#مُعذبي....
#الفصل_السادس_عشر....
- قلق.. سعيد..وأكثرهم مذهول... هو كذالك بكل تأكيد.. فبعد كل شي فعله كان أول من تستنجد به حينما وقعت في مأزق.. هل هذا يعني انه يستطع ان يحصل على عفوها.. بالتأكيد.. والا لما فعلت هذا.. أفكاره كثيره ولكنه سيطر عليها ل الانتباه ل الطريق.... خمسه عشر دقيقه وأصبح أمام المنزل... يتنفس بقوه.. ب عمق.. وأخيرا ب اضطراب.. وكاد يدلف ل الداخل الا انه وقف مصعوقا مما يري....
- وفي الداخل كانت واقعه أرضا... تكبي.. ولكن أحدهم يقوم ب ضمها ب شكل حميمي.. ليس عناق برى.. هل هو ليس كذالك ام هو كذالك بالفعل.. والأخرى كانت تتشبس به بقوه.. تتحدث ب صوت متقطع وعيناها حمراء...
مليكه : ماما... ماما يا جواد.. ماما هتسبني وانا مش هتحمل دا...... والله ما هاتحمل..
- وشدد على عناقها وتحدث ب همس...
جواد : هتكون كويسه.. والله هتكون كويسه بإذن الله بس انتي ادعليها... وبعدين تعالي عشان نروحلها...
- وهي ابتعدت عنه ونظره إليه و اومأت براسها بقوه والدموع تهطل من عينيها بقوه ووقفت وهي تقول..
مليكه : طيب خلينا نتحرك.. يلا ارجوك..
جواد : يلا..
- وأخذ يدها وكاد يغادر الا انه وقف ب دهشه وهو يقول..
جواد : زياد بيه.. حضرتك بتعمل اي هنا؟..
- وتوقف الدمع ب عينيها وكانه اقسم على عدم ظهره أمامه واقتربت منه ب جمود وهي تقول..
مليكه : انا الي اتصلت بيه يا جواد.. بس انت سبقت وجيت.. وواضح كدا انو خلاص ما بقاش ليه لازمه... يلا خلينا نتحرك لو سمحت...
- قالت حديثها وهي تتخطاه ليتجه هو الاخر ب دهشه واستغرب ل الخارج بدون حديثه... وما أن أصبح خارج المنزل ذهب ل السياره ووجدها بها مغمضه العينين.. وعلى الرغم من فضوله الشديد ل معرفه العلاقه بينهم الا انه لم يجرؤ على السؤال وهي بحالتها تلك...
- وفي الداخل كان يقف هو ب شرود.. ب امال محطمه.. لن يحصل على العفو.. لن تعود رفيقه دربه من جديد.. وكيف تفعل وما فعله لا يستحق سوي القتل..
- وسمح ل قدماه ب الانهيار ليقع أرضا بقوه وهي غير قارد على الحركه.. غير قادر حتى على التنفس.. كل شي أصبح يؤلم ب شده... روحه تعاني والمها يقتله....
& & & & &
- وفي منزل كارم الحسيني...
- كانت هي تقف أمام المنزل ب دموع تسيل بقوه...غير قادره على أن تخرج كملتها.. فحقا سوف تكن له كا طعنات في القلب مباشره ورغم كل شي لا تريد إيذاءه.. وتحدثت ب رجاء..
قمر : ارجوك أديني بنتي عايزه امشي من هنا.. كفايه اوي لحد كدا... كفايه ليا وليك..
- وسألت دموعه ب كثره وتحدث..
كارم : مفيش كفايه بين الاب وبنتو.. وعارف اني غلطان بس انا عملت كدا عشان احميكي والله..
- ورفعت عينيها اليه ب شراسره.. غاضبه وساخطه وغير مصدقه لما يقول.. لتقول ب صوت عالِ...
قمر : تحميني.. كنت ب تحميني لما طرتني من بيتك زي الكلبه بعد ما أخدت العلقه التمام منك.. ب تحميني وانتي ب تطردني بره بيتك وتقولي غوري.. عارف انتي مكنتش مرتاحه مع أكرم في الفتره دي وبرغم كدا انت رميتني ليه.. من غير ما تعرف انا فيا اي... كل حاجه بتعملها ليا ب الذل وتقولي بحميكي.. ها..
- انهت حديثها المتواصل وهي تلتقط أنفاسها بقوه.. ودموعها تنهمر بقوه وأخيرا ابعدته عن طريقها ودلفت ل الداخل وسط صدمته وحملت صغيرتها وكادت ان تغادر الا ان والدتها وقفت أمامها وتحدثت ب رجاء..
إحسان : قمر خليكي والنبي..
قمر ب صوت حاد : ماما ابعدي لو سمحتي مش قارده اتكلم حاليا... ابعدي لو سمحتي..
- قالت حديثها هي تغادر المكان.. لتذهب (إحسان) ل زوجها ووضعت يدها على كتفه وتحدثت..
إحسان ب حزن : قمر قلبها ابيض.. ومسيرها تسامح.. المهم انت حاول تهدي عشان الضغط..
- وابعد يدها والتفت إليها وتحدث ب حزن شديد...
كارم : اربع سنين ومش راضيه تسامح....ولسه عندك امل انها تسامح.. يا شيخه!!!!!
- أنهى حديثه وتوجه ل الداخل لتوقفه هي وتقول ب اصرار شديد...
إحسان : دي بنتك يا كارم.. بنتك... يعني مهما يحصل بينكم خلاف لازم ترجعو تتكلمو تاني.. لازم هتتصالحو.. خلي عندك بس ايمان ويقين ب ربنا..
كارم ب امل : يا رب يا إحسان... ياااااااارب..
& & & & & &
= كان راح تموت بس الحمد لله قدرنا نلحقا..من الواضح انها صارلها مده ما عم تنتظم على الادويه لهيك حالتها اتاخرت كتير اليوم...بس هي اجت في الوقت ألمناسب.. لازم يكون في اهتمام اكتر من هيك...
- كلمات مختصره ل الغايه اوحضت هل هي بخير ام لا.. وبالرغم من أن حديثه في النهايه كان يطمئنها به الا ان قلقها أصبح الضعف... لتقترب منه وتقول ب صوت مهزوز..
مليكه : ممكن ادخل اشوفها؟..
= هل لا.. بتعرفي هي هلا بغرفته العنايه المشدده وبكره راح تطلع منها وتقدري تشوفيها..
- وحركت راسها بالنفي وهي تقترب منه ل الغايه وتقول ب بكاء......
مليكه : مش هاقدر اتحمل اني استنى ل بكره.. لازم ادخل اشوفها الوقت.. ارجوك خليني ادخل..
= اي حبيبي بس ممنوع..
مليكه بكاء : لازم ادخل اشوفها.. لازم.. جواد اتكلم لو سمحت انت....
جواد : هي مش هطول يا دكتور بس خليها تطمن عليها..
= اوكي.. تعي معي...
- قال حديثه وغادر وهي ب صمت اتبعته بعدما اشارات ل (جواد) ب الانتظار هنا.. وتوجهت ل أحدي الغرفه وارتدت ثياب معقمه وتوجهت ل غرفه العنايه واقتربت من الفراش وجست على قدمها وامسكت يدها وقبلتها وهي تقول بكاء...
مليكه : الف سلامه عليكي يا قلبي.. الف سلامه عليكي يا فطومه.. كدا تعملي فيا كدا.. عايزه تموتيني بالخوف عليكي.. طيب انا زعلانه منك.. يلا قومي بقا عشان تصاليحين وتاخدني في حضنك وتقولي انك دايما هتكوني معايا.. يلا يا ماما قومي عشان خاطري.. قومي بقا..
- انت حديثها وهي تكبي بكاء حاد... شهقات متقطعه مع تنفس بصعوبه ووجه شبه ازرق.. واخفضت رائسها أرضا حينما لم تجد رد من والدتها وهي تحاول السيطره على حالتها تلك..
- دقيقه في الأخرى ورفعت عينيها ب صدمه وهي تشعر ب قبضتها على يدها.. لتقول ب لهفه سعيده..
مليكه : ماما.. فيطمه انتي فايقه صح.. فايقه ومش هتسبيني تاني والنبي.. مش كدا.. ردي عليا...
- وبضعف اومأت ب راسها وهي تقول ب بسمه..
فطيمه : اه مش هسيبك يا مليكه.. مش هسيبك يا حببتي.. حتى لو مت روحي هتفضل معاكي دايما.. عمري ما هابعد ابدا..
ملكيه ب حده : بس يا ماما بس.. موت اي..بلا السيره دي الله يخليكي... ويلا شدي حيلك بقا عشان تخرجي من هنا..
فطيمه : ماشي.. بس هو فين.. عايزه اشوفو ؟..
مليكه ب استغراب : هو مين يا ماما؟..
فيطمه ب لهفه : زياد.. زياد يا بنتي هو فين.. وحشني اوي وعايزه اشوفو.. هو فين..
وابتلعت تلك الغصه ب حلقها وهي : زياد في مصر يا ماما.. اي إلى هيحيبو هنا بس..
فطيمه ب وهن : طول عمرك مش بتعرفي تكذبي.. وبعدين جواد امبارح طلبت منو يصورك ليا وهو عمل كدا والصدفه صورك وانتي واقفه معاه.. وكنت عارف انك مش هتيجي البيت الليله دي... هو فين بقا يا بنتي....
= انا هنا يا ماما..
& & & & & &
= بقول اي ياض هو انت مش هتقول ل زياد بيه بقا على الحكايه دي.. دي تالت مره في نفس الأسبوع الي تيجي فيه هنا والراجل دا يدخل وراها...
= لما يجي من السفر.. هو طلب من أنى اراقبها واسجل كل حاجه ب تفاصيلها ولما يجي يبقى يعرف.. مش مسموح لينا اننا نتصل بيه وهو مسافر...
= طيب تفتكر ييعلمو اي جوا؟..
= الله اعلم يا خويا.. بس بالعقل كدا واحد و واحده في مكان واحد ومع بعض ب السعات يبقى اي الي بيحصل يا ذكي..
= ربنا يستر على ولاينا يا عم... اطلع بالعربيه شويه بدل الشمس الي حرقتنا دي....
= خلاص ماشي....
& & & & & &
- لقاء حار بين ابن غائب عن والدته لمده سنين... عناق قوي بادلته ب عنقاه برغم مرضها.. وآخيرا ابتعدت وهي تقول ب صوت مجهد...
فطيمه : وحشتني اوي يا زياد...
- وجسي على قدمه وقيل يدها طويلا وبعدها تحدث...
زياد : مش اكتر مني.. قوليلي عامله اي..
فطيمه ب مزاح : هموت.. وعايزه استغل الوضع دا في اني اطلب منك حاجه بس مش هتكون سهله..
زياد ب لوم : بعيد عن سيره الموت دي فا انا عمري كلو فداكي يا أمي...
- وابتسمت ب حنو وهي تمسد على جدائله وتحدثت...
فطيمه : يسلملي عمرك يا حبيبي.. بس طلبي صعب شويه..
زياد ب تاكيد : لو نجمه من السما مش هتاخر ابدا في اني اجيبها....
فطيمه : وانا مش عايزه نجمه.. انا عايزاك تتجوز ملكيه..
~~~~~~~~~~~~~
#يتبع_الفصل_القادم..
#رايكم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!