الفصل 10 | من 13 فصل

الفصل العاشر

المشاهدات
4
كلمة
1,438
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

رواية مختلفة الجزء العاشر 10 بقلم وتين خالد مختلفةرواية مختلفة الحلقة العاشرة ‏~لا مش خلاص..بطلي تهربي..مش كفاية ان ابوه لحد انهاردة ميعرفش ان ليه ابن في الدنيا دي!! ‏ـ خلاص يا خالتو… بالله عليكي خلاص و بلاش الموضوع ده ‏~ولحد إمتى يا موج هتفضلي مستخبية كدة ؟ ‏ـ مش مستخبية أنا بحمي ابني ‏~بتحمي ابنك من ابوه ؟! انتِ اتجننتي؟ -محدش فاهمني ..ولا هتفهموني ، تميم ملهوش اب أنا مامته و باباه

‏~انتِ كدة انانية ..لو فاكرة اني سِكتلك زمان يبقى مش هسكت دلوقتي ،حتى لو هدور على ابوه في العالم كله علشان اقوله على ابنه الي انتِ مخبياه منه -دموعي نِزلت و أنا شايفاها بقت ضدي ..ليه مش عايزة تفهمني –قلت و أنا بمسح دموعي : ممكن تفهميني و تحطي نفسِك مكاني؟ ‏قالِت خالتي بهدوء بعد ما هديت : ‏~موج…أنا عارفة إنك اتوجعتي…وعارفة إن اللي حصل مكانش سهل، بس تميم ملهوش ذنب في الي بتعمليه ‏ـ وأنا عمري ما هحرمه من حاجة

‏~انتِ كدة بتحرميه من ابوه ..افهمي بقى ‏رفعت عيني بسرعة و أنا بقول بقوة : ‏ـ هو اللي اختار يمشي… وأنا مستحيل أفرض نفسي على حد ‏~وإنتِ متأكدة إنه اختار ، ولا انتِ ادتيله فرصة انه يختار اصلا؟ ‏اتلخبطت ‏ـ يعني إيه؟ ‏~يعني هو لو كان عرف انك حامِل مكنش هيسيبِك ولا هيبعد عن ابنه اكيد ‏سكت ثواني ‏لأن الحقيقة إني عمري ما اديتله الفرصة يعرف ، بس على الاقل حاولت مرة ..انا مش هجري وراه علشان اعرفه اني حامِل في ابنه ‏نزلت

دموعي وأنا بقول: ‏ـ خلاص يا خالتو… الموضوع انتهى من زمان، وكل واحد بقى في طريق مختلف ‏حضنتني وهي بتربت على ضهري ‏~يمكن بالنسبالك انتهى… لكن القَدر ساعات بيكون ليه رأي تاني -ارجوكي يا خالتو متحاوليش انك توصليله ولا تقولي حاجة لن ساعتها هزعل منِك و انتِ عارفة كدة ‏~مش هقدر اوعدِك يا موج..مش هقدر اشوفك كدة و اقعد ساكتة ..أنا أمك يا موج ، و انتِ بنتي الي مخلفتهاش ، و أنا كأم مش هقدر اشوف بنتي حالها مش عاجبني و اسكت

-مقدرتش أرد عليها… حسيت إن الكلام خلص ، وإن مفيش أي حاجة هتقدر تغير اقتناع كل واحدة فينا ‏مسحت دموعي بسرعة، وقمت من مكاني و أنا بقول : ‏ـ أنا هطلع أنام… تصبحوا على خير ‏~يا موج… ‏وقفت مكاني من غير ما أبصلها أو الِف ‏~أنا الكلام الي قولته ده علشان أنا خايفة عليكي… مش علشان أوجعك ‏غمضت عيني، وقلت بصوت مكسور : ‏ـ وأنا تعبت يا خالتو… تعبت أوي ‏طلعت الأوضة الي هنام فيها وقفلت الباب ورايا بهدوء

‏أول ما قفلت الباب، سندت ضهري على الباب، وانفجرت في العياط ‏ليه كل الناس شايفة إن الحل إني أرجعله..او حتى اديله تميم ‏ليه محدش فاهم إن اللي اتكسر جوايا مستحيل يرجع زي الأول؟ ‏ليه محدش بيحط نفسه مكاني؟ ‏مسحت دموعي بعد وقت، وبصيت لتميم وهو نايم بهدوء على السرير ‏قربت منه، وقعدت جنبه، وبدأت أملس على شعره بحنان

-للأسف شبهه ، ده نسخة طِبق الأصل منه بس مُصغرة .. الغريبة انه ولا مرة لاحظ او خد باله إن تميم شبهه ، مبيبصش في المرايا و يشوف وشه مثلاً؟ ‏همست وأنا ببوس راس تميم : ‏ـ أنا عمري ما هسمح إن حد يوجعك ولا يخدك مِني ‏حضنته، وفضلت أبصله لحد ما غلبني النوم وأنا قاعدة جنبه ‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ‏تاني يوم صِحيت الصبح على صوت المنبه المعتاد ‏فتحت عيني بالعافية، وبصيت للسقف شوية قبل ما أطفي المنبه

‏كنت حاسة إن دماغي تقيلة من التفكير، لكن مفيش وقت لازم أقوم ‏قمت غسلت وشي، وغيرت هدومي بسرعة، وبعدها دخلت لتميم ‏قربت منه وأنا بابتسم ‏ـ تميم… اصحى يا حبيبي ‏فتح عينيه وهو بيفركهم، وبصلي بنص نومة ‏~صباح الخير يا مامي ‏ـ صباح النور يا قلب مامي ‏حضنته ، وبعدها دخلته الحمام وغسلتله وشه، ولبسته هدومه ‏بعدها حضرت شُنطي الي حيت بيها امبارح و شنطة الشغل

‏خلصنا، فقمت لمّيت اللابتوب، والملفات، والشاحن، وكل الحاجات اللي ممكن أحتاجها في الشغل ..مش عايزة اسيب تميم انهاردة عند خالتو ، مبقتش مطمنة بعد الكلام الي قالته امبارح ‏بصيت لتميم، واتنهدت ‏ـ هعمل فيك إيه بس؟ ‏مسكت تليفوني واتصلت بسلمى ‏~الو… صباح الفل ‏ـ صباح النور يا سلمى ‏~خير؟ صوتك مش عاجبني ‏ـ معلش هسألك سؤال… تعرفي مكان أسيب فيه تميم كام ساعة؟ لحد ما أخلص الشغل ‏سكتت سلمى ثواني، وبعدها قالت : ‏~سيبيه عند ماما

-ابتسمت تلقائي و قلت : لا يا سلمى، مش هينفع… أنا مش عايزة أتعب طنط معايا ‏~يا بنتي تعب إيه؟ دي هتنبسط بيه جداً ‏ـ عارفة… بس برضو لأ ، معلش ريحيني ‏فكرت سلمى شوية، قبل ما تقول : ‏~استني… افتكرت ‏ـ إيه؟ ‏~في كافيه قريب من الشركة، عاملين فيه كيدز إريا كبيرة، وفيه مشرفات بيقعدوا مع الأطفال، وناس كتير من الموظفين بيسيبوا ولادهم هناك كام ساعة ويرجعوا ياخدوهم لما يخلصوا شغلهم و كمان ممكن وقت البريك تروحي تشوفي تميم ‏ـ بجد؟

‏~آه والله، والمكان سمعته حلوة و ناس كتير شكرت فيه ‏سكت لحظة بفكر ‏ـ خلاص… تمام، هروح أشوفه ‏~متقلقيش، هيعجبك و تميم هيرتاح هناك ‏ـ شكراً يا سلمى ‏~العفو يا ستي، يلا سلام اقابلك في الشركة ‏قفلت معاها، وأنا حاسة إن الحمل خف شوية ‏بصيت لتميم اللي كان ماسك عربيته الصغيرة وبيجري بيها على الأرض ‏ـ يلا يا تميم… هننزل ‏~هنروح فين؟ ‏ـ هتيجي معايا الشغل ‏ابتسم بفرحة، وجري يجيب شنطته الصغيرة بنفسه

‏ضحكت عليه، وشيلت باقي الحاجات، ونزلنا ‏أول ما دخلت الصالة، بصتلي خالتي باستغراب ‏~إيه ده؟ رايحة فين بكل الشنط دي؟ ‏ـ رايحة الشركة ‏~انتِ مش راجعة على هِنا -لا هطلع من الشغل على بيتي علطول ‏~بصت لتميم، وبعدين رجعت بصتلي و قالت : وتميم؟ ‏ـ هاخده معايا ‏~هتاخديه الشركة!؟ ‏ـ لا… في كافيه قريب من الشركة فيه مكان مخصص للأطفال، هيقعد هناك وأنا هخلص شغلي وأرجع آخده ‏~ده كله علشان اتكلمت معاكي امبارح في الصح

-لا أنا واخداه معايا عادي ‏هزت راسها وقالت بهدوء: ‏~ طيب خلي بالك من نفسك ومن تميم ‏ابتسمت ابتسامة صغيرة ‏ـ حاضر ‏مسكت إيد تميم، وخرجنا من البيت ‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ‏وصلت الكافيه بعد حوالي ساعة الا تلت ‏دخلت من باب تاني للكافيه مش من الباب الرئيسي و أول حاجة لفتت نظري كانت كيدز إريا كبيرة، كلها ألعاب وألوان، وفيها أكتر من مشرفة واقفة مع الأطفال ‏قربت من الريسبشن و قلت : ‏ـ صباح الخير ‏~صباح النور يا فندم

‏شرحتلي النظام ، ومليت بيانات تميم و بياناتي ، وبعدها نادت على واحدة من المشرفات ‏~دي المس الي هتاخد بالها من تميم النهاردة ‏ابتسمت البنت وقربت من تميم ‏~إزيك يا صغنن؟ ‏بص تميم ناحيتي الأول، كأنه مستني موافقتي ‏ابتسمت وأنا بهزله راسي ‏ـ روح يا حبيبي… وأنا هرجعلك أول ما أخلص شغلي ‏~مش هتتأخري؟ ‏ـ لا يا قلب مامي ‏حضنّي بسرعة، وبعدها مسك إيد المشرفة ودخل معاها وهو بيبص على الألعاب بانبهار

‏فضلت واقفة كام ثانية بتطمن عليه، ولما لقيته اندمج مع الأطفال، أخدت نفس براحة وخرجت ‏~~~~~~~~~~~~~~~~ ‏وصلت الشركة ‏أول ما دخلت، سلمت على الموظفين، واتجهت لمكتبي ‏لسه هقعد، لقيت سلمى داخلة ‏~صباح الخير ‏ـ صباح النور ‏~ها عملتي ايه مع تميم؟ ‏ـ وديته الكافيه الي قلتي عليه و فعلاً مكان كويس ‏~طيب الحمد لله ..ايه الي خلاكي متسيبيش تميم عند خالتك زي كل مرة -موضوع طويل ‏ابتسمت سلمى وهي بتقول:

‏~على فكرة… بشمهندس أدهم لغى الميتينج يوم ما تعبتي فعلًا، واستنى لما ترجعي علشان تبدأوا مع المستثمرين ‏رفعت عيني باستغراب و أنا بقولها : ‏ـ بجد؟ ‏~آه و الله… قال إنك الوحيدة اللي ماسكة تفاصيل المشروع، وإن الاجتماع من غيرك ملوش لازمة -معرفتش أرد ‏كل اللي عملته إني أخدت الملف، واتجهت ناحية قاعة الاجتماعات ‏أول ما دخلت… ‏كان جزء من المستثمرين قاعدين، وأدهم واقف قدام الشاشة بيجهز العرض ‏أول ما لمحني قال بهدوء :

‏~صباح الخير يا موج ‏ـ صباح الخير يا بشمهندس ‏اكتفى بهزة بسيطة براسه، وبعدها بدأ الاجتماع ‏عدى الاجتماع بهدوء. ‏كل واحد عرض الجزء الخاص بيه، والمستثمرين كانوا بيسألوا عن تفاصيل المشروع ‏كل ما حد يسأل عن نقطة تخص التصميم، كان أدهم يبصِلي و يخليني أنا اتكلم برغم انه عارف كل حاجة و عنده لسان يتكلم بيه ‏~أستاذة موج… ممكن توضحي النقطة دي؟ ‏كنت برد بهدوء، وهو كان بيسيبلي الكلام كامل من غير ما يقاطعني ‏وفي آخر العرض

أحد المستثمرين ابتسم وقال: ‏*واضح إن عندكم فريق شاطر ‏ابتسم أدهم ابتسامة خفيفة ‏بعد حوالي ساعتين… ‏كان ميعاد البريك بتاعي ‏خرجت من مكتبي وأنا حاسة بصداع بسيط ‏افتكرت تميم..بصيت في الساعة ـ أكيد وحشني ‏خدت شنطتي، ونزلت بسرعة للكافيه ‏أول ما دخلت بصيت ناحية الكيدز اريا ..لكن ملقتش تميم! ‏قلبي وقع! ‏قربت من المشرفة بسرعة و قلتلها: ‏ـ لو سمحتي… فين تميم ابني؟ ‏ابتسمت وهي بتشاور بإيديها ناحية آخر المكان

‏~متقلقيش يا فندم… اهو هناك ‏لفيت في الاتجاه اللي شاورِت عليه ‏واتجمدت مكاني!! ‏لان تميم كان قاعد على كرسي صغير…وجنبه أدهم! ‏كانوا الاتنين مركزين في تركيب لعبة قدامهم ‏وتميم بيضحك من قلبه ببراءة كإنه نسي الدنيا كلها، وأدهم كان بيضحك معاه بردو »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» بالنسبة للبارت الي فات ناس قالت انهم اتلغبطوا و مش فاهمين حاجة

أنا مطولتِش الفلاش باك ده علشان في فلاش باك تاني هيبين الي حصل بين ادهم و موج لكن الاول كان غرضه تعرفوا ازاي اتعرفوا على بعض و علاقتهم عاملة ازاي تاني سؤال و هو ازاي ادهم ظابط و في نفس الوقت مهندس هو مهندس بالمؤهل الدراسي و بعد ما اتخرج التحق بالجهاز الأمني و بقى ظابط عادي و لو ترجعوا لبارت 7 هتلاقوني ذَكرت انه عنده مهنتين حتى مامته مضايقة من كدة علشان الاتنين واخدين كل وقته

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...