الفصل 11 | من 10 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
1
كلمة
2,235
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 110%
حجم الخط: 18

رواية لن أغفر لك الجزء الحادي عشر 11 بقلم نانا وهبة لن أغفر لكرواية لن أغفر لك الحلقة الحادية عشر زواج أسطورى!!!!! كانت جيلان تبدو كاحدى اميرات الاساطير ، وهي تقبض على ذراع والدها الذي استعاد الى حد ما صحته بعد تحسن حالته النفسيه كثيرا . بعد اسبوعين من موافقتها على الزواج من فارس ،كانت تقف اعلى السلم الضخم لقصرهم القديم ، قصر عائله السيوفي الذي بالفعل اصبح ملكا لها بعد ان كتبه فارس

باسمها ، ما ان كتبوا الكتاب أمس، ولكنهم كانوا قد عادوا للاقامه به منذ اسبوع لتحضير الزفاف الفخم لجيلان وفارس. كانت تحلم منذ طفولتها ان تقيم حفله زفافها في هذا القصر العزيز جدا على قلبها، وللحظه شعرت بالم و حنين مفاجئ وهي تفكر بعدم تصديق ، معقوله يكون فارس اهدى هذا القصر لها لتذكره امنيتها القديمه عندما اخبرته ذات مره عن حلمها الطفولي هذا ،

كانت قد اخبرته انها تتمنى ان تزف من القصر كعروسه جميله ، بل و كانت تضحك معه بسعادة تطلب منه الرقص معها على اغنيتها المفضلة” نشيد العاشقين ” . كم كانت تلك لحظات لا تنسي ، لا تزال تتذكر ضحكاته الصاخبة و هو يراقبها تلف و ترقص كفراشة على أنغام الأغنية على اليخت و هى تحثه على مجاراتها فى الرقص ، لاتزال تذكر هزته لرأسه بقلة حيلة و هو يجد نفسه مجرورا كالمسحور يفعل مثلما تقول له بالضبط حتى لا يتعرض لتذمرها

و يقول لها بغيظ مازحا : -” بوظتى هيبتى خالص يا قطتي، بقى انا أقف ..ارقص و الف كده و ابقى خايف لأغلط لحسن أوزعه زيك توبخنى ..لا …انتى اكيد شربتينى حاجه او عملتيلى عمل .” 🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔 تنهدت بآسى و هزت رأسها توقف تذكرها لتلك الذكرى ، و هى تتحرك مع والدها الذى حضنها و الدموع فى عيونه ، ليتأبط ذراعها بفخر يربت على كفها الرقيق ،و هم يهبطان بهدوء السلم الداخلى للقصر .

نظرت جيلان حولها ، كل شيء بالضبط زي ما كانت بتحلم وبتتمنى، فقد اخبرهم فارس انه سيتولى تجهيز كل شىء بنفسه ، و بالفعل فاجئهم بشركة تجهيز حفلات زفاف على أعلى مستوى تأتى لترتب حديقة القصر . كان فستان زفافها قد صمم خصيصا من اجلها بناء على اوامر فارس في وقت قياسي قصير ، كان مرصع باللؤلؤ

و الأحجار الخضراء المذهلة ، و بدا متناسقا تماما مع طقم الألماس الأخضر الذى قدمه لها فى يوم كتب الكتاب كشبكة لها و الذى جعل أمها تقول لها بانبهار انه من أغلى الأحجار و انه يساوي ملايين ، و اصبحت امها من اشد المعجبين بفارس التى اخذت تتحدث عنه بكل فخر و سعادة ، و هى تشعر بسعادة بالغة لعودتهم الى الوسط الأرستقراطي مجددا . و فوجئت اليوم به يرسل لها طقم اخر من الزمرد

الأخضر ، احبته على الفور لأنه كان رقيق مثلها بعكس طقم الشبكة الضخم النفيس ، و تحت اصرار امها وافقت على أرتداء الطقم الأول إلى أن يتم التقاط الصور الرسمية للزفاف ، و بعد ذلك وعدتها أمها بعدم رضى ان تجعلها تكمل الفرح بالطقم الأخر ، فهى دائما ما تفضل الفخامة و الأصالة بعكس جيلان التى تفضل البساطة .

كان أفراد اسرتها جميعا فى بهو القصر و معهم عمها سليم الذى يشبه والدها للغاية ، ينتظرون نزولها مع والدها ، نظرت لهم بحب و ابتسمت و جاسر يسرع نحوها يحضنها بحنان و دفء يقول ضاحكا : -“مبروك يا حبيبتى ربنا يسعدك و يهنيكى ، يالا بينا بقى…. لحسن العريس بره هيتجنن عايز يدخل لولا موقف ماجد و مجدى زى أسدين قصر النيل ، قدام باب القصر . ” 😅😅😅

ابتسمت جيلان و هى تفكر باستغراب كيف نجح فارس فى كسب إعجاب و احترام أسرتها بهذه السرعة ، تنهدت بمرارة تسخر من نفسها ، اليس هو ممثل عظيم ؟ ألم تكن هى الأخرى ضحيه لسحره الآخاذ هذا.. فتح باب القصر إزاء إشارة من” وليد ” اخوها لولاد خالتهم ، لتخرج “جيلان” و هى تأخذ نفسا عميقا ، و قد تعالت الموسيقى العالية و المزمار تعلن عن

خروج العروسة ، لتتمسك” جيلان” اكثر بيد والدها و هى ترى المنظر امامها من أعلى السلم الذى يقود إلى اسفل حيث يقف” فارس ” . تبدو الحديقة خلفه كقطعة من الجنة حيث ارتفعت أقواس عملاقة من الورود على امتداد الممر ، التف حولها اغصان اللبلاب الاخضر واغصان الياسمين بينما تزاحمت ورود الجوري الابيض والكريمي والوردي الفاتح في تنسيق بالغ الفخامه و الرقى، حيث بدت الاقواس وكانها انفاق من الزهور تعبر الى عالم اخر .

اما المساحات الخضراء فكانت مشذبه بعنايه تتخللها احواض الورود الجميله فيما تدلت من المظلات الكريستياليه سلاسل طويله من الزهور واضواء صغيره تشبه النجوم انعكست على البلور فاغرقت المكان ببريق رائع خلاب .

وفي منتصف الحديقه وتحت اكبر الاقواس خصصت مساحه للرقص تحيط بها الشموع من كل جانب لتبدو وكانها جزيره مضيئه وسط بحر من الزهور وخلفها ظهر القصر العريق شامخا الذي اخذ منظرا رائعا بواجهته الفاخره وشرفاته المضاءه بالثريات الكريستاليه. وامتزجت الطبيعه بالفخامه في لوحه جميله اسره خطفت انفاس كل من وقع بصره عليها لم يكن هناك ركن الا وكان به جزءا من الجمال، و كانت كوشة العروسين فى منتصف القوس ، تبدو ، كعرش ملكى !!

وطوالات الضيوف بدت وكانها جزء من الحديقه نفسها فقد زينت بترتيبات ضخمه من الورود البيضاء والشموع لتنسجم مع المشهد باكمله دون ان تضغط عليه وكانه زفاف احدى الاميرات، تماما كما رسمت الصورة بكلماتها لفارس من قبل. وتطلعت الان بانبهار بفارس الذي كان واقفا اسفل السلم بانتظارها هي ووالدها.

كان مدهشا وسيما ، خطيرا ، جذابا الى اقصى درجه كان مسيطر على كل من حوله بهيبته وحضوره الطاغي ، شعرت بعيناه تكاد تخترقها وهو ينظر لها بشعور غريب مزيج غريب من الانفعالات اعجاب ، فرح ، حنان ، راحة وتملك رهيب محاط بهاله من الغموض .

كان والدها فخورا سعيدا عندما سلمها له هامسا بكلمات توصيه عليها في حين دمعت عيون والدتها وهي تنظر لجمال ابنتها الذي ليس له مثيل ، بينما بدت “جنى “اختها في منتهى الجمال و قد ارتدت فستان أنيق باللون الاخضر ، وهي تقف سعيده بجوارها “ماجد” . ووقفت “ندى” زوجة” جاسر” و قد ارتدت فستان مغلق أنيق باللون الأزرق الغامق بدا تناقضه مع بدلة جاسر البيضاء واضحا .

تمسكت ” جيلان ” بيدى والدها الذى حضنها و هو يربت على ظهرها ، ليتقدم ” فارس” وقد وقف يحدق بها فقط و دقات قلبه تقرع كالطبول و وقف امامها يمسك يديها المتجمدتان بعد ان سلمها له والدها ، ليميل نحوها يطبع قبلة على جبهتها شعرت بها كأنها وشم جمر ملتهب ، و كأنما احتضنها اللهب !!! لترتجف بقوة و قلبها يهددها بالخروج من اثر ضرباته القوية ، بينما اغلق هو عيونه و بداخله تسرى انتفاضة عنيفة ، و هو يستوعب اخيرا انها اصبحت له !!

اصبحت زوجته ، تلك الأمنية التى تمناها منذ أن رأها لاول مرة ، تمالك نفسه ليعتدل و هو يفتح عيونه محدقا بها ، يبتلع ريقه بمعاناة …..كم بدت جميلة ناعمة لا تعلم أن الرجل الذى اصبح زوجها يوشك أن يفقد اتزانه لمجرد معرفته انه سيأخذها معه بعد هذا الحفل ، لتبقى معه ،

كم كان يتمنى إن يهزها بعنف و يخبرها بأن وجودها أمامه الان ….من الممكن…. لا….. بل من الأكيد سيحسم المعركة لصالح قلبه ضد عقله …. سيجعله ينسى العالم كله ، لمجرد وجودها فقط بين ذراعيه سعيدة . ..كانت عيناه تتحركان فوق كل تفاصيلها بشغف و كأنه يخبرها اعلان واضح بحقه الكامل فى امتلاكها … ، لتنتفض و هو يجذبها وسط صيحات و تصفيق المدعوين نحو المكان المخصص للرقص و هو يشير لنادر برأسه ليسرع الأخير و هو يهز

رأسه بعجب و يقول لنفسه : -” يخربيت الحب و سنينه ، ربنا يحفظنا من البهدلة ، و يديم علينا عقلنا !!! و اسرع نحو الفرقة الموسيقيه الخاصة بالحفل يطلب منهم تنفيذ ما تم أخبارهم به !! 💃💃💃💃💃 Nana Wahba روايات فجأة توقفت انفاسها للحظة ، و اتسعت عيناها ببطء، وهي تحدق في الفرقة الموسيقية، ثم التفتت إليه وكأنها تبحث في ملامحه عن تفسير. “نشيد العاشقين”… الأغنية نفسها…الرقصة نفسها…

الحلم نفسه الذي أخبرته عنه ذات ليلة، دون أن تتوقع بعد كل ما حدث بينهما ان تراه واقعا ملموسا . كانت يومها تتحدث بعفوية، تضحك وهي تقول إنها منذ صغرها كانت تحلم أن ترقص فى ليلة زفافها على تلك الأغنية، وأن تشعر للحظات أنها بطلة قصة حب حقيقية……. لكن… كيف؟ كيف تذكر كل هذا؟ ولماذا حققه لها؟ ارتجفت أصابعها داخل كفه، ونظرت إليه و لم تستطع أن تنطق. كانت تحدق فيه وكأنها تراه لأول مرة.

أيعقل… أن الرجل الذي أخبرها بكل برود أن زواجهما لن يستمر ، و انه لا يحبها ، كان يحفظ تفاصيل أحلامها الصغيرة دون أن يخبرها؟ لم تتوقع ابدا ما فعله الان . فهذا الزواج لم يكن سوى زواج مصلحه هكذا كانت تردد لنفسها كل ليله طوال الاسبوعين الماضيين حتى لا تتعلق باي شيء مما اخذ يفعله معها ، …. اذا لماذا ….لماذا ….فعل كل ذلك ،؟ لماذا نفذ كل تفصيلة كانت تحلم بها ؟؟

الفستان الذى تمنت ان ترتديه ، الورود التي تعشقها ، ودلوقتي الاغنيه….. قلبها الملهوف اسرع يخبرها انه ربما ….ربما ….يكون قد تعلق بها ، ابتسمت ابتسامة خلابه لتلك الفكرة . ليتسمر هو محدقا بوجهها ليراها مبتسمة عيونها صافية….ليشعر أنه مستعد لفعل اى شىء .. . اى شىء على الاطلاق لرؤيتها سعيدة هكذا….قرأ الأسئلة التي تعصف برأسها. مال نحوها وهمس: “فاكر كل حاجه اتكلمنا فيها …….انا مبنساش .” عبارة واحدة…

لكنها هدمت الجدار الذي بنته حول قلبها. أغمضت عينيها لحظة، محاولةً منع دموعها من الانهمار، لم يمنحها فرصه لتغرق في افكارها بل جذبها برفق الى ساحه الرقص وكانه يريد ان يجعلها تعيش الحلم الذي احتفظ بتفاصيله في ذاكرته منذ ان سمعه منها ، بثقه رجل اعتاد السيطره على كل شيء الا قلبه……. امامها .

في البدايه كانت خطوات هادئه محسوبه لكنه لم يلبس ان اصبح اكثر تحررا وهو يرى ابتسامتها تتسع شيئا فشيئا ، ادارها حول نفسها فتطايرت طبقات فستانها الابيض حولها ، بينما ارتسمت الدهشه على وجهها قبل ان تتحول الى ضحكه حقيقيه ، صافية خرجت من قلبها فيبادلها بابتسامه لم يعتد احد رؤيتها على وجهه ذلك الرجل المعروف بجموده وهيبته التى كانت تجعل الجميع يفسحون له الطريق ، لم يكن يبتسم ألا نادرا و لا يسمح لمشاعره أن تسلل إلى ملامحه .

ينظر اليها وكأن العالم باسره اختفى ولم يبقى سواها هي…لو دققت فى ملامحه لرأيت ذلك البريق الخطير المختبىء بأعماقه…بريق رجل وصل اخيرا إلى ما كان يريده ، و يرفض ان يسمح للقدر او للبشر ان ينتزعوه منه مرة أخرى كل ما كان يراه هو المراه التي اصبحت اخيرا بين ذراعيه والتي يوافق أن يقضي عمره كله يحارب عقله الذى يلومه و يعنفه بسبب الحب والهوس والتملك الذي يسكن قلبه نحوها.

كان يحركها مع ايقاع الموسيقى برقه غير متوقعه منه يترك لها المساحه لتتحرك ثم يعيدها اليه في اللحظه المناسبه ، وكانه يخشى ان تبتعد اكثر مما يحتمل قلبه ، لم يهتم بصرخات عقله و كبرياءه …لم يهتم بمحاولتهما تذكيره بكل ما فعلته …أصبح كالمسحور ، كل ما يراه هو عيناها اللامعتان بسعادة و التى يريد بأى ثمن ان تبقى تلك الابتسامة على شفتيها ، @Nana Wahba

كان يقترب منها يلتقط خصرها بحركه سريعه وثابته ليس استعراضا لمهارته بل خوفا من ان تتعثر وفي كل مره كانت أعين احد الرجال تستقر عليها لثوان اطول مما ينبغي كانت عينيه تلمع بنيران حارقه تتصلب ملامحه للحظه ويضيق فكه بغيره يهم بتكسير المكان ، يحاول ان يخفيها لكنه ما ان يلتقي بنظرتها المليئه بالسعاده حتى تذوب قسوته و يتحكم بنفسه ، فيرسم ابتسامه صغيره ويكمل الرقص. كان يريدها ان تستمتع …ان تضحك… ان تعيش ليله لا تنسى .

لذلك كبح غيرته ودفن خوفه في اعماقه واخذ يجاريها في كل حركه يدور معها ويشير لها بمزاح جعلها تزداد دهشة و تعجب !! اما الحاضرون فكانوا ينظرون اليهما في ذهول وخصوصا عائلته همس احد اقاربه: -” هو ده فارس الالفي اللى احنا نعرفه ؟؟!!! ورد عليه اخر وهو يهز راسه بعدم تصديق: -” مستحيل انا عمري ما شفت فارس كده. البت ديه عملت فيه ايه ؟؟

حتى كبار العائله تبادلوا النظرات المندهشه لم يصدقوا ان فارس الالفي الذي كانت هيبته تفرض الصمت اينما حضر يقف الان يرقص مع عروسته ويدور معها بخفه . اما والده و والدته و اخواته كانوا ينظرون بتعجب لتلك السعادة التى يروا فارس بها ، لأول مرة و قد اخذت والدته ” ثريا الجمال ” تحرك وجهها بامتعاض لا يعجبها تصرفات ابنها . اما عائله ” جيلان ” فكانوا مطمئنين و فرحين و هم يجدوا فارس يحب جيلان هكذا..

حتى ” جنى ” التى كانت تعرف كل ماحدث ما بين اختها و فارس ، لم تستطع سوى الأنبهار و هى تقول لنفسها بتوكيد …أن هذا الرجل يعشق أختها ، فهذه هى الحقيقة التى رأها الجميع . وعلى الطرف الآخر من الحديقة … كانت ابنة خالته ” منال ” تتابع المشهد وملامحها تزداد قتامة مع كل ثانية ، و معها ” ليلى ” الصديقة المشتركة ما بين جيلان و منال . @Nana Wahba روايات انقبض فكها حتى برزت عظامه، بينما انغرست أظافرها في راحة يدها بقوة.

هذا ليس الرجل الذي تعرفه. أهذا فارس الألفى الذى تعرفه ؟؟!! كيف تخلى عن وقاره كله من أجلها؟ كيف ينظر إليها بتلك الطريقة؟ اشتعل الحقد داخلها كالنار. كانت ترى في كل ابتسامة يرسمها لعروسه صفعة على وجهها. وفي كل مرة يضمها إليه، تشعر وكأن شيئًا في صدرها يتمزق ، كيف يحدث هذا الزواج بعد كل ما فعلوه للتوقيع ما بينهما؟

و كان هذا ما قالته ” ليلى ” ايضا التى كانت تنظر لجيلان بحقد مستتر ، انها تكرهها منذ أن كانت معها فى الكلية فهى كانت من عائله بسيطة تضطر للعمل لكى تساعد فى تعليمها بينما تراها هى حياتها مترفة ، محط انظار الجميع طلباتها اوامر، حتى بعد أفلاس والدها لم تتوقف عن الحقد عليها انها ترى نفسها أجمل منها ، فلماذا لا تكون مكانها ؟

كم كانت تعجب بعلاقتها بفارس ….. كانت تتميز غيظا و غلا و هى تحكى تصرفاته الشديدة و التحكمية معها بضيق …كانت تتمنى لو انها مكانها ، تتخيله يتصرف معها بتلك الشدة و الغيرة ، كانت ستكون اسعد فتاه لو فقط نظر لها بعيونه التى تذهب العقل … . .لهذا ساعدت” منال” ما ان طلبت منها و كانت على استعداد لمساعدتها ببلاش لو لم تعرض اعطائها نقود ،للا شىء سوى ايلام جيلان .

همست” منال ” من بين أسنانها، وعيناها لا تفارقانهما و قد ازدادت نيران قلبها و هى تراهم يختموا الرقصة و هو يحملها كالعروس و يلف بيها تحت التصفيق و الهتافات من الضيوف الذين كانوا من الأهل و الأصدقاء و رجال الأعمال و بعض من نجوم المجتمع و المصورين المحددين من قبل فارس فقط ، فزفاف فارس مهران الألفى رجل الأعمال الثرى من جيلان السيوفى لهو حدث مهم للغايه. -” ليلى …” نظرت لها ” ليلى” باهتمام لتشد منال وجهها و تقول بحقد :

“اسمعيني كويس … مش هخليها تتهنى بيه النهاردة و حياة حرقة قلبى لهنكد عليها و مش هعدى الليلة غير و هى متأكده ان اللى قلنه زمان هو الصح .” ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة، خالية من أي دفء. “أقسم.، أنى هخليها أسوأ ليلة في حياتها.” في تلك اللحظة، لم ينتبه أحد إلى نظراتها… .و هى تأخذ ليلى جانبا و تنادى على امها لتنضم لهم مبتعدين لينسقوا خطه جديدة !! @إشارة Nana Wahba لسه هعمل ريلز لبقية الصور ، كانه ألبوم فرح

*******************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...