جلس مازن بهدوء، بينما كان آدم يتحدث معه عبر الهاتف. مازن بسرعة / ها في جديد؟ آدم / أه، عرفت الرقم ومكانه فين. مازن بحماس / طب أنا جايلك. أغلق مازن الهاتف، ركب سيارته، وانطلق بسرعة البرق. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، في مكان مجهول، مجهول 1 بعصبية / إزاي إزاي يفوق تاني؟ مجهول 2 / معرفش. مجهول 1 / هو إيه اللي معرفش؟ أمال مين اللي يعرف؟ مجهول 2 بهدوء / كل حاجة وليها حل، استنى وهتشوف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا مالك أبو الوفا، وصل كل من مالك وكنزي ومحمد ويارا، وتبعهم العائلتان بعد قليل. اطمأنوا عليهم، وبعدها غادروا، ورانيا مشيت بعد أن أقنعتها كنزي أنها هتخلي بالها منه. ••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ•• عند مازن، وصل مازن إلى آدم، وتوجها معًا إلى المكان الذي يحوي الرقم المطلوب.
مازن قال لآدم / بي مهما حصل جواك، خد بعضك واهرب، انت ملكش ذنب في أي حاجة. آدم بدهشة / إنت ازاي تقول كده؟ انت صاحبي يا جدع. مازن بحزم / افهم يا بني، ما انت تهرب عشان تنقذني، فاهم؟ آدم / فاهم، يلا ندخل. دخل مازن وآدم المخزن الكبير والقديم، وفجأة توقفا عندما شاهدا شيئًا لم يتوقعاه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا رافت أبو الوفا، كانت رودينا جالسة في غرفتها عندما سمعت طرقًا على الباب. رودينا / ادخل.
داده صباح / رودي هانم، في واحد مستنيكي تحت. رودينا في نفسها / من يكون هذا الذي ينتظرني؟ رودينا / طيب يا داده، روحي انتي. نزلت رودينا إلى الأسفل وانصدمت عندما رأته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في بيت حسن، كانت يارا ومحمد جالسين مع نورهان. حكت نورهان كل ما حدث ليارا. يارا بدموع / ليه يا أمي مقولتليش من الأول؟ نورهان / محبتش أخوفك عليا، والحمدلله معك الآن زوجك سندك بعدي.
يارا بعياط / بليز يا ماما، متقوليش كده تاني، ان شاء الله العملية تنجح، صح يا محمد؟ محمد / أيوه يا روحي، عايزك تهدي وإن شاء الله خير. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا جاسر الدمنهوري، كانت نارين تبكي وجاسر يحاول تهدئتها. جاسر / بتعيطي ليه بس؟ ما كنزي بقت مرتاحة ومع زوجها. نارين / دي دموع الفرحه. جاسر / عجبًا لكم أيتها النساء، في الحزن تبكين وفي الفرح تبكين أيضًا. ضحكت نارين على خفة دمه.
جاسر / أيوه كده، اضحكي، بقولك إيه، نفسي أقولك كلمتين، تيجي فوق أقولهملك؟ ضحكت نارين بشدة واصطحبها إلى غرفتهما. ••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ•• في فيلا مالك أبو الوفا، في غرفة مالك وكنزي، كانا جالسين يتحدثان. مالك بنعاس / بقولك يا كوكي، متيجي ننام شوية؟ كنزي / طيب، فين أوضتي اللي هنام فيها؟ مالك / اهي، أوضتك. كنزي باستغراب / وانت فين أوضتك؟!
مالك بجرأة / في نفس الأوضة. مالك يا كوكي، انتي فيكي حاجة؟ كنزي بخضة / ازاي يعني؟ انت ناقص تقول لي هننام في نفس السرير؟ مالك بضحكة صفراء / اده، تخيلي إنه احنا هننام في نفس السرير. عرفتي منين يا أروبه؟ كنزي بفارغ صبر / انت بتتريق صح؟ مالك / أكيد بتريق. كنزي، احنا متجوزين، انتِ فاهمة يعني إيه؟ كنزي / لا، مش فاهمة ومش عايزة أفهم. مالك بجديّة / كنزي، تعالي نامي واخلصي عشان أنا بجد تعبان. كنزي / مستحيل.
مالك حب يخضها / اهه، الحقيني يا كنزي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند مازن وآدم، دخل مازن وآدم مخزنًا كبيرًا وقديمًا، وفجأة توقفا عندما شاهدا رجالًا واقفين أمامهما وماسكين أسلحة. آدم / هو انا كده المفروض اهرب صح؟ مازن / آه يا ندل، انت ما صدقت. آدم / ما انا ههرب عشان انقذك، مش ده كان كلامك؟ مازن / اهدي، أما نشوف الرجال اللي واقفين قدامنا دول.
أخرج مازن وآدم أسلحتهما، ووجه الرجال أسلحتهم عليهم، ودار بينهم تبادل نار شديد. تمكن مازن وآدم من الهروب بفضل حظهم. آدم بينهج / طيب دلوقتي هنعمل إيه؟ احنا معرفناش المكان ده فيه إيه. مازن / المهم إنه عرفنا المكان، عايزاك تشوفلي واحد يراقب المكان ده لحد ما أشوف هعمل إيه. ركب مازن وآدم السيارة ومشيا بسرعة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا رافت أبو الوفا، رودينا / انت إيه اللي جابك هنا؟
أحمد / رودينا، أنا عايزك تسمعيني، وبعديها اعملي اللي انتي عايزاه. رودينا / اطلع بره، أنا مش طايقة أشوف وشك. أحمد / انتي مش من حقك تعملي أي حاجة غير لما تسمعيني. رضيت رودينا أن تسمعه، وحكى لها أحمد كل شيء منذ البداية. رودينا / واديك لقيت أختك متمسكة بيا ليه؟ أحمد / عشان بحبك، والله العظيم بحبك. رودينا بسخرية / بتحبني! وانا المفروض أصدقك صح وأقولك أنا كمان بحبك صح؟ أحمد / أنا عايز منك فرصة تانيه، هتخسري إيه يعني؟
رودينا / هخسر إيه؟ هخسر كل حاجة، وأولهم قلبي، قلبي اللي انت كسرته. أنا آسفة، مش هقدر أديك فرصة تانيه. أحمد بنرفزه / أنا عملت إيه لكل ده، وبعدين ربنا بيسامح، انتي مش هتسمحيني ليه؟ رودينا بعصبية ودموع / عشان اللي انت عملته، مينفعش أسامحك عليه، انت كنت بتموتني بالبطء. انت متعرفش أنا حصل فيا إيه بعد ما عرفت اللي كنت هتعمله. أحمد جاب آخره / يعني ده آخر كلام عندك؟ رودينا مسحت دموعها ورجعت قوتها / معنديش غيره.
أحمد / عموما، أنا هسافر أمريكا مع أختي وهعيش هناك. أتمنالك حياة سعيدة، مع السلامة. مشى أحمد وهو منكسر، ورودينا عادت إلى غرفتها وظلت تبكي. ••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ•• في فيلا مالك أبو الوفا، كنزي بخضة / مالك، في إيه؟ مالك بألم متصنع / مش عارف، الجرح بيوجعني. كنزي / طب، أساعدك إزاي؟ مالك بتمثيل / نامي جنبي، يمكن أرتاح. كنزي / حاضر، بس حاول تهدأ.
نامت كنزي بجانبه، وأخذها مالك في حضنه وناما معًا. شعرت كنزي بالأمان والفرحة أكثر منه، وكان إحساسها بالاطمئنان واضحًا، إذ كانت هي المبسوطة أكثر من مالك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مر شهر على أبطالنا وهم في غاية السعادة. تحسّن مالك كثيرًا عن السابق، وذهب مع كنزي في شهر عسل، وعلاقتهما ازدادت قوة ومحبة. سافرت نورهان إلى لندن مع محمد ويارا، وأجرت العملية وعادت أفضل من ذي قبل.
زار محمد ويارا شهر العسل هناك، وتعرفا على بعضهما أكثر، وازدادت المحبة بينهما. مازن لا يزال متابعًا ومراقبًا للمخزن، إلى جانب انتظامه في عمله، وتطورت علاقته بسندي، وتعرفا على بعضهما أكثر. أحمد سافر مع والدته وأخته إلى أمريكا، وقرروا الاستقرار هناك بعد أن فقد الأمل تجاه رودينا. تحسنت رودينا كثيرًا عن السابق، وعادت رودي السعيدة دائمًا، وتعرفت على فارس، صديق قريب لكنزي، وتطورت علاقتهما.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا مالك أبو الوفا، صحوت كنزي ولم تجد مالك بجانبها، فدخلت الحمام وأخذت دشًا، ثم نزلت إلى المطبخ وأعدت الإفطار، وبعدها ذهبت إلى غرفة التدريب الخاصة بمالك، ووجدته جالسًا يتدرب. كنزي بإعجاب / صباح الخير. مالك بابتسامة واقترب منها / صباح الورد. كنزي بدلع / مش هتفطر؟ مالك / أكيد هفطر طالما القمر هيفطر معايا. كنزي بدلع أكثر / طيب يلا. مالك / أنا شايف إننا نأجل الفطار شوية.
كنزي ضربته بخفة على كتفه / بطل قلة الأدب. دخل مالك وكنزي الفيلا وجلسا لتناول الإفطار. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا محمد أبو الوفا، استيقظت يارا لتجد محمد نائمًا كالملائكة. يارا / انت بجد شخص جميل أوي، عوضتني عن أي حاجة وحشة شفتها في حياتي. أنا بحبك أوي يا موكه. محمد / وأنا بحبك يا روح موكه. يارا بدلع / ده انت صاحي بقي؟ محمد / ده من حسن حظي عشان أسمع كلامك القمر ده.
شعرت يارا بألم في بطنها، فركضت إلى الحمام لتستفرغ. محمد قام مسرعًا وراءها، بقلق / مالك يا روحي، في إيه؟ يارا بتعب / مش عارفة، يمكن شويّة برد. محمد / طيب أطلبلك الدكتورة؟ يارا / لا، ملوش لازمة، أنا هبقى كويسة. محمد / طيب، لو تعبتي أكتر قوليلي. يارا بتعب / حاضر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في شركة أبو الوفا، جلس مازن يرتب المشروع الجديد مع ساندي. مازن / طيب، فهمتي هنعمل إيه؟
ساندي / طبعا، هو أنا أقدر مفهمش؟ مازن / طيب، ما انتي شاطرة أهو. ساندي بخجل / طيب، أنا هروح أكمل شغلي في مكتبي. مازن مسك يدها / ساندي، أنا بـحـبـك ♥ ساندي بصدمة / إيه؟ انت بتحبني أنا؟ هو أنا سمعت صح؟ مازن قرب لها ومسك يدها الاتنين / أيوه، أنا بحبك انتي، وأيوه، انتي سمعتي صح، وحاجة إضافية كلمي أهلك عشان جاي أطلب إيدك بالليل. مشيت ساندي بصدمة من أمامه، وهي لا تصدق ما حصل وتشعر وكأنها تحلم.
مازن في نفسه باستغراب / طيب، أنا أفهم إيه كده من اللي هي عملته ده؟ أخذ مازن نفسًا عميقًا، وبعدها أكمل شغله، بينما ذهبت ساندي إلى مكتبها وهي مصدقة، واندمجت في عملها بجد واجتهاد. ••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ•• في الجامعة، أنهت رودينا محاضرتها وخرجت، فوجدت فارس ينتظرها بالسيارة. ركبت رودينا معه، وقالت بخفة / مش غريبة بقيت متعود تيجي تخدني كل يوم. فارس / ودي حاجة وحشة ولا حلوة؟
رودينا / أكيد حاجة حلوة. فارس / دي أهم حاجة عندي، ها بقي دغري ولا لف ودواران؟ رودينا / بص، هو لف ودواران بس مش نتأخر، اتفقنا. فارس / عيوني أنا. بقولك قبل ما أنسى، ابقي حديديلي ميعاد مع أهلك عشان أجاي أقدملك. رودينا بفرحة / انت بتتكلم بجد؟ فارس / هي الحاجات دي فيها هزار. شغّل فارس السيارة، وانطلقا إلى الملاهي، وكانت رودينا جالسة تموت من الفرح. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا جاسر الدمنهوري،
جلس جاسر في مكتبه يُنهي بعض الأعمال، فخبطت نارين ودخلت. نارين / حبيبي، فاضي ولا مشغول؟ جاسر ترك ما في يده / روحي، لو مش فاضي، افضالك. نارين بضحكة خفيفة / عمرك ما هتتغير. جاسر / طب بذمتك، اتغير إزاي وانا معايا القمر ده كله؟ نارين بكسوف / بس بقي بكسف. جاسر / اكسفي براحتك يا قمر، بس أنا حاسس إنك زعلانة. نارين بقلق / الصراحة، أيوه، عمالة بفكر في كنزي من الصبح، حاسة بعد الشر إنه فيه حاجة وحشة هتحصل لها.
جاسر / بعد الشر عليها، ليه بتقولي كده؟ نارين / مش عارفة، إن شاء الله خير، اسيبك بقي تكمل شغلك. خرجت نارين من المكتب وهي قلقة، وسابته جاسر في قلق هو الآخر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا مالك أبو الوفا، في غرفة الطعام، جلس مالك وكنزي على الإفطار. مالك / يا روحي، لازم تتعبي نفسك كده، قولتلك جيبي خدامة تساعدك. كنزي / لا يا حبيبي، أنا كده كويسة.
مالك / تمام يا قلبي، أنا الحمد لله خلصت، هطلع أجهز نفسي عشان أروح الشغل. كنزي / تمام يا حبيبي. مالك باستغراب / انتي مش هتروحي النهارده ولا إيه؟ كنزي بتعب / معلش يا حبيبي، مش هقدر، حاسة بتعب. مالك / طب قومي بينا على الدكتورة. كنزي بسرعة / لا لا، أنا هبقى كويسة، روح انت على شغلك. مالك / طيب يا حبيبتي، لو حسيتي بحاجة كلميني. كنزي / حاضر يا حبيبي. طلّع مالك يجهز نفسه، وكنزي لمّت الأكل وطلعت وراءه.
كنزي بدلع وهي تعدّل الكرافته / قمر يا حبيبي. مالك / أنا مش عارف هستحمل إزاي مشوفكيش، بقولك إيه، أنا بفكر آخد إجازة معاكي. كنزي بستة من خده / خدها معاك تصبرك، ويلا زي الشاطر كده على شغلك. مالك / حاضر يا كوكي، طيب مينفعش واحدة تانية؟ كنزي بضحك / لاااا، يلا اتفضل على شغلك. مالك وهو ماسكها من خصرها وأعطاها بوسة على خدها / دي التصبيرة اللي بجد، سلام قلبي. كنزي بكسوف / سلام يا حبيبي.
مشى مالك، وجلست كنزي على السرير، ثم دخلت الحمام فجأة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا رافت أبو الوفا، في سيارة فارس، رودينا / مش واجب تدخل تسلم على مامي؟ فارس / والله كان نفسي، بس ورايا شغل. متنسيش، بقي مستني منك الرد. رودينا بابتسامة / من عيوني، باااي. فارس / باااي. انطلق فارس، ودخلت رودينا الفيلا، فوجدت والدتها جالسة مع الضيوف كالعادة. رأتها رانيا ونادت عليها.
رودينا ذهبت إلى والدتها وهي مخنوقة. رانيا بتناكه / حبيبة مامي، عاملة إيه؟ رودينا / بخير يا مامي، أنا طالعة أوضتي، عايزة مني حاجة؟ رانيا / لا يا حبيبتي. طلعت رودينا وهي على آخرها (ملاحظة: رودي لا تستطيع تحمل ضيوف والدتها أبدًا) سوزي قالت لرانيا / هي مالها رودي مضايقة ليه؟ رانيا بتناكه / لا، أصلها بتيجي تعبانة من جامعتها. بعدها جلسوا يكملوا كلامهم (اللي ملوش لازمة، كله تناكه في تناكة)
••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ•• في فيلا محمد أبو الوفا، جلست يارا تفكر، وخطر في بالها احتمال أنها تكون حامل. يارا في نفسها / ممكن ليه لا؟ أنا هروح أجيب تيست الحمل... لا، أكلم كنزي الأول. تحدثت يارا مع كنزي / الو يا كوكي، عاملة إيه؟ كنزي بتعب / مش كويسة خالص، لسه طالعة من التواليت وكنت بموت. يارا بخضة / بعد الشر عليكي، فيه إيه مالك؟
كنزي بدأت تهدأ / مش عارفة، بطني وجعتني مرة واحدة، وبعدها دخلت التواليت، قعدت أرجع. يارا بتفكير / أوعي تقولي إنه اللي في بالي صح، لأنه ده نفس اللي حصل معايا. كنزي بعدم فهم / إيه اللي في بالك؟ يارا بفرحة / يعني أنا وانتي نكون في بطننا بيبي. كنزي بعدم استيعاب / انتي شاربة حاجة على الصبح؟ يارا بضحك / والله بكلمك بجد، بصي تعالي معايا نجيب تيست الحمل ونشوف. كنزي / وأنا لسه هستناك، هو معايا أصلاً. يارا باستغراب / إده إزاي!
ما علينا، أنا هقفل معاكي دلوقتي، وكل واحدة تجرب وتكلم التانية لما تخلص. كنزي / تمام، باااي. يارا / بااااي. أغلقت يارا المكالمة وذهبت لتجربة تيست الحمل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا مالك أبو الوفا، أغلقت كنزي المكالمة مع يارا ودخلت التواليت لتجربة تيست الحمل. بعد ربع ساعة، خرجت كنزي من التواليت وجلست على السرير، وهي في صدمة وعدم استيعاب. كنزي وهي تحدق في تيست الحمل بصدمة / معقولة أنا حامل؟
كنزي بفرحة / أنا حامل... مش معقول! كانت في قمة السعادة، ولحظت أن هاتفها يرن "my world"... "عالمي". ردت بصوت طبيعي / هاي كوكو، عامل إيه؟ مالك / هاي كوكي، أنا بخير، شكلك فرحانة. كنزي باستغراب / عرفت إزاي؟! احم، صدقي عادي يعني... وأكملت بفرحة / أكيد هبقى فرحانة عشان بكلمك. مالك / هو ده سبب مقنع، بس مش السبب الأساسي. كنزي / بصي من الآخر، دي مفاجأة... أما تيجي هقولك.
في تلك اللحظة، دخلت بنت الغرفة، فاستأذن مالك / طيب باي يا كوكي دلوقتي. كنزي / تمام، باي حياتي. أغلقت كنزي مع مالك وجهزت نفسها للذهاب عند يارا، وأرسلت له رسالة تفيده بأنها ستذهب للاطمئنان عليها. بعدها اتصلت يارا وأخبرتها بالخبر، ففرحت يارا جداً وأخبرتها أيضاً بأنها حامل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في شركة أبو الوفا، جلست البنت ومالك كان يراقبها. البنت بتناكه / أهلا مالك بيه. مالك / أهلا بحضرتك...
أنا بشبه عليكي، أنا أعرفك صح؟ البنت بثقة / of course، أنا ريهام محسن. مالك بصدمة / يا بجاحتك وجايلي لحد عندي برجليكي! ريهام ببجاحة / والله أنا جايه أطمن على خطيبي سابقاً. مالك بقرف / اطلعي بره بدل ما أندهلك الأمن. ريهام بطريقة مستفزة / أنا همشي دلوقتي، بس انت هشوفني تاني... بااااي. مشيت ريهام، وترك مالك جالساً متعصباً، ثم تذكر كنزي.
مسك هاتفه ووجد رسالة من كنزي مكتوب فيها / "حبيبي، أنا رايحة أطمن على يارا عشان تعبانة، متخفش، البودي جرد هيكونوا معايا." كان قلب مالك لا يزال قلِقاً، فقرر الاتصال بها. ركّب الهاتف، لكن وجدها مغلقة، فزاد قلقه، واتصل بيارا. مالك بقلق / أيوه يا يارا، كنزي عندك؟ يارا بعياط / مالك... كنزي اتخطفت، الحق كنزي ونبي يا مالك! مالك بصدمة / انتي بتقولي... إزاي الكلام ده؟ يارا بعياط / الحقها، مفيش وقت...
ارجوك تنقذها، كنزي حامل يا مالك! يتبع.. 😎
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!