تحميل رواية معاملة زوجة الاب بقلم ايسو ابراهيم pdf
بقلم ايسو ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في اليوم التالي في بيت رحيم كان قاعد في الصالة بيفطر ولكن سمع حاجة من نوران خلته يقف مكانه يتصد*م كانت بتقول لأختها: أنا سر*قت الفلوس دي من صاحبتي عشان أجيب بيها الكتاب وأدفع فلوس الدرس نورا بصد*مة: لو رحيم وماما عرفوا هيمو*توكي نوران بخو*ف: مين اللي هيعرفهم بل نورا أنا حكيتلك أنتِ بس، يعني هتروحي تقوليلهم يعني أعمل إيه المصاريف بتاعتنا زادت والفلوس مابقتش بتكفي دخل رحيم عليهم فا*تخضوا كان متعصب منها فقال: إيه اللي سمعته دا يا نوران؟ بقى بتسر*قي نوران بخ ضة وخو*ف قالت: غصب عني رحيم بغ ضب: السر*ق...
رواية معاملة زوجة الاب الفصل العاشر 10 - بقلم ايسو ابراهيم
فقال رحيم بقلـ ـق: مالها يا دكتور؟
الدكتور بعملية: المدام حامل
رحيم بصد*مة: إيه؟ إزاي وأبويا ما*ت من شهرين
الدكتور بشرح: هى حامل في الشهر التالت لسه في بدايته يعني عالعموم كتبت ليها على أدوية
رحيم وهو مازال في صد*مته: ماشي شكرا يا دكتور
رجع أخوها وقال: كدا الحمل زاد عليكم فأنا هساعدكم شوية في المصاريف
رحيم: لا ماينفعش يا عم رجب أنا هتصرف
رجب بهدوء: دي بردوا أختي يارب رحيم وكدا مش هتعرف تشتغل والحمل هيزيد والمصاريف، وبعدين الحمل بيتعـ ـبها أوي وأنا شوفت دا لما كانت حامل في نورا ونوران كانت بتمو*ت واطلقـ ـت بسبب إنها ماعرفتش تخلف بعدهم على طول وأبوهم كان عايز ولد
رحيم بتفكير: ماشي يا عم رجب
بقلم إيسو إبراهيم
مشي من عندهم ودخل رحيم لها وقال: ماتقلقيش يا طنط سهام عمو رجب قال هيساعدنا في المصاريف شوية
سهام بخـ ـجل: بجد أنا آسفة إني بزيد الحمل عليك، بس ممكن أخد بناتي وأمشي أقعد عند أخويا أفضل
رحيم بسرعة: لا طبعا دول بعتبرهم أخواتي وأنتِ خلتيني مسؤول عليهم، وربنا مابيكلفش حد فوق طاقته وهو اللي بيرزق يا طنط المهم ارتاحي وربنا يفرجها علينا
سهام بابتسامة: شكرا يا رحيم وربنا يعينك يابني
رحيم بابتسامة: يارب، وقال هدخل أذاكر بقى لأني ماروحتش دروس امبارح بسبب إن الشغل كان كتير
سهام بهدوء: ماشي ربنا يوفقك
رجع أخوها وجاب الدوا واطمن عليها وحطلها فلوس في إيدها ومشي
في بيت رهف كانت قاعدة بتحكي لوالدها اللي حصل وبتعيـ ـط ومرات أبوها شمتا*نة فيها
رضا بز*هق: ما كل الستات بيحصل فيهم كدا ولا أنتِ مفكرة إن الحياة ورد وضحك ولعب
منصور بز*عيق: رضا اسكتي ومالكيش دعوة بالموضوع دا، ومش هترجع له غير لما يتربى دا عمل فيها كدا وأنا لسه عايش اومال لما أمو*ت هيعمل فيها إيه؟
ياريتني جوزتها من الناس اللي محترمة اللي كانوا بيتقدموا ليها لأني صراحة مابحبش أنا جواز القرايب دا، وياريتني ماسمعت كلامك
رهف ببكا*ء: طلـ ـقني منه يا بابا دا مابيثقش فيا والحياة عندهم متـ ـعبة، وكمان مرات أخوه صعـ ـبة أوي وبتكر*هني
منصور: لينا قعدة يا رهف ونشوف فيها إيه اللي هيحصل ولو مش عاجبه يبقى يطلقـ ـك لغاية دلوقتي في ناس عايزاكي
رهف ببكا*ء: أنا واثقة في قرارك، ودخلت أوضتها، ومرات أبوها فرحانة فيها وقالت في نفسها: دي بس البداية يا رهف ولسه هتشوفي الذ*ل
في اليوم التالي في بيت رحيم كان قاعد في الصالة بيفطر ولكن سمع حاجة من نوران خلته يقف مكانه يتصد*م
يا ترى سمع إيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايسو ابراهيم
لقي رهف وا*قعة في الأرض وبناته اتجمعوا عالصوت ولفوا حواليهم
شالها وز*عق لرضا وقال: روحي هاتي دكتورة بسرعة
خا*فت منه وجريت تشوف دكتورة في البلد فاتحة في الوقت دا ولا دكتور وبتتمنى لو تكون ما*تت
بعد فترة كانت جابت الدكتورة وبتكشف عليها
والكل متجمع حواليها وفي اللي قلـ ـقان وفي اللي شمتا*ن
الدكتورة بصت لهم وقالت: بلاش الز*عل اللي هى فيه دا ولا التعـ ـب اللي باين على جسمها عشان دا هيأثر على الحمل ولسه في بداية الأسبوع الأول بكرة تيجيلي عالعيادة بعد لما تعمل التحاليل اللي كتبت عليهم دول عشان نطمن أكتر
منصور بفرحة: يعني بنتي حامل؟
الدكتورة بابتسامة: أيوا وياريت تهتموا بيها
منصور بفرحة: أكيد طبعا شكرا يا دكتورة
الدكتورة: العفو ومشيت
بقلم إيسو إبراهيم
رضا واقفة مضا*يقة بعد لما سمعت اللي حصل
رياض بفرحة: بجد أحلى خبر، يلا بقى عشان ترجعي معايا على بيتك
بصتله رهف بخو*ف وقالت: لأ مابقتش عايزة أروح معك
منصور ببر*ود: أنا لسه عند قراري هطـ ـلق بنتي لأنك متستهلهاش
رياض بعصـ ـبية: إيه اللي بتقوله دا يا خالي، يعني بدل ما تقولها ارجعي مع جوزك تقوم تقول طلـ ـقها
رضا بضـ ـيق: ماتخليها ترجع معه يا منصور يعني عرف غلـ ـطه واعتذ*ر
بصلها منصور بعصـ ـبية وقال: والله لو ادخلتي في الموضوع دا لتكوني طا*لق
شهقت رضا بصد*مة وقالت: هتطـ ـلقني عشانها؟
منصور ببر*ود: دا لو أنتِ عايزة دا وادخلتي
طلعت من الأوضة بعصبـ ـية وقالت: ماشي يا رهف إما وريتك
مشي رياض بعصـ ـبية بعد لما شاف إن مفيش فايدة
طبطب منصور على رأسها وقال: نامي وماتفكريش في حاجة يا حبيبتي
هزت رأسها وطلع وسابها غمضت عينها
في اليوم التالي في بيت رحيم كان بيفطر عشان ينزل يروح الشغل
سهام: معلش يابني الحمل تقـ ـيل عليك
رحيم بابتسامة: ولا تقـ ـيل ولا حاجة خلي بالك من نفسك ومن أخويا أو أختي
سهام بابتسامة: حاضر
نزل رحيم وفي طريقه لبيت عمه محمد، ولكن قابل سالي
سالي: رحيم ليه ماجيتش خدتني امبارح من الدرس
رحيم: معلش يا سالي أصل روحت بدري ورجعته لصاحبي، شوفي بقى مواصلات أو غيري معاد الدروس
سالي: ما دا اللي هعمله
رحيم: ماشي سلام بقى عشان وقفتنا غلـ ـط، وسابها ومشي
فات شهر وكل يوم رياض بيروح يتحايل على منصور عشان يرجعله مراته ولكن بدون فايدة، ولكن جاب معه رجالة عشان يكلموا منصور
وعملوا قعدة وفي الآخر وافق منصور بشروطه، وهى إن رهف تبقى في شقتها وماتروحش عند والدته ومراته، عشان مرات أخوه عايشة مع أمه، ومايمد*ش إيده عليها تاني ولو في مشكـ ـلة تتحل بهدوء
ووافق رياض على شروطه، ودخل منصور عشان يطلع بنته لجوزها، ولكن وقف مصد*وم
ياترى حصل إيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايسو ابراهيم
دخل منصور عشان يطلع بنته لجوزها، ولكن وقف مصدوم لما لقاها قاعدة منكمشة وبتعيط
منصور بخضة: مالك يا رهف في حاجة تعباكي
رهف بدموع: بطني يا بابا يتوجعني
منصور بسرعة: تعالي نروح للدكتورة بسرعة، وجري على برا وقف تكتوك ودخل جابها ووراه رياض اللي بيسأله وهو مخضوض
رياض بصدمة: في إيه يا خالي مالها رهف؟
منصور وهو بيركبها التكتوك: بطنها بتوجعها تعالى اركب بسرعة، وطلعوا على الدكتورة
دخلت كشف مستعجل، والدكتورة بدأت تفحصها
بعد فترة طلعت لهم وقالت: دا بسبب التعب يا جماعة ما أنا قولت قبل كدا لازم تستريح وبلاش إجهاد
منصور لرهف قال: عملتي حاجة النهاردة؟
رهف بدموع: اها خالتي رضا خلتني أقف النهاردة أطبخ وأغسل ومن بعدها حسيت بالتعب ونمت ومخدتش الدوا
منصور في نفسه: بس لما أرجعلك يا رضا، وبص لبنته وقال: هترجعي مع جوزك يا بنتي وخلاص ندم على اللي عمله ومتخافيش
بصت رهف لرياض اللي واقف زعلان وقالت: ماشي يا بابا
رجعت رهف مع جوزها، ومنصور روح بيته دخل نادى عليها بغضب، جت رضا بخضة وقالت: في إيه مالك؟
منصور بزعيق: أنتِ ليه خليتي رهف تشتغل ها، وأنتِ عارفة حالتها إيه؟
رضا بضيق: يعني كل الحوامل بيناموا ولا إيه؟ ما أنا كنت حامل في أخواتها وبشتغل شغل البيت كله مش بدلع زيها وأعمل نفسي عيانة
منصور بزعيق: أنا بنتي تعبانة ومابتستحملش شكة دبوس والحمل تاعبها، وبسبب اللي عملتيه دا البيت دا يتنضف دلوقتي ويتمسح وادخلي اغسلي المطبخ والحمام دلوقتي بردوا يلا
رضا بزعيق: دا كله عشان إيه؟ وإيه يعني لما وقفت شوية في المطبخ
منصور بزعيق: أنتِ بتزعقيلي؟ نسيتي نفسك ولا إيه؟ اتعدلي كدا معايا أحسنلك، ما بناتك أهم يعملوا هما بدل ما هما طول النهار نايمين واكلين شاربين لا بيعينوا كوباية، ورايحة للغلبانة وتشغليها
رضا بزعيق: أنا زهقت من العيشة دي
منصور بعصبية: طالما زهقتي الباب أهو يفوت جمل
بصتله رضا بغضب، ودخلت أوضتها بعصبية
في بيت رحيم كان رجع وبيذاكر، وجت مرات أبوه وقالت: بقولك يارب رحيم أنا لقيت الورق دا فوق الدولاب لما قولت لنوران تطلع تجيبلي شنطة فيها هدوم قديمة
رحيم باستغراب: ورق إيه دا؟
قعدت سهام وقالت: دا ورق لشقة كانت مكتوبة باسم والدتك، ودلوقتي محدش ساكن فيها
رحيم باستغراب: بس بابا ماقالش حاجة زي دي قبل كدا
سهام بحيرة: يمكن عشان بتاعت والدتك وكان هيخليها بعدين باسمك يعني يضمن حقك أو حاجة تعيشك لو حصله حاجة وكدا
رحيم بحيرة: ماعرفش، بصي أحسن حاجة نروح بكرة نشوفها
بقلم إيسو إبراهيم
سهام: تمام، والعنوان بتاعها مكتوب في الورق بردوا
رحيم بابتسامة: تمام
سهام: معلش عطلتك على مذاكرتك
رحيم: مفيش مشكلة، طلعت من عنده وهو بيفكر في أمر الشقة اللي عمره ما سمع عنها دي ولا راحها قبل كدا
عند رهف كانت دخلت تنام بدون نت تتكلم مع رياض
اتنهد رياض بس فرحان إنها رجعت معاه ولبيتهم تاني كأن الابتسامة رجعت
دخل رياض وراها وقعد جنبها وقال: حقك عليا، مستحيل أعملها تاني لو مهما حصل سامحيني ماعرفش إزاي عملت كدا آسف يا رهف
رهف بجفاء: مفيش مشكلة
رياض بزعل: عارف إنك لو سامحتيني مستحيل إنك تنسي اليوم اللي عملت فيكي كدا أنا بستحقر نفسي أوي، وخرج وسابها
في اليوم التالي كان رحيم راح الشغل، وسهام كانت مستنياه يرجع عشان يروحوا يشوفوا الشقة دي
بعد ساعتين رجع رحيم حطتله نورا الأكل يتغدا، وسهام كانت بتجهز عشان يمشوا
طلعت من أوضتها وقالت: خلصت يا رحيم؟
رحيم: أيوا، ونزلوا خدوا مواصلة وراحوا العنوان لكن مش معهم المفتاح
رحيم بعد لما وصلوا قال: هندخلها إزاي واحنا مش معنا المفتاح
سهام بحيرة: ماعرفش يا رحيم تعالى نطلع ونشوف
وطلعوا فعلا الشقة من برا شكلها عادي، ومحتارحين يدخلوها إزاي
رحيم: هاتي كدا الملف لما أشوف الورق دا يمكن مكتوب فيه حاجة تدلنا على مكان المفتاح
خده منها وطلع ورق منه لكن مفيش فايدة بعد لما قرأه
لكن الملف في إيده حاسه تقيل رغم إنه فرغه من الورق، مد إيده لقى حاجة مغلفة لازقة في الملف من جوا
شدها وطلعه وفتح الورقة لقي المفتاح بص لسهام بفرحة وقال: المفتاح أهو
سهام بابتسامة: طب افتح يلا
فتح رحيم واتنهد ودخل ووراه سهام، وقف مصدوم والدموع في عيونه
ياترى شاف إيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايسو ابراهيم
فتح رحيم واتنهد ودخل ووراه سهام، وقف مصدوم والدموع في عيونه
وبص لسهام وقال: حاسس إني جيت هنا قبل كدا، بس مش فاكر حاجة أوي
سهام بانبهار: الشقة أصلا جميلة أوي من جوا، ودخلت وراه وقالت: طب هنعمل إيه فيها؟
رحيم: ولا حاجة يا طنط سهام هتفضل زي ما هى كل ذكريات أمي وأبويا هنا، ومسك فستان لوالدته كان فاكره عليها يوم نجاحه في 6 ابتدائي لما كانت فرحانة جدًا إن طلع الأول على المحافظة ولكن كان في الشقة التانية
رحيم بدموع: وحشتني أوي يا طنط سهام لمسة إيدها الدافية وابتسامتها الحنونة
سهام بتأثر: ادعيلها بالرحمة يابني
رحيم: كل حاجة تخص أمي هنا
لمحت سهام مكنة خياطة فقالت بتوتر: رحيم ممكن طلب؟
رحيم باستغراب: اتفضلي
سهام: إيه رأيك أخد المكنة دي وأخيط عليها أصل أنا اتعلمت وأهو يفيدنا في المصاريف
رحيم بتفكير وإن دي ذكرى من والدته وحاجة مش عايز يفرط فيها
سهام قطعت تفكيره وقالت: صدقني هحافظ عليها ومش ههدرها يا رحيم احنا محتاجينها
رحيم: ماشي هننقلها عندنا وخيطي عليها بس لحظة هتخيطي إزاي وأنتِ حامل وتعبانة
سهام: يعني هظبط بس هدوم لحد لغاية ما أولد يعني شغل خفيف فاهمني
رحيم: ماشي، والشقة هتفضل زي ما هى لأني هاجي أعيش فيها لما أدخل تالتة ثانوي إن شاء الله
سهام بخضة: ليه؟ هتبعد عننا يا رحيم؟
رحيم: مش قصدي كدا لأن نوران ونورا بيكبروا ولازم ياخدوا راحتهم، وأنا مش أخوها من دمهم وكدا يعني مش من محارمهم فهماني، بس هاجيلكم على طول أطمن عليكم أقعد معاكم شوية يعني من الآخر هخف نفسي من عندكم شوية
سهام بتفهم: ماشي يا رحيم اللي تشوفه
رحيم: يلا بقى نرجع وبكرة أشوف مواصلة ونيجي ننقل المكنة دي عندنا
سهام: ماشي، ومشيوا
في بيت رضا كانت بتفكر تعمل إيه عشان تسيطر على منصور، وجه في بالها واحدة قريبتها كانت راحت لواحد بتاع السحر وقررت تروحلها
طلعت رضا فقال منصور: رايحة فين؟
رضا بتوتر: رايحة أجيب ملح أصل اللي هنا خلص
منصور: ماشي
طلعت وراحت لقريبتها وحكت لها اللي حصل
قريبتها: ماتقلقيش هنروح لواحد شاطر أوي هيجيبه الأرض ومش هيقولك ربع التلاتة كام ويبقى تحت طوعك
رضا بفرحة: بجد؟ طب هنروح امتى
قريبتها: بكرة الصبح عشان مكانه بعيد عن هنا
رضا: ماشي بكرة الصبح هكون عندك، ورجعت البيت
في بيت رهف كان رياض راح يشتغل عند واحد في أرضه، ولكن رجع بدري لأنه تعب
قابلته رهف وقالت بقلق: مالك يا رياض؟
رياض بتعب: تعبان شوية
رهف بقلق: طب اقعد أجبلك ماية وهلبس ونروح للدكتور
رياض بتعب: لا مش رايح للدكتور
رهف باستغراب: ليه؟
بقلم إيسو إبراهيم
رياض: يعني يا رهف القرشين اللي بجيبهم هروح أصرفهم عند الدكاترة، لأ خليهم ليكي عشان أنتِ بتابعي مع الدكتورة وأنتِ هتحتاجيهم، لكن أنا هاخد حباية مسكن وأنام، وسابها ودخل
رهف بتنهيدة قالت: يارب افرجها علينا، ودخلت المطبخ
بعد شوية دخلت الأوضة لقيته بردوا تعبان حطت إيدها على وشه تشوف حرارته لاقتها عالية فقالت بخضة: رياض أرجوك أنت تعبان أوي تعالى نروح للدكتور
رياض بتعب: قولتلك هرتاح دلوقتي يا رهف ماتخافيش
رهف بعصبية: وأنا قولت هنروح للدكتور قوم يلا صحتك أهم من الفلوس والرزق من عند ربنا قوم يلا يعني لما تتعب وتنام هتشتغل إزاي وتصرف علينا إزاي طالما بتفكر في حكاية الفلوس ها
قوم بقى بل رياض أنا مايهمنيش الفلوس والله أهم حاجة أشوفك كويس قدامي
ابتسملها رياض وقال: ماشي، وراحت تجهز وبعدين راحو للدكتور
وكتبله على علاج وتعب بسبب إنه وقف في الشمس كتير بدون أكل فخلاه يتعب أكتر
في اليوم التالي راحت رضا مع قريبتها للشخص اللي تعرفه، وبعد فترة طلعوا مبسوطين وقالت: باينله شاطر ياختي وكل حاجة هخليها باسم عيالي ورهف دي ماطولش حاجة
قريبتها: أيوا بكرة تيجي تشكريني
ومشيوا من عند الدجال دا وهما مبسوطين
رجعت رضا البيت وهى فرحانة ومعها حاجة مخبياها في طرحتها وداخلة تتسحب عشان محدش يشوفها، فقابلها جوزها وقال: كنتِ فين دا كله؟ وإيه اللي في إيدك دا؟
اتخضت رضا وخبت الحاجة اللي في إيدها وقالت: ها
يا ترى هيحصل إيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايسو ابراهيم
رجعت رضا البيت من عند الد*جال وهى فرحانة، ومعها حاجة مخبياها في طرحتها وداخلة تتسحب عشان محدش يشوفها، فقابلها جوزها وقال: كنتِ فين دا كله؟ وإيه اللي في إيدك دا؟
اتخـ ـضت رضا وخبت الحاجة اللي في إيدها وقالت: ها، دي إزازة ماية ورد هروح أحطها في التلاجة بقى
ومشيت بسرعة من قدامه عشان مايشكش فيها، وخبتها بسرعة، وقالت: الحمد لله ماكشفنيش
في بيت رحيم كانت سهام قاعدة بتظبط هدوم لجارتها، ورحيم في شغله، وبناتها بيذاكروا
وفات أسبوع، وكانت رضا بتحط كل يوم من الإزازة في عصير أو لبن لجوزها عشان يسمع كلامها ويبقى تحت طوعها، وفعلا السـ ـحر اللي شربه أثر عليه وبقت كل حاجة في إيد رضا، ومابقاش يروح لبنته رهف زي الأول
ورضا مبسوطة من دا، وقررت تروح تعمل لابن أختها وابن أخوها عشان يتجوزوا بناتها
في بيت رهف كانت قاعدة بتحضر الأكل لرياض اللي بيروح يشتغل في الأرض عند جيرانهم، ومرة يروح يشتغل مع ناس بتطلع طوب عشان يجيب أجرته
رياض بتعـ ـب: يلا بل رهف خليني أرتاح شوية، وأرجع واحد بيبني عايزني أروح أدخل رملة وطوب
رهف بز*عل: ما بلاش تروح كفاية شغلك النهاردة
رياض بابتسامة: لازم أروح دلوقتي لسه فينا صحة إنما بكرة لأ، وبعدين ابننا يجي عالدنيا مايلاقيش اللي يعيشه
رهف: الرزق من عند ربنا
رياض: بس لازم نسعاله مش هيجي كدا واحنا قاعدين مرتاحين
رهف: ماشي ربنا يعينك، وعملتله شاي وشربه ومشي
في اليوم التالي عند ريناد بنت سلف رهف كانت واقفة بتـ ـعيط
وقفت رهف مترد*دة تروح تشوفها بتعـ ـيط ليه ولا ترجع؟
ولكن راحت لها وقالت: مالك يا ريناد بتعـ ـيطي ليه؟
ريناد بعيا*ط: ماما قالتلي أخلي بالي من بيض بتسلقه وقالتلي أخلي بالي منه لغاية ما تروح تشتري حاجة وتيجي وسيبته انحر*ق وهتيجي تضر*بني وتحر*ق إيدي زي دي
ورفعت إيدها قدامها وبتعـ ـيط بخو*ف
طبطبت عليها رهف وقالت: طب تعالي أسلقلك بيض عندي وهاتي اللي حر*قتيه وماتقوليش ليها حاجة
رهف: قوليلي كانت بتسلق كام بيضة؟
ريناد: خمسة
رهف بحيرة قالت: أنا ما عنديش غير تلاتة بس
طب أعمل إيه؟
وقالت: طب تعالي معايا وو*لعت عليهم
جت سميحة بتنادي على ريناد بزعيق
طلعت ريناد من عند رهف بخـ ـضة وقالت: نعم
سمحية بز*عيق: طلعتي من البيت ليه، وفين البيض يا بت؟
ماردتش ريناد عليها وعيـ ـطت
مسكتها سميحة بعنـ ـف وقالت: ردي يابت فين البيض
ريناد: انحرق
خبـ ـطت سميحة على صدرها وقالت: حر*قتيه يا غـ ـبية وضر*بتها طلعت رهف ومعها البيض اللي سلقته ولقيت سميحة بتضر*ب في ريناد
جريت رهف تبعدها عنها، ولكن سميحة ز*قتها، وصر*خت وهى بتـ ـقع
يا ترى حد هيلحقها ولا إيه؟
ورضا كانت راحت للد*جال عشان تعمل ليهم، وبعدها ترش قدام بيت عيال أخواتها عشان هما اللي بيطلعوا أول ناس لشغلهم، ومستنية يعدوا من عليه
ياترى حد هيشوفها ولا إيه؟
رواية معاملة زوجة الاب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايسو ابراهيم
ورضا كانت راحت للدجال عشان تعمل ليهم، وبعدها ترش قدام بيت عيال أخواتها عشان هما اللي بيطلعوا أول ناس لشغلهم، ومستنية يعدوا من عليه
وفعلا طلع ابن أخوها لشغله، وشافته وهو معدي عليه من غير ما ياخد باله
وابن أختها أيضا راحت ترشله تاني يوم الصبح بدري قبل ما يخرجوا، ولكن كان حد من الجيران شافها من ضهرها بس
وبدأ الحال دا يوميا لغاية ما فعلا جه صلاح عشان يخطب بنتها ماجدة بعد لما قال لوالده إنه عايزها
أخوها باستغراب وفرحة لرضا قال: بجد أنا اتفاجئت لما لقيته بذات نفسه بيقولي عايز أتجوز ماجدة جبته وجيت على طول
رضا بهمس: اللي عملته بدأ مفعوله يشتغل
أخوها: بتقولي إيه؟
بقلم إيسو إبراهيم
رضا: لا ولا حاجة يلا عشان نحدد معاد الفرح على طول
وبعد أسبوع كان ابن أختها جه عشان يخطب بنتها نسرين
ولكن والدته ماكانتش عايزة بنت أختها عشان عارفة إن أختها صعبة بس بسبب إصرار ابنها راحت معاه
ودا كله بسبب السحر اللي عملته واللي بتروح ترشه ليها
كانت خطوبة بناتها الإتنين في نفس اليوم وكمان عرسان بناتها كانوا زي المغبين عن الوعي هى اللي بتحركهم فقط بيسمعوا كلامها بدون نقاش
كانت رهف عندهم ومخلياها تشتغل بردوا
قعدت رهف على كرسي ترتاح راحتلها رضا وقالت بزعيق: قاعدة ليه يا ختي قومي اغسلي المواعين دي بسرعة
رهف بتعب وبسبب الحمل قالت: مش قادرة ضهري تعبني أوي شوية كدا هقوم أغسلهم
رضا بزعيق: بطلي دلع وتعويج بدل ما أقوم أقول لجوزك إنك قاعدة وعينك من خطيب بنتي نسرين
رهف بصدمة قالت: أنا عيني منه؟ قولتلك قاعدة برتاح وقولت أقعد هنا عشان أتفرج عالخطوبة تقومي تقولي عليا كدا، وبعدين هستنى من واحدة زيك إيه؟
رضا بعصبية: قصدك إيه يابت بواحدة زيي؟
رهف ببرود: أنتِ عارفة نفسك على إيه، وسابتها ودخلت المطبخ
رضا لسه واقفة مضايقة وعلى آخرها منها وبتتوعد لها، وقررت تروح تعملها سحر هى كمان
أصل أي حد عايز ينتقم من شخص يروح يعمله سحر وينسوا إن دا حرام وربنا شايفهم ومش فارق معهم لكن نسيوا عقاب ربنا ليهم وأن الله يمهل ولا يهمل
بعد شهور كانت رهف تعبانة جدًا ومعاد ولادتها، وكان قبلها بأسبوع فرح بنات رضا في ليلة واحدة
خدها رياض عند دكتورة عندهم في البلد وولدتها وكانت حماتها معهم
في بيت رحيم كان نجح وطلع التاني عالمدرسة، وبدأ التيرم التاني، ومازال بيساعدهم في المصاريف، وبعد لما مرات أبوه ولدت أخوه نزلت تشتغل وآخر النهار تخيط دريسات لبنات جيرانهم أو أي حد
وبكدا مفيش جديد في حياتهم هتمشي عالنمط دا بعد ما حياتهم بقت كويسة وهو ومرات أبوه بيساعدوا في المصاريف وبقت تكفي
في بيت رهف ولدت ولد سمته أمين كانت الفرحة مالية البيت
عند رضا كانت قاعدة بتفكر تطلع من البيت إزاي ومنصور قاعد كمان
قررت تخرج وقت ما يطلع
بعد يومين جاتلها الفرصة وطلعت من البيت للدجال عشان تعملها سحر، وبالفعل راحت له وعملتلها وخدته في إزازة وراحت المقابر عشان ترش هناك
وهى بترش حست بحاجة وراها وقفت مخضوضة
رواية معاملة زوجة الاب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايسو ابراهيم
بعد يومين جاتلها الفرصة وطلعت من البيت للدجال عشان تعملها سحر، وبالفعل راحت له وعملتلها وخدته في إزازة وراحت المقابر عشان ترش هناك
وهى بترش حست بحاجة وراها وقفت مخضوضة
بصت وراها بسرعة لقيت كلب قريب منها
رجعت لورا بسرعة، ومسكت طوبة جنبها وهوشت بيها لغاية ما الكلب خاف ومشي بعيدها
خدت نفسها واتنهدت وكملت اللي بتعمله، وسابت شوية تروح ترشهم عند باب بيتها
راحت عند بيت رهف على أساس إنها رايحة تبارك لها
ووقفت تتلفت حواليها تشوف حد يشوفها ومالقيتش حد ورشت بسرعة، ومشيت، ولكن سميحة شافتها وضحكت بخبث وشماتة ودخلت تاني بيتها
رهف كانت قاعدة جوا بتغير لعبتها وفرحانة بيه جدًا، وخلصت وطلعت تجيب مسحوق لغسيل الهدوم وخطت عالمرشوش من غير ما تلاحظ
بعد يومين كانت بتتعب وبتحس بخنقة ودايما تتخانق ما رياض بدون سبب
رهف بضيق: رياض أنا زهقانة ومضايقة أوي ومش طايقة نفسي روح هات لنفسك أكل واطلع برا
رياض باستغراب من تصرفاتها قال: في إيه يا رهف مش طايقاني ليه عملتلك حاجة يعني؟
رهف: عملت أو مش عملت دا طبعي إذا كان عاجبك، ومشيت من قدامه
فات شهر ورضا بتعمل نفس اللي بتعمله كل أسبوع، ورهف بقت بتحس في وجع في رجليها أحيانا، ومرة تعب في جسمها بدون سبب وهى ماتعرفش مالها
والمشاكل بتزيد بينها وبين رياض اللي متبهدل في الشغل عند الناس وفي الأراضي وبقى عنده نص فدان
رضا كانت مستمرة في اللي بتعمله، وكانت بتمضي على أي قطعة أرض بيشتريها منصور وتكون باسمها عشان رهف ماتورثش حاجة منها
بعد شهرين كانت رضا عند بناتها ورجعت البيت لقيت منصور نايم عالأرض بطريقة غريبة
وقفت رضا عند رأسه وقالت بزهق: ماشي تقوم تنام جوا يا راجل يعني حد ينام كدا عالأرض، لكن مفيش رد استغربت ووطت تهزه مفيش أي حركة
اتخضت وصوتت الجيران اتلمت على صوتها وراحوا يودوه لدكتور ورجعوا بيه وعلامات الحزن على وشهم وواحد قال: البقاء لله
الستات قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، ورضا اللي مش مستوعبة اللي حصل
رهف وصلها الخبر جت جري على بيت أبوها وهى بتعيط وقعدت جنبه وبتعيط
رهف بعياط: ربنا يرحمك يا حبيبي مشيت من الدنيا خلاص هتوحشني أوي وفضلت تعيط وواحدة جنبها قاعدة بتهدي فيها
ورياض عرف وجه كمان عليهم وهو زعلان أوي، ودخل يشوف رهف لقيها بتعيط وحالتها صعبة
وجه وقت الدفن وهى بتشاور عليه مش مصدقة إن مش هتشوفه تاني ولا يضمها ليه ولا يطل عليها زي ما كان بيعمل
رضا قاعدة بتعيط وبناتها حواليها كمان بيعيطوا
بعد يومين كانت رهف بتروح تزور أبوها ومعها رياض
بعد خمس سنين كانت رهف حامل في بنت، وفي الشهر التاسع
وكانت مخلفة ولدين وبنت
كان رياض بقى عنده فدان ونص من الأراضي الزراعية، ونقل في بيت على قدهم بعيد عن مرات أخوه اللي كل شوية عايزة تعمل مشاكل من رهف
بقلم إيسو إبراهيم
رهف في المطبخ بتنادي على رياض وبتقول: أعملك شاي ولا قهوة يا رياض؟
رياض ماردش عليها
طلعتله تشوفه راح فين، لقيته نايم تعبان ومش قادر يتكلم وبيبصلها فقط
جريت عليه وهى مصدومة وقالت: مالك يا رياض؟
رياض بتعب: تعبان شوية
رهف بزعيق: قوم يلا نروح للدكتور دا أنت مش قادر تتكلم قوم يلا معايا وجسمك ماله سخن أوي كدا
رياض بتعب: كنت واقف النهاردة في الشمس في الأرض اللي كبرناها وإني الحمد لله بآمن ليكي ولعيالي مستقبل روحت أقف فيها شوية مش عارف ليه مش عايز أمشي من عندها
رهف بعياط: يعني النهاردة درجة الحرارة عالية ومحذرين مانخرجش غير للضرورة تقوم تطلع وتقعد في الأرض 3 ساعات وأنا فكرتك إنك روحت لأخوك
رياض بتعب: ما أنا فعلا عديت عليه وأنا جاي على هنا قولت أروح أشوفه وأشوف عياله
رهف وهى بتسمح دموعها: طب بلا نقوم نروح للدكتور عشان يكتبلك على حاجة تنزل حرارتك
وخدته وراحوا لأقرب دكتور علقله محاليل وكتبله على دوا، وروحوا
فات يومين ومفيش تحسن ودا قلق رهف أوي
رهف بقلق: أنت بردوا تعبان والحرارة لسه مانزلتش غير درجة ليا نروح لدكتور تاني
رياض بتعب: هو لسه الدوا لحق يعمل مفعول بل رهف اقعدي يا حبيبتي واهدي أنتِ بردوا الحمل تاعبك، وربنا الشافي المعافي.
رهف بدموع: خايفة يا رياض تعرف قلبي واجعني أوي وأنا شايفاك كدا تعبان أوي وشكلك مجهد خايفة أخسرك
رياض وهو بيلمس على وشها: الأعمار بيد ربنا يا رهف ومحدش بيموت ناقص عمر، عايز أقولك لو حصلي حاجة ماتقعيش وخليكي قوية عشان عيالنا يا حبيبتي وربنا معاكي
رهف بعياط مسكت إيده وقالت: ماتقولش كدا هتفوق من التعب وتبقى كويس إن شاء الله وتربي عيالنا ويبقوا واخدين صفاتك وطيبتك وكل حاجة فيك مقدرش على فراقك
رياض بتعب: خير إن شاء الله
وبيفوت يومين ورياض مازال تعبان وخلاص بيلفظ أنفاسه الأخيرة وجنبه رهف بتعيط وماسكة إيده
كان عمال يتشاهد ويذكر الله وماسك إيد رهف وبيبصلها وبيقول: خليكي قوية يا رهف وبص لعياله اللي قاعدين مش عارفين حاجة غير إن أبوهم تعبان وبيعيطوا عشانه وحط إيده على بطنها وقال: سميها نور يا حبيبتي
وهى بتعيط بس، ولقيته غمض عينه فعرفت إن خلاص صعدت روحه لخالقها، وفضلت تعيط إن خلاص حبيبها الأول( أبوها) وحبيبها التاني(جوزها) مشيوا وسابوها في الدنيا أكتر اتنين بيحبوها وبيخافوا عليها
«الفراق صعب كيف ستخبر قلبك أن ينام الليلة في هدوء واطمئنان؟»
انتهت احداث الرواية نتمني ان تكون نالت اعجابكم وبانتظار أراؤكم في التعليقات و
للمزيد من الروايات الحصريه