الفصل 21 | من 30 فصل

رواية مُعذبي(كااااامله) الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Ghada Hamdy

المشاهدات
13
كلمة
3,262
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

#مُعذبي....
#الفصل_الثالث....

- بروده سرت في جسده على أثر ما طلبته... خفقان قلبه الذي يذداد مع مرور الوقت وكأنه سينفجر.... وابتلع ريقه ب صعوبه وهو يقول..

زياد : عايزه اي يا مليكه؟...

- واتسعت ابتسامتها المخيفه تلك وهي تقترب منه وتقول بنفس الصوت القاتل..

مليكه : عايزه أسر... و لوحده...

- واقتربت اكثر ب هدوء وهي تراقب شحوب وجهه الشديد وعلامات الذُعر على وجهه وهمست ب جوار اذنه ب بسمه...

مليكه ب همس : مال وشك بقا اصفر كدا ليه ومرعوب... متخافش يا زياد.. انا مش هتقل أسر....

- انهت حديثها وابتعدت وهي تراقب ملامحه التي لم تتغير... لتتجه ل الفراش ب صمت وجلست عليه وهي تقول...

مليكه ب صوت جامد : لو مش هتجيبو يبقى قول.. احسن من وقفتك دي..

- وهنا التفت إليها ب وجهه قلق.. وتوجه إليها وجسي على قديمه وبرجاء امسك يدها بعدما ابعد ذالك السكين وهو يقول ب رجاء..

زياد : ارجوكي يا مليكه..ارجوكى تطلعي أسر من اى حساب بينا.. انا قدامك اهو اعملي فيا إلى انت عايزاه حتى لو هتقتليني..

- ولم تعير حديثه اي انتباه وهي تقول ب صوت حاد وقوي...

مليكه : هتجيبو ولا لا؟..

زياد : ارجوكي يا مليكه.. بلاش لو سمحتي..

- قالها ب رجاء شديد.. لتقاطعه هي بنفاذ صبر وصوت حاد...

مليكه : هتجيبو ولا لا؟..

- واغمض عينيه ب ياس ومجبرا حرك راسه ب معنى نعم وتمتم ب خفوت...

زياد : هجييو يا مليكه.. هاجيبو..

- أنهى حديثه ووقف وغادر الغرفه سريعا ل احضاره... وهي عاده ومسكت السكين مره اخرى ولكن تلك المره ضغطت به على يدها لتنذف فورا ب غزاره.. ورفعت عينيها عن السكين وهي تشعر ب أقدام صغيره تتجه اليه...

- لتبتسم ب شر وهي تراه أمامها... لتقترب اليه دمائها تسيل من يدها أرضا وتجسو أمامه على قدمها وهي تراقب ملامحه المذعوره من الدماء وتقول....

مليكه : اهلا ب ابن العقربه....

***********

- والأب والأم مهما حدث منهم يبقو إباء.. وبرغم ان والدها كان بغيض ل الغايه معها إلا انها لم تتحمل حينما علمت عن اعيائه ووجوده ب المشفى....

- لتتجه مسرعا ل غرفته بعدما استعلمت عن رقمها في الاستقبال ودون ان تطرق الباب دلفت ل الغرفه... لتجده متسطح على الفراش وبجواره الطبيب يفحصه والي حد ما بخير..

- لتتجه اليه وهي تقول ب لهفه..

قمر : بابا مالك.. حصل اي يا حبيبي..

- وراته يبتسم ب سعاده ومن خلفها زوجها تحدث ب سعاده وقال..

اكرم : صدقتني بقا لما قولتلك انها بتبحك ومهما يحصل عمرها ما هتتحمل عليك حاجه..

- وراته يؤمئ ب سعاده.. لتنظر اليه ب صدمه وهي غير مصدقه لما يحدث.. لتلتف ل زوجها وهي تقول ب غضب من بين أسنانها..

قمر : يعني دي كانت مجرد لعبه منك عشان تخلوني اسامحو؟...

- واختفت ابتسامه زوجها وبجديه اقترب منها وتحدث بعدما امسك يدها..

أكرم : خلافك مع والدك يا قمر كان لازم يتحط ليه حد.. واه احنا كدبنا عليكى عشان عايزين الخلاف دا ينتهي...

- وفورا كان تتجمع الدموع ب عينيها وهي تقول ب صوت أقرب ل البكاء...

قمر : مش سهل عليا انسى الي عملو فيا.. حقيقي صعب...

- وابتسم ب حنو وقام ب ضمها اليه وقال...

أكرم : اسمعيه يا قمر وبعدين احكمي.. شوفي هو عندو اي.. وأي سبب تصرفاتو وجفاه معاكي..

- ل تبعتد عنه ب صعوبه ودموعها تسيل على وجنتيها ب هدوء وتحدث ب صوت خافت..

قمر : ماشي...

- وبصمت توجهت ل والدها المتسطح فراشا وبجواره جلست وماذالت دموعها تفيض.. ليمسك هو يدها ب حنو ويقول...

كارم : عارف اني كنت قاسي معاكي يا قمر بس والله غصب عني.. انا كنت فاكر اني كدا ب احميكي والحقيقه اني كنت بقضي عليكي..كنت عامل زي القطه الي بتاكل عيالها وهي فاكره انها كدا بتحميهم...

-ونظره إليه وماذالت تبكي وقالت..

قمر : بتحميني منين؟..

- واغمض عينيه بقوه وهو يقبض على يدها ويقول ب غضب...

كارم : من اهلي وأهلك يا قمر.. من الي المفروض انهم يحموكي وهما لو طالو ياكلو من لحمك..

- ونظره إليه ب استغراب بعدما توقفت دموعها عن الهطول وليكمل هو ويقول..

كارم : انتي الوحيده يا قمر إلى اختارتي أكرم ب نفسك بعد ما رفضتي نص شباب العليه وانتي عارف ه ان في الصعيد مفيش بنت ب تختار الي تتجوزو بس انتي علمتي كدا...

- وهنا تذكرت الماضي حينما كانت مرغوبه من الكل ولكنها كانت تريده هو.. كانت تحبه وبرغم انها بهذا الموقف كانت عرضه ل الكثير من الاقاويل الا انها لم تهتم.. وعاده ب نظرها الي والدها وهي تحسه على استكمال حديثه ب عينيها ل يكمل ويقول...

كارم : انا صحيح كنت بتصرف غلط بس صدقيني دا عشان احميكي.. انا كنت خايف عليكي منهم... صدقيني يا بنتي..

- وهنا نظره اليه ب دموع وقالت..

قمر : وليه ما قولتيش يا بابا وانا كنت هتفهم.. كنت هاقدر وساعتها كان ممكن نوصل ل حل مناسب ميجرحش حد فينا..

- وابتسم ومد يده ب حنو ليزيل دموعها تلك وقال....

كارم : ساعه القضي بيعمي البصر يا بنتي زي ما بيقولو.. وانا من خوفي عليكي منهم اتصرفت ب غباء.. حقك عليا..

- وتركته يده وفورا كانت تضمه إليها وهو ماذال متسطح على الفراش... ليبتسم ب حنو وهو يبادلها العناق ويحمد الله سرا على صلاحه مع ابنته.....

***************

- حينما تتذكر ما فقدته اما ان تغضب او تبتسم.. وهي كانت غاضبه ب الغايه.. فما خسرته ليس بالهين.. وتقدمت له ب هيئه مرعبه وجست أمامه وهي ماذالت تمسك السكين...

- لتنظر في عينيه المذعوره ببسمه وفجأه تركت السكين وتجمعت الدموع ب عينيها سريعا... لتقول ب صوت باكي..

مليكه : تفتكر انو من العدل اني اقتلك زي ما ابني مات... طيب لو مت هيحصل اي في زياد..وانا.. انا هيحصل فيا اي..

- لتبعد عينيها عنه وهي تبكي ب صوت قوي والقت ب جسدها أرضا وقالت...

مليكه : طيب هارتاح ولا هتالم... هاحس اني بكدا رديت شويه من حقي ولا لا..

- لتعود ل الجلوس امامه مره اخرى ب غصب وقد توقفت عن البكاء وقالت وهي تنظر ل عينيه الباكيه...

مليكه : طيب انا ليه مش قارده اكرهك.. وليه مش قابله انك تعيط.. وليه عايزه اخد في حضني؟...

- لتوقف عن البكاء وكانه تتأكد من ما تفوهت به وتتسأل هل حقا سوف تضمه إليها.. ولم تنتظر طويلا وقامت ب سحبه إليها وضمه بقوه وهي تقول صوت باكي وشعور ب الراحه يتسرب إليها رويدا رويدا وقالت....

مليكه : انت هتكوني تعويضي عنو يا أسر...هو مات بس انت عايش ومش هسيبك.. هتكون ليا..هاكون مامتك وباباك هيوافق غصب عنو.. ومش هابص ل انك ابن عدوتي واكتر انسانه بكرها علي وش الأرض لا...

- لتبتعد عنه ب حنو وهي تقوم ب ازالته دموعه وتقول ب بسمه...

مليكه : انت هتكون ابني.. هتكون حته من قلبي.... بلاش تعيط عشان خاطري.. انا مستحيل ااذيك ابدا..

- وكأنه أدرك ما قالت ل يتوقف فورا عن البكاء ويقول ب صوت طفولي مطمئن..

مليكه : يعني انت بتحبني؟..

- و اومات ب قوه ودموعها تهبط ب صمت.. لتقوم ب ضمه اليه وبرفق اجلست على قدمها وقالت...

مليكه ب حنو : اه بحبك.. واه مش هاذيك.. واه هاكون مامتك.. بس انت عايز دا؟..

- و اوما بقوه وقال ب سعاده..

أسر : اه موافق طبعا.. انتي عارفه انا كنت مستنيكي من زمان.. بابا كان دايما ياخدني في حضنو ويحيكي ليا عنك.. وكان دايما زعلان انك بعيده ومش قارد يوصلك..

- ليتابع وهو يرفع يده ويزيل دموعها ويكمل ب سعاده..

اسر : كان دايما يقولي انك كنت هتكون محظوظ لو هي مامتك.. بيقولي انك كنت هتحبني كتير ومش هتكوني زي ماما نور الي كانت بتضربني وتحبسني في الأوضه.. وانا كنت بكون خايف..

- ليتابع وهو يقوم ي ضمها ب يده الصغيره لتبادله هي العناق ب شفقه وقد أدركت ما كان يمر به الصغير ويقول...

اسر : كانت مش بتحبني ودايما تقولي يا رب تموت...

- ليرفع عينيه إليها ويقول..

أسر : بس انا مش عايز اموت.. انا عايز اكون معاكي انتي مش معاها هي.. وزي ما بابا قال هاتكوني احسن ام في الدنيا دي كلها..

- لتبتسم ب شده وهي تراه يضحك.. لتقول ب حنو شديد وهي تسمد على خصلاته السواد..

مليكه : طيب اي رايك لو رحت تستعد عشان نخرج انا وانتي مسافه ما اشوف الجرح الي في أيدي دا...

- لومئ بقوه وهو يغادر الغرفه متجه ل غرفته المجاوره ولكن قبل أن يذهب عاد إليها مره اخرى وقبل وجنتها وقال...

اسر : بحبك يا ماما..

- أنهى حديثه وركض ل الخارج.. لتقف هي اخيرا ب سعاده وشعور جديد ب الأمان يتسرب إليها...لتتوجه ل المرحاض من أجل الاستعداد..

*************

- وفي الغرفه المجاوره كان يقطع الطريق ذهابا و ايابا ب خوف يتأكل في قلبه... ليقف فجأه وهو يرى صغيره يدلف ل الغرفه ب سعاده... ليتوجه اليه ويقول ب قلق..

زياد : حصل اي يا أسر؟

- وبسعاده شديده وحماس قص الصغير ما حدث ل والده ليجلس الاخر أرضا ودموعه بدأت في الهبوط وهو يحمد الله...

- ليقف مره اخرى وهو ياخذ بيده صغيره من أجل الاستعداد وبعد أن انتهى منه بدأ هو الاخر في إلا ستعداد... وبعد أن انتهى توجه ل غرفتها وطلب منها ان يشاركهم تلك الامسيه لتوافق مرغمه من أجل الصغير...

************

- الكثير من الأمور لا تحدث هباء فدائما ما يكن هناك مغزى وهدف لها... وهو أدرك هذا وبشده.. فقرب الصغير منها ساعده كتيرا في ان يتقرب إليها... وبرغم انها جافه معها إلا انها في بعض الأحيان تنسى ما حدث وتندمج معه وتعود تلك الرفيقه القديمه... والأن هو عازم على فعل شي ربما يساعد ولو قليلا....

- وبحماس امسك الهاتف وقام ب الاتصال بها ليأتيه الرد بعد لحظات وفورا كان يطلب منها الاستعداد وان تقابله في الأسفل وأغلق الخط بعد أن حصل عي موافقتها....

*********

- كا شمعه تضى ليله مظلمه في شتاء قارس كانت هي.... ب جدائلها وايضا ذالك الرداء الأسود الذي يشبه خيوط الليل كانت... تقف أمام المراءه ب ذراع مكشوفه وصدر برز جزء منه... وترقوقتها البيضاء التي تبعث الضوء معطيه مظهر مهلك بحق...مع ساقين من مرمر مكشوفين ب جزء كبير يصل ل أعلى الفخذ..

- لتنظر الي هيئتها ب بردو وهي لا تعلم بسبب دعواه تلك.. وعلى الرغم من ضيقها وعدم رغبتها في الذهاب ولكنه استجابت.. استجابت بسبب اصراره الشديد والذي لم تفسر له سبب..

- لتحرك راسها ب النفي وهي تشعر ب الخمول وأنها تريد فقط الحصول على قسط من الراحه..... ولكن يجب عليها الذهاب... لتلقتط حقيبه يدها الصغيره وتتوجهه الي خارج الغرفه وهي تسمع دوي صوت حذائها في المكان..

- لتقف امام بهو الغرفه وهي تلتف يمين ويسار بحثا عنه ولكن دون جدوى.. لتتتفاجئ ب طفله يركض نحوها ب بسمه ويقول بعدما اقترب..

أسر : بابا مستني تحت..

- لتبتسم له ب حب وهي تنزل ل مستواه وتقول ب بسمه...

مليكه : طيب ممكن تاخدني ليه؟

- ليومئ بقوه وهو يقول ب بسمه...

اسر :‪اكيد.. وعلى فكره انتي شكلك حلو اوي اوي يا ماما...

- واتسعت ابتسامتها مع حديثه وهي تقبل وجنته بقوه وتقول...

مليكه : مش أجمل منك.. يلا عشان منتاخرش على بابا... يلا..

- انهت حديثها وهي تقف ليباغتها هو ويمسك يدها ويسير تجاه الخروج... لتجد نفسها بعد فتره في حديقه واسعه بها الكثير والكثير من الزينه الرائعه والكثير يتطلع بها ب انبهار...

- لتنظر اليهم ب عدم اكتراث وهي تراه يلتفت ل ينظر إليها ب بسمه ولكنها اختفت وشحب وجهه بقوه بعدما رائها.. لتنظر اليه ب استغراب على تغيره ذاك وبعدها التتف ل (جواد) على أثر صوته وهو يقول ب بسمه..

جواد : كل سنه وانتي طيبه يا مليكه.. وعقبال مليون سنه...

- لتتفاجئ في البدايه وتنظر اليه ب استغراب لما يدم طويلا بعدما تذكرت ان اليوم هو عيد ميلادها... لتبتسم وهي تقدم يدها تصافحه وترد اليه التحيه وبقيت برهه تتحدث معه وتطلق ضحكات عاليه على أثر حديثه... وما أن انهت حديثها مع حتى كادت تشكره وتعيطه يدها ل المصافحه الا انها وجدته من يمسك يدها بقوه ويقول ب بسمه خادعه...

زياد : جواد.. شكرا ليك على حضورك.. بعد اذنك بس هاتلكم مع مليكه شويه....

- ولم ينتظر رده واخذها فورا وهي في حاله استسلام رهيبه لياخذها ل مكان بعيد نسبيا ولكنه تحت مري الناس...

- ليقول ب غصب حارق ولكنه مكتوم..

= اي القرف الي انتي لابساه دا.. ولا لابسه اي.. دا ميتسماش لبس اصلا...

- لتبتعد عنه ب جمود وهي تنظر ل هيئتها ب عدم اكتراث وبعدها نظره اليه وهي تقول ب لا مبالاه...

مليكه : مالو لبسي؟

زياد : عريان...وبعدين إلى اسمو جواد دا ليه قريب منك اوي كدا؟...

- صرخ بها ليتنفض جسدها قليلا.. لتسيطر على مشاعرها سريعا وهي تقول بجمود غاضب...

مليكه : وانت مالك بيا.. ها.. محروق كدا ليه.. مالو لبسي ما هو زي لبس كل الناس الموجوده اهو.. ولا انت مش عارف تسيطر وتفرض رجولتك على مراتك في مصر فا جاي تفرضها عليا هنا يا باشا......

- وما أن انهت حديثها حتى بُغتت ب صفعه قويه سقطت أرضا على اثرها والجميع يتطلع إليها ب ذهول...

- لترفع عيناها اليه ب صدمه وهي عاجزه عن الحديث لتجد غصب حارق ب عينيه وان عروقه بارزه.. لتقف بقوه وهي تركض تجاه الفندق.. لتختفي في لحظات به...

- ليغمض هو عيناه بقوه بعدما كان يتطلع ل طيفها المختفي.. وفتحها مجددا ونظر الي ضيوفه وتحدث ب ضيق...

زياد : اسف يا جماعه بس الحفله انتهت..

- أنهى حديثه وهو يدلف خلفها داخل الفندق وفورا كان يتجه ل غرفتها....

& & & & & & &

- وهي كانت تقف تحت المياه النهمره عليها بقوه وهي تبكي بنفس القوه وتتسال كيف استطاع ان يفعلها.... لتبقى هكذا فتره وبعدها اغلقت الصنبور...

- لتبتعد رويدا ورويدا عن المغطس وهي تذهب ل ركن وتمسك أحدي المنافش الكبيره وهي تقوم ب لفها حول نفسها وتزيل دموعها بقوه و قد أطلقت العنان لخصلاتها الفحميه وهي تتدلي علي ظهرها ورقبتها بشكل مثير بدرجه كبيره.. وخرجت من المرحاض وهي تجفف خصلاتها.. ولكن شلت مكانها حرفيا عندما وجدته يجلس ب أريحية علي التخت..

- لينطر إليها هو فورا بعدما شعر بها ولكنه انتفض فورا وكأنما لدغه عقرب.. وكا المغيب بدأ في الاقتراب منها.. مهما آن حاول في الابتعاد سوف يفشل.. سحر غريب يُمارس عليه أثناء وجودها معه.. تسللت الي قلبه وعقله وهو لايشعر ورغم هذا لا يستطع الاعتراف..

- واقترب منها حد الحظر.. وكان حقا يلتهمها ب عينيه.. وثبت أنظاره اخيرا علي شفتها.. واقترب منها لدرجه جعلت شفتيه تلامس شفتيها.. فتحدث بنبرة ألم ورجاء...

زياد : بلاش توجعني.. انتي عارفه انو صعب علي اوي ورغم كدا مش راضيه تريحني..

-لتتحدث اخيرا وهي تقول بصوت ضعيف متحشرج وتنظر إلى عينيه مباشره...

مليكه : وياتري هو صعب ليه؟

زياد ب وجع : صدقيني مش عارفه.. بس عشان خاطري بلاش تلبس كدا تاني وابعدي عن جواد.. بلاش تقريب منو.. بلاش تقربي من اي راجل..ارجوكي

-وكادت أن تعترض الا انه اسكتها بقبله حاره شغوفه جعلته يطالب بالمزيد.. وعندما عملت هي علي ماذا ينوي.. تحدثت ب ضعف كعادتها عندما تكون بحضرته..

مليكه : زياد ابعد ارجوك.. انا زعلانه منك..

-ليتحدث بفلهفه وهو يجردها من تلك المنشفه ويقول..

زياد : ازعلي براحتك.. بس ارجوكي انتي مش الوقت..انا حقيقي محتاجك..

-ليوئد رفضها بقبلات ناريه وهو ياخذها ل عامله الخاص ويرويها عشقا حتى فاضتت...

& & & & & &

فصل تاني تعويض واتمنى يكون وصله النكد فيه خفيفه شويه.. وأخيرا عايزه من بنت تعمل تعمل ل الفصل كوبي او تصور اسكرين وتنزلو على جروب روياتي لاني مش بفتح فيس الفتره دي....... ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...