تحميل رواية معاناتي مع زوجة اخي بقلم ايات عبد الرحمن pdf
بقلم ايات عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان موقف صع"ب جدا لما حب عمري سابتني واتزوجت اخويا توأمي والأصع"ب من كدا لما صحيت تانى يوم زواجه علي صوت جري في البيت وسمعتهم بيقولوا ان هو اتو"في بسبب ان الذئاب هجمت عليه وهو راجع بعد ما وصل اهل زوجته وراجع البيت انا محمود 28 سنه من عيله ريفيه حكايتي غريبه شويه شكليا عادي ماديا الحمد لله علي كل حال ودا احمد اخويا توأمي حبينا بنت بدرجة جنو"ن وكنا مستعدين نقدم ليها روحنا عشان ترضي لكن هى حبت واحد بس فينا وهو احمد واتخطبوا كنت دايما بتابع خطواتهم ضحكهم هزارهم خروجهم اتمنيت كتير اوى اكون مكانه مع ا...
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الأول 1 - بقلم ايات عبد الرحمن
كان موقف صع"ب جدا لما حب عمري سابتني واتزوجت اخويا توأمي والأصع"ب من كدا لما صحيت تانى يوم زواجه علي صوت جري في البيت وسمعتهم بيقولوا ان هو اتو"في بسبب ان الذئاب هجمت عليه وهو راجع بعد ما وصل اهل زوجته وراجع البيت
انا محمود 28 سنه من عيله ريفيه حكايتي غريبه شويه شكليا عادي ماديا الحمد لله علي كل حال ودا احمد اخويا توأمي حبينا بنت بدرجة جنو"ن وكنا مستعدين نقدم ليها روحنا عشان ترضي
لكن هى حبت واحد بس فينا وهو احمد واتخطبوا
كنت دايما بتابع خطواتهم ضحكهم هزارهم خروجهم
اتمنيت كتير اوى اكون مكانه
مع اكتر بنت حبيتها في حياتى
لحد ما مر سنتين وجه يوم زواجهم كان يوم بالنسبه ليا عادي مش مميز مش فرحان ولا زعلان لان قررت لازم انساها من وقت ما تم عقد قرانها علي اخويا وهى مابقاش من حقي اسلم عليها ولا اتخطي حدودى معاها
كنت واقف وبتفرج من بعيد ومبتسم علي فرحة اخويا وتوأمي اللي كنا دايما نخطط ان لما نتزوج هنكون مع بعض ونتزوج اتنين اخوات
رجعت بالذكرايات لسنين بعيده اوى ولقيت ان مش لازم اقف مكانى كدا وان لازم اروح افرح لاخويا لو هو مكانى كان زمانه برغم الالم اللي حاسه بيضحك عشان مايقلش من فرحتى بيوم زى ده
روحت وسلمت عليهم وشاركته فرحته ووصلته كمان بعربية واحد من اصدقائي لحد بيتنا اللي هو بيت العيله
كنت شايفهم ايديهم في ايد بعض وفرحانين اوى
لحد ما احمد شالها والكل ضحك عليه وهى كانت مكسو"فه من كدا
شالها وطلعوا واهلها معاهم وطبعا من عوايد بلدنا ان اهل العروسه او الزوجه مش بيباتوا عند بنتهم
الوقت اتأخر وكان لازم يرجعوا وخصوصا ان فيهم والدتها واختها
والدتى طلبت منهم يفضلوا لحد الفجر حتى لكنهم رفضوا وقالوا ما ينفعش
كان لازم احمد يوصلهم شويه ويرجع حتى لحد مايلاقوا مواصلات
دخلت اوضتى وقفلتها عليا وقررت ان خلاص لازم اخرجها من قلبي للابد
شيلت المخده وحطتيتها علي رأسي وصر"خت بقوتى عشان اطلع الطاقه السلبيه اللي جوايا
غمضت عيونى ورفعت رأسي لفوق وقولت خلاص هنساكي وهحاول علي اد ما اقدر
فضلت قاعد شويه لحد الفجر وانا قاعد مكانى لحد ما غلبني النوم
ما كملتش ساعه وصحيت علي صوت ناس متجمعه وصر"يخ فكرت والدي حصله حاجه لان هو كان تعبان بالليل
قومت بفز"ع وفتحت باب اوضتي لقيتها قدامي ولسه بفستان زفافها
كانت حاجه غريبه شويه بس لقيتها جريت علي برا
فكرت للحظه ان احمد اتج"نن مش هى دي اللي كان هيمو"ت عليها
طلعت انا كمان برا عشان اشوف هى بتجرى ليه
وجيت اصعب لحظات عمرى كله لما لقيت امى قاعده بتصر"خ والكل متجمع وفي د"م علي الأرض وفي حد متغطى
ولقيتها بتحاول تكشف وشه لكن اللي واقفين كانوا بيمنعوها
قربت وانا مش فاهم حاجه لكن اهل البلد منعونى وتيجي رياح عاليه نسبيا ويتكشف الغطاء واشوف احمد اخويا قدامي
متو"في ومش فاضل منه غير اجزاء بسيطه الذئاب. اكلته وما سابتش فيه غير بسيط مش شايف في . وشه غير نصه بس ومش النص كله جزء بسيط منه
ماحسيتش بنفسي غير وانا قاعد مكانى علي الأرض وببص عليه وبحاول اصحى من الكا"بوس ده لكن مش عارف
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الثاني 2 - بقلم ايات عبد الرحمن
فضلت قاعد مكاني على الأرض ومش مركز غير مع ج"ثة اخويا اللي متغطيه وكل ما الرياح تهب يتكشف وشه واشوفه والذئاب واكلاه ومش سايبه غير حاجه بسيطه منه الدنيا كانت بتلف بيا والعالم كله بقي صغير قدامي اخويا وتوأمي ما"ت وتاني يوم زفافه
الاسعاف جيت واخدوه كلنا مش مصدقين ان هو
احمد لسه عايش وهيرجع عشانا وعشان مراته اللي كان مستعد يحط الدنيا كلها بين ايديها
لا مش هو دا ابدا
زى ما اتفقنا ان الاسعاف اخدته وكلنا روحنا معاه وجيت زوجته تركب انا منعتها
لكن جيت معانا وهى لسه بفستانها الابيض اللي فضلت حوالي من شهر تبحث عنه لحد ما لقيته
المستشفى عملت اللازم وتم دف"نه وخلاص ما بقاش موجود معانا
ريحته كانت ماليه البيت صوت ضحكته صوره
طول الوقت كنت بتخيله قاعد علي كنبه في نصف البيت وبيلعب في الفون وبيضحك
كنت لما اخرج اشوفنا لما كنا بنلعب كوره قدام بيتنا ومعانا اصدقائنا وفي لحظه اشوف الكل واقف وهو اللي اختفي
بيتنا بعد ما كان كله فرح اتقلب لحز"ن عليه ووالدي تعب اكتر
وزوجته (روان) جالها انهيا"ر عصبي وكانت حالتها في خط"ر
سنه مريت علينا ماشوفناش للفرح فيها مكان
عيدين مروا علينا وصليناهم من غيره
دخلت اوضته وانا بفتكر لما كنت بشيله من علي سريره عشان ييجي يصلي معايا والناس ما تعرفناش من بعض مع ان تشابهنا مكانش اوى
بس كنا متخيلين مفيش حد بيعرفنا من بعض
لقيتنى فجأة نمت على سريره وانها"رت وانا بنادي عليه ودموعي مش عايزه تقف
شايف صورته قدامي مش عايز يفارق خيالي كل ما افتكره بنها"ر اكتر لحد ما حسيت بطيفه زى ما كنت بحس بيه لما بيقف ورايا عشان يخضنى
لفيت وشي ولقيته واقف مش بيضحك ولا بيبكي واقف وبيبص ليا وخلاص
ليه يا احمد سيبتنا سنه مريت علي فراقك ومش قادرين ننساك ليه بعدت عننا ليه بص ليا بإبتسامه خفيفه ومشي راح من قدامي
كنت دايما بشوفه في البيت واقف ومش بيتكلم ولا بيعمل اي حاجه لحد ما بقي الكل يشوفه بس مش مع بعض اللي كان بيفضل في البيت لوحده كان بيشوفه
وعشان ما نقلبش الروايه رع"ب هنسرع الاحداث
سؤال هجاوب عليه
طب هو راح المستشفى واهل البلد منعوهم يكشفوا وشه
وجه من المستشفى علي قبره ازاى بيظهر ليهم
لبسه اللي كان لابسه لما الذئاب هجمت عليه والدته اخدته البيت اللي كان باقي من ملابسه المتمز"قه
اخدتهم واحتفظت بيهم
ظهوره كان حاجه مرع"به للكل والدي بدء يجيب مشا"يخ البيت عشان يمنعوا ظهوره لان كان بيظهر في كل مكان
كنت بحاول امنع والدي من كدا عايزه معايا مش قادر اتخيل حياتى من غير ضحكته
لكن يوم بعد يوم بدء يقل ظهوره لحد ما اختفي وما بقاش بييجي
كنت بزوره دايما وبقرء ليه قرآن كتير
وبطلع صدقات علي رو'حه
ايه يا محمود يا ابني انت كنت فين
كنت بزور احمد يا امي
احمد يا قلبي عليه يا ابني من يوم ما راح والبيت بقي سراب خد فرحة الكل معاه وهو ماشي
دموعها نزلت مسحتهم بإيدي وبو"ست ايديها
ادعيله يا امي ادعيله
دعياله يا ابني ولقيتها مره واحده ابتسمت وبصيت ورايا
وكإنها شيفاه بصيت انا كمان لقيت روان
ازيك يا محمود عامل ايه
بصيت ليها بقر"ف وسيبتها ومشيت
محمود ممكن اعرف انت ليه بتعاملني كدا
ما رديتش عليها ومشيت
خرجت مع صحابي ورجعت لقيتها مشيت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ايه يا محمود اتأخرت كدا ليه وبعدين انا زعلانه منك
ليه يا امي
عشان روان بتكلمك ومارديتش عليها
ينفع كدا يا ابو احمد يسيب مرات اخوه ويمشي
اولا هى مش مرات اخويا هى قات"لة اخويا هى واهلها
ثانيا هي جيت هنا ليه اصلا ولا بتيجي هنا ليه وهى ملهاش حاجه هنا وازاى تدخليها البيت
روان بتيجي تتطمن عليا وتشوفني
لا كتر خيرها والله
تقت"ل القت"يل وتمشي في جنا"زته
احمد ما تقو ووقفت كلامها
قعدت جنبها وخدت نفس عميق وقولت
انا محمود يا امى انا اسف بس انا مش قادر اتخيلها غير قا"تلة اخويا
هزت رأسها بدموع وقالت
لو طلبت منك طلب هتوافق عليه
اتفضلي اؤمورى كمان
انا عايزه روان معايا بشوف احمد فيها
عايزاها معاكي ازاى
عايزاك تتزوجها
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الثالث 3 - بقلم ايات عبد الرحمن
انا عايزه روان معايا
عايزاها معاكي ازاى يا امي
عايزاك تتزوجها
انتى بتقولي ايه يا امي انتى نسيتي ان هى واهلها السبب في مو"ت احمد
تقدرى تقولي لو ماكانوش اهلها صمموا يرجعوا بيتهم بالليل مش كلن زمانه معانا دلوقتي
بكت الام وقالت
وانا مش محتاجه كل شويه حد فيكم يفكرني اني خسرت جزء من قلبي حته منى دا قضاؤه وقدره ايه هنعترض علي حكمة ربنا هنطلع لربنا سبحانه وتعالى بسلالم استغفر الله العظيم يارب ونقوله ليه
مش قصدى يا امي ثم اكمل بتنهيده غير طبيعيه وقال
مش هقدر اتزوجها وانا شايفها في عيونى قا"تلة توأمي
عارف انتى احساسك ايه بس انا بشر
وبحس ودى حياتى ولكن هنا بيوقف كلماته الصا"خبه لما بيلاقي والدته بتتنفس بسرعه وبتشاور علي ادويتها
جري بسرعه وجاب ليها الادويه واخدتهم وبدءت تهدي شويه
بقيتي كويسه
مارديتش عليه
ياامي بلاش تظلميني
انا مش بظلمك يا ابني انا عارفه ان انت بتحبها واوى كمان
بص ليها بتعجب وقال
ازاى يعنى مش فاهم
لا يا محمود انت فاهمني وفاهمني صح
لف وشه للجهه الثانيه وقال
انا نسيتها
ما اتعلمتش تكذب عشان كدا الكدب ظهر عليك
البنت رافضه الزواج وعايزه تعيش علي ذكرايات احمد وأبوها مصمم يزوجها غص"ب عنها
عشان خاطرى يا محمود ماتسيبهاش ارجوك ومسكت ايديه وجيت تبو"سها
ابوس ايديك يا ابني ماتسيبهاش دى الذكري الوحيده اللي فاضله من احمد
بعد ما الشيخ اللي ربنا يسامحه علي عملته خلانا حر"قنا كل حاجه تخص احمد حتي صوره وفي الاخر طلع مش فاهم حاجه
ومابقاش في حاجه في البيت من ريحته ولا صوره تصبرنا علي فراقه مش فاضل غيرها منه حتى دى كمان كتيره عليا
عايزها تروح لغيره واحمد يتنسي ولما اشوفها ما اشوفش وشه فيها
يا امى دى سنة الحياه
انا لو اطول ادفع عمرى كله عشان اجيبها تعيش معايا هنا هدفع
ولا كنت اتذليت ليك كدا الله ير"حمك يا احمد عمره ما قال علي حاجه طلبتها منه لا
غمضت عيونى بألم وخلاص هعمل ايه ما بقيتش مستعد للخساره مره تانيه
والدي ووالدتي من وقت وفا"ة احمد وهما تعبانين مش عايز اذيد عليهم الوجع
خلاص يا امي اللي تشوفيه بس هتزوجها بشروط
ايه هى
مالهاش دعوه بحياتي انا هتزوجها تعيش معاكي وخلاص
وماله ياابني الحب بييجي بعدين
مااعتقدش
عنك مااعتقدت بكره نشوف لو ماكنتش تبقي زى عمك اللي ماشي تحت رجلين زوجته. كدا مشي ماابقاش انا امك اللي فاهمه .دماغك. اللي عايزه .كسرها .دى بتفكر في ايه
اراكى يا امي من بعد ما قولت اللي تشوفيه مابقيتيش تعبانه ولا حاجه
ليه انت عايزنى افضل تعبانه علي طول
بعيد الش"ر عنك يا ست الكل
طب يلا اجهز كدا عشان هنروح نخطبها بكره من ابوها
بالسرعة دى
ايوه خير البر عاجله
في بيت روان
انا مش عايزه زواج يا بابا انا هفضل كدا على ذكرايات احمد
اسمعي يابت انتى كتب كتابك علي محمود اخوه بكره بعد الظهر ودا اخر كلام عندي
لو اجبر"تونى همو"ت نفسي
في ستين دا"هيه وتبقي ريحت"ينا من وشك النححححس ده دا مفيش حد فكر يخبط علي بابك عشان نحححس يا نححححس وسابها ومشي وهي غرقا،نه في دموعها وبتفتكر ذكراياتها مع احمد
ازاى هتنساه وهو بيجري في د"مها مسكت فونها وكلمت صديقه ليها وطلبت منها س"م فئر"ان
وبالفعل صديقتها اشتريته واخدته وراحت ليها
انتى هتعملي ايه بيه
همو"ت نفسي ما اقدرش اتخيل نفسي مع حد تاني غير احمد يا دعاء
روان اهدي وسيبي لمحمود فرصه يمكن يعوضك عن احمد
مفيش حاجه في الدنيا تعوضني عنه
ورفعت رأسها للسماء
بحبك اوى ومش هقدر اكون مع غيرك سامحني يارب والله ما هقدر من غيره
البيت كله ناس غريبه ومن العائله ووالد محمود ووالدته واخواته واعمامه وعماته واخواله وخالاته واصدقاؤه
وهى كمثل وكإن الجمهوريه اتحولت عندهم في البيت
والاغاني شغاله ودا بيرقص ودا بيضحك ودا بيحق"د وغيره وغيره
وفي نصف الاحتفال ده بتخرج صديقتها وهي بتجرى وبتقول الحقوا روان انت"حرت
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الرابع 4 - بقلم ايات عبد الرحمن
بتخرج صديقة روان وبتقول الحقوا روان شربت س"م
الكل جري وانا فضلت واقف ودقات قلبي بتتصارع وبدعي من جوايا ما يحصلش ليها حاجه
مش عارف امشي ولا قادر حتى اتحرك للحظه واحده شوفت احمد اخويا واقف قدامي وفجأة اختفي
كل اللي كنت قادر افكر فيه في الوقت ده ان هى هتروح مع احمد ومش هشوفها تانى
جايز انا كنت حاطط الذن"ب عندها هى واهلها في ان هما سبب مو"ت احمد اخويا وحاولت كتير انساها لكن ما قدرتش كل دا طلع محاولات في الفاضي
شوفتهم شايلينها وهى فاقده الحركه نهائي
فين علي ما قدرت احرك رجلي واستوعب اللي حصل
مابقيتش أد صد"مه تانيه ومع اكتر اتنين بحبهم
احمد وبعده روان لا انا مش هسمح تسيبني لحظه
جريت معاهم ووصلنا المستشفي
الأطباء قاموا بالواجب وعملوا ليها غسيل معده ولحقوها لان هى كانت في الاول لسه يعني الس"م ما لحقش يجيب تأثير اوى يعنى
الحمد لله نقلوها اوضه عاديه
والدة محمود
حمدا لله على سلامتك يا روان كدا يابنتى عايزه تروحى انتى كمان مني كدا مش كفايه احمد هتبقي انتى كمان
بصيت لامي وهى مش قادره تتكلم ولا تنطق ودموعها نزلت وقتها ما قدرتش اشوفها بالحاله دى وقررت ان لازم اخرج
واخيرا اتحررت من القي"ود ونطقت وقولت ليها حمدا لله على سلامتك يا روان
بصيت ليا بنظره مش مفهومه كلها مزيج من الحزن والكر"ه والعدا"وه وغمضت عيونها
لفيت بخيبة أمل وجيت اخرج لقيت والدها داخل وبيقول لحد اتفضل يابيه
ودخلوا وقال والد روان
يلا يا بيه شوف شغلك العروسه اهى والعريس اهو هنستنى ايه
المأذون بص لروان وليا وقال علي البركه
نبدأ بإسم الله
المأذون بص لروان وليا وقال علي البركه
نبدأ بإسم الله
استنوا انت ازاى هتجوزنا وهى تعبانه كدا
محمود اسكت وخلي الراجل يشوف شغله
ولا ايه ياام محمود ما هو لو انت مااتزوجتهاش هزوجها لغيرك ودلوقتي وحالا كمان
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الخامس 5 - بقلم ايات عبد الرحمن
ها قولت ايه
بصيت ليها وقولت مستحيل اسيبك لغيري مستعد استحمل كر"هك ليا لكن مش مستعد اشوفك بعيد عنى او مع حد غيري
كفايه الو،جع اللي عيشته وانتى بتتزوجى اخويا مش مستعد اعيشه تانى
انا موافق وهنا بيتم عقد قرانها علي محمود وبتكون روان حرم محمود السويفي
كان لازم تفضل في المستشفى كام يوم وفي حد يفضل معاها
لكن والدها اخد والدتها ومشيوا وقال هى بقيت مراتك يعني تسيبها هنا تاخدها انت حر معاها احنا مش فاضيين كفايه شغلنا اللي ضا"ع بسببها
وسابها ومشي وفضلت يومين في المستشفى ومفيش حد سأل عنها خالص منهم
استووووب معلومه بسيطه بس عشان اللي هيقولوا هو فيه. اهل. كدا مفيش اهل في العالم كله كدا
لا فيه وفي اشد من كدا فيه اللي بيزوج بنته عشان الفلوس واللي بيزوجها . صغيره عشان يرتاح . من ه.مها ومش عارف ان هو كدا بر"ميها في النا"ر بإيديه وغيره وغيره
نكمل
خرجنا من المستشفى واخدتها علي بيتنا
ماكانتش قادره تدخل قعدت علي الأرض وانها"رت كنت شايف في دموعها وعيونها ان هى بتفتكر لما دخلت من الباب دا مع احمد وهما في قمة سعادتهم
وخرجت منه تانى يوم علي موقف صع"ب جدا علي مو"ته
كنت حاسس بيها من غير ماتتكلم
قعدت والدتي جنبها تهدي فيها لحد ما هديت وطلعت فوق وهى مع كل درجه من السلم وخطوه تخطيها تنها"ر اكتر وتنادي بإسمه
يا احمد
سمعتها وهى بتقول ارجع ارجوك انا مش عايزه اكون لغيرك وبتنادى عليه
ما قدرتش اتحمل اكتر من كدا انا بشر بردوا ومهما كنت بحبها فأنا انسان مش جماد
خرجت برا البيت وبما ان احنا ريفيين فعندا ارض زراعيه
روحت امشي فيها شويه لان الزرع هو اللي بيهدينى ما اعرفش فضلت هناك اد ايه بس كل اللي كنت فاكره ان الليل دخل عليا وانا هناك وصوت الذئاب انتشر في كل مكان
في بيت العيله الساعه بقيت 10 ونص ومحمود لسه ما رجعش
والدة محمود
لا اكيد لا محمود كويس انا حاسه بيه الذئاب دى مستحيل تكون قربت منه لا مستحيل
كل ما صوت الذئاب يعلي كل ما قلب الام يو"جعها
وهنا قامت روان وبصيت من الشباك وبتدعي ربنا ياخد الذئاب دي زى ما اخدوا حبيبها منها
في نفس اللحظه بتدخل اخت محمود وبتقول لروان
ارتاحتى يا فقر لما مشي من البيت الذئاب صوتها ما بيعلاش كدا غير وهما ماسكين حد
عارفه لو محمود حصله حاجه مفيش حد هيحطك للذئاب دى غيري انتى فاهمه كانت حياتنا حلوه قبل ما تدخليها من وقت ما دخلتيها واحمد ما"ت ومحمود مفيش حد عارف ليه طريق
منك . لله . يا فقر منك .لله
ونزلت وسابتها غرقا"نه في دموعها
يارب استرها يارب اكيد محمود ما حصلوش حاجة اكيد
يارب بلاش اعيش نفس التجربه تانى انا تعبت من كل حاجه حتى الانتحا"ر مش نافع معايا اقف معايا يارب ورجعه لاهله بسلام
صوت الذئاب بدء يعلي اكتر واكتر لدرجة ان هى من الخو"ف نزلت جرى
الكل من الصوت حاسين الذئاب هتكسر عليهم الابواب وتدخل ليهم
الصوت بدء يهدى شويه بشويه وض"رب نا"ر عالي كان شغال طول الوقت لحد 2 ونص بالليل وضر"ب النار وقف وصوت الذئاب اتكتم ومابقاش في اى صوت خالص الخو"ف تقريبا كان متملك جميع اهل القريه الفجر بيأذن ومحمود لسه ما رجعش وخلاص اهله فهموا ان الذئاب هجمت عليه هو كمان وبكدا اولادهم التوأم راحوا
باب البيت بيخبط وبتفتح الأخت وبتلاقي محمود بس هدومه كلها د"م
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل السادس 6 - بقلم ايات عبد الرحمن
الخو"ف كان متملك قريه كامله صوت الذئاب كان عالي جدا ودا مش بيحصل الا لما بيكون مصطادين حد
كل بيت كان اهله بيفكروا يا تري مين اللي عليه الدور يروح ضح"يه لذئاب متو"حشه
مين عليه الدور اهله يتحر"موا منه للابد
ياترى الشخص ده لسه صغير ولا كبير خاطب ولا لا متزوج عنده اولاد ولا لا اهل القريه دي كانت حكاويهم وافكارهم كل الابواب متقفله كويس كل شخص من البلد كان حاسس ان نها"يته هتكون في الليله دى لحد ماصوت الذئاب اختلط معاه ضر"ب نا"ر عالي وكتير وبإستمرار
وواحده واحده بدء الصوت يهدى خالص
في بيت محمود
اهله كانوا خا"يفين يخسروا ابنهم التاني بسبب الذئاب اخوات محمود بدؤا يلقنوا كلمات قا"سيه علي روان
وهى مش بترد ومن جواها بتدعي يبقي بخير كفايه احمد اللي ما لحقتش تفرح معاه وبيه ساعه واتو"في يوم زواجهم
باب البيت خبط الكل جرى بلهفه وبتفتح اخت محمود بتلاقيه قدامها وهدومه غر"قانه د"م
واول ما بيشوفها بيبتسم بقه"ر بتحضنه وهى حاسه بتعبه واول ما بيشوف والده ووالدته
بيبص ليهم وعيونه بيتجمع فيها الدموع وبعدها بيوجه نظره لروان اللي كانت واقفه وعيونها كإنها متلونه باللون الأحمر من كتر البكاء
قرب من والدته ومسك ايديها وبا"سها وقال
جيبت حق احمد يا امي قت"لت الذئاب اللي حر"متنا منه وسمح لنفسه بالانهيا"ر ودي تقريبا كانت اول مره عائلة محمود تشوفه وهو بالحاله دى
معلومه بسيطه هنا
اكيد ومش اكيد بس دا من تاسع المستحيلات مش من رابعها ان محمود يقت"ل الذئاب دى كلها لوحده
اهل القريه اتجمعوا وبدؤا ينصبوا فخ للذئاب عشان يصطادوهم ويطهروا بلدهم منها ميكرفونات المساجد اشتغلت من العصر علي الكلمات دى
وهى ان مفيش حد يخرج من بيته بعد المغرب عشان دا هيكون خط"ر عليه وان هما هيطهروا البلد من الذئاب اللي محتلاها من المغرب لما للفجر وراح ضحي"تها شباب كتير
امنوا علي كل الاماكن اللي بيتواجد فيها الذئاب وطبعا اصطادوهم بمساعدة شباب القريه والشرطه لان هما كانوا بيهج"موا علي رجال الشرطه اللي بتعمل ح"ظر تجوال بالليل
البلد خلاص مابقاش فيها ذئاب واهل البلد اتفقوا هيتعاونوا مع بعض ويحاولوا علي أد ما يقدروا ينظموا بلدهم عشان مفيش اى حاجه فيها خط"وره تيجى عليهم كل يوم كانوا بيستمروا في البحث عن الذئاب واللي بلاقوه بيق"تلوه واستمر الحال دا اسبوعين لحد ما بقيت بلدهم خاليه من اى ذئاب
في بداية يوم جديد بيصحي محمود وبيقضي فرضه وبينزل عشان يروح شغله بيلاقي روان قاعده علي السلم وشكلها واضح عليه الحزن اوى ووالدته قاعده معاها
مالك ياروان قاعده كدا ليه في ايه ياامي
بصيت الام لروان بحزن اكبر وقالت مفيش ياابني
لا في انتوا مخبيين عني حاجه
لا
اخر مره هسألك ياامي في ايه
مفيش يا ابني عمك والد روان بيقول ليها ماتدخلش بيته غير ومعاها اولادها غير كدا تنسى اهلها خالص
روان بصيت لوالدته بسرعه وهى مش مصدقه اللي سمعته
هى قاعده اصلا عشان حلمت بأحمد وكإنه كان فرحان ان محمود اخد حقه
لكن مفيش الكلام ده خالص
اه طب انا هروح الشغل واتكلم مع عمى والد روان في الموضوع ده
لا يا ابني مالوش لازمه هتقوله ايه يا محمود ماينفعش كدا روح شغلك وتعالي علي هنا علي طول
ضحك محمود علي والدته ومشي وهو متأكد ان مفيش اي حاجه من دي اتقالت كل الموضوع ان هى عايزه تشوف اولاده وتفرح بوجودهم في حياتها
انتى قولتي لمحمود كدا ليه
هششش يعنى شيفاه عمل بيه انا نفسي اشوف اولاده واشيلهم بين ايدي كدا وافرح بلمتهم حواليا
الله يرحمك يااحمد كان زمان اولادك قدامي دلوقتي
الاحداث طولت اوى هنسرعها شويه
روان كان مليت من قعدت البيت فقررت تزور اهلها وتتطمن عليهم
لكن ياريتها ما فكرت تتطمن عليهم ولا تروح عندهم
والد روان
مش ناويه تجيبي ولي العهد بقي
يابت شدي حيلك شويه دلوقتي زوجك بقي وحيدهم وكل حاجه في ايده دول عندهم املاك مش قليله لما تطلعي منهم علي الاقل بنصها
مش هيحصل حاجه لو جبتي ولد يو"رثهم عارفه انتى لو جبتي ولد حماكي هيكتب ليكي كل املاكه بإسمك وساعتها نسيب البيت الفق"ر ده ونيجي نعيش معاكى في البيت اللي شكل القصر
وهنا بيدخل شخص بيقطع تفكيره وأحلامه وطموحاته وبيقول
اه وبعدين كمل وبعد ما تسكن في البيت اللي شكل القصر ايه اللي هيحصل
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل السابع 7 - بقلم ايات عبد الرحمن
بمقاطع احلام وطموحات والد روان اللي كلها طم"ع صوت محمود وهو بيقول
ايوه بعد ما تورثنا وتيجي تعيش في بيتنا ايه اللي هيحصل بعدها
الكل بيقف مره واحده والصمت بيكون هو سيد المكان لدقايق
ها كمل وبيبص لروان من فوق لتحت بقر"ف
يلا بعد ما تورثونا هتعملوا ايه هتطردونا من بيتنا
لا ياولدى الحديث ماكانش عليكم
هههههههههههه صدق ضحكتنى بجد تعرف ان دى اول مره من وقت مو"ت احمد اضحك من قلبي
هههههههههههه تعالي بقي يا مدام روان لما اقولك هتورثي ايه مننا ويا سلام بقي لو جبتي الولد هتاخدي عيونا
عدي يلا هاتي ايدك
ومسك ايديها وبدء يعد طبعا دلوقتي احنا كنا ولدين وبنتين ودلوقتي بقينا ولد وبنتين صح يعنى اصبحت كل حاجه بينى انا واخواتي البنات بالنص
يعنى نص المخازن ونص الارض الزراعية هتكون بين ايديكي هههههههههههه لا وخدي بقي الاحلي ان احمد كان بادئ مشروع كبير بمساعدة والده والمشروع دا اتنفذ وتقريبا مفيش غير احمد فيه
واحمد اتو"في وانتى متزوجاه يعنى اكيد هتورثي ههههههه شوفتي بقي
وغير اللي هتاخديه لما تجيبي الولد
انت بتتكلم بجد يا محمود يا ابني
تخطيط رائع مش كدا
روان كانت واقفه ودموعها علي خدها ومحرجه من اسلوب والدها وطم"عه ولهفته علي الورث
وعارفه ومتأكده ان محمود مش سهل مش زى احمد هما اخوات وتوأم بس مش نفس الشخصيه محمود شخصيته مختلفه جدا وبيعرف يضحك علي اللي حواليه . لحد ما يجيبوا. اخرهم
وهنا فضل محمود يستد"رج والد روان لحد ما قال كل اللي عنده وان هو متفق مع روان هتجيب ولد عشان يورث كل حاجه
وطبعا روان ماكانتش لحقت ترد بموافقه ولا مش موافقه
لكن يا جماعه زى ما احنا عارفين ان الطمع بيقل ما جمع وبيبدء محمود يظهر علي الوش التانى
اللي كان كفيل يخررررس عيلة روان كلها
هههههههههههه بجد انت عاجبني اوى عشان شوية فلوس كشفت خطتك انت وبنتك
اومال لو اديتك مبلغ كبير شويه كنت قولت ايه
ووجه نظره لروان وقال
انتظر منى مكافأه كبيره اوى النهارده اما انتى فمكافأتك هتتفاجئي بيها
وبيسحبها من ايديها وبيسيب والدها اللي تقريبا كان بيرقص من الفرحه
في بيت العيله
محمود بيزق روان وبينادي علي والدته واخواته
وبيقول بصوت عالي
من النهاردة المخلوقه دى هتشتغل في البيت دا زى الخدم مش عايز اشوف واحده فيكم بتشيل كوباية الميه من مكانها مفهوووم
وهتخلصي شغل البيت وهتشتغلي مع اللي بيشتغلوا في الارض
في ايه يا محمود انت بتقول كدا ليه
مفيش يا امي الهانم كانت بتتفق مع ابوها ازاى يورثونا بالحياه
انت بتقول ايه مستحيل اصدق كدا علي روان
لا صدقي واللي قولته يتنفذ يااما هيكون العقا"ب اشد من كدا مليون مره وسابهم ومشي
في الليل بقي
بيت اهل روان بيهج"م عليه مجموعه من الشباب بيضر"بوا اهلها وبيطردوهم برا البلد
وبيبدء محمود في تنفيذ العقا"ب لروان
شغل في البيت وبراه مفيش شفقه. ولا . رحمه
كانت بتص"عب علي والدته فكانت بتساعدها في غيابه لكن اخواته لا
خلاص مابقاش ليها حد اهلها ما تعرفش طريق ليهم
مابقاش عندها غير بيت محمود وعذ"ابه المستمر
روان بدءت تضعف جدا مفيش اكل ولا نوم ولا اي نوع راحه اغماء بإستمرار وحز"ن ودموع طول الوقت
وفي ليله من ليالي الشتاء البارده
الجميع نايمين كل واحد في اوضته
وعلي سريره لكن روان كانت نايمه علي الأرض ومتغطيه ببطانيه خفيفه
البيت كله كان في صمت تام لحد ما بتيجى الساعه 1 ونص بالليل
وبيكون محمود نايم بيصحي علي صوت حد بيناديه مع صوت البر.ق والر.عد اللي صوتهم كان عالي جدا
محمود محمود محمود
محمود بيقوم وهو مستغرب ازاى حد ينادي عليه في وقت زى ده
بيقوم عشان يشوف مين مفيش حد
الصوت كان برا فتح الشباك عشان يشوف مين
احمد
افتحلي يا محمود بسرعه
احمد
كانت دقات قلبه بتتسارع وهو شايف اخوه قدامه من جديد
افتحلي يا محمود بسرعه
ولسه بيلف بلهفه عشان يفتح ليه افتكر ان احمد متو"في
وقف وبص ليه بحزن واشتياق
وفضل يتأمل ملامحه اللي كانت وحشاه فوق الخيال
كان احمد مبتسم وبعدها كل حاجه بتتغير وبيشوف احمد وروان يوم زواجهم وهما بيضحكوا وفرحانين وأد ايه احمد كان بيحب روان وفرحان بيها
لكن روان بتبعد وهى كإن حد بيشدها لبعيد بتحاول توصل ليه لكن بتبعد اكتر وهنا بتهج"م عليه مجموعة الذئاب محمود بيشوف مشهد مو"ت اخوه قدام عيونه وهو بيحاول يبعد عن الذئاب وبيجرى منهم لحد ما بيه"جموا عليه وبيبدؤا يفتر"سوه كان شايف اخوه وهو مفتح عيونه والذئاب. بتاكل فيه لحد رو"حه ما بتطلع
احمد احمممممممممد وبيقوم من نومه مفز"وع ونبض قلبه سريع جدت ودموعه بتنزل بغزاره
بتجرى عليه روان وتحاول تهديه
كان بيبكى زى الاطفال وحكي ليها اللي شافه في الحلم
وطبعا زى اي بنت بتخسر حبيبها مش بتتحمل تسمع الباقي فبتمنعه
يكمل كلام
بيطلع النهار والكل قاعدين على السفره
ومحمود قاعد سرحان متغيب عنهم وبيفتكر الحلم المر"عب ده
روان بدءت في شغلها لان هى مش بتااكل معاه تنفيذ لأمر محمود
وهنا بيتكلم والد محمود وبيقول
انا حصل معايا حاجه غريبه امبارح بس علي ما اعتقد دى اشاره
اشارة ايه يا حاج
بالليل انا ما عرفتش انام روحت وقعدت في صالة البيت وسمعت حد بينادي علي محمود
قومت افتح ما لقيتش حد دخلت اتوضيت وصليت ركعتين لله ونمت وشوفت احمد كان شكله زعلان وبيبص علي حاجه كانت مختفيه وشويه وظهرت الحاجه دى وكانت روان وهى نايمه علي الأرض وبت"تنفض من البرد
فضل يبص ليا وليها وهو زعلان وبعدها اختفي
عارف دا ايه يا محمود احمد زعلان عشان بتعامل روان كدا
البنت دى مستحيل اصدق ان هى تكون من نفس نوع والدها ابدا
قوم يا ابني روح كلمها واعتذر منها عايزين اخوك يرتاح في مو"تته قوم قوم اللي يرضي عنك قوم
قام محمود عشان يروح يعتذر من روان
بحث عنها في كل مكان في البيت لكن مش موجوده
طلع فوق مش موجوده
.
فقرر يبحث عنها برا البيت
فضل ماشي شويه لحد ما وصل ارضهم الزراعية ولقاها هناك وفي حد من اللي بيشتغلوا عندهم بيحاول يضا"يقها
لكن هى كانت في حاله غريبه من الصمت
ومازال الشخص دا بيحاول
وفي لحظه الشخص دا كان واقع علي الأرض ومحمود بيضر"ب فيه
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الثامن 8 - بقلم ايات عبد الرحمن
محمود هج"م علي الشخص اللي كان بيحاول يضا"يق روان وفضل يضر"ب فيه بطريقه جنو"نيه وبصعو"به علي ما قدروا يبعدوه عنه
وفي وسط المشكله ودا بيتكلم ودا بيهدي لفت انتباه محمود
ان روان مازالت مستمره في الشغل و ما واقفتش خالص ولا مركزه معاهم كإنها متغيبه عن العالم
بيبعد محمود عن الناس وبيروح عندها
لكن هي مش بتبص ليه
روان روان روان
بترفع رأسها ليه
انتي كويسه
بتبص ليه بطرف عيونها وكإن عيونها بتتكلم وتقول ليه ودا يهمك في ايه
روووان هو انا مش بكلمك يبقي تردى عليا ومسك كتفها بقوه
وفي لحظه كانت واقفه قدامه وعيونها في عيونه ليتفاجئ بحد خب"طها بقوه علي رأسها بخشبه كبيره وثقيله
الدنيا ضلمت قدامها واخر كلمه قالتها أحمد
روان روان ردى عليا رواااان
الكل التف حواليهم ومسكوا الشخص اللي خب"طها واللي محمود ضر"به هو كان قاصد محمود مش روان
محمود كان بيحاول يفوقها لكن هى كانت متغيبه عن العالم بتتكلم بصوت مش مسموع وعيونها كلها دموع
جدة محمود
محمود خد مراتك وارجعوا البيت وانا هعالجها بمعرفتي
لا انا هروح بيها المستشفي
لا اسمع الكلام يلا وقوم
وفعلا شالها ورجع بيتهم وبدءت الجده في علاجها
وطبعا كانت هى ووالدة محمود وروان والبنات بس في الاوضه
بعد شويه خرجت
ايه يا ( بصوا احنا نمشيها نناه او تيته او يقول ليها يا جدتي وخلاص او نينا اي حاجه )
في ايه يا جدتي روان عامله. ايه
هو بصراحه يا ابني انا مش عارفه هقول ايه
الامر خرج مم ايدي
يعنى ايه يعنى روان ممكن تضيع منى
لا ما تقولش كدا هى هتبقي بخير بس هتتأخر شويه علي ما تفوق
لا انا لازم اخدها لاقرب دكتور مش هسمح تضيع مني
لا مش هتطلع بيها من هنا انت عايز تتس"جن
مش هتخرج قولت ليك هى هتفوق يوم ولا اتنين مش هتمو"ت هى
ولو ما"تت تبقي ريحتنا من يوم مادخلت بيتنا وهى دخلت الفق"ر فيه
انا مش هسمع لحد فيكم انا هاخد روان لاحسن دكتور مش مستعد اخسرها
والد محمود: طب وما قولتش لنفسك ليه وانت قاعد بتعذ"ب فيها ها
زعلان عشانها دلوقتي ماانت كنت بتعاملها معاملة الكلا"ب
اكل وكان زى الخدم نوم والارض تشهد ان نامت عليها في البرد وبغطاء خفيف راحه والبيت يشهد ان هى ما شافتهاش
ضر"ب وكل ركن في البيت يشهد أن هى انض"ربت فيه
جبر"وت وقسو"ه وماشافتش منك غيرهم
دى المفروض اللي كنا شيلناها علي رأسنا عشان اخوك كانت رو"حه فيها لكن احنا وقفنا نتفرج
لو عايزها ترجع ليك ماتلجأش لبشر إلجأ لرب البشر
الاول
حاولت ارجعك لعقلك كتير بس ماكنتش بتسمع واهو اشرب بقي
انا عرفت اخوك جالي في الحلم امبارح ليه
عشان زعلان من اللي بتعمله في مراته
متهيألى لو احمد كان عايش وسمع اللي انت سمعته كان هيسمع منها هيفهم عملت كدا ليه كان عاتبها عاق"بها بس بإسلوب حكيم عن كده ماكانش جعل منها عبده ليه
وخلاها تشتغل في ارضه مهما كان غلطها عشان دا يكلمها وح"ش ودا يضا"يقها ودا يتحكم فيها
يلا روح صلي وادعي ليها يمكن الدعوه تستجاب والمسك"ينه تفوق وترجع لوعيها
وسابه ومشي
بيطلع محمود عند روان اللي كانت شبه مي"ته وبيقعد جنبها وبيطلب منها تسامحه وبيروح يتوضأ عشان يصلي ويدعي ليها ترجع ليه وخد وعد ان هو مش هيعمل اي حاجه تزعلها منه تانى ولسه هيصلي لمح ايديها بتتحرك ووجهها عليه علامات زى غض"ب كدا وبتتنفس بسرعه كبيره
ومره واحده سكتت خالص
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل التاسع 9 - بقلم ايات عبد الرحمن
دخلت اتوضيت وروحت عشان اصلي وادعي ان روان تعيش واخدت وعد مش هعمل اي حاجه تز"علها او تضا"يقها لمحت ايديها اتحركت ببطئ ووجهها عليه علامات زى علامات غض"ب كدا وفجأة سكتت خالص
مش عارف اعمل ايه خايف اقرب يطلع اللي في دماغي دا صح لا مستحيل لا روان لا لا
وجريت عليها بلهفه روان روان مش بترد عليا خالص
ناديت علي الكل وانا من الخو"ف والر"عب عليها مش قادر اقف علي رجلي حتى
الجده: احنا لازم نتصرف دلوقتي ونجيب ليها اى محلول من الصيدليه عشان تفوق كدا هتروح مننا
حسيت الامل رجعلي تانى لما سمعت الكلام ده
وقدرت استجمع كل قوتى وامنع كدا
لا انا مش هجيب اى حاجه انا هاخد روان علي المستشفى
انت اتج"ننت انت عايز تروح في دا"هيه
مش احسن ما تروح منى
وقرب عشان يشيلها لكن الجده وقفت قدامه
مش هتخرج بيها من هنا
ابعدي عن طريقي لو سمحتي انا مش هسيبها تضيع مني ابداً
انا قولت كلمه ولازم تنفذها
وانا مش هنفذ حاجه روان بتضيع منى ومش هقدر اقف ساكت واشوف مراتي في الحاله دى
وكانت فين كلمة مراتك لما كنت بتعذ"بها كل دقيقه ها جاوب
لو سمحتي انا عايز اخدها وامشي الحقها قبل ما يحصل ليها حاجه
وهنا بيبدء الجد"ال بين محمود وجدته
لحد ما محمود بياخد روان غص"ب عن جدته وبيمشي بيها
ان شالله ما . ييجي غير .. خبرها
اخت محمود :حرام عليكى البت هتمو"ت
تمو"ت خلينا نخلص من نح"سها
من وقت مادخلت حياتنا وكل واحد فينا بقي في وادي فرقتنا عن بعضنا في لحظه
في الطريق
محمود كان مركز في الطريق شويه ومع روان شويه
ماتخا"فيش مش .هسيبك .تبعدي عنى مش. هسمح ليكى اتحملي شويه ياروحي قربنا نوصل
وبعد وقتٍ ما
دخل محمود وهو شايل روان بين ايديه واول ما الممرضات شافوه جابو الترول وحطوها عليه ودخلوها العمليات
ساعه بتمر وبتاخد معاها ساعه ومحمود منتظر حد يخرج ويطمنه واقف لوحده مفيش حد من اهله اتصل عليه حتى يتطمن
واخيرا باب العمليات اتفتح
وبيخرج الدكتور وعلي وجهه علامات الحز"ن
للاسف يا ستاذ محمود انت وصلت متأخر اوى
محمود: يعنى ايه وصلت متأخر
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل العاشر 10 - بقلم ايات عبد الرحمن
الدكتور خرج من أوضة العمليات كنت واقف. ومر.عوب عليها واللي رع. بني اكتر لما الدكتور كانت ملامحه ما تبشرش بالخير
خير يادكتور روان بخير
للاسف يا استاذ محمود انت جيت متأخر المدام في خط"ر واحنا عملنا اللي علينا وذياده يؤسفنى الكلام اللي هقوله ده
لو المدام ما فا قتش علي بكره هتدخل في مرحله خ"طر ولو دخلت في غيبو"به مش هنقدر نحدد هتفوق منها امتى بس الغريب جدا ان الجنين برغم سو.ء حالة والدتهم الا انهم بخير
جنين ايه
هو حضرتك ما تعرفش ان المدام حا""""""مل
حسيت كإن حد خب. طنى بكل قوته علي رأسي الدنيا كلها لفيت بيا كنت لوحدى معاها مفيش حد معايا يطمنى ويقولي هتبقي بخير مفيش حد يفرح ان هكون اب دا مش مهم عندى المهم هى انا جايز عذ.بتها كتير اوى بس انا بحبها اوى بحبها بجنون ونفسي ترجع ليا هجيب الدنيا كلها ليها بس تفوق
عارف ان هى لما تعرف بالطفل هتضا.يق اوى وخصوصا ان مش من احمد
ملحوظه
طبعا انا مش بحب اكتب اى كلام من دا في الروايه للي هيسألوا وازاى في اطفال وانتى ما قولتيش يا جماعه انا مش بكتب النوع دا انا بكتب من واقع الحياه اللي بيحصل حوالينا بألف حاجه عاديه نقدر نتخيلها وتكون الروايه مناسبه لجميع الاعمار
غمضت عيونى بو.جع نفسي اصر.خ بقوه واطلع اللي جوايا انا همو.ت عشانها ارجوكى فوقي بقي يا روان عشان خاطرى ماتسيبينيش انتى كمان
ولسه دموعي هتنزل لقيت الممرضه بتنادى عليا وبتقول الدكتور عايزك في مكتبه
روحت مكتب الدكتور وانا مش قادر اقف اصلا
اتفضل يااستاذ محمود
انا كنت حابب اتناقش معاك انا مقدر حالتك دلوقتي بس انا كدكتور من حقي اعرف ايه اللي حصل مع المدام لان واضح قدامي ان الخب.طه اللي في رأس المدام مش جديده وكمان واضح ان هى كانت بتتعالج بأعشاب
هحكيلك كل حاجه يا دكتور وانا جاهز لاى حاجه انا محتاج حد يسمعنى
اتفضل سامعك
بدء محمود يحكى من وقت المش.كله لحد علاج جدته ومنعها ان ياخد روان للمستشفى
ياااه ازاى دى كان ممكن تمو.ت في لحظه
ازاى جالهم قلب يعملوا كدا
كنت بسمع كلامه وحاسس بصوته بس مش فاهم كلامه متوتر وبدعي من جوايا ليها
انا لازم اعمل محضر بإهمالكم ليها ازاى تسيبوها كدا
ارجوك يا دكتور ما تعملش حاجه غير لما روان تفوق لو سمحت
حسيته هدى شويه
بتمر ايام وشهور كتيره وروان لسه ما فاقتش
الغريب جدا ان الدكتور كان متابع حالة الاجنه وكانوا بخير وبيتحركوا عادي
فعلا ربنا قادر علي كل شئ كنت مستغرب كدا وكل اهلي كانوا بنفس الاستغراب حتى الأطباء
لحد ماجه اليوم اللي اتولدوا فيه وشوفتهم قدام عيونى ياه علي دا احساس
فرح او حزن احساس جميل وممزوج بتعا.سه ولادى قدامى وبين ايديا بس امهم ما زالت في الغيبوبه وبردوا مش عارفين يحددوا هتفوق منها امتى
بصيت لاولادى احمد و حور اسم البنت اللي اختاروه مع بعض روان واحمد
وبكيت بحر.قه كبيره اوى
وتمر سنه واتنين وتلاته ولسه روان زى ما هى
لحد ما يوم اهلي قرروا ان لازم اتزوج لان روان خلاص مش هتفوق
كنت بشوفهم بيعاملوا اولادى معامله مش حلوه لحد ما جيت جدتي وقالت
اسمع ياابنى انت لازم تتزوج واحده تشيل ه.م عيالك احنا طا قتنا خلصت اعمل حسابك كتب كتابك بكره علي بسنت خطيبتك الاولي