الفصل 13 | من 33 فصل

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مي سيد

المشاهدات
22
كلمة
879
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثالث عشر

غسلت وشي وغيرت هدومي ونزلت ، بعد م هديت نفسي وانه خلاص ، انا مش هتراجع يوم الفرح ، وانا كالعاده كفيله اواجه اي حاجه

ومش حاجه ال هتوقفني او تخليني اضعف ، كفايه ضعف لحد كده

نزلت مديت ايدي لمامته واخدتها وخرجنا واتوجهت لعربيتي

قبل م افتح الباب واركب سمعت صوته وهو بيكلمني

_ انتي راحه فين

رديت بهدوء وانا مازلت مدياه ضهري ومامته مازالت ف ايدي

= هركب العربيه عشان نمشي

_ بس كلنا هنركب ف عربيتي

رديت بنفس الهدوء ومامته واخته واقفين يتفرجو بصمت

= بس انا عايزه اروح بعربيتيو

اتكلم بنفاذ صبر - كالعاده معايا يعني -

_ واحنا مش هنمشي بمية عربيه واحنا 4 بس ، اتفضلي يلا عشان نخلص

قبل م اجادل تاني لقيت مامته بتشد دراعي وهي بتهمس

= اسمعي كلامه يلا ومتجادليش ، كبري دماغك شويه ، واهو بدل م تتعبي نفسك ف السواقه

وبعدين كملت كلامها بغمزه خبيثه غربيه ع طبعها الطيب

= خلي التعب ل باليل يهبله

ردت بغباء وانا مش واخده بالي من قصدها

_ اي ده يعني اي ، مش فاهمه

ردت بطيبه وهو بتغير ملامحها بطريقه مضحكه

= الله يعينك ي نوح ي ابني ، واخدها هبله

قبل م اتكلم معاها تاني ونتناقش سمعنا صوت نوح وهو قريب مننا وبيتكلم

_ حزب الاحرار ال هنا مش هيخلص همسات النهارده ولا ايه

هه بيهزر ، البيه بيهزر ، طويل القامه خفيف الظل بيهزر

بصتله بلامبالاه مصطنعه من غير م ارد ، وده ال نرفزه جدا ، هه بهزر معاكو ، مخدش باله مني اصلا

مامته ردت وهي بتزغرله

= وانت مالك انت ، م نهزر براحتنا ولا انت غيران منها

ردها ال ف صفي خلاني مش عارفه ازاي بدون م احس اطلعله لساني بطريقه طفوليه بحته

لقيت انظاره اتوجهتلي ، فضل باصص فتره بدون اي ريأكشن لحد م لقيته بيتكلم بهدوء ع عكس العاده النهارده

_ يلا ي حوراء عشان منتاخرش

= احم ماشي يلا

لقيت مامته بتميل عليا تهمس

_ هتركبي ف انهي عربيه يبت ي حوراء

رديت عليها بنفس الهمس وهو واقف يبصلنا بهدوء

= عربية ابنك

مصمصت شفايفها بطريقه مضحكه واتكلمت وهي بتبصلي من فوق لتحت

_ يعني كان لازم يبصلك بعينه ي اختي عشان ترضي ع طول

= مانا اعمل اي بقا ف ابنك وعيونه

وقبل م نكمل همسنا وننسي نفسنا لقيته بيقاطعنا تاني بنفاذ صبر

_ يبنتي يلا بقا ، يلا ي امي بالله عليكي ، مانتو هتبقو مع بعض طول اليوم قولو ال انتو عايزينه

ردت وهي بتسيب ايدها من دراعي وبتتجه لعربيه نوح

= يلا ي بني ، انا معرفش البت حوراء دي رغايه كده لي

فتحت عيني بصدمه وبعدين ضحكت واتوجهتلهم

ماما صفاء ركبت ورا وانا اتحركت عشان اركب جمبها ، بعد م لقيت اخته ركبت جمبه وهي بتبصلي بتشفي

قبل م اركب العربيه جمب ورا لقيت ماما بتوجهلها الكلام وهي بتبصلها بغضب

_ تعالي اركبي جمبي ي اميره

= مانا ركبت هنا اهو ي ماما

_ لا حوراء هتركب مكانك ، اتفضلي انزلي يلا

نزلت وانا ركبت مكانها ونوح كذلك جه ركب وبعدين اتحركنا

وصلنا لمكان الكوافير بعد م وصفتله الطريق ، انا نزلت وماما صفاء نزلت وقبل م اخته تنزل كان كلمها

_ استني دقيقه ي اميره لو سمحتي

هي فضلت وانا اخدت بأيد ماما صفاء واتحركت عشان ندخل قبل م ينادي عليا

_ حوراء

التفتله عشان اشوفه عايز اي لقيته بيخرج من العربيه بهدوء وجاي عليا

= نعم

اتكلم بهدوء شديد وهو ع عكس العاده بيبصلي

_ من فضلك بلاش ميكاب تقيل ، يعني خليه خفيف ع قد م تقدري

ولاني كده كده بحب الميكاب السيمبل رديت انا كمان بهدوء اشد ، ان لم يكن ببرود

= ماشي

سيبته من غير كلام واتوجهت للمحل ومامته ف ايدي

بعد شويه لقيت اخته داخله وباين عليها انها مكشره وع وشك العياط ، الحقيقه متاثرتش ، احسن يارب يكون زعقلك

———————————

تمام مكنش ينفع اقولها زفت ، خاصه ف يوم زي ده ، بس اتعصبت

والله العظيم غصب عني اتعصبت ، مش مستوعب حاجه ، مش متسوعب اني خلاص هتجوزها

وعشان اكتشفت اني اتعصبت كنت هكلمها ، بس هي مدتنيش فرصه ، اينعم مكنتش هعتذر بس كنت هحاول اخبي ع ال قولته

اوك عارف ان اميره غلطت ب اسلوبها وطريقه كلامها ، وعشان كده زعقلتها ف العربيه

وحاولت اراضيها ، ناديتها قبل م تدخل عشان اراضيها عشان متزعلش ف يوم زي ده

الوقت عدي واتلهيت ف تحضيرات كتب الكتاب ، وال كان ف بيتها ع حسب طلب والدها

تحضيرات مكنتش حاسس اني بعملها من قلبي ، او عايز اعملها اصلا ، انا عايز كل ده ينتهي

كلمت المأذون وروحت عشان اجيبها من الكوافير

دخلت لقيتها واقفه مدياني ضهرها ، ماما واقفه تبصلها وهي فرحانه بيها كانه بنتها ، اميره واقفه مكشره بس بتبصلي وتبتسم

لما حست بوجودي ابتدت تلف بهدوء وهي موطيه رأسها ، بهدوء وواحده واحده ابتدت ترفعها من غير م عنيها تتوجهلي

لحظات وبصتلي ، حلوه وجميله وملامحها هاديه بس للأسف مش بحبها

هاديه وضحكتها حلوه وطفولتها مبهره ، بس قلبي مش بيدقلها

الفرحه باينه ف عنيها وملامحها بس مش باينه عليا انا

غصب عني والله العظيم غصب عني

قربت عليها لما لاحظت نظراتها الحزينه ليا ونظرات امي المتعصبه ليا

كلمتها بهدوء وانا ببصلها وبحاول ابتسم

_ مبارك

لوهله حسيتها اتصدمت بس ردت وهي بتحاول تهدي

= الله يبارك فيك

خدتها واتحركنا عشان نركب العربيه

ركبت قدام وبما ان فستانها كان عادي ركبت جمبي ، وماما واميره ركبو ورا ، وبما ان الفرح كان ع قدنا بس مكنش فيه حد موجود

وصلنا البيت نزلنا قعدنا وشويه والماذون جه

سلمت ع باباها وحطيت ايدي ف ايده واستنيت ، مكنش حد موجود غيري وغيرها وعمي وبناته ، منهم الاء ، الاء ال اتمنيت تكون جمبي

اتمنيت تكون مكانها ، اتمنيت هي ال اتكون مراتي ،

اتمنيت عمي هو ال تكون ايده ف ايدي دلوقتي ، هو ال كمان شويه يسلمني الاء ويوصيني عليها مش ال بيحصل ده

فوقت من اوهامي ع صوت الماذون وهو بيتكلم عشان نبدا كتب الكتاب

وقبل م يبدا يتكلم اتكلمت هي بطريقه غريبه

_ استني

.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...