الفصل 12 | من 33 فصل

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي سيد

المشاهدات
22
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثاني عشر


رنينا الجرس عشان تفتحلنا الداده وترحب بيا وتدخلنا ، بعد م قعدنا بدأت ماما الكلام وهي بتسالها بهدوء

_ اومال عروستنا الحلوه فين

ردت عليها الداده باحراج من تصرفات الطفله ال اسمها حوراء

= احم ، انسه حوراء نزلت الشركه من بدري

وع عكس الحموات ماما متعصبتش خالص ، ردت بكل هدوء

_ ربنا معاها ويقويها

مخدتش دور الحما عشان اميره اختي تاخده وبجداره وهي بتتكلم

= ده ال هو ازاي يعني تنزل والنهارده فرحها ، ده غير انه نوح معرفها اننا هنروح للكوافير النهارده

قبل م ارد عليها الرد ال يليق بمكاننا لقيت والدتي ردت وهي بتجز ع اسنانها وتبصلها بعصبيه

_ محصلش حاجه ي اميره ، نزلت تتابع شغلها مكفرتش

بعدين كملت كلامها وهي بتستعد عشان تقوم

_ يلا يبني نروح الشركه نجيبها ونطلع ع مشوارنا

رديت وانا بقوم فعليا عشان اتحرك

= خليكي انتي ي امي ، انا هروح اجيبها ونيجي عشان متتعبيش نفسك

خلصت كلامي وخرجت فعلاً عشان اروح لست حوراء الشركه

—————————————

غريبه صح ؟ مش طبيعي فعلاً ابقي ف شغل يوم كتب كتابي ع الشخص ال بحبه وال بتمناه

بس اي ف حياتي طبيعي ، اي ف حياتي ماشي صح او مظبوط ، حاسه انه مش مكتوبلي افرح

ان ده مش مكاني ، اني لوحدي محدش متقبلني ، حتي نوح مش متقبلني

انا مجتش الشركه النهارده عشان حابه الشغل ، او عشان ورايا شغل محتاج يخلص بالعكس

انا تقريباً مش باخد شغل خالص ، انا جيت عشان ارتب افكاري ، عشان اعرف هعمل اي ف ال جاي

هعمل اي مع نوح ومع اخته ، اخته ال متقبلاني مش عارفه لي ، كاني قتلالها قتيل

بحس ان الدنيا بتستغرب طلبي للفرحه ، ال هو انتي تفرحي لي ، مع اني والله اتوجعت بما يكفي ، اتوجعت بعمري كله

ومهما افكر ارجع بتفكيري تاني لنوح ، لايامي ال جايه معاه ، ارجع للفكره ال جت ف دماغي النهارده ، وال هي اني اسيبه وابعد

من امتي كنت بفرض نفسي ع حد ، من امتي كنت ببقي موجوده ف حياه حد مش متقبلني

مانا مش غبيه عشان افضل معلقه كل تصرفاته دي ع شماعه الدين ، وانه بيعمل كده عشان انا غريبه عنه ، اوك انا عارفه انه المفروض تبقي تصرفاته رسميه ف فتره الخطوبه

بس مانا كمان عندي صحابي متدينين ، وبيحكولي ان الدنيا بتبقي الطف من كده بمراحل

وده ال خلاني افكر اني اخد قرار الانفصال ونبعد وقبل م اقوم عشان ابلغ بابا بقراري لقيت نوح ف وشي

لحظه هو انا كنت بفكر انفصل ؟! اصل تقريباً كده انا رجعت ف كلامي ، عادي واحده نسوان ارجع ف كلامي براحتي

بصيتله وهو واقف ساند كتفه ع الباب براحه وحاطط ايديه ف جيوب البنطلون

ولاول مره باصصلي بطريقه غريبه ، ولاول مره انزل عيني من عليه عشان متلغبطه

مش متلغبطه من تفكيري وكده ، تؤتؤتؤ ، ده من حلاوته يجماعه ، الولا حلو اوي بجد ، انا عارفه مامته كانت بتتوحم فيه ع اي !!

قبل م ابتسم ع تفكيري ال عمال ينجرف لحلاوته وكاريزمته لقيته بيتكلم

_ انتي بتعملي اي هنا النهارده

رديت بكذب وانا بحاول ابعد بعيني عن رؤيته

= احم ، بشتغل

_ بجد ؟! بتشتغلي ع اي بقا

= ع مشروع بابا كان مديهولي

رد ببرود وهو عارف اني بكذب ومستمره ف كذبي

_ بجد والله ، طب م توريني التصاميم بتاعته كده

= احم ، مهي مش معايا ، نسيتها ف البيت

_ ولما انتي نسيتها بتعملي اي هنا

سكت ومردتش فكمل كلامها بغضب ونفاذ صبر بدون م صوته يعلي

_ هو انتي مش عارفه اني المفروض جايلك عشان نروح للزفت الكوافير

طريقه كلامه وجعتني ، خلتني مش عارفه ارد عليه ، بس رفعت راسي وانا ببصله بوجع حاولت اداريه

= زفت ؟!

لف وشي عنه وهو بيستغفر ويحاول يهدي نفسه بس مكنش له لزوم عادي يعني خلاص اتوجعت وخلاص

قبل م يتكلم تاني كنت اخدت شنطتي وقومت عشان امشي وانا بحاول امحي الغصه ال اتشكلت جوايا وانا بتكلم

= عامه انا مكنتش اعرف حضرتك هتيجي امتي عشان نروح للزفت ، وقولت انك هتكلمني قبل م تيجي وساعتها هتحرك من الشركه ع البيت بس حضرتك مهانش عليك تكلمني ، عامه انا اسفه

خلصت كلامي وانا بعدي من جمبه واخرج من باب المكتب بدون م يحاول يوقفني او يحاول يراضيني ف يوم زي ده

والحمدلله انه محدش كان ف المكتب غيرنا ، والا الوجع كان هيبقي اكبر

نزلت من الشركه ركبت عربيتي بدون م اتكلم معاه ، اتحركت بالعربيه تجاه البيت وهو كذلك اتحرك ورايا

وصلت البيت ركنت العربيه ودخلت وسبت الباب مفتوح عشان يدخل بعدي

لقيت مامته واخته قاعدين يهزرو مع الداده ، جريت عشان اترمي ف حضن مامته

_ ماما ازيك ، وحشتيني

ردت وهي بتطبطب ع كتفي بحنيه

= وانتي كمان يقلب ماما وحشتيني ، عامله اي ي رورو

_ الحمدلله يماما اهم حاجه صحتك كويسه

ردت وهي بتبصلي بعد م خرجت من حضنها وقعدت ع ركبي قدامها

= الحمدلله يحبيبتي

بعدين وجهتلي الكلام وهي بتبص ورايا

= اخبار نوح معاكي اي ، اوعي يكون مزعلك

كان نفسي اشتكيلك منه والله ، كان نفسي

رسمت ابتسامه ع شفايفي غصب عني وانا بتكلم

_ لا يماما متقلقيش ، نوح كويس جدا معايا

= وهو ميقدرش يبقي كويس ، ده انا كنت زعلته

* مش هنخلص بقا ي ماما ولا اي ، خلينا نخلص من اليوم ده

هو ده كان صوت اخته ، بس انا متاكده انه ده نفس الكلام ال كان بيقوله بينه وبين نفسه

بصتلها بابتسامه من غير م ارد لان والدتها كانت بتتكلم هي

_ محدش غصبك انك تيجي ي اميره ، فمدام جيتي اقعدي ، ورحبي بمرات اخوكي

* لا حضرتك غصبتيني ، ولسه مبقتش مرات اخويا عشان ارحب بيها

مازلت محافظه ع ابتسامتي ال اترعشت وانا ع وشك البكا ف اليوم ال المفروض يبقي اسعد يوم ف حياتي

ردت والدتها تاني وهو بتبصلها بغضب

_ يبقي تحترمي ال انتي قاعده ف بيتها ، وده مش بمزاجك ده غصب عنك

مردتش ع مامتها ووجهت وشها الناحيه التانيه بغضب بعد م بصتلي بطريقه مش كويسه وانا قومت عشان أطلع اغير هدومي عشان نمشي ،

اتكلمت وانا بوجهلها كلامي وبحاول ميعطش

= انا اسفه اني عطلتكو بس بشمهندس نوح مقالش انتو جايين امتي ، عامة خمس دقايق هغير وانزل ، بعد اذنكو

اتحركت اطلع قبل م استني حد منهم يرد ، عديت من جمب نوح ال مازال واقف مكانه من ساعه م دخل

نوح ال محاولش يسكت اخته او يقولها عيب ال هي بتعمله ، او يقولها اني هبقي مراته فلازم تحترمني

كان ساكت كانه مبسوط بال بيحصل ، او كانه نفسه فعلاً اني اسمع الكلام ده

دخلت الحمام ، حطيت دماغي تحت الميه ف محاوله اني مبكيش ، واني الهي نفسي ببرد الميه عن التفكير ف كل ال بيحصل معايا

—————————————

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...