الفصل 3 | من 5 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
20
كلمة
664
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رواية مفتون بها الجزء الثالث 3 بقلم سولييه نصار مفتون بهارواية مفتون بها الحلقة الثالثة (حرب ) من أجلك أُحارب العالم … ……… -هو حضرتك بتعملي ايه ؟! قالتها مياس وهي تنهض مُسرعة قبل أن تعانق ماهيتاب سيف ووقفت أمامها وهي تُكمل : -هو حضرتك هتحضني جوزي ليه ؟! هو اخوكي اللي ضايع من عشرين سنة ولا حاجة …. كتم سيف ضحكته بصعوبة بينما ابتسمت ماهيتاب بهدوء وقالت : -أنا وسيف أصحاب من ايام الجامعة …نعرف بعض من زمان أووي. .

-أيوة وده يديكي الحق انك تحضنيه ….الراجل مسلم وميلمسش امرأة متحلهوش ..أنتِ بقا بتعبدي بوذا دي حاجة بعيدة. عننا … -أنا مسلمة على فكرة … قالتها ماهيتاب وقد تضايقت للحظة لترد مياس : -لما حضرتك مسلمة هتحضنيه ليه ؟! ماخدتيش في المدرسة أن المسلمة مينفعش تلمس اي حد غير محارمها ….اصل لما حضرتك تحضنيه لأما تكوني أمه أو أخته أو مراته …مامته الله يرحمها وهو معندهوش أخت …وانا هي مراته فأنا الوحيدة اللي يحقلها تحضنه ….

ابتسمت بلطف مصطنع وقالت : -أووه سوري …اصل كنا متعودين نسلم على بعض كده في الجامعة…زي ما قولتلك سيف very close friend … نظرت مياس إلى سيف بغضب وعينيها تشتعلان بالنيران فهز رأسه بسرعة وقال : -والله ما حصل … -بس ده توي حاصل الصبح في الميتينج يا سيف لما حضنا بعض …ايه هتنكر ولا ايه ؟! شعرت مياس. بشئ يقبض على قلبها وقالت وهي تحاول التماسك:

-تمام حصل الصبح وحصل في الماضي …ومش هيحصل تاني ……. ودلوقتي أنا وجوزي بنحب الخصوصية شوية فياريت لو تسمحيلنا …. ظهر الضيق بوضوح على وجهها وقالت ؛ -ميرسي لذوق حضرتك … -حبيبتي مجيش نقطة في بحر ذوقك يا قلبي أنتِ …. ثم استدارت ماهيتاب وهي تكز على أسنانها بغضب …ابتسم سيف وقال: -أنا بجد فخور بيكي يا مياس …. نظرت إليه بضيق وقالت.: -أنا حابة امشي. … ابتلع ريقه وكاد أن يتكلم فأكملت بنبرة قاطعة:

-لو سمحت عايزة امشي ….عايزة أروح. البيت. الا هروح اجيبها من شعرها لا انت ولاض اللي في المطعم هيقدروا يشيلوها من تحتي …. ابتلع سيف ريقه وهو يهز رأسه… في السيارة … -طيب يا مياس قوليلي أنا عملت ايه ؟! بجد أنا ليه بتعاقب قولتلك اللي حصل …أنا والله بعدتها علطول وقولتلها متسلمش عليا كده تاني …. -لو كانت لقت رد فعل منك قوي مكانتش عملت كده تاني وقدامي بس يظهر اني مليش إحترام عندك… قالتها ببرود وهي تنظر للنافذة…

-والله العظيم ابدا ….أنا .. -دي ماهيتاب حبيبتك القديمة اول حب ليك صح ؟! ابتلع ريقه لتبتسم بسخرية وقالت : -وهي الست اللي هتناقش معاها امور الصفقة الجديدة حسب ما قولتلي …ويظهر أنها بتبص لأبعد من الصفقة . . -مياس مبقتش أحبها والله أنا بحبك أنتِ وأنتِ عارفة كده. . نظرت إليه وقالت : -وأنا بحبك …بس لو جه عمر وحضني بس بعده بسرعة ايه. هتكون رد فعلك …

أوقف السيارة فجأة لترتد للأمام ولكنه وضع كفه على كتفها ليثبتها حتي لا تتأذى وقال والنيران تشتعل بعينيه : -مياس اسكتي. .اسكتي ..مش حابب ازعلك … ابتسمت وقالت : -مجرد كلمة مش متحملة لكن الموقف حصل من ناحيتك …ازاي تغضب من مجرد كلمة ومتوقع مني اتقبل اللي حصل …بغير برضه على فكرة …وبتجرح كمان …. تنهدت وأكملت:

-شوف يا سيف أنا بحبك ومستعدة احارب عشانك الدنيا …بس قلبك كله يكون ليا زي ما قلبي كله ليك …لكن لو حسيت اني قلبك كله مش ليا مش هحارب ..مش هدخل حرب مش بتاعتي ابتلع ريقه وهو يشعر بالتوتر من كلماتها. .. …..

كان يجلس على الأريكة بغرفتها ينظر إليها وهي متسطحة على الفراش ومغمضة عينيها بهدوء. ..لقد أخطأ ….كان من الأفضل أن يمنعها قبل أن تعانقه …ولكن ذكريات الماضي التي جمدته مكانه …ولكن عندما عكست مياس الأمر لم يتحمل …شعر بالنيران تشتعل بعروقه… اقترب منها وتسطح وهو يضمها إليه …فتحت عينيها …كان وجهه قريب من وجهها …ظلت تنظر إليه بهدوء شديد فهمس: -أنا اسف …هوقفها عند حدها أوعدك… أغمضت عينيها وهي تهمس :

-مش عايزة وعود .. عايزة أفعال يا سيف … ….. في اليوم التالي. … خرجت من غرفتها كان سيف قد ذهب إلى عملها بعد أن ودعها بعاطفة كعادته رغم غضبها منه فهي لا يمكنها أن تمنع عاطفتها من الظهور ..هي تحبه لن تنكر. ..ولكن هي لا تريد العيش على أرضية مزلزلة…هي له …وتريد أن يكون لها .. -مياس … قالها جلال بهدوء نظرت إليه وابتسمت وكادت أن تحييه إلا أنه تكلم بإستياء : -ماهيتاب هانم كلمتني وقالت انك اتصرفتي معاها بوقاحة !

لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مفتون بها) مدونة كامومنذ 4 ساعات 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...