#مُعذبي...
#الفصل_السادس....
- كان يتوجه ل المطار بجنون وهو يلهس.. وبحث ب عينيه عنها في أرجاء المكان..الي أن رائها تتجه ل بوابه الخروج ل الالتحاق ب الطائره.. ليجري إليها وهو يقول ب لهفه..
= مليكه.. مليكه استني...
- والأخرى كانت تريد انهاء الأمور بسرعه ل مغادره هذا المكان الذي يشعرها ب الاختناق.. وأنهت الأوراق متجه ل بوابه السفر.. لتجفل ب عينيها ب توتر وهي تسمع أحدهم ينادي ب اسمها.. للوهله الأولى كانت تعتقد أنه مُعذب قلبها (زياد).. ولكن ما ان التفت إليه حتى صُدمت وبشده.. فا الذي أمامها ليس سوى...
مليكه : أكرم!..
- اومأ لها بقوه وهو يتجه إليها بدمع يلمع ب عينيه ويقول ب رجاء مؤلم...
أكرم : بلاش يا مليكه.. بلاش تسافري.. صدقيني مش هتحمل.. كفايه اوي عليا انك محبتنيش وحبيته هو.. بلاش تموتيني خالص ب سفرك.. ارجوكي..مش هتحمل انك تكوني مش موجوده في حياتي أو حتى مشوفكيش لو حتى صدفه
- وهي كانت تنظر إليه ب صدمه.. ماذا يقول هو.. كانت تعتقد أن الأمر انتهى منذ أكثر من العامين ولكن لا يبدو كذالك.. واقترب منه وهي تقول ب حده بسيطه..
مليكه : انت بتقول اي يا أكرم.. انت اتجننت.. انت راجل متجوز ومعاك ست بتعشقك مش بتحبك بس.. وانت لسه ااا..
- ونظره إليه ولم تكمل حديثها ولكنها بقيت تحرك رائسها ب النفي.. ليكمل هو ويقول..
أكرم : بحبك.. لسه بحبك يا مليكه.. اه لسه بحبك.. وعمري ما هبطل احبك.. مش ب ايدي اصلا الحب دا.. انتي بقتي زي دمي.. دمي إلى بيجري في عروقي يا مليكه..
- ونظرت له ب صدمه وهي تقول : ومراتك...انت عارف انت بتعمل فيها أي.. عارف انت بتصرفاتك دي هتوصل ل فين..
اكرم : مش عايز اعرف.. مش عايز افهم.. انا مش فاهم ولا عارف حاجه غير اني عايزك معايا.. ارجوكي..
مليكه بقوه : ارجوك انت يا أكرم.. انا حقيقي مش ناقصه.. مش ناقصه غباوه ولا تأنيب ضمير.. مش ناقصه تعب حد بسببي.. الحق نفسك.. أو هنخسر كل حاجه..
- وسارت دموعه بقوه وهو يقول : مليكه؟..
- واغمضت عينيها ب ألم وهي تحرك رأسها ب النفي.. والتفتت ل والدتها التي تقف مبهوته وقالت..
مليكه : ماما.. يلا خلينا نمشي..
- وسارت معاها وهي لا ذالت تحت تأثير الصدمه.. ليقع هو أرضا يبكي على حُبه...
& & & & & & & &
- في فيلا ( ماجد المهدي)..
- كان يجلس ب شرفت الغرفه الخاصه به هو وزوجته بعدما اتي ل هنا.. لم يستطع أن يغفل.. ومع تذكره ما فعله ل ( مليكه) شعر ب الاختناق.. هناك شيء يحدث له لا يعمله ما هو.. ولكن ان كان غير مبالي بما قد فعله لها فا الان هو يبالي.. حتى وإن كانت تلك المشاعر ليست قويه.. والتفتا لها حينما رائها تدلف وقالت..
نور : صبآح الخير يا حبيبي..
- وفورا كان يبتسم لها وهو يقول..
زياد : صباح النور.. صاحيه بدري ليه؟..
- ونظره وهي ترفع إحدى حاجبيها وتقول..
نور : الساعه 12 يا زياد وانت بتقول بدري..
- وابعد نظره وهو يرفع ساعده وينظر ل ساعته ويقول..
زياد : يااا.. انا بقيت هنا كل دا؟..
- اومأت له وهي تذهب إليه وجلست على قدمه وهي تقول ب همس ناعم..
نور : انت من وقت ما جيت وانت سرحان.. رفضت انك تنام في الأوضه... وفضلت هنا من امبارح العشا لحد الوقت ومش حاسس ب الوقت.. ممكن اعرف فيه اي؟.. مالك يا حبيبي!!!..
- وفورا كان يبعدها ب رفق ليقف وهو يقول تحت نظرات الاستغراب لديها..
زياد : انتي عارفه اني هتحتاج وقت عشان اتاقلم على المكان.. بس مش اكتر.. المهم اني هادخل اخد شور عشان استعد..
- اومأت له بشرود دون أن تلتفت له.. هناك نبره غريبه أصبح يتحدث بها.. وأخذ تفكر فيما يمكن أن يحدث.. لتتسع عينيها فجاءه وهي غير قادره على التنفس.. واذدارت لعابها ب صمت وتسألت.. هل؟... لا.. لا بالطبع لا.. هو ماذال كما هو.. وحاولت أبعاد هذه الأفكار لتتسع عينيها ب لمعه وهي تفكر في مشاركته ل الحمام.
& & & & & & & & & &
= على الساده الركاب ربط احزمه الأمان ل إقلاع الطائره..
- جمله قالتها مضيفه الطيران ل الاستعداد ل الإقلاع.. لتجفل عينيها وهي تساعد والدتها في ربط حزام الأمان ب بسمه وتقول...
مليكه : ارتاحي.. وحاولي تنامي.. الرحله حوالي ساعات..
- اومأت لها ب صمت وهي تضع حاجب على عينيها ليبعد عنها الاضائه في محاوله منها ل الحصول على بعض الراحه.. والأخرى عادت ب رائسها ل الخلف لتستسلم لذكريات تهاجمها وبشده.. منذ أكثر من الاربعه أشهر..
.......... Flash baak...................
= يلا يا زياد عشان نلحق التمرين من الاول..
- جمله قالتها (مليكه) وهي تقف أمام شقته (زياد) ب ملل وهي ترتدي لباس التمارين.. لتنظر ل ساعتها ل المره المئة وتتاف ب صمت.. وأخيرا رفعت عينيها حينما لمحت هذا الوسيم يغادر شقته بتلك الهيئه الخاطفه ل الأنفس.. لتقول له ب ملل..
مليكه : كل دا يا زياد.. حرام عليك اخرتنا..
- والآخر نظر إليها ب بسمه.. فهي الأخرى ايه من الجمال والملامح البسيطه.. ليقول ب ابتسامه مشرقه..
زياد ب بسمه : الأول صباح الخير...
مليكه ب بسمه : صباح النور.. أي بقا سبب التأخير؟
زياد : امبارح جيت متأخر من الورشه.. كان فيه شغل كتير.. غير كدا بقا فيه مفاجئه حلوه كدا..
- ولمعه عينيها ب حماس وهي تقترب منه وتقول...
مليكه : مفاجئه لي دي؟..
زياد ب ارتياح وبسمه : خلاص هشتري الورشه إلى كنت سبق وقولتلك عليها.....
- لتصرخ الأخرى ب سعاده وهي تلقى نفسها ب احضانه وتقول ب سعاده وحماس..
مليكه : مبروك.. مبروك يا زيزو.. الف مبروك..
- والآخر اشتد على عناقها وهو يقول ب راحه : الله يبارك فيكي يا مليكه.. متعرفيش انا كنت هتتجن قد اي عشان اشتري الورشه دي.. هي دي بدايه حلمي..
مليكه وهي ماذالت ب احضانه : لا عارفه.. وحقيقي انا الفرحه مش سيعاني عشانك.. ربنا يباركلك فيها يا زياد..
زياد : من غيرك يا مليكه مكنتش هاعرف اجيبها.. ابدا ابدا..
- لتبتعد عنه وتنظر إليه ب استنكار وتقول..
مليكه : ابدا ابدا.. وليه يعني..
زياد : انتي ناسيه فلوسك إلى اااا..
قاطعته : فلوس اي يا زياد.. انت عبيط.. هو انت فاكر ان من غير الفلوس دي كان حالك هيوقف.. ومكنتش هتشتري الورشه.. لا طبعا.. انا كنت مجرد عامل لخص ليك الوقت مش اكتر..
- لينطر إليها ب بسمه و سعاده وراحه وهو يراها تتحدث.. تنتقي كلماتها ب عنايه حتى لا تكن سبب في جُرحه رغم علمها وتيقنها بأنها الوحيده في هذا العالم التي لا يستطع أن يُجرح ب سببها مهما فعلت.. ليراها تكمل..
مليكه : وبالمناسبة دي بقا مش هتنازل عن غدوه معتبره معاك في النادي.. اشطا يا زيزو؟..
زياد ب بسمه : اشطا يا قلب زيزو.. يلا خلينا نتحرك..
- ب الفعل غادرو البنايه وهو يتحدثون في شتى المجالات لتجفل هي عينيها حينما كادت تصدم ب شخص.. ليقف هو الآخر حائل بينهم وهو يقول ب لهفه..
زياد : حاسبي يا مليكه..
- وانتبهت.. لترى انها كادت تصدم ب جارها الطبيب ( اكرم).. لتنظر إليه ب توتر.. وتقول..
مليكه : انا اسفه...
- ليرفع الآخر عينيه إليها وهو يقول ب بسمه..
أكرم : حصل خير.. انتي عامله اي..
- وكادت أن تجيب إلا أنها وجدت من يقبض على معصمها بقوه وهو يقول من بين أسنانه ب غضب..
زياد : هي كويسه... عن اذنك متأخرين..
- قال حديثها وهو يجرها خلفه ب قوه.. ليقف وينظر إليها ب غصب وهو يراها تضحك ملء فمها ليقول ب حنق..
زياد : ممكن اعرف بتضحكي على أي؟..
مليكه ب ضحك : عليك الحقيقه.. انا مش فاهم اي سر العداء إلى بقت بينك وبينو من وقت ما قولتلك انو أتقدملي..
ليقول ب حده (زياد) : اسكتي يا مليكه.. وبعدين دا أسنان لزج ومحدش بيطيقو أبدا (ليقلده ب سخريه).. حصل خير.. انتي عامله اي..انسان رخم.. اوووف..
مليكه ب ضحك : طيب اهدي بس بدل ما يطقلك عرق.. الي يشوفك كدا ميقولش انك صاحبي ابدا..
زياد ب تهكم : امال هيقول اي يا فيلسوفه عصرك وزمانك؟..
مليكه ب مرح : حبيبي.. خطيبي جوزي.. لا واي بيغير عليا موت.. الحقيقه يا زياد انت فظيع..
زياد وهو يرفع إحدى حاجبيه : لا والله؟..
مليكه وهي تومء ب رأسها وتقول ب مرح : اه والله.. المهم يلا يا خويا اتاخرنا.....
زياد ب حنق : كاكخوا.. يلا يا بت قدامي.. امشي..
- قال حديثه وهو يسير ممسكا معصمها ويبتسم في الخفاء حتى لا تراه.. هي مجنونه.. مرحه.. صديقه جيده.. و جاره رائعه.. وسند حقيقي.. لا يعرف لما ولكنه لا يطيق اي رجل يقترب منها.. يشعر انها خاصته فقط.. يشعر أنها يجب أن تكن ل جواره.. وللحق لا يعرف تفسير ل مشاعره.. ولكنه احيانا يقول ب لنفسه.. ربما لأنها ترعرت معه منذ الطفوله.. هي دائما معه في كل الأحوال..
- والاخري كانت سعيده ل الغايه وهي تسير معه.. فهي تحبه.. لا ترى غيره منذ أن فتحت عينيها ل اول مره.. تراه الفارس المغوار الخاص بها.. بطل روحها وقلبها.. أخبرتها والدتها ذات مره انها لم تفتح عينيها حينما ولدت الا له.. وكانت تنظر إليه فقط.. أول ما تعلمته من الكلام كان نطق اسمه (زياد).. همست ب الاسم وهي تتذكر تلك الأحداث.. ولكن السؤال الذي كان يقلق راحتها.. هل هو يحبها ويغار عليها بالفعل..ام هذه مجرد مشاعر اخويه.. لتنتبه له يقول..
زياد : هاغلبك زي كل مره..
- لتنظر إليه قليلا قبل أن تقول ب ثقه..
مليكه : تو تو.. مش هتفوز المره دي يا زيزو.. وانا الي هفوز.. الرماية من النهارده هتكون لعبتي..
زياد : لما نشوف يا انسه..
مليكه ب بسمه واثقه : لما نشوف.. يلا...
- وعلى الجهه الاخري كانت مجموعه من الفتيات مجتمعين ويتابعو الثنائي المميز كما هو لقبهم.. لتقول أحدهم ب حاليمه...
= شايفين حلو يا بنات ازي.. حقيقي انا هتجنن عليه..
- لتنظر إليه إحداهم وتقول ب سخريه..
= اتجنني براحتك يا حبيتي.. عشان زياد مش هيكون ل حد غيري في النهايه ابدا..
-لتنظر إليها الفتاه قليلا قبل أن تنفجر ضاحكه بقوه.. لتقول من بين ضحكاتها...
= دا اي الثقه دي يا نور.. بتتكلمي ولا كأنك بتحاولي معاه بقالك اكتر من شهر وهو حتى مش معبرك.. ولا هيعبرك..
- لتنظر إليها ب غضب وتقول من بين اسنانها..
نور : اتكلمي عدل يا رحاب.. دا انا نور الهلالي.. الي محدش بيقف في وش حاجه هي عايزها.. ومن الآخر زياد مش هيكون غير ليا... افهمي بقا واعرفي..
رحاب ب تسليه : متأكده؟..
نور : اه متأكده.. بعد اذنكم..
- قالت حديثها وغادرت الطاوله عازمه على فعل ما تريد.. فهي لا تقبل الخساره.. لا تقبل الرفض.. وتحب التباهي بكل ما هو صعب حصلت هي عليه.. لتقول إحدى الفتيات..
= تفتكري هي ناويه على أي يا رحاب..
- ومطت شفتيها ب ملل وهي تقول : الله اعلم.. بس متأكده انها مش هتكسب.. زياد بيكرها اصلا وانتم ناسيين النقطه دي..
$- وعلى الجهه الأخرى كانت هي تنظر إليه ب بسمه متتصره.. تشعر ب السعاده.. وتقول له ب غرور مصتنع..
مليكه : قولتلك اني هفوز..
زياد : صحيح انا مش عارف انتي كسبتي ازي.. بس متحلميش كتير.. دي مره بالنسبالك..
مليكه ب ثقه : مظنش..
- وكاد أن يتحدث الا انه سمع أحدهم ينادي ب اسمه.. لينظر ل مصدر الصوت و يحتنقن وجهه على الفور.. لتراه (مليكه) هكذا لتنظر هي الأخرى ل مصدر الصوت وما هي إلا ثواني حتى انفجرت ضاحكه وهي تقول..
مليكه : البس يا معلم...
-ليقول ب غضب : اسكتي يا مليكه احسنلك.. اسكتي..
$$$$$$$$$$$$$$$$$
#يتبع_القصل_القادم😍❤️.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!