الفصل 19 | من 30 فصل

رواية مُعذبي(كااااامله) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Ghada Hamdy

المشاهدات
13
كلمة
1,914
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

#مُعذبي...
#الفصل_الاول....

- ب روح هشه وممزقه التقطها بين يديه وهو يعلم تمام العلم انها قد كُسرت... ليغمض عينيه ب حزن وهو يتألم ل أجلها ب حق ويعلن غبائه الذي انساه ان يحرق تلك الصوره...

- وبحذر وبطء وضعها على الفراش واحضر قنينه عطر وبدأت في نثر قليه منه عليها لتبدا في العوده ل الواقع مره اخرى... ذالك الواقع التي تمنت أن تهرب منه ل الأبد ولا تعود اليه.. فيكي ما يحدث لها ب حق....

- ويحركه فجائيه منها وقفت لتشعر ب دورا وكادت ان تقع الا انها اسندها ب لهفه وهو يقول.....

أكرم : قمر حاسبي...

- ونظره إليه والي يده المحاطه بها لتبتسم ب حزن... وبهدوء ابعدت يده وهي تتجه ل غرفه الملابس الخاصه بها ولكنه أوقفها وهو يقول..

أكرم : مش هتسالي ليه الصوره دي معايا لحد الوقت؟...

- وتوقفت ونظره إليه ب دموع والموقالت...

قمر : سالت وانت سكت...

أكرم ب جديه : تعالي نقعد ونتلكم يا قمر.. ولو الكلام معجبكيش اعملي الي انتي عايزاه..

- وتحدث ب يأس وهي تغمض عينيها وتحكم قبضته يدها.....

قمر : مبقاش ليه لازمه الكلام...

- وهنا بيده الاثنين امسك ذراعيها ومباشره نظر ل عينيها وقال ب صدق...

أكرم : لا ليه يا قمر.. دايما الكلام ليه فايده... وت
اقعدي واسمعي مني وبعدها اعملي الي انتي عايزاه....

- وببطء اجلسها على الفراش وجسي على ركبتيه أمامها وامسك يدها وقال...

أكرم : عارف انك مصدومه.. خايفه اكيد.. مكسوره ممكن... بس صدقيني ان كل المشاعر الي عندك الوقت ملهاش اي تلاتين لازمه..

- وصمت وكأنه يجمع حديثه وهو يتألم حقا ل دموعها تلك وقال بعدما ازالها ب حنو...

اكرم : قمر انا بحبك.. حقيقي بحبك.. ومفيش حد ساكن قلبي الوقت غيرك... والصوره دي صدقيني كنت ناسيها اصلا...اخر مره لما اتخانقتا بسببها وانتي رحتي عند باباكي انا رميتها في الصندوق دا واقسم بالله نسيت موضعها تماما....

- وهنا رفعت اليه عينيها ب لهفه تحبث ب عينيه عن كذب ولكنها وجدت صدق ويقين.. لتذداد دموعها غزاره وتقول ب صوت متقطع...

قمر : يعني حقيقي انت بتحبني يا أكرم.. حقيقي نسيت مليكه وانا بس الي في قلبك...

- وابتسم ب حنو جلس جوارها وقام ب ضمها اليه وهو يقول ب بسمه...

أكرم : انتي وبس الي في قلبي يا قمر.. انتي وبس صدقيني...

- وتشبثت به بقوه وهي تحمد الله أن كل شيء كان سؤ فهم.. فهذه المره ربما ان كان لم يحبها كانت سا تمت....

& & & & & & &

- صمت خيم في المكان فورا انتهائها من توقيع عقد الزواج... وضعت القلم على الطاوله وهي تغمض عينيها وتقاوم رغبه قويه في البكاء...

- فا ها هي له بعد كل شيء... وفتحت عينيها ب بطء ونظره إليه ووجدته جامد.. لتقف وتقول........

مليكه : لازم نمشي الوقت على المستشفى...

- وهنا خرج من شروده وتلك السعاده التي لا يعرف لها سبب وبصمت اتبعها وهي تغادر المكان مسرعه.... لتستقل السياره وهو جوارها صامت........

- وبعد قياده مسرعه كانت اشبه ل الجنون غادره السياره متجه إلى داخل المشفى ومنها ل غرفه والدتها سريعا... ودلفت إليها ب وجه جامد وتحدثت....

مليكه : الا انتي عايزه تم.. وحاليا انا مراتو... ممكن بقا تدخلي العمليات...

- ونظره إليها والدتها ب عدم تصديق.. وفورا كانت تنظر اليه بعدما دلف توا ل الداخل ب عينيها... ليجيبها ب نعم ب حركه من راسه..واغمضت الأخرى عينيها ب ارتياح وتحدثت.....

فطيمه : الوقت اقدر ادخل العمليات....

- وبالفعل تم اعداد الأمور سريعا ونقلت ل إتمام الجراحه التي دامت اكثر من الاربع ساعات... والان هي ب غرفه العنايه ل المتابعه...

- وهي بقيت ب الخارج تنتظرها ب خوف متعب ب حق... تلعن كل شي واي شيء... لم تكن تريده... لم تكن تريد أن تكن له بعد كل ذالك ولكن في النهايه هي له....

- لتقف وهي تشعر ب الاختناق... ليقترب هو منها ب قلق بعد مراقبه دامت ل ساعات وهو غير قادر على الاقتراب منها ولكن تلك المره حينما لاحظ ما بها لم يتردد لحظه وكان يتوجه إليها........ وقال...

زياد ب قلق : مالك يا مليكه؟...

- وهنا نظره اليه ب صدمه ساخره.. ليخفض هو عينيه سريعا ويقول ب حزن...

زياد : سؤال سخيف مش كدا...

- لتكتفي هي ب تحريك راسها ب معنى نعم وأخيرا تحررت الدموع من عينيها وبهدوء بدأت في الهطول... ليقول هو ب تالم ودمعه يلمع ب عينيه....

زياد : بقولك مالك وانا اكتر واحد في الدنيا دي عارف فيكي اي...مليكه ؟...

- ورفعت إليها عينيه الباكيه.. ليقول ب بكاء وصوت متحشرج....

زياد : هو لو انا في يوم كنت مظلوم زيك ومش وحش زي ما انتي فاكره هتسامحيني وترجعي صاحبتي من تاني...

- وهنا كانت الطامه الكبرى.. هنا كان الوجع الأكبر.... هنا تنمت ان تلقى ب نفسها بين الحضانه وتجهش ب بكاء مرير يخرج ما بها ولكن هيهات..... لتغمض عينيها وتذهب مسرعه خارج المشفى....

- ليذهب هو خلفها وينادي عليها بقوه علها تستمع اليه ولكن دون جدوى... حتى لحق بها وامسك زراعيها اخيرا في منتصف الطريق والهواء يحرك جدائلها بقوه ويقول...

زياد ب بكاء : ردي عليا يا مليكه... ممكن تسامحني في يوم؟...

- وهنا نظره اليه ب بكاء صامت وابعدت يده عن زراعها وقالت....

مليكه : مستحيل يا زياد... مستحيل...

- انهت حديثها وهي تركض ب دون هدى وتبكي بقوه شديده وكان الطبيعه تعاطفت معاها هبطت الأمطار هي الأخرى بقوه.. واشتدت الرياح قوه....... لتتوقف هي فجاءه وترفع عينيها ل السماء وتقول ب بكاء وصوت له صدي..

مليكه : يا رب.. يا رب.. يا رب الرحمه من عندك لأني خلاص مبقتش متحمله... يا رب...

- وعلى الجانب الاخر كان يقف هو تهبط عليه الأمطار بقوه... يبكي رافع عينيه ل السماء يناجي الخالق ل الخلاص ب صمت....

& & & & & & & &

- ثلاثه ايام كانت كفيله لتحسن صحه (فطيمه) بعد نجاح الجراحه... لتتهئ اليوم ل الخروج و تقول وهي تستعد....

فطيمه : كنت حاسه اني بموت في المستشفى دي.... عمري ما حبيت ولا هاحب المكان دا..

- وفقط وجدت ابتسامه فاتره من ابنتها كان كل ردها عليها... لتقترب منها وهي تقول ب حزن ل ابنتها....

فطيمه : تعرفي يا مليكه.. الدنيا دي وحشه اوي... بتشوفي الوحش قبل الحلو فيها دايما.. عشان كدا لو جاتلك فرصه تفرحي بيها امسكي بيها ب ايدك واسنانك...

- وابتسمت ب سخريه وهي تحمل الحقيبه وتقول ب حزن....

مليكه : دا لو جت يا أمي.. لو.. خلينا نمشي من المكان دا لو سمحتي.. حاسه اني مخنوقه هنا........

فطيمه ب حنو : يلا...

- قالت حديثها وكادت ان تغادر الا انها وقفت عندما رأته عند باب الغرفه يقف ب حزن والم...وجه متعب وهالات سواد تحت عينيه تخبرها انه لم يذق ل النوم طعم منذ أيام.. منذ أن رائها وطلب منها العفو...

- ورغم قلقها الا انها صمتت.. ليشير الي الحقيبه لتتركها وكادت ان تغادر الا انها أوقفها وقال...

زياد : العربيه بره منتظره...

- و واومات ب صمت وهي تغادر الغرفه تاركه اياه يطمئن عليها... ليبتسم هو ب حزن... لتقترب منه (فطيمه) وتقول...

فطيمه : لو عايزها بجد يبقى هتتحمل كل حاجه منها مهما كانت اي...

- وابتسم ب تأييد وهو يقبل يدها ويقول ب خفوت....

زياد : حمدل على السلامه... عامله اي الوقت؟.......

فطيمه : هاكون كويسه لما تكونو انتم كويسين... خلينا نمشي عشان مليكه...

- قالت حديثها ليمسك هو على الفور الحقيبه ويسير ل جوارها ب صمت شديد.. لتتوقف هي فجاء وتقول..

فطيمه : زياد.. مليكه هتبدا تكون معاك..

- وتوقف ونظر إليها ب استغراب وقال ب عدم فهم....

زياد : مش فاهم...

فطيمه ب مُكر : يعني انت هاتخليها تبدأ تعيش معاك من النهارده... ماشي؟...

- وعلى الرغم من تاييده ل الفكره الا انه خشي من رده فعلها... ليحرك رأسه ب النفي وهو يقول ب تلعثم....

زياد : لا.. لا.. م. ملكيه مش. مش ها.. هتوافق وبعدين اااا..

قطاعه : متقلقش... مليكه مش هترفض..هي تعبانه اصلا... حاسه ان روحها بتوجعها ومش هيكون عندها القدره انها ترفض..

زياد : وتفكتري كلامك دا يشجعني اني اطلب منها طلب زي دا...

- قال حديثه ب ألم ودمع تلمع ب عينيه... لتمسك يده ب حنو وتقول...

فطيمه : لازم تاخد الفرصه دي بالعافيه يا زياد... انا بحبك.. وانت زي مليكه بالظبط وانا عاوزه راحتكم.. اسمع كلامي عشان تكسب....

- ا اوما ب صمت ب قلق وامسك يدها متجه ل الخارج....

& & & & & & & &

- وفي الخارج كانت تتجه الي السياره ب صمت شديد... صمت يؤلم الروح... صمت يخفى صراعات ب داخلها...

- ولكن كل هذا انتهى حينما توقف أمام سيارته وهي تجد بها طفل لا يتعدى عمره الأربع سنوات لن تكن تبالغ ان قالت ما هو الا نسخه منه..

- لتقترب ب دهشه وهي تقول...

مليكه : انت مين؟..

- ورفع لها عينيه التي تشبه اباه وتحدث ب صوت طفولي...

اسر : انا أسر زياد... انتي مين؟.

- وشعرت ان قلبها سيتوقف حقا... لتهوي أرضا وهي لا تشعر ب شي سوي ان يدين التقطتها بين زارعيها سريعا....

& & & & & & & & &

#رايكم_يا_شباب♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...