#مُعذبي....
#الفصل_الاخير.....
- كانت تجلس خائفه متوتره.. فا ألم قلبها يكاد يسبب لها ازمه قلبيه لتتيقن انها قامت بالخطوه الأكبر خطأ ولكن الآن لا مجال لتراجع...
- واغمضت عينيها وتنفست ب عُمق وقامت ب فتحهم مجددا وأخذت تراقب انفعالاته الغامضه.. لم تكن تدل على شئ.. جامده لحد يقلق.. وتحدثت ب اضطراب..
مليكه : ساكت ليه؟..
- وأخيرا نظرا إليها.. بهدوء.. توري.. وأخيرا تحدث..
جواد : طلبك غريب جدا.. ومتاكد انك مش بتطلبي الطلب دا لأنك بتحبني.. فا قبل ما اقول رأي عايز اعرف سبب طلب دا يا مليكه؟..
- وامسكت كوب العصير وبدأت في ارتشاف القليل منه لتتحدث ب بعض من الهدوء وتعالج جفاف حلقها.. ووضعته مجداا وتحدثت..
مليكه : ماما مُصره اني اتجوز حد وبسبب موضوع مرضها وتعبها دا انا مش عارفه أرفض واتخلص منو؟..
جواد : وليه رافضه؟..
- واشاحت ب وجهها ل الجانب الاخر وتحدثت ب ضيف وتوتر جلي...
مليكه : اسباب تخصني..
- و أوما ب تفهم وهو يقول : اوكي.. بس اقدر اعرف مين الشخص دا...علي الاقل ابقى على نور..
- ونظره إليه مره وتحدثت..
مليكه : زياد.. زياد عبد الرحمن الشريك الجديد ل الشيخ..
- وهنا ظهرت عليه الصدمه اخيرا.. لم يكن يستوعب انه هو.. بالتاكيد هو رآه يقف معاها في الحفل ولكن ان تكن بينهم العلاقه تلك حتى يطلبها ل الزواج فهو امر غير معقول.. لم يصل ل تخيله من الاساس.. وتحدثت ب توتر..
جواد : هو فيه حد يرفض حد زي دا؟..
مليكه ب ثقه : انا.. المهم الوقت اي ردك على طلبي؟....
- واشاح ب وجهه واغمض عينيه قليلا.. وتيره انفاسه عاليه وهي أدركت ذالك.. متوتر قليلا.. ويبدو عليه أن هناك شيء.. ونظره لها مره اخرى وتحدثت..
جواد : يعز عليا أرفض طلبك..وحقيقي انتي حد غالي عليا..بس انا مرتبط يا مليكه وبحب الانسانه دي وحقيقي مش هينفع اعمل حاجه زي دي.
وتحدثت ب لهفه : متقلقش من الناحيه دي.. انا هاتكلم معاها وافهمها كل حاجه وصدقني الموضوع اصلا مش هيطول ولا هيوصل ل جواز.. بمجرد ما يمشي من هنا كل حاجه هتتحل.. قولت اي ؟...
- وصمت وهو يفكر جديا في حديثها.. حسنا ربما يستطع ان يساعدها دون أن يؤذي من احبها.. وتحدثت..
جواد : خلاص تمام.. بس لازم في أسرع وقت تكوني قولتيها كل حاجه عشان متحصلش مشكله.
مليكه : اوكي..
- ونظره لها بقليل من التوتر وتحدث...
جواد : بس هو انتي تعرفي هي مين؟
- وابتسمت وهي تؤمي ب راسها ب الايجاب وتقول..
مليكه : اعتقد الشركه كلها عارفه.. واضح جدا حبكم لبعض وحقيقي انت محظوظ.. اتمسك بالحب دا كويس لأنك هتخسر كتير لو خسرتو.. اشوفك بكره في المستشفى.. باي..
- انهت حديثها وغادرت وهي تفكر في في من أحبت.. في لعنتها كما تسميها.. ألن ينتهي هذا العذاب ابدا.. واستقلت السياره متجه ل منزلها وهي تفكر في الغد وماذا سيحدث به..
- وعلى الجانب الاخر كان يجلس هو ويضع يده خلف راسه يلعب ب خصلات شعره ب توتر وابتسامه مرتسمه على محياه.. ليمسك الهاتف وهو يطلب رقم معين لياتيه الرد بعد لحظات..
= ايوه؟
جواد ب بسمه : اعتقد انها احلى ايوه سمعتها في حياتي.. المهم بقا ياستي ان الشركه كلها تعرف اننا بنحب بعض واحنا زي الهبل اوي...
= نهار اسود يا جواد!!!
جواد : واسود ليه يا قمر.. دي احلى حاجه عشان محدش يقرب منك... وبإذن الله قريب هاجي ل ابوكي...
& & & & & & & & &
- صباح اليوم التالي..
- استيقظت من نوم متقطع وملئ ب الكوابيس.. قامت ب كسل من الفراش وتوجهت ل المرحاض لتستعد ل الذهاب ل المشفي..وهي تفكر في ماذا سوف يحدث.. وابتعلت ريقها ب خوف حقيقي...
- قامت ب الاغتسال أرتدت ملابس رسيمه وقامت ب ترك جدائلها حره.. وغادرت المنزل وتوجهت ل سيارتها وهي تتمنى ان يغادر في أسرع وقت لينتهي كل هذا...
- بعد برهه كانت تترجل من السياره متوجه ل غرفه والدتها.. ولكنها توقفت عندما كانت على وشك الاصطدام ب أحدهم.. لترفع عينيها سريعا وكادت ان تعتذر الا انها فوجئت به..
- لتبتعد سريعا وكأنه وباء وادرك هو ذالك ب سهوله.. ليقول ب ألم التمسته هي سريعا..
زياد : عارف اني غلط.. بس انا حقيقي مش وحش اوي كدا يا مليكه عشان تبعدي عني بالطريقه دي..
- ونظره إليه ب إبتسامه ساخره لحديثه رغم ضيق قلبها.. لتقترب منه وهي تحرك راسها بالنفي وتقول..
مليكه : فعلا.. انت وحش.. انت قذر يا زياد.. اقذر حاجه موجوده على وش الأرض دي.. حاجه كدا متتوصفش وحقيقي بقرف لما اشوفك...
-انهت حديثها وغادرت بقوه غاضبه منه وله... ماذالت تتاثر به ولكن ما فعله لا يغتفر ابدا.. واغمضت عينيها وتركت تلك الدمعه تعبر عما بقلبها ولكنها سريعا كانت قد اخفتها..
- وعلى الجانب الاخر كان هو.. يقف وهو مغمض العينين.. هذا وذاك يتخبط به ولكنه لا يشعر بشئ.. يشعر بالفراغ.. حديثها يقتله.. نظراتها تحرقه. ولكنه من أخطأ.. ولا يعرف كيف..
- وذهب ل ردهه فارغه.. ليقع أرضا وهو يتنفس بعمق حتى لا يبكي بقوه.. بحسره.. ب حزن.. وبقي هكذا لفتره.. اخيرا سيطر على مشاعره ووقف واخرج هاتفه ليقم ب اتصال..لياتيه الرد بعد مده.. ليقول ب صوت جامد..
زياد : ايوه..
- لياتيه ردها الساخر...
نور : لسه فاكر تتصل بيا.. حمدل على السلامه..
- واغمض عينيه ل يتجاوز سخريتها تلك حتى لا ينفعل.. وبهدوء القى قنبلته...
زياد : انا هتجوز..
- وشهقتها سمعها.. ليجدها صمتت ليكمل ويقول ب جمود..
زياد : انا هتجوز ملكيه.. وانتي عارفه مليكه مين.. واول ما انزل في السفريه دي هاطلقك.. سلام..
- أنهى حديثه واغلق الهاتف وبصمت توجه ل الغرفه وكاد ان يدلف الا انه وقف ب صدمه ودقات قلبه تعلو حينما سمعها تقول ل والدتها...
مليكه : جواد يا ماما انتي مش محتاجه تتعرفي عليه.. بس هو جه عشان يتقدملي.. والحقيقه انا موافقه.. وبإذن الله بعد العصر هنروح انا وهو نشتري الشكبه ونيجي نلبسها هنا..
- انهت حديثها وهي تراقب انفعلات والدتها التي تتبدل ل تصيبها ب القلق وهي تقترب منها وتقول..
مليكه ب قلق : ماما انتي كويسه؟..
- ولكنها لم تجد رد.. فقط انفعلات تدل على أنها تريد الحديث ولكنها لا تستطيع... لتراقب كل هذا ب خوف وفزع ورفعت عيناها ولم ترى سواه.. لتصرخ به وهي تقول..
مليكه : انده الدكتور بسرعه.. بسرعه يا زياد...
& & & & & &
- حاله من الجنون سيطرته عليها.. ليس حبا به.. ولا لغيره عليه.. إنما فقط لكرهها لمن سيتزوجها.. تلك اللعينه.. التي بسببها استخدمت طرق للفوز لم تكن تتخيلها في يوم..
-وأخذت تجوب الطرقه ذهابا ايابا بقلق.. تفكر في ما فعلت... السحر والقتل.. جريمتان لا يغتفرو فعلتمها... ولكن هما تحت الرماد... فهو لن يعلم بما فعلته..ولكن ماذا سوف تفعل ل توقف هذه الزيجه..لن تستطع السفر.. فهو من قبل اخذ من جواز السفر ل سفرها دون عمله ولن تستطع اخرج غيره قبل مده الخمسه عشر يوم.. وبالتأكيد هو سيتزوجها خلال أيام..
- وتوجهت ل مزهريه بجوارها وأخذتها وقامت ب القائها على الحائط بقوه لتتهشم ل قطع صغيره...وتتنفس هي بقوه غاضبه وتقول ب توعد..
نور : اتلاقيتو من تاني.. عملت كل الي اقدر عليه عشان ابعدكم وبرود ليقتو بعض من جديد لا وهتتجوزو... بس انا مش هيسيبكم تتهنو ابدا.. وزي ما سبق وفرقتكم هاعملها تاني.. بس المره هتكون بموت حد فيكم.. عشان البعد مايكونش ل سنين.. لا يكون ل الأبد....
& & & & & &.
= فيه شبه جلطه.. ولازم عمليه فورا والا هتموت مننا..
- كلمات ألقاها الطبيب.. لتسيل دموعها هي بقوه وفزع وهي تصرخ به وتقول..
مليكه : طيب مستني اي.. روح اعمل ليها العمليه بسرعه..
= هي رافضه يا فندم.. وبتطلب انها تشوفك وكمان حد اسمو زياد... وقالت إنها لازم تتكلم معاكم..
- وبحركه سريعه قامت ب أبعاد الطبيب ودلفت ل الغرفه وهو خلفها وتوجهت سريعا ل والدتها وامسكت يدها وهي تقول ب بكاء...
مليكه : انا اهو يا أمي.. قولي عايزه اي وانا اعملو فورا.. بس قولي انت عايزه اي؟
- ونظره إليها ب ضعف ووهن شديد وكأن روحها ستغادر.. لتقول ب ضعف وصوت منخفض...
فطيمه : مش هاعمل اي عمليات قبل ما تتجوزي زياد.. لو عيزاني اعيش لازم تتجوزيه.. وحالا يا مليكه..
- وجحظت عينيها ب فزع.. فالا مجال ل الرفض الان.. ان قالت لا قد تموت من تحي ل أجلها.. وان وافقت فسوف تمت هي.. واغمضت عينيها ب صعوبه والرويه تصبح أمامها مشوشه.. لتهتف ل ضياع خافت...
مليكه : خلاص يا ماما.. الا انتي عايزاه هيتم.. و هتجوز زياد..
- وفتحت عينيها ونظره إليه...وبالتحديد نظره في عينيه ب ببطء... تستشف ما بها.. ولكنها كانت ستجن حقا حينما رات تلك السعاده ب عينيه التي لا تعرف لها سبب..
- تعرفه جيدا.. اكثر من نفسها.. كل نفسه له تحفظه عن ظهر قلب... سعاده.. وخزنه.. شقائه وسعاده هي أكثر من يستطع ان يشعر بهما... وابعدت عينيها عنه ونظره ل والدتها واكدت حديثها....
مليكه : هنتجوز يا ماما.. بس بالله عليكي تدخلي العمليات الوقت.. ارجوكي..
فطيمه وهي مغمضه العينين : مش هادخل العمليات يا مليكه قبل ما زياد يجي بنفسو ليا ويقولي انكم اتجوزتو..
= مؤشرات المريضه بتنفخض ولازم تتدخل جراحي فورا..
- كلمات ألقاها الطبيب وهو يتابع أحدي الشاشات التي تراقب المؤشرات الحيويه بداخل الانسان... ليجن جنون الأخرى وهي على وشك الانهيار وتقول ب رجاء..
مليكه : الله يخليكي يا أمي وافقي.. والله العظيم هنروح نتجوز... ارجوكي يا أمي..
فطيمه ب ضعف شديد : مش هادخل العمليات قبل ما زياد يجيي ويقولو انكم اتجوزتو..
- ونظره ل الطبيب ب لهفه وهي تقول.
مليكه : تقدر تعمل حاجه تخفف بيها الجلطه بدون تدخل جراحي ل ساعتين بس؟
- و اومأ وقال : في حقنه.. ولكن مش هيكون معانا اكتر من ساعتين وبس..
مليكه ب لهفه :ودا وقت كفايه اوي..ارجوك تعتني بيها..
- ونظره ل والدتها ودموع تسيل ب غزراه.. لتقول ب صوت متقطع...
مليكه : ربنا يسامحك يا ماما.. ربما يسامحك..
- انهت حديثها وهي تسير ب اتجاه وبدون أي مقدمات كانت تمسك يده بقوه وغصب وقامت ب سحبه خلفها ونظرات الصدمه متمكنه منه ولكن رغم هذا هو سعيد..
- وغادرو مبني المشفى وتوجهو ل السياره.. ل تصعد إليها وتامره ب الدلوف.. ليستمع الي حديثها ب صمت ويجلس ل جواراها... لتباغته هي ب حديثها وتقول دون أن تنظر اليه..
مليكه : جوزاي منك مش ل حاجه الا عشان ماما.. و اول ما تسترد صحتها هنطلق... وصدقني يا زياد لو ما التزمتش ب كلامي ل اقتلك...
- حديثها امر.. ليسه به مجال ل المناقشه.. جامده هي برغم تلك النيران التي بداخلها ويشعر بها هو... وعلى الرغم من ضيقه ل حديثها الا انه صمت.. سيصمت.. هو من أخطأ.. هو من كان الا قبح.. هو من دمر كل شيء ولا يجب عليه الاعتراض الان...
& & & & & & & & &
- وفي منزل (أكرم علام).
- كانت هي بداخل إحدى الغرفه وتحديدا تحت الفراش تبحث عن صوره قدمه ذكرى لهما.. و ذكرى عيد ميلاده أصبح قريب وهي تعلم انه يحب تلك الصوره ولهذا سوف تخرجها..
- وأخيرا بعد مجهود وملامح شبه مختفيه من الاتربه التي علقت بها وجدت صندوق وبالتاكيد هي به.. لتسبتسم ب سعاده وهي تقم ب سحبه الي الخارج وبالفعل نجحت..
- وقامت ب فتحه وهي تبحث ب تروى عن تلك الصوره الا ان ما وجدته كاد يسبب لها ازمه قلبيه.. وفتحت عينيها ب صدمه وهي تمسك الصوره وترفعها ل عينيها ل التأكد منها لتجدها بالفعل هي... لتنهمر دموعها ب غزاره..
- ووافق هذا مع دلوفه ل الغرفه وهو يقول ب مرح..
اكرم : اي يا بنتي الي انتي عاملاه في الأوضه وفي نفسك دا..........
- ليصمت حينما يرى دموعها وهي ترفع عينيها اليه.. ليقترب منها وهو يقول ب قلق ملتمس..
أكرم : مالك يا قمر.. بتعيطي ليه ؟..
- وبصمت رفعت بيدها الصوره أمام عينيه...لتقول ب صوت مختنق...
قمر : ليه لحد الوقت محتفظ بالصوره دي يا أكرم؟..
- ليبتلع ريقه ب صعوبه.. وغصه مريره تقف ب حقله وهو عاجز عن الحديث او حتى التبرير...
- لتغمص هي عينيها ب ألم والدموع تذداد غزاره وهي ترى سكونه وصمته.. لتحطيها سحابه سواد وفورا كانت تقع مغشيا عليها ليتلاقاها هو بين زراعيه ب لهفه..
$$$$$$$$$$$$$$$$
استنوني في الجزء الثاني قريبا ♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!