الفصل 4 | من 11 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
18
كلمة
531
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء الرابع 4 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الرابعة تم الانتهاء من مقابلة كُلا من يوسف وريتال، وتم قبول كُلا منهما؛ فيوسف تم قبوله ليعمل أما ريتال فكانت تحت التدريب. ذهب يوسف إلى منزله بعد يوم شاق تعب فيه من كثرة البحث عن عمل. يوسف بفرحة: ماما أنتِ فين لقيت شغل أخيرًا. سميه: الحمد لله يا ابني ربنا يوفقك ويكرمك في شغلك الجديد ادخل ارتاح بقى يا ابني تعبت النهاردا.

يوسف: حاضر يا أمي. وعد: هو مش هتعرَّف غير أمك بس طيب وأنا؟ يوسف: إيه دا أنتِ ما روحتيش الشغل؟ وعد: لأ م رُحتش النهاردا، فيه موضوع كدا إن شاء الله هروح بكرة. يوسف: هرتاح بقى وآجي أحكي لك اللي حصل. وعد: ماشي يا يوسف ربنا معاك ويوفقك. يوسف: إيه دا لأ أنا مش متعود على كدا منك! وعد: أنا يعني اللي متعودة على الحنية دي منك! يوسف: طيب امشي بقى عايز أنا. وعد: نام يلا.

ذهب يوسف إلى فراشه، ولم يتذكر بأن يخبر رولا خطيبته بذلك فقد كان يشغل باله أمر آخر. ” كان قلبي له، وقلبه مش ليا” ………………………… عند رولا وغزل في الكلية غزل ببكاء: أنا آسفة جدا ما كانش قصدي بجد. رولا: والله يا دكتور آخر مرة. غزل: اعتبرنا عيالك يا دكتور أكيد ما ترضاش إنهم يتأذوا! الدكتور: طيب وينفع اللي حصل دا؟ غزل: آسفة والله يا دكتور آخر مرة بس اكيد ما ترضاش إن علشان كنا بنتكلم ننفصل سنتين.

الدكتور: طيب وينفع إن تتريقي على الدكتور بتاعك؟ غزل بأسف: أنا كنت بهزر يا دكتور آسفة. رولا: والله يا دكتور هي لسانها أطول منها بس مش قصدها. الدكتور: أنا مش هعمل أي حاجة المرة دي علشان خاطر أهلكم بس اللي تعبوا على ما أنتم دخلتوا الكليه دي روحوا شوفوا أهلكم بيتعبوا ازاي علشان يوصلوكم للي أنتم فيه وفي الآخر يبقى دا ردكم عليهم الضحك واللعب المفروض تحترموا تعب أهلكم عليكم. رولا: معاك حق والله يا دكتور حقك علينا.

غزل: آسفين والله يا دكتور آخر مرة. الدكتور بابتسامه: أسفكم مقبول بس تحذير إنكم تعملوا كدا في مادة أي دكتور هتنفصلوا وأهلكم مش حمل البهدلة دي. غزل ورولا: شكرا لحضرتك. الدكتور: أنتم زي عيالي، وأنا ما أقبلش لعيالي كدا علشان أقبله عليكم ربنا يهديكم. غزل: آسفين مرة تانية يا دكتور. الدكتور: ما حصلش حاجة أنتم عيالي بس نصيحة ما تعملوش كدا تاني في محاضرة أي حد. غزل ورولا: حاضر يا دكتور. الدكتور: تفضلوا كارنيهاتكم.

غزل: شكرا يا دكتور. تركهم الدكتور وذهب إلى مكتبه. رولا: ما أسمعش صوتك في أي محاضرة مفهوم؟ غزل: على فكرة أنتِ كمان اتكلمتِ وكنتِ بتسألي على چُو اتقبل في الشغل ولا لسة، وكنتِ زهقانة. رولا: هو أنتِ لحقتِي تفُكِي يا شيخة. غزل: وأعصب نفسي ليه؟ دا دكتور طيب أهو وما عملش حاجة. رولا: المرة الجاية هتبقى حرمان سنتين خدي بالك. غزل: قولي لنفسك يا أختي. رولا: قولت لنفسي أهو.

وذهبت كلا من رولا وغزل إلى المحاضرة الثالثة؛ لأن الثانية كانت قد فاتتهما ولم يحضراها فانتظرا حتى يخرج دكتور المحاضرة ودخلا إلى الثالثة، ولم يحدث شيء يذكر سوى أن غزل لم تتكلم في المحاضرة. •انتهت المحاضرة. غزل: رولا أنا جعانة. رولا: باقي محاضرة. غزل: هفضحك في الكلية، هو ليه أربع محاضرات يعني! أنا بني آدم أتغذى على المحاليل يعني أنا جعانة فكك من المحاضرة صحتي أهم. رولا: والمحاضرة؟ غزل: نبقى نسمعها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...