رواية ليتها تكون لي الجزء الثالث 3 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الثالثة في الناحية الأخرى أعلنت وعد على صفحتها على ( الفيسبوك ) أنها تحتاج إلى سكرتيرة في عيادتها بالإسكندرية، ولم تذهب إلى العمل في ذلك اليوم؛ فهي اتصلت بنورين أكثر من عَشْر مرات، ولم تجيب عليها؛ فكان الرقم مغلق وكانت في غاية القلق عليها. …….
أما يوسف فقد خرج؛ ليبحث عن عمل.. فهو من حديثي التخرج؛ فكان يبحث في الشركات ولم تقبله أي شركة؛ لعدم حاجتها لمهندسين في ذلك الوقت. ……. تعب يوسف من كثرة البحث عن عمل، وجلس في إحدى الكافيهات التي تطل على البحر، فوجد يوسف إعلانًا لشركة قريبة من هذا الكافيه، فذهب يوسف إلى الشركة، وقدم الCv للشركة؛ فكان هناك أشخاص كثيرة يقدمون على تلك الوظيفة. قال يوسف لنفسه: أكيد هترفَض زي اللي قبله. ولكن صوته كان عاليًا؛ فسمعته زميلته.
قالت: لأ متخافش دول كلهم جاين تدريب مش شغل، والشركة جديدة فهتتقبل. ثم أضافت: أنا ريتال الخطيب طالبة في آخر سنة هندسة، جاية هنا تدريب وأنت؟ يوسف: أنا يوسف لسة متخرج وبدور على شغل أهو دورت كتير ملقتش. ريتال: اتشرفت بيك. يوسف: وأنا اتشرفت بحضرتك. ريتال: نبقى أصحاب بقا. يوسف: أكيد. فرحت ريتال بشدة، ثم قالت: الشركة هنا حلوة جدًّا وإن شاء الله هتبقى شركة كبيرة دا صاحبة الشركة واحدة ست مش رَاجل. يوسف: ست طبيعي هتفشل.
ريتال: ليه يعني دي الست بتنجح أكتر من الرَاجل حتى أنت بتكره الستات ولا إيه! يوسف: لا بس بشوف إن آخرهم البيت وبس. ريتال: يا سلام عُمْر الست ما تكون آخرها البيت، الست بتحقق ذاتها عن الرَاجل حتى. يوسف: لأ طبعا الرَاجل بيبقى أحسن من الست أنا خاطب واحدة ومش هسمحلها تشتغل. ريتال بحزن: ربنا يتمم لكم على خير.
يوسف: مش هتشتغل وأنا قلت لها دا شرط، وكنت عارف إن عندها أحلام كتير، بس أنا مش هوافق مراتي تشتغل وعارف إنها مش هتشتغل علشان بتحبني. ريتال: ليه يعني أنتَ استغليت حبها ليك؛ فإن مراتك متحققش هدفها أنت كدا واحد مستغل ازاي تسمح لنفسك كدا؟ الست مش بتشتغل وتقصر ف بيتها الست بتبقا بمليون رَاجل في شغلها وفي بيتها. سكتت ريتال على صوت السكرتيرة تطلب منها أن تدخل لإنهاء مقابلتها.
ريتال: طالبة في كلية الهندسة ٢٣ سنه في آخر سنة كليه الهندسة، وهي كانت دائما ترى يوسف ومعجبة به؛ لذلك عندما صادفته في نفس المكان ذهبت إليه وتحدثت معه. –الأشخاص ليسوا مخلصين لك، هم مخلصون لاحتياجهم لك بمجرد أن تتغير احتياجاتهم يتغير إخلاصهم لك. في الكلية عند رولا وغزل. رولا: هو الهانم مش هتتكرم وتخلينا نحضر محاضرة ولا سِكشن! غزل: إيه بس يا رولا مش جينا الكلية! رولا: آه جينا. غزل: يبقى كدا كفاية أوي أنا أخري هنا.
نظرت إليها رولا بغيظ: قومي ياللي تقوم قيامتك. غزل: يا ستي محدش دخل.. محدش بيطيق الدكتور دا هتدخلي لوحدك. رولا: لأ يا أختي العيال بيدخلوا يلا ندخل. غزل: بصراحة كدا أنا أوِت أوف مود خالص. رولا: لأ يابا أنا مش بقول لك اغسلي المواعين أنا بقول عندنا محاضرة مهمة وفي غياب وبيعمل لنا مفاجآت زي امتحان مثلا. غزل: بصراحة بقى أنا تعبت من العلام أنا عايزة أسافر وأرجع المود بتاعي وآجي. رولا: غزل عندنا امتحان مش وقت هزارك.
غزل: احلفي! رولا: غزل: يا نهار أزرق. رولا: قومي بقى أنتِ لزقتي يا بت! غزل: بصراحة بقى أنا مش عايزة أكتب الامتحان أنا عايزة أكتب كتب كتابي. رولا بضحك: طيب نمتحن ونشوف حواراتك الكتير دي. غزل: أنا هتكرم وهدخل ولا أنتِ شايفة إيه! رولا: لا أنا بقول نفكر شوية. غزل: أنا بكرة أما أبقى بلوجر زي أحلام عادل مش هعرفك. رولا: ليه يا معفنة أنتِ هتبقي زيها. غزل: لا أنا بحب أسمع فيديوهات لها هي ومحمد أسامة بموت ضحك.
رولا: دا أمك اللي هتموت من الخضة لو عرفت إن الامتحان فاتنا وشيلنا المادة. غزل: كفاية تفكير خلاص خدت قراري هندخل. رولا: أخيرًا يلا. دخلت كلا من غزل ورولا إلى المحاضرة. غزل: بتضحكي عليا ومفهماني إنه امتحان. رولا: ما أنتِ مش راضية تدخلينا وأوت أوف مود هو كتب كتابك يا أختي. غزل: ماشي أديني قعدت هنام شوية. دخل الدكتور وبدأ في شرح محاضرته غزل: يلا نطلع تعبت بقى له ساعة بيشرح.
رولا: هتقولي له إيه أوت اوف مود ي دَكتره معلش لا مؤاخذة! توقف الدكتور عن الشرح وقال: الاتنين اللي بقى لهم ساعة بيتكلموا تعالوا وهاتوا كارنيهاتكم. رولا: خلاص يا دكتور آسفين. غزل وهي تكتم صوت ضحكتها: بنعتذر يا دكتور. الدكتور: الكارنيهات بتاعتكم يلا. غزل: حلفتك بأغلى حاجة عندك وحياة عيالك. انفجر المدرج بأكمله ضحكًا ومعه غزل. الدكتور بعصبية: الكارنيهات واستنوني برا. خرجت كلا من غزل ورولا. غزل تحاول تهدئة رولا.
غزل: خلاص يا رولا متخافيش هنعتذر والدكتور طيب ومش هنتكلم تاني. رولا ببكاء: اسكتي يا غزل بقى. غزل بضحك: شُفتي الدكتور وهو بيزعق كان هيطلع على الكرسي علشان يشوفنا… قصير أوي. كان الدكتور قد ألغى الباقي من محاضرته وخرج وسمع ما قالته غزل. الدكتور: بتقولي حاجة حضرتك؟! صدمت كل من رولا وغزل. وجود إنسان سوي يشيل معاك الحِمل ويخفف عنك، جميل ومصدر للأمان زي تحويشة العُمْر اللي عارف إنّك مسنود عليها وبتستقوي بها💙🌍 ……. في الصعيد
كان من أخذ نورين إلى المستشفى فأصابت هذه الطلقة كتف نورين وسقطت أرضا لم ترى نورين من أطلق الرصاصة ولم ترى من كان يقف من الأساس فكانت مندمجة مع كلامهم عن تلك الصفقة. –فتحت نورين عينيها فوجدت أنها في المستشفي ولكن من أحضرها نورين: مين جابني هنا الدكتور: ريان بيه اللي جابك هنا نورين: ريان مين أنا ماعرفوش؟ الدكتور: دا كبير البلد هنا. نورين: طيب إيه اللي حصل! الدكتور: حصل لك إصابة في كتفك من الطلقة اللي جت فيكِ.
نورين: طيب أنا كنت جاية الصعيد هو أنا فين دلوقتي! الدكتور: أنتِ في قنا في الصعيد. نورين: أومال حضرتك مش بتتكلم زيهم ليه! الدكتور بابتسامه: لأ حضرتك أنا من القاهره بس شغلي هنا. نورين: شكرًا لحضرتك. الدكتور: هنادي لك ريان بيه. نورين: تمام. خرج الطبيب وطمأن ريان على حالة نورين ، ثم دخل ريان لنورين. نورين: شكرًا جدًّا لحضرتك. ريان: لأ الحمد لله إننا لحقناكِ. نورين: ممكن سؤال؟ ريان: اتفضلي.
نورين: هو عمَّال بيقول إنك كبير البلد بس أنت صغير ازاي كبير البلد! ريان: إيه دا أنتِ فوقتي عليا! ولا حاجة أبويا كان كبير البلد وتوفاه الله وبقيت أنا بعده بس. نورين: ربنا يرحمه. ريان: أنتِ بيتك فين! نورين: لأ أنا لسة هدوَّر لي على بيت وشغل. ريان: هتقعدي عندي في فترة 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 8 ساعات 0 8 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!