الفصل 9 | من 12 فصل

رواية ما بين الحب وعذابه الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة الديب

المشاهدات
18
كلمة
2,074
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رحيم وقع على الأرض و كان بينزف و انا قفلت الباب بسرعه ل احسن حد من الخدم يشوفني و يبلغ عني
و مكنتش عارفه اعمل اي .
حاولت اوقف النزيف و كانت ايدي بتترعش و كنت بعيط و سمعت صوت خبط على الباب :
_م م…مين ؟!
واحده من الخدم اتكلمت :
_ رحيم بيه لو هنا عرفيه انا استاذ عمر الكيلاني تحت
و عايز يشوفه ..!
_ح..حاضر حاضر !
مشيت و انا مسحت دموعي و فتحت الباب و نزلت وراها اشوف بابا
اكيد ممكن أنه يساعدني و جاي عشاني
انا الاول مكنتش حابه اشوفه عشان كنت عارفه أنه اتخلى عني و رميني ل ماما و عمره ما سأل عليا بس عرفت الحقيقة
أنه أصلا مكنش يعرف بوجودي
و ماما خبت عليه ..!
_بابا ..!
قولتلها بعياط و روحت له كنت أول مرة في حياتي اشوفه
ماما كانت منعاني اني أسأل عنه و اشوفه أو اشوف صوره ليه
كل اللى اعرفه عنه اسمه و بس ..!
جري عليا و حضني :
_ريتال حبيبتي انتى كويسه ؟!
عمل فيكي حاجه؟!
هزيت راسي و انا بتكلم :
_لأ معملش حاجه
بس انا ضربته على راسه و و شكله بيموت فوق.
هو مكانش في وعيه و انا ضربته ..!
طلعت من حضنه و بصلي و حاول يطمني :
_انا هكلم الاسعاف حالاً ماتقلقيش ،
هو فين ؟
_فوق تعالى شوفه .
طلع معايا و كلم الاسعاف و شويا و الاسعاف جت خدته و بابا خدني معاه بس قبل مانمشى سمعنا صوت واحد بيصرخ و صوته جاي من اوضه جنب أوضتي في الفيلا :
_خرجوني من هنا عايز اعرف بيحصل اي براا
اي صوت السرينه دي عايز اخرج ..!
بابا خبط على الباب و فتح له واحد باين عليه من الحرس
_في اي بيحصل هنا ..!
ياسين انت بتعمل ايه هنا ؟
_رحيم بيه أمرنا أنه مايخرجش من هنا إلا بإذنه …!
بابا اتكلم مع الحارس و خد ياسين و نزلنا تحت و هو بصلي :
_تالين انتى عرفتي رحيم كان ناوي يعمل اي ولا لسه؟
انتو اتجوزتوا ولا لأ ..!
بصيت ل بابا و هو رد عليه :
_دي ريتال بنتي يا ياسين أخت تالين التؤام ..!
_ده ازاي ده؟
كنت مخبيها يعنى ؟!
_هفهمك بعدين المهم دلوقتي نروح المستشفى عشان نبقى جنب صاحبك ..!
روحنا المستشفى و رحيم بقا كويس و الجرح اتخيط .!
كنا قدام أوضة رحيم و هو لسه نايم تحت تأثير التخدير و ياسين صاحبه مشي
بصيت ل بابا و اتكلمت :
_هو انت مصدقني صح ؟
هو خطفني و هددني ب آدم و كان هيسيبه يموت و انا ماكنتش فاهمه هو كان مُصر يتجوزني ليه
بس فهمت دلوقتي ..!
بصيت له و انا عيوني مدمعه :
_محدش فيهم كان مصدقني و لا ماما ولا آدم و خالتي ولا اي حد
كله صدقه هو
انت صدقته؟
مسح دموعي و اتكلم بحنيه :
_لأ يا حبيبتي انا واثق أن بنتي ميطلعش منها العيب
واثق فيكي و في تربية ريتاچ ..!
انا معرفش ازاي هى صدقته بس اكيد كانت في حالة صدمه ..!
_انا عايزه أطلق منه
كفايا اللى حصل لي معاه
أصلا جوازه باطله عشان كانت غصب من الاول ..!
_انا هطلقك منه ماتخفيش
انا من الصبح بكلم في المحاميين و بحاول اوصل ل طريقه
بس لو مرضاش هرفع قضية خلع ..!
_انا عايزه أمشي ..!
_تعالي يا حبيبتي هروحك ؟
_فين؟
_شوفي انتى حابه تروحي فين
الفيلا معايا ولا بيت خالتك جنه .!
_انا مش عايزه اشوف تالين
ولا آدم
ولا حتى ماما
ولا اي حد
كلوا اتخلى عني مش عايزه اشوفهم ..
ينفع اسافر بعيد عن هنا !
ابعد عنهم كلهم مش حابه أشوفهم
و انت حل موضوع طلاقي من رحيم
لو سمحت .!!
ضمني لحضنه و طبطب عليا :
_حاضر يا حبيبتي اللى انتى عايزاه هعمله .
_________________
اللهمَّ أعِنَّا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك.
_________________
في عربية اياد ..
كانت تالين قاعده سرحانه و باصه للشباك و بتفتكر اللى امها قالته
عرفتها كل حاجه
مكنتش تعرف ان ابوها اتجوز على امها في السر
و امها كشفته
وطلق امها و كان هياخد منها البنتين و هى خبت عليه و خدت واحده و سابتله التانيه ..!
بصت ل اياد اللى سايق العربيه هدوء :
_انت اي رأيك ؟
_في اي؟
_في اللى اتقال
يعني تفتكر ده مبرر عشان متسألش عليا طول السنين دي ؟!
_حطي نفسك مكانها كده و فكري كويس
انتى لو مكانها هتعملي اي ؟!
سكت و بدءت افكر في الموضوع بشكل تاني و المشكله اني لقيت انسب حل فعلاً هو اني اسيب له بنت و أخد التانيه .!
بصيت له :
_انا مكنتش أتخيل أن نّناه تعمل كده فيها
هى ازاي كده ؟
و كمان مامت رحيم طلعت هى السبب في أن بابا و ماما يطلقوا !
بصلي و اتكلم :
_و على فكره رحيم بتاعك ده أنا متأكد أنه اتجوز ريتال غصب عنها
مش عارف اي اللى يخليها توافق بس اكيد هددها ب حاجه
انتي متعرفيش ريتال بتحب آدم خطيبها ازاي .!
_هى مخطوبه؟!
_ايوه خطوبتها كان نفس يوم فرحك على فكره
أظن دي خطه من رحيم عشان يخسركوا بعض ..!
حطيت ايدي على راسي بتعب :
_خلاص بجد كفايا صدمات
انا عايزه وقت عشان استوعب و افهم ..!
ابتسم و بص لي :
_انا هساعدك ..!
_تساعدني في اي؟
_انك تتخطى رحيم و تعملي موڨ اون ..!
_عندك خبره يعني؟!
_اه اتخنت مرتين .!
بصيت له باهتمام :
_بجد طب ليه كده
و حصل اي ؟!
هو كتفه :
_محصلش اول مره كنت تقريباً في أولى ثانوي و تاني مره كنت في أولى جامعه .!
بصيت له بعدم استعياب و بعدها ضحكت عليه
سكت كام ثانيه و رجعت ضحكت تاني و هو ابتسم بخفه :
_اي يابنتي بتضحكي على اي ؟
_انت كنت بتتكلم جد؟!
يعنى ازاي اصل تحب او ترتبط في السن ده كنت صغنن اوي !
_صغنن اوي ؟
ده انا كنت مقطع السمكه و ديلها يابنتي .!
_ايوه صح بأمارة انك اتخانت مرتين !
_بتعاير صح؟!
ضحكت و بعدها بصيت له :
_لأ لأ مش معايره
قولي بقى هعمل موڨ اون ازاي؟
_اول خطوه لما تتصدمي كده و تهبطي و تستموتي و تعلقي محاليل
و ده كلو عملتيه طبعا ً
تاني حاجه بقى تستوعبي و تبقى عايزه تنسيه فعلاً و متبقيش متقبلاه و ترمي ذكرياتك معاه
يعني صوره و حاجته و قرفه كده يعني ..!
كنت بسمعه و انا مستمتعه معرفش ازاي بس حسيته خفف عني همي :
_امم طب و الخطوه الجايه؟
_خطوة الاغاني بقا و تشتمي فيه و تحسبني عليه للصبح ..!
خلص كلامه و بدء يشغل اغاني
_بصي

انا عندي هنا خزان احزان هسمعك و غني معايا ..!
الاغنيه اشتغلت و هو بدء يغني معاها :
_بتمنى انساااااك زي مانت نستني في يوم بتمنى انساااااك و انسى أن انا حبيتك يوم
بتمنى انساااااك و انسى أن انا حبيتك يوم
يلا قولي
ضحكت و قولت معاه :
_و يجي النوم أو يجي الموت
بس يسكت صوت ال اه
و العتاب و اللوم و اللوم بتمنى انساااك
سكت و كمل هو :
_انا بتمنى انساااااك
ضحكتي اختفت و دموعي نزلت بلا وعي و انا بكمل بصوت عالي :
_هو انا حبيتك ليه؟
صدقت كلام أوهام و صحيت على نار و جراح
كان قلبي سعيد مرتاح
و انت اللى مليته جراح
خلتيني احبك ليه؟
مدام انت محبتنيش !؟
مقدرتش أكمل و فضلت اعيط بشهاقات و نهيج
و هو قفل الاغاني و ركن على جنب و سابني اعيط براحتي
فضلت كام دقيقة اعيط
لحد ما هديت شويه و هو ناولني مايه
شربت و خدت نفس و مسحت وشي ب ايدي
اتكلم بصوت هادي :
_بقيتي احسن؟
همست :
_ممكن تروحني؟!
هز راسه و مشي بهدوء و أو ما وصلنا ناداني و انا بصيت له :
_متخبيش حزنك و دموعك بضحك و هزار
عشان الكتم وحش
طلعي كل اللى في قلبك و خدي وقتك ..!
هزيت راسي بهدوء و بصيت للكرتونه :
_ممكن تولع فيها انت !
عشان انا مش قادره ..!
_بس كده؟
من عيوني هولع فيها و في اللى جابوها..!
ابتسمت له بامتنان و هو مد أيده بورقه صغيره و مكتوب فيها رقمه و قال بهزار :
_خدي ده الكارت بتاعي
لو احتجتيني في حاجه هشوف جدول أعمالي و هفضي وقت عشانك .!
ابتسمت بخفه و مديت ايدي خدت الورقه :
_ حاضر ..!
__________________________
اللهم صِل وسلم وبَارك على سَيدِنا مُحَمَّد.
__________________________
في بيت جنه كنت قاعده مبسوطه أن تالين قبلت تشوفني و تسمعني ، بس في نفس الوقت قلبي واكلني على ريتال و عايزه اطمن عليها..
_ريتاچ ممكن نتكلم؟
_خير يا منار ؟!
قعدت قصادي و باين عليها الضيق :
_هيجي منين الخير و انتى راميه بنتك كده ؟
_رامياها فين؟
مش هو بمزاجها؟
_ريتاچ شكلك نسيتي انتى بتتكلمي عن مين
دي ريتال بنتك
عارفه يعني ايه ريتال
دي البنت الخجوله اللى بتتكسف من خيالها
دي بنتي قبل ماتكون بنتك يا ريتاچ
دي تربيتي
انا واثقه فيها استحاله تعمل حاجه زي كده
و واثقه من حبها ل آدم مستحيل أنها تتجوز من ورانا اللى لو هى فعلاً اضطرت ..!
_و هى هضطر ليه؟
_بصي انا في الاول كنت مصدومه و ساكته فعلاً
عقلي وقف و ماكنتش عارفه افكر
بس دلوقتي بقى انا جمعت الخيوط ببعضها
ف الاول هى و آدم اختفو و بعدها آدم اترمى قدام بيت جنه كان مضروب و أيده مكسوره
و متبهدل
و قالنا أن ريتال اتخطفت منه
بعدها ريتال ظهرت مع اللى اسمه رحيم ده
كان بيجرها غصب عنها و هى رافضه ده معناه أنها مش موافقه تروح معاه
و مغصوبه
ف اكيد هى وافقت مقابل أنهم يسيبوا آدم و يرجعوه ..!
بصيت لها و بدءت افكر و شوفت أن كلامها صح
قومت فجاءه :
_انا لازم أقابل عمر
هو اللى هيرجعها
_رني عليه و روحي شوفيه الصبح الوقت أتأخر دلوقتي .!
طلعت برا و انا فضلت قاعده سهرانه باقي كام ساعه و النهار يطلع
كنت بلوم نفسي و بفتكر شكل ريتال و هى بتعيط لي و بتقولي تساعدها
بس انا سبتها .!
منار خرجت برا و راحت أوضة اياد دخلت ل آدم اللى قاعد جوا :
_انت هتفضل ساكت كده كتير؟
انا مش اتكلمت معاك من شويا و قولتلك أنها اكيد عملت كده عشانك ؟!
قام وقف و قرب منها و كانت عينه حمرا
مش عياط هو منزلش ولا دمعه بس من الخنقه و أنه كاتم جواه :
_انا كنت مستعد توافق أنها تسيبني اموت
بس مكانتش تتجوز حد تاني غيري
او اسمها بتكتب جنب اسم حد تاني .!
كانت خلتني أموت قبل ما اعيش اللحظه دي !
قربت منه و طبطبت عليه بحنيه :
_يا حبيبي انا متاكده أن ريتال عمرها ما هتسمح له يقرب لها ولا يلمسها !
هى استنجدت بينا و كلنا سيبناها
بكرا الصبح هنروح كلنا نجيبها
و هنجبره يطلقها ..!
زق أيدها و اتكلم بعصبية و هو بيفتح تلفونه :
_تعالى بصي الهانم اللى اتجوزت غصب
شوفي الصوره شوفي ..!
شافت الصوره و كانت الصوره اللى رحيم كان عايز يعلن بيها جوازهم
عدل عليها و نزلها .!
منار بصت للصوره
كانت ريتال مبتسمه و باصه ل رحيم و هو باصص لها بابتسامه و حاضتها من ضهرها .
_دي اكيد ملعوب فيها يا آدم
اوعى تصدق انا واثقه أنها ملعوب فيها ..!
_ بطلي تبرري لها كتير و ده مش هيغير حقيقة أنها بقت واحده متجوزه..!
منار بصت له و شافته متعصب ف سألته يهدى و طلعت برا .
__________________________
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
__________________________
تاني يوم الصبح …
في المستشفى رحيم فاق و بص حواليه و عرف أنه في المستشفى
بص جنبه كان عمر قاعد مستنيه يصحى .
_ انا بعمل اي هنا و اي اللى حصلي؟!
_وقعت على راسك ..!
_ريتال فين؟
_عايز اي منها يا رحيم ؟
_هى اللى ضربتني انا افتكرت
هى فين؟
_سافرت ..!
بصله بعدم استعياب و اتعدل في قعدته :
_يعنى اي سافرت؟
و مين سمح لها تسافر؟!
_انا سفرتها و ياريت يا رحيم لو في حاجه مضيقاك مني تبقى بينك و بيني مالكش دعوه ب بناتي ..!
_اضايق؟
هو لو انا مضايق هعمل كده فيهم؟
انا مش طايقك و بكرهك و بس ..!
_ليه؟
اذيتك في أي انا؟
انا كل اللى عملته هو اني طلقت امك و بس
مش شايف اني غلطت يعني؟
_طلقتها و بس؟
انت ضربتها و طردها
و لما تعبت و كانت بتموت كانت عايزه تشوفك و انت رفضت ..!
عمر بصله بانتباه و قرب :
_ثواني بس
انا اه زقيتها و طلقتها عشان هى خربت بيتي بس مش ضربتها
امك يا رحيم انا كنت متجوزها في السر و ده كان بموافقتها
انا اه ساعتها كنت غلط بس هى غلطت اكتر
عرفت ريتاچ مراتي و خلتها تشوفنا سوا و تصدمها بخبر جوازي
و لما سيبت ريتاچ عند اهلها تهدى شويا و سافرت شهر و رجعت عرفت أنها أعلنت جوازنا من الاكونت بتاعي
و بعتت ل ريتاچ ورقة طلاق على أساس أنها مني
و انا ساعتها مكنتش ناوي أطلقها
بس لما ريتاچ اختفت و مشيت معرفتش أشوفها تاني
و ساعتها مضيت على ورقة الطلاق عشان بس ريتاچ كانت عارفه أنها مُطلقه
و مينفعش اكون متجوزها و هى فاكره نفسها مطلقه .
و اقل حاجه عملتها هى انى طلقت امك و طردها من البيت ..!
و موضوع

مرضها ده
انا عرفت خبر وفتها على طول أصلاً يعني مكنتش اعرف انها كانت مريضه غير بعد موتها
ولا كنت اعرف انها بعتت تشوفني عشان أرفض أشوفها أصلا..!
رحيم بص له بصدمه حقيقة و مكانش يعرف كل اللى أمه عملته ده :
_بس هى طلبت من مدام انتصار والدتك
طلبت منها قدامي أنها تشوفك اكتر من مره
و كانت عايزاك تسامحها
بس قالت لها انك رافض تشوفها و مش طايقها ..!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...