الفصل 6 | من 33 فصل

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السادس 6 - بقلم مي سيد

المشاهدات
20
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السادس

رد باستغراب بعد م شاف وشي ال باين عليه البكا

_ انتي بتعيطي؟

= احم ، لا مفيش حاجه

_ اومال وشك عامل كده ليه

= عيني بس بتوجعني شويه

_ متاكده

حاولت امسك نفسي ومبكيش تاني وانا بهزله راسي بهدوء تأكيد ع كلامه

مسكت الدبله حطيتها قدامه بهدوء وبدون م ابصله عشان مبداش ف البكا تاني

_ اتفضل

= اي ده؟

_ دبلتك

= مش فاهم

بدات كلام بدون اي احساس مني بالدموع ال غرقت وشي بدون م احس

_ حضرتك مش لازم تضغط ع نفسك وتخطبني، الحقيقه مش عارفه اي ال جبرك يعني ، بس مش لازم ، دبلتك اهي ، مش لازم تيجي ع نفسك اكتر من كده ، كفايه عليك خمس ايام جاي ع نفسك فيهم و...

قاطعني وهو بيتكلم بحنيه غريبه عليه معايا ، والاغرب أنه مازال باصصلي ، او بيحاول يتواصل معاياا بأنه يبصلي كل فتره

_ حوراء

قبل م اكمل كلامي كنت سكتت تاني بعد م سمعت اسمي بنبره صوته بالطريقه دي ، رديت بتوتر وانا بمسح عيني وببصله بأمل اتولد غصب عني

= نن.. نعم

_ انا اسف ، انا عارف اني قصرت معاكي اليومين ال فاتوا ، بس غصب عني ، ماما حالتها مكانتش افضل حاجه فمكنتش مركز ف اي حاجه حواليا ، حقك عليا معلش انا اسف

هو انا المفروض افضل زعلانه ، المفروض افضل شايله منه ، مش عدل انه يمسح كل الزعل ال جوايا من ناحيته بكلمتين ، مش عدل اني معرفش اسيطر ع دقات قلبي ال عليت ، ولا ع اللمعه ال نورت عيني ، ولا ع النجوم ال خرجت مني وانا ببص لملامحه وهو باعد عينه عني

فوقت ع صوته وهو بينادي ومازال باعد عينه عني

= طب هي عامله اي دلوقتي

_ الحمدلله يوم تعبانه ويوم كويسه

= احم ، ممكن اجي اشوفها

_ اه طبعاً ، دلوقتى لو تحبي

= تمام ، يلا

قومت وانا باخد فوني من ع المكتب وقبل م اتحرك لقيته بينادي عليا تاني ، هو صوته ف حنيه ولا عشان مش متعوده ع اسمي منه ، اصل اسمي منه له طعم مختلف جدا ، وممتع جدا جدا جدا

_ حوراء

بصيت ليه وانا مستنياه يتكلم ، لقيته بيشاور ع الدبله ال مازالت ع الترابيزه

اتكلم وهو بيديني مساحتي من القبول او الرفض بكلمه واحده

_ الدبله؟!

وبدون م انتظر منه اي مبادره تانيه كنت شيلتها ولبستها ، بدون م ادي لنفسي اي مساحه للتفكير ، كان قلبي بكل غباء وبدون تفكير اخد القرار

ابتسمت بأمل وانا ببصلها بعد م رجعت صابعي تاني ، هو انا هبقي بالغ لو قولت اني كنت حاسه اني مخنوقه من غيرها ، اصل انا مخدتش نفسي براحه إلا بعد م لبستها

اخد حاجته هو كمان من الترابيزه ، حط نضارته ع غابات عيونه عشان يداريهم عني ويرحم قلبي ومشينا

ركبت وهو ركب واتحرك بالعربيه عشان نروح البيت عنده ، وف وسط الطريق كلمت بابا عرفته اني هروح مع نوح عشان اشوف والدته ، وهو معارضش الحمدلله

وصلنا البيت ، نزل وطلع وانا مشيت وراه ، وبحكم اننا لوحدنا مرضاش نركب الاسانسير ، وطلعنا ع السلم ابن النحله دهو ، بس مش مهم والله ، فداه فداه ، المهم اني معاه ، حتي لو ف صحرا والله

دخلنا البيت وقعدني ف الصالون ع م يعرف مامته ، الحقيقه انه البيت راقي جداا ، تحس فيه بالراحه غصب عنك ، ف حاجه تشدك فيه ، تحس بأمان بيغلفك من كل جانب

ف وسط إحساس بالراحه ال كان غامرني ومخليني مش عارفه افكر ف اي حاجه تانيه لقيت نوح خارج من اوضه مامته وهو بيبتسم وبيطلب مني ادخلها

بهدوء اتحركت فعلاً عشان ادخلها ، سلمت عليها بهدوء وهي شدتني قعدتي جمبها ، اتكلمت بهدوء وانا بحاول اهدي ضربات قلبي ال مش مستوعبه اني مع نوح ف بيته

_ ألف سلامه ع حضرتك ي طنط

= الله يسلمك ي حبيبتي ، وبعدين اي طنط دي

_ اومال اقول لحضرتك اي؟

= انا ماما ، انتي زي نوح واميرة دلوقتي

اتكلمت بعدم تصديق وانا عيني بتدمع غصب عني من حنيتها الغريبه بالنسبالي

_ بجد ، اقولك ماما بجد

ردت بهدوء وهي بتطبطب عليا بحنيه

= اه ي حبيبتي ، انا ماما دلوقتي

بدون م احس كنت بترمي ف حضنها بفرحه وانا بتمسك بيه بعنف، مش بقول حاجه غير اني بردد كلمه شكراً ،

مش سهل انك تعيش عمرك كله محروم من حنيه الأم ، دفاها ، احتوائها ، مش سهل خااص

خرجت من حضنها بهدوء ، وبصيت لنوح بفرحه وانا بسمح لدموعي تنزل ، لقيته بيبصلنا وف ابتسامه هاديه مرسومه ع شفايفه ، حاولت اركز معاها وابعد تفكيري ع انها ابتسامه شفقه ، المهم انه ابتسم

ابتسمت لماما صفاء وسكتت قبل م هي تتكلم وتوجه كلامها لنوح ال محي ابتسامته وبعد عينه عننا

_ عرفت تختار والله ي واد ي نوح

= اه ي ست الكل

_ قومي ي حوراء روحي لاميره ساعديها

= احم ، هي أميره بتعمل اي؟

_ المفروض انها بتعمل الغدا ، فقومي عشان نتغذي سوا

= بس انا مش بعرف اطبخ

_ ولا يهمك ي حبيبتي ، شوفيها بس واقفي معاها وخلاص

= حاضر

خرجت وانا عارفه انها بتوزعني ، بس اشطا يعني ، ابنها فمش هتكلم

دورت ع المطبخ لحد م وصلتله ولقيت اميره فيه

اتكلمت بالراحه وانا بعمل حسابي انها مش متقبلاني لسبب مش عارفاه

_ ماما صفاء قالتلي اساعدك

التفتتلي بسخريه وهي بترد باستهزاء

= ماما!! طيب

بصت قدامها تاني بدون م توجهلي اي كلام ولا حتي تبصلي تاني ، بدون تفكير مني لقيتني بسألها عن سبب معاملتها

_ هو انتي لي بتعامليني كده؟

مردتش عليا وفضلت مستمره ف ال بتعمله فكملت

_ هو أنتي خايفه اخطف منك نوح وكده ، ع فكره انا مش هعم....

قبل م اكمل كلامي لقيتها بتبصلي وبتضحك بصوت عالي

بصيتلها بأستغراب وانا مش فاهمه بتضحك لي ، وقبل م اسألها عن قصدها لقيتها بترد

= تصدقي الحاجه الوحيده ال مطمناني من ناحيتك انك مش هتعرفي تخطفي نوح

قبل م اسألها عن قصدها وافهم هي تقصد اي ، لقيت صوت نوح ظهر وهو بيسالها خلصت الأكل ولا لا ، ومقدرتش اتغاضي عن نظراتها ليها وال كانت مليانه عتاب

بس عتاب ع اي؟ معرفش

...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...