الفصل 19 | من 33 فصل

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مي سيد

المشاهدات
15
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل التاسع عشر

لي كده ، لي كده بجد ، لي يعشمني بحنيته وبعدين يرجع لبروده تاني ، يمكن كان يوم واحد بس انا اتعودت ع حنيته دي

ده غير اني معملتش حاجه ، انا ملحقتش اعمل حاجه ، انا لسه بتكلم معاه عادي مش فاهمه لي قفش

او مش هو ال قفش ، اوك انا ال قفشت ، بس فيها اي لما يصالحني ، فيها اي لما يحاول يرضيني

وكنت هتراضي ، والله مجرد م كان يحاول بس كنت هتراضي ، لي يرجع للاسلوب ده تاني

ده اليوم ال كان كويس فيه معايا وبيتعامل بهدوء حسيت اني مش عايزاهم ينتهو

ثم منين كان بيحضني عشان تعبت ، ويحاول يهديني ، ومنين بيتعامل كده بدون سبب وبدون مبرر

واي علاقه انه عملت الفطار ومرضاش ياكل بال هو عمله ده ، مكنش ليه اي لازمه ال حصل منه ده

ده مهانش عليا ينزل من غير فطار ، وفضلت من بعد م صليت صاحيه عشان لو نمت مش هعرف اصحي تاني

والفكره انه عدي يومين ع نفس المنوال ، مفيش بينا كلام ، وال حصل يوميها هو ال بيحصل كل يوم

المفروض انه النهارده رابع يوم ع جوازنا ، ومفيش بينا كلام ! هل ده طبيعي

طبيعي انه منتكلمش ، طبيعي اني كل يوم اعمل الفطار كل يوم قبل م يمشي وبرضو ميكلمنيش ، طبيعي اني اجي ع نفسي واصحي بدري وهو ميقدرش

يبقي ده جزاتي ؟ يكلمني بالشكل ده ، اهون عليه يسبني معيطه كل يوم كده

انا عارفه اني اتعشمت فيه زياده بس مهو من معاملته وهزاره ، مهو ال من معاملته فهمني اننا هنبقي كده

او انا ال فهمت لوحدي ، هو مش غلطان فعلاً انا ال عشمت نفسي

كفايه كده ي حوراء فوقي لنفسك

خلصت كلام مع نفسي بعد م خلصت عياط وانا بلم الاكل من ع السفره كالعاده وادخله التلاجه بدون م اكل

خلصت ال بعمله ونضفت الشقه ع السريع ودخلت نمت وانا بحاول مفكرش ف حاجه عشان معيطش تاني

معرفش نمت قد اي بس صحيت ع الجرس ع عمال يرن باستمرار بدون م يفصل

قومت وانا بحاول افوق عشان اشوف مين ع الباب ، وقبل م اتوجه افتح الباب افتكرت شعري والبجامه ال لبساهم

دخلت لبست اسدال وغسلت وشي عشان افتح الباب لل مشالش ايده من ع الجرس ، وال استبعدت انها تكون ماما صفاء من الطريقه

فتحت الباب عشان اتفاجيء باكتر اتنين استوعبت انهم يجو او اني اشوفهم تاني ، مها ومصطفي

فتحت الباب وانا ببصلهم بصدمه لجمتني عن الكلام

ف اتكلمت مها وهي بتبصلي بسماجه

_ ههه اي ي حوراء ، مش هتدخلينا ولا ايه

حاولت استجمع شتات نفسي وانا بوسعلهم عشان يدخلو

= لا لا اتفضلو

اتكلمت بعد م دخلت وهي عماله تبص حواليها بتفحص

_ شكراً ي حبيبتي

قعدتهم ف الصالون وانا لحد دلوقتي مش مستوعبه سبب وجودهم هنا دلوقتي ، خاصه بعد اخر مره اتكلمنا فيها

اتكلمت وانا بحاول ابتسم كترحيب بيهم

_ هو انتي عرفتو العنوان منين

رد مصطفي وهي بيبتسم ببرود

= من باباكي ، كلمناه ان احنا عايزين نزورك وهو ال يباركله ادانا العنوان

هزيت راسي بشرود وانا بدعي لبابا ف سري ، كان لازم يعني يقولهم ع عنوان البيت

فوقني من شرودي مصطفي ال اتكلم وهي بيبصلي بطريقة غريبه

_ الا اي ال انتي لابساه ده ي حوراء

رديت وانا بحاول اقوي نفسي واشجعها

= باين يعني انه اسدال

اتكلم تاني وهي بيبصلي بسخريه

_ هو من ناحية باين فهو باين ، انما اي علاقته بيكي يعني مش فاهم

= هو اي ال اي علاقته بيكي ، اسدال معناه اني لبست طرحه ، فين الغريب

قبل م اخلص كلامي لقيتهم بيبصو لبعض ويضحكو ، قبل م يمسكو نفسهم ومها تبصلي وهي بتتكلم

_ هو لحق يفرض سيطرته عليكي ؟

= هو مين ده ؟

رد مصطفي المرادي وهي بيتناوبو عليا

_ هيكون مين يعني ، نوح

رديت انا وانا بحاول ادافع عنه

= لا هو مفرضش سيطرته ولا حاجه ، انا ال كنت حابه ده

خلصت كلام وبصتلهم لقيتهم بيبصلو بسخريه بدون م يردو

قطعت انا النظرات دي وانا بقف وبكلمهم بهدوء

_ تشربو اي ؟

ردت مها وهي بتبصلي باستغراب

= هو انتي ال هتقدميلنا العصير ولا ايه

رديت وانا بحاول اتمالك اعصابي

_ اها ، اومال مين

= اي ده ، هو انتي معندكيش شغاله ولا ايه ؟

_ لا ، نوح مش حابب كده ، وبعدين دي مش مشكله

اتكلمت تاني وهي بتبصلي بخبث

= اها مهو أكيد مش عايز شغاله بعد م اتجوزك

رديت بعنف وانا ببصلها بغضب بعد كلامها ال بدأ يزيد عن حده

_ انتي قصدك اي ؟

اتكلمت بخبث اشد وهي بتحاول تهديني

= مقصديش حاجه انتي فهمتي اي بس

اتكلم مصطفي وهي بيبصلها بنفس طريقتها ويحاول يهدي الموقف بينا

_ اهدي ي حور هي اكيد متقصدش حاجه

اتغاضيت عن الاسم ال قاله وانا بسيبهم وبتوجه للمطبخ عشان اجبلهم حاجه يشربوها

الزياره الحقيقه مكنتش ف وقتها خالص ، انا مضغوطه بسبب ال حصل بيني وبين نوح ، مش حمل ضغط تاني منهم ،

مش حمل تعليقهم ع كل حاجه هيشوفوها مني ، مش حمل كلامهم ليا وانا لوحدي

يمكن ده اكتر وقت كنت محتاجه نوح يبقي جمبي فيه ، مش عارفه يبقي جمبي لي بس كنت محتاجه اتطمن ،

يمكن مش طبعي بس انا..انا خايفه وسطهم

محتجاه يلحقني زى م لحقني يوم م تعبت ، ينجدني ف الكلام زى م حصل مع مامته

لاحظت اني دمعت ، وعنيا بدأت تبكي ، ف حاولت استجمع شتات نفسي واهدي لحد م يمشو

اخدت العصير وخرجتلهم بيه وانا بحاول ابقي تمام

مصطفي اول م شافني خرج وهو بياخد منى العصير عشان ايده تلمس ايدي بالقصد منه

_ هاتي عنك

خده منى وانا سبتهوله وانا بتغاضي عن حركته ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...