#مُعذبي....
#الفصل_الثاني.....
- مغمضه العينين والكثير من الذكريات تداهمها... دمعه تلو الأخرى تغادر عينيها ب رغم أنها نائمه......
- وهو متسطح ل جوارها.. يلتقط دمعها ب شفتيه وهو يمهس لها ب كلمات الاعتذار والندم... يعلم ما بها.... يعلم أن بداخلها نيران كان السبب ب اشعالها... ليدمع هو الاخر... يبكي.. ولكن بصمت........ مغمض العينين وراسه ل جوار راسها ويكاد يلتصق بها ويتمنى لو يختفي ب داخلها... وأخيرا أبتعد حينما رائها تكاد تستيقظ.... ليقترب منها مره اخرى ب لهفه وهو ينادي ب همس راجي...
زياد : مليكه... مليكه فتحي عيونك عشان خاطري... مليكه...
- وهي استجابت اليه... برغم أنها كانت تشعر أن صوت يأتي من مكان بعيد إلا انها استيقظت على أثر صوته... لتفتح عينيها رويدا رويدا والروئيه ضبابيه لها الي ان استطاعت ان تستيقظ بشكل كُلي... لتتدهمها الذكريات وأخيرا الوجه الطفولي الذي كان آخر ما تراه...
- لتنظر اليه ب توهان وهي تقول ب صوت ضعيف....
مليكه : هو.. هو ابنك الي كان في العربيه دا؟...
- ليقف ب توتر وهو يومئ ب صمت ب نعم لتنظر اليه وتبتسم وتقول...
مليكه : حلو اوي... بس لو ابني كان عاش يا زياد كان هيكون نفس نسخه أسر كدا ولا لا... كان هيكون شبهك ب الملي كدا ولا شبهي انا.....
- لتتفجر ينابيع من عينيها بقوه صامته وهي تقول ب صوت متقطع ضعيف...
مليكه : طيب كان هيكون شبهي ولا مش هيكون شبه حد فينا اصلا... طيب كان هيكون حلو اوي كدا زي أسر ولا لا... طيب كان صوتو هيكون عامل ازاي....
- ورفعت عينيها اليه وهي تقول ب صوت باكي......
مليكه : أسر.. اكتر اسم حبيتو وعشقتو وكان نفسي اسمي ابني عليه بس انا قتلتو.. سمعت كلامك يا زياد وقتلت ابني... قتلتو..قتلت ابني وحرقت قلبي عليه..
- قالت حديثها وأنهته ب غضب... لتقف وهي ماذالت تكبي بقوه وهي تقترب منه وتقول ب غضب جامح...
مليكه : ليه طاوعتك... ليه ابني انا الي يموت.... ليه كنت وسخ كدا... ها... ليييييييه...
- انهت حديثها وهي تصفعه صفعه تلو الأخرى وهي تتسأل عن سبب دنائته معها ولما وافقت على قتله وهو يقف يستقبل كل شي منها... الا ان شعر ب ضعفها..
- وكادت آن تقع الا انه التقطها بين يديه وفورا كان يضمها اليه ويبكي ويقول...
زياد : انا اسف.. والله اسف..
- قال حديثه وحملها بعدما ايقن انها فاقده ل الوعي فلم يشا ان يوقظها.. فا ربما غفوتها تكن حمايه لها من الانهيار التام....
- وببطء وضعها على الفراش ودثرها جيدا وغادر الغرفه بوجه غاصب ونادم وحزين ومتالم ل الغايه.....
**************
- يسير بلا وجهه محدده ولا تزال دموعه تعلن عن نفسها..... يلعن نفسه وكل شي حوله... الكثير والكثير من الاسئله ولا يعرف لها اجابه ويكاد يجن.... وأخيرا عاد الي الفندق بعدما اطمئن على طفله وتأكد ان المربيه تعتني به جيدا...
- تجاوزت الساعه الثانيه عشر ليلا ب كثير وربما هي قد استيقظت الان... ليدلف ل الغرفه ب قلق ويتحقق من شكه حينما وجدها جالسه على الفراش ب صمت و وجه متألم...
- لترفع عينيها تنظر اليه بعدما شعرت به وقالت ب وجهه متهجم...
كارمن : انا بعمل اي هنا؟...
- ليقترب منها ب حذر وتوتر وهو يبتبلع غصه مريره ب حلقه خوفا من حدوث انهيار لها وتمتم ب خفوت....
زياد : مامتك طلبت انك تيجي وتعيشي معايا بما اننا اتجوزنا... وانا معرفتش أرفض...
- لتبستم ب سخريه من حديثه وهي تنظر اليه وتقول....
مليكه : طيبه اوي ماما دي... يعني خلتني اتجوزك لا وكمان اعيش معاك وفاكره انها بتعمل كدا الصح....
- لتبعد عينيها الي الفراغ وهي تقول ب تساؤل........
مليكه : طيب تفتكر هتعمل اي لو عرفت ب وسخاتك معايا... هتعمل اي وقتها يا زياد..
- ليقترب منها ب دمع وجلس ل جوارها وبصمت متوجس وامسك يدها ولكنه اكمل حينما وجدها ساكنه ورفع يدها ولثمها ب ببطء وتحدث...
زياد : عارف اني غلطان يا مليكه ومفيش حاجه تبرر الخطأ دا اي كانت... بس أقسملك بالله انا معرفش عملت كدا ازاي... ازاي اتجوزت الي اسمها نور دي.. ازاي اصلا قدرت اتحمل اني افضل معاها كل دا.. حقيقي مش عارف..
- وسحبت يدها ب استغراب ل لحظات فقط واخفتي ليحل محله السخريه وهي تقول..
مليكه : دا بجد؟..
زياد : برغم انك بتتريقي بس اه بجد يا مليكه... بجد والله... حقيقي مش عارف عملت كدا ازاي..وكأني كنت لعبه في ايد حد بيحركها على مزاجو....
- الكذب ليس من طباع وهي تتيقن من هذا الشئ...ولكن حديثه غير منطقي.. لتنظر اليه وهي تقول...
مليكه : امشي يا زياد.. امشي..
- وتحدث ب رجاء : خليني جمبك يا مليكه.. اعوضك ولو شويه صغيرين عن حقارتي.. ارجوكي....
- قاطعته هي ب حده وهي مغمصه العينين وبتوسل تحدثت....
مليكه : ارجوك انت.. امشي لو سمحت..ارجوك........
- واغمض عينيه ب حزن وتوجه ل الاريكه.. وبصمت تسطح عليها وهي تراقبه ب حزن.. فارجئها الأخير لم يكن الا ل حمياتها.. فهي كانت ستخضع...
**************
.صباح اليوم التالي....
- استيقط من نوم متقطع علي ضوء الشمس..ونهض من فراشه وكاد ان يتجه ل المرحاض الا انه وجدها ب الشرفه جالسه ب صمت وجهه حزين.. ليتجه إليها فورا وهو يقول ب قلق...
اكرم : مالك يا قمر.. ليه قاعده كدا؟...
- وهي رفعت وجهها اليه ب وجهه حزين وروح ممزقه... لتلمع عينيها ب الدمع وهي تقول...
قمر : هو انت فضلت معايا عشان رؤى مش عشان بتحبني ولو مليكه رجعت انت هتسبني؟......
- وهنا اغمض عينيه ب قهر.. ما قد كان يخشاه قد حدث... وبسبب خطأ غبي صدر منه.. ليتجه إليها وهو يرمقها ب نظرات لوم وجلس ل جوارها وضمها اليه لتتعلق هي ب أحضانه بقوه ويقول....
أكرم : ل الدرجه دي انتي معندكيش ثقه فيا ولا في مشاعري يا قمر.. مجرد صوره تعمل كدا بينا؟....
- ما إن أنهى حديثه حتى سمع صوت انينها الخافت الذي يعبر عن خوف وندم ملموس... ليمسد ب حنو على ظهرها وهو ماذال يضمها اليه ويقول ب صوت حاني....
أكرم : قمر انا بحبك.. انتي وبس حقيقي إلى بحبك... و رؤى بنتنا كانت البدايه ل الحب دا مش قاعد معاكي عشانها... مليكه حاليا انا مش بسميها غير مراقهه.. هبل.. إنما الحب حاليا فهو يتلخص فيكي وبس... صدقيني يا قمر..
- ورفعت عينيها اليه ب لفهه بعدما عاد اليه رونقه أثر كلماته وهي تقول ب سعاده وحزن في ان واحد....
قمر : غصب عني والله.. حقيقي مش ب ايدي..
- وابتعد وهو ينظر إلى عينيها ب بسمه ويقول ب حنو....
أكرم : فاهم ومقدر يا قمر.. ومش زعلان منك بس انا مش عايز اشوفك كدا تاني.. مش عايز اشوفك انك مش واثقه فيا تأني يا قمر..
- و اومأت سريعا وهي تبتسم وتعود ل احضانه من جديد وهي بقلب مطمئن...
- وهو كان يضمها اليه شاردا وحزينا بسبب ما حدثه لها بسببه.. ليقرر التعويض.. وبالفعل ولمده أسبوع كان معاها دائما بعدما.. يهتم بها.. يدللها.. يثبت حبها ب قلبه قولا وفعلا... لتعود ورده متفتحه من جديد.... عادت اليه الروح من جديد.... عادته اليه السعاده الأبديه...
*************
- حالتها النفسيه غير مستقره منذ اخر مكالمه لها مع زوجها (زياد) بعدما أخبرها انه سيتزوج من أكثر شخص تمقته على وجه الخليقه... لتنهض من الفراش ب قوه وهي تسير ب الغرفه ذهابا و ايابا كا أسد حبيس جائع وأمامه فريسته تبتسم اليه ب غرور....
- لتتجه فورا الي مزهريه موضوع على إحدى الطاولات وفورا كانت تمسكها وتلقيها أرضا بقوه لتتهشم الأخرى ل قطع كثيره... لتغمض عينيها وهي تتنفس ب قوه وغضب وكادت ان تتجه الي المرحاض ولكنها تفاجئت ب أحدهم يقفز في الشرفه متخفي... لتبتلع ريقها ب صعوبه وخوف وهي تعقتده لص وببطء حذر توجهت ل اخذ سكين حاد موضوع جوار الفراش كا اله تدافع بها عن شخصها.. وكادت ان ترفع عينيها الا انها تفاجئت بمن يضمها من الخلف بقوه وكاده آن تصرخ الا انه صمتت عندما سمعت صوته وهو يقول....
= اهدي دا انا...
- وعندما وجدها هادئه تركها وادراها اليه وهو ينظر إلى ملامح وجهها المذعوره ويقول ب لوم......
= بقالي عشر ايام مش عارف اشوفك ولا اوصلك ولا بتردي على تليفوناتي... اقدر اعرف فيه اي؟......
- واقتصنت ابتسامه سريعه وهي تقول..
نور : تعبانه شويه... مش اكتر..
= سلامتك من التعب يا قلبي.. مالك بس؟..
- قال حديثه وهو يضمها اليه ب لهفه.. لتبادله هي العناق على الفور وتقول...
نور : زياد اتجوز..
- وفورا كان يبتعد عنها وهو ينظر اليه ب استنكار ويقول ب غصب.....
= وانتي زعلانه انو اتجوز؟..
- لتحرك راسها ب النفي وهي تتجه الي الفراش وتلقي ب نفسها عليه ب تعب ليقول هو وماذال محتفظ ب معالم وجهه...
= امال اي؟..
- ونظره إليه وهي مستلقيه على الفراش وقالت ب غل ووعيد...
نور : الي مديقاني انو اتجوز اكتر انسانه انا مش بحبها ابدا. َ اكتر انسانه بكرهها على وش الأرض..... حاسه اني هتجنن..
- ولانت ملامحه كثيرا واتجه إليه واستلقي جوارها وهو يقول ب عدم اكتراث...
= هو انتي مش كدا كدا هتطلقي منو ومش بتحبيه اساسا يبقى فارق معاكي ليه هيتجوز مين... ما يولع... خليكي انتي بس معايا الوقت وانتي وحشاني وهموت عليكي من عشر ايام..........
- ل تبتسم اليه ب مُكر شديد وهي تتوعد لهم ب داخلها و تقول...
نور : معاك حق.. يولعو.. وانت كمان وحشتني على فكره...
= طيب ورني بقا وحشتك قد اي...
*،،،،،،،،،،،،،،،،*
- ب وجه خزين توجه اليه حتى يجبرها بما يحدث علها تساعده.. وطرق باب الغرفه ودلف بعدما أعطته الأذن ب الدخول...
- لتبتسم الأخرى وهي تراه وتقول ب ضعف وصوت واهن....
فطيمه : كنت عارفه انك هتيجي... بس قدرت تزهق في الوقت السريع دا؟..
- لينظر اليه سريعا ب وجهه مستنكر بعدما جلس ل جوارها ويقول...
زياد : ازهق!!!.. ومن مين.. مليكه.. الي مصدقت اخيرا انها بقت معايا... مستحيل طبعا...
- لتبتسم الأخرى ب سعاده فا مع مرور الوقت تتيقن من عشق (زياد) ل ابنتها الخفي والذي لا يستطع ان يعرفه.. لتقول..
فطيمه : طيب حصل اي؟...
- واحتل الحزن عينيه.. وبسرعه اغمض عينيه وتحدث ب صوت خافت...
زياد : من ساعه ما شافت أسر ابني وهي بقت معايا أسوأ من الاول.. الاسبوع الي فات دا معرفتش اتلكم معاها كلمه واحده...
- وايضا كلما تتيقن من حبه تعلم أن ما فعله تخطي انه تركها وتزوجها غيرها.. وعلى الرغم من انها اردات معرفته ما حدث الا انها كانت تعلم انه من الأفضل أن يبقى خفي.. لتبتلع ريقها ب صعوبه وهي تقول..
فطيمه : لازم تتحمل يا زياد...مليكه قلبها ملكك.... بس الي معارض هو العقل.. يبقى انت لازم تسيطر على عقلها وتخليه يخضع ل القلب ساعتها كل حاجه وحشه هتنتهي.. ووقتها مليكه صاحبتك هترجع من تاني...
- ورفع عينيه ب سعاده ونظره امل امتلكت عينيه... ليقول..
زياد : دا بجد.. يعني فيه امل؟..
فطيمه ب حنو : فيه امل كبير يا زياد بس انت الي مش قارد تشوفو.. والوقت روحلها يا حبيبي وخليك معاها واتحمل منها اي حاجه..
- وسريعا كان يقف ويمسك يدها يقبلها كا تعبير عن امتنانه وشكره وغادر سريعا.. لتبتسم هي بشده وبعدها ذهبت في نوم عميق......
************
- جالسه مع ابنتها تشاهد التلفاز ل متابعه أحدي افلام الكرتون... لتضحك هي وابنتها بعدما رات مشهد مضحك قاطع هذا دلوف زوجها ب وجه حزين.... لتبعد ابنتها سريعا وهي تقول ب حنو........
قمر : حببتي.. ممكن تروحى اوضتك شويه؟..
- و اومأت الطفله وسريعا توجهت ل غرفتها وهي توجهت ل زوجها الذي جلس ل توه جوارها وتحدثت ب قلق وهي تقترب منه وتقول..
قمر : مالك يا أكرم؟...
- ورفع عينيه الحزينه إليها وقال...
أكرم : باباكي في المستشفى يا قمر..
- ولم تنتظر ل سماع باقي حديثه وفورا كانت تتجه ل غرفتها وسريعا استعدت وذهبت سريعا الي المشفى ب قلب يحقق هلعا...
*********
- بسعاده وأمل توجه ل غرفتها وهو عازم على فعل كل شي من أجل الحصول على الغفران... ودلف ل غرفتها وتفاجئ بها تقف في منتصفها وتمسك ب سكين حاد يلمع...
- ليقع قلبه أرضا من هيئتها القاتله ولكنه ما كاد يقتله حقا عندما تحدثت ب صوت قاتل وتقول......
مليكه : زياد انا عايزه أسر ابنك.. ويا ريت لو تجيبو وتطلع بره..
.......................... .....
- طبعا انا عارفه اني اتاخرت بس حقيقي الفصل كان صعب جدا ومكنتش عارفه ابدا منين وبصعوبه رتبت أفكاري وكتبتو واتمنى الفصل يكون حصل على رضاكم وأخيرا عايزه اعرف اي هي توقعاتكم واي الي هيصحل في الفصول الجايه.... طلب اخير يا حلوين.. هحتاج من واحده تصور الفصل اسكرين وتنزلو علي الجروب بتاع الفيس لاني عندي مشكله في التطبيق.. وشكرا يا حلوين
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!