تحميل رواية معذبي بقلم منال عباس pdf
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماسه : بجد يا ساجد أنا مش مصدقه ساجد : ايوا يا روح ساجد الف مبروك النجاح ومش بس كدا انتى الاولى على الفرقه ...بجد تستاهلى يا دكتور ماسه ماسه : اللهم لك الحمد ...انت تعبت معايا كتير يا ساجد ... ساجد : حضرى نفسك على ما ارجع هنخرج النهارده نسهر ونحتفل بنجاحك ... ماسه بحب : حاضر يا قلبي فى انتظارك يأتى من خلفها صوت الخادمه فاطمه فى فيلا ساجد فاطمه : شكلك باين عليه أن فى خبر حلو.. ماسه : ايوا يا دادة الحمد لله نجحت وساجد اتصل وعرفنى ... فاطمه : الف مبروك يا حبيبتي انتى تستاهلى كل خير .... وفجأة شعرت...
رواية معذبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال عباس
مع اقتراب الفجر يرن هاتف ماسه برقم غريب
ماسه بفزع : الو ..
المتصل : ازيك يا دكتورة ماسه ..
ماسه : مين حضرتك ؟
المتصل : مش مهم مين ..المهم لو عايزة زوجك يخرج براءة يبقي تنفذى اللى هنطلبه منك ...
ماسه : ايوا ارجوك ...انا موافقه على اى حاجه ...فى مقابل ساجد يخرج
المتصل : يبقي محدش يعرف بالمكالمه دى ...لو عرفنا انك بلغتى الشرطه ...يبقي انتى اللى حكمتى على ساجد بالاعدام ...اظن انتى عرفتى كام واحد م*ا*ت بسببه ..بقلم منال عباس
ماسه ببكاء : لا مش هقول حاجه ..بس قولى اعمل ايه ..ارجوك ..
المتصل : انتظرى مكالمه تانيه اعرفك بالتفاصيل..واغلق الهاتف
ماسه : يارب فك اسر ساجد ...انا مش عارفه دا كان مستخبي لينا فين ...
وقامت وتوضأت وصلت الفجر وهى تدعو من قلبها أن يفرج همها ...ويحفظ ساجد من اى شر ...
صبا بنعاس : ماسه حبيبتى ...اعملك حاجه تشربيها ..انتى من امبارح لا اكلتى ولا شربتى حاجه .
ماسه : ماليش نفس لأى حاجه يا صبا ..
صبا : بس علشان خاطر اللى فى بطنك ..هما ذنبهم ايه يا ماسه
ماسه وهى تضع يدها على. بطنها : ربنا عالم بالحال ...حاسه ان كل اللى بيحصل ل ساجد انا السبب فيه ..كان عايش فى امان ...دخلت حياته وبوظتها ...
صبا : ما تقوليش كدا ..انتى عارفه ساجد بيحبك اد ايه ...وان شاء الله ربنا يفك كربه ..
ماسه : يارب يا صبا ...
عند شاكر
شاكر فى نفسه : كنت متأكد أن دا هيحصل ...كدا بدأت اعرف مين خائن فى وسطنا ....واتصل على محسن وأخبره بما عرفه ...
محسن : دى معلومه مهمه جدا ...المهم محدش يعرف اى حاجه ..وعايزك تتصرف عادى معاه ...
شاكر : أن شاء الله...طب مفيش اى امل لخروج ساجد ..
محسن : كل الأدلة ضده ...لو اتعرض على النيابه هياخد حكم ..الافضل ..أنه يفضل معانا ..لازم نوهم الجميع ..أنه مذنب ...علشان يبدأوا يظهروا ...
شاكر : حاول يا محسن ما تطولش ساجد ..برئ دا حفيدى وانا اعرفه كويس ...
محسن : أن شاء الله ..بس انت عارف القانون ليه ادله ..والأدلة ضده ..الافضل ..نهدى ..وان شاء الله الخطه تنجح ....
فى صباح يوم جديد
صبا بفزع :ماسه حبيبتى مالك حاسه بايه ...
ماسه مش عارفه : انا صحيت لقيت ال*د*م دا ...
صبا : طب فين نمرة الدكتورة بتاعتك ...
أعطتها ماسه رقم الطبيبه فريدة....
حيث اتصلت بسرعه بها وأخبرتها بما حدث ل ماسه ..
دكتور فريدة وهى تنظر لساعتها : طيب حاضر ..انا هاجى حالا ليها ..والف سلامه عليها ...
ساعدتها صبا فى استبدال ملابسها وتغيير مفرش السرير ...ونزلت للاسفل لاخبار عمر ..
وجدت الجميع يجلس عمها سعيد وعمر وأحمد ..قصت عليهم ما حدث لماسه
سعيد : عفوك يارب ...البنت ما استحملتش الصدمه ...
عمر : طب ناخدها للمستشفي ...
احمد : لا الافضل تجيلها الطبيبه هنا ..ما ينفعش تتحرك ..
صبا : فعلا ..ودكتور فريدة جايه فى الطريق ...
احمد : بعد اذنكم ..هطلع اطمن عليها..وصعد لها ووراءه صبا
طرق الباب ودخل
ماسه وهى تحاول أن تعتدل فى السرير
احمد بقلق عليها : خليكى على راحتك يا ماسه ...الف سلامه عليكى..
ماسه : الله يسلمك ...انا كنت عايزة اروح ل ساجد النهارده
احمد : مش هينفع يا ماسه وانتى فى الحالة دى ...
ماسه : بس ..
احمد : اطمنى ..انا بس اطمن عليكى ..وهروح انا وعمر وبابا ..وان شاء الله ربنا يطمنا عليكم ..
شكرته ماسه
صبا : انا هفضل مع ماسه ..بس ياريت تطمنوننا على ساجد ...وما تتأخروش علينا ..بقلم منال عباس
احمد : أن شاء الله..
تأتى الخادمه لتخبرهم بحضور دكتور فريده
صبا : قولى ليها تتفضل هنا
نزل احمد حتى يتيح للطبيبه لمعاينه ماسه ...فى الاسفل وهو حزين وينظر للأرض ..يجد من تنادى عليه .احمد ...
رفع رأسه احمد ليرى من تنادى عليه
ونظر لها باستغراب
فريدة : انت مش عارفنى يا احمد ...انا فريدة ...
احمد وهو يحاول أن يتذكر من تلك الفتاة ...
احمد : معقول !! انتى فريدة اخت زاهر صاحبي ..
فريدة : بالظبط كدا ...انت هنا بتعمل ايه ؟
احمد : ماسه ..تبقي بنت عمى ..واحنا هنا فى زيارة ليها ..
فريدة : الدنيا دى صغيرة ..من وقت ما اتخرجتم ..واحنا ما اتقابلناش ...استأذنك اشوف ماسه ..
احمد : ما شاء الله اتخرجتى وبقيتى دكتورة ؟!
فريدة : ايوا يا دكتور ..شوفت بقي ..وتركته وقلبها ينبض بسرعه لتذكرها كم كانت تشعر بالسعادة حين يزورهم ...
عند ماسه
قامت فريدة بالكشف على ماسه ...
فريدة : واضح انك اتعرضتى لضغط عصبي شديد ..أدى لحدوث الن*ز*ي*ف ....
الحمد لله الحمل بخير ...مطلوب منك الراحه تام وممنوع تتحركى الا للضرورة ...علشان ما يتكررش ال*نز*ي*ف
والتزمى بالدواء دا ...
عند هيثم
يتصل على دكتور محمود
هيثم : دكتور محمود ...بعد اذنك ..عايز اخد من حضرتك ميعاد
محمود : فى حاجه يا ابنى حصلت تانى ..انا اخدت إجازة من شغلى وانا فى البيت ..
هيثم : لا يا اونكل ..دى زيارة بصفه وديه ..علشان الانسه سارة ..
محمود وهو يشعر من نظرات هيثم لابنته بأن هناك شئ : طبعا يا ابنى اتفضل فى اى وقت ..
هيثم : مسافه السكه....
عند مصطفى وآمال عند ساجد فى القسم بعد أن طلبوا برؤيه ساجد
آمال ببكاء : ساجد حبيبي ...عامل ايه
ساجد : انا كويس اطمنى ..ونظر حوله للبحث عن ماسه ..اومال فين ماسه ...
مصطفى : زمانها فى الطريق هى وعمر وصبا ..المهم اطمن يا ساجد كلنا واثقين من براءتك ..وشده وتزول يا ابنى ...
ساجد : أن شاء الله يا عمى ...ورق الصفقه دى كله فى الشركه..
مصطفى : المفروض أن المحامى راح ياخده ..واكيد هو عارف يتصرف ازاى ...بقلم منال عباس
عند ماسه
ودعتها فريدة ونزلت للاسفل
احمد باهتمام وخوف : طمنينى يا فريدة ماسه عامله ايه
فريدة : الحمد لله ..النزيف وقف دلوقتى..هى محتاجه راحه والتزام بالدواء وممنوع اى ضغط عصبي ليها ..
احمد : ربنا معاها ...
فريدة بخجل : مش هنشوفك ؟ زاهر هيفرح لما يعرف انك هنا
احمد : اكيد أن شاء الله ...
فريدة : احنا فى نفس عنوانا ...منتظرينك ..وودعته وغادرت ..
عمر : يلا بينا علشان اتأخرنا على ساجد وأخذ معه احمد وسعيد وذهبا سويا..
صبا : هقوم اعملك شويه شوربه دافئه واخلى عمو حسين يجيب الدواء ...
ماسه : يا صبا ماليش نفس لأى حاجه ...
صبا : وبعدين معاكى ..انتى عايزة ساجد يزعل انك مجوعه أولاده
ماسه : ربنا يرجعه بالسلامه
صبا : أن شاء الله يا حبيبتي ..استريحى على ما اجيبلك تفطرى وأخذت روشته العلاج وأعطته لحسين السائق لاحضاره...وطلبت من فاطمه تحضير شوربه الخضار ل ماسه ..
عند ماسه
يرن هاتفها بنفس الرقم الغريب
ماسه بصوت واهن : الو
المتصل : بقولك ايه ..شدى حيلك كدا ..من اولها هتتعبي ..انتى لسه ما نفذتيش حاجه ..
ماسه : انا كويسه ...قول وانا انفذ ..المهم ساجد يخرج ..
المتصل : احمد ابن عمك ...فى مشروع الدكتوراه بتاعه ..يلزمنا ...
ماسه : وانا اجيبه ازاى ..
المتصل : انتى ناسيه أنه كان حب العمر ولا ايه ..مش هنعرفك يعنى شويه دلع وانتى ادرى بالباقى بقه ..وفرصه أن ساجد مش موجود
اظن مش هيحصل حاجه لو قضيتى ليله معاه ..فى سبيل أن ساجد يخرج ..
ماسه : انت بتقول ايه يا ح*ي*وا*ن
المتصل : هتغلطى يبقي انتى اللى اخترتى ..
ماسه : ارجوك ما تقفلش ...طب قولى ..ايه يضمنلى أن ساجد هيخرج
المتصل : لان الدليل أن الصفقه دخلت بطريقه رسميه وموافقه عليها من وزارة الصحه ...معايا انا وبس ...
ومعايا ما يثبت أن الصفقه سليمه ..وان الناس اللى ماتت دى كلها
دا كان عن طريق حقنها ..ومحدش يقدر يوصل ل دا إلا لو نفذتى كلامى ..هجيبلك كل الإثباتات ...
ماسه : طب ساجد يخرج وانا هنفذ كل حاجه
المتصل : لا يا حلوة امامك يومين ..وهتصل عليكى واغلق الهاتف
جلست ماسه تبكى بشده ...
عند رامز
رامز : كنت متأكد انهم هيكلموها ...كدا احنا مشينا صح ...
محسن : فعلا كويس أن خطها راقبناه قبل ما ياخدوا بالهم ...بس تفتكر ماسه
ممكن تبلغنا ..ولا هتدارى علشان تحمى ساجد ...وازاى طلبهم منها شغل احمد مش شغل منها هى ...
رامز : الناس دى دارسه كل شي بتعمله
واكيد فى حاجه فى دماغهم
محسن : عموما ..خليك متابع وبلغنى اول ب اول ...بقلم منال عباس
عند محمود
يصل هيثم إليهم وبعد أن تناول العصير الذى قدمته سارة ..
هيثم : انا يا دكتور محمود يسعدنى انى اطلب ايد الانسه سارة
سارة بخجل قامت بسرعه لتدخل حجرتها ..يستوقفها محمود ..مش تقولى رايك يا سارة
سارة بخجل وقد احمرت وجنتيها : الرأى رايك يا بابا
محمود : يبقي على خيرة الله ...مبروك يا ولاد
هيثم بفرحه : نقرا الفاتحه
محمود : نقرا الفاتحه....
عند ساجد
يصل عمر وأحمد وسعيد
ساجد بقلق : فين ماسه ..ماسه حصل ليها حاجه ؟
سعيد : ماسه ..كويسه يا ابنى اطمن ..انت عارف الحمل ..واحنا اللى صممنا أنها ما تحضرش ..وهى بتسلم عليك
ساجد : كدا احسن ...بلغوها سلامى ..اتمنى ما تسيبوهاش ماسه محتاجه وجودكم جنبها الفترة دى ..
سعيد : طبعا يا ابنى ..المهم انت دلوقتى ..فى جديد
ساجد : لسه يا عمى
احمد : طب ايه ممكن نعمله ..احنا اهل يا ساجد
ساجد : اكيد
عمر : انا روحت ..اجيب اوراق الصفقه
مالقيتش اى حاجه...تقريبا المحامى اخدهم علشانك ..وكلها فترة وتخرج بالسلامه ..ليأتى صوت المحامى من وراءه
المحامى : بس انا مالقيتش اى ورق للصفقه يا عمر .....
رواية معذبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منال عباس
يخبر عمر ساجد أنه لم يجد اوراق الصفقه فى الشركه
عمر : تقريبا المحامى اخدهم علشانك
ليأتى صوت المحامى من وراءه
المحامى : بس انا مالقيتش اى ورق للصفقه يا عمر
الجميع فى ذهول : ازاى دا ...
ساجد : انت دورت كويس ...فين السكرتيرة اكيد مرتبه الاوراق لكل صفقه حسب تاريخها ...
المحامى : انا دورت كتير وخليتها هى كمان تدور ..وللاسف مفيش اى حاجه تثبت أن الصفقه دى تمت بطريقه مشروعه ..
ساجد : تقصد ايه ؟
المحامى : دا معناه أن الصفقه تمت بطريقه غير مشروعه ...يعنى مهربه مثلا ...بقلم منال عباس
مصطفى : انت بتقول ايه ..شركات الاسيوطى .. معروفه بالاسم ...وعمر دا ما حصل ..
المحامى : انا عارف دا كويس ...بس القانون ما يعرفش غير الادله والأوراق
..
احمد : طب ايه العمل ؟! اكيد فى اى نسخه ..أو بديل ..فكر يا ساجد ...
يجلس ساجد بحزن ويضع يديه على وجهه مش قادر يصدق أن كل دا يحصل ...ومين وراه ...
يأتى العسكرى ليخبرهم بأن ميعاد الزيارة قد انتهى ..
آمال : ربنا معاك يا ابنى ..وانت مظلوم وربنا مابيرضاش بالظلم ..
ساجد : خلوا بالكم من ماسه
سعيد : اطمن يا ابنى انا عمرى ما هتركها غير لما ترجع لبيتك وتنور فيه ...
اخذه العسكرى إلى محبسه مرة أخرى ..
مصطفى للمحامى: ازاى ورق الصفقه دا ..مش موجود ..لازم تشوف حل ..ساجد ما ينفعش يقعد اكتر من كدا هنا ...
المحامى : ربنا يسهل ..بس للاسف الوضع صعب ..وتركهم وغادر
وغادر الجميع....بقلم منال عباس
عند ماسه
تجلس ماسه ودموعها تنزل فى صمت
صبا : وبعدين معاكى يا ماسه ..كدا بجد غلط ...علشان صحتك والحمل ...حتى الشوربه ما اخدتيش حتى معلقه منها ...
ماسه : قلبي واجعنى على ساجد ...انا السبب فى اللى بيحصل ليه ..
صبا : ما تقوليش كدا ...ساجد بيحبك وانتى بتحبيه ..وان شاء الله هيرجع صدقينى ...
ماسه : عايزة اروح ليه ...ازاى اقعد هنا واسيبه فى الظروف دى ..
صبا : انتى ليكى عذرك يا ماسه ..وعلشان خاطر اولادك ...دول هما كمان ليهم حق فيكى ...
يأتى ماسه اتصال تنظر إلى صبا بارتباك
ماسه : ممكن تسيبينى لوحدى شويه يا صبا بعد اذنك
صبا : اه طبعا يا حبيبتي ..حاولى تستريحى ...وتركتها وخرجت من غرفتها ...
فتحت ماسه المكالمه بسرعه ..
ماسه : الو
المتصل : بتتأخرى فى الرد يا قطه ..
ماسه : لو سمحت ..اسمى مدام ماسه
المتصل : المهم ..النهارده بالليل. تتكلمى مع احمد ...كل يوم هتتأخرى فيه ..مش هيكون فى صالح ساجد
ماسه : ارجوك انا هنفذ كل كلامك ...بس ارجوك ..ساعد ساجد بسرعه ..
المتصل : متوقف على شطارتك ...
واغلق الهاتف..
جلست ماسه تبكى ..فهى لا تدرى ماذا تفعل ...ليس من طبعها الكذب والخيانه ...كيف تخون ثقه احمد ابن عمها فيها ...أو تفعل اى شئ خارج عن الأخلاق ...لا ترضي لنفسها هذا الوضع
ولكنه ساجد ...ساجد حبيبها وزوجها
ووالد أبناؤها ..وضعت يدها وهى تتألم من ذلك الوضع وحديث النفس يؤلمها
لتسمع طرق الباب...
ماسه : ادخل ...
احمد : احنا لسه راجعين دلوقتى ...
ماسه : طمنى على ساجد ؟
احمد : الحمد لله كويس ..وبيسلم عليكى ...ثم نظر إلى عينيها ...وأكمل بتحبيه يا ماسه ...
ماسه وهى تعلم معنى نبرة احمد فى هذا السؤال اخذت نفس عميق وبدأت فى الحديث..بقلم منال عباس
ماسه : ساجد هو الامان ...انا اتربيت يتيمه يا احمد ..وانت عارف والدتك عملت معانا ايه ....حتى انت سافرت وتركتنى ...من غير حتى كلمه واحدة ...كنت زى التايهه فى الدنيا ...
لحد ما لقيت ساجد ...ساجد عوضنى عن كل حاجه ...ساجد كان ديما فى ضهرى ...وثق فيا ..وربط اسمى باسمه
حبيته حب وصل للعشق ...ساجد هو روحى ...وحاسه انى بموت فى بعده ...
احمد : الحقيقه يا ماسه ..ساجد يستاهل حبك ..وانتى تستاهلى حبه ..انتم الاتنين ...انقياء ...انا كمان حبيتك يا ماسه ...بس فعلا انا اثبت بتصرفاتى الغلط ..انى مش جدير بيكى ...
ماسه : ربنا هيعوضك باحسن منى يا احمد ...والحمد لله انك رجعت عن الطريق الغلط ..
احمد : الحمد لله ..بس الحقيقه مفيش بنت احسن منك يا ماسه ...
ماسه : احمد ..ممكن افتحلك قلبي واتكلم معاك ..
احمد : ايوا طبعا ..انتى بتستأذنى يا ماسه ..دا احنا دم واحد ...
ماسه : ودا عشمى فيك .....وأخبرته .......... ........................... ......... ............ ........................ ............ .. ......... ............
احمد : اطمنى يا ماسه وكله هيبقي تمام ....
عند البيج بوص
البيج بوص : برافوووو عليك ...عوملتك هتوصلك مقدما ...بس شطارتك بقي مع ماسه وأحمد ...عايزين الموضوع يتم بسرعه ..
الطرف الآخر : اطمن كله تحت السيطرة ..وهى هتنفذ كل حاجه ..وانا واثق أنها تخاف تعرف حد علشان ساجد يخرج ...
البيج بوص : تمام ...واغلق الهاتف
بروك : انا مش فهماك ..ليه شغلنا على ماسه ..لما احنا عايزين دلوقتى مشروع احمد ...
البيج بوص : لسه انتى صغيرة يا بروك
ومش فاهمه أن احمد وماسه عملة واحدة ...ووراثين دماغ محمد عز الدين ....
وانا عايز الاتنين ...بعد ما ساجد يعرف أن زوجته المصون خرجته من السجن مقابل ليله مع احمد ...
كدا يبقي ضربنا عصفورين بحجر واحد..
وأحمد وماسه بقوا الاتنين بعيد عن عائله الاسيوطى ...اللى بوظت علينا
اللى فات ...انا عدى عليا سنه فى انتظار اليوم دا ..انا كل ما احاول انسي اللى حصل معايا من العيله دى ..وانساهم ..يرجعوا فى طريقي من جديد ...
بروك : يااااه ..انت لسه فاكر مش وعدتنى ترمى الماضى ورا ضهرك
البيج بوص : حاولت كتير ..انا حتى نسيت اسمى ...نسيت انا مين ..بسبب آمال ومصطفى ...اللى ما صدقوا خبر موتى وفى النهايه بقيت بالنسبه ليهم ماضى ...حتى شاكر بيه ...نسي كل حاجه ...ووافق على زواجهم ...ساجد الوحيد ...اللى كان غيرهم ...بس فى النهايه ايه ...انضم ليهم وسامح فى كل شئ ...
بروك : انا سكنت قصاد ساجد ..طول السنين اللى. فاتت دى علشان دا كان طلبك ...وكان كويس ...البنت اللى اسمها ماسه دى ..هى السبب فى تغييره ...
البيج بوص : واضح أن التاريخ بيعيد نفسه ...فى الاول كان دكتور محمد عز الدين اللى فضلوه عليا ... ودلوقتي بنته ...وانا هنتقم منهم كلهم ...
بروك بدلع : طب ممكن نسي الماضى دلوقتى...انا محضرة ليك سهرة هتعجبك ..وأخذته إلى حجرة نومها ...
عند مريم فى المستشفى
مريم : ازيك يا دكتور مروان ...
مروان: الحمد لله ..انتى اخبارك
مريم بخجل : انا كويسه ...كنت عايزة اسألك عن قريبك ...اللى كان موجود امبارح عندكم ..
مروان : تقصدى رامز ...دا ابن خالتى ..
ليأتى صوت رامز من وراءه
رامز : مين بيجيب فى سيرتى ...
مريم بخضه : رامز ...اقصد حضرة الضابط رامز ..
مروان : ابن حلال ...معاك دكتور مريم
بتسأل عليك ...اسيبكم انا علشان اتاخرت على كامى وتركهم وغادر ..
رامز : كنتى بتسألى عنى ؟
مريم بارتباك واضح : انا ..لا ..اقصد ..
رامز : ممكن تهدى ...اتفضلى غيرى هدومك انا عارف انك خلصتى شغلك
واستأذنت طنط ..أننا هنتغدى مع بعض ....بقلم منال عباس
مريم : ازاى يعنى ...ومين سمح ليك
رامز : بقولك ايه مريم ...روحى غيرى هدومك ..انا منتظرك ...واعتبريه أمر وضبط وإحضار ..
مريم بابتسامه لاسلوبه فى الحديث :
طيب أمرى لله ...
عند فريدة
تجلس بحجرتها وتخرج البوم الصور وتشاهد صور احمد مع أخيها
فريدة : ياه يا احمد ..ما اتغيرتش ...عدى سنين ..كنت بقنع نفسي انى خلاص نسيتك ونسيت حبي ليك ...بس اول ما شوفتك كل مشاعرى اتجددت تانى وكأن الزمن كان واقف ..ومفيش حاجه اتغيرت ...
يطرق الباب زاهر أخيها ..تغلق الالبوم بسرعه وتقوم وتفتح له الباب
زاهر : ايه يا بنتى ...ماما بتقول انك قافله على نفسك من امبارح ...فى حاجه مزعلاكى ولا ايه ..
فريدة : لا ابدا ...انا كويسه ...
زاهر : طب ..قومى تعالى اقعدى معانا
فريدة : حاضر ...ثم نظرت له وتحدثت
عارف قابلت مين امبارح
زاهر : مين؟
فريده : احمد
زاهر : احمد مين؟!
فريدة: احمد صاحبك ...احمد سعيد عز الدين
زاهر : يااااااه احمد ...تعالى احكيلى شوفتيه فين ...دا واحشنى جدا ....
رواية معذبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال عباس
تخبر فريدة أخيها زاهر عن أحمد
زاهر : ياااه احمد ...تعالى أحكيلى شوفتيه فين دا واحشنى جدا
قصت له فريدة كيف قابلته عند الكشف على مدام ماسه فى منزلها ...
زاهر : طب اخدتى رقم فونه ...اتصل عليه ..
فريدة : الحقيقه انحرجت ...بس عرفته أنه يزورنا ...
زاهر : طب كلمى مدام ماسه ...واطلبي منها رقم احمد علشان أكلمه ...
فريدة بفرحه : حاضر وجريت بسرعه تلتقط هاتفها لتتصل على ماسه
فريدة : الو ..مدام ماسه
ماسه : الو ..اهلا يا دكتور فريدة
فريدة : عامله ايه دلوقت
ماسه : مفيش حاجه ..نايمه ديما ومش بتحرك زى ما طلبتى ...
فريده : معلش فترة وتعدى ...كنت عايزة استأذنك ...فى طلب
ماسه : من غير استأذان اتفضلى
فريدة : زاهر اخويا يبقي صاحب دكتور احمد ...وهو كان بس عايز رقمه علشان يكلمه ...بقلم منال عباس
ماسه : اه طبعا ...ثوانى امليكى رقمه
واعطتها رقم احمد ...
كتبت فريدة الرقم وشكرت ماسه وأغلقت الهاتف..
مسكت الرقم ودونته على هاتفها بسرعه ..ثم ذهبت ل زاهر لتعطيه الرقم ....
زاهر : شكرا يا فوفا وأخذ الرقم وجلس ..
فريدة : ايه ..مش هتتصل عليه ؟
زاهر فى نفسه : ياااه يا فريدة بعد السنين دى كلها ..لسه قلبك متعلق بيه
فريده بكلمك يا زاهر ..ساكت ليه
والدتها : هو مين اللى يكلمه
فريدة : احمد صديقه اللى كان بيجى هنا ايام الجامعه
نظرت لها والدتها فهى تعلم جيدا ..كم كانت ابنتها متعلقه به ...
الام : زاهر ..ساكت ليه ..
زاهر : لا ابدا ..هتصل عليه اهو واتصل على احمد ..
احمد : الو
زاهر : الو ..عاش من سمع صوتك
احمد : اعذرنى مين معايا
زاهر : حقك ..ما انت من الناس ..اللى خلصوا الجامعه وما سألوش تانى ونسيوا أصحابهم
احمد : زاهر ..صح ..انا آسف بجد ...
اخبارك يا زاهر ..والله واحشنى وعلى بالى ديما ...بقلم منال عباس
زاهر : يا شيخ ...المهم طمنى عليك ..اتجوزت ولا لسه ؟
احمد : الحقيقه لأ ...انا هنا عند بنت عمى .. اكيد هنتقابل انت واحشنى جدا ..انت وماما وواحشنى القهوة من ايديها ...
زاهر : يبقي ننتظرك النهارده على العشاء ...ولا نسيت العنوان
احمد : لا ازاى ...أن شاء الله اجيلك سلم على الجميع ...واغلق الهاتف...
عند مريم
رامز : تحبي نتغدى فين ؟
مريم : فى البيت ..انا معرفش اتغدى من غير ماما ...
رامز : يبقي ناخد الاكل معانا وناكل كلنا سوا ..
مريم باستغراب : ليه
رامز : ايه اللى ليه
مريم : ليه بتعمل معايا كدا ؟
رامز : الحقيقه مش عارف...من اول ما شوفتك وانتى شدتينى ليكى يا آنسه مريم ...انا عارف انى اكبر منك بكتير
لترد مريم بسرعه : لا مش كتير ..انا عندى 28 سنه ...
رامز بابتسامه : انا عندى 39 سنه ...والحقيقه حاسس بناحيتك بمشاعر حلوة ...ونفسي اتعرف عليكى اكتر ....وتعرفينى ...
مريم : ليه ؟
رامز : هيكون ليه يعنى .. عايز ارتبط بيكى يا مجننانى ..
مريم بخجل : ازاى دا ...انا ..انا
رامز بقلق : فى حد فى حياتك ؟
مريم : لا والله العظيم ...
رامز : طب علشان انا اكبر منك بكتير صح ؟!
مريم : لا مش كبير ولا حاجه
رامز : اومال ايه ..ليه رافضه
مريم : هو انا رفضت امتى
رامز بفرحه : افهم انك موافقه مبدئيا نتعرف ونقرب من بعض ونفتح قلوبنا لبعض..
مريم : طب هتغدينى ايه علشان اوافق
رامز بضحك : اللى تؤمرى بيه يا ست البنات ...
مريم : طب يلا بينا على الحاتى ..كباب وكفته ...ولا انت بخيل ...
رامز : يلا بينا وانا اجيبلك كل اللى فى المحل بس انتى توافقى .....
عند ماسه
صبا : حبيبتى ..انتى لسه برضو ما أكلتيش حاجه ..والله ازعل منك ..
ماسه : ارجوكى يا صبا ..انا ماليش نفس ...
صبا : طب اشربي بس اللبن ...وحياة ساجد ما ترفضى
ماسه : انا خايفه اوووى على ساجد يا صبا ...بقلم منال عباس
صبا : أن شاء الله ايام وتعدى ..ومحدش هيترك ساجد واكيد اونكل مصطفى وجدو شاكر هيعملوا المستحيل علشان يخرج ...
ماسه : يارب يا صبا ...
صبا : يلا بقي اشربي اللبن ...
ماسه : حاضر ...
يطرق الباب احمد تفتح له صبا
احمد : عامله ايه دلوقت يا ماسه
ماسه : الحمد لله ...
احمد : هنزل اروح مشوار كدا لصديق ليا من ايام الجامعه ..اخو دكتور فريدة
ماسه : اه طبعا براحتك ..تعبتك معايا يا احمد ..
احمد : ما تقوليش كدا ...احنا اخوات ودا واجب عليا ...وودعهم وغادر ...
عند شاكر
يتصل على محسن ...
محسن : الو
شاكر : عارف انى مزهقك ..بس غصب عني..انت عارف ان ساجد عندى بالدنيا كلها ...
محسن : عارف ..وعايزك تطمن ..كلها مسألة وقت ...
شاكر : المحامى أنكر أن فى ورق للصفقه..مع انى روحت قبله وصورت نسخه من الورق ...علشان اطمن ...وشوفته فى كاميرات المراقبة وهو بياخد الورق ...ازاى ينكر أن فى ورق الصفقه ..مع أنه اخد الملف كامل ...بقلم منال عباس
محسن : عايز كلامك دا محدش يعرفه
.واتعامل عادى معاه ..ودا بدايه طرف الخيط ..اللى هيوصلنا ليهم كلهم ...
شاكر : حاضر ...وشكره واغلق الهاتف
شاكر : ربنا يفك كربك يا ساجد ...
عند مصطفى
آمال وهى تبكى : انا ليه مكتوب عليا انحرم من ابنى ...انا ما صدقت أنه سامحنى ورجع لحضنى تانى على ذنب
انا ما عملتهوش ...واضطريت السنين دى كلها أخبي وادارى عليه ...علشان صورة والده اللى فى خياله تفضل حلوة ...ذنبي ايه تانى انحرم منه تانى
مصطفى : أهدى يا آمال ..وان شاء الله هيرجع بالسلامه ...انتى مؤمنه ..
والماضى انسيه يا آمال
آمال : انسي ازاى يا مصطفى ...انسي محمود واللى عمله فيا ...انسي محمود اللى كان عايزنى انا مراته يقدمنى هديه لدكتور محمد عز الدين علشان يغويه ..مقابل أنه ياخد منه اختراعه ...ولما رفضت ضربنى وبه*دلن*ى ...فاكر عمل ايه ...فاكر لما باباك شاكر عرف ...وقتها ماكنش مصدق أن ابنه بالوقاحه دى ...
ومع ذلك حاول مع دكتور محمد ...بطريقه تانيه وعزمه عندنا وحط ليا منوم ...وجر*دن*ى من ملابسي
ودخل عليا دكتور محمد ...لو لا أن دكتور محمد رحمه الله عليه ..اتصدم ورفض ..ووقتها قطع علاقته ب محمود ...واتصل على باباك وعرفه بأفعاله ....وقتها لولا أن باباك عارف أخلاقي كويس ...هو اللى أصر أنه يخليه يطلقنى ...وطرده من الفيلا ...
وفى الاخر جالنا خبر وف*اته ...فى أمريكا ...أنه غر*ق ..وما قدروش ينقذوه حتى الجثه ما وصلناش ليها ...
فضل ساجد فاهم انى السبب فى أن باباه ترك الفيلا وأنه ت*و*فى وانا فى نظره الام الخاينه ...اللى راحت اتجوزت عمه ...ابنى قطع علاقته بيا على ذنب ما عملتهوش .. ودلوقتي ..بنحرم منه على ذنب هو ما عملهوش ..حرام اللى بيحصل فينا دا ....
مصطفى : استغفرى ربنا ..ودا امتحان وان شاء الله نصبر على ما نخرج لبر الامان ....
عند أحمد
يصل احمد الى عنوان زاهر
يستقبله زاهر بترحاب ...
يجلس احمد مع زاهر ووالدته وفريدة
احمد : والله ليك وحشه يا زاهر
زاهر : وانت كمان ...الدنيا عامله معاك ايه ...
احمد : كله تمام ...اشتغلت فين ...
زاهر : انا اشتغلت فى وزارة الصحه ...
انا المسئول عن الموافقه النهائيه على اى منتج بيدخل مصر من الادويه ...
احمد باهتمام : انت بتتكلم جد
زاهر : اه طبعا ..فى ايه ..بقلم منال عباس
احمد : يعنى لو جيبت ليك اسم منتج دخل مصر من حوالى سنه ...تقدر تقولى اخد موافقه ولا لأ ...
زاهر : .........
رواية معذبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس
يستكمل احمد حديثه مع زاهر باهتمام
احمد : يعنى لو جبت ليك اسم منتج دخل مصر من حوالى سنه ..تقدر تقولى اخد موافقه ولا لأ...
زاهر : اه طبعا ...مفيش اى منتج بيدخل غير لما بناخد منه عينه ونحللها ونتأكد أنه مطابق للمواصفات ...وياخد
موافقه منى انا الاول ...وكل منتج متسجل عندى وليه ملف كامل ...
احمد بفرحه : ياه يا زاهر ..دا كأن ربنا خلى آنسه فريدة اشوفها علشان تحل لينا عقدة .....
زاهر : انا مش فاهم حاجه...
احمد : انا هحكيلك ...وقص عليه ..كل ما حدث مع ساجد زوج ابنة عمه ...
زاهر : تقصد ساجد الاسيوطى !!!
شركات الاسيوطى للادويه من الشركات المعروفه فى مجال الادويه من قديم السنين ...اطمن يا احمد وانا من بكرة هشوف الموضوع دا بنفسي
المهم عايز اسم المنتج وتاريخ دخوله ...بقلم منال عباس
احمد : أن شاء الله...
فريدة : الكلام اخدكم ..مننا ...يلا علشان العشاء جاهز ...
زاهر : فعلا ..يلا يا احمد وجلسوا جميعا على طاوله الطعام
احمد : ريحة الاكل تجنن ...وشكله تحفه ...
والدة زاهر : طبعا ..اصل فريدة اللى صممت تطبخ هى الاكل بنفسها ...
احمد : تسلم ايدك يا فريدة ...يا بخت اللى هتكونى من نصيبه ...
احمرت وجنتيها خجلا لهذا ....
عند ماسه
تنظر ماسه فى ساعتها وتفكر ايه اللى اخرك كل الوقت دا يا احمد ...احنا اتفقنا على ايه ...
صبا : مالك يا ماسه بتكلمى نفسك ليه
ماسه : ابدا ..بس احمد اتأخر اوووى
صبا بقلق أن تكون اختها رجعت بمشاعرها لاحمد ..
صبا : فى ايه يا ماسه ..ما يتأخر ...انتى اللى يشغلك ساجد ..وبس ..وأحمد حر فى نفسه ...
ماسه : عندك حق ...طب انا هحاول انام شويه ..ولو احمد رجع ..تعالى عرفينى ...
صبا : طيب ..تصبحى على خير
وخرجت وهى تكلم نفسها ...يا ترى فى ايه يا ماسه ...انا واثقه فيكى وفى حبك ل ساجد ..ليه مهتمه لاحمد ووجوده ..لتجد أمامها عمها سعيد
سعيد : صبا ..ماسه عامله ايه دلوقت
صبا : الحمد لله يا عمو ...هى نامت شويه ...بقلم منال عباس
سعيد : ربنا يطمنا عليكم...طب انا كمان هدخل اريح شويه ..مش عايزة حاجه يا بنتى ...شكرته صبا وتركته ليرتاح ...وذهبت لحجرتها
عمر : الجميل سرحان فى ايه ؟
صبا : زعلانه علشان ساجد وماسة...هو ساجد مفيش امل يخرج
عمر : لحد دلوقتى مفيش حاجه فى صالحه ...بس ربنا كبير وان شاء الله هنلاقى حل ...
صبا : أن شاء الله...
عند شاكر يجد هاتفه يرن
شاكر بقلق : ايوا يا ماسه يا بنتى طمنينى فيكى حاجه ...
ماسه : لا يا جدو ..انا كويسه ...بس فى حاجه حصلت ..ومش قادرة أخبي اكتر من كدا ...
شاكر باهتمام : احكى يا بنتى فى ايه قلقتينى ...بقلم منال عباس
ماسه : ................ ............. .................. ........... .......... ....
شاكر : ياه يا بنتى ..انتى فعلا بنت دكتور محمد ..وكأن التاريخ مصمم يعيد نفسه ...
ماسه : انا مش فاهمه حاجه ...
شاكر : ما تشغليش بالك...وكويس انك عرفتينى...انتى ما تعرفيش يا ماسه ..بكلامك دا ..قيمتك زادت عندى ودكتور محمد الله يرحمه عرف يربي ...
واطمنى يا بنتى أنا معاكى فى كل حاجه ..وربنا يقدركم ..
شكرته ماسه ...فهذا كان حمل ثقيل على قلبها ...وأغلقت الهاتف...
لتسمع طرق الباب
ماسه : ادخل ...
كان الطارق احمد ..
دخل واغلق الباب خلفه ..ولم يعلم أن صبا بالخارج كانت تراقبه عن بعد
احمد : طمنينى عليكى ....
ماسه : انا كويسه الحمد لله..ليه قفلت الباب
احمد : عندى خبر حلو ليكى ..ومش عايز حد يعرف ..لحد ما نتأكد ونطمن
ماسه : خبر ايه ...قول بسرعه
قص عليها احمد ما حدث مع صديقه زاهر ...
ماسه : ربنا رحمته وسعت كل شيء..
انا مش عارفه اشكرك ازاي يا احمد
احمد : دا اقل واجب ممكن اعمله ليكى يا ماسه ...انتى تستاهلى كل خير واقترب منها ليطبع قبله على جبينها فى نفس اللحظه تدخل صبا عليهم ...
صبا : ايه اللى بيحصل هنا ...
ماكنش العشم يا ست ماسه ..ولا انت يا احمد ..بقي دى الامانه اللى ساجد أمنك عليها ...بقلم منال عباس
ماسه : انتى اتجننتى ولا ايه ...ازاى تتكلمى كدا ..
صبا ببكاء : انا كنت بكدب نفسي ..افهم ايه انكم تقفلوا الباب عليكم واللى شوفته دلوقتى...
ماسه : اخرسى ..مش قادرة اصدق انك انتى ممكن تشكى فيا ...
احمد : بس يا ماسه ..وانتى يا صبا عيب الكلام دا ...ثم إن ماسه تعبانه وممنوع أنها تتعصب ... الموضوع وما فيه يا صبا .انى لقيت بنت الحلال وكنت عايز افرح ماسه اول واحدة
صبا باستغراب : ازاى ..يعنى
احمد : طبعا كلكم عارفين دكتورة فريدة ...تبقي اخت زاهر صديقي ..وانا كنت عندهم ...وماسه عارفه انى هشوفها واقول رأيي والحقيقة ارتحت ليها ..وجيت اعرف ماسه انى ناوى اخطبها...
صبا بفرحه : علشان كدا ماسه كانت عايزة تشوفك اول ما توصل ...انا آسفه يا ماسه ..واسفه ليك يا احمد ..حقكم عليا ..بقلم منال عباس
ماسه : خلاص ..مفيش حاجه
صبا : انا هروح علشان عمر ما يقلقش عليا ..وما تزعلوش منى ..وخرجت
ماسه : ليه قولت كدا ...
احمد : مقدرش استحمل أن حد يظلمك بسببى تانى ...ثم إن فريدة بنت محترمه وكويسه ويمكن ربنا عمل كدا علشان اخد خطوة صح واتقدم ليها ..
ماسه : ربنا يسعدك. يا احمد ...وفعلا فريدة ما شاء الله عليها ...
احمد : المهم اللى اتكلمنا فيه قبل كدا ..لو اللى بيتصل عليكى سألك عن المشروع بتاعى ...عرفيه..أن كلها ايام ويبقي كل الملف عندك ...حاولى تماطلى معاه ..على ما نشوف زاهر هيوصلنا لايه ..
ماسه : أن شاء الله ربنا ما يحرمني منك يا اغلى اخ ...
احمد : تصبحى على خير...وخرج من غرفتها وهو يحاول أن يثبت لنفسه ..أن ماسه ليست ملكه ويجب أن يتعود على ذلك ...
ذهب لحجرة النوم ووضع جسده على السرير...ليرن هاتفه ...
احمد : الو
فريدة : يا ترى دكتور احمد نام ولا لسه
احمد : دكتور فريدة ...ازيك
فريدة : ما بلاش دكتور دى وقول فريدة ..
احمد : على فكرة انتى بنت حلال لسه جايب فى سيرتك
فريدة باستغراب : فى سيرتى انا !!
احمد : ايوا ..كنت بتكلم مع ماسه بنت عمى...وعرفتها ..أن فى واحده كدا جميله ومحترمه وبنت ناس طيبين ..وعايز اتقدم ليها ..
فريدة بفرحه : انت بتتكلم جد يا احمد
احمد : ايوا جد الجد ...المهم هى يا ترى رأيها فيا ايه ؟
فريدة بخجل : انت عارف رأيها كويس ..والدليل أنها عملت ليك النجرسكو اللى انت بتحبه
احمد بضحك : ياه يا فريده ...لسه فاكرة انى بحب النجرسكو ...
فريدة : انا مش بنسى اى حاجه تخصك يا احمد ..بقلم منال عباس
شعر احمد بالسعادة فى قلبه ..أهناك من تحبه وتهتم لأمره وهو لا يعلم ...
وكأن الله يعوضه بحب يحتاجه من كل قلبه من تلك الفتاة الطيبه ...
احمد : أن شاء الله يا فريدة ..اخلص بس موضوع ساجد وأجى انا ووالدى نتقدم ليكى رسمى بصورة تليق بيكى وبمقامك الغالى ...
فريدة والسعادة تملأ قلبها : وانا هفضل فى انتظارك يا احمد
احمد : تسلميلى يا اجمل فوفا ...تصبحى على خير
فريدة بحب : وانت من اهل الخير...
يمر الوقت وينام جميع أبطالنا ليأتى الصباح بأخبار جديدة وامل جديد ..
ساجد : يارب انت عالم بحالى ...عمرى ما ظلمت حد ونجينى من اللى انا فيه ...
يرد عليه أحد السجناء : تحب تخرج من هنا ...
ساجد : أخرج ازاى ؟!!!
السجين : انا ليا ناس ..واعرف اخرجك من هنا ..واسفرك برا مصر كمان ...
ساجد : ازاى دا ..ولما انت تقدر تعمل كدا ..ما خرجتش نفسك انت ليه ...
السجين : لا دى حكايه طويله ...فكر براحتك ..ولما تنوى عرفنى ..وتركه وقام من جانبه ...
ساجد : معقول ..ابقي برئ واهرب.كأنى يثبت للجميع ..انى مذنب
وانى السبب فى و*ف*ا*ة الناس دوول ....
يخرج ذلك السجين بعد أن نادى عليه العسكرى ..لمقابله زيارة له ...
الزائر : عملت ايه ؟
السجين : زى ما حضرتك طلبت بالظبط ..
الزائر : وهو كان رده ايه ...
السجين : انا سيبته يفكر ..واكيد دا عرض محدش يرفضه ..
الزائر : برافووو عليك ...
هنتظر تجيبلى الاخبار الحلوة فى الزيارة الجايه ..وأعطاه مبلغ كبير من المال وغادر .....
رواية معذبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال عباس
بعد أن أعطى الزائر للسجين مبلغ كبير من المال ..غادر ...يعود ذلك السجين إلى محبسه ليجد ساجد يجلس وهو يفكر
السجين : هه قولت ايه ؟
ساجد : انا ..لا مش هقدر اعمل كدا ...انا ما اذنبتش انا بريئ ليه اهرب
السجين : وانت ايه يأكدلك أنك هتاخد البراءة ....
ساجد : اكيد ربنا هيظهر براءتى ..
السجين : عموما فكر ...وانا عايز مصلحتك ...وتركه فى دوامته من جديد ...
عند ماسه
يرن هاتفها ...تفتح بسرعه
المتصل : هه وصلتى لايه مع احمد
ماسه : كلها ايام والملف كامل هيكون عندك ...
المتصل : وليه ايام ...انا عايز الملف بسرعه ..ولا ساجد ما وحشكيش ..
ماسه : ارجوك ...لو عندك اى حاجه تثبت براءته ..انا هجيب ليك ملف المشروع كله بس ساعد ساجد ....
المتصل : الشرط نور يا حلوة ...تسلمينى الملف ...هسلمك اللى يثبت براءته ....وكله يعتمد عليكى ...مش معقول الجمال دا كله ما يخليش احمد يسلمك حياته وهو راضى كمان ...يلا سلام ...وما تتأخريش واغلق الهاتف..
ماسه : منك لله.. يارب انت قادر على كل شيء...
عند رامز
رامز : تفتكروا احمد فعلا هيرضي يضحى بمشروع الدكتوراه بتاعه ..علشان يساعد ماسه ...
هيثم : والله انا مش عارف ...على حسب معلوماتى ..أن ماسه كانت الحب الاول لاحمد ....
رامز : ماسه من خلال التصنت على فونها.حكت كل حاجه لشاكر بيه ...واضح أن البنت دى محترمه ...وخلت جد زوجها يعرف كل حاجه ..علشان محدش يشك ..أن فى حاجه بينها وبين احمد ...
محسن : المهم ازاى لحد دلوقتي..مش قادرين نوصل لمكان اللى بيتصل بماسه...بقلم منال عباس
هيثم : للاسف الشخص دا ..واضح أنه عارف هو بيعمل ايه والدليل أنه بيستخدم أجهزة تشويش ...بتخلينى ما نقدرش نحدد مكانه ....
محسن : انا عندى شك فى واحد كدا ...وخصوصا أن جالى اخباريه أن نفس الشخص راح النهارده السجن وزار أحد السجناء ...بس لما سألت لقيت السجين دا مالوش علاقه ب ساجد ...عموما انا أمرت بمراقبه السجين دا داخل محبسه ...يمكن نوصل لحاجه ...
رامز : اول قضيه تاخد معانا الوقت دا كله ...احنا بنتعامل مع شبح مش عارفين شكله ولا مكانه ولا تفكيره
محسن : كل المعلومات اللى جمعناها ..لحد دلوقتي ...تأكد أن كل الج*رائ*م اللى حصلت مرتبطه ببعضها
وتؤكد أن البيج بوص المجهول لينا حاليا ..هو اللى وراء كل دا ...
عند زاهر
يصل احمد الى زاهر فى مقر عمله
زاهر : يا اهلا يا احمد ..طول عمرك مواعيدك مظبوطه بالدقيقة
احمد : انت عارف ان دا تعود ...
زاهر : قولى بقي وصلت لاسم المنتج والوقت ...
احمد : الحقيقه لسه ...بس منتظر مكالمه من ماسه ...هتعرفنى كل حاجه
وانا معاك ..ما حبيتش اتأخر عليك ...
زاهر : تمام ..قولى قهوتك لسه مظبوطه ولا غيرت
احمد : لا زى ما هى مظبوطه ...
طلب زاهر من الساعى إحضار قهوة مظبوطه ...
عند ماسه
ماسه : عمر ..كويس انى لحقتك قبل ما تروح الشركه ..
صبا : ليه نزلتى يا ماسه من السرير. ...ما اتصلتيش ليه واحنا نجيلك ..ما انتى عارفه انى انا وعمر ..مش هنسيبك فى الفيلا طول ما ساجد مش موجود ..
عمر : فعلا يا ماسه ..المهم اقعدى استريحى ..وقولى عايزة تقولى ايه ...
ماسه : كنت عايزة اعرف اسم العلاج
اللى فى قضيه ساجد ..وكمان ميعاد دخول الصفقه دى كان امتى ..
عمر : اسم الدواء ..كان ......... وميعاد دخوله للاسف فى الملف اللى انسرق من الشركه ..بقلم منال عباس
ماسه : ازاى انسرق ....واشمعنى دلوقتى
عمر : والله ما عارف اقولك ايه...
ماسه : دا بيأكد أن فى حد ورا الموضوع دا وقاصد يسجن ساجد ...
عمر : انا بلغت المحامى يحاول يشوف اى طريقه ...علشان ساجد يخرج
ماسه : يارب ...انت عالم بالحال...
عمر : هروح الشركه ..وهشوف المحامى قدر يوصل لايه ...وتركهم وغادر ..
صبا : يلا علشان تفطرى يا ماسه
ماسه : الدنيا بتتعقد اوووى يا صبا ...
صبا : أن شاء الله كله يعدى على خير...
يرن جرس الباب وكان القادم شاكر
ماسه : جدو شاكر ...كويس أن حضرتك جيت ...
شاكر : ازيك ياماسه يا بنتى ..وانتى يا صبا
صبا وماسه : الحمد لله
صبا : اسيبكم مع بعض شويه على ما اجهز الفطار وفرصه جدو يفطر معانا وتركتهم وغادرت
شاكر: مالك يا ماسه شكلك حزين ..
ماسه : ساجد يا جدو بقاله كام يوم والقضيه بتتعقد اكتر ...
شاكر : احكيلى ايه حصل جديد ...
اضطرت ماسه أن تقص له عن زاهر صديق احمد ...بالرغم من تأكيد احمد لها أن يبقي سرا حتى يصل لنتيجه ...
شاكر : بسيطه يا ماسه ...اتفضلى اسم الدواء وميعاد الصفقه وكل حاجه تخص الصفقه دى هبعته ليكى على الواتس..
ماسه باستغراب : ازاى ...يا جدو وانا عرفت أن الملف انسرق
شاكر : بعدين هتعرفي كل حاجه...
المهم : خلى موضوع احمد دا فى السر ..وبلاش تحكى حاجه تانى مادام كانت سر ..
ماسه : انا ما بقيتش عارفه افكر ..انا خايفه على ساجد يا جدووو..
شاكر : ما تخافيش وكلها مسألة وقت
يلا انا بعت ليكى كل حاجه على الواتس..ابعتى لاحمد خلينا نطمن
ماسه : حاضر يا جدووو
وفتحت الرسائل وأخذت كوبي بالاسم والميعاد وارسلته إلى احمد ...
عند أحمد
احمد : واضح أن ماسه وصلت للبيانات المطلوبة وفتح الرساله واعطاها لزاهر
قام زاهر بالبحث فى الملفات المدونه على اللاب خاصته حتى وصل إلى تلك الصفقه وكل ما يخصها ...وقام بطبع نسخه من موافقه منظمه الصحه العالميه ...وايضا وزارة الصحه المصريه على ذلك المنتج ..
احمد بفرحه : انا بجد يا زاهر مش عارف اشكرك ازاي....
زاهر : طبعا دا ما يحصلش ابدا مع حد ...بس انت مش اى حد يا احمد
احمد : اكيد يا يا نسب ...
زاهر : بتقول ايه ...نسب !!!
احمد : الحقيقه يا عمر ...انا معجب بآنسه فريدة ...وعايز اتقدم ليها ...بس منتظر بس نعدى مشكله ساجد ...ونيجى انا وبابا والعائله نتقدم رسمى ..
زاهر بفرحه فهو يعلم مدى حب فريدة لاحمد : تشرفنا فى اى وقت يا احمد ..والبيت بيتك ...حضنه احمد ..وشكره على المساعدة ..واستأذن للمغادرة ...
عند البيج بوص
محمود : بروك ..هو انتى مش مشتاقه
تسافرى لأهلك تزوريهم ؟
بروك : معقول تكون زهقت منى ؟!!!
محمود : فى لغز محيرنى فى شخصيتك يا بروك
بروك باستفهام : مش فاهمه تقصد ايه ؟!
يعنى بالرغم انك عارفه انى وراء موت دكتور محمد وزوجته ..وبالرغم أن زوجته دى تبقي صاحبة والدتك من وهما اطفال .. دا غير انك صغيرة فى السن ...الا انك بتفضلى تعيشي معايا ...اوعى تفكرى انى مش عارف اللى عملتيه مع احمد وجون والعلاقات الساخنه اللى كانت بينك وبينهم ...
بروك : مش هنكر انى فعلا كنت فى علاقه مع جون ...وكمان مع احمد ...بس دا مجرد تسليه ...على ما نخلص المهمه اللى كانت بينا ...
لكن انت غير ...انت البيج بوص ..اللى الكل يتمنى إشارة منه ...ثم هنا كل مافيا الادويه ما نقدرش تقول كلمه بعد كلمتك ....
محمود : بس انا كبرت يا بروك ..اكيد انتى عايزة تعيشي شبابك ...
بروك : قولى انت زهقت منى ولا ايه ؟
محمود : الحقيقه بفكر ..أخرج ساجد من السجن ..واجيبه هنا ...وعايزك بطريقتك تنسيه ...ماسه ..وشويه شويه اعرفه انى عايش وما موتش
ويشتغل معانا ...بقلم منال عباس
بروك بتفكير : بس ساجد عمره ما انجذب ليا ...حتى وانا ساكنه قصاده ..عمره ما حاول معايا بأى شكل ..
محمود : اتصرفي يا بروك ..أو شوفى واحدة من معارفك تقوم بالدور دا ...
انا لازم أقصى على عائله عز الدين كلها
احمد وماسه وصبا ...بسببهم عايش ميت فى نظر ابنى ...ولازم الكل يدفع التمن ...ثم صمت وتذكر آمال
وانتى يا آمال انتى ومصطفى حسابكم معايا انا عسير ...
يصل احمد الى الفيلا
يجد شاكر ومعه ماسه وصبا ووالده سعيد ...
يلقي التحيه عليهم ويجلس معهم ..
شاكر : تعالى يا احمد يا ابنى عايزك فى موضوع انت وماسه فى اوضه المكتب ...
دخلوا الثلاثه واغلق شاكر الباب وراءهم ...
شاكر : انا عرفت بموضوع الملف بتاع ساجد ..وعرفت انك قدرت تجيب كمان صورة من الموافقه على المنتج
احمد وهو ينظر إلى ماسه بلوم : بس يا جدو الموضوع حساس جدا
شاكر : عارف ..بس انا شاكك فى المحامى ...ولما راجعت الكاميرات اتاكدت من مخاوفى ..وهو فعلا اللى اخد الملف ..وانكر وجوده
ماسه : طب ازاى حضرتك معاك صور من الملف والمحامى اخده ..
شاكر : لانى سبقته وروحت صورت الملف ...علشان اراجعه بنفسي .
ولما عرفت أنه مش موجود راجعت الكاميرات ...
المحامى بيتعامل مع حد انا مش عارف هو مين ..بس اكيد ليه علاقه بالمافيا اللى قاصده توقعك انتى يا ماسه وأحمد ..ومش بعيد يكونوا بيخططوا لصبا هى كمان...
الكلام دا ما يخرجش لاى حد ....بس تأكدوا أن عمرى ما هرحم اللى يفكر يأذى ساجد أو حد من طرفه ....
احمد : كدا ممكن يكون اللى بيتصل بيكى ثم صمت وتذكر وجود شاكر
ماسه : كمل كلامك ...انا حكيت لجدو كل حاجه..
احمد : خير ما عملتى ...اقصد أن ممكن يكون المحامى نفسه هو اللي بيتصل عليكى
شاكر : مش بعيد ...المهم هو اكيد عايز يوقع بينكم وبين ساجد وخصوصا لما ساجد يعرف أن سبب خروجه
تنازلات من ماسه معاك ...
ماسه : طب وايه العمل يا جدو ...
شاكر : لازم اللعب يكون على المكشوف
وهقولكم نعمل ايه........
رواية معذبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال عباس
بعد أن كشف شاكر عن خطته ل كل من ماسه وأحمد بأن اللعب يجب أن يكون على المكشوف ..وضع لهم خطوط عريضه ...يجب أن يمشوا عليها ...
ماسه : انا هنفذ كل حاجه ..قولتها يا جدووو..
احمد : أن شاء الله تعدى على خير...
عند مروان
مروان : كامى انا هروح ازور ساجد ...
بجد مش قادر اشوفه فى الموقف دا ...بس دا واجب علينا ...
كامى : انا مش قادرة اصدق لحد دلوقتي أن ساجد ابن عمى يحصل ليه كل دا ...بلغه سلامى يا مروان
مروان : يوصل أن شاء الله.. بقلم منال عباس
يتصل مروان على رامز ابن خالته ..ليخبره أنه قادم لزيارة ساجد
رامز : تمام ...واول ما توصل بلغنى اكون وصلت انا بس هوصل دكتور مريم بعد شغلها وارجع على طول ...
مروان : أن شاء الله ...واضح انك مهتم ل مريم
رامز : الحقيقه ..ايوا ..انا معجب بيها وحابب اتقدم ليها رسمى ...
مروان : مبروك يا رامز ...بجد فرحت ليك ...
عند هيثم
هيثم : مساء الخير يا دكتور محمود
دكتور محمود : مساء الخير يا هيثم يا ابنى ..
هيثم : ممكن بعد اذن حضرتك اخد آنسه سارة نخرج شويه ...وبالمرة نشترى الدبل ...
دكتور محمود : اه طبعا ..مبروك يا ابنى ...
عند ساجد
يصل مروان عند ساجد ويطلب زيارته
ساجد : ازيك يا مروان ...وكامى عامله ايه ...
مروان : احنا بخير ...المهم انت يا ساجد ..طمنى عليك ..
ساجد : انا مش فاهم حاجه ...بجد يا مروان ...بقلم منال عباس
مروان بحزن على حال ساجد : أن شاء الله تخرج بالسلامه يا ساجد
ساجد بصوت منخفض : فى واحد معايا فى السجن بيعرض عليا انى اهرب ..وأنه قادر يهربنى من هنا ...ومش بس كدا ..دا بيقول أنه يقدر يسفرنى امريكا ...
مروان : الموضوع دا خطر يا ساجد ...وقولت ليه ايه
ساجد : الحقيقه رفضت ..لكن كل يوم بيعدى عليا هنا بحس أن مفيش امل ..وبجد تعبت ..دا غير أن ماسه حامل ...وحالتها صعبه ...وانا قلقان عليها ..
مروان : اطمن يا ساجد ...وما تعملش حاجه تندم عليها بعدين ...
ساجد : أن شاء الله ...بلغ سلامى ل كامى وكلهم ...
مروان : يوصل ..أن شاءالله
خرج مروان وذهب إلى مكتب رامز
مروان : ازيك يا رامز
رامز : الحمد لله ...قابلت ساجد ..
مروان : ايوا ...والله ساجد دا صديق عمرى ...ومستحيل يكون السبب فى م*و*ت حد ...
رامز : ايوا عارف...
مروان باستغراب : طب ازاى ...وليه مسجون لما ما انت عارف أنه برئ
رامز : سجن ساجد ...هيظهر حاجات كتير ...أولها ...المحامى بتاع شركته ...وحاليا ...قدرنا نوصل لبعض المعلومات ...
مروان : انا مش عارف ..لو قولت ليك على معلومه عرفتها ..كدا بضر ساجد ..ولا دا لمصلحته ...
رامز : قول يا مروان ...اى معلومه ..بتساعدنا نفك طلاسم القضيه. ..
مروان : فى سجين مع ساجد ...عايز يهربه ...ويسفره ..برا مصر
رامز : قالك يسفره فين بالظبط
مروان : تقريبا قال امريكا ..
رامز : كدا كل شكوكنا طلعت فى محلها. .... شكرا يا مروان انك عرفتنا ...بقلم منال عباس
مروان : بس اللى فهمته أن ساجد رفض
رامز : مش مهم ...المهم دلوقتى ...ان اللى قولته دا ما يخرجش لأى شخص..ودا لمصلحة ساجد ...ومصلحتنا
مروان : اكيد يا رامز ...يلا اسيبك تشوف شغلك سلام
رامز : سلام ...
عند شاكر
يتصل شاكر بمحسن ويخبره كل ما يحدث واتفاقه مع احمد وماسه...وان احمد قد وصل للملف الذى يثبت براءة
ساجد من دخول الصفقه بعد أن تمت الموافقه عليها ...وعن ذلك الغريب الذى يتصل بماسه ...وفكرته عن كيفيه التعامل مع ذلك المتصل
محسن : ما شاء الله عليك ...يا شاكر بيه ...حضرتك ...عندك حس بوليسي
وكل اللى حضرتك قولت عليه ...هنحطه فى الحسبان ... واطمن المكالمه هتكون تحت مراقبتنا ..والوضع أصبح تحت السيطرة ...
عند ماسه
تجلس ماسه فى حجرتها وتنظر إلى هاتفها بين الحين والاخر...فى انتظار ذلك الغريب ...ليرن هاتفها...
المتصل : ايه الاخبار ..
ماسه : كله تمام ...وبكرة الملف هيكون جاهز وتحت امرك ..
المتصل : واضح أن احمد انبسط منك يا قطه ...
ماسه : مش شغلك ...المهم قولى نتقابل فين ...بقلم منال عباس
المتصل : طب انا ماليش نصيب ..ادوق من الحلاوة دى ...
ماسه بعصبيه : انت اتجننت ...ثم إن إحنا ما اتفقناش على كدا ...
المتصل : اعتبريها كادو بمناسبه خروج ساجد ...
ماسه : بقولك ايه انا قولت اللى عندى ..ولو مش موافق ..خلاص مش مشكله ...وما بقيتش فارقه لو ساجد خرج ..أو فضل مسجون ...
المتصل : لا ...بقولك ايه .. هو حبيب القلب لما رجع ليكى ..هتنسي ساجد ..
على الاقل الثروة دى كلها ..مش هتستفادى بحاجه ...عموما هرتب وابلغك ..بميعاد المقابله ..سلام
عند محمود
اتصل عليه المحامى ليخبره بحديث ماسه ..وأنها بدأت تتنازل ...عن فكرة خروج ساجد ...
محمود : ال *ح*ي*وا*نة ...المهم سجلت المكالمه دى ليها
المحامى : اه طبعا ..كل المكالمات مسجله ...
محمود : هو دا المطلوب ...ودا اول مسمار فى نعش ماسه ....
اتصرف بسرعه ...عايز ساجد يهرب ويكون عندى ...قبل ما ماسه تقدم الادله لبراءته ...
المحامى : امرك يا باشا ...من بكره الصبح ...هروح تانى السجن واشوف وصلوا لايه ...
محمود : برافو عليك ...سلام دلوقتى
وما تنساش أن ملف احمد ..لو وصلت ليه هيبقي ليك مكافئه ما تحلمش بيها ...
المحامى : انا تحت امرك ..ديما يا محمود باشا ...واغلق الهاتف..
المحامى : البت حلوة ..وكان نفسي ادوقها ...لازم اقص الجزء دا من التسجيل ...احسن محمود بيه يقلب عليا ...ولما اخلص من ساجد ويسافر
ابقي اشوف ..هعمل ايه معاكى يا ماسه ....
عند شاكر
فى حديث صحفى تليفزيونى
يعلن عن أكبر مصنع فى الوطن العربى
تحت الإشراف الطبي للسيدة الطبيبه ماسه محمد عز الدين
و دكتور أحمد سعيد عز الدين ...وصبا محمد عز الدين
والإشراف المالى والادارى ل حفيدة ساجد محمود الاسيوطى ..وحفيده عمر مصطفى الاسيوطى ...
كان محمود والد ساجد يشاهد هذا البث المباشر ..وهو فى قمه غضبه
محمود : ليه يا بابا ..ليه بتعمل كدا ..
وكأنك عايز تحط جذور محمد عز الدين فى وسط العائله ...ثم رمى الكأس بيده ..وتحدث
محمود : قبل ..ما يفرحوا بكل دا ...هكون دمرتهم كلهم ...
بروك : تفتكر ..حد حس انك لسه عايش ...بقلم منال عباس
محمود : ما اظنش ...هو بابا كدا ..ديما بيحط ثقته فى ناس زى دى ...طول عمره ..كان منبهر بشخصية دكتور محمد...ونسي أن انا ابنه واحق الناس بالمميزات دى ...
رفض يعمل ليا ...المصنع دا ... ودلوقتي عايز يعمله لبنات محمد ..ودا هيكون على جث*ت*ى ...
فى مساء اليوم واقتراب الوقت من الفجر ...
صبا : عمر ..انت صاحى
عمر بنعاس : مالك يا صبا فى حاجه ...
صبا : ازاى هشتغل فى. المصنع وانا لسه ..ما دخلتش الكليه ولا اعرف حاجه ...
عمر : اكيد ماسه هتساعدك ...ثم إن دا مشروع كبير ...هياخد وقت طويل على ما يتنفذ وياخد موافقات ...
صبا : طب ليه جدو عمل حديث صحفى عليه ..لما لسه بدرى كدا ..
عمر : والله علمى علمك ...
عند ماسه
تنام ماسه وهى تشعر بالالم من الحمل
وتحاول أن تقوم بصعوبه ...كى تذهب للحمام فقد سمعت اذان الفجر ..فهى تريد أن تصلى وتدعى ربها ...
ولكنها تشعر بصعوبه فى النهوض ...بسبب ثقل الحمل ...لتجد من يمسك يدها ويحاول مساعدتها فى النهوض ...لتصرخ ماسه من المفاجئة
ماسه : .........
رواية معذبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم منال عباس
تحاول ماسه النهوض من الفراش لكى تصلى الفجر وتدعو ربها ولكنها تشعر بصعوبه فى النهوض بسبب ثقل الحمل
لتجد من يمسك يدها ويحاول مساعدتها ...لتصرخ ماسه من المفاجئه ..
ماسه : ساجد ...وتحتضنه بشده وتلمس وجهه بيديها فهى لا تصدق ما تراه ...بقلم منال عباس
ساجد : وحشتينى يا ماسه ..طمنينى عليكى وعلى اولادنا ...
ماسه : احنا بخير طول ما انت بخير ...خرجت امتى ...وازاى ..
ساجد : انا ما خرجتش ...انا هربت ...
ماسه : ليه يا ساجد ...ليه تعرض نفسك للخطر ...احنا خلاص قربنا نوصل لكل حاجه ...وهتطلع براءة ...
ساجد : مفيش وقت يا ماسه ...انا هشرح ليكى حاجه بعدين ...مفيش وقت ...انا مضطر اسافر امريكا ..يا ماسه ...
ماسه : لا يا ساجد ارجوك ..ما تتركنيش هنا لوحدى ...انت هتطلع براءة ...ونرجع زى الاول واحسن ..
ساجد : طول ما انا معاكى هنا انتى فى خطر ...لازم اعمل المستحيل ...علشان اطمن عليكى وعلى الاولاد ...
ماسه : يا ساجد ارجوك اسمع كلامى ...كل الادله بتثبت براءتك ...
ساجد : مفيش وقت افهمك ..واحتضنها بشده ...مضطر امشي دلوقتى ...خلى بالك من نفسك ومن الاولاد ..ومصير الحى يتلاقى ...
ماسه بدموع : علشان خاطرى ..ما تسيبنيش يا ساجد ....ولكنه تركها وفر من البلكونه حيث أتى ..
نظرت له ماسه نظرة ألم الفراق ...ولكنه لم يتحمل أن ينظر إليها مرة أخرى ..
ساجد فى نفسه : سامحيني يا ماسه ...لازم اعمل كدا علشان تقدرى تعيشي فى آمان ...واستقل سيارة كانت تقف أمام الفيلا فى انتظاره ...
ساجد : هنروح فين دلوقتي...
السجين : فى سفينه محمله بضاعه فى انتظارنا فى ميناء الإسكندرية ..ما تشغلش بالك كل حاجه معمول حسابها ..
ساجد : ممكن اعرف انت ليه بتساعدنى ..انت حتى ما طلبتش فلوس لأى حاجه..
السجين : انا عن نفسي ما اعرفش ..
بس اللى اعرفه ..انى هاخد حقى ..اوصل ما توصل هناك ..
ساجد : تاخد حقك من مين ...
السجين : علمى علمك...وكفايه اسئله بقي ...بقلم منال عباس
تجلس ماسه على سجادة الصلاة...وهى تدعى ربها وتبكى بشده...حتى تنام على نفسها دون أن تشعر ...
فى صباح يوم جديد
تدخل لها صبا فى الصباح لتجدها بهذا الشكل
صبا بخضه : ماسه حبيبتى مالك ..
تفتح ماسه عينيها بتعب
ماسه : ساعدينى يا صبا اقوم ...شكلى نمت على نفسي ...
تساعدها صبا فى النهوض ..
صبا : مالك حبيبتى ...وليه ما اتصلتيش عليا اجيلك ...
ماسه : انا ..ولم تكمل لتسمع طرق على الباب شديد
صبا وهى تفتح الباب فى ايه ..لتجده عمر ..
صبا : فى ايه يا عمر ليه بتخبط بالشكل دا ..
عمر : الشرطه فى الفيلا وبتفتش كل مكان ...
صبا : ليه حصل ايه
عمر : بيقولوا أن ساجد هرب ...حضرت الشرطه إلى حجرة ماسه وقامت بالبحث عن ساجد ولكنهم لم يعثروا عليه ...
الضابط رامز : لو تعرفى اى حاجه يا مدام ماسه ..اتمنى تعرفينى ..
ماسه بحزن : لا ما اعرفش ...
غادر افراد الشرطه .....بقلم منال عباس
صبا : مستحيل ...ساجد يهرب ليه ...
لم ترد عليهم ماسه والتزمت الصمت ..
تجمع كل من سعيد وأحمد بحجرة ماسه ...ولكن ماسه لم ترد على أحد فهى لازالت تحت تأثير الصدمه ...
اتصل عمر على جده شاكر وأخبره ..واتصل أيضا على والده ليخبره ما حدث
مصطفى : ساجد ازاى يعمل كدا ...كدا بيثبت أنه مذنب ...وبيعرض نفسه للخطر ...احنا جايين ليكم حالا...واغلق الهاتف
آمال : فى ايه يا مصطفى وماله ساجد
قص مصطفى لها ما حدث
آمال : ابنى حبيبى...ساجد كدا فى خطر ..يا ترى راح فين ... وبدأت فى البكاء
مصطفى : أهدى يا آمال ..خلينا نعرف نفكر ...ويلا اجهزى نروح الفيلا عند ماسه
عند شاكر
شاكر : متأكد أن ساجد بخير ؟
محسن : اطمن يا شاكر ...احنا اللى سهلنا هروبه من السجن ...وهو تحت عنينا ...المهم محدش يعرف دا حتى ماسه ...لازم يظهر الأمر كأنه حقيقه
ما نضمنش اى حاجه ...ولازم نعمل احتياطتنا ...
شاكر : وانا هقدر اطمن عليه امتى ....
محسن : هو دلوقتى فى المينا ...والسفينه هتتحرك كمان دقائق
اطمن يا شاكر بيه ...
شاكر : ربنا يستر ...ويعديها على خير...
محسن : أن شاء الله...
عند محمود وبروك
محمود : انا مش مصدق نفسي ...أن ساجد هيكون معانا هنا ...لازم يعرف انى موجود ...لازم يعرف انى انا الوحيد ...اللى بحبه ومحتاجه فى حياتى ....
بروك : انا قلقانه احسن يرفض ..وكل اللى عملناه يروح على الفاضى ..
محمود : لازم يعرف أن ماسه خ*ان*ت*ه ...زى ما آمال خ*ان*ت*ى
ساجد هو الامل الوحيد ليا ...انا عملت ثروة كبيرة جدا ...وساجد أحق بيها ..
بروك فى نفسها : بقي انا مستحمله قرفك السنين دى كلها ..وانك راجل كبير ..وفى الاخر تقول ساجد أحق بثروتك ....شكلك ما تعرفش ..مين هى بروك ....
محمود : روحتى فين ...بكلمك مش بتردى ...
بروك : لا ابدا ...انا بس بفكر ..ازاى نعرف ساجد بوجودك ...
محمود : المهم يوصل هنا ..وبعد كدا كل حاجه هتترتب ....بقلم منال عباس
فى فيلا ساجد
يجتمع الجميع فى الهول
مصطفى : ساجد ما اتصلش على اى حد منكم...
الجميع اثبت عدم اتصاله
آمال : يا ترى ساجد راح فين ...
احمد : احنا كنا قربنا نوصل للبراءة
مصطفى باستغراب : ازاى !! وليه ما قولتش يا احمد ...
شاكر : احمد فاهم أن اسم الدواء مش فيه حاجه م*م*يت*ه ...ما انا عرفتك يا احمد أن دا مش دليل ..
أدرك احمد خطأه وأكمل : آسف ..انا بس زعلان أن ساجد عمل كدا ...
آمال : اومال فين ماسه ...ازاى عرفت أن ساجد هرب وقاعدة فوق عادى كدا ..
عمر : الحقيقه يا طنط ..ماسه مصدومه ...ومن وقت ما عرفت وهى ما بتنطقش ...واتصلنا على دكتور فريدة ...تيجى تشوفها ...
آمال : ربنا يعديها على خير....
يرن هاتف ماسه برساله على الواتس
تفتح الرساله لتجد صورة لها هى وأحمد وهو يقبل رأسها فى حجرة نومها ...
ماسه بذهول أغلقت الرساله بسرعه ..
اتصلت بالرقم الذى ارسل الرساله ...
ماسه : انت مين ؟!...وجيبت الصورة دى منين ..؟!
المتصل : اوعى تفكرى علشان ساجد هرب ..يبقي الحكايه خلصت .
ماسه : عايز ايه ...
المتصل : الملف اللى اتفقنا عليه...أو استحملى بقى الصورة دى تبقي على السوشيال ميديا ...زوجه تخ*ون زوجها
أثناء غيابه ...اظن الخبر دا هيكسر الدنيا ..
ماسه : منك لله ...انا ما عملتش حاجه...
المتصل : يبقي اتفقنا ..الملف يكون عندى ..ومعاه مليون جنيه ...علشان بس انا طيب ...
ماسه : وانا اجيب ليك الفلوس دى كلها منين ...
المتصل : اظن كل ممتلكات ساجد بقت تحت ايديكى ..وأحمد حبيب القلب ..برضو مش هيبخل عليكى ...
يلا سلام وهكلمك وقت تانى ...
ماسه : يارب ...ارحمنى ...انا عملت ايه لكل دا ...يطرق الباب احمد ليخبرها بقدوم دكتور فريدة ..
فريدة : ماسه ...مالك حبيبتى ..انا عرفت كل حاجه من احمد ...
نظرت لها ماسه ولم ترد عليها ...
احمد : ماسه من وقت ما عرفت الخبر وهى رافضه الكلام ..مع اى حد
فريدة : الافضل تاخد حقنه مهدئه ...واضح أن أعصابها تعبانه ...كانت ماسه مستسلمه لكل شئ يحدث حولها ...حتى راحت فى النوم ......
أخذ احمد فريدة ونزل بها للاسفل
شاكر : طمنينا يا بنتى
فريدة : دى صدمه عصبيه وهى اخدت دلوقتى حقنه مهدئه ...
آمال : كان مستخبي كل دا لينا فين ...
فريدة : أن شاء الله تعدى على خير..
احمد : انتظرى يا فريدة اوصلك وغادر معها ...
سعيد : يا عينى عليكى يا ماسه ...ما بتلحقيش تتهنى بحاجه ...ربنا يحلها من عنده ....بقلم منال عباس
وبعد مرور أيام على سفر ساجد ...وصل إلى أمريكا ...حيث
استقبله أحد الأشخاص وأمر ذلك السجين المغادرة بعد أن أعطاه حقيبه مليئه بالمال .
..
ساجد وهو ينظر إليه بتمعن ..حاسس انى اعرفك ...انا شوفتك فين قبل كدا ...
ذلك الشخص : وطى صوتك ...عارف انك هتعرفنى ...انا الضابط اللى كنت مسئول عن قضيه دكتور ماسه وبروك
اتمنى دا يفضل سر ....الضابط هيثم
( جون سابقا ) والضابط رامز ( جاك )
احنا لازلنا على اتصال ...وحاليا ...انا لازلت مع بروك ...وما تعرفش أنى ليا علاقه بأى حد منهم ..قربنا لوصول الهدف ...انا حاليا السائق اللى هيوصلك ل بروك ...
ساجد : افهم من كدا ...أن فى مصر يعرفوا انى هربت لأمريكا ..
الضابط ريدج : هما اللى سهلوا ليك كل حاجه...حاليا ..اى كان اللى. هتكتشفه
مع بروك ...لازم تبلغنى بيه ... ولازم تظهر ل بروك أنك متفاجئ من وجودها ..وأعطاه ساعه ليلبسها فى يده ... دلوقتى ..اتفضل اوصلك ليها ...
ساجد : تمام ...
بعد مرور ساعه
وصل ساجد إلى منزل كبير لم يراه من قبل ...ليجد بروك فى انتظاره
ساجد وهو يفتح عيناه باستغراب : بروك!!! ..
رواية معذبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال عباس
وصل ساجد إلى منزل كبير لم يراه من قبل ليجد بروك فى انتظاره ...
ساجد وهو يفتح عيناه باستغراب: بروك
بروك : عارفه انك مستغرب وجودى ...وعارفه كمان انك زعلان منى ...
ساجد : هو اللى انتى عملتيه مع ماسه دا ممكن يعدى بسهولة ..ثم ازاى انتى لسه عايشه مع اننا عرفنا انك م*و*ت*ى وعرفت أن فى بنت عملت أنها انتى ..وفى الاخر طلعت بنت مصريه ...ممكن افهم هو ايه اللى بيحصل بالظبط ...ثم انك كنتى جارتى من سنين ...وعمر ما شوفت منك حاجه غريبه ازاى فجأة اتغيرتى ...
بروك : الموضوع اكبر مما تتخيل ...بس ادخل خد شاور واحلق دقنك دى ...وغير هدومك ...وانا هحكيلك كل حاجه...بس المفروض تشكرنى انى خرجتك من السجن ...
ساجد : انا بجد مش فاهم حاجه
بروك : ما تستعجلش..ويلا كل حاجه جاهزة ليك فوق ..الشاور والملابس ..والاكل هيكون جاهز اول ما تنزل ...
ساجد : اما اشوف اخرتها ...وصعد مع الخادم للأعلى ليريه حجرته ...
تتصل بروك على محمود
بروك : تمام ..كل حاجه تمت زى ما طلبت ...
محمود : وهو فين دلوقتي
بروك : بياخد شاور وبيغير هدومه ...
محمود : اهتمى بيه ...وخليكى حريصه ..ساجد ذكى ...
بروك : اطمن انا عارفه هعمل ايه ...وأغلقت الهاتف..
بروك فى نفسها : دى فرصتى الاخيره ...اخد حقى بعد شغل السنين دى كلها منك يا محمود ...بقلم منال عباس
عند ماسه ..
يتصل ذلك المحامى على ماسه ويطالبها المقابله وإحضار المليون جنيه عند آذان الفجر ..
المحامى : عايزك تنزلى ليا عند البوابه الخلفيه ..ومعاكى الملف والفلوس ...
ماسه : وانا ايه يضمن ليا انك هتصدق فى كلامك ..
المحامى : اظن مفيش اختيار امامك ..لو ما حضرتيش زى ما طلبت ..يبقي انتى حرة والسوشيال ميديا هينزل عليها صورتك يا دكتورة وضحك ضحكه مخيفه واغلق الهاتف...
ماسه ببكاء ..اعمل ايه دلوقت..
دخلت عليها صبا وجدتها تبكى
صبا : مالك يا ماسه ...احنا ما صدقنا انك بدأتى تتأقلمى مع اللى حصل..
ماسه : فين احمد وجدو شاكر ...
صبا : الكل قاعد تحت ...جدو بدأ مع المهندسين فى الرسم الهندسي للمصنع والكل قاعد معاه اونكل مصطفى وعمر
وبيجهزوا للمصنع ...
ماسه : هو دا وقته !! تفتكرى حد هيكون ليه نفس يشتغل اى حاجه ...وساجد ما نعرفش عامل ايه
صبا : والله مش عارفه اقولك ايه ...كل حاجه هنا غريبه ....دا حتى العامل بتاع الجنينه ما اعرفش بقاله كام يوم مختفى ...بقلم منال عباس
ماسه : عامل مين !!
صبا : العامل اللى انتى طلبتيه يجى يشتغل وينضف الجنينه ...بعد ما الجنينه بقت جميله ...اختفى بقاله كام يوم ..وفونه مغلق ..ومحدش من بقيه العمال يعرف عنوانه ...
ماسه : بس انا ما طلبتش حد ..وما اعرفش مين دا
صبا : ازاى ...دا من تانى يوم الشرطه جات واخدت ساجد ...وهو قال انك انتى وساجد بيه طلبتوا منه يجى ينضف الجنينه وكمان خليتيه ينام فى الاوضه اللى فى الجنينه ...
ماسه : طب ازاى حاجه زى دى محدش منكم يقولها ليا ..
صبا : انتى كنتى ديما منهارة أو تعبانه
ماجاش فى بالنا نتكلم عن حاجه زى كدا ...
ماسه : طب قومى ساعدينى بسرعه انزل اشوف الاوضه اللى فى الجنينه دى ...
صبا : بلاش تتعبي نفسك ..وانا اروح بدل منك ...عايزة ايه من الاوضه ...
ماسه : مش هتعرفي ...ساعدينى بس
ونزلت ماسه وصبا تساندها الى الاسفل
وخرجوا إلى الجنينه وبدأت ماسه تنظر حولها ...وتفكر فى هذا الشخص
ماسه : اكيد دا اللى كان بينقل اخبارنا لل*ح*ق*ير اللى بيتصل ...ومش بعيد يكون هو اللى صورنى الصورة دى ...
وصلوا إلى تلك الحجرة ..وفتحتها صبا
لتجد ماسه : العديد من أجهزة التصنت
وبعض الاوراق ..مدون بها ..كل ما كان يحدث فى الفيلا ....
ماسه : شكى طلع فى محله ...ياريت كنتم عرفتونى ...
صبا : انا مش فاهمه حاجه
ماسه : روحى بسرعه خلى جدو وأحمد يجوا هنا بسرعه ..بس لوحدهم يا صبا ...
صبا : حاضر يا ماسه ...بقلم منال عباس
عند ساجد
ينزل ساجد للاسفل ليجد بروك معدة له المائدة بالطعام والشراب ..يجلس ساجد امام المائده لتناول الطعام
ساجد : بروك ..من غير لف ودوران ...انتى عايزة ايه ...
بروك وهى تقترب منه بدلع وتضع يديها على كتفيها وتقوم بتدليك كتفيه برقه ....
بروك : الحقيقه عايزاك انت يا ساجد ...طول السنين دى كلها ..ما حسيتش بيا ...حتى احمد ...قربت منه علشان تغير وتحس بيا ...انت ايه يا ساجد معقول انا مش عجباك...انا مستعدة اعمل اى حاجه مقابل انك تكون ليا ...بالنسبه ل ماسه ..كان نفسي اخلص منها علشان تكون ليا .. وخصوصا انى متأكدة أنها عمرها ما حبتك اد ما انا حبيتك يا ساجد ..
ساجد : انتى بتقولى ايه !! ماسه تبقي مراتى ...وبتحبنى وانا بحبها ....
بروك : غلطان يا ساجد ..ما فكرتش ليه الشرطه جات قبضت عليك ...بعد ما احمد جالكم ...وقعد معاكم ...
مافكرتش ولو لدقيقه ...ليه ماسه ما جاتش ليك ...تشوفك وانت فى السجن ...ما فكرتش ليه الملف اللى. يثبت براءتك ازاى انسرق فجأة ...
ما فكرتش ...ليه ماسه بالرغم انها تعرف انها حامل فى توأم دارت عليك كل الوقت دا كله ...وما قالتش غير لما دبرت لكل حاجه ...علشان تسجنك وترجع لحبيب القلب ..اللى هو اصلا ابو الاولاد ...
لم يتحمل ساجد كل تلك المعلومات وقام من مكانه وجرها أمامه وصفعها صفعه قويه اوقعتها أرضا ...
بروك وهى تضع يدها على وجهها : انت بتضربنى يا ساجد ..مع أن دى الحقيقه
انت بالنسبه لماسه مجرد ...صفقه .وقدرت تكسب من وراها ...كل حاجه دلوقتى تحت امرها الفيلا والشركات ...ومش بس كدا ...جدك بنفسه بدأ يجهز ليهم أكبر مصنع فى الوطن العربى للادويه ...
ساجد وهو يحاول أن يطرد تلك الأفكار الشريرة من رأسه فهو يثق فى ماسه ...
ساجد : انا غلطت لما هربت وجيت لواحدة كلها شر زيك ...
بروك : انا عندى اللى يثبت ليك صحة كلامى ...
بالأمس انسحب من خلال الكريدت كارد بتاعك اللى انت مسلمه لماسه ..مليون جنيه ...عارف دا علشان ايه ؟
ماسه طلبت من المحامى بتاعك بتاع الشركه ...أنها ترفع قضيه طلاق غيابي منك ...بصفتك مسجون وهارب
ساجد : مستحيل ماسه تعمل كدا ..
بروك : اتفضل دى صورة من كشف الحساب بتاع ماسه اللى انت عامله ليها فى البنك ..ومش بس كدا ...اتفضل شوف الصورة دى ..وانت تعرف أن كل كلمه قولتها ليك كانت صدق ...وان مفيش واحدة بتحبك غيرى انا يا ساجد ..وأعطته صورة ل ماسه مع احمد وهى فى حجرة نومها على السرير وأحمد يقترب منها ويقبلها...بقلم منال عباس
جن جنون ساجد لما رآه
قام ساجد بتكسير كل شئ حوله ...
مستحيل أن تفعل به ماسه ...هل هى خ*ا*ئ*ن*ه إلى هذا الحد
ساجد : انا لازم انزل مصر دلوقتى
بروك بسعادة فقد نجحت خطتها فى الايقاع بين ساجد وماسه ...
بروك : كل حاجه وليها أوانها ...لو رجعت دلوقتى هيتقبض عليك ..ومش هتقدر تاخد حقك منهم ...
انا معاك يا ساجد وعمرى ما هتخلى عنك ....
عند ماسه
وصل لها شاكر وأحمد
ماسه وأشارت لهم بالخروج إلى مكان بعيد عن الأوضه دى
بدأت ماسه تقص لهم كل ما وصلت إليه بعدما علمت بأمر ذلك الجناينى...
شاكر : كنت حاسس ان الراجل دا وراه حاجه ...ازاى فاتنا موضوع الراجل دا !!!
ماسه كمان فى حاجه كمان ...
شاكر : قولى يا ماسه فى. ايه
ماسه : اللى بيتصل بدأ يبتزنى بصورة ليا معاك يا احمد فاكر يوم ما كنت معايا فى اوضتى وعرفتنى أنك هتخطب فريدة وانى اختك وعمرك ما هتتخلى عنى ..ثم أكملت بخجل ..وقتها انت بوستنى من جبينى
لما صبا دخلت ...علشان تطمنى ...
شاكر بانفعال : بس دا غلط يا ماسه وحرام كمان
ماسه بخجل : مش هقدر أنكر أن دا حرام ...بس والله يا جدو ما فى اى حاجه فى نيتى ولا نيه احمد ...احمد اتصرف غلط ...بس ربنا عالم أن مفيش حاجه بينا غلط ...
تقريبا حد صورنا وأحمد جنبي فى الوقت دا ...واللى بيتصل ...بيزاولنى ..أن أدفع مليون جنيه...مقابل أنه ما ينشر الصورة دى على السوشيال ميديا ..وكمان عايز الملف اللى فيه مشروع الدكتوراه بتاع احمد ...وعايز يقابلنى النهارده الفجر
عند البوابه الخلفيه للفيلا ..
شاكر : طب خلاص يا ماسه ...كويس انك معترفه بالغلط دا ...وانت يا احمد ما كنش يصح لأى سبب تعمل كدا ..
احمد بانكسار وخجل : انا آسف ...
شاكر : انا هتصرف وهعرفك هنعمل ايه النهارده ...وبالنسبه للفلوس
ماسه : انا سحبت الفلوس من رصيدى
شاكر : ازاى وانتى مش بتخرجى ؟!
ماسه : خليت داده فاطمه وعم حسين
ياخدونى من غير ما تحسوا وروحت فكيت وديعه بقيمه مليون جنيه..
شاكر : كان لازم تعرفينى قبل ما تعملى كدا ...ربنا يستر ومحدش يستغل كل دا ضدك أمام ساجد ...
ماسه بقلق : ربنا يستر ....بقلم منال عباس
يمر الوقت ويذهب الجميع إلى حجرة نومه ...بينما ماسه ...تجلس
منتظرة ذلك المجهول ...ولا تدرى ما هو الصح من الخطأ ....
يقترب موعد آذان الفجر ...يطرق شاكر باب غرفتها ...ويخبرها خطته عند مقابلة ذلك الغريب ....
وما هى إلا دقائق ...واذن الفجر ....
عند البوابه الخلفيه للفيلا .كان هناك من ينتظر ماسه فى سيارته .....يشاهد ماسه وهى تحمل حقيبه معها وتأتى فى اتجاهه
المحامى بفرحه : والله وقدرت اضحك على الكل واخيرا هفوز بيكى يا ماسه انتى والفلوس .......
رواية معذبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منال عباس
ينتظر المحامى بكل فرحه قدوم ماسه بعد أن شاهدها وهى تحمل حقيبه معها وتأتى فى اتجاهه ظنا منه أنه سيفوز بكلا من ماسه والنقود ...
وصلت ماسه إليه
ماسه : اتفضل ..وهات الملف اللى. يثبت براءة ساجد ..
المحامى : مستعجله اوووى كدا ليه ..ونزل من سيارته واقترب منها
بقولك ايه يا حلوة ..عايز ادوق الطعامه دى ..صدقينى مش هتندمى ..وهعجبك اوووى ...
ماسه : انت اتجننت ولا ايه ....
المحامى : فعلا اتجننت بس بيكى يا ماسه ..انا اللى اقدر اسعدك...انتى مش حاسه بنفسك وبجمالك ...ازاى عايزة تدفنى شبابك فى انتظار واحد هربان من السجن ...وعمره ما هيرجع ليكى ....لانك حاليا بالنسبه ليه زوجه خاينه ...
ماسه : انت بتقول ايه ...ساجد عمره ما يفكر فيا كدا ..ساجد بيحبنى وانا بحبه ...بقلم منال عباس
المحامى : دا متهيألك ...ساجد دلوقتى فى أمريكا فى أحضان بروك ...فاكرة بروك ولا نسيتيها ...ولو انتى سمعتى كلامى انا هرسيكى على الفوله كلها من طأطأ ل سلامو عليكم ...
ماسه : انت كبيرك تكون مجرد واحد شغال عن ساجد ...وواضح أن كل اللى بتقوله مجرد كلام ...
المحامى : وان اثبت ليكى انى الكل في الكل ..وانى انا اللى بعرف احرك الكل بصباع منى ...
ماسه : الكلام مش عليه جمارك ...
المحامى وهو فى ثورة غضبه تحدث
: طب انا هقولك على المفاجئه الكبيرة
اللى محدش يعرفها هنا غيرى
تعرفى مين والد ساجد
ماسه : ايوا طبعا ..اونكل محمود الله يرحمه
المحامى بضحكه عاليه: دا اللى الكل عارفه ...لكن احب اعرفك أن محمود
دا يبقي البيج بوص..رئيس مافيا الادويه فى أمريكا ...وهو السبب فى أن ساجد يتسجن ...وهو برضو يا حلوة السبب فى قتل باباكى ومامتك
وقدر يخلى القضيه تتأيد ضد مجهول ...
وهو برضو السبب فى هروب ساجد من السجن ...وهو اللى بعتنى ليكى ...
علشان يبعدك عن طريق ساجد ...ولولا وجودى انا ماكنش يقدر ينفذ اى حاجه
ماسه : مستحيل ...انتم شياطين ..
المحامى : من غير غلط ...ويلا قبل ما النهار يطلع وحد يشوفنا ...انا محضرلك قاعدة حلوة هتعجبك ...ونفتح صفحه جديدة ...
وبصفتى المحامى للشركه وللعيله اقدر انقلك كل ممتلكات ساجد باسمك ...
ونعيش انا وانتى ملوك ...
ماسه بضحكه : عندك حق ..هتقعد قاعدة حلوة بس لوحدك ..فى السجن يا ح*ي*و*ا*ن بقلم منال عباس
وفجأة تحاوطه الشرطه من كل مكان
رامز : ارفع ايديك المكان محاصر ..
المحامى : بقي انتى بتخدعينى يا بنت الك ***
رامز : كل اقوالك متسجله وتم القبض على المحامى ...
ليظهر كل من شاكر وأحمد
شاكر : الحمد لله قدرنا نكشفه ال*خ*ا*ين ...بس معقول محمود ابنى عايش ...معقول كل المصائب دى من تحت راسه ...فوضت أمري إليك يارب
كانت ماسه تحاول أن تتماسك بعد أن تعرضت لكل تلك الصدمات ..كيف لوالد زوجها أن ي*ق*ت*ل والديها
ويفعل بها ما فعله ...
كانت تنظر ل شاكر بعيون ثابته دون أى رد منها ....
احمد بقلق : ماسه ..انتى ما بترديش ليه ...ردى يا ماسه ..قولى اى حاجه
لتقع تلك المسكينه فاقدة للوعي
احمد : مااااااسه ...وحملها بسرعه وجرى بها إلى الداخل وشاكر ورائه
احمد بصوت عالى : صبا ..صبا .تعالى يا صبا
استيقظت صبا على صوت صريخ احمد ...واستيقظ جميع من فى البيت
ليجدوا ماسه فى هذه الحالة...
عند بروك
ساجد : مش عايزاك تكون ضعيف بالشكل دا ...قوم يا ساجد ...انا عندى ليك مفاجئة هتعجبك اووووى ..
ساجد : سيبينى فى حالى يا بروك ..
بروك : لا يا ساجد ...كل اللى بيحصل لمصلحتك ...كان لازم تعرف ..أن هنا مكانك ...هنا حياتك يا ساجد ...مصر واللى فيها ..دول أع*د*اء*نا ...
ساجد بنظرات مليئه بالاستغراب
بروك : عارفه انك مستغرب ...
بس لما هتشوف المفاجئه اللى محضراها ليك ...هتعرف كل حاجه
صمت ساجد بضع دقائق وكأنه يتذكر شئ مهم ...ليتحدث فجأة
ساجد : انا جاهز يا بروك ايه هى المفاجئه
بروك : الحقيقه هى شويه مفاجآت
اتفضل شوف الورق دا
ساجد : ايه دا
بروك : دا عقد المنزل الكبير اللى احنا فيه دا ...شوف باسم مين ...
يمسك ساجد الاوراق ..ليجد أنها مكتوبه باسمه ..بقلم منال عباس
ساجد : ازاى دا ..انا ما اشتريتش حاجه
بروك : عارفه ..بس فى اللى اشترى وكتبه باسمك من زمان علشان يأمن مستقبلك ...مستقبلك هنا يا ساجد
ساجد : مين اللى بتتكلمى عنه
بروك : انا دورى كدا انتهى فى انك تعرف منى ...وهو خلال دقائق هيكون هنا ...علشان بس تعرف مين كانت جنبك وبتحبك .ومستعدة تضحى بكل حاجه علشانك
ساجد : انا آسف يا بروك ..لمعاملتى السيئه ليكى ...
بروك : انا بحبك ..واللى بيحب بيسامح
امشى انا علشان اتركك تعرف كل حاجه
ليمسك بها ساجد
ساجد : لا يا بروك ...انا مقدرش انك تبعدى عنى لحظه ..كفايه العمر اللى فات ...
بروك بفرحه لنجاح خطتها فهذا هو المطلوب : أمرك يا ساجد
وبعد دقائق وصل أحد الأشخاص
لتفتح له بروك وتدعه يدخل
وقف ساجد مصدوم مما يراه ...أيعقل أن يكون هو
ساجد بذهول : بابا !!!!
عند ماسه
اتصل عمر بالاسعاف لنقلها إلى المستشفى...
حيث وصلوا جميعا والكل ينتظر فى لهفه معرفه ما حدث لها
فريدة للممرضه : بسرعه وصلى جهاز التنفس ...وحاولت معها فنبض القلب ضعيف ...
وبعد محاولات عدة ...بدأ القلب يستجيب ويعود انتظام ضربات القلب...
فريدة : تحول الحالة للعنايه المركزة ..وخرجت لتجد الجميع يقف وينتظرون فى لهفه وقلق
احمد : فريدة ... طمنينا ماسه عامله ايه دلوقت
فريدة : الحقيقه مدام ماسه نبض القلب كان ضعيف جدا...ونسبه الأكسجين كان قليله ...دا غير أنها للاسف دخلت فى غيبوبه
الجميع فى صدمه ...
صبا ببكاء وانهيار : ليه كل دا ...ارجوكى فهمينى ....
فريدة : واضح أن مدام ماسه اتعرضت لضغط شديد ...خلاها مش متقبله الحياة ومستسلمه للموت ...
شاكر : لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
آمال : طيب هى ممكن تفوق امتى ...
فريدة : ضربات القلب انتظمت ...لكن تفوق امتى ..مقدرش احدد كله بأيدين ربنا ...ادعوا ليها ....
مصطفى : البنت دى اتظلمت كتير ...ومقدرتش تستحمل ...اللى. حصل مع ساجد ...
آمال : طب بالنسبه للحمل والاولاد ؟
فريدة : أن شاء الله تفوق وترجع احسن من الاول ....بس ادعوا ليها كتير ....
عند ساجد
يقف ساجد مذهولا مما يراه
محمود : مش هتسلم عليا يا ساجد
ساجد بحب فهو دائما كان يحب والده
يجرى عليه ويحتضنه ...
محمود : الحمد لله يا ساجد انى شوفتك قبل ما ام*و*ت ...
ساجد : بس ..ازاى ..انا اعرف ان حضرتك ......
محمود : دى حكايه طويله ....دبرتها والدتك بمساعدة عمك مصطفى ودكتور محمد حماك ...
ساجد : دكتور محمد !!ازاى ...وليه يعملوا كدا ....
محمود بتمثيل : كانوا عايزين يكوشوا على كل حاجه ...واقنعوا جدك ...أن باختراع دكتور محمد ...وشركات الادويه بتاعتنا ...يقدروا يغزو العالم ..ويحتكروا تجارة الادويه ...وجدك كان طيب وصدقهم ...ولما عارضتهم ...وحاولت اكشفهم على حقيقتهم ...دبروا ل *ق*ت*ل*ى. وقعدت سنين كتيرة بتعالج ..عرفت بعدها أن دكتور محمد كان
م"ا*ت ...وأنهم اتجوزوا وانا فى نظر الكل م*ي*ت رجعت اشتغل هنا من جديد ..وبنيت نفسي ...وكنت بشوفك ديما من بعيد ..ووصيت بروك تخلى بالها منك ...واخدت عهد على نفسي ..انك مش هتشوفنى ...غير وانا قادر اقف من جديد ...واحاسب كل واحد غلط .فى حقى ...بس للاسف
حطوا ماسه فى طريقك هى وأحمد
وضحكوا عليك ...زى ما رجعوا يضحكوا على جدك ...اللى بدأ ينفذ فكرة المصنع بتاع زمان ..بس بدل من دكتور محمد ...بقي ماسه وصبا بناته
ساجد : ايه كل الشر دا ....بقلم منال عباس
محمود : حط ايدك فى ايدى ...لازم نرجع كل حقوقنا ونن*ت*قم منهم
ساجد : معاك يا بابا فى أى حاجه ...
محمود : انت ابنى وحبيبي....
يمر الوقت عليهم بعد أن اطمئن كلا من بروك ...ومحمود ...بأن كل شئ على ما يرام ...وخطتهم نفذت بنجاح ...
يصعد ساجد : إلى حجرته كى ينام ...
ويفتح تلك المذكرات التى أعطته ماسه إليه ...وهى تدون كل ما حدث معها منذ دخوله الس*جن ..
ويتذكر حديث الضابط ريدج ويفتح تلك الحقيبه الجلديه الصغيرة التى أعطاها إليه ..وأمره الا يفتحها ...فى وجود أحد ...ليجد بها .........
رواية معذبي الفصل العشرون 20 - بقلم منال عباس
امسك ساجد تلك الحقيبه الجلديه الصغيرة ...التى أعطاه إياها الضابط ريدج وأمره الا يفتحها فى وجود أحد
فتح تلك الحقيبه بعد أن تأكد أنه غير مراقب من أحد ....واغلق الباب بإحكام
وفتح الحقيبه ليجد بها موبايل ..ومكتوب عليه افتح الفيديوهات...
قام بتشغيله وفتح الفيديوهات ....
وكانت عبارة عن فيديوهات ...لمحامى الشركه ...وهو يتفق مع أحد الأشخاص
بسجن ساجد ....
وفيديو آخر وهو يبتز ماسه ...وهى تبكى وتريد أن تفعل اى شئ من أجل أن يخرج ساجد من محبسه ...
وفيديو للمحامى وهو يتفق مع أحد الأشخاص ....على تصوير ماسه بأى طريقه...مع احمد ...حتى يتسنى ل ساجد الشك بها ...
أعاد ساجد الفيديو ليكى يتأكد من صوت ذلك الشخص الذي يحدث المحامى وبعد أن كرر الفيديو عدة مرات ...وجد الصوت ..صوت والده ...
ساجد فى نفسه : كنت واثق ...انى فى حاجه غلط ..فى الكلام اللى بيوصلنى
سواء منك يا بروك ..أو منك يا بابا ...
ماسه عمرها ما تخونى ...اللى يحب عمره ما يخون ...وانا لازم اعرف الحقيقه بنفسي ...وقرر أن يتمادى معهم ويوهمهم بأنه يصدق حديثهم ...
ثم قام بتدمير الميمورى كما طلب منه فى أحد الفيديوهات....بقلم منال عباس
عند ماسه
تبكى صبا على اختها ...
شاكر : ما تزعليش يا صبا ..وربنا يشفيها وتقوم بالسلامه...
صبا : ماسه يا جدووو ...لحد دلوقتي ما فقتش من الغيبوبه ...انا خايفه عليها اووووى
يحتضنها عمر..كى تهدأ..
عمر : كلنا بندعى ليها..وان شاء الله ترجع احسن من الاول ..وبلاش بكاء يا صبا ...ادعى ليها افضل ...
فى القسم
يأمر رامز و هيثم باستجواب المحامى
وخصوصا أن تلك القضية..من القضايا التي تخص الأ*من القو*مي
يرد المحامى بمراوغه ...
رامز : واضح انك مش عارف وضعك كويس ويقوم بتشغيل فيديوهات مسجله له بصوته ...وهو يتفق على كل شئ بخصوص قضيه ساجد ...وصفقه الادويه ...وسرقه الملف من الشركه
وحديثه مع ماسه الاخير ...عن ما*فيا الادويه ...وحثها على فعل المحرمات معه ....
هيثم : فى حاجات كتير كلها توصلك لحبل الم*ش*ن*قه
تحب نكمل ...ولا تلم الدنيا ...وتعترف بالحقيقه ...
المحامى بعد أن تأكد أنه لا مفر من ذلك بدأ فى اخبارهم الحقيقه .....بقلم منال عباس
عند ساجد
ينزل ساجد لوالده
ساجد : بابا ...انا ما عرفتش انام ...عايز اعرف اقدر انتقم من كل الناس دى ....انا مستحيل ارتاح قبل ما يدفعوا تمن اللى عملوه فيك ..وفيا ..
محمود بنظرة انتصار ل بروك : اطمن يا ساجد ...دا انتقامنا سوا ....وكل الصفقات اللى تخص الادويه ...هتكون لينا احنا ...وهخليك انت يا ساجد ..تحتكر سوق الادويه كلها فى مصر والوطن العربى ...وكل حاجه هتكون تحت امرك ...
ساجد : ازاى بس ..حضرتك تعرف أن مفيش دواء بنقدر ندخله مصر ..غير بعد مناقصات كتيرة هنا ...واحنا وحظنا نقدر نكسب المناقصه أو لأ
محمود بتسرع : لا دى ما تشيلش همها ابدا ....كل الادويه هنا تحت امرى ....
مفيش عالم ومخترع قدر يصنع اى دواء جديد ...الا وكان تحت امرى ....
ساجد : مش معقول ...اكيد حضرتك
بتقول كدا علشان تطمنى ...
بروك : لا يا ساجد ..واقتربت منه لتكمل ..اكيد انت سمعت عن حاجه اسمها م*اف*يا الادويه
ساجد : ايوا ...اعرف انهم هما اللى بيتحكموا فى العالم كله ...حتى هما بيخلقوا امراض بيولوجية وفيروسات ...وهما برضوا اللى عندهم الدواء لدا ...زى فيروس كورونا ...
بروك : برافووو عليك ...
اللى انت ما تعرفهوش ..أن والدك ...مش مجرد طبيب ...زى ما انت متخيل ...دا طبيب مخترع ...وكان ليه اسمه ...لولا وجود دكتور محمد عز الدين ...كان والدك
بقي اشهر طبيب فى العالم كله ...
بس باباك ..قدر بجهده وذكاءه الخارق
يكون هو البيج بوص لكل ما*فيا الادويه اللى بتتحكم فى الدواء فى العالم كله ...احنا خليه كبيرة ..متوزعين فى كل مكان ...وكل اللى بيتحكم فى أعضاء الخليه ...بكل فخر والدك يا ساجد ...
ساجد وقد فهم الان الوضع بصورة أفضل ...
ساجد : طب ايه ممكن نعمله علشان اقدر انتقم من ماسه وأحمد ...
محمود : بالنسبه لاحمد ..مشروع الدكتوراه بتاعه ...كلها ساعات ويكون تحت ايدينا ....ودا بترتيب منى ...
أما ماسه نقدر نجندها لحسابنا ...بعد
ما تكون وصلت للمحامى ...
ساجد : مش فاهم ؟
بروك : ماسه شكلها ست رخيصه..وزمانها سلمت نفسها للمحامى وفاهمه أنها هتقدر تضحك على الكل ...مش عارفه أن دى البدايه ...علشان نقدر نخفيها عن العالم
وكل إنجازاتها هتكون لينا احنا .....
ساجد فى نفسه : يا ولاد .......وفكر كيف يصل إلى ذلك الضابط ...ليجد فجأة رنين الباب
تفتح بروك لتجد الشرطه تحاوط المكان ...
محمود : فى ايه ..انتم هنا ..ليه ويحاول أن يهرب ...ولكن الضابط ريدج يمسك به بسرعه ....
محمود : انت شكلك اتجننت ..انا هقاضيك ...
ريدج : كل كلامكم متسجل ...واخيرا قدرنا نوصل ليك ....بقالنا سنين بنحاول نعرف مين وراء بروك ...عمرنا ما تخيلنا انك انت ماسح الاحذيه فى نيويورك ...يكون البيج بوص..اللى ليه جرائم عديدة بقلم منال عباس
محمود : كذب ..انا ما عملتش حاجه..ثم انت مش معاك أى دليل
ريدج : اطمن معانا كل الادله ونظر ل ساجد وطلب منه الساعه التى يرتديها
الساعه دى متسجل فيها كل حاجه صوت وصورة ...حيث تم القبض على محمود وبروك ...وبتفتيش الفيلا التي يسكن بها ...وجدوا ملفات عديدة بها اسماء لأشخاص كثيرة ...وهم أفراد الخليه ...فى كل دولة .....
ساجد : يا خسارة يا بابا ...ياريتنى فضلت فاهم انك ميت كانت صورتك في خيالي انك مالكش مثيل ....
يشكر ساجد الضابط ريدج ...على مساعدته لفهم الحقيقه ...
ريدج : دا واجب علينا ... دلوقتى تقدر ترجع وطنك
ساجد : للاسف انا كمان هربت من السجن
ريدج : اطمن ..الحقيقه ظهرت ...وتقدر تسافر في امان ....
ساجد بفرحه بأنه أصبح ...حر ..فكم هو مشتاق لحبيبة قلبه ماسه ...استقل
طيارة خاصه ..خصصها له الأمن الامريكى للعودة لوطنه فى امان ....
يمر الوقت بصعوبه على ساجد
وفى الاخير وصل إلى أرض الوطن
استقل تاكسي إلى منزله ...
صعد بسرعه إلى حجرته ...ليجدها فارغه ....بحث فى جميع الحجرات ..ولم يجد أحد ..نزل الى الاسفل ...ليجد دادة فاطمه
فاطمه : ساجد بيه .. حمدالله على سلامتك يا ابنى ...
ساجد : الله يسلمك يا دادة ...اومال فين ماسه ...وكل اللى كانوا هنا ...
فاطمه بحزن : ست ماسه ..فى المستشفى وقضت له ما حدث لها
جن جنون ساجد ..واستقل سيارته بسرعه إلى المستشفى
وما أن وصل إلى المستشفى وصعد إلى مكان ماسه ...ليجد الأطباء تجرى
وصبا تصرخ
ساجد ببكاء خوفا أن يكون فقدها للابد
ساجد : عمر ماسه فيها ايه ...ولم تتحمل أعصابه أكثر من ذلك ..ليفقد الوعى هو الآخر ...
بعد محاولات عديدة مع ماسه ...حيث صفر جهاز رسم القلب ...عاد النبض مرة أخرى بالصدمات الكهربائيه ...
اما ساجد : فقد قام دكتور مروان باسعافه حتى عاد لوعيه ...
التفت الأسرة حول ساجد ليطمئنوا عليه .....
قص ساجد كل شئ لهم ...وما حدث لوالده ...
شاكر : للاسف ابنى محمود نبت شيطانى....وغير كل الحقائق ...هو اللى أذى دكتور محمد..وهو اللى عمل كل المصائب اللى احنا مرينا بيها ...
ساجد وهو ينظر لوالدته بحزن فقد ظلمها كثيرا وهى حافظت على السر من أجله ...
اعتذر ساجد من والدته ...
قام ساجد وذهب لحجرة ماسه ....
ظلت ماسه فى غيبوبتها ..ايام عديدة
لم يفقد ساجد الامل ....كان دائما يصلى ويدعوا لها ....وفى يوم من الايام ..وساجد يصلى فى حجرة ماسه ويدعوا لها بالنجاة ....ليسمع فجأة صوت صراخ ماسه ....
نظر إليها باستغراب ظنا منه أنه يتوهم
ليجدوا تفتح عينيها وتصرخ عدة مرات ...يخاف عليها ويخرج بسرعه لاستدعاء الطبيبه ...
يعود هو ودكتور فريدة ..إلى حجرة ماسه ليسمعا صوت بكاء اطفال
فريدة بذهول : سبحان الله ....مدام ماسه وضعت الاطفال ...دى قدرة ربنا .
ماسه بتعب : انا فين ...وتنظر لتجد ساجد حولها والعديد من طاقم الأطباء والتمريض ...حيث يتم أخذ الاطفال إلى الحضانه ....
ساجد وهو يمسك يدها : حمدالله على سلامتك حبيبتي..
ماسه : ساجد ...انت جيت امتى ...
ساجد : دى حكايه طويله ...حمدالله على سلامتك وسلامه الاولاد
ماسه باستغراب : اولاد !!
فريدة : ايوا يا ماسه انتى ولدتى ودى معجزة انتى كنتى فى غيبوبه ....بس جالك طلق الولادة ...وهى السبب فى انك تفوقى من الغيبوبه ....الكل بيحبك يا ماسه والكل كان بيدعيلك
تمر الايام حتى استقرت صحه ماسه وخرج ابنائها من الحضانه ....وعادوا إلى الفيلا ...
ماسه : هتسمى الاولاد ايه يا ساجد
ساجد : البنت هسميها جمانه والولد هسميه زياد
انا منال جمانه وزياد دوول اسماء اولادى ربنا يحفظهم
عادت البهجه من جديد ..لتلك الأسرة
اتفق كلا من الضابط رامز والضابط هيثم وأحمد بعمل زفاف جماعى اسطورى..حضره العديد من كبار الدوله والمسئولين
حيث تم زفاف الثلاثه على من يحبون مريم و سارة و فريدة
كانت ماسه هى وصبا فى اجمل صورهم ....
ساجد : معقول انا متجوز الجمال دا كله ..
ماسه : عيب ...كدا بتكسفنى ...
ساجد : بلاش كسوف والنبي دا انا مشتاق ..واعملى حسابك تنيمى الاولاد بسرعه ...علشان عايز ادوق الطعامه دى ....
تمر الايام بسعادة على. أبطالنا ....
حيث يتم إنشاء أكبر مصنع في الوطن العربي لإنتاج الدواء المحلى ....
والفضل يعود للجد شاكر الذى بحكمته وقلبه الطيب استطاع ...أن يلم شمل الأسرة من جديد ..
قام ساجد بتحويل المنزل خاصته فى أمريكا إلى مسجد ...
أخذ كلا من الضابط رامز والضابط هيثم ترقيه على جهدهم فى تلك القضيه ...
وضعت كامى : طفله جميله ...سمتها هدير ....
دخلت صبا كليه الصيدله وحققت حلم والديها ....والان هى حامل ويساعدها عمر فى كل شئ ..فهو دائما سندها فى الدنيا
استطاع احمد أن يكسب احترام الجميع ...وعلا اسمه هو وماسه فى عالم الدواء وتحقق حلم ساجد فى إنتاج الدواء المحلى ...
اما مصطفى وآمال كانوا مشرفين على بناء برج معمارى ...كما طلب شاكر ...ليكون لكل حفيد فى هذه العمارة شقه .....بقلم منال عباس
فى رحله اسريه تجتمع عائله الاسيوطى فى حضور اللواء محسن وكلا من الضابط رامز وهيثم وزوجاتهم ...حيث يجتمع جميع ابطال الروايه للاحتفال بعيد ميلاد ...جدووو شاكر الجميل .....
****** تمت ******