تحميل رواية معاملة زوجة الاب بقلم ايسو ابراهيم pdf
بقلم ايسو ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في اليوم التالي في بيت رحيم كان قاعد في الصالة بيفطر ولكن سمع حاجة من نوران خلته يقف مكانه يتصد*م كانت بتقول لأختها: أنا سر*قت الفلوس دي من صاحبتي عشان أجيب بيها الكتاب وأدفع فلوس الدرس نورا بصد*مة: لو رحيم وماما عرفوا هيمو*توكي نوران بخو*ف: مين اللي هيعرفهم بل نورا أنا حكيتلك أنتِ بس، يعني هتروحي تقوليلهم يعني أعمل إيه المصاريف بتاعتنا زادت والفلوس مابقتش بتكفي دخل رحيم عليهم فا*تخضوا كان متعصب منها فقال: إيه اللي سمعته دا يا نوران؟ بقى بتسر*قي نوران بخ ضة وخو*ف قالت: غصب عني رحيم بغ ضب: السر*ق...
رواية معاملة زوجة الاب الفصل 0 0 - بقلم ايسو ابراهيم
في اليوم التالي في بيت رحيم كان قاعد في الصالة بيفطر ولكن سمع حاجة من نوران خلته يقف مكانه يتصد*م
كانت بتقول لأختها: أنا سر*قت الفلوس دي من صاحبتي عشان أجيب بيها الكتاب وأدفع فلوس الدرس
نورا بصد*مة: لو رحيم وماما عرفوا هيمو*توكي
نوران بخو*ف: مين اللي هيعرفهم بل نورا أنا حكيتلك أنتِ بس، يعني هتروحي تقوليلهم يعني أعمل إيه المصاريف بتاعتنا زادت والفلوس مابقتش بتكفي
دخل رحيم عليهم فا*تخضوا كان متعصب منها فقال: إيه اللي سمعته دا يا نوران؟ بقى بتسر*قي
نوران بخـ ـضة وخو*ف قالت: غصب عني
رحيم بغـ ـضب: السر*قة حر*ام يعني هتروحي تتعلمي بالحر*ام يا نوران، لو عايزة فلوس تيجي تقوليلي ومالكيش دعوة أنا هتصرف فيهم
نوران عيـ ـطت وماردتش عليه
رحيم بيحاول يهدى وقال: الفلوس لسه معاكي؟
نوران هزت رأسها وقالت: أيوا
رحيم: تروحي تديهم لصاحبتك بأي طريقة وأنا يا ستي مش رايح دروس تاني وهوفرلكم الفلوس دي
نوران ببكا*ء: لا أنت ماينفعش تسيب الدرسين اللي بتروحهم عشاني أنت أهم خلاص أنا اللي هقعد من الدروس وأنت تذاكرلي اللي مش فهماه
رحيم بتنهيدة: ماشي يا نوران بس ماتكرريش اللي حصل دا تاني، ربنا ستر عليكي المرة دي، لكن بعد كدا افرض حد شافك وأنتِ بتعملي العملة السيـ ـئة دي هيقولوا عليكي حر*امية وهيبعدوا عنك، يبقى ماتفكريش تعمليها تاني
نوران بند*م: حاضر، شكرا ليك لأنك فهمتني، وإنك بتهتم بينا وبتيجي على نفسك عشانا رغم إني اللي اسمه أبويا يبعت لنا فلوس بس اللي للأسف مايعرفش حالنا إيه ولا بيسأل علينا
رحيم: ماتشغليش بالك باهما*له ليكم المهم إن والدتكم معاكم، يلا بقى هروح أشوف شغلي
نوران ونورا: ماشي
نزل رحيم وهو مضا*يق جدًا إن نوران عملت كدا بسبب قلة الفلوس، قرر يشوف شغلانة يكسب منها فلوس أكتر
في بيت منصور جاله شخص من طرف جوز بنته إنه عايزها ترجع
منصور بعصـ ـبية: بنتي اتهانت عندهم وبيكذ*بوها يبقى مستحيل ترجع عندهم تاني
الشخص: يعني يا حاج منصور هتقعدها جنبك كدا؟
منصور بعصـ ـبية: تقعد في بيت أبوها أفضل من إنها تروح تتمر*مط عندهم، لما يحترموها يبقى ترجع
وروح قولهم كدا إنها مش هترجع غير لما يرجع حقها
مشي الشخص وراح لبيت رياض وقابله وقاله اللي حصل
رياض بضـ ـيق: أنا عارف خالي كويس مستحيل يرجعها تاني غير بمزاجه وعادي عنده لو اطلـ ـقت بس أنا عايزها
الشخص: ما هو أنت متسر*ع يا رياض حد يعمل عملته دي، وبعدين كل الشارع كله عارف مرات أخوك بتاعت مشا*كل، ومراتك طيبة تقوم تعمل فيها كدا، لولا خاطر أخوك ماكنتش روحت لأني مارضهاش على بناتي يحصل فيهم كدا
أنت المفروض تروحلهم وتعتذ*ر من أبوها لغاية ما يرجعها ليك
رياض بحز*ن: ربنا يسترها
مشي الشخص دا، وقربت منه والدته بعتا*ب وقالت: أنت اتسر*عت يا رياض بدل ما تفهم الأول روحت ضر*بتها وأها*نت كرامتها فين توصيتي ليك عليها ها
رياض بضـ ـيق: ماكنتش شايف قدامي يا أمي
والدته: خلاص روح لخالك ولو شاف إنك ند*مان بجد ومش هتكررها تاني هيرجعها ليك
رياض: ماشي هروح لهم بالليل لما أجي من الشغل وأخد معايا ليها هدية
عند رحيم راح سوبر ماركت يسأل لو محتاجين عامل معهم، ولكن طلع حز*ين وقرر يبحث عن عمل تاني
فافتكر صاحب والده اللي كان بيشتغل نقاش وراح يشوفه لو يعلمه ويشتغل معه لأن التكتوك مابقاش يجيب فلوس زي الأول
وراحله وقابله وقاله ظروفه، وهو قال بحنان: دا أنت ابن الغالي أكيد طبعا هشغلك معايا وهقبضك في بداية الشهر، ولو احتجت أي حاجة قولي وربنا يعينك يابني
رحيم بفرحة: بجد مش عارف أشكرك إزاي يا عم محمد ربنا يسعدك يارب هاجي إن شاء الله من بكرة
بقلم إيسو إبراهيم
محمد: ماشي يابني، ومشي رحيم، ودخل محمد لزوجته وقال: بقى يتـ ـيم الأب والأم بجد صعبان عليا رغم إني كنت بعد وفاة والده بعرض عليه فلوس مارضيش خالص ياخدها، نسيت خالص أعرض عليه إنه يجي يشتغل معايا
زوجته: ربنا يعوضه، ويفرحه هو طيب جدًا وكان بيمشي مع والده دايما، بس ماتقلش عليه في الشغل عشان مذاكرته
محمد: أكيد طبعا دا اللي هعمله، وعرفت إنه بيصرف كمان على مرات أبوه وبناتها
زوجته: ربنا يعينهم
محمد بهدوء: يارب
في المساء راح رياض لخاله عشان يعتذ*رله
رياض قاعد مع خاله اللي مضا*يق منه، ورضا قاعدة مبسوطة فيهم
رياض قـ ـطع الصمت وقال: أنا غلـ ـطت وحقيقي مش قادر أبص في وشك بعد اللي عملته في بنتك اللي وصيتني عليها يوم الفرح
منصور بعصـ ـبية: وعملت العكس رجعت بنتي وهى معـ ـيطة وحالها متبهد*ل وخا*يفة بدل ما تكون ليها الشخص اللي تتطمن معاه ويديها الأمان كانت جاية بتجري وخا*يفة ومكسو*رة ومستحيل أنسى اليوم دا ومنظرها
رياض بخجل: صدقني مش هتكرر تاني
منصور بعصـ ـبية: وأنت مفكر إني هسمحلك تكررها تاني لأني أصلا مش هرجعها معك تاني ولا هتبقى بعد اليوم مراتك
رياض بخو*ف وقـ ـلق من اللي جاي: قصدك إيه يا خالي
منصور ببرود: يعني هتطـ ـلقها دلوقتي
رياض بصد*مة: أطـ ـلقها؟ لا طبعا دا مستحيل
منصور بعصـ ـبية: دا اللي هيحصل يا رياض مش بعد ما أها*نت بنتي وأنت عارف هى غالية عندي إزاي وعايزيني أرجعها للنا*ر تاني يبقى اتجـ ـننت
رياض بقلـ ـق: يا خالي بس نتفاهم مش هتتحل كدا
منصور ببر*ود: ولا كلمة زيادة هنادي دلوقتي عليها ترمي عليها يمين الطلا*ق وكل واحد يروح لحاله
رياض بقـ لق: لا يا خالي ماتعملش فيا كدا
منصور ماردش عليه ونادى على رهف
طلعت رهف وباين عليها التعـ ـب أوي رياض لما شاف حبيبته كدا
رهف بتـ ـعب: نعم يا بابا
منصور: رياض هخليه يطلـ ـقك دلوقتي
رهف بدون أي تعابير: اللي تشوفه يا بابا
منصور بص لرياض اللي لما سمع كلام رهف إنها فعلا مش عايزاه كان مصد*وم
منصور: يلا أهي مش عايزة تبقى معك يلا طلقـ ـها
رياض غمض عيونه ومش قادر ينطقها ولا عايزها تروح منه كان حاسس إن خلاص حد بيخ ـ ـنقه وبيسـ ـحب روحه منه
لكن فتح عيونه على ز*عيق منصور وهو بيصر*خ باسم رهف
لقي رهف و*اقعة في الأرض وبناته اتجمعوا عالصوت ولفوا حواليهم
شالها وز*عق لرضا وقال: روحي هاتي دكتورة بسرعة
خا*فت منه وجريت تشوف دكتورة في البلد فاتحة في الوقت دا ولا دكتور وبتتمنى لو تكون ما*تت
ياترى إيه اللي هيحصل وفعلا هتتـ ـطلق ولا إيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل الأول 1 - بقلم ايسو ابراهيم
م
رات أبوه بز*عيق: طلع ياض الخاتم بتاعي يا حرا*مي
الولد بخو*ف وعيا*ط: والله ما خدت حاجة يا طنط
مرات أبوه: أنت لسه بردوا بتكد*ب ياض، وبصت لجوزها وقالت: شوف ابنك بقى بيسر*ق على آخر الزمن وكمان هيأثر على سمعة بناتي، وعيـ ـطت بتمـ ـثيل.
أبوه بز*عيق: بقى بتسر*ق من البيت كمان وديت ياض فين الخاتم بتاعها وعملت بيه إيه؟ بقى أنا ربيتك على كدا
الولد: والله يا بابا ماخدتش حاجة ولا بدخل أصلا الأوضة دي.
شد*ه أبوه من هد*ومه بقو*ة ودخله أوضته وخـ ـلع الحز*ام وبقى بيضر*ب فيه والولد بيصر*خ من الضر*ب، ونز*ل على و*شه بإيده
الولد بعيا•ط وو*جع من الضر•ب: كفاية يا بابا مابقتش مستحمل ضر*ب والله معرفش أصلا شكل الخاتم دا إيه
أبوه: طلع ياض الخاتم أحسنلك
الولد: والله ماخدتش حاجة يا بابا أنت عارف أنت مربيني على إيه، وعمري ما مديت إيدي على حاجة مش بتاعتي
أبوه: بقى مش عايز تعترف ماشي طب إيه رأيك بقى مابقاش فيه مدرسة تروحها تاني
الولد بز*عل وعيا*ط: يا بابا ليه كدا دا كان حلمي وحلم ماما الله يرحمها وحلمك أنت كمان إني أدخل ثانوي وأذاكر وأبقى دكتور.
أبوه: مفيش دكتور معند•هوش أخلاق ولا نا•قص تربية وبيسر*ق وبيكد*ب، وزقه وطلع برا الشقة وقفل الباب بقو•ة
نتعرف عليهم:
(الولد دا اسمه رحيم عنده 15 سنة في أولى ثانوي وبيطلع الأول عالمدرسة في السنوات السابقة، شبه مامته بالظبط بشرته قمحاوية وعيونه خضراء وشعر ناعم نسخة من مامته)
(أبوه اسمه كريم يبلغ من العمر 43 سنة وكان زواجه تقليده من والدة رحيم، تزوج من شهرين سهام كانت مطـ ـلقة ومعها بنتين توأم في أولى إعدادي)
سهام تبلغ من العمر 33 سنة، زوجة كريم التانية بتتسبب دايمًا في مشا*كل لرحيم عشان طيب وبتستغل طيبته عايزاه يبقى م*ش كويس في نظر أبوه)
قعد رحيم في أوضته بيعيـ ـط وبيـ ـشكي لربنا، وبعدين طلع لمرات أبوه اللي كانت قاعده مبسوطة في الصالون
وقف رحيم قدامها وقال بنبرة حز*ينة وفيها عيا•ط: والله يا طنط سهام ماخدتش منك حاجة ولا شوفت الخاتم بتاعك دا، أنا وشي و*جعني قو*ي من الضر*ب وجسمي كمان لدرجة إني مش قادر أقف على رجلي.
بصي تعالي ندور في الأوضة يمكن و*قع منك وأنتي مش واخده بالك، صدقيني أبويا بعد كدا مش هيثق فيا خالص بعد كدا، وكمان هيحر*مني بجد إني مروحش المدرسة، وبدأت دمو*عه تنزل على راسها
كانت سهام بتبص في الأرض وكلامه و•جعها ونبرة صوته البريئة وكمان دمو*عه اللي نزلت على راسها فبصت له لكام ثانية وشدته لحضـ ـنها وعيـ ـطت وفضلت تطبطب عليه
ورحيم فضل يعـ ـيط أكتر كأنه كان مستني فعلا حد ياخده في حضنه ويطبطب عليه ويخفف عليه أي ز*عل أو تـ ـعب زي ما مامته كانت بتعمل.
سهام مسكت وشه بين إيدها وقالت: أنا آسفة يا حبيبي يمكن فعلا و*قع مني روح ارتاح وأنا هقوم أدور عليه
راح رحيم أوضته وأول ما حط راسه عالمخده نام على طول من الو*جع.
سهام قاعده برا ز*علانه، وبعدها دخلت عليه لقته نايم وقالت: أنا صراحة اتعودت على كدا أصل أنا بردوا كان عندي مرات أب كانت بتعمل فيا كل الو*حش كانت مخلياني زي الخد*امة أصل دا اللي طلعنا بيه وعرفناه إن مرات الأب تكون صا*رمة وتطلع عيال زوجها و*حشين في نظره وتقلـ ـل منهم عشان تحر*مهم من حقوقهم وتبهد*لهم، بس المفروض مكانتش أعمل معك كدا أنا جربت الو*جع والحر*مان والمفروض كنت أعمل معك اللي نفسه مرات أبويا كانت تعمله معايا إنها تبقى حنينة عليا وتعاملني زي عيالها
راحت تجيب مرهم عشان تحطله مكان الضر*ب والخد*وش اللي في جسمه، وطلعت من أوضته بنتهيد*ة
وكانت رايحة تدخل أوضتها تطلع فلوس الخاتم اللي باعته علشان تروح بكرة تجيبه لقيت جوزها داخل وعينه كلها غـ ـضب
سهام خافت ليكون عرف إنها كذ*بت عليه وبصتله بخو*ف
كريم قرب منها بغـ ـضب وقال:******
ياترى فعلا عرف؟ وهيعمل إيه؟
في بيت آخر أهله حالتهم كويسة، ولكن الزوجة التانية ممشية كل حاجة على مزاجها
مرات أبوها بمـ ـكر: أنا هخليكي تتجوزي واحد فـ ـقير مش البشوات المتعلمين اللي بيجولك يا جا*هلة
هى بصد*مة: أنتِ بتقولي إيه؟
ياترى إيه حكايتهم هما كمان وفعلا هتتجوز واحد فقـ ـير ولا إيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل الثاني 2 - بقلم ايسو ابراهيم
مرات أبوها بمـ ـكر: أنا هخليكي تتجوزي واحد فقـ ـير مش البشوات المتعلمين اللي بيجولك يا جا*هلة
بنت زوجها: وأنتِ مفكرة بابا هيرضى بدا؟!
مرات أبوها(رضا): هههه وبقالك لسان تتكلمي وتردي عليا، أنتِ اها حلوة بس مش متعلمة وماحسمحلكيش إنك تتجوزي واحد متعلم وحالته حلوة، لأ دا أنا هخليكي تشـ ـقي مع واحد فقـ ـير وتشوفي التـ ـعب و تدوقي المُـ ـر معاه.
وطلعت من عندها وهى فرحانة
رهف بعيا*ط: يارب ارحمني منها أنا تعـ ـبت منها ماعرفش ليه بتكر*هني كدا، دي بتكر*ه كل الناس
رضا دخلت لأبو رهف وقالت: ار*فض يا أبو رهف العريس اللي جاي لرهف
منصور باستغراب: أر*فضه ليه؟ وبعدين دا واحد متعلم علام حلو وبيشتغل مدرس وحالته حلوة وكمان بنتي عجبته.
رضا بتمـ ـثيل: يعني دا كله وعايز توافق عشان في يوم من الأيام يعا*ير بنتك ويضر*بها ويخليها خد*امة عشان أقل منه وياريتها متعلمة
منصور: دا قبل ما يعمل فيها كدا هكون خلـ ـصت عليه، وبعدين العريس دا كويس وأهله كويسين وطيبين
رضا: وأنت يعني هتفضل عايش لها ولا إيه؟
منصور: إيه؟
رضا: مش قصدي يا حاج ربنا يطول في عمرك.. بس الواحد مش ضامن عمره، وأنت لازم تأمن على بنتك وأنت لسه عايش
منصور: فعلا معك حق طب والعمل؟
رضا بفرحة داخلها: أنت شايف ابن أختك عمال يلمح عليها فأنت فاتحه في الموضوع وجوزهاله وأهو زيها مش متعلم
منصور: لا طبعًا مش عايز أجوزها رياض مش حيلته حاجة وهعيش بنتي منين؟ يعني بدل ما أخلي بنتي معززة مكرمة أروح أر*ميها للبهد*لة لا طبعًا.
رضا: أنت بتقول إيه يا منصور، يعني أنت بتقول كدا على ابن أختك بدل ما تشجعه وتمدح فيه.
منصور: مش قصدي يا رضا بس خلاص بلاش العريس المتعلم، يبقى هوافق على ابن صاحبي أهو مش متعلم بس عندهم فدانين أرض وحالتهم حلوة وبدل البيت تلاتة وأهو ولد وحيد على تلات بنات أصل كلمني النهارده في الموضوع.
رضا بضـ ـيق من جواها إن العرسان عمالين يتكلموا عليها وعايزينها وكمان مش متعلمة، ومفيش حد بيعبر بناتها المتعلمين ولا بيبص في وشهم
فقالت لزوجها: أنت بتقول إيه يعني تسيب ابن أختك الطيب وتروح تجوزها برا، وبعدين أهو العريس ابن صاحبك دا بفلوسه هيشغلها خد*امة ويتجوز عليها طالما معه فلوس ويذ*لها
منصور بتفكير: أنتِ بتعقد*يها ليه؟
بقلم إيسو إبراهيم
رضا: مابعقد*ش حاجة أنا بعتبرها بنتي يعني ابن أختك لا ليه هـ ـشة ولا نشـ ـة وطيب وغلبا*ن لا هيتجوز عليها ولا هيتغر عليها بفلوسه ولا تعليمه يعني هيعينوا بعض ويساندوا بعض وتبقى هى حياته وبيحبها وهيخا*ف على ز*علها بدل ما تروح تر*ميها للغريب يمر*مط فيها أهو تروح للي بيحبها وهيحافظ عليها أصل مش كل حاجة الفلوس والتعليم يا أبو رهف
منصور بتفكير: معك حق يا رضا كلامك كله صح خلاص هر*فض العرسان دي، وأكلم رياض وأشوف هيقول إيه:
رضا بسعادة وخـ ـبث: هيقول كل خير إن شاء الله ومش هتند*م أبدًا.
في اليوم التالي كانت رهف بتغسل المواعين لأن هى اللي بتعمل شغل البيت كله وبتكلم نفسها: الواحد بقى حياته زي سندريلا مرات أب شر*يرة وبتعامل بنت جوزها بحـ ـقد وغير*ة.
بس يا ترى هيجي فارسي على الحصان الأبيض وياخدني أميري لقصره وأرتاح من الهـ ـم دا، ولا فعلا هتنفذ كلامها وتضـ ـحك على أبويا وتلـ ـعب في عقله وتخليه يجوزني واحد عايش عالحد*يدة وممكن يكون طباعه صـ ـعبة وبخيل يا نهار أبيض لو دا حصل حياتي هتبقى اد*مرت خالص يارب استرها معايا
مرات أبوها من وراها: ما تحلميش كتير مفيش مفر من جوازة على مزاجي وأهو هتتجوزي الفـ ـقير.
رهف: والله ما في فقـ ـير غيرك هنا في أخلاقك وأفكارك
رضا: بت احترمي نفسك...بس معلش من حقك تتعـ ـصبي وتشيـ ـطي كمان ما دا اللي أنا عايزاه عشان بيفرحني أوي.....واها أبوكِ خلاص وافق على ابن عمتك(رياض)
أهو لايقين لبعض وللفـ ـقر
وطلعت وسابتها
رهف بصد*مة: رياض!!!!!
ياترى هتوافق عليه ولا لأ؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل الثالث 3 - بقلم ايسو ابراهيم
رضا: بت احترمي نفسك...بس معلش من حقك تتعـ ـصبي وتشيـ ـطي كمان ما دا اللي أنا عايزاه عشان بيفرحني أوي.....واها أبوكِ خلاص وافق على ابن عمتك(رياض)
أهو لايقين لبعض وللفـ ـقر
وطلعت وسابتها
رهف بصد*مة: رياض!!!!!
وقعدت تعـ ـيط بسبب مرات أبوها اللي مش مكفيها إنها مخلياها زي الخد*امة، وافتكرت والدتها لما كانت بتخا*ف عليها من الهوا، وافتكرت أختها اللي كان عمرها شهرين وما*تت بعد والدتها على طول عشان ماكنتش عارفة تهتم بيها وكان عمرها 5سنين ونص ماكنتش واعية لحاجة
رهف ببكا*ء: يارب ارحمني واجبر بخاطري وعوضني خير
وكانت رايحة تدخل أوضتها تطلع فلوس الخاتم اللي باعته علشان تروح بكرة تجيبه لقيت جوزها داخل وعينه كلها غـ ـضب
سهام خا*فت ليكون عرف إنها كذ*بت عليه وبصتله بخو*ف
كريم قرب منها بغـ ـضب وقال: قوليلي إزاي تسيبي حاجة زي دي قدام ولد في سن مراهقة ممكن يعمل بالفلوس حاجة تضر*ه أو حد من المدرسة ضحك على عـ ـقله وبيخليه يسر*ق هو اها مش صغير بس أنا بعيد عنه الفترة دي من وقت ما والدته ما*تت، أنا كنت مفكر إنك هتهتمي بيه زي والدته لكن مالقيتش كدا
سهام بتو*تر: فعلا الغلـ ـط مني يا أبو رحيم بس ممكن يكون و*قع مني فعلا؛ لأني ماشوفتهوش دخل الأوضة دي من وقت ما اتجوزت، وهو يدوب بيروح يتعلم مع عمه محمد النجار
كريم بعصـ ـبية: اومال اتهمتيه بدون ما تتأكدي ليه؟ وخلتيني ضر*بته، وخرج من عندها وراح يشوف ابنه ضميره بيأ*نبه جدًا عمره ما مد إيد*ه عليه قبل كدا كان بيفهمه الغـ ـلط بهدوء بدون أذ*ية للجسد
سهام بتنهيد*ة بصت من ورا الباب ولما شافته دخل عند رحيم راحت تجري تعدل الفلوس تاني بين الهدوم، وطلعت وراه
لقيت كريم قاعد جنب ابنه اللي نايم مش حاسس بحاجة من الضر*ب والتـ ـعب والا*تهام الكاذ*ب والد*موع في عيون كريم وهو بيقول بهمس: آسف يا حبيبي أنا متأكد إنك مستحيل تعملها والغلـ ـط مني إني أهملتـ ـك ونسيت تربيتي وتربية أمك ليك قبل ما تمو*ت بس الشيطا*ن عما*ني سامحني يا حبيبي
سهام في نفسها: إيه الو*رطة اللي و•قعت نفسي فيها دي ياريتني ما سمعت كلام مرات أبويا اللي كانت بتذ*لني مش عارفة كان عقلي فين؟ بدل ما أربيه وأهتم بيه، ويخا*ف على بناتي وهو اللي هيروحلهم لما يتجوزوا ويشرفهم قدام أزواجهم....أنا إيه اللي عملته دا؟
في بيت رهف كانت قاعدة بتـ ـعيط لما فعلا رياض راح يكلم أبوها
أبو رهف وهو غني جدًا في البلد والكل بيحترمه وبيستشيره في أي حاجة
منصور: ازيك يا ابن أختي
بقلم إيسو إبراهيم
رياض: الحمد لله يا خالي
منصور: كنت خدت بالي إنك بتلمحلي على بنتي رهف
رياض بار*تباك: يا خالي أنا فعلا عايز أتجوز رهف وصدقني هحافظ عليها وأنا بشتغل أهو وبحاول ألاقي شغل كويس
منصور: وأنا متأكد إنك هتحافظ عليها وما*تخفش مش هطلب منك كتير الكل اللي عايزه إنك ماتز*علهاش ولا تكـ سر بخاطرها في يوم
رياض: أكيد يا خالي
منصور: تمام وأنا هديكوا قيراط أرض تدبر بيه نفسك وأنت بشطارتك تخلي القيراط فدان، وبنتي متأكد هتبقى في ضهرك وهتساعدك في كدا
رياض: ودا اللي أنا عارفه عنها ومتأكد منه وعارف تربيتها وأخلاقها، وهكون محظوظ إنها من نصيبي
رضا: ودا العشم بردوا يابني، دي واحدة غالية عندنا
رياض بقر*ف منها لأنه يعرف معاملتها لرهف وقال: من غير ما تقولي عارفها أكتر من نفسي
رضا: طب أروح بقى أجيب العروسة عشان تعرف وبعدها تروح تجيب أهلك يابني ونقرا الفاتحة الليلة
رياض ماردش عليها لأنه عارف إن هى اللي بتمشي كلمتها في البيت لأن خاله مابيد*ققش على حاجة وسايب كل حاجة في إيدها وكل سهم بيشتريه هى اللي بتمضي عليه وتخليه على اسمها
دخلت رضا بخبـ ـث ومـ كر لأوضة رهف اللي كانت قاعدة سرحانة وقالت: اطلعي يا عروسة لعريسك الفـ قير برا أهو
بصتلها رهف بخـ ضة وقالت: عريسي الفـ قير؟!
رضا بسخر*ية: أيوا يا حبيبتي الشخص اللي يليق بيكي أصل أنتِ زيك زي ر*جل الكرسي اللي قاعدة عليه ويمكن هو ليه قيمة عنك
رهف بغـ ضب:*****
ياترى هتوافق ولا هيحصل إيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل الرابع 4 - بقلم ايسو ابراهيم
رواية معاملة زوجة الاب الفصل الرابع 4
دخلت رضا بخبث ومكر لأوضة رهف اللي كانت قاعدة سرحانة وقالت: اطلعي يا عروسة لعريسك الفقير برا أهو
بصتلها رهف بخضة وقالت: عريسي الفقير؟!
رضا بسخرية: أيوا يا حبيبتي الشخص اللي يليق بيكي أصل أنتِ زيك زي رجل الكرسي اللي قاعدة عليه ويمكن هو ليه قيمة عنك
رهف بغضب: أنتِ مجنونة؟! إزاي تعملي فيا كدا حسبي الله ونعم الوكيل فيك
رضا بعدم اهتمام: خلصتي حسبنة عليا يلا ياختي اطلعي خلينا نخلص منك ومن قرفك مش عارفة ملهوفين عليكي ليه وأنتِ جاهلة
رهف: بس محترمة وذكية وشاطرة في كل حاجة لولا لعبك في مخ أبويا كان زماني دلوقتي متعلمة وأحسن من عيالك وأنا أصلا أحسن منهم وأنتِ عارفة كدا إني شاطرة وكان زماني ليا مستقبل حلو
رضا: تعرفي إيه اللي مسكتني على كلامك دا إني هشوفك مذلولة طول العمر وتنامي من غير عشا كل يوم، والأهم إن رياض مستحيل يطلب من أبوكي مساعدة يلا يا حلوة عشان تقولي موافقتك، ولو رفضتي فتعرفي هوقعك في واحد أصعب منه بكتير بس وافقي على دا أهو بردوا ابن عمتك
نزلت الدموع من عيون رهف وهى متحسرة على نفسها، وطلعت لهم بعد لما غسلت وشها
منصور بابتسامة: تعالي يا رهف اقعدي، وبص لرياض وقال: رياض جاي يطلب إيدك إيه رأيك؟
بصت رهف لمرات أبوها اللي في بتبصلها بنظرة خبث
خدت رهف نفسها وقالت: اللي تشوفه يا بابا، ودخلت على أوضتها بسرعة
رضا: معلش بقى مكسوفة وكدا، وكدا عرفت رأيها يا رياض يابني هات بقى أهلك وتعالى بالليل عشان نقرأ الفاتحة ونحدد الخطوبة
رياض سرحان في شكل رهف الحزين ومضايق لأنه حس إنها مغصوبة عليه وإن مرات أبوها هى اللي أجبرتها عليه عشان حالته المادية الغير كويسة
منصور: مالك يا رياض سرحان في إيه؟
رياض: ها ولا حاجة يا خالي ماشي هجيب أهلي بالليل وأجي ومشي
دخلت رضا لأوضة بنتها نسرين وقالت: أخيرا هنخلص منها اللي شايفة نفسها دي مش عارفة على إيه...يلا أهو دبستها في جوازة هتخليها تعيط كل يوم وتنذل وضحكت لبنتها اللي كانت سرحانة
رضا باستغراب: بت يا نسرين سرحانة في إيه؟
نسرين: ها ولا حاجة يا ماما
رضا: بت أنتِ بقالك يومين مش على بعضك في إيه؟
نسرين بزعيق: قولتلك مفيش يوووه مش هخلص منك
رضا ضربتها بالقلم وقالت: أنتِ بتزعقيلي يابت؟ دا أنا أدفنك مكانك، وعارفة لو كان اللي بالي هو اللي حصل لهكون مخلصة عليكي وطلعت بعصبية قابلت بنتها التانية وقالت: وأنتِ إيه اللي أخرك في المدرسة؟
بنتها ماجدة: كنت بسأل الأستاذ في سؤال مش فاهماه
رضا: سؤال؟! قال يعني عارفة حاجة أصلا في المدرسة مش عاملة زي الجاهلة اللي جوا دماغها ذكية وبتحفظ أي حاجة تتقال قدامها من العيال بسهولة وأنتم مخكوا تخين مابتفهوش
ماجدة: كل يوم تقوليلي كدا لدرجة كرهتها ياكش تموت ونخلص منها
رضا بابتسامة: هنخلص منها بس هتموت بالبطيء كل يوم وخلاص هتتجوز ابن عمتها
ماجدة بذهول: قصدك رياض؟
رضا: أيوا
دخلت ماجدة لأختها تشوفها وقالت: عرفتي إن رياض هيتجوز رياض؟
نسرين بدموع: أيوا، كنت عارفة إن أمك مش هترضى بيه ليا دا كل يوم بحلم باليوم اللي نتجوز فيه بس هو مابيحبنيش بيحبها هى يا ماجدة
فتحت أمها الباب بصدمة لدرجة إن بناتها اتخضت وقالت: بقى طلعتي بتحبي الفقير رياض اللي مصدقت لفقته للجاهلة رهف؟
نسرين وماجدة بصولها بخوف بسبب الرعب اللي بان في عينها
ياترى هتعمل ايه؟ وفعلا رهف جوازتها هتم من رياض؟
الفصل الخامس
كانت رايحة تجيب كيس ملح من برا، ولكن وقفت مصد*ومة من اللي سمعته من مرات أبوها
رضا بطمـ ـع: الحاج مش موجود وأنا اللي همضي عالورق بتاع الأرض دي، وهو أصلا هيكتبها باسمي
الرجل: طب يا حاجة رضا اتصلي عليه
أخوها أحمد: ماتخلص يا عم يعني قولنالك جوزها عارف، وهو راح مشوار مش هيجي غير بالليل وأنت عارف خطوبة بنته الكبيرة النهاردة يلا عشان مش فاضيين
الراجل بقلة حيلة: تمام يلا يا حاجة ابصمي هنا، وفعلا كانت بتبصم بفرحة وبتنظر لأخوها بفرحة وخـ ـبث
طلعت رهف بضـ ـيق وقالت: أبويا راح فين دلوقتي يعني هو كان وقته أهي مضت بختمها على نص فيدان وبقى كدا بتاعها النصا*بة دي
حطت الملح وطلعت على السطوح تشوف الغسيل اللي نشرته، وقفت مصد*ومة عالسلم لما شافت والدها قاعد بيشرب شاي وبيتكلم في الموبايل
رجعت بسرعة اتخـ ـبت ورا الحيطة وهى مصد*ومة سمعته بيقول: لا يا عم هى دلوقتي اللي بتمضي مكاني وكدا بقت باسمها عشان أنت عارف أخواتي عينهم من الأراضي بتاعتي والبيوت وعايزين يسمعوا خبر مو*تي عشان ينهبـ ـوا كل حاجة بتاعتي فقولت أسمع كلام رضا لما فتحت عنيا وقالتلي أكتب أي حاجة بعد كدا باسمها عشان محدش يقدر يقرب عليها من عيلتي ويقفوا لهم ويقولوا دا نصيبنا وبتاع، اها يا عم مارضيتش أنزل لأني لو نزلت وقولت هى اللي تبصم الناس اللي قاعدة هتقول لأخواتي وهيشـ ـكوا فيا
كانت بتسمع بصد*مة وقالت: مراتك لعبتها صح يا بابا وعملت حوار أخواتك اللي مستحيل يقفوا ويقولوا كدا وياخدوا حاجة مش حقهم حتى خلته يكره أخواته ويخا*ف منهم عشان تاخد كل حاجة وأنا مايكنش حيلتي حاجة، ونزلت بسرعة عشان محدش يشوفها، راحت عند المطبخ، ولكن وقفت لما سمعت كلام رضا وهى بتقول لأخوها: أهي كدا خطتي مشيت زي ما أنا عايزة وهو فوق عالسطح نا*يم على ود*انه وضحكت، وامتى بقى أخـ ـلص من البت رهف دي
أخوها بضحك: أنتِ د*اهية، ودا اللي كنا عايزينه من زمان إنك تتجوزيه رغم إنك قعدتي كتير عندنا واتجوزتي وأنتِ كبيرة بس كله عشان نوصل للي احنا فيه، رغم إننا أغنياء بس مش نفس المستوى المادي بتاعه
رضا بضحك: مين كان يتوقع دا كله بس أمك هى اللي كان عليها دماغ لغاية ما و*قع فيا
أحمد: حصل، يلا بقى همشي عشان أشوف هعمل إيه؟
رضا: ماشي بس ماتنساش تفاتح ابنك في جوازه من بنتي
أحمد: أكيد طبعا حتى لو ر*فض هجيبه غـ ـصب، وأهو نطول من الحلو شوية
رضا: خليه يتجوز بنتي وأنا هدوقكم الحلو بجد
ومشي، ولكن رهف دخلت بسرعة عالمطبخ وهى حاطة إيدها على قلبها من الخو*ف واللي بيحصل وقالت: إيه الشيطا*نة اللي عايشة معنا دي
طب لو قولت لأبويا مش هيصدقني طبعا
رضا من وراها: خير ياختي لسه ماخلصتيش ليه؟ لسه 3 ساعات وهيجوا خلصي يلا بسرعة
رهف بضـ ـيق: طيب، وراحت تكمل شغلها
في المساء كانوا جابوا الشبكة، وبيلبسوهالها
ابن أخوها كان عينه على رهف وقاعد مضا*يق كان عايزها هى، مضا*يق أكتر لما والده قاله إنه هيكلم منصور على بنته ماجدة له
رياض اللي كان فرحان جدًا، ورهف قاعدة بدون أي تعابير فرح أو حز*ن
عند كريم كان قاعد في الصالة جت سهام وقالت: الحمد لله لقيت الخاتم يا أبو رحيم وا*قع تحت السرير
كريم: بجد، طب كويس يعني ظلـ ـمنا رحيم يا سهام كان لازم تتأكدي الأول الخاتم راح فين؟ رغم إني كنت واثق في ابني إنه مستحيل يعمل كدا، وضمه وقال: آسف يا حبيبي و*جعتك وضر*بتك وشكـ ـيت فيك رغم إن قلبي كان بيقولي مستحيل ابني بعملها بس شيطا*ني عما*ني واتجننـ ـت لما تخيلت للحظة إنك ممكن تعملها، ووقتها أمك كانت هتكون ز*علانة منك أوي
سهام: آسفة يا رحيم إني ظلـ ـمتك، وراحت با*ست رأسه وقالت بد*موع: سا*محني
رحيم: حصل خير، هقوم بقى أذاكر
دخل رحيم غرفته وقعد عالسرير ومسك صورة والدته وقال: عرفوا إني مظلو*م يا ماما برائتي ظهرت، تعرفي كنت ز*علان أوي إنهم شكو*ا فيا، بس بحبك أوي لآخر نفس في عمري أنتِ الوحيدة لو شوفتي غـ ـلط حصل مني كنتِ بتكلميني بهدوء
وتعرفيني الصح من الغـ ـلط وكنتِ بتثقي فيا حتى لو الكل كد*بني مستحيل أنتِ تعمليها، أنتِ الوحيدة اللي في قلبي لآخر يوم في عمري نفسي أرتمي في
حضـ ـنك لو للحظة واحشاني أوي يا ماما نظرة عيونك وابتسامتك اللي كانت بتديني تفاؤل ودفئ بس خلاص راحوا معاكي....كان بيتكلم ود*موعه على خده، وسهام واقفة على باب غرفته دمو*عها على خدها، وخرجت بسرعة من عنده
فجأة صو*تت سهام وقالت: ا*لحقني يا رحيم
رحيم اتخـ ـض وساب صورة والدته وجري يشوف إيه اللي حصل
ياترى حصل إيه؟
_زوجة_الأب
_إبراهيم
رواية معاملة زوجة الاب الفصل السادس 6 - بقلم ايسو ابراهيم
كانت بتسمع بصد*مة وقالت: مراتك لعبتها صح يا بابا وعملت حوار أخواتك اللي مستحيل يقفوا ويقولوا كدا وياخدوا حاجة مش حقهم حتى خلته يكره أخواته ويخا*ف منهم عشان تاخد كل حاجة وأنا مايكنش حيلتي حاجة، ونزلت بسرعة عشان
محدش يشوفها، راحت عند المطبخ، ولكن وقفت لما سمعت كلام رضا وهى بتقول لأخوها: أهي كدا خطتي مشيت زي ما أنا عايزة وهو فوق عالسطح نا*يم على ود*انه وضحكت، وامتى بقى أخـ ـلص من البت رهف دي
أخوها بضحك: أنتِ د*اهية، ودا اللي كنا عايزينه من زمان إنك تتجوزيه رغم إنك قعدتي كتير عندنا واتجوزتي وأنتِ كبيرة بس كله عشان نوصل للي احنا فيه، رغم إننا أغنياء بس مش نفس المستوى المادي بتاعه
رضا بضحك: مين كان يتوقع دا كله بس أمك هى اللي كان عليها دماغ لغاية ما و*قع فيا
أحمد: حصل، يلا بقى همشي عشان أشوف هعمل إيه؟
رضا: ماشي بس ماتنساش تفاتح ابنك في جوازه من بنتي
أحمد: أكيد طبعا حتى لو ر*فض هجيبه غـ ـصب، وأهو نطول من الحلو شوية
بقلم إيسو إبراهيم
رضا: خليه يتجوز بنتي وأنا هدوقكم الحلو بجد
ومشي، ولكن رهف دخلت بسرعة عالمطبخ وهى حاطة إيدها على قلبها من الخو*ف واللي بيحصل وقالت: إيه الشيطا*نة اللي عايشة معنا دي
طب لو قولت لأبويا مش هيصدقني طبعا
رضا من وراها: خير ياختي لسه ماخلصتيش ليه؟ لسه 3 ساعات وهيجوا خلصي يلا بسرعة
رهف بضـ ـيق: طيب، وراحت تكمل شغلها
في المساء كانوا جابوا الشبكة، وبيلبسوهالها
ابن أخوها كان عينه على رهف وقاعد مضا*يق كان عايزها هى، مضا*يق أكتر لما والده قاله إنه هيكلم منصور على بنته ماجدة له
رياض اللي كان فرحان جدًا، ورهف قاعدة بدون أي تعابير فرح أو حز*ن
عند كريم كان قاعد في الصالة جت سهام وقالت: الحمد لله لقيت الخاتم يا أبو رحيم وا*قع تحت السرير
كريم: بجد، طب كويس يعني ظلـ ـمنا رحيم يا سهام كان لازم تتأكدي الأول الخاتم راح فين؟ رغم إني كنت واثق في ابني إنه مستحيل يعمل كدا، وضمه وقال: آسف يا حبيبي و*جعتك وضر*بتك وشكـ ـيت فيك رغم إن قلبي كان بيقولي مستحيل ابني بعملها بس شيطا*ني عما*ني واتجننـ ـت لما تخيلت للحظة إنك ممكن تعملها، ووقتها أمك كانت هتكون ز*علانة منك أوي
سهام: آسفة يا رحيم إني ظلـ ـمتك، وراحت با*ست رأسه وقالت بد*موع: سا*محني
رحيم: حصل خير، هقوم بقى أذاكر
دخل رحيم غرفته وقعد عالسرير ومسك صورة والدته وقال: عرفوا إني مظلو*م يا ماما برائتي ظهرت، تعرفي كنت ز*علان أوي إنهم شكو*ا فيا، بس بحبك أوي لآخر نفس في عمري أنتِ الوحيدة لو شوفتي غـ ـلط حصل مني كنتِ بتكلميني بهدوء
وتعرفيني الصح من الغـ ـلط وكنتِ بتثقي فيا حتى لو الكل كد*بني مستحيل أنتِ تعمليها، أنتِ الوحيدة اللي في قلبي لآخر يوم في عمري نفسي أرتمي في
حضـ ـنك لو للحظة واحشاني أوي يا ماما نظرة عيونك وابتسامتك اللي كانت بتديني تفاؤل ودفئ بس خلاص راحوا معاكي....كان بيتكلم ود*موعه على خده، وسهام واقفة على باب غرفته دمو*عها على خدها، وخرجت بسرعة من عنده
فجأة صو*تت سهام وقالت: ا*لحقني يا رحيم
رحيم اتخـ ـض وساب صورة والدته وجري يشوف إيه اللي حصل
ياترى حصل إيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل السابع 7 - بقلم ايسو ابراهيم
فجأة صوتت سهام وقالت: ا*لحقني يا رحيم
رحيم اتخـ ـض وساب صورة والدته وجري يشوف إيه اللي حصل
سهام كانت قاعدة جنب كريم وقالت بخو*ف: أبوك مش بيرد عليا يا رحيم
رحيم بخـ ـضة: طب ارجعي شوية كدا خليني أشوف ماله ما*لقهوش بيتنفس وما*فيش نبض بصلها بخـ ـضة وخو*ف
سهام بر*جفة: في إيه؟
رحيم بد*موع: ما*ت
سهام بشـ ـهقة: لا أنت بتهزر وبتقول كدا عشان ضر*بك، أنا السبب يا رحيم عا*قبني أنا بس ماتقولش على أبوك كدا، وجريت تتصل بأخوها يجيب دكتور ويجي بسرعة
كانت قاعدة جنبه بتعـ ـيط، ورحيم لسه في صد*مته يعني كدا فقـ ـد أهله
بعد ربع ساعة كان وصل أخوها ومعه الدكتور، وأول ما شافه عرف إنه ما*ت
وسع للدكتور ودخل يتأكد وقال لهم: البقاء لله يا جماعة ومشي
سهام بعيا*ط: دا أنا لسه ماتجوزاه من شهرين بس كنت خلاص لقيت أب حنين على بناتي وزوج يسندني
رحيم مسك إيد أبوه وقال: خلاص روحت لماما وسبتو*ني وحيد في الدنيا دي طب مين هيدعمني أكمل عشان أحقق حلمكم ها، ولا هكمل عشان مين يا بابا ود*موعه كانت بتنزل
بنات سهام كانوا قاعدين جنبهم بيعيطو*ا بس على عيا*طهم وبيقولوا: بابا ماله يا ماما
سهام بعيا*ط: ما*ت
عند رهف كانت قاعدة بتبص للدبلة اللي في إيدها وقالت: ياترى هقدر أكمل معك يا رياض ولا لأ؟
لكن قررت تنام أفضل من التفكير
فات شهرين في بيت رحيم كان قاعد بيفطر مع مرات أبوه وبناتها لكن لسه في صد*مته إنه فقد أهله
وسهام مازالت حز*ينة وقالت: رحيم أنت هنا بقيت راجل البيت وتخلي بالك من بناتي اعتبرهم زي أخواتك
رحيم بحز*ن: من غير ما تقولي هما أخواتي من يوم ما دخلوا البيت دا ما*تخافيش عليهم
سهام: تمام وأنت ركز في مذاكرتك عشان تحقق حلم أهلك، وأنا بقى هنزل أشتغل في البيوت عشان أجيب مصاريف البيت، لأن المصاريف بتاعت والدك اللي كان سابها قربت تخلص، وأنا هروح أبيع الخاتم دا
رحيم بسرعة: لا لا تشتغلي إيه؟ مش أنتِ بتقولي إني راجل البيت؟ يبقى أنا اللي مسؤول عنكم وهنزل أدور على شغل جنب دراستي وهقلل في الدروس شوية
سهام: لا كدا هتأثر على مذاكرتك
رحيم: ما*تخافيش هعرف أوازن بين الشغل والدراسة
سهام: طالما مُصر تشتغل فعندي فكرة أنت تشتغل من الصبح للضهر أو العصر، وأنا كمان أشوف شغل من الصبح للعصر يعني نساعد بعض عشان ما*نتعبش هروح أشوف شغل في بيت أكنس وأغسل وكدا
رحيم بقـ ـلة حيلة: ماشي اللي أنتِ عايزاه، هنزل بقى أشوف حد عنده توكتوك عايز يشغله وأقوله ظرفي عشان الوقت أو ميكروباص أهو الحمد لله كنت اتعلمت قبل كدا على عربية خالي السواقة من قبل وفا*ة أمي
سهام: ربنا يرحهمم، ماشي ربنا يعينك يابني
في بيت رهف كانت بتجهز عشان كتب كتابها على رياض، وهى شايفة نظرة الشما*تة في عيون مرات أبوها، لدرجة أنها فكرت تطلع قدام كل الرجالة اللي برا وتر*فضه، بس مهانش عليها صورة أبوها وشكله قدام الناس يبقى في الأرض ولا رياض وهى شايفة نظرة الحب في عينه
بقلم إيسو إبراهيم
طلعت برا وهما بيكتبوا كتابها، وخلاص المأذون انتهى وبقت زوجته، قام رياض تجاهها وهو مبسوط ومسك إيدها وخدها تسلم على أهله وقعدوا معهم بعيد عن مرات أبوها وعيالها
رضا بضيـ ـق لأخوها: مش قولتلك هات ابنك من شهرين عشان يتقدم لبنتي
أحمد بضـ ـيق: الواد منـ ـشف دماغه وبيقولي مابفكرش في الجواز دلوقتي
رضا: امممم يبقى ابنك بيحب واحدة على كدا
أحمد: ماعرفش بس هجيبه بعد فرح رهف بالإجبار ويبقى خطوبة وكتب كتاب في يوم واحد قال يعني الحب هيأكله ويعيشه
رضا: أهو أنت عارف هتكسب إيه بالجواز دي
راح أحمد لابنه صلاح اللي واقف مضا*يق وعينه على رهف ورياض
أحمد بضـ ـيق: مالك واقف كدا ليه؟
صلاح بضيـ ـق: عادي يعني
أحمد: طب اعمل حسابك بعد فرح رهف هنروح عشان تتقدم لماجدة وبدون اعترا*ض بدل ما أنت عارف أعمل فيك إيه
صلاح بضـ ـيق: أنت ليه لاغي شخصيتي ورأيي خالص؟
أحمد: طالما أنا لسه عايش يبقى أنت تقولي نعم وحاضر بدون اعترا*ض
صلاح بضيـ ـق: استغفر الله العظيم، وسابه وطلع
بعد يومين كان فرح رهف ولابسة فستانها الأبيض وماسكة في إيد منصور
ورياض واقف قدامه منتظر يسلمهاله
منصور بد*موع: بنتي تحافظ عليها دي روحي والحاجة الوحيدة اللي من أمها الله يرحمها وأنت عارف كنت بحبها قد إيه
رضا كانت واقفة جنبه بضيـ ـق وحـ ـقد
رياض بحب: صدقني دي في عيوني مستحيل أجي عليها في يوم
منصور: وأنا واثق فيك، ورياض خد رهف وهو فرحان كأنه امتلك الدنيا كلها
والفرح خلص ورياض خد رهف على البيت، وصلوا عند البيت شاف ناس كتير بتجري وبيقولوا: طفو*ا الحر*يقة بسرعة قبل ما تدخل عالبيت
نزل رياض من العربية بسرعة ووراه رهف بخـ ـضة ولقيوا أوضة المخزن بتاعهم بيتحر*ق
يا ترى مين اللي و*لع فيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل الثامن 8 - بقلم ايسو ابراهيم
نزل رياض من العربية بسرعة ووراه رهف بخـ ـضة ولقيوا أوضة المخزن بتاعهم بيتحر*ق
رياض رايح يجري يدخل جوا، ولكن مسكته رهف بد*موع وقالت: ماتدخلش عشان ماتتأ*ذيش أرجوك
رياض بقـ ـلق: لازم أروح أساعدهم ما*تخافيش يا رهف هخلي بالي كويس، وادخلي أنتِ جوا
وجري عند الحر*يقة، ورهف فضلت واقفة مكانها خا*يفة
أخيرا طفوا الحر*يقة، وعايزين يعرفوا حصلت إزاي؟
والدته بد*موع: إيه اللي و*لع كدا في المخزن دا مابقاش في ولا حباية رز سليمة ولا غلة كل حاجة اتفحـ ـمت
واحد من الناس اللي كانت بتـ ـطفي الحر*يقة قال: ممكن يكون سلك الكهربا هو اللي و*لع فيها
مرات ابنها الكبير من وراهم: دا وش العروسة حلو علينا يا حاجة
حماتها بضـ ـيق: دا وقته كلام تقوليه يا سميحة قدر الله وما شاء فعل
جه رياض وهو متبهد*ل وقال: إيه يا أم فايز مادخلتيش برهف جوا ليه؟
والدته: معلش يابني كنت خا*يفة من اللي حصل، ادخل أنت ومراتك شقتكم
رياض: ماشي، فين فايز؟
فايز من وراهم: أنا أهو يا رياض يلا الناس مشيت خلينا ندخل وبكرة نشوف هنعمل إيه؟
رياض: ماشي تصبحوا على خير
في اليوم التالي الضهر كان رحيم سايق التكتوك ومحدش ركب معه النهاردة وكان مضا*يق، ولكن وقف بسرعة لما شاف شا*بين محاو*طين بنت
نزل بسرعة وراح تجاههم وقال: في إيه ياض منك له؟ امشي ياض بدل ما أعرفك مقامك
واحد منهم: وأنت مالك يا عم شوف شغلك هى كانت أختك
رحيم بقر*ف: وأنت مالك أختي ولا لأ؟
بقلم إيسو إبراهيم
الولد التاني: خلاص امشي من وشنا بدل ما نعـ ـلم عليك
رحيم بغـ ـضب ضر*به في منا*خيره وقال: طب وريني هتعمل إيه يا حيو***
وادله بو*كس في منا*خيره تاني لدرجة إنه دا*خ
وبص للواد التاني وضر*به في بطـ ـنه خلاه رجع لورا، فجري منه، والتاني قام بصعو*بة وراه
البنت كانت واقفة خا*يفة وبتعيـ ـط وقالت: شكرا جدا
رحيم بابتسامة: العفو ما*تخافيش يلا روحي بقى
البنت اسمها سالي: بس أنا مش لاقية مواصلات دلوقتي لأن بيعدي من هنا قليل جدا، وكمان اتأخرت النهاردة في الدرس
رحيم: تمام تعالي أنا سواق اركبي معايا يلا
سالي: ماشي، وركبت معه وقال: ياريت متتأخريش تاني عشان الله أعلم ممكن يطلع حد تاني في الوقت دا، أنتِ في سنة كام؟
سالي: في تانية إعدادي
رحيم: تمام خلي بالك من نفسك ووصلها البيت طلعت فلوس فقال: خلاص خليها عليا واطلعي
سالي: لا والله هتاخد الفلوس
رحيم: طب أنا ممعيش فكة
سالي: خلاص خد الفلوس وبكرة عندي درس تاني الساعة 3 ابقى تعالى وصلني وكدا نكون خلصانين لأني لو طلعت دلوقتي مش هعرف أنزل تاني
رحيم: طب خلاص لما أجي بكرة ابقي اديهم ليا
سالي: لا لا خد الفلوس أهي
رحيم: ماشي، وخد الفلوس ومشي
فات شهر ورحيم بقى بيوصل سالي الدروس اللي بتبقى بعيدة عن بيتها
في بيت رهف ورياض كانت بتغسل المواعين دخلت بنت سلفها ومعها قطة
رهف بابتسامة: خدي يا ريناد قطتك بعيد المطبخ عشان شقية وعمك زمانه جاي لتبهد*لي الأكل
ريناد عندها ست سنين قالت: مش طالعة براحتي وبعدين أنا قاعدة في بيت عمي ومالكيش تقوليلي أقعد ولا أطلع
رهف بضـ ـيق: يا حبيبتي أنا ماقولتش حاجة، أنا بقولك القطة ممكن توقعلي الأكل
ريناد: قولي إنك مش طا؟يقاني وعايزة أطلع من هنا، وراحت مقربة على حلة من عالبوتجاز وقـ ـلبت عليها مايه
رهف اتعـ ـصبت وضر*بتها بالكف، جريت ريناد على مامتها تعيـ ـطلها
بعد ربع ساعة وصل رياض وقابلته سميحة بحز*ن مز*يف وقالت: مراتك ضر*بت بنتي وطر*دتها عشان بتقولها طبختي إيه لعمو وبتهزر معها روحت أقولها دي صغيرة شتمـ ـتيني وز*عقتلي وبتقولي دا بيتي وأنا حرة فيه
رياض بغـ ـضب: خلاص حقك عليا وأنا ليا تصرف معها على كلامها دا وقـ ـلة ذوقها
دخل الشقة متعـ ـصب ومتنر*فز قابلته رهف بابتسامة، ولكن قرب منها وضر*بها با*لقلم
حطت إيدها على وشها بصد*مة وخـ ـضة وبصتله
ياترى هيحصل إيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل التاسع 9 - بقلم ايسو ابراهيم
رواية معاملة زوجة الاب الفصل التاسع
دخل الشقة متعصب ومتنرفز قابلته رهف بابتسامة، ولكن قرب منها وضربها بالقلم
حطت إيدها على وشها بصدمة وخضة وبصتله
وقالت بزعيق: أنا عملت إيه عشان تضربني كدا؟
رياض بغضب: وكمان ليكي عين تسألي، وتزعقي؟
البيت دا قبل ما يكون بيتك فهو بيت أخواتي بدل ما تحترميهم بتهيني عيالهم ومرات أخويا الكبير
رهف بعياط: والله ما قولت لسلفتي حاجة مفيش غير بنت أخوك جت، وحكتله اللي حصل
رياض بعصبية: يعني مرات أخويا هتتبلى عليكي يعني؟ آخر تحذير يا رهف إياكي إنك تهيني حد منهم، عايزك تشيليهم فوق رأسك فاهمة
رهف بعصبية وبكاء: لا مش فاهمة أنت مصدق مرات أخوك ومش مصدق مراتك يعني أنا هتبلى عليها مثلا هى وبنتها دول أول ما دخلت البيت وهى بتبصلي بقرف وبتقول عليا كلام مايصحش لكن بسكت عشان مش عايزة أعمل مشاكل
وصوتهم علي وكل اللي في البيت سمعهم راحوا عليهم لقي رياض ماسك شعر رهف وهى بتعيط وبتحاول تفلت منه وسميحة واقفة مبسوطة من جواها
جري أخوه الكبيرة وشدها منه وزقه لورا وقال بزعيق: أنت اتجننت بتمد إيدك على مراتك؟
رياض بعصبية: ماتتدخلش ما بينا لو سمحت
بقلم إيسو إبراهيم
أخوه بعصبية: أنت كمان بتعلي صوتك عليا، بص لرهف وقال: خدي عبايتك السمرا في إيدك وعلى بيت أبوكي لأن راجلك مش محترمك ولا عاملك كرامة وشخصية، هو مش مقدرك روحي بيت أهلك أحسن
سمعت رهف كلامه لأنه فعلا معه حق وكانت هتعمل كدا من غير ما يقولها، شدت عبايتها وكان رياض رايح يمنعها جريت بسرعة من قدامه ولبست عبايتها في الشارع وجريت على بيت أبوها
خبطت بسرعة وخوف على بيت أبوها فتحلها الباب وبصلها بخضة وصدمة وقال: مالك يا بنتي ومين بهدلك كدا
رهف بخوف وهى بتبص وراها ليكون لحقها وقالت ببكاء: رياض اللي عمل فيا كدا
منصور بعدم تصديق وصدمة: رياض؟؟؟
ياترى هيعمل إيه؟
في بيت رحيم كان قاعد بيذاكر دخلت بنت مرات أبوه وقالت: ممكن يا رحيم تشرحلي الدرس دا عشان عندي امتحان وماعرفتش أحضر الحصة اللي فاتت عشان أنا كنت قاعدة في البيت بطبخ وبغسل
رحيم بابتسامة: تعالي يا جميل
وشرحلها الدرس، وطلعت من عنده، وهو بدأ يذاكر، ولكن جه على باله سالي اللي كل يوم يعدي ياخدها يوديها دروسها ويرجع يروحها البيت وابتسم لما افتكرها، لكن رجع لوعيه وكلم نفسه بجدية: لا لا مش وقت شغل الإعجاب والسرحان وماينفعش أقع في المواضيع اللي في سني بيقعوا فيها شغل الحب والكلام دا أهم حاجة دراستي وأحقق حلم أهلي، وبعدين أبقى أفكر في الجواز والكلام دا
رجعلته نسرين تاني بخضة وقالت: الحق ماما بسرعة يا رحيم مابتردش عليا
رحيم قلبه وقع في رجله خاف المشهد يتكرر لتالت مرة
جري بسرعة وهو مرعوب وقال: وسعولي كدا
قعد جنبها شاف نبضها لقى فيه نبض ونفس اتنهد بارتياح وقال: هاتوا موبايلها أتصل على خالكم يجيب أي دكتور بسرعة
وجابتله الموبايل ورن عليه وقاله اللي حصل واستنى وصوله
بعد ربع ساعة وصلوا وفتحت نورا لخالها والدكتور ودخلتهم الأوضة عند مامتها
طلع رحيم من عندهم واستنى برا
بعد عشر دقايق طلع الدكتور وأخوها
فقال رحيم بقلق: مالها يا دكتور؟
الدكتور بعملية: المدام حامل
رحيم بصدمة: إيه؟
ياترى هيحصل إيه، وهل معاملة زوجة والده هتتغير ولا إيه؟