تحميل رواية «مغامرات عائلية» PDF
بقلم همس كاتبة ✨
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شجرة العائلة بالتدريج : الجد ( عبد الله ) : والد عدنان و ناجي و ايهاب ، و هو عم حسين و خولة الجدة ( فاطمة ) : متوفية ابناء عبد الله : عدنان : الابن الاكبر لعبد الله ، متزوج من سحر ابناءه تميم 30 سنة ، أوس 26 سنة ، مصطفى 15 سنة ناجي (متوفي هو و زوجته) : الابن الثاني ابناءه زياد 26 سنة ، فريدة 25 سنة ، كارما 17 سنة ايهاب : الابن الثالث ، زوجته خديجة ابناءه فارس 24 سنة ، غادة 23 سنة ، لارا 17 سنة ابناء اخو عبد الله ( عبد الرحمن متوفي ) : حسين : متزوج من سعاد و ابناءه حلا 21 سنة ، حبيبة 20 سنة خولة...
رواية مغامرات عائلية الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم همس كاتبة ✨
20
عبد الله بمكر : هنسيب البيت و نطفش
تبادل الجميع النظرات المصدومة
فارس : و هنروح فين ان شاء الله ؟!
عبد الله : مش انتو قلتو زهقانين ؟ انا عايز اسليكم شوية و اخدكم رحلة
زياد : طب و الاجتماع الي هسافرله بكرا ؟
عبدالله ببرود : يتلغي
اوس : يتلغي ازاي يعني ؟ ده شغل يا جدي مش لعبة
عبدالله : و عيلتك اهم من شغلك يا اوس .. مش هيجرا حاجة لو عصرت على نفسك ليمونة و اجلته ... مفيش داعي تبقى ملتزم بمواعيدك للدرجادي ..ده انت حتى في اجازة
زياد بحماس : ينصر دينك
اوس بحدة : زياد اخرس
تميم بصدمة : انتو ناسيين حاجة مهمة ...فرحي ؟! ... ده بعد تلات اسابيع بالزبط
عبدالله ببرود : يتلغي
تميم بذهول : ازاي يعني يتلغي ؟!!!
عبدالله : طول ما الاهل مش محترمين بعض و محدش عامل حساب لحد يبقى ما يستاهلوش يفرحو بيك
تميم : و ايه ذنب البت الغلبانة دي ؟! دي خللت و هي مخطوبة
عبد الله : و مالو .. انتو لسا صغيرين
تميم بغيظ : ايه الي صغيرين ؟! انا بقا عندي 30 سنة و لسا ما اتجوزتش
عبد الله : الجواز ملهوش علاقة بالسن .. لما احس انك عقلت انت و اهلك هجوزك و اعملك فرح يليق بالعيلة .. بس طول ما الجنان ده شغال ما تحلمش بالجواز
تميم بصدمة : يا انهار اسود يا جدي .. ده انت جبرووووت
فريدة بانفعال : جدو عنده حق .. انا مش قادرة استحمل الهبل ده كتير .. خلينا نخرج من البيت و نغير المود الزبالة ده
تميم بذهول : انتي يا فريدة الي بتقولي الكلام ده ؟!
فريدة بحنق : ايوة انا .. من ساعة ما اجتمعنا و البيت بيولع حرفيا ... انا اعصابي سيبت من الي بيحصل ده و مش مستعدة للجواز دلوقتي
نظر لها الجميع و افواههم مفتوحة من شدة الصدمة
عبد الله : ما تقلقش يا تميم .. الفرح مش هيتأجل كتير .. و لو الجو هدي بسرعة هيبقا بميعاده
تميم : بس احنا طبعنا الدعوات و بكرا هنوزعها
عبد الله : عادي تترمي و نطبع دعوات جديدة ما تخافش
حبيبة بتوتر : جدو .. طب بابا و ماما هيزعلو اوي لو خرجنا من غير اذنهم
عبد الله : ما انا عايزهم يزعلو .. و عايز الكبار كلهم يزعلو كمان .. بكرا لما يصحو و ما يلاقوش حد فينا هيتجننو و يحسو بقيمتكم و قيمة اللمة دي
حلا باندفاع : عندك حق يا جدو انا عايزة اطفش معاك
لارا بخوف : طب هنروح على فين يا جدو ؟!
عبد الله : مش عايز حد يقلق يا بنات .. انتو مع جدكم و انا اكيد هخاف عليكم زي اهاليكم بالزبط و اكتر كمان
فارس : ايوة يعني هنروح على فين ؟!
عبد الله بفحيح : هنروح لمكان الجن الاحمر نفسه مش هيوصلنا بيه
كارما بخوف : يالهوي .. حضرتك ناوي تعمل بينا ايه ؟
عبد الله بابتسامة : قولت ما تخافوش ... تعالو قربو كدة .. هقولكو حاجة و مش عايز حد يسمعنا
التف جميعهم على شكل دائرة حول جدهم و وضعو ايديهم فوق بعضهم البعض و اخفضو روؤسهم لينتظرو كلام جدهم و هم بحالة استغراب شديدة
عبد الله بخفوت : دلوقتي تطلعو اوضكم .. كل واحد يجيب شنطة صغيرة و يحط فيه حاجاته المهمة بس ... و تقفلو موبايلاتكم كلها .. و الساعة 12 بالزبط هنجتمع هنا .. و هنخرج بشويش من غير ما حد يحس علينا خالص
غادة بهمس : طب لو كان حد فيهم صاحي يجدو هنعمل ايه ؟!
عبد الله بمكر : ما تخافوش .. انا اتصرفت
دينا بخفوت : ازاي يا جدو ؟!
عبد الله بفحيح : شربتهم منوم كلهم مرة وحدة .. شوية و هيروحو بالنوم
حبيبة بشهقة : اييييه
زياد بسرعة : وطي صوتكككك يا بت هتفضحينا
اوس و هو يملس على ضهرها : ما تخافيش يحببتي مش هيحصلهم حاجة
زياد بخبث : ده انت يا جدو طلعت صايع صياعة
عبد الله : اتلم يالا و احترم اني جدك .. يلا كلو يروح لاوضته و يستعد
همس اوس في اذن حبيبة و قال بخبث : المرادي جدو بنفسه الي عايزني استفرد بيكي
حبيبة : ما تحلمش يا قليل الادب
مصطفى بحماس : شكلها المرادي المغامرة هتكون مع جدو شخصيا
فارس : ع الاقل المرادي مش احنا الي هنتعاقب .. امشو نجهز يلا
اتجه جميعهم الى اوضهم و بقي عبد الله ينظر لاثرهم و يبتسم بمكر
**********************
ايهاب بحدة : انا مش قولتك مش عايز مشاكل في البيت ؟ ايه الكلام الي قولتيه ده ؟ و كمان مديتي ايدك على بنت عمي ... ده انا حالف عليكي يمين طلاق يا خديجة
خديجة : انا ما عملتش حاجة .. هي الي اتكلمت على بناتي الاول و بجحت و انا رديت عليها .. اكيد مش هسكتلها زي العبيطة
ايهاب بغضب : و لزومه ايه الي قولتيه ؟ ده انتي ما سبتيش حد الا و غلطتي بيه ... كبرتي الحكاية اوي و ابويا مش هيسكت
ادركت خديجة انه لا سبيل لها بالنزاع معه فلجأت الى سلا..ح المرأة المعروف و هو الدموع فليس من صالحها ان يقف زوجها ضدها
خديجة بدموع : انت مشوفتش هيا كانت بتكلمني ازاي ؟ دي لقحت عليا و على بناتي قال انا ست مش نضيفة قال ... يرضيك حد يهين مراتك كدة و تفضل ساكتة له ؟
ايهاب : لا ميرضينيش .. كنتي قولتيلي و انا هجيبلك حقك .. بس مش لدرجة الشتم و الضرب
خديجة بمسكنة : هيا غلطت بيا و ببناتي قدام الكل و ما اتكسفتش ... حتى سحر سمعت و طنشت ... دول عايزين يتحالفو عليا و يطفشوني من هنا .. انت عارف خولة من زمان و هي بتغير مني عشان انت اتجوزتني و ما بصيتلهاش
ايهاب و قد ظهر عليه النعاس : خلاص يحببتي ما تزعليش حصل خير .. انا دايخ عايز انام
خديجة بتهرب من النقاش : و انا كمان .. تعالا ننام احسن
*****************
غادة بتوتر : انتو متأكدين الي بنعمله ده صح ؟
حبيبة : حتى لو مش صح ما نقدرش نعترض ... انتي عارفة جدو كلمته بتمشي ع البيت كله .. و ما اعتقدش الكبار يعملو حاجة لما يعرفو ان ده قراره مش من دماغنا
دينا : غادة اجمدي ما تخافيش طالما جدو معانا احنا بأمان
حلا بتمتمة : يلا اهو نخلص من القرف الي هنا و نرتاح شوية
دينا : انتي و فارس اتخانقتو ؟
حلا : اممم
دينا : طب ما تكبريش الحكاية الموضوع ده بين الكبار
حلا بحدة : سبنا بعض يا دينا
دينا بصدمة : ايييه
حلا بضيق : دينا لو سمحتي انا مش عايزة اتناقش معاكي و لا محتاجة لمحاضراتك .. سيبيني بحالي ابوس ايدك
دينا بنفخ : ماشي يختي هسيبك .. انا صلا قرفت من الحوار ده .. في البداية كنت الملاك الحارس و دلوقتي بقيت سفيرة العلاقات الغرامية .. كدة كتيييير انا مش قادرة
فريدة بابتسامة : يخربيتك ضحكتيني و انا مليش نفس اضحك
حبيبة : فريدة .. ايه الكلام الي قولتيه ده و احنا عند جدو ؟
فريدة : قولت الصح .. انا تعبت من الي بيحصل في البيت ... خلينا نخرج و نتجنن شوية مش هيحصلنا حاجة
دينا : طب و فرحك ؟
فريدة : الحاجات الي بيطول انتظارها لما بتيجي ما بيكونش ليها طعم ... يمكن لما ابطل استنى موعد الفرح ربنا يفرجها عليا و افرح بجد
حبيبة : عندك حق .. انا متأكدة ان كل حاجة هتبقى احسن و هتفرحي بجوازك فرحة انتي مكنتيش متوقعاها
فريدة بتنهيدة : يا رب
حبيبة لغادة : و انتي يا غادة .. امته هتكلمي زياد ؟
غادة : مش عارفة .. لما الاوضاع تهدا شوية
دينا باستغراب : تكلميه بايه ؟
فريدة بمشاكسة : ايه ده انتي ما تعرفيش .. اصلها هترجعله
دينا بشهقة : ايييه .. بجد يا غادة ؟
غادة بابتسامة صفرا : اممم .. اتكتمو بقا
دينا بسعادة : جدعة يا بت اهو بدأتي تفوقي
حلا : دي غبية و خايبة .. هترجعيله بعد كل الي عمله بيكي ؟! ده انتي كرامتك بتعيط بالزاوية الي هناك
دينا بحدة : حلا اسكتي و ما تدخليش .. زياد بيحبها بجد و عايزها .. و انا متأكدة انه عمره ما هيرجع يزعلها تاني
دلفت كارما و لارا سويا
كارما بتوتر : انا جهزت .. و انتو ؟
فريدة : احنا جاهزين .. هنصبر شوية لغاية ما تتم الساعة 12 و ننزل
لارا : هو جدو مش خايف يبلغو عليه ؟ انا و كارما و مصطفى نعتبر قاصر .. يعني هيتهموه بخطفنا
دينا : انتي هبلة يا بت ؟ ده جدو مش اي حد .. اكيد مش هيبلغو على باباهم
حبيبة : بقولكو ايه .. تعالو نتصور و نزلها بوست .. عشان بعدها نقفل موبايلاتنا و ننزل
حلا بحماس : ايوة يلا
فريدة : طب افرضو حد شاف البوست من اهلنا ؟
حبيبة : مهما نايمين يا فريدة
فريدة بادراك : اه صحيح
اقتربن الفتيات من بعضهم و التقطت حبيبة الصورة و قامت بنشرها
***************************
اصبحت الساعة 12 في منتصف الليل
وقف جميعهم امام جدهم و على وجوههم ملامح القلق
عبدالله و هو يحمل فانوس قديم بيده : يلا امشو ورايا من غير صوت .. مش عايز حد يحس علينا
بدأو بالمشي بحذر ورائه ... كانت فريدة تمسك بقميص تميم من الخلف بتوتر .. و حبيبة تمسك بيد اوس ... و كارما ملتصقة بزياد و تقبضه من ذراعه بخوف .. بينما غادة و لارا يتشبثن ببعضهن البعض و حلا مندفعة تمشي بجانب جدها تماما متجاهلة فارس الذي يمشي اخرهم مع مصطفى
مرو من الحديقة الخلفية تجاه البوابة ... كان الظلام دامس و الاجواء هادئة جدا .... خرجو من البوابة و استمرو بالمشي وصولا الى سيارة جدهم
عبد الله : امسك المفتاح ده يا زياد .. انت هتسوق عربيتي و هيجي معانا كارما و لارا و مصطفى
نظر لاوس و قال : اوس انت خود حبيبة و حلا و فارس بعربيتك
توجه نظره لتميم و قال : انت هتاخد معاك فريدة و غادة و دينا
اتجه كل منهم للركوب حسب توزيع جدهم لهم
اوس بغمزة : فارس اركب انت ورا .. انا عايز حبيبة تكون جنبي
فارس بضيق : ماشي .. بس استحمل الخناق بقا
اوس بابتسامة : معلش هنستحمل
انطلق الجميع وراء سيارة جدهم و استمرو بالقيادة وسط حديثهم و بعض النقاشات الحادة الى ان وصلو محطة القطار ... اشار لهم عبد الله بالنزول و اتجه لرجل يقف بانتظارهم يدعى عمران
عبد الله : زي ما اتفقنا يا عمران .. اي حد يسألك علينا تقول مشوفتهمش .. و اخفي العربيات لحد ما نرجع .. هبقا اكلمك
عمران : تحت امرك يا حج
عبد الله لاحفاده : سلموه المفاتيح يا ولاد
تقدم زياد و تميم و اوس و اعطوه مفاتيح سياراتهم
اوس باستغراب : انت هتودينا اسكندريه ليه ؟
عبدالله : اصبر يا ابني .. الرحلة لسا بأولها
حبيبة بقلق : جدو احنا هنبعد اوي ... انا خايفة على بابا و ماما .. خايفة يجرالهم حاجة بغيابنا
عبدالله : مفيش داعي للقلق يا حبيبة .. انا عامل حسابي و حاطط حد ياخد باله منهم و يقولي لو حصل معاهم اي حاجة
حبيبة باطمئنان : اوك
ركبو القطار و جلسو ينتظرون موعد الانطلاق
كان مصطفى يحمل كاميرا رقمية بيده و يصور الجميع
حلا بحدة : بتصور ليه يا مصطفى ما جدو معانا اهوه
مصطفى : و الله بصور عشان اوثق الرحلة دي .. بقالي كتير ما خرجتش كدة
دينا بسخرية : ما تنساش تنزلها ع اليوتيوب يا حنين
حبيبة بتثاؤب : انا نعست اوي .. احنا امته هنتحرك ؟
عبد الله : كمان شوية .. الي عايز ينام ينام يا اولاد المسافة طويلة و هتاخد وقت
سحب اوس حبيبة نحوه و قال : نامي يا حببتي لما نوصل هصحيكي
انحنت و خلعت كعبها بهدوء ثم رفعت ساقيها و ثنتهما حتى تجلس بوضعية مريحة
غادة بضحك : حتى بالسفر لابسة كعب يا حبيبة ؟
حبيبة : و فين المشكلة ؟ انا مرتاحة كدة
غادة : لا طالما مرتاحة اوك
وضعت حبيبة رأسها على كتف اوس الذي مد يده و احتضنها .. حتى غطت في سبات عميق
تميم بخبث : ما تعملي زيها يا فريدة
فريدة بضحك : لا انا مش نعسانة
ابتسم تميم سرعان ما اختفت الابتسامة و تحولت الى تأنيب ضمير
تميم : انا مش عارف اعتذرلك ازاي على الي بيحصل ده .. انا اسف بجد يحببتي .. انتي بصراحة استحملتي كتير و الدنيا باظت اكتر
فريدة بابتسامة : بس انا خلاص مش زعلانة يحبيبي .. صحيح كنت مستعجلة و هتجنن من الي بيحصل عشان فرحنا .. بس كل ده كان عشان عايزة نتجوز و افضل جنبك و معاك على طول .. و طالما دلوقتي هنفضل مع بعض فاكيد مش هزعل حتى لو الفرح اتاجل
تميم بحب : اوعدك هعمل المستحيل عشان فرحنا يكون بموعده و هيبقى احلى فرح بالدنيا
فريدة بابتسامة : ان شاء الله يحبيبي ... هقوم اغطي حبيبة لاحسن تبرد .. دي بتتعب على طول
مرت عدة ساعات و كان الوقت قد تاخر اكثر و قد نامت جميع الفتيات ... حتى فريدة كانت تنام و مسندة رأسها على كتف تميم
زياد لفارس : ايه ده يا ابني ؟ انت من امته بتشرب سجاير ؟
فارس بملل : عادي يعني لما بكون مخنوق بس
زياد بهدوء : فارس ما تكبرش الحكاية ..دي خناقة ستات و هتروح بحالها ... بكرا كل حاجة هتتصلح و يوافقو على خطوبتك كلهم
فارس بشرود : حلا سابتني يا زياد
زياد بصدمة : اييييه ؟!
فارس : مكنتش متخيل انها هتسيني بالسهولة دي .. كنت فاكر انها بتحبني و مستحيل تتخلى عني
زياد : هيا متعصبة دلوقتي من الي حصل .. و حقها بصراحة .. مامتك قالت كلام مفيش بنت بتستحمله ... دي غلطت بشرفها و شرف العيلة كلها ... و بعدين انت عارف شخصية حلا كويس .. دي عضو في جمعية حقوق المرأة و عندها مبادىء ما بتسمحش لحد يتخطاها ابدا
فارس بحيرة : و الله فاهم ... بس قولي اعمل ايه ؟ اوك انا زعلان منها عشان سابتني كدة .. بس عاذرها بنفس الوقت .. مش عارف اعمل ايه .. لا عارف ازاي هصالح حلا و لا ازي اسكت امي عنها و دول اهم ناس بحياتي مش عايز ازعلهم... انا بجد هتجنن
زياد : انت اهبل يا ابني ؟ مامتك قالت كلام كبير اوي على بنات اونكل حسين و على دينا كمان ... فارس ما تضيعش حلا من ايدك زي ما انا ضيعت غادة ... انا خسرت الي بحبها عشان ركزت مع قرايبي و ما عملتش اعتبار لمشاعر حبيبتي ... دفعت التمن 4 سنين فراق يا فارس ... انا مش بقولك خانق مامتك و زعلها .. بس انت لازم تحط حدود واضحة للكل قبل ما تندم و ما تعرفش تعمل ايه
فارس بسرحان : ازاي هحط حدود من غير خناق ؟ انت عارف امي بتسمع من هنا و بتطلع من هنا
زياد : اوس قالهالك .. استعطفها .. انت ابنها الوحيد و اغلى حد على قلبها .. حسسها انها مسيطرة بس انت مشي امورك من تحت لتحت .. و ده اساسا ان هي ما جاتش تزن عليك تخطب حلا .. انا متأكد بعد عقوبة جدو كلهم هيتعدلو
فارس بابتسامة : عندك حق .. انا دلوقتي لازم اركز على حلا و اراضيها .. و نستنى بقى و نشوف جدو هيعمل فيهم ايه
زياد : ايوة كدة ... جدع ياض
************************
مر الوقت و اصبحت الساعة ال 7 صباحا
استيقظت سحر باكرا و نزلت للمطبخ و هي تشعر بالدوار الشديد .. بدات تحضير الفطور و اعداد القهوة لعبد الله
امسكت فنجان القهوة و دلفت الى مكتبه و لكنها لم تجده
عقدت حاجبيها باستغراب عندما رأت ورقة على الطاولة
امسكتها و قرأتها بعينيها ... سقط الفنجان من يدها لشدة الصدمة
صرخت بأعلى صوتها : يا لهوتييييييييييييييييي
نزل عدنان يركض بعد سماع صوتها و قال : فيييي ايييه ؟!
رفعت الورقة و هي تبكي وسط ذهولها و اعطته اياها
عدنان باستغراب : ايه ده
دلفت سعاد و خولة و خديجة بسرعة
سعاد : في ايه ؟!
عدنان بجنون : ايه الجنان ده .. مستحيل ابويا يعمل كدة
خديجة : عمل ايه ؟!
عدنان : خد العيال و هاجر من البلد كلها
خبطت يدها على صدرها و شهقت : يا انهار اسود
سعاد بصدمة : و عيالي معاه ؟!
عدنان بغضب : كلهم من الصغير للكبير
دلف حسين و ايهاب و هم في حالة ضيق و صدمة
حسين : في ايه ؟ ايه صوت الزعيق ده ؟
سعاد بصراخ : انا عايزة بناتي يا حسيييين .. عمك خدهم و ساب البلد
حسين بصدمة : ايه الي بتقوليه ده ؟!
عدنان : اهو ساب البيت و لم كل حاجته هو و العيال و سافر .. حتى الخزنة سابها بعد ما خد محتوياتها ... يعني الموضوع بجد مش هزار
ايهاب بجنون : يعنيييي ايييه ؟! عيالي معاه ؟
وضعت سحر يدها على صدرها بوجع و هي تبكي و قالت : ما سابش غير الرسالة دي ... احكيلهم الي كتبه يا عدنان ... اقرا الرسالة
حسين : اقرا يا عدنان مستني ايه ؟!
عدنان : ماشي
بدأ عدنان بقراءة الرسالة و كان محتوها ........... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم همس كاتبة ✨
21
بدأ عدنان بقراءة الرسالة و كان محتوها
" ابنائي و ابناء اخي و زوجاتهم الأعزاء ،
أنا خلاص تعبت منكم و من جنانكم الي ما بيخلصش ، بيت العيلة الي المفروض يكون للمة و المحبة بقى ساحة حر..ب ، كل يوم طيش و خناقات و تصرفات غير مقبولة ، كنت بعاقب عيالكم على افعالهم و دلوقتي دوركم انتو
قررت اخد احفادي و احفاد اخويا و اسيبلكم البيت و امشي ، هنهاجر لبلد تانية محدش فيكم يعرفها ، و اخدت معايا كل حاجة تخصني ، من املاك و فلوس و ذكريات ، يعني الخزنة فاضية دلوقتي و مفاتيحها على المكتب عندكم ، هبيع كل الارضي الي عندي و مش هسيبلكم غير البيت ده ، يا اما تفضلو فيه مع بعض او ترجعو لبيوتكم انتو حرين
بالنسبة للعيال ، انا هربيهم بطريقتي و هجوزهم بنفسي ، هعمل افراحهم من غير ما حد منكم يحضر ، دي مش قسوة مني ده عقاب على افعالكم و استهتاركم ، يمكن لما تحسو بالفراغ الي سبناه تعرفو قيمة العيلة و العيال
ما تحاولوش تدورو علينا عشان مش هتوصلولنا و احنا مش راجعين دلوقتي ، و يمكن ما نرجعش خالص ، و عيالكم هعتبرهم امانة برقبتي و هحافظ عليهم عشان دول اغلى منكم كلم عليا
عبد الله "
طوى عدنان الورقة و قال : انا مش قادر اصدق الكلام ده
حسين بصدمة : ده بجد ؟ خد بناتي معاه من غير اذني ؟؟؟
عدنان : ايوة .. هنعمل ايه دلوقتي ؟
سحر بدموع : ده هيجوز العيال من غير ما نحضر .. هيحرمني من فرح ابني .. اه يحرقة قلبي ده انا كنت مستنية افرح بيه من وهو عيل صغير
خولة بصدمة : ده الي فرق معاكي يا سحر ؟ بيقولك هاجر .. يعني مش هنشوف عيالنا تاني
خديجة بجنون : هو عمي اتجنن و لا ايه ؟ ازاي ياخد اولادي من غير ما يقولي
ايهاب بحدة : خديجة اتكلمي عدل ده ابويا .. هنعمل ايه دلوقتي يا عدنان ؟ هنلاقيهم فين ؟؟
عدنان : مش عارف
حسين : اكيد عمي بيشتغلنا .. مستحيل ياخد الاولاد و يهج
عدنان : انت متعرفش ابويا لما يحط بدماغه حاجة .. ده بهدل العيال بس عشان راحو ارض العزايزة .. ما بالك احنا الي اتخانقنا خناقة كبيرة
سحر بقهر : عمري ما هسامحكم .. و الله مانا مسامحة حد فيكم ... كل ده بسببكم .. حرمتوني من عيالي ... اه يا وجع قلبي عليكو يا ولادي
خديجة : ما تكبريش الحكاية يا سحر عيالك مع جدهم .. على الاقل دول ولاد ... بس انا الي راحو بناتي اه ياني عليهم
خولة : و انا بنتي مليش غيرها بالدنيا .. ازاي عمي جاله قلب يبعدني عنها
سعاد بدموع : على الاقل دينا قوية و شاطرة زي حلا .. بس حبيبة دي تغرق بشبر مية يحبة عين امها
عدنان بنفاذ صبر : ما بس منك ليها .. ايه هتقعدو تندبو و تفاولو على العيال ؟ .. الاولاد مع جدهم و اكيد هياخد باله منهم ... بس احنا مش لازم نسكت .. لازم ندور عليهم
حسين : هندور فين ؟؟
عدنان : بأي حتة ممكن يكونو موجودين بيها
ايهاب لعدنان : انت ليه محسسني انك ما تعرفش دماغ ابوك ... ابويا لما يخطط يعمل حاجة محدش يقدر عليه و طالما قال اننا مش هنقدر نلاقيه ده معناه انه مش بيهزر
حسين بانفعال : يعني نقعد كدة زي النسوان من غير ما نعمل حاجة ؟!
عدنان : انا هكلم كل قرايبنا و معارفنا ... هسألهم عليه يمكن قاعد عند حد فيهم
ايهاب : معتقدش تلاقيه عندهم .. و لو حتى كان عندهم هيوصيهم ما يقولوش لحد فينا
عدنان : ما تقفلهاش بوشي يا ايهاب .. اهو نجرب مش هنخسر حاجة
سعاد : طب ما نبلغ القسم و يدورو عليهم معانا
حسين : انتي اتجننتي ؟ عايزانا نبلغ على عمي ؟! سعاد : لأ احنا نبلغهم انهم مفقودين و هما هيساعدونا
عدنان : مش لازم نكبر الموضوع كدة .. لازم الاول ندور عليهم بنفسنا و بعدين نبقا نشوف هنعمل ايه
****************************
مر الوقت و وصل عبد الله و احفاده لمحطتهم الاولى و اخذ حافلة لنقلهم لوجهتهم الثانية و الاخيرة
كان عبد الله يجلس في المقدمة بالقرب من السائق و الشباب جميعهم يجلسون في اخر مقعد
اما البنات فكل واحدة تنام في مقعد مختلف عدا غادة التي كانت تحضن لارا النائمة بينما هي سارحة في النافذة
اوس : احنا لحد دلوقتي مش عارفين رايحين فين
تميم : ربنا يستر من جدك ده ... عنده افكار جهنمية
فارس : من الواضح اننا مش هنبعد اوي .. يعني مش هنخرج برا مصر
تميم : كل ده و ما بعدناش ؟! زمانهم الي في البيت عرفو بغيابنا و اتجننو
زياد : معلش خليهم يعقلو شوية .. و الي جرالنا يجرالهم بقا .. محنا اتمرمطنا قبل كدة عشان عملنا حاجة تافهة .. بس دول نزلو طحن ببعض .. يعني يستاهلو
اقتربت فريدة من جدها
فريدة : جدو .. ما تنزلنا هنا شوية ... انا تعبت اوي من الطريق
عبدالله : مش فاضل كتير على ما نوصل يحببتي .. مش عايزين نضيع وقت اكتر من كدة
فريدة : طب هنروح على فين
عبد الله بابتسامة : اما نوصل هتعرفي
فريدة : طب ممكن نفتح موبايلاتنا ؟ احنا زهقنا اوي
عبدالله : لأ .. هيعرفو مكانا و هيفضلو يكلموكم
فريدة : ماشي .. احنا هنقعد قد ايه في المكان الي رايحينه ده ؟
عبد الله بملل : و بعدين يا فريدة .. قولتلك هتعرفو كل حاجة بعدين .. ما تكتريش اسئلة و ارجعي لمكانك يلا
فريدة بعبوس : ماشي يا جدو
اتجه فارس و جلس بجانب حلا التي تسند رأسها على النافذة و قد غفت من شدة التعب
فارس : حلا
استيقظت بفزع و قالت : في ايييه ؟
فارس : اهدي اهدي .. انا عايز اكلمك
حلا بضيق : فارس لو سمحت مش عايزة اتكلم
فارس : طب انا اسف
حلا : طيب روح من هنا
فارس : انا اسف على الي قولته امبارح يا حلا
حلا بضيق : قولتلك مش عايز اتكلم دلوقتي
فارس : طب عيني بعينك كدة
حلا بتهرب : كفاية يا فارس بطل رخامة و ارجع مكانك
فارس : مكاني عند مزتي ما اقدرش ابعد عنها حتى لو هيا عايزة تتقل عليا
حاولت حلا اخفاء ابتسامتها و قالت : عايزة اكمل نوم يا فارس روح من هنا
فارس بخبث : طب شوفي الاول انا جبتلك ايه
رفع امامها كيس كبير يحتوي على مسليات و سناكات لذيذة
حلا بذهول : ايه ده جبتهم امته ؟
فارس بغمزة : اول ما نزلنا من القطر رحت جري للسوبرماركت قبل ما جدو يحس عليا و جبتهم عشانك
نظرت حلا الى الكيس بنهم
حلا بجوع : انت بتستغل نقطة ضعفي يعني ؟!
فارس بابتسامة: ايون .. و دول كلهم هيبقو ليكي لو صالحتيني و رجعتي تكلميني زي زمان
سحبت الكيس من يده بعنف و قالت : انت حبيبي اصلا
غادة من ورائهم : حلا ... كرامتك بانهي زاوية بتعيط دلوقتي ؟!
حلا و هي تأكل : خليكي بنفسك يا مهزقة
غادة : و الله ما في مهزقة غيرك يا طفسة
استيقظت دينا على صوتهم و قالت بصراخ : بس بقى مش عارفة انام .. انا اصلا تعبت من ام المقعد ده مش مريح ابدا .. امته هنوصل بقا
فارس : اسألي جدك كاتم الاسرار
دينا بعبوس : يا رب بس يكون مكان حلو
فارس : عايزة تروحي لفين يا غندورة وادي الج..ن و لا بيت الاش..باح ؟
دينا : اتلم يا فارس
قامت و اتجهت لحبيبة النائمة بعمق و حاولت ايقاظها
حبيبة بصوت ناعس : عايزه ايه يا دينا
دينا : ما تفوقي بقا بقالك من ساعة ما خرجنا و انتي نايمة
حبيبة : منا تعبت اوي امبارح بالشغل و الطريق بيتعبني اكتر
دينا : طب بطلي دلع و وسعي كدة
جلست بجانبها و قالت : ليه مش قاعدة مع اوس ؟
حبيبة : كان هو و زياد بيتكلمو بالشغل فسبته على راحته
دينا بعبوس : انا مدايقة جدا .. ماما اكيد دلوقتي قلقانة عليا اوي
حبيبة : اكيد ... زمانهم حسو على غيابنا
دينا بتنهيدة : مكنتش حابة اسيب بيت جدو .. تصدقي اني بقيت افكر افضل بيه على طول
حبيبة بابتسامة : و انا كمان .. الحياة هناك فيها روح
دينا بخبث : اممم .. قصدك المكان الي يكون فيه حبيب قلبك تدب فيه الروح .. ده انتي مكنتيش طايقة البيت بالي فيه قبل ما يرجع
حبيبة بخبث : عندك حق .. طب و انتي ليه حابة تفضلي بالبيت الي هناك .. في حد يهمك هناك و لا ايه ؟؟
دينا : بطلي استظراف و اتلمي .. بلاش التلميحات دي
حبيبة بابتسامة : يعني عرفتي انا بتكلم على مين ..يبقى بتفكري بيه
دينا بتحذير : حبيبة هضربك لو ما سكتيش
حبيبة : طيب طيب سكت اهو .. قومي من هنا عايزة اكمل نوم
دينا : ماشي و انا هروح اقرا روايتي
**********************
بعد اكثر من ساعتين
وقفو جميعهم امام شاليه كبير جدا في الساحل الشمالي ينظرون بذهول
حلا بذهول : الله المكان تحفة
دينا : حضرتك يا جدو جبتنا نصيف بالخريف ؟
عبدالله : احلى حاجة لما تزورو الساحل في الخريف .. الجو هادي و مفيش زحمة.. انا مش باجي هنا غير بالوقت ده من السنة
تميم بذهول : هو حضرتك بتيجي الساحل يا جدي؟!
عبد الله بابتسامة : طبعا ... انا صاحب مزاج برضو حتى لو كبرت .. جدكو مودرن يا ولاد
زياد بخبث : اه يا جدو يا شقي .. و يا ترى بتجيب نسوان و لا بتقضيها قرديحي ؟
عبدالله : اتلم يالا .. انا جدك مش صاحبك .. البيت ده ما دخلهوش حد بعد ستك الله يرحمها
حبيبة بصدمة : تيتة فاطمة كانت بتيجي معاك هنا ؟!
عبد الله : طبعا .. انا اصلا اشتريته من زمان عشانها و اولادي ما بيعرفوش حاجة عن الموضوع ده
تميم بخبث : يعني لما كنت تسافر مصر على اساس هتزور اولاد اخوك كنت بتكدب علينا و تيجي تستفرد بجدتي هنا ؟!
وكزه اوس في بطنه و تألم اثرها
عبدالله : لو ما بطلتوش قلة ادب هعاقبكم و اخليكم تكنسو الشط كله
تميم باندفاع : لا ابوس ايدك ... احنا اسفين
عبد الله : طب يلا امشو ورايا
دلفو الى الشاليه و هم مبهورين بجماله ... فهو كان واسع و كبير .. جلسو في الليفنج جميعا فرحلتهم كانت طويلة
زياد بحماس : تعالو ننزل البحر .. الجو حلو برا
اوس : لا يخفيف .. ما تفرحش اوي كدة .. في ورانا ميتنغ مهم
زياد : نعم يخويا ؟!! ما جدي قالك الغيه
اوس بحدة : و انا من امته بلغي حاجة تخص الشغل ؟
زياد بصدمة : يعني ايه ؟! هسافر ؟!
اوس ببرود : لا .. هنعمله اونلاين
زياد : هو ينفع ؟
اوس : اممم
زياد بغضب : و ليه ما قولت من الاول كان لازم يعني تدايقني ؟!
اوس : مزاجي كدة ... مش انا المدير ؟
زياد : مدير رخم
عبد الله : كل مجموعة فيكم تاخد اوضة البيت فيه 5 اوض
تميم بتثاؤب : انا هطلع انام تعبت اوي من السكة
اوس : امشي يا زياد نحضر للاجتماع قبل ما يبدا
زياد بعبوس : حاضر
قرب اوس من حبيبة و قال : حبيبتي انا هروح اشتغل شوية .. انتي حاولي ترتاحي باين عليكي تعبانة
حبيبة بابتسامة : مش اوي يعني .. بس انا كدة بتعب من الطريق
ملس على شعرها بحب و قال : اول ما اخلص هاجيلك بسرعة يحبيبتي .. هحاول ما اتاخرش عليكي
حبيبة بخجل : خد راحتك يا حبيبي انا هقعد مع البنات لغاية ما تخلص
قرص خدها بلطف و اتجه للطابق العلوي مع زياد ليختار اوضة للعمل بها
لارا بهمس : دلوقتي هنشوف السهوكة على اصولها .. البت دي مش هتتهد
كارما بحدة : لو هتتكلمي عليها ما تقعديش معايا
فارس : طب انا جعان يا جدي .. امته هناكل
عبدالله : البيت ناقصه شويه طلبات .. خود يا فارس مصطفى معاك و روح للسوبر ماركت جيبو شوية حاجات
حلا بحماس : و انا هروح معاهم
عبد الله : فارس الاولاد مسؤوليتك .. انا هطلع ارتاح شوية الطريق كان طويل و متعب
دينا : حلا انا هستناكو تجيبو الحاجات عشان انا و فريدة هنعمل الاكل .. هكتبلك ورقة فيها الطلبات الي عايزاها .. تجيبيها كلها
كتبت دينا ورقة طويلة من حاجيات المطبخ و اعطتها لحلا
حلا : اممم بقيتي ست بيت شاطرة اوي
دينا بغرور : طبعا
فريدة : انا هدخل انضف المطبخ على ما تيجو
دينا : استني انا جاية ماكي
بعد دقاىق ذهبت فريدة و دينا للمطبخ و صعدت لارا و كارما للاعلى
حبيبة لغادة : تعالي نتمشى شوية .. انا نمت كتير مش هعرف انام دلوقتي
غادة : اوك امشي يلا
حلا : ما تيجو معانا
حبيبة بتوتر : لا مقولتش لجدو و لا لأوس
حلا بحدة : ايه يا بت هو هيتحكم بيكي من دلوقتي ؟ مهو فوق بيشتغل .. امشي هنتسلى شوية مع بعض و نغير جو
غادة : ايوة بلاش نخرج برا البيت لوحدنا ... تعالي نروح معاهم
حبيبة : طيب بس مش هنتأخر
حلا : طب امشي خلصيني
*************************
في المطبخ
فريدة : دينا .. انتي باين عليكي زعلانة اوي في ايه ؟
دينا بضيق : مفيش .. بس مدايقة على ماما .. دلوقتي اكيد زعلانة
فريدة : ما تكدبيش عليا .. انا عارفاكي كويس .. انتي زعلانة من كلام طنط خديجة مش كدة ؟
دينا بانفعال : دي ست مش محترمة .. ازاي قدرت تقول عليا كدة انا هتجنن
فريدة : و من امته بتحسبي حساب لكلام الناس يا دينا ؟ ... طنط خديجة كانت متعصبة و مقهورة على غادة .. بس انتي عارفاها طيبة و غلبانة و اكيد الكلام ده مش من قلبها
دينا بسرحان : بس هيا فوقتني لحاجة انا مكنتش واخدة بالي منها
فريدة باستغراب : حاجة ايه دي ؟
دينا : علاقتي بزياد كانت مدايقة غادة جدا .. يمكن ده السبب الي خلاها ما تهتمش لكلامي بس لما حبيبة كلمتها اقتنعت منها .. مكنتش متخيلة انهم هيفتكرو ان في حاجة بينا
فريدة : دينا .. غادة بتغير على زياد بطريقة فظيعة .. دي كانت بتغير مني شخصيا لما كانت بتشوف اهتمامه بيا ... هي طبيعتها كدة من زمان .. عايزاه ليها لوحدها
دينا بتنهيدة : عشان كدة قررت من النهاردة مليش دعوة بحد ... انا زودتها اوي بخوفي على صحابي لدرجة اني نسيت نفسي .. بقا كل تركيزي على علاقتهم ببعض .. من النهاردة مش هركز مع حد و ههتم بنفسي .. يمكن الاقي الشخص الي بدور عليه من زمان
فريدة بخبث : قولي كدة بقا .. غيرانة عشان كل الي في البيت عشاق ما عدا انتي مش كدة ؟
دينا : انتي فاكرة اني عايزة احب حد زي الحب البلدي ده ؟ يا بنتي انا طموحي اكبر من كدة بكتير
فريدة بسخرية : اممم عايزة مصا..ص د..ماء بأنياب مش كدة ؟
دينا : برضو لا .. عندي مواصفات قياسية للراجل الي هحبه .. ما بيشبهش البشر اطلاقا و لو ما لقيتوش مش هتجوز
************************
في السوبرماركت
كانت حلا تدفع عربة تسوق مليئة بالاطعمة المختلفة
حبيبة : ايه كل ده يا حلا ؟! انتي هتاكلي دول لوحدك ؟!
حلا : ايوة مش رحلة يا بنتي
غادة : انتي يا بت ما بتشبعيش ؟ الكارثة انه مش باين فيكي .. ده انتي زي خلة السنان
حلا : انتي هتنقي عليا يا بت .. ده بدل ما تقولي بالهنا و الشفا
غادة بملل: يوووووه دلوقتي هنوقف ساعة عند الكاشير .. انا هطلع استنا برا
حبيبة : و انا كمان جاية معاكي
حلا لفارس : حاسب انت يا فارس .. احنا هنروح نتمشى لغاية ما تخلصو
فارس : ماشي ما تبعدوش كتير
بعد قليل
غادة : انتي ليه شايلة شنطتك يا حبيبة ؟ كل ده خايفة على حاجتك ؟
حلا بضحك : لا دي عشان الاوتفيت يكمل ... مستحيل حبيبة تخرج من غير ما تكون على زنقة عشرة
حبيبة بغيظ : و انتي مالك بيا .. انا كدة مبسوطة
غادة : انتي بجد ليدي اوي يا حبيبة .. بس بنفس الوقت بحس انك طفلة معرفش ليه
حبيبة : و دي حاجة حلوة و لا وحشة ؟
غادة : اكيد حلوة .. بحب اهتمامك بنفسك ده لما بشوفك بحس اني شوفت بنت بجد .. مش زي اختك المسترجلة دي
حلا بحدة : اتلمي يا بت بدل ما اوريكي الرجولة على اصولها
غادة : لا و النبي ابوس ايدك ده انتي ايدك تقيلة اوي .. انتو اختين بس مختلفات جدا
حلا : زي انتي و لارا كدة ... انتي هادية و طيبة بس اختك مجنونة و سماوية
غادة : و الله انتو ظالمينها دي طيبة جدا .. بس بتغير من اي حد عشان لسا صغيرة و نفسها تجرب كل حاجة
كانت حلا سترد و لكنهم استمعو لصوت بكاء طفل صغير
حبيبة بقلق : في ولد بيعيط هناك
حلا : امشو نشوف ماله
اتجهن للطفل و قربت حلا منه و قالت : مالك يحبيبي بتعيط ليه ؟!
الولد بدموع : انتو مين
حلا بابتسامة : انا حلا و دول صحابي ... انت بتعمل ايه هنا لوحدة
الولد ببكاء : انا عايز ماما
اتجهت له حبيبة و حضنته و قالت : انت اسمك ايه يا حبيبي ؟
الولد : اسمي أيهم
غادة : طب و فين مامتك ؟
أيهم بعبوس : معرفش .. قالتلي هتروح لهناك و ترجع
حبيبة : هناك فين يا حبيبي ؟
أيهم و هو يشير الى الطريق : هناك
حلا بشفقة : لازم نساعده يا بنات .. امشو نشوفها هيا فين
ايهم و هو يمسك بيدها الممدودة : يلا بينا
حبيبة باستغراب : انت عندك كام سنة ؟
ايهم : 6 سنين
غادة بتوتر : يا بنات احنا بعدها اوي عن السوبرماركت و منعرفش حد هنا .. ما تيجو نقول لفارس
حلا : كفاية خوف يا بت مش هياكلونا .. امشو نساعد الولد الغلبان ده و بعدين نبقى نرجع
حبيبة : طب ما نقول لفارس يوديه للقسم و هما اكيد هيعرفو مامته فين
غادة بشهقة : بصو بصو .. هناك في ضابط و عساكر .. ما تيجو نقولهم
فجأة بدأ ايهم بالصراخ و البكاء بشكل هستيري جدا
حبيبة بذعر : مالك يحبيبي في ايه ؟ دول بوليس مش بيخوفو
استمر الطفل بالبكاء الهستيري بشكل ملفت للانتباه
غادة : ماله ده ؟ مهو من شوية كان كويس
حلا و هي تحضنه : يمكن خاف من البوليس .. امشو نوديه لفارس و هو يتصرف بقا
حملته بحضنها و اتجهت لتذهب وسط صراخ الطفل
الضابط : استني عندك انتي و هيا
التفتت له حلا و قالت : اتفضل
الضابط : ليه الولد خايف و بيعيط كدة ؟
حلا باستغراب : الولد ده مضيع مامته و احنا بندور عليها
الضابط : و ليه لما شوفتونا بقيتو عايزين تهربو ؟
غادة بصدمة : نهرب ؟؟
الضابط بحزم : هاتي بطاقتك انتي و هيا
حلا بحدة : اكيد في اسلوب احسن من ده تطلب بيه البطايق
الضابط برفعة حاجب : الاسلوب الكويس للناس المحترمة بس
جزت حلا على اسنانها بغضب شديد
غادة بخوف : انا نسيت بطاقتي في البيت يا فندم
الضابط و نظر لحلا : اممم و انتي كمان نسيتيها ؟!
حلا بحدة : ايوة بطاقتي مش معايا
الضابط : و الحلوة دي كمان معاها بطاقة و لا لا ؟
حبيبة و هي تخرج البطاقة من حقيبتها : ايوة معايا اتفضل
امسك البطاقة و نظر لها من اعلى لاسفل بنظرة غير مفهومة
الضابط لأيهم : انت بتعمل ايه هنا يحبيبي
ايهم بدموع : كنت مع ماما و بعدين توهت منها
الضابط : و البنات دول انت تعرفهم ؟!
ايهم : لأ
الضابط : طب ليه بتعيط ؟ انت خايف منهم ؟
نظر الولد لحلا بابتسامة خبيثة
ثم نظر للضابط و قال ببراءة : دول عايزين يخطفوني يا عمو .............. يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم همس كاتبة ✨
22
الضابط : طب ليه بتعيط ؟ انت خايف منهم ؟
نظر الولد لحلا بابتسامة خبيثة
ثم نظر للضابط و قال ببراءة : دول عايزين يخطفوني يا عمو
حلا بفزع : اييييه ؟!!
غادة بانفعال : اقسم بالله يا حضرة الضابط احنا ملناش دعوة احنا كنا عايزين نساعده بس
الضابط بغضب : و انتي فاكراني هصدقك .. انتو هتيجيو معانا القسم
حلا بحدة : قولتلك الولد ده كان مضيع امه و احنا بندور عليها
نظرت للطفل بغضب و قالت : ما تقوله الحقيقة ليه بتكدب كدة
ايهم ببكاء : انا عايز ماما .. عمو دول هد..دوني عايزين يضربوني و يخط..فوني
حبيبة بهدوء : يا فندم احنا لسا واصلين هنا حالا و حضرتك معاك البطاقة بتاعتي .. اكيد مش هديك بطاقتي لو كنت مجر..مة .. الولد ده بس خاف شوية لما شافكم
الضابط : امممم .. باين عليكي بنت محترمة بس هما كل المجر..مين كدة بيتنكرو باللبس ده عشان ما يتكشفوش
حبيبة بصدمة : نعم ؟! .. طب ازاي هقدر اثبتلك اننا كنا بنساعده ؟؟
الضابط : هتشرفونا في القسم انتو التلاتة لغاية ما نفهم ايه الحكاية ... انتو متهمين بمحاولة خطف طفل
حلا : على فكرة ما فيش قانون بيسمحلك تكلمنا بالاسلوب ده
الضابط بغضب : انتي تخرسي خالص يا بت .. انا مش مرتاحلك من ساعة ما شوفتك اصلا
غادة بخوف : صدقني يا بيه احنا ملناش دعوة و الله انا بريئة
الضابط بسخرية : كلو هيبان بالتحقيق ... سعيد لملي العيال دي ع البوكس يلا
حبيبة بتوتر : طب ممكن اعمل مكالمة ؟
الضابط : لأ
حلا : هتكلمي مين اصلا مهما كلهم قافلين موبايلاتهم
حبيبة : اوس معاه موبايل الشغل
الضابط : كفاية رغي بقا و اتفضلو قدامي
حبيبة بغضب : على فكرة احنا معانا قرايبنا هنا و ابن عمي مستنينا بالسوبرماركت لو مش مصدق روح لهناك و اسأله
غادة : ايوة هو اخويا .. لو سمحت بس كلمه عشان احنا بنات و لوحدنا بالحتة دي
الضابط : مش هصدقكم و مش عايز كلام كتير .. بالقسم هنعرف كل حاجة
حلا بسخرية : لا و النبي تصدقنا يا بيه .. على فكرة احنا مش خايفين منك و لا من البدلة الي انت لابسها دي
دفعها الضابط نحو العسكري و قال : .خودهم ع البوكس يا سعيد .. و خود بالك من البنت دي بالذات
************************
فارس : هما فين البنات يا مصطفى ؟ مش قالو هيستنونا برا ؟!
مصطفى باستغراب : مش عارف .. المفروض يكونو هنا ... امشي ندور عليهم
فارس : طب يلا اركب بسرعة
بعد وقت قصير
فارس : بقالي ساعة بلف مفيش اثر ليهم
مصطفى : تفتكر روحو ؟
فارس : معقولة ؟
مصطفى : ايوة يعني البيت مش بعيد اوي
فارس : طب امشي نروح نشوفهم يلا
وصل فارس الشاليه و دخل مع مصطفى
دينا باستغراب : فين البنات ؟
فارس بصدمة : هما ما روحوش ؟!
دينا : لا
فارس بقلق : يعني ايه ؟؟؟
دينا بخوف : في ايه يا فارس ؟ هما راحو فين ؟
فارس : قالولي هيستنوني برا السوبرماركت بس لما خرجت ما لقيتهمش
دينا بشهقة : يخربيتك .. ازاي تسيبهم يمشو في بلد غريبة عنهم و لوحدهم كمان ؟!
فاوس بتوتر : يا انهار اسود معقولة ضيعو الطريق ؟ .. انا هروح ادور عليهم
دينا : روح بسرعة قبل ما جدو يحس على غيابكم .. و انت يا مصطفى لو جبتله سيرة اقسم بالله لانفخك ياض
مصطفى : انتي هبلة يا بت .. انا خلاص حرمت
فارس : طب امشي بسرعة يلا
*************************
في قسم الشرطة
حلا بغضب : واضح ان حضرتك ما بتعرفش حاجة عن طريقة التعامل مع الستات .. انا حلا حسين عضو في جمعية حقوق المرأة و مش هسمح لحد يتهمني او يعاملني بطريقة ما تناسبنيش .. انا اصلا فوق مستوى الشبهات
كان الضابط يكتب و يستمع لكلامها بابتسامة
الضابط : عندك كام سنة يا شاطرة ؟
حلا بحدة : 21
الضابط : طيب اقعدي هناك يلا
حلا بغضب : بقولك ايه انا صبري ليه حدود .. ما تجننيش معاك
الضابط بحدة : واضح انك بنت قليلة الادب .. سعيد ارميهم بالحجز يلا
حلا بضحكة : هه .. ما بخافش
حبيبة بفزع : حجز ايه يا حضرة الضابط انا معملتش حاجة ... لو سمحت انا من حقي اعمل مكالمة على الاقل
الضابط بتلاعب : لا مش من حقك
حلا باندفاع : مهو القانون مش على مزاج امك
الضابط بغضب : سعيد قولتلك خودهم ع الحجر .. الهوانم هيشرفونا الليلة بالتخشيبة
حلا بغضب شديد : انا هوديك بداهية يا حضرة الضابط .. و ديني لاعملك ترند و اوري الناس حقيقتك
امسكها من تلابيبها و قال : انا لغاية دلوقتي محترمك عشان انتي بنت .. لما نتعرف الاول على اهل الولد ده و بعدها هنفخك يا بت
حلا بعناد : ما بخافش
سحبها العسكري بعنف نحو اوضة الحجر و ورائها حبيبة و غادة
دفعهم للداخل و اغلق الباب
حبيبة بخوف : يا لهوي .. انا اول مرة ادخل السجن .. ازاي هنقعد مع المجر..مين بمكان واحد انا خايفة اوي
غادة بتوتر : يا انهار اسود .. هنعمل ايه انا مرعوبة
حلا بغضب : ما بس منك ليها انشفو شوية مش هيحصل حاجة
حبيبة برجفة : انا قلبي كان حاسس .. قولتلكم مش عايزة اروح معاكم
غادة : لا و المصيبة لما جدو يعرف .. ده احنا امانة برقبته .. يعني مش هنخلص من عقوبة تانية
حلا : كفاية بقا ... لما يسمع الحكاية من طرفنا اكيد هيصدقنا
: بسبس بسسسس بس بس
التفت حلا لمصدر الصوت وجدت امرأة كبيرة بالسن تقترب منهما
الامرأة : ايه البنات الحلوين دول ... قربي يا بت انتي و هيا تعالو
حلا بحدة : عايزة ايه يا قطة ؟!
الامرأة : يلا يا امورة كل واحدة تشوف معاها ايه و تطلعه
حلا باستخفاف : اخفي من وشي الساعادي لاحسن اطلع زمارة رقبتك انا مش ناقصاكي
الامرأة بضحكة : ههه .. معذورة يا ستات دي ما لسا تعرفش انا مين .. انا المعلمة نجفة يا بت
حلا بغمزة : طب حاسبي لاحسن توقع عليكي
ضحكت النساء بصوت عالي
نجفة بغضب : اخرسي منك ليها .. بقولك ايه يا بت ما تسترجليش عندي ده انا الكبيرة هنا .. يلا منك ليها طلعو الي معاكو
حلا بغضب شديد : ده انتي شكلها راحت منك خالص يا وليه ... لا يحبيبتي حاسبي ده انا حلا الي ما حد يقدر عليا غير ربنا .. و الله اقلبهالكم مشرحة هنا
نجفة بضحك : يبقى انتي الي عايزة حد يلمك يا بت .. و مين العروسة الي معاكي دي
شدت حبيبة من يدها و قالت : يا ستات قلعوها الفستان الحلو ده و لبسوها لبس عباية الشغل يلا .. عايزين نفرح بيها
حبيبة بخوف : سيبي ايدي بتوجعيني كدة ..ابعدي عني
نجفة بسخرية : يا نن عيني ... انتي فاكرة نفسك داخلة المول .. ده انتي بالتخشيبة يا بت .. اقلعي يلا ده احنا هنتبسط اوي
امسكت حلا يد نجفة و دفعتها عن حبيبة
رفعت حلا يداها و قالت بردح : جرا ايه يا ست يا حرباية ، يا الي امك ما شافتش يوم رباية ، هتعمليلي شريفة و تلبسيها عباية ؟ لا ياااااختي انا الوقعة معايا ملهاش نهاية ، و لو قدرتي عليا ابقي ارقصي بعزايا ... يا ايحة يا تلقيحة يا الي الشيطان يقولك يا قبيحة ... يا تخينة و عاملالي رزينة ، يا قبطان من سفينة، يا جزار من غير سكينة ، يا بيتزا من غير عجينة ، هتخرسي و لا اعملك ممسحة ليينا ؟ و لولولولولوليييييي
غادة بذهول : انتي جبتي الكلام ده منين يا بت
نجفة بغضب : يبقى انتي عايزة تتلمي يا بت و انا الي هلمك انتي و الي معاكي
دفعت حلا حبيبة و غادة وراء ظهرها بينما قربت نجفة منها هي و النساء تريد امساكها ... و لكن حلا فاجأتهم بخلعها لمشبك شعرها و بحركة سريعة اخرجت غطائه ليظهر انه س..لاح حاد على شكل مشبك شعر
حلا بمكر : هو انتو فاكريني هفية .. ده انا الي كنت بطالب بحقوق المرأة و دلوقتي انا الي هقضي المرأة يا عرر .. و هعععع
هجمت على النساء و بدأت تضربهم بشكل جنوني بينما حبيبة و غادة يتشبثن ببعضهن و هن مرعوبات جدا
بعد اقل من دقيقتين ... كانت النساء جميعها تصطف امام حلا و نجفة تضمد جروحها بيدها
حلا : يلا اترزعو هناك مش عايزة اسمع حس حد فيكم .. عايزة اريح شوية قبل ما اطلع للضابط الرخم الي برا
حبيبة بصدمة : انتي ازاي قدرتي تعملي كدة ؟
غادة : انتي بحد مرعبة اكتر منهم .. ربنا يعينك يا فارس ده هيشوف ايام سودة معاكي
حلا بسخرية : ليه هو انتي فاكراني مسهوكة زيك انتي و هيا .. ده انا اوديكي البحر و ارجعك عطشانة
غادة : جدعة يا بت .. و الله انتي رجولة و مية مية .. دول بقو خاتم باصباعك يا اروبة
حلا بغرور : اتعلمي يا بت .. مش كل حاجة بالعنف بس في مواقف لازم تجيبي حقك بدراعك و تعلمي على الي اذاكي
حبيبة برعب : انا خايفة اوي .. لو حد عرف بالي حصل هيزعلو اوي .. المكان كله مجرمين و حرامية يعني مش هنخلص من لسانهم
حلا : زمانهم دلوقتي بيدورو علينا
غادة : يا انهار اسود انا قلبي هيوقف يا بنات
حلا : كفاية دلع انتي و هيا محصلش حاجة احنا نيتنا كانت في الخير .. بس اما اطلع للعيل الي اسمه ايهم ده وديني لانفخه
غادة : انا عمري ما شوفت ولد كدة .. ده الطفولة متبرية منه
حلا : قال طيور الجنة قال .. ده ولا خفافيش جهنم .. يخربيته ازاي قدر يضحك علينا كدة
حبيبة : انتي الحق عليكي قولتلك نوديه لفارس و هو يتصرف
حلا : اخرسي يا بت .. انا كنت عايزة اساعده يخربيت قلبي الطيب ده هو الي موديني بداهية
حبيبة بخوف : طب ازاي هنخرج من هنا ؟ .. ده اتهمنا بمحاولة خ..طف
حلا : هنخرج ما تقلقيش .. اكيد الضابط هيكشف ع بطاقتك و يعرف احنا مين و يكلم حد من قرايبنا
**************************
بعد وقت انهى اوس اجتماعه و اتجه ليبحث عن حبيبة
اوس باستغراب : دينا .. فين حبيبة ؟ هيا نامت ؟
دينا بتوتر : اوس تعالا شوية .. عايزة اقولك على حاجة بس من غير شوشرة ابوس ايدك
اوس بقلق : في ايه ؟!
دينا : حلا و حبيبة و غادة خرجو للسوبر ماركت مع فارس .. بس هما سابوه و خرجو و لغاية دلوقتي ما رجعوش
اوس بصدمة : راحو فين يعني ؟! ازاي حبيبة تخرج من غير ما تقولي دي ما تعرفش حاجة بالمنطقة
دينا : مش عارفة فارس خرج يدور عليهم هو و مصطفى و برضو ما رجعوش
اوس بصوت غاضب : زيااااااد
اتى زياد بسرعة و قال : في ايه
اوس : تعالا معايا .. دينا انتي غطي على غيابنا قولي لجدي خرجنا نتمشى او اي حاجة
دينا : ماشي بس ما تتأخروش كتير
اتجه اوس بسرعة للخارج و اخذ احدى السيارات التي استأجرها جدهم قبل وصولهم
زياد بقلق : هيكونو راحو فين يا اوس ؟
اوس : مش عارف .. خلينا نشوف فارس لو وصل لحاجة
زياد : و ازاي هتكلمه و هو قافل موبايله ؟!
اوس : مش عارف .. اهو ندور احنا بس .. اكيد ما بعدوش كتير
زياد بغضب : اكيد دي فكرة من افكار حلا المجنونة .. غادة و حبيبة ما بعملوش كدة من دماغهم
رن هاتف اوس بهده اللحظة و كانت حبيبة
حبيبة بدموع : اوس احنا بالقسم .. تعالا بسرعة ابوس ايدك
اوس بصدمة : قسم ايه يا حبيبة ؟!
حبيبة : مش عارفة الضابط الي هنا مش راضي يخرجنا الا لما حد يجي يضمن حلا و غادة عشان معهمش بطايق .. ده طلع عيني و انا اتحايل عليه عشان اكلمك
اوس بقلق : طب انا جاي حالا .. حبيبتي ما تخافيش شوية و هكون عندك .. خودي بالك من نفسك ثواني بس و هجيلك
زياد بذهول : هما في القسم ؟!
اوس بغضب : ايوة .. اكيد عملو مصيبة
زياد : طب اتحرك بسرعة قبل ما حد يحس على غيابنا
انطلق اوس بسرعة كبيرة حتى وصل قسم الشرطة و دلف بسرعة للداخل و زياد يتبعه
مجرد ان وصل مكتب الضابط وجد الضابط يمسك بحلا من ذراعها
حلا بغضب : نزل ايدك لاحسن اقطعهالك
الضابط بحدة : لو عايزة تخرجي من هنا بطلي قلة الادب دي ....انا محترمك عشان اهلك ناس محترمين لولا كدة كنت نفختك يا بت .. ده انتي حتى معكيش بطاقة
حلا بعناد : قولتلك ما بخافش .. انت اتهمتني بحاجة انا ما عملتهاش .. ده انا هرفع قضية و ابهدلكم معايا
اوس بذهول : في ايييه ؟!
مجرد ان رأته حبيبة ركضت باتجاهه بسرعة و حضنته بقوة
اوس بقلق : انتي كويسة
هزت رأسها بايجاب رغم ملامح الخوف و التوتر التي غطت وجهها
ترك الضابط حلا و توجه لاوس
الظابط : اهلا و سهلا اوس بيه ... اتفضل هشرحلك الموقف ... انا اول ما عرفت ان دول قرايبك خليتهم يكلموك بسرعة
دلف زياد و هو ينظر لغادة و حلا بصدمة
زياد لغادة : انتي كويسة ؟
غادة بتوتر : ايوة
امسك اوس يد حبيبة مطمئنا لها و اجلسها بجانبه
اوس : في ايه ؟ هما عملو ايه عشان تجيبهم القسم و تحبسهم ؟
الضابط : البنات دول كانو ماشين و معاهم عيل صغير بيعيط و اول ما شافوني قريب منهم هربو ... و الطفل قال انهم عايزين يخطفوه
اوس بصدمة : لا يراجل !
حبيبة بتوتر : الولد ده غريب جدا يا اوس .. مش عارفة جاب الكلام ده منين
حلا بحدة : و حضرة الضابط عاملنا باسلوب زي الزفت من غير ما يتاكد حتى
الضابط : انتي تخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك
اوس بحدة : ده مش اسلوب تتعامل بيه مع وحدة محترمة .. فين اهل الطفل ده ؟
الظابط : جات مامته من شوية و هيا قاعدة معاه برا دلوقتي .... هيا قالت انها متنازلة و مش عايزة تعمل شوشرة و طلبت مني اخرج البنات .. بس البنتين دول معمش بطايقهم فلازم حد يضمنهم
اوس : فين مامته دي ؟ اندهلها
الضابط باستغراب : ليه يا فندم ؟ مهي اتنازلت
اوس بحدة : البنات دول اول مرة يجيو البلد دي اساسا .. عايز اعرف منين طلعتولنا بحكاية الخ..طف دي
حلا بغضب : انا مش هسكت و هعملكم فضيحة .. ده احنا اتبهدلنا عندكم تحت
اوس بنظرة حادة : حد اتعرضلهم ؟!
الضابط : لا يفندم .. البنت دي مش طبيعية .. دي عورت الستات الي بالحجز و من ساعة ما وصلت و هيا مش سايبة حد الا و بتشتمه
حلا : انا لسا ما شتمتش .. لو تحب اشتم قولي بس و انا اقوم بالواجب
الضابط بغضب : شايف طريقتها مستفزة ازاي .. انا ساكتلها عشان خاطرك يا اوس بيه
اوس : حلا اسكتي لو سمحتي ... انا عايز اقابل اهل الطفل لو سمحت
الضابط بهدوء : سعيد اندهلهم
بعد ثواني دلفت سيدة ثلاثينية شقراء تمسك بيد ايهم
السيدة بصدمة : مستر اوس؟
التفت لها و قال باستغراب : مدام صوفيا ؟!
حبيبة بغيرة : مين دي ؟!
التفت لها اوس و لم يتكلم
زياد بذهول : صوفياااا ؟!
صوفيا بصدمة اكبر : زياااد .. انت هنا كمان ؟
حلا بغضب : و بعدين ؟ هنقضيها كدة ؟ ما تخلصونا بقا
نظر الطفل الى حلا و ابتسم بخبث و حرك حاجبيه ليستفزها
صوفيا بضحكة : هيا الدنيا صغيرة كدة ؟! ازيك يا زياد
زياد بابتسامة : انا كويس .. انتي بتعملي ايه هنا ؟
صوفيا : جاية سياحة مع جوزي و عيالي
التفتت الى اوس و قالت : ازيك يا مستر اوس
اوس ببرود : الحمدلله كويس
صوفيا : دي مراتك مش كدة ؟
وقفت حبيبة و قالت باستغراب : و انتي عرفتي ازاي ؟
الضابط : ممكن لو سمحتو نقفل المحضر ده و بعدين تكلمو تعارف
صوفيا باستغراب : دول البنات الي قال عليهم ايهم ؟
حلا بحدة : ايوة احنا .. و انا دلوقتي عايزة افهم ابنك ليه كدب على الضابط كدة ؟
صوفيا بتوتر : ده طفل صغير اكيد خاف منكم لما شافكم و افتكركم هتخطفوه .. انا اسفة بجد هو ما يعرفش حد هنا طبيعي يخاف
اوس للضابط : لو سمحت خلص بسرعة عايزين نمشي
بعد دقائق خرجو سويا من قسم الشرطة
كانت حبيبة تمشي بسرعة باتجاه الخارج و اوس تبعها
صوفيا : انتي غادة مش كدة ؟
هزت غادة رأسها مع ابتسامة صفراء
صوفيا بابتسامة لزياد : انتو اتجوزتو و لا لسا ؟
زياد بضيق : لا لسا
غادة بحدة : مش مرتبطين اصلا .. امشي يا حلا على العربية
حلا بغضب : مش قبل ما اعرف ليه العيل ده كدب كدة ... بصي بيضحك ازاي .. ليه عملت كدة يا واد ؟
اخرج ايهم لسانه باستهزاء بينما غادة تركتهم و ذهبت الى السيارة تنتظرهم
حلا بشهقة : اقسم بالله ده عيل ما شافش تربية
صوفيا بخجل : انا اسفة بجد .. و الله ما عارفة اقولك ايه بس هو دايما بحب يعمل مقالب بالناس .. و انا كنت متأكدة اني هلاقيه بقسم الشرطة عشان دي مش اول مرة .. ياما بهدلني و عملي فضايح .. انا بجد اسفة
حلا بحدة : طبعا ما انتي مش فارق عندك غير الاحمر و الاخضر الي بوشك ده ... ابنك يا هانم دخلنا السجن لاول مرة بحياتنا .. طالما مش قد الخلفة ما تخلفوش
زياد بحدة : حلا
حلا بغضب : اخرس انت ... و ديني لو الولد ده شوفته تاني لاعملهولك شاورما
استمر الطفل بعمل حركات المشاغبة لحلا
صوفيا لزياد : مش معقول دي قريبتك ؟!
زياد : ايوة .. يعني قرابة بعيدة شوية
صوفيا : طب اوس و مراته راحو فين ؟ بجد نفسي اتعرف عليها
حلا بحدة : انتي لو تسيبك من الجري ورا الناس هتعرفي تربي ابنك الرخم ده
قربت حلا من ايهم الذي يضحك بخبث شديد و قرصته بقوة من يده فتألم و بدأ يبكي
ايهم ببكاء : اااااه دي بتضربني مامي
صوفيا بغضب : ايه الي عملتيه ده ؟ حرام عليكي ده عيل صغير مش فاهم حاجة
حلا بحدة : بقولك ايه لمي الدور يا وليه انا هعدي الموضوع ده بمزاجي .. بس لازم اعلم عليه الاول عشان ما يعيدهاش تاني
صوفيا بغضب : انتي بنت ڤلجر و اچريسڤ ... ازاي دي قريبتك يا زياد
حلا بغضب : طب روقي كدة عشان انا لسا مشرحة تلاتة جوة .. مش عايزاهم يبقو اربعة
زياد بصدمة : ده بجد ؟ يعني الضابط ما كانش بيهزر ؟!
حلا بسخرية : اه بجد يا حنين اومال فاكرني هفضل ساكتة
صوفيا بقرف : انتي بجد بيئة لايق عليكي السجن اوي
حلا بغضب : زياد لم صاحبتك الزبالة دي لاحسن اخد فيها مؤبد
زياد لصوفيا : ما تزعليش منها دي متعصبة عشان الي حصل .. امشي اعرفك على حبيبة
***************************
كانت حبيبة تمشي بسرعة كبيرة و على وجهها ملامح الغضب و هي لا تعلم اين وجهتها و اوس يتبعها الى ان امسكها بقوة
اوس : انتي رايحة لفين .. العربية هناك
حبيبة بغضب : مش عايزة اروح دلوقتي
اوس باستغراب : في ايه مالك ؟
حبيبة : مين البت الصفرا دي ؟!
اوس بابتسامة : ده الي مدايقك ؟
حبيبة : لا .. انا مدايقة من كل الي حصل .. اول مرة بحياتي ادخل السجن .. لو جدو عرف هيزعل اوي
اوس : و انتي ذنبك ايه ؟ ده سوء تفاهم يا حبيبتي
حبيبة بانفعال : بابا مش هيفهم كدة و انا مش بخبي عنه حاجة ... اكيد هيحط اللوم عليا و على حلا ... ده انا حتى ما عرفتش ادافع عن نفسي
سحبها الى حضنه بهدوء و قال : اهدي يا حبيبتي و ما تكبريش الموضوع ... انتي معملتيش حاجة غلط
حبيبة باستياء : بس اتهزقت انا و حلا و غادة قدام مخاليق ربنا و قدام البت الصفرا دي .. شكلي كان وحش اوي
اوس بضحكة : هتفضلي تلفي و تدوري لغاية ما اقولك تاريخها كله عشان تستريحي و تتاكدي اني مليش دعوة بيها مش كدة ؟
خرجت من حضته و نظرت له بحدة بانتظار اجابته
اوس : دي صاحبة زياد على فكرة و موظفة عندي بالشركة انا مليش اي علاقة بيها
حبيبة بشهقة : انت مشغل ستات عندك ؟! ليه من قلة الرجالة ؟؟؟
اوس : يا حبيبة ده شغل ملهوش علاقة ان كان الموظف راجل و لا ست .. و بعدين اسكتي لاحسن حلا تسمعك و تقول عليكي عنصرية
حبيبة بعبوس : طب امشي نروح
اوس بغمزة : مش قبل ما تضحكي
ابتسمت برقة و ازاحت وجهها للناحية الاخرى
زياد من بعيد : انتو بتعملو ايه هناك ؟!
اوس : جايين اهو
امسك يدها و اتجه لزياد
صوفيا لحبيبة : طلعتي احلى من الصور بكتير يا مدام
حبيبة باستغراب : ليه هو انتي شوفتي صوري فين ؟
صوفيا : انا متابعاكي على الانستقرام و مبسوطة جدا اني قابلتك .. اصل بصراحة يعني كل الي في الشركة كان عندهم فضول يعرفو هيا مين مرات اوس بيه
حبيبة : امم .. تشرفت بيكي
زياد : صوفيا احنا تأخرنا جدا ع البيت لازم نمشي .. هبقى اكلمك بعدين
صوفيا : اه اوك .. انا كمان اتاخرت عن اذنكم
امسكت بيد ابنها و ذهبت باتجاه سيارتها
حبيبة بغيظ : تصدق يا زياد انتي بني ادم معندكش دم
زياد بصدمة : نعم ؟ ليه ان شاء الله ؟ انا عملت ايه ؟
حبيبة بغضب : و لا حاجة بس اول ما شوفت صاحبتك سبت غادة و جريت للصفرا دي .. حتى ما فكرتش تطمنها او تهديها .. انت بجد ما تستاهلهاش
زياد بذهول : ايه الكلام الكبير ده ؟
حبيبة بحدة : كان عندها حق لما قالت انك بتاع ستات .. بني ادم مستفز
تركتهم و اتجهت للسيارة
اوس : كام مرة قولتلك ما تديش وش للستات ؟ اهو استحمل بقا غيرة و قرف و نكد .. لو فضلت كدة غادة عمرها ما هترجعلك
زياد : دي صوفيا يا اوس و انت عارف انها زي اختي
اوس بملل : يا اخي قرفتني بالكلمة دي .. بنت خالتك زي اختك و دينا زي اختك و صوفيا زي اختك .. ايييييه مش كدة يا ابني
زياد بعبوس : على فكرة انتو كلكو ظالميني
اوس : مش مهم احنا .. المهم تشوف رد فعل غادة هيكون ازاي .. امشي قدامي يلا احنا اتأخرنا اوي
**************************
عقد عبد الله حاجبيه باستغراب و قال : فين الاولاد يا دينا
دينا و هي تضع الطعام على الطاولة : خرجو يتمشو شوية زمانهم واصلين
فريدة بابتسامة : النهاردة عملنا ملوخية تجنن .. انا الي شهقت عليها
عبد الله بابتسامة : تسلم ايديكم ... حقيقي طلعتو شاطرين اوي
تميم بحب : فريدة مفيش اشطر منها بالمطبخ .. دي ست بيت بقا و انا محظوظ بيها
امسك المغرفة يريد سكب الطعام و لكن دينا ضربته على يده بخفة
تميم : في ايه ؟
دينا : اولا جدك قاعد على السفرة يعني هو الي نغرفله الاول .. ثانيا الشباب لسا مرجعوش و ما ينفعش تبدا بالاكل من غير البقية
كارما : يلهوي عليكي يا بت .. ده انتي بقيتي أم اوي
دينا : طبعا انا دلوقتي الي بطبخ و بنضف يعني انا ست البيت ده و كلمتي هتمشي ع الكل
فريدة : طب اعقلي يا بت .. انا هنا الكبيرة يبقى انا ست البيت و المسؤلة عنكو كلكو
عبد الله : بس يا بت انتي و هيا .. حد يطلع ينده للعيال
لارا : جدو .. ممكن تسمحلنا نفتح موبايلاتنا ؟ احنا زهقنا اوي
عبدالله : هسمحلكم بس مش دلوقتي
دلف فارس و مصطفى بهذا التوقيت
دينا و عيناها تبرق : فين الباقي يا فارس ؟
فارس بتوتر : مش عارف .. تلاقيهم جايين ورايا
عبد الله بشك : فين حلا ؟ مش كانت معاك ؟
فارس : ايوة بس خرجت تغير جو مع غادة و زياد
عبد الله باستغراب : غادة و زياد ؟!
دلف الشباب سويا للبيت
عبد الله : كنتو فين لغاية دلوقتي
حلا : اصل يا جدو خرجنا نلف شوية بالعربية مع بعض و الكلام خدنا و ما حسيناش ع الوقت
عبد الله بشك : امم .. اتفضلو ع الاكل يلا
***********************
في المساء
اجتمع الشباب في الليفنج بعد ان ذهب جدهم للنوم
فريدة بصدمة : يعني ايه ؟! كنتو بالسجن ؟!
فارس بضحك : بقيتو سوابق يا بنات .. يا انهار اسود
حبيبة بضيق : لو سمحتو محدش يتكلم بالموضوع ده عشان لو جدو عرف هيهزقنا و يعاقبنا و انت هتكون اول واحد يا فارس
فارس : و انا مالي ؟ هو انا الي خط..فت العيل ؟
حلا : اتلم و ما تتريقش ... احنا كنا معاك و مسؤوليتك و انت عارف دماغ جدو مش هيرحمك
فارس بقلق : طيب محدش يجيب سيرة عن الموضوع ده .. انا مش ناقص
غادة : ربنا يعينك يا اخويا .. الي هتتجوزها دي بت مفترية .. دي طحنت الستات الي بالسجن و خوفتهم لدرجة انهم عملوها الريسة عليهم
تميم : و الله حلا احنا عارفينها دي داهية
دينا بعبوس : يا ريتني كنت معاكو .. كنت هتبسط اوي
حلا بابتسامة : ما تزعليش يا حببتي المرة الجاية هاخدك معايا
كارما : و ازاي دخلتي معاكي الس..لاح يا حلا ؟
حلا : س..لاح ايه يا هبلة .. انتي عايزة تلبسيني قضية .. دول سيلف ديفنس كيت .. زي بخاخ الفلفل و الحاجات الخفيفة دي
لارا : و ليه شايلاهم معاكي ؟ ممكن تتحبسي عشانهم
حلا : ما تخافيش مش هتحبس .. بس لازم اشيلهم عشان انا بنت و ممكن اي حد يدايقني ..و بعدين الست الي كانت بالحجز معانا كان معاها موس بس انا كنت اسرع منها و قطعتها
كارما بشهقة : ماتت ؟
غادة بضحك : لا بس اتعورت شوية .. بجد يا حلا انتي قلبك ميت
اوس بتحذير : مش عايز جدي يعرف حاجة عن الموضوع ده .. و لو عرف هوريكم ايام سودة و الكلام ده ليك انت يا مصطفى بالتحديد
مصطفى بخوف : و الله ما هقول حاجة انا حرمت و الله
فريدة : انا هطلع انام تعبت اوي النهاردة
حبيبة : و انا كمان .. مش عارفة هنام ازاي بعد الي حصل ده .. دا لسا اول يوم لينا هنا و اتبهدلنا البهدلة دي
غادة : انا لسا جسمي مقشعر و كل ما افتكر بموت من الخضة
دينا : عشان جبانة و دي جبانة اكتر منك .. ده انا لو كنت معاكو بس كنت قطعت الضابط بسناني
حلا بسخرية : انتي بتاعت كلام بس .. ما شوفناكي مع الضابط الاولاني كنتي هتموتي عشان يهزقك بس
دينا بحدة : اتلمي يا حلا
اتجهت كل واحدة الى اوضتها و كذلك الشباب
اصبحت الساعة 12 صباحا
كانت حبيبة متمددة وسط السرير و تنام حلا على يمينها و دينا على شمالها اما هي فكانت تنظر للسقف بسرحان و هي تفكر باحداث اليوم
سمعت صوت غريب من النافذة ... رفعت نفسها قليلا و لكنها لم ترى شيئا ... ايقظت دينا التي تنام بجانبها
دينا بنعاس : في ايه يا حبيبة ؟
حبيبة بخوف : في صوت غريب جيه من ناحية الشباك يا دينا
دينا : ده صوت الموج يا بت .. نامي ربنا يهديكي
حبيبة بفزع : في حد بيخبط و الله العظيم
دينا بنفاذ صبر : يخبط فين ؟ احنا بالدور التاني يا حبيبة ... استني هقوم اشوف في ايه يكونش الج..ن الاحمر
حبيبة بخوف : ما تخوفينيش ابوس ايدك انا مش ناقصة
مجرد ان فتحت دينا النافذة اطلقت صرخة عالية جدا ..... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم همس كاتبة ✨
23
حبيبة بفزع : فييي اييييييه ؟
دينا بخوف : الشباك عليه د..م
حبيبة بخوف : د..م !
اقتربت دينا من النافذة ببطىء و امسكت يد حبيبة بقوة
حبيبة برعب : انتي بتعملي ايه ؟ تعالي نقول لجدو
دينا باهتمام : استني بس .. عايزة اشوف الد..م ده جيه منين
مجرد ان لمست النافذة ظهر لها يد مشو..هة امسكت بالنافذة بقوة
دينا بصراخ : اعاااااااااا اهربي يا بت
هربت دينا و حبيبة من الاوضة بسرعة .. سرعان ما استيقظت حلا على صوت صراخمها و مجرد ان رأت المنظر صرخت برعب و تبعتهما
حلا بتخبط : في اييييييه ؟
حبيبة برعب : انا ..انا هروح اقول لاوس
دينا بجدية : البيت مسكون ... اصلا محدش دخله من زمان .. لازم نروح لجدو هو الي جابنا للمكان ده
خرجت غادة و لارا
غادة بفزع : فييي ايييه ؟ ليه بتصوتو كدة ؟
فجأة انقطعت الكهرباء عن البيت و انطفئت الانارة
حبيبة ببكاء : ايه الي بيحصل ده ؟؟؟
دينا و هي تحاول ان تهدأ : ما تخافوش .. لازم نهدا...
قاطعها صوت زمجرة قوي ارتد صداه في ارجاء المكان
لارا بصراخ : اعااااا ايه الصوت ده
دينا بتوتر : مش عارفة .. امشو نشوف حد من الشباب
حبيبة بخوف و هي تمسك بحلا : حلا ما تسيبنيش ارجوكي
حلا : انا معاكي ما تخافيش
خرج اوس و هو يوجه ضوء هاتفه عليهم و بجانبه زياد
اوس باستغراب : في ايه ؟ ايه الصوت ده ؟
زياد : ليه النور قاطع ؟
تركت حبيبة يد حلا و ركضت لاوس بسرعة
حبيبة بخوف : البيت فيه عفاريت
اوس بابتسامة : ايه الكلام ده يا حبيبتي ؟
دينا بخوف : البيت اكيد مسكون .. شباك اوضتنا مليان د..م و شوفت ايد حد مقطوعة و بتتحرك لوحدها
زياد باستغراب : انتو اتهبلتو و لا ايه ؟ هيا الروايات لحست عقلك يا بت ؟
صدر صوت مجهول المصدر اقوى .. فالتصق زياد بأوس و تشبث في قميصه من شدة الصدمة
دينا : اهو سمعتو ؟ ده اكيد صوت العفر..يت
لارا بصراخ : دينا اخرسي .. حد ينده لجدو انا هموووت
خرج باقي الشباب من اوضهم و اجتمعو
تميم بصدمة : في ايه ؟ ايه الصوت ده ؟
فريدة بخوف و هي تحضن كارما : ليه النور قاطع كدة ؟
حلا : اكيد واحد منكم عايز يخلص مننا كلنا و هيبتدي يق..تلنا واحد واحد مش كدة ؟
دينا : ما بلاش غباء .. محنا كلنا مع بعض اهو
حلا : ما بفيلم كامب كانو كلهم مع بعض و المج..رم كان معاهم برضو و ضحك عليهم
فارس بضحك : هيا دي كل معلوماتك عن الرعب ؟!
حبيبة بغضب : بس بقا انتو هتقلبوها هزار ؟!
تميم : انا هروح انده لجدي يشوف ايه الحكاية
فارس : استنا انا جاي معاك
ذهب تميم و معه مصطفى لاوضة جدهم
اوس : انا هنزل اشوف ليه النور قطع
حبيبة بخوف : اوس ما تسيبنيش
اوس : طب امشي معايا يلا
امسكت بيده بقوة و اتجهو للاسفل
دينا : امشو ننزل كلنا مع بعض .. مش لازم نفترق
زياد : اموت و اعرف الصوت ده جيه منين
صدر الصوت مرة اخرى و بشكل اقوى
صرخ الجميع مرة واحدة و نزلو للاسفل بسرعة كبيرة
اوس باستغراب : في ايه ؟ مالكم ؟
حلا بخوف : الصوت كل شوية بيزيد اكتر
زياد : هو ايه الصوت ده اصلا ؟
دينا بتفكير : ده مش صوت عفار.يت على فكرة .. ده صوت كائن متو..حش او ممكن يكون صوت مص..اص الد..ماء بس لا هو صوته هيكون اتخن من كدة بكتير
حلا بصدمة : انتي اكيد اتجننتي يا بت ..ما تتلمي و خلينا نشوف ايه الحكاية
زياد : احنا لازم نروح مع اوس عشان لو موتنا نمو.ت مع بعض
دينا : ما بلاش جنان يا زياد ما تخافش مش هتموت بس ممكن الو..حش ياكل حتة من جسمك يعني مثلا ايدك او رجلك و هتعيش بعاهة مستديمة مش اكتر
كارما بخوف : بس يا دينا كفاية حرام عليكي
اوس بنفخ : هتيجو معانا و لا هتفضلو ترغو كدة كتير ؟
دينا : لو رحنا معاك ممكن يتقفل علينا الباب و و تولع بينا الدنيا فانا هستنا هنا
زياد : خلاص روح يا اوس انت و حبيبة بس مش تستفرد بيها زي المرة الي فاتت
اوس بحدة : اتلم يا زياد
ذهب اوس و حبيبة و بقي زياد مع البنات
اتى فارس بسرعة و هو يلهث و قال : جدي و مصطفى ملهمش اثر بالاوضة
دينا : يبقى اكيد الو..حش اكلهم .. يعني الايد الي على شباك اوضتي كانت ايد مصطفى لانها كانت صغيرة
كارما بذعر : انتي بتقولي ايييه ؟ مستحيل الي بيحصل ده
غادة بضيق : بجد يا دينا انتي زودتيها اوي .. احنا بالواقع مش برواياتك العبيطة
فريدة : عندها حق اتلمي بقا
دينا : انتو مش مصدقيني ؟ ما حلا اهي شافت الايد و الد..م الي عليها مش كدة يا حلا ؟
حلا بتوتر : ايوة ... انا مرعوبة شكلها المرادي بجد يا جماعة
تميم : كفاية هبل انتي و هيا .. ده جنان رسمي ..اكيد دي حركة من حركات اوس زي المرة الي فاتت
فارس بحماس : ما يمكن البيت يكون مسكون بجد .. خلينا ندور على العفا..ريت و كفاية خوف اهو نخرج عن المألوف شوية
دينا بتشجيع : اشطا .. ده انت اجدع واحد فيهم ياض
فارس : طب هنعمل ايه لو ما لقناهوش يا دينا ؟
دينا بتفكير : اكيد في تعويذة معينة لاستحضاره ... بس يا ترى ايه هيا ؟
فريدة بنفاذ صبر : كلمة كمان وهنزل الشبشب على دماغك انتي و هو .. اتلمو بقا و تعالو نشوف جدو راح فين
فجأة سطع نور من الاعلى مسلط على كرسي هزار عليه هيكل عضمي يرتدي جلابية
صرخ الجميع بصوت واحد و انكمشو على بعضهم البعض
دينا بفزع : دي جلابية جدووووو
فارس بصدمة : يا انهار اسود
دينا : يا حبيبي يا جدو .. كان هو الضحية التانية بعد مصطفى
فارس بقلق : استني لازم اتأكد بنفسي
اقترب فارس ببطىء من الكرسي و لكن فجأة اشتعلت الانارة في كل البيت و اتى اوس و هو يمسك يد حبيبة
اوس : كان في حد منزل سكينة الكهربا
نظر فارس للهيكل بتفحص مجرد ان لمسه وجد انه مصنوع من البلاستك
فارس بخيبة : الهيكل ده فييك يا جماعة
زفرت حلا بارتياح شديد
دينا بصدمة : اييييه ؟! طب و الايد الي كانت فوق ؟!
حلا : اكيد فييك برضو .. في حد بيشتغلنا
دينا بغضب شديد : مين الي عمل الحركة السخيفة دي
عبد الله من ورائها و هو يضحك : ده انا يا دينا
دينا بصدمة : حضرتك الي عملت كدة يا جدو ؟!
عبد الله بابتسامة : ايوة
فارس بعبوس : ايه المعيلة دي يا جدو ؟ مهو مش للدرجادي حضرتك جدنا
حلا باندفاع : حرام عليك يا جدو انا كنت هعملها على نفسي من الخوف
عبد الله : ما كنتي جدعة الصبح و بتلطشي بخلق الله ... ايه الي حصلك دلوقتي ؟ و لا هو جو السجن يفرق عن جو البيت ؟
حلا بذهول : و حضرتك عرفت منين ؟
دينا بغضب : اكيد المخبر مصطفى قاله
مصطفى بخوف : اقسم بالله ما قولت حاجة ... الهي اتشل في فخادي لو قولت
عبد الله : اطمنو المرادي مصطفى بريء و ملهوش دعوة
حلا بغضب : اومال عرفت ازاي يا جدو ؟!
عبد الله بابتسامة : مأمور القسم بذات نفسه كلمني و قالي
حبيبة بهدوء : جدو صدقني احنا ما عملناش حاجة غلط .. كانت نيتنا نساعد الطفل بس هو اتهمنا اننا عايزين نخطفه .. ارجوك ما تزعلش مننا احنا حاولنا بس نلم الموضوع من غير شوشرة
عبد الله : ما تخافيش يا حبيبتي انا مش زعلان منكم .. بس برضو بما انكم خبيتو عليا كان لازم اعاقبكم عقوبة صغيرة و انتو شربتو المقلب بسهولة
لارا بغضب : و احنا مالنا بيهم ؟ ليه نتعاقب معاهم ؟
عبد الله : تسترو عليهم و دي برضو جر..يمة
دينا بعبوس : دي تاني مرة اتكسف كدة و ما الاقيش حاجة
فارس بضيق : واضح ان عمرنا ما هنلاقي الي عايزينه هنا .. احنا لازم نسافر امريكا
عبد الله : اتلم انت و هيا .. عاملين فيها جامدين و قدها ده انتي كنتي بتصوتي من شوية يا دينا من كتر ما اترعبتي
دينا : ايوة مهو الخوف حاجة طبيعية يعني .. بس كل ده كان ع الفاضي يا خسارة
تميم : انت يا جدو بتجيب الافكار دي منين ؟
عبد الله : ليه و انت فاكرني عشان كبرت خلاص خرفت و مش هقدر الاعبكم .. ده انا مجهز كل حاجة من قبل ما اجي هنا عشان عارف جنانكم
زياد بضحك : ربنا يسامحك يا جدو قطعتلي الخلف
عبد الله : طب يلا يا خفيف انت و هو كل واحد على اوضه
حبيبة بخوف : انا مستحيل انام بالاوضة الي هناك بعد الي شوفته .. فريدة انا هنام عندك
لارا : كفاية دلع ما هو طلع مقلب بالاخر
حبيبة بحدة : انتي ما تدخليش بيا فاهمة
نظرت حلا بغضب الى لارا فصمتت
عبد الله : ما تخافوش ما فيش هنا لا عفا..ريت و لا جن يا بنات .. اطلعو نامو يلا
**************************
في صباح اليوم التالي
سعاد بدموع : بقالهم يومين مختفين .. انا مش قادرة استحمل كل ده هيجرالي حاجة
سحر بغصة : عمري ما هسامحك يا خولة و لا انتي يا خديجة .. انتو السبب بكل الي بيحصل ده .. بوظتو فرح ابني و كسرتو فرحتي بيه
عدنان بضيق : كفاية يا سحر ... خلينا نفكر هنلاقيهم فين
حسين : احنا دورنا بكل مكان مش لاقين اي اثر ليهم و لا حتى لعربياتهم
عدنان : و انا كلمت كل قرايبنا و محدش يعرف عنهم حاجة
ايهاب : و انا رحت سالت كل معارفنا و ما بيعرفوش برضو
خديجة : يبقى لازم نكلم البوليس مفيش حل تاني
عدنان : لا دي كبيرة اوي بحقنا .. مينفعش نبلغ و نعرض ابويا لخطر
ايهاب : عندك حق .. بس هنعمل ايه ؟ مهو مفيش طريقة نوصلهم بيها
حسين بتفكير : واضح ان عمي سافر بالعربيات بتاعته .. اصل ملهاش اثر برا .. يعني ع الاغلب لو عايز يسافر هيكون وصل المطار من كم ساعة بس
عدنان : صحيح .. كلامك منطقي .. يبقى لازم ندور بالمطارات و نشوف لو طلعو باخر رحلات
سعاد : على فكرة هما مستحيل يكونو خرجو من مصر
عدنان باستغراب : اشمعنا ؟
سعاد : حلا و حبيبة معمهش جوازات سفر ... يعني هياخد وقت على ما يعملو الاجراءات
ايهاب : ابويا يقدر يطلعهم بظرف 24 ساعة ده عنده واسطة بكل حتة فيكي يا مصر
عدنان : انا كلمت يزن و هيجي بعد شوية .. هو ضابظ و ممكن يساعدنا من غير ما يقول لحد
بعد وقت دلف يزن و استقبله عدنان
يزن باستغراب : في ايه يا عدنان بيه قلقتني اوي
عدنان : و الله يا ابني احنا صحينا امبارح الصبح لقينا ابويا مسافر و واخد العيال معاه .. و محدش فينا عرف بالحكاية دي غير بعد ما سافرو
يزن بصدمة : سافرو لفين يعني ؟
عدنان : ما احنا ما نعرفش ... عشان كدة كلمتك عايز اطلب منك تساعدنا لو تقدر
يزن باستغراب : اساعدكم ازاي يعني ؟
عدنان : عايزين تدور عليهم معنا بس من غير ما تقول لحد
يزن بادراك : ايوة فهمت ... اكيد طبعا يعمي انا هعمل اي حاجة اقدر عليها
عدنان : كتر خيرك يا ابني مش عارف هشكرك ازاي
يزن : ايه الكلام ده يا عمي احنا اهل و اولاد حتة وحدة ... بس عندي سؤال من فضلك
عدنان : اتفضل اسأل يا ابني
يزن : ليه عمي عبد الله قرر يسافر فجأة ؟
عدنان باحراج : مش عارف هقولك ايه بصراحة ... بس انت مش غريب .. هقولك .. اصل حصل مشكلة في البيت بين الكبار و ابويا حلف يمين يعاقبنا كلنا و اعتبر ان دي العقوبة
يزن بصدمة : يا انهار اسود .. على العموم انا هحاول اوصل لأوس و تميم و هبلغك لو وصلت لحاجة
عدنان : تشكر يا ابني كتر خيرك
***************************
استيقظت حبيبة صباحا وجدت نفسها على حافة السرير كادت ان تقع بسبب حركة كارما اثناء النوم
حبيبة بابتسامة : كارما .. كارما .. كرملة ... فوقي بقا
كارما بنعاس : في ايه يا حبيبة ؟
حبيبة بضحك : يا بت هتوقعي من حركتك دي .. وسعي كدة
قلبت كارما نفسها على الجهة الاخرى و ذهبت بالنوم
توجهت حبيبة لغرفتها و بدلت ملابسها لفستان صيفي طويل و خرجت للبلكونة
ابتسمت بسعادة عندما رأت اوس يجلس على البحر فهرولت بسرعة للاسفل
تقدمت منه ببطىء و شعرها يتطاير على وجهها .. كان يجلس سارحا في البحر يتأمل الامواج بهدوء
جلست بجانبه و هي تنظر له بابتسامة مشرقة .. ابتسم لها بحب و سحبها الى حضنه
حبيبة بدلع : صباح الخير
اوس و هو يقبل يدها : يا صباح الحب .. يخربيت حلاوتك دي
حبيبة بخجل : ايه الي مصحيك بدري كدة ؟
اوس و هو يزيح خصلات شعرها : مفيش بس اتخنقت من الاوضة .. زياد و فارس واخدين السرير كله
حبيبة بضحكة : و انا كمان كارما وقعتني عن السرير
اوس بخبث : اممم ده الي بيحصل لما تنامي جنب حد غيري
خرجت من حضنه و قالت بخجل : بس بقا ... انا عايزة اطلب منك طلب
اوس : حبيبتي تؤمر امر مش تطلب
حبيبة بابتسامة : بس طلبي صعب شوية
اوس : انتي اطلبي بس و ملكيش بالباقي
حبيبة بتردد : عايزاك تعملني اضرب نار
اوس بصدمة : اييه ؟ تضربي ناار ؟!
حبيبة بخجل : ايوة .. و مش بس كدة
اوس بذهول : ايه ده لسا في كمان ؟
حبيبة : عايزاك تعلمني ازاي ادافع عن نفسي بايدي ... يعني زي الملاكمة و الكاراتيه
اوس باستغراب : ليه يا حبيبة ؟ عندك معركة و انا مش عارف ؟
حبيبة بضيق : انا مش بهزر يا اوس
اوس بابتسامة : طب خلاص انا اسف .. بس ليه عايزة تتعلمي كل دول ؟
حبيبة بضيق : عشان انا جبانة اوي .. و مش بعرف ادافع عن نفسي .. لو اتحطيت بموقف لازم استنا حد يجي و ينجدني ... بابا مش بيسمحلي اخرج غير مع حلا او دينا .. عشان عارف كويس اني لو اتعرضت لاي حاجة مش هعرف اخلص نفسي و هو عنده حق ... كمية الرعب الي عشتها امبارح مش عايزة اعيشها تاني
اوس بحب : مش حاسة انك بتبالغي ؟ ... انتي بنوتة يا حبيبتي و طبيعة البنت اضعف من الراجل .. اساسا اكتر حاجة مميزة فيكي انك ناعمة و هادية
حبيبة بعبوس : بس مش مضطرة كل ما اتحط بخناقة استنا حد يدافع عني
اوس : ماشي يا ستي هعملك .. بس اوعديني انك مش هتتغيري
حبيبة: و اتغير ليه ؟
اوس : اصل البنات لما بيشوفو ان عندهم قوة زيادة بتغيرو .. بيبقو قالبين على دكر اكتر .. و انتي احلى حاجة فيكي انوثتك و دلعك
حبيبة بابتسامة خجل : لا مش هتغير
سحبها نحوه و حضنها بحب و سرحا معا بامواج البحر التي ترطم بالشاطىء
****************************
مر بعض الوقت و استيقظ الجميع من النوم
اتجه زياد الى غادة التي تتمشى على الشاطىء تحت اشعة الشمس
زياد : غادة
غادة ببرود : عايز ايه ؟
زياد : ممكن نتكلم لو سمحتي ؟
استدارت له و قالت بهدوء : عايز ايه يا زياد ؟
زياد : انا اسف
غادة : على ايه ؟
زياد بتنهيدة : على كل حاجة يا غادة .. انا زودتها اوي بصراحة ... و عرفت الكلام ده متأخر .. بس و الله العظيم انا مش بتاع ستات زي ما انتي فاكرة .. دول كانو مجرد صحاب مش اكتر .. بس دلوقتي فهمت ان الكلام ده ما ينفعش خصوصا لما يكون في بنت بحبها بحياتي
غادة : ياااه .. و ايه الي غير تفكيرك ؟
زياد : مش عارف .. يمكن عشان لما فكرت بالموضوع من نحيتك حسيت ان عندك حق .. انا كنت اوفر بصداقتي مع البنات .. و فهمت ان دي حاجة تدايق فعلا .. و عارف انك اتدايقتي امبارح من كلامي مع صوفيا .. كان باين عليكي اوي .. عشان كدة فضلت افكر طول الليل بالحكاية دي
غادة بهدوء : و ايه المطلوب مني دلوقتي ؟
زياد باندفاع : ترجعيلي
غادة بسخرية : ههه بالسهولة دي ؟
زياد برجاء : غادة انا تعبت .. اطلبي الي انتي عايزاه بس ما تبعديش اكتر ... انا بعترفلك اني انا الغلطان و السبب بكل الي حصل بس اتعاقبت 4 سنين فراق .. انا لسا بحبك و بحبك اكتر من زمان بكتير .. البعد ده حسسني قد انتي غاليا عليا و اني مش هقدر اعيش من غيرك .. و انتي كمان لسا بتحبني .. حتى لو مش عايزة تعترفي بس كل نظرة من عينيكي بتقول انك لسا عايزاني و مش قادرة تكملي من غيري .. ما تضيعيش عمرنا بالزعل و الخناق ارجوكي
غادة بزفير : مش قادرة انسى الي حصل يا زياد .. و لو نسيت مش هقدر استحمل اشوفك مع غيري حتى لو من باب الاخوة و الصداقة
زياد : اوعدك مش هرجع اكلمهم تاني بس ارجوكي كفاية .. انا تعبت اوي و مش قادر استحمل اكتر من كدة .. ارجوكي اديني فرصة وحدة اثبتلك اني تغيرت
صمتت وهي تنظر للبحر بسرحان و تردد
زياد بابتسامة : ها نقول مبروك علينا ؟
ابتسمت بتلقائية و قالت : مش بالسهولة دي يا زياد
زياد بخبث : اممم انا عارف انك موافقة بس عايزاني اعمل زي زمان الاول مش كدة ؟
هزت رأسها بموافقة
زياد بتلقائية : انا كل.ب .. انا حما.ر .. انا انسان حقير .. انا سا.فل .. انا حيو.ان .. انا مش مقدر النعمة الي عندي .. انا بني ادم زبا.لة .. انا استحق ضرب الجزمة .. انا معنديش دم .. كفاية كدة و لا اكمل ؟
غادة بابتسامة : لا خلاص كدة كويس
زياد بضحك : انتي مجنونة اقسم بالله .. بس بحبك
ابتسمت بخجل
زياد بعبوس : ايه ده مش هتقوليلي و انا كمان ؟
غادة : لا لسا بدري اوي .. هروح اساعدهم بالمطبخ
ذهبت من امامه بسرعة و ركضت للداخل اما هو كان ينظر لاثرها بابتسامة واسعة
زياد بحماس : اخيراااا .. يا رب قدرني بس .. ده احنا داخلين على ايام سودة مع البت دي
****************************
خبط الباب بقوة .. اتجهت لارا لفتحه و هي تمسك بيدها كأس من العصير
مجرد ان فتحت الباب حتى وقع من يدها الكأس
لارا بسرحان : انت ؟
يزن باستغراب : ايوة انا !
لارا بذهول : انت عرفت مكانا ازاي ؟! ........يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم همس كاتبة ✨
24
خبط الباب بقوة .. اتجهت لارا لفتحه و هي تمسك بيدها كأس من العصير
مجرد ان فتحت الباب حتى وقع من يدها الكأس
لارا بسرحان : انت ؟
يزن باستغراب : ايوة انا !
لارا بذهول : انت عرفت مكانا ازاي ؟!
يزن : عبد الله بيه موجود يا شاطرة ؟
لارا بضيق : انا ليا اسم على فكرة
يزن بنفخ : لو سمحتي عايز اقابل عبد الله بيه
لارا برفعة حاجب : ليه ؟ في حاجة ؟
يزن بنفاذ صبر : هتروحي تقوليله و لا هتسيبني واقف على الباب كدة ؟
خرجت دينا من المطبخ باتجاه الباب و هي تخفق البيض بالمعلقة
دينا : مين الي جيه يا لارا ؟
لارا : ده حضرة الضابط يا دينا
دينا بصدمة : ضابط ؟!!!
هرولت بسرعة الى الباب و مجرد ان رأت يزن زفرت بارتياح
دينا : هو انت
يزن بابتسامة : انتي ايه الي عاملاه بنفسك ده ؟
دينا : ما تشغلش بالك .. انت واقف ع الباب ليه اتفضل
يزن بضحك : اخيرااا
دينا بشهقة و هي تنظر لارض : ايه الي عملتيه ده يا بت انا لسا ماسحة
لارا بغيظ : في ايه خوفت يكون الضابط عرف مكانا و جيه يقبض علينا
دينا : طب يلا امسحي الارض زي ما بهدلتيها ... اتفضل يا يزن انا هروح انده لجدو
جلس يزن في الليفنج بينما لارا تنظر له بطرف عينها و تتمتم
بعد دقائق
دينا : اهو جدو جاي ورايا .. بس انت عرفت مكانا ازاي ؟
يزن بهدوء : مفيش بس عملت تحرياتي
دينا بغمزة : يعم يا جامد
يزن بضحك : واضح انك واخدة دور ست البيت هنا مش كدة ؟
دينا بغرور : طبعا .. قولي بقا حد من الي في البيت عرف عن مكانا ؟
يزن : لا بس هما طلبو مني ادور عليكم .. بس توقعت اني لو قولتهلم يا اما جدك هيدبحبني او اوس هينفخني عشان كدة قولت لنفسي هاجي اكلمهم الاول و بعدها ابقى اشوف هعمل ايه
دينا : برافو عليك .. ده انت لو كنت قولتلهم كان جدو عمل منك بطاطس محمرة
يزن : منا قولت كدة برضو الطيب احسن
نزل اوس من الاعلى و قال باستغراب : يزن ! انت ايه الي جابك ؟
يزن : انت كنت فين يبني ؟ و قافل موبايلك ليه ؟
اوس : جدي طلب مني اعمل كدة .. بس انت ازاي عرفت توصلنا ؟
يزن : عيب عليك يا ابني انا ضابط و عندي اساليبي
اوس بابتسامة جانبية : لا يا راجل ... و ايه الاساليب دي ؟
يزن بخبث : حددت الموقع عن طريق موبايلك التاني ... اصل انت فضلت تكنسل كل ما اكلمك عليه و انا اتعصبت فاتصرفت يعني
اوس : اممم حلوة بصراحة ... و ليه جيت لغاية هنا ؟
يزن : باباك كلمني و هيتجننو على ما يعرفو انتو فين
اوس بابتسامة : و ده المطلوب اصلا
عبد الله من ورائهم : كنت متأكد انهم هيبعتوك انت
يزن بابتسامة : ازيك يا حج
عبد الله : الحمدلله كويس يا ابني .. اتفضل
********************
كارما : حبيبة .. هو انا ممكن اطلب منك طلب ؟
حبيبة بابتسامة : اكيد طبعا
كارما بتردد : انا ..انا بصراحة عايزة ابقى زيك
حبيبة باستغراب : زيي ازاي يعني ؟!
كارما : يعني عايزة تقوليلي ازاي اهتم بنفسي و اعمل زيك كدة ... انتي بشرتك صافية و شعرك دايما مترتب و لبسك على طول مهندم ... حتى تصرفاتك كلها نعومة و صوتك دافي و مليان رقة ... انا عايزة ابقى كدة .. نفسي اكون زي باقي البنات
حبيبة : مش انتي كنتي بتتريقي عليا من كام يوم ؟ ايه الي اتغير ؟
كارما : انا بصراحة ما كنتش اعرفك كويس .. بس دلوقتي فهمت ان دي طبيعة اي بنت و انا حابة ابقى زيك كدة
حبيبة بابتسامة : بس دي طبيعة شخصيتي يا كارما ... و انتي شخصيتك مختلفة شوية عني .. انا ممكن احكيلك عن الروتين بتاعي و لو حابة تجربيه يعني و تشوفي لو هتحبيه
كارما : ايوة عايزة اجرب .. يمكن احس بتغيير .. عارفة يا حبيبة مر عليا اوقات كنت بتمنى ان حياتك دي تكون حياتي .. انتي بجد عندك كل حاجة ناقصاني
حبيبة باهتمام : زي ايه ؟
كارما بغصة : عندك ام و عندك اب .. بيخافو عليكي من اتفه الامور و دايما واقفين بصفك ... عندك اخت بتحبك و بتخاف عليكي اوي .. حلا مستعدة تعمل اي حاجة حتى لو هتأذي نفسها عشانك .. بس فريدة مستنياني على غلطة ... عمرها ما اهتمت بيا زي ما حلا بتهتم بيكي .. كنت اتحايل عليها عشان تعملي شعري او تحطلي ميكاب و ما كانتش بترضى .. دايما اي حاجة بقولها لها بتروح بتقول لزياد على طول
حبيبة بتأثر : بس انتي عندك اخ .. عندك زياد الي واقف جنبك على طول و بيخاف عليكي اكتر من نفسك ... انا معنديش اخ زيك ... كنت اتمنى يكون عندي اخ اكبر مني .. يعني مش كل حاجة موجودة عندي
كارما : بس عندك اوس .. حتى بالجواز حظك كان حلو و ارتبطي براجل حلم كل بنت .. كل هدفه رضاكي و مستعد يعمل اي حاجة عشانك .. و لو حد فكر يزعلك هو على طول بيجيبلك حقك ... زياد اخويا على قد ما بيحبني على قد ما بيوقف ضدي و هو اول واحد بيهزقني لو غلطت
حبيبة : يمكن عشان انتي لسا صغيرة .. اخواتك بيحاولو يفهموكي الصح و الغلط بس ده مش معناه ان فيكي حاجة غلط .. بكرا مع الوقت هتحسي قد ايه حياتك حلوة و مليانة ناس بتحبك و بتخاف عليكي ... و ما تستعجليش بموضوع الحب و الجواز صدقيني لسا بدري اوي ... انا لما اتخطبت كنت لسا 18 سنة هو صحيح ما عداش ع الكلام ده غير سنتين .. بس صدقيني لاحظت فرق كبير بتفكيري دلوقتي عن زمان و حسيت اني عقلت و بدأت اشوف الدنيا من ناحية تانية ... عيشي حياتك زي ما هيا يا كارما و ما تحاوليش تكوني شخصيه غير شخصيتك
كارما بابتسامة : اوك بس ده ما يمنعش اني عايزة اتطور شوية ... عايزة اعمل حاجة و انا مبسوطة .. بصراحة حابة السلام النفسي الي انتي عايشاه و حاسة انك بتوزعي طاقة ايجابية بكل حتة بتروحيها .. نفسي اوصل للمرحلة دي من التصالح مع الذات و اكسر الروتين ده
حبيبة بمشاكسة : لا دا الحكاية اكبر من روتيني بكتير .. انتي عايزة تنتحلي شخصيتي يا بت ؟
كارما بضحك : و ليه لا .. بس فساتينك مش بتيجي على مقاسي انا اقصر منك و ارفع بكتير
حبيبة بحماس : طب تعالي معايا ... هنجرب نعملك شوية تغيير
وصلت حبيبة اوضتها و فتحت شنطتها و اخرجت بعض المنتجات التي تستعملها
حبيبة : اول حاجة هعملك سكينكير و بعدها نكمل الباقي
كارما بحماس : اوك .. ده انتي جايبة كل حاجتك يا بت
حبيبة : اكيد عشان لو ما جبتهمش كنت هكتئب .. اصل انا بحب الحاجات دي من باب الاستمتاع مش الالتزام
كارما : طب يلا ابتدي
حبيبة : يلا اقعدي و حاولي تسترخي .. انا هشرحلك انا بعمل ايه و انتي ركزي معايا
*********************
عبد الله بابتسامة : كويس .. يزن يا ابني انا مش عايزهم يعرفو حاجة و اوعى تقولهم انك وصلتلنا
يزن باحراج : طب هقول ايه لعدنان بيه لما ارجع ؟ انا وعدته اني هساعده
عبد الله بخبث : و مين قالك اني هسمحلك ترجع ؟!
يزن بصدمة : ايه ؟!
عبد الله : مهو يا اما توافق تفضل هنا او تعتبر نفسك اسير عندنا
يزن بذهول : افندم ؟!!!
عبد الله بابتسامة : ها قولت ايه ؟
اوس بخبث : مفيش بني ادم طبيعي تجيله فرصة يقضي كام يوم اجازة ع البحر و يرفض .. ده انت يا يزن ضابط و حياتك ناشفة خليك هنا اتبسط شوية
يزن بصدمة : انت بتقول ايه ؟؟ انا ورايا شغل و سبت كل حاجة و جيت هنا عشان افهم انتو بتعملو ايه بس ... مش جاي اصيف يعني
عبد الله بخبث : بس بما انك كشفت سرنا يبقى لازم ناخد حذرنا منك .. و لو ما فضتلش بمزاجك هتفضل بالقوة
يزن بابتسامة : لا يا عبد الله بيه اعفيني من المهمة دي .. اصل انا ورايا شغل و اب و اخوات مستنيني .. و انا هعتبر نفسي ما جيتش هنا خالص .. همشي من سكات و مش هقول لحد
عبد الله بخبث : ليه عايز تجبرني اعاقبك ؟
يزن بفزع : اييييييه ؟
اوس و هو يحاول كتم ضحكته : مش هتخلص .. اقعد هنا و انت ساكت احسنلك
يزن برفعة حاجب : انتو مصممين ؟
عبد الله : ايوة
يزن بنفخ : امري لله مش هفوت البحر .. بس هيا دينا عاملانا ايه ع العشا ؟!
اوس بخبث : الي انت تؤمر بيه يحضر يا عريس
يزن بحدة : اوس اتلم .. انت زودتها اوي
**********************
دلفت فريدة و غادة الى اوضة حبيبة وجدت كارما ترتدي فستان اسود بسيط و طويل
غادة : انتو بتعملو ايه ؟!
فريدة بشهقة : اية الهدوم دي يا كارما
كارما بغرور : ايه رأيك ؟
غادة باعجاب : تحفة .. بجد لايق عليكي اوي اكتر من الجينز
فريدة : بجد حلو اوي .. ده انتي اتقلبتي يا بت و بقيتي هانم
كارما بحماس : استنو هجرب البس الهيلز و تشوفو الاوتفيت كامل
حبيبة و هي تعطيها حذاء ذو كعب عالي : خودي جربي ده هيليق على الفستان
انتعلته كارما بقدميها و وقفت تحاول ان تتوازن
كارما بتوتر : لا مش هعرف امشي بيه
حبيبة : معلش اولها كدة بس بعدين هتتعودي
غادة بضحك : دي هتتكفي على وشها ... انا بقول لسا بدري على حكاية الكعب دي
حبيبة : طب خلاص مش مشكلة البسي اي حاجة فلات ... المهم تبقي مرتاحة و واثقة بنفسك لما تمشي بيه
فريدة : بقولكو ايه يا بنات .. ما تيجو نرقص شوية و نكحت الملل ده .. اهو بالمرة نعمل بروفا للفرح
غادة بحماس : و الله فكرة .. هروح انده للباقي
حبيبة بخبث : استني استني .. مالك فيه ايه يا غادة ؟ ايه الابتسامات دي ؟
غادة بخجل : اصل انا اتكلمت مع زياد
حبيبة بابتسامة : ايوة كدة .. يعني هتتخطبو من جديد ؟
غادة : لا لسا بدري اوي ع الكلام ده .. بعد فرح فريدة ممكن نتكلم بالحكاية دي ... انا اصلا لسا ما قولتلوش حاجة يعني بس اديته فرصة
حبيبة باستغراب : مش ملاحظة انك اوفر شوية ؟ ليه معقدة الحكاية كدة ؟
فريدة : اوفر كتير .. اوفر فوق ما تتصوري
غادة بضيق : ممكن تسيبوني على راحتي ؟! من فضلكم انا مش ناقصة توتر
حبيبة : اوك انا اسفة .. فريدة خلي موضوع البروفا ده لبعدين عايزة ارتاح شوية
فريدة بعبوس : ماشي
************************
بعد عدة ساعات
اجتمعو على مائدة الطعام لتناول العشاء
تميم باستغراب : يزن .. انت هنا ؟
يزن بابتسامة : لا هناك
تميم : ما بلاش غتاتة .. انت بتعمل ايه هنا ؟
يزن بعبوس : انا اسير عند جدك عشان عرفت مكانكم
زياد بضحك : انت الي دبست نفسك .. كان مالك و مال الحوار ده
يزن : اهي اخرة الجدعنة .. جيت للسجن برجليا
اوس : و مالك مقموص كدة .. ده انت حتى في الساحل ... انت تطول اصلا ؟
فارس : طب فين الاكل انا جوعت اوي
حلا و هي تضع الطعام : شوية بس و جايين .. دي دنيا قلبت المطبخ و عملت وصفات عجيبة
يزن : اهو كسبت حاجة حلوة من المشوار ده و هاكل من اكل الشيف دينا
اوس بغمزة : هو انت لحقت تدمن اكلها ؟
وكزته حبيبة في بطنه
يزن : اصل الطباخة الشاطرة بتتعرف من الكوارع و الممبار .. دي اكلة صعبة جدا و طالما عرفت تعملها تبقى شاطرة
زياد باستغراب : ايه النيولوك ده يا كارما ؟
كارما : حلو ؟
زياد : قمر يا اخواتي .. الفستان هياكل منك حتة
كارما بابتسامة : ميرسي
حلا باستغراب : مش ده فستانك يا حبيبة ؟
حبيبة : ايوة
زياد : قولي كدة بقا .. و انا اقول شوفت الفستان ده فين و عمال اراجع في دماغي ليستة البنات الي اعرفهم
وضعت غادة طبق الطعام على الطاولة بعنف و نظرت لزياد بحدة
زياد بتوتر : قصدي الي كنت اعرفهم زمان قبل النهضة
فارس بخبث : هو في ايه ؟ هيا المية رجعت لمجاريها و لا انا بتهيألي ؟
زياد : امم ده احنا بنبلبط فيها من كتر ما المية حلوة
فارس : لا على كدة لازم أجهز البدلة بقا
عبدالله : خلصتو كلام و لا لسا ؟
فارس بابتسامة : خلصنا يا جدوو
عبدالله : طب اتفضلو ع الاكل يلا
بعد وقت ذهب عبد الله لاوضته و هو يفكر بموضوع ما بينما خرج باقي الشباب للشاطىء .... اوقدو نارا و جلسو حولها على شكل دائرة
فريدة : ما تيجو نلعب لعبة الصراحة
حلا : مش وقت كآبة خالص ... الجو حلو اوي خلينا مستمتعين
فارس : ليه كدة يا مزتي ؟ ما تخافيش مش هنجيب سيرة الحبس .. اهو اي حاجة نكسر الملل
لارا : بجد انا زهقت هو جدو مش هيدينا موبايلاتنا بقا ؟
كارما : مهو مينفعش هيعرفو مكانا .. عندك الضابط اهو عرف من موبايل اوس
دينا بملل : انا مش عارفة ليه بعمل بنفسي كدة .. انا مش هدخل المطبخ ده تاني .. استلمي انتي يا فريدة
فريدة : ليه ان شاء الله مش كنتي مبسوطة ؟
دينا : مهو مش لدرجة اتدفن جوة المطبخ .. بقيت طول اليوم واقفة على رجليا بعمل اكل زي الستات الكبار .. انا مالي بالهبل ده
زياد باستغراب : دينا في ايه ؟ انتي متغيرة اوي من بعد الي حصل بالبيت
دينا بتهرب : مفيش حاجة .. بس ماما وحشتني اوي
تميم : هاتي القزازة الي معاكي يا فريدة .. هنلعب لعبة تحدي او صراحة
فريدة بحماس : حلو اوي يلا بينا
حبيبة : طب تعالو نبعد شوية عن النار عشان نعرف نلعب
جلسو على شكل دائرة محكمة بعيدا عن النار بقليل .. ادار تميم الزجاجة و استقرت الفوهة على كارما
تميم : يزن هيسأل كارما
يزن : اسألها ايه ؟ هو انا اعرفها اصلا ؟
تميم : هيا هتختار لو تحدي او صراحة و انت فكر هتقولها ايه .. ها يا كارما ؟
كارما بابتسامة : لا مليش بالتحدي .. هختار الصراحة
يزن بتفكير : طيب هسألك ... لو اتقبض عليكي بتهمة حيازة مم..نوعات و لاقوها فعلا بشنطتك .. ازاي هتثبتيلهم انك بريئة ؟
زياد بضحك : يا عم احنا قولنا صراحة مش امتحان
تميم : هو حر .. ايه اجابتك يا كارما ؟
كارما بتوتر : مش عارفة هفضل اعيط و اقول انا بريئة انا بريئة .. او ممكن اطلب يفحصو البصمات لو ما موتش من الخضة .. او هكلم زياد يخرجني المهم ما افضلش محبوسة
حلا بضحك : ليه يا بت ده الحبس حلو و الله
كارما بسخرية: للسوابق الي زيك
ادار تميم الزجاجة مرة اخرى و قال : فارس هيسأل حبيبة
فارس : اكيد هتختاري صراحة .. فسؤالي هو ليه سامحتي اوس بعد ما سابك كل السنين دي ؟
حبيبة بخجل : عشان بحبه
ابتسم اوس بسعادة و ملس بيده على ضهرها بحب و هي اخفضت نظرها بخجل شديد
فارس بغمزة : يخربيت الرومانسية .. اوعدنا يا رب
تميم : بس ياض .. اوس هيسأل حلا
اوس : تحدي و لا صراحة ؟
حلا : اهو نجرب الصراحة اتفضل اسأل
اوس : السؤال كالتالي ... ليه بتحبي تباني قوية من خلال ردة فعلك العنيفة تجاه الرجالة بالتحديد ؟
حلا بعدم فهم : استنا شوية افهم السؤال بس .. انا عنيفة ؟!
فارس بضحك : لا طبعا .. انتي مدرسة للعنف
حلا بحدة : ده سؤال و لا اهانة يا استاذ اوس ؟
اوس بابتسامة : انتي شايفة ايه ؟
حلا : ماشي هجاوبك .. انا مش بحب ابان قوية عشان انا فعلا قوية .. و ردة فعلي الي بتقول عليها دي الرجالة يستاهلوها و يستاهلو اكتر من كدة كمان .. عشان هما سبب عذاب اي ست بالكون .. خصوصا يعني لما يكون الراجل نرجسي و شايف انه الراجل الوحيد ع الكوكب
زياد : ده انتي شايلة بقلبك و معبية ع الرجالة يا بت
حلا : ايوة عشان اغلب البلاوي الي احنا فيها بسببهم
تميم بضحك : بالراحة يا بت ده انتي شوية و هتقومي تضربينا
حلا : لو بايدي كنت عملت كدة
حبيبة : بصراحة يا حلا قوتك دي حلوة بس برضو انتي مزوداها على الرجالة .. ما انتي بالاخر هتتجوزي راجل .. يعني نظريتك فيها حاجة غلط
حلا : مش مهم .... طالما عارفة حدودي و الي قدامي محترمني اكيد مش هتعرضله .. بس الي بيغلط معايا بيشوف ايام سودة
اوس بحدة : طالما عارفة حدودك ليه كنتي تقنعي حبيبة تفسخ الخطوبة و لعبتي بدماغها ؟!
حلا بحدة : عشان انت سبتها فترة طويلة و الي يزعل اختي يزعلني
تميم : بس .. بس .. انتو هتقلبوها خناق ؟ .. لارا هتسأل زياد
لارا : تحدي و لا صراحة يا زياد
زياد : تحدي
لارا بخبث : طيب .. شيل غادة و امشي بيها لغاية الفيلا و ارجع
غادة بصدمة و غضب : ايه الي بتقوليه ده يا بت ؟!
لارا ببرود : ده التحدي
غادة بانفعال : و انا مال اهلي ؟!
فارس : غيري الشرط ده يا لارا
لارا بعناد : مش هغيره .. لو راجل يا زياد شيلها يلا
زياد بخبث : امري لله .. دي بتتحداني كراجل لازم انفذ
دينا بسخرية : اوه ماي جاد لا لازم يثبت انه راجل دي اهانة ليه لو ما شالهاش
فارس بحدة : مهو مش للدرجادي .. غيري الشرط ده يا لارا لحاجة محترمة
زياد : ليه هو انا هشيل حد غريب ؟ دي بحكم خطيبتي
فارس : اما تبقى خطيبتك تبقى تشيل براحتك
تميم : لارا .. اختاري حاجة انسب ما ينفعش كدة
لارا بعبوس : مهو الي اختار تحدي
تميم : طيب فكري بحاجة تانية
لارا : ماشي .. خلاص يا زياد شيل فارس
زياد بصدمة : هو انتي عايزة تشيليني و خلاص يا بت ؟
فارس بضحك : و الله لتنفذ دي بتتحداك كراجل .. يلا شيلني
زياد بصدمة : ده قد العجل ازاي هشيله ؟!
حلا بضحك : ما انت من شوية كنت راجل و بتتكلم بغرور .. شيله يلا
زياد بعناد : مش هشيل هيبقى شكلي مسخرة و هتعايروني لولد ولدي ... نرجع للصراحة بكرامتنا
لارا بضحك : ما كان من الاول
تميم : اسأليه طيب
لارا : طيب السؤال هو لو مثلا شغلك هنا مع اوس ما نجحش زي بانجلترا ... كنت هتعمل ايه ؟ هتفضل هنا مع الي بتحبهم و لا هتسافر عشان شغلك
زياد : هفضل هنا طبعا .. ما يغور الشغل قصاد الناس الي بحبهم و بيحبوني
غمزت حبيبة لغادة التي ابتسمت بخجل
ادار تميم الزجاجة مرة اخرى
تميم : فريدة تسأل فارس
فريدة : تحدي و لا صراحة
فارس : اموت انا ع التحديات
فريدة : طب يلا روح اعملنا حاجة سخنة نشربها
فارس : نعم يختي ؟!
حلا بخبث : انا عايزة نسكافيه
حبيبة بابتسامة : و انا عايزة لاتيه
دينا : واحد شاي بالنعناع يا اسطا
اوس : انا عايز قهوة يا فارس
تميم : انا هاتلي عصير فريش ... تشرب ايه يا يزن ؟
فارس بصدمة : حيلك حيلك انت و هو .. ايه ده ؟ هو انا قهوجي عندكم ؟!! انا هروح اعمل شاي خفيف من غير سكر
ذهب فارس بسرعة دون سماع ردهم
تميم بضحك : يلا مصطفى يسأل دينا
مصطفى : تحدي و لا صراحة
دينا بثقة : تحدي طبعا
مصطفى بخبث : كنت عارف .. ورينا بقا لو هتقدري تنزلي المية بالجو ده
حبيبة بفزع : تنزل فين انت اتجننت الجو سقعة البنت هتبرد
دينا باستخفاف : ههه هو ده انتقامك يا مصطفى ؟
مصطفى بخبث : ايوة يلا انزلي
وقفت دينا باتجاه البحر و انطلقت بسرعة اليه و استمرت بالسباحة حتى اختفى اثرها
حبيبة بخوف : هيا راحت فيين ؟!
حلا : ما تخافيش عليها دي بتعرف تعوم
فجأة سمعو صوت صراخها من جهة البحر لكنهم لم يرو لها اثر
زياد : يا نهار اسود البنت هتروح فيها
اوس ببرود : دي بتستعبط .. حركات دينا كلنا عارفينها
حبيبة بخوف : ما يمكن تكون بتغرق بجد
يزن : ما ينفعش نسيبها انا هروح اشوفها
زياد : انا جاي معاك
اتجه يزن بسرعة للبحر و كان سينزل لكن فاجأته دينا بخروج رأسها من الماء و هي تصرخ
زياد بصدمة : مالك في اييييه ؟!
مد يزن يده لها و امسكها بقوة ثم سحبها نحوه
يزن باستغراب : مالك ليه بتصوتي كدة ؟!
دينا بابتسامة و هي تطقطق اسنانها : المية ساقعة اوي
زياد بضيق : يخربيتك خوفتينا ع الفاضي
اتت حبيبة بسرعة و هي تحمل بطانية و غطت دينا بها
حبيبة : قولتلك ما تنزليش المية زي التلج
دينا : مهو الي اتحداني و انا مش بخسر
اتى فارس و هو يحمل ابريق شاي و اكواب
فارس بعبوس : لقيتي حاجة بالبحر و لا كالعادة ؟
دينا : كالعادة مفيش حاجة
فارس : طب اتفضلو انا عملت الشاي اهو
اوس : طب كفاية لعب و خلينا نقعد شوية و بعدها نروح ننام
حبيبة : دينا اقعدي جنب النار هتدفي
دينا و هي ترجف : هاتي كوباية الشاي انتي بس
*****************************
في صباح اليوم التالي
يزن بضيق : على فكرة البيت ده مش مريح .. ازاي يعني البنات واخدين تلات اوض و جدك واخد اوضة و احنا الشباب متكومين فوق بعض ؟!
اوس : نصيبك بقا
يزن : ده زياد و فارس نزلو بيا ضرب و انا نايم اقسم بالله كنت هضربهم بالرصاص
اوس بضحك : بكرا ابقى نام على الكنبة زيي انا و تميم هتكون بأمان
دلف مصطفى على علجة
مصطفى : جدو .. يا جدو
عبد الله : عايز ايه يا مصطفى ؟
مصطفى : الحاجات الي طلبتها وصلت يا جدو
عبد الله بابتسامة : كويس .. روح لملي باقي العيال بسرعة
بعد دقائق اصطف الجميع امام عبد الله و بدأت بتوزيع الاكياس عليهم
اوس باستغراب : ايه ده ؟
عبد الله : هتعرف كمان شوية
حبيبة : الكيس الي معايا تقيل اوي
فريدة : و انا كمان
عبد الله : عارف ... اطلعو يلا كل واحد لاوضته و اجهزو
حلا باستغراب : نجهز لايه ؟!
عبد الله : شوفو الي بالاكياس و هتفهمو
فتحت حبيبة الكيس و كذلك فريدة
فريدة بدهشة : ده فستان فرح ! ......... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم همس كاتبة ✨
25
فريدة بدهشة : ده فستان فرح !
حبيبة : و انا كمان معايا فستان فرح .. هو ايه الحكاية يا جدو ؟
تميم و هو يتنظر للبدلة التي اخرجها من الكيس : ايه ده يا جدي ؟ ده بجد ؟؟ انت هتعمل فرحنا هنا ؟!
عبد الله بابتسامة : حاجة زي كدة
اوس باستغراب : ازاي يعني حاجة زي كدة ؟
حلا : طب ليه فستاني منفوش كدة ؟ انا مش بحب الفوليوم يا جدو
فارس بضحك : ده الي فرق معاكي ؟
حبيبة بانفعال : جدو ايه الحكاية ؟ حضرتك عارف اني مستحيل اقبل اتجوز من غير ما اهلي يحضرو
عبدالله بخبث : اهدي يا حبيبة
دينا باستغراب : و انا ليه جايبلي فستان منفوش ؟
عبدالله : عشان انتي كمان هتتخطبي
دينا بدهشة : لا و الله ! و لاقيت مواصفات الشخص الي انا عايزاه فين يا جدو ؟
عبد الله : هتفهمو بعدين .. اطلعو اجهزو يلا
حبيبة : جدو انا مش هلبس الفستان ده غير لما اعرف ايه الحكاية
عبد الله :و مستعجلة ليه يا حببتي ؟ كل حاجة بوقتها حلوة
يزن باستغراب : مهو احنا لازم نفهم الي بيحصل ده
عبد الله بخبث : هنعمل فرح مزيف .. يعني هتلبسو اللبس ده و هتتصورو بيه و بعدها نرجع لحياتنا الطبيعية عادي جدا .. بس هو مقلب بسيط كدة باهاليكم
فارس بصدمة : هيا حصلت ؟! يا جدو زمن المقالب ده راح من زمان .. انا بقول تعمل قناة على اليوتيوب و نسميها مقالب جدو عبدالله و نكسب فلوس بقا ع الكلام ده .. محنا مش هنقضيها كدة
عبد الله : اتلم يا فارس .. هنعمل فرح اي كلام و تاخدو كام صورة و نبعتها للبيت عشان يتجننو
تميم : لييييه يا جدي ما تخلي الحكاية بجد و تجوزنا .. انا عايز الحق اخلف بقا
فارس : و الله تميم عنده حق اهو نتلم بدل ما احنا متمرمطين كدة
زياد : اشطا و انا موافق كمان
اوس : ايه الهبل ده انتو اتجننتو ؟ عايزين تتجوزو من غير علم اهالي البنات ؟!
دينا بتفكير : طب انا هتجوز مين يا جدو ؟
عبدالله ببرود : مفيش جواز من اصله يا حلوين .. ده مقلب و هنعمله بأهليكم .. عشان يصدقو ان الحكاية بجد
حلا بحماس : الله الفكرة صايعة يا جدو
حبيبة بقلق : انتي بتقولي ايه .. ماما لو شافت الصور دي ممكن يجرالها حاجة .. لا يا جدو حرام نعمل فيهم كدة
عبدالله : ما تخافيش يا حبيبة ... احنا بس هنلعب بأعصابهم شوية عشان لما نرجع البيت يكونو اتعدلو و يبطلو لعب العيال ده
غادة : طب هما لما يشوفو الصور ممكن يعرفو احنا فين يا جدو
عبدالله : انا مجهز كل حاجة يا غادة مش هيعرفو و لا هيبان اصلا
لارا : ما كنا نعمل الصور بالذكاء الاصطناعي اسهل و بلاش الحوار ده من اساسه
عبد الله : انا عايز الصور يكونو حقيقين .. يعني لما يشوفوها يحسو انها بجد
مصطفى : طب و انا مش هتجوز ؟ و لا هتسيني اخلل ؟
كارما : تخلل ايه يا اهبل ده انت لسا ما خرجتش من البيضة
مصطفى بسخرية : ليه هو انتي خرجتي منها و انا مش عارف ؟
عبدالله : بس بقا ... يلا كلو يجهز و يجيلي بسرعة
**************************
سحر بحسرة : اه يحرقة قلبي عليكو يا عيالي .. بقالي تلات ايام مشوفتش حد فيهم و لا حد كلمني و لا سألو عليا حتى ... ده انا ما صدقت ابني كبر و هيتجوز و قولت اخيرا اوس رجع و هيفضل عندي .. حتى حبيبي مصطفى وحشني اوي
سعاد بحرقة : و انا ما صدقت هفرح ببناتي قامو راحو و سابوني لوحدي .. ده انا كنت بفضل مستنياهم يروحو من الجامعة عشان اتونس بيهم .. ربنا يسامحك يا عمي حرمتني منهم
خولة ببكاء : طب انا بنتي و مليش غيرها بالدنيا .. هي الي كانت محسساني اني عايشة ... دي كانت منورة حياتي و ما صدقت اشوفها بتكبر قدام عنيا عشان تسندني ... ليه اتحرم منها كدة
خديجة بسرحان : انا طول عمري مستنية اشوف غادة عروسة و افرح بيها زي اي ام ... و كنت مراهنة على لارا تبقى بشمهندسة قد الدنيا و اتبهى بيها قدام الناس ... و فارس ده ابني الوحيد و راجل البيت من بعد ابوه ... ازاي عمي قدر يقسى علينا كدة و يحرمنا منهم
سحر بدموع : منتو لو ما غلطوش ما كانش هيعمل كدة ... ايه لازمتها الخناقة الي عملتوها ؟ ليه تتكلمو على عيال بعض ؟ استفدتو ايه ها ؟؟ اهو كلنا خسرنا عيالنا مرة وحدة و شكلنا مش هنشوفهم تاني
سعاد : بعد الشر ما تقوليش كدة ... انا بقول ان عمي مستحيل يرجع الا لما يتاكد اننا اتصالحنا و مش هنعيد الكلام الي قولناه ده تاني
خولة : عندك حق .. انا اسفة ليكم كلكم .. و انتي بالذات يا خديجة انا اسفة بجد .. انتي زي اختي و بناتك اقسم بالله بعزهم زي بنتي دينا بالزبط .. ماكانش قصدي اتكلم عليهم و الله .. بس اتحرق دمي على حلا بنت اخويا دي انا الي مربياها و ما استحملش عليها كلمة
خديجة بندم : و انا كمان اسفة يا خولة .. انا غلطت بحقك و قولت كلام صعب جدا بس ده من حرقة قلبي و الله ... ما تصدقيش اي حاجة قولتها و الله لحضة غضب ... انا بجد اسفة ده انتي بمقام اختي الله يرحمها و دينا انا بحبها اوي و نفسي يكون عندي بنت زيها
خولة : انا مسامحاكي يختي و عشان خاطري سامحيني انتي كمان
خديجة : و انا مسامحة يا خولة .. و انتي يا سعاد سامحني و الله الكلام الي قولته مش من قلبي .. انا بحب بناتك اوي و حلا صحيح طايشة بس جدعة و قوية .. ابوس ايدك ما تزعليش مني
سعاد : مش زعلانة يا خديجة .. احنا برضو اهل و لازم نسامح بعض
خديجة : و الله العظيم انتي غالية عليا اوي و فرحت اوي لما فارس قالي انه هيخطب حلا عشان عارفة تربيتك و عارفة ان بناتك مفيش زيهم .. يا ريت نرجع زي الاول و انا بنفسي هتكلم مع حلا و اطلب منها تسامحني و هطلبها لفارس من اول و جديد
سعاد : ما تقوليش كدة يحببتي .. انتي مقامك اكبر من كدة بكتير .. دول عيال و طبيعي يغلطو بس احنا لازم نوقف جنبهم و نفهمهم ... و انا اكيد طبعا يشرفني نسبكم و مش هلاقي احسن من ابنك فارس يصون بنتي و ياخد باله منها
خديجة : ربنا يسعدك يختي و يفرح قلبك زي ما فرحتيني .. اوعدك مش هعمل كدة تاني و هعتبر ان حلا دي بنتي مش مرات ابني
سحر : كان لازم يعني يحصل كدة عشان تفوقو ؟! لو ما اتخانقتوش مكانش عمي هياخد العيال و يسيبنا و لا كنت هتحرم من فرح ابني
سعاد : معلش يحببتي احنا عيلة وحدة و اوقات بنتخانق و بنرجع نتصالح عادي ... ما تقلقيش يا يا سحر اكيد عمي هيرجع قريب ... بس احنا مش لازم نتخانق تاني و لا نلقح على بعض .. لازم نكون ايد وحدة عشان نحافظ على عيالنا
خولة : عندك حق .. خلاص الي راح راح دلوقتي لازم نسعى عشان نعرف هما راحو فين
سحر : عمي لو مش هيطول ما كانش خد معاه كل املاكه .. دلوقتي كل حاجة واقفة حتى الشغل واقف و يا عالم هيعمل ايه بفلوسه و هيبيع ايه .. ده يمكن حتى يبيع البيت ده
خديجة : ما تكونيش متشائمة يا سحر .. الرجالة مش ساكتين و بيدرو بكل حتة
****************************
كانت فريدة تقف امام المرآة و هي ترتدي فستان زفاف منفوش و مغلق بالكامل مع حجاب بنفس اللون ... اما حبيبة ترتدي فستان منفوش ايضا و لكنه باكمام و مطرز بالدانتيل
فريدة : الفستان وحش اوي .. مش لايق عليا .. فستاني التاني احلى بكتير
حبيبة بنفخ : انا نفسي هيتقطع .. الفستان ده تقيل اوي مش قادرة اقف
فريدة بعبوس : بس فستانك احلى من فستاني.... اشمعنا جدو جايبلي فستان سادة مش حاسة اني عروسة
حبيبة : عشان انتي فعلا مش عروسة دلوقتي .. اعتبريها بروفا للفرح ... انا هموت من ام الفستان ده اتخنقت اوي
دلفت كارما و قد كانت تردي فستان ناعم و انيق
كارما باعجاب : الله شكلكو حلو اوي بالفساتين دي .. عرايس بجد
فريدة : هو ايه الي حلو ؟ شكلنا يقرف .. ده حتى بيقولو ان لبس الفستان قبل الفرح فال مش كويس
حبيبة : كفاية خزعبلات يا فريدة ايه الكلام ده ؟!
كارما : حلا و دينا مش راضين يلبسو الفساتين بتاعتهم
حبيبة بملل : ليه مهما مش هيلبسوهم العمر كله .. دي كلها نص ساعة و الحوار ده يخلص
فريدة : مين هيعملك شعرك يا حبيبة ؟
حبيبة : هسيبه كدة و احط توكة بيضا .. مش قادرة اتحرك من الفستان الرخم ده
كارما : طب انا هروح اقنع الباقي يجهزو بسرعة عشان نخلص
بعد عشر دقائق كان جميعهم مصطفين امام جدهم عدا حبيبة و فريدة
نزلت فريدة و هي تحاول مساعدة حبيبة
حبيبة بضيق : حد يجي يساعدني هتكعبل من ام الفستان ده
نظر لها اوس بانبهار شديد .. اغمض عينيه و هو يبتسم و يتخيل ان هذه اللحظة حقيقة ... نظر لها مجددا و رأى معالم الضيق على وجهها
اوس بابتسامة : انا الي هساعدك يا نن عيني .. تعالي
فريدة بحنق : طب منا كمان عايزة حد يساعدني
اوس : عندك عريسك اهو
تقدم تميم من فريدة و امسك يدها
تميم باعجاب : يخربيت الحلاوة يا بت ده انتي جامدةةةة .... امته يا رب هيبقى حقيقة
فريدة : الفستان وحش اوي مش عارفة ايه الي عاجبك فيه
تميم : ده وحش ؟ ده انتي قمر يا بت
عبد الله بنفاذ صبر : خلصوني بقا .. امشو قدامي يلا
توجه جميعهم الى غرفة التصوير كانت مجهزة بالكامل و كأنها قاعة افراح .. اقترب المصور منهم و قال : لو سمحتو هنبتدي كابلز و بعدين ناخد صور متفرقة .. استنو هنا و لما انده عليكم تبقو تيجو .. تحب ابتدي بمين يا عبد الله بيه ؟
عبد الله : تميم هات فريدة و تعال
تقدم تميم و هو يمسك بيد فريدة و قال : احنا جاهزين يلا
المصور : اول صورة لازم تكون كلاسيكية و انتو واقفين مع بعض
تميم : اهو كدة كويس ؟
المصور : ايوة .. امسكي الورد كويس يا عروسة و ابتسمي لو سمحتي
فريدة بابتسامة : تمام كدة ؟
التقط المصور هذه الصورة و العديد من الصور الاخرى ثم نظر لعبد الله و قال : الكابلز الي بعده لو سمحت
عبد الله : اوس و حبيبة تعالو
اقترب اوس و هو يمسك بيد حبيبة و باليد الاخرى يمسك طرف فستانها و هي تمشي بصعوبة
حبيبة بتعب : خلص بسرعة لو سمحت
المصور بهمس و اعجاب : هو في حلاوة كدة !
اوس بحدة : شوف شغلك من غير رغي كتير
وضع يديه باحكام على خصر حبيبة وشدها نحوه بقوة
حبيبة : بالراحة في ايه ؟!
اوس بغيرة : مش مرتاح للراجل ده
حبيبة بابتسامة : هناخد كام صورة و نخلص بسرعة ... انا لازم اقلع الفستان ده بسرعة
اوس بغمزة : و لا يهمك يعروسة .. انتي عارفة ايه الي لازم يحصل بعد ما نخلص تصوير ؟
وضعت يداها على اكتافه و التفتت للكاميرا و قالت من بين اسنانها : اتلم يحبيبي و ما تصدقش نفسك .. لسا فاضل كتير على فرحنا الحقيقي
اوس بهمس : بس المنظر ده اكبر اثبات اننا بقينا متجوزين ... يعني خلاص لازم نعيش باوضة واحدة
حبيبة بخجل : لو ما سكتش هقول لجدو
اوس بخبث : هتقوليله ايه ؟! اوس عايز...
حبيبة بانفعال و خجل : بس يا اوس عيب ... اتلم هياخدو بالهم
المصور بنفخ : لو سمحتو مش عارف اخد الصور ... بطلو كلام و ركزو معايا شوية
اوس بحدة : و انت مالك ؟! صور من سكات
المصور بجدية : طب ممكن تغيرو الحركة دي ؟ صورتها خلاص اعملو حاجة تانية
سحب اوس حبيبة بعنف و جعلها تقف امامه تعطيه ظهرها.. احاط خصرها بيديه من خلفها و دفن رأسها في عنقها .. اما هي فأخفضت نظرها للارض بخجل
المصور باعجاب بعد ان التقط الصورة : تمام الصورة حلوة اوي يفندم .. ممكن تعملو حركة تانية ؟
استدارت حبيبة لاوس و وضعت يداها على كتفيه فانحنى بها بخفة و هو يضع يده على خصرها و عيناه مركزة في عيناها ... سرح بها و كأن الزمن توقف في تلك اللحظة
التقط المصور الصورة و لكن اوس استمر على هذه الوضعية
المصور لعبد الله : مش كدة كفاية ؟
عبد الله بابتسامة : امم .. اوس كفاية
نظر اوس لجده و رفع حبيبة التي تبتسم بخجل
عبد الله : اطلعو يلا و قولو لحلا و فارس يدخلو
خرجو سويا و دلفت حلا بسرعة مع فارس
حلا باندفاع : جدو انا مش هتصور بالفستان ده مش عاجبني ابدا
عبد الله : اتصوري دلوقتي بده و يوم خطوبتك ابقى نقي الفستان الي يعجبك
حلا بعبوس : ماشي يا جدو عشان خاطرك بس
عبد الله للمصور : دول هتصورهم و هما بيلبسو الدبل بس .. من غير حركات ابدا و كل الي بعدهم كمان نفس الشيء
فارس بعبوس : ليه بس يا جدو .. مهي خطيبتي
عبد الله : انت صدقت نفسك يا اهبل ... لما تكتب الكتاب اعمل الي انت عايزه .. يلا من غير رغي كتير
وقف فارس و امسك يد حلا و البسها الخاتم ببطىء
فارس : بس كدة ؟
المصور : ارفعو ايديكم عشان تبان الدبل و ابتسمو
التقط المصور الصورة و دلف زياد و غادة بعدهم و تصورو بنفس الطريقة
دلفت دينا و قالت : جدو العريس لغاية دلوقتي ما وصلش .. حضرتك هتجوزني لمين ؟
عبد الله بصوت عالي : يزن ادخل انت كمان
دينا بصدمة : لا و النبي ؟!
دلف يزن و قال باستغراب : في ايه ؟
عبدالله : يلا عشان تاخدو كام صورة مع بعض
يزن : صور ايه ان شاء الله ؟!
عبد الله ببرود : هتمثل انك خطبتها
يزن بصدمة : و الله ؟!!!!
دينا بغضب : انتو عايزين تدبسوني الكائن ده بالعافية ؟! .. انا مش موافقة
يزن بحدة : و لا انا ... مش معقول هيقولو عليا ايه لما يعرفو اني وصلتلكم و طنشتهم
دينا : اكيد هيقولو واطي و خسيس
عبد الله : منا عايزهم يقولو كدة ..و عايز خولة تشرب المقلب معاهم .. يلا اتصورو من سكات
يزن : بس ...
عبد الله بمقاطعة : من غير بس .. كلها صورة مش هتاخد من وقتك كتير .. و الصورة اصلا مش حقيقية
يزن : بس يا حج ..
عبد الله بمقاطعة : قولتلك انت اسير عندنا و لازم تنفذ و الا هتتعاقب زيك زي احفادي
يزن بصدمة : ايييه ؟!!
عبد الله : كلمة كمان و هجوزكم بجد
دينا باندفاع : خلاص يا جدو هنتصور
نظرت ليزن و قالت : صورة وحدة مش حكاية يعني يا حضرة الضابط
يزن : ماشي
التقط المصور لهم صورة سريعة اثناء تلبيس الدبل
عبد الله : اخر صورة هتكون جماعية كلنا هنتصور مع بعض
اجتمع الاحفاد حوله و هو يجلس على كرسي في منتصفهم و التقط المصور الصورة
المصور : تمام كدة يا عبد الله بيه بكرا بالكتير و هيكونو جاهزين بعد ما اعمل شوية تعديلات
عبد الله : تمام .. كدة مهمتكم خلصت يا شباب .. تقدرو تغيرو هدومكم
حبيبة بضيق : حلا ابوس ايدك الحقيني .. تعالي ساعدني اقلع المصيبة دي
اوس بهمس : تحبي اساعدك انا ؟!
حبيبة و عيناها تبرق : لا .. اتلم يا اوس
اوس بعبوس : طب هوصلك للاوضة بس
حبيبة بابتسامة : امم ان كان كدة معلش
اقترب منها بسرعة و حملها بين يديه
حبيبة بشهقة : انت بتعمل ايه نزلني
حلا : هو انت فاكر نفسك عريس بجد ؟ خلاص المسلسل خلص نزلها
اوس بخبث : هوصلها الاوضة لاحسن توقع .. ما تخافيش عليها معايا
زياد بعبوس : اوس يشيل حبيبة عادي بس انا لو هشيل غادة القيامة هتقوم عليا
فارس : دي كدة كدة مراته اما انت و غادة مفيش بينكم حاجة
فريدة : تميم هتشيلني و لا اطلع لوحدي ؟!
تميم بخبث : اموت انا ع الشيل .. ده انا شايلك بقلبي قبل ما اشيلك عن الارض
حملها بسرعة و قال : الى اين الوجهة ايتها العروس الجميلة
فريدة بضحك : الى اوضتي
حلا بقرف : يع .. ايه شغل السهوكة ده ؟
فارس بغمزة : دي مش سهوكة يا مزتي دي رومانسية ما تيجي اشيلك و نجرب الشعور
حلا : اتلم لاحسن ادبحك و اشيل ذنبك برقبتي ليوم الدين
تركتهم غادة و صدت الى اوضتها و تبعتها لارا
دينا بهمس لحلا و كارما : خلينا قاعدين هنا شوية
حلا : ليه ؟
دينا بخبث : كدة .. سيبيهم ياخدو راحتهم شوية .. دقيقتين بس
كارما : اه يا سافلة .. بجد معندكيش دم ابدا
*********************
وصل اوس الى اوضة حبيبة و انزلها ببطىء
حبيبة بخجل : يلا اخرج عشان اغير
اوس و هو يقترب منها : حاضر
حبيبة و هي ترجع للخلف : طب ليه بتقرب كدة ؟ .. اوس .. اخرج .. لو قربت هصوت و الم الدنيا .. اوس عيب كدة
خبطت بالحائط و هو سحبها نحوه بقوة
حبيبة بخجل : اوس .. دلوقتي حد هيشوفنا .. دينا و حلا جايين ورايا .. هيبقى شكلي وحش قدامهم
لم يبالي لكلامها فقد كان يركز نظره على شفتيها الوردية و هي تتحدث ... لم يمر الكثير من الوقت ليأخذ شفتيها بقبلة طويلة تخبرها الى اي مدى هو يعشقها .. ارتخت بين يده و حاوطت يداها رقبته لتبادله القبلة و تعبر عن مشاعرها
بعد قليل
حبيبة بابتسامة خجل : عيب كدة
اوس بهيام : مراتي
حبيبة بدلع : بس لسا فاضل كتير ع الفرح
اوس بغمزة : طب اتهدي يا عروسة ... احنا باوضة النوم و لابسين لبس عريس و عروسة .. يعني ممكن الشطان يلعب بدماغي و انا بصراحة مش محتاجله يعني
حبيبة بوجه محمر : طب يلا اطلع برة
خبط الباب ... ابتعد اوس عن حبيبة بهدوء
دينا بخبث : اوس صاحبك عايزك تحت
اوس بابتسامة : ماشي .. اه صحيح مبروك الخطوبة يا عروسة
دينا بضيق : اوس بجد كفاية .. مش بحب التلميحات دي ... انا و يزن مفيش بينا حاجة ابدا و لا هيكون اصلا
اوس بضحك : طب قفشتي ليه بهزر معاكي
دينا : هزار رخم .. اطلع برا يلا
اوس : طالع اهو
ارسل قبلة هوائية قبل خروجه لحبيبة التي ابتسمت بخجل شديد
دينا : انا هتنقط من المحن ده .. كل ما بمشي بحتة الاقي واحد زانق حبيبته .. امته بقا هلاقي الشخصية الي ببالي
حبيبة بمشاكسة : هو موجود بس انتي مش واخدة بالك
دينا بحدة : كلمة كمان و هضربك و انتي بالفستان ده .. اتلمي بقا
************************
في اليوم التالي
تميم : احنا عايزين نخرج شوية يا جدي .. زهقنا اوي من جو البيت
عبد الله : هتروحو لفين ؟
تميم : هناخد مركب و نخرج نغير جو .. لو تحب تعالا معنا عشان تشرف على العيال بنفسك
عبد الله بتفكير : لا روحو انتو .. بس العيال هيبقو مسؤوليتك و اي حاجة غلط هتحصل انت اول واحد هتتعاقب عليها
تميم بعبوس : و انا مالي .. ما تخلي اوس المسؤول
عبد الله : انت الكبير هنا يبقى انت المسؤول عنهم كلهم
تميم : حاضر .. يلا يا عيال اجهزو
نزل جميعهم سويا و هم مستعدين تماما
عبد الله باستغراب : ايه ده ؟ انتو جاهزين من بدري ؟!
فريدة : ايوة يا جدو عايزين ننزل البحر و نتبسط شوية بدل الحبس ده
عبد الله : طيب تقدرو تفتحو موبيلاتكم .. لو حصل اي حاجة كلموني .. بس ما تكلموش اي حد من البيت و لو ده حصل هتتعاقبو عقوبة اكبر من الي قبل بكتير
لارا : اخيرااا .. ده انا كنت هموت من الزهق
تميم : طب يلا امشو صاحب المركب مستنينا
وصلو جميعا للمركب و صعدو واحد تلو الاخر
فريدة : ليه مش جايبة بوركيني معاكي يا حبيبة ؟ انتي مش هتنزلي البحر ؟
حبيبة : لا .. مش بعرف اعوم
فريدة : طول عمرك خايبة يا بت
كان صوت الموسيقى عالي جدا و فارس و زياد و مصطفى يجلسون بالاسفل و متمددين تحت اشعة الشمس ... اما تميم و يزن ذهبو عند قائد المركب
اتجهت حبيبة الى مقدمة المركب و سرحت بجمال البحر بينما باقي البنات اتجهن للسباحة
وضع يداه على خصرها و احتضنها من الخلف
حبيبة بابتسامة : الجو حلو مش كدة ؟
اوس بهيام : طول منتي معايا اكيد هيبقى حلو .. بحبك
حبيبة بخجل : و انا كمان
صمتت لثواني ثم قالت : امته بقى هتعلمني اضرب نار
اوس : لما نرجع الصعيد
حبيبة : و امته هنرجع ؟
اوس بابتسامة : اسألي جدي بقا .. انتي مش هتنزلي البحر ؟
حبيبة : لا مش حابة ابل هدومي
اوس : ماشي براحتك يا حبيتي
يزن من فوق : اوس تعالا شوية
اوس لحبيبة : هروح اشوفه و ارجعلك
حبيبة بابتسامة : ماشي
خرجت فريدة و كارما و لارا من الداخل بعد تبديل ملابسهم
فريدة : انتي بتعملي ايه عندك .. تعالي اتفرجي علينا على الاقل
حبيبة : كنت بكلم اوس
كارما بترجي : تعالي ننزل البحر و النبي
حبيبة : مش بعرف اعوم يا كارما و معيش هدوم
لارا بسخرية : نفسي اعرف انتي ايه الي بتعرفي تعمليه بالزبط ؟ لا فالحة بمذاكرة و لا بمطبخ و لا حتى بتعرفي تعومي
حبيبة بحدة : و انتي مالك ؟! ليه مركزة معايا كدة ؟! خليكي بنفسك يكون احسن
لارا : و الله انا مقولتش حاجة غلط
فريدة : بس بقا انتو هتقلبوها خناق ؟! .. امشو يلا ننزل مع البنات
قفزت فريدة باحترافية و اختفت تحت الماء .. لم تمر ثواني حتى ظهر رأسها
فريدة : المية حلوة اوي يا حبيبة هيفوتك نص عمرك لو ما نزلتيش
دينا : انزلي يا حبيبة انا هساعدك تعومي
حلا : لا دلوقتي هتبرد يا دينا .. خليها تتفرج احسن
كارما : لا هتنزل .. و الله هزعل لو ما نزلتيش
حبيبة : قولتلك مش حابة انزل كفاية بقا
لارا بخبث : لا هتنزلي .. احنا هنعلمك .. يلا ما تبقيش جبانة
حبيبة بعناد : لا يعني لا مش هنزل
تبادلن لارا و كارما النظرات و ابتسمن بخبث ثم دفعنها نحو الماء بقوة
صرخت باعلى صوتها قبل انت تختفي تحت الماء
دينا بصراخ : ايه الي عملتوه ده
كارما بضحك : عملنا ايه دي بتستعبط
سمع اوس صوت صراخها
اوس بفزع : ده صوت حبيبة
اجتمع الشباب بسرعة على حافة المركب
اوس : في اييييه ؟!
كارما بقلق : حبيبة نزلت المية
حلا بصدمة : راحت فين ؟! دوري معايا يا دينا
غطست دينا للاسفل حتى رأتها و رفعتها
لم تمر ثواني حتى قفز اوس في الماء و امسكها بقوة لكنها كانت فاقدة للوعي و جسدها مرتخي تماما ............ يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 26
في لمح البصر كانت حبيبة تفترش ارضية المركب و اوس يحاول ايقاظها بالضغط على صدرها بقوة
حلا برجفة : انا هجيب بطانية لاحسن تاخد برد
دينا بتوتر : لازم تفوق الاول .. حد يكلم الاسعاف يا جماعة
اقترب اوس من حبيبة اكثر و اطبق شفتيه على شفتيها ينفخ فيها بقوة
ابتسمت البنات بخجل شديد و اخفضن نظرهن للاسفل
فارس بضحك : ده وقته يا اوس ؟! البنت هتروح من ايدك
لم يرد عليه
تميم : انت اهبل يا ابني ؟! هو بايه و لا بايه
كرر اوس محاولة انعاشها للمرة الثانية حتى خرج الماء من فمها تبعته شهقة ضعيفة منها تحاول التقاط انفاسها حتى نجحت بالحصول على الهواء
ضمها اوس بقوة لصدره حتى يطمئن و هو يتمتم : الحمدلله..الحمدلله
حبيبة برجفة و همس : س..سقعانةةة
اوس و هو يشدد على احتضانها : حد يجيب بطانية بسرعة
جثت حلا على ركبتيها و قالت بخوف : حبيبة .. انتي كويسة ؟!
هزت حبيبة رأسها بارتخاء هي ترجف من شدة البرد
اتت دينا بسرعة و لفتها بالبطانية و اوس ساعدها على الجلوس
اوس بغضب : هيا ما كانتش عايزة تنزل المية ...ازاي نزلت ؟!
كارما بتوتر : اصل .. اصل يعني .. هيا الي نزلت لوحدها
نظرت لها حلا بغضب
حبيبة بصوت هزيل : ايوة .. انا نزلت لوحدي
اوس بشك : المهم انك كويسة دلوقتي .. ما تتحرك وحدة فيكم تعملها حاجة سخنة تشربها
غادة بسرعة : ماشي انا هروح
زياد : انا هيجرالي حاجة من كتر ما اتخضيت الايام دي .. نزلتي المية ليه طالما مش بتعرفي تعومي يا حبيبة ؟
اوس بحدة : و انت مالك ؟ ... كل واحد يروح لمكانه انا هفضل معاها
تميم : انا بقول لو نرجع البيت يبقى احسن .. مش ناقصني حد يحصله حاجة تاني و اروح اتعاقب من جدي
يزن : يخربيتك وصلت للسن ده و لسا بتخاف من عقوبة جدك ؟!
تميم : لا و الله ؟! ع الاقل انا حفيدة .. انت ايه موقعك من الاعراب ها ؟؟ ده اجبرك تفضل هنا و تعمل تمثيلة انك خطبت دينا و انت فضلت ساكت من غير ما تفتح بقوك ... ممكن اعرف ليه ؟
يزن باحراج : مهو مش لازم اعمل كل غلطات غيري عشان اعرف انها غلط .. اتعظت من ساعة ما شوفتكم متبهدلين بالغيط
تميم بغمزة : قول انك خايف و خلاص
اوس بحدة : بس بقا .. امشو من هنا انتو الاتنين يلا
فارس : و انا افضل احرسكم و لا امشي ؟
اوس بحدة : ما تطلعش جناني عليك يا فارس
يزن : هنروح فين يا اوس ؟ دي مركب مفيهاش اماكن كتير
زياد بخبث : لو عايز تستفرد بيها في اوضة جوة
ضربه تميم بوكس خفيف في بطنه و قال : اتلم بقا ... حد فيكم يا بنات يحضر الاكل هنموت من الجوع
فارس بخمول : انا هروح اكمل جلسة التأمل بتاعتي بعد الفصلان ده
زياد : و مين سمعك .. يلا اهو بالمرة يخلالهم الجو
نظر تميم تجاه مصطفى الذي ينظر لهم من بعيد و يبتسم بخبث
تميم بتحذير : عارف يا مصطفى لو جدي عرف عن الي حصل ده هعمل بيك ايه ؟!
مصطفى بخبث : ما تقلقش مش هقول .. بس بشرط
اوس بحدة : مصطفى اتلم احسن ما اقوملك
مصطفى بخوف : طب خلاص مش هقول حاجة
نظر اوس لحبيبة التي ترجف و تتنفس بصعوبة بين يديه
اوس : لازم تغيري هدومك لاحسن تاخدي برد
حبيبة : معيش هدوم زيادة
دينا : انا جبتلك معايا .. مش عارفة ليه توقعت انك ممكن تنزلي البحر .. دور ست البيت ده اتمكن مني يا جماعة انا الموضوع بدأ يقلقني
فريدة : بجد انتي أم اوي .. عمري ما تخيلت اني اشوفك كدة
حلا : طب امشي يا دينا نساعد حبيبة تغير هدومها
فريدة : و انا هروح احضر الاكل .. تعالو يا بنات ساعدوني
كارما بتوتر : ماشي جايين وراكي
بعد وقت ... عادت الاجواء لطبيعتها و كانت الشمس تختفي تدريجا امامهم بمنظر يخطف القلوب
كانت حبيبة تجلس بالقرب من الحافة و تلف جسدها ببطانية خفيفة تتأمل الغروب بابتسامة دافئة
جلست كارما بجانبها و قالت بخجل : انا اسفة
حبيبة بابتسامة : معلش
كارما : و الله ما كان قصدي اعرضك للخطر بس كنت حابة تفكي شوية و تجربي البحر
حبيبة بضحك : كنت هموت فيها يا كرملة
كارما بابتسامة : بعد الشر عليكي .. بحب الاسم ده اوي .. بتفكريني بماما لما كانت تندهلي بيه
حبيبة : على كدة هقولك كرملة على طول
كارما : يعني مش زعلانة مني ؟
حبيبة : لأ .. مش بزعل من صحابي
كارما بسعادة : يعني دلوقتي انا صاحبتك ؟
حبيبة : طبعا .. مش بس انتي الي كنتي واخدة عني فكرة وحشة .. انا كمان كنت فاكرة انك مش كويسة عشان كنتي تدايقيني .. بس بصراحة دلوقتي حسيت قد ايه انتي بنت قلبها نضيف
كارما : ماما كانت بتقولي زمان صاحب السعيد يسعد و صاحب الشقي يشقى ... و ده الي فهمته دلوقتي .. انا كانت لارا صاحبتي الوحيدة و كنت بقولها كل حاجة بس هيا كانت بتهزقني دايما و بقول عليا عبيطة .. عشان كدة بعدت عنها
حبيبة : امم لاحظت الفترة الاخيرة انتي و هيا مش بتقعدو مع بعض زي الاول
كارما : عشان انا مش عايزة ابقى زيها .. هيا بتغير من كل البنات و بالتحديد منك .. مع الوقت لقيت نفسي انا كمان بغير و بخطط اذي الي حواليا .. و انا مش كدة اقسم بالله
حبيبة : انا عارفة .. و ده اكبر اثبات ان قلبك نضيف و ملكيش بالاذية .. مجرد ما بعدتي عنها بان اصلك الطيب و رجعتي لطبيعتك
كارما بتردد : انا عايزة اعترفلك بحاجة .. انا بصراحة كنت معجبة ب.....
قاطعتها غادة عندما نادتها للداخل
كارما بتوتر : هقوم اشوفها
مجرد ان ذهبت كارما حتى اتى اوس و جلس بجانبها
اوس : طمنيني عليكي يا حببتي
حبيبة بابتسامة : انا كويسة
رفع يدها لمستواه و قبلها بحب
اوس : بحبك
حبيبة و هي تضع رأسها على صدره : و انا كمان
شدد على حضنها بقوة و اغمض عينيه باستمتاع
على الحافة الاخرى من المركب
كانت حلا تنظر لهم بابتسامة سارحة و يتردد في ذاكرتها مشهد قبلة الحياة كما سمتها في مخيتلها
فارس بخبث : مالك يا مزتي ؟ ليه بتبصي لحبيبة و اوس كدة ؟ غيرانة منها ؟
حلا بسرحان : اه
فارس بصدمة : اييييه ؟!
حلا بانتباه : ايه ؟!
فارس بضحك : بتغيري من حبيبة يا حلا ؟
حلا بابتسامة : مش غيرة يا فارس ... بس حاسة احساس حلو .. اول مرة اتمنى اعيش الشعور ده
فارس بصدمة : يا انهار اسود .. هو انتي ايه الي حصلك يا مزتي ؟ شكلك عيانة
حلا : ليه بتقول كدة .. انا برضو عندي مشاعر عايزة اعيشها و اعبر عنها
فارس : و مطلعة عين امي معاكي لييه ؟ منا موجود معاكي اهو و بحبك ما تيجي نعمل زيهم كدة
حلا بحدة : اتلم يا فارس
فارس بعبوس : في ايه منتي كنتي رومانسية من شوية و بتطلعي فرشات من عنيكي
حلا : كل حاجة و ليها حدود
فارس : مش انتي امباح كنتي بتقولي ان دي سهوكة ؟ ايه الي غير رأيك ؟
حلا بابتسامة : ايوة انا ما بحبش المحن و السهوكة قدام الناس .. بس بنفس الوقت بحب اشوف خوف الراجل على حبيبته و اهتمامه بيها .. حاجة جميلة و رقيقة
فارس بخبث : ده احنا شكلنا داخلين على ايام زي العسل يا بت .. طلعتي حساسة و انا مش عارف
حلا بحدة : فارس
فارس و قد ركزه نظره في عينايها : على قد ما بتباني قوية على قد ما جواكي طفلة صغننة عايزة حد يحضنها و يطبطب عليها
اخفضت نظرها و ابتسمت بخجل
فارس بشهقة : ايه ده انتي بتتكسفي زي البناااات !
حلا بغضب : و الله ! .. طب استحمل بقا
و دفعته بقوة نحو الماء حتى صرخ من شدة البرودة
حلا بضحك : ها اتربيت و لا لسا ؟!
فارس و هو يرجف : حرام عليكي يا مفترية ده انا هبقى جوزك و ابو عيالك
حلا بسخرية : لما تتجاوز حدودك يا جوزي و ابو عيالي هتتربى على ايديا
كان تميم يجلس مع فريدة بالاعلى و يضحكون على شكل فارس .. بينما زياد و يزن و مصطفى يجلسون بالمنتصف سويا و يتحدثون .. اما غادة و كارما و دينا بالداخل فقد حاولت دينا قدر الامكان الا تختلط بزياد اكثر ... لارا تجلس على مقدمة المركب تصور الاجواء حولها
تميم من فوق : انا بقول لازم نروح يا شباب
فارس و هو يرجف : و انا بقول كدة برضو
اوس باستغراب : ليه يا تميم لسا بدري
تميم : نروح دلوقتي احسن قبل ما الشمس تغيب ... الجو برد بالليل و البنات هيتعبو لو فضلنا اكتر
حبيبة لأوس : انا كمان بقول نروح .. مش لازم نسيب جدو لوحده في البيت
تميم بصوت عالي : يلا يا شباب اجهزو عشان نروح
******************************
الغفير : عدنان بيه .. الظرف ده لحضرتك
امسك عدنان الظرف بفضول و فتحه بسرعة ... و اتسعت عيناه من شدة الصدمة
دلف بسرعة الى ساحة البيت و صاح بصوت عالي : حسين .. ايهاب .. ابويا عمل فرح و جوز العيال كلهم
حسين بصدمة : انت بتقول ايه ؟!!!
ايهاب : مين اتجوز مين بالزبط
دلفت النساء بسرعة اندفاع
سحر : في ايه يا عدنان ؟!
عدنان : ابويا جوز العيال لبعض يا سحر
سحر بانكسار : مش قولتلكم عمي هيعملها ... قلبي كان حاسس .. اه ميلة بختك يا سحر ما تهنتيش بفرح ابنك
عدنان : مش تميم بس الي اتجوز ... بصي ع الصور كدة
امسكت سحر الصور و تجمعت حولها النساء و ينظرن لها بصدمة شديدة
خديجة : زياد و غادة اتخطبو ؟!
سحر : اوس و حبيبة اتجوزو ؟!
سعاد : حلا و فارس كمان اتخطبو ؟!
خولة : دينا اتخطبت لابن العزايزة ؟!!!!!
نظرن الى بعضهن البعض بصدمة افقدتهن النطق .. الى ان صرخن مرة واحدة
" يا لهوتييييييييييييييييييييييياي "
سعاد بحرقة : ازاي عمي يجوز بناتي من غير اذني ازااااي ؟
حسين بغضب : انا هتجنن .. احنا لازم نلاقيهم بسرعة .. مش هقبل اسلم بنتي لجوزها بالشكل ده .. و لا هقبل ان حد يوافق على خطوبة بنتي التانية من غير ما يرجعلي
سحر ببكاء : ده انا مستنية فرحة اولادي من سنين .. فين و فين لما يكبر مصطفى و اخطط لجوازه .. حتى اوس يا عمي جوزته من غير ما اشوفه عريس
خوله برجفة : و انا بنتي ...ازاي يدي كلمة لواحد من غير علمي ؟ ع الاقل يرجع لاهل ابوها
خديجة بابتسامة : انا بصراحة مبسوطة .. زياد و غادة رجعو لبعض و انا كنت هففد الامل .. الحمدلله
ايهاب بحدة : انتي اتجننتي .. ده الي فرق معاكي ؟ ازاي اولادنا يتجوزو من غير ما يرجعو لينا
عدنان : حتى يزن الي كنت خلاص امنت فيه و قولت انه هيساعدني اهو بقى مشترك معاهم عشان يتقرب من دينا
خولة بغضب : عدنان انا بنتي مربياها كويس
خديجة : محدش جاب سيرتها يا خولة .. بس كان واضح جدا ان الضابط بيتقرب منها .. يعني بيتكلم ع الضابط مش على دينا
سحر بانفعال : دلوقتي حالا هتلاقولي حل .. انا عايزة عيالي و الا هبلغ القسم بنفسي .. مصطفى قاصر ما ينفعش ياخده من غير ما يقولي
عدنان بحدة : انتبهي لكلامك يا سحر .. ده ابويا الي بتتكلمي عليه
سحر بدموع : و دول عيالي الي سابوني
سعاد بحرقة : سحر عندها حق .. لازم نبلغ القسم بجد .. الحكاية بقت كبيرة اوي
ايهاب : بالاول لازم ندور بنفسنا عليهم و اكتر من قبل بكتير .. و لو ما طلعش بايدنا حاجة هنبلغ القسم
*****************************
بعد منتصف الليل .... ذهب جميعهم الى النوم عدا دينا التي امسكت كتابها و توجهت الى الشاطىء رغم برودة الطقس ليلا
جلست وقتا طويلا تستمتع بقراءة احدى الروايات على ضوء هاتفها
يزن من خلفها : كنت متأكد اني هلاقيكي صاحية
دينا ببرود : ايه الي مصحيك لغاية دلوقتي ؟
يزن بابتسامة : مش بعرف انام و في دوشة حواليا .. و زياد بيشخر جامد
دينا بابتسامة جانبية : طب نام في الصالة طالما مش عارف تنام بالاوضة
جلس بجانبها و قال : انتي متغيرة اوي يا دينا
دينا : ليه هو انت لحقت تعرفني عشان تحس اني اتغيرت ؟!
يزن : اممم .. انا بفهم كويس بالناس .. انتي كنتي فرفوشة و متحمسة لكل حاجة بس فجأة اتغيرتي .. بقيتي باهتة و دبلانة و مش حابة تختلطي بحد .. ايه الي عمل بيكي كدة ؟
دينا : عشان توصل للوعي الحقيقي لازم تغلط و تتوجع و تتعلم .. الوجع هو الي بيعلمك تبقى اوعى ... لما تضحي بحياتك و وقتك عشان خاطر الناس الي حواليك هتمر لحظة و تتصدم بتفكيرهم ... هتحس ان كل الي عملته ملوش لازمة ... انا عمري راح و انا اجري ورا صحابي .. اعقل دي و اطبطب على دي و اراضي ده و اقنع بده ... لغاية ما تعبت و بالاخر بقيت انا الي مبوظة حياتهم .. عشان كدة اخترت نفسي .. منا كدة كدة غلطانة بنظرهم
يزن : ياااه .. و حكمتي على كل صحابك عشان موقف واحد بس ؟!
دينا باستغراب : موقف ايه ؟
يزن بزفير : الي قالته مامت فارس عليكي وقت الخناقة ... انا زياد كلمني النهاردة و طلب مني افهم انتي ليه بتتجاهليه كدة .. هو فاهم انك اتأثرتي من كلامها و زعلتي
دينا : انا ما زعلتش من كلام طنط .. بس انا فوقت .. صداقتي مع زياد ملهاش اي تفسير منطقي .. لا ديننا و لا عادتنا بتقبلها .. حتى لو بيعتبرني اخته انا مش اخته .. غادة كان باين عليها انها مدايقة من العلاقة دي .. و انا مش مستعدة اكون سبب خناقة بينهم
يزن بابتسامة : تفكير سليم بصراحة .. بس لازم تغيري شوية الافكار العجيبة التانية
دينا باستغراب : زي ايه ؟
يزن بضحك : زي م..صاص الد..ماء او زعيم الع...صابة الي انتي عايزاه
دينا : احترم نفسك يا حضرة الضابط و ما تتريقش
يزن : طب انا اسف .. بس بجد نفسي اعرف ايه السبب ورا طموحك ده .. ايه الي يخليكي عايزة راجل خارق للطبيعة
دينا : ده مش طموحي .. بس ده مبدأ عندي .. مش عايزة ارتبط باي حد و السلام ... انا عايزة حد قوي و يحرق الدنيا عشاني .. عايزاه يبقى عارف يعني ايه بنت محتاجة امان و حنية .. اقدر اشيل قناع القوة قدامه من غير ما اخاف انه هكسرني بيوم من الايام ... مش مستعدة اضيع عمري مع راجل جاهل عشان يبقى اسمي متجوزة
يزن : بس في رجالة كتير بالمواصفات دي .. و بيقدرو الحب و الي بيحبوهم
دينا : منا كنت فاكرة كدة .. و ماما كانت فاكرة كدة برضو ... ماما اتجوزت بابا تحت مسمى الحب و رفضت تتجوز اونكل ايهاب عشانه .. و عشان احنا عيلة بتحترم قرار البنت جدو عبد الرحمن وافق على جوازها رغم انه كان مش مقتنع بيه .. لما كبرت شوية لقيت بابا مش بيقدرها و لا حتى بيسأل عليها .. كنت كل ما اروح من المدرسة اشوف اثر الضرب على جسمها .. ده غير بقا الخناقات الي بتحصل قدامي انا و حلا لما كنا عيال ... كان بابا بيقول لماما كلام صعب جدا و بيشتمها بكلام لو وصل لجدو كان ولعت الدنيا ... و كلو كوم و الخيانة و تحكمات اهله بيها كوم تاني .. ماما كانت بتنبهني دايما ما اقولش لحد و كانت بتدي حلا شوكلاتة عشان ما تقولش لخالو و بقينا انا و حلا بنسكت لغاية ما بابا مات.. حلا اتأثرت من حالة ماما و كبرت على فكرة الدفاع عن حقوق المرأة ... و انا معنديش ادنى استعداد اعيش الي عاشته امي و لا هسمح لانسان يقل مني و يهين كرامتي .. عشان كدة عاملة مواصفات قياسية للراجل الي هرتبط بيه
يزن بتأثر : الي يشوفك استحالة يحس لواحد بالمية انك عشتي التفكك الاسري ده .. بس مش معنى انك شوفتي راجل واحد كدة يبقى كلهم زيه .. ما شباب عيلتك اهم مفيش احسن منهم و كل واحد بيسعى عشان يرضي حبيبته
تجمعت الدموع بعينيها
دينا بغصة : يزن انا معنديش طاقة اجرب حظي و يا تصيب يا تخيب .. انا بنت عشت عمري كله من غير لا اب و لا اخ و لا حتى عم .. شباب عيلتي اعتبرتهم اخواتي بس لقيت نفسي انا الي بسندهم اكتر ما هما يسندوني .. مش هكدب عليك انا زي اي بنت عندي غريزة الحب و المشاعر بس مش عايزة اتهور و ارتبط براجل عادي .. اخترت اني اكون انا المسؤولة و ما اشيلش حد مسؤوليتي لغاية ما نسيت حياتي و بقيت اجري عشان غيري
يزن : عشان انتي بنت جدعة و اصيلة .. اغلب البنات الي عاشو ظروفك بيبقو كدة .. بس عندك حق انتي لازم تركزي على حياتك اكتر .. يمكن الراجل الي انتي عايزاه يظهرلك باي وقت
دينا : مع اني اشك بس مفيش حاجة مستحيلة
يزن بابتسامة : المستحيل للضعفاء و انتي مش ضعيفة يا دينا
دينا بتثاؤب : امممم .. انت مش هتنام ؟
يزن : لا هسهر شوية .. لو عايزة تنامي روحي
دينا : اوك .. تصبح على خير
قامت و ذهبت للداخل اما هو نظر للبحر امامه بنظرة غريبة ثم ظهرت ابتسامة جانيبة على وجهه
***************************
مر اسبوع كامل على غياب عبد الله و احفاده
كانت تجلس النساء في مجلس بيتهم و ملامح خيبة الامل على وجههن جميعا .. و الرجال يخاولون ايجاد حل باسرع وقت
عدنان : خلاص يا جماعة .. لازم نبلغ القسم و هما يدورو عليهم
حسين : و انا بقول كدة برضو .. الوضع بقا غير مقبول ابدا
ايهاب : انا بدأت افقد الامل يا جماعة
عدنان باستغراب : ليه
ايهاب : وصلني اخبار ان ابويا اتكلم مع ناس و هيبيع الاراضي بتاعته
عدنان : مش مهم .. المهم دلوقتي نلاقيهم .. يغور المال جنب لمة العيلة و صوت العيال
ايهاب : هه .. انا الي كنت بقول على فارس طايش .. يا ريت يرجع لطيشه بس اشوفه قدام عنيا هو و اخواته
حسين بزفير : عندك حق .. العيال وحشوني اوي .. وحشني جنانهم و طيشهم و خناقاتهم الي ما بتخلصش
دلف عبد الله و قال : اخيرا عرفتو قيمة عيالكم ؟ ............... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 27
بعد لحظات من الصدمة التي حلت على الجميع
عدنان بعدم تصديق : حضرتك كنت فين ؟!
سحر باندفاع : عمي ... حضرتك ازاي تجوز العيال من غير علم حد فينا ؟
حسين : فين بناتي ؟
خولة بلهفة : دنيا فين يا عمي ؟
عبد الله بهدوء : العيال بالحفظ و الصون .. مكنتش عايز اسيب البيت الي اتربيت فيه و عشت بيه مع عيالي و احفادي ... بس انتو اجبرتوني اسيبه .. اول مرة تحصل مشكلة زي دي في نص بيتي و كل ده عشان عيالكم .. عشان كدة قررت احرمكم منهم .. عشان تفهمو انكم اذتوهم بدل ما تدورو على مصلحتهم .. العيال نعمة من ربنا و مسؤوليتكم ... لازم تفهمو ان عيالكم امانة برقبتكم بس بنفس الوقت هما احرار و هم الي يقررو عايزين ايه ... انتو دلوقتي دقتو مرارة خسارتهم و ده الدرس الي لازم تتعلموه بعد ما كبرتو ... عشان كدة حافظو عليهم و سيبوهم يعشو حياتهم بالطريقة الي تناسبهم ... و على فكرة هما لا اتجوزو و لا حاجة ... ده كان مقلب
تبادلن النساء النظرات المصدومة
ايهاب بذهول : يعني ايه مقلب ؟!
عبد الله بابتسامة : مقلب خفيف كدة عشان تكمل الخطة و تحسو بقيمة العيال بجد .. و الحمدلله شربتوه بسرعة
سحر بلهفة : يعني ما اتجوزوش ؟!
عبد الله : لأ
سعاد بصدمة : ده بجد ؟!
عبد الله بابتسامة : ايوة
خولة : طب العيال فين ؟ مش شايفة حد فيهم
عبد الله : برا .. مستنين اندهلهم
سحر بلهفة : هطلع اشوفهم وحشوني اوي
عبد الله : مفيش داعي .. هما هيدخلو دلوقتي
دلف الشباب جميعهم واحد تلو الاخر .. تبادلو الاحضان الاسرية الدافئة و كأنهم غابو لسنين طويلة .. رغم ان اثر الصدمة لم يزول عن وجوه أبائهم و لكنهم كانوا سعيدين جدا بعودتهم
حسين : احنا اسفين على الي حصل يا عمي .. حضرتك كبيرنا و تاج فوق روسنا .. و انا بعتذرلك على الي حصل في نص بيتك .. احنا كلنا غلطنا
عبد الله : كل الناس بتغلط يا ابني بس في فرق لما تغلط و تتعلم من غلطك عن انك تكرره و تصمم عليه
عدنان : احنا يابا فهمنا غلطنا .. و كلنا اتصالحنا و حلفنا اننا عمرنا ما نعيد الكلام ده تاني
عبد الله : و ده الي انا كنت عايزه من البداية
سحر بسعادة : انا مش مصدقة نفسي ..عمي احنا لازم نرتب للفرح من اول وجديد ده فاضله اسبوعين بس
عبد الله : ان شاء الله .. لو فضلتو عاقلين هيبقى بموعده
تميم : انا هتنقط لو حصل حاجة جديدة
عدنان : مش هيحصل حاجة .. ان شاء الله ربنا هيوفقنا و نفرح بيك
اجتمعو في مجلس العائلة
عدنان بسعادة : اخيرا رجعت اللمة .. ربنا ما يحرمنا منها و يديمنا لبعض و نفضل ايد وحدة على طول
عبد الله : امين
ايهاب : بعد اذنك يابا .. انا هستغل اللمة دي و اطلب ايد حلا بنت حسين لابني فارس
عبد الله بابتسامة : اممم ....ها يا حسين ايه رأيك ؟
حسين : البنت بنتكم يا عمي و نسب ايهاب شرف لينا كلنا .. و لو البنت موافقة انا موافق طبعا
عبد الله : طول عمرك اصيل يا حسين ... ان شاء الله التمام ع خير .. انا بقول نقرا الفاتحة من دلوقتي قولت ايه ؟
حسين : بس الاصول اني اسأل البنت و تاخد وقتها بالتفكير
كانت حلا تنظر للارض بخجل بينما فارس ينظر اليها و يبتسم بسعادة
عبد الله بلامبالة : ما تقلقش موافقة
رفع جميعهم ايديهم لقراءة سورة الفاتحة .. قاطعم زياد و قال : استنوووو .. قبل الفاتحة
توجه لجده و همس بأذنه كلام غير مسموع
عبد الله بابتسامة : ايهاب .. بما اننا قاعدين زياد كمان عايز يتقدم لغادة بنتك .. قولت ايه ؟
نظر ايهاب لغادة المصدومة و قال : زياد ابن اخويا و زي ابني و هو غالي عليا اوي يابا .. بس غادة لسا مش مستعدة للجواز دلوقتي
خديجة : لا مستعدة و موافقة .. مش شايف كسوفها ... السكوت علامة الرضا
ايهاب بتحذير : خديجة
عبدالله : مراتك عندها حق .. غادة قالتلي انها عايزة ترجع لزياد .. و تقدر تسألها
ايهاب : غادة .. انتي موافقة تتخطبي لزياد ؟
مجرد ان توجه نظر الجميع لها توترت و لم تنطق بكلمة
خديجة : حبيبتي ردي على باباكي .. ما تتكسفيش دي حاجة طبيعية
دينا بنفاذ صبر : ما تردي يا بنتي.. في ايه مالك ؟
حبيبة بهمس : طب هزي دماغك على الاقل .. مش للدرجادي الكسوف
لارا بغضب : خلصينا بقا عايزين ننام .. قولي موافقة
ايهاب باستغراب : اعتبر انك رافضة يعني ؟
زياد بفزع : رافضة ايييه ؟ دي موافقة بس عايزة تتقل شوية
عدنان : اسكت انت .. البنت عايزة وقت تفكر
فارس : تفكر بايه ؟ مهي كانت خطيبته .. و اتصالحو و احنا مسافرين .. في ايه يا غادة مالك ؟
وقفت و حاولت حسم قرارها و لكن ملامح التوتر كانت ظاهرة على وجهها
ايهاب : هكرر سؤالي تاني .. انتي موافقة ترتبطي بزياد ؟
وكزتها حبيبة و قالت بهمس : هزي دماغك ابوس ايدك مفيش داعي تتكلمي
فريدة : غادة ردي على عمي
حلا : خلصينا عايزين نقرا الفاتحة
بعد تردد كبير بداخلها .. تنهدت و هزت رأسها بايجاب
زفرت البنات بارتياح شديد
زياد : اهو شوفتو موافقة
غادرت غادة المكان بسرعة و هي ترجف من شدة التوتر .. تبعتها حبيبة و دينا
عبد الله : على بركة الله .. نقرا الفاتحة يا جماعة
بعد لحظات من قراءة سورة الفاتحة .. تتالت سلسة التهنئة و المباركات من الجميع
عبد الله : كتب الكتاب هيكون بعد فرح تميم و فريدة باسبوع .. مش عايز نستنى اكتر من كدة
عدنان : ربنا يتمم على خير
***************************
في اوضة غادة
حبيبة باستغراب : مالك يا غادة اتجمدتي كدة ليه ؟! ايه الي حصل ؟
غادة بتوتر : مش عارفة .. اتلخبطت
دينا : ليه ؟ مش ده الشخص الي بتحبيه ؟ مش كنتي فرحانة و مبسوطة عشان رجعلك ؟ اهو بقيتو مخطوبين رسمي و كلها كام شهر و تتجوزو
غادة بهمس : خايفة يسيبني
دينا بصدمة : يسيبك ؟! زياد يسيبك يا غادة ؟ ده بيموت فيكي و مستحمل جنانك عشان بيعشقك ..ايه الي بتقوليه ده ؟
غادة بدموع : انا اتوترت .. خايفة اكون اخدت القرار الغلط
حبيبة : غلط ! .. ده زياد يا غادة حب عمرك .. و بعدين انتو بقالكو كتير مستنين اليوم ده
غادة بتوتر : الحب لوحده مش كفاية .. انا عايزة اضمن انه عمره ما هيسيبني .. انا مش قادرة .. حاسة اني مخنوقة
دينا بذهول : لا كدة اوفر بصراحة .. ايه التردد ده يبنتي ؟ انتي مش منطقية ابدا .. مش انتي بتحبيه ؟
غادة : ايوة بحبه اوي .. و هو اهم حد بحياتي
حبيبة : طب ايه الي حصل دلوقتي ؟ طالما بتحبيه اهو اتقدملك و هتتجوزو
غادة بتوتر : خايفة يسيبني
دينا بغضب : كفاية بقا .. هيا كلمة و لزقت بلسانك ؟ ده BPD رسمي
غادة بدموع : الدكتورة قالتلي كدة برضو
حبيبة : دكتورة ؟!
غادة : دكتورة نفسية .. روحتلها زمان .. قالت ع الاغلب مشكلتي ان عندي اضراب الشخصية الحدية بس مش اكيد .. هيا فسرت كدة من الاعراض بس
دينا بصدمة : روحتيلها امته ؟
غادة : زمان بعد ما فسخت خطوبتي من زياد
حبيبة بذهول : يعني عندك ازمة نفسية ؟
غادة : حاجة زي كدة
دينا باستغراب : و ليه ما اتعالجتي
غادة : منا برضو اتوترت .. و خوفت اوي عشان كدة ما رجعتش عندها خالص .. دينا ارجوكي مش عايزة زياد يعرف حاجة عن الموضوع ده
دينا : ما تخافيش مش بتكلم معاه اصلا .. بس انتي ليه ما تلاقي حل للمشكلة الي عندك ؟
غادة : خايفة اوي .. مش قادرة اتقبل فكرة اني ممكن اكون مريضة
حبيبة : حبيبتي الي عندك ده مش مرض و لا حاجة وحشة لا سمح الله .. دي مشاعر زيادة يعني لو قدرتي تتحكمي بيها هتبقى حياتك احسن .. انا دلوقتي بس فهمت انتي ليه كدة .. على طول مترددة و كنتي لا عايزة ترجعي لزياد و لا تبعدي عنه
غادة ببكاء : انا بخاف بجد .. خايفة ارجعله و يقوم يبعد عني .. خايفة نرجع نتخانق زي زمان ... مكنتش عايزة الخطوبة تحصل بالسرعة دي
دينا : غادة انتي كدة بتضيعي عمرك عشان قلقك الاوفر ده .. زياد لا يمكن يتخلى عنك .. حطي الفكرة دي ببالك و صدقيها .. خلي ايمانك يكون قوي و شيلي الافكار دي من دماغك
غادة : منا بقالي كتير بحاول بس مش قادرة .. انا تعبت من نفسي .. كل شوية برأي و خوف جديد
دينا : حبيبتي انتي لازم تحاولي اكتر .. قوي قلبك و حاربي الافكار دي .. احنا كلنا بنحبك و قراب منك تقدري تفضفضي باي وقت
حبيبة : بصي يا غادة .. انتي لازم تتحكمي بتوترك ده .. لما تحسي انك مترددة باي حاجة خودي نفس عميق و عدي للعشرة ..و لما تتدايقي اكتبي مشاعرك على ورقة .. صدقيني هتفرق معاكي كتير
دينا : و ليه كل ده ما تروحي لدكتورة
غادة : لا مش عايزة .. لو حد عرف هيقعدو يتكلمو عليا و يقولو مريضة و معقدة
حبيبة : طب خلاص اعملي الي قولتلك عليه .. و لما تتخنقي اوي تعالي كلمني .. و نفضفض مع بعض .. بس زياد بيحبك اوي ما تضيعيهوش من ايدك
غادة بتوتر : مش هتقولو لحد ؟
دينا : مستحيل .. اوعدك محدش هيعرف .. بس انتي تعالي على نفسك شوية و حاولي تخرجي من القوقعة دي
غادة : هتساعدوني ؟
حبيبة : طبعا احنا جنبك و معاكي على طول .. احنا مش بس قرايبك .. احنا صحاب يا غادة
دينا : و اعتقد انك عارفة ان في قانون الصداقة مش لازم تطلبي المساعدة .. احنا الي لازم نوقف جنبك من غير ما تقولي
غادة بابتسامة : انا بحبكو اوي
ابتسمت حبيبة و دينا و حضنها بقوة
حبيبة بهدوء : غادة اوعديني انك مش هتعملي مشاكل مع زياد
غادة : مقدرش اضمنلك مية بالمية
دينا : ربنا يعينك يا زياد .. الراجل اتمرمط معاكي يا بت
****************************
في المساء
امسكت حلا يد لارا و سحبتها بقوة الى اوضتها
حلا بحدة : انتي مش هتعقلي يا بت ؟
لارا بخوف : في ايه ؟!
حلا بخبث : انا كنت مستغربة زنك على جدو عشان الموبايل .. بس دلوقتي عرفت السبب .. انتي مش هتفوقي من الجنان ده يا غبية ؟!
لارا : انا مش فاهمة حاجة
حلا بغضب : لا فاهمة .. انتي رجعتي تكلمي عماد تاني مش كدة ؟
لارا بتوتر : انتي عرفتي منين ؟ انتي لسا بتكلميه ؟
حلا : هه ليه هو انتي فاكراني زيك ؟ .. انا عرفت بطريقتي .. و عشان تتاكدي ان هو زبالة احب احكيلك انه بعت صورك لجروب صحابه عشان يوريهم انه قدر يوصلك .. انتي لو ما اتلمتيش يا لارا انا هقول لفارس كل حاجة و هو يلمك بقا
لارا بخوف : بس انتي وعدتي مش هتقولي لحد
حلا : كان وعد مقابل وعد .. انتي اذيتي حبيبة و كسرتي وعدك يبقى انا هكسر وعدي كمان
لارا بخوف : طب خلاص .. مش هكلمه تاني .. بس ابوس ايدك مش عايزة فارس يعرف ... ده ممكن يدبحني
حلا : و صورك الي عنده يا شاطرة ؟ هتعملي ايه لو هددك بيهم ؟!
لارا بتوتر : مش عارفة
حلا ببرود : توقعت .. لارا بطلي الهبل ده انتي لسا صغيرة و مش عارفة بتعملي ايه .. على العموم انا حليت المشكلة دي و ربيته .. بس ما اضمنش اني هقدر اساعدك المرة الجاية .. فخودي بالك من تصرفاتك يا شاطرة
تركتها و خرجت و التقت بخديجة في الممر
خديجة بابتسامة : حبيبتي حلا .. ما تزعليش مني على الي حصل قبل كدة .. يشهد ربنا عليا اني بعتبرك زي بناتي بزبط .. بس و الله ما كنت واعية على نفسي بقول ايه وقتها
حلا بابتسامة : معلش يا طنط كلنا غلطنا... و حضرتك بمقام ماما اكيد مش بزعل منك
خديجة : يا حببتي .. ربنا يفرحني بيكم و اشوفك بالكوشة مع فارس
حلا بخجل : شكرا يا طنط .. عن اذنك
تركتها و ذهبت بينما تحولت نظرات خديجة للغضب الشديد و دلفت اوضة لارا
خديجة : ايه الي سمعته ده يا لارا ؟! دي اخرة تربيتي ليكي ؟ دي جزاتي بعد كل التعب الي تعبته عليكي ؟
لارا : في ايه يا ماما ؟ هيا حلا قالتلك حاجة ؟
خديجة : لا .. انا كنت ورا الباب و سمعت .. ازاي تعملي كدة يا لارا ؟
لارا بتوتر : ما اسمعيني انا ..
خديجة بغضب : اخرسي ... انا ضيعت عمري كله عشانك انتي و اخواتك .. كنت عايزاكي تبقى احسن بنت بالدنيا .. كنت عارفة انك هتبقي اقوى من غادة بس توقعت انك هتكوني الحاجة الي اتباهى بيها قدام الناس .. ليه تكسريني كدة يا بنتي ؟ .. عايزاهم يقولو خديجة معرفتش تربي بنتها ؟ عايزة الناس تجيب سيرة باباكي و تفضحينا يا لارا ؟ .. باباكي لو وصله الكلام ده تفتكري هيعمل ايه ؟ ده يمكن يدبحك
لارا : ماما .. ارجوكي ما تقوليش لحد .. عشان خاطري .. اقسملك بالله ما هرجع اكلم حد تاني .. و لو عايزة خودي موبايلي ... بس و النبي مش عايزة بابا يعرف
خديجة بعتاب : كتر خيرها حلا الي لمت الموضوع .. البنت الي انا عملت مشكلة كبيرة بسببها هيا الي ساعدت بنتي ... ليه يا لارا ؟ ليه بتعملي بيا كدة ؟ بالاول كنتي عايزة اوس و دلوقتي بتكلمي ولاد و بتبعتيلهم صورك ... ليه ترخصي نفسك كدة يا بنتي لييييه ؟
لارا : و الله مش هعمل كدة تاني .. انا اسفة .. مش هكررها اقسم بالله .. ما تزعليش مني يماما
خديجة بدموع : انا يا بنتي كانت امنيتي اشوفك متعلمة و معاكي شهادة ... كان نفسي ترفعي راسي و اقول بنتي بشمهندسة قد الدنيا .. فارس و غادة نجحو بالعافية .. بس انتي طول عمرك الاولى على الفصل ... ليه بتفكري بحاجات مش مناسبة لسنك ... انتي دلوقتي مش لازم تفكري الا بمذاكرتك يا حببتي .. انا امك و مش هقبل اشوفك بتغلطي و اسكت .. انا عايزة مصلحتك يا ضنايا
تأثرت لارا و شعرت بتأنيب الضمير .. احتضنت والدتها بقوة و قالت من بين دموعها : ماما انا اسفة .. اوعدك من النهاردة هركز بمذاكرتي و احققلك هدفك .. بس عشان خاطري تسامحيتي و ما تعيطيش
خديجة ببكاء : انتي مش عارفة ايه الي حصلي لما غبتي عني ... انتي بنتي الصغيرة و اقرب حد لقلبي .. مش هستحمل يجرالك حاجة بسبب تهورك ده و لا هستحمل حد يلسن عليكي بنص كلمة
لارا : ماما .. اوعدك مش هخيب ظنك تاني .. و الله لاعمل كل حاجة عشانك .. بس ما تعيطيش ابوس ايدك
حضنتها خديجة و هي تربت على ظهرها و قالت : ربنا يهديكي يا بنتي .. ربنا يهديكي
*************************
بعد منتصف الليل
استيقظت حبيبة من نومها و خرجت من الغرفة لاحضار الماء
نزلت عن السلم بهدوء و صادفت اوس بطريقها الذي امسكها فجأة
اوس بخبث : مسكتك .. بتعملي ايه
حبيبة : نازلة اجيب مية
قرب منها اكثر حتى التصقت بالحافة .. احاطت يداه خصرها
حبيبة بتوهان : اوس
اوس بهيام : انتي ليه كل يوم بتحلوي اكتر من الي قبله يا بت
حبيبة : اوس ... احنا ع السلم
اوس بغمزة : و ماله .. مش اول مرة
حبيبة بضحك : بس دلوقتي ممكن حد يشوفنا ... اصل دينا نايمة
دينا من فوق : مين الي قالك كدة ؟
حبيبة بخضة : دينا !
اوس بضحك : انتي هنا من بدري ؟
دينا : ايوة يا حنين .. امشي على اوضتك يلا اصلي مش فاضيالكم
اوس بتلاعب : هيجي يوم و تحتاجينا يا دينا
دينا : و الله ؟
حبيبة بخجل : انا .. انا هزل اجيب مية
و نزلت بسرعة للاسفل
كانت متجهة للمطبخ و لكن لفت انتباهها باب اوضة المكتب المفتوح
حبيبة باستغراب : ايه الي مصحي جدو للوقت المتأخر ده ؟!
دلفت للاوضة و اشعلت الانارة .. و لكنها انصعقت عندما رأت شخص ملثم بالكامل و يفتش باوراق جدها
حبيبة بصراخ : اعااااااااااااا .. حرااااامييي
فزعت دينا عندما سمعت الصوت و نزلت بسرعة
رفع الشخص مسد..سه نحو حبيبة و قال : ابعدي عن طريقي عشان ما اذيكيش
حبيبة بخوف : ح..حاضر ... هبعد اهو
خرجت من الاوضة و ابتعدت قليلا عن الباب .. وصلت دينا و صرخت بفزع
الشخص : لو عايزة تعيش انتي كمان ابعدي عن طريقي
دينا بهدوء : ماشي .. ماشي .. بس انت نزل الس..لاح
الشخص : مش عايز اذي حد .. هخرج بس خليكم بعاد
دينا بتوتر : ماشي .. حبيبة .. ارجعي لورا
كانت حبيبة تفكر بشيء واحد فقط .. و هو هزيمة خوفها و التغلب عليه ... تراجعت للخلف ببطىء و الشخص يمشي بحذر تجاه الباب الرئيسي موجها سل.احه على دينا ... امسكت حبيبة مزهرية بجانبها و قذفتها على يده ليقع منه المسد..س على الارض .. فاسرعت حبيبة و التقطته
توجهت دينا للشخص الذي يحاول الهروب ...تشبثت برقبته من الخلف و كبلته بارجلها تحاول امساكه و لكنه استمر بالجري و هي على ظهره
دينا بصراخ : انت واخدني معاك لفييييين ......... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 28
توجهت دينا للشخص الذي يحاول الهروب ...تشبثت برقبته من الخلف و كبلته بارجلها تحاول امساكه و لكنه استمر بالجري و هي على ظهره
دينا بصراخ : انت واخدني معاك و رايح فييييين ... نزلنييييي
حبيبة و هي توجه المسد..دس عليه : وقف عندك
لم يتوقف ... رفعت المس..دس و اطلقت رصاصة بالسقف و سرعان ما رمته من يدها من شدة الرعب ... ثم هجمت على الشخص الملثم قبل خروجه من الباب و عرقلته ... وقع الشخص و وقعت دينا فوقه
حاولت حبيبة امساكه و لكنه دفعها بقوة و ركض للخارج ..و تبعته دينا بسرعة
نزل اوس بعد سماع صوت الرصاصة و وراءه فارس و زياد
توجه اوس لحبيبة بسرعة و حضنها
اوس بصدمة : حبيبة في ايه ؟ ايه الي حصل ؟
فارس : منين صوت ضرب النار ده ؟
حبيبة و هي تلهث : كان في حرامي باوضة المكتب .. دينا طلعت تجري وراه
اوس : اييييه
ذهب جميعهم بسرعة للخارج للبحث عنه ... لكنهم توقفو مرة واحدة مصدومين
كانت دينا تتشبث بالحرامي و تحاول امساكه و هو يدفعها بكل قوته
دينا : تعالو ساعدوني .. هيهرب مني
اقترب اوس و زياد و فارس منه بسرعة و امسكوه جيدا ... سحب اوس القناع عن وجهه
اوس بغضب : انت مين ؟!
الشاب : ابوس ايدك سيبني امشي .. انا ما سرقتش حاجة
قاطعه اوس بلكمة قوية جعلت الدم ينزف من فمه
زياد بغضب : ازاي دخلت البيت ؟ كنت عايز ايه من اوضة المكتب ؟
الشاب : كنت عايز اسرق خزنة عبد الله بيه
دينا : لا يراجل .. ده انت صريح اوي
الشاب : بس و الله ما سرقتش حاجة لسا .. و دي اول سرقة ليا .... انا اصلا دخلت الكار ده من كام يوم بس
فارس بضحك : حرامي فريشر
اوس بابتسامة جانبية : و احنا المفروض بعد كلامك ده نتعاطف معاك مثلا ؟
الشاب بحزن : يا بيه ده انا غلبان و يتيم .. امي عيانة و ابويا مسافر و عندي 5 اخوة ابويا بيصرف عليهم بالعافية ... و انا يا دوبك اخر الشهر بقبض تلات تلاف جنيه مش بتكفي حتى تمن السجاير
حبيبة : ايه الهبل ده ؟ ازاي يتيم و امك عيانة و ابوك مسافر ؟؟؟ انت شارب حاجة يا متخلف ؟
دينا : ده حتى باباه الي بيصرف ع البيت مش هو
زياد بضحك : اول مرة اشوف حرامي غبي
الشاب : و انا مالي هما الي حفظوني الكلام ده
اوس : ايوااا هما مين ؟!
الشاب : شلة المعلم حصوة .. انا انضميت ليهم اخر فترة بعد ما اترفدت من الشغل .. اصل مدير الشغل بتاعي ما بيحبنيش و انا اتخنقت منه روحت كلمت واحد صاحبي و هو ربنا يجزيه الخير كلم المعلم حصوة و شغلني عنده بالنشل و السرقة .. بس ايه اول ما شوفت المعلم اتخضيت اصله ...
اوس بغضب : اييييييه ؟ انت هتحكيلي قصة حياتك ؟
دينا : ما تسيبه يكمل يا اوس عايزة اعرف بدايته مع الانح...راف كانت ازاي
فارس : اتلمي يا دينا
زياد : و منين جبت المس..دس يالا ؟
الشاب : قلبته من المعلم حصوة قبل ما اخرج للمهمة دي
زياد : يعني بتسرق الحرامي الي مشغلك يا حرامي ؟! يا ويلك من ربنا بس
دينا : طب حد يكلم البوليس يجو ياخدوه و يخلصونا منه ... ده شالني و كان عايز يخطفني كمان
الشاب : و انا هخطفك ليه ؟ فاكرة نفسك كيم كاردشيان؟! ده انتي الي لزقتي بيا
دينا بحدة : اتلم احسن ما ابعتك للمعلم بتاعك متقطع مية حتة
الشاب : ارجوكم بلاش البوليس انا مش عايز اتحبس .. بعدين انا ما سرقتش حاجة
يزن من وراهم : لا يا خفيف انت مقبوض عليك بتهمة حيازة سلاح و محاولة سرقة بيت عبدالله بيه
دينا ليزن : هو انت بتنطلنا كل شوية منين ؟
اوس : يلا يا يزن وديه القسم و روق عليه شوية.. اهو تتسلى بعد ما اتحبست اسبوع بالساحل
حبيبة : اتفضل ده المس..دس الي كان معاه
اوس لحبيبة : و انتي ازاي اخدتيه منه ؟
حبيبة بابتسامة : عادي ضربته على ايده و وقعته منه
اوس باعجاب : امممممم .. تطور رهيب
حبيبة بابتسامة خجل : بكرا الصبح هتصحى بدري عشان تعلمني اضرب نار زي ما اتفقنا
اوس بهيام : من عنيا يا حببتي
دينا : اجيبلكو اتنين ليمون ؟
حبيبة بسرحان : اممم
دينا : ما تفوقي يا بت
حبيبة بانتباه : ها في ايه ؟
فارس : خلصونا بقا .. خد الحرامي ده و نفضه يا يزن .. امشو ندخل ننام قبل ما حد يحس علينا
حبيبة : انا بقول لازم نقول لجدو .. ده مكتبه و يمكن الحرامي سرق حاجة كدة و لا كدة
اوس : بكرا هنقوله يا حبيتي .. انا اصلا مستغرب ازاي ما صحيوش على صوت الرصاص
دينا : اوس زي ما هتعلم حبيبة ضرب النار هتعلمني انا كمان .. لازم الواحد يأمن نفسه ده انا بقيت اتعرض لمواقف زي دي كتير
اوس ليزن : سمعت ؟ بكرا تكون هنا من النجمة
امسك يد حبيبة و دخل البيت دون سماع رده بينما دينا تنظر له بذهول
دينا بضيق : تصبحو على خير
تركتهم و دخلت بسرعة .. بينما يزن امسك الشاب من تلابيبه و سحبه
يزن : تصبحو على خير يا شباب
زياد : و انت من اهله
******************************
في اليوم التالي
في مساحة شبه خالية في الغيط ... كانت تقف حبيبة و تمسك مس..دس و اوس خلفها يثبت يدها باتجاه الهدف
اوس : ركزي كويس ع النقطة الي بالنص دي
حبيبة بتوتر : كدة كويس ؟
اوس : ايوة يا حببتي ما تخافيش .. يلا اضربي
اخذت نفس عميق و ضغطت على الزناد و لكنها لم تصيب الهدف
اوس : معلش نعيد تاني .. حاولي تثبتي ايدك و ما تحركيهاش كتير .. يلا اضربي
ضغطت على الزناد مرة اخرى و اصابت طرف اللوحة
اوس بابتسامة : اهو شاطرة يحببتي بدأتي تقربي من الهدف
يزن من وراهم : صباح الخير
اوس بضحك : صباح النور .. ده انت صدقت و جيت جري
يزن بابتسامة : اممم .. عشان خاطرك بس .. هيا فين دينا ؟
اوس : اهي جاية
اتت دينا و قالت : مين فيكم الي هيعلمني ؟
اوس بخبث : انا مشغول مع مراتي .. خلي يزن يعلمك
دينا بابتسامة صفرا : امممم .. ماشي
اعطاها يزن مسد..س و وقف بجانبها ... رفع مسدسه باتجاه الهدف و بدأ يشرح لها كيف تصوب الهدف بجدية و دون ان يقترب منها
دينا : كدة كويس ؟
يزن : ارفعي ايدك شوية
دينا بابتسامة : كدة ؟
يزن بضحكة : نزليها شوية
دينا : هففف و بعدين معاك
يزن : ايوة كدة كويس .. اضربي
ضغطت دينا على الزناد و اصابت الهدف من المرة الاولى
يزن بذهول : مش معقول .. برافو عليكي
دينا بغرور : انا اصلا مش محتاجة تدريب .. مش زي بعض اشكال
حبيبة بغيظ : على فكرة كل الحكاية ان عندك شوية حظ
اوس : ما تركزيش معاها يا حبيبتي .. يلا كملي
حبيبة بابتسامة : ماشي .. كدة تمام ؟
اتت لارا و وقفت بجانب دينا
لارا : ما تديني اجرب يا دينا
دينا و هي تنظر للهدف : لا انتي لسا صغيرة ع الكلام ده
لارا بابتسامة : ممكن تعلمني زيها يا حضرة الضابط
دينا بضيق : قولتلك مينفعش امشي من هنا
لارا : و انتي مالك ؟ انا بكلم يزن
يزن بهدوء : طب خلاص بس الاول اسألي باباكي
دينا بغضب : امسك ده .. انا هخلي اوس هو الي يعلمني و انت خليك معاها
يزن باستغراب : مالك يا دينا
لارا : دي كدة دايما بتحب تكون ملكة الساحة .. اصلها مغرورة اوي
دينا بغضب : لارا اخرسي لاحسن افضي البتاع ده بدماغك
حبيبة بهمس لأوس : شكلها بدأت تغير عليه
اوس بخبث : مش قولتلك .. واضح انك هتوزعي الشربات قريب يا حببتي
حبيبة و هي تصوب المس..دس : طب كدة كويس ؟
اوس و هو يضع يده على خصرها : ايوة .. يلا اضربي
كانت ستضغط على الزناد و لكن انتبهت لحمامة هبطت فوق اللوحة فازاحت يدها بالاتجاه المختلف بسرعة و اطلقت الرصاصة لتصيب يزن في كتفه بالخطأ
دينا بفزع : انتي عملتي ايه يا مجنونة
امسك يزن كتفه بقوة و كتم صوته... كانت حبيبة تنظر له بصدمة و لكن سرعان ما وقعت بحضن اوس مغما عليها
لارا بصدمة : يا انهار اسود
حاول اوس ايقاظ حبيبة بينما يزن جلس على الارض و جلست دينا بجانبه تتفحص كتفه و تحاول السيطرة على النزيف
يزن : اااه .. شكلها النهاية يا دينا
دينا بدموع : روحي اندهي لتميم يا لارا
ذهبت لارا بسرعة
اوس بصوت عالي : لارا هاتي معاكي مية
وضعت دينا يداها على وجه يزن و قالت بدموع : هتبقى كويس صدقني
يزن بصوت مبحوح : ابقي افتكريني يا دينا .. انا خلاص عارف اني هموت .. بس ما توقعتش اموت على ايد صاحبتك
دنيا ببكاء : لااااااا .. هتبقى كويس و الله .. ما تروحش يا يزن عشان خاطري
وضع رأسه على كتفها و اغمض عيناه
دينا بصراخ : لااااااااااا
اوس : حبيبة .. حبيبة .. فوقي يحببتي
اتى تميم بسرعة و وراءه حلا و لارا .. اتجه ليزن لفحص جرحه
حلا بصراخ : سيبك منه .. تعالا شوف حبيبة مالها
عاين تميم الجرح بهدوء
تميم ببرود : يزن فوق و ما تستعبطش ... الجرح سطحي و يا دوبك الطلقة لمستك
رفع يزن رأسه و قال بابتسامة : ايه ده بجد ؟ طب بتحرق كدة ليه ؟
دينا بغضب : انت بتشتغلني ؟
يزن : بصراحة اه
وكزته دينا وقالت بغضب : يخربيتك خضتني عليك
تميم : قوم يالا اعقملك الجرح
اوس بغضب : تميم سيبك من الاهبل ده و تعالا شوف حبيبة مالها
يزن بضحك : يعني انا الي اتصاوب و هي الي تتعب ؟
لارا : يمكن اتخضت فاتجلطت و ماتت
حلا بغضب : اخرسي لاحسن اقوملك يا بت
تميم : حبيبة .. حبيبة انتي سامعاني ؟
امسك زجاجة الماء و رش على وجهها الى ان بدأت تستعيد وعيها تدريجا
حبيبة بدوار : ايه الي حصل
اوس بلهفة : انتي كويسة يا حبيبتي ؟
حبيبة بتعب : اه
نظرت امامها وجدت يزن يقف و يبتسم
حبيبة بفزع : اعاااا .. الطلقة جات فيك ؟
يزن بضحك : ايوة يا مج..رمة
سحبها اوس لحضنه و قال : سيبك منه ده مش مهم اصلا
يزن : اه يا واطي بتبيع صاحبك عشان بنت
حلا بضحك : انتي يا بت قررتي تنحرفي و لا ايه ؟ ده انت بقتي صاحبة سوابق كتير
حبيبة بخوف : بس يا حلا ما تقوليش كدة .. اوس هو انا دلوقتي هتحبس ؟
اوس بضحك : لا يحببتي مهو قدامك زي الجحش اهو
حبيبة بخوف : بس الطلقة جات فيه
اوس : عادي فداكي يا حبيتي
يزن : هو ايه الي فداكي ؟! انا كنت هموت على ايدها
اوس : ما تموت و لا تولع انت ملكش لازمة اصلا
يزن بضحك : ربنا يسامحك يا صاحبي
دينا بغضب ليزن : انت بجد معندكش دم .. انا كنت هموت من الخوف
اوس بخبث : ليه هو من بقية اهلك ؟
دينا بحدة : اوس
يزن بابتسامة : طب حد يشوفلي الجرح ده عشان بيحرق جامد
تميم : امشي انضفهولك و ما تلعبش بالسلاح تاني يا شاطر
يزن : انت احول يا ابني .. هيا الي ضربني بالنار
حبيبة : و الله كان في حمامة هناك و خوفت يجرالها حاجة
يزن بصدمة : يعني انا اموت عادي بس الحمامة تفضل عايشة ؟
اوس : اتلم يا يزن ما حصلش حاجة .. يلا غور من هنا
********************
بعد عدة ساعات
عبد الله : يعني ايه ؟ كان في حرامي في بيتي ؟
زياد : ايوة .. بس ما سرقش حاجة و دينا مسكته و سلمناه للبوليس في ساعتها
عبد الله : كويس ... اصلا ما فيش حاجة مهمة عشان تتسرق
عدنان باستغرب : ازاي يعني يابا ؟ ما الخزنة هنا و المفتاح كان ع الطربيزة
عبد الله : ايوة عشان فاضية
عدنان : بجد ؟ يعني ما رجعتش الحاجة فيها ؟
عبد الله : لا .. نقلت كل حاجة تخصني لمكان تاني .. و عايز اقولكم اني خلاص هقسم عليكم املاكي كلها من دلوقتي
ايهاب باستغراب : ليه يابا ؟
عبد الله : ايهاب يا ابني .. انا تعبت اوي عشان احافظ على اللمة دي .. و بيت العيلة لازم يفضل مفتوح .. مش عايز بعد ما اموت يحصل خناقات على الورث .. خصوصا ان اولاد عمك ليهم حق برقبتي و لازم ياخدوه رغم انهم ساكتين و عمرهم ما طالبو بيه
عدنان : بعد الشر عليك يابا .. ربنا يديك الصحة و طولة العمر .. انا مش موافق و مش عايز حاجة
حسين : و انا يعمي متنازل عن حقي و مسامح بكل جنية ليا عندك و الكلام ده قولتهولك من زمان .. و اختي كمان مسامحة ... و اساسا احنا بيوصلنا نصينا من الشغل كل شهر من غير ما نتعب بمليم واحد
ايهاب : و انا من ناحيتي مش هقبل اخد حاجة .. دي فلوسك يابا و احنا ملناش حق عندك .. حضرتك طمرتنا بخيرك و بتدينا على قد تعبنا بالارض و اكتر بكتير ... عمرنا ما هنتخانق و نخسر بعض عشان شوية فلوس
عبد الله بابتسامة : انا فخور بيكم جدا ... اي اب مكاني يتمنى يسمع الكلام ده من عياله .. ده اكبر اثبات اني عرفت اربي انا و اخويا .. بس الحق حق .. و هقسم كل فلوسي عليكم و على عيالكم .. عارف انكم مش محتاجين .. بس انا عايز اموت و انا مرتاح .. البيت ده هو الحاجة الوحيدة الي مش هيتقسم ... هيفضل ليكم كلكم .. و وصيتي هيا انكم تحافظو عليه و تعيشو فيه مع بعض بعد ما اموت .. باقي الاملاك هكتب لكل واحد منكم جزء .. و عيالكم كمان هياخدو منها نصيب .. و اولهم زياد و فريدة و كارما
عدنان : الي تشوفه صح يابا اعمله و احنا كلنا مش معترضين .. المهم ان حضرتك تكون راضي علينا
عبد الله : ربنا يرضى عليكم و يديمكم لبعض ... انا مش عايز اكتر من اني أشوفكم مبسوطين و ايد وحدة على طول .. عايزكم تحافظو على بعض و تعلمو عيالكم يحبو بعض و يخافو على مصلحة بعض .. مش هتصدقو فرحتي بلمتهم دي .. دلوقتي بس حسيت ان العيلة بقت كاملة
حسين : ربنا يديمنا لبعض يابا و ما يحرمنا منك
*************************
بعد وقت ... اتجه زياد للبكلونة الامامية من البيت .. وجد غادة تقف و تنظر امامها بسرحان
زياد : غادة .. ممكن نتكلم
غادة : اتفضل
زياد : ممكن اعرف مالك ؟ ليه اترددتي امبارح بموافقتك على الخطوبة ؟
غادة : عشان فاجئتني يا زياد .. احنا اتفقنا نرجع لبعض بس مش بالسرعة دي .. كان لازم نستنى شوية
زياد : نستنى ايه ؟ انا بقالي اربع سنين مستني ترجعيلي يا غادة .. انتي ليه مصممة تعقدي الامور ؟
غادة : مش بعقدها .. بس انا خايفة يا زياد .. خايفة تسيبني تاني
زياد : على فكرة انا عمري ما سيبتك .. انتي الي بعدتي عني
غادة بلخبطة : خلاص يا زياد مش عايزة افتح المواضيع دي تاني لو سمحت
زياد : طيب .. ايه الي حصل دلوقتي ؟ مش احنا اتفقنا خلاص هننسى الي فات و نبتدي مع بعض من جديد ؟ ... انا مش فاهم ليه بتبعدي مرة وحدة كدة ؟ انا بقالي يومين مش عارف اكلمك يا غادة
غادة : عادي يا زياد انا متوترة و محتاجة اهدى شوية
سرح زياد لبعض الوقت
زياد : غادة .. هو انتي اتكلمتي مع دينا بحاجة ؟
غادة باستغراب : حاجة زي ايه ؟
زياد : يعني على الكلام الي قالته مامتك وقت الخناقة .. دينا بتبعد عني بطريقة غريبة جدا
غادة بغيظ : ليه هو انت عايزها تقرب ؟
زياد : في ايه يا غادة ؟ دينا اختي من و احنا عيال .. و انا ملاحظ عليها بتتجاهلني بطريقة غريبة
غادة بضيق : يمكن عشان لقت بديل
زياد بصدمة : قصدك ايه ؟ ازاي تتكلمي عليها كدة ؟ مش دي صاحبتك ؟
غادة : و انا قولت ايه غلط ؟ دينا بعدت عنك عشان شافت ان العلاقة دي فيها حاجة غلط .. خصوصا بعد ما سمعت كلام عليها .. مش من المنطق انها تصاحب راجل حتى لو كان قريبها و زي اخوها .. و دلوقتي هيا بتدور على حد يكون شريك حياتها و ترتبط بيه بطريقة مناسبة .. انت كنت قريب منها على انك اخوها عشان هيا معندهاش اخوات شباب ... بس لازم تفهم ان اول ما البنت تحب راجل بتنسى الدنيا كلها و بيبقى هو عالما
زياد : اممم .. قصدك ان دينا و يزن بينهم حاجة ؟
غادة : يعني انت مش ملاحظ مثلا ؟
زياد بابتسامة : لا ملاحظ ... و بصراحة مبسوط ليهم .. يزن راجل كويس و يستاهلها .. بس بصراحة دينا غالية اوي عليا و بالنسبالي زي فريدة و كارما فمش متقبل فكرة انها ما تكلمنيش تاني
غادة بغيرة : للدراجادي غالية عليك ؟
زياد : زي اختي اقسم بالله .. مفيش اغلى منك على قلبي يا غادة
ابتسمت بخجل سرعان ما اختفت ابتسامتها حين سمعت صوت رنين هاتفه ..و ظهر اسم المتصل " ايلا ميلر "
غادة بغضب : مين دي ؟
زياد بتوتر : و الله شغل يا حببتي
غادة بغصب : و مسجل اسمها عندك ليه ؟
زياد : غادة انا لازم ارد .. هرجعلك كمان شوية و نتخانق على رواق
ذهب بسرعة باتجاه اوضته ليرد على المكالمة
غادة بغضب : انا هوريك يا زياد
و اتجهت للداخل
بعد وقت قصير
دلف اوس و هو يمسك بيد حبيبة
اوس : حبيبتي انا هروح اشتغل شوية .. عندي ميتنج بعد ربع ساعة هخلص و ارجعلك
حبيبة بابتسامة : ماشي .. ابقى كلم يزن و اطمن عليه انا هموت من احساسي بالذنب ده
اوس بضحك : ما تخافيش عليه ده زي القطط بسبع ارواح
حبيبة : اوك بس برضو كلمه
اوس : ماشي .. عن اذنك يا حببتي
دلف اوضته و وجد زياد ينتظره
زياد بغضب : انت كنت فين كل ده ؟ ايلا من الصبح بتكلمك و انت مش بترد
وقفت حبيبة مجرد سماعها الاسم و قادها الفصول الى ان تستمع اكثر
اوس بحدة : مالها عايزة ايه ؟
زياد : قالت عايزة تكلمك بموضوع مهم جدا
اوس بغضب : قولتلك مليون مرة مفيش حاجة بينا .. انا مش عايز اي حاجة تربطني بيها ...... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة
رواية مغامرات عائلية الفصل الثلاثون 30 - بقلم همس كاتبة ✨
بارت 29
وقفت حبيبة مجرد سماعها الاسم و قادها الفصول الى ان تستمع اكثر
اوس بحدة : مالها عايزة ايه ؟
زياد : قالت عايزة تكلمك بموضوع مهم جدا
اوس بغضب : قولتلك مليون مرة مفيش حاجة بينا .. انا مش عايز اي حاجة تربطني بيها
زياد : بس هيا معملتش حاجة غلط يا اوس عشان تأذيها كدة ... و بعدين انت خلاص هتستقر هنا مش هيجرا حاجة لو كلمتها و وضحتلها وجهة نظرك
اوس بحدة : مش هكلمها يا زياد .. و ما تتكلمش بحاجة زي دي هنا عشان حبيبة ممكن تزعل
تراجعت للخلف ببطىء و على وجهها علامات الصدمة ... دلفت اوضتها وجدت غادة و فريدة بانتظارها
حبيبة : مالكم في ايه ؟
فريدة بشرود : مخنوقين
اتجهت حبيبة و جلست بجانبهن و وضعت وساده في حضنها
حبيبة بضيق : كويس هنضم ليكم
****************************
فارس بحدة : حلا
حلا باستغراب : ايوة .. مالك يا فارس في ايه ؟
امسكها من يدها بقوة و اتجه الى غرفته
حلا بحدة : ايه الي بتعمله ده ؟ سيب ايدي
نفض يدها بقوة و قال بغضب : انتي رجعتي تكلمي الاكس بتاعك ؟
حلا : فارس احترم نفسك انا معنديش اكس اصلا
فارس : و الله ؟ و ايه التفسير المنطقي للفويس ده ؟
قام بتشغيل رسالة صوتية وصلته من عماد
حلا بحدة : فارس احترم نفسك و ما تكبرش الحكاية .. البني ادم ده زبالة و بيجري ورايا من زمان و لو بعتلك باقي الكلام الي قولته كنت هتفهم اني بهزقه
فارس : يعني تعرفيه ؟ ايه الي بينك و بينه بقا ؟ اشمعنا كلمتيه بعد ما اتخطبنا على طول ها ؟
حلا بغضب : فارس اخرس ... انا صحيح اعرفه من زمان عشان اتقدملي و رفضته و ده قبل ما ارتبط بيك اصلا ... و انا كلمته امبارح عشان كان بيهدد بنت بصورها و انت عارفني مش بسكت لاي حد ياذي البنات
فارس : و ليه ما قولتيلي ؟ ليه تكلميه بنفسك ؟ انا مش كيس جوافة و لا عندي قرون عشان تكلمي واحد و انتي خطيبتي
حلا بحدة : لاخر مرة هقولك احترم نفسك .. انا مش بلعب و لا بتسلى .. ده حق بنت و جبتهولها ... و لو مش واثق بيا تقدر تسيبني و كأنه محصلش حاجة
فارس بجنون : انتي كل ما تحصل مشكله بينا تقولي نسيب بعض ؟! للدرجادي علاقتنا تافهة بالنسبالك ؟ بتتخلي عني بابسط موقف ؟
حلا بوجع : لما احس انك مش واثق بيا اه عادي نسيب بعض .. و لما احس انك هتسكت لما كرامتي تتهان قدامك برضو معنديش مشكلة نسيب بعض .. اخسر علاقة حب و لا اخسر مبادئي و احترامي لنفسي .. مفيش علاقة بتكمل من غير ثقة يا فارس .. حتى لو كنت بحبك مش هقبل تجرحني و تدوس عليا
القت كلماتها و خرجت باتجاه اوضتها بينما فارس كور يده بغضب و خبطها بالطاولة
دلفت الاوضة وجدت حبيبة و فريدة و غادة جالسات سويا كل واحدة تنظر امامها بسرحان
جلست بجانبهن و سندت رأسها على يدها ... دلفت دينا و نظرت لهن باستغراب
دينا : مالكم مبوزين كدة ليه ؟
فريدة بشرود : انا حاسة ان تميم مش بيحبني
حبيبة : انا شاكة ان اوس بيخوني
غادة : انا خايفة زياد يسيبني
حلا : فارس مش بيثق بيا
دينا بلخبطة : طب وحدة وحدة عليا .. هو ايه الي حصل بالزبط ؟ في ايه ؟
فريدة : تميم متغير عليا .. معادتش يهتم بيا زي الاول .. من ساعة ما رجعنا و هو مشغول عني
دينا : اممم انا لاحظت كدة برضو .. و انتي يا حبيبة مالك ؟
حبيبة : سمعت اوس بيتكلم على وحدة قال مش عايز حاجة تربطه بيها و خايف انا اعرف و ازعل
دينا بشهقة : معقولة اوس يعمل كدة ؟!
حبيبة : منا مرعوبة من ساعة ما سمعت .. انا خايفة اوي
دينا : و انتي يا غادة ايه الي حصل ؟
غادة : زياد وعدني مش هيكلم بنات تاني .. بس النهاردة في وحدة كلمته و هو سابني عشان يرد عليها تخيلي
دينا بصدمة : يخربيته .. ديل الكلب عمره ما هيتعدل ... و انتي يا حلا مالك ؟
حلا : فارس بيشك بيا .. قال انا بكلم واحد قال .. و اتهمني ان عماد الاكس بتاعي
دينا بذهول : يا انهار اسود ... انتو ايه الي حصلكم يا بنات ؟ ده حسد و لا ايه ؟
حبيبة ببكاء : معقولة اوس يخوني يا بنات ؟
حلا : قولتلك كلهم زبالة ما صدقتنيش ... طبيعي واحد مسافر من ست سنين اكيد عرف غيرك و اتبسط و عاش حياته و بعدين لما قال يا جواز قال ارجع لقريبتي احسن
حبيبة ببكاء : لااااا اوس مش هيعمل بيا كدة
دينا بحدة : بس منك ليها اتلمو .. و انتي كفاية عياط ده انتي دراما كوين يا بت
حبيبة : حطي نفسك مكاني .. انا قلبي هيوقف من الخوف ... خايفة اوس يخوني
دينا بنفاذ صبر : طيب واجهيه .. اسأليه ان كان عمل كدة و لا لا
فريدة : طب انا اعمل ايه مع تميم ؟ دا احنا فاضل على فرحنا اسبوعين .. خايفة يزهق مني بعد الجواز و يعاملني بالاسلوب ده على طول
دينا بتفكير : و الله ممكن
غادة : انا بقا عايزة حل .. عايزة اتاكد ان زياد عمره ما هيكلم بنات و لا هيسيبني .. انا مخضوضة اوي
دينا بحيرة : و الله مش عارفة اقولك ايه
حلا : طب و انا ؟ هعمل ايه مع فارس ؟ ده اتهمني اني بكلم واحد .. افسخ الخطوبة ؟ و لا اديله علقة موت ؟
دينا بعبوس : على فكرة انتو كل مشاكلكم عادية .. مشاكل مرتبطين .. بس انا مشكلتي اكبر من كدة بكتير
حبيبة : و ايه مشكلتك ان شاء الله ؟
دينا بزفير : انا تعبت .. كل الي حواليا بيلمحولي ان في حاجة بيني و بين يزن .. اقسم بالله ما في حاجة بينا اصلا .. بس انا حاسة بحاجات جوايا .. هو مهتم بيا شوية و الكارثة اني انا بهتم بيه كمان من غير ما احس .. انا مش عايزة افكر بالحكاية دي .. بس الكل بيضغط عليا .. حتى ماما سألتني عليه .. قولولي اعمل ايه ؟
حلا ببرود : اتجوزيه و سكتي الكل .. و اهو تبقي كسبتي ضابط
دينا : اتلمي يا حلا .. انا جاتلي فكرة يا بنات
حبيبة : ايه هيا ؟
دينا بحماس : احنا نعمل اضراب .. نعلن الحرب على الرجالة و نسففهم التراب .. ايه رأيكم
حلا باعجاب : اشطا .. الفكرة تحفة
حبيبة بضيق : ما بلاش غباء انتي و هيا .. انا نفسيتي تعبت اصلا مش حمل بهدلة
فريدة : لا لازم يحسو بقيمتنا يا حبيبة .. دول مطنشينا خالص و مش عاملين اعتبار لمشاعرنا .. و انا عروسة و انتي هتحصليني قريب .. يعني لازم يهتمو بينا اكتر
غادة : فريدة كلامها صح .. الرجالة مش بتيجي غير بالعين الحمرا
دينا : ايوة كدة .. نقرا الفاتحة بقا على نية التوفيق
*******************
في المساء
اجتمع جميع افراد العائلة على طاولة العشاء عدا البنات
عبدالله باستغراب : اومال فين البنات ؟
كارما : اهم نازلين يا جدو
نزلن وراء بعض في طابور منتظم و كل واحدة وجهها خالي من التعابير
مصطفى : مالهم دول ماشين زي العساكر كدة ليع ؟
سعاد باستغراب : مالكم يا بنات
حبيبة بضيق : مفيش يماما
كانت ستجلس بجانب اوس قاطعتها فريدة
فريدة : احم احم
اتجهت غادة و جلست بالقرب منه .. بينما حبيبة جلست بعيدا عنه و كذلك فريدة جلست بعيدا عن تميم و جلست دينا بجانب فارس بينما حلا بجانب زياد
اوس باستغراب : في ايه مالكم ؟ حبيبة مالك ؟
حبيبة ببرود : مفيش تعبانة شويه
اوس بلهفة : الف سلامة عليكي .. طب امشي اخدك على الدكتور
حبيبة بتهرب : لا مفيش داعي
عبدالله بنظرات ثاقبة : هو ايه الي بيحصل بالزبط ؟ فريدة انتي كمان مش على بعضك في ايه ؟
فريدة ببرود : مفيش يا جدو بس اتوترت شوية من تحضيرات الفرح
تميم باستغراب : ليه في حاجة ناقصاكي ؟
فريدة : لا سلامتك
خديجة : غادة مالك يا بنتي ؟ وشك اصفر كدة ليه
غادة : مفيش يماما بس تعبانة شوية
دينا : ممكن كفاية تحقيقات و تسيبونا ناكل قبل ما ننام ؟
زياد : تنامو ايه الساعة لسا 6 ؟!
دينا : اهو مزاجنا يا زياد
عبد الله : مفيش نوم دلوقتي .. بعد ما نشرب الشاي بالجنينة تقدرو تنامو
حسين : انتو مالكم يا بنات ؟ كلكم تعبانين مرة وحدة ؟
دينا : ايوة .. اصل في فيروس نتن جدا منتشر بالجو الفترة دي
تميم : فيروس ايه ده ان شاء الله ؟ انا كدكتور مسمعتش عنه ليه ؟
فريدة بحدة : عن اذنكم .. هطلع ارتاح شوية
حبيبة : استني انا جاية معاكي
غادة : و انا كمان
حلا : خدوني معاكم
دينا : امشو يلا
سحر : ايه الجنان ده ؟ انت لسا مأكلتوش حاجة
نطقن بصوت واحد : مش جعانين يا طنط
و ذهبن بسرعة للطابق العلوي
عبدالله باستغراب : هما مالهم ؟
اوس : مش عارف .. هقوم اكلم حبيبة
كارما : استنا انا هطلع اشوفهم
و تركتهم و ذهبت للاعلى
تميم : يا جماعة فريدة ضاربة بوز و مش طايقة تبص بوشي
فارس : انا و حلا اتخانقنا
زياد : امم و انا غادة كانت هتتخانق معايا بس انا سيبتها و جريت
خولة : طيب و دينا مالها بقا ؟
عبد الله بحزم : شوفو زعلتوهم بايه و راضوهم بسرعة .. مش عايز اشوف وحدة فيهم زعلانة بعد النهاردة .. و الا هتتعاقبو كلكم نفر نفر
تميم بسرعة : لا ابوس ايدك .. انا هطلع اصالح فريدة
زياد : و انا هخلي غادة تهزقني يمكن تهدا شوية
فارس : انا بصراحة زعلت حلا و زودتها .. فهروح اجيبلها شوية اكل يمكن ترضى
اوس : طب و انا اعمل ايه ؟ ده انا اتمرمطت لغاية ما حبيبة سامحتني الموة الي فاتت
عبدالله : اعمل اي حاجة و خلص نفسك .. مش هسمح لوحدة من حفيداتي تكون زعلانة و انا عايش .. و بالمرة شوفو دينا مالها و راضوها
وقف الشباب جميعم و اتجهو للطابق العلوي
***************************
فريدة : شغلي مزيكا يا دينا و تعالو نرقص
دينا : عندك حق يلا .. بقولكو ايه مش من اول كلمة تصالحوهم .. سيبوهم يتجننو لبكرا .. اهو نوريهم كيد الستات على اصوله
بدأت البنات بالرقص و كل واحدة فيهن تتمايل بانوثتها و تستعرض كل دلالها
كارما : يخربيتك يا حبيبة عندك وسط يجنن .. علميني الحركة دي عشان خاطري
حبيبة : مش بعرف اعلم رقص و الله
دينا بتحذير : عارفة يا فريدة لو رقصتي زي
المجانين بفرحك هعمل بيكي ايه ؟ .. اقسم بالله لاجيبك من شعرك وسط الناس كلهم
فريدة : لا انتي عارفاني مش بحب الا الرقص الهادي
حبيبة : ايوة .. ركزي على النص الفوقاني يا فريدة و ما تتحركيش من تحت كتير
غادة : و اوعي تهزي حتى لو اتحمستي خليكي شيك و ايليچنت ... مش عايزين فضايح
فريدة و هي تتمايل : كدة حلو ؟
حبيبة : اممم .. بس ادلعي اكتر بالرقص .. ده فرحك و انتي الملكة بيه .. يعني كل تركيزك يكون على نفسك و ما تفكريش بحد
حلا ببرود : على فكرة كلكم مسهوكين .. ايه الرقص ده .. انا لو منك ارقص بالعصاية .. ده احنا اصلنا صعايدة يا بنات
حبيبة : طيب و فيها ايه ؟ البنات هنا كمان ناعمين و بيدلعو عادي جدا .. مش كله شايل عصاية و بيرقص بيها و بعدين احنا بنات في بعض و مفيش رجالة يشوفونا
دينا : يوووه .. كفاية بقا سيبونا نعرف نرقص من غير رغي كتير
حبيبة : عندها حق نركز بقا
توقف الشباب الاربعة امام اوضة البنات و هم يستمعون لصوت الموسيقى
زياد بذهول : دول و لا فارق معاهم حد
تميم : عاملين اجواء و متفقين علينا
اوس باستغراب : حبيبة مستحيل تكون طبيعية .. معقولة حلا سخنتها عليا ؟
فارس : و الله حلا تسخن بلد بحالها .. بس هما ليه مبسوطين كدة ؟
فتح زياد جزء بسيط من الباب و ادلى برأسه ليرى ما يفعلن
زياد بذهول : يا دين النبي
نزل فارس و جلس على الارض و نظر للداخل
فارس بسرحان : يااالهوييييي
تميم : في اييييه .. هبص انا كمان
نظر لفتحة الباب من فوق زياد و قال : يا ليلة سودةةةةة
اوس باستغراب : في ايه انت و هو ... عيب الحركات دي
قالو بصوت واحد : هشششش
اوس : و الله ؟
فتح الباب مرة واحدة و وقع الشباب فوق بعضهم .. فانكمشن البنات على بعضهن بفزع
دينا بصراخ : اعاااااا انت بتعملو ايييه هنا ؟
فارس باحراج : مفيش كنا عايزين نطمن عليكم
اوس بحدة : امشي انت و هو من قدامي يلا
ازاحت حبيبة نظرها عنه للجهة الاخرى و هو رفع حاجبه باستغراب
تميم : طيب واضح انكم كويسين .. هنمشي احنا و بس نوحشكم ابقو كلمونا
فريدة : مش هنكلمكم .. يلا غورو من هنا
حلا باندفاع : انا هوريكم
و نزلت بسرعة للاسفل و تبعتها باقي البنات
فتحت باب اوضة مكتب جدها باندفاع
عبدالله : في ايه يا حلا ؟ ازاي تدخلي من غير ما تخبطي
حلا : انا اسفة يا جدو ... بس حضرتك لازم تعاقب الشباب
عبدالله : ليه ؟
فريدة : كانو واقفين على باب اوضتنا و بيبصو علينا و احنا بنرقص
عبد الله بصدمة : معقوووولة ؟!
دينا : اه و الله يا جدو .. و قالو كلام سافل و قليل الادب
حبيبة بتوتر : بس اوس ما عملش كدة يا جدو .. بالعكس هو اتعصب عليهم
غادة بغضب : انتي مهزقة يا بت ؟ بتدافعي عنه بعد كل الي عمله
عبد الله : عمل ايه ؟
دينا : فتح الباب علينا و احنا بنرقص
نظر عبد الله للفراغ و هز رأسه بتقرير
عبد الله بغضب : اطلعو برا و دخلو الشباب
حلا بابتسامة خبيثة : حاضر
و خرجن سويا .. الى ان نظرت حلا لفارس بلؤم و قالت : اتفضلو جدو عايزكم
وقفو على باب اوضة المكتب اربعتهم
تميم بتوتر : انا شكلي مش هتجوز بسنتي السودة دي
اوس : وديني لو جدو قال حاجة كدة و لا كدة لانفخكو انتو التلاتة
فارس : يا بنت المجنونة يا حلا .. جابتلي مصيبة و هربت
زياد : يا منجي من المهالك نجينا .. ربنا يستر
دلف تميم اولهم و هم وراءه
عبد الله بغضب : واضح انكم لسا ما اتربتوش و عايزين حد يعلمكم الادب .. ازاي تبصو لبنات عيلتكم و هم قاعدين مع بعض براحتهم ؟ معندكوش اخلاق مثلا ؟ معندكوش غيرة على عرضكم ؟ فين النخوة و الشهامة الي اتربيتو عليها ؟
فارس بندم : و الله يجدو لحظة ضعف .. و اصلا كل واحد كان بيبص على الحتة بتاعته و مش مركز بالباقي
عبد الله : بجد عذر اقبح من ذنب .. دي سفالة و قلة ادب .. حلا لسا ما بقتش مراتك عشان تبص عليها حتى
فارس : بس دي خطيبتي يا جدووو
اوس : انا من ناحيتي ما شوفتش حد اصلا .. ده انا الي كشفتهم حتى
زياد : عشان واطي و بياع عشرة
عبد الله : و عزة جلالة الله ما هتنفدو من العقوبة المرادي .. ده عرض مش لعبة بايدك انت و هو .. كلكو مذنبين و هتنزلو الغيط تشتغلو بجد المرادي .. و انا بنفسي الي هشيكلم شغل تقيل يكسر ضهرك انت و هو .. يمكن بعدها تحسو يعني ايه كلمة عرض و حرمة بيت
تميم : مش على اساس حضرتك جد مودرن و اوبن مايندد ؟ ايه الي حصل ؟
عبدالله : بالحاجات العادية الي فيها هزار و تغير جو .. بس الشرف هيفضل مبدأ عندنا .. مش بنستخبى ورا الكلمات دي عشان نبيع عرضنا بالرخيص
زياد : هو حضرتك قفشتنا بشقة دعا..رة و احنا مش عارفين ؟
عبدالله بغضب : اخرس يا ولد .. انا جدك الي واقف قدامك مش صاحبك عشان تقلل ادبك كدة .. بكرا الصبح هتنزلو الغيط تشتغلو زي الكلاب .. شكلها العيشة برا نستك اصلك يا زياد
زياد : طب ما تميم عايش هنا و بص هو كمان
عبد الله : لاخر مرة هقولك اخرس .. و ديني لو ما اتلميتو لكون نازل فيكم ضرب زي الحمير .. غورو من وشي جاتكم القرف
خرجو واحد تلو الاخر و هم مذهولين
اوس : مستحيل حبيبة تعمل بيا كدة .. هو انا عملتلها ايه ؟
تميم : فريدة قلبها مات يا جماعة و انتقمت مني اشد انتقام .. هو انا عملت ايه غلط ؟
زياد : معقولة غادة تعمل بيا كدة عشان قولتلها هرجع اتخانق معاكي على رواق ؟
فارس : انا الي عندي لئيمة و ما بتسكتش .. دي بهدلتني
سحر بضحك : مالكم يا عيال ؟ ليه كل واحد ماشي و بيكلم نفسه كدة ؟
تميم : اتعاقبنا تاني يا ماما
سحر بانفعال : يوووووووه احنا مش هنخلص بقا ؟ انا زهقت منكم
ذهبت من امامهم بينما كل واحد فيهم يريد ان يضرب رأسه بالحائط من شدة الصدمة
*************************
اجتمع كل افراد العائلة لشرب الشاي في الحديقة
كانت البنات يجلسن في زاوية واحدة .. و الشباب جميعم سارحين بالارض
مصطفى بضحك : مالهم دول ؟ هيا القيامة هتقوم و لا ايه ؟
كارما : تقول ماتلهم حد و بياخدو عزاه
خديجة باستغراب : مالكم يا شباب ؟ في ايه يا بنات ؟
سعاد : ليه عاملين حزب و كل واحدة فيكم مقموصة كدة ؟ و انتو يا شباب عملتولهم ايه عشان يزعلو كدة
سحر : ده اكيد عمل .. اكيد في حد بيكرهنا و مش عايزنا نرتاح
خولة : ده اكيد اكيد عمل اسود تافف فيه كلب جربان .. مش معقول الي بيحصل في البيت ده
سعاد : لا انا هكلم الشيخة زهرة تقرا علينا و تفكه .. البيت متكهرب من ساعة ما وصلناه
خديجة : اكيد الست شمورة هيا الي عملته دي بتعمل اعمال مش بتتفك بسهولة و بتخرب البيوت .. ياما خربت بيوت ناس كانو زي الفلة
عدنان : ايه الخزعبلات دي انتي و هيا ؟ انتو الي معرفتوش تربو عيالكم .. لو تلموهم مش هيجرالنا كل ده
عبد الله : اشربو الشاي و كل واحد يروح على اوضته .. انا مش طايق ابص بوش حد فيكم
*************************
في صباح اليوم التالي
في الغيط
تميم بضيق : اهو رجعنا للجلابيات و الغيط و قرف التراب ده
اوس : انا لازم اكلم حبيبة و افهم في ايه بالزبط
زياد : ههه لما تشوف حلمة ودنك يا حنين .. جدك علم علينا للمرة العشرومية .. بس المرادي اجمد بكتير
فارس : ربنا يسامحك يا حلا يا بنت سعاد عبد الحق ... ليه تعملي بيا كدة ؟ دي جزات حبي ليكي ؟
عبد الله : اتلمو و اتلهو بشغلكم .. بطلو رغي عشان الي جاي انيل من الي فات
اتى يزن من بعيد و قال : صباح الخير .. حضرتك ليه طلبتني يا عبد الله بيه ؟
عبد الله : امسك دي يبني
امسك يزن الجلابية و قال : ايه ده يا حج ؟
عبد الله : البسها انت بس و تعالا اقولك
يزن باستغراب : البسها ليه ؟
عبد الله : عشان هتتعاقب معاهم يلا .......... يتبع
مغامرات عائلية
همس كاتبة