الفصل 11 | من 33 فصل

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مي سيد

المشاهدات
19
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الحادي عشر

خلصت كلام مع ماما وسبتها ودخلت اوضتي ، فضلت قاعد فيها مش عارف افكر ، مش عارف اوصل لحل

انا لاول مره حاسس اني بظلم حوراء ، بس انا مفيش ف ايدي حاجه اعملها ، مش طايل حاجه

قومت صليت القيام وقعدت خلاص عشان انام ،

بس معرفش لي جت ع بالي ، شكلها النهارده وهي حزينه مش قادر انساه ، مش قادر اقول اني اتوجعت لوجعها ، بس صعبت عليا

طلعت الفون عشان ارن عليها واعرفها بال ماما قالته ، بس افتكرت اني مش معايا رقمها

وقبل م احط الفون واستسلم خلاص ع اساس اني عملت ال عليا وكده ، جه ف بالي اني اكلم باباها واخد منه الرقم

وبدات اعمل كده فعلاً ، رنيت ، وقبل م يفصل رد

_ الو ، ازيك ي نوح

= الحمدلله ، ازاي حضرتك

_ الحمدلله ، خير متصل متاخر ف حاجه ولا اي

= احم ، كنت بس محتاج رقم حوراء اكلمها ، ده بعد اذن حضرتك

_ لا ولا يهمك

اخدت منه الرقم وقفلنا ، بعد كم توصيات منه ع حوراء ، معرفش ازاي يعمل كده ف بنته ، ازاي يحطني انا وهي ف الموقف ده

او يحطها هي ، انا عادي ممكن اتجوز غيرها لو حبيتها ، انما هي !!

سجلت رقمها ورنيت وانا بدعي جوايا انها متردش ، وفعلا مردتش

ومعرفش اي ال خلاني ارن تاني ، عشان ترد قبل م المكالمه تفصل

ردت وهي بتحاول تنضف صوتها من النوم ، او من البكا ، مش عارف

_ الو

= حوراء انا نوح

ردت بعد فتره وصوتها بيرتعش

_ عارفه

= كنت عايز ابلغك بحاجه

_ اتفضل

= انا موافق انك تروحي لكوافير ، وحجزتلك ف مكان هبعتلك اللوكيشن بتاعته ف مسدج

_ وانا قولتلك مش عايزه اروح عشان هبقي لو...

قاطعتها قبل م تنهي كلامها وال حسيت فيه بنبره البكا

= مش هتبقي لوحدك ، ماما هتبقي معاكي

ردت بعدم تصديق والفرحه بانت ف صوتها

_ انت بتتكلم بجد

ولسبب مش فاهمه فرحتها ريحتني

= ايوه

_ شكراً ، شكراً اوي اوي بجد

= ع اي يعني معملتش حاجه ، ده حقك

اتكلمت بحُب بان ف صوتها ونبرتها

_ لا عملت ، كفايه انك حاولت وعملت كده عشاني

رديت بلامبالاه وانا مش متخيل ال انا بعمله ، او اني مش عايز اعشمها بحاجه

= لا ده ماما ، هي ال اقترحت اعمل كده عشان متزعليش وكده

صوتها اتغير ، بانت الخيبه ف حروفها ال نطقتها بزعل

_ بجد ، طب قولها شكراً

رديت ببرود وانا بستعجل عشان اقفل

= العفو ، تصبحي ع خير

_ وانت من اهله

مقدرتش امنع ودني من انها تستشعر غصة البكا ف كلامها قبل م تقفل ، بس هو ده الصح ، مش لازم تفكر ان فيها من ناحيتي ليها عشان متتعشمش ع الفاضي ، مش لازم تفكر انها تفرق معايا ، او زعلها يفرقلي

ومش عارف لي عايز اوصلها كده ، بس انا شايف انه دي الصح

عدي اول يوم ، والتاني ، وجه يوم كتب الكتاب

الايام ال فاتت مكنش فيه بينا اي كلام ، يدوب بشوفها ف الشركه بس ، وع غير العاده لو شافتني مش بتتكلم

جه يوم كتب الكتاب ، صليت الفجر وفضلت صاحي مش عارف انام ، زي عادتي كل م اليوم ده يقرب ، اي فرصه للتراجع بمحيها بفكرة اني مش قدامي حل تاني ، وانا معنديش رفاهية الاختيار

وف الأول والاخر مش انا ال عملت فيها كده ، مش انا ال حطيتها ف الموقف ده

والدها عارف اني ماليش اي ميل ناحية بنته ومع ذلك هو ال صمم ، مش انا ال عملت فينا احنا الاتنين كده

قاطع صوت افكاري ماما وهي بتخبط ع الباب بهدوء

_ اي ي نوح ، يلا عشان تودينا لخطيبتك

بصيت للساعه ف ايدي باستغراب بما انه الوقت بدري جدا

= دلوقتي يماما ؟!

_ اه يحبيبي يلا

= بس مش لسه بدري ولا اي ؟ ده الساعه لسه 10

_ بدري اي يبني ده يدوب ، انت عارف بقا دلع البنات وكده

= تمام هلبس بس

_ طب بسرعه ع م اصحي اختك وتلبس تكون خلصت

خرجت وقفلت الباب وراها وانا بالفعل بدأت البس هدومي عشان نروحلها

لبست وخرجنا واتحركنا عشان نروحلها عشان نتفاجيء انه الانسه حوراء مش ف البيت

.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...