#مُعذبي...
#الفصل_السادس....
- ليت الماضي يعود، امنيه دارت في خلده تمناها ل سنوات برغم ادركه الي انها مستحيله ولكنه تمني، وضع اصبعيه السبابه والابهام كان يضغط علي أنفه قليلا ل أبعاد ألم راسه قليلا، وكاد ان يلتقط قمله ويعود ل عمله الا انه توقف هوه يري اكثر من يبعض امامه، ليضع يده علي المكتب ويقول ب بردو شديد..
- جايه ليه يا نور؟
- جايه اخد ابني، انا عايزاه..
قالتها ب قوه شديد اندهش هو لها حتي انه رفع عينيه وراقب ملامحها المنقبضه تلك وكانها علي وشك الانفجار، ليبتسم ابتسامه صغيره تحولت في ثوانِ الي ضحك هستيري آثار حنقها بشده حتي انها اردات ان تقوم بلكمه، لتقول من بين أسنانها..
- اقدر اعرف انا قولت اي عشان يخليك تضحك كدا؟..
وبعصوبه توقف وهو يزيل آثار الدموع تلك التي سالت ل ضحكه الشديد ويقول بعدما عادت له هيئه الجامده..
- اصلي اتفاجئت حقيقي من طلبك دا، احنا مسافرين بقالنا شهر ومفيش مره لقيتك اتصلتي عشان تطمني عليه، فجاءه كدا انتي جايه وعايزاه، بصراحه غريبه..
- واي الغريب في ان ام تطلب ابنها يا استاذ..
قالتها ب غضب شديد، لتنفض هي علي صوت الصارخ بقوه غاضبه ويقول..
- مش لما تكون ام الأول، انتي تعرفي اي عن أسر، عمرك كنتي ام ليه، كام مره كان هيموت بسبب اهمالك واستهتارك وتفضيلك ل حفالاتك عليه، كام مره نام جعان، عيان، مش متغطي، خايف، ها كام مره، اوعي اسمعك تقولي ابني دي تاني، انتي فاهمه..
قال حديثه العاصف بعدما الاقي محتويات المكتب أرضا ليسبب فوضي شديد وهي ترتعد وتضغط بقوه بقبضتها علي حقيقتها لتستمد بعض من القوه ولكنها كانت تفشل امام هيئته القاتله تلك، لتقول ب صوت مرتعش..
- برغم كل دا هو بيكون ابني في النهايه ومش من حقك انك تبعدني عنو، انا عايزاه..
- واغمض عينيه ب ياس من تلك المخلوقه التي تقف امامه هوه يحكم قبضته يده بشده حتي لا يذهب ويقتلها، وببردو استعاده بعصوبه جلس وقال....
- اسمعي يا نور عشان دا آخر كلامي معاكي، انا اكتر حد في الدنيا دي عارفك وعارف انتي عايزه تاخدي أسر ليه بس انا مش هسمحلك، مش هسمحلك انك تدخلي ابني لعبه زي دي عشان تنتقمي من انا وملكيه، اسر هيفضل معايا واعلي ما خيلك اركبيه..
وبهتت بشده، الهذه الدرجه يعلمها ويعلم ما تفكر به، وبرغم هذا إلا انها لن تتراجع، لتقول ب قوه زائفه...
- يبقي هارفع قضيه عشان اخدو منك غصب..
وابتسامه متهكمه ارتسمت علي زوايه فهمه، ليقول ب استخفاف..
- أنا مش فاهم انتي بقيتي غبيه كدا امتي ولا انتي اصلا كنتي غبيه من الاول وعمايا الي خلاني اتنيل واتجوزك منعني اني اشوفو، بس ما علينا خليني اقولك كام حاجه كدا..
ليتباع بعدما وقف وببطء اتجه إليها وهي ظلت تتراجع حتي حاصرها بين يديه وقال...
- انتي ام وزوجه وست فاشله ومهمله مش امينه عشان تكوني ام ابدا، وعندي بدل الدليل عشره وعشرين كمان ببساطه جدا تخليكي تخسري القضيه دي، فا لو مش عايزه اني ااذيكي يبقي تطلعي من المكتب فورا وبكره ورقه طلاقك هتكون عندك ومش عايز اشوف وشك تاني، انتي فاهمه..
تهديد صريح هامس مع محاصره لها من كل اتجاه كانت تريد أن تسير به بعدما فشلت في ان تجد ساحر كا "فرعون" لتجد انها فشلت بعد كل تلك السنين وفازت غريمتها، لتشعر حقا بالذُل، لتراه يبتعد عنها ب اشمئزاز جلي لتفر هاربه وكادت ان تذهب الا انها اصدمت ب أحدهم لترفع عينيها اليه ب غصب لتجده "احمد" لتنظر اليه نظره غريبه وبعدها فرت هاربه وتابعها هو حتي اختفت من أمام عينيه، ليقول..
- هو فيه اي؟، واي الي حصل في المكتب..
- مفيش حاجه يا احمد، انا خصلت الورق وكل حاجه دخل بس انت السكرتيرة عشان تظبط الورق من تاني وانا ماشي..
قال حديثه واخذ متعلقاته وكاد ان يغادر الا ان صديقه اوقفه ب صوت حاد وقال..
- اتنسي يا زياد وقولي حصل اي؟
وبتعب شديد جلس علي أقرب مقعد وعاد ب راسه ل الخلف وقال ب إرهاق بدي بوضوح علي ملامحه الوسيه ..
- احمد انا حقيقي تعبان ومحتاج اني اروح استريح، بعدين هافهمك اسمع انت بس كلامي وهات السكرتيرة عشان تلم الحجات دي..
انهي حديثه وكاد ان يغادر المكتب الا ان صديقه الذي كانه تذكر شيئا قال..
- طيب و الوصيه دي يا زياد مش ناوي تفتحها؟....
ونظره اليه وكأنه تذكر هو الاخر، ليقول بعد قليل من الصمت...
- بإذن الله بكره، بكره هافتحها واعرف فيها أي..
انهي حديثه وغادر، ليتنهد صديقه في ضيق وغادر هو الاخر المكتب بعدما طلب من السكرتيره ان تعيد تنظيم المكان والأوراق..
*********
- حمدل علي سلامتك يا قمر..
جمله نطق بها "أكرم" لزوجته بعدما وجدها اخيرا تستعيد ل وعيها، وبرغم المه الشديد الا انه رسمه ابتسامه حب صادقه علي شفتيه، ليجدها تدور ب عينيها في أنحاء الغرفه وتقول ب صوت مُجهد تائه و ضعيف...
- انا فين، واي الي حصل..
قالت حديثها وهي تنظر الي عينيه الحزينه وهو صامت لا يعرف ماذا يقول، لتبدا تداهمها ذكريات امس وتلقائي وضعت يدها علي بطنها وقالت ب خوف وصوت مهزوز..
- ابني حصلو حاجه؟..
و اغمض عينيه بقوه سامحاََ لتلك الدمعه الحاره ب الهبوط، لتضطرب هي بشده وتقل أنفاسها وهي تعيد السؤال من جديد..
- ابني حصلو حاجه يا أكرم؟..
ووجدت والدتها ب دمع تسيل علي وجنتيها بقوه تقترب منها و تميل تقبل راسها مطولا وقالت بعدما ابتعدت...
- ربنا يعوض عليكم يا بنتي، دا قدر ودا عمرو انتو لسه صغيرين وتقدرو تعوضو الي راح، المهم انك تتماسكي كدا وتحمدي ربنا..
وهي اغمصت عينيها ب قهر شديد ورغبه في الصراخ تطاردها بعدما هبطت دموعها بقوه حزنا علي طفلها، لتجده يمسك يدها ويقبلها ب عاطفه شديد وصادقه ويقول..
- احمدي ربنا يا قمر علي كل حال، وتاكدي انو خير لينا وليه، وبإذن الله ربك يعوض علينا من جديد بطفل تاني وتالت ورابع كمان..
لتفتح عينيها وهي تبتسم ب سخريه مريره ومذالت دموعها تهبط، لتقول بعدما ابعدت يده في وسط دهشته الشديد..
- انا عايزه امشي من المكان دا، بس علي بيت بابا..
وكاد ان يتعرض الا انه صمت مجبرا بعدما رحبت والدتها بهذا الأمر كثيرا فهي تريد الاعتناء بها فهذه سكتن المره الاولي التي تعود بها الي منزل والدها بعد سنين...
***********
غضب شديد يعتري تلك الفتاه وهي تجوب غرفتها ذهابا و ايابا ب توعد وتفكر في كيفيه الانتقام منها، سرقت منها محبوبها وهي ليست بالشخص الذي يقبل بهذا الأمر مهمها حدث، لتقف أمام صوره وتقول وهي تنظر اليه ب غصب..
- بكره، بكره انت ونور هتكون نهايتكم، نار قلبي الي قايده دي مش هيطفيها غير دماركم..
***********
ب غرابه شديد صعدت معه الي شقته العلويه بعدما عاد من عمله والح عليها هذا الأمر، لتعانق الصغير النائم وهي تحمله خوفا من أن يقع وهي تصعد الدرج المتبقي لها وأخيرا هي أمام الشقه وما لفت انتباهها ان الباب تغير، شكلا ومضوعا، لتقتطب جبينها وهي تراه يفتح الباب وببسمه وصوت حاني قال...
- ادخلي يا مليكه..
وبتوتر ونفور لهذا المكان وذكرياته خطت دخل الشقه ب أقدام مُهتزه وفورا كانت تفتح عينيها ب صدمه وإعجاب من المكان الذي تحول تحول جزري، لتجوب ب عينيها في ارجاء المكان وتقول...
- هي دي شقتك!!!
وسعادته كانت شديد لرد فعلها الذي ؤاد اي شعور بالتعب او الإرهاق كان يشعر به، ليقول هو يمد يده ليأخذ الصغير..
- عجبك؟
- جدا، عجبني جدا والحقيقه هو تحفه، الشفه اتغيرت 180 درجه وكأنها مكان جديد تماماََ..
قالتها بسرعه وصدق وهي تعطيه الطفل وماذالت تتفحص المكان، لتراه يتجه الي احدي الغرفه الذي اتضح لها حينما تبعته انه غرفه الصغير والحق يُقال كما هي رائعه،وراقبته وهو يضعه في الفراش بحذر خوفا من أن يستيقظ وبعدها توجه إليها وامسك يدها وغادر المكان بعدما أغلق غرفه الصغير جيدا حتي لا يستيقظ وقال ب حنان وحب غامر....
- انا غيرت المكان عشانك يا مليكه، صحيح هو شكله اتغير كتير بس لسه فيه آثار ذكريات وأشخاص وحشه كانت فيه ووعد مني هاعمل المستحيل عشان امسحهم واخلي مكانهم سعاده وبس..
ونظره فتور وجدها وعدم اكتراث ب حديثه ولكنه لمح حزن قتله حينما تحدث عن الماضي وعن قدوم"نور" الي هنا، ليكمل هو يضغط علي يدها ب حنو ويقول..
- وحاجه كمان، انا محبتش تستخدمي حاجه نور سبق واستخدمتها عشان انتي ميشرفكيش تستخدمي حاجه كانت تخصها، انتي اعلي من كدا بكتير صدقيني..
انهي حديثه ومال ليطبع قبله مطوله علي يدها البارده تلك وتمني حينما يرفع عينيه ان يري نظره اهتمام لما قاله او سعاده او حب ولكنه صُدم وبشده حينما رأي ان الجمود هو المسيطر وتبعتد عنه وتجلس علي أقرب مقعد، وقال ب صوت متحشرج بعدما اقتنص ابتسامه متردده......
- هي ماما فطيمه فين؟
- في المستشفي..
قالتها ب إرهاق شديد وهي تعود ب راسها الي الخلف، ليتنفض هو بعدما كاد يجلس ل جوارها وقال ب خوف...
- ليه، حصلها اي؟
اغمصت عينيها وهي تحاول الا تنام وقالت بصوت ناعس...
- حسيتها مش مظبوطه النهارده كدا فا بعد الحاح مني اخدتها اطمن عليها في المستشفي ولما روحنا هناك عملنا شويه فحوصات وزياده امان الدكتور طلب انها تفصل ل مده 24 ساعه وبكره هاروح اخدها بإذن الله..
وجلس ب ارتياح بعدما اطمئن ل حديثها وقال نبره باطنها العتاب..
- وليه ما قولتيش ليا يا مليكه؟
- محبتش ازعجك..
قالتها ب ملل وهي تتنهد بعدما تجاهلت نبره عتابه لتجده يقول...
- محبتيش تزعجيني ولا قررتي تبعديني عنك علي قد ما تقدري؟
- والله أفهمها زي ما تفهمها، انا داخله انام بعد اذنك...
قالت حديثها وهي تتجه ل احدي الغرفه وتختفي بداخلها، ل يغمض الاخر عينيه ب ألم شديد ويتسطح علي الاريكه ليغط هو الاخر في نوم عميق وحزين....
***********
"صباح اليوم التالي"
اسدلت الشمس خيوطا واشعتها في ارجاء المكان بقوه شديد معلنه عن بدأ يوم جديد، لتبدا "مليكه" في اعدا الفطور بوجه شاحب قليلا، ولا تعرف كيف ولكن سقط منها كوب القهوه هو اتي سريعا علي صوته القوي وقال ب خوف..
- مليكه انتي كويسه؟..
و اؤمات دون حديث وهي تمسك في الكونتر ب شده وتقاوم هذا الدوار الذي يداهمها ليتوجه إليها هو سريعا بعدما شعر انها ستقع وامسكها وقال بقلق...
- مالك يا مليكه، فيكي اي يا حببتي..
ولم تكن تستمع الي حديثه من الأساس جيدا ولم تسمع "حبيبتي" تلك التي نطقها ب شغف وحب واضحين وقالت وهي تشعر ب الارتجاف..
- خايفه مش عارف ليه، حاسه ان فيه حاجه وحشه هتحصل..
ليقول وهو يقودها ل خارج المكان ب بسمه بسيطه...
- ان شاء الله مفيش حاجه وحشه هتحصل يا مليكه..
ليواصل حديثه وهو يدلف بها الي غرفتها ويقول ب حنان...
- اكيد انتي بس مرهقه شويه ولما ترتاحي كل حاجه هتكون كويسه..
لتؤمي هي تتسطح علي الفراش بخوف ينهش قلبها وتحاول جاهده الا تلفت له وتقول..
- روح شغلك يا زياد وانا هاكون كويسه..
- وفي البدايه رفض وبشده ولكن أمام الحاحها وافق وغادر المكان ب قلب مطضرب متزوجها ل عمله،وبعد برهه صف سيارته أمام الشركه وغادرها متجها ل الداخل وكاد ان يدلف الي مكتبه حينما توقف وقال ل سكرتيرته الخاصه.......
- صفاء مش عايز اي حاجه تدخلي الوقت غير لما انا اطلب منك..
- تحت امرك يا فندم..
قالتها بهدءو بعدما وقفت احتراما له لتراقبه وهو يختفي من أمامها سريعا لتجلس وتعود من جديد الي عملها بمنتهى الجديه والتفاني...
وفي الداخل كان هو يضع متعلقاته علي سطح المكتب وسىريعا اتجه الي خزنته الخاصه وقام ي إدخال الرقم السري الذي لا يعرفه احد سواه واخذ "الوصيه" تلك اللغز الذي يدور حوله الكثير من الاسئله واجباتها فقط بداخله، ليجلس علي المكتب وقام ب فتح الظرف وإخراج ورقه منه وبدأ في قرائتها ب قلق ليجد التالي بها...
" زياد ابني عامل اي، انا عارف انك متسغرب كتير وفيه مليون سؤال جواك وكل اجابتهم هنا في الوصيه دي، اكيد اول سؤال هو ليه انت بذات الي تفتح الوصيه مش نور، ودا ببساطه لأنك أحق واحد بيها يا زياد، اقراء ل الاخر ارجوك وحاول تفهم وتحط نفسك مكاني خصوصا انك اب، انا حبيت نور جدا وكنت مدلعها زياه عن اللزوم ومكنش عارف اني كدا ب افسدها، بس اهو الي حصل، نور كانت انسانه متملكه ومغروره وشريره ب شكل كبيره ومش هنكر واقولك اني مكنتش اعرف لا انا كنت اعرف وكنت بساعدها كمان لأنها في النهايه بنتي الوحيده الي بعشقها وعندي استعداد اموت عشانها، بس كل دا اتغير لما هي بدأت تحط عينها عليك وكانت عايزاك ليها ب اي شكل وهنا كانت المصيبه الكبيره والي انا شاركتها فيها، نور مكنش قداها غير حل واحد عشان انت تكون ليها وهوه السحر واتعرفت علي حد اسمو فرعون وعملها السحر والي بمجرد ما عملو اشتغل فورا وبدأت تخضع ل نور، دي كانت أول مصيبه وتاني مصيبه ان الساحر دا بدأ يبتزها وعشان كدا انا قتلتو خوفا عليها وهي اتجوزتك وشوفت قد اي انت أنسان نضيف وكويس وبعد ما كنت شايفك قليل ل بنتي بدأت احس انها هي الي فعلا قليله عليك وانك تستحق انسانه افضل منها ب كتير وعشان كدا بدأت افكر في اني لازم اتلخلص من السحر دا وفعلا بعد سنه ونص من جوازكم وبعد ما جبتلي احسن هديه في الدنيا الي هي أسر والي انا متأكده ان نور مكنتش عايزه انا روحت ل حد عشان يفك السحر بس لما شاف السحر الي معلمول ليك اتجنن وقالي انو عشان يتفك لازم الشخص الي عملو يموت او حد قريب منو، وكون اني اب مستحيل كنت اخلي بنتي تموت وعشان كدا طلبت من الراجل انو انا اكون التمن رالي بيه هتقدر تتخلص من خصوعك ليها وتحاول تحلق نفسك، انا عارف انك اكيد مصدوم صدمه عمرك وعارف انك اكيد الوقت عايز تقتل نور بس أنا طالب منك انك تسامحها وسامحني برغم صعوبه الموضوع بس انا عارف انك قلبك كبير، طلق نور بس يا زياد واديها تلت التركه بتاعتي والباقي ليك انت وأسر، واتمني يعوضونك ولو شويه عن الي حصل "
انهي قراته" الوصيه "وعيناه تكاد تخرج من مكانها ويشعر انه علي وشك الموت، ورفع عينيه ب صعوبه عن الورقه بعدما تركها تهبط أرضا هوه يقول ب ذهول شديد..
- يعني نور كانت عملالي سحر، وانا كنت لعبه في اديها..
- ومش بس سحر، نور بتخونك من صاحب عمرك احمد يا استاذ زياد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!