كنت مفزوعة من قوة الصوت
قومت وبصيت
بس الغريبة اني ملقتش اي حاجة
بالعكس الاوضة كانت هادية جدا
استغربت وبدأت اتفقد الاوضة كويس بعيني
حتى بصيت ع سيف يمكن سمع او حس بالصوت
بس لقيته غرقان ف النوم
قوم براحة من ع السرير
ودورت ف الاوضة كلها بس مكانش في اي حاجة
طب الصوت دا جه منين
رجعت مكاني ومددت ع السرير
قولت ف نفسي
“طب هصحي سيف واقولو
لالا
عنده شغل ومينفعش ازعجو”
فردت ضهري وانتهت افكاري ب اني انام واكيد دي تهيئات
رغم اني جوايا شك قاطع لليقين ان الصوت دا مكانش تهيئات
غمضت عيني ونمت
منبه سيف رن
مش منبه شغله
لا انا قلتلو يعمل منبه تاني بدري عشان انزل احضر الفطار الي حماتي عكتني فيه
قومت وخدت دش
مكنتش عارفة هلبس اي
بس قررت البس الاسدال عشان ابق واخدة راحتي ونا بعمل أكل
وبعدها يبق اكلم سيف يتصرفلي ف عباية
لبست الاسدال ونزلت
ومكانش في حد صاحي غير الشغالين
دخلت المطبخ
ولقيت واحدة ف سن الأربعينات كانت بتعمل قهوة
“صباح الخير”
بصتلي وابتسمت كان وشها بشوش اوي
“إزيك يعروسة”
قربت منها
“انتي دادا صابرين؟”
هزت راسها
“سيف قالي وطلب مني مخصوص أساعدك ف الفطار”
ابتسمت ليها بود
“لمين القهوة”
“لاستاذ هيثم
مش عارفة اي الي مصحيه بدري
دا اخر واحد بيقوم ف البيت”
كانت ماشية وفكرت اسألها
“كنت عايزة اسألك
هو في مشاكل بين هيثم وسيف؟”
لفت ليا
“هودي القهوة بس ل تبرد
واما اجي يبق احكيلك”
هزيت راسي وهي مشيت
كنت بلف ف المطبخ وبستكشفو
كان كبير جدا ما شاء الله
كنت واقفة بسخن ماية ف الكاتل عشان أعمل ليا كوباية نسكافيه
حسيت بحد جه من ورايا
اتكلمت ونا بعمل النسكافيه واحسبها دادا صابرين
“انا هعمل نسكافيه ليا أعملك معايا”
سمعت صوت رجولي
” يريت والله بس خليه بلبن”
اتخضيت ولفيت
“انت!
اي الي صحاك بدري كدا”
“حضرتك لما خدتي فوني إمبارح عشان تظبطي المنبه ظبطي مليون واحد
ونسيتي تقفليهم قبل م تنزلي ف صحوني ومعرفتش انام
ع العموم انا كدا كدا كلها ساعتين ورايح الشغل ف مش هتفرق
المهم اعمليلي معاكي”
فتح التلاجة وخد ازازة ماية وشرب
دادا صابرين جت
” صباح الخير يحبيبي
صاحي بدري يعني”
” مفيش والله يست الكل
بس ارق مش اكتر”
” طب أعملك حاجة قهوة اوي اي حاجة”
” تسلميلي
بس مراتي بتعمل نسكافيه اهي”
كنت مدياهم ضهري وبقلب النسكافيه
واول م قال مراتي حسيت شعور جميل اوي
ابتسمت ولفيت وادتيه كوبايته
خدها مني وابتسم
” دادا صابرين
اعملك؟”
” تسلميلي يحبيبتي بس انا مش بشرب الحاجات دي
المهم انا هخرج الجنينة اجيب حاجة
عقبال م اجي هتقطعي الخضار دا تمام”
” تمام”
خرجت دادا صابرين
وسيف كان ساند ع الرخامة وبيشرب النسكافيه
“عارف
انا لو قالولي ونا لسة ف بيت أبويا اني لما اتجوز هقطع كمية الخضار دي
مكنتش هصدق”
“شكلك كنتي كسولة ونتي ف بيت اهلك”
” اوي اوي”
” دادا صابرين هتعلمك النشاط متقلقيش
هي بتكره الكسل اوي”
” هو لي بتقولولها دادا يعني حاسة ان الي بيقول كدا الاطفال بس”
“دادا صابرين عندنا من ونا لسة طفل
ف اتعودنا من صغرنا نقلها كدا”
“يعني هي هنا من زمان بق
هو انت عندك كام سنة”
خد رشفة من النسكافيه
“خمني”
“امم
٢٣؟”
ضحك
” للدرجادي شكلي صغير”
“اوعى تقولي عندك ٣٠”
“لا يست
عندي ٢٦”
قولت ونا مش واخدة بالي م الي بقولو
“يلهوي يعني الفرق بينا ١٠ سنين”
بصلي ب استغراب
” ١٠ سنين ازاي انتي مش عندك ١٩ سنة”
غمضت عيني بتوتر من غبائي
“اقصد ٦ سنين
تعرف انا كنت ساقطة رياضة ف المدرسة”
كلت واحدة خس عشان ميشكش ف حاجة وكأني بتريق
هز راسه بضحك
“واضح جدا إنك ساقطة رياضة”
لما بتوتر ايدي بتترعش
ف ونا بقطع الخضار بسبب رعشة ايدي عورتها
اتأوهت ورفعت ايدي من وجع الجرح
وهو اتخض ومسك ايدي
“مش تاخدي بالك”
خد ايدي وحطها تحت الماية
” مش مشكلة جرح صغيور”
“حتى الجروح الصغيرة
مينفعش ابدا نستهون بيها”
بصيت لي وهو بينضف صباعي من الدم
ابتسمت وحسيت ان الدنيا لسة بخير
طلما فيها سيف
كان فيه علبة أدوية ف المطبخ
ف خرج منها لزق الجروح وحطه على صباعي
” يريت تاخدي بالك بعد كدا
والمرة الجاية متنسيش وتخرطي ايدك مع الخضار”
بصيت ع علبة الأدوية الي رجعها مكانها
“هو انتو ف كل ركن ف البيت في علبة ادوية؟”
“العلبة دي خاصة بالشغالين”
اتبسط من جوايا انه حتى ابسط الناس الي ف البيت مهتم بيهم
سيف انسان جميل
جميل لابعد درجة
دادا صابرين دخلت
وسيف كان لسة ماسك صباعي
” يخرابي
انتي عورتي نفسك
مش تاخدي بالك يحبيبتي”
“مش مشكلة يدادا صابرين
جرح بسيط”
” طب متكمليش قطع خضار
انا هقطعها تعالي انتي قلبي البصل”
“عيوني حاضر”
سيف استأذن يطلع ونا ودادا صابرين اندمجنا ف تحضير الفطار وكنا بنتساهر
انسانة جميلة اوي والكلام معاها مبيخلصش
دخلت علينا حماتي
ولحسن الحظ ان دادا صابرين كانت برا
لان حماتي متعرفش انها بتساعدني
“برافو ينور
خلصتي الاكل ف وقت قياسي
عكس توقاعاتي”
كنت هقول ان دادا صابرين ليها الفضل بعد ربنا بس سكت لانها متعرفش
“عيب عليكي ي طنط
الاكل جاهز
هم على وصول؟”
لسة كانت هترد ف الجرس رن
“اكيد هم
روحي انتي افتحي الباب عشان تستقبليهم”
بصيت على لبسي
“هستقبلهم بالاسدال ؟”
” اه صح
طب مش مشكلة إطلعي غيري ونا هقول ل دادا صابرين تفتح”
ابتسمت وخرجت من المطبخ وروحت اوضتي
اما ف المطبخ ف رانيا كانت ملامحها مش بتبشر خير ابدا
طلعت اوضتي ودخلت وكان سيف بيلبس
بس الغريبة انه مش لبس شغل
” انت مش رايح الشغل ول اي؟”
” بابا كلمني اني اخد اجازة انهاردة بما ان عمي نزل من السفر”
” طب كويس والله ع العموم هم وصلو تحت”
“سمعت صوت الجرس هنزل استقبلهم وإنتي اجهزي
اه صح
طلبتلك تشكيلة عبايات
زمانهم على وصول
اجهزي ونا هسلم عليهم واجيلك تنزلي معايا”
“انا متشكرة اوي ي سيف بجد”
“مش بحب جو الشكر دا على فكرا”
نزل سيف ونا كل سيناريو بيني وبينه كان بيجي ف بالي
كنت حاسة احساس غريب
مش عارفة احدد ماهيته
الباب خبط ولما فتحت كانت أحد الشغلات جايبة الطلبية الي طلبها سيف
خدتها وقفلت الباب
فتحتها وشوفت العبايات وكانت اجمل من الجمال
تفصيلها رقيق والوانها هادية
سيف ذوقه يجنن
فردتهم كلهم ع السرير وفضلت واقفة
دخل سيف الاوضة
“انتي لسة مجهزتيش”
لفيت ليه
“العبايات كلهم اجمل من بعض
مختارة البس اي فيهم”
“يعني آنتي مكشرة و قالبة الدنيا عشان محتارة”
هزيت راسي
هو قرب للسرير وبدأ يفكر معاها
“خدي البسي دي
اعتقد دي اجملهم”
كانت عباية بينك هادية وجميلة
“تعرف اني كنت هختار دي بس كنت محتاجة زقة”
خطفتها منه وجريت ع الحمام وهو ضحك علي تصرفي دا
خرجت م الحمام ولفيت طرحتي وكنت جاهزة
بصلي سيف
” العباية اه كانت حلوة
بس زودتيها حلاوة لما لبستيها”
خدودي قلبو تفاح امريكاني ومن كسوفي ل تاني مرة مشكرتهوش ولا رديت عليه
نزلنا وكانو كلهم متجمعين
بدأت اسلم وسيف يعرفني عليهم
اول واحد كان عم سيف وليد
ومراته اميرة
وبنته نيلي
واما جه الدور اسلم ع ابنهم الكبير سيف شدني ناحيته
” نور
دا خالد ابن عمي الكبير”
ابتسمت
“إزيك ي خالد”
“الحمدلله ي نور”
خدني سيف وقعدني جمبه
اتكلم عم سيف
“ما شاء الله ي سيف
مراتك أدب واخلاق واحترام
بس ليه اتجوزتو بسرعة
حتى مستنتش انزل م السفر واحضر الفرح”
“ظروف يعمي والله مقدرتش استنى بق
تتعوض إن شاء الله”
اتكلمت نيلي
” ونا الي مفكرة ف فرحك يبن عمي هلبس فستان وهظبط الدنيا”
ضحك سيف
“لسة هيثم متجوزش
حققي احلامك ف فرحه”
نيلي عيونها لمعت اول م سمعت اسم هيثم
” مال هو فين؟”
“تلاقيه ف اوضته”
كلهم كانو بيتساهرو
وانا اندمجت معاهم
بس كنت ملاحظة من اول م قعدت
نظرات خالد الي مكانتش مريحاني نهائيا
بس توهت الموضوع
دادا صابرين بلغتنا ان الفطار جهز
كلنا اتجمعنا ع السفرة
ورغم ان دادا صابرين هي الي ساعدتني ويمكن هي الي عاملة معظم الاكل
بس كنت خايفة من رد فعلهم
بدأو ياكلو
عمو طارق اول م اكل مدح ف الاكل وقد اي جميل وشكرني
كذلك كل الي كان قاعد
قالت نيلي
“جميل الاكل ينور تسلم أيدك
هتخليني ابوظ الدايت”
“اعتبري انهاردة فري”
ضحكنا وكلنا ف جو مليان لطف وهزار
الا مامت سيف
مقدرتش افسر نظراتها ليا
وهيثم الي كان طول الوقت شارد
خلصنا اكل ورجعنا نقعد ف الصالة
قضيت وقت لطيف معاهم وحبتهم اوي
لدرجة
اني شكرت بابا من جوايا انه جوزني ف عيلة زي دي
خصوصا سيف
الكل بدأ يستأذن عشان يرتاحو من السفر
ونا طلعت اوضتي وسيف راح مع باباه المكتب عشان يتناقشو ف الشغل
اول م دخلت الاوضة خلعت العباية
فتحت دولابي طلعت فستان خفيف لحد بعد الركبة
ورفعت شعري ل فوق ونزلت قصة
كنت دايما بعمل التسريحة دي ف بيت اهلي لما ببق مخنوقة وزهقانة
قررت اطلع البلكونة اقف شوية
بعد كام دقيقة من وقفتي ف البلكونة
سمعت صوت زعيق من ورايا
“بتعملي اي عندك ونتي بالمنظر دا”
لفيتله وكان سيف
قربت منه
“هو انت كل مرة هتخضني كدا”
بصلي بعصبية اول مرة اشوفها
“انتي ازاي تقفي ف البلكونة بمنظرك دا”
“هو انا كنت واقفة ف الشارع
دي اوضتي”
“اوضتك لحد حرف البلكونة
اما البلكونة زي الشارع بظبط
حضرتك في جنايني وفي بوابين
غير كدا اوضة هيثم جمبيكي والجمب التاني اوضة عمي
ف تقدري تقولي كنتي واقفة ازاي كدا
متخيلتيش حد يشوفك بالمنظر دا”
” مجاش ف بالي خالص والله انا
انا كنت مخنوقة وطلعت اقف شوية”
اتنهد عشان يهدي
“اوعي ي نور
اوعي تتكرر تاني سامعة”
مستناش ردي وخرج م الاوضة
اما انا ف دموعي نزلو بسبب زعيقو
فكرني ب زعيق بابا
نمت ع السرير وشغلت التليفزيون
مر وقت وسيف اخر
لبست الاسدال وخرجت
بس واضح ان كلهم مريحين ف اوضهم
طب هدور ع سيف فين
دادا صابرين كانت خارجة من أحد الغرف
لاحظت اني محتارة
” مالك ي جميل
في اي”
“متعرفيش سيف فين؟”
شاورت ع اوضة
“هتلاقيه هناك ف الاوضة دي”
نزلت ونا اتجهت ناحية الاوضة
فتحت الباب براحة لقيت سيف كان بيتمرن
الاوضة كانت مليانة أجهزة رياضية كأنها جيم
سيف كان بيلعب على واحدة من الأجهزة
وقف عشان يشرب ماية لقاني واقفة
قربت منه
” سيف
انا اسفة
والله مجاش ف بالي ان في ناس كتيرة حواليا”
كان بيتمرن وباصص قدامه
“حصل خير ي نور
روحي ارتاحي انتي صاحية من بدري”
روحت وقفت قدامه
“مش هرتاح ولا هنام غير اما احس إنك مش زعلان مني”
“مش زعلان ينور بس عاوز اتمرن”
“اثبتلي”
“مش وقتك ينور ارجوكي”
” خلاص مش هتحرك من هنا”
” اللهم طولك يا روح
انا مش زعلان ينور والله”
وقفت بتفكير
” هصدقك لما تعمل ٣٠ ضغطة”
بصلي برفعة حاجب
ونزل من ع الجهاز
وبدأ يعمل ال٣٠ ضغطة
الي صدمني انه عملهم من غير تعب حتى مخدش فواصل بينهم
الأغرب انه مكانش بينهج
كان طبيعي
“انت إنسان آلي
انت ازاي مش بتنهج”
” عشان لياقتي
بلعب رياضة كتير ف مش بتعب بسرعة”
“ما شاء الله
انا لما بطلع السلم برتاح ع الانتريه الي برا دا قبل م ادخل الاوضة”
“انتي عديمة اللياقة البدنية
انتي معندكيش بدن اصلا”
“انا
انا ف البلد عندنا كانو مسميني الدبور”
” مسميينك اي؟”
” الدبور
لاني كنت سريعة جدا ف الجري واي حد يسابقني كنت بهزمه”
” طب وريني
اركبي ع المشاية دي ووريني الجري بتاعك ي دبور”
” وماله
شغلها بس وهوريك”
اول لما شغلها وقفت عليها وكانت بطيئة
ف كنت بجري ب انبساط
” شوفت يالي مستهون بيا
اهو حتى الجهاز مش عارف يجاريني”
بصلي بخبث
وقرب للمشاية ولعب ف زرار كدا
بعده الجهاز بدأت سرعته تزيد
كنت بجري جامد عشان اجاري الجهاز والا هقع
ولما حسيت اني خلاص بفقد القدرة ع الجري
بدأ اصوت
“الحقني ي سييف
الحقني هقع مش قادرة”
قربلي سيف ب ضحك ووقتها انا استسلمت وسيبت نفسي
وقبل م اقع شالني سيف من ع المشاية
كنت مغمضة عيني على أساس هقع وهتعور
بس لما فتحت لقيت نفسي ف حضن سيف
كليك تاني مرة
نزلني سيف
“برافو ي دبور
على شوية كمان وكنتي هتطيري زيهم بظبط”
كنت بنهج ومش قادرة
وهو لاحظ ان نفسي باخده بالعافية ف قعدني وجابلي ماية
“اهدى
خدي نفس واشربي الماية دي”
خدت الماية وشربت وبعد كام دقيقه أنفاسي بدأت تنتظم
“في مثل بيقول
على قد لحافك مد رجليك
طلما انتي عارفة ان نفسك قصير واخرك تجري ٢ متر
بتعاندي لي”
بصيتله بغيظ
ومردتش
قفل الأجهزة وجالي
“يالا هنروح نرتاح
ونتي بالذات بعد اللعبة دي عايزة تلت أيام راحة”
قفل الباب وروحنا اوضتنا
هو دخل ياخد شاور ونا كنت قاعدة سرحانة
لما خرج لقاني سرحانة قالي
” خلاص ينور
مكانتش لعبة”
بصيتله
” ماما وحشتني
عايزة اكلمها”
بصلي وبعدها جاب موبايله واداهوني
“خدي كلميها وانا ان شاءالله انهاردة هجبلك موبايل”
خدته منه ب ابتسامة
ورنيت على ماما
اول لما فتحت وسمعت صوتي عيطت ونا كمان متحملتش وعيط
“انتي وحشتيني اوي”
“ونتي كمان يقلب امك
مش عارفة اتأقلم من غيرك”
” المهم آنتي عاملة اي
بابا لسة زي مهو”
كان سيف بيخرج هدوم من الدولاب
الدولاب دا كان عبارة عن دريسنج
اوضة صغيرة مفتوحة على اوضة النوم
وغصب عنه سمع جملتي الاخيرة
ردت ماما عليا
“وهو دا بيتغير
بس انا اتعودت على كدا ونتي عارفة”
دموعي نزلو
“كان نفسي تكوني معايا
حتى تخلصي من شره ومتفضليش عايشة ف السجن الي معيشك فيه”
“سيبك مني
المهم آنتي عاملة اي
حد مزعلك
ولا بيضايقوكي”
مسحت دموعي
“لا ي ماما
بالعكس
كلهم طيبين وجمال اوي
بالذات سيف”
ابتسم سيف لما سمعني بمدح فيه وف عيلته
قالت ماما
“يومين كدا وهقنع ابوكي يخليني أجيلك زيارة ينور عيني”
اتكلمت معاها وحسيت براحة
قد اي هي وحشاني
خلصت كلام واتجهت ناحية الدريسنج وكان سيف خلص لبس وطالع
اديتله الفون وشكرته
وروحت مكاني واتغطيت عشان انام
اما سيف ف جه وكان باصصلي وشايف حزني
قعد جمبي ونا كنت شاردة
مكانش عارف يقولي إنه سمعني غصب عنه ولا هفكره بيتجسس عليا
سكت وفضل انه يعرف الحقيقة ومعاملة بابا لما انا الي اقولو بنفسي
غمضت عيني
وروحت ف النوم
وهو كمان نام
سمعت نفس الصوت الي سمعته إمبارح بليل
الاختلاف اني شوفت ف حلمي حد بيقع الوقعة دي مكنتش عارفة احدد مين
بس صوت الوقعة كان جامد اوي لدرجة اني قومت بصوت
اتخض سيف من صوتي وقام م النوم
كنت صاحية عرقانة
وبنهج
بصلي
“في اي ينور
اي الي حصل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!