لا البدايه اهو الفصل قصير...
#مُعذبي....
#الفصل_الخامس_عشر...
- صفعه قويه دوي صوتها في الغرفه ابعدته عنها مسافه ال مائه سم متر تقربيا... ولكنه لم يكن مصدوم.. حزين... بل كان يشعر بالخزي ولم يرفع عينيه لها... بل اغمضها..
- وهي كانت تقف ب غضب.. ب قوه.. تدافع عن المتبقي من كرامتها.. صفعه استحقها منذ زمن.. تتنفس ب سرعه وقوه على اثرها كان صدرها يعلو ويهبط... منبع ذكريات كان مغلق تم فتحه بقوه وداهما كل شي فقط من قربه.. قالتها وسوف تفعل.. لن تغفر... لن تفعلها.. ونظره له ب عينين حمراء وتحدث من بين أسنانها....
مليكه : اطلع بره.... حالا..
- قالت وهي تشير ب اصبعها تجاه بابا الخروج... تقولها ب حقد.. ب غصب... ب احتقار... وعندما لم تجده تحرك توجهه اليه وتحدث بصوت أعلى...
مليكه : مش بقولك بره... اخلص بقا واطلع برررره..
- ورفع عيناه لها... عيناه كانت سواد بشده... كان الحزن بها كا لمعه تضي حياتها بها.. فحقا روئيته هكذا سببت لها السعاده.. ولم يتحدث.. بل تحرك تجاه الباب وقبل ان يغادر التفت لها ب راسه وتحدثت ب خفوت...
زياد : اسف الدنيا كلو مش هيعمل حاجه وانا عارف.. بس لو هتساعدك ولو ب اي حاجه فا انا حقيقي اسف يا مليكه.. اسف على كل حاجه واي حاجه..
- قال حديثه وغادر بدون أن ترى تلك الدمعه التي هبطت من عينيه تلاها الكثير.. وهي تقف ب تتنفس بغضب وتقبض على بدأها بقوه أثر كلماتها.. الغبي يعتذر.. الحقير يقول انه ربما يساعدها تلك الكلمه الغبيه... واللعنه على هذا..
- وأخيرا تحركت من مكانها وتوجهت ل المرحاض ل تغتسل... تذيل آثار يده.. قربه... انسافه التي ابعدتها عن الواقع.. وأخيرا استعداد ل الذهاب ل العمل...
********
- تجوب الغرفه ذهابا وايابا.. قلق يتربس بها ما صائد على وشك الانقضاض على فريسته.. ليله كامله لم تستطع الغفو بها.. فا تلك البغصيه تعلم ما فعلته هي وقد تسبب لها الاذى.. ولكن كل هذا لم يكن له تأثير قوي حتى تكلمت حديثها لتكن الصدمه أشد واقوي.....
......... Flash baak............
- كانت تجلس ب صدمه.. بوجه شاحب... بدقات قلب عاليه.. وبلا تنفس....واخيرا استطاعت ان تسيطر على حالاتها تلك وهي تحاول أن تقتنص بسمه وتقول ب صوت اشبه ل السخريه...
نور : نعم... سيطرت عليه ب اي؟...
- ونظره إليها وهي تعيد خصلاتها خلف اذنها وتقول ب قوه وثقه ليست من فراغ....
=ب. ال. س.حر.. بالسحر يا قلبي...
- وبرغم تلك الغصه الا انها ابتلعتها وتحدثت ب استخفاف زائف........
نور : وعرفتي المعلومه دي منين بقا يا فقيهه؟..
- ووضعت قدم فوق الأخرى وابتسمت وهي ترفع كوب القهوه وارتشفت من بضع قطرات ووصعته مجددا والقت قنبلتها الثانيه....
= لاني انا الي بعتهلوك يا نونو... فرعون.. اسمو فرعون... طلبت منو انو يدخل بعد ما عطيت ليه كل المعلومات الكافيه... والحقيقه كان كا العاده.. ممتاز في شغلو وعمل إلى انتي عاوزاه وبسرعه كمان...
- وتوقفت عن إكمال الحديث وبدأت تراقب وججهها الذي بداء في الشحوب...وابتسمت ب انتصار وأكملت بنفس الخُبث...
= بس الغريب اوي بقا هو اختفائو بعد الي عملو ليكي بفتره شهر مثلا ويلقوه ميت ومرمي في ميه ودي حاجه في منتهي الغرابه....
- وهنا لم تستطع السيطره على صدمتها... هدير انفاسها العالي كان بمثابه النيران التي تحرق الأخضر واليابس...قبضتها على يدها بقره حتى ابيضت.. وهنا رفعت عيناها له ب عُمق وتحدثت بعد أن اخد الكثير من الهواء داخل رئتيها...
نور : وبعدين؟
= ولا حاجه يا حببتي.. مجرد اني بس بقولك اني اعرف انتي عملتي اي يا حببتي.. ودلوقتي بقا اسيبك عشان ورايا مشوار مهم... باي..
- قالت حديثها ونهضت ل تغادر ب بسمه انتصار ومُكر.. فهي ما ارادته على وشك الاقتراب.. ولكن ما عليها سوي التمهل...
- والأخرى كانت تجلس وهي لا تستطع حتى الحركه... حديث تلك الملعونه يعني انها لم تكتفي ب معرفه السحر.. بل وربما عملت انها من قتلت (فُرغون).....
..........baak...................
- عاد من ذكرايتها على صوت الهاتف ورساله منه.. لتتوجه إليها ب قلق وكانها تعلم من ارسلها وقامت ب فتحتها وسريعا التهت عينها السطور حيث كُتب بها...
( مفيش داعي ل انك ما تناميش يا دودو... حببتي اي يعني عملتي موضوع السحر دا عشان تكسبي رهان.. كلنا بنعملها... مع السلامه يا قلبي)...
- انهت القراءه ب قلب يخف بجنون وتمتمت...
نور : فينك يا بابي.. لو كنت موجود الوقت كنت خلصتني من الزفته دي زي ما عملت مع فرعون....
@@@@@
- وفي مقر شركه ال رشيدي...
= كنت فاكرك مش هتيجي بعد ليله امبارح..
- جمله تحدث بها (جواد) وهو يدلف ل المكتب حينما اخبره الساعي ب وجودها اليوم.. ليراها تجلس على المقعد وأمامها الكثير من الأوراق المنهمكه بهم... لتقول دون أن ترفع عينيها...........
مليكه : انت عارف ان الحاجه الوحيده الي مش بعرف اسيبها هي الشغل... معاك بقالي اربع سنين اهو شوفتني فيهم في مليون حاله جيت في مره وملقتنيس على المكتب..
جواد ب بسمه وهو يجلس امامها : الحقيقه لا.. بس تسمحلي اتطفل وأسألك مالك؟..
- واغمضت عينيها بقوه وهو لاحظ هذا ليشعر ب قليل من القلق.... لترفع عينيها له وتقول ب خزن والم ملحوظ..
مليكه : الماضي فتح أبوابه بكل قوه وبشاعه وكنت فاكره اني بالقوه للي تخليني لو شوفتو اتجاهلو بس كنت غلطانه.. بمجرد ما ظهر ظهر معاه ضعفي.. هروب وبعد اربع سنين مكنوش كفايه ل النسيان وبدأ حياه جديده.. ومن الواضح أن عمر كامل مش هيكون كفايه....
-لائلاي من الدمع تلمع ب عينيها... روحها تُمازع وبقوه وكانها ب حرب.... هدير أنفاسها العالي يخبره كم كان ماضيها صعب... ليبتسم إبتسامه لم تصل ل عيناه ويتحدث..
جواد : ومين قالك ان الهرب حل.. ليه مش المواجه هو الحل.. ليه الهروب حل وليه انك تعرفي تتعايش معاه مش حل..
- ولفت حديثها انتباها الكامل.. لترفع عيناها اليه وتنظر اليه ب استغراب وتسأل ليكمل هو...
جواد : الماضي عدي يا مليكه.. عدي بالحلو او الحوش بتاعو.. يا اما يكون ليه تأثير كويس او تأثير وحش.. واغلبنا الماضي بتاعو للأسف وحش وعشان كدا هيكون بيوجع.. مجرد التفكير فيه او انك تشوفي حاجه منو هتوجعك وعشان كدا لازم تعملي الي تتعايشي معاه..
مليكه : مواجهتي مش هتعمل غير انها هتفتح الماضي بكل بشاعه وبس... مجرد انو يعترف بغلطو دي مش مواجهه بالعكس دا هيكون قمه الوجع...
جواد : بس هيكون فيه عندك إجابات...طيب خليني أسألك هل في يوم نمتي من غير ما تفكري وتقولي هو ليه الي حصل حصل ليه... طيب مش يمكن مثلا يكون مجبور او عمل دا ل حاجه معينه ودا ابدا ميقللش من الي حصل... كلنا عندنا اسئله يا مليكه ومحتاجين إجابات ليها بس مش كلنا مرفهين عشان يكون سهل اننا نعرف الإجابات دي..
- قال حديثه ووقف ل يغادر واعطاها ظهره.. وقبل ان يغادر ودون ان يلتفت لها تحدث...
جواد : ريحي قلبك وعقلك يا مليكه.. بعد اذنك..
- قال حديثه وغادر.. لتبقى هي شارده ب حديثه... فهو معه حق... الهروب ليس حل.. فهو دائما مؤلم.. وبرغم ان المواجهه هي الأخرى ستكون ب الم اقوي الا انه مؤقت...
@@@@@
- قوه هائله اكتسبتها لتكن هنا... أمام منزل والديها بعد غياب اكثر من أربع سنوات... تغمض عينيها وتتنفس بقوه وهي غير قارده حتى على طرق الباب.. وآخرجها من هذا صوت ضحكات صغريتها ومعه صوت ضحك والدها ويبدو انها يمرح معها.. لتسير دمعه على وجنتها بحزن.. فكم تمنت أن يفعل معها هكذا..... وكم لعنت غبائها على رفض طلب زوجها ل المجي معها..... فهي الان ب حاجه بقوه... وأخيرا رفعت يدها وطرقت الباب... لتمر ثواني قبل أن يفتح والدها الباب ويقول ب صدمه فرحه......
كارم : قمر... انتي هنا بجد..
- وحقا تأثرت ب حالته تلك وضعفت اكثر وايقنت ان المواجهه الان ليس امر صالح.. ل تمتمت ب صوت ضعيف...
قمر : عايزه رؤى لو سمحت...
كارم ب لهفه : طيب أدخلي يا بنتي شويه.. انتي بقالك اربع سنين مدخلتش البيت دا...
- ورفعت عيناها اليه وتحدثت...
قمر ب صوت حاد : انتي الي طردتني ولا كأني عبده عنك عنك.. انت الي قولتلتي اغور ومجيش هنا تاني.. زعلان ليه بقا لما عملت الي انت طلبتو؟....
@@@@@
= فطوم... فطيمه فينك...
- دلفت ل منزلها وهي تنادي على والدتها ب مرحها المعتاد حتى لا تعرف بما بها.. ولكن انتباها القلق حينما لم تجد رد.. لتذهب مسرعه تجاه المطبخ وهي تنادي...
مليكه ب قلق : ماما... ماما انتي فين؟
- ومره اخري لم تجد رد... ولم تجدها أيضا داخل المطبخ.. لتتوجه مسرعه الي عرفتها وايضا لم تجدها وهي تنادي بصوت اشبه ل الجنون...
مليكه : ماما انتي فين... ماما... ماما..
- ظلت تبحث عنها ب أرجاء المنزل ولكنها لم تجدها... لتتوجه مسرعه الي غرفتها وبقوه فتحت الباب ودلفت ل تتفاجي بها مليقه أرضا بوجهه شاحب... لتصرخ بقوه وهي تتجه إليها...
مليكه : ماماااااااااا
- وبسرعه توجهت اليه وضعت راسها على قدمها وتحرك بها بجنون وتقول....
مليكه : ماما. ماما ردي عليا.. ماما مالك.
- لتبدا دموعها في الطول بقوه لم تسيطر عليها وهي تحركها بجنون ولكن لا يوجد من رد.. ولا إرادياً مسك الهاتف وبسرعه كانت تتصل به ولم تمر سوي لحظات حتى اجاب ب لهفه..
= مليكه..
- لتقول ب بكاء...
مليكه : الحقني يا زياد.. ماما.. ماما بتموت..
&&&&&&&&&&
#يُتبع_الفصل_القادم...
#رايكم.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!