاوبه ابنه نطق "كاعد احجي من احجي وياك جاوبني"
"ما اريد اظل هنا .."
نصدم علي من كلام ابنه "اني احجي وياك بغير شي ليش تغير السالفه وشنو ما تريد اظل اهنا تريد تهج وياه مو تخبلت عليه انت يعني فوك ما سويت سواتك وجبتلي العار هسة تريد تعوفني وتنهزم؟"
تقرب علي من غيث مرة ثانية بس هالمرة لزم فكه بقوة ورفعه لفوك حتى يباوع بعيونه
"ولك اني كاعد احجي بمستقبلك وأنت كل همك شلون تشرد؟ لهدرجة مسودن عليه بحيث مستعد تترك أبوك اللي كبرك حتى تروح ورا واحد ضحك عليك؟"
غيث جان يباوع لأبوه ونطق
"اني ما اريد ابقه اهنا شنو يعني تجبروني ابقه اهنا".
" اي اجبرك وتبقه اهنا غصبن ما عليك"
ما اهتم غيث لكلام ابو اتجه لكنتوره ضل يلم ملابسه بجنطته ابو ما يعرف شيصرف بهلموقف الي شاف ابنه كاعد يكسر بكلامه طلع من غرفه ابنه بدون ما يحجي شي زايد غيث يلم بملابسه بحركه شاف العبه الي صنعه اله ابو تقرب عليه واخذه وخله بالجنطه وطلع من الغرفه بعصبيه وعيونه واضح جان يبجي بس حاول يبين روحه قوي نزل من الدرج.
شافه ابن عمه(عباس) استغرب من شافه ضل يصيح "غيث...ويين طالع بهليل اوكف ولك"
غيث ما التفت له نطق ابو بين الغضب"إذا طلعت من هذا البيت لا أنت ابني ولا اني ابوك.. "
غيث وكف بمكانه لثواني عباس باوع لعمّه بصدمة "عمي شكاعد تحجي؟ هذا ابنك عمو"
غيث شدّ على إيد الجنطة بقوة ودموعه نزلت بغزارة طلع من البيت اتجه علي للباب وسده بقوه.
غيث يمشي بالشارع جان يمسح دموعه بطرف ردانه وصل لراس الفرع جان الشارع فارغ وهادئ وكف على حافه الشارع وشعره صار على عينه رفع ايده اول ما شاف ضوء سيارة جايه من بعيد مرت اول سياره ما وكفت ضل ينتضر سياره ثانيه.
سليم جان يسوق بهدوء وباله مشغول بترتيبات السفر والهدوم اللي جابها بس فجأة لمح الشخص الغريب الي حضنه البارحه دقق بملامح غيث جانت واضحة جوه ضوه الشارع داس بريك ووكف السيارة
نزل الجامه مال السيارة وعيونه ما فارقت غيث سليم تقدم خطوات جان يحس بفضول وقلق غريب تجاه هذا الشخص اللي لفت انتباهه من أول لقاء ببنهم
"أنت!" نطق سليم بصوت مستغرب
غيث فز من مكانه جان عباله تكسي وكفتله باوع لسليم بنظرة مكسورة سليم شاف الجنطة الي بيد غيث"شسوي هنا بهالليل؟ صاير وياك شي؟"
غيث دنق راسه سليم حس بغصة بگلبه رغم إنه ما يعرف حتى اسمه مد إيده
"احجيلي.. ليش واكف بالشارع بهالحالة؟ أهلك وين؟"
غيث نطق "طردوني.. ما عندي اهل "
سليم انصدم باوع للجنطه وشلون غيث لابس ملابس خفيفه بهلبرد ولبس شورت مطلع نص رجله
نطق "ما يصير تبقى هنا الدنيا ليل والشارع مو أمان الك اصعد وياي بالسيارة"
غيث تردد"**لا.. أني راح أنتظر تكسي روح انتَ"
جاوبه سليم"تكسي؟ الساعة 12 بالليل وين تلكه تكسي! اصعد لا تخاف مني البارحه هم وصلتك يعني مو غريب عليك وين ما تريد تروح اوصلك"
صعد غيث بالسيارة بهدوء سليم أخذ الجنطة منه وحطها بالكشن الوراني وحرك السيارة وهو يباوع لغيث نطق غيث"وديني لمنطقة الشيشان(منطقه الي بيه بيت حسنين).."
سليم انتبه لاسم المنطقة باوع لغيث وسأله بفضول
"الشيشان؟ المنطقة شوية بعيدة ومو أي واحد يروح هناك بهيج وقت الك أحد هناك؟ صديق؟ قريب? "
غيث جاوبه "أي.. صاحبي هناك راح أبقى عنده"
.
.
عرف حسنين السالفه الي صارت بالجامعه المبايل بيده وما بطل يرمش على غيث الجهاز غيث جان مغلق ما تحمل يظل بمكانه ركب سيارته وشخطها باتجاه بيت جده وصل وهو يلهث نزل وما اهتم لأي شخص كل همه غيث دفع باب الحوش ودخل للهول بسرعة جانت العائلة كلها مجتمعة والوجوه مطعونة من الصدمة أول ما شافهم واكفين صاح بصوت مخنوك "غيث? غيث وين"
ابو غيث طلع من غرفته اتجه لحسنين ونطق بعصبيه" إلك عين تجي هنا؟ و تسأل عليه "
حسنين ما تراجع عيونه جانت تدور بكل زاوية بالبيت يريد بس يلمح غيث
صاح بصوت عالي "كاعد اكلكم غيث وين وينه?"
أبو عباس حاول يحجز بيناتهم "حسنين اطلع برا مو وكتك هسه الدنيا محتركة!"
بس حسنين دفع عمه وركض لغرفه غيث وصل لباب لغرفه غيث شافه الغرفه فارغه دخل لحمام الغرفه يدور بكل زاويه بالغرفه ما لكه شي
حسنين صار مثل المخبل بسبل خوفه على غيث يدور بالغرف البيت يفتح الكناتير يباوع جوه الجراباية جان يلهث وصدره يصوفر من القهر وكلما يشوف زاوية فارغة يحس روحه تطلع.
حسنين التفت لعمه وصاح
"وين غيث؟ عمي احجي! غيث وين؟"
"طردته من البيت.. ما موجود هنا ولا تعب روحك وتدور."
حسنين نصدم ونطق بصوت يرجف
"طردته؟ شنو يعني طردته؟ بهلوقت??!"
علي ما رف له جفن
"اللي يختار غير طريقه ماله مكان ببيتي لا تدور اطلع برا وروح دور عليه بالشوارع"
حسنين تقرب من عمه وصاح بصوت عالي"والله إذا صار بي شي لا تلوم الا نفسك"
"اصيح بوجه عمك هيجج??"
"اي أصيح! وأصيح وأصيح! غيث عندي أهم منكم كلكم ! بالنسبه الي هوه كلشي !"
عائله كامت واحد يباوع لوجه الثاني مصدومين من عصبيه حسنين واسلوبه.
.
.
بعد ساعه دخلوا شوارع منطقة الشيشان غيث جان يأشر بإيده "من هذا الطريق.. أدخل من هنا" وبعدها بشوية كاله "أوكف هنا هذا البيت".
نزل غيث واخذ الجنطه
"شوف أني اسمي سليم وهذا رقمي راح أسجله بورقة وأخلي بجيبك إذا احتاجيت أي شي لا تتردد وتتصل" غيث أخذ الورقة وحطها بجيبه بدون ما يباوعلها جان كل همه يوصل لحسنين هز راسه لسليم بمعنى "شكراً" وأخذ جنطته وتقدم لبيت حسنين.
سليم بقى واكف يم سيارته يراقب غيث
غيث وكف كبال الباب راد يدگ الجرس وهوه يبتسم وبعدين تردد اول ما اذكر كلام ابو بوقت الي جان يحاول يقنع غيث انو حسنين ماخذه تسليه ويضحك علي سليم اللي جان يراقبه حس بتردد غيث تقرب منه بهدوء ونطق"شبيك؟ ليش رجعت؟ مو كلت صاحبك هنا؟"
غيث التفت على سليم وعيونه جانت تلمع "ما اريد ازعجه.. أخاف أدك الباب مدري ليش.. أخاف حتى هو ما يستقبلني احس روحي ضعت ..."
"لا تحجي هيج وأني موجود اسمعني إذا ما مطمن لهالمكان اصعد اوديك لبيتي مفتوح الك واليوم تنام بيتي"
غيث بقى يباوع لبيت حسنين لثواني جان يتمنى حسنين يطلع من وحده ويخلصه من حيرته.
.
.
طلع حسنين من بيت عمه كام يدور على غيث بكل مكانه ما خله مكان ما راحله ساعه صارت 3هوه بعده يدور بالشوارع ما كاعد يلكه ابدد مرت يوم يومين ثلاثه غيث ماله اثر حسنين دور كل المكانتات ما خله المستشفيات والمراكز الشرطه حتى المناطق المقعطوعه اختفه غيث اختفاه تام من حياه حسنين.
تفاصيل قبل ثلاثه ايام
دخل غيث لبيت سليم البيت جان هادئ ودافيسليم حط الجنطة بصف القنفة وشغل ضوه خافت بالصالة ونطق بصوت هادئ
"نورت البيت.. ارتاح، لا تضل واكف بمكانك اعتبر البيت بيتك"
غيث كعد على طرف القنفة كاعد يحس بخوف وخاصت اول مره يدخل بيت غريب
سليم كعد كباله وقاطع تفكيره "شوف اهنا هاي الغرفه اذا تريد تنام وحدك واذا تخاف تعال نام بغرفتي خوش"
هز راسه غيث بمعنى تمام
مرت ثواني كام غيث من مكانه واتجه للغرفه علمود ينام حط راسه على المخده وغمض عيونه يحاول ما يفكر بشي وينام.
سليم ما غمضت عينه طول الليل جان يفكر بغيث ويفكر بسفرته باجر "شلون أعوفه؟ لمنو أخليه؟" جانت هاي الأسئلة تدور براسه لحد ما أخذ قراره النهائي.
أول ما صارت الصبح سليم كعد غيث بهدوء غيث فز سليم نطق بحزم وهو يحضر جنطه:" كوم غسل وبدل ملابسك أني ما راح أعوفك هنا وحدك "
غيث باوعله باستغراب"يعني شنو ؟ وين أروح؟"
سليم التفت عليه وهو يبتسم "راح تسافر وياي الطريق طويل وأني اريد اتونس وياك وأنت محتاج تبعد عن هاي الأجواء وتصفي بالك هناك محد يعرفك ومحد راح يضغط عليك وراح الكه شغل الك هم وتعتمد على نفسك"
غيث وكف على حيله ونطق بتوتر"بس.. شلون.."
سليم قاطعه "كل شي يترتب السفرة داخلية ومقدور عليها وأوراقك جاييه غير?أو نعتمد على هويتك اللي بجييك المهم هسة تطلع من هذا الجو. ها.. شگلت"
غيث سكت لحظة ضل يفكر بلكت يكدر يوخر حسنين من تفكيره ونطق بتردد"ماشي...أروح وياك"
سليم فرح بقراره، ونطق وهو يستعجله:
"يله لعد جهز روحك وتريك واني راح انتضرك بالسياره ما عدنه وقت لازم نروح للبصره علمود الطياره"
بدوا يحضرون الأغراض وغيث يحس بشعور غريب خوف من المجهول بس بنفس الوقت راحة إنه لقى إنسان مثل سليم يتمسك بي بالوقت اللي أقرب الناس بي تبروا منه.
.
.
"بدر حباب اخذني وياك... فدوه"
"بعد تحلم تروح وياي البارحه رحت وتعبتني كلساع يا طالع يا داخل للمكتب وما خليتني اركز بشغلي"
تقرب مرتضى من بدر وهون يتوسل بي "ترا والله كلش ضايج بعد ما اعيده اخذني وياك"
"بشرط.. كلشي اريده منك اسوي وبدون عناد"
ابتسم مرتضى وجاوبه"يمعود سهله خوش بس اخذني "
"اي.. بس حجي"
"لا والله بعد حلفت"
طلع من البيت وصعدوا للسياره ومرتضى فرحان ويعدل بشعره (شافله بنيه حلوه بالشغل وانعجب بيه) بدر فاهم عليه وصل بدر لشغله وكف سيارته ونزلوا من السياره اثنينهم دخلوا للمكتب اول ما دخل بدر نطق"باوع اريدك تودي هذا الصندوق بمكتب عمل حارث عبدالله تلكه مكتوب اسمه على الباب واكله بدر دزهن الك "
اخذ مرتضى الصندوق جان شوي ثقيل شاله واضل يدور على اسم حارث طك الباب ماكو جواب دخل شاف محد عاف صندوق ورجع لبدر.
اول ما دخل لمكتب بدر شمر روحه على القنفه ونطق "اخخ تعبت"
"هاي عود بعدك بالبدايات"
"غير ثقيله"
ضلوا بدر ومرتضى لساعات بالمكتب ومرتضى يساعد بدر وينفذ كل اوامره بدون تردد كمل بدر شغله طلعوا سوا من المكتب وقف بدر سيارته لمكان غريب ونطق "لا تنزل عندي شغله هنا اجيبه واجي".
نزل بدر من سيارته وراح علمود يجبله شرب (خمر) يشربه لان جان من زمان ما شارب واشتهة يشرب اليوم
دنيا ليل وضلمه ومكان غريب مرتضى خاف نزل من سياره وراح وراه بدر من شافه بدر نطق" ولك مو كلتلك ابقه بالسياره شجابك"
"المنطقة تخوف"
بدر اجه اتصال راح شوي بعيد على مرتضى يرد على الاتصال طبيعي مرتضى اجتماعي يحب يحجي وي الناس شاف مرش خدر جنسي عباله عطر باوع مرتضى عليه ونطق "عمو انت شنو تبيع"
"شكاعد اشوفني ابيع"
"عمي انتوا تيبعون عطر وي الشرب"
باوع الزلمه لمرش الجنسي وضحك "اي تريد تشم عطره"
"اي..اكيد قويه علمود تروح ريحه الشرب مو"
ضحك زلمه وجاب المرش ورشه على ركبه مرتضى نطق الزلمه"ها عجبتك الريحه "
جاوبه مرتضى هوه يحاول يشم العطر".. شو ماكو ريحه عطر"
كمل بدر مخابرته واخذ الخمر واتجه لسيارته ومرتضى وراه مرت ثواني بالسياره حس مرتضى بحروره بجسمه وجه صار احمر ونفسه بدا يثقل بشكل غريب حاول يفتح الجامه حتى يشم هوى
بدر جان يسوق ومنتبه للطريق بس لاحظ حركات مرتضى الغريبه وصوته وهوه يلهث التفت عليه وعقد حاجبه "شبيك مرتضى?
مرتضى جاوبه بصوت يرجف وهو يفتح ياخة قميصه "ما أدري بدر.. أحس جسمي جاي يحترگ والمنطقة اللي رش بيها الزلمة العطر كامت تحكني وتوجعني."
بدر ضرب بريك بقوة ووكف السيارة على صفحة باوع لركبة مرتضى شافها صايرة دم من الحمار "يا زلمة؟ يا عطر؟ ولك شتحجي أنت؟"
حجاله مرتضى بصعوبة عن "العطر" اللي رشه الزلمة اله وبدر عرف بشنو جفص مرتضى بدر بعصبية وخوف "ولك أنت شسويت؟! أكو واحد يرش شي ما يعرفه بمكان هيج؟ هذا مو عطر يا مصخم!"
مرتضى بدا يفقد تركيزه وبدت الرؤية تتشوش عنده لزم إيد بدر بقوة ونطق: "بدر.. أحس روحي راح تطلع ساعدني."
بدر انصدم من حركة مرتضى ومن نبرة صوته اللي تغيرت وصارت ناعمة وهادئة بزيادة حاول يبعده عنه شوي حتى يرجع يسوق بس مرتضى جان متمسك بقميص بدر بقوة تقرب لحضنه وخله راسه على صدره
نطق مرتضى وهو يباوع بعيون بدر بنظرات خدر"ساعدني... راح اموت".
بدر تجاهل كلام مرتضى شغل السيارة بسرعة البرق وهو يباوع للطريق ويحاول يتجنب يباوع لمرتضى اللي جان يحاول يفتح بدگم قميصه.
وصلوا للبيت وبدر نزل بسرعة وسند مرتضى ضل ساند مرتضى لحد ما وصل لغرفته دخل بدر مرتضى شمره على جربايه ويحاول يغطي ويطلع بس مرتضى كلش متخدر وجسمه محتر وخر الباطنيه الي حطه بدر عليه وضل يفتح بدكم قميصه لحد ما فتحن كلهن ونزع قميصه بدر يراقبه بصمت ثواني كام بدر من مكانه جره مرتضى وكعد على الجربايه وكعد مرتضى على رجل بدر وقرب شفته لشفه بدر
بدر اهنا ما كدر يسيطر كام وهوه شايل وهوه لزم خصر مرتضى وطخه على القندره بدء يقبل بيه بقوه ومرتضى بنفس الحاله فقدوا السيطره حيل كاموا يصرفون بدون وعي......
.
.
ساعه 8الصبح
دك المنبه بدر فتح سد المنبه مرتضى جان حاضنه بدر ما يراد يعوف هلشعور بدل حضن مرتضى بقوه بعد ثواني اجه اتصال من (ابو مرتضى) كام من مكانه لبس ملابسه ورد على الاتصال "اسلام عليكم...ابني يمك?"
جاوبه بدر بتردد".. اي يمي.. "
"موعدنه اليوم علساس كايل لحسنين تجيبه تكدر تجيبه لو اني اجي عليه"
اهنا بدر ضاج حيل ما جان يريد يرجع مرتضى خصوصا بعد الي صار بينهم "لا عمو لا تعب روحك اني اجيبه"
سد الخط وشمر الموبايل على الميز دار وجهه وباوع لمرتضى اللي بدأ يتململ بفراشه.
•
•
•
•
مرت اربع سنوات
انس بمطار بغداد بعد ما نزل من طيارته يخابر بامه "اي يمه وصلت هسه حالي بالمطار"
الام كامت تهلل لابنه "الحمد الله على السلامة بساع يمه حجزله سياره وتعال ما اكدر بعد استحمل اريد اشوفك وليدي"
"صار يمه تدللين ثواني واحجز سياره لميسان"
.
.
ادهم نفس الحاله بس صيح وي ابوي "يابه ما اريد اروح هيه كوه"
"ادهم لا تخليني كل تجمع عائلي تخليني اكوم اصيح وتعبني كوم بدل احسلك مالي خلكك اليوم"
"خوش كايم بس اسكت"
باوع ابو ادهم لمرته ونطق "باعي شفتي لسانه شوكت يتربه هذا الولد ويكبر"
بدر يعدل شعره فكر انو اذا تجمع عائلي اكيد حسنين راح يبقه بيت اهله اخذ جنطته واخذ الملابس الي طلبهن بدون ما احدي يدري (ملابس مغريه)
نفس هذا بالضبط ومطابق وي جسمه
دخل ابو عليه ضم ادهم الملابس علسريع ابو استغرب اول مره يشوف ادهم ياخذ جنطه ملابس وياه كل مره امه تحضرله تراكه ويلبسه هناك"هاي شنو شماخذ وياك"
توتر ادهم ونطق"... تراكي اخذته وياي "
همهم لاب ونطق "ديله بساعك راح نطلع"
.
.
طبّت السيارة للفرع وأنس عينه على كل ركن وصلت لبيت اهله نزل انس من السياره
شاف باب البيت مفتوح ومرتضر واگف بالباب أول ما لمحه مرتضى صاح بعلو صوتهوصل أنس! يمه وصل"
ركض مرتضى لاخو وحضنه وأنس ذب جنطه وبدله الحضن مرتضى يضحك ويبجي بنفس الوقت ويصيح "نورتنا.."
امه فرحانه بيه اتجهت اله وتنطق "يمه هله انوسي رجعنه"
حضنته باوعت الوجه "هاي شنو كبران وحليان اكثر"
نطق مرتضى "شنو هلفخامه لك لو ما لازم جنطه سفر جان ما عرفتك"
ضحك انس على كلام اهله اول ما شاف ابو وحسنين ركض انس لابو وحضن ابو وباس ابو من ايده "شنو هلغيبه لغبته ولك".
" يابه غير شغل "
حضن حسنين اخو بدون ما ينطق شي لاحظ انس حسنين متغير واضح علي التعب ومو مثل هذيج المره من اجه لتركيا ما حجه شي دخل للبيت وشمره روحه على القنفه بتعب.
نطقت امه "ها يمه تعبان"
"اي والله ضهري راح وكلش نعسان"
"زين وقاربك شلون تقابلهم اليوم"
"خليه غير يومه والله كلش نعسانن"
"خوش يمه ارتاح... وانت حسوني هم تريد تبقه هنا ما تروح"
جاوبه حسنين "لا اني راح اروح لبيتي مالي خلكك اقابل عمي تعرفيني روحي كلش لعبانه"
"براحتكم بس ليش ما تبقه وي اخوك انس بالبيت مو احسن"
"يمه والله ما اكدر هوه خلي ياخذ غرفتي ينام بيه واني اروح انام بيتي"
.
.
ساعه 11بليل
باع ادهم لاهل حسنين شاف مجمعين وماكو حسنين بينهم (بعده ما دره بانس جاي) اخذ جنطته وطلع من بيت جده بهدوء... وصل ادهم للبيت عمه راد يدگ الجرس بس شاف الباب مفتوح استغرب وبنفس الوقت فرح احس اله فرصه يكدر يغير ملابسه ويفاجاه حسنين بيهن ويغري.
لبس ادهم ملابسه تناسقت حيل وي جسمه وجسمه طلع يخبل بيهن وناعم مشه خطوات ابطئة لغرفه حسنين اول ما دخل الغرفه شاف شخص نايم على الجربايه على باله اكيد حسنين انس جان غارق بنوم عميق تقرب ابطئه وحضنه هنا انس فز ادهم خله ايده جوه قميص ولمس عضلات انس اهنا انس حس بلمسات غريبه على صدره استغرب دار وجه ونطق "منو.."
قبل لا يكمل الكلمه حس بشفة دافيه وناعمه طبعت بوسه على شفته وايدين تتحرك بجراءة على عضلاته انس يحاول يستوعب الموقف بس بدون وعي استرخى جسده المتعب أكثر تحت تأثير تلك اللمسات وكأنما يستجيب لها دون وعي....
.
.
.
.
.
يتبع
الله يساعد غيث علي هههه
توقعاتكم طولت لبارت لعيونكم
ملاحظه: سليم مزوج "
لم يكن لي ذنب الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم نور
أنس وبدون وعي رفع إيديه الثنين وبكل قوته دفع أدهم دفعة قوية خلته يرجع لوره ويصطدم بالحيط وهو يلهث گعد أنس على حيله بالجرباية شعره مخربط وعيونه تجدح نار وصدمة باوع لهذا الولد اللي واگف گدامه بملابس غريبة ومرتبكة وصاح بيه بصوت عالي"أنت منو؟! شقاعد تسوي هنا؟"
أدهم انحبس نفسه وجسمه بدأ يرجف بشكل مو طبيعي جان متوقع هذا حسني بقه يباوع بوجه أنس بصدمة
أنس وهو يگوم من الفراش ويتقرب منه بخطوات سريعة"احچي! أنت منو؟ شلون دخلت للبيت وبيا حق تتجرأ تتقرب مني هيج؟شنو قصتك؟"
أدهم لزگ بظهره على الحايط يحس الدنيا الرعب شل حركته وما گدر ينطق ولا حرف بس عيونه تغرغر دموع من الخوف والإحراج جان يسأل نفسه بمرارة"هذا منو؟ وحسنين وين راحت؟"
أنس (لزم أدهم من ياخته وضغطه عالشباك)
"دا أسألك.. أنت منو؟! وجهك مو غريب عليّ احچي لا والله هسا أخلي دمك يوصل للباب!"
أدهم والشهگة محبوسة بصدره حاول يفك إيد أنس وهو يهمس بصوت مكطوع
"والله.. والله عبالي.. عبالي غير شخص.."
أنس خنس صوته شوي بس عيونه بقت تحفر بوجه أدهم وبدأ الشك يآكله: "هذا المن جان جاي؟ وشلون دخل والباب مفتوح?"
فجاه سمعوا صوات بالبيت وصوت أبو أنس وهو يصيح "أنس يابه.. نسيت أگلك العشاء مالتك تلكه مضموم على صفحه بس طلعه تحمي بعدك نايم؟"
أدهم من سمع صوت الأب صار يرجف بين إيدين أنس ودموعه نزلت بصمت أنس رغم غضبه وحيرته من اللي صار قبل لحظات لقى نفسه بوضع لو أبوه دخل وشاف هذا المنظر راح تصير كارثة.
أنس بهمس حاد وهو يجر أدهم لصدره ويغطيه بجسمه ونومه على الجربايه وحطه الباطنيه فوگاهم
"اششش.. ولا نفس! إذا طلعت صوت راح نروحه بيها اثنيننا."
أنس بسرعة وبدون تفكر سحب أدهم وحضنه بقوة مو حباً بس حتى يختفي أدهم وراء ضهره العريض وضخامة جسمه وبنفس الوقت حتى يمنعه من الحركة أو إصدار أي صوت من الخوف.
دخل الأب للغرفة وفتح الضوء
"ها يابه أنس أشوفك كاعد؟"
أنس حاول يخلي صوته طبيعي وهو لاف أيديه حول أدهم اللي جان يرجف بين ضلوعه ادهم باوع لوجه انس ضل يسائل وي نفسه "انس?"
جاوب انس ابو"اي يابه.. كعدت بس ردت أرتاح شوي.. تعبان من الطريق ."
الأب وهو يتقرب من الجرباية
"شبيك يابه شو كاعد هيج معقد؟ بيك شي؟"
أنس بسرعة وبنبرة يحاول يخليها هادئة
"لا يابه ما بية شي بس شوي بردان ولفيت روحي بالبطانية."
أبو أنس باوع لابنه بشك بسيط بس تعب أنس الواضح خلاه يصدق "خوش يابه ارتاح.. اني راح احمي العشاء الك."
(تخيلوا هذول همه وتخيلوا انس بشوارب)
أول ما طلع الأب وسد الباب أنس دفع أدهم منه بهدوء
نطق أنس بحدة " اوكف شوي وطلعك وما أريد أشوف وجهك مرة ثانية! وإذا عرفت أنت منو لو شجابك هنا.. حسابك وياي مو وي غيري فاهم؟"
انس ذب كوته الطويل على أدهم ونطق "البس وغطي نفسك تريد تطلع بهيج لبس"
ادهم بساع لبسه وبدون ما ينطق حرف
أنس لزم أدهم من زندة بقوة وهمس بإذنه بصوت يرجف من العصبية:
"راح تطلع من الباب، بس تمشي وراي وبدون نفس..."
أنس فتح باب الغرفة شوية باوع يمنة ويسرة شاف الصالة فارغة بس صوت التلفزيون أشر لأدهم بحدة حتى يطلعه أدهم جان لابس كوت أنس الطويل اللي مغطي كل تفاصيل لبسه المغري ومنزل راسه للقاع
يمشي بخطوات سريعة ومرتبكة ورا ضهر أنس العريض اللي جان يحميه من أي نظرة.
وصلوا لباب المطبخ، أنس وگف گدام الباب حتى يحجب الرؤية عن أبوه، ونطق بصوت عالي حتى يلهي الأب
"يابه، راح أطلع أشمر الزبالة ."
الأب من داخل المطبخ
"عاشت إيدك يابه عفية عليك.. لا تتأخر الجو برد."
أنس دفع أدهم بخفة من وراه لجهة الممر المؤدي لباب الشارع أول ما وصلوا للباب الخارجي فتحه أنس بهدوء وطلع أدهم.
أنس وهو يباوع بعيون أدهم بحدة أخيرة
"اطلع بساع قبل لا واحد يشوفك"
أدهم ما گدر حتى يجاوبه من الخوف بس هز راسه بالموافقة وطلع يركض بالدربونة وهو يلملم الكوت عليه ويحس بنبضات گلبه توجع صدره.
أنس سد الباب قفله ورجع للبيت وهو يتنفس بعمق دخل للمطبخ گعد ورا أبوه وجان يحاول يظهر طبيعي بس عقله مو وياه.. جان بأدهم وشلون جان يرجف بين إيديه....
•
•
تركيا
احد بيوت اسطنبول عيش فتى عراقي وي عائله عراقيه وهوه الغريب بينهم بعد ما ترك اهله اربع سنوات وعاش وي عائله سليم الي ساعده بهذيج اليله يعاملهم بحترام غيث واكف بالمطبخ ولابس صدرية المطبخ الي يلبسوها من يشتغلون بالبيت وساده على خصره وشعره الطويل جان كاعد يسوي الشاي لعائله سليم وهو كاعد يصب الشاي بالاستكاين ويعدل سترة الشغل عليه
فجأة اجه اتصال غيث سحب الموبايل وفتح الخط لكة صوت الضابط التركي من الطرف الثاني يحجي بنبرة حادة ومستعجلة "المحقق غيث؟... عدنا بلاغ عاجل عن جريمة قتل جديدة بمنطقة (بيوغلو) مسرح الجريمة مخبوص ونحتاج ذكائك ووجودك ويا فريق الأدلة الجنائية فوراً."
غيث جاوبه باللغة التركية بنبرة استعجال
"أنا بالطريق.. عشر دقايق وأكون يمكم."
قفل الخط وبلش يفتح حزام صدرية الشغل عن خصره يركض باستعجال فتح الباب الخروج اتجه لدراجته النارية "السوداء" صعد غيث عليها وشغل المحرك شعر غيث الطويل جان يطير وية الهواء سحب خوذته ولبسها وعيونه صارت تركز بس على الطريق انطلق بالدراجة بين السيارات زحمة إسطنبول.
شحطت الدراجة النارية السوداء بقوة على الأسفلت المبلل ووكفت بوسط ساحة "بيوغلو" الي جانت مخبوصة بإنارات الشرطة الحمرة والزركة.
نزل غيث من الدراجة سحب الخوذة من راسه وحطها على الدراجة وشعره الطويل صاير على وجه من الهواء والي تبلل شعره بقطرات المطر تقرب من الشريط الأصفر الي يطوق مسرح الجريم وجان المطر ينزل بخفة أول ما شافوه العساكر الأتراك والملازم رأساً ضربوا له تحية باحترام وفتحوا له الشريط حتى يفوت.
تقرب الملازم التركي منه وهو شايل الدفتر بيده وكال بنبرة مستعجلة
" محقق غيث، زين جيت بسرعة.. الوضع جوة معقد، والضحية مو شخص عادي."
غيث عدل ياخة سترة الشغل مالته وباوع لمدخل البناية القديمة الي صايرة بيها الجريمة وأخذ نفس عميق تارك برودة إسطنبول وراه ونطق "خلونا نشوف.. شنو عدنا جوة؟"
فات بخطوات ثقيلة ومسيّطرة لداخل البناية ريحة الرطوبة والدم جانت تترس المكان وتخنك الصدر والإنارة الصفراء الخفيفة مالت الممر جانت تزيد من رعب الأجواء.
أول ما وصل لغرفة الشقة الي صايرة بيها الجريمة وكف على الباب وعقد حواجبه ضل يباوع بكل زاويه من المكان قبل ما يمد إيده لأي شي
الضحية جان كاعد على كرسي خشب بوسط الغرفة راسه مايل لليورة والدم تارك أثر طويل على قميصه الأبيض تقرب غيث ببرود سحب جفوفه الطبية من جيب سترته ولبسها بكل هدوء ودنك على الجثة باوع لملامح الضحية وبعدين دار وجهه للملازم التركي الي واكف وراه ينتظر كلمته وكال بصوت هادئ "هذا مو قتل عشوائي.. القاتل جان يعرفه زين وجان مرتاح وهو ينفذ."
مد غيث إيده بلطف وحرك راس الضحية لليمنة فحص الجرح الي بركبته وعقد حواجبه أكثر.. الجرح جان دقيق ضربة سكين وحدة ومن شخص محترف يعرف وين يضرب بالضبط.
وقف على حيله وعدل سترته وهو يباوع للقاع المحيطة بالكرسي انتبه لأثر رجلين مبللة بالطين متجهة نحو الشباك المفتوح
التفت للملازم التركي ونطق "القاتل ما طلع من الباب.. طلع من الشباك ورا ما نفذ الجريمة مباشرة. شيكتوا كاميرات الزقاق الخلفي؟"
الملازم هز راسه بسرعة وجاوب:
"جاي يفرغون بيهن هسة محقق غيث بس المطر القوي مغبش الصور."
مشى غيث خطوتين باتجاه الشباك ودنك يشوف حافة الخشب المبللة فجاه لمحت عينه على شي صغير يلمع بين الطين والماي المجمع على الارض.
دنك وسحبه بأطراف أصابعه الملبسة بالجفاف الطبية جانت "جداحه(قداحه) " فضية ثكيلة منقوش عليها كتابة غريبة أول ما كلبها غيث بيده وقرأ الاسم المحفور عليها حس بشعور غريب احس هذا الاسم مو غريب عليه الاسم المحفور على الجداحة جان مكتوب بالعربي وبخط واضح(حاتم)
الملازم لاحظ صدمة غيث، فتقرب منه وسأله باهتمام وقلق
"لقيت شي محقق غيث؟"
غيث قفل إيده بقوة على الجداحة الفضية وضمها بجيب سترته بسرعة وبدون ما يخليهم ينتبهون عليها دار وجهه للملازم "لا.. ماكو شي كملوا رفع البصمات وأنا راح أتابع كاميرات والملفات بنفسي."
طلع غيث من البناية الجداحة الفضية الي لقاها وعليها اسم "حاتم" حطها بكيس الأدلة الصغير وضمها بجيبه مو حتى يضمم على أحد بل حتى يدرس الخيط بنفسه كـ محقق وما يتسرع بالحكم.
ركب دراجته النارية جان عقله يربط الأدلة ويحلل أثر الخطوات الي شافها يم الشباك.
وصل للمديرية نزع خوذته ودخل بخطوات سريعة وثابتة لغرفة المراقبة والتحقيق ذب كيس الأدلة الي بيه القداحة على المكتب كدام الملازم ونطق
"هذا الدليل الي لكيته يم الشباك.. أريد فحص بصمات كامل وفوري للاسم المحفور عليها وشوفولي سجلات الداخلين لتركيا بآخر ست أشهر عن أي شخص يحمل اسم (حاتم) الجريمة هاي وراها سر جبير وأنا ما راح أطلع من المديرية الليلة إلا والقاتل بيدي."
قعد على كرسيه سحب ملف القضية وشغل شاشات الكاميرات وعيونه تركزت على الصور
•
•
بعد ما مرتضى رجع يعيش وية أهل بيته وانقطعت أخباره عند اهل الكل عبالهم السالفة انتهت وأن مرتضى مجرد نضج وشاف حياته وبدر رجع لشغله وصداقته الطبيعية.
بس الحقيقة جانت...
في ليلة من الليالي الساعة2بالليل هدوء مرتضى جان كاعد بغرفته الضوة مطفي وبس ضوة التلفون عاكس على وجهه اتصل على بدر.
ما مرت ثواني والخط انفتح وكأنه جان منتظر هالاتصال بفارغ الصبر.
نطق مرتضى بصوت ناصي "ألو.. بدر؟"
جاوبه بدر "ألو مرتضى.. شلونك؟ ش عجب هل وقت متصل؟ خما بيك شي؟"
ابتسم مرتضى وسند راسه على المخدة "ما بيه شي.. بس ضجت واشتاقيتلك ."
بدر من سمع كلام مرتضى ذابت كل ملامح الجدية والتعب اللي جانت بوجهه تمدد على فراشه نطق بدر بنبرة دافية وبيهه ابتسامة واضحة "تدري كلمه اشتاقيتلك شتسوي بيا؟.
انفتح باب الغرفة بدون أي صوت أو إنذار
بدر فز بمكانه شاف أبو واكف عند الباب الغرفة
أبو باوعله بنظرة شك واستغراب ونطق
"بدر؟ شنو بعدك وية منو كاعد تحجي ومنصي صوتك؟"
بدر بسرعة وبارتباك كلب التلفون على وجهه على الفراش بدون ما يسد الخط حتى لا يبين اسم مرتضى وجاوب ابو "ها يابة.. ماكو شي بس شغل جان عندي تواصل وية واحد من الولد بالشركة بخصوص بضاعة باجر وما ردت أزعجكم بصوتي.
وهز ابو راسه بنبرة آمرة "خوش.. روح نام عوف الشغل لباجر الصبح مو زين عليك هالسهر وتعب العيون."
بدر نطق وهو يعدل كعدته
"صار يابة هسه راح أسده وأنام تصبح على خير."بدر ركض وسد الباب وراه ابو بهدوء.
اتجه لجربايته أخذ التلفون بسرعة من الفراش لكة الخط بعده مفتوح قرب بدر التلفون "مرتضى.. وياي؟ ولك جان كشفونه."
جاوبه مرتضى "ولك كمت ارجف من مكانه"
ضحك بدر وجاوبه"اي.. شلابس هسه انت"
"اكلخرا"
•
•
مرت الساعات وغرفة التحقيق جانت هادئة ما ينسمع بيها غير طقطقة أصابع غيث على الكيبورد وصوت المطر عيونه تنقل بين شاشات الكاميرات الي تعرض الزقاق الخلفي لمسرح الجريمة وبين التقارير الأولية الي توصله من المختبر الجنائي.
انفتح باب الغرفة ودخل الملازم التركي وبيده ظرف البيانات الجنائية حطه على مكتب غيث وكال بنبرة متعجبة
"محقق غيث.. طلعت نتائج فحص البصمات الأولوية من الجداحة وطلع كلامك صح البصمات مو للضحية وبالمطابقة وية سجلات الأجانب الداخلين لتركيا مؤخراً لكيت الاسم."
غيث ما دار وجهه عن الشاشة بس حرك إيده وسحب الظرف فحه بكل هدوء وبرود وثقة وكال
"شنو المعلومات الي طلعت عندك؟"
الملازم أشر على الأوراق
"الاسم بالكامل (حاتم عبد الهادي) عراقي الجنسية دخل إسطنبول قبل شهر بفيزا سياحية بس اختفى عن الأنظار وما عنده إقامة دائمية أو عنوان ثابت.. كاميرات الزقاق الخلفي رغم المطر والغبش لقطت خيال شخص بنفس طول وبنية حاتم وهو يطفر من الشباك بالوقت الي صارت بيه الجريمة."
غيث ثبت عيونه على الصورة المغبشة المطبوعة بالتقرير ملامحه ما اهتزت ولا بين لأي أحد بالمديرية إن هذا الشخص يعرفه وقف غيث على حيله عدل سترة الشغل مالته وسحب مسدسه من الحافظة جيكه ورجعه وأخذ الخوذة السوداء بيده التفت للملازم ونطق بصوت حاد يرجف المكان "عمموا صورته واسمه على كل السيطرات ومحطات القطار والـ (متروبوس) بإسطنبول هذا الشخص بعده بالمدينة.. وأنا بنفسي راح أطلع للمناطق الي يتجمعون بيها العراقيين والأجانب بـ (أكسراي) و (تقسيم)لأن هيج نماذج تحب تختفي بهالأماكن."
الملازم ضرب له تحية:
"أمرك.. القوة راح تكون جاهزة لدعمك."
غيث دار وجهه وطلع من المديرية بخطوات سريعة وسرايعه الغضب المهني عافه وراه كل شي وركب دراجته النارية وشغلها وانطلق بوسط ليل إسطنبول الماطر وعينه بس على الهدف يلكى حاتم ويقفل هالقضية بيده.
صعد لدراجتة النارية غيث جان يسوق بتركيز عالي طبق الدراجة على الرصيف القريب من المربع الي تتجمع بيه الجاليات العربية نزل ونزع الخوذة لفت انتباهه مقهى قديم صاير بنهاية فرع مشى غيث بخطوات بطيئه أول ما دفع باب المقهى صوت الجرس الصغير الي فوك الباب رن، والهدوء الكل باوعوا علي وقف غيث يشتري قهوه وفجأة طاحت عينه على زاوية بعيدة.. جان اكو شخص كاعد وضهره للباب لابس سترة شتوية ومغطي راسه بالـ (كبوس) ويضحك.
هنا غيث ضل يباوع عليه .. هذا هو "حاتم" المطلبوب حاتم من شاف عيون غيث الموجهة عليه واضح من ملابسه محقق اتجه غيث اله حاتم بدون أي تفكير شمر الكرسي علي وطفر باتجاه الباب الخلفي للمطبخ الي يطلع على الممر السري للمقهى.
غيث ما تردد ثانية وحدة ركض وراه بسرعة دفع الكراسي والميز الي صار بطريقه
طفر غيث ورا حاتم لداخل الممر المظلم والمبلل ورا المقهى حاتم جان يركض ومخبوص يطفر فوق الصناديق والأنقاض وغيث وراه مثل ظله.
حاتم وصل لنهاية الممر لكة السياج عالي حاول يتسلقه وهو يلهث وميت من الخوف بس قبل ما يرفع رجله جته سحبة قوية من ياخة سترته شمرته بالخص على الأرض المبللة بالطين.
غيث ثبت رجله على صدر حاتم بكل قوة بعيونه تلمع بغضب باوع لحاتم وسحب الكلبشات (الجامعات) الحديدية من جيبه ونطق بصوت هادئ
"حاتم.. انتهت العبتك"
حاتم جان حاول يتحرك أو يفلت رجله بس غيث جان لازمه حيل غيث لفت إيدين حاتم ورا ظهره وطلع الكلبشات الحديدية بيده بقوة سحبه غيث من ياخته ووقفه كدامه وهو بعده لازمه ومسيطر عليه.
نطق حاتم بنبره تهديد
"عوفني..احسن من ما يصير وياك شي اندمك على اليوم الشفتني بي طول حياتك"
غيث من سمع كلام حاتم وتهديده ما اهتم رسم على وجهه ابتسامة برود واستهزاء خله عيونه بعيون حاتم مباشر نطق بصوت خافت هادئ
"أنا مجرد محقق.. كلامك هذا وفره للقاضي التركي لأن منا لباجر إذا ما اعترفت بجريمتك راح تتمنى لو ما مسوي الجريمه."
حاتم نزعج من برود غيث وثقته العالية عرف إن التهديد ما جاب نتيجه وية هالمحقق الصارم.
سحبه غيث من ياخته بكل قوة ودفع أمامه بخطوات سريعة وطلعه من الممر الخلفي المظلم للشارع العام.
وبأول الفرع جانت سيارات الشرطة الجنائية والدوريات التركية تارسه المنطقة كله الملازم التركي من شاف غيث طالع وجار المجرم بإيده تقرب عليه بسرعة ووجهه يضحك، وضرب له تحية عسكرية باحترام
" القوة راح تستلمه هسة للمديرية."
غيث دفع حاتم بيد العساكر الأتراك الي شالوه ودفعوه لداخل الدورية وقفلوا الباب عليه وقف غيث بوسط الشارع والمطر يغسل وجهه وشعره المبلل نازل على جبهته لبس خوذته وهو يحس بالرضا لأن أدى واجبه للنهاية وبدون أي تراجع.
•
•
بيت جد چان مگلوب گلب العمومة والگرايب كلهم ملتمين بالهول وأصوات السوالف والضحك تارس المكان بمناسبة بترحيب انس أدهم چان گاعد بنصهم بصف ابو منزل راسه ويسوي روحه طبيعي بس هو من الداخل ميت خوف وكل شوية يباوع للباب وابو ما يخلي يكوم من مكانه.. چان خايف خوف انس يشوفه ويفضحه بين اهله عم الصمت بالهول والكل التفتوا لجهة الباب.. دخل أنس بكامل كشخته وفخامته لابس قميص أسود مطلع ضخامة جسمه وعضلاته وعطره الرجولي القوي ملى المكان بدأ أنس يسلم على عمامه.
أدهم دنّگ راسه حيل وتمنى الأرض تنشك وتبلعه ولا يشوفه أنس وهو يسلم انتبه على الولد الي مدنك راسه والمنعزل بزاوية الهول وگف لثانية ركّز بملامحه بنعومة جسمه وبالخوف اللي مبين عليه..
عرفه فوراً! هذا هو الولد نفسته الي وياه البارحه
أنس مشى بخطوات هادئه واتجه لجهة عمه ابو ادهم وأدهم گعد على القنفة المقابيل أدهم بالضبط وعيونه ما نزلت عن أدهم.. نظراته جانت محيرة.
نطق ابو ادهم وهو يبتسم" هذا أدهم ابني.. جنت اتوسل بيه بس يلقيگ وما يقبل ."
أنس ابتسم ابتسامة باردة وعينه على وجه أدهم اللي صار أصفر من الخوف جاوب عمه انس"أهلاً بأدهم.. كبران ما عرفناك "
أدهم من سمع صوته ونبرته باوع لانس.
صبّوا الغدا والتمت السفرة والكل يحچون ويضحكون فرحانين بجية أنس وأدهم گعد بطرف السفرة ما حط حلگه باللقمة جان بس يباوع لانس شلون يضحك وي عمامه ويشقه بيهم كملوا غدا وشالوا المواعين.
أنس استأذن من عمامه وطلع للطرمة حتى يغسل إيديه بالمغسلة الخارجية والمكان برة هادئ بعيد عن هوسة الصالة.
أنس چان واگف يغسل إيده بالصابون ويدير الماي وفجأة... حس بحركة وراه التفت بهدوء وهو ينشف إيديه بالكلينكس وشاف أدهم واگف وراه بمسافة قصيرة أدهم چان طالع وبإيده صينية فارغة يريد يخليها على صفحة وما چان متوقع أنس واگف هنا.
أول ما طاحت عيون أدهم بعيون أنس راد يرجع ليورة ويشرد للصالة بس صوت أنس الخشن والناصي لجم حركته:
"أوگف مكانك.. وين رايح؟"
تقرب أنس منه لحد ما صار واگف گدامه بالضبط وبان فرق الطول والضخامة بيناتهم أنس حط إيديه بجيوب بنطلونه ودنگ راسه شوية لمستوى وجه أدهم ونطق بهمس حاد"الظاهر بالضوء تطلع أحلى بهواية من الظلمة.. ها أدهم؟ كوت مالي وين؟"
أدهم حس السان انربط وضل يباوع خوف احد سمعهم وجاوب على انس بهمس بصوت مخنوگ
"بالـ.. بالبيت.. والله باچر أرجعه وي صديقي.. فدوة لا تگول لأحد.."
أنس ابتسم ابتسامة خفيفة وباردة وعينه نزلت على شفايف أدهم لثانية قبل لا يرجع يباوع لعيونه ونطق بنبرة ثقيلة
"وصديقك شكو بالموضوع؟ الكوت طلع مني إلك.. يعني يرجع من إيدك لإيدي خوش?"
"تمام خوش..مثل ما تريد"
•
•
جان حسنين كاعد يفر بـ موبايله وينتظر أي خبر عن حاتم اللي جان المفروض يهرب لليونان بهالليل فجأة دك تليفونه جاله صوت صديقهم المشترك يرجف
" حاتم انلزم لزموه وهو بالمقهى"
حسنين وقف على حيله صوته عِله
"شلون انلزم؟! ولك هو مو رتب كل شي؟ منو اللزمه.."
الصوت بالطرف الثاني نطق
" مكبوسة عليه الأزقة كبس يكولون أكو محقق عراقي ذكي بالمديرية كشف الجرح وعرف أثره ولزمه قبل لا يوصل للبحر بـ خمس دقايق"
حسنين عصب حيل لان خطته راح تفشل وحاتم صديقه المقرب راح ينسجن
"وهسة حاتم وين؟ بيا مديرية أخذوه؟"
"أخذوه لمديرية الأمن العامة.. الوضع منتهي حسنين حاتم متهم بكتـ ل وهذا المحقق العراقي قفل القضية مستقعد للموضوع وما راح يتركه لحد ما يحوله للمحكمة شوف شراح تسوي تكدر تشوفلك محامي شي"
قفل حسنين الخط لبس جاكيته وطلع يركض بالشارع جان عقله يودي ويجيب "لازم اروح لتركيا لازم أوصل هناك......
.
.
.
يتبع
رائيكم
لم يكن لي ذنب الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم نور
وصل غيث لبيت اهل سليم طفى دراجتة النارية ونزل منها جان كلش تعبان فتح الباب واتجه للغرفته فورا دخل لغرفته الي جانت غرفه سليم القديمه نزع خوذته وحطها على الميز أخذ نفس عميق وهو يباوع لنفسه بالمراية جان بعده لابس سترة الشغل مالت التحقيق دخل للحمام علمود يسبح.
طلع من الحمام اخذ الخولي علمود يشنف براسه شاف الغرفه صاير هوسه وبدأ يعدل بالغرفة يرتب المخاد ويشيل الغراض بهدوء.
بهالحظة صعد يزن للطابق الثاني يزن أخو سليم اللي جان مسافر من سنين و هسة واصل من السفر وما يعرف أي شي عن "غيث" ولا يدري إن أكو ولد غريب عايش وياهم بالبيت طول هالفترة سلم على عائلته واتجه للطابق الثاني علمود يشوف اخو سليم يزن شاف ضوء خفيف بغرفة سليم القديمة ولمح خيال ولد وبسبب الإضاءة الخافتة وتعب السفر عباله سليم واكف بغرفته.
يزن ما ضيع ثانية من لهفته مشى بخطوات سريعة وصامتة وفات للغرفة وطار من ورا غيث.. شبكه بقوة من ظهره ودفن راسه برگبه غيث وهو ينطق بصوت مليان شوق ومحبة
"اشتاقيتلكككك... شنو هلريحه الحلو الي برگبتك".
غيث جمد بمكانه جسمه شد وعقد حواجبه بصدمة لأن الحركة جانت مفاجئة ومن شخص ما يعرفه غيث دار وجهه ببطء وهو لسه محصور بشبكة يزن والتفت عليه بستغرب.
يزن من حس إن الجسم ناعم وابيض مو نفس جسم سليم وإن الطول والشعر يختلف رفع راسه بسرعة وابتعد خطوة ليورة وفتح عيونه على وسعهن بصدمة وهو يشوف وجه غيث
"أنت.. أنت منو؟! وشجاي تسوي بغرفة أخوي؟! "
غيث عدل قميصه الي طلع كتفه على نص وباوع ليزن بعيون تخزر ونزل إيده تلقائياً باتجاه الجراره (مكان المسدس) ونطق
"أنت منو؟! وشلون دخلت هنا وهيج تتقرب علي؟!"
بهالحظة دخل سليم ووقعت عينه على يزن سليم ونطق "يزن"
يزن التفت على أخوه سليم وسلم عليه بهدوء وشبكه وغيث واكف بصفهم رجّع إيده من الجراره وضل يباوع ليزن.
سليم بتعد عن يزن والتفت على غيث اللي جان واكف ببروده سليم حط إيده على ظهر يزن ونطق بصوت دافي
" خل أعرفك. هذا غيث.. غيث مو غريب واحد منه وصارله أربع سنوات عايش ويانه وهسه هو محقق بمديرية الأمن هنا بإسطنبول."
يزن باوع لغيث بنظرة مطولة جانت ملامحه ممزوجة بين التعب وبين الاعجاب مد إيده لغيث ونطق بنبرة اعتذار وهو يبتسم بخجل
"العفو منك غيث.. والله الجو برة مطر وظلمة ومن شفتك عبالي سليم.. أعتذر إذا فزعتك"
غيث باوع لإيد يزن الممدودة مد إيده ونطق بصوته
"الحمد لله على السلامة.. أخذوا راحتكم."
•
•
حسنين نزل من الطيارة بمطار والوقت جان 5الصبح.. الضباب تارس الأجواء ومطر أخذ تكسي وتوجه مباشرة للفندق بـ(أكسراي) حتى يذب غراضه ويصحصح.
على ما وصل الفندق غسل وجهه وبدل ملابسه جانت الساعة بدت تدك بالـ 8:00 الصبح وعيونه تلف المكان الجو جان بارد وحسنين جان يمشي وهو يفكر بصديقه حاتم وشلون يحل مشكلته.
بالمقابل وبنفس هالوقت (الساعة 8:00 الصبح)..
ببيت سليم غيث جان كاعد بالمطبخ دخل سليم للمطبخ شاف غيث محضر نفسه لشغله ابتسم ونطق
"الله يساعدك .. شو اليوم طالع من وقت؟ مو البارحة كلت القضية انقفلت والوضع تمام؟"
غيث التفت لسليم
".. اي القضية مقفولة بس اليوم عندي تسليم الملف النهائي للمدعي العام الصبح حتى تترحل القضية للمحكمة رسميّاً أخلص هالإجراء الروتيني وأرجع لكم من وقت إن شاء الله."
سليم حط إيده على جتف غيث ونطق "الله يوفق ويسهل أمرك ترجع بالسلامة."
سحب غيث خوذته وسويتش الدراجة النارية وطلع برة البيت ركب دراجته السوداء شغل المحرك وانطلق لشوارع إسطنبول متوجه لمديرية الأمن وبطريقه يمر بـ شوارع (أكسراي) اللي جان حسنين يمشى بيها.
المسافة بيناتهم صارت قريبة حيل وحسنين جان يمشي بنفس المنطقة اللي دراجة غيث راح تمر منها هسة.
فجأة غيث وهو بنص الشارع العام والسيارات وراه لمح بزونة صغيرة ممبللة ومثبرة من الخوف محصورة بنص الرصيف الوسطي والسيارات تفوت من يمها بسرعة وتخوفها غيث بدون تردد ضرب بريك قوي ووقف دراجته بالنص نزل من الدراجة وهوه و لابس الخوذة السوداء المغوشة اللي ما تبين ملامح وجهه تقرب بخطوات هادئة نحو البزونة دنّق عليها وشالها بـ هدوء بين إيديه حتى يبعدها عن خطر السيارات ويحطها بمكان آمن.
بالمقابل وعلى نفس الرصيف وبنص هالموقف.. جان حسنين جان يمشي بهذا الطريق والتفت صدفة على صوت البريك ووقف يباوع ولد راكب دراجة لابس خوذة وسترة جلد يوقف السير كله بنص إسطنبول علمود بزونة صغيرة.
حسنين ضل صافن على طول الولد وعلى شعر الي طلع من خوذه شوي وحس بـ شعور غريب جان هاي الحركات مو غريبة عليه أبد.. بس المستحيل جان يخليه يفكر بـ غيث خصوصاً والوجه مغطى بالخوذة السوداء بالكامل.
غيث شال البزونة حطها بـ مكان دافي وأمين على الرصيف القريب من حسنين والتفت يرجع لدراجته وهو يلتفت عينه حكت بـ عين حسنين من ورا جامة الخوذة المغوشة غيث عرفه بلمحة بصر! جمد بمكانه لثواني وعقله رجع بيه أربع سنوات ليورة.. حسنين واكف كدامه.
بس غيث حافظ على بروده ما نزع الخوذة ولا نطق بحرف دار وجهه بكل ثقة ورزانة صعد على دراجته السوداء شخط الدراجة واتجه لشغله بس هالمرة عقله ما جان يم الطريق ولا يم ملف الجريمة.. عقله جان يغلي كل تفكيره بملامح حسنين اللي شافها قبل ثواني
"حسنين هنا؟ بـ إسطنبول؟ شجابه؟"
هالأسئلة جانت تدور براس غيث تذكر ذيج الليلة الي صارت قبل أربع سنوات تذكر شلون شاف حسنين وادهم وشلون ادهم حاضنه.
•
•
حسنين التقى بالمحامي بكوفي بـ(أكسراي) رتب وياه الإجراءات القانونية والزيارات الروتينية لصاحبه حاتم.
رجع غيث لبيت عمي سليم أول ما فات للبيت لقى الصالة عامرة بالضحك.. سليم وأمه كاعدين ويزن يسولف وياهم يزن التفت على غيث وضل يباوع لغيث من بعيد ويبتسم شاف غيث يدخل للمطبخ علمود يشربله ماي.
غيث جان واقف بالمطبخ ملامحه هادئة لابس قميص أبيض وبنطرون مريح جان د يشرب ماي بهدوء والابتسامة البريئة مرسومة على وجهه.
يزن لحكه للمطبخ سند ظهره على الباب وظل يباوع لغيث بنظرات دافية ومليانة اهتمام وإعجاب واضح بس جان محتفظ بالمشاعر بگلبه ومكتفي بالنظرات اللي تفضحه.
غيث التفت ليزن وسأله بنبرة صوته الهادئة
"ها يزن؟ محتاج شي? "
يزن ابتسم ابتسامة خفيفة وتقدم خطوات بطيئة لحد ما صار قريب من غيث باوع لملامحه البريئة ونطق بنبرة دافية وبيهه شقا خفيف حتى يضيع التوتر
"ما محتاج شي.. بس شفتك وكلت أجي أشوفك واتعرف عليك اكثر".
غيث رمش وحرك راسه بحركة عفوية وهادئة لما سمع كلام يزن بالرغم من ملامحه الطفولية والسمحة اللي تخلي المقابيل يرتاح له غصب بس عقله وروحه جانوا بمكان ثاني تماماً جان كل تفكيره مشغول ومخطوف بـ حسنين وبالصدفة اللي جمعتهم الصبح بالشارع.
حط غيث اكلاص الماي على الميز وباوع ليزن بنظرة صافية وهادئة خالية من أي مشاعر إعجاب ونطق
" أهلاً بيك .. إن شاء الله بمرور الأيام نتعرف أكثر."
جوابه جان لطيف بس مختصر ومحدد وما بيه أي اندفاع التفت غيث يغسل الكلاص الي شرب بي ماي وهو باله وعقله يودي ويجيبن بـ حسنين
"شلون وصل لهنا؟ وشلون صار قبالي بنص الشارع؟"
يزن لاحظ إن غيث باله مشغول ومو وياه بالكامل بالرغم من براءة وجهه ولطافته بس ظل يباوع له بـ إعجاب صامت وابتسامة خفيفة ومحب إنو يضغط عليه أو يضايقه بأسئلة زيادة.
غيث التفت على يزن بابتسامة مجاملة خفيفة واتجه للصاله مر من كدام يزن غيث مر من يم يزن بخطواته الهادئة المسافة القريبة بيناتهم خلت يزن يشم ريحة عطره الهادئة واللطيفة يزن غمض عيونه لثواني وحس براحة نفسية عجيبة وغريبة تغلغلت بگلبه
التفت يزن ودار وجهه يباوع لظهر غيث وهو يبتعد ويتجه للصالة والابتسامة الصامتة لي بعده مرسومة على شفايفه.
سليم التفت على غيث وباوعله ونطق
"أكلك غيث.. إذا إنت فارغ ومابيدك شي تكدر تاخذ دراجتك وتروح لملهى (سيف) وتشوفلنا ياه وينه؟ شو الولد تأخر والبال ظل يمه وهو مو من عادته هيج يقطع."
غيث حرك راسه بالموافقة بسرعة وبدون تردد
نطق غيث
"صار تدلل.. هسة أروح أشوفه وأطمنك عليه."
وقف غيث عدل قميصه الأبيض وأخذ خوذته وسويتش الدراجة بـ إيده يزن أول ما سمع كلام سليم وشاف غيث د يستعد للطلعة اختفت ابتسامته وحس بغصة خفيفة بقلبه لأن غيث راح يطلع ويعوف المكان بس ظل يباوع له بنظرات مليانة اهتمام وكتمان.
طلع غيث من باب البيت لبس خوذته وشغل وانطلق متوجي للملهى سيف
وصل غيث لملهى سيف وطبّك دراجته السوداء قبال المدخل الرئيسي نزل رجله على الأرض وجان د يرفع إيده حتى ينزع الخوذة بس عيونه لقطت شي خلاه يجمد بمكانه
على بعد أمتار قليلة يم الباب الخارجي للملهى جان واقف.. حسنين جان واقف وبإيده جكارة يجر منها نفس عميق ويطلّع الدخان وهو يسولف والولد جماعته الباقين كلهم داير ما دايره
غيث من ورا جامه الخوذة نصدمة ونبضات قلبه تسارعت لزم سكان الدراجة بقوة وبلمحة بصر قرر إنه ما ينزع الخوذة أبد ظل لابسها حتى يغطي وجهه وملامحه بالكامل وما يريد حسنين يلمحه أو يعرفه بهالمكان ويخرب كل شي.
عدل غيث وضعية الخوذة على راسه وأخذ نفس عميق من جوة الجامة وهو يباوع لحسنين بنظرات مليانة حيرة وعتب وتفكير.
مشى خطوات هادئة وعبر الرصيف متوجه لـ باب الملهى وهو د يقترب مرّ من مسافة كلش قريبة من حسنين وجماعته غيث من ورا جامة الخوذة المظللة دار عيونه على حسنين وشافه شلون د يدخن الجكارة ويسولف وية جماعته ومندمج وياهم وما انتبه على الشخص اللابس خوذة ويمشي من يمهم.
بمجرد ما تخطاهم غيث دفع الباب الخارجي بـ إيده وفات لداخل الملهى أول ما دخل انصدم بالأجواء الصاخبة الأضواء الملونة والخيالات د تتحرك بكل مكان وصوت الموسيقى العالي يرج المكان رج غيث بملامحه اللي ضامها جوة الخوذة وبقميصه الأبيض جان يحس بروحه غريب عن هالأجواء.
دخلوا شرطه للملهى
بمجرد ما سمع غيث صياح الشرطة ودخولهم للملهى بقوة تجمد بمكانه الأجواء اللي جانت صاخبة تحولت لهرج ومرج والناس بدت تطلع بسرعة غيث ومن ورا خوذته، شاف الشرطة وهي توزع صور وتدقق بوجوه الموجودين وبلمحة عين ربط الخيوط ببعض الشرطة ما جاية تفتيش اعتيادي الحركة والسرعة تدل على إنهم يدورون على شخص معين.. وعقله فوراً ترجمها"حسنين!"
غيث حسه گلبه صار يدق بقوة عرف إن حسنين وجماعته جانوا هنا قبل دقايق وهسه أكيد هم الهدف الخوف مو على نفسه بس الخوف من إن الشرطة توصل لحسنين وتكشف أمره.
بهذي اللحظة حسنين وجماعته جانوا فعلاً عايفين مكانهم بالباب وداخلين لزاوية ثانية أعمق بالملهى يخلصون سالفتهم.
غيث أخذ قرار سريع؛ قرر يستغل الفوضى والظلمة توجه بخطوات سريعة ومدروسة للمكان اللي جانوا بيه حسنين قبل شوية جان يريد يتأكد إذا عايفين وراهم شي أو أثر ممكن يورطهم أو يوصل الشرطة الهم.
غيث من ورا الخوذة عيونه وسعت بصدمة وخوف وهو يشوف المشهد حسنين جان غرقان بالعركة يعارك بواحد بكل عصبية وجماعته فلتوا من الملهى وكل واحد صعد بسيارته وشردوا أول ما عرفوا بالشرطة حسنين ما اهتم لأي شي ولا فكر بالشرطة اللي بدت تقترب جان كل همه يفرغ عصبيته بالشخص اللي گباله.
غيث ما فكر بـ أي شي ثاني الخوف على حسنين جان أقوى من كل تفكير ركض سحب دراجته وشغلها وانطلق بيها باتجاه حسنين
وقف الدراجة قباله بـ نمرة سريعة وبحركة خاطفة وسريعة مد إيده ولزم حسنين من ياخته وسحبه بقوة لجهة الدراجة وهو يصيح عليه بصوت مكتوم من ورا الخوذة
"اصعد!!! اصعد بسرعة الشرطة وراك!"
حسنين من الصدمة وقوة السحبة التفت جان يتنفس بسرعة وعصبي بس من شاف الشخص اللابس خوذة ويسحبه بقوة والشرطة صارت على الأبواب ما ناقش صعد ورا غيث على الدراجة بسرعة.
غيث شخط الدراجة بكل قوته وطلع بيها يمر بين السيارات والأفرع الضيقة حتى يضيع أثر الشرطة حسنين جان لازم بغيث من ورا ونفسه عالي من العركة وغيث قلبه يدق بعنف جوة قميصه ممصدك إنه هسة شايل حسنين وراه على الدراجة بعد كل هالسنين.
الدراجة جانت تطير بشوارع إسطنبول الضيقة وصوت المحرك يملي المكان وغيث يسوق بكل قوته يعبر الأفرع واللوفات حتى يضيع أي أثر ممكن يوصل الشرطة الهم وحسنين جان يتنفس سريع وعصبي إيديه جانت لازمة بغيث بقوة من ورا الصدمة والسرعة.
بعد ما ابتعدوا مسافة زينة وتأكد غيث إن الجو صفا وماكو أي سيارة شرطة د تلاحقهم خفف السرعة بالتدريج ودخل بفرع هادئ ومظلم شوية بعيد عن صخب الملاهي والشوارع العامة.
طبّك الدراجة بصف الرصيف وطفا المحرك الجو جان هدوء.
حسنين أول ما نزل من الدراجة وعيونه د تتدقق بـ هالشخص اللي أنقذه رغم إن غيث بعده لابس الخوذة وجامتها مظللة بس حسنين عرف هالحركات وحتى ريحة العطر حركت بگلبه ذكرى قديمة.. فورا نطق بصوت مبحوح ومصدوم
"غيث..؟"
غيث من سمع اسمه يطلع من بين شفايف حسنين رجفت روحه من الخوف والارتباك حس إن كل حواجزه د تنهار وبـ لقطة خوف وتسرّع قرر يشغل دراجته ويشرد ويختفي من گباله.
مد إيده يريد يشغل المحرك بس حسنين جان أسرع كضه حسنين لزم إيده بقوة ومنعه.
غيث بكل قوته ونفضة الخوف اللي بيه وخر إيد حسنين ودفعها عنه وبدال ما يرجع يصعد على الدراجة ويضيع وقت بتشغيلها عاف الدراجة بمكانها وقرر يركض علمود يشرد منه ويفلت بالأفرع المظلمة.
حسنين انصدم من حركة غيث بس ما وگف شمر الجكارة من إيده و ركض وراه بكل سرعته بصراخ هز الفرع الهادئ
"غيث!!! وگف!!! غييييث!"
غيث جان يركض والخوذة بعده على راسه جان يركض بكل قوته بس خطوات حسنين جانت أسرع بلمحة بصر حسنين صار وراه مد إيده وبحركة خاطفة وسريعة سحبه وجرّه يم الحايط بكل قوته ولزمه بقوة من إيديه الثنين حتى يثبته وما يخليه يشرد منه بعد.
غيث انصدم بظهره بالحايط ونفسه جان عالي ويطلع بصعوبة من جوة الخوذة حسنين يباوع لهالجسد اللي د يرجف بين إيديه ومد إيده الثانية وبحركة سريعة نزع الخوذة من راس غيث وشمرها على الأرض.
أول ما نزع الخوذة نزل شعر غيث الناعم على كصته وظهر وجهه بالكامل تحت ضوء الفرع الخافت عيونه الوسيعة جانت مليانة دموع ومحسورة وخدوده موردة من الركض والخوف.
حسنين جمد بمكانه وهو يباوع لعيون غيث البريئة الصافية عن قرب لزمت إيده لإيدين غيث نخت شوية بس لسه واقفلّه ومحاصره ونطق وهو يباوع لداخل عيونه بنبرة دافية ومخلوطة بعتب وصدمة جبيرة
"ليشش!!! ليشش تنهزم مني? عبالك ما أعرفك عبالك ما أحس بيك؟تدري راح اسودن من وراك ما خليت مكان ما تورد عليهه شكاعد تسوي هناا غيثث"
غيث دار وجهه للجهة الثانية وهو يغمض عيونه بقوة والدموع نزلت على خدوده جان يحاول يتجنب نظرات حسنين الحادة والمليانة مشاعر وإيديه بعده ترجف بين إيدين حسنين وهو يحاول يسحبهن بضعف بس حسنين جان قفل عليه وما عنده أي نية يعوفه هالمرة.
حسنين زاد من ضغطته على إيدين غيث بس مو بقسوة جانت لزمة واحد خايف يرجع يفقد الأمل اللي لگاه فجأة تقرب منه أكثر لدرجة غيث جان د يحس بأنفاس حسنين الحارة والعصبية تضرب بوجهه
نطق حسنين وصوته بدأ يرتعش من كثر المشاعر المخنوكة ببلعومه
"باوع بعيني غيث! لا تدير وجهك مني.. كافي هزيمة! أنت تدري شصار بيا من اختفيت؟ تدري السواد اللي عشته بغيابك شلون جان وهسة أشوفك بطريقي وبنص هالمكان.. احجي وياي فدوة لعينك، لا تذبحني بسكوتك هذا!"
غيث شهگ شهگة خفيفة حاول يسحب إيديه مرة ثانيةملامحه جانت تعبر عن وجع وحيرة مو طبيعية باوع لحسنين بنظرة عتب صافية وهادئة ونطق
"عوفني حسنين.. فدوة اروحلك عوف إيدي وخليني أروح. جيتي لهنا ما راح تغير شي والماضي انتهى.. عوفني أعيش حياتي الباقية بهدوء."
حسنين جمد بمكانه وهو يباوع لغيث كلامه ونبرته المكسورة خلوه يحس بـ عجز مو طبيعي تراجع خطوة ثانية لوراوقرر هالمرة يعوف غيث وميجبره على شي بالرغم من كل النار والشوك اللي بگلبه الأسئلة اللي تاكل براسه.
غيث من حس إن حسنين عافه ما ضيع أي ثانية. مشى بخطوات سريعة ويرجف اتجه للدراجة السوداء المطبوكة بصف الرصيف دنّك وشال الخوذة من الأرض بـ إيديه الثنتين مسح الغبار عنها على السريع.
صعد غيث على الدراجة لبس الخوذة ونزل الجامة المظللة مد إيده وسحب السويتش وشغل المحرك.
حسنين ظل واقف بمكانه تحت ضوء الفانوس الخافت يباوع لغيث بنظرات مليانة قهر وعتب صامت.
غيث شخط الدراجة بكل قوته وانطلق بيها بسرعة بشوارع إسطنبول راجع لبيت سليم وهو د يحاول يمسح فكرة حسنين من عقله ويركز بالطريق بس گلبة جان يدق بعنف ومصدوم من كل اللي صار بهالليل
جان يسوق بـ جنون مو بس لأن تأخر على سليم بس جان د ينهزم من صدى صوت حسنين اللي بعده يرن بـ أذنه
حاول يركز بالطريق دقايق وصل غيث لـ فرع بيت سليم هدّأ السرعة وطبّك الدراجة قبال الباب بـ هدوء نزل وهو يحس برجليه كوة تشيله من التعب والتوتر الصار بيه.
نزع الخوذة ووقف ثواني قبال الباب جان يحاول يرتب ملامحه ويخفي علامات البچي والصدمة حتى ما يلاحظون عليه شي جوة مسح ورسم ابتسامة هادئة ودفع الباب وفات.
أول ما دخل للصالة شاف سليم وأمه كاعدين يم التلفزيون ويزن جان واكف يم الشباك وباله مشغول بس أول ما سمع صوت الباب التفت بسرعة ووجت عيونه بـ غيث.
سليم فز من مكانه ونطق
"ها غيث؟ شو تأخرت وبالي ظل يمك.. وبشر لكيت سيف؟".
غيث بلع ريگه ما عرف شيجاوب
ما لحك غيث يحجي راد يكولهم ما رحت إلا وانفتح الباب الخارجي ودخل سيف وهو ينزع جاكيته ويلهث خفيف باوع لعمي سليم ونطق بضحكة يحاول يلطف بيها الجو
"ها يمه.. شو كاعدين وتتنظرون؟ماكو داعي ردت ارجع من وقت بس ولد ربعي شفتهم وتأخرت بالسالفة وياهم وغيث ما قصر جاني للمكان."
نطق سليم
"الحمد لله من شفتكم ثنينكم بخير.. ردت روحي بهالليل والأوضاع مو أمان."
بهالأثناء يزن جان واكف بكل جموده عيونه الحادة ما نزلت عن غيث لاحظ عيونه بيهن لمعة بچي واضحة يزن حس إنو غيث صاير وياه شي بس ظل ساكت ويباوع له بنظرات مليانة شك إعجاب وقلق مكتوم.
مرت أيام وأدهم عايش برعب وقلق كل ما يغمض عيونه يتذكر عيون أنس الحادة وصوته وهو يهدده بالطرمة الكوت مال أنس چان ضامه بأعمق مكان بكنتوره وكل ما يمر صوبه يرجف گلبه.
وبعد هالكم يوم... الظهر چان أدهم گاعد بالصالة يسوي چاي لأبوه وفجأة اندگ باب طلع أبو أدهم يفتح الباب وثواني واجت أصوات ترحيب عاليه
"هلا يابه هلا.. نورتنا يالغالي مية هلا بأنس تفضل يابه تفضل البيت بيتك."
أدهم من سمع اسم "أنس" استكان الچاي وگعت من إيده وانكسرت على الميز واللوشة أخذته بالكامل
دخل أنس للصالة بكامل هيبته وكشخته لابس قميص نيلي مطلع ضخامة چتافه وعضلاته وعطره الرجولي أول ما حط رجله بالصالة التفتت عيونه الحادة والمبتسمة بخبث لجهة أدهم الواگف يرجف ويمسح بالچاي المتبدي.
أبو أدهم (وهو يأشر لأنس يگعد)
"ارتاح يابه أنس نورت بيت عمك.. أدهم تعال وليدي سلم على ابن عمك شبيك واگف"
أنس گعد على القنفة ترچى ظهره لورة ونظراته الـمثل الليزر يباوع لأدهم.
أنس بنبرة صوت رجولية
"عوفه عمي الظاهر فاجأته بجيتي.. شلونك أدهم؟ إن شاء الله صرت أحسن سمعت چنت تعبان "
أدهم بلع ريگه وهو يتقدم دنّگ راسه ومد إيده حتى يسلم ونطق بصوت ناير وبالكوة ينسمع
"الحمد لله.. أهلاً بيك أنس نورتنا."
أنس لزم إيد أدهم النّاعمة بـإيده الضخمة وضغط عليها ضغطة خفيفة ومقصودة خلّت أدهم يفز بـمكانه وابتسم أنس وعينه ما نزلت عن عيون أدهم المغرغرة بالخوف ونطق بـهمس
"نورك هذا.. والبيت حيل دافي شو" (ما جان يقصد البيت)
صبّوا الغدا والتمت السفرة على ميز الطعام من حظ أدهم صار مكانه بالضبط مقابيل أنس يفصل بيناتهم الميز بس.
أبو أدهم چان گا يصبل من الأكل ويرحب بيه ويسولف ويا وأنس يجاوبه بس عيونه الحادة چانت بين لقمة ولقمة ترتفع وتستقر بوجه أدهم.
أدهم چان حاط راسه بالماعون إيده ترجف وهو لازم الخاشوگة واللقمة تيبس ببلعومه قبل لا يبلعها.
النظرات المقابيله يحس بيها تخترق كل تفاصيله وتذكره بلمسات وقرب ذاك اليوم.
نطق أبو أدهم وهو يباوع لابنه باستغراب
"أدهم.. شبيك وليدي؟ شو ما دا تأكل؟ الأكل ما عاجبك؟ صبلك من المرگه يابه."
أدهم فز ورفع راسه بسرعة وهو يبلع ريگه
"لا يابه.. كاعد آكل.. بس شوية شبعان."
أول ما رفع أدهم راسه تلاگت عيونه بعيون أنس أنس أخذ رشفة من ماي الميز وعقد حواجبه بخفة وابتسم ابتسامة خفيفة وناصية وبحركة جريئة ومقصودة..مد رجله من جوة الميزوطخت رجله برجل أدهم النعامة وضغط عليها خفيف.
أدهم من حس بطخة رجل أنس وحرارتها من جوة الميز فز جسمه كله وخسف روحه بالكرسي وبقت عيونه متوسعة يباوع لأنس يتوسله بعيونه كأنما يگوله"فدوة كافي"
أنس مستمتع برعب أدهم بس ما حاسب حساب ردة فعل أدهم اللي صارت بقمة الاندفاع من شدة الخوف والفضيحة.
بمجرد ما أنس نطق جملته"هوه أدهم شفته قبل لا اجي لبيت جدو"
أدهم فقد السيطرة على أعصابه من دون تفكير وبحركة سريعة ومفاجئة رفع رجله من جوة الميز وبكل قوته ضرب أنس بـ "خصيته".
أنس فز فزة قوية وعيونه اتسعت من الصدمة والألم اللي خلاه يعصر إيديه على حافة الميز صوته طلع مخنوق بـ "آخ" مكتومة وعض شفته بقوة حتى لا يصرخ كدام عمه.
أنس (وهو يباوع لعمّه بابتسامة مصطنعة)
"بس تدري عمي.. جنت أحچي لأدهم قبل شوية عن تركيا وعن شلون الشغل هناك يخلي الواحد ينسى حتى اسمه. أدهم، مو هيچ؟ كنت دتسألني عن التطورات هناك؟"
أدهم اللي كان المفروض يكون مرعوب حس بجراة
خلطه إثارة بعد اللي سواه بدال ما يبتعد قرب رجله أكثر من جوه الميز وبدأ يتحرك بحركات متعمدة وبطيئة على رجل أنس عيونه كانت تراقب ردة فعل أنس بانتصار خفي.
أنس تجمد بمكانه الأكل صار يغص بيه وعيونه بدت تلمع ببريق غريب ومظلم أدهم ما اكتفى زاد حركاته وكأنما جاي يتحدى أنس بملعبه وبين أهله
أبو أدهم (وهو يضحك)
"إي والله يابه عفيه ادهم هيج اريدك وي انس."
أنس وهو يباوع لأدهم وعينه تلمح استمتاعه
"إي عمي بس مو لهدرجه اقصد.. الحمد لله.. أدهم صار "فهمان" أكثر مما توقعت مو هيچ أدهم؟"
أدهم ابتسم ابتسامة خفيفة وخبثية وزاد ضغطه برجله على رجل أنس ولسانه نطق ببرود
"إي أنس.. الواحد يتعلم بسرعة إذا واجه الشخص الصح."
أنس (وهو يباوع لعمّه بصوت عالي)
"شبعت.. الحمد لله سفرة دايمة اروح أغسل إيدي وأجيكم."
أنس طلع من الصالة باتجاه المغسلة الخارجية بالطرمة أدهم گام من السفرة وطلع وراه للطرمة يريد يعرف شنو اللي بباله.
وصل أدهم للطرمة شاف أنس واگف ينزع ساعته ويخليها على حافة المغسلة وبدأ يغسل إيديه ببطء.
أدهم وكف على مسافة قصيرة يتأمل ملامحه وهو يغسل. أنس حس بوجوده بس ما التفت غسل إيديه ووجهه ولما خلص سحب الخاولي وبدأ ينشف إيديه بهدوء مرعب.
أنس (وهو بعده ما ملفت وجهه وبصوت ناصي)
"أدري وراي.. وأدري جاي تلاحقني."
أدهم تقدم خطوة وگف بصف أنس وهو يباوعله أنس التفت عليه فجأة، ورمى الخاولي على المغسلة
أنس محاصر أدهم بوقفته لزمه من حنچة ونظرته جانت مليانة استهزاء.
أنس (بنبرة هادئة ومستفزة)
"شكاعد تسوي ولك شنو هلجراه لعندك"
أدهم ابتسم بجرأة وما نزل عينه من عين أنس وبنبرة خفيفة مليانة استهزاء جاوبه أدهم
"ها؟ خفت?.. شرايك بهذا؟"
وبحركة عشوائية سريعة وغير متوقعة أدهم حرك رجله بقوة جوه حزام أنس وبطريقة كلش قريبة ومؤذية.
أنس من شدة المفاجأة والألم اللي أصابه بـ"مكان حساس""كمز" من مكانه كأنه ملسوع وابتعد خطوات سريعة وهو يلهث صوته طلع مخنوق بآخ مكتومة وهو يكمش نفسه ويتلوى من الأل
"أنت شبييييك!"
أدهم بدأ يرجع لورا خايف لا أنس يهجم عليه أنس بقة واگف يتنفس بصعوبة يباوع لأدهم نظرة تخوّف نظرة اللي ديحاول يسيطر حتى لا يتهور ويسوي شي يندم
أنس أشر بإصبعه لأدهم وهو يهدد
"والله.. والله إذا ما حاسبتك على هالحركةما يطلع اسمي أنس!"
"انوسه لاسف هاي شخصيتي بعدك تعرفني زين حباب خليك بعيد مني واذا جبت طاري هذيج اليله اگصه الك".
صار الصبح وغيث جان بـ دوامه وشغله بس باله وعقله بعده يذكره بـ أحداث البارحة جان د يشتغل بـ هدوء وملامحه البريئة هادئة بس جوة گلبة اكو نار د تشتعل.
فجأة وهو كاعد دخلوا ثنين من الموظفين والمسؤولين د يسولفون بـ صوت ناصي ومستعجل وبدوا يتناقشون بـ قضية جديدة واصلة الهم غيث من دون ما يحس فزت كل حواسه وأذنيه اتجهت صوبهم أول ما سمع اسم حسنين
جانوا د يحجون إنو حسنين مشترك بـ جريمة صايرة بالمنطقة أو وية الجماعة اللي جان عايفهم والمسؤول د يصيح بـ عصبية
"لازم ندقق بالملفات القديمة والأوراق اللي لزموها برة الملهى جيبوا كل شي يخصه ولازم نتأكد من البصمات هسة.. إذا تطابقت البصمات راحت عليه!"
غيث أول ما سمع طاري البصمات گلبه بدأ يدق بـ عنف وراحت كل معالم الراحة من وجهه عرف إنو لو وصلوا لـ بصمات حسنين وثبتوها راح ينتهي ومحد يگدر يخلّصه غيث ما فكر بـ نفسه ولا بالخطر اللي ممكن يوكع بيه لو انكشف.
كام من مكانه فجأة بـ حجة إنه د يترس مي أو يجيب ملفات وتوجه بـ خطوات سريعة ومترددة نحو الغرفة أو الميز اللي حاطين بيه الأوراق والمحاضر القديمة اللي تخص القضية جان د يتلفت يمنة ويسرة وعيونه اللطيفة د تدور بـ رعب.. جان د يحاول بـ كل طريقة يوصل للملفات أو أي غرض لمسه حسنين البارحة أو قبل علمود يمسح البصمات ويخفيهن بالكامل قبل ما يجون خبراء الأدلة الجنائية ويدققون بيهن.
إيديه جانت ترجف وهو د يمدها بين الأوراق، وعقله د يصيح"لازم أخفيهن.. لازم ما يلكون أي أثر إله
.
.
.
يتبع
توقعاتكم
لم يكن لي ذنب الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم نور
يده جانت ترجف وهو يمدها بين الأوراق وعقله يصيح"لازم أخفيهن.. لازم ما يلكون أي أثر إله
غيث ورا ما فتش بـالملفات لكة الملف والمحاضر الخاصة بقضية مكومة على ميز جانبي بـ زاوية الغرفة مشى خطوات وبإيدين ترجف فتح الغلاف.. وصارت عيونه فوراً على ورقة الأدلة جانت الأوراق اللي لزموها بالمكان وبيها طبعات واضحة مأخوذة كـبصمات من الأغراض اللي جانت يم الباب.
التفت يمنة ويسرة بسرعة الغرفة جانت هدوء بس صوت الموظفين بالخارج وأي لحظة ممكن يدخلون وياخذون الملف للمختبر.
غيث ما ضيع ثانية طلع كلينكس ناعم من جيبه وبحركات سريعة ومربوكة بدأ يمسح على طبعات البصمات الموجودة بالورقة بـكل قوته ويمسح حواف الملفات وأي أثر ممكن يخص حسنين.
مسح البصمات بـ شكل كامل حتى تشوهت الطبعات وضاعت معالمها وما تصلح للتدقيق أو المطابقة أول ما خلص رجع الملف لمكانه بـ سرعة وسد الغلاف ورجع لورا وعدل قميصه.
بمجرد ما طلع غيث من الغرفة سد الباب وراه بـ هدوء مشى للممر ودخل للحمامات بسرعة حتى يغسل وجهه ويصحصح قبل ما يرجع لـ مكتبه
وقف گبال المراية مسح عيونه بالمي البارد باوع لوجهه جان أصفر ومخطوف لونه.
حسنين جان كاعد يشرب قهوة ويدخن دخل سيف مشى باتجاهه تبادلوا السلام وكعد گباله
"هلا عاش من شافك يمعود شو مالك أثر هالجم يوم؟"
حسنين نفض رماد جكارته بكُل هدوء
"هلا بيك.. والله جنت د أخلص كم شغلة تخص الشغل والأوراق تدري بالوضع بعد. أنت شلونك؟ شصاير بالملهى مالتك؟"
سيف أخذ نفس وهز راسه وهو يضحك
" عدت على خير.. صارت عركة وهوسة والشرطة طبت بس الحمد لله طلعوا يدورن على واحد مسويله جريمه وما لكو وهمين رجعت للبيت لكيت عمي سليم وغيث منتضريني عبالهم صايرلي شي".
حسنين من سمع اسم غيث ينطق بلسان سيف وبكُل عفوية شك بالاسم شوي لزم استكان القهوه وباوع لسيف بـ هدوء يحاول يخفي اللي بگلبه ونطق بنبرة طبيعية ومستفسرة حتى ما يبين أي شي
"غيث؟.. منو غيث ابن عمك? "
سيف جاوبه وهو يشرب من عصيره وبكُل بساطة
"لا غيث ولد يعيش ويانه بلبيت جابه عمي سليم ويشتغل وي جدي هم عود ينفذ طلباته وهوه هم محقق جنائي كلش حباب.. ولد ناعم ومؤدب وهادئ"
حسنين اهنا ثبتت عيونه على سيف أخذ نفس عميق وراجع ليورة على الكرسي ونطق بـ نبرة هادئة ومصطنعة وهو يحاول يجر منه كلام أكثر
"هاا.. يعني عايش يمكم ببيت عمك سليم؟ وخوش ولد مبين عليه.."
سيف هز راسه هو يبتسم
"اي والله خوش ولد وماله غرض بأحد حباب وهادئ بشكل مو طبيعي بس تدري، من البارحة لليوم أحسه مو على بعضه وجهه أصفر وعيونه ذبلانة يجوز ابوي البارحه دزه علي وشاف الاوضاع ورجع لان مو مال هالأمور كلش تلوق لـ برائته."
حسنين جان يسمع وكأنو سيف يوصف بـ قطعت من روحه تذكر شكل غيث البارحة بالفرع ورجفة إيديه نفض رماد جكارته وهو يحاول يحافظ على بروده وطبيعته گبال سيف ونطق بـ نبرة عادية
"اي.. مبين عليه من كلامك ولد تِرف ومو مال مشاكل."
سيف عدل كعدته وكال
" ولد شاطر وذكي والكل بالبيت يحبوه حتى يزن.. يزن اللي ما يعجبه العجب أشوفه هالـ يومين عيونه بس تدور ورا غيث وباله يمه."
من جاب سيف طاري "يزن" ونظراته لـ غيث حسنين حس بـ غيرة ونغزة بـ گلبه بس كتمها بـ داخله سحب نفس طويل من الجكارة وطلع الدخان على كيفه وهو يرسم خطة بـ عقله لازم يروح لـ بيت سيف ولازم يشوف غيث بـ مكان يكونون بيه ثنيهم بس بدون ما يخليه يشرد هالمرة.
باوع لـ سيف وابتسم بـ خباثة وودّ
"أكلك سيف.. أنا صارلي هواي ما زايركم بالبيت وما مسلم على جدك شتقول لو أمر عليكم اليوم العصر أو بالليل؟ نكعد سوة ونتعشى ونغير جو."
سيف طار من الفرح ونطق
"اي والله... هلاه بيك حسنين البيت بيتك يمعود وعمي سليم يفرح بيك اتفقنا اليوم العصر أنت يمنا"
حسنين هز راسه وهو د يفكر بـ وجه غيث البريء وشلون راح تكون صدمته من يشوفه يدخل من باب الصالة بـ رجليه.
غيث بالحمام ما لحك يمرر دقيقة إلا وسمع صوت هوسة برة بالممر وصوت المسؤول وهو يصيح بـ عصبية
"وين ملفات الأدلة مالت البارحة؟ جيبوها بسرعة خبير البصمات وصل وهسة ينتظر بالقسم!"
غيث نجمد بمكانه غسل إيديه بسرعة وطلع للممر بـ خطوات هادئة ومصطنعة شاف الموظف المسؤول يأخذ الفولدر اللي غيث هسة جان د يمسح بيه ودخلوا بيه لغرفة الفحص غيث رجع لـ ميزه كعد ولزم القلم بـ إيد ترجف وعيونه بعده تراقب الباب من بعيد ينتظر النتيجة بـ رعب.
بعد ربع ساعة طلع خبير الأدلة وهو د يهز براسه بـ عدم رضا والتفت للمسؤول ونطق
"الأوراق والقطع المأخوذة من الموقع تالفة.. البصمات ممسوحة ومشوهة بالكامل ومستحيل نطلع منها بـ أي تطابق أو دليل يفيد القضية هسة!"
المسؤول ضرب الميز بـ إيده وعصب "شلون يعني ممسوحة؟! منو اللي لزمها؟!"
غيث جان يحس بـ راحة مو طبيعية نزلت على گلبه رغم الخوف اللي بعده عايش بيه نزل راسه قبال الحاسبة وسوى نفسه يشتغل بـ اندماج.
غيث من شاف الأجواء متوترة والمسؤول د يصيح بـ عصبية حس إن سكوتها المبالغ بيه ممكن يجيب الشبهات إله خصوصاً وهو جان أقرب واحد للمكتب قبل شوية ودار عيونه على المسؤول وباقي الموظفين ونطق بهدوء
"
يجوز طاح عليهن ماي.. أو أي شي بـ وقت العركة الصار بالملهى البارحة الجو جان مطر والوضع مخربط فـ عادي تتلف البصمات قبل لا توصلنا."
المسؤول التفت لـ غيث وبأوع لـ وجهه غيث كلام غيث المنطقي ونبرته المريحة خلت العصبية تخف من وجه المسؤول شوية هز راسه وكال بـ حسرة
"والله يجوز حچيك صحيح.. البارحة الدنيا جانت تمطر برة والهوسة مالت الملهى والشرطة تخلي الواحد ما ينتبه شيشيل وشيحط."
خبير الأدلة هم اكد كلام غيث وكال اي نعم الرطوبة والمي ألد أعداء البصمات وبما إن الورق تبلل أو تِشوه بـ هالطريقة فـ مالهن أي قيمة قانونية هسة."
غيث من شافهم اقتنعوا بـ كلامه رجع نزل عيونه للحاسبة بـ هدوء وحس بـ غصة خفيفة بـ بلعومه هو د يكذب علمود يحمي الشخص اللي يحبه الشخص.
وقت العصر طبّك غيث دراجته السوداء قبال البيت ونزل وهو يحس بالتعب مال الدوام مهد حيله نزع الخوذه مشى خطوات نحو باب البيت بس تفاجأ بـ يزن واقف بالباب ساند ظهره على الحايط وبإيده جكارته.
أول ما شاف غيث يزن عدل وقفته وبكُل هدوء وهيبة ونزل عيونه يتأمل ملامح غيث.
نطق يزن بصوته الرزين
"الله يساعدك غيث.. شو اليوم مبين التعب بوجهك زيادة الشغل جان متعب? "
غيث ابتسم ابتسامة خفيفة ومجاملة ودار عيونه اللطيفة صوب يزن ونطق بصوته الناعم والهادئ
" لا والله بس جانت اكو لود وهوسة بالمعاملات اليوم بالدائرة فـ شوية راسي.. أنت شلونك؟ شو واقف برة شكو? "
يزن وهو يباوع لغيث بـ نظرات مليانة إعجاب صامت وقلق مكتوم وتقرب منه خطوة ونطق بـ نبرة ناصية ودافية
"جنت د أنتظرك.. الصراحة بالي ظل يمك من البارحة غيث أنت من رجعت من الملهى وأنا أحس بيك شي ومضموم ورا هالملامح الهادية إذا اكو شي مضوجك أو أحد غثك بكلمة بس گولي وأنا أصرف"
بينما يزن جان يحچي وية غيث حسنين جان د يسوق وهو كُلش مستعجل يريد يوصل بس أول ما طبّك السيارة وطفى المحرك جمدت عيونه على المنظر القدامه من ورة الجامة.
شاف غيث.. غيث بـ قميصه ونعومته وملامحه واگف وية ولد طويل أسمر بملامح حادة ورزينة (يزن) يزن جان متقرب من غيث بـ مسافة قريبة د يسولفون ويضحكون ونظرات يزن لـ غيث جانت مفضوحة وبأين وراها إعجاب مو طبيعي واهتمام چبير.
حسنين اهنا الدم صعد لـ رأسه ولزم سكان السيارة بـ إيديه الثنتين بـ عصبية.
ضل حسنين يباوعلهم بـ نظرات حادة ومليانة شرار ونزل عيونه على إيدين يزن وشلون د يتحرك ويحچي وية غيث وعدل ياخة قميصه وشعره وهو يحاول يسيطر على أعصابه حتى ما ينفجر هسة بالشارع.
غيث من سمع كلام يزن واهتمامه حس بـ إحراج خفيف ورجعت ملامحه تصفر شوية هو د يخفي سر چبير يخص البصمات ويخص حسنين نطق يحاول يغير الموضوع
"تسلم ما تقصر والله.. بس صدكني ماكو شي مجرد هيج شغله خل ندخل جوة بارده وعمو سليم وين؟"
يزن ابتسم ابتسامة خفيفة على براءة غيث وسوالفه وهز راسه وهو يفتحله الباب بـ إيده
"عيني عمي سليم جوة.. وأكو خطار راح يجينا هسة على العشا سيف عازم واحد من أصدقائه المقربين فـ ادخل ارتاح وبدل قميصك قبل لا يوصل."
دخل غيث ويزن للبيت طلع سيف من البيت هو يبتسم جان د يريد يشوف الخطار وصل لو بعده وبس لمح السيارة الواكفة وعرفها سيارة حسنين
سيف ما انتبه لـ ملامح حسنين المشدودة ولا للشرار الصاد من عيونه مشى بـ خطوات سريعة ومستعجلة وهو د يتجه صوب السيارة بـ ترحيب ولهفة
"هلا.. هلا نورت الفرع"
سيف دفع باب الصالة بـ رجليه وهو يصيح بـ صوت عالي ومليان فرحة
"تفضل تفضل"
الجد جان كاعد على القنفة أول ما شاف حسنين فز ووقف وهو يفتح إيديه بـ ترحيب حار
"يا هلا ومية هلا بـ حسنين.. نورتنا عاش من شافك"
حسنين دخل بـ كُل هيبته مشى بـ خطوات ثقيلة ورزينة لتجه الجد تبادل وياه السلام وباس راسه بـ احترام وهو ينطق بـ صوته الرزين والمبحوح خفيف
"منور بوجودك تسلم.. شلون صحتك؟ إن شاء الله صرت أحسن؟"
"الحمد لله لو ما انت بهذيج اليله من ساعدتني جان مدري شصار بيه ما اعرف شلون اجازيك وليدي"
بينما حسنين جان د يسلم على الجد وسليم بـ الملامح عيونه الحادة مثل الصقر ما ضيعت ثانية افترت بـ الصالة وصادت غيث .
غيث جان كاعد بـ زاوية القنفة بعده بـ قميص الدوام أول ما صرت عيونه بعيون حسنين غيث حس بـ غصة خفت أنفاسه وي نفسه "هذا شجابه هنا؟! شلون يعرف ابو سليم؟"
يزن جان كاعد بـ الجانب الثاني حاط رجل على رجل وبكُل برود يباوع لغيث عقد حواجبه بـ شك كام من مكانه حتى يسلم على الخطار مشى خطوات ومد إيده لـ حسنين ونطق
"أهلاً وسهلاً.. نورتنا الاخ حسنين"
حسنين لزم إيد يزن وعيونه تلاقت بـ عيون يزن بـ نظرة تحدي وغيرة صامتة جاوبه بـ ثقل
"تسلم .. النور نوركم إلي الشرف."
بالمقابل غيث جان كاعد نزل عيونه بالأرض حتى ما تلتفي بـ عيون حسنين اللي د تاكله أكل كام يسلم
"أهلاً.. نورت."
لازم ايد حسنين وحسنين لزمه بقوه خفيفه"بنورك عمري "
حسنين بـ هالحظة جان يريد يسحبه من إيده غصبن ما علي ويمشي بس كتم روحه.
يزن التفت على غيث وشاف وضعه المربوك وقميص الدوام اللي بعده بي تقرب منه بـ خطوتين ولزم كتف غيث وسحبه عليه حط إيده ورا ظهر غيث ونطق بشقه وصوت مسموع
"يلا غيوثي.. ادخل لغرفتك بدل ملابس الدوام هسة وارتاح لو إلّا لازم أنا أجي وياك وأغيرهن إلك بايديا؟"
"لا.. لا، هسة أنا رايح أبدل"
" ومشى بـ خطوات سريعة ومستعجلة طلع من الصالة نحو غرفته
أما حسنينفـ من سمع كلمة يزن وشاف إيده شلون انحطت ورا ظهر غيث وشلون د يشاقيه بـ هالميانة وجان وده يگوم يهد على يزن بـ هالحظة وينهي السالفة.
غيث راح لغرفته سد الباب وراه كعد على طرف الجرباية، وحط إيده على وجهه وهو يفكر "شلون صار هذا صديقهم؟"
أدهم على الرغم من إن أبوه غني وحالهم ميسور چان يدخل بجلسات وحفلات سهر وي ولد متمولين صرفه الزايد على هالأمور بدون علم أبوه تورط بـديون أدهم چان واگف براس الفرع وفجأة وگفت يمه سيارة مضللة ونزلوا منها تلاث زلم مبين عليهم ولد شوارع وأصحاب مشاكل لزموا أدهم من قميصه وحاصروه يم الحايط وبدوا يهددونه بصوت عالي وعياط
"شنو عبالك ما راح نلكاك اليوم نطلع ضيمنه بيك! عبالك ابن فلان ما نوصلك؟ نسحلك سحل واليوم نهايتك!"
أدهم رغم الخوف اللي بداخله حاول يستعيد شجاعته ويسيطر على الموقف مد إيده بجيبه بسرعة وطلع كومة فلوس چان مضبطها ومجمعها حتى يخلص من هالسالفة وشمرها بوجه صاحب الدين وهو يصيح بجرأة
"هاي فلوسكم كاملة وما ناقصها دينار! أخذوها لا بارك الله بيكم ولا بفلوسكم!"
صاحب الدين لقف الفلوس بإيده باوعلها وباع لأصحابه ابتسم ابتسامة قذرة ومليانة خبث تقرب من أدهم أكثر ورجع شمر الفلوس بالگاع تحت رجلين أدهم بـاستهزاء ونطق
"ما نريد الفلوس.. الفلوس تروح وتجي إحنا عاجبنا شي ثاني.. بيع جسمك إلنا ليلة وحدة ونمسح الدين كله ونعوفك مرتاح!"
أدهم من سمع هالكلمة وهلجرأة ووجوههم القذرة ونظراتهم المقرفة لـجسمه خلته يحس بقرف ورعب حقيقي لدرجة ما گدر ينطق بحرف واحد وبس تراجع لورا وظهره طخ بالحايط.
بهاللحظة بالذات.. چان أنس نازل من السيارة وشاف نظراتهم القذرة
صاحب الدين باوع لأصحابه وابتسموا بـقذارة وحاولوا يستغلون الموقف حتى يستفزون ادهم أكثر بهاي الحضه انس اتقدم الهم خطوه ومستغرب منهم راد يعرف ادهم ليش وياهم وجان واضح ادهم جان خايف منهم دفع انس صاحب الدين الي راد يتقرب على ادهم من كتفه
"شكو خير منو انتم وانت شكو واقف وياهم ينص الفرع "
صاحب الدين صار يباوع لأنس بطرف عينه نطق بنبرة مستفزة وبـخبث
"أوه.. أجا الحامي؟ شبيك عمي عصبي وفار دمك؟ تره الـ 'حلو' هذا هو اللي چان يجينا برجليه للحفلات.. هسا من ردنا حگنا صرتوا زلم براسنا؟"
الولد الثاني ضحك ضحكة قذرة وضاف عليها
"إي والله.. الفلوس ما تفيدنا هسا، إحنا عاجبنا هذا المرتب.. شرايك تخليه يونسنا ليلة وحدة ونعوفه؟ تره هو متعود!"
أدهم من سمع هالكلام حس بـخنجر نبت بگلبه الفضيحة كدام أنس وچذبهم المستفز خلاه يصرخ بصوت يرجف
"چذابين!! والله چذابين أنس لا تصدكهم! إني ما سويت هيچ!"
أنس بهاللحظة عقله طار أنس ما نطق بحرف واحد.. ما ضيع وقت بالكلام هجم على صاحب الدين لزمه من فكه وبوكس واحد طير سنونه وعماه والولد الثاني راد يتدخل أنس شاله بـإيد وحدة ورگعه بالگاع رگعة خلت ضلوعه تطگ وصار يطحن بيهم بالچلاليق والبوكسات بـوحشية ادهم خاف على انس ينسجن
"ولك عوفه !! راح يموت بـإيدك لخاطري عوفه!!"
لولا ولد المنطقة اللي ركضوا وفكوا الولد من جوة إيدين أنس بالقوة چان أنس موتهم بنص الشارع.
الولد شالوا صاحبهم المدمى وسحلوه للسيارة وشخطوها وهم يرجفون من الموت اللي شافوه بعيون أنس.
أنس ظل واگف بنص الفرع صدره يصعد وينزل يلهث وعروق رگبته وجبينه بارزة التفت على أدهم ونظرته چانت تذبح من الغضب.
تقرب من أدهم بخطوات سريعة لزمه من عگدة قميصه وسحله باتجاه سيارته الواگفة بصفحة الشارع.
"أنس.. فدوة بس اسمعني.. أنس!"
انس فتح باب السيارة ودفع أدهم جوه بالمقعد الأمامي بكل قوته وصعد هو ورا وسد الباب بـ رگعة خلت جام السياره الي شوي جان ينكسر.
أنس شخط السيارة وطلع بيها بسرعة جنونية وصار يسوق بإيد بعصبيه التفت على أدهم وبدأ يصيح
"ولكككك أنت تريد تخليني أرتكب بيك جريمة اليوم؟! شنو هاي السوالف؟ والنواقص يگولون بيع جسمك؟!طلعت كحبه ولك"
" والله چذابين.. والله ما تقربن على نذل بيهم ولا أحد لمسني"
أنس چان يسوق فجاه داس بريك وگف السياره
أنس دار جسمه كله على أدهم حاصره بالكرسي ولزم إيدين أدهم الثنين بـإيد واحدة وعصرهن بقوة لحد ما أدهم أن من الوجع أنس قرّب وجهه من وجه أدهم جان بحس بغيره غريبه
"وأنا بأذني سمعت النذل يتلوگ ويگول بيع جسمك؟! دمي فار شرفك چان راح ينداس بالگاع من ورا طيشك وحفلاتك لو ما چان بينك وبينهم شي شلون يتجرأ واحد ساقط مثل هذا يلفظ هالكلمة بـ حلگه؟! شلون يطلب هيچ طلب إذا ما شاف منك رخاوة؟! گليييي!!"
أدهم (وهو يتلوى جوه جسم أنس ويبچي بـ حير)
"أنس.. فدوة عوف إيدي دتوجعني! والله العظيم مصدگهم؟! تصدّگ ذوله النواقص وتچذبني اني؟! و والله ماكو شي.. والله رادوا يذلوني بكلامهم"
"الناس ما تتبلى ببلاش أدهم! الحفلات والولد والگعدات مالتك.. هاي تاليتها! خلوهم يطمعون بيك! وحق هذا الله.. إذا طلع حچيهم بيه واحد بالمية صدگ.. وإذا لزمت عليك ممسك واحد والقرآن هسا أگص رگبتك بيدي هذي ومحد يغسل عارك غيري!"
أنظرة أنس اللي چانت تباوعله بـ غيرة وحقد وتملّك غريب وكأنما أنس ديگول بـ عيونه "نت إلي.. وما أتحمل فكرة إنو أحد غيري فكّر بيك لـ لحظة واحدة."
رجع انس يسوك بعد نص ساعه شخط أنس السيارة وگف باب البيت اهله نزل وسحل أدهم من إيده بقوة وعنف ودخل بيه من باب الطرمة وهو يصيح
اهل أنس من شافوا المنظر وأدهم يطوطح بـإيد أنس ودموعه مخربة وجهه فزوا من مكانهم وطلعوا للصالة مخبوصين
"شكو ولك أنس؟! شبيك ويا الولد؟ شسوى؟!"
أنس ما التفت لأحد، ولا رد على أي سؤال، صوته چان مثل الرعد وهو يصيح بيهم وبكل غيرة وعصبية:
"محد يتدخل!! السالفة تخصني وأنا أربيه من جديد!"
انس سحل ادهم وشمره للغرفه وسد الباب
.
.
.
بالصالة القعدة وسيف وحسنين يسوالفون بس يزن جان باله مو وياهم عيونه جانت د تراقب باب غرفته غيث.
التفت يزن على سيف ونطق بصوت هادئ ومسموع
"اكول سيف غيث تأخر.. خاف الولد تعبان أو نام؟ خل أروح أشوفه خاف يحتاج شي أو خاف صارله شي من ورا تعب الدوام."
حسنين اللي جان د يمثل إنه د يسمع لسالفة سيف اول ما سمع اسم غيث من لسان يزن رفع عيونه بحدة وباوع لـ يزن جانت نظراته مشحونة بـ تحذير صامت وغيرة مسمومة بس يزن ما اهتم قام من مكانه بـ هيبته ورزانتة وعدل قميصه وهو يرمي نظرة ثانية لـ حسنين قبل لا يتجه لباب غرفة غيث
حسنين لزم استكان الچاي وجان يصارع نفسه حتى ما يلحق يزن ويشوف شنو د يسوي وياه بغرفته.
.
.
.
يتبعع
البارت الجاي حماسس والله اسوي من وقتت اسفه على التاخير جان عندي ضروف والبارت الجاي
شتحسون يصير
(هل ترجع ترجع علاقه غيث وحسنين وشتحسون شلون ترجع احم)
باي
لم يكن لي ذنب الفصل الأربعون 40 - بقلم نور
يزن مشى بالممر بـخطوات هادئة لحد ما وصل لـ باب غرفة غيث دگ الباب ولما ما سمع جواب دفع الباب على كيفه ودخل.
شاف غيث كاعد على طرف الجربايه ومنزل راسه بين إيديه امبين كاعد يفكر بشي مضوجه وبعده حتى ما مبدل قميصه يزن سد الباب وراه وتقرب بخطوات
كعد بصفه وحط إيده على كتف غيث
"غيوثي.. شبيك؟ شو بعدك بـ قميصك? "
غيث فز من لمسة يزن رفع راسه بسرعة ومسح وجهه يحاول يخفي ملامحه التعبانة ونطق
"لا .. ماكو شي بس شوية دخت وتعبت من الدوام وهسة دأبدل وأطلع وياكم."
يزن باوع لـ عيون غيث الذبلانة ومسح بـ إيده على شعر غيث الناعم بـحب وكال وهو يبتسم
"إذا تعبان كُلش اني اجيبلك العشا للغرفه ولا تطلع.. أنا أتكفل بالموضوع وأكول لـ عمي وسيف تعبان ومالك خلك تطلع صحتك وراحتك أهم من كُل شي يمعود لا تضغط على نفسك."
غيث هو يموت خوف من الفضيحة ومن وجود حسنين بالصالة هز راسه بـ خفة ونطق بصوت ناصي
"تسلم يزن ما تقصر والله.. لا هسة أبدل على السريع وأجي وراك ما أريد أخرب اللمة."
.
.
بالصالة.. حسنين جان كاعد عيونه مثبتة على باب الممر سيف جان يسولف وياه ويضحك بس حسنين ما جان يسمع ولا كلمة كل تفكيره جان داخل هذيج الغرفة والغيرة والشرار د يطلعون من عيونه شوكت يفتح الباب ويطلع يزن من يمه.
.
.
يزن وهو يگوم من الجرباية شاف الميز الصغير القريب من جرباية غيث لمح لعبة صغيرة مصنوعة بالإيد شغل يدوي دقيق شكلها جان لطيف وطفولي ومبين قديم على شكل بزونه مصنوعه من طين الصلصال الحراري.
يزن تقرب خطوة وبدافع الفضول دنگ شال اللعبة بـ إيده وعقد حواجبه بـاستغراب وهو د يگلبها والتفت على غيث ونطق
"هاي شنو؟ هاي اللعبة المصنوعة؟ شغلها قديم.. أحد مسويها إلك؟"
غيث أول ما شاف اللعبة بإيد يزن گلبه رجف بغصة واشتياق چبير حاول يكتم السالفة بـ داخله وما يفتح موضوع عائلته گبال يزن.
ومد إيديه الثنتين ببراءة وأخذ اللعبة من يزن بهداوة وحضنهاونطق بصوت مربوك يحاول يغير الموضوع "هاي.. لا ماكو شي هاي مجرد لعبة قديمة عندي من چنت صغير.. أحبها ومخليها يمي"
يزن حس بنبرة غيث المكتومة وشلون راد ينهي السالفة بسرعة فـ ما راد يضغط عليه أو يتدخل بخصوصياته بـ زيادة ابتسم وربت على كتف غيث بـ كُل وِد وبـ نبرة دافية
"على راحتك يلا أخذ وقتك وبدل وأنا راح أطلع هسة للصالة"
غيث رجع اللعبة بـ مكانها بـ كُل هدوء على الميز وبدأ ينزع قميص الدوام حتى يبدل.
.
.
(توضيح: امير_عثمان)
أمير تخرج وكبر بس عثمان كلما أمير يحاول يرتب خطة أو يتقرب من هذاك "الرجال الجبير" الي راد يلتقي بي بالجامعه حتى يستفاد منه أو يغير حياته يطلعله عثمان بالنص ويخرب السالفة كلها من جوه ليجوه بدون ما يحسسه.
بالهول (صالة البيت) - العصر
أمير قاعد على القنفة يفر بالمبايل بيده يرسل ويخابر بس هذاك الرجال الجبير ماكو أبد ما كاعد يرد عليه.
انفتح الباب أمير فز بلحظتها وبحركة سريعة طفى الشاشة وگلب المبايل على وجهه.
دخل عثمان من الباب مبين عليه التعب وگف يم الميز وبكل برود بدأ ينزع بساعته وشمر مفاتيحه التفت على أمير ونظرته بيها هذاك البرود وشگ كأنه قاري كلشي بداخل أمير.
"شبيك فزيت؟ شجنت تسوي بالمبايل؟"
أمير(يحاول يسيطر على ملامحه ويعدل گعدته) "ماكو شي.. ما جنت أسوي شي. بعدين أنت شوكت تخلص من هالعادة؟ تدخل وتفزز الواحد."
عثمان (يتقرب خطوات وعيونه ع المبايل المگلوب) "الي ما عنده شي وضام بروحا ما يفز هالفزة"
فجأة.. بصوت نغمة مبايل أمير الشاشة الضاوية جوه المبايل المگلوب أمير بلع ريگه أمير بسرعة البرق مد إيده سحب المبايل من على القنفة وبدون ما يباوع كام من مكانه وخطواته سريعة اتجه لغرفته قفل الباب وراه وفتح الخط حتى يجاوب.
عثمان ضل واگف بمكانه وعيونه تجدح نار من العصبية وهو يباوع لـ باب غرفة أمير المقفول يحاول يسيطر على روحه.
بهاللحظه طلعت ام امير من غرفته وشافت عثمان واگف والتعابير مالت التعب واضحة على وجهه.
ت
قربت منه وابتسمت بوجهه بحنان ونطقت "الله يساعدك ابني.. استوك اجيت من الشغل؟ تعبان مبين عليك.. تعال يمه خلي أصبلك الغده بين ما تغسل و تتبدل."
عثمان التفت على زوجت عمه
"الله يسلمج عمه.. اي والله واصل حدي من التعب."
امير فتح الخط وجاوب بلهفة وصوت ناصي حتى ما يسمعه عثمان "ألو..؟"
"أهلاً أمير.. العذر منك يابه جنت مشغول وما قدرت أرد على اتصالاتك ورسايلك قبل شوي."
نطق امير وهو يتلفت لورا وعينه على الباب
"لا عادي أستاذ مصار شي بس أنا ردت أعرف.. بخصوص جيتك والترتيبات الي حجينا بيها ونلتقي سوه"
الرجال الجبير سكت لحظة وبعدين نطق "كلشي تمام أمير أنا رتبت أموري وإن شاء الله جاي بالطريق مسافة الطريق وأكون يمكم بالمنطقة.. بس ردت أتأكد منك الوضع يمك صافي؟"
امير فرح من كل قلبه حس إنو خطته هالمرة ممكن تنجح وأخيراً راح يغير حياته نطق بسرعة "أي أي أستاذ الوضع صافي أنت تعال وما عليك.. أنا منتظرك."
.
.
طلع يزن من الغرفة غيث ورجع للصالة وكعد بـ مكانه
بعد شوية صبوا العشا وفرشوا السفرة بـ الصالة وكعدوا كلهم عمي سليم وسيف وبصفه حسنين ويزن كعد بـ الجهة المقابيلهم حسنين كل تفكيره بغيث شوكت يطلع من الغرفه.
بـ هاي اللحظة دخل غيث للصالة.. جان مبدل قميص الدوام ولابس تيشيرت نيلي بسيط ومريح
أول ما دخل عيون حسنين الحادة فترت عليه وصادته فوراً بـ نظرة مليانة عتب وغيرة غيث ومشى خطوات نطق يزن
"تعال غيوث.. تعال كعد هنا بصفي"
غيث اتجه فوراً وكعد بصف يزن حسنين من شاف غيث كعد بصف يزن
سيف وهو د ياكل ولمح غيث كعد بلع لگمته وابتسم بـ صفاء رفع إيده وأشر بـ أصبعه على غيث وهو يلتفت لـ حسنين ونطق بـ صوت عالي ومليان فخر
"أكول حسنين.. تذكر السالفة الي سولفتلكياها الصبح بـ الموبايل؟ هذا غيث.. هذا الولد الي چنت أقصدة الصبح كُلش حباب وطيب وماكو منه بـ هالدنيا والله."
غيث أول ما سمع سيف د يأشر عليه ويمدحه ما أبدى أي ردة فعل تعبر عن الخوف ملامحه چانت باردة وكُلش طبيعية رفع عيونه وبكل ثقة وهدوء باوع لـ سيف وابتسم له بوبدون ما يلتفت أو يعير أي أهمية لـ وجود حسنين اللي قاعد مقابيله.
حسنين حاول يسحب ملامحه المشدودة بـ صعوبة كدام عمي سليم وسيف ونطق بـ صوت رزين ومبحوح كوة طالع وهو عينه مثبتة على غيث بـ حدة
"أهاا.. ما شاء الله. الله يحفظه.. مبين كُلش حباب."
يزن تقرب من غيث بـ الميانة وحط بـ ماعونه وصلة لحم ونطق بـ هدوء د يماشيه
"يلا غيوث مد إيدك واكل.. عوفك من سيف وسوالفه هسة المهم تتعشى زين."
حسنين حس بنار د تأكل بـ صدره وعرف إذا بقى ساكت راح ينفضح قبال سليم وسيف وبنفس الوقت ما گدر يعبر الحركة الي سواها يزن قبال عينه ابتسامة شقا مصطنعة
التفت بـ عيونه الحادة صوب يزن ونطق بـ صوت رجولي بـ نبرة شقا
"أكول يزن.. هالعلاقة والميانة الزايدة بينك وبين غيث مو طبيعية شو حاط إيدك على كتفه على كيفك ويا الولد"
الحچي جان بـ الظاهر شقا وضحك بس عيون حسنين جانت د تخوزر يزن بـ حدة وتحذير.
غيث من سمع كلام حسنين وشقاه المسموم بقى بـ نفس بروده ما اهتم ولا باوع له اصلاً شرب المي بـهدوء تام وكأنه ما سمع شي.
نطق يزن جان شاگ اكو شي غريب بين غيث وحسنين
"ههههه لا يمعود أخ حسنين غيوثي غالي وعزيز ودلاله فرض علينا بالبيت."
جاوبه حسنين وهوه يباوع لغيث"اي والله الله يديم الميانة الي بينكم"
سيف ورا ثواني بلع لگمته وتچى ليوَرا وهو د يبتسم التفت على حسنين ونطق بـ صوت مسموع وهو د يحرّك إيده بـ حماس
"إي حسنين.. تدري أنا مقرر هالأيام نسويلنا كَعدة مرتبة بالملهى مالتي وأريد غيث هم يجي ويانا يشوف الأجواء هناك ونتونس الولد خطية كُل حياته قضاها بس شغل وتعب خل يغير جو شوية."
غيث أول ما سمع كلام سيف دار وجهه بـ كُل برود وهدوء وباوع لـ سيف، ملامحه ما چان بيها أي تردد أو خوف وجاوب غيث بثقه
"هم صدك أنا صارلي هواي ضاغط على نفسي بالشغل والتعب ومبيها شي إذا طلعنه اني ويزن وياكم ونشوف الاجواء ونغيرت جو شوية سوه أنا موافق شوكت ما تريد نسوي الكَعدة وتونس اني ويزن. "
نطق سيف "خوش والله لـ ونسك ونسة عمرك ما شايفها هاهية اتفقنا!"
عيونه حسنين ثبتت على غيث بـ نظرة عتب وعصبيه"
كملوا العشا وسيف جان د يغسل إيديه من السفرة لما رن موبايله باوع للشاشة ونطق وهو د يبتسم لـ حسنين" أخذ راحتك هذا اتصال كُلش مهم بـ الشغل لازم أرد عليه بالحديقة قبال ما تطلع." وطلع سيف بـ سرعة.
حسنين اهنا حس إنها الفرصة المناسبة حتى يطلع قبال ما يفقد أعصابه كلياً
"يلا حجي أنا لازم أترخص وأمشي هسة.. جتي رسالة من الدائرة وكُلش ضرورية لازم أروح أشوف الموضوع بنفسي.
"
جدهم التفت وهو د يمسح إيديه بـ الخاولي وبـ طيبته المعتادة باوع لـ غيث ونطق
"
هلا بيك وليدي نورتنا والله.. گوم غيث ابني ودع حسنين لـ باب الحوش عيب الولد خطارنا."
غيث هز راسه بـ إيجاب ومشى قبال حسنين لـ ممر المطبخ وباب الحوش د يودعه وكأنه د يسوي واجبه بـ كُل برود وبدون ما يتأثر بـ وجوده حسنين مشى وراه وعيونه چانت مثبتة على ظهر غيث
أول ما وصلوا لـ باب الحوش غيث وگف بـ برود وسحب يدة الباب د يريد يسده ورا حسنين بس حسنين بـ لقطة سريعة ومليانة عصبية التفت بـ حركت فجائية ومد إيده الخشنة وقبض على معصم غيث بـ قوة وسحبه لـ جوة الممر المظلم مال الحوش، بحيث صار غيث محصور بينه وبين الحايط.
حسنين دفع الباب بـ رجله وسده بـ خفة حتى لا يطلع صوت وتقرب من وجه غيث بـ شكل كُلش قريـب لدرجة أنفاسه الحارة والغاضبة چانت تضرب بـ وجه غيث ونطق بـ صوت خافت ومبحوح بس مليان عصبية
"منو هذا ولكك؟! يزن حبيبكك؟! ليش كاعد يتصرف وياك هيج كدام عيوني مليت مني لو شنو"
غيث ما رف له جفن ولا بينت على ملامحه الخوف بقى مثبت عيونه الواثقة والباردة بـ عين حسنين بـ كُل ثقة ونطق أي تردد
".. وخر إيدك مني ولا تظل تخربط بـ الحچي بكيفك"
ضغط بـ أصابعه الكبار على معصم غيث بـ قوة أكبر ولزگه بـ الحايط ونطق بـ صوت خافت كُلش ومبحوح.
"ما أوخر! وجاوبني عدل ولا تفرّها بـ البرود مالتك هذا وأنت بـ كُل عين صلفة تگول 'أتونس أنا ويزن'؟ گلي إذا هالغريب تارس عينك هسة حتى أعرف شسوي"
غيث رغم كُل هالعاصفة والضغط القوي على إيده وقرب حسنين المربك منه بـ هالممر المظلم ما رف له جفن ولا اهتزت شعرة بقى مثبت عيونه الواثقة والباردة بـ عين حسنين بـ كُل ثقة وتحدي مستفز ونطق بـ نبرة صوته الناعمة الراسية وبدون أي تردد
"حسنين.. گلتلك وخر إيدك مني وهالخرابيط عوفها على صفح يزن إله دخل بـ شي وأنا حر بـ تصرفاتي .. هسة كافي لغوة وعوفني أرجع جوة لا يحسون علينا."
بـ هاي اللحظة بـ الممر المظلم القريب من المطبخ
يزن شاف غيث طلع وياه بـ أمر من جدهم ولحقهم بـ كُل خفة وبدون ما يصدر منه أي صوت وگف ورا زاوية الممر چان د يصنت على كُل كلمة تطلع من عندهم
يزن عقد حواجبه بـ خفة وهو د يربط الخيوط بـ عقله"يعني السالفة طلعت هيج؟ اكو علاقة قديمة وسالفة چبيرة بين حسنين وغيث.. وحسنين د يغلي من الغيرة بـ سببي؟"
يزن تچى بـ كتفه العريض على الحايط بـ كُل برود وحط إيديه بـ جيوبه وهو د يكمل تصنت بـ هدوء وعقدة حواجبه د تزيد مع كل كلمة عتب وغيرة تطلع منهم.
حسنين من شاف برود غيث وإصراره على كلامه ورخى لزمته عن معصم غيث بـ شكل فجائي ونطق وهو د يرجع ليوَرا وصوته مخنوگ بـ العصبية
"خوش غيث.. حسابنا بعدين وأشوف شلون تاليها وياك."
التفت حسنين بـ كُل عصبية فتح باب الحوش وطلع بـ خطوات سريعة ومزلزلة ركب سيارته.
غيث بقى واگف بـ مكانه بـ الممر المظلم وعدل تيشيرته بـ هاي اللحظة طلع يزن من زاوية الممر بكُل هدوء وهو د يتقرب صوب غيث حط إيديه بجيوبه وعيونه الحادة چانت د تقرأ ملامح غيث بعد ما سمع كُل السالفة.
وقف يزن قبال غيث وهز راسه بـ خفة وبـ ابتسامة هادئة على طرف شفته ونطق بصوته الرجولي الدافئ
"راحت السيارة.. يلا غيوثي خل نرجع جوة يم عمي وسيف"
غيث باوع لـ يزن بـ عيون هادئة خاف من كون يزن ممكن يكون لقط شي من الحچي هز راسه وهو د يبتسم لـ يزن بـ خفة ونطق
"إي.."
.
.
امير استغل الفرصة من شاف عثمان تعبان من الشغل نايم وانسحب بجرأة وهدوء من البيت بدون ما يحس عليه أحد.
طلع أمير للمكان والوقت الي اتفقوا عليه الجو جان هادئ والإضاءة خفيفة بالفرع لـ مح سيارة "الرجال الجبير" واكفة بـ راس الشارع سيارة ضخمة أمير مشى بخطوات سريعة وبكل لهفة فتح الباب وصعد ليگدام بالصدر.
التفت عليه الرجال الجبير ابتسم ابتسامة ثقيلة ونطق"تأخرت عليك يابه"
نطق امير وهو يعدل قميصه "لا... المهم جيت.. چنت خايف لا يصير شي ويخرب جيتك."
الرجال الجبير حرك السيارة ببطء ونطق "هذا شبي لاحقك وين ما تروح ويدخل بكلشي بيك على يا اساس"
"يمعود هوه هيج شسويله حتى الجهاز صرت اخاف اكضه يمه"
سارت السيارة ببطء لحد ما وگفت بمكان هادئ الجو داخل السيارة چان دافي وصوت أمير چان كاعد التفت الرجال الجبير على أمي ونطق بنبره استغلال
"تدري أمير.. أنا من زمان چنت أريد أحچي وياك بهالموضوع بس چنت خايف من نظرتك إلي."
أمير باوعله باهتمام واستغراب
"شكو؟ قول.. أنا أسمعك."
الرجال دار وجهه يباوع للشباك ونطق
"أنا عايش بعالمين.. الكل يشوفني الرجال المتزوج المستقر عندي زوجة وعندي ابن بكدك بالضبط.. بس الحقيقة الي محد يعرفها غيري.. أنا من زمان من سنين طويلة أميل للولد.. أميل للي بعمرك."
امير من سمع كلامه حس هذا الشي نوع من "المشاركة" و"الأمان" عباله هذا الرجال ديشاركه سره ومستعد يضحي بسمعته ومكانته وعائلته بس علمود يفضفضله ويكون وياه.
طيبة قلب أمير وقلة خبرته بالحياة خلوه ينخدع بسرعة ما شاف النوايا الحقيقي ولا يدري إنه مجرد الضحية الرابعة بقائمة هذا الرجال اللي متعود يصيد وبمظهر الأب الحنون أو السند المتنفذ.
أمير باوع للرجال الجبير وعيونه الإحساس اللي جاه بهاللحظة چان غريب وقوي حس بـ إعجاب وميلان مو طبيعي تجاه هذا الشخص.
أمير بصوت ناصي ودافي والدمعة بطرف عينه "أستاذ.. أنا ما چنت أدري أنت تمر بكل هذا الصراع.."
الرجال الجبير(ابتسم ابتسامة خبيثة ومدروسة ومد إيده لزم إيد أمير وضغط عليها بـ خفة) "الي تريده يصير. بس هالسالفة تضل سر بيناتنا محد يعرف بيها.. بس نرتب الوضع بيني وبين عائلتي ونصير سوه ونزوج وراح اعيشك احله عيشه ماشي؟"
أمير(هز رأسه بسرعة وقلبه يدگ من الفرحة) "ماشي أستاذ.. سرك بير ومستحيل أحد يدري."
أمير حس روحه طار من الفرح ووقع بالفخ كام يحب هذا الرجال وبكل جوارحه وعباله وأخيراً لقى الشخص اللي يفتهمه.
أمير رجع للبيت تالي الليل فتح الباب بهدوء وسحبه وراه على كيفه حتى ما يطلع صوت.
الهول چان أظلم وهادئ تماماً عثمان چان نايم بغرفت وما عنده أي علم باللي صار ولا يدري بأمير وين چان.
أمير دخل لغرفه قفل الباب وذب روحه على الجرباية وهو يتنفس براحة طلع المبايل باوع للاسم "الأستاذ" وشاشة المحادثة بيناتهم وابتسامة شكبرها مرسومة على وجهه.
.
.
بـ نص الليل چان البيت كُلش هادئ ومظلم غيث چان كاعد بـ غرفته بهاي اللحظة انفتح باب غرفة غيث بكُل هدوء ودخل يزن چان لابس تيشيرت صيفي وشايل بـ إيده مخدته
غيث رفع عيونه وباوع لـ يزن ونطق
"ها يزن اكو شي?.
يزن تقدم بـ خطواته الثقيلة بـ كُل برود وحط مخدته على چرباية غيث والتفت عليه وهو د يهز راسه وبابتسامة نطق
"والله يا غيوثي السبلت مال غرفتي هسة خرب فجأة وگام يذب هُـف حار والجو ما ينطاق.. فـ گلت ماكو غير غرفتك الباردة أجي أنام يمك الليلة لو أضايقك؟"
يزن نطق هالحچي بـ كُل ثقة وبراءة مصطنعة جان يتعمد يتقرب من غيث بـ هالفترة بـ الحجة جاوبه غيث"لا چربايتي چبيرة.. أخذ راحتك ونام"
يزن ابتسم تقدم ونام على الجهة الثانية من الـچربايه وحط إيده ورا راسه وهو د يباوع لـ سقف الغرفة والهدوء رجع المكان ما عدا صوت السبلت البارد.
بعد دقايق من السكوت يزن دار وجهه وحط عيونه الحادة بـ عين غيث وصارت نظرته مركزة كُلش بـ ملامح غيث بـ هالعتمة نطق
" حسنين شيصير منك?? "
يزن ذب هالسؤال وهو د يراقب كُل تفصيلة بـ وجه غيث بـ هدوء.
.
.
.
ما لحكتت اكمل البارت البارت الجاي اقوه راح يصير.
تردون نكثر على مرتضى وبدر وانس وادهم?
ادهم وامير غثيثينننن