الفصل 7 | من 30 فصل

رواية مُعذبي(كااااامله) الفصل السابع 7 - بقلم Ghada Hamdy

المشاهدات
16
كلمة
2,289
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

#مُعذبي....
#الفصل_السابع...

-عيناه الحمراء... وتيره أنفاسه الغاضبه... شعوره ب الحنق.. النفور.. جميعهم بداخله تجاه تلك الفتاه.. لزجه هي.. مغروره للغايه.. متملكه لكل شيء تريده وكأنه ملكه متوجه على الجميع الرضوخ ل امرها.. لينظر إليها وهو يراها تقترب ويرى ملابسها الفاضحه المكونه من فستان عاري الكتفين ويظهر الكثير من جسدها... وقصره الذي يصل ل فوق الركبه.. ليصاب ب حاله من التقزز الذي كانت ظاهره وبوضوح.. لينظر ل تلك الواقفه ب جواره تكتم ضحكاتها.. ليقول ب حنق..

زياد : اسكتي.. اسكتي يا مليكه احسنلك..

- وبصعوبه توقفت عن الضحك.. لتنظر إليه وتتامل ملامحه التي تعشقها منذ الصغر.. قبل أن تقول ب جديه..

مليكه : زياد.. أفرد وشك شويه.. انت باين عليك اوي انك قرفان منها.. ودا غلط..

- ونظره إليها ب استغراب.. فهو يعلم أنها الأخرى لا تحب تلك الفتاه.. لا تحب أن يتحدث معاها أو ينظر إليها بالرغم من معرفتها ل كرهه لها.. ولكن تبقى تلك المشاعر تلك كما هي.. فإن كانت مُبهمه لهُ فهي تسميها غيره.. ليست منها فقط وإنما من اى فتاه تنظر إليه.. وكاد أن يحدثها الا انه سمع تلك الأخرى تقول...

نور ب رقه مصتنعه : أذيك يا زياد..

- وبوجهه متهجم نظره إليها.. وبصعوبه كان يخفى مشاعره تلك.. ليقول ب نبره مقتضبه وجامده..

زياد : كويس...

- لتنظر إليه قليلا قبل أن تحول نظرها ل (مليكه) وترمقها ب احتقار جعلت الدماء تغلى ب عروقها واحمر وجهها ب شده لتسمعها تقول...

نور ب سخريه : مكنتش متخليه انك تيجي في يوم وتخسر من دي يا زيزو....

- والآخر لم يكن يتحمل حديثها السخيف.. نظراتها الجريئه له.. نظرات الاستحقار التي وجهتها ل صديقه الطفوله والشباب ول الأبد.. ليذاد حنقا فوق خنق وهو يمسك معصم (مليكه) ويقول ب نفاذ صبر واستحقار..

زياد : لازم نمشي.. بعد اذنك..

- قال حديثه وغادر بقوه.. بغضب من نظراتها التي وجهته ل خاصته (مليكه).. وأثناء سيره خطف نظره لها.. ليجد عينيها تلمع ب الدموع.. ليجن جنونه وهو يقف ويشير ب اصبعه ب تهديد وحده...

زياد : اياكِ.. اياكِ يا مليكه تنزلي دمعه بسببه وحده زي دي.. ولا اي كان مين هو في الدنيا.. اوعي تعيطي أبدا.. انتي فاهمه؟..

- ورفعت عينيها إليه.. لتنظر إليه ب استغراب.. لهجته لجهته عاشق.. ولكن خفي.. تشعر ب دقات قلبه تعلو كلما ابتسمت.. ادمعت.. أو رائها بصفه عامه.. لتقول....

مليكه : اهمك اوي يا زياد؟..

زياد : فوق ما تتخيلي.. تهميني أوي يا مليكه..

- ونظره ل عينيه مباشره علها تستشف عشقه لها ولكنها لم تجد شيء.. أو أنه ربما أجاد اخفائه.. لتقول ب صوت واهن ضعيف..

مليكه : ازاي اهمك يا زياد.. وأي إلى ممكن تعملو عشاني؟..

- والآخر نظر إليها ب عدم استيعاب قليلا..بعض الوقت مري قبل أن يقول ب صوت ثابت رغم نفوره الداخلي من حديثه ذاك.. ارتجافه.. وقلقه..

زياد : انتي اختي يا مليكه.. اختي وبنتي إلى ربيتها على أيدي.. والي كبرت قدامي وكانت معايا في كل خطوه في حيآتي.. انتي مفيش غني عنك في حياتي يا مليكه.. عشان كدا لازم اعملك كل حاجه حلوه.. اساعدك في كل حاجه.. ويوم ما تتجوزي لازم اكون موافق علي الشخص دا.. انتي فاهمه ؟..

- جلده وراءه الأخرى كانت تنزل علي جسدها وبقوه المته.... مجرد شقيقه هكذا يراها هو.. صديق.. اخ.. معجب سري.. ل معشوق.. مره بهم جميعهم.. لتقف عند شئ أقوى من العشق.. وكأنه يعلو فوق السماء ب ثلاثه أمتار.. وبصعوبه ابتلعت غصه مريره ب حلقها وهي تنظر إليه وتجبر بسمه لم تصل ل عينيها على الظهور.. لتقول بعدها ب صوت مهزوز..

مليكه : معاك.. حق.. المهم اني عايزه امشي..

- والآخر كان متألم ولا يعرف السبب.. مشاعر غريبه لا يكاد يفقه منها شيء سوى أنها بالفعل تهمه.. هي خاصته ويبيح ل نفسه التصرف في أي أمر لها.. ليقول ب صوت جاهد أن يعبد منه نبره الألم ليحل محلها المرح..

زياد : والغدا.. مش هينفع تمشي من غير ما تخليني افك بعد ما شوفت الزفته إلى أسمها نور دي..

- وتحجر الدمع ب عينيها ورغم هذا ابتسمت.. لتقول..

مليكه : خليها وقت تاني.. حقيقي تعبانه الوقت..

- وفورا كان القلق يحتل قسمات وجهه.. ليقترب منها وهو يمسك يدها والاخري تستشف حراره جسدها ويقول....

زياد : مالك.. أي إلى تعبك وبتشتكي من اى؟..

- وابتسم ب تهكم.. من قبل كانت تعتقد أن خوفه وقلقه هذا نابع من عشقه لها.. ولكن الآن اتضحت الرويه إليها.. لتفطن انها ليست سوى مجرد شقيقه.. لتقول..

مليكه ب صوت جامد : صداع.. مفيش حاجه تدعي ل قلقك دا.. المهم بس اني حاليا محتاجه ارتاح..

- اومأ لها وهو يمسك معصمها ويقول بصوت قلق..

زياد : في الاول خليني اخدك ل دكتور يقيس الضغط وتاخدي بعدها مُسكن.. وبعدها اوصلك ب العربيه..

- ونظره إليه ب ضجر وهي تقول : زياد مش مستاهله..

- وتوقف فجاءه ونظر إليها ب حده اجفلتها وهي تراه يقول ب غضب من بين أسنانه ب أمر..

زياد : اوعي.. شوفي.. اوعي يا مليكه تكوني تعبانه وتهملي نفسك...انتي فاهمه..

مليكه : فاهمه..

- وفي ثواني ارتحت معالم وجهه ب واجه وهدوء وهو يعود ل إكمال طريقه من جديد دون التوقف..

                       ، & & & & & & & & &. ،

- وعلى الجانب الآخر كانت تقف هي.. مذهوله.. غاصبه بوجه محمر.. حانقه.. ومتوعده.. لم يسبق ل احد ان يقف ب وجهها.. ان يقل لها لا.. ان يقلل منها كما فعل هو.. تملك.. غرور.. تكبر وتجبر لا يهم.. هي تريده لها ب اي حال من الأحوال.. لن تخسر رهان مثل هذا... وتوجهت ل إحضار مشروب يهدي من غضبها ذاك.. لتقترب من المكان وهي تقول ب صوت جامد ولكن غاضب...

نور : ويسكي دوبل..

- لينظر إليها شاب في مقتبل الثلاثينات ب هيئه غريبه.. مشعسه.. والكثير والكثير من الوشوم التي تغطي كل ما هو ظاهر من رقبته.. يده.. ووجهه.. ويرتدي سلسال ضخم ولكن غريب.. ويضح حلق ب أنفه.. ويقول..

= مش شايفه انو بدري على الشرب شويه يا انسه..

- لتنظر إليه ب حده وغضب وكادت أن ترد عليه ب وقاحه ولكن هيئته تلك أثارت رجفه ب جسدها وشعور ب الغثيان.. ليرى هو مدى تأثره عليها ليبسم ب خبث وهو يقول..

= انا مش قصدي اضايقك.. بالعكس.. انا ممكن احللك مشاكلك كلها.. وأي حاجه انتي عاوزها تتم..

- وأثار حديثه انتباها.. لتنظر إليه ب تركيز وبعدها تحولت نظراتها إلى السخريه والتهكم وهي تقول..

نور : وانت ب شكلك دا تقدر تعمل اي؟.. ولا اصلا تعرف هي اي مشكلتي عشان تتكلم ب الثقه دي؟..

= انا بعون الله قادر احل اي مشكله مهما كانت اي هي.. أديني انتي بس التمام وقولي طلبك وسبيني اسبوع وكل الي عايزاه هيتم..

- ونظره إليه ب شك منتبه متناسيه شكله المثير ل التقزز وهي تقول...

نور : ودا هيتم ازي؟..

- وابتسم ب لزاجه.. ثقه.. وهو يقول..

= ازاي دي بقا تبقى بتاعتي.. ملكيش انك تسالي ازاي طالما شغلك هيتم وكل الي عايزاه هيكون في ايدك..

- ورفعت إحدى حاجبيها ب اندهاش.. وتعجب.. وتساءلت ب داخلها.. ترى ما يسطتع هذا المعتوه فعله.. ورغم عدم ثقتها به وبهيئته المثيره ل الريبه تلك الا انها سوف تخوض تلك التجربه.. لتقول وهي تنظر ل عينيه..

نور : زياد بهاء الدين.. الشاب إلى كنت واقفه معاه لو اخدت بالك.. هو اساسا مشهور في النادي هنا..

- اومأ لها وهي تكمل وتقول..

نور : عايزاه ليا.. تحت ايدي.. والي اسمها مليكه دي يكرها.. ويعمل معاها كل حاجه وحشه.. ويتجوزني في أقرب فرصه.. انت فاهم.. أقرب فرصه.. هتقدر ؟..

- وابتسم بثقه وهو يسند ب ساعديه على الكونتر أمامه وهو يمل عليها ويقول ب همس..

= اسبوع واحد وكل الي عايزاه يتم.. بس المقابل؟

نور ب دون تردد : ميه الف جنيه..قولت اي؟..

- ولمعت عينيه ب سعاده وهو يومء ويقول..

= موافق.. بس بعد اسبوع يكون هنا.. وتعزميه على أي عصير وتسبيني انا اتصرف بعدها..

نور : اوكي.. بس انت هتعمل كدا ازي؟..

= ما قولتلك.. ازاي دي بقا بتاعتي.. المهم تعملي إلى بقولك عليه.. والوقت بقا اقدر أصبلك مشروبك في صحت إلى هتعمليه يا قمر...

- لتأخذ منه المشروب ب بسمه وهي تنظر ل الا شئ وتبتسم ب سعاده ل قرب تحقق ما تريد...

                           ، & & & & & & & &.،

- بعد مرور يومين.. في شقته (مليكه)..

- كانت جالسه كا عادتها ب غرفتها شارده.. حزينه.. ومكتئبه.. لم ترد على اتصالاته.. حتى عندما كان يأتي ل هنا كانت تخبر والدتها أن تقول له ب انها نائمه.. تحاول الهرب ولكنها تجده يحاصرها في كل جانب.. لتجفل نظراتها وهي ترى والدتها قد دلفت ل الغرفه دون حتى أن تشعر بها.. لتمسك يدها وهي تقول ب حنو امومي..

فطيمه :  هتفضلي كدا كتير.. حزينه حتى زياد بقيت حاسه انك بتهربي منو... وانا مش فاهمه سبب كل دا.. مالك يا حببتي؟..

- وكأنها كانت ب حاجه ل الحديث مع أحدهم.. ل اخراج ما بداخلها.. وبدأت دموعها في الهطول وبقوه وهي تقول ب صوت مبحوح.. متألم..

مليكه : طلع مش شايفني غير اخت ليه يا ماما.. تحكمو فيا.. والغيره إلى كنت بشوفها في عنيه.. وخوفه عليا طلع مش اكتر من مشاعر اخ ل اختو.. انا تعبانه اوي يا ماما.. تعرفي قالي اي.. قالي انو هيجوين ل واحد يحبو.. واحد يقدر يأمن ليه..

- قالت حديثها وهي تنخرط في بكاء مرير وتلقى ب نفسها ب داخل أحضان والدتها التي ضمتها على الفور وصمتت وهي تنظر ل الفراغ.. لتتركها تخرج كل ما في قلبها.. فهي الأخرى لا حديث لديها تقوله.. فهي كانت تعتقد أنه يحبها وكانت ترى مشاعره ب وضوح.. هل حقا هي أخطأت في تقدير ما بداخله ام ماذا.. مره ساعه.. في الأخرى وأخيرا شعرت ب انتظام وتيره أنفاسها.. لتدرك انها غطت في نوم ولكن ليس عميق.. لتننهد في صمت قبل أن تضعها في فراشها وتدثرها جيدا وبعدها اتجهت ل الخارج ب قلب حزين على صغيرتها الوحيده..

                          §§§§§§§§§§§§

- وعلى الجانب الآخر كان هو.. يتابع العمل ب عينيه ولكن بذهن وقلب مشغول.. فهي تمتنع عن روئيته.. تمتنع عن الرد على اتصالاته الكثيره وهذا شيء يصيبه ب الجنون.. لم يسبق له أن لم يراها كل هذه المده.. ان يكن بعيد ل هذه الدرجه.. مشاعره تكاد نصيبه ب الجنون.. ولكنه لم يفهم ما هيتها... صديقه.. وجاره.. ابنه.. شقيقه.. أم هي جميعهم.. واغمض عينيه وهي يشتد ب قبضته على يده حتى هربت منها الدماء وطالبت ب النجاه...

= باش مهندس زياد.. في واحده عايزاك بره..

- كان هذا صوت العامل الذي أخرجه من دوامته.. ولوهله ظنها هي... ليسرع إليها راكضا وهو عازم على تحطيم عظمها ب عناق قوي لتعرف أنه ليس ليس عليها الابتعاد ابدا.. اقسم انه سوف يكتسحها في عناق قوي.. ولكن مع خروجه ورئيه من ينتظره راحت أحلامه وتعوداته هبأ.. فتلك التي أمامه ليست سوى البغيضه ( نور).. واغمض عينيه وهو يتنفس في غضب.. إحباط.. حسره.. وكره لتلك الواقفه أمامه.. ليحاول جاهد السيطره على أعصابه ويفتح عينيه ويقول ب صوت بارد رغم نيرانه الداخليه....

زياد : خير يا انسه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...