الفصل 18 | من 33 فصل

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مي سيد

المشاهدات
18
كلمة
1,629
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثامن عشر

مستنتش الاسانسير ، وده مش عشان دور واحد وكده ، انما عشان كنت حاسس انه فيه حاجه ، والغريب انه احساسي مبيخيبش

وده ال حصل المرادي فعلاً ، لقيتها واقفه قدام الشقه مش قادره تاخد نفسها وتكاد تكون دايخه

جريت عليها وانا بلحقها قبل م تقع

اتكلمت بخضه وانا بسندها بسرعه

_ ف اي ، مالك

مقدرتش ترد ، ولا تعمل حاجه ، غير انها تسند جسمها عليا ،

طلعت المفتاح من جيب البنطلون وانا بفتح بسرعه عشان ادخلها

دخلتها ، قعدتها ع اول كرسي جه قدامي ، بدأت افكلها طرحه الاسدال عشان لو مخنوقه

كل ده وانا مش فاهم ف اي ، او مالها

لاحظت انها بتشاور ع حاجه ، قبل م تبدا تتكلم ببطء وتعب

_ عايزه الحقنه

اتكلمت باستغراب وانا ناسي مرضها

= حقنه اي ؟!

_ الانسولين

ضربت بايدي ع دماغي وانا مش مستوعب ازاي مجاش ف دماغي انه ده بسبب تعبها

جريت ع اوضه النوم ، بحكم انه ف لحظه ما معرفش سببها لقيت نفسي بشتري منها عدد مش قليل احتياطي

جبت منها الحقنه ، عبيتها ورفعتلها كم الاسدال واديتهالها

بعدين شيلتها واتوجهت بيها لكنبه الركنه عشان ترتاح ، شويه وبدات تتحسن الحمدلله

اتعدلت شويه ، وقبل م اتكلم معاها لقيت انها بتعيط ودموعها بتنزل

قربت عليها اكتر مانا مقرب وبدات اتكلم معاها بالراحه وبهدوء

_ بتعيطي لي ؟

مردتش بس خبت وشها بايديها وهي بتضم لرجلها لصدرها وتحط راسها بينهم

انا اسف اني هقول كده بس للمره ال متتعدش لقيتني بتصرف بدون وعي وباخدها ف حضني وانا بطبطب عليها بدون م نتكلم

هي مخدتش اي رياكشن ، ف الاول حسيتها اتخشبت من رده فعلي بس بعدين بقا عادي

وشويه هديت ، رفعت راسها ومسحت عنيها وهي بتخبي وشها مني وبتبعد

سبتها براحتها وانا بسالها تاني بنفس الهدوء

_ ف اي ، بتعيطي لي ؟

اتكلمت وهي بتحاول متعيطش تاني

= عشان تعبت قدامك

_ طب واي المشكله ؟!

= مبحبش اتعب قدام حد

_ لي ؟

= عشان مبحبش اصعب ع حد ، مبحبش اشوف انه فيه حد شفقان عليا

قالت كده ورجعت بكت تاني وهي بتحط ايدها ع وشها

سبتها براحتها وبدات اتكلم انا

_ بس انتي مصعبتيش عليا

شالت ايديها وبدات تبصلي باستغراب وعدم تصديق بدون م تتكلم

فبدات انا اكمل كلامي وانا ببصلها

_ اها والله مصعبتيش عليا ، هتصعبي عليا لى ، انتى ربنا حب يخفف عنك ذنوبك فابتلاكي بمرض ، والحمدلله مش مرض ملوش علاج او حاجه ،

ثم انا مش بيصعب عليا بجد غير الشخص ال ناسي ربنا وشايله من حساباته

اتكلمت باستغراب وهى بتبصلي بعد فهم

= يعني اى يخفف عنى ذنوبي فابتلاني

_ الرسول عليه الصلاة والسلام قال " ما يصيب الانسان من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذي ولا غم حتى الشوكه يشاكها الا كفر الله بها عن خطاياه "

يعني عارفه حتى شكه الدبوس دى بتكفر عن ذنبك ، فمبالك بالمرض ، كله تكفير وتطهير لذنوبنا

اتكلمت وهى باصه قدامها بشرود

_ الحمدلله

اتكلمت وانا بحاول افهم منها سبب ال حصل

= اي ال تعبك دلوقتي بقا

ردت بخجل وهى بتبعد بعنيها عنى

_ احم ، عشان اكلت مربي الصبح

بدات اتكلم بهزار عشان تفك من العياط ال عيطته

= امممم ، والست هانم بتاكل مربي لى وهي عارفه انها هتتعب

بصتلي ببراءه وعنيها مازال فيها اثر البكا

_ كان نفسي فيها ، وبابا مش بيسبني اكلها

اتكلمت بمرح وانا ببصلها بغصب مصطنع

= اها فضحكتي عليا انا واكلتيها

شوحت بايديها وهى بتنفي كلامي

_ والله لا ، بس..بس كان نفسي فيها فاكلتها

انا اسف تاني بس طفولتها خطر وكده مينفعش

اتكلمت المرادى بحزم وانا ببصلها بهدوء

= متتكررش تانى ، ولما يبقي نفسك ف حاجه عرفيني وانا هتصرف ، ماشي ؟

_ ماشي

سكتنا شويه وهى كل فتره يطلع منها شهقه زى بتاع الاطفال ال لسه مخلصين عياط

اتكلمت وانا بحاول افكها شويه

_ يلا ننزل تحت ؟!

= احم ، يلا

قامت عدلت هدومها ولبست الاسدال، دخلت غسلت وشها وخرجت واتوجهنا عشان ننزل تحت لماما

ونفس ال عملناه اول مره عملناه تاني مره ، لحد م ماما هي ال جت فتحتلنا

شدت حوراء وهي بتبصلها بتفحص بعد م لاحظت اثر البكا عليها

اتكلمت وهي بتبصلها وحوراء بتحاول تخبي وشها

_ انتي معيطه لى ؟ اى ال حصل

بعدين بصتلي بعنف كانها هتاكلني

_ انت عملتلها اى

رجعت خطوه لورا بخضه وانا بدافع عن نفسي زى ال خايف من تهمه

= معملتلهاش حاجه والله ي ماما

رجعت اتكلمت بحنيه مع حوراء ، كانها مش نفس الشخص ال كان هيموتنى من ثواني

_ اومال عيطتي لى يحبيبتي

رديت انا بعد م حوراء بصتلي وهى مش عارفه تتصرف

= مفيش يماما ، باباها وحشها فعشان كده طلعت كلمته وعيطت

اتكلمت وهي بتاخدها ف حضنها وتقعدها جمبها

_ معلش يحبيبتي متزعليش نفسك ، وبعدين مانا جمبك اهو ، ووقت م تحبي تروحيله روحي ف اى وقت ، انشالله لو ف نص الليل حتى ، نوح يوديكي

ببص لحوراء لقيتها خبت وشها ف حضن ماما وهي بتتمسك بيه اكتر ،

قبل م المح اميره وهي واقفه ف المطبخ بتبصلها ببرود

ماما فضلت واخداها ف حضنه وهي شويه وهديت ، خرجت من حضنها وقعدت وماما قامت تعمل ف الأكل مع اميره وسابونا لوحدنا

وهي جابت ريموت الشاشه وقلبت فيها لحد م رسيت ع قنوات الكرتون ،

مش هستغرب ، مش هستغرب والله

هي بتكمل الصوره ال ليها ف دماغي ، طفله ..

فضلت تقلب فيهم لحد م وصلت لفيلم ، اول م شافته لقيت الفرحه ظهرت ف عنيها وهي بتتعدله عشان تركز فيه اكتر

بعد م اتخلت عن طرحتها والاسدال ، وفضلت بالبيجامه ال اول مره اخد بالي منها

وال بالمناسبه عليها نفس الكرتون ال بتسمعه ، وال كان عباره عن ارنوبه بتحلم انها تبقي ظابطه ف بلد الحيوانات ال فيها بتتعايش مع بعضها عادي

مفيش فريسه ومفترس وكل الكلام ده

وطبعا الكلام ده انا معرفتوش عشان مركز ف الفيلم ، تؤتؤ انما عشان هي كانت بتشرحولي بدون م اطلب ده

فضلت تسمع فيه وهي عماله تحب ف ثعلب موجود ف الفيلم ، مش فاهم انا اتجوزت مين بجد والله

سمعته وبعدين الظهر اذن ، صلينا مع بعض وبعدين اتغدينا

بعد م خلصنا لقيتها بتميل عليا عشان تتكلم بهمس وعنيها تكاد تكون قفلت

_ انا عايزه انام

ررديت عليها بنفس همسها عشان محدش يسمع

= طب م تنامي هنا

_ لا انا مش عايزه انام هنا عشان اميرة ، انا عايزه اطلع فوق

= طيب اطلعي

اتكلمت وهي بتبصلي برجاء اني مرفضش

_ تعالي معايا

= خدي المفتاح واطلعي ، اي المشكله

_ مانا هخاف اقعد ف الشقه لوحدي

= وانا اكيد مش هفضل ع طول قاعد معاكي ، اتفضلي عشان تتعودي ، ده غير اني اصلا ممكن اخرج

بصتلي وهي زعلانه وسكتت ، وانا الحقيقه محاولتش اصلح حاجه ، سبتها وفضلت اتكلم مع ماما واميره

شويه ولقيتها بترجع راسها لورا وهي مغمضه عنيها وتكاد تكون نامت ، برضو سبتها ومحاولتش اعمل حاجه

قبل م ماما تاخد بالها وتتكلم بحنيه مُفرطه

_ يروحي مراتك نامت

بصتلها بدون م ارد فكملت كلام وهي بتبصلي بعنف ، مش فاهم لي يعني

= قوم طلعها شقتكو ، او دخلها اوضتك عشان رقبتها متوجعهاش

قومت بكسل دخلتها الاوضه ، الحقيقه كسلت اطلع فوق وانا شايلها ، اما تبقي تصحي تبقي تطلع لوحدها

شويه وصحيت لوحدها ، فاقت وطلعنا الشقه فوق ،

باليل باباها كلمها يطمن عليها وفضل يوصيني عليها لحد م هي اتكلمت واحنا قاعدين قدام التلفزيون قدام كرتون بتسمعه هي

_ هو احنا هنسافر امتي

= ف اقل من اسبوع

_ طب مش هتحجز التذاكر

= هنزل بكره احجزهم ، ابقي سبيلي الباسبور بتاعك

_طب هو احنا مش هننزل الشغل

= لا مش دلوقتي

_ اومال امتي

= هو الكلام اصلا ع مين ، عليا ولا عليكي

ردت وهي بتبصلي بترقب

_ علينا احنا الاثنين

= حته شغلك دي هنتناقش فيها بعدين ، انما انا مش هنزل الشغل دلوقتي ، اما نرجع من السفر ان شآء الله

اتكلمت برفض لكلامي بعد م ولت انتباهها ليا

_ لحظه يعني اي نتناقش فيها دي اصلا ، هو الموضوع ده فيه نقاش اساسا

رديت بنفاذ صبر بعد م بصيت قدامي

= اها فيه نقاش ، وقولت مش دلوقتي

سابتني ودخلت اوضه الاطفال بدون م ترد عليا وانا بصراحه مناقشتش تاني ، خليها براحتها

شويه وقومت نمت بعد م صليت القيام وقرات قران

صحيت ع صلاة الفجر ، فوقت واتوضيت واستعديت عشان انزل اصلي ف المسجد بما اني امام المسجد القريب مننا

وقبل م نزل دخلت الاوضه عشان اصحيها ، دخلت لقيتها نايمه بطريقه غريبه ، بس بالنسبالي مبقتش غريبه بصراحه

تصرفاتها وحركاتها وكلامها وشكلها زي الاطفال ، فمجاش بقا ع طريقه نومها لما تبقي زي الاطفال هي كمان

نايمه كل حته فيها ف حته ، رجليها كل رجل ف مكان ، وكذلك ايديها ودماغها ف مكان تاني بعيد عنهم خالص

تغاضيت عن شكلها ده وانا بتوجه جمب السرير عشان اصحيها بالراحه

ناديت عليها مردتش ، فهزيت فيها لحد م قررت اخيرا انها ترد

_ يبابا سبني انام كمان شويه والنبي

بابا!! بابا مين ؟

زهقت فاتكلمت بنفاذ صبر وانا بهز كتفها بعنف

= حورااء ، قومي بقا انا زهقت

اتفزعت فبصتلي وهي بتتعدل ع السرير وبتبعد شعرها عن عنيها

اتكلمت ببرود نتيجه اخر كلامنا امبارح

_ ف اي ، بتصحيني لي

رديت بنفس برودها وانا ببصلها بلا مبالاه

= قومي عشان تصلي الفجر

ردت بنفس المبالاه وهي بتبصلي بطرف عينها وبتتعدل عشان تكمل نوم

_ اما اصحي هبقي اصلي

محتملتش اني احايلها ببرودها ده فزعقت بصوت عالي وانا ببصلها بغضب

= حوراااء ، قولت قومي

خافت ، فلقيتها نطت من ع السرير بسرعه وهي بتبصلي وع وشك انها تعيط ، فطشنتها وانا بتوجه لباب الاوضه عشان اخرج وانزل اصلي ف المسجد

وانا نازل عديت ع ماما واتاكدت انهم صحيو واتوجهت للمسجد عشان أأذن وأصلي بالناس ، وال الحمدلله بيبقو عددهم كبير

صليت وخلصت وانا راجع قرات الاذكار لحد م وصلت البيت

طلعت الشقه لقيتها قافله باب الأوضة ع الرغم من النور قايد ، طنشت برضو دخلت الاوضه عشان انام عشان الحق مشاوير بكره

نمت وصحيت ع المنبه ال كنت ظابطه ، دخلت الحمام وطلعت لبست هدومي عشان الحق اخلص ال ورايا

خرجت من الاوضه لقيت الفطار محطوط ع السفره بس هي مش موجوده ، وقبل م اتحرك لمحت خيالها هو ال بيتحرك من تحت الباب

اوك زعلانه ، بس انا بصراحه مش هحايل ، كفايه محايله امبارح ، وال مش عارف افسرها حتي مع نفسي لحد دلوقتي

وال يزعل لوحده يصالح نفسه برضو لوحده

طنشت الاكل وانا بدخل المطبخ عشان اعملي قهوه قبل م اخرج

عملت القهوه وقبل م اخرج لقيتها واقفه ع الباب وهي بتبصلي برجاء

_ هو انت مش هتفطر

رديت ببرود وانا بتحاشي النظر ليها وبخرج من المطبخ

= لا

_ لي ؟

= كده ، وهاتي الباسبور بتاعك يلا عشان امشي

_ طب حتي كُل ساندوتش واحد ، انت هتتاخر برا وك...

زعقت وانا بقاطعها قبل م تكمل

= قولت لا ، ويلا هاتي الباسبور

بصتلي فبصتلها ، قبل م تسيبني وتمشي كنت لمحت دموعها ال اتكونت ف عنيها ، وال حاولت تخفيهم وهي بتمشي بسرعه

جابتهولي وجت ، كنت خلصت القهوه ورجعت المج المطبخ كمان

خدته منها بدون م ابصلها وسبتها عشان اخرج

............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...