تحميل رواية معاناتي مع زوجة اخي بقلم ايات عبد الرحمن pdf
بقلم ايات عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان موقف صع"ب جدا لما حب عمري سابتني واتزوجت اخويا توأمي والأصع"ب من كدا لما صحيت تانى يوم زواجه علي صوت جري في البيت وسمعتهم بيقولوا ان هو اتو"في بسبب ان الذئاب هجمت عليه وهو راجع بعد ما وصل اهل زوجته وراجع البيت انا محمود 28 سنه من عيله ريفيه حكايتي غريبه شويه شكليا عادي ماديا الحمد لله علي كل حال ودا احمد اخويا توأمي حبينا بنت بدرجة جنو"ن وكنا مستعدين نقدم ليها روحنا عشان ترضي لكن هى حبت واحد بس فينا وهو احمد واتخطبوا كنت دايما بتابع خطواتهم ضحكهم هزارهم خروجهم اتمنيت كتير اوى اكون مكانه مع ا...
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايات عبد الرحمن
اسمع يا محمود انت لازم تتجوز وتجيب حد يشيل ه.م اولادك احنا خلاص طاقتنا خلصت خالص
الكلمات دى كانت لوحدها كفيله تك"سر الجزء السليم اللي لسه فاضل . في قلبي
مش عارف اعمل ايه واتصرف ازاى
اولادى فعلا محتاجين رعايه حد يكون متفرغ ليهم.
انا طول اليوم في شغلي طب هعمل ايه استحملت كتير عشانهم
كنت بكتم وج"عي لما برجع والاقي طفلين عندهم 3 سنين مض"روبين ونايمين من غير اكل كان لازم استحمل عشان علي الاقل يكونوا قدام عيونهم يحرصوهم علي ماارجع كنت بت"عب اوى طول اليوم عشان اقدر اوفر ليهم احتياجاتهم كنت بضطر اقسم المرتب بالنص نص لاهلي عشان اولادى يخلوا بالهم منهم والنص التاني معايا عشان لو احتاجوا حاجه
لكن لحد هنا لا مستحيل اقبل بكدا سكتت . سنين . ومش لازم .اسكت .اكتر من كدا
بصيت لاولادى اللي لقيتهم واقفين جنب الحيط وواضح عليهم اليتم عيونهم الحزينه اوى لبسهم اللي مش نظيف وشهم اللي عليه تراب ايديهم كلها طينه من علي الارض وبنتى كانت ماسكه عيش في ايديها بتأكل فيه وهى ايديها مش نظيفه
لقيتنى تلقائي برد بصوت عالي طلع كل الو"جع اللي في قلبي
اييييييه في ايييييه انتوا اهل . انتوا ايه الجب.روت اللي عندكم ده
طاقتكم خلصت ولا المرتب اللي بتاخدوه كل شهر منى مابقاش كفايه
مع ان كل حاجه انا بجيبها من معايا
مابقاش كفايه ترعوا اولادى وتاخدوا بالكم منهم
دول شكل اطفال دا متسو.لين الشوارع انظف منهم
ايه ياامى ايه انا عملت ايه عشان تهملي اولادى كدا
طب جدتي وعارف ان هى مش بتط.يق اولادى عشان من روان
طب وانتى اتغيرتي ليه مش دى روان اللي ياما اترجيتينى عشان اتزوجها ايه اللي اتغير دلوقتي
اقول ليكم حاجه انا ولسه هيكمل قاطعه صوت والده
في ايه يا محمود صوتك عالي ليه
جري محمود عليه وباس ايديه وقال
حمدا لله علي سلامتك يا حاج نورت بيتك
منور يوجودك ياابنى
ازيك ياعمتى عامله ايه
الحمد لله يا حبيبي انت عامل ايه
الحمد لله علي كل حال
ها يا محمود صوتك طالع ليه
شاورت علي اولادى اللي اول والدى مااخد باله منهم فتح ليهم ذراعاته واخدهم في حضنه اوى وقال
شهرين يا ولاد 🐕 مااشوفكوش واحشنى اوى اوى اوى
وطلع من جيبه شيكولاتة عشانهم لكن انتبه لشكلهم
وهنا هديت عا"صفتي وهبت عا.صفة والدى اللي صوته لم البلد . علينا
والدى اكتر حد حنين عليهم بجد بس هو كان عند عمتى لان زوجها اتو"في وهى عايشه لوحدها ربنا ماأرادش تكون
ام ووالدى رفض تعيش لوحدها جابها تعيش معانا
طبعا انا ما اتدخلتش في اللي والدى قاله لان هو يعتبر قام بالواجب وذياده اوى
عمتى شكل الاولاد صع.ب عليها اوى
هديت والدى شويه وقالت كلام وج.عنا كلنا
يا محمود ياابنى اسمحلي اخلي بالي منهم انا ربنا ما ارادش ان اقر عينى بطفل ليا واولادك ما تقلقش عليهم هخلي بالي منهم لحد زوجتك ماتقوم بالسلامه ليهم
وربنا ان شاء الله هيعوضنى بضحكتهم احسن عوض وقفت قدامها واخدتها في حضني وقولت
انا ابنك وهما اولادك وبو"ست ايديها ونزلت لمستواهم وحضنتهم وجيت اخدهم عشان ابدل لبسهم منعتنى وقالت هى اللي هتهتم بيهم
استأذنت ورجعت شغلي تانى وجيت بالليل وانا كالعاده مرهق جدا
دخلت علي ضحكتهم ووالدى قاعد علي الارض وشايل البنت علي ظهره وبيلف بيها والولد بيجرى وراهم وشويه ويبدل بينهم كنت واقف وراء الحيط ومتابعهم
اتفاجأت بنفسي وانا داخل علي والدى وبحضنه وببكى بحر.قه اوى قلبي واج.عنى عليهم اوى اتطمنت لما رجع البيت اد ايه والدى دا ما يتعوضش بصيت ليهم لقيت لبسهم نظيف وشكلهم نظف بجد وبيضحكوا الله علي ضحكتهم اللي ما كنتش بشوفها في الشهرين دول غير معايا
فضل والدي يهدى فيا وعمتى والدتى جيت تكلمنى ما رديتش عليها غ.صب عنى بجد بس مش قادر
اخواتى لما عرفوا ان والدى رجع هو وعمتى كل واحد جيت ومعاها اولادها وزوجها البيت اتملي بضحكهم والدى كان شايل حور وعمتى شايله احمد وصممت ان مش هيناموا غير جنبها
وطبعا انا يومياً كنت بزور روان واتطمن علي حالتها بجد نفسي تفوق بقي
نفسي تكون معانا دلوقتي بتضحك
الكل لاحظ انى اتغيرت وحزين لقيت عمتى جيت جنبي بعد ما دخلت احمد وحور ناموا وطبعا اكلتهم واهتمت بيهم اوى اوى بجد
حطيت ايديها علي كتفي وقالت ان شاء الله هتقوم وترجع ليك بألف سلامه ابتسمت بحزن عميق
يارب يا عمتى
تليفونى رن من المستشفى رديت بلهفه لان الدكتور قال ان روان النهارده حالتها مش طبيعية فتحت بسرعه ورديت
الكل اتفاجئ لما وقفت ودموعي نزلت والفون وقع من ايدي مره واحده
ررررروان
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايات عبد الرحمن
الفون رن فتحت كانت ممرضه متابعه حالة روان وبتوصل ليا كل حاجه عنها وطبعا بمقابل مفيش حاجه من غير مقابل زى ما اتفقنا نص مرتبي لاهلي عشان يهتموا بأولادى والنص التانى معايا عشان لو اولادي احتاجوا حاجه ودا النص اللي بقسمه عليها يعنى مرتبي بيتقسم 4 أجزاء ودا لانى مش بنسي اخواتى وبزورهم وكدا
فتحت الفون ولقيتها بتقول بصوت خا"فت جدا تعالي بسرعه هيشيلوا زوجتك من علي الأجهزه
الدموع اتجمعت في عيونى والفون وقع من ايدي وما حسيتش بنفسي غير وانا طالع من البيت وبجرى ووالدى وكلهم عايزين يعرفوا سبب جريي
وصلت المستشفى ولقيتهم فعلا هيشيلوها من علي الأجهزه
مش عارف كإن قوة الكون كلها بقيت فيا وعملت مش"كله كبيره ليهم وصممت ان اعمل شكو"ى في المستشفى
لكن والدي جه وفضل يهدي فيا
وهنا جه الدكتور اللي متابع الحاله وقال ان هى لسه في الغيبوبة بس هينقلوها مكان تانى أوضه تانيه
وان اللي بيشيلوها من علي الأجهزه دى واحده تانيه فاقت وطبيعي يشيلوا الأجهزه مش هتفضل كدا يعنى
ماكنتش عارف اعمل ايه الممرضه جيت واعتذرت وقالت سمعت الدكتور وهو بيتكلم عن بنت هتتشال من علي الأجهزه
قعدت علي اقرب كرسي قابلنى مش قادر اقف انا تقريبا اخدت نصف المسافه جرى من بيتنا لطريق المستشفى
قعدت وحطيت راسي بين ايديا وانا بفتكر كل حاجه عملتها في روان
ضر"بي ليها المستمر الاها"نه اللي كانت بسبب ومن غير سبب اجبا"رى ليها علي حاجات تعملها غص"ب عنها
الطفلين اللي مالهمش اى ذن"ب دول جم غص"ب عنها وكل مره كنت اخليها تنام في المطبخ في البرد لو مش رايق
استووووب دا اخرى في التوضيح بعتذر جدا منكم بس انا مش هقدر اوضح اكتر من كدا
وبكدا عرفنا ان الطفلين جم ازاى يعنى هو كان بيجب"رها وفي الاخر يخليها تنام في المطبخ
افتكرت حاجات كتير اوى ودلوقتي بتعا"قب بغيابها وبعدها عني
رجعت بيتنا وانا مولود جوايا إحبا"ط جديد أمل اتحول ليأس لما الدكتور قال مش قادرين يحددوا هتفوق امتي
دخلت اوضتي وقعدت على حرف سريري وفضلت ادعي كتير اوى ترجع وبقيت ابكى وابكى لحد مانمت وصحيت كالعاده اليوميه بروح اتطمن عليها واروح شغلي وارجع عشان اولادى
لحد ما مر 7 سنين وانا كل يوم علي الحال ده
10 سنين ياروان وانتى بعيده 10 سنين في غيبوبه مش عايزه تفوقي بقي انا تعبت بجد اولادنا كبروا ودخلوا المدرسه وعمرى ماانسي فضل عمتى في تربيتهم واهتمامها بيهم من غير مقابل
كل حاجه اتغيرت في عيونى وطبعا في السنوات دى كلها اهلي عرضوا عليا اتزوج كتير اوى لكن انا كنت برفض مش عايز اجيب حد يت"عب اولادى كفايه والدتهم اللي بعيد عنهم
كالعاده صحيت وروحت اتطمنت عليها ورجعت قعدت شويه مع عائلتى وذاكرت لأحمد وحور عمتى ذاكرت ليهم بس انا كنت براجع ليهم
ماشاء الله عليهم ممتازين جدا للحظه حسيت ان قلبي ذادت دقاته عايز اضحك من غير سبب ومش عارف ليه ما حسيتش الإحساس دا من زمان لحد ما تليفونى رن وفتحت علي احلي واجمل خبر سمعته طول السنين اللي فاتت دى كلها
واخيرا بعد 10 سنين غيبوبه وفر"اق وحزن روان فاقت
كنت بجرى بلهفه كبيره اوى
لحد ما وصلت مااستنيتش الأسانسير طلعت جرى علي السلم
شوفتها مفتحه عيونها وبتتأمل المكان
واول ما شافتنى حسيت بنظره غريبه اوى في عيونها
قعدت جنبها وانا مش مصدق دموعي كانت بتنزل غص"ب عنى بسرعه كبيره اوى مسكت ايديها وانها"رت لدرجة صوت بكائي كان عالي والممرضات كانوا واقفين هما كمان بيبكوا
انا فين وجيت هنا امتى
حمدا لله على سلامتك يا روان كدا 10 سنين وانتى بعيده عنى
كانت مستغربه كلامى وبتبص ليا وكإنها عايزه تسأل عن حاجه
عارف شكلي اتغير دول 10 سنين يا روان
يعنى عُمر
وهنا دخل والدي ومعاه أحمد وحور
حمدا لله على سلامتك يا بنتى
هزت رأسها بتعب ورديت
الله يسلمك يا عمى
تعالي ياحور تعالي يا احمد
اقدم ليكى يا روان أحمد وحور اولادنا
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايات عبد الرحمن
حسيتها اتصد"مت لما قولت ليها ان دول أحمد و حور اولادنا شوفت في عيونها نظرت ازاى دا حصل وجم امتى دول
هجاوبك علي كل حاجه لما نرجع
هزت رأسها بلا وقالت
ازاى دول جم وازاى هما اولا ووقفت عن الكلام
هحكيلك كل حاجه يا روان وبدءت بكل هدوء اشرح ليها كانت قاعده ومش مصدقه كلامى
دا كله حصل وانا كنت فين انا فاكره ان من كام يوم حد خب"طني علي رأسي وبس مش فاكره غير كدا
ماانا قولت ليكى ان انتى كنتي في غيبوبة وطولتى اوى
لقيتها بصيت للفراغ وواضح علي شكلها الحيره
مش مهم كل ده المهم ان انتى رجعتيلي من جديد ودا اهم حاجه عندي انا كنت بتعذ"ب في غيابك اوى
بصيت ليا بك"ره ونزلت عيونها للأرض
انا هروح اخلص اجرااااءات خروجك وعمتى معاكى هتجهزك
طلعت برا وانا حاسس بيها بجد عايزه تقول كتير اوى بس خا"يفه تكلمنى خا"يفه منى
مشيت خلصت الاجراءات ورجعنا بيتنا بعد الدكتور ما طمنا عليها
رجعت لقيت البيت شكله متغير اوى عن اخر مره شافته
واتفاجأت جدا لما عرفت ان والدها ووالدتها اتو"فوا فضلت فتره كبيره بعدها مش بتتكلم نظراتها ليا كانت كلها كر"ه مهما عملت ليها لحد ما عمتى كلمتها ولقيتها بدءت تتغير معايا
مالك ياروان يا حبيبتي مش بتتكلمى معانا ليه
مفيش بس متضا"يقه شويه
انا عارفه ان انتى اتفاجأتي بو"فاة أهلك وربنا يصبرك علي فراقهم
وعارفه كمان ان محمود بيحبك مش بس بيحبك دا بيعشقك لو كنتى شوفتيه في غيابك عامل ازاي
صدقينى محمود بجد ما يتعوضش ابدا
انتى ماتعرفيش محمود محمود انا"ني ومغر"ور
لا اعرفه اعرفه لما كنت بشوفه قاعد بالليل وبيصلي وبيدعي لو هتطولي في غيبوبتك بس ما تروحيش منه
اعرفه لما كان بيقسم مرتبه علي اجزاء لاهله عشان يهتموا بأولادك وللممرضه عشان تهتم برعايتك ولو اى حد فكر يإذ"يكى تعرفه
اعرفه لما كان بيروح يزورك ويفضل ماسك ايدك وبيبكى زى الطفل وبيتوسل ليكى ترجعيله
اعرفه لما اهله طول 10 سنين بيضغطوا عليه يتزوج وهو رافض عشان عنده امل ان ترجعي ليه
اعرفه لما كان بيقعد يحكيلي اد ايه ند"مان علي كل اللي كان بيعمله فيكى
هقولك حاجه يمكن هتز"علي منى فيها بس دى الحقيقه
انتى واحمد كنتوا بتحبوا بعض بس لو احمد كان مكان محمود
بكلمه ولا اتنين من اللي محمود كان بيسمعهم كان زمان اولاده اقل من عمر اولادك دول بأعوام بسيطه محمود بيحبك بجد
نزلت رأسها للأرض ودموعها نزلت علي خدها
قومى يلا اغسلي وشك وتعالي عشان ننزل يلا
هزت رأسها بموافقه وقامت غسلت وشها ونزلت
ومر اليوم عادى بأحداث عاديه جدا وتانى يوم
بقولك ايه يا اخويا ما تذود مرتب محمود شويه انت عارف اولاده وزوجته محتاجين مصاريف كتير اوى وهو يا قلبي مش عارف هيلاحق منين
ايوه انا بفكر في كدا عايز اذود مرتبه لان شايفه مضغوط اوى
استوووووب توضيحه بسيطه هنا عن والد محمود
والد محمود شخص غنى جدا بس من نوع الناس اللي بتحافظ شويه علي مالها تع"ب جدا وهو بيكبر ثروته لكن ما استسلمش وكمل لحد مابدء يكبر ويكبر
وعشان اولاده يحافظوا علي الاملاك دى بعده وماتضيعش علي الفاضي واللي بناه في سنين يهدوه غي دقايق بقي يشغلهم عنده زى موظفين عاديين بمرتب كل شهر وممنوع حد ياخد اذيد من حقه كان بيصرف في بيته بالعقل كدا مش بيحرمهم من حاجه ابدا لكن مش سايب في ايديهم اى حاجه هو الملزوم بشراء طلبات البيت وشراء ملابسهم وعلاجهم واى حاجه بيحتاجوها بيجيبها
عشان كدا كانوا بيستغلوا محمود وبياخدوا منه نصف المرتب عشان يهتموا بأولاده من غير علم والده
طبعا والده كان بيسيب فلوس في البيت ليهم بس ممنوع حد يااخد منهم غير للضروره وطبعا اخدتيهم ليه وصرفتيهم في ايه واخدتى كام وفضل كام ورجع كام تحقيق طويل
ودا مش بخل هو بيحافظ علي تعبه سنين
وزى ما اتفقنا ان محمود بيشتغل عند والده بمرتب كل حاجه هتكون ليه هو واولاده في الاخر بس لازم قبلها يتعلم ازاى يتعب عشان يقدر يحافظ ويربي اولاده علي كدا
الاحداث بتجيب بعضها وبنروح عند روان
اللي كانت دايما تقعد مع عمة محمود عشان تحكى ليها علي اللي كان بيحصل وهى في الغيبوبة
وبتفرح اوى من كلامها
بتطلع فوق وبتقعد وبتفتكر كلام العمه وهى سرحانه ومبتسمه وهنا بيدخل محمود وهو علي اخره وبيشوفها وهى كدا فبيفكر ان هى بتفكر في احمد لسه فبيت"جنن وبينادي عليها لكن هى في عالم تانى وبتتخيل كلام عمته وهو بيحصل قدامها
محمود : روان هتفضلي كدا كتير روان رووووان رووووان
ايوه
ايوه ايه طبعا ماانتى لسه بتفكرى فيه انا تعبت من كدا ومليت هو كان فيه ايه احسن منى عشان تحبيه وتكر"هينى كدا اعملك ايه اكتر من كدا ماتردددددددي
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايات عبد الرحمن
روان كانت قاعده في أوضتها وبتفكر في كلام عمة محمود بيدخل محمود وهو علي اخره وبيشوفها وهى قاعده سرحانه مندمجة مع افكارها بيت"عصب اوى وبيفكر ان هى بتفكر في احمد لسه فبيتع"صب اكتر وبيقول روان
روان رووووان
ايوه
ايوه ايه وز"فت ايه انا بكلمك بقالي ساعه وانتى ولا هنا اه ماانتى لسه بتفكري فيه وفي ذكراياتك معاه
وانا مهما عملت ليكي مكر"وه اعمل ايه انا ليكى اكتر من كدا امممم ماانا محمود القا"سي والانا"نى والمغر"ور واللي مايت"حبش وغيره وغيره وغيره
كانت بتبص ليه وكإنها مصد"ومه مش قادره تستوعب اللي قاله فضلت ساكته ومابتتكلمش واول ما خلص كلام بصيت ليه واتنهدت وجيت تخرج مسك ايديها بقو"ه وقال وعيونه بيتطاير منها الش"ر
ايه يا هانم مش عاجبك كلامى ولا ايه
وهنا الباب بيخبط ومحمود بيفتح وبتكون عمته
مالكم يااولاد صوتكم طالع ليه
مفيش يا عمتي احنا كنا بنتكلم عادي
روان بصيت لمحمود ازاى دا كان فاضل دقيقه والبلد تتجمع علي صوته ازاى هو كدا
طب يا حبايبي ربنا يهديكم انا كنت عايزاك تيجى معايا مشوار
فين يا عمتي
هنروح نشتري مستلزمات للبيت مامتك زعلانه وبتشتكى من افعال والدك مش بيسيب ليها حاجه وبيحاسبها علي الجنيه والبيت محتاج شوية طلبات فقولت لوالدك قال خدي محمود معاكي وروحي
عيونى ليكى يا عمتى هجهز واجى معاكى
لا مش دلوقتي بكره انا طلعت علي صوتكم العالي فلما انت قولت مفيش حاجه قولت اقول ليك عشان تجهز بس
حاضر يا روحي انا معاكي في اى وقت
بصيت العمه لمحمود وهى مبتسمه ان هو مش حابب حد يعرف بااللي بينه هو وروان
ونزلت ومجرد مااتقفل الباب
ها كنا بنقول ايه
ها
ها ايه انتى معايا
ايوه هههو مممكن سؤال
اخلصي
انت ليه قولت لعمتك ان احنا كنا بنتكلم عادي
وماقولتش كنا بنتشا"كل
عشان ماينفعش حد يعرف اللي بينا
هو ايه اللي بينا
بينا حاجه اسمها موده ورحمه واسرار ما ينفعش تطلع برا الباب ده
مهما كانت مشاكلنا ما ينفعش حد يعرفها
روان اتجمعت في عيونها دموع وقالت
ههههههه وانت عملت بالموده والرحمه اوى بجد
لما كنت بتضر"بنى وتهي"ني وتجبر"نى علي حاجات كتير وكنت قاطع كلامها لما قال
ودا انا اتعا"قبت عليه لما كنت هخسرك وحلفت بعدها اكون انسان تانى وعمرى ماهز"علك او اضايقك ابدا
واللي حصل من شويه دا كان ايه
عارفه لما تكونى بتحبي حد بجنون وتحسي ان هو بيفكر في غيرك يبقي وقتها انتى مش عارفه تركزي مش قادره تتصرفي صح ممكن تتصرفي بإسلوب يخليكى تخسري الشخص دا اكتر
انا بمو"ت ياروان لما بحس ان انتى لسه بتفكري في احمد صدقينى احمد عمره ملكان هيحبك كدا
روان بدموع وو"جع ارجوك يا محمود كفايه عشان خاطرى ارجوك
ارجوك انا مش كل مااحاول انساه تفكرني بيه
وقربت ومسكت ايديه بتوسل
ارجوك او مش عشانى عشان خاطر اولادنا ماتفكرنيش بيه تانى
حط نفسك مكانى للحظه تكون بتحب حد اكتر من نفسك ويوم ما تبقي معاه يروح من ايديك
وتلاقي نفسك بقيت مع غيره حد من د"مه
ومعاك اولاد كمان هتعمل ايه
انا لما عرفت انى حاااااااااامل كنت بشتغل كتير عشان مش عايزه الطفل ده كانت صد"مه ليا والصد"مه الاكبر لما فوقت ولقيتهم اتو"لدوا وكبروا كدا
حقيقي صع"به علي اى حد يصدقها وبدءت تنها"ر لكن محمود خا"ف عليها وبدء يهديها
بس يا روان عشان خاطرى ماتعي"طيش اهدى انا مش مستعد اخسرك تانى لو سمحتى يا روان اهدي
وفضل يهدي فيها ويطمنها بكلامه لحد ما هديت خالص ومسحت دموعها
باس رأسها وقال هاخد شاور وهننزل عشان نمشي شويه
لا انا مش عايزه اخرج بالليل
ماتخا"فيش انا هكون معاكى وبعدين مابقاش في البلد ذئاب خالص
يلا اجهزى بقي
جهزت روان ومحمود كمان جهز ونزلوا عشان يمشوا شويه اخواته البنات كانوا قاعدين ففضلوا في البيت البيت اتملي بضحكهم
وبعد شويه محمود استأذن واخد روان عشان يمشوا شويه لان هو حاسس ان هي مليت من البيت
خرجوا عادى كان الهواء والجو عادى بس السماء كان فيها غيوم مشيوا كتير وبدء محمود يتكلم ويضحك لحد ماروان بدءت تبادله الضحك وهنا ارتفعت اصوات ضحكهم وهزارهم في الشارع وبدء الجو يمطر بس بخفه واكيد ان من المستحيل يوصلوا البيت علي طول لان هما بعيد وفجأة الجو بقي بيمطر اوي وبرق ورعد ملي المكان
محمود خد الجاكت ولبسه لروان وقال بهزار
ههههههه حتى الجو مش عايز يسيبنى في حالي اول مره نخرج ونتكلم ويروح الجو عامل كدا
طب هنعمل ايه انت كدا هتتعب
لا انا عادى تعالي نروح الكافيه دا
دا قافل
ههههههه
انت بتضحك علي ايه وبتبص حواليها بخو"ف
وفجأة الكهرباء بتفصل والمكان كله بيبقي ظلاااام
هههههههههههه اخر مره امشي معاكي في مكان يا روان اول خروجه لينا مطر وبرق ورعد وكافيه قافل وكهرباء فاصله و بيت بعيد
يعنى انا وشي مش حلو عليك انا اسفه
لا ماتز"عليش مش قصدي انتى اجمل بنت شافتها عيونى طب اقولك حاجه ايه رأيك لو نمشي تحت المطر وعلي ضوء القمر ونغني اغنيه رومانسيه مع بعض
ايوه ونرقص سلو ونضحك بصوت عالي
ترقصي سلو ازاى يعنى ليه هو انتى ماشيه مع بنت خالتك يلا ياروان خلينا نمشي
ومشيوا في المطر وضوء القمر منور المكان وبدء محمود يغنى وروان تغنى معاه لحد ما قربوا يوصلوا وهما علي نفس الحال وبيضحكوا
بحبك يا روان اوى
ابتسمت روان ودقات قلبها بدءت تذيد ورفعت عيونها واتخيلته احمد
وانا كمان بحبك اوى
محمود كان فرحان اوى ان هى بتحبه لكن ما يعرفش ان هى متخيلاه احمد
وكملت بحبك اوي يا احمد
وهنا محمود اختفيت ابتسامته وقال انا محمود يا روان مش احمد
قربنا نوصل البيت
ومشيوا في صمت لحد ما وصلوا محمود بص لروان بحزن وطلع فوق من غير مايرد علي اى حد
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايات عبد الرحمن
محمود اعترف لروان بحبه لكن هى اتخيلته احمد وبعد ما قالت ليه بحبك وفرحته رجعت كسر"ت قلبه وقالت بحبك يااحمد
كانت صد"مه علي محمود بعد كل الصبر ده والسنين دى كلها تطلع لسه بتفكر في اخوه طب لو مش هتحبه دلوقتي هتحبه امتى
رجعوا البيت ومحمود دخل ولبسه خفيف لأنه ساب الجاكت لروان تلبسه يحميها من المطر ولبسه كان خفيف وكله مياه من المطر دخل وهو فاقد النطق وماردش علي حد وبص لروان بحزن وطلع
كان قاعد علي السرير ولسه لبسه عليه وشارد جدا ملامحه كانت حزينه اوى
انا اسفه يا محمود بس انا اتخيلتك هو انا لسه مش قادره انساه احمد حب عمري و قاطعها محمود لما مسك اكتافها الاتنين بقو"ه وضغط علي أسنانه وعيونه اتجمعت فيها الدموع
طب وانا ها انا ايه ها انا فين
ليه ما تحبينيش زيه انا ناقصنى ايه
قصرت معاكى في ايه
من وقت ما فوقتى من الغيبوبة
وانا مش مقصر في حاجه كل طلباتك مجابه انتى واولادك خروج ولبس وضحك وحب عايزانى اعمل ايه اكتر من كدا
محمود حرا"م عليك انت بتو"جعنى اوى
محمود زق"ها بعدت عنه وقال
انا صبرى نفذ عايزه ننفصل انا موافق والسنين اللي صبرت فيه وضيعت عمرى فيهم علي امل تحبينى ربع حبي ليكى هستعوضها في الله بس صدقينى بجد وقرب مابقاش غير مسافه صغيره بينهم وقال
لو احمد حبيب قلبك مكانى ماكانش استحمل سنتين بس وكان زمانه متزوج
هيرهن نفسه ليه قدام واحده الأطباء نفسهم فقدوا الامل منها
تعرفي انا لو سمعت كلامهم كان زمانك مدفو"نه دلوقتي اشتغلت ليل ونهار صيف وشتاء ومفيش يوم واحد اجازه عشان اقدر ادفع تكاليف علاجك عشان تفضلي علي الأجهزه غير مساعدة والدي
انا مش بذ"لك انا بعرفك الفرق بس عموماً لو حابه ننفصل عادي
اولادي هيكونوا معايا ومصاريفك هتكون عندك كل شهر مهما كان انتى ام اولادي وحب حياتي
وسابها وخرج
وهي وقفت ودموعها نزلت
وافتكرت كلام العمه ان لو احمد كان مكان محمود كان اتزوج وعرف غيرها
وافتكرت كلام محمود دلوقتي قعدت علي الأرض وفضلت تبكى بصوت مش مسموع اوى بنتها دخلت حضنتها ومسحت دموعها وباست رأسها
حور يا حبيبتي انا كويسه قوليلي بابا راح فين
بابا كان بيعيط وتيته بتكلمه مش رد عليها ومشي
وهنا بتدخل والدة محمود وعمته
العمه: ايه اللي حصل يا روان محمود ماله
روان:
والدة محمود: اسمعي ياروان انا حبيتك علي حب احمد ليكى ولما احمد اتو"في اجب"رت محمود يتزوجك رغم انى كنت عارفه ان هو بيحبك اد ايه لحد ما حسيته هيضيع منى هو كمان انا حقيقي كنت بشوف اولاده وهما بيتعذ"بوا قدامي وماكنتش بقدر اتكلم بس مهما كان دا ابنى الوحيد صدقينى مش هقدر اشوفه حزين كدا
محمود بيحبك وبيحبك اوى بس انتى ما تستاهليش محمود بجد
من وقت زواجكم وانتى منكد"ه عليه ليه هو مفيش غيرك
اترجيته كتير اوى عشان يتزوج لكن رفض عشان مش عايز غيرك
لكن كل يوم اشوف ابنى خارج بالشكل ده يبقي مش هسكت. ليكى ولا لغيرك
فوقتي وبقيتى كويسه وعرفتى اولادك وجر"حتى ابنى وانا صبرت كتير عليكى
ومابقاش عندى استعداد اخسر او احزن تانى
فقومى كدا خدي نفسك واخرجي برا البيت دا
العمه : ام محمود انتى بتقولي ايه
والدة محمود: انا عارفه انا بقول ايه يا هدي
يلا امشي ومش عايزه. اشوف. وشك تاني
العمه: طب هى هتروح فين وبين اهلها اتهد
والدة محمود: تروح في دا"هيه يلا سمعتي يلا امشي من هنا
واخدتها من ايديها وطردتها برا البيت الليل دخل ومحمود ما رجعش عشان خد شغل اضافي بالليل ووالده مايعرفش باللي حصل وروان اصبحت برا البيت
كانت بتخبط
وبتترجاها تفتح ليها
هى ماتعرفش حد في البلد ومالهاش اى حد غيرهم
لكن والدة محمود قلبها اتحول لحجر وسابتها تنادي لحد ما فقدت الأمل ومشيت
ولما جيت العمه تتكلم والدة محمود منعتها وقالت كلمه وهتحصليها
دا بيت اخويا مش بيتك وخير اخويا يعنى انتى هنا زيك زيي وطلعت تنادى روان ما لقيتهاش
الليل دخل والعمه اخدت الاولاد معاها بعد ماتعبت من كتر البحث عن روان واتصلت علي محمود ما ردش خا"فت تكلم اخوها يعمل مش"كله ملهاش اخر
ام محمود فضلت تفكر في اللي هيحصل لما يعرفوا باللي عملته في روان ومن كتر التفكير نامت
وصحيت علي طيفه قامت لقيته واقف قدامها وبيبص ليها بحزن
فضلت تبص ليه ودقات قلبها بتتسارع عيونها الدموع بتنزل منها بسرعه كبيره
احمد معقول انت هنا
كان بيبص ليها بحزن وفجأة اختفي
عند روان
الجو كان بيمطر بقوه
وهي قاعده جنب الحيط في بيت اهلها البيت متكسر وبعد حيط ثابته فهي قاعده جنب حيط منهم والجو بيمطر عليها وهى بتبكي المكان شكله بقي مخ"يف فقررت تتحرك من مكانها وتمشي
المطر هدي شويه وهي فضلت ماشيه لحد ماجيت في المكان اللي حصلت فيه حاد"ثة احمد
وكانت الصد"مه الأكبر ليها اللي خليتها عجزت عن الحركه
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايات عبد الرحمن
روان كانت ماشيه مش عارفه هتروح فين مفيش حد تعرفه او تروح ليه قامت من مكانها ومشيت لحد ما جيت في نفس المكان اللي حصلت فيه حا"دثة أحمد ونفس الموعد اللي حصلت فيه
وشافت احمد قدامها
احمد انت وسكتت وعيونها بقيت بتمطر دموع
احساس متملكها حبيبها وزوجها اللي مافرحتش معاه غير ساعه بس او ساعتين واقف قدامها وعارفه ان دا مش هو كانت واقفه مر"عوبه وفي نفس الوقت متطمنه ان هو مش هيأذ"يها
كانت بتردد اسمه بتثاقل وهو واقف ونفس الضحكه اللي كانت بتشوفه بيها دايما علي وشه
وفجأه هج"مت عليه مجموعة من الذئاب وبدءت تنقض عليه
كانت بتص"رخ ومش قادره تتحرك وهى شايفه حب عمرها قدامها بالشكل ده صوتها مكتوم ومش طالع وكل حاجه بتتكرر قدامها
احممممد لا ابعدوا عنه لااااا سيبوه عشاني انا بتعذ"ب من غيره أحممممد
تاني يوم
فاقت ولقيت نفسها في مكان غريب وفي ست كبيره قاعده جنبها
الف سلامه عليكي يا بنتي عامله ايه دلوقتي
افتكرت روان اللي شافته بالليل وانها"رت قامت الست الكبيره من مكانها وقعدت جنب روان
اهدي يا حبيبتي وقوليلي كنتي بتعملي ايه في المكان دا لوحدك انتى ماتعرفيش ايه اللي بيحصل فيه ولا ايه
بصيت ليها روان مره واحده وسألتها يمكن بيحصل حاجه تانيه
ايه اللي بيحصل فيه
انتى ما تعرفيش
لا
المكان دا من 11 سنه الذئاب هج"مت علي واحد فيه يوم زواجه كان بيوصل اهل زوجته وراجع هج"موا عليه ومن وقتها كل يوم في نفس المكان ونفس الموعد بيظهر الولد ده وبتظهر الذئاب معاه واللي معدي في الوقت ده بيشوف كل حاجه علي العلن كدا
روان عيطت بصوت عالي
وكانت الست دى مستغربه وفكرت ان هى شافته بس
انتى شوفتيه صح
روان هزت رأسها بنعم
عشان كدا اغمي عليكى الموقف صع"ب ابن اختى كان راجع من شغله وشافه اتخ"رس فيها شهر كامل وزهقنا نروح بيه للأطباء ومن وقتها وهو مابقاش بيمر من هناك او بيخرج بعد المغرب
بس دا عمره ما هيأ"ذي حد
ايوه هو مش بيأ"ذي حد بس اى حد بيمر في الوقت اللي حصلت فيه الحا"دثه بيشوفه
انا السبب في اللي حصل ليه
السبب في اللي حصل لمين
احمد
مين احمد
الشخص اللي الذئاب هج"مت عليه
دا كان زوجي وما"ت يوم زواجنا وهو بيوصل اهلي
الست الكبيره بصيت ليها بشفقه وحزن واخدتها في حضنها وحسيت اد ايه ان الموقف كان صع"ب اوى عليها وتشوف حبيبها كدا
اهدي يا حبيبتي اهدى اهدي وربنا يصبرك
في بيت عائلة محمود
ازاى تطرديها من البيت ازاى تطردي مرات ابنك مهما كانت مشا"كلهم كانت هتتحل
لكن تطرديها هتروح لمين هى وهى ماتعرفش حد هنا ولا ليها حد
وهنا بيدخل محمود
في ايه يا جماعه صوتكم عالي كدا ليه
قولي ليه ايه اللي انتى عملتيه انطقيييي
في ايه ماتفهموني ايه اللي بيحصل
الست طردت روان من البيت امبارح وعمتك قلبت عليها البلد ومالقيتهاش
اييييه روان مشيت ازاى طب هي فين وراحت لمين وهى ملهاش حد غيرنا
مش عارف انا هروح القسم دلوقتي وهما هيتصرفوا
انا مش هستنى الشرطه تشوف روان راحت فين انا هقلب البلد لحد ماالاقيها وجرى من غير اي رد
كان بيبحث عنها زى المج"نون ومع كل خطوه يدعي تكون بخير
يارب خليك معاها واحفظها مكان ماتكون يارب انا عارف اني غلطت في حقها كتير بس انا كنت متضا"يق اوى ومش قادر اتخيل ان هى عمرها ما هتحبني وحاليا بتعا"قب علي كدا ليه كل مره بضيعها بغبائي
بدل ما احتويها واطمنها واجبر"ها تحبني لشخصي اجبر"ها تحبني عشان هتكون شايفه اني استاهل القلب ده لكن كل مره بسبب تسرعي وحكمى الغلط عليها بكر"هها فيا وببعدها عني يارب وعد منى لو لقيتها عمري ما هزعلها منى ولا هعمل اي حاجه تجر"حها
بيفضل ماشي وفتح استوديو الصور علي صورتها وكل شخص بيمر بيسأله لحد ما بييجي في نفس المكان اللي احمد اتو"في فيه وبيقف
ويفتكر اخوه لما الرياح عليت واتكشف وش اخوه قدامه يوم الحا"دثه وشاف شكله اللي كان فاضل فيه بس اجزاء بسيطه ماقدرش يمسك دموعه
سامحني يااحمد عشان ماقدرتش احافظ عليها
مالك يااستاذ قاعد كدا ليه رفع محمود رأسه ليه
وقام وقف وفتح الفون
دي زوجتى ومختفيه من امبارح لو سمحت لو شوفتها قولي
دي تقريبا كان مغمي عليها هنا وهى عندنا في البيت
اييييه لو سمحت خدني عندها ارجوك من فضلك
حاضر تعالي معايا
وبعد شويه كانوا وصلوا البيت واول ماشافها جرى عليها وضمها وفضلوا يبكوا بصوت عالي هما الاتنين
ومن صعو"بة الموقف الست الكبيره وابنها عيطوا عشانهم
ومحمود اعتذر لروان بالنيابه عن والدته واخدها ومشيوا بعد ماشكر الست وابنها علي احتفاظهم بروان
ومشيوا وراحوا نفس المكان وروان افتكرت اللي شافته بالليل وبدءت تظهر عليها علامات الحزن
ومحمود لاحظ كدا
مالك يا روان انتى كويسه انا عارف ان انتى واخده موقف من اللي حصل بس انا بوعدك ان من النهاردة هكون شخص تاني معاكي وهبعدك عن اي حاجه تفرقنا عن بعض
وهحاول علي أد مااقدر اخليكي تحبيني حتي لو اخر يوم في عمرى
محمود
قلبه وروحه
وبدءت تحكي ليه اللي شافته لحد مااغمي عليها
كان بيبص ليها بصد"مه وان هى قدرت تتحمل كدا
مسك ايديها بحنان وباس كفيها وحط الايد التانيه علي رأسها وقال
عارف ان دى تانى اصعب لحظه تمر عليكي في حياتك وانك اتحملتي كتير وشيلتي فوق طاقتك كتير اوى
بس كل اللي عليكي تدعي ليه بالرحمه وتحاولي تنسي اللي حصل دا بأي تمن لان كل ماتفكرى فيه هتتعبي
ملحوظه بس عشان التعليقات
المكان اللي تمت فيه حا"دثة احمد مكان مهجور ومفيش حد عايش فيه ودا يعتبر فاصل بين بلدين بلدهم وبلد اهل روان
الفاصل دا عباره عن مكان فارغ مش ساكن فيه حد وبالتحديد المنطقة اللي حصلت فيها الحا"دثه هى كانت منطقه كبيره فاضيه لكن مع مرور الوقت الناس بدءت تبني وتسكن حواليها اما المكان دا مفيش حد قادر يخاطر ويروح هناك لان يعتبر معظم الجر"ائم اللي كانت بتحصل في البلد كانت في المكان ده
واللي هيقول مفيش حاجه من الكلام دا بتحصل لا بيحصل فبلاش انتقاد وسلبيات بقي لان حصلت في بلدنا حاد"ثه مشابهه لكدا والشخص دا ما زال بيظهر لاهل بيته تمام
نكمل روايتنا بقي عشان انا خو"فت اصلا
محمود اتكلم مع روان لحد ماهديت وقال ليها تدعي لاحمد بالرحمه وان هو هيعمل اي حاجه في المكان دا صدقه علي روح اخوه
واول ماوصلوا البيت الكل كان متفاجئ لان مفيش حد كان عارف مكانها
محمود : انا اسف علي كلامي ده بس انا بعد النهارده وبعد اللي حصل ده مستحيل افضل في البيت ده عشان كدا قررت اخد روان والاولاد ونسيب البيت ده
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايات عبد الرحمن
انا قررت اخد روان والاولاد ونطلع برا البيت دا مابقاش لينا مكان فيه
محمود انت بتقول ايه انت عايز تمشي وتسيبنا عشانها
انا قولت اللي عندى انا مش عايز يتخ"رب بيتى واظن لما سبت ليكى اولادى قومتى معاهم بالواجب وذياده
العمه:استهدي بالله يامحمود دي كانت لحظة شيطا"ن
عمتى دا قرار ومش هرجع فيه بعد اذنك يا حاج طبعا وصدقني مش هقصر في شغلي بس انا لازم ابعد سامحني
الاب هز رأسه وقال اللي تشوفه يا ابني اللي تشوفه دى حياتك وانت حر فيها
طب وهتروح فين لما هتمشي هنأجر بيت نعيش فيه
هتعيش بالايجار يا محمود وبيت ابوك مفتوح
يجعله دايما مفتوح بوجوده لكن مش هقدر اعيش هنا استأذن انا
وطلع فوق واخد كل احتياجاته وقبل ما يمشي والده طلع ليه وقال
انت هتمشي ودا قرارك انا دبرت ليك بيت تعيش فيه انت ومراتك واولادك
هو مش بعيد عن هنا وفي جنبه ناس ساكنين يعنى مش هتكون لوحدك هناك
جهز نفسك وانا جاي معاك عشان اعرفك المكان
ومشي الاب وهو نازل قال في نفسه
انا كنت عامل حسابي علي اليوم ده عشان كدا اشتريت البيت دا وكتبته بإسم اولادك بس مش لازم تعرف كدا انا عايزك تعتمد علي نفسك الاول
بعد كام ساعه
دا البيت هو مقفول من فتره ومحتاج شوية نظافه لكن فيه كل اللي هتحتاجوه هو مدهون وحلو لان دا واحد اشتراه لاولاد ابنه وجهزه عشانهم وهما سافروا وهيأجره لحد مايرجعوا وانا دفعت ليك ايجار سنه
محمود نزل علي ايد والده وباسها وقال ربنا يخليك لينا يا حاج
هستناك بكره ماتتأخرش
حاضر يا حاج حاضر
ودخلنا البيت وبدءنا ننظفه خد يوم كامل مننا لان الدهان كان واقع علي السيراميك ومحتاج يتنظف
وتاني يوم روحت الشغل عادي كان لازم اشتغل اكتر لان انا دلوقتي بقيت شايل مسؤوليه كبيره مش زى الاول
مصاريف لزوجه واولاد وبيت وتعليم وكمان مش فاضل معايا من مرتب الشهر اللي فات غير 500جنيه ولسه قدامي 15 يوم علي مااخد مرتب الشهر الجديد
ركنت دماغي علي السرير وانا مش عارف هنعيش ازاى بالمبلغ دا وحمدت ربنا ان والدى دفع الايجار
بعد شويه روان جيت وقعدت قدامي وقالت
انا اسفه بجد علي كل حاجه حصلت بسببي
هشششش دا احسن حل لينا كلنا المهم انا معايا 500 جنيه بس ومش عارف لو هتستحملي شويه لحد اول الشهر 500 جنيه دا كفايه اوى احنا لازم ندبر نفسنا ونقسم المرتب وغير كدا لازم مانصرفش كتير اوى عشان دلوقتي بقي غير امبارح
كلامها عجبنى بجد وحسيت بالراحة شويه
ومروا 15 يوم والحمد لله كان كل حاجه سهله علينا لحد مااخدت مرتب الشهر الجديد وانا راجع البيت اشتريت كام حاجه كدا للبيت واخدت 2500جنيه حطيتهم علي جنب دول هيكون 1000 لوالدتي و1000 لعمتي عشان لو احتاجوا حاجه
و500 صدقه علي روح احمد ودخل حطتهم في المسجد بعد ماصلي المغرب وطلب من الامام يدعي لاخوه بالرحمه
ورجع البيت
انا كدا فاضل معايا 4500 جنيه الحمد لله على كل حال
محمود انا كنت عايزه اتكلم معاك في حاجه
اتفضلي سامعك
انا عايزه اعرض عليك حاجه
قولي
انا عايزه افتح محل صغير وابيع فيه كل حاجه بيحتاجها البيت
اه والبيت بيحتاج ايه ياروان
حاجات للاكل يا محمود ماتركز معايا
حاضر كملي
الناس هنا لما بيحتاجوا حاجه بيروحوا يشتروا من البلد اللي جنبنا فإحنا نفتح المحل دا واكيد مش هيروحوا المسافه دى كلها عشان يشتروا طلباتهم هنكون احنا اقرب ليهم
تمام
تمام ايه
ماشي حاضر انا هنام دلوقتي لانى مرهق شويه
هزت روان رأسها بند"م ان هى قالت كدا
وطلعت برا وقررت ان هى هتعتذر منه بكرا ومش هتفكر في كدا تانى
صحي محمود كالعاده وفطروا وراح شغله
وبعد حوالي من كام ساعه كدا الباب خبط بتروح روان تفتح الباب وهى بتفكر هتعتذر ازاى من محمود واول مابتفتح
مش بتلاقي حد فبتسمع صوته بينادي
فبتمشي في اتجاه الصوت فضولها بياخدها وبتطلع الشارع بتلاقي ناس كتير متجمعه بتجرى تشوف ايه اللي حصل واول ما الناس بتبعد بتقول بصد"مه وصوت عالي محمود
رواية معاناتي مع زوجة اخي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايات عبد الرحمن
سمعت صوته بينادي فتحت الباب مفيش حد وعشان انا فضوليه شويه طلعت برا لقيت ناس كتير متجمعه وقفت بعيد شويه لحد مالمحته في نصفهم كإنهم بيضر"بوه اتكلمت بصوت عالي محمود
وجريت عنده ودخلت بين الناس لقيته بيقول اهدوا بس شويه لحد ماانظم الحاجات دي وكل اللي انتوا عايزينه من عيونى
الناس هديت شويه لحد مادخل كل حاجه في البيت وبدء يشوف دا محتاج ايه ودا محتاج ايه تقريبا كدا كانت كل حاجه موجوده كل طلباتهم موجوده
روان انا هروح الشغل وانتى هتفضلي هنا عشان لو في حد احتاج يشترى حاجه ولو في حاجه مش موجوده كلميني وانا هجيبها ليكي
انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي انا فكرت ان انت زعلت وكنت هعتذر منك لما ترجع
انا من وقتها وبعاتب في نفسي
مسك ايديها بحنان وباس كفيها
انتى تؤموري وانا انفذ بجد انا فكرت في الكلام دا ولقيت ان حاجه كويسه جدا فماقدرتش استني ونفذت فعلا
ربنا يخليك لينا انا بجد مش عارفه اقول ايه
اسمها ربنا يبار فيك اولا لان يخليك دى من التخليه ثانيا مفيش حاجه تغلي عليكي وكل طلباتك اوامر انتى تطلبي بس وانا انفذ
ابتسمت تلقائي واكتفت بالابتسامه وخلاص
تانى يوم صحيت كعادتي فطرت وروحت الشغل عادي روان كانت مهتمه بالمحل ولما حد يطلب حاجه وهى مش عندها كانت بتكلمنى وانا بشتريها ليها
كانت حياتنا بسيطه وكلها تدبير ماحرمناش نفسنا من حاجه ولا اولادنا والحمد لله في مدرستهم عادي
مرتبي علي اللي كان بيطلع من المحل وكل مره نضيف حاجه من اللي بيحتاجها اىا بيت لحد ما المحل اتحول لسوبر ماركت كبير وبدل ماكنا بنشترى من المحلات عشان نبيع اصبحوا هما اللي بيشتروا مننا وبقينا نكبر ونكبر والفضل كله يرجع لوالدي اللي كان بيدعمني بكلماته وروان اللي كانت معايا خطوه بخطوه الفضل ليهم بعد ربنا
زى مااتفقنا المحل اتحول لسوبر ماركت ومرتبي كان بيزيد لان كنت باخد ساعات اضافيه
لحد ماكملنا مبلغ كبير نقدر نشترى بيه البيت اللي احنا ساكنين فيه بدل الايجار
لكن اتفاجأت ان والدى كاتبه بإسم احمد وحور اولادى فعرض عليا اشترى عربيه كانت فكره كويسه لان المواصلات صع"به وخصوصا في الشتاء الحمد لله اشتريت العربيه واتحليت مشكلة المواصلات معايا
الشغل بقي كويس جدا والسوبر ماركت شغال تمام وبقيت اقدر احقق كل احلامي
لكن مستحيل اكبر علي هدية والدى اللي هي البيت عملت تعديل لكام حاجه فيه وخلاص واتفقنا ان مهما علينا مستحيل اتخلي عن البيت دا
وطبعاً مانسيتش والدتي وعمتى واخواتى كل شهر ببعت ليهم اللي يكفيهم وذياده من غير والدي مايعرف وكنت بفرح اوى بدعواتهم ليا حقيقي كل حاجه كانت سهله بدعاءهم
والصدقات اللي كنت بطلعها علي رو"ح احمد
اد ايه ربنا كريم اوى خد منى احمد توأمي وبعت ليل روان اللي وقفتنى علي رجلي وسندتنى لحد ماظهرت وعليت
والحمد لله ربنا بعت لينا عبدالرحمن كان فرحتنا بيه ماتتعوضش لان يعتبر ان دا الوحيد اللي كان برضاها تعبت فعلا لحد ماشرف علي الدنيا لكنها كانت فرحانه بيه اوى وبتعد الايام والليالي عشان تشوفه
وبقي دلوقتي معانا احمد وحور وعبد الرحمن قرة عيونا هما الثلاثه حقيقي عبدالرحمن جه متأخر اوى بس هو اللي قربنا من بعض اكتر وخلاها تشوف الجانب الحلو اللي فيا وتقدر حبي ليها واكيد انا عمرى ماهنسي وعدي ان عمرى ما هز"علها او اضا"يقها او اجر"حها
مش هقول وعيشنا في تبات ونبات هقول بدءنا حكايتنا بالصبر وكانت نهايتها زى ماقرءتم كدا انا يأست في الاول لكن في نفس الوقت كان عندي امل تحبني كنت بعذ"بها كتير بس كنت متخيل وقتها اني بجبر"ها تحبني لكن كنت غلطا"ن وماعرفتش قيمتها غير لما كانت هتضيع مني
ودلوقتي حياتي معاها اجمل من تخيلاتكم بجد الحب مش بالغ"صب وخلي دايما في فحياتكم ولو جزء بسيط من الصبر هتتفاجؤا بكرم ربنا وستره عليكم ودى كانت نهاية حكايتي معاناتي مع زوجة أخي