الفصل 2 | من 12 فصل

رواية ما بين الحب وعذابه الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الديب

المشاهدات
24
كلمة
1,123
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

_أدخل
_عمر برا و عايز يشوفك
بصيت لها بعصبيه و انا بمسح دموعي :
_ قوليلوا يغور من هنا انا مش عايزه أشوف خلقته تاني و قوليلوا يبعتلي ورقتي .
بصتلي بحزن و طلعت برا بس سمعت صوته عالي و مُصر أنه يدخل و فعلاً باب الاوضه اتفتح و دخل عمر بعصبية :
_ ورقة اي اللى ابعتها يا ريتاچ ؟
انا طلاق مش هطلق فاهمه؟
_ انت ليك عين تتكلم يا عمر؟
يعني طلعت متجوز بنت خالك عليا في السر بقالك سنه؟
اتجوزتها بعد فرحنا ب اسبوع للدرجه دي طلعت واطي و خاين ؟
انا بجد مصدومه فيك .
قرب منى و حاول يبرر : ريتاچ لو سمحتي أدينى فرصه تانيه انا هطلقها والله بس ارجعيلي
انا قولتك اتجوزتها ليه
قولتلك اني كنت مضطر والله .
_ مضطر؟ مضطر على اي؟
عذر أقبح من ذنب يا عمر ، قبل جوازنا امك و ابوك كانوا رفضني عشان فرق المستوى بينا و قولتلي انك هتحل المشكله دي
بعدها جيت انت و اهلك و طلبتوني و اتجوزنا و ده على اساس انهم خلاص رضيوا بيا
أجي بعدها بسنه اكتشف انك كنت متفق معاهم انك هتتجوزني مقابل جوازك من بنت خالك؟
لأ و بعد جوازنا ب اسبوع !
_ يا ريتاچ افهميني ساعتها لو متجوزتهاش مكنوش هيقبلوا أننا نتجوز و ابوكي الله يرحمه ساعتها كان رافض اني اتجوزك من غير موافقة اهلي .
اتنهدت و قعدت وانا ماسكه بطني و دموعي نازله :
_بس ثقتي فيك اتهدت يا عمر انا اسفه بس مش هقدر أكمل معاك .
_وابننا اللى لسه مجاش يا ريتاچ ؟
هيجي وسط أهل منفصلين؟
_ انت اللى عملت كده و هديت البيت !
مش هينفع ارجعلك يا عمر
كل لما ابص في وشك هفتكر و مش هقدر انسى
ده غير الطريقه اللى عرفت بيها يا عمر .
قلبي وجعني و دموعي نزلت :
_انا جاتلي ماسدج بتقولي جوزك عند مراته التانيه و انا عارفه انك مسافر اتبعت لي العنوان بس انا مصدقتش و وثقت فيك و استنيت لما تيجي عشان اقولك اللى حصل و اوريك الرساله
بس انت ماجتش استنيت ل تاني يوم عشان في الاخر بنت خالك تكلمني و تعرفني أنها تعبانه و عايزاني جنبها
و لما اروح اتصدم بيك هناك و اعرف انى كنت مغفله يا عمر
بجد احساس الخيانه مستحيل يتنسى
الجرح هيفضل معلم و سايب اثر مهما مر عليه وقت
وانا مش هقدر اكون جنبك تاني
مش هقدر .
قعد على الكنبه و حط رأسه بين أيده و بداء يهز رجله بتوتر
عارفه أنه ندمان بس ده مش هيغير الواقع
ولا هيغفر ليه حتى
أهله لعبه عليه لعبه و كسبوها
و هو الخسران
بس مش الضحيه
عشان كمل بمزاجه في اللعبه .
بصلي :
_ طب هنعمل اي؟
انا استحاله ابني يبقى بعيد عني يا ريتاچ .
مسكت في بطني بخوف :
_انا اللى استحاله اتخلى عن ابني
فاهم
دي الحاجه الوحيده اللى مدياني أمل اني اعيش و أكمل
و ارجوك كفايا وجع لحد هنا
سكت و مكنش عارف يقولي اي
محتار مابين راحتي و رحته
و في الاخر مشي من غير كلام
و عدى اسبوع و انا قاعده عن اختي الصغيره في بيتها و اختي الكبيره بتجيلي تشوفني و ترجع اسمعليه تاني
أرمله جوزها كان ضابط و استشهد و عايشه دلوقتي مع ابنها في بيت العيله هناك
حياتها مستقره عادي
فكرت اروح اعيش معاها بعد ما تولد عشان ابقى بعيده عن عمر و عيلته
اعيش مع ابني أو بنتي اللى جاي و خلاص
و مع الوقت هنسى
هيبقى نسيان مؤقت
بس هنسى .
ورقتي وصلت لي
و طلقني .
حسيت بمشاعر كتير
خوف عشان هو كان الامان بالنسبه لي بس لما كنت بحبه فعلا و كنت شايفه مثلي الاعلى
ولما خاني نزل من عيني
و شوفته بنظره تانيه
شايفه راجل خاين و بس
مابقتش اشوفه سندي و اماني
حسيت اني مليش ضهر و دي تاني مره احس الاحساس ده من ساعة موت بابا الله يرحمه .
حسيت بالحريه مبقتش مجبوره اعيش مع أهله اللى طلعوا بيكرهوني فعلاً
ولا ينفع انى افضل معاه بعد ما ثقتي فيه راحت .
و حاسه بالخوف من اللى جاي
هل هعرف اقف على رجلي و اتكفل حياة طفل كامله
هبقى الام و الاب في نفس الوقت
مع اني اتحرمت من شعور حنان الام عشان ماما اتوفت و هى بتولد اختى الصغيره و ساعتها كان عندي سنتين
ف ماليش ذكريات مع ماما خالص
بس بابا كان الأب و الأم ليا انا و اخواتي
حنيته علينا كانت جميله جداً !
كان بيعملنا و كأنه عنده كنز
تلت أميرات عنده مش مجرد بناته
كان بيدلعنا اوي
و عشان كده خايفه ابقى الام و الاب
عشان حاسه الموضوع هيبقى صعب
انا مش زي بابا عشان ابقى في دور الاتنين
هو كان قوي و قد المسؤلية و حنين و طيب و حكيم ف كان قادر على ده
لكن أنا
معنديش جراءه و خبره كافيه انى ابقى كده
بس ربنا يقدرني على ده ..!
اختي خبطت و دخلت :
_ حماتك برا و عايزه تشوفك
كشرت على طول لما جابت سيرتها الغم دي :
_و اي اللى جابها مش عايزه أشوف وشها ولا وش حد من العيله دي انا خلاص اطلقت عايزين مني اي؟
دخلت بثبات وثقه و ردت على سؤالي :
_عايزين حفيد عيلة الكيلاني .
ايدي جت على بطني تلقائي
و كأني بحميه منها و قلت بقوه مصطنعه :
_ده ابني انا
فاهمه؟
ابني و استحاله حد يخدوا مني .
ضحكت و قربت و بصت لي بتحدي :و هو انتى قد عيلة الكيلاني؟
بصت على الاوضه بتعالي و جابته بعنيها :
_معتقدش انك حتى تعرفي تجيبي محامي يقف في محاكم مش كده ؟
_لأ هعرف و على فكره القانون هيقف معايا عشان طلاقي من عمر سببه الخيانه
ضحكت اوي بعدها بصتلي :
_ده انتى اللى مسمياها خيانه
لكن قانونياً و شرعياً ف هو معملش حاجه غلط
ده متجوز اتنين و اي يعني؟
الشرع محلله اربعه أصلاً ..!
بصيت لها بصدمه على بجاحتها بس للاسف هى عندها حق القانون مش هيبقى في صفي ده غير أنهم ممكن يخدوا حضانة الطفل من اول جلسه ..!
رمت جنبي شنطه فيها علاج :
_ خدي دي ڤيتامينات لازم تخديها و تلتزمي بيها عشان الجنين و هبعتلك علاجك و ملتزمات الجنين كل اسبوع و هبعتلك السواق كل اسبوع لدكتوره كويسه
و اول ماتولدي انسى انك كنتي مخلفه اصلا
و ده عشان مصلحة ابنك
لازم يعيش في مستوي كويس و بين أهل سويين
_ءءقصدك اي؟
_قصدي انك

هتخدي مبلغ كويس يعيشك مرتاحه بس تمشي من هنا و تنسى أن ليكي ابن هنا
عشان عمر هيبقى أبوه و ساره هتبقى أمه
فاهمه؟
قالت لي كلمها و مشيت و انا فضلت مصدومه و مش مصدقه و كنت بعيط و بحاول افكر هعمل اي؟
استحاله اسيب لهم ابني
استحاله ..!
عدى كام اسبوع و كانت بتبعتلي علاج و حاجات مهمه كنت بخدها بس عشان ابني و بعتتلي فلوس بس كنت برجعها و قولتلهم اني مش مستنيه منهم حاجه
و رفضت اروح لدكتوره تبعهم عشان مش واثقه فيهم و روحت ل الدكتوره اللى اختى كانت متابعه معاها أثناء حملها
_هااا يا دكتوره بنت ولا ولد؟
قالتها اختى بفرحه بس انا رديت بابتسامة : بنت او ولد مش فارقه معايا كل اللى يجيبوا ربنا حلو
المهم يفضل جنبي على طول
الدكتوره ابتسمت :
_مبروك يا مدام ريتاچ بنتين تؤام و كمان هيبقوا متطابقين عشان نفس المشيمه ..!
_تؤام؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...