الفصل 2 | من 6 فصل

رواية مع وقف التنفيذ الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,490
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سيف ووالده والوفد كانو قاعدين ف اوضة الاجتماعات
دخل هيثم بسرعة
“أسف ع التأخير
أسف جدا”
بصله سيف بضيق وهمسله
“تأخيرك زاد عند حده ي بيه
المرة الجاية مفيش سماح”
مردش عليه هيثم وبدأو الاجتماع
طول الوقت كان هيثم بيحاول يجاري شطارة سيف عشان يثبت انه اشطر منه
بس كانت كل محاولاته بتبوء بالفشل
اخر الاجتماع
الوفد كان فخور جدا ب أداء سيف ولباقته
كانو بيمدحو فيه ومذكروش هيثم نهائي
بعد م الوفد مشيو
سيف كان هيتجه ل مكتبه بس قاطعه هيثم
“مبسوط
صح
مبسوط ونت واخد مكان مش مكانك ومنصب مش منصبك”
بصله سيف ومردش عليه وكمل مشي
بس قاطعه هيثم تاني
“هو انا مش بكلمك”
“لما تتكلم ب احترام وقتها يبق أرد عليك
اما طول منت لسانك مسحوب منك ومش عارف تتحكم حتى ف كلماتك الي بتطلع
ف انت أقل من إني أرد عليك”
كمل مشي وهيثم كان واصل ل قمة غضبه
سيف واخد منه كل حاجة
الشهرة
والمنصب
حتى الوفد
الي اصلا هيثم هو الي جايبه
_____________________
كنت قاعدة ف اوضتي باصة للفراغ
قاطعني خبط ع الباب
لبست اسدالي بسرعة وفتحت الباب
“أهلا بعروستنا”
ابتسمت ليها
“اهلا بيكي ي طنط
اتفضلي”
فتحت الباب وهي دخلت وكانت بتبص على الاوضة بطريقة غريبة
زي ميكون بتدور على حاجة تقطع شك كان جواها
وبعد فترة من عملية البحث الي كانت بتعملها
قعدت ب ارتياح على الشازلونج
“قوليلي ي نور
عاملة اي مع سيف”
سؤالها كان ليه مغزى
بس انا جاوبتها بكل تلقائية
” كويس معايا جدا يطنط
وحنين
ولطيف”
هزت راسها وهي بتكرر كلمتي
“لطيف اه
ع العموم كنت جاية ابلغك ان بكرا عيلة عم سيف جاية من السفر
ف عايزين فطار حلو كدا من اديكي”
“هم ساكنين عندكو ف الفيلا؟”
هزت راسها وهي قايمة
“مسئولية الفطار بكرا ف أيديك انتي
اوعى تخذليني
او ع الاقل اوعي تخذلي سيف اللطيف”
قال آخر كلمتين ب استهزاء
اما انا ف هزيت راسي
” ان شاءالله هكون عند حسن ظنك”
” اما نشوف”
خرجت من الاوضة واتغيرت ملامح وشي مباشرة
بس رجعت فتحت الباب تاني ودخلت راسها واتكلمت
” اه صح
مش بس العيلة الي بتفطر
في ناس تانية بتفطر
زي الجنايني والبوابين والسفرجي والشغالين
لازم تعملي حسابهم
اوعي تنسي”
اضطريت ابتسم وهي قفلت الباب ومشيت
نفخت بضيق
ازاي هعمل الكمية دي كلها
انا ف بيتنا كنت بقلي البيضة ليا بالعافية
كنت رايحة جاية ف الاوضة بفكر ف حل
” هروح اقلها اني تعبانة وبعتذر
لالالا
طب اعمل اي
مستحيل أعرف اطبخ الكمية دي كلها
يارب ساعدني
انا مش حمل مصايب”
بعد وقت وصل سيف البيت
سلم على اهله وطلع الاوضة
كان هيفتح بس افتكر اني ممكن أكون قالعة حجابي
اتضايق ان زيه زي الغريب حتى ف اوضته
والي جوا مراته
آه الجوازة كانت بدون سابق إنذار
بس اهي حصلت
ولازم تتأقلم
قرر يخبط الاول عليا وبعدها يفهمني بالراحة
اول م الباب خبط كنت انا لابسة الاسدال لاني كنت لسة مخلصة صلاة المغرب
فتحتله وهو دخل
قالي وهو بيقلع الجرافتة والجاكيت
“عاملة اي الوقت
رجلك اتحسنت؟”
قربت منه ببطئ وخدت منه الجاكيت
ف هو ابتسم
“بشوف ف الافلام الزوجة بتساعد زوجها بالطريقة دي
ف قولت وماله اما اقلدهم”
ابتسم
“طب بما إنك مقتنعة اننا زوج وزوجة
لي متثبتيش قناعتك دي وتقلعي حجابك
مش عايز احس اني غريب ف اوضتي
وادخلها بمواعيد واخرج منها بمواعيد
عارف ومقدر انك محرجة ولسة عقلك بيجمع فكرة إنك عايشة ف بيت غريب ومع راجل غريب
بس دا وضع ولازم تتأقلمي عليه
اه جوازنا كان غريب
بس بقا واقع ”
بصلي بنظرة غريبة مكنتش عارفة افهمها وكمل كلامه وهو بيشاور على طرحة الاسدال
” ممكن”
” بس..”
مكملتش كلامي وكان شال الطرحة من عليا
ابتسم لما شاف شعري
” طب منتي شعرك زي الفل اهو
انا قولت إن شعرك مجعد ونتي خايفة اشوفو”
بصتله ونا مبرقة
” تقصد اني كارتة؟”
بصلي ب استغراب
“اي؟”
“كارتة
يعني شعري وحش”
كرر كلمتي ب استهزاء
“كارتة
اي الكلمة دي”
“عندنا ف البلد بيقولو ع البنت الي شعرها وحش كارتة”
قال بضحك
“اه انا نسيت إنكو أرياف”
راح للدولاب يطلع هدوم ونا كنت لسة واقفة عند كلمته لما قال
” اه نسيت انكو ارياف”
استفزتني الجملة وروحت وقفت وراه ونا حاطة ايدي ع جمبي
“مالهم الارياف ي استاذ”
لف راسه ليا وهو بيطلع الهدوم
“ناس جدعة وأصيلة”
خرج هدومه وقفل الدولاب ونا كنت لسة على نفس الوضع
قالي وهو داخل الحمام
“عجبتك الوقفة دي ول اي”
ابتسم ودخل الحمام
اما انا ف كنت مخنوقة
مش عارفة احدد سبب خنقتي
لدرجة اني عايزة امسك ف اي حد اضربه
خرج من الحمام ونا كنت قاعدة ع السرير وبهز رجلي
مش بعمل الحركة دي غير لما أكون متوترة
اول لما شاف شرودي ورجلي الي مش مبطلة هز
قرب مني وهو بينشف شعره بالفوطة
” حاسس في حاجة مضايقاكي من اول م جيت
لو حابة تحكيها انا سامعك”
“والدتك دخلتلي انهاردة”
وقف تنشيف لما سمع اسمها
“ضايقتك؟”
“لا
بس طلبت مني أعمل الفطار الصبح لان عمك نازل من السفر
وكمان اعمل حساب الناس الشغالة ف الفيلا كلهم”
قومت وقفت
“انا لو قليت بيضتين
باخد ريست باقي اليوم
مال هعمل اي ف الكمية دي كلها
مستحيل اعملها
ممكن تقنع والدتك اني منفعش للمهمة دي”
فكر ف طلب والدته دا على قد ما هو غريب لان الفيلا مليانة شغالين هم الي بيعملو الفطار
على قد م عجبته الفكرة وحس ان مامته بتحاول تحسن العلاقة بينها وبين نور
“وماله متتعلمي”
فتحت بقي بصدمة
” اتعلم ف وليمة؟”
هز راسه وهو بيسرح شعره
قربت منه
” بس مستحيل أعرف أعمل الكمية دي كلها صدقني
واحتمال مليون ف المية الاكل ميبقاش مظبوط
وهي طلبت مني مخذلهاش
مش عارفة أعمل اي”
ابتسم لما لقى توتري دا خصوصا اني كنت باكل ضوافري من التوتر
“اهدى
دادا صابرين هخليها تساعدك
لانها عارفة سيستم البيت وكل واحد بيحب ياكل اي”
” يعني انا ف الامان ”
هز راسه
اتنهدت ب ارتياح
” يارب يريح بالك زي مريحت بالي كدا”
روحت ع الدولاب ب ابتسامة
خرجت هدوم ليا وبصيت ل سيف
“هاخد شاور
وننزل تتعشى مع أهلك
من ساعة م جيت منزلتش
هيقولو عليا كسلانة
ونا مش بحب حد يتكلم عليا”
دخلت الحمام وهو ابتسم من كلامي
خرجت والمرادي كنت لابسة بجامة
ابتسم لما لقاني بدأت اخد راحتي
قرب مني
“عايزك تكوني كدا
واحدة حريتك
اعتبريني مش معاكي ف الاوضة”
هزيت راسي وروحت عشان أسرح شعري
خلصت وهو كان دخل خد شاور
لما طلع لقاني واقفة فاتحة الدولاب ومكشرة
قرب مني
“واقفة كدا”
لفيت ليه
“هو المفروض انزل بالاسدال ولا ألبس اي
انا معنديش اي عباية بيتي”
“البسي اسدال مش مشكلة”
” بس عندنا ف البلد العروسة لما بتنزل اول يوم بتبق لابسة عباية اسمها عباية الصباحية”
ضحك عليا
بصيت ليه ونا رافعة حواجبي
“انا قولت نكتة ول حاجة”
“نور
الصباحية دي تتقال لما يكون في علاقة بجد بين الزوج والزوجة”
مفهمتش يقصد اي
“وهي اي العلاقة الي بجد دي”
“يعني مثلا زوج وزوجة اتجوزو وعاشو قصة حب مع بعض
وكانت ثمرة الحب دي بيبي صغير”
هزيت راسي بفهم
“يعني إحنا مش بينا علاقة جد!؟”
هز راسه ب لا وهو مبتسم
راح قدام التسريحة وكان بيسرح شعره
“طب هنزل ب اي طيب”
بصلي وهو بيسرح
“بالاسدال”
نفخت ب ضيق وهو لاحظ دا
كنت بلبس الاسدال بس هو وقفني
“استني”
” في اي”
” متلبسهوش
ثواني وجاي”
غاب حوالي ربع ساعة ورجع
” خدي يست ومتزعليش نفسك
البسي دي وانزلي بيها”
بصيت كان مديني عباية بيتي جميلة اوي
“جبتها منين دي”
” ميشغلكيش بق البسيها ونتي ساكتة”
خدتها منه وهو راح رش برفان
وما لبست العباية ولفيت الطرحة وكان شكلي عسول
بصلي شوية وبعدها قالي بتوتر
“يالا ننزل”
ابتسمت
وهو نزل ونا كنت جمبه
كانو كلهم قاعدين ف الصالة
اول م شافونا مع بعض ابتسم بابا سيف وفرح من شكلنا
اما مامته ف مشوفتش على وشها اي تعبير
قعدنا وسطهم
وعمو بدأ يطمن علينا بعدها اتكلم هو وسيف ع الشغل
دخل هيثم
مرماش السلام ولا سلم حتى على اهله
كل الي شفته نظرته ل سيف
كانت نظرة بتوحي انه عايز يضربه
كان طالع ع السلم بس وقفه والده
“هو مش في بني أدمين معاك ف البيت”
لف ضهره
“في اي يبابا”
“مرمتش السلام ولا حتى سلمت على مرات اخوك”
نزل من السلم وقرب مننا
“إزيك ي مرات اخويا
اتمنى تبقي سعيدة معانا
مبروك الجواز
عن اذنكو”
طلع بسرعة من غير م يبص وراه حتى
بصلي عمو طارق والد سيف
“معلش يبنتي
هو كدا ودا طبعه”
هزيت راسي ب ابتسامة اما سيف ف كان شارد ف طيف هيثم
جت أحد الشغالات وبلغتنا ان العشا جاهز
اتعشينا ف جو لطيف خالي من اي أحداث عكس منا كنت متوقعة
” يالي ينور نطلع نرتاح
عايز حاجة ي بابا عايزة حاجة ي ماما”
“تسلم ي حبيبي”
طلعنا
وهو فتح الباب دخلنا وقفل الباب
خلعت العباية وقعدت ب البيجامة وهو كان لابس هدوم بيتي ف محتاجش يغير
كنت تعبانة ومحتاجة انام
روحت للسرير وهو راح للشازلونج وكان بيحضر للنوم
بصيتله وافتكرت كلمته لما قال ان جوازنا غريب بس بقا واقع
معقول هيفضل طول عمره ينام ع الشازلونج
النومة مش مريحة نهائي فكرت شوية وبعدها
جبت كذا مخدة وحطتهم ف النص ع السرير
بصلي ب استغراب
“بتعملي اي”
“انت هتنام هنا بعد انهاردة
ونا قسمت السرير عشان كل واحد ياخد راحته”
عقد حواجبه
“انتي الي بتقولي الكلام دا”
هزيت راسي
“انت قولت ان جوازنا كان غريب ولازم نتأقلم
ف اكيد مش هتعيش عمرك كله بتنام ع الشازلونج
هتأقلم على نومتك جمبي”
ابتسم وقام نام ف النص التاني
الحقيقة كنا تعبانين ف نمنا علطول
ف نص اليل سمعت صوت ضرب جامد ع الارض
قومت عشان أشوف في اي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...