الفصل 26 | من 33 فصل

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مي سيد

المشاهدات
18
كلمة
1,051
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السادس والعشرون

اتكلمت وهي بتبص ف عيني بشفافيه وهي بنفس الابتسامه الباهته

= رخيصه انا قوي صح ؟

انتفضت بعنف من كلمتها ، بس حاولت اهدي لان حالتها مش طبيعيه

_ أكيد لا ، وعمرك م كنتي ولا هتكوني

لي بتقولي كده ؟

ضحكت ، عشان تتكلم بال يصدمني ، او يفجعني بمعني اصح

= مهو لما تتجوز واحده وتاخد عليها 2 مليون بس ؛ تبقي الواحده دي رخيصه

رخيصه جدا

________________________

صدمته كانت باينه ، واضحة ، وده ال اكدلي ان الفيديو حقيقي

صدمتي انا ف الفيديو لما اتبعتلي ممنعتش ان كان فيه امل كداب انه الفيديو فيك وان كل ده مش حقيقي ، بس للأسف

صدمته رجعته ورا بعيد عني ، بس ده ممنعوش انه يسندني عشان اقعد

ضحكتله بهدوء وانا ببص قدامي بحسره

_ انا بس عتبانه عليك ، كنت قولي..كنت هخليه يوافق والله من غير م تدبس فيا

= حوراء ، صدقيني انا مكنش..

قاطعته وانا بنهي الموضوع ككل

_ انا مصدقاك ، ف النهايه انت كنت عايز تنقذ والدتك

انا بس...انا بس صعبت عليا نفسي بس انا تمام اصلا...

قاطعني وهو بيشدني لحضنه بعنف

= انا اسف ، انا اسف بجد انا اسف

لو امبارح كان بيعتذر من غير م يعرف السبب ، فهو النهارده عرف السبب ، هو..

حضنه بكاني ، خلاني ارجع لنقطه الصفر تاني بعد م حاولت اقوي نفسي

ضربته ع صدره بعنف عشان يسبني ، مش حابه يشوف دموعي

_ ابعد عني ، بقولك ابعد عني

ضمني ليه اكتر وهو بيشد عليا عشان اهدي

= انا اسف ، حقك عليا

استسلمت لحضنه وانا بزيد ف البكا اكتر

_ كنت عرفني عشان متعلقش بيك ، عرفني عشان مقلش من نفسي وانا بقولك بكل غباء اني بحبك

عرفني عشان محبش حنيتك ، كنت عرفني عشان محبكش اكتر

ضمني ليه وهو مازال بيبوس جبهتي

_ مكنش قصدي ، والله مكنش قصدي

هديت لما حسيت انه للحظه صوته اتخنق بالبكا ، بس ده مخلنيش اعمل حاجه غير اني امسح دموعي وابعد عن حضنه

اتكلمت وانا ببعد بعيوني عنه وبتوجه للاوضه ال انا فيها

_ انا قايمه اجهز شنطتي عشان السفر

رد وهو تقريبا مش مصدق اني مغيرتش رايي ف حوار السفر

= هو انتي هتسافري معانا ؟

_ أكيد مش هسيب ماما ف يوم زي ده

= انتي لو مش حابه تبقي موجوده بسبب ال بينا ف عاد..

قاطعته بحزم وانا بلتفتله بعنف

_ ال بينا مُنتهي ، بس ده مالوش علاقه بحوار ماما

اتكلم بدون استيعاب وهو بيبصلي

= مُنتهي ازاي يعني ؟

رديت وانا بتحرك ف اتجاه الاوضه بعد م سيبته واقف مكانه بصدمه

_ يعني مُنتهي

بدأت اروق ف البيت ، حضرت الفطار كانه مفيش حاجه ، الحقيقه انا مش عارفه اخد رد فعل

ف حاجه جوايا ملتمسه ليه العذر ، ي جوازه مني ي مامته متعملش العمليه

مش عارفه لو مكانه هعمل اي ، بس انا لو حسبتها بعقلي فهو حقه

المشكله ان الحسبه عمرها م كانت بالعقل ، عمرها أبداً م كانت بالعقل

قلبي شايل منه ، متفتت بسببه ، متفتت بسبب انه محكاش ، انه سابني اتعلق

متفتت بسبب احساس اني كنت مغفله

انا مش مسامحاه ، ولا هقدر اسامحه ، ومش عارفه هعمل اي ، بس مش هفكر غير بعد م نرجع من السفر بماما

كل ال هعمله دلوقتي اني هداوي جرحي بنفسي ، لوحدي ، من غير م حد يبقي جمبي

خلصنا فطار والظهر اذن ، هو نزل يصلي وانا صليت ونزلت عشان اروح لماما بعد م كلمتني وبعد م استاذنت منه اني هنزل ووافق

لبست الاسدال ونزلت عشان اخبط ع الباب واميره تفتحلي

بصتلي من فوق لتحت بقرف كالعاده وسابتني ودخلت

قلبت عيني بملل وانا بدخل ، الحقيقه ال انا فيه والحزن ال مالي قلبي مش مديلي فرصه اني احزن بسبب معاملتها

_ ماما انا جيت

= تعالي ي حورا عندنا ضيوف

دخلت الاوضه عشان اتفاجيء بوجود آلاء بنت عم نوح واختها ، وال بالمناسبة بتبصلي بنفس نظرات اميرة

حقيقي الاتنين شكل بعض ، ربنا يتوب عليا من العيشه دي

اتكلمت ماما وهي بتبصلي بابتسامه حنينه ، كانها فهمت الوجع ال فيا بسبب ابنها

_ تعالي ي حورا سلمي

دخلت سلمت عليهم فعلاً ، آلاء كانت كويسه ، مخدتنيش بالاحضان يعني بس اتعاملت عادي ، بهدوء

اما ملك اختها سلمت عليا من طرف مناخيرها ، يارب الصبر عشان انا خُلقي يدوبك

قعدت جمب ماما بهدوء بعد م اخدتني ف حضنها بحنيه ، هو انا ينفع اعيطلها من ابنها

اقولها ان ابنها كسرلي قلبي ، اقولها ان ابنها وجعني بالقوي

انا والله عذراه ، ال يبقي عنده ماما زيها يضحي بالدنيا كلها لاجل حضن منها ،

بس..بس وانا ، ذنبي اي ف ده كله ، انا عارفه ان بابا هو السبب ،

بس هو كمان غلطان ، هو مصارحنيش ، هو كمان كذب عليا

قبل م استرجع ال حصل ، وال هيخليني ابكي قدامهم بدون م اقدر اسيطر ع دموعي

لقيت الباب بيخبط ، عشان اسمع صوت نوح وهو بيتوجه لمكان جلوسنا

هو جاي ، الحلوه ال اسمها ملك دي مغطتش شعرها لي

اتكلمت بسماجه وانا ببصلها ببرود

_ انتي مسمعتيش ولا ايه يحبيبتي ، نوح جاي

ردت وهي بتبتسم بتناحه مستفزه

= طب واي المشكله ؟

_ المشكله شعرك يعسل ، ولا انتي حجابك ده اي نظامه معاكي

= اه سوري ، مخدتش بالي

سوري ؟! الله يرحم يمقشفه انتي ، استغفر الله العظيم

بيخرجو اسوا م فيا وانا من جوايا ست مؤدبه

دخل بهدوء وهي بيدور عليا بعنيه ، يمكن لاول مره من ساعه م عرفته

سلم عليهم بهدوء بدون م يمد ايده

بس السكر ال اسمها ملك مش هتعديها كده

قامت وقفت وهي بتبصله ببجاحه

_ ازيك ي نوح

خلصت كلمتها وهي بتمد ايدها عشان تسلم عليه

والحقيقه مشغلتش بالي عشان عارفه انه مش هيسلم ، بس ده ممنعش اني انتظر رده فعله

اتكلم وهو غاضض بصره عنها

= مبسلمش ي ملك وانتي عارفه

رده ممنعهاش انها تبتسم وهي بتبصلي باستفزاز

_ فكرتك اتغيرت وبقيت تسلم

= لا متغيرتش ، وان شاء الله متغيرش

دخل قعد جمب ماما من الناحيه التانيه بعد م باس ايديها ودماغها

كملت القعده فعلاً لما اميره جت وهي شايله مشروبات عشان تقدمها

قعدت جمب الاء وهي بتقدملها الكاس ، اخدته منها بهدوء وسكتت

طبعاً أميره مش هتعدي الموقف كده

اتكلمت وهي بتنغزها بالراحه

_ انتي مكسوفه ولا ايه ، ده انتي متربيه معانا

هههه فاكره لما كنا بنلعب انا وانتي ونوح واحنا صغيرين

كملت كلامها وهي بتوجهه ليا باستفزاز ونظرات الكره بقت اوضح

_ انتي عارفه ي حوراء ، طول عمرنا بنقول نوح ل آلاء وآلاء لنوح

ملك ابتسمت باستفزاز من كلامها ، والاء تقريباً مستوعبتش ، وماما صفاء بصيتلها بعتاب ممزوج بالغضب

بس الريأكشن الصح ، كان ريأكشن نوح ، ال رد عليها بشكل خرصها

رد نوح وهي بيبصلها بغضب وصوته علي لدرجه اني اتخضيت

= اميرة

لسبب ما كلامها مستفزنيش ، يمكن عشان عارفه انها بتقول كده عشان تستفزني ، حتي لو كلامها حقيقي

ويمكن عشان انا ف مكاني دلوقتي انا ال مراته مش هي

ويمكن عشان زعقلها ف اداني القوه اني اتكلم

رديت وانا ببصلها بهدوء وببتسملها ببرود

_ بجد ؟ فكرتك هتقولي ملك من دلقتها عليه

ال حتي محترمتش ان مراته قاعده جمبه

................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...