الفصل 1 | من 4 فصل

رواية ليلة لم تكن في الحسبان الفصل الأول 1 - بقلم ريمي

المشاهدات
81
كلمة
1,277
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

_ يا حبيبتي زودي سرعتك.. الجري نص الجدعنة، يلااا.
= أي نصها.. ده الجدعنة كلها يا آسر!
_ طيب يلااا..
” كنا بنجري بأقصى سرعتنا.. وإحنا بنضحك وبنندب حظنا!!وقفت فجأة وأنا بنهج.. مش قادرة آخد نفسي خالص.. رجع آسر ناحيتي ومسك إيدي وشدني عشان نكمل جري! ”
_ يلا يا سيلا يلا.. قربنا نوصل!
= أنا مش قادرة يا آسر خلاص تعبت!
_ منك لله يا سيلا…. كان زماننا نايمين دلوقتي!!
= الله وأنا مالي؟
_ مش أنتِ اللي صممتي وقلتيلي ننزل نتمشى الساعة واحدة بالليل! ويلا يا آسر عشان خاطري الجو حلو النهاردة!!
(قال جملته الأخيرة بسخرية وهو بيقلدني)
= بس أنا مكنتش أعرف إن فيه كلاب ضالة هنا؟!
_ خلاص خلاص اسكتي يا حبيبتي.. أنتِ مفيش وراكي غير المصايب!
بانت العمارة اللي إحنا ساكنين فيها، صرخت بفرحة:
= آسر أهي العمارة هناك.. هدّي الجري بالله عليك عشان تعبت
._ الحمد لله.. الحمد لله يارب.
“معداش عشر ثواني ورجع صوت هوهوة الكلاب وكأنهم ورا ظهرنا بالظبط.مسك إيدي تاني: ”
_ اجري يا سيلا اجرييي!!
” وصلنا العمارة وطلعنا الشقة… وإحنا مش عارفين نضحك ولا نعيط على الحالة اللي إحنا فيها.. عضمنا خلاص قرب يتكسر ومفاصلنا بتطقطق، أنفاسنا مش منتظمة وبناخد النفس بالعافية، العرق مغرق وشنا.. والأهم ضحكتي البلهاء اللي اتفجرت أول ما وصلنا.”
_ اضحكي اضحكي يا ستي.. مكنش جرى لنا كل ده لو سمعتي كلامي وقعدنا في البيت.
= خلاص يا حبيبي متبقاش قفوش كده… يلا افتح الباب.
_ افتحيه أنتِ.. المفتاح معاكي..
= مفتاح إيه… مش معايا حاجة!
_ بالله عليكي يا سيلا بلاش الهزار الرخم ده.. وطلعي المفتاح أنا مش قادر أقف على رجلي.
= الله.. أنا مش بهزر!
_ يا بنتي ركزي.. مش أنتِ آخر واحدة نزلت من الشقة.. وأخدتي المفتاح معاكي؟!
= جرى إيه يا آسر.. أنا قلت إن أنت معاك نسخة فـ بلاش آخد المفتاح أحسن ما يضيع..
” مسح آسر وشه بضيق واضح ”
وقال : ”
_ الصبر يارب.. الصبر يارب… يا حبيبتي أنتِ معاكي زهايمر ومش قايلالي ولا إيه حكايتك بالظبط؟!
= زهايمر إيه؟؟ أنا عمري خمسة وعشرين سنة يا حبيبي، ولسه وردة مفيتحة وأنت بتقولي زهايمر!
_ آه زهايمر.. ماهو مش معقول تنسي إن مفتاحي ضايع من الأسبوع اللي فات!
= بتهزر.. أنا فعلاً نسيت.
._ الصبر يارب.. أنا أكيد عملت ذنب كبير عشان أبتلى بيكي!
= بس بلوة حلوة متنكرش!!
_ صح صح.. حلوة أوي،
” (قالها بسخرية أو معرفش المهم طريقته كانت تضحك) ”
_ معاكي موبايلك؟
= لأ نسيته.. وأنت؟
_ طبعاً لأ ما أنا مالحقتش أشحنه وسبته جوه، منك لله يا سيلا… هنروح فين بنصاص الليالي كده؟؟
= إيه رأيك نخبط على طنط منيرة ونبات عندها للصبح؟
_ لأ.. طنط منيرة عندها ولادها الاثنين وعائلاتهم أكيد مش هنتطفل عليهم!
= صح معاك حق..! معاك مفتاح العربية؟
١_ أيوه صح العربية.. تعالي ننزل ونروح لبيت أهلي ونبات عندهم للصبح وبعدها نكلم النجار ييجي يفتح الباب!
= فكرة حلوة.
” نزلنا وإحنا ماسكين إيدين بعض.. وفرحانين إننا وصلنا لحل. ”
” دوّر آسر العربية.. مرة.. اثنين.. ثلاثة.. وما اشتغلتش. ”
_ ده اللي كان ناقص! تكون العربية عطلانة!!
= آسر.. هو أنت آخر مرة حطيت فيها بنزين كانت إمتى؟
_ الأسبوع اللي فات بس مستحيل تكون فضيت لأن بقالي ثلاث أيام بروح مع محمد الشركة.
= هو أنا مقولتلكش؟
_ لأ..؟
= يقطعني!
_ بعد الشر يا حبيبتي.. قولي هببتي إيه؟؟
= أممم.. فاكر لما قلتلك إن جالي اجتماع مفاجئ في شركتنا اللي في المدينة الثانية؟
_ أيوه.
= واليوم اللي بعده رحت مع سارة نعمل شوبينج!
_ صح.. ليه؟
= بصراحة استخدمت عربيتك في اليومين دول.
_ إيييه؟؟ وليه إن شاء الله؟ ليه ماروحتيش بعربية الشركة؟
= يوم الاجتماع كنت لابسة فستان رسمي كحلي وقلت أعمل ماتشي ماتشي مع لون عربيتك.. ما أنت عارف قد إيه بحبها! وعربية الشركة لونها أبيض ومش حلوة في حقي أبقى مديرة شركة طول بعرض ورايحة بألوان شبه المهرج.. ووقت ما رحت مع سارة قالتلي نروح بعربيتك عشان تكييفها أحسن.
_ حلو والله.. ماتشي ماتشي قلتلي هااا؟
= أيوه
” (قلتها وأنا ببتسم بتوتر) ”
_ حلو أوي.. طيب ليه ماقولتليش؟
= خفت تاخد مني نسخة مفاتيح عربيتك وأبقى من غير عربية.. مش كفاية أخدت عربيتي!
_ أنتِ فاكرة ليه أخدت المفاتيح؟
= أممم لأ؟
_ طيب أقولك أنا.
.Flash Back:
= آسر الحقني!
_ في إيه يا سيلا؟
= أنا وسارة عملنا حادثة صغيرة تقريباً!
_ حادثة إيه؟ أنتوا كويسين؟
= أيوه أيوه.. أنا كويسة وأختك زي الفل… بس.
._ بس إيه؟
= خبطت عربية ثانية وعربيتي وقفت وما اشتغلتش ثاني…
_ حد جرى له حاجة في العربية الثانية؟
= لأ.. ما هي العربية الثانية كانت مركونة قدام عمارة الحُسين.
_ مركونة كمان يا سيلا؟؟ أنتِ رايحة تخبطي العربيات المركونة؟! منك لله مش جيبالي غير المصايب.
= طب تعالى بسرعة عشان أنا خايفة ييجي صاحب العربية،
“(سكت شوية وكملت بعياط) ” : هو أنا ممكن ياخدوني القسم؟
_ متخافيش يا حبيبتي مش هيحصلك حاجة، وأنا شوية وهكون عندك.
= طيب مستنياك.
(قفلت معاه وبصيت لسارة):
= اهدي يا سارة أهو كلمت أخوكي وشوية وهيكون عندنا متخافيش.
^ منك لله يا سيلا.. أنا إيه اللي جبرني أنزل معاكي بسواقتك الزفت دي؟
= والله… بقى كده؟ مش أنتِ اللي صممتي ننزل السوق؟
^ أيوه.. بس قلتلك ننزل بعربيتي، قولتيلي لأ يا بت لسه صغيرة وأكيد مش هخليكي تسوقي وأنا موجودة!
” (قالتها وهي بتقلدني)” .
= خلاص خلاص.. ما هو فعلاً أنا أكبر منك بسنة يا حلوة.
^ أيوه أيوه ذليني بالسنة دي!
= خلاص بقى قلبك أبيض يا صرصور.. اهدي بقى
.وفجأة سمعت صوت شاب بيزعق:
• مين اللي عمل كده بعربيتي؟؟ ليه مستخبي؟ اطلع ووريني وشك يا جدع!
“رحت ناحيته وأنا بقول. ” :
= هاي يا عمو.. إزيك؟
• عمو إيه ياختي! أنا لسه 30 سنة يعني شباب.. أنتِ ما بتشوفيش يعني؟
= آسفة مكنتش أقصد.. من زعقك ده افتكرتك راجل عجوز!
• خلاص خلاص… سؤال بعد إذنك، شوفتي الغبي اللي خبط عربيتي؟
= أيوه.. أنا.
• أنتِ اللي خبطتيها؟؟ منك لله.. ليه كده؟ أنا عندي ميعاد في الشركة وهتأخر بسببك!
= هو ليه كلكم عمالين تقولولي (منك لله)؟ والله أنا طيوبة وماعملتش حاجة!
• واضح يا ستي.. دلوقتي هتأخر بسببك والاجتماع ممكن يبوظ!!
” جت سارة ناحيتي: ”
^ سليم! إيه اللي جابك هنا؟
• سارة.. إزيك؟ أنا اللي المفروض أسألك السؤال ده!
^ أهلاً.. كنت مع مرات آسر والعربية عطلت بينا ودلوقتي مستنيين آسر.
• بتهزري.. طب ليه واقفين لوحدكم؟ هي فين مرات آسر ناديلها!
= ما أنا قدامك يا جدع!
• أنتِ مرات آسر؟
= أيوه.. أنت مين؟
” (وجهت كلامي لسارة):”
أنتِ تعرفي ده يا سارة؟
^ أيوه ده سليم صاحب آسر من الطفولة بس سافر هو وعيلته من 15 سنة… صحيح هو أنت رجعت إمتى؟
• من يومين كده.
^ الحمد لله على سلامتك
.• الله يسلمك.
” وصل آسر ونزل بسرعة ناحيتنا وملامحه كانت مشدودة وباين عليها الضيق لما شافنا مع شاب غريب، بس ملامحه هديت أول ما عرف إنه سليم.حضنوا بعض حضن أخوي وكأنهم مش مصدقين إنهم اتقابلوا ثاني..
طبيعي، آسر دايماً بيحكيلي عن مغامراته مع صاحب عمره! وذكرياتهم الجميلة!!
Back:
= طيب وأنا إيه ذنبي إني عطست فجأة وأنا بأسوق ومقدرتش أتحكم في العربية وخبطت في عربيته!
_ ذنبك إنه كان لازم تركزي أكتر.. احمدي ربنا يا سيلا إنه طلع سليم مش حد ثاني.
= صح.. بس ده مش مبرر إنك تاخد عربيتي.
_ يا حبيبتي أنا ما أخدتهاش.. أنا بس وديتها الميكانيكي وقلت له يعملها براحته مش مستعجل عليها، وهو لسه مصلحهاش.
= أها.. طيب اوعدني تجيبلي واحدة غيرها لما نرجع البيت
._ تمام من عينيا.. أوعدك.
= خلاص كده تمام التمام!
_ طالما كده أنا هنام شوية وخلاص، نستنى الصبح نروح بالمواصلات ونشوف إيه اللي هيحصل.
= بس أنا بخاف، مش هنام!
_ خلاص خليكي صاحية أهو.. أنا فصلت وعاوز أنام.
= ماشي.. تصبح على جنة.
_ وأنتِ من أهلها.
” شوية وآسر راح في النوم.. وأنا مقدرتش أنام. ”
” مرت ساعة.. وأنا بس قاعدة بتأمل في آسر…”
شوية وسمعت خبط على العربية!
= آسر اصحى..
“بس مصحيش..”
“زاد الخبط على العربية.. بس مفيش حد باين..”
صرخت…
= آسر بالله عليك اصحى..
” بس برضه ما صحاش! ”
” شوية ولقيت إيد كلها دم بدأت تضرب بقوة على شباكي…”
صرخت وحاولت أصحي آسر بس مفيش فايدة..
شوية والباب اتفتح من ناحية آسر وحد سحبه وأخده بره العربية..
وبعدها قفل الباب عليا!ا
تجمّد الدم في عروقي.. ومبقتش عارفة أعمل إيه..
اختفت الإيد اللي كانت بتخبط على شباكي..
نزلت من العربية ودموعي مش عارفة تنزل أساساً..!!
خبطت على باب العمارة اللي جنب عمارتنا عشان النور قطع في عمارتنا!
بس وقت ما الباب اتفتح، شفت آخر حد كنت متوقعة أشوفه..
أو الأصح.. متوقعتش إني أشوفهم في الحقيقة….
” لأن اللي شفتهم كانوا عبارة عن.. ”
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...