الفصل 14 | من 30 فصل

رواية مُعذبي(كااااامله) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Ghada Hamdy

المشاهدات
14
كلمة
2,963
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

#مُعذبي....
#الفصل_الرابع_عشر.......

- نقطه فارقه بين الواقع والخيال..نقطه فقط تستطع من خلالها ان تلتمس الواقع او تتوه في دروب الخيال... ربما الخيال هو عالم مثالي.... عالم تستطع من خلاله ان تعش كل أحلامك.. ولكن ما إن تعود ل الواقع سوف تتألم بشده... لانه ببساطه تدرك ما هي قيمه خسارتك واحلامك الكبيره والتي ما هي إلا مجرد احلام لن تتحقق...

- وهو كان يقف... غير مصدق لما يحدث... فقط يشعر ب انه يختنق وهي أمامه ولا يستطع الحديث... الحركه... نوبه بكاء انتابته ب ألم يريد إخراجها ولكنه سوف يفعل عندما تكن هي ب أحضانه... ولكن كيف يحدث هذا وهو متيبس حيث هو.. قدماه كأنها فقدت الحياه... وبدمع يلمع ب عيناه تحرك اخيرا وتحدث ب صوت مضطرب...

زياد : م. مَ. م. ملكيه!!!!

- ساكنه هي كا الصخر.. لا شئ يُظهر ما يدور بها... كأنها نسته.. أو هو لم يعد فارق معاها ب الأساس... لم تتحرك قيد انمله من المقعد التي تجلس عليه.... و مباشره تنظر ل عينيه ب ثقه.. ثقه او جمود لا تستطع ان تفرق بينهم... وأخيرا اخذت الكثير من الهواء داخل رئتيها واخرجته ببطء وبعدها تحدثت...

مليكه : اهلا باش مهندس..

- و هنا تحدث الشيخ ال رشيدي ب استغراب...

عاصم : بتعرفو بعض؟...

- وهنا نظره اليه ب بسمه هادئه وتحدث وهي تؤمي ب راسها.........

مليكه : فعلا... باش مهندس زياد كان جاري في مصر..

عاصم ب بسمه : كتير منيح.. طالما بتعرفو بعضكم خليني اروح انا اشوف باقي الضيوف وانتم خليكم مع بعض...

- اومأت ب بسمه ورائته يغادر وحينما اختفى لم تستطع ان تبقى هكذا اكثر من هذا.... وعاده ب نظرها اليه وهي تراه يقف لا يتحدث... يتنفس او يتحرك.. ولكنها رات تلك الدموع التي تلمع ب عيناه لتدمع هي الاخر وتخون العهد الذي عاهدته على نفسها ب انها لن تضعف امامه مره اخرى ولكنها هاهي تخون العهد.. ووقفت اخيرا أعطته ظهرها وكادت ان تغادر الا انها وقفت حينما سمعته يقول اخيرا.......

زياد : عامله اي؟...

- وهنا اغمضت عيناه بقوه وتنفست ب عُمق شديد وضغط على يدها بقوه... تقاوم ذالك الشعور ب الانهيار.. تقاوم ان تصفعه.. تقاوم ان تاخذه ل أحضانها وهي تراه ب هذا الضعف... تقاوم ان تركض وتفر من هذا المكان الذي يشعرها ب الاختناق.. وأخيرا التفت اليه بعدما عاد اليها وجهها الجامد بصعوبه وتحدث..

مليكه بقوه : كويسه.. في الواقع عمري ما كنت كويس زي الوقت.. مش عارفه إذا كنت لسه بعرفك اكتر من اي حد في الدنيا ولا بس انا حاسه ب ضعفك...حاسه ب روحك الهشه.. حاسه انك عاجز والحقيقه دا مسبللي نوع من الرضا..

-تكذب.. بالطبع هي تفعل... لم ولن تفعل ان تكن سعيده ل حزنه..... ل المه.. لدموعه التي لم تكن تراها يوما ولكنها تشعر بها.. هناك لمعه بغصيه لها بعينيه تريد ابعادها... لا تحب وجودها ب عينيه... فهي تقتلها بحق... ومره أخرى تحدثت ل ايلامه ب رغم أنها لا تريد ذالك ابدا.....

مليكه : هستني اشوف كسرتك قريب يا زياد... كسرتك الي حاسه بيها الوقت اكتر من اي وقت عدي كنا مع بعض فيه.... سلام يا باش مهندس....

- قالت حديثها وغادرت وجدائلها تتراقص خلفها بفعل الهوا... أعطته ظهرها وأخذت دموعها تسيل بقوه علي وجنتيها... كانت تعتقد أن الألم انتهى.. لن يبقى... لم تكن تعتقد انه ب مُجرد لقاء ان حصونها سوف تنهار.. ولكنها ظلت تحمد الخالق انه لم يرى دموعها والا تأكد وتيقن انه ماذال يسكن الروح...

- وعلى الجهه الأخرى كان يقف هو... لا يعرف هل يبتسم ل انه رائها اخيرا ووجدت روحه دربها... ام يبكي انها اصبحت تتمتع ل المه... تسعد ل ضعفه... هل يضحك انه تحدث معاها وسمعه اسمه من بين شفتيها.... ام يبكي على الجبال التي بينهم.... واغمض عينيه ولم يستطع حبس دموعه اكثر من هذا.. ولكنه ازالها ما ان خرجت... ليجلس اخيرا على المقعد ب تعب..

******

- تسير ب طريقه اشبه ل الركض.. تريد الهرب من هذا المكان... تريد الابتعاد... تريد أن تختلي ب نفسها واخرج كل ما يسكن بها من وجع والم ولكن اثناء سيرها تعرقلت وكادت ان تقع ل تلتقها ايدي بين أحضانها... في البدايه ظنته هو لتبتعد عنه سريعا وترفع عيناه الحمراء بشده وشراسه اليه ولكنها تفاجئت ب...

مليكه : جواد؟..

- ونظر لها ب قلق.. خوف... وراي دموعها التي تنهمر ب غزاره وعيناها الحمراء تلك.... وتحدثت ب قلق...

جواد : مالك يا مليكه... ليه الدموع دي؟..

- وتحدثت ب رجاء وبكاء شديد وشهقات متقطعه...

مليكه : جواد.. جواد ارجوك... مشيني من هنا.. وصلني ب عربيتك مش قادره اسوق... ابعدني عن المكان دا ارجوك يا جواد......

- ولا إرادي ضمها اليه ومسح على جدائلها وتحدث ب همس حاني......

جواد : طيب اهدي عشان خاطري اهدي...حاضر هوصلك ل البيت... يلا..

- وابتعدت عنه فورا وهي تحرك راسها ب النفي ودموعها ما ذالت تنهمر ب غزاره وتقول...

مليكه : بلاش البيت... ماما هتقلق لو شافتني كدا.. خدني الفندق يا جواد... عايزه اقضي الليله هناك...

جواد ب قلق : مش غلط انك تكوني لوحدك في الحاله دي؟...

مليكه ب بكاء : لا مش غلط.. وارجوك يا جواد وديني من سكات مش قارده حقيقي اتلكم... ارجوك...

جواد : خلاص يلا....

- وبالفعل أخذها ل سيارته وجلست هي ب جواره وتسند رائسها علي زجاج السياره وهي تعود ب ذكريتها الي الاسبوع الماضي......

......... Flash baak.................

- كانت تجلس على المقعد أمام الحاسوب وهي منهمكه ب عملها وهي تحاول انها تلك الأوراق ل الاندماج... عمل ضخم ويقع على عاتقها إتمام جميع الأوراق ل الطرفين... وتابعت عملها وهي تنظر ل شاشه الحاسوب حتى تقوم ب تخزين بعض من النسخ لتك الأوراق ولكنها توقفت حينما رات اسمه (زياد عبد الرحمن الحلمي)... وهنا فتحت عيناها ب صدمه... لم ولن تنسى اسمه..... من بين ملايين الأشخاص تستطع التعرف عليه ب سهوله.. وشلت الصدمه حواسها برهه من الزمن خلاله داهمتها كل ذكريتها المؤلمه التي كانت تحاول ب عذم عظيم ان تخفيها ل الأبد... وأخيرا عادت ل الواقع وبدأت ب جنون تبحث بين الأوراق عن معلومات أكثر عنه علها تكن مخطئه وما يكن الا تشابه أسماء فقط.. ولكن آمالها انهارت أرضا حينما رات صورته الخاصه ب إحدى الملفات... لتتحدث ب صدمه...

مليكه : يعني بعد كل دا اقابلك تاني يا زياد.... طيب ليه... ليه تظهر في حياتي تاني.. ليه تظهر وتخلي المي وذكرياتي حيه من جديد بعد ما كنت بحاول اني ادفنها.... ليه...

- لتنهي حديثها وهي تقف ب قوه... ب تحدي.. ب عزيمه انها لن تكن ضعيفه... لن تخضع مره اخرى... وتحدثت...

مليكه ب قوه : بس لا.. مش هكون ضعيفه.. هادوس عليك يا زياد وهادوس على قلبي... انت هتكون مجرد شريك ل الشيخ وبس.... وتعاملي معاك هيكون على الاساس دا....

........... Baak.................

- انهت ذكريتها وعادت ل ارض الواقع وهي تلعن ذالك الضعف الذي سيطر عليها مجددا... وأخيرا شعرت ب توقف السياره أمام الفندق... لتقول بعد أن جفت دموعها...

مليكه : شكرا يا جواد.. بعد اذنك هاطلع عشان تعبانه..

جواد ب تفهم : اكيد طبعا... اتفضلي...

- واعطته بسمه باهته قبل أن تغادر السياره وتختفي من أمامه عيناه... ليحرك هو راسه ب ياس وحزن ومره أخرى عاد ل تشغيل سيارته وغادر المكان هو الاخر....

... ********...

= فين رؤى يا اكرم؟...

-جمله تحدث بها (قمر) وهي تقف أمام المرأه تعيد ترتيب جدائلها وتنظر اليه ب استغراب... ليتقرب منها هو بعدما اغلق باب الغرفه وقام ب عناقها من الخلف وقبل عنقها وتحدث ب همس.....

أكرم : سبتها مع باباكي..

- وهنا التفت اليه ب قلق التمسه هو.. ليبتسم ب حنو ويقول............

اكرم : ملوش داعي قلقك دا.. هو في النهايه جدها واتحرم منها كتير ودا من حقو... مش هينفع تفضلي هربانه منو كدا يا قمر... لازم تتواجهي معاه يا حببتي...

- ونظره ل الأرض ب حزن.. تعلم انه محق ولكنها خائفه... حزينه بالتأكيد... ولكن ما بها ما هو إلا رد فعل لما فعله... لترفع عيناه اليه وتقول ب صوت مبحوح..

قمر : خايفه...

- وضمها اليه بقوه لتبادله العناق ب نفس القوه وتحدث...

أكرم : انا معاكي يا قمر.. معاكي يا حببتي.. مش هسيبك ابدا.. بس الهروب دا مش حل.. كل ما بقت المواجهه أقرب ارتاحتو انتو الاتنين... قمر برغم الي عملتو معاكي انتي ادتيني فرصه تانيه... ودا باباكي يا حببتي.. يعني هو الاحق ب الفرصه دي.

- وتحدثت ب همس (قمر) بتحبني يا أكرم؟

-وابتسم وتحدث...

اكرم : الحقيقه لا يا قمر مش بحبك..

- وشعر ب صدمتها.. يدها التي توقف عن مبادلته العناق.. ليبتسم ويقبل عنقها ب شغف ويقول...

أكرم : انا بعشقك يا قمر... بعشقك ويتنفسك... ومش متخيل حياتي من غيرك...

- وابدعت عنه ب سعاده وقالت...

قمر : بجد يا أكرم؟

أكرم : بجد يا قلب اكرم... وبصراحه بقا انا عايز استغل الوقت الي بنتك مش فيه هنا واقولك اني جعانك..

- لتبتسم ب سعاده وهي تعانقه بقوه وتتحدث ب همس...

قمر : وانا قدامك اهو.. وكلي ملك...

********

= انا مش قارده افهم تصرفاتك دي.. الي يشوفك كدا يا نور ميقولش انك حرفيا كنتي هتتجنني على زياد قبل الجواز وكنتي بتجري وراه ب المشورا...

- جمله تحدثت بها إحدى صديقتها ب مُكر التمسته هي ب سهوله.. لتحاول صبغ صوتها ب اللامبالاه وتقول...

نور : ومين قالك اصلا انو فارق معايا ولا اني كنت زي ما بتقولي كنت بجري وراه ب المشوار... انتي مشوفتيش يا حببتي ازاي هو الي كان هيتجنن عليا والسرعه الي اتجوزني بيها...

- واغمضت عينيها ب تركيز وابتسم ب تهكم وهي تلعب ب خصالاتها البنيه وتقول ب مُكر..

= طيب ما هو عمل كدا بسبب السحر الي عمليته ليه عشان تسيطري عليه يا نونو....

- وهربت الدماء من وجهها وجحظت عيناها ب صدمه وبعصوبه ابتعلت ريقها وهي عاجزه حتى عن الرد وسوال يطرح نفسه بقوه...كيف علمت ب ذالك...

**********

-جالسه في الشرفه وهي عاجزه عن التفكير والحركه....لا تعلم لما ظهر الان.. لم تنساه ولن تفعل.. عشقه توغل الي روحها وهي لا حول ولا قوة لها أمامه... وقضت ليله طويله.. وانتطرت بزوغ الفجر بلهفة.. وعندما رأت نور الشمس أخذت ثياب من أجل ممارسه السباحه قليلا.. علها تهدأ.. وبالفعل أردت الثياب الخاصه ب السباحه ونزلت إليها.. في البدايه سرت رعشه خفيفه ل جسدها.. ولكن ما مرور الوقت بدات تتقألم علي المياه.. لتسبح ب رشاقة وخفه معهوده منها..

-وعلي الجانب الآخر من الفندق كان يجلس في الشرفه.. لا يعرف بما يشعر.. ولكنه متخبط..حزين ومهموم ومتالم وأخيرا بدأت تداهمه مشاعر كثيره تملكته حينما رآها.. جميله.. لا لا بل مثيره حد اللعنه..وعلى الرغم من حاله الجمود التي كانت تسيطر عليه إلا أنه أكلها ب عينيه عندما رآها في حفل أمس.. وأخذ يتفحصها.. بدأ من فستانها الأحمر الناري المثير.. الي خصلاتها الفحميه التي كانت تتدلي الي خصرها ...لينتبه اخيرا الي شروق الشمس.. ليذهب من اجل الاطمئنان علي صغيره.. وكاد يدلف الي الدخل حينما رآها وهي تخرج من المياه.. لتتسع عينيه ب صدمه.. وأخذ يتفحصها ب شده.. بدأ من ثيابها التي لا تخفي شئيا الي جسدها الذي يتمايل ب إغراء.. وكاد ينفجر حقا من شده الآثاره.. ولكن كل هذا اختفي عندما تذكر شيئا.. وهو ما إن رآها احد.. وعند هذا الحد شعر بنار كوت عروقه حقا.. نار لا يعرف سببها ومن أي وجدت.. نار ولا أول مره يشعر بها.... وبدون أي مقدما ذهب إليها بسرعه البرق.. وقبل أن يخرج من غرفته اخذ ما يمسي (بُرنس) وذهب إليها.. وعندما وصل كانت هناك نار تخرج حقا من أذنيه.. ليقترب فجاءه منها وهو يقوم ب البسها (البرنس) وهو يلتفت يمينا ويسارا عله أن يكون قد رآها احد..وكان كل هذا تحت نظرات الدهشة والصدمه منها والتي بسببها لم تسطتع حتي ان تتحدث.. لتجده فجاءه يقوم ب سحبها بقوه وكأنها بهيمه غير عابئ ب انها كادت أن تقع أكثر من مرة.. ووصل الي غرفتها وقام ب ادخلها عنوه.. وعند هذا الحد فاقت اخيرا وهي تقول ب صراخ وحده..

مليكه : ممكن اعرف انت عملت اي؟

-ليتحدث ب خنق وهو يشير ب سبباته ب تهديد ويقول..

زياد : صوتك ميعلاش يا مليكه.. عشان حقيقي هتصرف تصرف غلط..

- وهنا جنن جنونها..كيف يتجرا ويفعل هذا.. كيف يقترب منها من الأساس.. وتحدثت ب شراسه وهي تنظر ل عينيه..

مليكه : وانت مالك بيا اصلا.. بعدين اي القرف الي انت ملبسهولي دا

-لتقوم ب خلع هذا( البُرنس) والقائه علي الارض وتقف أمامه ب ثياب السباحه وهي تقول ب حده..

مليكه : اوعي تفتكر يا زياد اني ممكن اسمحلك تتحكم فيا..او اسمحلك تتحكم في حياتي من تاني... انا حره انت فاهم.. ويلا اطلع بره بقا..

- وشعر انه على وشك الجنون... تلك المعتوه تكاد تقتله ب حديثها وتصرفاتها تلك وهي لا تشعر... واقترب منها وقال حد تحدي صارخ...

زياد : لا يا مليكه مش هاطلع..

-ليبتعد عنها قليلا وينظر إلى جسدها ثم يقول ب خبث

زياد : وازاي واحد عاقل اصلا يسيب واحده واقفه قصاده ب مايوه تقريبا مش خافي حاجه (ليغمز لها بوقاحه) دي علي فكره بتكون دعوه صامته ل السرير..

-لتشهق ب صدمه وهي تصرخ ب وابل من السباب..

مليكه : قليل الادب. سافل ووقح ومش متربي و كمان ااا..

-وبترت جملتها عندما وجدته اقترب منها حد الخطر ونظراته أصبحت داكنه..وأصحبت هي تتراجع ل الخلف ب قلق وتبتلع ريقها ب صعوبه.. ليقول بعدما حاصرها بين يديه والحائط خلفها وهمس....

زياد : ولما انا كل دا.. انتي بقا تبقي اي وانتي واقفه قدام الناس عريانه كدا..

- ومجددا عيناه أسرتها ولم تستطع حتي ان تتحدث ب نصف كلمه.. و تتحدث بتوهان وهي تقول..

مليكه : انااااا.. اااانت

-ليتحدث ب نفس الهمس وهو يقول وماذالت محاصره ..

زياد : انا وانتي اي بس...

-ليقطع حديثه وهو يلمس شفتيها ب شفتيه و اااا

&-&-&-&-&-&-&-&

#يُتبع_الفصل_القادم... ❤️
#رايكم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...