الفصل 17 | من 30 فصل

رواية مُعذبي(كااااامله) الفصل السابع عشر 17 - بقلم Ghada Hamdy

المشاهدات
13
كلمة
2,682
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

#مُعذبي.....
#الفصل_السابع_عشر....

- تقف مصدومه.. فقدت النطق والحركه وربما السمع.. هل حقا طلبت والدتها من هذا اللعين الزواج بها.. لا لا.. لا يمكن أن يحدث.... واقترب ب شراسه وهي تقول ب غضب...

مليكه : ماما انتي بتقولي اي.. انتي واعيه ل طلبك دا.. انتي عايزه زياد يتجوزني ومتخليه اني ممكن اوفق؟.

- واغمضت والدتها عينيها قليلا ب تعب... تشعر ب صعوبه في التنفس َالروئيه مشوشه قليلا.. ونظره ل ذالك الجاسي على قدمه والصدمه كانت لها النصيب الكبير منه وتحدثت ب ضعف..

فطيمه : قولت اي يا بني؟

- وانتبه لها اخيرا واخذ يفكر في طلبها الغريب ذاك.. هو متجوز.... صحيح انه لا يحبها وسوف يتركها ولكنه متزوج بالنهايه... نذالته مع ابنتها كيف له أن يتجاهلها.. يعرف تمام المعرفه انها تطيق العمي علي ان تكن ب قربه.. وزواجه منها هو الطامه الكبرى..ونظر اليه ليدجدها تنفث النيران من عينيها.. سهام قاتله تذكره بكل ما فعله معاها لتخترق قلبه مباشره.... ليغمض عينيه وسيل من الذكريات يداهمه بقوه..نبذها من حياته.... جعلها تفقد أغلى ما لديها ل دنائته... وأخيرا انتهى المطاف به بقتل طفله.. واغمض عينيه بقوه وتحدث ب فتره..فربما عليه أن يلبى تلك الرغبه إليها..

زياد ب تنهيده : موافق يا أمي... موافق..

- وابتسمت اخيرا ب رضي وسعاده واتحدثت اليه ي حنو وهي تضع يدها وتمسد على رأسه..

فطيمه : طيب ممكن تستنى بره شويه.. محتاجه اني اتكلم مع مليكه شويه على انفراد...

- واوما ب تفهم ليقف ويتجه ل الخارج وهي يتحاشي النظر إليها... يعلم تمام انه ان نظر ربما تقتله...ومعاها كل الحق لفعلها...... وعندما غادر الغرفه ووقف في ردهه المشفى اخذ يتنفس بقوه.. ي عمق.. ب اضطراب.. مواجه قويه سوف تحدث بينهم ولا يعلم ما سوف يحدث بها... ولكنها ستكن قويه.. ستتعمد ان تقتله ب حديثها.. ولكنها لو تعلم انها سبق وقُتل العديد والعديد من المرأت لربما تمن روئفه به...

- وبرغم كل شيء واي شيء إلا أن ابتسامته سعاده وارضي ارتسمت عليه شفتيه فور تذكره انها سوف تكن له.. ل اسمه...سوف تكن خاصته....

& & & & & & &

- نيران تستعر ب جسدها تجعلها على وشك الصراخ... لن تمرر ما حدث مرور الكرام... لن تفعل... ونظره الي والدتها واقتربت منها وتحدثت ب جنون....

مليكه : انتي عملتي اي.. شيفاني رخصيه اوي كدا...ها.. زياد دا آخر واحد في الدنيا انا ممكن ارتبط بيه.. انا اطيق العمى ولا اطيق واحد زباله زيه.. انتي فاهمه..

- واستقبلت حديثها ب صدر رحب... ابنتها غاضبه وهي تتفهم ذالك...بالنهايه سوف ترضخ ل طلبها... ورغم شده التعب لديها الا انها لم تظهره وابتسمت وتحدث ب صوت ضعيف..

فطيمه : قربي مني يا مليكه..

- ورغم كل شيء إلا انها اقتربت وجست أمامها على قدمها ونظره إليها ب تمعن.. وتحدثت..

مليكه : نعم؟..

فطيمه : لسه بتحبيه يا مليكه؟..

- وصمتت برهه.. تفكر في مليئ في اجابتها برغم تيقنها من ما بداخله له ولكنها خائفه من فعلته والدتها تلك.. عنيده هي.. وان اردات شيئا فعلته.. ربما هو الشي الوحيد الذي أخذته وكان مطبق عليها ولهذا هي خائفه.. وأخيرا تحدثت..

مليكه : الحب مش المشكله هنا يا ماما وانتي عارفه كدا كويس فا ليه لازمه سؤالك؟.

- وابتسمت ب ضعف..

فطيمه : الحب عمرو ما كان مشكله يا مليكه.. الحب هو حل فقط.. المشاكل بيعده تمام عن الحب دايما وانتي عارفه كدا كويس... فراقك عن زياد مكنش عشان محبكيش قد ما هو جرحك... يمكن انا معرفش هو عمل اي بالظبط بس انتي اتجرحتي منو...

مليكه ب هدوء : وطالما انتي عارفه انو جرحني ليه تطلبي منو طلب زي دا؟..

- واغمضت عينيها ب تعب وتحدثت..

فطيمه : الحب بيهون كتير يا مليكه... بيعمل معجزات.. وواضح جدا جدا أن زياد متغير... كمان عشان انا عايزه اطمن عليكي قبل ما امووووو..

- ولم تكمل حديثها حيث قاطعها هي بصوت حاد.. عالِ وغاضب كثيرا وعينين حمراء...

مليكه : مامااااااا.. اوعي.. اوعي تتكلمي عن الموت..

فطيمه : دا واقع يا بنتي ولازم هيحصل للكل ودي النهايه لينا كلنا... مش هينفع تتهربي منها كتير...

مليكه ب دموع وهي تمسك يدها : مش هاقدر اتحمل انك تبعدي عني.. مش عايزه اكون لوحدي.. مش عايزه يا ماما....

- واخدت تمسد على رأسها بحنو وهي تبتسم وتتحدث..

فطيمه : جسمي هيروح بس روحي وقلبي معاكي دايما.. اعرفي اني معاكي دايما... اعرفي اني هكون جمبك..بس طمني قلبي وريحني ووافقي على الجواز من زياد ب أسرع وقت..

- ونظره إليها ي توهان.. خوف وقلق.. ورغم انها كانت تريد الموافقه فقط من أجل ارضائها الا ان كل جُرح تسبب لها به طارده وبقوه.. لتقف وهي تحرك راسها بالنفي وتحدثت..

مليكه ب دموع : على عيني اني أرفض طلبك يا أمي.. بس حقيقي مش هاقدر اعملها... انا اسفه..

- قالت حديثها واتجهت مغادره خارج الغرفه بقوه وهي تحاول قدر المستطاع ان تسيطر على دموعها التي تهدد بالهطول وبقوه ما يوم ملي بالغيوم... ووقفت في الردهه تلتقط انفاسها ولكنها رفعت عينيها عندما شعرت بمن يقف امامها لتجده هو ينظر إليها بقلق ويحاول ان يتحدث الا انه يجد صعوبه..

زياد : م. مليكه انا.. انا.. حقيقي م. م

- ولم يكمل حديثه حيث باغتته بصفعه قويه كان لها صدى قوي في المكان على اثرها... لينظر إليها ب صدمه وعدم استيعاب ويراها تتحدثت من بين أسنانها وتشير ب سبابتها ب تهديد..

مليكه :قذارتك ووساختك معايا مش هتعدي ابدا ابدا بالساهل..وانا وانت مش هتجمع ورق اسمنا طول ما انا عايشه....... حقيقي يقرفك منك ومن أي حاجه تربطني بيك وعشان كدا مش عايزه اشوف وشك خالص او اقسم بالله مش هحصل كويس.. انت فاهم؟..

- قال حديثها وغادرت بقوه غاضبه واخرجت هاتفها وطلبت أحدهم ليتايها الرد بعد قليل.. لتقول..

مليكه : جواد.. عايزه اقابلك ضروري.. اوكي نص ساعه وهكون هناك... باي...

& & & & & & &

- يعلم انها لن تكن بخير ولم يرد ابدا ان يتركها في مواجهه هكدا بمفردها ولكنها في النهايه خضع ل طلبها.. ولكنه قلق الان وبشده فهو لا يعلم كيف هي حالتها الان.. ووقف حتى يذهب إليها وكاد ان يتحرك الا انها فوجئي بها تدلف ل المنزل ب عيون حمراء... ليتوجه إليها ب لهفه وهو يتسال ب عينيه عم حدث.. لتغمض هي عينيها ب ألم وتسيل منها الدموع بقوه ليقترب بهدوء من صغيرته وجسي أمامها وتحدث ب حنو...

أكرم : ممكن يا حببتي تسيبي بابي مع مامي شويه..

- اومأت ب طفوله وهي تقول..

رؤى : ماشي يا بابي.... بس هي مامي مالها.. ليه ب تعيط؟

أكرم ب حنو : هي عنيها ب توجعها شويه يا حببتي.. يلا شاطره كدا روحي اوضتك وانا وماما شويه وهنيجي..

رؤى : اوكي.. باي بااابي..

- قالت حديثها واتجهت ل غرفتها فورا ليقف هو بقوه وبدون مقدمات كان يضمها إليها بقوه لتبادله هي العناق وتقول ب بكاء.....

قمر : أنا موجوعه اوي يا أكرم.. تعبانه وزعلانه من الدنيا كلها... حاسه ان روحي بتتخنق واني مقيده ومش عارفه اتحرك او حتى اتنفس...

- وشدد على عناقها وتحدث ب همس...

اكرم : انا معاكي يا حببتي اهدي بس.. كل حاجه هتكون كويسه وكل حاجه هتتحل بس انتي اتماسكي شويه.. عشاني وعشان رؤى... ارجوكي اتماسكي..

قمر ب بكاء وهي تشتد ب ضمه : اوعي تسبني يا أكرم.. والله اموت لو دا حصل...

- وابتعد ب بطء ونظر ل عينيها وتحدث ب حب وثقه..

أكرم : عمري ما اعملها.. ابدا ابدا يا قمر.. انا روحي بقت متعلقه فيكي والوقت الي بتغبيه عني بيكون مؤلم ورخم.. انا بقيت مهووس بيكي يا قمر...

- وابتسم ب حب.. شوق.. رغبه.. احتياج وطلب ل الاحتواء... ليفهم هو فورا ما تريد ليحملها ب صمت ويتجه ل غرفتهما ليلبي ما تريد.. ويُريها عشقه للمره التي تعدت المليون...

& & & & &

- في إحدى شقق مصر الجديد...

- كانت هي تقف بالشرفه المنزل وهي تمسك ب أحكام الشرشف حول جسدها... تنظر ل شكل الغروب ب شرود.. وبدون أي أفكار محدده.. فقط تنظر إليها هكذا.. لتتفاجئ بمن يعانقها من الخلف ويقول ب بسمه...

= حبيبي سرحان في اي؟..

- لتنظر اليه ب بسمه وتقول..

نور : شكل الغروب حلو اوي.. وكمان ليه طعم تاني عشان انت معايا...

- وداعب انفها ب أنفه وهو يقول ب بسمه وماذال يضمها..

= طيب ما تخليه حلو دايما واطلقي بسرعه عشان نتجوز بسرعه....

- وهنا ابتعدت وتوجهت ل الطاوله واخذ (سيجار) وقامت ب اشغاله وتحدثت ب ملل...

نور : قريب هنطلق... بس انا مش عايزه اعمل كدا قبل ما اشوف موضوع ورثي والوصيه الي مش عارفه افتحها دي..

- واقترب منها واخذ من يدها (السيجار) وسحب بعض النيكوتين منه وأخرجه وهو يقول ب تذكر..

= فعلا معاكي حق.. بس الي انا مش قادر افهمو.. انتي كنتي بتقولي أن بابكي بيحبك او وانك أغلى شيء في الدنيا دي عندو.... فا ليه بقا مش انتي الي تفتحيها؟..

- وتوجهت ل الفراش وتسطحت عليه وهي تقول ب بعض من القلق....

= مش عارف.. وحاسه ان موضوع الوصيه دا هينتهي بكارثه...وحقيقي انا خايفه....

= لا يا قلبي ما تخافيش طول ما انا معاكي...

& & & & & &

- لا يعرف لما توجه إليها ولكنها كان يعلم انها بقدورها حل الأمر واتمامه وهو يريد ذالك... برغم من كل حقارته وذنائته تلك الا انه يريدها معه ولا يعرف السبب...

- ودلف ل الغرفه بوجه حزين وذهب إليها ولم يتحدث ولكن هي من تحدثت وقالت...

فطيمه ب بسمه : رد فعلها عنيف مش كدا؟

- وقام ب الجلوس على أقرب مقعد وتحدث ب هم..

زياد : ومعاها حق.. انا مكنتش مكتفي ب اني اخرجها بره حياتي بطريقه بشعه لا عملت الي يخليها تتمنى الموت على قربها مني.. تكرهني من قلبها بجد وتحقد عليا عشان كدا متقبل رد فعلها..

- وابتلعت ريقها ب توجس.. حديثه يعني ان ما خفي كان أعظم... ولا يغتفر... وهنا تأكده من حتيمه فعل ما اردات... وبرغم انها اردات ان تسأل عما حدث الا انها كانت تدرك انها يجب أن يبقى خفي ول الأبد....

- واغمضت عينيها ب تعب وتحدثت...

فطيمه : وليه عملت كدا معاها يا زياد.. دا انتي مكنتش بتتحمل الهوا يعدي من جمبها...

- وفورا كان يقترب منها ويجسي امام قدمها وهو يقول ب خزن ملموس ودمع يلمع ب عينيه...

زياد : اقسملك بالله اني مش عارف عملت كدا ازاي.. انا زي ما بتقولي مش بتحمل حاجه على مليكه وكل تصرفاتي دي مش عارف عملتها ازاي.. انا قومت ف يوم لقيتني متجوز اكتر انسانه مش بحبها في حياتى واضطريت اني اكمل معاها عشان ابني.. واختي وصاحبتي واغلى حد عندي كنت ندل معاها وانا كنت بتجنن لما بشوف دموعها.. بس والله ما كان قصدي اني اعمل كدا ولا عارف اصلا هو حصل ازاي.. انا كنت زي المغيب..

- ونظره إليها ب استغراب قليلا.. الكذب ليس من صفاته ابدا ولكن. حديثه يبدو غريب قليلا.. ولكنه صادق.. وكادت ان تتحدث الا انه قاطعها وهو يقول..

زياد ب رجاء شديد : ارجوكي ساعديني في اني اخلي مليكه تديني فرصه وتسامحني.. ارجوكي..

- ونظره إليه ب حنو.. غريب هذا الشخص قليلا.. كلماته.. تصرفاته... ندمه.. أليس كل ذالك في شخص يعشق.. فكيف اذن يراها مجرد اخت وصديقه.. لا تعلم.. وتنهدت..

فطيمه : اعرف انك مليكه مش هتديك فرصه ابدا.. وانك لازم الي تاخد فرصه منها بالعافيه وتثبت فيها فعلا انك مكنتش في وعيك..

- ونظره ل الأرض ب خيبه امل وتحدثت..

زياد : يبقى عموها ما هتسامحني.. انا مش عارف هو اي إلى حصل بالظبط عشان ابدا ادور او حتى اخمن..

فطيمه : الوقت يابني بيظهر كل حاجه ومفيش حاجه بتستخبي ل الأبد.. ثق في دا دايما....

- ورفع عيناه وتحدث ب لهفه..

زياد : بجد.. يعني ممكن في يوم اثبت فعلا براتي ومليكه تسامحني؟..

فطيمه ب بسمه : اكيد.. بس الأهم انك لازم تتجوزها و ب أقصى سرعه كمان..

زياد ب اصرار : يبقى هيحصل يا امي... حتى لو اني اضطريت اني اغصبها على الجواز....

& & & & & & &

- جالسه وهي تحرك قدمها ب توتر في انتظاره.. ربما هي ليست خطوه محسوبه ولكن ان أرادت ان تتخلص منه عليها فعلها..

-وراقبته وهو يدلف ل المكان ب سرعه ويبحث عنه ب عيناه الي ان وجدها... ليذهب إليها مسرعا ويجلس أمامها وهو يقول ب قلق...

جواد : مكالمتك حسستني ب حاجه مش طبيعيه.. هو فيه اي بالظبط؟..

- واغمضت عينيها وهي تضغط ب يدها علي جيوبها الانفيه لتقلل من هذا الصداع الحاد... لتفتح عينيها وهي تقول ب توجس..

مليكه : هو فعلا فيه مصيبه ومش عارفه اخرج منها.. وانت الوحيد الي تقدر تساعدني عشان اتخلص منها..

- ونظر لها ب انتباه كلي وتحدث..

جواد : طيب المفروض اني اعمل اي؟..

مليكه : تتجوزني وفي اسرع وقت.. قولت اي ؟
& & & & &

فيه فصل بإذن الله بعد العشا ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...