الفصل 8 | من 30 فصل

رواية مُعذبي(كااااامله) الفصل الثامن 8 - بقلم Ghada Hamdy

المشاهدات
11
كلمة
3,436
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

#مُعذبي....
#الفصل_الثامن...

- استيقظت توا من نومها وهي تشعر ب الإجهاد.. وسرعان ما تذكرت ما حدث امس وبكائها ب أحضان والدتها حتى غفت.. لتتقرر الذهاب إليها ل الاطمئنان عليها مع شعورها ببعض من القلق التي تسرب إليها.. لتذهب إليها وهي تتجه ل غرفتها وطرقت الباب ب قلق وهي تقول...

مليكه : ماما.. ماما انتي جوا.. ماما؟..

- ولكنها لم تجد رد.. ليذاذ قلقها وهي تنادي وتقول..

مليكه : ماما.. انتي جوه.. ماما..

- ومره أخرى لم تجد رد.. ليذاذ القلق وهي تدلف ل الغرفه بقوه وذُهلت وهي ترى والدتها ملقاه أرضا ولا يبدو عليها الحياه.. لتتجه إليه بلهفه وفزع ينهش قلبها وهي تقول ب بكاء حاد..

مليكه : ماما.. ماما فيكي اي... ماما الله يخليكي ردي عليا.. انا عندي استعداد اتحمل اي حاجه وكل حاجه حتى أن زياد ميكونش بيحبني بس انك تسبني لا يا ماما.. ارجوكي ردي عليا متبنيش كدا.. هموت يا ماما والله هاموت...

- بقيت تنحب بقوه وهي تحاول افاقتها ولكن دون جدوى.. ليهوي قلبها بين قدميها وهي تنظن انها فقدتها ل الأبد.. لتتحرك رأسها ب النفي بقوه ودعموعها ما ذالت تهبط بقوه وتركتها وهي تتجه ل الهاتف وقامت ب الاتصال ب رفيق الدرب (زياد) ل تهاتفه عله يستطع أن يخرجها من هذا الموقف.. ولكن لم تجد رد.. لتحاول بلهفه الاتصال مره اخرى ولكن نفس النتيجه.. مره فا مره ولا يوجد رد.. لتغلق عينيها بقهر.. لم يأتي وقت مثل الان تكن بحاجه إليه لهذه الدرجه ولم تجده.. وبسرعه كانت ترتدي أول شيء تقع عيناه عليه وتتوجه مسرعه ل شقه جارها السيد (على).. لتقرع الباب مره في الاخري حتى فتحت لها زوجته التي ما إن رائتها هكذا حتى دب القلق ب اوصالها.. لتقول..

= مالك يا مليكه.. حصل اي يا بنتي؟..

- ونظره لها وهي تبكي بقوه وتقول ب صوت متقتطع..

مليكه : ماما.. ماما واقعه في... الأرض.. ومش بترد عليا.. الحقيني يا خالتو..

- وبسرعه كانت تمسك يدها بعدما كانت على وشك السقوط وهي تقول ب لهفه وخوف...

= طيب اهدي يا حببتي.. اهدي.. يا على.. يا على..

- ليأتي زوجها سريعا على ندائها وهو يقول..

على : خير يا ام محمود.. ملكيه!!!.. مالك يابنتي.. بتعيطي ليه ؟.....

مليكه ب بكاء حاد : ماما يا عمو.. ماما واقعه على الأرض ومش بترد عليا وزياد مش هنا.. الحقني والنبي..

على ب قلق : طيب اهدي يا حببتي.. اهدي واحنا معاكي اهو.. روحي بس شوفيها إذا كانت محتاجه لبس آو لا وانتي يا ام محمود روحي معاها..

- لتتجه زوجته و (مليكه) إليها سريعا وتدلف ل الغرفه وتجدها واقعه أرضا وكأنها فاقده ل الحياه.. لتذهب بعدها إلى زوجها وتقول..

ام محمود : مش محتاجه حاجه يا على.. تعالي بسرعه شيلها وخدها مش لازم تطلب الإسعاف دا باين عليها تعبانه اوي.. بسرعه يا على..

- ليذهب إليها زوجها سريعا ويحملها وسط الخوف من زوجته وبكاء (مليكه) الحاد الذي يقطع أنياب القلب.. لتقول لها..

ام محمود : يلا يا مليكه خلينا نلحقو..

- واومأت بقوه وهي تغارد البنايه وتستقل السياره وتجلس في الخلف مع والدتها ووضعت رأسها على قدميها ب راحه وهي تبكي بقوه بدون صوت.. لتسند رائسها ل النافذه وهي تقول بداخل نفسها...

مليكه : اكتر وقت كنت محتاجلك فيه يا زياد ملتقش... اااااااه يااااا رب....

               & & & & & & &   

- وعلى الجانب الآخر...

- كان يقف ويبدو عليه ملامح الإحباط.. الحسره.. والغضب ل روئيه تلك البذيئه.. ليغمض عينيه في محاوله من ل السيطره على مشاعره ويقول ب حده...

زياد : انسه نور... خير؟..

- وتغاضت عن اسلوبه الفج ب ابتسامه لزجه وهي تقول...

نور ب رقه مصتمعه : اهلا باش مهندس..

- واوما لها فقط وهو يقول : خير؟..

نور ب رقه : الحقيقه العربيه بتاعتي بقالها كام يوم مش مظبوطه ومش عارفه هي فيها أي.. وسمعت انك احسن واحد في الموضوع دا وليك صيت.. عشان كدا جتلك..

زياد : تمام.. تقدري تسبيها وكام يوم بالبظبظ وبإذن الله هاسلمهالك...

نور : مرسي يا باش مهندس.. في الحقيقه كنت عايزه حاجه تانيه... ممكن؟...

- ونظر لها ب استغراب وهو يقول : خير؟..

نور ب توتر مصتنع : الحقيقه كنت محتاجه اتكلم معاك في موضوع مهم جدا جدا جدا.. ومش محتاجه اكتر من عشر دقايق... لو سمحت..

زياد : ايوه بس انتي شايفه اني مش فاضي..

- وتحدثت مسرعه وقالت لهفه..

نور : اه عارفه وشايفه.. وعشان كدا بقول ان يوم الجمعه انت بتكون في النادي وانا كمان.. فا دا أنسب وقت ومكان.. قولت اي يا باش مهندس ؟....

- ونظره لها ب استغراب ورغم هذا تحدث ب لا مبالاه وقال...

زياد : خلاص اوكي.. يوم الجمعه نتقابل..

نور ب فرحه وهي تمسك يده : مرسي أوي يا زياد.. حقيقي انا مش عارفه اقولك اي ولا اشكرك ازي..

زياد وهو يبعد يدها ب نفور ويقول : ملوش لزوم..

- وابتسمت  وأخذت تجوب ب عينيها في أرجاء المكان ب شي من القرف والتقزز وهي تقول ب داخل نفسها كيف هي بمكانتها الحاليه ترتبط به وهي يعمل هكذا.. لتنظر إليه وهي تقول ب شي من التعالي....

نور : هو ليه وأحد زيك يشتغل في مكان زي دا.. انت باش مهندس كبير وتقدر بسهوله تشتغل في أكبر الشركات كمان.. فا ليه شغال هنا..

- واحمره عيناه ب شده وقبض بقوه على يده حتى ابيضت طالبه من الرحمه ولكنه لم يبالي بها.. ليقول ب غصب وحده ل تلك السليطه التي تقلل من حُلمه...

زياد : شيء ميخصكيش يا انسه.. شغلي بحبو.. ومسمحش لحد ابدا يقلل منو.. وأعتقد انك شغلك هنا خلص.. فا ياريت تتفضلي بقا.....

- ونظره ل الأرض ب حرج وهي تجبر ابتسامه على الظهور ونظره إليه وتقول ب صوت منخفض..

نور : طيب ممكن توقفلي تاكسي عشان العربيه..

زياد ب وقاحه : هاخلي حد من العمال يشوفلك واحد.. اتفضلي.....

- وغادرت وهي تشعر ب الاهانه.. لتغضب بشده ويحمر وجهها.. ولكن قالت ب نفسها انها مجرد ايام وكل شيء سوف يكن تحت يدها... لتذهب ل الخارج وتجد بالفعل وسيله نقلها.. لتستقلها ب غضب وهي تقسم على الانتقام على هذه الاهانه..

- وفي الداخل كان يقف هو بكثير من المشاعر التي تصيبه ب الجنون... غاضب.. حانق... خائف.. ولا يجد تفسير ل اختفائها ذاك.. ليقرر الاتصال بها ولن يقطع اتصالاته حتى تجيب.. ليذهب ل هاتفه ويمسكه ل الاتصال بها ولكنه فتح عينيه ب صدمه والقلق والخوف دب ب اوصاله ل روئيه ل أكثر من عشرون مكالمه منها فائته.. ليحاول الاتصال بها مره في الأخرى ولكن لا يوجد رد.. ليشعر ب الخوف الشديد وهو يلتفت حوله بدون وجهه ويتسال عن سبب اتصالاته الكثيره تلك.. ليقرر الذهاب إليها اخيرا بعدما أوصى احد العمال على الاهتمام ب المكان ريثما يعود.. ليتوجه اخيرا ب بنايته وهو يصعد الدرج بقوه ليقف اخيرا أمام شقتها ليطرق الباب بقوه وهو يقول...

زياد ب قلق : مليكه.. مليكه انا زياد.. انتي جوه.. مليكه ارجوكي افتحي.. انا اسف اني مردتش بس والله الفون كان بعيد.. مليكه افتحي...

- ماذال يطرق الباب ولكن دون جودي.. مره في الأخرى ولكن نفس النتيجه... ليذداد قلقه وبسرعه كان يتجه ل الشقه المجاوره.. شقه السيد (على) واخذ يطرق الباب بقوه ولكن أيضا ب عدم نتيجه.. ليتجه مره اخرى الى بابها وهو يطرقه ب قوه أكبر ويقول ب صراخ....

زياد : مليكه... مليكه انتي جوه.. مليكه افتحي.. طيب انا اسف بس افحتي ارجوكي.. بلاش تسبيني كدا...

- ومره أخرى لم يجد رد.. لينظر ل الأرض ب قلق وخوف وهو يتنفس ب قوه وسرعه.. وأخيرا تحرك يجلس على الدرج ويضع راسه بين قديمه بحزن وقلق يجعلوه على وشك البكاء ويردد....

زياد : غبي.. غبي.. غبي.. غبي..

                     & & & & & &

- وعلى الجانب الآخر في المشفى...

= ضغطها كان واطي جدا وكان ممكن لا قدر الله يحصلها ازمه وكان ممكن تروح ممكن.. بس الحمد لله جت في الوقت المناسب وتم إسعافها...

-كان هذا صوت الطبيب الذي يخبرهم ب اختصار الوضع لها ليشهقو جميعهم ب خوف وتقترب هي منه و تقول ب بكاء حاد وخوف....

مليكه :  يعني هي كويسه يا دكتور؟..

= اه الحمد لله كويسه.. وتقدرو تمشو بيها بعد ساعتين نكون اطمنها عليها زياده..

مليكه ب فرحه ودموع تنزل بقوه : طيب ممكن ادخل اشوفها؟..

= اكيد.. بس بلاش كلام..

مليكه : اوكي.. بعد اذنكم...

- قالت حديثها وتوجهت ل الغرفه التي ما إن دلفت إليها ووقع نظرها على والدتها اذدادت دوموعها قوه ولكن ب صمت.. لتقترب منها وتمسك يدها وقبلتها وقالت ب هدوء رغم بكائها الصامت....

مليكه : حمدل على السلامه يا حببتي.. ربنا يخليكي ليا يا رب...

- قالت حديثها وهي تجلس على المقعد المجارر ل الفراش وهي ماذالت تمسك يدها.. لتتفاجي ب دخول السيد (على) وزوجته وهو يقول لها...

على : عامله اي؟..

- وابتسم له وهي تقول ب مرح : انا ولا هي؟..

واقترب منها وقبل رائسها بحنو ابوي لتغمض هي عينيها ب سعاده ل فعلته تلك وسمعته يقول...

على : انتم الاتنين..

مليكه ب دموع : هي كويسه.. بس انا لا..

ام محمود : بعيد الشر يا بنتي.. ما انتي حلوه وزي الفل آهو.. أحمدي ربك يا حبيتي على كل حاجه..

مليكه ب دموع : الحمد لله يا رب.. الحمد لله..

- قالت حديثها ورفعت يد والدتها وقبلتها ووضعها بعدها.. لتنتظر انتهاء الوقت الذي مر ب ببطء شديد... لينتهي اخيرا بعدما عاد لها الوعي.. لتقول ب توهان...

فطيمه : اااه.. انا فين..

- لينتبوه إليها.. لتقف (مليكه) سريعا وهي تقول ب سعاده..

مليكه : ماما انتي كويسه يا حبيتي.. حاسه ب حاجه..

فطيمه ب انتباه : حببتي انا كويس.. بس اي إلى حصل..

مليكه ب دموع و لوم : اغمي عليكي بسبب الضغط.. الضغط يا ماما إلى مهمله في الدوا بتاعو..

- وكات أن تتحدث الا انها قُطعت..

ام محمود وزوجها : حمدل على السلامه يا ست فطيمه..

فطيمه ب بسمه : الله يسلمكو... شكلك كدا مليكه تعبتكم..................

-ام محمود : متقوليش كدا يا حببتي.. دا الجيران ل بعضها..

-فطيمه : ودا العشم يا حبيتي.. مليكه انا عايزه امشي..

مليكه : طيب يلا يا حببتي.. الدكتور سامح انك تخرجي..

- وتقدمت إليها لتمسك يدها وساعدتها على النهوض وأخيرا غادرو المشفى مستقلين السياره ل التوجه ل منزلهم الذي وصلو إليه بعد فتره متجهين ل داخل البنايه.. وصعدو الدرج وما أن اصبحو أمام الشقه حتى هتفت هي ب استغراب...

مليكه : زياد!!!!...

- وفورا كان الآخر ينتبه ل صوتها ورفع وجهه سريعا وهو يقف ويقترب منها ويقول ب لهفه...

زياد : مليكه.. مليكه انتي كويسه.. انا اسف اني مردتش عليكي بس والله الفون كان بعيد عني.. مليكه انا أسف..

مليكه ب قوه : خلاص يا زياد.. محلصش حاجه لكل دا.. ممكن ندخل بقا جو عشان ماما تعبانه..

- وبسرعه نظر ل والدتها وهو يقول ب لهفه ويقترب منها ويقول.....

زياد : ماما انتي كويسه.. مالك فيكي اي.. وليه وشك اصفر كدا... ردي عليا يا ماما والنبي..

فطيمه ب حنو : طيب اهدي شويه عشان اعرف ارد عليك.. انا كويسه يا حبيبي مفيش حاجه.. دا الضغط ومليكه أخدتني ل الدكتور... خلينا ندخل جوه بقا..

زياد وهو يمسك يدها : اسف... طيب اتفضلي يلا..

- قال حديثه هو يبستم ل تبادله البسمه فورا ودلفو ل الداخل وهو ينظر ل مليكه التي نظره إليه نظره خُزلان كادت تصيبه ب الجنون.. لتقول...

مليكه : ادخلي يا ماما الأوضه بتاعتك عشان ترتاحي.

على : طيب نستاذن احنا بقا.. وحمدل على السلامه يا ست فطيمه...

مليكه : رايح فين يا عمو وانتي كمان يا خالتي.. اقعدو استريحو شويه واشربو حاجه..

ام محمود : يا حببتي هو احنا اغراب ولا اي.. وبعدين عشان تستريحي انتي ومامتك.. بعد اذنكم..

- قالو حديثهم وغادرو.. لتلفت هي ل والدتها وتقول..

مليكه : تعالى يا ماما...

- وامسكت يدها لتدلف بها ل الغرفه ووضعتها في الفراش وقالت ب حنو وهي تقبل يدها..

مليكه : حمدل على السلامه يا حببتي... نورتي بيتك... ارتاحي يا حبيتي وانا بره..

- قالت حديثها ودثرتها جيدا وغادرت.. لتجده يقف في بهو الشقه ب قلق.. ليقترب منها وهو يقول..

زياد ب توتر : هي كويسه؟

مليكه ب اقتضاب : كويسه..

زياد ب اسف : انا اسف اني مكنتش معاكي في وقت زي دا.. بس غصب عني صدقيني..

مليكه : حصل خير يا زياد..

زياد : ولما هو حصل خير.. أي النظره إلى بصيتي ليا بيها بره دي.. وليه بقالي يومين مش عارف عنك حاجه.. فيه اي مليكه حصل عشان تبعدي كدا؟..

- ونظره إليه حزن لم تستطع اخفائه.. لتسيل دموعها ب سرعه وقوه.. ليقترب منها هو ويقول ب جنون..

زياد : لا.. لا يا مليكه.. إياكِ.. بطلي عياط..

مليكه : انا موجوعه يا زياد.. موجوعه أوي..

- وفورا كان يضمها إليه وهو يقول ب حنيه موجوعه..

زياد : كل حاجه هتكون كويسه بس بلاش عياط.. مش هسيبك لحد ما كل حاجه تتحسن.. وشغلك هاخد منو اجازه مفتوحه.. المهم بلاش تعيطي.. مليكه انا بموت من دموعك دي.. كفايه كدا ارجوكي... كفايه..

- وتشبثت به بقوه.. خوفا من هجره. وخوفا على والدتها وتالم من أجلها.. وتالم من ذالك العشق الذي كُتب عليه أن يكن من طرف واحد.. أم هو من طرفين ولكن أحدهم يسو الفهم.. ليبتعد بعد فتره بعدما شعر ب هدوئها اخيرا.. ليقول هو ينظر إلى عينيها....

زياد : ادخلي ارتاحي وانا هاعملك حاجه دافيه.. وهادخل بعدها اطمن عليها.. ارتاحي شويه انتي..

- وابتسم له ب ضعف و اومأت وهي تتجه ل غرفتها لتحصل على قسط من الراحه.. ليتنهد هو ب حزن وتعب ب قلبه لم يعرف له سبب وبعدها اتجه ل المطبخ ليقوم ب يجب فعله..

                   & & & & & & &

- خلال الأيام التاليه ولمده اربعه ايام كان معهم دائما.. لم يتركها بل بقى واهتم ب الاثنين ب شده.. فهم لا غنى عنهم.. يختنق أن ابتعدو... وأخيرا اصبحو ب خير...

مليكه ب بسمه : شكرا يا زياد..

- ونظر له ب استغراب وهو يرفع إحدى حاجبيه ويقول..

زياد : شكرا!!!..دا بجد؟.. من أمتي فيه شكرا بينا يا مليكه..

- وصمتت ب حرج ولم تجيبه.. لتنظر إليه لتجده ينظر إليها ب لوم.. لتقول...

مليكه : خلاص بقا.. انا اسفه.. وبعدين بسببي اهو معرفتش تروح النادي النهارده..

زياد ب بسمه : يا ستي طظ..

- وصمت قليلا قبل أن يفتح عينيه ب صدمه وهو يقول..

زياد : النادي!!!..

مليكه ب استغراب : مالو؟..

- وتحدثت وهو يقف ويقول : اسف يا مليكه بس عندي معاد في النادي ونسيت خالص.. لازم امشي..

مليكه : خلاص ماشي.. بس مين دا الي ليك معاه ميعاد؟..

- وتحدث ووهو يخرج من الشقه ويقول ب لا مبالاه...

زياد : نور الهلالي.. باي..

- قال حديثه وهو يغلق الباب.. ليحمر هي وجهها ب شده وتقبض ب يدها على مصمعها بقوه لتفعل بها الغير الأفاعيل وهي تقول ب استغراب ل نفسها...

مليكه ب توجس : يا ترى الميعاد دا ليه يا زياد؟...

                  & & & & & &

- وعلى الجانب الآخر كانت تجلس هي.. تفرك يدها بقوه وغضب.. تأخر أكثر من الساعتين ويبدو أنه لن يأتي.. ليقترب منها أحدهم ويقول..

= مش جاي؟..

نور ب غصب وجهه احمر : باين كدا.. وانا زهقت.. انا هامشي..

= اقعدي شويه يمكن يجي..

نور : دا عمرو ما اتأخر على ميعاد..

= يمكن فيه حاجه حصلت.. المهم أقعدي وهو يمكن يجي في آي لحظه.. معتقدش انك عندك حاجه مهم..

نور ب قرف : طيب روح شوف شغلك...

- قالت حديثها وهي تجلس مره اخرى.. لتتنهد ب نفاذ صبر وهي تنظر إلى ساعه معصمها ل المره المائه.. لترفع عينيها لتراه يقترب.. لتنظر إليه ب لوم رقيق مصتنع وتقول..

نور : كل دا تأخير؟..

زياد وهو يجلس : آسف.. بس كان عندي كام حاجه كدا.. الهم عربيتك بره كويسه..

نور ب فرحه مزيفه : مرسي أوي يا زياد.. تشرب اي بقا؟..

زياد : ملوش لزوم.. خير كنتي عيزاني في أي؟..

نور ب بسمه ماكره : هقولك.. بس نشرب حاجه الأول.. ممكن؟..

زياد نفاذ صبر : اوكي..

نور : خليني اطلب اتنين نسكافيه..

- وأشارت ل هذا الشخص بما تريده.. ليقترب لهم ب بسمه شيطانيه ويقول...

= اتفضلو..

- وامسك كوب معينه ووضعها أمامها ومن ثم وضع امامه هو الآخر الكوب الآخر وهو يبتسم ب مُكر وتبتسم هي ب انتصار..........

نور : اشربو كلو بقا عشان نتكلم بعدها...

زياد ب نفاذ صبر : اوكي...

- قال حديثه وهو يمسك الكوب وبدأ في تناوله حتى انتهى منه.. وكاد يتحدث الا انه وجد لسانه ثقيل والروئيه أصبحت مشوشه.. وفي أقل من الدقيقه كان قد فقد الوعي.. لتنظر إليه هي ب انتصار وتقول..

نور : وجه الوقت الي تكون فيه ملكي...

$$$$$$$$$$$$$$$

#يتبع_الفصل_القادم.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...