الفصل 5 | من 5 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
25
كلمة
2,043
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية ليلى والأدهم الجزء الخامس 5 بقلم حبيبة محروس ليلى والأدهمرواية ليلى والأدهم الحلقة الخامسة نطيت من مكاني بصدمة ووقفت قدام المكتب والموبايل في إيدي كإنه جمرة نار مش مستوعبة الجملة اللي تحت صورتي.. نادين كانت قاعدة على الكرسي وبتبصلي بشماتة واضحة وهي بتلعب بالمسطرة في إيدها.. : “إيه السكوت ده؟ ردي عليه يا بنتي الراجل باعت إيميل شخصي ومغلب نفسه! = “أرد أقول إيه؟

أشكره على إهانته ليا ولا أقوله إني لسة شايفة صورته وهو بيدايقني في الممر؟ : “يا ست الناس هو بيعتذر بطريقته ابعتيله حتى نقطة أو ايموجي عرفيه إنك شوفتي الرسالة! = “لأ.. الرد يعني ضعف وأنا مش هضعف دلوقتي هو فاكر إنه بكلمتين هيمحي اللي عمله؟

دخلت في دوامة من التجاهل اللي كان بيحرق أعصابي قبل أعصابه كنت بفتح الإيميل أقرأ الجملة ألف مرة.. أقرأها وأسرح في عيونه وهو بيبصلي وأقفله وأرجع أفتحه تاني بلهفة مش مفهومة ونادين مراقباني بأستفزاز.. : “اعترفي بقا، وحشك؟ = “وحشني إيه يا نادين؟ أنا بس بتأكد إنه مش باعت أي تهديد تاني بخصوص الأتيليه، إنتي عارفة نوعية الناس دي.” نادين سابت المسطرة و قامت وقفت ورايا وسندت بدقنها على كتفي وهي بتبص بنظرة

خبيثة على شاشة الموبايل: : “تهديد؟ يا شيخة ده حتى التهديد بتاعه كان فيه ريحة لهفة و اعتذار..” = “الاعتذار مش بس كلمة يا نادين.. الاعتذار أفعال وآدم أفعاله دايماً بتيجي في صورة أوامر وسيطرة، وأنا بتعب من الدور ده.” : “طب ما هو حاول يوصلك بطريقته مش كل الرجالة بتعرف تقول أنا أسف، في رجالة أسفهم بيبان في صورة أو اهتمام أو حتى حركة عين.” = “ماشي، ومين قال إني محتاجة أسفه؟

أنا محتاجة أثبت لنفسي إني قوية من غير تمويله ومن غير وجوده في حياتي من أساسه.” بصيت للموبايل مرة أخيرة وقفلته بعنف وحطيته على المكتب بوشه ورجعت أشتغل في المانيكان اللي قدامي بتركيز مصطنع.. نادين اتنهدت بقلة حيلة ورجعت قعدت على المكتب، مسكت الموبايل بتاعها وبدأت تقلب فيه وهي بتبصلي بطرف عينها: : “على فكرة السكوت ده مش بيغيظه هو، السكوت بيغيظك أنتي لأنك كل دقيقة بتدخلي تشوفي إذا كان في رد جديد ولا لأ.”

= “خلاص يا نادين بقا اقفلي السيرة دي الله يهديكي ورانا شغل كتير والمانيكان ده لازم يخلص قبل ما الزبونة تيجي بكرة.” نادين سكتت بس نظراتها كانت بتقول إنها مش مقتنعة بكلمة واحدة من اللي قلتها وأنا شخصياً مكنتش مقتنعة! ………………….. عدى أسبوع.. سبع أيام بلياليها لا تليفون رن ولا رسالة وصلت ولا حتى نوتيفيكيشن بسيط على السوشيال ميديا..

الصمت كان مريب لدرجة إني بدأت أحس إن آدم ده كان مجرد خيال أو كابوس وصحينا منه، وبدأت أتضايق.. مش عارفة ليه بس كنت حاسة بفراغ رخم في يومي.. كنت بمسك الموبايل كل شوية أدخل على بروفايله، ألاقي الصورة زي ما هي مفيش أي تغيير.. لا ستوري جديدة ولا نشاط ولا حتى لايك على صفحة الأتيليه اللي كان دايماً بيتابعها.. = “غريب.. هو إزاي يسكت كدة؟ نادين رفعت راسها من اللابتوب وبصتلي ببرود: : “مين ده اللي يسكت؟

= “آدم.. مش من عوايده يسيب الخيط كدة ولا حتى حاول يبعت أي رد فعل على ردي أو سكوتي، ده بني آدم بيحب يفرض وجوده دايماً.” نادين سابت اللابتوب وانفجرت في الضحك وقامت وقفت قدامي وهي بتهز راسها بيأس: : “يا شيخة اتقي الله فينا! أنتي اللي عملتي بلوك لمشاعرك وهو اللي بيحاول يفتح كلام، ولما سكت.. اتضايقتي؟ هو المفروض كان يعمل إيه؟ يجيلك الأتيليه يكسر الباب عشان تردي على الإيميل؟

= “لأ طبعاً بس السكوت ده مش لايق عليه.. الراجل ده دايماً عنده رد جاهز دايماً عنده كلمة أخيرة، سكوته ده معناه إن فيه حاجة مش طبيعية.” : “أو معناه إنه زهق.. أو معناه إنه أخد اللي فيه النصيب أو يمكن فهم إنك مش عايزة وجع دماغ، ليه دايماً بتفسري صمته إنه لغز محتاج حل؟ = “مش لغز.. بس أنا اتعودت على طريقته المستفزة.. لما يختفي فجأة كدة ده معناه إنه بيخطط لحاجة تانية وأنا مبحبش أتفاجئ.”

نادين قربت مني وحطت إيدها على كتفي وعيونها كانت بتبصلي بتركيز وترني: : “ليلى.. إنتي بتموتي عشان يبعت وبتموتي عشان يختفي وبتموتي عشان يظهر.. أرسي على بر! أنتي خايفة من خططه ولا خايفة يكون بطل يهتم بيكي فعلاً؟ سكتّ و حسيت الكلام كان حقيقي زيادة عن اللزوم لدرجة إنه وجعني.. مكنتش عارفة أرد كنت بس شايفة انعكاس توتري في عيونها اللي مش بيعدي عليها حاجة.. بعدت عنها بسرعة وروحت ناحية “المانيكان” التاني وبدأت أظبط فستان

وصوتي طلع مهزوز وأنا بقول: = “أنا مش فارق معايا غير شغلي يا نادين، الراجل ده كان مرحلة وعدت وأنا بجد مرتاحة إنه بعد عن حياتي.” نادين ابتسمت ابتسامة مستفزة: : “مرتاحة؟ طب بتظبطي الفستان بالمقلوب ليه؟ بصيت للفستان لقيت فعلاً إني مركبة الياقة في الظهر.. ارتبكت وسحبت إيدي وسيبت كل حاجة ودخلت المطبخ الصغير بتاع الأتيليه عشان أعمل قهوة وأهرب من نظراتها.. رغم أن ضحكها فضل ورايا..

وقفت قدام “البراد” ونار القهوة هادية بس قلبي كان بيغلي أكتر منها.. سندت راسي على الحيطة المدهونة أبيض وغمضت عيني.. لسه شايفة كلام آدم في الرسالة.. _“كنتِ أجمل من إنك تتسابي زعلانة”.. الجملة دي محفورة في ذاكرتي بطريقة مستفزة.. معقول انا معنديش كرامة عشان بفكر فيه؟ فجأة سمعت صوت جرس الأتيليه بيرن ونادين صوتها علي بالترحيب..

مسحت إيدي في “الفوطة” وخرجت لقيت مدام إلهام زبونة دايماً بتطلب شغل غالي وصلت.. كانت لابسة طقم شيك كالعادة وبتبص في الموديلات اللي معلقة على الستاند بتركيز.. = “أهلاً يا مدام إلهام نورتي.. إيه رأيك في الكوليكشن الجديد؟ مدام إلهام لفت وبصتلي بابتسامة بس كانت ابتسامة غريبة، كأنها مستغربة وجودي.. : “يا أهلاً يا ليلى.. الكوليكشن تحفة كالعادة بس كنت فاكرة مش هلاقيكي موجودة.” = “ليه؟

أنا موجودة يومياً في الأتيليه، إيه اللي خلاكي تفتكري كدة؟ : “أصل كنت بكلم الأستاذ آدم من كام يوم بخصوص صفقة لفساتين السهرة للشركة.. قالي إنه مسافر في رحلة عمل طويلة وكنت فاكرة إنك أكيد سافرتي معاه عشان الإشراف.” وقفت مكاني ولساني اتلجم من الصدمة.. = “أستاذ آدم مسافر؟ هو قالك مسافر فين؟ : “مش عارفة بالظبط قالي شغل بره مصر وكنت فاكرة إنكم على تواصل لأنكم شركاء! نادين بصتلي بطرف عينها لقت وشي جاب ألوان الطيف في ثانية..

= “آه طبعاً.. بس يعني.. كل واحد مشغول في تخصصه، أنا هنا في الاتيليه وهو في الشركة.” مدام إلهام كملت كلامها وهي مش حاسة بالزلزال اللي عملته: : “بصراحة اتفاجئت خصوصاً إنه كان بيشكر في شغلك جداً وبيقول إنك مشروع كبير محتاج رعاية.. أنا استغربت لما قالي إنه هيغيب فترة افتكرت الأتيليه هيقفل أو هيتنقل لفرع تاني.” ابتسمت لها بتمثيل وبدأت أهز راسي عشان أخلص من الحوار ده بسرعة..

= “لا طبعاً، الأتيليه مكمل.. ممكن تختار الفستان اللي يعجبك وأنا هخلصهولك في أسرع وقت.” مدام إلهام بدأت تختار وأنا دخلت تاني المطبخ عشان أتنفس من الصدمة اللي حسيت بيها.. مسكت الموبايل ودخلت على صفحة آدم تاني بس مفيش حاجة اتغيرت.. بس السفر.. سافر من أسبوع؟ يعني كان باعت الإيميل ده وهو بيجهز شنطته؟ ليه سافر و مقاليش؟ وليه مفيش حد جاب سيرة؟ بس ده مش من حقي بعد ما فسخت العقود..

أسئلة كتير خبطت في دماغي زي الرصاص، أنا كنت فاكرة إنه بيراقبني بس طلع أنه سافر ومشي وسابني في الفراغ ده.. نادين دخلت ورايا المطبخ ووشها كان كله قلق وهي بتبصلي بتركيز.. : “ليلى.. انتِ كويسة؟ سمعتي اللي قالته؟ = “سمعته.. آدم مسافر يا نادين، الراجل مش في القاهرة أصلاً.” : “أنا مش فاهمة حاجة..” = “مش المفروض نكون على تواصل إحنا مفيش بينا أي حاجة دلوقتي، أنا فسخت الشراكة لو فاكرة!

قلت الجملة دي وأنا بحاول أقنع نفسي قبل ما أقنعها رغم أن الكلام طلع مني مش منطقي اصلا و في غير محله.. الراجل سافر ومقالش لأي حد حتى زباينه فاكرين إننا لسه شغالين سوا! أنا مش عايزة استناه ومش عايزة أدور وراه بس الحقيقة إن خياله مالي الأتيليه.. أنا بقيت زي اللي بيحاول يهرب من ظله وكل ما أجري أكتر الظل بيفضل ورايا.. = “لازم أعرف سافر فين يا نادين..” نادين ضيقت عينيها وبصتلي بجدية: : “ليه يعني هو يخصك في ايه؟ هتتصلي بيه؟

= “لا طبعاً أنا مش هتصل بيه بس في ناس تانية أكيد عارفة.” نادين اتنهدت بقلة حيلة وقالت: : “يا ليلى بلاش تفتحي باب اتقفل.” = “الباب ده مبيتقفلش غير لما الحقيقة تبان أنا مش هفضل عايشة في الحيرة دي.” رجعت خرجت للزبونة وابتسمت وأخدت المقاسات و ودعتها.. جيه في بالي بعدها ادخل صفحة ميرنا..

دخلت صفحة ميرنا بسرعة وإيدي بتتحرك بتوتر على الشاشة.. كانت آخر “ستوري” من يومين، صورة لمطار ومكتوب عليها “بداية جديدة”. قلبي دق بعنف.. ميرنا معاه؟ يعني آدم مش مسافر لوحده؟ = “نادين، ميرنا سافرت معاه.” نادين سابت اللي في إيدها وقربت مني، بصت على الشاشة ووشها اتغير: : “سافروا سوا؟ طيب وده معناه إيه؟ إن الموضوع فعلًا شغل؟

= “موضوع شغل أو مش شغل أنا مش قادرة أستوعب الفكرة.. فكرة إننا كنا في خناقة ومناهدة ومشاريع وفجأة هو قرر يختفي تمامًا وكإن شيئًا لم يكن! حسيت بمرارة وقفلت الموبايل بقوة لدرجة إني خفت يتكسر. نادين مسكتني من كتفي وهزتني براحة: : “ليلى اهدي إنتي ليه محسساني إنك خسرتي حاجه؟ إنتي اللي فسختي الشراكة وإنتي اللي طلبتي البعد وهو بس نفذ رغبتك.” = “أنا طلبت البعد عن تسلطه مش طلبت إنه يتبخر!

في فرق كبير يا نادين.. في فرق بين إنك تسيبني أشتغل لوحدي وبين إنك تروح وتختفي وتخلي الناس تسألني أنا عن أخبارك! سكتت نادين للحظة، وبعدين بصتلي بذكاء: : “طب قوليلي.. إنتي عايزة تعرفي هو سافر فين ليه؟ عشان تروحي وراه؟ ولا عشان تتطمني إنه بخير؟ ولا.. عشان حاسة إنه هرب منك؟ سؤالها ضرب في الصميم.. سكتّ وأنا ببص للفراغ، الحقيقة كانت

أبشع من إني أعترف بيها: أنا كنت خايفة أكون كنت مجرد تسلية في جدول أعماله الزحمة ولما زهق، سافر.. = “أنا لازم أكلم مراد.” : “المحامي؟ إنتي اتجننتي؟ هتسأليه عن موكله؟ = “مراد ميعرفش اللي حصل بينا بالتفصيل مراد فاكر إنها مجرد صفقة وانتهت.. أنا هتصل أقوله إني عايزة أراجع بند في العقد الأخير وهسأله عرضي عن مكان الشغل الجديد اللي آدم بيفتتحه، أي حاجة تخليني أفهم!

طلعت رقم مراد بعد تردد كبير ونادين كانت بتبصلي و خايفة من تهوري بس أنا مكنتش شايفة قدامي غير باب مقفول وعايزة أكسره.. رن التليفون.. رن مرة، اتنين، تلاتة.. رد مراد بصوته الهادي اللي بيستفز أعصابي: : “أهلاً يا آنسة ليلى، خير؟ في حاجة في الأوراق مش واضحة؟ أخدت نفس عميق وحاولت أخلي صوتي طبيعي قدر الإمكان:

= “أيوة يا مراد بيه كنت براجع العقود اللي مضيناها ولقيت بند بخصوص تسليم التصاميم، كنت عايزة أعرف إذا كان آدم بيه لسة بيتابع الملف ده ولا مين المسؤول عشان أبعتله التعديلات الأخيرة..” مراد سكت لحظة، وبعدين ضحك ضحكة خفيفة: : “آدم بيه؟ آدم بيه ساب كل حاجة متعلقة بمشروع الأتيليه وقفله تمامًا قبل ما يسافر. هو حاليًا مش في القاهرة.. ومحدش يعرف يوصله إلا للضرورة القصوى.” حسيت بكلمة “قفله تمامًا” زي رصاصة في صدري..

= “سابه خالص؟ حتى الملفات اللي كانت مخصصة لي؟ : “بصراحة؟ آدم بيه لما سافر ساب تعليمات مشددة إن مفيش حد يتدخل في أي حاجة تخص شغلك أو استثماراتك السابقة معاه.. كان باين عليه إنه مش عايز أي ذكرى تربطه بالمشروع ده” ذكرى؟ آدم بيعتبرني ذكرى؟ قفلت مع مراد من غير ما أودع ورميت الموبايل على المكتب.. نادين بصتلي بأسف كانت عارفة إن الخبر ده كسرني أكتر ما كنت مكسورة.. = “مش عايز أي ذكرى يا نادين.. سمعتي؟

هو مش هرب مني بس ده مسحني! قعدت على الأرض في ركن الأتيليه ولأول مرة حسيت إني مش ليلى القوية، أنا كنت بس واحدة يتيمة خافت تحب فـ آدم طمنها.. وبعدين سابها في نص الطريق ونسي إنها موجودة! نادين جت قعدت جنبي وحطت إيدها على راسي: : “ساعات يا ليلى الرجالة بيعملوا كدة لما يخافوا.. بيمسحوا كل حاجة عشان ميعيطوش على اللي خسروه.” = “لا يا نادين.. الرجالة بيعملوا كدة لما ميكونش فارق معاهم أصلاً.”

سكتنا إحنا الاتنين وصوت الساعة اللي في الحيطة كان هو الصوت الوحيد المسموع.. غريبة اني اتعلقت بيه بسرعة.. يمكن عشان طول عمري كنت محتاجة حد يخاف عليا زيه.. وفجأة الموبايل نور بإشعار إيميل جديد.. فتحت الإيميل، كان فيه رابط لملف “PDF” صغير ومن غير أي كلام..

فتحت الملف لقيت فيه تصميم.. تصميم فستان كنت رسمته في أول يوم عرفته فيه.. الفستان اللي اتخانقنا عليه بس كان عليه تعديلات، تعديلات ليلى.. تعديلات أنا كنت دايماً بحلم أعملها ومكنتش لاقية الوقت..

“ليلى.. في حياتي كلها كنت دايماً فاكر إني المهندس اللي بيرسم كل حاجة بمسطرة وقلم، مكنتش أعرف إن فيه حاجات لازم تتساب للقدر عشان يكملها.. الفستان ده كان ناقصه روح زي ما أنا في فترات كتير كان ناقصني “أنا” الحقيقية اللي مكنتش بشوفها غير فيكي، كنتِ أنتي الغلطة اللي حبيتها والقصة اللي كنت خايف أعترف إنها كانت هي الصح الوحيد في وسط دوشة سنيني..

سافرت عشان أهرب من طريقتك في إني أكون آدم اللي الكل خايف منه لآدم اللي كان عايز بس يثبتلك إنه يستاهل ثقتك، الفستان ده مش مجرد تصميم يا ليلى ده كان محاولتي الأخيرة عشان أقولك إننا الاتنين كنا ناقصين وأنا لقيت فيكي الحتة اللي كانت ناقصاني عشان أكون إنسان سوي مش مجرد رجل أعمال ناجح..

لو مشيتي على الخطوط اللي رسمتها هتلاقي إننا عمرنا ما كنا اتنين بيتنافسوا إحنا كنا اتنين بيحاولوا بيكابروا.. والنهاردة وأنا بعيد مفيش قدامي غير إني أعترف إنك كنتِ أحلى “تصميم” دخل حياتي” ……………………. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية ليلى والأدهم)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...