علي:عمي أنا عايز اكتب الكتاب
حازم:بالسرعه دي يا بني ما تاخدو وقتكم عشان تتعرفو على بعض
علي:يا عمي أنا عارف ليلى ولما صدقت لقيتها وأن دعوتي أتحققت
حازم بهدوء:الصراحة أنت فجأتني أديني وقتي أفكر
حسن :طبعا خدوا وقتكم وكده كده شقة علي جاهزة
اتكلموا شويه وقام علي واهله روحوا وسارة سلمت على ليلى ومشيت
——————————————
حازم بهدوء:ايه رأيك يا ليلى
ليلى بخجل:هصلي استخارة
حازم بدموع:كبرتي يا ليلى وهشوفك عروسه
ابتسمت ليلى بخجل
حازم:انا فاكر يوم ولادتك وفرحتي بانك بنت كنتِ صغيرة اوي كنت خايف اشيلك في ايديا ولما بدأتي تكبري قدامي يوم ورا يوم وحزني وكسرتي يوم لما عرفت انك جالك الكانسر وشوفت تعبك ومعاناتك وانا مش عارف اعمل ايه غير اني اصلي وادعي لحد ما قررت نسافر عشان تتعالجي بره لما خفيتي حسيت ان انا الي كنت تعبان وخفيت كنت خايف.. كنت خايف اوي
ليلى دمعت لما شافت ابوها بيبكي اول مرة قدامها كانت بتشوف حزنه عليها وهي تعبانه بس مكنتش متخيله انه كان خايف لدرجة دي قامت ليلى حضنته اتكلم حازم وهو بيحاول يبتسم
حازم:بس خلاص انتِ بقيتِ عروسه زي القمر وشكل احدهم وقع في حبك ومحدش سمى عليه
ضحكت ليلى ومسحتله دموعه دخلت سعاد بمرح عشان عارفة قد ايه حازم بيحب ليلى وعارفه انه متأثر وخايف عليها بس مش عايز يصعبها عليهم لانه عارف ان ليلى بتحب علي
سعاد بمرح :ايه ده يا حازم بعد العمر ده كله بتحضن بنتك وانا لاء
ليلى ابتسمت وردت بمرح هي كمان:يوه يا حازم مراتك بتغير مني
حازم ضحك :ايوه يابت قومي كده عشان ده مكان مراتي حببتي وقام و اخد سعاد في حضنه
ليلى:كده يا حازم بعتني في اول محطه لا خد بالك انا زعلانه
حازم:يا بت ده انتي الي في القلب
سعاد بغيرة:طب وانا يا استاذ حازم
حازم:انتِ القلب ذات نفسه قامت ليلى وحضنتهم وضحكوا مع بعض
وقامت ليلى صلت استخارة و نامت وهي فرحانه وبتحمد ربنا
———————————————
علي رجع بيته صلى استخارة وبعد كده قام صلى ركعتين شكر لربنا انه وصلها
حسن خبط ودخل بهدوء
حسن:شكلك لما صدقت لقيتها
علي ابتسم:يا بابا دي أُمنيه منذ الطفولة
حسن ضحك :يلهوي منذ الطفولة
علي:امااااال
ضحكوا هما الاتنين واتكلم بعدها علي بقلق
علي:بس ماما شكلها مش فرحانه
حسن:سيب امك عليا المهم انت مرتاح
علي:اه مرتاح
حسن :خلاص دي اهم حاجه
———————————————-
ليلى صلت استخارة تاني وارتاحت وقالت لحازم وبعد يومين حازم بلغ علي انه موافق وقرروا ينزلوا يجيبوا الشبكه وبعدها باسبوعين هيكتبوا الكتاب وهما الاتنين مش عايزين يعملوا فرح وهيطلعوا يعملو عمرة نزلوا يجيبوا الشبكه
علي :اختاري الي يعجبك
ليلى:طب انت معاك كام
علي:يا ستي اختاري الي يعجبك
ليلى اتكسفت واختارت حاجات رقيقه
زينات بغيظ:مش كتير ده يا علي
علي بص لأمه بهدوء:لا يا ماما مش كتير وبعدين مفيش حاجه تغلى على ليلى
ليلى اتحرجت:طب بص شيل ال
علي قاطعها بهدوء:لا يا ليلى انتِ مختارة حاجات بسيطه اصلا …دي ماما بس بتحب تهزر شويه صح يا ماما
زينات كانت هتتكلم بس حسن برق ليها فخافت:اه صح
وكملت بغيظ ده انتِ زي بنتي
جابوا الشبكه وروحوا وقالوا بكره هينزلو يجيبوا الفساتين
——————————————-
سعاد بغيظ بعد ما روحوا:شكل حماتك حربايه يابت يا ليلى
ليلى بهدوء:يا ماما هي ممكن كانت خايفه يتكسفوا مثلا
سعاد:ليه يا ختي وهي متعرفش ابنها معاه قد ايه
ليلى:مش مهم مامته المهم هو شوفتي قالي ميغلاش عليكِ حاجه
سعاد:وايه كمان يا ختي
ليلى فاقت واتكسفت:مخلاص يا ماما بقى
قامت سعاد وهي بتضرب كف بكف
سعاد بغلب:انا هقوم اجهز الغدا قبل ما ابوكي يرجع من الشغل
—————————————-
حسن بعصبية:ايه الي انتِ قولتيه في المحل ده انتِ حرجتي البنت
مي بتأكيد:اه يا ماما البنت وشها أحمر
زينات بعصبيه:هي الي مفكراه مال اهلها وعماله تنقي دي حربايه
علي بهدوء:امي بعد اذنك ليلى هتبقى مراتي وانا مسمحش ان مراتي تتهان .. واحترامها من احترامي لما تقولي عليها كده انتِ بتشتميني قبلها
زينات:لحقت تغيرك عليا مش بقولك دي حربايه
علي وهو بيحاول يتكلم بهدوء:يا امي بعد اذنك بطلي الكلام ده انا بحبك ..يا امي أنتِ ليه مش فرحانه لابنك وبعدين لا ليلى او غيرها هيقدر يغيرني عليكِ
زينات لسه هتتكلم بس حسن قاطعها
حسن:كفاية لحد كده واقفلي على الموضوع ده البنت محترمه ومتربيه متستاهلش منك الكلام ده
مي:ايوه فعلا وجميله جدا
زينات بغيظ :ماشي يا حسن ماشي يا عيالي يا متربيين ومشيت وسابتهم اتنهد علي بهم ورمى المفاتيح ودخل اوضته
دخلت مي بهدوء
مي:متزعلش يا علي وفعلا يا زين ما اخترت ليلى دي طيبه اوي
علي ابتسم لاخته ومتكلمش
مي بمرح:انت زعلان يا رمانه
علي حدفها بالمخده:اطلعي بره يا زفته
مي بضحك:ايوه اديني حسنات اكتر اديني
علي :انتِ الي نرفزتيني
مي:مليش دعوة
علي :وعايزة ايه بقى عشان تسامحيني
مي ابتسمت وردت بحنيه:عايزاك تفرح انت لقيت ليلى بتاعتك وخلاص هتتجوزها متخليش كلام ماما يأثر عليك
علي بحزن:لو اعرف هي مش بتحبها ليه بس
مي حضنته بحزن وبعدين اتكلمت بمرح
مي اتكلمت بمرح :الا مقولتليش يا رمانه ان ليلى جميله كده
علي حدف المخده علها:اطلعي بره يا. ..
مي:يا ايه قولها واديني حسنات
علي:يا اختي الجميله
وضحكوا هما الاتنين وشافهم حسن وابتسم عليهم وحمد ربنا
———————————————-
حسن بعصبيه:انتِ ليه مش شايفه فرحة ابنك
زينات:عشان هو يستاهل واحده سليمه ودي كانت مريضة
حسن:وليه نلوم حد على حاجه ملهوش ذنب فيها هي مختارتش انها تبقى مريضه بدل ما نحمد ربنا على نعمة الصحة نروح نعاير المريض بمرضه
زينات:وليه ابني يتجوزها هو ما أي حد يتجوزها غيره
حسن:عشان بيحبها مثلا وهي بتحبه وبعدين هي لعبة فأدينا
زينات بعند وخوف :مش مبرر الحب مش كل حاجه
حسن:انا تعبت منك ومن افكارك الغريبه دي ولآخر مرة هقولك سيبي البنت في حالها على الاقل عشان ابنك
——————————————-
تاني يوم نزل علي ومي وسعاد يجيبوا الفستان
ليلى :ايه رأيك يا علي في الفستان ده
علي بغيرة:لا ده ضيق من فوق
ليلى:طب ده
علي:لا برضو مش حلو
ليلى:يا علي بقى انا زهقت
علي بحنان:طب اعمل ايه اخدت واحده كل حاجه عليها بتحليها وانا واحد بيغير قوليلي بقى اعمل ايه
ليلى اتكسفت ووشها احمر
علي ابتسم وراح جاب فستان رقيق وواسع
علي:ايه رأيك في ده
ليلى كانت متوترة:حلو حلو
علي ضحك واداها الفستان تقيسه
راحت ليلى تقيسه ومي و سعاد فرحانين وبيتهمسوا عليهم طلعت ليلى وكان الفستان شكله حلو ورقيق جدا عليها
علي :مش قولتلك انك بتحلي كل حاجه انا مش عارف اعمل ايه دلوقتي
ليلى اتكسفت تاني وكانت متوترة
سعاد ضربته بغيظ في كتفه:ما تتلم بقى البت بقت شبه الطماطمية
مي بمرح:ايوه يا طنط ده انا اول مرة اشوفه متنح كده
علي ضربها على دماغها بخفه وسعاد راحت لليلى وحضنتها
سعاد بدموع الفرحه:ايه الجمال ده يا ليلى ليه حق الولا يغير بصراحه
ليلى:يا ماما بقى
سعاد:مش بقول الصراحة يا بت
ليلى:بجد يا ماما شكلي حلو
مي ردت بدل سعاد: الصراحه انتِ قمر انا مش مصدقه ان مرات اخويا بالجمال ده
ليلى ضحكت بخفة وحضنتها اخدوا الفستان وراحوا محل البدل وعلي اختار بدلة مع ليلى وروحوا
————————————————–
جه يوم كتب الكتاب وليلى كانت خايفه و وسارة ومي كانوا معاها و حاولو يطمنوها لحد ما حازم دخل وهما طلعو بره
حازم :ايه يا بت مالك
ليلى :خايفه يا بابا بص خلاص انا مش عايزة اتجوز
حازم ضحك واخدها في حضنه:عليا انا برضو يا بت ده
انتِ كنتِ طايرة من الفرحه لما اتقدم متقلقيش يا لولو
علي محترم وانا معاكِ ديما
والمأذون جه وكتبوا الكتاب
المأذون:بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
علي اخد ليلى في حضنه وعيونه مدمعه
علي بدموع:انا حاسس اني في حلم جميل اتمنى مصحاش منه
ليلى اتكسفت ومعرفتش ترد عليه
علي :لا انا كتبت الكتاب عشان ميبقاش في ضوابط وانتِ.. تسكتي بذمتك مش ده ظلم
ليلى:ما انا مش عارفه اقول ايه
علي:قولي اي حاجه
ليلى بخجل:مش عارفه والله
علي استأذن من حازم انه ياخد ليلى ويخرجوا وهو وافق
علي اتكلم وهما بيتمشوا على البحر:هااا يا ستي انا اخدتك على البحر وجو شاعري خالص اتكلمي بقى
ليلى كانت متوترة قالت بتلعثم: طب بص ..انت ابدأ وانا هكمل
علي ضحك واتكلم بحب:انتِ بتتكسفي يا بطة
ليلى ضربته في كتفه بغيظ
علي متوجعش بس حب يرخم عليها:اه وجعتني
ليلى بخضة وتوتر:يلهوي هي وجعتك انا اسفه والله مقصدش انا كن
علي ابتسم وقاطعها:بهزر بهزر اهدي
ليلى بصتله بغيظ وجريت
علي جرى وراها:يا بت استني
ليلى وقفت وبصتله بقمص
علي:خلاص بقى يا لولي وبعدين انا راجل مُسن مش قادر اجري
ليلى ضحكت
علي:ايوه كده خلي الدنيا تنور
ليلى بخجل:يا علي بقى
علي بخبث:لا بس انتِ بتخافي عليا صح
ليلى:يعني مش اوي
علي بصدمه :نعم يا ختي
ليلى ضحكت:يوه بهزر يا رمانتي مهزرش يعني
علي :هزري يا ختي براحتك
واتمشوا وهما بيضحكوا بحب وبيدعو انهم يفضلو مع بعض على طول
——————————————-
عدتُ من جميع المعارك منتصراً
ورأسي شامخاً
والسيف رافعاً
لكن امام عيناكِ الكبرياء ذليل
هواكِ جميل حتى وإن بدى مستحيل
بدأ الحب على قلوبنا ثقيل وصار بخفة الطير الصغير
بروحي أفديكِ وإن شئتِ عيوني
فأنتِ الغاية وانتِ السبيل
وسأظلُ في هواكِ مفتون
ولو مرت اعوام وشهور
ولو نظر إلي الجميع نظرة الرجل المجنون
سأظلُ في هواكِ مفتون
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!