تحميل رواية معذبي بقلم منال عباس pdf
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماسه : بجد يا ساجد أنا مش مصدقه ساجد : ايوا يا روح ساجد الف مبروك النجاح ومش بس كدا انتى الاولى على الفرقه ...بجد تستاهلى يا دكتور ماسه ماسه : اللهم لك الحمد ...انت تعبت معايا كتير يا ساجد ... ساجد : حضرى نفسك على ما ارجع هنخرج النهارده نسهر ونحتفل بنجاحك ... ماسه بحب : حاضر يا قلبي فى انتظارك يأتى من خلفها صوت الخادمه فاطمه فى فيلا ساجد فاطمه : شكلك باين عليه أن فى خبر حلو.. ماسه : ايوا يا دادة الحمد لله نجحت وساجد اتصل وعرفنى ... فاطمه : الف مبروك يا حبيبتي انتى تستاهلى كل خير .... وفجأة شعرت...
رواية معذبي الفصل الأول 1 - بقلم منال عباس
ماسه : بجد يا ساجد أنا مش مصدقه
ساجد : ايوا يا روح ساجد الف مبروك النجاح ومش بس كدا انتى الاولى على الفرقه ...بجد تستاهلى يا دكتور ماسه
ماسه : اللهم لك الحمد ...انت تعبت معايا كتير يا ساجد ...
ساجد : حضرى نفسك على ما ارجع هنخرج النهارده نسهر ونحتفل بنجاحك ...
ماسه بحب : حاضر يا قلبي فى انتظارك
يأتى من خلفها صوت الخادمه فاطمه فى فيلا ساجد
فاطمه : شكلك باين عليه أن فى خبر حلو..
ماسه : ايوا يا دادة الحمد لله نجحت
وساجد اتصل وعرفنى ...
فاطمه : الف مبروك يا حبيبتي انتى تستاهلى كل خير ....
وفجأة شعرت ماسه بالدوار لتمسكها بسرعه فاطمه قبل أن تقع ..
فاطمه : مالك يا بنتى بعد الشر ..
ماسه : مش عارفه يا دادة ..كل بقالى يومين بحس بدوخه ..
فاطمه بابتسامه : يارب يكون اللى فى بالى ... بقلم منال
ماسه : هو ايه يا داده
فاطمه : دا انتى حتى دكتورة اد الدنيا وتفهميها وهى طايرة
ماسه : شكلى واخده برد فى معدتى لانى حاسه بانقبضات ..
فاطمه : يبقي اللى في بالى صح ..ومبروك يا حبيبتي
ماسه : على ايه بس
فاطمه : اللى بتقولى عليه دا يبقي حمل ...
ماسه : لا مستحيل ..انا بستخدم مانع للحمل ..
فاطمه : ليه يا بنتى ..دا رزق من ربنا
وانتى وساجد بيه مش ناقصكم حاجه ..
ماسه : بس الدراسه يا دادة ..
فاطمه : مش هيمنعك فى حاجه وانا معاكى اهو وهيبقي فرحتنا كلنا ..
ماسه : ربنا يقدم اللى فيه الخير...
عند صبا
صبا بتوتر : النت ضعيف اوووى ليه كدا ..اعصابي تعبت ...
عمر بابتسامه : طب تدفعى كام وانا اطمنك ..
صبا : انت بتتكلم جد يا عمر ..
عمر : مبروك يا قلبي ...مكتب الوزير اتصل على تليفون المنزل وقال هيكلمك كمان خمس دقائق وانا اديتهم رقم فونك ...بقلم منال عباس
صبا باستغراب : الوزير هيكلمنى انا !!!
ولم تكمل ليرن هاتفها
صبا بارتباك : عمر الفون بيرن
عمر : ردي يا صبا ما تقلقيش
صبا : الو ...
الوزير : معاكى الوزير التربية والتعليم
الف مبروك صبا محمد عز الدين حصولك المركز الاول على مستوى الجمهورية...
صبا بفرحه وعدم تصديق : انا بجد يا سعادة الوزير ...
الوزير : ايوا والف مبروك ...وانتظرى تكريم الدوله ليكى ...
صبا : انا متشكره اوووى لحضرتك ...
الوزير : عايزين ديما التفوق دا ... بالتوفيق...
صبا : أن شاء الله...واغلقوا المكالمه
صبا : انا فى حلم ولا علم ...انا الاولى ؟!
عمر بفرحه لشريكه عمره : ايوا يا روحى انتى تعبتى كتير ...وتستاهلى التفوق ...الف مبروك...
صبا : الله يبارك فيك يارب ..انت تعبت معايا وياما سهرت على راحتى ...
عمر : فرحتك دلوقتى عندى بالدنيا كلها ...
صبا بحب : ربنا ما يحرمني منك...
عمر : وهو ينظر إليها بفرحه ورغبه ..فقد طال انتظاره فقد وعدها لم يلمسها كزوجه الا بعد أن تنتهى من الثانويه العامه ....
عمر : دلوقتى اقدر اخد حقى الشرعى من أجل بنوته فى الدنيا ...
صبا بخجل : عارفه انى عذبتك معايا
عمر : اعتقد انى لو انتظرت دقيقه كمان ...ممكن انفجر ...
صبا بضحك : وعلى ايه ...انت كمان واحشنى ...بقلم منال عباس
عمر وهو يجردها من ملابسها ويقبل جسدها الناعم بشغف وحب ...حملها ووضعها بالسرير ...لتصبح زوجته قولا وفعلا .....
عند أحمد
احمد : ايه رأيك يا سارة ..احنا نعرف بعض من سنه ...والحقيقه من اول مرة شوفتك فيها وانتى جايه الصيدليه
وانا قلبي دق ليكى ...
سارة : انت اى بنت تتمناك يا احمد ...بس لازم تطلب ايدى من بابا ..
احمد : يبقي خوديلى معاد معاه ...
سارة : حاضر ..هتكلم معاه النهارده ...
احمد : هنتظر الوقت دا بفارغ الصبر
سارة : طب انا هروح دلوقتى علشان بابا ما يعرفش انى خرجت ...
احمد : طب اوصلك ...
سارة : لأ مفيش لزوم ..وماينفعش حد يشوفك معايا قبل الخطوبه
احمد : عندك حق حبيبتى ...خلى بالك من نفسك..
سارة : حاضر ..وانت كمان...
تركها احمد واتصل على جاك ..
جاك : اهلا احمد ...فى جديد
احمد : انا مش عارف اشكرك ازاي يا مستر جاك ...حضرتك انقذتنى من خدعه كنت هقع فيها ..
جاك : احنا كنا عارفين كل حاجه اول بأول ...وكنا متخيلين أن بروك هتغير شكلها ..علشان تتعامل مع ماسه
لكن لقينا خطتها وهدفها الرئيسي هو انت ...احنا عارفين انك ندمت على اللى فات ..وآن الاوان تصلح الغلط دا
علشان خاطر مصر ..
احمد : دا شرف ليا ....وانا تحت امرك وأمر الأمن المصرى ...
جاك : دا عشمنا فيك ..اى جديد تبلغنا على طول .وشكره واغلق الهاتف..
عند بروك فى المنزل
بروك : دلوقتى قربنا من الهدف ...مطلوب ايه تانى .. وخصوصا أنه منتظر الرد ..
جون : هو فاهم انى والدك ...بس ازاى اسلمك انا يا بروك بايديا...انتى عارفه انى بحبك ....بقلم منال عباس
بروك : جون حبيبي ...انت عارف ان اللى بينا ..دا علشان مزاجنا مش اكتر ...لكن بيزنس إذ بيزنس ..والبيج بوص لو عرف بكلامك دا مش هيحصل
خير ...
جون : طب ناويه على ايه...وأحمد هيوصلك ب ماسه ازاى.
بروك : انت عارف البيج بوص ما بيقولش خطته الا فى الوقت المناسب
هننتظر تعليماته ...
جون : تمام حبيبتى
عند ساجد
يصل ساجد إلى الفيلا ليجد ماسه ترتدى دريس اسود اللون طويل وله فتحه صغيرة من على الصدر ..وتضع دبوس من الماس على شعرها الاصفر الطويل مما جعلها كالحوريه ....
ساجد وهو ينظر لها با نبهار : انا بجد بحسد نفسي عليكى ...انتى جميله اوووى ...
ماسه بابتسامه : انت اللى عينيك حلوة
يقترب منها ويقبلها فى جبينها ..ويمسك يدها كالاميرات ليخرجا سويا ليقضوا سهرة اليوم احتفالا بنجاحها ....
عند كامى
كامى : مروان ...انا تعبانه اوي..
مروان : مالك حبيبتى حاسه بايه
كامى : مش عارفه عندى مغص شديد
واحدا مسكن ومش بيروح ...
مروان : مش عيب عليكى يبقي زوجك دكتور وتاخدى مسكن كدا من غير ما تعرفينى ...
كامى : انا قولت دى حاجه بسيطه...ولم تكمل حتى تجرى على الحمام كى تتقيأ ..
مروان : معقول تكون كامى حامل ...
ودخل لها الحمام ليسندها ....حتى انتهت ..وساعدها فى الخروج ...
كامى : انا هحاول انام شويه يمكن استريح ...
مروان : طيب حبيبتي ...استريحى
وخرج واتصل على زميله له بالعمل دكتور مريم تعمل معه فى نفس المستشفى تخصص نسا وولادة
مريم : الو ..دكتور مروان ...
مروان : آسف انى بزعجك فى وقت زى دا ..
مريم : ما تقولش كدا احنا ..اخوات ...
مروان : دا عشمى فيكى...كنت عايزك تيجى تكشفى على المدام .. أصلها تعبانه شويه
مريم : الف سلامه عليها ...مسافه السكه وهكون عندك...
شكرها مروان واغلق الهاتف....بقلم منال عباس
عند جون
اتصل جون ب مستر جاك وأخبره بما حدث مع بروك وأحمد
جاك : تمام يا جون ولا اقول يا هيثم
جون بضحك : قربت انسي اسمى رامز
رامز : هو اللى بيشتغل فى الأ_من _القو_مي ...بيعيش حياته كلها كدا ...
هيثم : عندك حق يا صديقى ..والعمليه دى طولت اوووى وعدى سنين عليها بس هانت ..
تدخل بروك وهى تنظر له باستغراب
بروك : ايه اللى سمعته دا
يغلق جون الهاتف بقلق ويستدير لها ......
رواية معذبي الفصل الثاني 2 - بقلم منال عباس
تدخل بروك على جون فجأة وهى تنظر إليه باستغراب ...
لتسأله ايه اللى سمعته دا يا جون يغلق
جون الهاتف بقلق ويستدير لها ..
جون : فى ايه يا بروك ..بتتكلمى عن ايه ...
بروك : بابا بيقول انك موافق على خطوبتى من احمد ...اومال ليه بتكلمنى على انك رافض وبتكلمنى عن الحب ...
جون وهو يأخذ نفسه ...كنت بحاول اتاكد من مشاعرك ناحيتى بس انتى خلاص قولتى دا لمزاجنا مش اكتر ...وانتى طبعا حرة
بروك : طب ما تكشرش كدا يا بيبي ...انت عارف ان احمد مجرد هدف للوصول ل ماسه ...اكيد في حاجات كتير البنت دى تعرفها ...ودا مش هيمنع اننا نكون مع بعض ...
جون : بس انا مش بستحمل حد يلمسك غيرى ...
بروك بضحك : شغلنا مش فيه مشاعر يا جون حاول ترجع لعقلك ...
جون : انتى صح ...
بروك : يلا حدد وقت علشان ابلغ احمد
جون : خليه يجى بكره على العشاء ...
بروك : تمام ...وذهبت بسرعه للاتصال ب احمد واخباره عن الميعاد ...بقلم منال عباس
عند ساجد وماسه
فى مطعم مشهور على النيل لا يوجد سواهما فقد حجز ساجد المكان لهما سويا ...وعلى أنغام الموسيقى الهادئه كان يتراقصان سويا ...حيث كان ساجد يحتضن زوجته فهو يريد أن يدخلها بين ضلوعه ...كم كان عاشق لتلك الماسه بين يديه ...
ماسه : دى احلى مفاجئه يا سجودى بجد تحفه والموسيقي روووعه ...كل حاجه بجد تحفه ...انا بحبك اووووى
ساجد وهو يرى الفرحه فى عينيها
مش اكتر من حبي ليكى يا ماسه ...انتى بقيتى حته منى ..بحسك بنتى ...انا بعشقك ...
ماسه : اوعى لما نخلف بنت ..تحبها اكتر منى ..انا بغير ....
ساجد : من ناحية انى هحبها ..ايوا هحبها لأنها حته منك ..لكن مفيش حد ياخد مكانك ابدا ....بقلم منال عباس
وصل الجرسون بالعشاء ...
ساجد : يلا نتعشي وجلس سويا
ماسه بدأت تشعر بانقباضات فى معدتها ...ولا تستطيع تناول الطعام
ولكنها تحاول ألا تظهر ذلك لساجد حتى لا تفسد هذا الجو الرومانسي ...
عند مروان
وصلت دكتور مريم ...واستقبلها مروان
بترحاب
مروان : اتفضلى معايا وصعد لحجرة كامى ...وطرق الباب ودخل
كامى وهى تفتح عينيها ببطئ : فى حاجه يا مروان
مروان : ايوا يا كامى هنا دكتور مريم عايزة تكشف عليكى ..علشان نطمن
كامى : ليه بس يا مروان دى حاجه بسيطه ..
مروان : ثوانى اخليها تدخل ودعى دكتور مريم للدخول
مريم وهى تنظر إلى كامى ببعض من الغيرة ..فهى تحب مروان ولكنه لا يعلم بذلك ...
مريم : مساء الخير مدام كاميليا
كامى : مساء الخير
مريم : بعد اذنك هكشف عليكى علشان نطمن دكتور مروان ونظرت إلى مروان بحب ..ولاحظت ذلك كامى
كامى بغيرة : اتفضلى
وقف مروان بعيدا وهو قلق على كامى
حتى انتهت مريم من الكشف عليها
مريم وهى تشعر من داخلها بخيبه امل
مريم : مبروك يا دكتور مروان ...المدام حامل يتربي فى عزك ..بقلم منال عباس
مروان بفرحه : انتى بتتكلمى بجد
مريم : ايوا يا دكتور ...وفى الشهر التانى كمان ....
مروان وهو يحتضن كامى : الف مبروك يا روح قلبي..دا احلى خبر فى حياتى ..
كامى بفرحه هى الأخرى : الله يبارك فيك يا حبيبي
مريم : هكتبلك شويه مقويات ..ومطلوب عمل التحاليل دى واشوفك فى العيادة أن شاء الله
مروان : أن شاء الله...
مريم : استأذنكم انا ...
خرج مروان وراءها ..وشكرها على المجئ وحاول أن يعطيها المال مقابل الكشف ...ولكنها رفضت بإصرار
مريم : ما يصحش يا دكتور مروان ..وخيرك سابق ....ياما كشفت على ماما ...
مروان : احنا اخوات ..وربنا يديم المعروف ..يلا علشان اوصلك الوقت اتأخر ..
مريم : مفيش داعى ..معايا العربيه تحت
مروان : طيب خلى بالك من نفسك..وودعها وغادرت المكان
عاد مروان إلى زوجته بعد أن طلب من الأمن إحضار الدواء من أجل كامى
مروان : رايحه فين يا كامى ..
كامى : مش ملاحظ أن البنت دى عينها منك يا مروان ..
مروان باستغراب : انتى بتقولى ايه ..دى زميله معايا فى الشغل ...وانسانه محترمه ..
كامى بغيرة : يعنى ماكنش فى حاجه بينكم ..بقلم منال عباس
مروان : بس يا مجنونه ..انتى عارفه أن مفيش حد ..فى حياتى غيرك ثم ضحك هى هرمونات الحمل هتشتغل بدرى كدا ...
كامى : انا بحبك يا ميرو وبضايق واخاف حد ياخدك منى
مروان : انا كلى ليكى يا روح الروح ..
يلا استريحى ..وانا هجيب ليكى اللبن
عايز ابنى ينزل متغذى ...
كامى : افرض بنت
مروان : كلهم نعمه من ربنا ...
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تستيقظ ماسه على الم شديد في معدتها ...
ماسه وهى تحاول أن تقوم من السرير
ولكنها لم تشعر بنفسها لتقع مغشيا عليها من شده الدوار ...
استيقظ ساجد على صوت اصتدام جسد ماسه بالأرض ...نهض مفزوعا وجرى بسرعه عليها
ساجد بخوف : ماسه ... حبيبتى مالك
وحملها ووضعها بالسرير. ...وأحضر البرفان ورش على وجهها وبالقرب من أنفها حتى أفاقت ..
ساجد : مالك حبيبتى حاسه بايه
ماسه : مش عارفه..حسيت بدوخه فجأة ...بقالى كام يوم على كدا
ساجد : انتى بتهزرى ..ليه ساكته لما بقالك كام يوم ...واتصل على والدته
آمال : صباح الخير يا حبيبي
ساجد : صباح الخير يا ماما ..كنت عايز أسألك عن رقم دكتورة ست ...لماسه
آمال : مالها ماسه بعد الشر ..
ساجد : تعبانه شويه وحصل ليها اغماء فجأة ..
آمال : طب انا هتصل على دكتور فريدة ...وانا جايه فى الطريق
ساجد : تمام يا ماما تنورة ...واغلق الهاتف
ماسه : ليه كدا يا ساجد ..قلقت طنط ...
ساجد : انا مش هرضي أن دكتور راجل يشوفك ..وماما هى اللى تعرف مين المناسبه ليكى ..بقلم منال عباس
ماسه : خلاص اللى تشوفه ...
ساجد : تحبي ابلغ صبا ....
ماسه : مفيش داعى انت عارف النتيجه هتظهر النهارده ..وزمانها قلقانه ...
ساجد : اه صحيح ربنا ينجحها ...يسمعا طرق الباب
ساجد : ادخل ..
لتدخل داده فاطمه لتخبرهم بقدوم صبا وعمر
ساجد : سبحان الله كنا لسه فى سيرتهم ...طب نازل ليهم ...ونظر إلى ماسه ..خليكى مستريحه ..انا هخلى صبا تطلع ليكى ...
نزل ساجد إلى الاسفل ورحب بهم
عمر : عارف ان الوقت بدرى ..بس صبا صممت تيجى وتفرحكم معاها
ساجد : واضح انك نجحتى ...
صبا : الحمد لله نجحت وطلعت الاولى على الجمهوريه ..
ساجد بفرحه : ما شاء الله ...بجد تستاهلى يا صبا ...دى ماسه هتفرح اوووى ...انتى وناسه بجد عباقرة ...
اطلعى ليها وفرحيها ..
صبا : حاضر وصعدت بسرعه لأختها ...
ساجد وهو يجلس مع عمر
ساجد : مبروك يا عمر ..الحمد لله انك وفيت بوعدك ل صبا وساعدتها وبقت الاولى ..
عمر : انا عايزك تبارك ليا على حاجه تانيه كمان
ساجد : مبروك بس على ايه
عمر : دخلتى على صبا كانت امبارح
ساجد : معقول ...قدرت تصبر كل دا
عمر : علشان خاطر صبا اعمل المستحيل..
ساجد : ربنا يسعدكم يارب والف مبروك على كله وغمز له المهم قولى سبع ولا ضبع
عمر : عيب عليك ابن عمك سبع ديما ...
ساجد : طب تعالى نطلع ليهم وصعدا لهم
ماسه : الف مبروك يا حبيبه اختك ...
انا متأكدة أن بابا وماما حاسين بينا
وزمانهم فرحانين احنا الاتنين طلعنا الاوائل ..
صبا :الحمد لله ..بس ليه لونك مخطوف كدا يا ماسه ..
ساجد : ماسه تعبانه شويه ..ومنتظرين الطبيبه..بقلم منال عباس
صبا بقلق : مالك حبيبتى بعد الشر
ماسه : مش عارفه ...بحس بدوخه ومعدتى بتوجعنى ..تقريبا برد ..بس انتى عارفه ساجد كبر الموضوع..
ساجد : لازم نطمن حبيبتى ...
على دخول آمال والدته ومعها دكتور فريدة ...
آمال : ماسه حبيبتى ...سلامتك
دكتور فريدة هتكشف عليكى
ماسه : الله يسلمك يا طنط ....
خرجوا جميعا من الحجرة وتركوا دكتور فريده مع ماسه ...
وبعد الكشف عليها ...سألت فريده ماسه أسئله عديده ...
فريدة : الحقيقه يا مدام ماسه ....
رواية معذبي الفصل الثالث 3 - بقلم منال عباس
..
ساجد وهو يهدئ قلبه ورغبته فى ماسه الجنونيه بقبله طويله ...لم يبتعد عنها إلا عندما شعر بد*م*اء شفتيها بين شفتيه ليبتعد عنها ..ويعتذر منها ..
ساجد : آسف مقدرتش أتمالك نفسي ...سامحيني يا ماسه ..
ماسه : طب ممكن تخرج علشان اغير هدومى..
ساجد : يعنى مش زعلانه منى ؟
ماسه : أخرج يا ساجد بدل ما ازعل منك بجد ...
ساجد وهو يغمز لها : امرك يا جميل ..فى انتظارك تحت...
ماسه وهى تبتسم وسعيدة بقبلته وضعت يدها على قلبها ..
انت ما تعرفش انا بحبك اد ايه يا مجننى ....وأغلقت الباب وبدأت فى استبدال الملابس ...بقلم منال عباس
عند صبا
يدخل عمر إليها يجدها تذاكر .لم تشعر بدخوله ...جلس يشاهدها وهو مستمتع لمظهرها وهى تعيد قراءة لمرات عديدة وتدون ملخص لذلك ...
قامت صبا لتحضر الماء لتجد عمر ..
صبا بشهقه : انت جيت امتى ودخلت ازاى ...
عمر بضحك : يا بنتى انا خبطت الباب وفتحت ..وانتى عماله تسمعى وتعيدى وتزيدى .ما حبيتش اشغلك ..وقولت انتظرك ...بس بقولك ايه انتى دحيحه اووووى ..انا كنت بذاكر بالعافيه قبل الامتحانات بس ...
صبا وهى تضحك : ما هو باين
عمر : قصدك ايه ...أنى فاشل ؟
صبا : تؤتؤ ..قصدى انك عايش براحتك فى كل حاجه ...عايزاك تهتم بشغلك اكتر من كدا يا عمر ...
عمر : طبعا حبيبتى ..طول ما انتى معايا ..هتغير للاحسن علشان اكون جدير بيكى..
صبا : انا واثقه منك ..وعارفه انك تقدر تحقق اى حاجه عايزها
عمر : وايه اللى مأكد ليكى كدا
صبا : مش هقول اكتر ..أن خليت فرحنا بكرة بالسرعه دى ...
عمر : انا لو اطول اخليه يبقي حالا ..مش هتأخر ...
صبا : انت مجنون ..كلها يوم يا مفترى
عمر : انتى اللى مفتريه ..انا هتجنن عليكى وانتى قاعدة تذاكرى ..ثم إن فى عروسه فرحها بكرة تذاكر ...انتى عايزة تجننينى ...
صبا : خلاص يا عمرى انت قفلت الكتب اهو ...قولى بقي جيت ليه ؟
عمر : اه صح ..كنت هقولك أن بدأوا فى تزيين الفيلا تحت ..لو تحبي تتفرجى معانا ...
صبا : اه طبعا ..يلا بينا ...بقلم منال عباس
عند حامد
ابراهيم : اوعى تكون عرفت حد بموضوعنا
حامد : اطمن ...سرك فى بير ...
ابراهيم : طب روح وناملك ساعتين ومن الفجر هنسافر علشان نعرف نرتب كل حاجه زى ما اتفقنا ...
حامد : امرك يا ابراهيم ..بس انت واثق من السفرجى دا ...وأنه هيعرف يدخلنا الفيلا بسهوله ..
ابراهيم : الفلوس يا ابنى تعمل المعجزات ..وانا دفعت ليه كتير ...وهو اللى عرفنى أننا نلبس ايه وهيتعامل معانا على أننا الخدم الجديد اللى طلبهم للعمل بالفيلا ...
حامد : طيب تمام ما دام مالى ايدك منه ...
فى هول الفيلا
حيث يجتمع الجميع مع وجود العديد من العمال لتركيب الزينه والأضواء فى كل مكان ...كان المنظر ولا اروع ....
حيث كانت تنظر ماسه بانبهار ....
اقتربت منها آمال بحب
آمال : ماسه حبيبتى ..اتفضلى
ماسه : نعم يا طنط ..اتفضل ايه
آمال : دى هدية زواجك ..افتحيها ..اتمنى تعجبك ...
ماسه بابتسامه : اكيد هتعجبنى ...وفتحت العلبه لتجد بها عقد من الماس الازرق
ماسه بفرحه : دا تحفه اووووى واحتضنتها بحب
آمال : دا مقامك يا بنتى ...انتى ماسه
وما ينفعش تلبسي أقل من الماس ...
شكرتها ماسه وذهبت إلى ساجد كى تريه هديتها ...
ذهبت آمال إلى صبا هى الآخرى
آمال : اتفضلى يا صبا هديتك ...
طول عمرى بعتبر عمر ابنى التانى ..
صبا : شكرا ليكى يا طنط وتفتح الهديه لتجده عقد من الماس الوردى ...اعجبت به صبا وشكرتها على زوقها الرائع ...
كان يشاهد ذلك عن بعد مصطفى ...اقترب منها واحتضنها بحب ..بقلم منال عباس
مصطفى : طول عمرك ...بتفهمى فى الزوق وكريمه جدا ...ووجد بيدها علبه ثالثه
مصطفى : ايه العلبه دى
آمال : دى هديه كامى ...انت ناسي أنها بنتى هى كمان
مصطفى : ربنا ما يحرمنا من وجودك وذهب معها لتقديم الهديه إلى كامى...
يمر الوقت على أبطالنا بعد تأكدوا من أن كل شئ على ما يرام ..ليصعد الجميع للنوم ...
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تستيقظ ماسه على صوت صبا وكامى
ماسه : ايوا يا صبا ..انتى وكامى سيبونى أنام شويه ..
كامى : تنامى ايه ..قومى النهارده فرحنا والميكب ارتسيت وصلت تحت
ومنتظرين حضرتك تصحى علشان يطلعوا لينا ..
ماسه : بدرى اوووى كدا
صبا : بدرى من عمرك يا ماسه قومى بقي ..دوختينا ..
ماسه بضحك : شكلكم مستعجلين اوووى
كامى وصبا بنفس واحد : مين مستعجل ...لا عادى خالص
ماسه : ما هو واضح ...هقوم اخد شاور وخليها تطلع ...
صبا : لا يا اختى اتفضلى دا الاول
ماسه : ايه دا
كامى : ساجد صمم انك تفطرى الاول قبل ما الميكب ارتيسيت تبدأ ..وكمان الفساتين وصلت لسه هنظبطها الاول قبل ما نبدأ المكياج والحركات وغمزت لها ...
ماسه : طيب حاضر ..تعالوا نفطر سوا
كامى مع انى فطرت بس مفيش مشكله أفطر تانى ..صبا وانا كمان لازم نتغذى احنا داخلين على جواز
ماسه : يلا بالف هنا .....بقلم منال عباس
عند سعيد
يصل حسين السائق الخاص ب ساجد إلى منزل سعيد ويطرق الباب
يفتح الباب احمد
احمد : ايوا مين حضرتك
حسين : انا حسين السائق الخاص ب ساجد بيه ...مش دا منزل الحاج سعيد
احمد : ايوا اتفضل ...حضرتك عايزنى
انا احمد ...
حسين : لا ساجد بيه قالى اقابل الحاج سعيد ...
احمد بقلق : ماسه فيها حاجه بعد الشر ؟
ليخرج سعيد ومعه سميحه
حسين : لا الحمد لله الست ماسه بخير ..ونظر إلى سعيد وسأله حضرتك الحاج سعيد ؟
سعيد : ايوا انا ...هو فى ايه يا احمد ؟
احمد : دا من طرف ساجد وعايزك يا بابا ..
سعيد : اتفضل ...اقعد اعملى شاى يا سميحه
سميحه بضيق : حاضر ...وذهبت إلى المطبخ وطلبت من الخادمه بإحضار الشاى وذهبت لهم بسرعه كى تسمع وتعرف ما يدور ...
حسين : الحقيقه النهارده فرح ساجد بيه وماسه هانم ...وساجد بيه امرنى اجى اخد حضرتك علشان الست ماسه صممت انك تكون وكيلها فى عقد القران...
سعيد : بنت اصول يا ماسه ...اه طبعا ...هقوم اجهز وأجى معاك ..
سميحه وهى تذهب وراءه : تروح فين يا سعيد ..افرض الناس دوول عاملين ليك اى كمين ...ازاى واثق فيها اوووى كدا ...
سعيد : يا سميحه نفسي تصفى النيه ناحيه بنات اخويا ..البنت كتر خيرها بالرغم من اللى حصل ...لسه باقيه على صله الرحم..والعيش والملح ...
سميحه : لو مصمم تروح ..يبقي رجلى على رجلك ...
سعيد : موافق ..بشرط ..انك تعدى اليوم على خير ...وما تعمليش مشاكل مع حد ..
سميحه : امرك ...
طرق احمد الباب
سعيد : ادخل
احمد : ممكن يا بابا اجى معاك
سعيد باستغراب : ليه يا احمد يا ابنى
خلاص كل شئ قسمه ونصيب
احمد : دى اخر مرة هشوف فيها ماسه وعايزها تسامحنى ...
سعيد : ماشي يا ابنى اللى تشوفه
وبعد مدة تجهز الثلاثه وذهبوا إلى حسين للسفر
حسين : هسبقكم على العربيه على ما تقفلوا ...وتركهم واتصل بسرعه ب ساجد ..ليخبره بقدوم احمد ووالدته مع سعيد
ساجد : تمام ..كويس انك عرفتنى ...
واغلق الهاتف...بقلم منال عباس
وبعد مرور الوقت وصلوا إلى الفيلا
حيث بدأ الحرس فى تفتيشهم
سميحه : ايه قله الزوق دى ...احنا جايين فرح ولا جايين القسم ..
احمد : حقهم يا ماما ..اللى حصل ل ماسه يخليهم يشكوا فى كل الناس ..
سميحه : طيب ...خليك خايب كدا زى ابوك ..وكل حاجه تدور ليها على مبرر ...
استقبلهم شاكر ومصطفى بترحاب
وجلسوا معهم فى الصالون
سميحه فى نفسها : دا انتى طلعتى ناصحه يا ماسه انتى واختك ووقعتوا واقفين ..دا ايه العز دا كله ...ودينى ما هخليكى تتهنى بيه ..وحياة السجن اللى ابنى اتسجنه بسببك ..لا اوريكى ...
مر الوقت وبدأ المعازيم فى الحضور ..
وبدأت الموسيقي والغناء ...
خرج السفرجى إلى الأمن وقدم لهم بعض الوجبات والعصائر ...
وبعد مدة قصيرة بدأ الأمن فى النعاس
ليدخل كلا من حامد وإبراهيم إلى الفيلا دون أن يشعر أحد ...
تنزل على السلم
كل عروس برفقه عريسها وكانوا أشبه بالأميرات من شدة جمالهم ...
صفق الجميع لهم ....
شعر ساجد بقلبه يرتجف من الداخل وگأن شئ غريب قد يحدث ...
اقترب منهم احمد هو ووالده ووالدته لتهنئه ساجد وماسه ..وصبا وعمر
احمد : اتمنى تسامحينى يا ماسه ..
ماسه : سامحتك يا ابن عمى ..
سعيد : ربنا يسعدك يا بنتى انتى واختك ...مش هوصيك عليها يا ساجد يا ابنى ...
ساجد : دى فى عنيا ...
شاكر : يلا يا ولاد المأذون هيعقد القران ..يلا يا حاج سعيد بصفتك وكيل البنات ..
ذهبوا جميعا ...وبدأ المأذون فى الإجراءات ...
المأذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ليتم عقد قران الثلاث فتيات على من أحبوا ...
ليحضر كلا من حامد وإبراهيم ...ويقوموا باطفاء الكهرباء ..
حيث تعلو الاصوات فى كل مكان ..
يقوم حامد وإبراهيم بخطف ماسه وصبا ...حيث تعلوا صرخات الفتيات ...ساجد وعمر ومروان يحاولون إضاءة فلاش الفون
وكادا أن يخرجوا من باب الفيلا بالفتيات ..لتضاء الفيلا من جديد ...ويقف على باب الفيلا اللواء محسن والعديد من أفراد الأمن ...
ويقوموا بالقبض عليهم ...
محسن : احنا تركناكم تدخلوا براحتكم واحنا اللى خلينا السفرجى يوهمكم بأننا ما نعرفش ...وتركناكم تدخلوا وتنفذوا خطتكم ...
اقتربت سميحه إليهم لتتفاجأ بأنه حامد أخيها وإبراهيم
سميحه بصريخ : حامد ..لأ ..مستحيل
ونظرت إلى ماسه بكره انتى ..طول عمرك بتدمرى فى عيلتى وامسكت ب س*ك*ين كانت على إحدى الموائد لتضربها فى ماسه ...ليقف بسرعه احمد أمامها ...لتأتى الطعنه فى احمد ....بقلم منال عباس
سميحه بصريخ : احمد ...انت .لا ..وامسكت بابنها الذى وقع على الأرض فى ذهول من الجميع...
اتصل محسن بالاسعاف للحضور وتم القبض على حامد وإبراهيم وسميحه ...
طلب شاكر من الضيوف الانصراف ...
جلست ماسه على الارض وهى حزينه لما حدث ...
ليمسك بيدها ساجد
ساجد : انتى قويه حبيبتى ..
قام مروا ن بمساعدة احمد حتى لا يفقد الوعى وقام بربط جرحه
وصلت الإسعاف حيث ذهب سعيد مع ابنه وقلبه يتقطع عليه ...
مر عدة أيام على الجميع فى حزن لما حدث
ولكن كان ساجد سند ل ماسه حتى تخطت هذه الازمه
واطمئنت بأن احمد بدأ بالتعافى ..
وعاد هو ووالده إلى منزلهم من جديد ...
تجتمع الفتيات فى الصالون وتنطفأ الانوار تستغرب الفتيات ويقوموا بالبحث عن اى شئ لإضاءة المكان
ليجدوا فجأة كلا من ساجد وعمر و مروان ...وكل منهم يرتدى بذله الزفاف
ويحمل كل واحد منهم عروسه ويصعد بها إلى حجرته ..لتبدأ الحياة الزوجية....
عند أحمد
يقف احمد فى الصيدليه ...ليجد إحدي الفتيات وكانت رائعه الجمال...
ينظر احمد لها بإعجاب ..
احمد : اتفضلى اجيبلك ايه
الفتاة : كنت محتاجه حد يجى معايا البيت علشان يقيس الضغط والسكر
ل بابا لانه تعبان مش هيقدر يجى هنا ..
احمد : تمام ...انا جاى معاكى ...ويذهب معها إلى منزلها ...
يتم الحكم بالسجن المؤبد على كلا من حامد وإبراهيم و سميحه ...
ولكن لازال هناك تساؤل ...اين أفراد المافيا ........
رواية معذبي الفصل الرابع 4 - بقلم منال عباس
سمع احمد جرس الباب لف فوطه على صدره العارى وارتدى شورت قصير وخرج وفتح الباب ليجدها سارة ...(بروك).
احمد : سارة !!! فى حاجه ؟!
سارة : مش هتخلينى ادخل يا احمد ...
احمد : لا ازاى اتفضلى ..اصل بس الوقت متأخر ..وكدا وجدها تنظر إلى جسده وشعره الذى يتدلى منه قطرات الماء ...اعتذر منها على الفور ودخل لارتداء ملابسه ...كانت بروك تتمشي فى بيته الواسع ....لتجد صورة ماسه موجوده على مكتبه الخاص ...
عاد احمد ووجدها تمسك بصورة ماسه ..
احمد : تحبي تشربي ايه ..
سارة : صورة مين دى يا احمد انا حاسه انى شوفتها قبل كدا
احمد : اكيد شوفتيها ...دى تبقي ماسه بنت عمى ..وكان فى حلقه تليفزيونيه ليها ...
سارة : اه افتكرت ...كدا مش انت لوحدك بس اللى تفهم فى الصيدله ...
احمد : انا على اد حالى ..
سارة وهى تقترب منه بدلع ..وتضع أصابعها تتحرك على صدره
احمد : ماقولتليش ..ايه جايبك فى وقت زى دا ...
سارة : بابا رفض جوازنا .....تركت البيت وجيت ليك يا احمد ..انا عايزاك واقتربت من شفتيه ولكنه تراجع لخطوات ...
احمد : الحقيقه يا سارة ..انا مش هقدر المسك غير لما نتجوز ...ثم همس بتمثيل الحزن ..ثم لازم تعرفي أن انا ليا ماضى ..وكان فى واحده فى حياتى ...بقلم منال عباس
سارة فى نفسها : اكيد ماسه
ليكمل احمد : وكنا زى المتجوزين ..حبيتها حب عمرى ما تخيلت انى احبه لأى بنت ...وكنت على استعداد أضحى بالدنيا دى كلها مقابل أنها ترضي عنى ...بس للاسف
وصمت لحظه ...وأكمل البنت دى ماتت
سارة باستغراب : ماتت !! ازاى
احمد : البنت دى اسمها بروك ..للاسف ماتت من غير ما تعرف اد ايه حبيتها
كنت غلطان لما مثلت عليها أن بحب ماسه ...كنت عايز اشوف هى متمسكه بيا ولا لأ وللاسف حتى اختراعى الجديد كنت ناوى أهديه ليها هديه زواجنا
سارة باهتمام اكبر : طب ..وبعدين ..هتعمل ايه ..افهم انك مش عايزنى
احمد : انا لازم اكون واضح معاكى ...انا بحس معاكى نفس الاحساس اللى بحسه معاها ..مع أن شكلكم مختلف ...لكن قلبي بيدق نفس الدقات ...بستغرب نفسي ...لدرجه ان بحس انى بشوفها فيكى ..خايف اظلمك معايا ...لانى عايش على ذكراها ..الافضل ترجعى بيتك ..انا ما استحقش حبك ..بقلم منال عباس
سارة بفرحه : بس احساسك صح يا احمد ...
احمد : صح ازاى
سارة : انا بروك ...
احمد : انتى فاهمه أن ممكن اصدق ..
سارة : انا ممكن اثبتلك كلامى ...
وبدأت تقص كل شئ حدث منذ أن تم القبض عليها مرورا ..بأخذ الدواء ..وقصت كل شئ عن البيج بوص وعن جون وعن عملهم ..خارج البلاد ..واعترفت بكل شئ عن أسرار عملهم ...حتى عن العملاء المجندين لهم فى مصر والوطن العربي...
احمد : يا حبيبتي يا بروك ...انا مش مصدق نفسي
بروك : حط ايدك فى ايدينا واحنا نقدر نسيطر على العالم كله ....الح*روب أصبحت ح*روب بيولوجية احنا اللى بنخلق المرض والفيروسات ...واحنا اللى فى ايدينا الدواء ...بعبقريتك دى يا احمد ..هنقدر نحقق كل حاجه...
احمد : وانا موافق ..بس بشرط اقابل البيج بوص ..ويبقي الاتفاق وجها لوجه
بروك : من الصبح هيكون عندك ..تسمحلى انام ..
احمد : طبعا اتفضلى ...وأخذها إلى غرفه نومه ووضع المنوم فى اللبن
بس لازم تشربي اللبن الاول.
شكرته بروك وشربت اللبن حتى راحت فى النوم ...
كان احمد يسجل كل كلمه قالتها وبعث الريكورد الى جاك ......
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
فى فيلا عمر حيث يستعد الجميع لاستقبال التليفزيون من أجل الحديث الصحفى مع صبا
آمال : بسم الله ما شاء الله ..زى القمر يا صبا ..
صبا : شكرا يا طنط ..دا من زوقك
آمال : مفيش داعى من طنط ...قولى يا ماما ..انتى وماسه بناتى
صبا وهى تحتضنها : حبيبتى يا ماما
عمر وهو يصفر : ايوا بقي يسهلوا ..انا كدا هغير ..
آمال بضحك : والله انت عسل وربنا بيحبك ..أن رزقك ب صبا
عمر : فعلا ...كنت جاى أقول إن التليفزيون وصل ..يلا بينا على تحت
صبا بقلق : حاسه انى هتلغبط
عمر : لا يا صبا انتى تقدرى تعملى اى حاجه ما تنسيش انك الاولى يا حبيبتي
صبا : ربنا يخليك ليا ..بقلم منال عباس
وبالفعل تم الحديث الصحفى عن كيفيه تفوقها والدافع والحافز وراء هذا التفوق ...ومن ساعدها فى ذلك ..كانت صبا تجيب بكل ثقه ...و ضحت أن توفيق الله عز وجل هو السبب الرئيسي و وراءه زوجها عمر الذى كان سند لها فى كل شئ
استغرب المذيع كيف لفتاة فى هذا السن أن تكون متزوجه وفى الاخير تكون الاولى ..ألم يكن الزواج عائق لها
ولكن صبا أكدت أن الزوج المحب لها بصدق ...ساعدها فى كل شئ وشكرت كل من دعمها من جميع أفراد أسرتها ..
عند ساجد
يأخذ ساجد ماسه ويذهبا إلى دكتور فريدة فى عيادتها
تقوم دكتور فريدة بالكشف على ماسه وعمل اشعه تليفزيونيه ( سونار)
فريدة : سبحان الله ...
ساجد : طمنينا يا دكتورة خير
فريدة : زى ما توقعت ...مدام ماسه حامل بس مش فى الرابع ..مدام ماسه حامل فى الخامس ..ودا واضح من تكوين الجنين ...بس المفأجئه
نظر لها ساجد باهتمام ..وماسه وضعت يدها على قلبها ...
فريدة : المفاجئه أن الحمل فى توأم مش واحد ...
ساجد : انتى متأكده يا دكتور فريدة
ماسه : انا مش مصدقه
فريدة : الحقيقه هما توأم واضحين أمامى اهم ..وكمان دول ولد وبنت ..
ماسه بفرحه شديده : انا فرحانه اوووى
شكر ساجد : دكتور فريدة ....واحتضن زوجته بكل حب لفرحته بهذين التوأم
كتبت فريدة بعض المقويات إلى ماسه وطلبت منها الراحه ....
أخذ ساجد ماسه ليعودا إلى فيلا عمر حتى يخبروا الجميع بهذا الخبر السعيد .....
عند أحمد
تستيقظ بروك ...وتحاول تستعيد ما حدث بالأمس ...ثم تتذكر كل شئ لتتصل على جون وتخبره بأن يحضر
البيج بوص معه بسرعه على عنوان احمد
جون بتمثيل : يعنى انتى كنتى مرتبه كل حاجه مع البيج بوص وهتنسينى
بروك : مش وقته يا جون ..انا ما صدقت أن احمد وافق بالشغل معانا ...وكويس أن بابا وصل فى الوقت المناسب ..بقلم منال عباس
جون : امرك يا بروك وبالفعل أخبر البيج بوص بكل شئ قالته بروك وذهبوا إلى عنوان احمد .....
نظر احمد الى البيج بوص فى ذهول
احمد : حضرتك يا دكتور تبقي البيج بوص !!!!! وكمان والد بروك
البيج بوص : مفاجئه مش كدا .....
رواية معذبي الفصل الخامس 5 - بقلم منال عباس
وصل كلا من مروان وكامى إلى فيلا عمر لتجتمع العائله جميعا على مائدة الغداء والكل سعيد بما وصل إليه ...
كامى : انا فرحانه اووووى يا ماسه ...
كدا اولادنا هيكونوا تقريبا اد بعض ...
ماسه : أن شاء الله
شاكر : ايوا كدا يا اولاد فرحونى ربنا يزيد ويبارك ...
الجميع : اللهم امين....
شاكر : العمارة اللى على النيل ..دى هتكون للاحفاد وكل حفيد من عائله الاسيوطى ليه شقه فيها ...
آمال : اللهم بارك ...طول عمرك سخى يا عمى ...
مصطفى : بابا مفيش احن منه ...
شكر الجميع شاكر ودعوا له بالعمر المديد....
همس عمر فى أذن صبا عقبال اولادنا حبيبتى
صبا بكسوف : مستعجل اووى كدا ليه
عمر : الحقيقه انا مستعجل فى كل حاجه ونفسي اخدك واطلع اوضه نومنا .. بقلم منال عباس
احمرت وجنتيها خجلا ..
صبا : بس يا مجنون حد يسمعك
عمر : اعمل ايه !! مز انتى اللى مجننانى بحبك .....
فى القسم
حيث يتم التحقيق مع البيج بوص وبروك ...
فى حضور كلا من جاك وجون وأحمد واللواء محسن ...
يأتى رساله الى جون على الواتس اب من رقم غريب
مكتوب بها : تفتكر أن سهل اطلع بكل الورق مرة واحدة ...مبروك عليك المقلب يا حضرة الضابط هيثم ولا اقولك يا جون اوعى تفكر انى ماكنتش شاكه فيك وكنت تحت الاختبار ...توقيع بروك ....
جون : مستحيل ونظر إلى الفتاة التى أمامه فكانت تبكى بانهيار
جون : انتى مين ...وانت كمان ؟
جاك ( رامز ) : فى ايه يا هيثم
جون ( هيثم ) : شوف الرساله دى ؟
سارة بارتباك وبكاء شديد : غصب عنى ..كانوا بيهددونى بقتل بابا لو ما مثلتش دور بروك ...دول ناس احنا مش أدهم ..واحتضنت الرجل بجانبها ...دكتور الجامعه المسئول عن رساله احمد دكتور محمود
دكتور جامعى ..وهو صديق لدكتور محمد عز الدين ...ووالد سارة
دكتور محمود : انا هحكى ليكم الحكايه ...بنتى سارة ...حصل ليها حادثه ووشها اتشوه ...وجميع عمليات التجميل...اللى عملناها فشلت فى أنها
ترجع لطبيعتها ...وعرفت أن فى دكتور
فى أمريكا بيعمل عمليه جراحيه لتجميل الوجه وزراعة الشعر ...فى الجزء اللى اتحرق ..وبالفعل سافرت بيها ....اتقابلت على شخص في الطيارة ...كان بيتكلم عربي كويس لكن ملامحه مش مصريه ...وعرف بقصه بنتى ....وقتها قالى أنه يعرف الدكتور المسئول عن العمليه ...وهيقدر يساعدني فى كل حاجه حتى السكن بقلم منال عباس
فلاش باااك
المستشفى فى أمريكا : الحساب 300 الف دولار
دكتور محمود : دا مبلغ كبير اوووى ...اقدر اقسطه ؟
إدارة المستشفى : ممكن على قسطين فقط ...
الدنيا اسودت فى وشي بعد ماكان عندى امل بنتى ترجع لطبيعتها ...
وقتها قابلت نفس الرجل اللى كان فى الطيارة كان بيقول اسمه هانك ...ومع ذلك بيتكلم عربي ...قالى ممكن يحقق ليا اى طلب مقابل انفذ كلامه ...
وكانت خطته أن امثل دور البيج بوص مع البنت اللى اسمها بروك ...
وبالفعل دا اللى حصل معاك يا جون .فكرت أن دا اللى حصل ..وبالفعل دفع لينا القسط الأول
وبنتى عملت العمليه ..وفعلا وشها كان ملفوف كله بالشاش ...لقيت مقابل النص التانى ..أن بنتى تمثل انها بروك
ونقول إن بروك عملت عمليه تجميل وغيرت شكلها ...وبالفعل بنتى ساعدتنى بعد ما حكوا لينا نعمل ايه بالظبط ....
ولما رجعنا مصر ....الابتزاز رجع تانى
فكرت أن دا غلطه عملتها مقابل بنتى ترجع كويسه ..بس الذنب فضل ملازمنى ...لما أصروا أن بنتى تيجى تعيش فى نفس بلد احمد وتمثل عليه
دور سارة وفعلا سارة دا اسمها ...
وعاشت معاك يا جون ...والحمد لله عمرك ما قدرت تلمسها لانى كنت يخليها تحط ليك منوم ..قبل النوم علشان احافظ على بنتى ...وفى اليوم اللى رجعت فيه ..هما اللى بعتوا ليا الورقه اللى فيها أسامى أعضاء المافيا
وقالوا إن مطلوب اعرف احمد ب كدا
والتهديد المرة دى ماكنش علشان الفلوس.. دا كان تهديد بسمعتى لسر احتفظت بيه العمر كله ...ما اعرفش هما عرفوه ازاى ....انا للاسف فى شبابي غلطت مع بنت الجيران وقتها كنت لسه طالب في الجامعه وغير مسئول عن تصرفاتى وعرفت منها أنها حامل ...ولما طلبت منى الزواج .رفضت لانى للاسف كنت جبان وخوفت أواجه اهلى والمجتمع ..بعدها البنت دى هربت ...ومعرفتش عنها اى حاجه ...وبعد العمر دا كله ..لقيتهم
بيهددونى بفضحى أمام الجامعه
ومش بس كدا ...دول صوروا ليا وانا بمثل مع جون دور البيج بوص وكنت هتورط فى كل حاجه ...وعدونى انا وبنتى أن دى اخر مرة هنساعدهم فيها ..انا عارف انى غلطت ..بس غصب عني ماكنش امامى اى حاجه اعملها علشان خاطر بنتى ...
جاك ( رامز ) بحزن : كدا كل اللى عملناه راح فى الارض ...ورجعنا لنقطه الصفر ...
جون ( هيثم ) : دا غير أننا بقينا كارت محروق بالنسبه ليهم ...وبروك لسه عايشه وياعالم غيرت شكلها لأى شكل
ويا ترى مين البيج بوص الحقيقي
احمد : طب وايه العمل ...طب نشوف الاسماء اللى هما بعتوها ..يمكن تفيدنا بحاجه ...
ارسل الضابط قائمه بالاسماء للبحث عن معلومات عنهم ..وللاسف
السجل المدنى اخبرهم : جميع الاسماء. المصريه لأشخاص م*ت*وفي*ه ....بقلم منال عباس
عند بروك
بروك : كنت واثقه أن جون وراه سر ..وتوقعاتى طلعت صح ..مكالماته اللى كان بيعملها ولما اسأله يغير الكلام
كانت ديما بلاقيها محذوفه ....دا اللى خلانى اشك فيه اكتر ...
البيج بوص : هما دلوقتى زمانهم هي*م*و*توا من الغيظ ...المهم مين يضحك فى الاخر ...
وبالنسبه للضابط هيثم ...كدا عمره ما هيقدر يجى هنا تانى ...وخلصنا من جاك اللى طلع هو كمان ضابط مصرى
كدا احنا قدرنا نعلم عليهم ..ونقدر نخلص صفقات كتير هنا كنت مأجلها
على ما اخلص من وجودهم ...وبعدها افوق وارتب لاحمد وماسه
بروك : حبيبي انت واحتضنته ليحملها إلى فراشه .....
عند أحمد
احمد : انا كنت مفكر أن ماسه بنت عمى الخطر زال من عليها وعملت كل دا علشان أكفر عن غلطى ...لكن للاسف
كل دا طلع ولا حاجه والناس دول اكيد وراهم اسرار ..احنا ما نعرفهاش ...
جون ( هيثم ) بتفكير : فى حل بسيط ...اتمنى يكون صح ...انا لسه سايب خيط رفيع بينى وبينهم ....
رامز : ياريت يا هيثم ...
هيثم : هجرب حاجه كدا ...وان نفعت هعرفك خطتى بعد كدا ...
دكتور محمود : انا مستعد لأى حكم هتحكموه عليا ...بس بنتى ملهاش ذنب احنا كنا مهددين انا وهى ..ارجوكم سيبوها وانا اتحمل مسئوليه كل شئ ...
هيثم وهو ينظر لتلك الفتاة فهى يبدو عليها الطيبه ...كان دائما يشعر نحوها بشئ لا يعرف سببه ...يشعر أنها عكس بروك بنظراتها الحزينه ...
هيثم : بعد اذنك يا حضرة اللواء محسن...انا بطلب إخلاء سبيل آنسه سارة حتى ولو بكفاله ...ودا تحت مسئوليتى الخاصه ..بقلم منال عباس
محسن : انا ما عنديش مانع ...
وبالنسبه لدكتور محمود ...السيرة الذاتية ليه تشفع ليه ..بس دا ما يمنعش أنك اسأت التصرف .وضللت العدالة يا دكتور ....
محمود : اعترف بغلطى ....
محسن : انت قولت الناس دول عرفوا قصه البنت جارتك وأنها حملت وولدت بنت ...لازم توصل لبنتك دى ...
لان فى احتمالات كتير ...ممكن بنتك دى تكون بروك نفسها ....أو بنت تانيه
وهيستغلوها الفترة اللى جايه ...
اتفضل اكتب لينا كل البيانات اللى تعرفها عن جارتك واحنا هنحاول نوصل ليها ...
محمود : امرك ...
رواية معذبي الفصل السادس 6 - بقلم منال عباس
وصل كلا من مروان وكامى إلى فيلا عمر لتجتمع العائله جميعا على مائدة الغداء والكل سعيد بما وصل إليه ...
كامى : انا فرحانه اووووى يا ماسه ...
كدا اولادنا هيكونوا تقريبا اد بعض ...
ماسه : أن شاء الله
شاكر : ايوا كدا يا اولاد فرحونى ربنا يزيد ويبارك ...
الجميع : اللهم امين....
شاكر : العمارة اللى على النيل ..دى هتكون للاحفاد وكل حفيد من عائله الاسيوطى ليه شقه فيها ...
آمال : اللهم بارك ...طول عمرك سخى يا عمى ...
مصطفى : بابا مفيش احن منه ...
شكر الجميع شاكر ودعوا له بالعمر المديد....
همس عمر فى أذن صبا عقبال اولادنا حبيبتى
صبا بكسوف : مستعجل اووى كدا ليه
عمر : الحقيقه انا مستعجل فى كل حاجه ونفسي اخدك واطلع اوضه نومنا .. بقلم منال عباس
احمرت وجنتيها خجلا ..
صبا : بس يا مجنون حد يسمعك
عمر : اعمل ايه !! مز انتى اللى مجننانى بحبك .....
فى القسم
حيث يتم التحقيق مع البيج بوص وبروك ...
فى حضور كلا من جاك وجون وأحمد واللواء محسن ...
يأتى رساله الى جون على الواتس اب من رقم غريب
مكتوب بها : تفتكر أن سهل اطلع بكل الورق مرة واحدة ...مبروك عليك المقلب يا حضرة الضابط هيثم ولا اقولك يا جون اوعى تفكر انى ماكنتش شاكه فيك وكنت تحت الاختبار ...توقيع بروك ....
جون : مستحيل ونظر إلى الفتاة التى أمامه فكانت تبكى بانهيار
جون : انتى مين ...وانت كمان ؟
جاك ( رامز ) : فى ايه يا هيثم
جون ( هيثم ) : شوف الرساله دى ؟
سارة بارتباك وبكاء شديد : غصب عنى ..كانوا بيهددونى بقتل بابا لو ما مثلتش دور بروك ...دول ناس احنا مش أدهم ..واحتضنت الرجل بجانبها ...دكتور الجامعه المسئول عن رساله احمد دكتور محمود
دكتور جامعى ..وهو صديق لدكتور محمد عز الدين ...ووالد سارة
دكتور محمود : انا هحكى ليكم الحكايه ...بنتى سارة ...حصل ليها حادثه ووشها اتشوه ...وجميع عمليات التجميل...اللى عملناها فشلت فى أنها
ترجع لطبيعتها ...وعرفت أن فى دكتور
فى أمريكا بيعمل عمليه جراحيه لتجميل الوجه وزراعة الشعر ...فى الجزء اللى اتحرق ..وبالفعل سافرت بيها ....اتقابلت على شخص في الطيارة ...كان بيتكلم عربي كويس لكن ملامحه مش مصريه ...وعرف بقصه بنتى ....وقتها قالى أنه يعرف الدكتور المسئول عن العمليه ...وهيقدر يساعدني فى كل حاجه حتى السكن بقلم منال عباس
فلاش باااك
المستشفى فى أمريكا : الحساب 300 الف دولار
دكتور محمود : دا مبلغ كبير اوووى ...اقدر اقسطه ؟
إدارة المستشفى : ممكن على قسطين فقط ...
الدنيا اسودت فى وشي بعد ماكان عندى امل بنتى ترجع لطبيعتها ...
وقتها قابلت نفس الرجل اللى كان فى الطيارة كان بيقول اسمه هانك ...ومع ذلك بيتكلم عربي ...قالى ممكن يحقق ليا اى طلب مقابل انفذ كلامه ...
وكانت خطته أن امثل دور البيج بوص مع البنت اللى اسمها بروك ...
وبالفعل دا اللى حصل معاك يا جون .فكرت أن دا اللى حصل ..وبالفعل دفع لينا القسط الأول
وبنتى عملت العمليه ..وفعلا وشها كان ملفوف كله بالشاش ...لقيت مقابل النص التانى ..أن بنتى تمثل انها بروك
ونقول إن بروك عملت عمليه تجميل وغيرت شكلها ...وبالفعل بنتى ساعدتنى بعد ما حكوا لينا نعمل ايه بالظبط ....
ولما رجعنا مصر ....الابتزاز رجع تانى
فكرت أن دا غلطه عملتها مقابل بنتى ترجع كويسه ..بس الذنب فضل ملازمنى ...لما أصروا أن بنتى تيجى تعيش فى نفس بلد احمد وتمثل عليه
دور سارة وفعلا سارة دا اسمها ...
وعاشت معاك يا جون ...والحمد لله عمرك ما قدرت تلمسها لانى كنت يخليها تحط ليك منوم ..قبل النوم علشان احافظ على بنتى ...وفى اليوم اللى رجعت فيه ..هما اللى بعتوا ليا الورقه اللى فيها أسامى أعضاء المافيا
وقالوا إن مطلوب اعرف احمد ب كدا
والتهديد المرة دى ماكنش علشان الفلوس.. دا كان تهديد بسمعتى لسر احتفظت بيه العمر كله ...ما اعرفش هما عرفوه ازاى ....انا للاسف فى شبابي غلطت مع بنت الجيران وقتها كنت لسه طالب في الجامعه وغير مسئول عن تصرفاتى وعرفت منها أنها حامل ...ولما طلبت منى الزواج .رفضت لانى للاسف كنت جبان وخوفت أواجه اهلى والمجتمع ..بعدها البنت دى هربت ...ومعرفتش عنها اى حاجه ...وبعد العمر دا كله ..لقيتهم
بيهددونى بفضحى أمام الجامعه
ومش بس كدا ...دول صوروا ليا وانا بمثل مع جون دور البيج بوص وكنت هتورط فى كل حاجه ...وعدونى انا وبنتى أن دى اخر مرة هنساعدهم فيها ..انا عارف انى غلطت ..بس غصب عني ماكنش امامى اى حاجه اعملها علشان خاطر بنتى ...
جاك ( رامز ) بحزن : كدا كل اللى عملناه راح فى الارض ...ورجعنا لنقطه الصفر ...
جون ( هيثم ) : دا غير أننا بقينا كارت محروق بالنسبه ليهم ...وبروك لسه عايشه وياعالم غيرت شكلها لأى شكل
ويا ترى مين البيج بوص الحقيقي
احمد : طب وايه العمل ...طب نشوف الاسماء اللى هما بعتوها ..يمكن تفيدنا بحاجه ...
ارسل الضابط قائمه بالاسماء للبحث عن معلومات عنهم ..وللاسف
السجل المدنى اخبرهم : جميع الاسماء. المصريه لأشخاص م*ت*وفي*ه ....بقلم منال عباس
عند بروك
بروك : كنت واثقه أن جون وراه سر ..وتوقعاتى طلعت صح ..مكالماته اللى كان بيعملها ولما اسأله يغير الكلام
كانت ديما بلاقيها محذوفه ....دا اللى خلانى اشك فيه اكتر ...
البيج بوص : هما دلوقتى زمانهم هي*م*و*توا من الغيظ ...المهم مين يضحك فى الاخر ...
وبالنسبه للضابط هيثم ...كدا عمره ما هيقدر يجى هنا تانى ...وخلصنا من جاك اللى طلع هو كمان ضابط مصرى
كدا احنا قدرنا نعلم عليهم ..ونقدر نخلص صفقات كتير هنا كنت مأجلها
على ما اخلص من وجودهم ...وبعدها افوق وارتب لاحمد وماسه
بروك : حبيبي انت واحتضنته ليحملها إلى فراشه .....
عند أحمد
احمد : انا كنت مفكر أن ماسه بنت عمى الخطر زال من عليها وعملت كل دا علشان أكفر عن غلطى ...لكن للاسف
كل دا طلع ولا حاجه والناس دول اكيد وراهم اسرار ..احنا ما نعرفهاش ...
جون ( هيثم ) بتفكير : فى حل بسيط ...اتمنى يكون صح ...انا لسه سايب خيط رفيع بينى وبينهم ....
رامز : ياريت يا هيثم ...
هيثم : هجرب حاجه كدا ...وان نفعت هعرفك خطتى بعد كدا ...
دكتور محمود : انا مستعد لأى حكم هتحكموه عليا ...بس بنتى ملهاش ذنب احنا كنا مهددين انا وهى ..ارجوكم سيبوها وانا اتحمل مسئوليه كل شئ ...
هيثم وهو ينظر لتلك الفتاة فهى يبدو عليها الطيبه ...كان دائما يشعر نحوها بشئ لا يعرف سببه ...يشعر أنها عكس بروك بنظراتها الحزينه ...
هيثم : بعد اذنك يا حضرة اللواء محسن...انا بطلب إخلاء سبيل آنسه سارة حتى ولو بكفاله ...ودا تحت مسئوليتى الخاصه ..بقلم منال عباس
محسن : انا ما عنديش مانع ...
وبالنسبه لدكتور محمود ...السيرة الذاتية ليه تشفع ليه ..بس دا ما يمنعش أنك اسأت التصرف .وضللت العدالة يا دكتور ....
محمود : اعترف بغلطى ....
محسن : انت قولت الناس دول عرفوا قصه البنت جارتك وأنها حملت وولدت بنت ...لازم توصل لبنتك دى ...
لان فى احتمالات كتير ...ممكن بنتك دى تكون بروك نفسها ....أو بنت تانيه
وهيستغلوها الفترة اللى جايه ...
اتفضل اكتب لينا كل البيانات اللى تعرفها عن جارتك واحنا هنحاول نوصل ليها ...
محمود : امرك ...ت
رواية معذبي الفصل السابع 7 - بقلم منال عباس
بعد أن كتب دكتور محمود كل البيانات عن تلك المرأة التى احبها ...أخذ ابنته وغادر قسم الشرطه بعد أن كتب إقرار على نفسه بأنه مطلوب فى القضيه لأنها لازالت تحت التحقيق وألا يغادر البلاد هو وابنته لأى سبب ....وقرر أخذ إجازة من الجامعه ...لفترة حتى يعود لطبيعته ...وقف دكتور محمود هو وسارة فى انتظار تاكسي ..ليجد هيثم ( جون ) وراءه .. بقلم منال عباس
هيثم : تسمحلى يا دكتور محمود اوصلكم ...مكان ما تحبوا ..
محمود : مفيش داعى يا حضرة الضابط ..وكتر خيرك ...انا هاخد بنتى وهرجع بيها على شقه القاهرة ..مش عايز نقعد هنا لحظه واحدة ...نفسي الفترة دى من حياتى تتمسح ...
هيثم وعينه تتركز على سارة : أن شاء الله ..بس دا ما يمنعش أن اوصل حضرتك لاى مكان .
محمود : كتر خيرك ..بس
هيثم : حضرتك زى والدى وفتح له باب السيارة ..ليركب هو وسارة السيارة ويبدأوا المغادرة ....
عند أحمد
عاد إلى منزله وقص على والده كل ما حدث ...
سعيد : كدا يا ابنى انت وماسه فى خطر ...انا مش عارف ايه الغلب دا ..كل ما اطمن عليكم ..يحصل حاجه ...
احمد : قدر ومكتوب ...كنت عايز استأذنك ..اسافر لبنات عمى اطمن عليهم وبالمرة ..اعرف ماسه كل حاجه..
سعيد : وماله يا ابنى ..انت زى اخوهم الكبير ونظر إلى ابنه وأكمل ..بس خلى بالك يا احمد ماسه فى ذمه راجل ..واللى فات بينكم مات يا ابنى ..
احمد : اطمن يا بابا ...ماسه ..اختى وانا اتمنى ليها كل خير .....
أن شاء الله من الصبح هجهز شنطتى واسافر ليهم ...
عند ساجد
بعد أن غادر الجميع أخذ ساجد زوجته ماسه وعاد إلى الفيلا ..ليجد العديد من الحرس يلتف حول الفيلا ...
ماسه : امتى نعيش من غير قلق وحرس ...بقلم منال عباس
ساجد : انتى مش اى حد حبيبتى ...وأخذ يدها ودخلا الفيلا
دادة فاطمه : كدا يا ماسه يا بنتى ..اهون عليكى الوقت دا كله ما تطمنيش عملتى ايه عند الدكتورة ...
ماسه بحب : اطمنى يا قمر انتى ..الحمد لله الدنيا تمام وحامل فى الخامس ومش بس كدا ..توأم كمان ولد وبنت ...
فاطمه بفرحه : اللهم لك الحمد...مبروك يا ماسه يا بنتى ..مبروك يا ساجد بيه
ساجد : الله يبارك فيكى...
فاطمه : احضر ليكم العشاء ...
ماسه : لا عشا ايه ..احنا يا دوب ننام ..ادخلى استريحى انتى
فاطمه : طيب يا بنتى ..تصبحوا على خير..
ماسه : وانتى من أهل الخير
نظرت ماسه الى ساجد وجدته شارد الذهن...
ماسه : مالك حبيبى بتفكر في ايه ؟
ساجد : فيكى وفى اولادى ...
ماسه : احكيلى ازاى ..
ساجد بغمزة : لا مش هنا ...وأشار بحاجبيه إلى الاعلى ...
ماسه : وبعدين معاك ...دا انا قولت زمانك عايز تنام ...
ساجد : انام اه ...بس فى حضنك اللى واحشنى .....وحملها وصعد بها إلى حجرته وهى تدفن رأسها فى صدره الدافى ...
ساعدها ساجد فى استبدال ملابسها
كان يعاملها كالاميرات بكل حب وود ...وأخرج لها ملابس نوم مثيرة
ووقف خلفها يصفف لها شعرها الاصفر الحريري ..وهو يشتم رائحته المثيرة ....وما أن انتهى حتى لفها إليها ليلتهم شفتيها فى قبله طويله.....
عند محمود
يصل دكتور محمود امام احدى العمارات فى مصر الجديده...
محمود : اتفضل يا ابنى معانا استريح من السفر ...بقلم منال عباس
هيثم : لا يا اونكل ..علشان تستريحوا وكمان الوقت اتأخر وزمان آنسه سارة ..محتاجه ترتاح ..لترد سارة بسرعه
سارة : لأ ..انا مش هنام دلوقتى...ثم أحرجت من نفسها لردها السريع ...
ابتسم هيثم ...وتحدث ...نخليها وقت تانى ...ويكون على الغدا ...لو دا ما يضايقش حضرتك يا دكتور محمود ..
شعر محمود بنظرات هيثم إلى ابنته فابتسم له وتحدث
محمود : تشرفنا فى اى وقت..ومنتظرينك بكرة على الغدا ..
هيثم : أن شاء الله..تصبحوا على خير
رد عليه محمود وسارة : وانت من اهل الخير...
عند عمر فى حجرة نومهما
عمر : اش اش ...ايه الجمال والحلاوة دى يا صبا ...
صبا بضحك : هو انت لسه شوفت حاجه ...كل الفترة اللى فاتت كانت ثانويه ومذاكرة وامتحانات وقلق وانتظار نتيجه ... دلوقتى بقي
عمر بلهفه : هه دلوقتى ايه ..عرفينى
صبا : هتشوف بعينك
عمر : ليلتنا فل يا قمر ....
تقوم صبا بتشغيل الموسيقي الراقصه وتبدأ فى الرقص الشرقي...يجلس عمر وهو يشاهد زوجته الجميله كم هى مثيرة بحركاتها ودلعها وحبها له ...ليقوم هو الآخر يتراقص معها ليقضى مع ليله من ليالى الف ليله وليله ......
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تستيقظ ماسه تجد ساجد يأخذ شاور ...انتظرته حتى خرج
ماسه : صباح الخير يا حبيبي ..صاحى بدرى ليه ...
ساجد : صباح الورد والياسمين...على اجمل ماسه فى الدنيا ...عندى شويه شغل ...وكمان فى اجتماع فى الشركه ...
ماسه : ربنا يوفقك يا حبيبي...يلا انا هنزل معاك علشان تفطر قبل ما تخرج ..
ساجد : تنزلى فين ..انتى تستريحى يا قلبي ..وهخلى دادة فاطمه تطلع تشوف طلباتك ..انتى اولادى ...ومش هتأخر عليكى ...
ماسه : بس انا كويسه ..مفيش داعى اقعد اليوم كله فى السرير ...
ساجد : حبيبتى ..الدكتورة قالت انك محتاجه راحه ..علشان خاطرنا اسمعى الكلام ..
ماسه : حاضر ..بس مش كل اليوم ..اتفقنا
ساجد : اتفقنا ..وقبلها فى جبينها وغادر ...
عند جااك ( رامز )
بعد وقت طويل وصل اخيرا على عنوان السيدة سارة تلك الفتاة التي أحبها دكتور محمود ...
طرق باب الشقه فهى تسكن في حى شعبي لتفتح له إحدى الفتيات ...
وقف رامز متسمرا أمام الباب وأمام تلك العينين السوداء الواسعتين ...
الفتاة : مين حضرتك ؟؟
ظل رامز يتأملها وكأنه فقد النطق أمام سحر تلك العينين السوداء...
الفتاة : فى حاجه يا فندم ...حضرتك عايز مين ...ولكنه استمر في الصمت ..
بتنادى عليها والدتها
السيدة سارة : مين اللي جه يا مريم يا بنتى ...بقلم منال عباس
مريم : مش عارفه يا ماما ..دا واحد
مش بيرد ..شكله غلط فى العنوان وهمت أن تغلق الباب فى وجهه ولكنه استوقفها ...
رامز وهو يبتلع ريقه : آسف ...مش دا منزل السيدة سارة ؟
مريم : ايوا دى ماما ..حضرتك مين ...وعايز ماما فى ايه ...
رامز : طب ممكن ادخل ..ولا هكمل كلامى على الباب ...
مريم : اتفضل حضرتك ...
دخل رامز إلى تلك الشقه المتواضعة ...فالاثاث قديم ....ولكنه مرتب وذوقه جميل ومريح ...وجد سيدة تجلس على كرسي متحرك...
رامز : ازى حضرتك ...حضرتك السيدة سارة ؟
سارة ( الأم ) : ايوا يا ابنى ...اتفضل اقعد ...اعملى عصير يا مريم للضيف
مريم : حاضر يا ماما وتركتهم ودخلت المطبخ
رامز : انا عارف ان حضرتك مستغربه وزمانك بتقولى انا مين ...انا الضابط رامز وجاى من طرف دكتور محمود شرف الدين ..
سارة باستغراب : بتقول ايه ؟!
فى نفس اللحظه تدخل مريم وتسمع حديثه ..لتقع منها الصينيه ....
يجرى عليها رامز وهو ينظر إليها ..وهى تلم الزجاج المتناثر على الأرض
رامز : آنسه مريم ..حصل ليكى حاجه ؟
مريم ولازالت فى ذهولها : حضرتك بتقول جاى من طرف مين ؟
رامز : هحكى ليكم كل حاجه..بس تسمحيلى بس اساعدك ايدك بت*نزف
مريم : مش مهم ...
رامز : لا ما ينفعش كدا وأمسك المناديل وضغط بها على الجرح فى يدها ..
رامز : الحمد لله الجرح بسيط ...
مريم بعد جذبت يدها من يده : اتفضل وضح كلامك ...ازاى جاى من طرف دكتور محمود شرف الدين وهو اصلا م*ي*ت ...
رواية معذبي الفصل الثامن 8 - بقلم منال عباس
مريم وهى تجذب يدها من يده : اتفضل وضح كلامك ..ازاى جاى من طرف دكتور محمود شرف الدين وهو أصلا م*ي*ت...
رامز : م*ي*ت ازاى !!! انا كنت معاه النهارده وهو اللى ادانى بيانات طنط سارة ...وقدرت من خلال بعض المسئولين ..نقدر نحدد مكان الست سارة ....
سارة : اتفضل اقعد يا ابنى ...عايز ايه محمود منى بعد السنين دى كلها ...
مريم : انتى بتقولى ايه يا ماما ...محمود مين ...مش قولتى بابا مات وحضرتك حامل فيا !!!
سارة بحزن : فطالما خبأت كل تلك السنين ...سرها القديم مع ابنتها ....والان عاد الماضى بفتح أسراره من جديد ...بقلم منال عباس
شعر رامز ..أن تلك الفتاة الرقيقه لا تعلم شئ عن والدها ...وحاول اصلاح الأمر ..
رامز : واضح ..انى اخطأت ...وكان لازم اتأكد قبل ما اجيلك يا ست سارة ...
سارة : خلاص يا ابنى ...العمر مابقاش فيه ..علشان أدارى اكتر من كدا ...آن الأوان مريم تعرف أبوها مين ...
مريم : يعنى بابا عايش ....عيشت عمرى كله محرومه منه ..وهو موجود !!! ازاى جالكم قلب تعملوا فيا كدا ...
رامز : أهدى لو سمحتى....واكيد والدتك عندها أسبابها ...
سارة ببكاء : حقك عليا يا بنتى ...الدنيا ضاقت بيا ..محدش وقف جنبي ..بعد ما محمود تخلى عنى ....كان لازم اكمل حياتى علشانك انتى ...علشان تعيشي بعيد عن المشاكل وكلام الناس...
سارة : طب هو ليه ما سألش عنى ...بجد حرام ....
سارة : قولى يا ابنى هو عايز ايه بعد العمر دا كله ...
رامز : دكتور محمود ..عنده مشاكل كتير ....والافضل لما يقابلك يحكيلك هو بنفسه ...ولم يكمل حديثه لسماع صوت ارتطام جسد مريم فى الارض ...
رامز بخضه : آنسه مريم ...وحملها بسرعه ودخل بها حجرة النوم بعد أن أشارت له سارة على حجرتها ...
احضرت سارة البرفان ...وجلست هى ورامز لمحاوله افاقتها ...
كان رامز قلبه حزين على تلك الفتاة..كيف لوالدها أن يفعل بها ذلك كل تلك السنين ....
مريم بعد أن أفاقت من غيبوبتها : ممكن تسيبونى لوحدى لو سمحتوا ...بقلم منال عباس
سارة : تعالى يا ابنى معايا وخرجا سويا للخارج
وبدأت سارة تحكى قصتها مع محمود وما فعله معها فى الماضي ...
سارة : بعدت عن الدنيا كلها ..ووهبت نفسي لبنتى..لحد ما كبرت وبقت دكتورة اد الدنيا
رامز : يعنى مريم بتشتغل دكتورة ...
سارة : ايوا يا ابنى ...مريم ما شاء الله عليها ذكيه ...وكانت طول عمرها متفوقه .. ودلوقتي بتشتغل دكتورة امراض نسا ...
رامز : ربنا يسعدك بيها وتفرحى بيها
سارة : يارب ...قولى محمود ايه اللى فكره بينا ...
رامز : الوقت اتأخر والموضوع كبير ...وللاسف عندى شغل دلوقت
وانا حبيت اتأكد من وجود حضرتك وبنتك ...أن شاء الله ..اجيلك النهارده بالليل لو ما عندكيش مانع ...واسف أن عملت قلق ليكم ..
سارة : مفيش حاجه ياابنى ..وعموما ..اتفضل حضرتك تنور فى اى وقت ...شكرها رامز وغادر ....
عند ساجد...فى شركته
عمر : الصفقه دى جامدة يا ساجد والشركه الألمانيه مقدمه فيها ديسكونت كبير
ساجد بتفكير : امتى يجى علينا الوقت ..نبطل استيراد الادويه ..ونكتفى بالشغل المحلى ..
عمر : انت بتحلم يا ساجد ...انت ناسي أن معظم الادويه مستوردة علشان المادة الفعاله فيها اقوى ...
ساجد : العيب فينا احنا ..ليه ما نحطش نفس المادة الفعاله بنفس الكمية...جشع المكسب السريع هو اللى موصلنا ل كدا ...بقلم منال عباس
عمر : عندك حق...بس دا الوضع اللى احنا عايشينه ...
ساجد : لازم نبدأ نرتب للتغيير ...وبلاش استسلام
عمر : بتفكر فى ايه ؟
ساجد : دلوقتى ماسه العالم كله منتظر اختراعها ...وشويه سنين ..وهنلاقى صبا هى كمان ...ما شاء الله عليها ربنا وهبهم الفطنه...ومش بس كدا ...كمان احمد ابن عمهم ..نفس الذكاء ...ليه ما نعملش مصنع خاص بيهم هما التلاته ...مصنع ادويه ...ومنتجاته هما اللى يحددوها ...واحنا بدل ما نستورد ناخد منهم وطبعا احنا عارفين كويس ازاى نسوق المنتجات الطبيه دى ازاى .
عمر : والله عندك حق فى كل كلمه ...بس الموضوع عايز دراسه جدوى كبيرة وموافقات أمنيه وطبعا تكاليف ماليه لا حصر لها ...
ساجد : انا بفكر نعرض الفكرة على جدوو واونكل مصطفى ونشوف رأيهم
عمر : يبقي على خيرة الله...
يرن جرس فون ساجد
ساجد : دا احمد سبحان الله كنا بنجيب لسه فى سيرته ورد عليه
ساجد : الو ...
احمد : ازيك يا ساجد ...اخبارك واخبار ماسه وصبا ..
ساجد : الحمد لله .كلنا بخير ...
احمد : يارب ..ديما ...وأكمل
كنت هنزل القاهرة وحابب اجى اسلم عليكم دا لو مفيش مانع ...
ساجد : طبعا تنور فى اى وقت...وعموما منتظرينك على الغدا
شكره احمد على ذلك وقاله ساعتين واكون عندكم أن شاء الله..
ساجد : بالسلامه ..واغلق معه المكالمه ..
ساجد : احمد هيجى على الغدا ..يلا نروح ..وهات صبا معاك ...ونتجمع كلنا
على الغدا ...
عمر : طيب هرتب مع صبا ...
ساجد : طب يلا بينا ..وغادرا سويا الشركه
عند محمود
يصل كلا من رامز وهيثم بعد الاتصال على دكتور محمود
محمود : اتفضلوا ...
رامز : انا حبيت ابلغ حضرتك ..أن وصلت ل مدام سارة
محمود باهتمام : وهى عامله ايه دلوقت ...وشوفت بنتى ؟! وهل فعلا انا ليا بنت ...
رامز : ايوا ...دكتورة اسمها مريم
محمود : ياه يا سارة ...قدرتى تعيش لوحدك ..وكمان ربيتها لحد ما بقت دكتورة ....
رامز : واضح أن الانسه مريم ..ما تعرفش اى حاجه عن حضرتك ...فالافضل تيجى معايا النهارده ..انا اخدت ميعاد النهارده بالليل ...بقلم منال عباس
محمود : اه طبعا ...وسارة بنتى هاخدها معايا ..ان الاوان اصلح الغلط
رامز : كدا صح ..اسيبكم انا ..يلا بينا يا هيثم ..ترد سارة بسرعه ...
سارة : الغدا خلاص جاهز ..وكابتن هيثم قال هيتغدى معانا
نظر رامز له : طب اسيبكم انا
محمود : اتغدى معانا يا ابنى
رامز : انا مسافر من زمان ..والحقيقه
ما شوفتش ابن خالتى من زمان وانت عارف أنه اتجوز وما حضرتش فرحه محتاج اروح ابارك ليهم ...واستأذنهم وغادر ....
عند كامى
تشعر ببعض الالم ..تتصل على مريم
كامى : دكتور مريم ...
مريم : اهلا مدام كاميليا
كامى : النهارده حاسه بتقلصات وباستمرار مش بستحمل الاكل ..
مريم : دا طبيعى ...اطمنى ...
كامى : طب حضرتك موجودة فى العيادة النهارده ..لانى بجد تعبانه اوووى..
مريم : لا النهارده مش بروح العيادة ..
طب هقولك ...انا هغدى ماما ...واجيلك اشوفك فى البيت
كامى : كدا اتعبك معايا
مريم : دكتور مروان يا ما تعب علشان خاطر ماما ..ودا اقل واجب ...
شكرتها كامى وأغلقت الهاتف
مروان : حبيبتى..سلامتك ...رامز ابن خالتى اتصل وجاى لينا فى الطريق علشان يبارك لينا ..
كامى : طبعا يا اهلا بيه ..بس انت عارف انى تعبانه ...
مروان : تحبي اتصل عليه اأجل الميعاد
كامى : لا ما يصحش ...عموما دكتور مريم هتجيلى وان شاء الله اكون كويسه ..
مروان : أن شاء الله ..استريحى انتى
وانا هنزل للخدم يجهزوا كل حاجه...
عند ساجد في الفيلا
يبلغ ماسه بقدوم احمد وعمر وصبا
ماسه : متأكد انك مش متضايق من وجود احمد
ساجد : لا طبعا يا ماسه ..دا ابن عمك ..وانا شوفت اد ايه انتى وصبا مرتبطين بيهم ...عمرى ما همنعك من أهلك ..دا غير انا حسيت أن احمد اد ايه اتغير وندم ...
ماسه ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي ...
ساجد : مفيش تصبيرة كدا على ما الغدا يجهز ..
ماسه : قولى تحب تاكل ايه
ساجد وهو يقترب منها : احب أكلك انتى يا مجننانى ...
ماسه : والله انتى حبيبي
ساجد : وانتى روح قلبي...يدخل ساجد لأخذ شاور واستبدال ملابسه ..
أما ماسه نزلت للإشراف على الغداء مع داده فاطمه ....
يصل كلا من صبا وعمر وتستقبلهم ماسه بترحاب ....
وجلسوا سويا لينزل لهم ساجد ويرحب بهم ...ودقائق ويصل احمد هو الآخر ..وكان معه والده سعيد الذى أصر على الحضور للاطمئنان على ابنتى أخيه
فرحت كلا من ماسه وصبا بهذه المفاجأة واحتضنوا عمهم بكل حب.
طلب ساجد من فاطمه تجهيز مائده الطعام..حيث التف جميعا فى جو أسرى لتناول الغداء مع أطراف الحديث...وبدأ احمد يقص عليهم كل ما حدث له الفترة السابقه ...وكيف اكتشفوا أن دكتور محمود ...ليس بالبيج بوص الحقيقي..... بقلم منال عباس
عند مروان
يصل رامز إلى فيلا مروان
مروان : ياااه يا رامز انا مش مصدق نفسي ايه الغيبه دى كلها ....سنين يا ابنى وانت مسافر ..
رامز : انت عارف طبيعه شغلى ... وأعطاه بوكيه من الورد ...اتفضل والف مبروك على الزواج مع أنى اتاخرت
شكره مروان ودعاه بالدخول ...
مروان : اتفضل استريح ...هطلع ابلغ كامى فوق وتركه وصعد إلى الاعلى لمساعدة كامى فى استبدال ملابسها
يرن جرس الباب وتفتح الخادمه
مريم : مدام كاميليا ..موجودة
الخادمه : ايوا يا دكتور اتفضلى ..هى فى انتظارك ودعتها للدخول وصعدت لتخبرها
دخلت مريم حجرة الصالون وما أن جلست ...لتجد من يحدق فيها
رامز : انتى !!!!
مريم باستغراب : انت !!!
يأتى إليهم مروان وهو يسند كامى
مروان : هو انتم تعرفوا بعض ولا ايه ...
رامز : اه ...معرفه لسه وقتها يا دوب ساعتين ...
مريم باحراج : شكلك يا مدام كاميليا فعلا تعبان ...وحاولت أن تغير موضوع الحديث ...
كامى : اه شويه ...ونظرت إلى رامز
اتفضل استريح واقف ليه ..
رامز : شكلى جيت فى وقت مش مناسب ...
مروان : بتقول ايه بس ..البيت بيتك
وعايز افرحك ..أن كامى حامل ...
رامز : كدا الفرحه فرحتين ..الف مبروك يا مدام كاميليا
كاميليا : الله يبارك فيك ..ونظرت له حيث شعرت بنظراته ل مريم
كامى : عقبالك ...
رامز : شكلى هعملها عن قريب
مريم : طب انا هكتب ليكى على شويه فيتامينات..وحاولت أن تغادر بسرعه ..
ولكن كاميليا استوقفتها
كامى : الغدا جاهز ..ما يصحش تمشي
مش كدا يا مروان
مروان باستغراب لتغير موقف كامى تجاه مريم : اه طبعا ...
جلسوا جميعا لتناول الغداء...حيث كان رامز مركز بنظراته مع مريم فى كل شئ
عند شاكر
شاكر : انت متأكد أن كل الاسماء للناس دى كلهم ماتوا بنفس المرض ...
الضابط المسئول : ايوا يا فندم ..كلهم ماتوا بالفشل الكلوي..بعد استرجاع تقارير الوفاة لكل الحالات المذكور اسمها ...وجدناهم كلهم سبب الوفاة الفشل الكلوي...بقلم منال عباس
شاكر : دا بياكد أن كل الناس دى كانوا مجرد حقل تجارب...على نوع دواء ليهم ...وواضح أن الدواء دا بدل ما يعالج ...أدى للوفاة ...كدا الموضوع بيتعقد.اكتر ...مين سمح للناس دول بدخول العقاقير دى ..وكمان احنا دلوقتي بتتعامل مع المجهول .. ما نعرفش بروك غيرت شكلها ولا لأ وحتى البيج بوص أصبح مجهولا تماما لينا ...
الضابط : يبقي نشوف الضابط هيثم والضابط رامز ناويين على ايه...
شاكر : مفيش حاجه غير كدا ...
عند مروان
ينتهوا من تناول الغداء ...وتستأذنهم مريم للمغادرة
رامز : طريقي نفس طريقك يا آنسه مريم ...ويستاذنهم هو الآخر للمغادرة
رامز : انتى فاهمه حاجه يا كامى
كامى : اه طبعا ..واضح أن رامز معجب ب مريم ...وعايز يقرب منها ..انت ما شوفتش نظراته
مروان : اهااا علشان كدا وانا بقول كامى اتغيرت ليه فى كلامها مع مريم
كامى بضحك : علشان اطمنت انك ليا لوحدى يا قلبي ...
مروان : انتى حياتى يا احلى كامى فى الدنيا
يصر رامز بإيصال مريم لمنزلها ...
مريم : أنت مين وليه ظهرت فجأة فى حياتنا
رامز : انا بجد آسف انى ازعجتك ...بس دكتور محمود..ماكنش يعرف أن ليه بنت ...ودكتور محمود كان متورط فى قضيه كبيرة أوووى وبالتحريات قدرنا نوصل ليكم ..وهو جاى النهارده بنفسه ليكم
مريم بحدة : عايز مننا ايه بعد العمر.دا كله ..
رامز : انا مقدر مشاعرك ..واحساسك
بس على الاقل لازم تسمعوه ...
مريم ودموعها تنهمر لتذكرها الليالى الصعاب اللى مروا بيها ..كانت بتتمنى يكون ليها اب .يسندها
رامز وهو يحاول تهدئتها يمسك بيدها
رامز : انا آسف انى قلبت عليكى المواجع ..لتضع مريم رأسها على صدره وتنهمر فى البكاء ...
تلتف يدى رامز حولها كى تهدأ وهو يهمس فى أذنها : انا جنبك ومعاكى ...
ما تخافيش من اى حد ...ومحدش يقدر يزعلك طول ما انا موجود ...
تخرج مريم منه وتبتعد عنه قليلا وتعتذر له لقربها
رامز : بالعكس انا كمان زيك يا مريم كنت محتاج وصمت لينظر فى عينيها الساحرتين المليئتين بالدموع ...
ليخرج منديل ويمسح عنها دموعها فى رقه واستسلام من مريم له ...
يأتى الليل ويغادر كل من عمر وصبا
اما احمد وسعيد فقد دعاهم ساجد للبقاء معهم ...وأمر الخدم بتجهيز حجرة لكل منهما ....
رواية معذبي الفصل التاسع 9 - بقلم منال عباس
بعد مغادرة كلا من عمر وصبا ...وقد لبي سعيد وأحمد دعوة ساجد للبقاء معهم ..وأمر الخدم بتجهيز حجرة لكل منهما ...
سعيد : ربنا يهنيكى يا ماسه يا بنتى ..وعقبالك يا احمد يا ابنى لما ربنا يطمنى عليك ....
احمد : انا خلاص اخدت نصيبي من الدنيا ..وقررت اكرس وقتى كله للشغل ..
سعيد : لا يا احمد ...انت لازم يبقي ليك بيت واولاد ..عايز اطمن عليك يا ابنى قبل ما اموت ...الحمد لله ربنا طمنى على ماسه وصبا ...عقبالك ..
احمد فى نفسه : انا اللى ضيعتها بغبائي ...بس هى فعلا تستاهل ساجد اللى عرف قيمتها وقدرها ...
سعيد : سرحت فى ايه يا احمد
احمد : لا ..مفيش ...استأذنك هنام شويه ..
سعيد : براحتك يا ابنى ...ربنا يروق بالك ...بقلم منال عباس
عند مريم
وصلت هى ورامز أمام بيتها المتواضع ...
رامز : هنتظر دكتور محمود هنا ..واول ما نوصل هنطلع ليكم ..انا متفق مع والدتك بحضورنا ...
مريم : بس انا مش عايزة أقابله ولا اشوفه فى اى يوم ....جاى يفتكرنا بعد العمر دا ...
رامز : عارف ان الموضوع صعب عليكى ...بس ضرورى مقابلته ...
مريم : تمام ..وتركته ودخلت إلى المنزل ..
اتصل رامز بدكتور محمود وأخبره أنه فى انتظارهم أمام المنزل وأعطاه العنوان ....
عند صبا
صبا : اليوم كان جميل وفرحت أن شوفت عمو سعيد وأحمد ...
عمر : راجل طيب ..وفعلا بيحبكم ....الحمد لله اننا خلصنا من مراته الست المؤذيه دى ...
صبا : عارف ..بالرغم انها مؤذيه ..بس عمرنا ما عملنا ليها حاجه ...هى اللى كانت بتعمل المستحيل علشان تأذينا ...
عمر : أهى اخدت جزائها .....المهم بقولك ايه
صبا : قول ..
عمر : انتى حلوة اووووى ليه كدا ...
صبا بضحك : وبعدين معاك ...شكلك ناوى ..ولم تكمل ليقطع حديثها بقبله طويله ....بقلم منال عباس
عند البيج بوص
البيج بوص : بروك ...احنا وقفنا الشغل الفترة اللى فاتت...عايزين نشوف حالنا
بروك : انا بس عايزة اعرف ايه الهدف من الأسماء اللى بعتها ...كدا انت بتساعدعم على فك الشفرة ويقدروا يعرفوا بالتحريات مين دخل صفقه الادويه الفاسدة ...لمرضي الفشل الكلوي....
البيج بوص : كل دا مقصود . طول ما ماسه مع ساجد ...مش هنعرف نوصل ليها ...واللى عملته دا هيخلي ماسه نفسها تدور علينا وهى بنفسها اللى هتختار تحط ايديها فى ايدينا ...
بروك : انا مش فاهمه حاجه...
البيج بوص: ما تستعجليش ....كل حاجه هتتحقق وهنشوف مين يقدر يضحك فى الاخر ....
عند رامز
يصل دكتور محمود ومعه ابنته سارة والضابط هيثم ....إلى رامز
رامز : دا العنوان وهما ساكنين هنا فى العمارة دى ...تنظر سارة حولها بحزن
سارة : معقول اختى تعيش في مكان زى دا وتنظر لوالدها بلوم ...
محمود : مش وقت كلام هنا ...يلا بينا
ويدخلوا تلك العمارة القديمه ..يرن جرس الباب..بقلم منال عباس
تفتح مريم الباب وهى ترى تلك الفتاة الجميله سارة التى تصغرها ب 6 سنوات
نظرت لها مريم باستغراب لتجد ورائها رامز وشخصين آخرين .
سارة وهى تحتضنها بحب : انا سارة اختك ...
مريم بجمود : اتفضلوا ادخلوا
دخلوا جميعا وجلسوا فى تلك الصاله صغيرة الحجم...
حضرت سارة الأم وقد ظهر عليها تقلبات الزمن
سارة وهى تنظر إلى محمود بحزن : وصلنى من رامز بيه انك عايز تتكلم معانا ...خير ..اتفضل قول اللى عندك ..
محمود بخجل من نفسه : عارف انى غلطت في حقك يا سارة ..بس انا وقتها كنت صغير ومش مسئول ...مبررى مش هيكون كافى ...بس يعلم ربنا انا دورت عليكى كتير ..معرفتش اوصل ليكى ...
سارة بجمود : وايه المطلوب دلوقتى...
سارة الابنه : ما تزعليش من بابا يا طنط ...بابا فعلا دور على حضرتك ..والدليل على كدا أنه سمى اسمى على اسمك ....بس بابا ماكنش يعرف أن ليا اخت زى القمر كدا ...
سارة الأم : وايه اللى فكرك بينا بعد العمر دا ...
بدأ محمود يقص كل ما دار خلال تلك السنوات حتى ما وصل له مع المافيا
محمود : مع انى الفترة دى اتدمرت نفسيا ...بس الحسنه الوحيدة ..انى قدرت اعرف مكانك يا سارة ..
وعرفت انى ليا بنت افتخر بيها ...
مريم بحدة : بس انا ما يشرفنيش أن يكون ليا اب زيك ...رفض وجودى
وترك أمى وحيدة تآسي مع الحياة ...
سارة الأم : عيب كدا يا مريم ..انا ماربتكيش على كدا ...دا مهما كان دا باباكى .
..
تدخل كلا من رامز وهيثم ...بالصلح بينهم ....
أما سارة الابنه استطاعت بطيبه قلبها
أن تجذب مريم لها ...فاحتضنتها بحب وهى تعتذر لها عن كل الالم التى تشعر به ..
شعرت مريم بإحساس غريب ..فدائما كانت تتمنى أن يكون لها اخت ...
لتحتضن مريم هى الأخرى سارة ....
محمود : سامحيني يا بنتى ..سامحينى يا سارة ..انا عندى امل فى ربنا انكم تسامحونى ووعد هصلح كل غلطى ...
مريم : هسامحك بشرط واحد بس ..أن ماما تسامحك ...وتوعدنى انك عمرك ما هتكون سبب فى زعل ليها تانى ..
اقترب محمود من سارة الأم وأمسك يدها وقبلها وهو يطلب الصفح والغفران...بقلم منال عباس
سارة : انت عارف ان قلبي مسامحك يا محمود ...يفرح الجميع لهذا الصلح ..
يبدأ كلا من رامز وهيثم فى عملهم ..باستجواب مريم ووالدتها ...
عن أى شخص غريب...تعاملوا معاه الفترة اللى فاتت أو اى حد حاول يتعرف عليهم
مريم : لا مفيش حد وما افتكرش أن لاحظت اى حاجه غريبه ...
اما سارة الأم بتفكير
سارة : اعتقد فى ؟؟
نظر لها الجميع باهتمام
سارة : وانا فى المستشفى اخر مرة ...
فى واحدة اول مرة اشوفها ..جات سألت عليكى يا مريم ...
وعرفتها انك موجودة في المستشفى ..قالت ..إنها هتروح ليكى ..ولما سألتها انتى مين ؟ قالت إنها صاحبتك من ايام الجامعه ...ونسيت يومها يا بنتى اقولك ...
رامز : تقدرى توصفيها لينا يا طنط ...
سارة : بنت جميله وشعرها اسود وقصير .وبيضاء وطويله ..
هيثم : ما قالتش اسمها ايه ؟
سارة : لا يا ابنى ..
هيثم : تمام شكرا ليكم ...يلا يا رامز علشان الوقت اتأخر وعندنا بكرة شغل بدرى ...
مريم : بس انتم ما شربتوش حاجه ...
رامز : أن شاء الله عن قريب نيجى نزوركم وأخرج كارت به أرقامه ...وأعطاه ل مريم ..دى ارقامى
لو احتجتى اى حاجه يا دكتور مريم
شكرته مريم فى خجل ..استأذن رامز وهيثم وغادرا سويا ....
رامز : كدا برضو ما وصلناش برضو لحاجه ... صحيح كنت بتقول ان فى خيط رفيع وان فى خطه كدا فى دماغك ...
هيثم : ايوا ..فعلا ...انا كنت عايز اتأكد من صحه كلام دكتور محمود...
ودلوقتي ...انا ليا صديقى الضابط فى أمريكا ...دا أمريكى من أصول عربيه ...ودا اللى كان مسئول عن قضيه بروك واختطافها ل ماسه ...ويقدر يساعدنا بأى معلومات
رامز : اتمنى دا يحصل ..بس خلى بالك أن عدى وقت يقارب من سنه ...اكيد حصل حاجات كتير فى الوقت دا ...
هيثم : أهى محاوله ...ما تنساش أننا أصبحنا كارت م*ح*روق ليهم ....
رامز : ربنا يقدم اللى فيه الخير يلا اسيبك يا صاحبي ..يلا تصبح على خير والصبح نشوف رأى القيادة ...
هيثم : وانت من أهل الخير....بقلم منال عباس
عند ماسه
تجلس ماسه بين احضان ساجد
ساجد : ماسه حبيبتى مالك ..حاسس ان فى حاجه شغلاكى
ماسه بتفكير : مش عارفه يا ساجد ...قلبي مقبوض حاسه انى فرحانه ...وفى نفس الوقت خايفه يا ساجد ...
ساجد : استهدى بالله حبيبتى..واضح أن الحمل مأثر عليكى ....
ماسه : الموضوع مش موضوع حمل ...انا بس ..ولم تكمل لتسمع رنين هاتف ساجد
ماسه بقلق : مين بيتصل فى وقت متأخر كدا ...
امسك ساجد هاتفه ليرى المتصل
ساجد باستغراب : دا يبقي .......
رواية معذبي الفصل العاشر 10 - بقلم منال عباس
بينما يحاول ساجد تهدئه ماسه يرن هاتفه...
ماسه بقلق : مين بيتصل فى وقت متأخر كدا ..
امسك ساجد هاتفه ليرى المتصل
ساجد باستغراب : دا جدو شاكر ..رد بسرعه خوفا أن يكون اصابه مكروه ..
ساجد : ايوا يا جدو ...فيك حاجه ؟
شاكر : لا يا ساجد ...بس فى موضوع مهم لازم نتكلم فيه ...
ساجد : اتفضل يا جدوووو
شاكر : فى دواء لمرضي الفشل الكلوي
انت استوردته من حوالى 6 شهور ....
ساجد : ايوا تقريبا ..فى حاجه حصلت
شاكر : الدوا دا غير صالح للاستعمال الآدمى وكل اللى اشتراه سواء هنا فى مصر أو فى الوطن العربي ..واستخدمه أدى إلى و*ف*اته
ساجد بفزع : حضرتك بتقول ايه يا جدو ازاى !!! حضرتك عارف ان ماليش فى الصفقات المشبوهة..
قائمه الاسماء اللى الشرطه بحثت عنها كلها لمرضى الفشل الكلوي..وكلهم ما*ت*وا وبالتحريات اكتشفوا أنهم تلقوا نفس العلاج ...بقلم منال عباس
اللواء محسن لسه مبلغنى بكل التفاصيل...وللاسف الشرطه جايه ليك حالا ...
ساجد : مستحيل .دا يحصل ...اكيد في حاجه غلط ....
ماسه بهلع وقلبها يخفق بسرعه لسماعها صوت سيارات الشرطه
اغلق ساجد الهاتف مع جده وقام بارتداء ملابسه بسرعه
ماسه ببكاء : فى ايه يا ساجد ...حصل ايه ..وليه الشرطه ولم تكمل لسماع صوت طرق باب حجرتها
ساجد : خليكى هنا ..ما تخرجيش كدا ..انا هروح معاهم واكيد فى حاجه غلط ...
خرج ساجد ليجد الضابط
الضابط : انت ساجد ...
ساجد : ايوا
الضابط : معانا أمر بضبط وإحضار
ساجد : تمام انا معاك وينزل معه ..
كان احمد وسعيد يقفان مفزوعان
احمد : فى ايه يا ساجد ....حصل ايه
ساجد : خلى بالك من ماسه ..ماسه امانه عندكم ...وذهب مع الضابط وأفراد الأمن ...
نزلت ماسه وهى منهارة من البكاء بعد أن ارتدت ملابسها ...
سعيد : تعالى يا بنتى ..فهمينى فى ايه
ماسه : انا مش عارفه...وتمسك بهاتفها لتتصل ب عمر .. بقلم منال عباس
عمر بقلق : ماسه بتتصل فى وقت متأخر
صبا : استر يا رب
عمر : الو
ماسه ببكاء : الحقنى يا عمر الشرطه قبضت على ساجد.
عمر : ازاى ..حصل ايه ...
ماسه : جدو شاكر اتصل عليه وبعدها جات الشرطه ..اللى سمعته أن فى صفقه ادويه ...وساجد مسئول عنها. .
عمر : طب أهدى يا ماسه ...انا هكلم جدووو نعرف اخدو ساجد على فين
..وهكلم محامى الشركه ..
ماسه : بسرعه يا عمر ...وأغلقت معه
صبا : مستحيل ..ساجد انسان محترم
اكيد فى حاجه غلط
عمر : ربنا يستر ...قومى البسي علشان اوديكى لماسه على ما اكلم جدو ....
فى القسم
الضابط هيثم : فى حضور اللواء شاكر
هيثم : تقول ايه فى صفقه الادويه يا ساجد ...
ساجد : انا بتعامل مع شركات لها اسمها
والدواء واخد موافقه من وزارة الصحة العالميه ...ودا مش اول مرة استورده
اكيد فى حاجه غلط ...
شاكر : مع الاوراق الخاصه بالصفقه دى
ساجد : كل الاوراق موجودة فى الشركه ...
الضابط هيثم : كل الحالات للاسف تم وفاتها فى توقيت متقارب ...مما يؤكد أن الدواء فى مشكله ...
ساجد : دا مجرد شك ...انا مستحيل استورد حاجه مشبوهه ..اسم شركاتنا معروف ...وكمان فى حاجه بالنسبه للدواء دا ...انا عندى عم حسين ..السائق بتاعى ...أعطيته حوالى عشر علب من الدواء دا علشان زوجته ..وزوجته مريضه بنفس المرض ...بقلم منال عباس
شاكر : استوب على النقطه دى ...
كدا السائق عنده العلب دى ..
ساجد : اكيد ...لسه ما خلصتش الدواء
شاكر بتفكير : المقصود باللى حصل دا
ماسه ...واضح أن دى رساله من البيج بوص..لما يبعت لينا اسماء الناس دى ..
يبقي هو كان متابع كل حاجه عن الصفقه دى وواضح كمان أن هو اللى كان مسئول عن بيع الصفقه والدليل على كدا معرفته بأسماء الأشخاص
..
اللى اشتراها ..
ليكمل هيثم : مش بعيد يكونوا بدلوا الدواء ..أو أضافوا ليه اى حاجه تجعله مميت ..
ساجد : انا كل اوراقى سليمه ..ومستحيل اشارك فى حاجه زى كدا ...
يطرق الباب العسكرى ليخبرهم بوجود جد ساجد
يدخل شاكر جده
شاكر : انت عارف يا محسن أن المافيا
عايزة توقع ساجد فى اى مشكله ...
محسن : أهدى يا شاكر بيه ...الاستجواب ل ساجد .بيتم بصورة وديه ..وانت عارف دا كويس ...ثم اى حاجه بتحصل هنا ممنوع نتكلم فيها مع حد حتى لو مين
لازم المافيا تعرف أننا قبضنا على ساجد ...لازم يفهموا أننا مش واخدين بالنا ...من تفكيرهم ..مش عايزين نكرر الخطأ ..مرة تانيه ..
شاكر : بس كدا سمعه حفيدى وشغله
وانت عارف الإعلام ...
محسن : للاسف مفيش أمامنا غير كدا ...لازم ينتشر خبر القبض على ساجد ...
يأتى عمر الى قسم الشرطه ويقف فى انتظار خروجهم ...
هيثم : مضطر احبسك على ذمه التحقيق ...وصدقنى ..دا لمصلحتك انت ودكتور ماسه ...
شاكر : اتصرف يا محسن
محسن : دا لمصلحة الكل ...وبالنسبه لماسه ..لازم فونها يتراقب ..لو حد كلمها يبقي احنا ماشين صح ...
ساجد : خلاص يا جدو سيبهم يشوفوا شغلهم ..بقلم منال عباس
يصل المحامى ويبلغ عمر بأنه سيخرجه بأى وسيله
دخل المحامى إليهم : وحاول أن يخرج ساجد بكفالة ولكن الضابط هيثم أصر على موقفه ...
خرج شاكر ومعه المحامى وهو حزين على. حفيده ..وقرر عدم الحديث كما طلب منه اللواء محسن..
عمر : فين ساجد ..ليه ما خرجش معاكم ...
المحامى : للاسف هيتحبس على ذمة القضيه ...انا من بكره هحاول اجيب
كل الورق الخاص بالصفقه ....
عند ماسه
تجلس صبا بجانبها تحاول تهدئتها ...
صبا : أن شاء الله خير ..واكيد فى سوء تفاهم ..وهيرجع
كان احمد قلبه يتقطع من أجل ماسه
لا يستطيع تحمل دموعها ..
احمد : اطمنى يا ماسه ..كلنا واثقين فى براءة ساجد ...وزى ما صبا بتقولك اكيد فى سوء تفاهم
سعيد : ربنا يجيب العواقب سليمه ...
يرن جرس باب الفيلا
ينظر الجميع بلهفه ..ليجدوا آمال ومصطفى
آمال : فين ساجد يا ماسه ...مستحيل اللى سمعته دا
ماسه ببكاء : ساجد مظلوم ...حرام يعملوا فيه كدا ...
مصطفى : انا هكلم عمر اشوف وصلوا لايه ...وبالفعل اتصل مصطفى على عمر ..ليخبره عمر بحبس ساجد على ذمه التحقيق ...وأنه سيعود هو وجده فى الطريق ...
سمعت ماسه ذلك لتقع مغشيا عليها...
صبا بخوف : ماسه حبيبتى ...
لم يستطع احمد التماسك أكثر من ذلك يجرى عليها ..ويحملها بسرعه ويصعد بها إلى حجرة نومها ... والجميع وراءه
احمد : صبا ..هاتى برفان بسرعه ...
احضرت صبا البرفان حيث وضعه على جبينها وبالقرب من أنفها حتى أفاقت من غيبوبتها ..
ماسه بدموع : انا عايزة ساجد ..ارجوك يا احمد ..اتصرف ..ساجد مظلوم
احمد : أهدى يا ماسه ..وانا من الصبح هكون عنده ...المهم انتى خلى بالك من نفسك..علشان خاطر ساجد وأولاده
آمال : يارب عديها على خير...
احمد : خليكى جنبها يا صبا ...واحنا هنقعد تحت ..ولو احتجتى اى حاجه اتصلى عليا ...بقلم منال عباس
صبا : حاضر
خرج الجميع ونزلوا الى الاسفل .. ليجدوا شاكر وعمر قد عادوا
آمال : فين ساجد يا عمى
شاكر : مش عارف اقول ايه ...بس اكيد ربنا فى صفه وهيخرج أن شاء الله...
احمد : عمر ..اكيد انتم محتفظين بأوراق الصفقه دى ..
عمر : كل حاجه فى الشركه ...
احمد : من الصبح لازم الورق دا يكون معانا ...ما نضمنش أن اللى عمل كدا ..ممكن يخفى الاوراق ...
شاكر : فعلا يا احمد ...انت بتفكر صح
اسيبكم انا همشي دلوقتى ..
استغرب الجميع مغادرته المفاجئه ....
عمر : اومال فين ماسه وصبا
مصطفى : ماسه تعبت شويه ...وصبا معاها فوق ...
عمر : الله يكون فى عونها ...
احمد : عمر انا معاك في كل حاجه ممكن نعملها فى سبيل أن ساجد يخرج بالسلامه
عمر : دا عشمى فيك يا دكتور احمد ...
عند ماسه
ماسه : ساجد طيب .. ليه بيحصل ليه كدا ..
صبا : أهدى يا حبيبتي انتى مؤمنه بقضاء ربنا ...وان شاء الله فترة وتعدى
اقترب الوقت من الفجر ..حيث ذهب الجميع للنوم
يرن هاتف ماسه برقم غريب
ماسه بفزع : الو
المتصل : .......