كنزي هبطت وذهبت إليهم وجلست بهدوء وعندما نظرت إلى مالك انصدمت…
أردفت بصدمة قائلة/ هو انت.
تحدث في نفس ذات الوقت وقال/ هو انتِ.
جاسر بدهشة/ اده انتم تعرفوا بعض…
أردف مالك بهدوء/ احم، ايوه يا عمي..
رأفت بجدية/ ايوة يعرفوا بعض، لانه كنزي بتشتغل في الشركة بتاعتي، واحنا جاين انهاردة عشان نتطلب ايد الانسة كنزي لي ابننا مالك..
كنزي وجدت انها أنسب فرصة لتنتقم من مالك على فعلتهُ معها.
جاسر بإبتسامة/ طبعا ده يشرفنا، بس مش نتعرف على العريس الأول..
رأفت نظر إلى مالك وأشار له بالحديث .
أخذ نفيس عميق وتحدث بإبتسامة مصتنعة/ أنا مالك رأفت أبو الوفا، 29 سنه، خريج كليه طب ومعيد في الجامعة، وبشتغل مع بابا في الشركه يعني اتعلمت بحكم انه والدي أكبر رجل أعمال، وهناك في الشركة اتعرفت على الانسة كنزي.
نارين بفرحة/ بسم الله ماشاءالله..
جاسر بجدية/ الحقيقة يابني احنا بنشتري راجل وخلاف الشقة ولا بتشتغل ايه، احنا عايزين نعرف انت ليه عايز تتجوزها.
مالك نظر إلى الجميع بإبتسامة ساخرة وتحمل بعض الشيء بالإرتباك وقال بضحكة مداوية لإرتباكه/ هو الناس بتتجوز ليه يعني يا عمي؟
كنزي حدقت إليه بإبتسامة ساخرة وقالت في سرها/ إلبس يا قمور.
جاسر بحزم/ يابني انت بتدخل الناس ليه في موضوعنا، انا بسألك انت عايز تتجوز كنزي ليه؟؟
رأفت شَعر بإرتباك ابنه وحاول مساعدته ونظر إلى جاسر وأردف بضحكة خفيفة/ جرا ايه يا جاسر بيه مش لازم تحرج الولد يعني، أكيد جاي وجايبنا معاه عشان نتقدم للانسة كنزي، يبقى أكيد بيحبها يعني واضحة زي الشمس.
مالك حدق بصدمة إلى والدهُ وتمتم في سره بضيق/ ياريتك ما قولت حاجة يا بابا، بحبها ايه وزفت ابه بس.
كنزي ويارا نظروا إلى بعض مندهشين، وجاسر ونارين نظروا إلى بعض بسعادة ومن ثم تحدث جاسر بإبتسامة/ طيب نحب نسمع رأي العروسة؟؟
كنزي نظرت إلى والدها وتصنعت الرقة وقالت/ اللي تشوفهُ حضرتك يا بابي.
مالك نظر لها بصدمة وغير مصدق انه هذه هي الفتاة التي يراها في كل مكان تتحدث معهُ بطريقة لا تليق بفتاة في مثلها، ولكن الأن فهي تشبه الاميرات بصوتها الانوثي المليء بالخجل.
جاسر بإبتسامة/ حيث كده نقرأ الفتحة بقى.
قرأوا الفتحه،،بين نظرات مالك وكنزي لبعضهم البعض..
الجميع في آنٍ واحد/ آميييين.
نارين كانت طائرة من السعادة وذهبت لتجلب الشربات فهي تعلم انه شيء أساسي في أي فرح.
رأفت بجدية/ طيب هو لو مش هيضايقك يا أستاذ جاسر إننا نسيبهم شوية يتكلموا مع بعض.
جاسر بإبتسامة/ طبعا طبعاً.
جميعهم ذهبوا..وكنزي نظرت لِ مالك بتحدٍ.
مالك بإندهاش/ بس ايه تمثيلك عالمي تنفعي تبقي ممثلة، قال ايه اللي تشوفه يا بابي، يختي حلوة.
كنزي بتوعد/ تمثيل! هو انت لسه شوف تمثيل ده أنا همشيك على عجين متلغبطوش.
مالك بإشمئزاز/ انتِ بتتكلمي بالطريقة دي ليه، ده اللي يشوفك من شوية وانتِ بتتكلمي برقة ميصدقش انه انتِ.
كنزي ضحكت بعلو وبعد ذلك هدأت ومالت عليه ونظرت له نظرة مخيفة وأردفت بهدوء مبالغ فيه مائل للتهديد/ أوعى يُغرك الشويتين اللي عملتهم من شوية دول، أنا مش رقيقة خالص وطريقتي اللي بتكلم معاك بيها هي دي طريقتي مع الناس اللي زايك، فـ أحسنلك تتلاشني عشان متزعلش على نفسك يا قمور.
زبطت له الكرافته تبعهُ ولملمت سترته وابتسمت بإبتسامة مزيفة وعادت إلى مكانها مرة أخرى.
••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ••
عند نارين و رانيا..
كانو ينظرون إليهم بإبتسامة، ثم أردفت نارين بحب/ ربنا يحميهم من العين، Çok güzel.
رانيا بإبتسامة زائفة/ pardon! ايه معنى اللي قولتيه يا نارين؟
نارين بإبتسامة/ اقصد انهم جُمال جداً، حتى شوفي كمان بدأوا يندمجوا مع بعض وكنزي بدأت تضحك معاه معنى كده انه كنزي خدت على مالك، لانه كنزي مستحيل تضحك لأي شخص هي مش بتحبه.
رانيا هزّت رأسها وابتسمت بخفة وأردفت/ أنا من رأي نروحلهم، What is your opinion؟
نارين تعجبت لما قالته رانيا ولماذا لا تريد ان تترك مالك وكنزي يتحدثون ولكن لم تهتم وهزّت رأسها بالموافقة وإرتسمت على وجهها ابتسامة صغيرة.
وإتجهوا جميعهم إلى كنزي ومالك.
مالك نظر إلى كنزي وحديثها لم يذهب من تفكيرهُ واغضبه مما قالته وقرر انه سوف يندمها على ما قالتهُ.
جلسوا جميعهم ومالك نظر إلى جاسر وأردف بإبتسامة زائفة/ ان شاءالله الله الفرح الاسبوع الجاي لو حضرتك معندكش مانع يا عمي.
جميعهم اندهشوا لما قاله مالك وجاسر نظر إليه وقال بإستغراب/ ليه السرعة دي يا بني لسه في تجهيزات و….
مالك بمقاطعة وجدية/ أعتذر على مقاطعتك يا عمي بس انا عايزها بي شنط هدومها فقط،، كل حاجة جاهزة..ثم نظر إليه بإبتسامة ثقة.. وزي ما حضرتك قولت انتو بتشتروا راجل، ف لوسمحتوا ارتاحوا خالص وكل حاجة عليا أنا.
كنزي نظرت لهُ بغضب وكادت أن تنهض من مكانها وتقوم بصفعهُ صفعة قوية تجعلهُ يصمت ولكنها لا تستطيع فعل ذلك إلى في مخيلتها.
جاسر نظر إلى كنزي ونارين وكنزي ابتسمت ابتسامة زائفة ف شعر انها سعيدة وعاد النظر إلى مالك وقال/ طيب على بركة الله..
رأفت بإبتسامة هادئة/ طيب نستأذن إحنا بقى..
جاسر بإبتسامة/ شارفتونا..
ذهبوا.. وكنزي صعدت إلى غرفتها وهي تتوعد لذلك الوغد.
يارا دخلت ورأها و وجدتها غاضبة للغاية.
يارا جلست بجانبها وحدثتها بتساؤل/ مالك يا كنزي انتِ زعلانة ولا ايه؟
أجابت بغضب/ أنا مش عارفة أنا وافقت ازاي كان فين عقلي أنا معرفش!!
يارا بهدوء/ طيب يا حبيبتي ما احنا فيها انزلي قولي لمامتك وباباكي وعرفيهم انك مش عايزاه.
نظرت لها كنزي وهزّت رأسها رافضة حديثها وقالت بتحدٍ/ مبقاش ينفع يا يارا، لو عملت كده يبقى بصغر بابا، بس أنا عارفة أنا هعمل إيه عشان امنع الجوازة دي.
يارا نظرت لها بقلق وقالت/ ربنا يستر.
كنزي ارتسمت على وجهها ابتسامة زائفة وقالت/ روحي يا حبيبتي نامي،، كفاية اللي حصلنا النهاردة خلِّ اليوم ده يخلص بقى عشان أنا تعبت.
نظرت لها وقالت بإبتسامة/ تصبحي على خير يا حبيبتي.
كنزي بحب/ وانتِ من أهلهُ.
يارا ذهبت إلى غرفتها وكنزي أرتدت منامة نوم جميلة واستلقت على الفراش بإرهاق،، وبدأت تفكر في كل ما حدث معها منذ أن قابلت مالك وتعرفت عليه..
بعد تفكير طويل استسلمت للنوم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«في فيلا رافت ابو الوفا»
وصلوا الفيلا وكلاً من مالك ورأفت ورانيا صعدوا إلى غرفهم، رودينا ذهبت إلى غرفة مازن لتقص عليه ما حدث ولكن وجدته غارقاً في نومهُ.. أغلقت باب غرفتهُ وإتجهت إلى غرفتها وبدلت ملابسها وغفوت بدون تفكير.
عند مالك في غرفتهُ..،،
دلف إلى الحمام وقام بأخذ شاور وخرج مرتدياً ملابس النوم وإسترخى على فراشهُ ويفكر في كنزي ويفكر كيف سيتعامل معاها فيما
بعد.
بعد تفكير طويل استسلم للنوم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح اليوم التالي…
«في فيلا جاسر الدمنهوري»
إستيقظت كنزي على صوت رنين هاتفها.
كنزي بنوم/ مين البارد اللي بيرن عليا يوم اجازتي ده..
أجابت كنزي بضيق وقالت/ مين الرزل اللي متصل عليا..،،
مالك عقد حاجبيه وقال/ انتِ عايزة تفهميني انه دي صباح الخير بتاعتك يعني؟؟
كنزي وهي نائمة وتتحدث بغيظ/ ايوه معرفتش مين الرخم بردوا؟؟
مالك بإستفزاز/ عيب لما متبقيش مش عارفة صوت خطيبك…
كنزي إعتدلت في جلستها وبدأت تدرك من يحادثها.
كنزي بتساؤل: انت جبت رقمي منين؟؟
مالك بغرور/ حاجة سهلة جدا،، مش ده المهم،، المهم مجتيش الشغل لحد دلوقتي ليه؟ مخص..
كنزي قاطعتهُ وأردفت ساخرة/ هو انت متعرفش انه خطيبتك اجازتها انهاردة،، يا بتاع مخصوملك..
مالك بإحراج/ احم على فكرة انا كُنت عارف،، انا كنت بختبرك بس..
كنزي بملل/ خلاص ولا في حاجة تاني..
مالك كان سيتحدث،، لكن دخلت السكرتيرة وقالت له انه يوجد إجتماع هام وعليه الحضور ف هزّ رأسهُ وخرجت السكريترة.
مالك بجدية/ طب سلام دلوقتى.
أغلقت كنزي وألقت هاتفها بغيظ وعادت تغفو مرة أخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند يارا..
إستيقظت من غفوتها ودلفت إلى الحمام وأخذت شاور سريع وخرجت إرتدت سوت باللون الأخضر.. وانتهت من تجهيز ذاتها وإتجهت إلى غرفة كنزي وفتحت بهدوء و وجدتها نائمة ف أغلقت الباب مرة أخرى حتى لا تزعجها.
هبطط إلى أسفل وكانت في طريقها للخروج من الفيلا ولكن أوقفها صوت جاسر.
جاسر/ يارا..
يارا ادارت وجهها إليه وقالت/ نعم يا انكل.
جاسر بتساؤل/ رايحة فين يا بنتي؟
يارا بإبتسامة/ معلش يا انكل هضطر امشي عشان ورايا جامعة؟
جاسر بهدوء/ طب استني انا هخلِّ السواق يوصلك.
يارا برفض لطيف/ لأ merci يا انكل ملوش لزوم.
جاسر بحزم/ بطلي الكلام الفارغ ده انتِ زي كنزي بنتي،، يلا يا حبيبتي اتطلعي وهتلاقيه السواق مستانيكي..
يارا بإبتسامة ودودة/ okay يا انكل merci beaucoup..
يارا خرجت وبالفعل وجدت السائق في انتظارها.
صعدت إلى السيارة والسائق شغل السيارة وتحرك إلى واجهتهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«في فيلا رﭢفت أبو الوفا»
في غرفة رأفت ورانيا..
رانيا حملت سترة زوجها بين يديها وتحدثت بحزن/ يعني لازم تسافر،، اقعد معايا شويه..
رأفت بأسف/ مينفعش والله يا حبيبتي،، وكمان هاخد مازن معايا،، في مشروع كنزي خلصته واحنا رايحين نحضر المؤتمر بتاعه..
رانيا بتساؤل/ وكنزي رايحه معاكوا؟؟
رأفت بهدوء/ قالت لأ ملوش لزوم..،،
رانيا لمعت في عيونها فكرة وقالت بحماس/ طب انا عندي فكرة،، متروحش انت ومازن وخلِّ كنزي ومالك يروحوا مع بعض واهو بالمرة يتعرفوا على بعض أكتر.
رافت بعدم تصديق/ يا سلام أخيراً رانيا هانم رضيت عن حد..، بس والله فكرة مش بطالة..
رانيا بإبتسامة/ طب يلا اتصل بيهم قولهم وخلِّ مازن يروح يدير هو الشركة وانت معاه كده كده.
رافت هزّ رأسهُ وقال/ تمام..
وبالفعل إتصل بكلاً من كنزي ومالك وأخبرهم وهما وافقوا ولكنه لم يخبري كنزي انه مالك سوف يذهب معها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند مازن..
قد أوشك من تجهيز حقيبتهُ ولكن توقف عندما دخل والدهُ
رأفت بهدوء/ فضي كل حاجة يا مازن،، و روح الشركة.
مازن بتساؤل/ ليه يا بابا؟؟ هو حضرتك هتروح لوحدك.
رأفت بنفي/ لأ انا وانت مش رايحين،، ده كنزي ومالك هما اللي هيروحوا..
مازن بصدمة/ نــــــــعــــــــــــــم،، ازاي يعني!!
رافت بحزم/ في ايه يا ولد اتكلم بأدب وبعدين هو ايه اللي ازاي يعني!!
مازن ترك حقيبته جانباً وتحدث بغيظ قائلاً/ بعتذر يا بابا،، بعد إذنك انا رايح الشركة.
خرج رأفت ومن ثم مازن خرج من الغرفة وخرج من الفيلا بأكملها و ركب سيارته وشغلها بغضب وإنطلق بأقصى سرعة وكأنه يتقصد فعل ذلك حتى يستطيع التخلص من غضبهُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الجامعة..
يارا وصلت ودخلت الجامعة،، ودخلت المحاضرة وجلست تركز لكل كلمة تُقال.
عند رودينا كانت في طريقها للدخول إلى الجامعة ولكنها إصتدمت بنفس الشخص الذي تشاجرت معهُ من قبل.
الشخص بإعتذار/ احم انا اسف.
رودينا بإبتسامة هادئة/ ولا يهمك،، بس انا حاسه اني شُفتك قبل كده،، مش انت..
الشخص بمقاطعة: ايوه انا،، أنا أحمد المُعز..
أجابت ساخرة/ ما انت بتتأسف اهو،، عموما انا رودينا ابو الوفا…
أحمد بتذكر/ اه انتِ باباكي رأفت ابو الوفا صاحب شركات ابو الوفا للعقارات.
رودينا بإستغراب/ اه هو انت تعرفه منين؟؟
احمد بضحك/ هو انتِ مش متابعة ولا إيه، بابكي مشهور جداً.
رودينا بجدية/ لأ متابعة، بس مشاءالله شكلك انت متابع زيادة عن اللزوم، عموما انا مضطرية استأذن عشان ورايا محاضرة.
احمد بإبتسامة/ اتفضلي..
ذهبت إلى محاضرتها وهو ظلّ متراقبها حتى إختفت من أمامه ثم ذهب هو أيضاً.
(أحمد محمود المعز: 27 سنه متخرج من كليه السن،، من عائلة متوسطة،،عايش مع مامته وباباه وكان عنده اخت بس توفت،، بشرته خمريه وشعره اسود وعيونه بني،، مبيحبش عائلة ابو الوفا بسبب اعتقاده الخطاء اللي هنعرف سره في البارتات القادمة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،
في فيلا جاسر الدمنهوري،،
كنزي انتهت من تجهيز حقيبتها نفسها وهبطط وجدت كلاً من والدها و والدتها في إنتظارها.
كنزي بسخرية/ في ايه واقفين كده ليه هو انا ههاجر؟
نارين بحزن/ انتِ هتسافري،، و هتقعدي يومين بعيد عني وإنتِ عارفة اني مقدرش استغنى عنك يوم.
كنزي محاولة تهدئتها/ معلش يا مامي،، هخلص الشغل على طول وارجع.
جاسر بحب/ تروحي وترجعي بالسلامة يا حبيبة بابا.
كنزي بإبتسامة/ الله يسلمك يا أحلى بابي،، يلا انا همشي،، باااي.
جاسر ونارين ودعوهوها وكنزي خرجت من الفيلا وجدت سيارة في إنتظارها.
كنزي في نفسها/ أكيد دي العربيه اللي انكل رأفت قالي عليها..
كنزي ركبت قدام وعقدت حزام الأمان..
ونظرت إلى السائق واتصدمت..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!