معلش يا بنات... انا بعد كدا هبدا انزل الفصل بناء على التفاعل... يعني كل ما يكون الفصل عليه عدد كبير من التفاعل هينزل على طول.. والفصل الجديد مش هينرل قبل 300 فوت و زيهم تعليقات..
#مُعذبي
#الفصل_الرابع....
- عشق ملعون... كتب عليها المعناه فقط.. كان مصيرها منذ البدايه.. أم هي من كتبت ذالك المصير مؤخرا.
لا تعلم.. ولكن كل ما تعلمه انها تريد الصراخ.. تريد البكاء بشده.. تريد صفعه مره بعد أخرى عله يبعد تلك الشخصيه اللعنه ويظهر وجهه الحقيقى... وجهه معشوقها.. صديق الطفوله والشباب.. الذي لم يكن يوما يغمض له جفن دون أن يرى ابتسامتها.. ولكن الذي أمامها اليوم يطعمها ببيطء دون أدنى شفقه أو رحمه.. وما كاد يثير جنونها هو أنه لم يكن كذالك منذ شهرين.. فقط منذ أن رأى تلك اللعينه وهو كذالك.. تري ماذا فعلت له.. أو قالت له.. هل ألقت عليه لعنه.. أم تحدث ب شي كاذب.. لا تعلم.. وخرجت من دوامه تلك الأفكار على صوته الجامد وهو يقول..
زياد : رحتي فين؟.. بقولك هتنزلي الطفل دا.. ماشي..
- واغمضت عينيها ب الم وذل وهي تقول ب. خنوع..
مليكه : موافقه..
- وابتسم ب انتصار.. لا يعرف لما ولكنه يحب روئيتها هكذا.. ذليله.. تبكي.. لا يريد أن يراها ابدا.. واشمئزار غريب يشعر به فور أن يراها.. فكيف إذن أقام علاقه محرمه معها.. لا يعرف.. والسؤال الذي يطرح نفسه ولا اجابه لديه.. متي كان يكرها حتي يكن معاها هكذا.. ولا يوجد اجابه.. وتحدث..
زياد : خليكي عشر دقايق وهالبس واخدك ل دكتور صاحبي.. وكلها كام ساعه والموضوع دا ينتهي ل الأبد.. وبعدها مش عايز اشوف وشك حتى.. ماشي..
- ونظره له ب ألم ولم تتحدث.. وما يثير جنونها هو تلك اللعنه المسماه ب عشقه.. فرغم كل ذالك لم ينقص.. لم يقل.. لم تنفر منه.. ماذل لديها الأمل حتى يعود كما كان.. ولكن هيهات ل رجوع ميت ل الحياه...وتحدث..
زياد : انزلي استنيني تحت في العربيه وتقفلي الشباك بتاعها بحيث محدش يشوفك فيها..
- واومئت له وفورا كانت تغادر البنايه...
- وفي الداخل كانت هي تقف مستنده على الباب وهي تترك اذنها علها تسمع شيء ولكنها لم تستطع.. لتزفر ب حنق..وتركت العنان لذالك الحقد يفعل بها الافاعيل... وبدأت تتسال.. ما الذي عاد ب تلك اللعينه إلى هنا..ولما تصرف زوجها معاها هكذا.. أليس من المفروض أن ينفر منها.. ان يحقد عليها.. ان تكن معاملته معاها شديده الجفاء والقسوه.. هل لم تعد تتحكم به.. الي هذه النقطه كانت دقات قلبها كا طبول الحرب.. لا يمكن أن يحدث ذالك.. وحاولت أن تطمئن نفسها انه لا يزال تحت يدها.. وتفاجءت ب بابا الشقه يُفتح ويدلف منه هو وحيدا.. لتقترب منه سريعا وهي تلقى ب نفسها بين أحضانه وتقول ب دالال رائف..
نور : كدا يا زياد تاخد الزفته دي وتتكلمو وتقولي نتكلم لوحدنا.. انا زعلانه منك أوي...
- وابتسم لها وهو يقول : معلش بقا يا حببتي.. مكنتش حابب انك تشوفيها اصلا.. المهم اني نازل مشوار تلاته أو أربع ساعات كدا..
- ونظرت له ب ذُعر ودقات قلبها تكاد تتوقف وهي تقول..
نور : والمشوار دا معاها يا زياد؟..
- وخوفها استشعره واستغرب لها كثيرا ولكنه تحدث ب حنو..
زياد : اهدي يا حببتي.. اهدي.. هي اصلا مشيت.. بس انا رايح مشوار ل حاجه تانيه.. المهم ارتاحي انتي ولما اجي هاخدك ونخرج.. أي رايك..
- واقترب منه وقبلته وهي تقول ب ابتسامه : طبعا موافقه يا حبيبي.. وانا هاكون في انتظارك..ش
زياد : طيب ارح اغير انا بقا..
نور : اتفضل يا حبيبي..
- وفورا كان بداخل الغرفه ويستعد.. وهي نظره ل طيفه ب استغراب.. فقد علمت أنه يكذب.. وبسرعه كانت تتجه ل بابا المنزل وفتحته علها تجدها ولكنها فوجئت ب الرواق خالي.. لتدلف مره آخره متوجهه ل إحدى الغرف ومنها ل الشرفه.. والأمر كذالك.. ليست ب جوار السياره.. إذن ربما هي بالفعل غادرت.. ولكن يبقى السؤال.. لما اتت وماذا كانت تريد..
= نور انا خارج..
- كان هذا صوت زوجها الذي أخرجها من تلك الدوامه لتخرج إليه ب ابتسامه تخفي ما بداخلها وهي تقول..
نور : مع السلامه يا حبيبي...
- وابتسم لها ب خفه قبل إن يهرلو ل الخارج.. لتقطب جبينها ب توتر وتساول وفورا كانت في الشرفه تراه متجهه ل سيارته بعد أن غادر البنايه وأخذت سيارته وغادر دون أن تراها معه.. لتوفز ب راحه وهي تتجه ل الفراش ل الحصول على بعض من النوم..
- وفي الجهه الأخرى كان هو يسوق سيارته بوجهه غاضب.. ناقم.. وكأنه يريد أن يقتلها.. وهي قرأت تلك التعابير بسهوله ولكنها فصلت الصمت.. لن تجادل أو تدافع عن نفسها.. لن تفعل بالمره.. فما يحدث يفوق الاحتمال.. ولم يتحدث أحد طوال الطريق.. وكأن على رؤسهم الطير.. واجفلت نظراتها ب خوف وهي تراه يقترب من إحدى المشافي.. لتتسع عينيها ب خوف.. ورغبه ب الهرب تطاردها ولكنها ليست لديها القدره ل تفعل.. وبقيت متيبسه ولم تبرح مكانها حينما وصل وغادر السياره لتعلم انها يجب عليها أن تغادر هي الأخرى.. ولكنها لم تستطع.. حقا لم تستطع فعلها.. وهو نفذ صبره حينما رائها هكذا.. ورأى هذا الخوف والفزع في مقلتيها البنيه.. ليذهب إليها وهو يخرجها من السياره عنوه ويقول من بين أسنانه..
زياد : انا معنديش وقت ليكي.. اخلصي خلينا نخلص من المصيبه دي..
- وهي كانت في استسلام غريب له.. لم تقاومه حينما قام ب سحبها خلقه وكأنها ليست انسان وإنما حيوان وأنها كاذت6ل أكثر من مره أن تقع.. ولكنه تجاهل كل هذا واستمر في سحبتَه لها.. ليتوقف أمام إحدى الغرف بعد برهه من الوقت ويقول ب حزم...
زياد : هاغيب ربع سأعه.. اوعي تتحركي من هنا.. انتي فاهمه..
- و اومئت ب شرود دون أن تقل شيء.. لينظر إليها هو بقليل من الخوف قبل أن يتجه ل داخل الغرفه ل روئيه الطبيب لجعله يقوم بتلك العمليه.. وبعد برهه من الوقت انتهى وخرج مع الطبيب لينظر إليها ليجدها كما هي.. ساكنه.. شارده.. ومتالمه.. ليتحدث..
زياد : مليكه.. الدكتور هيعملك العمليه.. اتفضلي..
- وأخيرا حركت نظرها بينه وبين الطبيب.. لتقول ب صوت أقرب ل البكاء.. متعب وخائف..
مليكه : انا خايفه اوي..
- ولوهله اشفق عليها.. ليتقدم منها ويمسك يدها وهو يقول..
زياد : هكون معاكي.. خلينا نمشي..
- وب اليه كانت تتحرك معه.. ولا تعرف كيف أصبحت في غرفه العمليات أو كيف ارتد ثوب المرضى.. ولا كيف أصبحت متسطحه على الفراش.. لترى الطبيب يتقدم منها ويقوم ب غرز احدي الحقن ب داخل عروقها.. لتبدأ رويدا روايدا في فقدان الوعى.. لتقول وهي شبه غائبه ل (زياد) ب همس..
زياد : عمري ما هسامحك..
- والم سيطر عليه من روئيتها هكذا ومن حديثها.. وكاد ان يجعل الطبيب يتوقف عن إجراء تلك العمليه اللعينه ولكنه توقفت الكلمات من جوفه ولم تتخطى صدى عقله..
& & & & & & & & & &
- متالمه وبشده.. فكيف له أن يكن وغد ل هذا الدرجه.. ولم تجف دموعها منذ أن أتت ل منزل والدها ليله أمس.. والحمد لله انها لم تجده بل من استقبلها كانت والدتها.. السيده (إحسان) تلك الام الحنونه والمتالمه ل روئيه ابنتها هكذا ولكنها ضعيف الشخصيه أمام ذالك المدعو والدها السيد ( كارم).. اب وزوج ذو شخصية سليطه ومتكبره.. وحقا خائفه من رد فعله تجاه ما تريده.. وانتهت ل صوت الدتها الذي يدعوها لتناول الفطور.. لتجفف دموعها سريعا وهي تذهب ل الخارج.. لتجد والدتها تقوم ب إعداد الطاوله.. ووالدها يقرأ الجريده الصباحيه.. لتذهب إليه وتنحني على يده وتقبلها وهي تقول ب خفوت..
قمر : صباح الخير يا بابا..
- ولم يكلف نفسه عناء الرد بل اكتفي ب تحريك راسه.. لتذهب إلى والدتها وتنحني تقبل يدها وهي تقول..
قمر : صباح الخير يا ماما..
- لتبتسم لها والدتها ب حنو وهي تمسح على جدائلها ب حنان وتقول..
إحسان : صباح الخير يا حببتي.. يلا اقعدي افطري..
- اومئت ب رأسها وهي تقوم ب سحب مقعد وتجلس عليه متوتره من القادم...ليذداد توترها وهي تجد والدها يقول بجفاء وحده وقوه..
كارم : امك قالتلي انك جيتي امبارح متأخر وكنتي بتعيطي.. خير.. حصل اي ؟
- وابتلعت ريقها ب توتر وهي لا تدري من أين تبدأ.. لتجد والدتها تقول ب صوت هادي..
إحسان : مش الوقت يا كارم.. خليها حتى بعد ما تفطرو....
- وسهام ناريه من عينيه كانت متوجهه لها لجعلها تلتزم الصمت ل نهايه الحوار.. ليقول موجهه حديثه ل (قمر)..
كارم : مش بعيد كلامي مرتين انا...حصل اي؟..
- وأصبحت في قمه توترها وهي تفرك يدها ل اكتساب بعض من الثقه ل تتحدث بهم ولكن هيهات.. لتقول ب صوت منخفض ومهزور...
قمر : انا مش مرتاحه مع أكرم.. دايما مشاكل وهو مش بيريحني.. ودايما مُصر يقلل مني..
- ونظر لها ب ترقب حذر وبعيون صقر وهو يقول : وبعدين..
- واحمر وجهها ب شده خوفا من القادم.. لتقول ب صوت مهزور..
قمر : عايزه.. ا. ا. أطلق...
& & & & & & &
= العمليه تمت وهي شويه وهتفوق وتقدر تاخدها وتمشي..
- كان هذا صوت الطبيب الذي يخبر (زياد) بما حدث وما سوف يفعله.. لينظر إليه وهو يقول ب توهان..
زياد : هي كويسه؟..
= كويسه.. بس محتاجه راحه ل اسبوع كدا....
- اومء ب راسه وهو يقول : طيب يا دكتور.. اتفضل انت وشكرا ليك مره تانيه...
= العفو...
- قالها وغادر ليتنهد الآخر ب صمت متألم برغم النفور التي يشعر به تجاها.. وان كان متألم فهو بسبب فقدان الطفل.. ليزفر ب حنق على كل تلك المشاعر المختلفه وهو يدلف ل الغرفه التي توجد هي بها.. وما أن دلف حتى وقع بصره عليها.. وكم هي شاحبه كالموتي بلا حياه بها ورغم هذا لم تفقد جمالها.. واقترب منها وهو يلاحظ محاولاتها في فتح عين وأخيرا استطاعت أن تفتحهم.. ليقول ب وجهه متهجم..
زياد : حمدل على السلامه..
- ونظره له ب جمود يخفى في طياته الكثير والكثير وهي وقالت....
مليكه : خلاص؟..
- اومء فقط ب راسه ب إيجاز.. لتغمض هي عينيها ب ألم وتقول ب صوت ضعيف..
مليكه : عاوزه امشي من هنا..
زياد : هنادي ل الممرضه تساعدك في اللبس..
- قال حديثه وغارد.. لتدلف إحدى الممرضات وتقوم ب مساعدتها وبعد برهه من الوقت انتهت.. لتخرج من الغرفه لتجده و ينظر ب الأرض ب ألم.. لتقترب منه وهي تقول ب وجهه جامد..
مليكه : خلينا نمشي..
- ورفع راسه ونظر إليها.. وبصعوبه تحرك وقاد سيارته متوجه ل الحي الذي يقنطون به ب صمت حائر.. لتغادر السياره بعد أن توقف دون أن تقل كلمه واحده.. وأخيرا صعدت ل الطابق التي توجد بها شقتها فورا كانت تدلف ل الداخل لترى والدتها تتقدم إليها ب لهفه وهي تقول...
فطيمه : كنتي فين كل دا يا مليكه.. قلقتيني عليكي يا بنتي.. وليه مكنتيش بتردي على التليفون.. ردي عليا يا مليكه..
- وبدأت في النظر ل هيئتها الشاحبه والمتالمه تلك وتقول : انتي كويسه يا مليكه.. ليه شكلك عامل كدا.. طمنيني والنبي يا بنتي....
- وب نفاذ صبر والم تحدثت (مليكه) : ماما انا كويسه إوي.. بس تعبانه ومحتاجه استريح ممكن..
فطيمه ب حنو : روحي ارتاحي يا حببتي وانا هعلمك شويه شويه تريحك..
مليكه : لا يا ماما مش عايزه اكل.. عايزه انام بس وارجوكي مش عايزه حد يصحيني مهما حصل.. عشان خاطري يا أمي..
فطيمه : ماشي يا مليكه.. زي ما تحبي يا بنتي.. روحي يلا..
- وما أن أنهت والدتها حديثها حتى توجهه ل غرفتها وأغلقت الباب ب أحكام وأخيرا سمحت ل نفسها ب الانهيار.. لتكبي وتتالم كما لم تفعل من قبل.. لتظل هكذا ساعات حتى شعرت أن دموعها قد نفُذت وأخيرا سبحت في نوم عميق ولكن بتالم..
& & & & & & &
= ليه عملت كدا يا ابو قمر.. دي بنتك بردو.. كنت سبتها كام يوم تستريح فيه حتى وبعدين اعمل إلى تعملو..
- كان هذا صوت (إحسان) الهادي ولكنه به نبره لوم ل زوجها نتيجه تصرفه مع ابنته.. لياتيها رده الجاف وهو يقول..
كارم : مش عايز رغي كتير يا وليه.. انا مصدقت جوزتها وهي جايه تقولي عايزه أطلق.. ومن امتى واحنا عندنا بنات في العليه ب تطلق.. بنتك عايزه الناس تاكل وشي..
إحسان : يا خويا انا عارفه.. بس كنت سبتها ترتاح كام يوم مش اكتر.. وبردو كنت قرصت ودن جوزها عشان يريحها..
وتحدث ب جفاء : إلى عملتو كان الصح.. وبطلي بقا السيره الزفت دي وروحي جهزي الغدا..
- وبصمت وهي تتألم على ابنتها توجهت ل المطبخ ل أعداد الطعام وهي تدعو الله لها ب الرحمه...
- وعلى الجانب الآخر كانت هي تجلس بجواره في السياره ودموعها لم تتوقف عن الانهمار.. لينظر نحوها هو ب آسف ويقول...
أكرم : قمر اناااا..
- ولم تنظر إليه بل اشاحت ب وجهها ل الجهه الأخرى وهي تتذكر ما فعله والدها معها حينما طلبت الطلاق...
&&&&&&&&&&&&&&&&
#يتبع_الفصل_القادم❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!