الفصل 2 | من 4 فصل

رواية ليلة لم تكن في الحسبان الفصل الثاني 2 - بقلم ريمي

المشاهدات
78
كلمة
1,995
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

” بس أول ما الباب اتفتح،
“شُفت آخر حد كنت أتوقع أشوفه في حياتي.. وصراحة كدا.. متوقعتش إني أشوفهم في الحقيقة اصلاً.. ”
” لأن اللي شفتهم دول كانوا عبارة عن بشر متحولين.. أو لأ.. زومبي.. هما أقرب للزومبي كدا.. إيديهم كلها دم، ووشوشهم لونها أخضر أو أزرق مش عارفة بالظبط! ”
​بعدت عنهم وبقيت أجري بأقصى سرعة عندي.. ولحسن الحظ كانوا بطيئين جداً.. وقفت ولفيت ليهم وطلعت لساني وأنا بغيظهم:
= ههاهاااييي.. أنا أسرع منكم كلكم على فكرة.. دي حتى سلحفتي أُم سامي أسرع منكم!
” ​فجأة لقيتهم بدأوا يجروا ناحيتي.. صوّت بأعلى صوت عندي لعل وعسى حد يسمعني: ”
= أنا كنت بهزر معاكم يا حبايبي.. ارجعوا امشوا براحتكم والله مش لازم تتعبوا نفسكم.. أهم حاجة الصحة يا بابا!!.. مني لله أنا السبب.. هو كان ضروري يعني ننزل نتمشى؟! ودلوقتي آسر اختفى!
= يا رب ساعدني.. أنا معرفش أعمل أي حاجة من غير قُرة عيني!
​’ قُرة عينك دا بقى وجبة عشا لأولادي.
” ​دا كان صوت واحد من الزومبي.. طلع قدامي فجأة..”
اتسمرت في مكاني وأنا مش عارفة أعمل إيه.. توترت وخفت جداً، بس لأ.. مستحيل أسكت.. مبقاش أنا سيلا لو مورتوش العين الحمرا!
= وأنت ملقتش غير قُرة عيني يعني تاخده للعشا؟!
‘ أعمل إيه بس، أولادي كانوا جعانين أوي.. وجوزك ما شاء الله عضلات وكدا.. فـ هيكون مناسب جداً لوجبة دسمة.’
= دا أنت قليل أدب بصحيح! إزاي تتكلم على جوزي كدا وكأنه فرخة؟!
‘ آسف يا ستي.. هاا ما تيجي معايا هاخدك السينما.. هتيجي بالذوق ولا هتخليني أجري وراكي؟ لأن بصراحة أنا عضمي مش شايلني وممكن أموت!! وأولادي ملهمش غيري.’
= ياااه.. دا أنت تحزن أوي يا عم.. فوق يا عمو زومبي أنا هنا الضحية مش أنت!.. مباكلش من شغل الصعبانيات دا أنا!
‘ أها كويس أوي.. خلاص أنا مروح أصل ماليش خلق أجري ولا نيلة.. اتبسطي بقى، جدي ممكن يأكلك عادي دا لسه شباب!’
= ولا يهمك أنا بحب العواجيز أوي وهتفاهم معاه متقلقش!
‘ ماشي يا بنتي.. good luck.’
= good luck يا عمو يا طيب.
” ​مشي الزومبي دا وأنا وقفت أستوعب اللي حصل.. ومع مين كنت بتكلم؟ دا أنا اتجنيت رسمي بقى! ”
بعدها فكرت في آسر..
ضحكت بإنكار.. ماهو أكيد مش حقيقة وأنا دلوقتي في كابوس عشان نمت في العربية وهصحى بعد شوية!
مشيت لقدام وأنا خلاص فقدت الأمل إني أعيش.. كل ثانية بتعدي بتخليني أحس بالوحدة الوحشة أوي دي..!!
سمعت صوت الكلاب اللي كانت بتجري ورانا.. اها دا طلع حقيقة مش كابوس..
بدأت أصواتهم تقرب وتعلى أكتر وأكتر..
جريت بكل سرعتي عشان ألحق أستخبى في مكان أمان.. بس خايفة أوي ومعرفش هروح فين..
لمحت المدرسة الابتدائية.. بابها مفتوح وفي صوت دوشة جواها!
احتلني الفضول وقلت خلاص هروح ألقي نظرة بس.. وفي ثانية نسيت همي كله ونسيت آسر ونسيت المتوحشين اللي مستنييني!
” ​دخلت.. وبقيت أتمشى بين الفصول وأنا بدور على مصدر الصوت..
وقفت قدام الفصل.. هنا مصدر الصوت أنا متأكدة! فتحت الباب بس ملقتش أي حاجة.. هدوء قاتل! ”
حسيت باليأس.. أنا أكيد بدأت أخرف، وكل دي كوابيس أنا متأكدة!
سمعت صوت بينادي عليا.. دا صوت سارة وخطيبها سليم أنا عارفاهم.. آآ صحيح سليم اتقدم لسارة وهي وافقت.. أصلهم كيوت أوي مع بعض!!!
” شوية ولمحت سارة كانت لوحدها.. جريت عليها وحضنتها وأنا بعيط.. معرفش إيه اللي جرالي!”
= سارة أرجوكي خرجيني من المدينة دي.. أنا خايفة أوي.. آسر معرفش هو فين.. أخدوه… أكلوه معرفش عملوا فيه إيه!!!
^ اهدي يا حبيبتي اهدي.. (قالتها بصوتها الحنين)
” بعدها.. كملت :
^ مكنتش أعرف إن جماعتي عاملينلك الرعب دا كله!!
” ​لحظة.. الصوت اتغير! بقى صوت خبيث، بعدت عنها بصدمة وأنا شوية وهشد في شعري!! ”
شكلها اتغير… بقى زي الزومبي اللي كانوا بره بس الحقيقة هي أحلى.. شعرها أشقر على الأقل.. نفسي أعرف إيه الشامبو اللي بتستخدمه!
^ تسلميلي يا حبيبتي والله عيونك الحلوة… بس أنا مبستخدمش شامبو.. أنا عامةً محضرة شوية كريمات طبيعية لو عايزة أجيبلك منهم؟
= آه بالله عليكي.. ما أنتِ شايفه شعري مقصف وبدأ يقع.. أنا خايفة أبقى قرعة في المستقبل!!!
^ لا لا دا أنتِ شعرك أحلى من شعر ربانزول.. أنتِ بس استخدمي الكريمات اللي هجيبهالك وهتدعيلي من كل قلبك!
= والله أنا مش عارفة أشكرك إزاي.. لحظة! أنتِ إزاي عرفتي إني اتكلمت عن شعري؟ أنتِ قريتي أفكاري؟
^ أيوه.
= بتهزري.. دا أنتِ أسطورة.. خلاص هاخدك معايا الشركة بكره عندنا اجتماع مع عميلة صفرا… اسمها لين.. يمكن تخدعك بوشها البريء بس هي حية تس تس أوي!! وخايفة تسرق جوزي مني!
^ يا لهوي.. وأنتِ ساكتة ليه؟ احكيلي عنها وأنا هعرفلك عنها كل حاجة!!
= بسم الله.. هحكيلك حكايتي من البداية.. أنا اتولدت وعشت في أمريكا.. وبابا كان عنده شركات كتير هناك… علمني إزاي أديرهم كلهم.. كان عندي صاحبات أوي بس كلهم خونة ومصلحجية!! كانوا بس ينادوني وقت ما يكونوا عايزين فلوس.. كلهم غدروا بيا… بسبب طيبة قلبي الزايدة!!
وقت ما بقى عمري 20 سنة توفى بابا الله يرحمه.. وبقيت لوحدي..
ماما اتوفت وأنا صغيرة.. عشان كدا بقيت لوحدي في أمريكا وقررت إني أنزل مصر وأتعرف على الباقي من العيلة ما أنا معرفش غير جدو وتيتا لأنهم كانوا بيزورونا كل إجازة.. المهم نقلت الفروع كلها لمصر.. وتعاقدت مع شركة آسر اللي بقى جوزي حالياً.. اشتغلنا مع بعض تلات سنين وبقينا أصحاب مقربين وكدا وبعدها اعترفلي بحبه واتقدملي واتجوزنا من سنة!! بس من كام شهر جت البت لين وقال إيه.. عايزة تتعاقد مع شركة آسر عشان هي حابة أوي تشتغل معاه وكدا!!
وأنا عارفة كيد النسا هي عايزة الشغل عشان تتقرب منه مش أكتر.
​^ يا حبيبتي عليكي يا حلوة.. دا أنتِ حكايتك حكاية زعلت عليكي.. فعلاً الصاحب مبقاش أمان.. بس كويس إن آسر هو العوض ليكي.. خلاص إيه رأيك أخدك شقتي أهو بالمرة نفضفض لبعض ما أنا كمان معنديش حد أحكيله… وزوجي وأولادي قرفوني في عيشتي..
= موافقة.. بس آسر اختفى ومعرفش هوا فين (قلتها بعد ما افتكرته
)
^ متقلقيش تلاقيه نايم دلوقتي.. خلاص تعالي آخدك على سوبر ماركت قريب من هنا وبعدها نروح على البيت.. وبالمرة نتكلم شوية في الطريق!!
= معنديش مشكلة.. بس خدي بالك أنا بحب الشيبسي اللي بطعم الخل والملح مش هقبل بغيره!
^ خلاص من عنيا وأنا هاكلك أنتِ!!
= إيه؟
(قلتها بصدمة بعد ما افتكرت إنها زومبي فعلاً وممكن تأكلني)
^ إيه؟
= أنتِ هتكيلني بجد؟ دا أنا حبيتك!
(قلتها بتوتر عشان تتعاطف معايا!)
^ بهزر معاكي يا ستي متخافيش أنا مباكلش بشر.
= الحمد لله طمنتيني… صحيح اسمك إيه؟
^ بينادولي زيزي زومبي.
= جميل جداً.
^ بس اسمي الحقيقي بلاعة الأرواح!
= إيه.. وليه الاسم دا؟
^ عشان في صغري كنت ببلع أي حد يقف قدامي!!
= حلو أوي.. (قلتها بسخرية على الحال اللي وصلته)
^ أوي أوي.. اسمعي يا ستي.. جوزي نسونجي أوي.. تلاقيه كل يوم بيتكلم مع زومبية أوحش من الثانية… وأحياناً بيفصل وينسى نفسه….!! فكرت أخلص عليه أهو على الأقل أرتاح منه.. بس مبيموتش تقولي قطة بسبع ترواح!
= إيه دا.. حتى الزومبي بيخونوا؟!
^ أوي أوي أنتِ متعرفيش حاجة تعالي قربنا نوصل للمحل!
​~~~~~~~~~~~~~
​في مكان تاني:
_ أهو يا سيدي دي قصتي اللي عدتها مليون مرة من ساعة ما صحيت!
” وأنت جيت هنا إزاي صحيح؟
_ ما ابنك المعفن اللي جوه هو اللي خطفني!!
” يااه يا ابني دا أنت حكايتك حكاية…. بس حلوة قصتك بصراحة… صحيح قلتلي اسم مراتك إيه؟
_ اسمها سيلا يا باشا فاني.
” حلو أوي الاسم دا.. خلاص ناديني فاني حاف كدا احنا بقينا أصحاب!
_ بالسرعة دي؟ طب أنا عايز أروحلها أكيد دلوقتي خايفة وبتعيط عشاني ويمكن يكون أغمى عليها!
” أو يمكن اتأكلت؟؟
_ أنت بتقول إيه؟! لا لا مستحيل أنا واثق في سيلا لسانها أطول منها وهتندمكم كلكم!
” كلنا؟؟ تقصدني أنا كمان؟
_ لا يا فاني دا أنت صاحبي يا جدع.. افرد وشك يا طيب!
” قلتلي اسمك إيه؟
_ اسمي آسر يا باشا فاني!
” ألا صحيح أنت جيت هنا إزاي؟؟
_ أستغفر الله العظيم.. يا رب صبرني على العجوز دا.. يا زومبي يا معفن يا ابن العجوز دا.. ياللي خطفتوني.. تعالوا أنا خلاص هفقد عقلي بسببكم!! أرجوكم إن كنتم مش عايزين تخلوني أهرب يبقى اقتلوني ومتحكموش عليا أقعد مع عجوز النحس دا!!!
” دا أنا بسألك اسمك إيه صحيح؟
​(مسحت على وشي بضيق… محدش رد عليا من جوه.. من ساعة ما صحيت والزومبي العجوز دا قدامي.. كل شوية يسألني أنا مين وجيت هنا إزاي؟؟ أنا مش عارف طالما معاه زهايمر قال لأولاده يخطفوني ليه؟؟ والمشكلة إن فيه حاجات بيفتكرها وفيه حاجات لا، معرفش إذا كان هو دا بجد.. ولا بيستعبط عليا بس!!
كمان… حاسس نفسي بحلم.. أكيد مش هيكون فيه زومبي في الحياة الواقعية!! أكيد شوية وهصحى ألاقي سيلا محضرالي الفطار وهنروح السينما).
​شوية وجه ابن الزومبي الكبير.. سألته:
_ أنتم مين وعايزين مني إيه؟
‘أنا توتو… ومالكش دعوة ليه أنت هنا!’
_ توتو؟ هو أنا بتعامل مع حيوان أليف؟
‘اظبط يلا.. أنا اسمي توتو التابوت بس لأنك بقيت صاحبنا خلاص قلت بلاها تابوت دي!’
_ ما شاء الله.. أنتم بتصاحبوا الناس بسرعة كدا؟!
‘أيوه عندك مشكلة؟’
_ لا أبداً.
​(خرج بره الأوضة اللي أنا فيها… العجوز الزومبي.. أو فاني على قوله راح في النوم وأنا حاسس إني عايز أرجع من الريحة اللي مالية البيت!!
روائح عفنة ونتنة… منك لله يا سيلا لو كنا قعدنا في البيت كنت زماني نايم في أمان!! مش متكتف على الكرسي ومش قادر أتحرك…. أكيد سيلا حزينة دلوقتي عليا… يا قلبي عليها… محدش هيطبطب عليها!! تلاقيها بتصرخ وتقول هاتولي آسر!!).
~~~~~~~~~~~~~~
​نرجع لسيلا وزيزي!
= هاتيلي السناك دا.. باين عليه بالشوكولاتة ولذيذ أوي شكله!
^ اوكي..
= صحيح.. دي تعتبر سرقة صح؟؟ احنا إزاي دخلنا المحل كدا من غير إذن صاحبه!!
^ لا يا حبيبتي.. محدش هيشوفنا.. يلا اختاري اللي أنتِ عايزاه!
= ماشي يلا..
​بعد شوية وقت
= أنا خلصت!!
قلت كدا وأنا ببتسم في وش زيزي.. اللي أول ما شافتني وقفت كدا تبص فيا بس.. اللي هو… أنتِ بجد أخدتي المحل كله؟!
= زيزي مالك ساكتة كدا ليه؟؟
^ ……
= دا أنتِ بدأتي ترعبيني يا حلوة.. يا ربي ردي عليا أنا أساساً خايفة من منظر وشك دا.. وحاسة إني عايزة أرجع من لونه العفن!!
​فجأة صرخت في وشي:
^ إيه؟؟ تقصدي إني معفنة؟؟
= الله.. مين قال كدا؟! أنا قلت بس ردي عليا.. بعدين يا ستي دا أنتِ أحلى عجوز زومبي شفتها في حياتي!!
^ أنا عجوز؟؟ دا أنا عمري 550 سنة بس وتقوليلي عجوز؟؟ أمال لو تشوفي جوزي هتقولي عنه إيه؟
= نـعـم؟! عمرك كام؟
^ 550 فيها إيه؟
= فيها إيه؟! أنا خلاص مبقاش فيا عقل…. 550 سنة إزاااي؟
^ يا حبيبتي إحنا زومبي نختلف عنكم كتير!
= صح معاكي حق… أنا لازم أروح لدكتورة نفسية أكيد كل ده وهم.. وأنا دلوقتي بتكلم مع الهوا… وبسرق لوحدي وهيشوفوني في الكاميرات وهروح القسم وجوزي يطلقني ويتجوز عليا.. وبعدها ينساني وأتعفن أنا في السجن وأبقى زيك!
^ اهدي اهدي.. إيه الفيلم الهندي دا؟
قرصتني في خدي.
= آهه.. ليه كدا عملتلك إيه؟
^ عشان تتأكدي إنك في الحقيقة يا حلوة!
= خلاص خلاص معنديش حل غير إني أتقبل الحقيقة المرة!
^ أيوه كدا.. يلا تعالي قربنا نوصل.
​مشينا شوية وعدينا من جنب عربية آسر… بس كانت زي ما هي، أبوابها مفتوحة ومفيش حد جواها.. كملنا مشي وبعدها وصلنا!
كانت شقة سودا بمعنى الكلمة.. الجدران من بره كلها دم.. أو دا لون أحمر عادي وأنا بأفور… معرفش.. بس الله يستر!
~~~~~~~~~~~
​عند آسر:
(أهو أنا لوحدي والعجوز دا لسه نايم… )
_ يااا عم فاني.. يا باشاا.. قوم اصحى والنبي عايز أروح أنام!!
” إيه إيه حصل إيه؟ (قالها العجوز الزومبي بعد ما صحي)
_ وأخيراً صحيت دا أنا كنت فاكرك مُت!
” لا عيب عليك يا ولد دا أنا يادوبك 700 سنة!!
_ إيه؟؟ 700.. وتقولها بكل بساطة كدا؟!
” أيوه.. ما أنا لسه شباب زي ما أنت شايف!!
_ لا يعني.. لا مؤاخذة يا باشا… دا أنت جثة متحركة وبتنطق!
” اسكت أنت مِبتفهمش حاجة أصلاً… وبعدين أنت مين؟
_ الصبر يا رب.. أنا آسر!! وعشان متسألنيش عن قصتي أنا قلتها لك مليون مرة!!
” اها.. افتكرتك يا ابني.. بس سؤال آآ
قاطعته:
_ اسمها سيلا سيلا.. عارف متسألش.
” أنت عرفت إزاى إني هسألك السؤال دا؟
_ عشان سألته قبل كدا مليون مرة يا جدع!!
” مش فاكر بصراحة!!
_ هو أنت بتفتكر بس اللي على مزاجك؟
” قصدك إيه؟
_ أنت عبيط ولا بتستعبط عليا؟
” مفهمتش؟
_ خلاص خلاص.. أنا الغبي إني بتكلم مع عجوز زومبي مخرف!!
” ما علينا.. إيه رأيك أجوزك من عندنا؟
_ من عندكم إزاي يعني؟ حضرتك أنا مسمحلكش أنا متجوز وعايز أروح لمراتي هي أكيد مستنياني!!
” اسكت اسكت.. أنا هنادي على البنات وأنت اختار فيهم اللي تعجبك!
_ هي الشغلانة إجبار يعني؟! قلتلك أنا مش عاايز.. كفاية عليا سيلا دي مهزقاني دايما.. تقولي عايز أجوزك!!
” خلاص اتعرف عليهم بس وبعدها هخليك تروح..
_ خلاص هاخدك على قد عقلك وأقولك ماشي!
​قام العجوز دا وبعدها جه ومعاه خمس بنات.. كل واحدة أبشع من الثانية حرفياً… غمضت عيوني بقرف من المنظر دا… أنا عمري ما تخيلت إني هشوف زومبي كدا.. هما بس جثث متحركة… دهنين وشهم بمكياج معرفش اسمه إيه على أساس إنهم حلوين!!
” اختار اللي تعجبك يا آسورة وهجوزهالك…
​ملحقتش أرد وأعترض لأن باب الأوضة اتفتح ودخلت زومبي عجوز ثانية وهي بتقول:
^ اتفضلي اتفضلي البيت بيتك!!
​فتحت عيني بصدمة وأنا شايف اللي معاها!
_ سيلاا؟؟
= آسر ؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...