الفصل 14 | من 33 فصل

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي سيد

المشاهدات
18
كلمة
1,260
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الرابع عشر

مندمتش اني روحت للكوافير ، مش عشان الميكب والكلام ده ، لا عشان مامته

كانت حنينه ، وجمبي ، قبل م نبدا اي حاجه صممت تاكلني لما عرفت اني مكلتش

كل شويه تبصلي وتبتسم فرحانه بيا كاني بنتها مش خطيبه ابنها ال لسه مبقتش مراته

اكلتني هي بايديها ، صممت اني اخلص الأكل حتي لو كنت شبعت ، سقتني الميه بايديها ، كل ساعه تسالني اشرب عصير اي ، وبما ان عندي السكر مكنش ينفع اشرب عصير

وبما انها متعرفش كانت كل شويه تسأل وانا ارفض

بعد م خلصت الميكاب هي ال صممت تلبسني الفستان ، ع الرغم من انه مكنش منفوش ولا حاجه ، مكنش زي بتاع الفرح بس كان ابيض

لبستني الفستان وهي ال صممت تلبسني التاج

خلصنا وبصتلي والدموع ف عنيها وبعدين باست رأسي وحضتني وهي بتبكي بهدوء

_ اول مره اعرف انه نوح محظوظ اوي كده

رديت بهدوء وانا فرحانه بفرحتها بيا

= هو محظوظ من يوم م اتولد بيكي ، يابخته

_ لا لا هو مبقاش ابني خلاص ، بقا جوز بنتي

ينفع اقول اني مبسوطه بالجوزاه دي عشان خاطر مامته مش عشان حاجه تانيه

مستنتش كتير بعد م خلصت ولقيت نوح جه ، دخل ووقف ورايا وانا التفتله بتوتر ان لم يكن خوف

مبارك !!! بس كده ؟!

بجد يعني والله بس كده ؟ هو بجد ده ال بيتقال بس ؟ مش اكتر من كده ؟

رديت بهدوء وانا حرفيا عايزه اعيط بس مش هينفع ، مش وقته ومش مكانه

اتحركنا ووصلنا ، قعدنا شويه وهو سرحان مش معانا خالص ، مش ف الدنيا

اول م المأذون بدأ يكتب الكتاب وقفته ، معرفش لي بس حسيت اني عايزه اتراجع ، مش مستريحه لل بيحصل ده

هو حساه مش موافق ، مش عارفه اي ال جابره بس هو مش مبسوط ، مش معقول ده شكل واحد بيكتب كتابه

مش معقول ده واحد فرحان عشان هيكمل نص دينه ، حتي الالتزام مش بيمنع الانسان انه يفرح او يبين فرحته

لما لاحظت نظرات الاستغراب ع وشهم لقيتني غصب عني بغير رايي

اتكلمت وانا بحاول متوترش واثبت ع رايي

_ فين ماما صفاء

لقيت انظاره لفت ف المكان عشان يشوفها قبل م يلمحها جايه ف ايد اميره من جوا

فك ايده من ايد بابا وجري عليها بلهفه عشان يطمن عليها

اتكلمو شويه وبعدين لقيته جايبها وجاي ناحيتي ، قعدها ع كرسي جمبي وحط ايده ف ايد بابا تاني

وانا لقيت ايد بتتمدلي بدفا ، وهي بتبطب ع كفي بحنيه ، مش محتاجه اعرف انها مامته ، مهو محدش بيحن عليا هنا غيرها ،

ابتسمتلها بهدوء وانا بحاول مترميش ف حضنها وابكي

بدأو مراسم كتب الكتاب وانا قاعده ساكته ، مش لاقيه حد يخصني حواليا ، مش لاقيه اخت ، ام ، صاحبه ، زميله ، ولا اي حد

مش هبكي ، مش هبكي ، مش هبكي

فضلت ارددها جوايا بهدوء بدون م اغفل عن خفوت صوته وهو بيردد الكلام ورا الماذون

لحد م اخدت بالي من الماذون وهو بيشيل الماذون وانهم خلاص اعلنو الجواز

بابا قام خطفني ف حضنه ، بكي وهو بيضمني

_ مبروك ي حوراء ، مبروك يبنتي

= الله يبارك فيك ي بابا

_ كده خلاص هبقي مطمن عليكي

رديت بمرح وانا بحاول مبكيش ، مبكيش عشان انا ال مبقتش مطمنه

= قصدك اي يعني ي بابا ع فكره انا strong woman

خرجني من حضنه وهو بيضحك ويمسح عينه من الدموع

_ ايوه طبعاً انا عارف بس كده هبقي مطمن ان مشاكلك مش هتيجي فوق دماغي انا

رديت بصدمه مصطنعه وانا بحاول اندمج معاه

= وه ، قصدك اي يبابا ، ان انا بتاعة مشاكل ، اخص عليك يراجل

_ لا لا طبعاً محدش يقدر يقول كده

قبل م نكمل كلام لقيت مامته بتشدني وهي بتحضني بحنيه

_ مبارك ي مرات إبني

= الله يبارك فيكي ي ماما

اتكلمت معاها وانا بلاحظ بابا وهو بيتوجه لنوح ويديله حاجه ف ايده بدون م اعرف اي هي ، وبدون م اهتم الحقيقه

كبرت دماغي وفضلت اتكلم معاها وخمسه ولقيت اميره جايه وجايبه بنت ف ايديها ، الغريب انها بتبصلي بشماته ، والاغرب ان ماما صفاء بتبصلها كانها بتبصلها بعتاب

جت وهي مازلت مبتسمه نفس الابتسامة الغريبه وهي بتعرفني ع البنوته ال معاها

_ دي بنت عمي ي حوراء ، الاء

ابتسمت للبنت ومع نطق اميره للاسم الاخير ابتسامتي خفتت بس منمحتش ، اصل مش ناسيه الاء ، ال نوح عارف المكان ال بتشتري هدومها منه

يمكن بدون سبب او مبرر حسيت اني غيرانه منها ، بس ملامحها المبتسمه خلتني اسلم عليها وانا بحاول ابتسم انا كمان

سلمنا ع الموجودين ، وال كان عددهم مش كتير خالص ، وبعدين اخيرا لقيته بيتوجه ليا وانا واقفه مع مامته

اتكلم ببرود وهو بيبصلي عادي ، بس مش بصه كنت اتمناها ف يوم زي ده

_ هاتي شنطك يلا عشان نمشي

= احم ، هنحط الشنط ونروح كلنا ازاي

_ هناخد الشنط واروحك وبعدين اجي اخد ماما واميره

قبل م ارد لقيت مامته اتكلمت

_ لا روحو انتو وانا هاجي ف تاكس انا واميره

قبل مانا ارفض قبله لقيت بابا بيتكلم عشان يحل الموضوع

= انا هجيبهم انا واجي

الدنيا اتظبطت وطلعت جبت شنطي من فوق فعلاً ، قابلني ع السلم اخدهم مني ، سلمت ع بابا ، وال فضل يوصيه عليا ومشينا

فتحلي الباب وركب وانا ركبت جمبه واتحركنا ، استنيته يتكلم ، يتلفت ، يقول اي حاجه ، اي حاجه مقالش

سكت ، وفضلنا كده طول الطريق لحد م وصلنا للعماره ، خرج الشنط وطلعهم ، ركبنا الاسانسير واحنا مازلنا ف نفس الصمت محدش اتكلم

دخلت ألشقه وهو دخل ورايا ومتكلمش ، حط الشنط ودخلهم اوضتنا وبعدين خرج قعد ع الركنه ، حط ايده ع دماغه بهم وسكت

دخلت انا غيرت هدومي ولبست بجامه وخرجتله بعد م لاحظت الأكل ال محطوط ف نص الصاله بس الحقيقه مهتمتش

،خرجت لنوح عشان اتكلم معاه واحاول افهم حتي ف اي مهو اصل ده شيء مش طبيعي

_ احم ، نوح

رفعلي رأسه من غير م يرد ف انتظار اني اكمل كلامي

_ قوم غير هدومك

= ماشي

اتكلمت تاني وانا بحاول افهم ف اي

_ هو فيه حاجه ي نوح

= حاجه زي اي ؟

_ معرفش انا ال بسالك !

= مفيش حاجه انا بس تعبان من مشاوير طول النهار

بدون م احس لقيتني ببتسمله بهدوء وبمد ايدي عشان اخد بايده وادخله للحمام

_ معلش ، خدلك دش يفوق جسمك كده وتعالي نام ، وان شاء الله الصبح تبقي كويس

بصلي باستغراب شديد ، كانه مكنش متوقع ال انا عملته ، بس ده ممنعش انه يجاريني ف مشيتي فعلاً لحد م وصل الحمام بس قبل م يدخل اتكلم بتعب

_ طب هجبلي هدوم

دخلته بهدوء وانا بقفل الباب وهو مازال مستغرب

= انا هجبلك ، اتفضل انت بس

دخل وانا دخلت الاوضه عشان اجبله لبس فعلاً ، احساس جميل ، جميل اوي ان انا ال هجبله لبسه

ع فكره انا عارفه اني هاجي ومش هتعامل انا وهو زي اي زوجين ، وان علاقتنا ف البدايه مش هتبقي سهله بالعكس

هتبقي صعبه جدا بس انا قدها ، انا قد اي حاجه عشان اوصل لنوح

جبتله لبسه ووديتهوله ، اخده منى وخد دش وخرج

اتكلمت وانا بحاول افتح معاه كلام

_ ها ، احسن دلوقتي ؟

= اه الحمدلله ، شكرا

_ الشكر لله

= ممكن تدخلى تتوضي

_ حاضر بس لى ؟

= هصلي بيكي ، طبيعي يعني

_ تمام لحظه

دخلت اتوضيت بس مش هينفع اصلي كده ، انا مش معايا طرح اصلي بيها

دورت عليه بعيني عشان اقوله لقيته قاعد ع الركنه وساند عليها رأسه بتعب

مكنتش هصحيه ، كنت هفضل اتامله بس ، مش عايزه اكتر من كده ، بس هو صحي

_ احم ، ف حاجه

اتكلمت بتوتر وانا بلعب بكم البچامه بعد م نزلت عيني

= انا مش معايا حاجه اصلي بيها

بصلي للحظه وبعدين قام اتوجه للاوضه وانا دخلت وراه ، وقف قدام الدولاب وخرج منه اسدال ، ع مقاسي ، ده ال هو ازاي !

مركزتش لما لقيته مستعجل عشان تقريباً تعبان

بدأ يصلي وانا صليت وراه ، صوته جميل ، جميل اوي ، ولطيف ، لطيف اوي اوي اوي

خاشع ، وهادي ، تحس فيه بالسكينه ، تحس انك محتاج تسمعه دايما ، اعتقد لو الإنسان حزين فصوت نوح وهو بيقرا القران كفيل يمحي الحزن ده

انا مش عايزه الصلاه تخلص ، ومش عايزاه يبطل يقرا ، صوته حلو اووي

بس خلصنا صلاه ، وحط ايده ع جبيني وقرا دعاء اعتقد انه دعاء الازواج

قبل م يسالني شؤال مكنتش اتوقع اني ممكن اتساله ، ومن نوح بالذات

.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...